حقق منتخب هولندا فوزًا صعبًا على نظيره الصربي بنتيجة 2-1، في المواجهة التي أقيمت على ملعب «فيليبس»، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، ليعزز الطواحين فرصهم في التأهل إلى الدور ربع النهائي من البطولة. وحملت المباراة طابعًا خاصًا لقائد المنتخب الهولندي فيرجيل فان دايك، بعدما سجل ظهوره الدولي رقم 100 بقميص بلاده، ليصبح اللاعب الحادي عشر في تاريخ منتخب هولندا الذي يصل إلى هذا الرقم. وشهد تشكيل المنتخب الهولندي بعض التغييرات، حيث شارك تين كوبمينرز في قلب الدفاع إلى جانب فان دايك، بينما تولى تيجاني رايندرز ورايان جرافنبرخ أدوارًا مهمة في منطقة وسط الملعب. ونجح كوبمينرز في منح هولندا التقدم بعد مرور أكثر من نصف ساعة، بعدما نفذ ركلة حرة مباشرة بنجاح وسجل الهدف الأول لأصحاب الأرض. ولم يتأخر الرد الصربي كثيرًا، إذ تمكن ميهايلو تسفيتكوفيتش من تسجيل هدف التعادل بعد عرضية متقنة من أليكسا تيرزيتش، قابلها برأسية داخل الشباك، لتعود المباراة إلى نقطة البداية. وهدد المنتخب الصربي المرمى الهولندي في أكثر من مناسبة قبل نهاية الشوط الأول، لكن النتيجة ظلت على حالها لينتهي النصف الأول بالتعادل بهدف لكل منتخب. وخلال الشوط الثاني، أجرى الجهاز الفني لهولندا عدة تغييرات بحثًا عن استعادة التقدم، وكان من بينها مشاركة جوشوا زيركزي بعد تعرض ميكس ميريك لمشكلة عضلية. ونجح زيركزي في تسجيل هدف الانتصار عند الدقيقة 72، بعد هجمة جماعية منظمة شارك فيها أكثر من لاعب، قبل أن تصل الكرة إلى تيجاني رايندرز الذي مررها إلى زيركزي، ليضعها الأخير داخل الشباك. وحاول المنتخب الصربي العودة في الدقائق المتبقية، إلا أن الحارس بارت فيربروخن حافظ على تقدم هولندا، وتصدى لمحاولة خطيرة من نيمانيا جودلي. وبهذا الانتصار، رفع منتخب هولندا رصيده إلى 8 نقاط في صدارة المجموعة الثانية بالمستوى الأول، متفوقًا بفارق الأهداف على اليونان صاحبة الرصيد نفسه، بينما تحتل ألمانيا المركز الثالث بـ5 نقاط، وتأتي صربيا أخيرة دون نقاط. واكتملت ليلة فان دايك التاريخية بعد نهاية المباراة، حيث احتفل بمباراته الدولية رقم 100 وسط عائلته، وتسلم درعًا ذهبيًا، قبل أن يحظى بتكريم آخر داخل غرفة ملابس المنتخب الهولندي.
حسم الفرنسي جان فيليب ماتيتا، مهاجم كريستال بالاس، موقفه من الاستمرار مع ناديه، بعدما تأكد رحيله عن الفريق في عام 2027، في ظل عدم وجود اتفاق بشأن تجديد عقده الحالي. وبحسب التقارير، يراقب مانشستر يونايتد موقف المهاجم الفرنسي، في ظل رغبة النادي في التعاقد مع مهاجم جديد خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، ويأتي ماتيتا ضمن الأسماء المطروحة لتدعيم الخط الأمامي. وينتهي عقد ماتيتا مع كريستال بالاس بنهاية الموسم، وهو ما يفتح الباب أمام رحيله في يناير المقبل مقابل رسوم انتقال، أو الانتظار حتى نهاية الموسم ومغادرة النادي مجانًا. وكان المهاجم الفرنسي قريبًا من الرحيل عن كريستال بالاس في يناير الماضي، بعدما توصل إلى اتفاق للانتقال إلى ميلان، لكن الصفقة لم تكتمل عقب خضوعه للفحص الطبي. ويحظى ماتيتا باهتمام عدد من الأندية، بينما يرتبط اسمه بشكل خاص بمانشستر يونايتد، الذي يبحث عن مهاجم يمتلك خبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وسجل ماتيتا 42 هدفًا في المسابقة خلال المواسم الثلاثة الأخيرة، وهي أرقام تجعله خيارًا مطروحًا أمام النادي الإنجليزي، خاصة مع احتمالية رحيل جوشوا زيركزي خلال الفترة المقبلة.
