كشف أحمد سليمان، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، عن السبب الرئيسي وراء رحيل جون إدوارد عن منصب المدير الرياضي، مؤكدًا أنه كان يتمنى استمراره داخل النادي، إلا أن اختلاف وجهات النظر بشأن الجهاز الفني حال دون ذلك. وأوضح سليمان أن جون إدوارد كان متمسكًا برحيل المدير الفني معتمد جمال، والتعاقد مع مدرب أجنبي لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، وهو ما لم يتوافق مع رؤية مجلس الإدارة. وقال عضو مجلس إدارة الزمالك: “كنت بتمنى استمرار جون إدوارد في منصب المدير الرياضي، لكن سبب رحيله إنه كان مُصرّ على رحيل معتمد جمال والتعاقد مع مدرب أجنبي، وإحنا كنا عاوزين معتمد يكمل.” وأضاف أن مجلس الإدارة رأى أن استمرار معتمد جمال هو الخيار الأنسب في هذه المرحلة، في ظل قناعته بقدرته على قيادة الفريق، وهو ما أدى في النهاية إلى انتهاء مهمة جون إدوارد داخل القلعة البيضاء. وتأتي تصريحات أحمد سليمان لتوضح لأول مرة كواليس رحيل المدير الرياضي، بعدما أثيرت العديد من التكهنات خلال الأيام الماضية حول أسباب مغادرته منصبه داخل الزمالك. ويأتي هذا التطور في مرحلة مهمة داخل القلعة البيضاء، إذ تعمل الإدارة على تجهيز الفريق للموسم المقبل، إلى جانب استكمال عدد من الملفات المتعلقة بالتعاقدات، وتجهيز الجهاز الفني، بما يتناسب مع طموحات النادي في المنافسة على جميع البطولات. ويتحرك الزمالك خلال الفترة الحالية لإعادة بناء منظومة كرة القدم داخل النادي، بعدما شهدت الأشهر الماضية العديد من التغييرات على مستوى الإدارة الفنية والإدارية، في إطار سعي مجلس الإدارة لتحقيق أكبر قدر من الاستقرار قبل انطلاق الموسم. ويواصل المدير الفني معتمد جمال قيادة الفريق، بعدما نجح في الموسم الماضي في التتويج بلقب الدوري المصري، كما قاد الزمالك إلى نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، قبل خسارة اللقب بركلات الترجيح، إضافة إلى قيادته الفريق للعودة إلى منافسات دوري أبطال إفريقيا بعد غياب دام أربعة أعوام. وفي الوقت نفسه، تواصل إدارة النادي العمل على استكمال هيكلة قطاع الكرة، وإنهاء عدد من الملفات المتعلقة بالصفقات والمستحقات والقضايا المختلفة، في محاولة لتوفير أفضل الظروف للفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد رحيل جون إدوارد عن منصبه كمدير رياضي
دخلت مفاوضات نادي الزمالك مع لاعبه إيشو مرحلة من التعثر، بعدما ظهرت خلافات بين الطرفين حول بعض البنود الخاصة بعقد اللاعب، في ظل مراجعة الإدارة الحالية لجميع الملفات المتعلقة بالتجديدات. وبحسب ما علمته مصادر، فإن مسؤولي الزمالك رأوا، عقب رحيل المدير الرياضي جون إدوارد، أن العقد الذي تم الاتفاق عليه مع اللاعب يتضمن بعض البنود التي اعتبروها مبالغًا فيها، وعلى رأسها القيمة المالية المحددة في العقد. وأضافت المصادر أن وكيل اللاعب هو عبد الرحمن إسماعيل، مدير التعاقدات السابق في النادي خلال فترة عمل جون إدوارد، وهو من تولى إنهاء الاتفاق الخاص بالعقد. وطلب مسؤولو الزمالك من إيشو إعادة التفاوض من أجل تعديل بعض البنود، وفي مقدمتها المقابل المالي، بما يتناسب مع رؤية الإدارة الحالية، إلا أن اللاعب رفض إجراء أي تعديلات على العقد. وأكدت المصادر أن إيشو طالب بالحصول على عقوده، في ظل امتلاكه عدة عروض أخرى، بعدما تمسك بموقفه الرافض لتغيير البنود التي سبق الاتفاق عليها، لتبقى الأزمة قائمة في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الفترة المقبلة. ويأتي هذا التطور في مرحلة مهمة داخل القلعة البيضاء، إذ تعمل الإدارة على تجهيز الفريق للموسم المقبل، إلى جانب استكمال عدد من الملفات المتعلقة بالتعاقدات، وتجهيز الجهاز الفني، بما يتناسب مع طموحات النادي في المنافسة على جميع البطولات. ويتحرك الزمالك خلال الفترة الحالية لإعادة بناء منظومة كرة القدم داخل النادي، بعدما شهدت الأشهر الماضية العديد من التغييرات على مستوى الإدارة الفنية والإدارية، في إطار سعي مجلس الإدارة لتحقيق أكبر قدر من الاستقرار قبل انطلاق الموسم. ويواصل المدير الفني معتمد جمال قيادة الفريق، بعدما نجح في الموسم الماضي في التتويج بلقب الدوري المصري، كما قاد الزمالك إلى نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، قبل خسارة اللقب بركلات الترجيح، إضافة إلى قيادته الفريق للعودة إلى منافسات دوري أبطال إفريقيا بعد غياب دام أربعة أعوام. وفي الوقت نفسه، تواصل إدارة النادي العمل على استكمال هيكلة قطاع الكرة، وإنهاء عدد من الملفات المتعلقة بالصفقات والمستحقات والقضايا المختلفة، في محاولة لتوفير أفضل الظروف للفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد رحيل جون إدوارد عن منصبه كمدير رياضي
أكد ماهر غريب، مدير إدارة الإعلام بنادي الزمالك، أن العلاقة بين إدارة النادي وجون إدوارد لا تزال قائمة على الاحترام والتقدير، رغم انتهاء مهمته داخل القلعة البيضاء، مشددًا على أن قرار الرحيل لا يعكس وجود أي خلافات حادة كما تردد خلال الأيام الماضية. وأوضح غريب، خلال تصريحات تلفزيونية، أن إدارة الزمالك حرصت على توجيه الشكر لجون إدوارد في البيان الرسمي الذي أعلن رحيله، تقديرًا لما قدمه من عمل وجهد طوال الفترة الماضية، لافتًا إلى أن النادي يجهز لحفل تكريم خاص له خلال الفترة المقبلة، في خطوة تؤكد تقدير الإدارة لدوره داخل المنظومة. وأضاف أن العلاقة بين جون إدوارد وكل من حسين لبيب، رئيس النادي، وهشام نصر، نائب رئيس الزمالك، لا تزال مميزة، مؤكدًا أن اختلاف وجهات النظر أمر طبيعي في عالم كرة القدم والإدارة، ولا يجب تفسيره باعتباره أزمة أو خلافًا كبيرًا. وشدد غريب على ضرورة تحري الدقة قبل تداول الأخبار الخاصة بالنادي، مطالبًا جماهير الزمالك بعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الرسمية، وانتظار البيانات الصادرة عن النادي فقط، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب الهدوء والتركيز مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد. كما أشار إلى أن الزمالك أعلن بالفعل وجود مدير رياضي جديد سيخلف جون إدوارد، إلا أن هوية الشخص الذي سيتولى المنصب لم تُعلن حتى الآن، موضحًا أن الإدارة ستكشف عن الاسم في الوقت المناسب عبر القنوات الرسمية. الزمالك يواصل التحضير للموسم الجديد بنفس النظام ومعسكر السبت ينطلق خارج النادي وفيما يتعلق باستعدادات الفريق الأول لكرة القدم، أكد ماهر غريب أن نظام العمل الذي تم تطبيقه خلال الموسم الماضي في وجود جون إدوارد سيستمر دون تغيير، موضحًا أن الهيكل الإداري وآلية العمل داخل الفريق ستظل كما هي استعدادًا للموسم الجديد. ونفى غريب صحة ما تردد حول عودة الفريق لخوض تدريباته داخل مقر النادي بميت عقبة، مؤكدًا أن الفريق سيواصل تدريباته خارج النادي كما كان يحدث خلال الفترة الماضية، وأن هذه الخطة لا تزال قائمة ولم يطرأ عليها أي تعديل. وأوضح أن معسكر إعداد الزمالك للموسم الجديد سينطلق يوم السبت المقبل، على أن تُقام التدريبات على أحد الملاعب الخارجية، وليس على ملعب الكلية الحربية، في إطار البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما تطرق مدير إدارة الإعلام إلى ملف مدير الكرة، مؤكدًا أن إدارة النادي عقدت جلسة مع عبد الناصر محمد، وأن الأمور تسير بشكل طبيعي، ولا توجد أي موانع أمام استمراره في منصبه خلال الموسم الجديد، في ظل وجود حالة من الاستقرار داخل هذا الملف. واختتم غريب تصريحاته بالتأكيد على أن الزمالك يعمل خلال الفترة الحالية في أجواء هادئة ومنظمة، وأن جميع القرارات المتعلقة بالفريق سيتم الإعلان عنها رسميًا في توقيتها المناسب، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على الاستقرار الفني والإداري، بما يساعد الفريق على المنافسة بقوة في جميع البطولات خلال الموسم الجديد.
شهد نادي الزمالك تطورًا جديدًا في ملف الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم، بعدما تم إبلاغ إبراهيم صلاح رسميًا بانضمامه إلى الطاقم الفني استعدادًا للموسم الجديد. وبحسب ما تم تداوله، فقد أبلغ معتمد جمال، اليوم، إبراهيم صلاح بأنه سيكون ضمن أفراد الجهاز الفني، في خطوة تأتي ضمن ترتيبات النادي الخاصة بالمرحلة المقبلة، استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. ويعد إبراهيم صلاح أحد أبناء الزمالك، حيث سبق له تمثيل الفريق لسنوات كلاعب، قبل أن يتجه إلى العمل الفني، ليعود من جديد إلى القلعة البيضاء ولكن هذه المرة كعضو في الجهاز الفني. ومن المنتظر أن يبدأ الجهاز الفني الجديد عمله خلال الفترة المقبلة، من أجل وضع برنامج إعداد الفريق، بالتزامن مع استكمال عدد من الملفات الخاصة بالفريق الأول قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويأتي هذا التطور في مرحلة مهمة داخل القلعة البيضاء، إذ تعمل الإدارة على تجهيز الفريق للموسم المقبل، إلى جانب استكمال عدد من الملفات المتعلقة بالتعاقدات، وتجهيز الجهاز الفني، بما يتناسب مع طموحات النادي في المنافسة على جميع البطولات. ويتحرك الزمالك خلال الفترة الحالية لإعادة بناء منظومة كرة القدم داخل النادي، بعدما شهدت الأشهر الماضية العديد من التغييرات على مستوى الإدارة الفنية والإدارية، في إطار سعي مجلس الإدارة لتحقيق أكبر قدر من الاستقرار قبل انطلاق الموسم. وكان الزمالك قد بدأ مرحلة جديدة بعد رحيل المدير الفني معتمد جمال، الذي نجح في قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري المصري، كما وصل بالفريق إلى نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية قبل خسارة اللقب بركلات الترجيح، إلى جانب قيادته الفريق للعودة إلى دوري أبطال إفريقيا بعد غياب دام أربعة أعوام. وفي الوقت نفسه، تواصل إدارة النادي العمل على استكمال هيكلة قطاع الكرة، وإنهاء عدد من الملفات المتعلقة بالصفقات والمستحقات والقضايا المختلفة، في محاولة لتوفير أفضل الظروف للفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد رحيل جون إدوارد عن منصبه كمدير رياضي.
أسدل نادي الزمالك الستار على تجربة جون إدوارد في منصب المدير الرياضي، بعدما قبل مجلس الإدارة استقالته لينتهي مشوار استمر 13 شهرًا، حمل بين طياته العديد من النجاحات الرياضية، لكنه شهد أيضًا أزمات إدارية وفنية حالت دون استمرار المشروع الذي بدأ بطموحات كبيرة داخل القلعة البيضاء. وكان مجلس إدارة الزمالك قد اتخذ في يونيو 2025 خطوة جديدة باستحداث منصب المدير الرياضي، في محاولة لتطوير منظومة كرة القدم داخل النادي، وفصل الجوانب الإدارية عن الفنية، على غرار ما يحدث في كبرى الأندية الأوروبية. ووقع الاختيار على جون إدوارد لقيادة المشروع، وسط آمال كبيرة بأن يسهم في إعادة الاستقرار بعد سنوات من الاضطرابات. وعلى الصعيد الرياضي، نجح الزمالك خلال فترة توليه المسؤولية في استعادة لقب الدوري المصري الممتاز، وهو الإنجاز الذي أعاد الفريق إلى منصة التتويج بعد سنوات من الغياب، ومنح الجماهير دفعة معنوية كبيرة وثقة في قدرة الفريق على العودة للمنافسة بقوة. كما وصل الفريق إلى نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، قبل أن يخسر اللقب أمام اتحاد العاصمة الجزائري بركلات الترجيح، في مباراة اتسمت بالندية حتى اللحظات الأخيرة، بينما لم يحالف الفريق التوفيق في بطولات أخرى، إذ ودع كأس مصر من دور الـ16 أمام سيراميكا كليوباترا، وخرج مبكرًا من كأس عاصمة مصر، كما اكتفى بالمركز الثاني في كأس السوبر المصري عقب خسارة النهائي أمام الأهلي. ورغم خسارة عدد من البطولات، فإن استعادة لقب الدوري جعلت تجربة جون إدوارد تحظى بتقييم إيجابي من جانب قطاع كبير من جماهير الزمالك، خاصة أن الفريق تمكن من تجاوز العديد من الظروف الصعبة التي أحاطت به طوال الموسم. لكن على الجانب الفني، لم يعرف الفريق الاستقرار الكامل، حيث بدأ الموسم تحت قيادة المدرب البلجيكي يانيك فيريرا، قبل رحيله بسبب تراجع النتائج، ليتولى أحمد عبد الرؤوف المهمة بشكل مؤقت، ثم جاء معتمد جمال الذي نجح في إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح، وقاده إلى التتويج بالدوري والوصول إلى نهائي الكونفدرالية. وشهدت فترة جون إدوارد أيضًا نشاطًا ملحوظًا في سوق الانتقالات، بعدما أبرم الزمالك عددًا كبيرًا من الصفقات لتدعيم صفوف الفريق، ونجح بعض اللاعبين في فرض أنفسهم سريعًا، مثل البرازيلي خوان بيزيرا، والفلسطيني عدي الدباغ، والمدافع محمد إسماعيل، إلى جانب المهدي سليمان وآدم كايد وأحمد ربيع، الذين قدموا مستويات جيدة وأسهموا في تعزيز قوة الفريق. في المقابل، لم تحقق بعض الصفقات المردود المنتظر، حيث لم يتمكن كل من شيكو بانزا، وأحمد شريف، وعمرو ناصر، وبارون أوتشينج من تقديم الإضافة المأمولة، كما انتهت تجربة المغربي عبد الحميد معالي مبكرًا بعد فسخ التعاقد بسبب أزمة المستحقات المالية، ليظل ملف التعاقدات من أكثر الملفات التي أثارت الجدل خلال فترة المدير الرياضي السابق. الأزمات الإدارية والمالية أنهت المشروع قبل اكتماله رغم النجاحات التي تحققت داخل المستطيل الأخضر، فإن جون إدوارد واجه تحديات كبيرة خارج الملعب، كان أبرزها الأزمة المالية التي أثرت بشكل مباشر على سير العمل داخل قطاع كرة القدم، وألقت بظلالها على العديد من القرارات الإدارية والفنية. وعانى الزمالك خلال تلك الفترة من ضغوط مالية كبيرة، تمثلت في تأخر صرف مستحقات بعض اللاعبين، إلى جانب أزمة إيقاف القيد خلال فترة الانتقالات الشتوية، وهو ما حد من قدرة الإدارة على تدعيم الفريق بالشكل المطلوب، وأجبرها على إعادة ترتيب أولوياتها وفقًا للإمكانات المتاحة. كما اضطرت الإدارة إلى التخلي عن عدد من اللاعبين خلال فترة الانتقالات الشتوية لتخفيف الأعباء المالية، في محاولة لإعادة التوازن داخل الفريق والحفاظ على استقرار غرفة الملابس، إلا أن تلك القرارات أثارت الكثير من الجدل بين الجماهير والمتابعين. ومع مرور الوقت، بدأت تظهر خلافات واضحة بين جون إدوارد ورئيس النادي حسين لبيب بشأن عدد من الملفات المهمة، أبرزها اختيار المدير الفني الجديد، وآلية إدارة فريق الكرة، بالإضافة إلى بعض الملفات المالية والإدارية، وهو ما أدى إلى اتساع فجوة الخلاف بين الطرفين. وبحسب مصادر مقربة من النادي، فإن استمرار تلك الخلافات جعل من الصعب مواصلة المشروع بنفس النهج، لتصبح استقالة جون إدوارد الخيار الأقرب، قبل أن يوافق مجلس الإدارة رسميًا على رحيله وإنهاء مهمته داخل النادي. وبذلك، يطوي الزمالك صفحة استمرت لأكثر من عام، شهدت نجاحات بارزة على المستوى الرياضي، مقابل تحديات كبيرة على المستويين الإداري والمالي، لتبقى تجربة جون إدوارد واحدة من أكثر التجارب إثارة للنقاش داخل القلعة البيضاء خلال السنوات الأخيرة. ومع انتهاء هذه المرحلة، تتجه أنظار جماهير الزمالك نحو الخطوة المقبلة، في انتظار الإعلان عن المدير الرياضي الجديد، وسط آمال باستكمال ما تحقق من نجاحات، ومعالجة السلبيات التي ظهرت خلال التجربة الماضية، بما يضمن استمرار الفريق في المنافسة على جميع البطولات خلال المواسم المقبلة.
تتجه إدارة نادي الزمالك إلى إجراء عدد من التغييرات الإدارية داخل قطاع كرة القدم، في إطار خطة إعادة هيكلة المنظومة استعدادًا للمرحلة المقبلة، حيث يبرز اسم كل من عبد الرحمن إسماعيل، مدير التعاقدات، ومحمد متولي، المستشار القانوني لفريق الكرة، ضمن الأسماء المرشحة لمغادرة مناصبها خلال الفترة القادمة. وكشف مصدر داخل النادي أن هناك قناعة لدى عدد من مسؤولي الزمالك بضرورة إجراء تغييرات في بعض المناصب الإدارية، انطلاقًا من تقييم شامل لأداء العاملين داخل قطاع الكرة خلال الفترة الماضية، خاصة في ظل الظروف التي يمر بها النادي والملفات التي تحتاج إلى حلول سريعة. وأضاف المصدر أن الإدارة أبلغت جون إدوارد، المدير الرياضي، بعدم وجود نية للإبقاء على الثنائي خلال المرحلة المقبلة، معتبرة أن النتائج التي تحققت في الملفات المكلفين بها لم تكن على مستوى التطلعات، وهو ما دفعها إلى التفكير في ضخ عناصر جديدة ضمن الهيكل الإداري. ويأتي هذا التوجه بالتزامن مع استمرار أزمة إيقاف القيد، التي فرضت تحديات كبيرة على إدارة الكرة داخل الزمالك، وأثرت بشكل مباشر على قدرة النادي في تدعيم صفوفه بصفقات جديدة خلال فترتي القيد، وهو ما دفع مجلس الإدارة إلى مراجعة آلية العمل داخل مختلف الإدارات المرتبطة بملف كرة القدم. ورغم هذا الاتجاه، لا تزال المناقشات مستمرة داخل أروقة النادي، في ظل وجود وجهات نظر مختلفة بشأن تقييم المرحلة الماضية، وما إذا كانت التغييرات الإدارية تمثل الحل الأنسب في الوقت الحالي. اختلاف في وجهات النظر والقرار النهائي خلال أيام في المقابل، يتمسك جون إدوارد باستمرار عبد الرحمن إسماعيل ومحمد متولي، مؤكدًا في مناقشاته مع مسؤولي النادي أن الثنائي أدى المهام المكلف بها باحترافية، وساهم في تحقيق تقدم ملموس في عدد من الملفات القانونية والتعاقدية التي كانت تمثل أولوية بالنسبة للإدارة. وأوضح المصدر أن المدير الرياضي يرى أن العديد من القضايا شهدت خطوات إيجابية نحو التسوية، إلا أن عدم التزام النادي بسداد بعض المستحقات المالية في المواعيد المحددة حال دون إغلاق تلك الملفات بشكل نهائي، وهو ما جعل النتائج النهائية أقل من المتوقع، رغم الجهود المبذولة من جانب الفريق الإداري والقانوني. وأشار المصدر إلى أن جون إدوارد يعتقد أن تحميل الثنائي مسؤولية تعثر بعض الملفات لا يعكس الصورة الكاملة، خاصة أن جزءًا من الأزمة يرتبط بعوامل مالية وإدارية خارجة عن نطاق عملهما، وهو ما دفعه للدفاع عن استمرارهما خلال الاجتماعات الأخيرة. ورغم تمسك المدير الرياضي ببقاء الثنائي، فإن مجلس الإدارة يواصل دراسة جميع الخيارات المطروحة، في إطار سعيه للوصول إلى أفضل صيغة لإدارة قطاع كرة القدم خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن تحقيق الاستقرار الإداري والفني داخل النادي. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة حسم هذا الملف بشكل نهائي، سواء بالإبقاء على الثنائي أو اتخاذ قرار بإجراء تغييرات جديدة، في ظل حرص إدارة الزمالك على إعادة ترتيب جميع الملفات استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، والعمل على تجاوز التحديات الحالية بما يخدم مصلحة الفريق الأول ويحقق تطلعات جماهير القلعة البيضاء.