يواصل نادي مانشستر يونايتد دراسة عدد من الخيارات لتدعيم خطه الهجومي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل رغبة إدارة النادي في زيادة المنافسة داخل الخط الأمامي وتوفير بدائل إضافية للمهاجم بنيامين سيسكو، الذي يعاني من بعض المشكلات البدنية خلال الفترة الحالية. ويأتي الفرنسي جان فيليب ماتيتا، مهاجم كريستال بالاس، ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام مانشستر يونايتد، في ظل الخبرة التي يمتلكها اللاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب وضعه التعاقدي الذي قد يفتح الباب أمام إمكانية التحرك لضمه خلال يناير المقبل. وذكر موقع «TEAMtalk» أن مانشستر يونايتد يراقب موقف ماتيتا منذ فترة، خاصة أن المهاجم الفرنسي يسعى للرحيل عن صفوف كريستال بالاس منذ نحو عامين، بينما بدأت إدارة أعمال اللاعب في التواصل مع النادي الإنجليزي مع اقتراب فتح باب الانتقالات الشتوية. وكان مانشستر يونايتد قد درس في وقت سابق إمكانية التعاقد مع ماتيتا، إلا أن الصفقة لم تتم، قبل أن يعود اسم المهاجم الفرنسي إلى حسابات النادي في ظل الحاجة إلى خيارات إضافية في الخط الأمامي. ويمتلك ماتيتا سجلًا جيدًا مع كريستال بالاس، حيث شارك مع الفريق في 203 مباريات، سجل خلالها 62 هدفًا، ليصبح من اللاعبين أصحاب الخبرة في المسابقة الإنجليزية، وهو ما قد يجعله خيارًا مطروحًا أمام إدارة مانشستر يونايتد. ويحظى اللاعب باهتمام جيسون ويلكوكس، مدير كرة القدم في مانشستر يونايتد، الذي يدرس إمكانية الاستفادة من خبرة المهاجم الفرنسي في الدوري الإنجليزي، خاصة أن النادي يبحث عن لاعب قادر على الانضمام إلى الفريق والتأقلم سريعًا مع أجواء المنافسة. وتأتي تحركات مانشستر يونايتد في ظل الحاجة إلى تعزيز الخيارات الهجومية، خاصة مع استمرار معاناة بنيامين سيسكو من الإصابات، حيث يغيب اللاعب حاليًا بسبب مشكلة في الساق، وهو ما دفع النادي إلى دراسة إمكانية إضافة مهاجم جديد إلى قائمة الفريق. ويمثل الوضع التعاقدي لماتيتا عاملًا مهمًا في مستقبل اللاعب، حيث ينتهي عقده مع كريستال بالاس في الصيف المقبل، الأمر الذي قد يدفع النادي الإنجليزي إلى اتخاذ قرار بشأن مستقبله خلال فترة الانتقالات الشتوية، سواء بالسماح له بالرحيل أو محاولة التوصل إلى اتفاق جديد. وفي الوقت نفسه، يدرس مانشستر يونايتد إمكانية رحيل الهولندي جوشوا زيركزي خلال شهر يناير، وسط وجود اهتمام بخدمات اللاعب من جانب عدد من الأندية في إيطاليا وإنجلترا، وهو ما قد يؤثر على تحركات النادي في سوق الانتقالات. ويرتبط اسم كريستال بالاس أيضًا بإمكانية التعاقد مع زيركزي، في حال قرر مانشستر يونايتد السماح برحيله، وهو ما يضيف عنصرًا آخر إلى المشهد المتعلق بخط هجوم الفريقين خلال الفترة المقبلة. ويعمل مانشستر يونايتد على تقييم احتياجاته قبل اتخاذ أي قرارات نهائية بشأن سوق الانتقالات الشتوية، خاصة أن تدعيم الهجوم قد يكون مرتبطًا بموقف اللاعبين الموجودين حاليًا داخل القائمة، إلى جانب طبيعة العروض التي قد تصل لبعضهم. أما ماتيتا، فيبقى مرتبطًا بعقد مع كريستال بالاس حتى نهاية الموسم، ولم يتم الإعلان عن وجود عرض رسمي من مانشستر يونايتد حتى الآن، بينما تستمر المراقبة والمتابعة لموقف اللاعب تمهيدًا لاحتمال التحرك خلال يناير. وبالتالي، قد تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل المهاجم الفرنسي، خصوصًا إذا قرر كريستال بالاس فتح الباب أمام رحيله، في الوقت الذي يبحث فيه مانشستر يونايتد عن حلول جديدة لتعزيز المنافسة في الخط الأمامي ومواجهة الغيابات والإصابات التي أثرت على خياراته الهجومية.
يواصل نادي مانشستر يونايتد دراسة عدد من الخيارات لتدعيم خطه الهجومي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل رغبة إدارة النادي في زيادة المنافسة داخل الخط الأمامي وتوفير بدائل إضافية للمهاجم بنيامين سيسكو، الذي يعاني من بعض المشكلات البدنية خلال الفترة الحالية. ويأتي الفرنسي جان فيليب ماتيتا، مهاجم كريستال بالاس، ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام مانشستر يونايتد، في ظل الخبرة التي يمتلكها اللاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب وضعه التعاقدي الذي قد يفتح الباب أمام إمكانية التحرك لضمه خلال يناير المقبل. وذكر موقع «TEAMtalk» أن مانشستر يونايتد يراقب موقف ماتيتا منذ فترة، خاصة أن المهاجم الفرنسي يسعى للرحيل عن صفوف كريستال بالاس منذ نحو عامين، بينما بدأت إدارة أعمال اللاعب في التواصل مع النادي الإنجليزي مع اقتراب فتح باب الانتقالات الشتوية. وكان مانشستر يونايتد قد درس في وقت سابق إمكانية التعاقد مع ماتيتا، إلا أن الصفقة لم تتم، قبل أن يعود اسم المهاجم الفرنسي إلى حسابات النادي في ظل الحاجة إلى خيارات إضافية في الخط الأمامي. ويمتلك ماتيتا سجلًا جيدًا مع كريستال بالاس، حيث شارك مع الفريق في 203 مباريات، سجل خلالها 62 هدفًا، ليصبح من اللاعبين أصحاب الخبرة في المسابقة الإنجليزية، وهو ما قد يجعله خيارًا مطروحًا أمام إدارة مانشستر يونايتد. ويحظى اللاعب باهتمام جيسون ويلكوكس، مدير كرة القدم في مانشستر يونايتد، الذي يدرس إمكانية الاستفادة من خبرة المهاجم الفرنسي في الدوري الإنجليزي، خاصة أن النادي يبحث عن لاعب قادر على الانضمام إلى الفريق والتأقلم سريعًا مع أجواء المنافسة. وتأتي تحركات مانشستر يونايتد في ظل الحاجة إلى تعزيز الخيارات الهجومية، خاصة مع استمرار معاناة بنيامين سيسكو من الإصابات، حيث يغيب اللاعب حاليًا بسبب مشكلة في الساق، وهو ما دفع النادي إلى دراسة إمكانية إضافة مهاجم جديد إلى قائمة الفريق. ويمثل الوضع التعاقدي لماتيتا عاملًا مهمًا في مستقبل اللاعب، حيث ينتهي عقده مع كريستال بالاس في الصيف المقبل، الأمر الذي قد يدفع النادي الإنجليزي إلى اتخاذ قرار بشأن مستقبله خلال فترة الانتقالات الشتوية، سواء بالسماح له بالرحيل أو محاولة التوصل إلى اتفاق جديد. وفي الوقت نفسه، يدرس مانشستر يونايتد إمكانية رحيل الهولندي جوشوا زيركزي خلال شهر يناير، وسط وجود اهتمام بخدمات اللاعب من جانب عدد من الأندية في إيطاليا وإنجلترا، وهو ما قد يؤثر على تحركات النادي في سوق الانتقالات. ويرتبط اسم كريستال بالاس أيضًا بإمكانية التعاقد مع زيركزي، في حال قرر مانشستر يونايتد السماح برحيله، وهو ما يضيف عنصرًا آخر إلى المشهد المتعلق بخط هجوم الفريقين خلال الفترة المقبلة. ويعمل مانشستر يونايتد على تقييم احتياجاته قبل اتخاذ أي قرارات نهائية بشأن سوق الانتقالات الشتوية، خاصة أن تدعيم الهجوم قد يكون مرتبطًا بموقف اللاعبين