أعلن الإعلامي مهيب عبد الهادي، عبر برنامج "اللعيب" المذاع على قناة MBC مصر، تفاصيل رحيل جون إدوارد عن منصبه كمدير رياضي لنادي الزمالك، كاشفًا عن أسباب إنهاء العلاقة بين الطرفين، إلى جانب ملامح المرحلة المقبلة داخل القلعة البيضاء، سواء على مستوى الجهاز الفني أو الإداري. جون إدوارد يغلق صفحة الزمالك أكد مهيب عبد الهادي أن جون إدوارد رحل رسميًا عن نادي الزمالك، لينتهي مشوار وصفه بأنه كان محطة مهمة في النادي، خاصة بعد النجاح الذي تحقق خلال الموسم الماضي والتتويج بلقب الدوري المصري. وأشار إلى أن رحيل المدير الرياضي جاء في توقيت حساس، بالتزامن مع تأخر انطلاق فترة إعداد الفريق للموسم الجديد، في الوقت الذي بدأت فيه جميع أندية الدوري استعداداتها للمنافسات المقبلة. شركة الكرة.. ملف داخلي لا يخص إلا الزمالك وتحدث مهيب عن الجدل الدائر خلال الفترة الماضية بشأن إنشاء شركة الكرة داخل نادي الزمالك، مؤكدًا أن هذا الملف يظل شأنًا داخليًا يخص مجلس إدارة النادي فقط. وأوضح أن فكرة شركة الكرة تعد خطوة طبيعية طالما نادى بها الجميع، إلا أن تفاصيلها ونسب الإدارة أو الملكية، سواء كانت 60 أو 40 أو 20 بالمئة، هي أمور تخص إدارة الزمالك وحدها، بينما يقتصر دور الإعلام على نقل الأخبار وإبداء الرأي دون التدخل في الشؤون الإدارية. تنازل عن الشرط الجزائي لإنهاء العلاقة باحترام كشف مهيب عبد الهادي أولى مفاجآت الحلقة، مؤكدًا أن جون إدوارد تنازل عن الشرط الجزائي الموجود في عقده مع نادي الزمالك قبل رحيله. وأوضح أن هذه الخطوة تعكس انتهاء العلاقة بين الطرفين بشكل محترم، بعد جلسات جمعت المدير الرياضي بمجلس الإدارة، انتهت إلى اتفاق ودي على إنهاء التعاقد. السبب الحقيقي وراء الرحيل وأوضح مهيب أن الخلاف لم يكن شخصيًا، وإنما دار حول الإمكانيات المالية المطلوبة لإدارة ملف الكرة خلال الموسم الجديد. وأشار إلى أن جون إدوارد طلب توفير سيولة مالية وميزانية واضحة يستطيع من خلالها تنفيذ خطته، مؤكدًا أنه تساءل عن كيفية العمل في ظل عدم توافر الموارد المالية اللازمة، خاصة بعدما واجه ظروفًا مشابهة خلال الموسم الماضي. وأضاف أن المدير الرياضي رأى صعوبة الاستمرار دون ميزانية محددة، خصوصًا بعد المبالغ الكبيرة التي تحملها النادي مؤخرًا من أجل إنهاء ملف الرخصة الأفريقية، وهو ما دفعه إلى اتخاذ قرار الرحيل، بينما اقتنع مجلس الإدارة أيضًا بعدم استمراره. الزمالك يبدأ مرحلة جديدة أكد مهيب عبد الهادي أن نادي الزمالك سيواصل العمل بشكل طبيعي بعد رحيل جون إدوارد، مشيرًا إلى أن مجلس الإدارة سيتولى إدارة المرحلة المقبلة حتى استقرار الأوضاع. وشدد على أن الوقت لا يسمح بمزيد من التأجيل، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، وهو ما يتطلب سرعة حسم جميع الملفات الفنية والإدارية. معتمد جمال مديرًا فنيًا وأشار مهيب إلى أن معتمد جمال أصبح المدير الفني للفريق بشكل رسمي، مؤكدًا أن مهمته ستكون قيادة فترة الإعداد وبدء العمل سريعًا من أجل تجهيز الفريق للموسم الجديد. وأوضح أن الإدارة ترى ضرورة التحرك الفوري وعدم إهدار المزيد من الوقت في ظل ارتباطات الزمالك المحلية والقارية. عبد الواحد السيد الأقرب لمنصب مدير الكرة وكشف الإعلامي أن عبد الواحد السيد يعد المرشح الأبرز لتولي منصب مدير الكرة داخل نادي الزمالك، في إطار إعادة تشكيل الجهاز الإداري عقب رحيل جون إدوارد وفريق عمله بالكامل. وأضاف أن عبد الناصر محمد سيرحل أيضًا ضمن التغييرات الإدارية التي يشهدها النادي. دور جديد لحسين السيد كما أشار مهيب عبد الهادي إلى أن حسين السيد مرشح بقوة لتولي منصب المشرف على الكرة داخل نادي الزمالك، مؤكدًا أن هذا الاتجاه يتردد بقوة داخل أروقة النادي. وأشاد بالدور الذي قام به حسين السيد خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أنه تحمل مسؤوليات كبيرة وساهم في دعم النادي خلال واحدة من أصعب الفترات، وهو ما يجعله من الشخصيات المؤهلة للإشراف على ملف الكرة، خاصة أنه من أبناء الزمالك وكابتن سابق للفريق ومنتخب مصر. وأضاف أن أحمد سليمان أيضًا يعد من رجال الكرة داخل مجلس الإدارة، وهو ما يمنح الإدارة عناصر تمتلك الخبرة في إدارة هذا الملف. الرخصة الأفريقية والتحديات المالية واختتم مهيب عبد الهادي تصريحاته بالتأكيد على أن مجلس إدارة الزمالك، برئاسة حسين لبيب، واجه تحديات كبيرة خلال الفترة الماضية، خاصة فيما يتعلق بإنهاء ملف الرخصة الأفريقية. وأوضح أن الإدارة نجحت في توفير المبالغ المطلوبة للحصول على الرخصة، وهو ما يضمن مشاركة الزمالك في دوري أبطال أفريقيا خلال الموسم الجديد، مؤكدًا أن الأهم بالنسبة للجماهير هو استمرار الفريق في المنافسات القارية، بينما تبقى تفاصيل الكواليس والتمويل شأنًا خاصًا بإدارة النادي.
أعلن مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة الكابتن حسين لبيب، قبول استقالة جون إدوارد من منصب المدير الرياضي للفريق الأول لكرة القدم، وذلك ضمن سلسلة من القرارات التي اتخذها المجلس استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. وحرص النادي، في بيانه الرسمي، على توجيه الشكر إلى جون إدوارد على الفترة التي قضاها داخل القلعة البيضاء، مشيدًا بالمجهود الذي بذله خلال فترة عمله، ومؤكدًا تقديره لما قدمه من خدمات للنادي، مع الإعلان عن إقامة حفل تكريم يليق بما قدمه خلال فترة وجوده. وجاء قرار قبول الاستقالة بعد دراسة الموقف بشكل كامل داخل مجلس الإدارة، الذي يعمل خلال الفترة الحالية على إعادة ترتيب الملفات الخاصة بقطاع كرة القدم، في ظل الاستعداد للموسم المقبل. وأكد البيان أن الإدارة تواصل العمل على استكمال الهيكل الإداري والفني بما يضمن تحقيق أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق، مع استمرار الاجتماعات المكثفة لحسم الملفات العالقة ووضع رؤية واضحة للفترة المقبلة. كما شدد مجلس الإدارة على أن الهدف الرئيسي يتمثل في توفير جميع عوامل النجاح للفريق الأول، بما يساعده على المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية. ويأتي هذا القرار في إطار خطة شاملة لإعادة تنظيم قطاع الكرة، مع التركيز على بناء منظومة مستقرة قادرة على تلبية طموحات جماهير الزمالك، التي تنتظر موسمًا قويًا يعيد الفريق إلى منصات التتويج. وأوضح النادي أن الإعلان عن المدير الرياضي الجديد سيتم خلال الفترة القريبة المقبلة، بعد الانتهاء من جميع الترتيبات الخاصة بهذا الملف. معتمد جمال مستمر.. وصلاحيات كاملة استعدادًا للموسم الجديد وفي السياق نفسه، أعلن مجلس إدارة الزمالك استمرار معتمد جمال في منصبه مديرًا فنيًا للفريق الأول لكرة القدم، مع منحه كامل الصلاحيات الفنية والإدارية المتعلقة بإدارة شؤون الفريق خلال المرحلة المقبلة. وأكد البيان أن هذه الخطوة تأتي في إطار الثقة الكبيرة التي يحظى بها معتمد جمال، خاصة بعد التجربة التي خاضها مع الفريق، وما يمتلكه من معرفة كاملة باحتياجات اللاعبين ومتطلبات المرحلة المقبلة. كما كشف الزمالك عن انطلاق معسكر إعداد الفريق الأول يوم الجمعة المقبل، ضمن برنامج التحضير للموسم الجديد، حيث سيتم تنفيذ خطة الإعداد التي وضعها الجهاز الفني للوصول باللاعبين إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وأوضح النادي أن الإدارة ستوفر جميع الإمكانات اللازمة للجهاز الفني، سواء فيما يتعلق بالصفقات الجديدة أو برنامج الإعداد أو الجوانب التنظيمية، من أجل تهيئة الأجواء المناسبة لتحقيق أهداف الفريق. واختتم مجلس الإدارة بيانه بالتأكيد على أن العمل داخل قطاع كرة القدم يسير وفق خطة واضحة، وأن الفترة المقبلة ستشهد الإعلان عن المدير الرياضي الجديد، إلى جانب استكمال باقي الملفات الخاصة بالفريق الأول، بما يضمن استمرار الاستقرار الإداري والفني داخل النادي. كما جدد المجلس ثقته في الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود الجميع من أجل إعادة الزمالك إلى المنافسة على جميع البطولات، وتحقيق تطلعات جماهيره التي تساند الفريق باستمرار.