الموجودين حاليًا داخل القائمة، إلى جانب طبيعة العروض التي قد تصل لبعضهم. أما ماتيتا، فيبقى مرتبطًا بعقد مع كريستال بالاس حتى نهاية الموسم، ولم يتم الإعلان عن وجود عرض رسمي من مانشستر يونايتد حتى الآن، بينما تستمر المراقبة والمتابعة لموقف اللاعب تمهيدًا لاحتمال التحرك خلال يناير. وبالتالي، قد تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل المهاجم الفرنسي، خصوصًا إذا قرر كريستال بالاس فتح الباب أمام رحيله، في الوقت الذي يبحث فيه مانشستر يونايتد عن حلول جديدة لتعزيز المنافسة في الخط الأمامي ومواجهة الغيابات والإصابات التي أثرت على خياراته الهجومية.
بدأ نادي مانشستر يونايتد التحرك مبكرًا لدراسة خياراته الهجومية قبل فتح باب الانتقالات الشتوية المقبلة، حيث وضع النادي الإنجليزي مهاجم بوروسيا دورتموند، سيرهو جيراسي، ضمن قائمة اللاعبين الذين يمكن متابعتهم خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة الإدارة في تعزيز الخط الأمامي. وبحسب شبكة «TEAMtalk»، دخل المهاجم الغيني البالغ من العمر 30 عامًا حسابات مانشستر يونايتد، خاصة مع وجود احتمالية لرحيل الهولندي جوشوا زيركزي عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير. ويراقب النادي الإنجليزي وضع جيراسي في إطار بحثه عن حلول إضافية في مركز المهاجم الصريح، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة كبيرة على مستوى المنافسات الأوروبية، إلى جانب قدرته على شغل مركز رأس الحربة وتقديم حلول مختلفة للخط الأمامي. ويأتي اهتمام مانشستر يونايتد باللاعب في وقت يسعى فيه النادي إلى إعادة ترتيب خياراته الهجومية، خصوصًا مع عدم وضوح مستقبل بعض عناصر الفريق، وهو ما يدفع الإدارة إلى دراسة عدد من الأسماء قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الصفقات التي يمكن إبرامها في يناير. ويعد جيراسي أحد الأسماء المهمة في هجوم بوروسيا دورتموند، حيث يعتمد عليه الفريق الألماني في مركز المهاجم الصريح، وهو ما يجعل رحيله خلال منتصف الموسم أمرًا يحتاج إلى موافقة إدارة النادي. ولا يبدو دورتموند مستعدًا بسهولة للتخلي عن خدمات مهاجمه الغيني، خاصة أن النادي يرى فيه عنصرًا مهمًا داخل تشكيلته، لكن وضع عقد اللاعب قد يلعب دورًا في تحديد موقف الإدارة الألمانية خلال الفترة المقبلة. ويرتبط جيراسي بعقد مع بوروسيا دورتموند يمتد لأقل من عامين، وهو ما قد يدفع النادي إلى إعادة تقييم موقفه إذا وصل عرض مناسب من مانشستر يونايتد أو أي نادٍ آخر يرغب في الحصول على خدمات اللاعب. ومع اقتراب عقد المهاجم الغيني من مراحله الأخيرة، قد يصبح دورتموند أمام خيارين، إما العمل على تمديد عقده وتأمين استمراره لفترة أطول، أو دراسة العروض المقدمة للحصول على مقابل مالي مناسب قبل دخوله الفترة الأخيرة من ارتباطه بالنادي. ومن جانب مانشستر يونايتد، لا توجد حتى الآن خطوة رسمية للتعاقد مع اللاعب، حيث يقتصر الأمر على متابعة وضعه ودراسة إمكانية التحرك لضمه خلال فترة الانتقالات الشتوية. ويأتي ذلك ضمن خطة النادي الإنجليزي لمراجعة خياراته الهجومية، في ظل رغبة الجهاز الفني والإدارة في امتلاك أكثر من حل داخل الخط الأمامي خلال النصف الثاني من الموسم. وقد يمثل رحيل زيركزي عاملًا أساسيًا في تحديد تحركات مانشستر يونايتد، إذ إن خروج المهاجم الهولندي سيترك مساحة في قائمة الفريق، وقد يدفع الإدارة إلى البحث عن مهاجم جديد لتعويضه. وفي هذه الحالة، يمكن أن يصبح جيراسي أحد الأسماء المطروحة بقوة، خاصة مع خبرته في الدوري الألماني وقدرته على التعامل مع المنافسات الأوروبية. ويتمتع المهاجم الغيني بخبرة كبيرة على مستوى كرة القدم الأوروبية، وهو ما يجعله خيارًا يمكن لمانشستر يونايتد دراسته إلى جانب عدد آخر من المهاجمين الموجودين على قائمة المتابعة. وفي المقابل، سيحاول بوروسيا دورتموند الحفاظ على اللاعب، خصوصًا إذا لم يحصل على عرض يلبي مطالبه المالية، أو إذا قرر النادي تمديد عقده خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن تستمر الاتصالات والمتابعة خلال الأسابيع القادمة، مع اقتراب موعد فتح سوق الانتقالات الشتوية، حيث سيكون موقف زيركزي ومستوى جيراسي مع دورتموند من العوامل التي قد تؤثر في قرار مانشستر يونايتد. كما أن إدارة النادي الإنجليزي قد تنتظر حتى اقتراب يناير لتحديد احتياجاتها بصورة أكثر دقة، خاصة أن وضع الفريق ونتائجه خلال الفترة المقبلة يمكن أن يؤثرا على خطة الانتقالات. ولا تزال الصفقة في مرحلة الدراسة، ولم يقدم مانشستر يونايتد عرضًا رسميًا لبوروسيا دورتموند من أجل جيراسي، بينما يواصل النادي الإنجليزي مراقبة تطورات موقف اللاعب. ويملك دورتموند في المقابل ورقة مهمة تتمثل في العقد الحالي للاعب، لكنه سيكون مطالبًا باتخاذ قرار بشأن مستقبله في ظل اقتراب موعد انتهاء ارتباطه بالنادي. وبذلك، أصبح سيرهو جيراسي ضمن الأسماء التي يراقبها مانشستر يونايتد قبل ميركاتو يناير، مع ارتباط إمكانية التحرك لضمه بمستقبل جوشوا زيركزي وموقف بوروسيا دورتموند من بيع مهاجمه الغيني. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، عندما يحدد مانشستر يونايتد احتياجاته النهائية ويقرر ما إذا كان سيحول اهتمامه بجيراسي إلى تحرك رسمي.
يواصل نادي يوفنتوس تحركاته المكثفة خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية، في إطار سعيه لتعزيز خطه الهجومي استعدادًا للموسم الجديد، وسط تقارير صحفية إيطالية تؤكد أن إدارة "السيدة العجوز" تعمل على أكثر من ملف في الوقت نفسه، لضمان تدعيم الفريق بالمهاجم المناسب قبل إغلاق نافذة الانتقالات. وبحسب ما أوردته صحيفة فوتبول إيطاليا، فإن يوفنتوس تقدم بعرض جديد إلى مانشستر يونايتد من أجل التعاقد مع المهاجم الهولندي جوشوا زيركزي، الذي أصبح الهدف الأول لإدارة النادي في الفترة الحالية، بعد اقتناع الجهاز الفني بإمكانياته وقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة في الخط الأمامي. وأكدت التقارير أن المفاوضات بين الناديين لا تزال مستمرة، حيث يسعى يوفنتوس إلى إقناع مانشستر يونايتد بالموافقة على رحيل اللاعب، في ظل رغبة النادي الإيطالي في إنهاء الصفقة قبل نهاية سوق الانتقالات، حتى ينضم زيركزي إلى الفريق في أسرع وقت ممكن. ويعد زيركزي أحد أبرز الأسماء التي لفتت الأنظار في المواسم الأخيرة، بفضل قدرته على اللعب كمهاجم صريح، إلى جانب امتلاكه مهارات فنية تسمح له بالمشاركة في بناء الهجمات وصناعة الفرص لزملائه، وهو ما يجعله مناسبًا لأسلوب اللعب الذي يسعى يوفنتوس إلى تطبيقه. وأشارت التقارير إلى أن اللاعب نفسه يفضل الانتقال إلى يوفنتوس خلال الفترة الحالية، رغم اهتمام أندية أخرى بالحصول على خدماته، وفي مقدمتها فيورنتينا، إلا أن