تتجه أنظار جماهير نادي الزمالك خلال الساعات القليلة المقبلة إلى البيان الرسمي المنتظر من مجلس إدارة النادي، والذي سيكشف بصورة نهائية حقيقة ما أثير مؤخرًا بشأن مستقبل جون إدوارد، المدير الرياضي للنادي، بعدما انتشرت العديد من الأنباء المتضاربة حول استمراره أو رحيله. وشهدت الساعات الماضية حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من المنصات الإخبارية، بعدما تداولت تقارير تحدثت عن انتهاء علاقة جون إدوارد بالزمالك، قبل أن تظهر معلومات أخرى تؤكد أن المفاوضات لا تزال مستمرة، وأنه لم يصدر أي قرار رسمي حتى الآن. ودفعت هذه الأنباء المتباينة جماهير الزمالك إلى انتظار موقف الإدارة بشكل رسمي، خاصة أن النادي لم يصدر بيانًا واضحًا في بداية الأزمة، وهو ما فتح الباب أمام انتشار العديد من التكهنات والتفسيرات المختلفة. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن مجلس إدارة الزمالك حرص خلال الساعات الأخيرة على مراجعة جميع التفاصيل المتعلقة بالملف، تمهيدًا لإعلان موقف النادي بشكل رسمي، بما يضمن إنهاء حالة الجدل الدائرة بين الجماهير ووسائل الإعلام. ويأتي البيان المنتظر في وقت يواصل فيه الزمالك استعداداته للموسم الجديد، وسط سعي الإدارة إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل النادي، سواء على المستوى الإداري أو الفني، قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما يترقب المتابعون أن يتضمن البيان توضيحًا كاملًا لطبيعة المفاوضات التي جرت خلال الفترة الماضية، مع حسم جميع النقاط التي أثيرت بشأن مستقبل جون إدوارد داخل القلعة البيضاء. الإدارة تستهدف إنهاء الشائعات وإعلان الموقف النهائي يحمل البيان الرسمي المنتظر أهمية كبيرة بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ من المتوقع أن يضع حدًا للتكهنات المتداولة، ويكشف الموقف النهائي للنادي من استمرار جون إدوارد أو اتخاذ أي قرار آخر يتعلق بمستقبله. وخلال الأيام الماضية، تباينت الروايات حول الملف، بين تقارير تحدثت عن انتهاء العلاقة بين الطرفين، وأخرى أكدت استمرار المفاوضات وعدم صدور قرار رسمي، وهو ما زاد من حالة الجدل داخل الأوساط الرياضية. ويُنتظر أن يوضح مجلس الإدارة جميع الملابسات الخاصة بالملف، مع التأكيد على الموقف الرسمي للنادي بعيدًا عن الأخبار غير المؤكدة، في إطار حرص الزمالك على التعامل بشفافية مع جماهيره. ويرى مسؤولو النادي أن إنهاء حالة الجدل الإعلامي يعد أمرًا مهمًا في هذه المرحلة، خاصة مع ارتباط الفريق بالتحضير للموسم الجديد، ووجود العديد من الملفات الرياضية والإدارية التي تحتاج إلى الاستقرار الكامل. ومن المتوقع أن يحظى البيان باهتمام واسع من جماهير الزمالك ووسائل الإعلام، باعتباره المصدر الرسمي الوحيد لحسم الجدل حول مستقبل جون إدوارد، وإنهاء حالة الترقب التي سيطرت على المشهد خلال الساعات الماضية. وسيتم تحديث جميع التفاصيل فور صدور البيان الرسمي من نادي الزمالك، مع الالتزام بما يعلنه النادي دون الاعتماد على أي معلومات غير مؤكدة.
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل بشأن مستقبل جون إدوارد داخل نادي الزمالك، بعدما تداولت بعض المنصات أخبارًا عن انتهاء رحلته مع القلعة البيضاء، قبل أن يتم حذف تلك الأخبار لاحقًا، وهو ما أثار العديد من التساؤلات بين جماهير النادي حول حقيقة الموقف النهائي. وكشف مصدر بمجلس إدارة الزمالك، في تصريحات خاصة، أن ما تم تداوله بشأن رحيل جون إدوارد لا يعكس القرار الرسمي للنادي حتى الآن، مؤكدًا أن مجلس الإدارة لم يتخذ أي قرار نهائي بإنهاء العلاقة مع المسؤول، وأن باب المفاوضات لا يزال مفتوحًا من أجل الوصول إلى صيغة اتفاق ترضي جميع الأطراف. المفاوضات مستمرة.. والزمالك يسعى لتقريب وجهات النظر وأوضح المصدر أن الاتصالات بين مجلس الإدارة وجون إدوارد لم تتوقف، حيث تجرى خلال الفترة الحالية عدة جلسات ومناقشات لحسم الملفات العالقة وتقريب وجهات النظر، مشيرًا إلى أن هناك رغبة في الوصول إلى اتفاق يحافظ على استقرار النادي خلال المرحلة المقبلة. وأضاف أن الحديث عن رحيل جون إدوارد بشكل رسمي سابق لأوانه، خاصة أن المفاوضات لم تنتهِ بعد، ولم يصدر أي بيان رسمي من إدارة الزمالك يؤكد إنهاء العلاقة بين الطرفين. كما شدد على أن كل السيناريوهات لا تزال قائمة، سواء بالاستمرار أو الانفصال، إلا أن القرار النهائي لم يُحسم حتى الآن. وتسعى إدارة الزمالك إلى التعامل مع الملف بهدوء، بعيدًا عن الضغوط الإعلامية، في ظل أهمية المرحلة الحالية التي تتطلب الاستقرار الإداري والفني استعدادًا للموسم الجديد، وهو ما يدفع المسؤولين إلى محاولة إنهاء المفاوضات بصورة تحفظ مصالح النادي. الزمالك يتمسك بالهدوء قبل الإعلان عن القرار النهائي وأشار المصدر إلى أن مجلس الإدارة يفضل عدم استباق الأحداث، مؤكدًا أن أي قرار يخص جون إدوارد سيتم الإعلان عنه عبر القنوات الرسمية للنادي فور الانتهاء من المفاوضات، سواء بالاستمرار أو إنهاء التعاون بشكل ودي. ويأتي ذلك بعدما تسببت الأنباء المتداولة بشأن رحيله في حالة من الجدل بين جماهير الزمالك، خصوصًا بعد نشر خبر يفيد بانتهاء العلاقة قبل أن يتم حذفه، الأمر الذي فتح باب التكهنات حول حقيقة ما يدور داخل أروقة النادي. وأكد المصدر أن حذف الخبر لا يعني وجود قرار جديد، وإنما يعكس عدم اكتمال الصورة بشكل نهائي، موضحًا أن المفاوضات لا تزال مستمرة، وأن مجلس الإدارة يعمل على تقريب وجهات النظر للوصول إلى اتفاق نهائي يخدم مصلحة الزمالك. وفي الوقت نفسه، يترقب الشارع الرياضي ما ستسفر عنه الساعات المقبلة، خاصة أن الملف أصبح محل اهتمام جماهير القلعة البيضاء، التي تنتظر الإعلان الرسمي لحسم مستقبل جون إدوارد، سواء باستمراره داخل النادي أو رحيله بشكل نهائي. وتسعى إدارة الزمالك إلى إنهاء هذا الملف في أقرب وقت، حتى تتفرغ للاستعدادات الخاصة بالموسم الجديد، والتي تشمل تدعيم الفريق وإغلاق جميع الملفات الإدارية العالقة، بما يضمن توفير أكبر قدر من الاستقرار قبل انطلاق المنافسات. ويبقى الموقف حتى الآن واضحًا وفقًا لتصريحات المصدر، إذ لم يصدر أي قرار رسمي برحيل جون إدوارد، بينما تستمر المفاوضات بين الطرفين في محاولة للوصول إلى اتفاق نهائي خلال الفترة المقبلة، على أن يكون الإعلان الرسمي هو الفيصل في حسم الجدل الدائر حول مستقبله داخل القلعة البيضاء.
انتهت رسميًا رحلة جون إدوارد مع نادي الزمالك، بعدما تقرر إنهاء مهمته مديرًا رياضيًا للقلعة البيضاء، عقب عدم التوصل إلى اتفاق مع مجلس إدارة النادي برئاسة حسين لبيب بشأن عدد من الملفات الإدارية المتعلقة بآلية العمل خلال المرحلة المقبلة. وجاء رحيل جون إدوارد بعد سلسلة من المناقشات مع مجلس الإدارة، حيث لم ينجح الطرفان في الوصول إلى صيغة توافقية حول بعض التفاصيل الإدارية والتنظيمية الخاصة بإدارة قطاع الكرة، وهو ما أدى في النهاية إلى إنهاء التعاون بين الجانبين. وبذلك، يغادر جون إدوارد منصبه قبل استكمال المشروع الذي كان من المنتظر أن يقوده داخل النادي، في وقت يواصل فيه الزمالك العمل على إعادة ترتيب العديد من الملفات الخاصة بالفريق الأول، سواء على المستوى الإداري أو الفني، استعدادًا للموسم الجديد. ومن المنتظر أن يتحرك مجلس إدارة الزمالك خلال الفترة المقبلة لحسم ملف المدير الرياضي، سواء من خلال تعيين بديل بصورة دائمة أو توزيع الاختصاصات داخل قطاع الكرة، بما يضمن استمرار العمل دون تأثر بالرحيل المفاجئ. ويأتي هذا التطور في مرحلة مهمة داخل القلعة البيضاء، إذ تعمل الإدارة على تجهيز الفريق للموسم المقبل، إلى جانب استكمال عدد من الملفات المتعلقة بالتعاقدات، وتجهيز الجهاز الفني، بما يتناسب مع طموحات النادي في المنافسة على جميع البطولات. ويتحرك الزمالك خلال الفترة الحالية لإعادة بناء منظومة كرة القدم داخل النادي، بعدما شهدت الأشهر الماضية العديد من التغييرات على مستوى الإدارة الفنية والإدارية، في إطار سعي مجلس الإدارة لتحقيق أكبر قدر من الاستقرار قبل انطلاق الموسم. وكان الزمالك قد بدأ مرحلة جديدة بعد رحيل المدير الفني معتمد جمال، الذي نجح في قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري المصري، كما وصل بالفريق إلى نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية قبل خسارة اللقب بركلات الترجيح، إلى جانب قيادته الفريق للعودة إلى دوري أبطال إفريقيا بعد غياب دام أربعة أعوام. وفي الوقت نفسه، تواصل إدارة النادي العمل على استكمال هيكلة قطاع الكرة، وإنهاء عدد من الملفات المتعلقة بالصفقات والمستحقات والقضايا المختلفة، في محاولة لتوفير أفضل الظروف للفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد رحيل جون إدوارد عن منصبه كمدير رياضي.