مشروع "السيدة العجوز" يبدو أكثر جاذبية بالنسبة للمهاجم الهولندي. ويرى مسؤولو يوفنتوس أن ضم لاعب بحجم زيركزي سيمثل إضافة كبيرة للفريق، خاصة مع حاجة الخط الأمامي إلى عنصر يمتلك القدرة على التسجيل وصناعة اللعب في الوقت نفسه، وهو ما دفع الإدارة إلى تكثيف جهودها خلال الساعات الماضية. وفي الوقت ذاته، لم يكتف يوفنتوس بالعمل على صفقة زيركزي فقط، إذ كشفت التقارير أن النادي أجرى اتصالات مع نيوكاسل يونايتد للاستفسار عن موقف المهاجم نيك فولتمايده، الذي يُعد أيضًا من الأسماء الموجودة على قائمة الخيارات المطروحة. وتؤكد هذه التحركات أن الإدارة الإيطالية لا ترغب في الاعتماد على خيار واحد فقط، بل تعمل على تجهيز أكثر من بديل، تحسبًا لتعثر أي مفاوضات خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات. ويحظى فولتمايده بتقدير داخل أروقة يوفنتوس، حيث يرى مسؤولو النادي أنه يمتلك مقومات تسمح له بالتطور خلال السنوات المقبلة، كما أن أسلوب لعبه يتناسب مع احتياجات الفريق في المرحلة القادمة. وفي سياق متصل، أوضحت التقارير أن تحركات يوفنتوس الحالية ترتبط أيضًا بتطورات ملف المهاجم الكندي جوناثان ديفيد، الذي بات قريبًا من الانتقال إلى أتلتيكو مدريد، وهو ما دفع إدارة النادي الإيطالي إلى تسريع خطواتها من أجل تأمين بديل هجومي مناسب قبل حسم الصفقة بشكل رسمي. وكان جوناثان ديفيد من بين الأسماء التي ارتبطت بيوفنتوس خلال الأشهر الماضية، إلا أن اقترابه من أتلتيكو مدريد جعل النادي الإيطالي يعيد ترتيب أولوياته، ويوجه تركيزه نحو أسماء أخرى يمكنها قيادة الخط الأمامي خلال الموسم الجديد. ويرى الجهاز الفني أن الفريق بحاجة إلى مهاجم قادر على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، خاصة مع طموحات يوفنتوس في العودة بقوة للمنافسة على لقب الدوري الإيطالي، إلى جانب تقديم مشوار قوي في البطولات الأوروبية. كما تؤمن الإدارة بأن المنافسة على جميع البطولات تتطلب امتلاك أكثر من خيار هجومي مميز، خصوصًا مع ضغط جدول المباريات وكثرة الاستحقاقات التي تنتظر الفريق طوال الموسم. وتواصل إدارة يوفنتوس العمل بهدوء خلال المفاوضات، في محاولة للوصول إلى أفضل اتفاق ممكن من الناحية المالية، مع الحرص على عدم الدخول في مزايدات قد تؤثر على خطط النادي المستقبلية. وفي المقابل، يترقب جمهور يوفنتوس ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، وسط آمال كبيرة في نجاح الإدارة في إتمام صفقة هجومية قوية تعزز من فرص الفريق في استعادة مكانته بين كبار أوروبا. ويرى كثير من المحللين أن نجاح يوفنتوس في ضم زيركزي سيمنح الفريق تنوعًا هجوميًا أكبر، خاصة أنه يمتلك القدرة على اللعب بأكثر من طريقة، كما يجيد التحرك خارج منطقة الجزاء والمشاركة في صناعة اللعب. أما في حال تعثر الصفقة، فإن وجود أسماء أخرى مثل نيك فولتمايده يمنح الإدارة بدائل جاهزة، وهو ما يعكس التخطيط المسبق الذي يعمل به النادي خلال فترة الانتقالات. ومع اقتراب إسدال الستار على الميركاتو الصيفي، تبدو الأيام المقبلة حاسمة بالنسبة ليوفنتوس، الذي يسابق الزمن لإنهاء ملف المهاجم الجديد، في ظل رغبة الإدارة والجهاز الفني في دخول الموسم بقائمة مكتملة وقادرة على المنافسة في جميع البطولات. ويبقى اسم جوشوا زيركزي في صدارة اهتمامات النادي الإيطالي، بينما تستمر الاتصالات والبدائل مطروحة على