يواصل مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، تحركاته المكثفة لوضع أسس المرحلة المقبلة، حيث من المنتظر أن يعقد أعضاء المجلس جلسة مهمة مع المدير الرياضي جون إدوارد، عقب انتهاء اجتماع مجلس الإدارة، لمناقشة عدد من الملفات التي تمثل أولوية قصوى قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد. وتأتي هذه الجلسة في إطار حرص إدارة النادي على تسريع وتيرة العمل داخل قطاع كرة القدم، خاصة بعد الفترة التي شهدت العديد من التغييرات الإدارية والفنية، إذ تسعى الإدارة إلى إنهاء جميع الملفات العالقة قبل بدء فترة الإعداد، بما يضمن توفير أفضل الظروف للفريق الأول من أجل المنافسة على البطولات خلال الموسم المقبل. وسيكون ملف المدير الفني الجديد في مقدمة الموضوعات المطروحة على طاولة النقاش، حيث ينتظر مجلس الإدارة من جون إدوارد عرض آخر تطورات المفاوضات مع المدربين المرشحين لتولي القيادة الفنية للفريق، إلى جانب تقييم الخيارات المتاحة واختيار الأنسب من الناحية الفنية والإدارية، بما يتوافق مع رؤية النادي وأهدافه المستقبلية. كما سيستعرض المدير الرياضي الخطوات التي تم اتخاذها خلال الأيام الماضية، ومدى تقدم المفاوضات مع المدرب المستهدف، بالإضافة إلى التصور الخاص بالجهاز الفني المعاون، والبرنامج الزمني المتوقع للإعلان الرسمي عن التعاقد، في ظل رغبة الإدارة في حسم الملف سريعًا لتجنب أي تأخير في الاستعدادات. ويؤمن مسؤولو الزمالك بأن اختيار المدير الفني يمثل حجر الأساس في مشروع الفريق خلال الموسم الجديد، لذلك يتم التعامل مع هذا الملف بحذر شديد، لضمان التعاقد مع مدرب يمتلك الخبرة والقدرة على قيادة الفريق نحو تحقيق النتائج التي تطمح إليها الجماهير. مستحقات اللاعبين وخطة الإعداد على رأس الأولويات إلى جانب ملف المدير الفني، سيناقش الاجتماع موقف صرف المستحقات المالية المتأخرة للاعبي الفريق الأول، في إطار سعي مجلس الإدارة إلى توفير حالة من الاستقرار داخل غرفة الملابس، وإغلاق أي ملفات مالية قد تؤثر على تركيز اللاعبين قبل انطلاق الموسم الجديد. وترى الإدارة أن الالتزام بصرف المستحقات في مواعيدها يمثل عنصرًا مهمًا للحفاظ على الاستقرار الفني، كما يعكس رغبة النادي في بناء علاقة قائمة على الاحترافية والثقة مع جميع عناصر الفريق، بما ينعكس بشكل إيجابي على الأداء داخل الملعب. كما سيبحث الحاضرون موعد انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، مع مناقشة البرنامج التدريبي الذي سيخضع له الفريق، سواء داخل القاهرة أو من خلال إقامة معسكر خارجي، وذلك وفقًا لرؤية المدير الفني الجديد والجهاز الرياضي. وسيتم خلال الجلسة مراجعة المقترحات الخاصة بالمباريات الودية التي سيخوضها الزمالك خلال فترة الإعداد، بهدف رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، ومنح الجهاز الفني الفرصة لتقييم جميع العناصر قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويولي مجلس الإدارة أهمية كبيرة لوضع برنامج إعداد متكامل، خاصة أن الفريق يستهدف الظهور بصورة قوية منذ بداية الموسم، وهو ما يتطلب تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا بالشكل الأمثل، مع توفير جميع الاحتياجات التي تساعد الجهاز الفني على تنفيذ خططه. ومن المنتظر أن تخرج الجلسة بعدد من القرارات المهمة التي سترسم ملامح المرحلة المقبلة داخل نادي الزمالك، سواء فيما يتعلق بحسم ملف المدير الفني، أو إنهاء المستحقات المالية، أو اعتماد برنامج الإعداد والمعسكرات، في خطوة تؤكد رغبة الإدارة في توفير الاستقرار الكامل للفريق الأول، استعدادًا لموسم يأمل النادي أن يكون بداية جديدة نحو استعادة البطولات وإرضاء جماهير القلعة البيضاء.
فرض نادي الزمالك هيمنته الكاملة على حفل توزيع جوائز دير جيست 2026، بعدما حصد أبرز الجوائز الفردية والجماعية الخاصة بموسم 2025-2026، في ليلة استثنائية عكست نجاح الفريق على المستويين الفني والإداري، عقب تتويجه بلقب الدوري المصري الممتاز، ليؤكد الأبيض أنه صاحب الكلمة العليا خلال الموسم المنقضي. الزمالك يتوج بجائزة أفضل نادٍ في مصر توج نادي الزمالك بجائزة أفضل نادٍ في مصر خلال حفل دير جيست 2026، بعدما قدم موسمًا استثنائيًا تُوج خلاله بلقب الدوري المصري الممتاز عقب منافسة قوية حتى الجولة الأخيرة مع الأهلي وبيراميدز. وصعد قائد الفريق عمر جابر إلى منصة التتويج لاستلام الجائزة نيابة عن القلعة البيضاء، وسط احتفاء كبير بالحضور، في تكريم يعكس حجم الإنجازات التي حققها النادي خلال الموسم، سواء على المستوى الفني أو الإداري. معتمد جمال يحصد لقب أفضل مدير فني واصل معتمد جمال حصد ثمار نجاحه مع الزمالك، بعدما نال جائزة أفضل مدير فني في مصر عن موسم 2025-2026، تقديرًا للدور الكبير الذي لعبه في قيادة الفريق نحو التتويج بلقب الدوري المصري. وتمكن المدير الفني من قيادة الزمالك لتجاوز العديد من التحديات طوال الموسم، قبل أن يحسم لقب الدوري في الجولة الأخيرة، متفوقًا على الأهلي وبيراميدز في سباق ظل مشتعلًا حتى اللحظات الأخيرة. وخلال تسلمه الجائزة، وجه معتمد جمال كلمات مؤثرة، أهدى خلالها التكريم إلى والده، كما حرص على إهداء الجائزة إلى روح الراحل محمد صبري، في لقطة لاقت تفاعلًا كبيرًا من الحضور. عدي الدباغ أفضل لاعب محترف في مصر ونال الفلسطيني الدولي عدي الدباغ جائزة أفضل لاعب محترف في مصر، بعد المستويات المميزة التي قدمها بقميص الزمالك طوال الموسم. ولعب الدباغ دورًا حاسمًا في تتويج الفريق بلقب الدوري، بعدما سجل هدفًا بالغ الأهمية في شباك سيراميكا كليوباترا خلال الجولة الأخيرة، ليسهم بشكل مباشر في تتويج الأبيض بالبطولة، ويؤكد قيمته كأحد أبرز محترفي الدوري المصري. جون إدوارد يتوج بجائزة أفضل مدير رياضي كما حصد جون إدوارد جائزة أفضل مدير رياضي في مصر، بعد النجاح الإداري الكبير الذي حققه مع الزمالك، والذي انعكس بصورة واضحة على نتائج الفريق واستقراره خلال الموسم. ولم يتمكن جون إدوارد من حضور الحفل، ليتولى الصحفي عمرو جاب الله استلام الجائزة نيابة عنه، وسط إشادة واسعة بالدور الذي لعبه في بناء فريق قادر على المنافسة وحصد الألقاب. ليلة بيضاء تؤكد تفوق الزمالك وجاءت جوائز دير جيست لتؤكد تفوق الزمالك خلال موسم 2025-2026، بعدما جمع النادي بين لقب أفضل نادٍ، وأفضل مدير فني، وأفضل مدير رياضي، إلى جانب جائزة أفضل لاعب محترف، في إنجاز يعكس حالة الاستقرار والنجاح التي عاشتها القلعة البيضاء، ويجسد العمل المتكامل الذي قاد الفريق إلى اعتلاء منصة التتويج محليًا.
أشاد الإعلامي أمير هشام بالدور الذي قام به جون إدوارد، المدير الرياضي لنادي الزمالك، في ملف التعاقد مع المدير الفني الصربي فوك رازوفيتش، مؤكدًا أن إدارة القلعة البيضاء نجحت في إنهاء المفاوضات بسرية تامة، قبل أن يتطرق إلى آخر تطورات أزمة أحمد سيد "زيزو" مع النادي. إشادة بجون إدوارد بعد حسم صفقة رازوفيتش أكد أمير هشام، خلال تصريحاته ببرنامجه "مودرن سبورتس" المذاع عبر شاشة Modern MTI، أن جون إدوارد يستحق الإشادة على الطريقة الاحترافية التي أدار بها ملف المدير الفني الجديد، بعدما تمكن من إنهاء الاتفاق مع الصربي فوك رازوفيتش دون تسريب أي تفاصيل لوسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي. وأوضح أن السرية التي صاحبت المفاوضات كانت أحد أبرز أسباب نجاح الزمالك في حسم التعاقد، حيث فوجئ الجميع بإعلان الاتفاق مع المدرب الصربي، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في العمل بهدوء بعيدًا عن الضغوط والشائعات. السرية كلمة السر في نجاح الصفقة وأشار أمير هشام إلى أن إدارة الزمالك تعاملت مع ملف المدرب الأجنبي باحترافية كبيرة، وهو ما ساهم في غلق باب التكهنات التي صاحبت الفترة الماضية بشأن هوية المدير الفني الجديد، مؤكدًا أن جون إدوارد نجح في الحفاظ على سرية المفاوضات حتى اللحظات الأخيرة، قبل الإعلان الرسمي عن التعاقد مع رازوفيتش. وأضاف أن هذه الطريقة في إدارة الملفات تمثل نموذجًا جيدًا للعمل الإداري، خاصة في ظل كثرة الأنباء المتداولة خلال سوق الانتقالات، والتي قد تؤثر على سير المفاوضات. الزمالك يواصل التصعيد في أزمة زيزو وفي سياق آخر، كشف أمير هشام أن نادي الزمالك لم يغلق ملف أحمد سيد "زيزو"، مؤكدًا أن الإدارة قررت مواصلة الإجراءات القانونية ضد اللاعب. وأوضح أن النادي تقدم باستئناف على القرار الصادر من لجنة شؤون اللاعبين، والذي قضى بحفظ شكوى الزمالك ضد زيزو، في خطوة تعكس تمسك الإدارة بحقوقها القانونية، وسعيها لاستكمال جميع الإجراءات المتعلقة بالأزمة حتى الفصل النهائي فيها.
خرج الكابتن معتمد جمال، المدير الفني السابق لنادي الزمالك، بأول تصريحات له عقب إعلان النادي التعاقد مع المدرب الصربي فوك رازوفيتش لقيادة الفريق الأول لكرة القدم، مؤكدًا أن مصلحة الزمالك تأتي دائمًا في المقام الأول، وأنه يتمنى كل النجاح للجهاز الفني الجديد في مهمته مع الفارس الأبيض. تهنئة رسمية إلى جون إدوارد بعد حسم التعاقد كشف معتمد جمال، خلال تصريحات لبرنامج "زملكاوي"، أنه حرص على التواصل بشكل مباشر مع جون إدوارد فور الانتهاء من إجراءات التعاقد مع رازوفيتش، حيث أرسل له رسالة تهنئة رسمية، معربًا عن أمنياته بالتوفيق للمدير الفني الجديد، ولأعضاء الجهاز الفني، وكذلك لاعبي الفريق، من أجل تحقيق النجاحات والمنافسة على جميع البطولات خلال المرحلة المقبلة. وأوضح المدير الفني السابق أن مثل هذه الخطوة تعكس قناعته الكاملة بأن نجاح أي جهاز فني يصب في النهاية في مصلحة نادي الزمالك وجماهيره، مؤكدًا أن دعم الكيان يظل أولوية بالنسبة له. معتمد جمال: لا أشعر بأي غضب ونفى معتمد جمال شعوره بأي استياء أو غضب بعد التغييرات التي شهدها الجهاز الفني، مشددًا على أنه يتعامل مع الأمر بروح احترافية كاملة، ويتفهم طبيعة كرة القدم وما تشهده من تغييرات مستمرة على مستوى الأجهزة الفنية والإدارية. وأكد أن ما يهمه في النهاية هو استمرار الزمالك في طريق النجاح وتحقيق البطولات، بعيدًا عن أي اعتبارات شخصية. "أنا ابن الزمالك".. رسالة وفاء للقلعة البيضاء واختتم معتمد جمال تصريحاته برسالة حملت الكثير من الانتماء للنادي، حيث قال: "لست غاضبًا على الإطلاق.. أنا ابن من أبناء نادي الزمالك، وسأظل دائمًا تحت أمر النادي في أي وقت يحتاجني فيه الكيان." وتعكس كلمات معتمد جمال حالة من التقدير والوفاء للقلعة البيضاء، مؤكدًا استعداده الدائم لخدمة الزمالك في أي دور يُطلب منه، وموجهًا رسالة دعم واضحة للجهاز الفني الجديد، في مشهد يعكس روح الانتماء وتغليب مصلحة النادي فوق أي اعتبارات أخرى.
تتحرك عجلة العمل داخل أروقة نادي الزمالك المصري بوتيرة متسارعة، حيث يسابق مجلس إدارة القلعة البيضاء الزمن لترتيب الأوراق الرياضية وإعادة هيكلة الفريق الأول لكرة القدم قبل انطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد. وفي هذا الإطار، تتجه الأنظار خلال الأيام القليلة المقبلة صوب الاجتماع المغلق والمرتقب الذي سيجمع بين جون إدوارد، المدير الرياضي للنادي، ومسؤولي مجلس الإدارة؛ بهدف وضع النقاط على الحروف وحسم التشكيل النهائي والكامل للجهاز الفني الجديد الذي سيقود أحلام الفارس الأبيض في المرحلة المقبلة من عمر المنافسات المحلية والقارية. تأتي هذه الخطوة التنسيقية الهامة بعد أن استقرت إدارة نادي الزمالك، بالاتفاق الكامل مع القطاع الرياضي، على استمرار الكابتن معتمد جمال في منصبه كمدير فني للفريق الأول وتجديد الثقة فيه لقيادة المشروع الرياضي الجديد. هذا الاستقرار على رأس الإدارة الفنية منح الإدارة والمدير الرياضي فرصة ذهبية لبدء التخطيط التكتيكي والإداري الهادئ، وتوفير كافة عوامل النجاح والاستقرار حول المدير الفني من خلال تشكيل جهاز معاون قوي ومتجانس قادر على تلبية طموحات الجماهير الزملكاوية العريضة والمنافسة الشرسة على منصات التتويج المحلية والقارية. طاولة المفاوضات: ملفات ساخنة على أجندة المدير الرياضي والإدارة من المنتظر أن تشهد الجلسة المرتقبة بين جون إدوارد ومسؤولي الزمالك مناقشات ساخنة ومطولة حول عدة ملفات حيوية تتعلق بالهيكل الفني والإداري للفريق. ولن تقتصر الجلسة على مجرد اعتماد أسماء بشكل عابر، بل ستشهد تقييماً شاملاً للاحتياجات الفنية للفريق الأول بناءً على التقرير الفني المفصل الذي تقدم به معتمد جمال في وقت سابق، وجاءت أبرز الملفات المطروحة على الطاولة على النحو التالي: غربلة الأسماء المرشحة للجهاز المعاون: سيتم استعراض السير الذاتية لعدد من أبناء النادي والكوادر التدريبية المرشحة للانضمام إلى الجهاز التدريبي المساعد. وتستهدف الإدارة اختيار عناصر تمتلك الكفاءة الفنية العالية والقدرة على تطوير الجوانب الخططية للاعبين، وخاصة في الشقين الدفاعي والهجومي وتطوير مهارات الشباب. رسم التصور النهائي قبل الإعلان الرسمي: تسعى الإدارة بالتعاون مع جون إدوارد إلى صياغة التصور النهائي والكامل للهيكل الفني والإداري والطبي، لضمان عدم وجود أي تضارب في الاختصاصات أو الصلاحيات، على أن يتم الإعلان عن التتشكيل الكامل في مؤتمر صحفي موسع أو عبر المنصات الإعلامية الرسمية للنادي فور انتهاء الجلسة واعتماد القرارات. تغييرات شاملة تطال كافة المناصب: تشير الكواليس والتوقعات القادمة من ميت عقبة إلى أن التغييرات داخل الجهاز الجديد لن تكون طفيفة أو بروتوكولية، بل قد تشهد ثورة تصحيح تشمل مدربين مساعدين، ومخططي أحمال بدنية، ومحللي أداء، بالإضافة إلى إمكانية إجراء تعديلات في الجهاز الإداري لفرض مزيد من الانضباط والالتزام داخل غرف الملابس. رؤية مشتركة: التناغم بين الإدارة والمدير الفني لمواجهة تحديات المستقبل إن إسناد ملف إعادة هيكلة الجهاز الفني للمدير الرياضي جون إدوارد يعكس السياسة الجديدة التي ينتهجها مجلس إدارة نادي الزمالك في إدارة قطاع كرة القدم، والقائمة على التخصص العلمي والاحترافية وتوزيع الأدوار. وتهدف هذه الجلسة بالأساس إلى التوفيق بين رؤية الإدارة الاستراتيجية التي تطمح إلى بناء فريق قوي للمستقبل يعتمد على توليفة من أصحاب الخبرة والشباب، وبين الرؤية الفنية للكابتن معتمد جمال الذي يحتاج إلى أدوات وعناصر مساعدة تسهل من مأموريته داخل الملعب وتطبيق أفكاره التكتيكية بسلاسة وبدون معوقات. وتدرك إدارة الزمالك تماماً أن الموسم الجديد سيكون شاقاً ومحاطاً بالتحديات والصعاب على كافة الأصعدة، مما يتطلب وجود جهاز معاون على مستوى عالٍ من الكفاءة، يضم تخصصات دقيقة مثل الإعداد البدني المتطور لمنع الإصابات العضلية المتكررة، والتحليل الفني الدقيق للمنافسين عبر التكنولوجيا الحديثة. ولذلك، فإن التغييرات المتوقعة تأتي لملء الفراغات الفنية السابقة وتفادي أي أخطاء إدارية أو بدنية قد تؤثر على مسيرة الفريق في بطولة الدوري الممتاز أو البطولات الإفريقية التي يشارك فيها الفارس الأبيض بآمال عريضة للاستعادة الهيبة القارية وتحقيق الألقاب. كواليس التخطيط: الصلاحيات الممنوحة لمعتمد جمال ودور المدير الرياضي في العمق من غرف ومكاتب ميت عقبة، تجري عملية صياغة القرار بشكل مختلف هذه المرة. فالمدير الرياضي جون إدوارد لا يعمل بمعزل عن الإدارة الفنية، بل يعتمد بالأساس على التقارير الفنية المرفوعة من الكابتن معتمد جمال، والذي منحته الإدارة الصلاحيات الكاملة لتحديد مواطن الضعف والقوة في الطاقم الذي رافقه في الفترة الماضية. وتأتي رغبة الإدارة في إجراء بعض التغييرات لإيمانها بأن المرحلة المقبلة تتطلب فكراً تدريبياً مختلفاً يتناسب مع حجم الطموحات والتعاقدات الجديدة المنتظرة. وتشير التقارير الواردة من النادي إلى أن المدير الرياضي يمتلك قائمة تضم ثلاثة مرشحين لكل منصب شاغر في الجهاز المعاون، وسيتم المفاضلة بينهم خلال الجلسة بناءً على معايير محددة أبرزها الخبرة السابقة في التعامل مع ضغوط الأندية الجماهيرية الكبرى، والقدرة على القيادة وتوجيه اللاعبين في الأوقات الصعبة من المباريات، بالإضافة إلى التوافق الفني والشخصي التام مع المدير الفني الحالي لضمان عدم حدوث أي خلافات في وجهات النظر قد تؤثر على استقرار الفريق خلال الموسم. الهيكلة الإدارية والطبية: ملفات لا تقل أهمية عن الجانب الفني لن تقتصر الجلسة المرتقبة بين جون إدوارد وإدارة نادي الزمالك على مناقشة الهيكل الفني للمدربين فقط، بل ستمتد لتشمل مراجعة شاملة للجهازين الإداري والطبي للفريق الأول. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي النادي لتطبيق أعلى معايير الاحترافية المتبعة في الأندية العالمية، وتوفير بيئة عمل متكاملة تحمي اللاعبين وتساعدهم على تقديم أفضل المستويات الفنية الممكنة داخل الميدان. في الشق الإداري، تناقش الجلسة إمكانية تعيين عناصر جديدة تمتلك خبرات واسعة في إدارة معسكرات الفريق وتنسيق السفر للخارج في البطولات الإفريقية، لضمان تذليل كافة العقبات اللوجستية قبل المباريات بوقت كافٍ، وفرض لائحة عقوبات ومكافآت صارمة تسهم في الحفاظ على الانضباط العام داخل صفوف الفريق. أما في الشق الطبي، فهناك رغبة قوية في تدعيم الطاقم الطبي بأجهزة استشفاء حديثة ومتطورة، والتعاقد مع أخصائيين في التأهيل البدني والعلاج الطبيعي على مستوى عالٍ، لتسريع وتيرة عودة اللاعبين المصابين وتقليص فترة غيابهم عن الملاعب، وهو الأمر الذي عانى منه الزمالك كثيراً في المواسم السابقة وأثر سلباً على نتائجه في الأوقات الحسم من البطولات. ترقب جماهيري: الشارع الزملكاوي يترقب الإعلان الرسمي بحذر وتفاؤل في غضون ذلك، تعيش الجماهير البيضاء في كل مكان حالة من الترقب الشديد والشغف المصحوب بالحذر في انتظار ما ستسفر عنه جلسة الحسم بين جون إدوارد ومجلس الإدارة. وتأمل الجماهير العريضة أن تنجح الإدارة في اختيار جهاز معاون قوي يمتلك الشخصية القيادية والخبرة الفنية اللازمة لمساندة معتمد جمال، خاصة وأن الجمهور يضع آمالاً عريضة على هذا الموسم لاستعادة بريق مدرسة الفن والهندسة واعتلاء منصات التتويج مجدداً بعد فترات من الغياب العابر عن الألقاب. وتشير المصادر المقربة من النادي إلى أن معتمد جمال يتابع عن كثب كافة الترتيبات الحالية، وهو على تواصل هاتفي مستمر مع المدير الرياضي لتبادل الآراء والتوجيهات حول الأسماء المقترحة، مؤكداً في حديثه على رغبته الكاملة في وجود تجانس وتناغم تام بين جميع أفراد الطاقم لضمان بيئة عمل صحية وإيجابية تساعد على إخراج أفضل ما لدى اللاعبين من طاقات وقدرات إبداعية داخل المستطيل الأخضر وترجمتها إلى انتصارات تسعد العشاق في المدرجات. التحديات المنتظرة أمام الجهاز الفني الجديد للزمالك تدرك الإدارة البيضاء، ومعها المدير الرياضي والمدير الفني، أن التحديات التي تنتظر الجهاز الفني الجديد لن تكون سهلة على الإطلاق، بل ستكون بمثابة اختبار حقيقي لقدرات الجميع منذ اللحظة الأولى. فالزمالك مطالب بالمنافسة على لقب الدوري المصري الممتاز، واستعادة كبرياء الفريق في بطولات كأس مصر، بالإضافة إلى التحدي الأكبر والمتمثل في المنافسة الشرسة على اللقب الإفريقي في القارة السمراء، وهو المطلب الأساسي والأول للجماهير البيضاء التي لا تقبل بغير منصات التتويج بديلاً. هذه التحديات الجسام تتطلب تبني استراتيجيات تدريبية متطورة تعتمد على تدوير اللاعبين بشكل ذكي لتفادي الإرهاق البدني الناتج عن تلاحم المواسم والمباريات، والقدرة على التعامل مع الضغوط الإعلامية والجماهيرية الهائلة التي تحيط بالفريق كونه أحد قطبي الكرة المصرية. ومن هنا، تكتسب الجلسة المقبلة أهميتها الكبرى، حيث ستحدد هوية العناصر التي ستتحمل هذه المسؤولية التاريخية، وسيكون عليها إثبات جدارتها بارتداء شعار القلعة البيضاء والعمل تحت الضغط المستمر لتحقيق الأهداف الموضوعة من قبل الإدارة. استراتيجية الاستدامة الرياضية: بناء جيل للمستقبل من بين الأهداف غير المعلنة التي تسعى إليها إدارة الزمالك من خلال هذه الهيكلة الجديدة، هي وضع خطة طويلة الأمد تضمن الاستدامة الرياضية للنادي، وعدم الاعتماد على الحلول المؤقتة والمسكنات الفنية. تهدف الجلسة بين جون إدوارد والمسؤولين إلى وضع آلية واضحة للتنسيق بين الجهاز الفني للفريق الأول وقطاع الناشئين بالنادي، لضمان تصعيد المواهب الشابة المتميزة بشكل مستمر ومدروس وتأهيلها تدريجياً لتمثيل الفريق الأول، وهو ما يسهم في تقليل النفقات المالية الباهظة الموجهة للتعاقدات الخارجية، ويحافظ على الهوية الكروية الخالصة لنادي الزمالك القائمة على المهارة الكروية العالية والتمريرات المتقنة والكرة الهجومية الجميلة. إن وجود مدربين مساعدين يمتلكون القدرة على تطوير مهارات اللاعبين الشباب وتأهيلهم نفسياً للعب أمام الآلاف من الجماهير في الملاعب، سيكون شرطاً أساسياً في الاختيارات الجديدة للجهاز المعاون. وترى الإدارة أن استمرار معتمد جمال، بصفته أحد أبناء النادي المخلصين والذين يمتلكون خبرة كبيرة في التعامل مع قطاعات الناشئين والمنتخبات الوطنية للشباب السابقة، يمثل ميزة كبرى يجب استغلالها بالشكل الأمثل لبناء جيل جديد من اللاعبين يحمل راية النادي لسنوات طويلة قادمة ويحافظ على مكانته المرموقة في ريادة الرياضة المصرية والعربية والإفريقية. خطوة أولى وثابتة نحو استعادة الأمجاد البيضاء يمكن القول إن الجلسة المقبلة والمرتقبة بين المدير الرياضي جون إدوارد وإدارة نادي الزمالك تمثل خطوة البداية الحقيقية والركيزة الأساسية التي سينطلق منها الفريق الأول لكرة القدم نحو منافسات الموسم الجديد بثوب تكتيكي وإداري جديد. إن الاستقرار على الكابتن معتمد جمال مديراً فنياً كان الخطوة الأولى والصحيحة نحو الاستقرار، وتطعيم جهازه بالعناصر الأكفأ والأكثر تناغماً سيكون الخطوة الثانية والأهم لرسم ملامح خريطة الطريق البيضاء الواعدة. سيكون على الجميع داخل قلعة ميت عقبة، من مسؤولين ولاعبين وجماهير، التكاتف والالتفاف خلف الإدارة والمدير الفني والعمل بروح الفريق الواحد لإنجاح هذا التصور الفني والإداري الجديد، وتحويل التخطيط النظري والأفكار المكتوبة على الورق إلى واقع ملموس وانتصارات باهرة وبطولات حقيقية تزين خزائن النادي العريق، وتسعد الملايين من عشاق القميص الأبيض المخطط باللونين الأحمرين في كل مكان حول العالم، ليعود الفارس الأبيض كما كان دائماً شمس كرة القدم التي لا تغيب ومدرسة الفن والهندسة التي تمتع القلوب وتبهر العقول بسحرها الخاص.
كشف الإعلامي محمد طارق أضا، خلال برنامجه «الماتش» عبر قناة «صدى البلد»، عن وجود حالة من الغضب داخل نادي الزمالك من جانب جون إدوارد تجاه مجلس الإدارة، في ظل اختلاف الرؤى بشأن إدارة الملفات داخل النادي خلال الفترة الحالية. وأوضح أضا أن جون إدوارد يرى ضرورة وضع خطة عمل واضحة وأسلوب مؤسسي لحل الأزمات التي يمر بها النادي، بينما يعتقد مجلس الإدارة أن الفريق يحقق نتائج وبطولات رغم الظروف الصعبة دون الحاجة إلى خطة محددة. وفي سياق آخر، أشار أضا إلى تلقي نادي الزمالك عرضًا من أحد الأندية الليبية لضم شيكو بانزا مقابل 500 ألف دولار، موضحًا أن إدارة التعاقدات رفضت العرض مبدئيًا، في الوقت الذي اشترطت فيه الحصول على ما يقارب 2 مليون دولار للموافقة على رحيل اللاعب. كما أشار إلى أن معتمد جمال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، قرر تأجيل حسم العروض العربية التي تلقاها مؤخرًا، لحين اتضاح موقفه النهائي مع النادي خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن إدارة الكرة ستعقد جلسة مع مجلس الإدارة لحسم مستقبل الجهاز الفني ومناقشة ملفات الفريق. وتطرق أضا أيضًا إلى ملف حسام عبد المجيد، حيث أكد أن إدارة الزمالك منفتحة على فكرة احتراف اللاعب حال وصول عرض مناسب خلال فترة الانتقالات المقبلة، على أن يتم عقد جلسة بعد بطولة كأس العالم لمناقشة مستقبله سواء بالاستمرار أو خوض تجربة الاحتراف. وأضاف أن اللاعب يُعد من العناصر الأساسية في الفريق، لكن النادي لن يقف أمام مستقبله المهني حال تلقي عرض يلبي تطلعاته وتطلعات الإدارة.
تتجه الأنظار داخل نادي الزمالك نحو الاجتماع المرتقب الذي سيجمع جون إدوارد المدير الرياضي للنادي مع مسؤولي القلعة البيضاء خلال الساعات المقبلة، في جلسة ينتظر أن تشهد مناقشة عدد من الملفات المهمة المتعلقة بالفريق الأول لكرة القدم، وفي مقدمتها قائمة اللاعبين الراحلين عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة، بالإضافة إلى حسم موقف العناصر المعارة وتقييم احتياجات الفريق استعدادًا للموسم الجديد. ويأتي الاجتماع في إطار التحركات المكثفة التي تقوم بها إدارة الزمالك لوضع تصور كامل بشأن مستقبل الفريق بعد نهاية الموسم، خاصة في ظل رغبة النادي في إعادة ترتيب الأوراق مبكرًا وتجهيز قائمة قوية قادرة على المنافسة على كافة البطولات المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن يستعرض جون إدوارد خلال الاجتماع تقريرًا فنيًا وإداريًا شاملًا يتضمن تقييمًا لجميع عناصر الفريق، سواء اللاعبين المقيدين ضمن القائمة الحالية أو العناصر التي خرجت على سبيل الإعارة خلال الموسم المنقضي، وذلك من أجل اتخاذ قرارات نهائية تتعلق بمستقبلهم داخل النادي. وتضع الإدارة البيضاء ملف الراحلين على رأس الأولويات خلال الفترة الحالية، حيث تسعى لحسم مصير عدد من اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرص مشاركة كافية أو الذين خرجوا من الحسابات الفنية خلال الفترة الماضية، بما يسمح بإعادة هيكلة القائمة وفتح المجال أمام تدعيمات جديدة تتناسب مع احتياجات الفريق. كما يناقش الاجتماع ملف اللاعبين المعارين، في ظل وجود أكثر من لاعب عاد اسمه إلى دائرة الاهتمام بعد المستويات التي قدمها خارج أسوار النادي، بينما لا تزال هناك عناصر أخرى مرشحة للاستمرار خارج الفريق سواء عبر تجديد الإعارة أو الرحيل النهائي حال وصول عروض مناسبة. ويهدف مسؤولو الزمالك إلى اتخاذ قرارات مدروسة بشأن هذا الملف، بما يضمن تحقيق أكبر استفادة فنية ومالية ممكنة، خاصة أن بعض اللاعبين المعارين يمتلكون فرصًا للعودة والمنافسة على أماكن أساسية داخل الفريق خلال الموسم المقبل. وفي الوقت نفسه، تشهد أروقة النادي نقاشات مستمرة حول احتياجات الفريق من الصفقات الجديدة، حيث يرتبط حسم عدد من ملفات الرحيل بتحديد المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، فضلًا عن حجم الميزانية المخصصة للتعاقدات خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويعد ملف المهاجم التونسي سيف الدين الجزيري من أبرز الملفات المطروحة على طاولة المناقشات، في ظل تباين الآراء بشأن مستقبله مع الفريق خلال الموسم المقبل. وبحسب المعلومات المتاحة حتى الآن، فإن موقف الجزيري لا يزال غير محسوم بشكل نهائي، ولم يتم اتخاذ قرار رسمي سواء باستمراره أو رحيله، حيث ينتظر مسؤولو الزمالك حسم الرؤية الفنية بصورة كاملة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن اللاعب. وتسود حالة من الترقب داخل النادي فيما يتعلق بمصير المهاجم التونسي، خاصة أنه يعد من العناصر التي شاركت بصورة مؤثرة خلال المواسم الأخيرة، إلا أن ملفه يرتبط بعدة عوامل فنية وإدارية سيتم مناقشتها خلال الاجتماع المنتظر. وتسعى الإدارة البيضاء إلى إنهاء كافة الملفات العالقة في أسرع وقت ممكن، من أجل منح الجهاز الفني الاستقرار اللازم قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث ترى الإدارة أن حسم ملفات القائمة مبكرًا يمثل خطوة أساسية نحو بناء فريق أكثر استقرارًا وقدرة على المنافسة. كما يهدف الاجتماع إلى وضع خارطة طريق واضحة للفترة المقبلة، تتضمن تحديد العناصر التي سيتم الاعتماد عليها، واللاعبين المرشحين للرحيل، بالإضافة إلى المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، بما يضمن دخول الزمالك سوق الانتقالات بصورة منظمة بعيدًا عن القرارات المتأخرة. ومن المتوقع أن تخرج الجلسة بعدد من التوصيات والقرارات المهمة التي ستحدد ملامح المرحلة المقبلة داخل القلعة البيضاء، في وقت ينتظر فيه جمهور الزمالك معرفة مصير العديد من اللاعبين الذين ارتبطت أسماؤهم بالرحيل أو الاستمرار خلال الأسابيع الأخيرة. ويبقى ملف سيف الدين الجزيري واحدًا من أكثر الملفات غموضًا حتى الآن، في ظل عدم حسم الموقف النهائي بشأنه، بينما تبدو بقية الملفات مرشحة للوصول إلى مراحل متقدمة من الحسم عقب الاجتماع المرتقب، الذي قد يشكل نقطة انطلاق حقيقية لخطة الزمالك استعدادًا للموسم الجديد.
أشاد محمود حمدي الونش بالدور الكبير الذي يقوم به جون إدوارد داخل القلعة البيضاء، مؤكدًا أنه يتحمل مسؤوليات ضخمة تتجاوز ملف الصفقات والتعاقدات. وأوضح الونش أن جون إدوارد يدير كافة التفاصيل المتعلقة بقطاع الكرة، سواء الخاصة باللاعبين المصريين أو المحترفين، إلى جانب توفير الأجواء المناسبة للجهاز الفني والطبي واللاعبين داخل الفريق. وأكد أن العمل الإداري داخل الزمالك خلال الفترة الأخيرة شهد مجهودات كبيرة، مشيرًا إلى أن جماهير النادي تفرض ضغوطًا هائلة بسبب تطلعاتها الدائمة للمنافسة على البطولات، إلا أن الجميع داخل النادي يعمل من أجل الحفاظ على الاستقرار وتحقيق النجاح.
أكد ناصر منسي، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، أن الفريق الأبيض لا يتأثر بالأزمات أو الضغوط، مشددًا على أن مواجهة الأهلي تبقى مباراة طبيعية مثل أي لقاء آخر، رغم أهميتها الجماهيرية الكبيرة. وقال منسي، خلال تصريحات تلفزيونية مع الإعلامي سيف زاهر، إن الزمالك نادٍ كبير يمتلك شخصية قوية، موضحًا أن التوفيق لم يحالف الفريق في المواجهة الأخيرة أمام الأهلي، رغم ثقته الكبيرة وقتها في قدرة الأبيض على تحقيق الفوز. وأضاف مهاجم الزمالك أن مباراتي الأهلي ونهائي بطولة الكونفدرالية كانتا الأصعب خلال الموسم، مؤكدًا أنه كان يتمنى التتويج في كلتا المناسبتين، نظرًا لما تمثلانه من أهمية كبيرة بالنسبة للفريق والجماهير. وكشف ناصر منسي عن كواليس التتويج بلقب الدوري، مشيرًا إلى أنه اعتقد في البداية أن فكرة نقل درع البطولة إلى الملعب بالطائرة مجرد مزحة، كما نفى ما تردد بشأن وجود “غمزة” من أحمد بلحاج لمحمد عواد، مؤكدًا أن الأمر غير منطقي تمامًا. وأشار اللاعب إلى أن جون إدوارد كان الشخص الوحيد الذي حرص على الحديث مع اللاعبين عقب حسم لقب الدوري الممتاز، موضحًا أن أحدًا من أعضاء مجلس الإدارة لم يتواصل مع الفريق في تلك الفترة، لكنه أشاد بتجربة جون داخل النادي واصفًا إياها بالناجحة. وأشاد ناصر منسي بفريق سيراميكا كليوباترا، معتبرًا أنه أفضل فريق يقدم كرة قدم في مصر خلال الفترة الحالية، كما وصف معتمد جمال بأنه أفضل مدرب، وعدي الدباغ أفضل مهاجم، والمهدي سليمان أفضل حارس مرمى، إلى جانب إشادته بالثنائي حسام عبد المجيد ومحمد إسماعيل في الخط الدفاعي.
أكد جون إدوارد، المدير الرياضي لـ نادي الزمالك، أن تتويج الفريق بلقب الدوري المصري الممتاز جاء بعد موسم استثنائي مليء بالتحديات والصعوبات، موجّهًا الشكر إلى جماهير النادي ومجلس الإدارة والجهاز الفني والطبي والإداري، إلى جانب اللاعبين، على الدعم الكبير والعمل المتواصل طوال الموسم. إشادة بروح اللاعبين الكبار وأوضح جون إدوارد أن قادة الفريق والعناصر أصحاب الخبرات لعبوا دورًا محوريًا في رحلة التتويج، سواء داخل الملعب أو خارجه، من خلال دعم اللاعبين الشباب وتحفيزهم باستمرار، الأمر الذي ساهم في خلق حالة قوية من الانسجام والروح الجماعية داخل الفريق. وأضاف أن جميع اللاعبين كان لهم دور مؤثر في تحقيق لقب الدوري، سواء من شارك في المباريات أو من دعم زملاءه من خارج المستطيل الأخضر، مؤكدًا أن نجاح الزمالك هذا الموسم جاء نتيجة العمل الجماعي والرغبة المشتركة في إسعاد جماهير النادي. إشادة بالتنظيم والمنافسة وأشار المدير الرياضي للزمالك إلى أن النسخة الحالية من الدوري المصري الممتاز تُعد واحدة من أقوى النسخ على مستوى التنظيم والمنافسة، مؤكدًا أنها نسخة تاريخية بسبب ارتفاع المستوى الفني وظهور العديد من المواهب المميزة في مختلف الأندية. مواهب الزمالك مستقبل الكرة المصرية وشدد جون إدوارد على أن الموسم الحالي شهد بروز مجموعة مميزة من لاعبي الزمالك الشباب، الذين يمتلكون مستقبلًا واعدًا في الكرة المصرية، وعلى رأسهم محمد السيد ومحمد إبراهيم ومحمد حمد وأحمد الخضري والسيد أسامة، مؤكدًا أن النادي يملك عناصر شابة قادرة على تمثيل مستقبل الفريق والمنتخبات الوطنية. كما أشاد بظهور عدد من المواهب الشابة في أندية الدوري المختلفة، مشيرًا إلى أن اعتماد الأندية على اللاعبين الشباب سيساهم بشكل مباشر في دعم المنتخبات القومية خلال السنوات المقبلة، خاصة مع تألق أسماء عديدة مثل أحمد عابدين وعلي إيهاب ومهاب سامي وعمر العزب وعبده نادر ومؤمن شريف ومحمد بركات وحمزة حسن.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.