الطاولة، انتظارًا لما ستسفر عنه الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات، التي قد تحمل أخبارًا مهمة لجماهير "السيدة العجوز" الباحثة عن عودة الفريق إلى منصات التتويج. ويواصل الدوري الإيطالي ترسيخ مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم في العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي تشهده المنافسات موسمًا بعد آخر. وتتميز البطولة الإيطالية بطابعها التكتيكي الخاص، حيث تولي معظم الفرق اهتمامًا كبيرًا بالتنظيم الدفاعي والانضباط داخل الملعب، إلى جانب التطور الملحوظ الذي شهدته الجوانب الهجومية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما ساهم في تقديم مباريات أكثر توازنًا وإثارة، وجعل الدوري الإيطالي يحافظ على حضوره بين أقوى الدوريات الأوروبية من حيث الجودة الفنية وقوة المنافسة. وتشهد البطولة منافسة مستمرة بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق التتويج باللقب أو التأهل إلى البطولات الأوروبية، بالإضافة إلى الصراع على تحسين ترتيب الفرق مع تقدم جولات الموسم. ويؤدي هذا التقارب في المستويات إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل جدول الترتيب، خاصة في المراحل الحاسمة من الموسم التي غالبًا ما تشهد تنافسًا كبيرًا بين عدد من الأندية صاحبة الطموحات المختلفة. كما تحرص أندية الدوري الإيطالي على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم صفوفها بعناصر جديدة، أو منح الفرصة للاعبين الشباب، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. وأصبحت عملية تحليل الأداء والاعتماد على البيانات جزءًا أساسيًا من عمل الأجهزة الفنية، التي تسعى إلى دراسة المنافسين بدقة، وتحسين الأداء الجماعي والفردي للاعبين، وهو ما ينعكس بصورة واضحة على المستوى الفني للمباريات. وفي ظل ضغط جدول المنافسات المحلية والقارية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بما يضمن الحفاظ على جاهزية الفريق طوال الموسم، مع التعامل بصورة مستمرة مع تحديات الإصابات والإيقافات والإجهاد البدني الناتج عن كثرة المباريات. كما تكتسب فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، إذ تمثل فرصة لإعادة تقييم احتياجات الفرق، وتعزيز المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، أو إعادة هيكلة بعض العناصر وفقًا للرؤية الفنية لكل جهاز تدريبي. ويحظى الدوري الإيطالي بمتابعة جماهيرية واسعة داخل إيطاليا وخارجها، في ظل الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها أنديته، إضافة إلى الاهتمام الإعلامي المتواصل بكل ما يتعلق بالمباريات واللاعبين والمدربين وسوق الانتقالات. وتتصدر أخبار البطولة المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بالنتائج، أو التصريحات، أو التطورات الفنية والإدارية، أو المستجدات الخاصة بالأندية المشاركة، وهو ما يعكس القيمة الكبيرة التي يتمتع بها الدوري الإيطالي على الساحة الكروية. كما يواصل عدد كبير من اللاعبين من مختلف الجنسيات اختيار الدوري الإيطالي لخوض تجارب جديدة، مستفيدين من البيئة التنافسية التي توفرها البطولة، وهو ما يسهم في زيادة التنوع الفني ورفع مستوى المنافسة بين الفرق. وفي المقابل، تستمر الأندية في تطوير قطاعات الناشئين، والعمل على تصعيد المواهب الشابة، بما يضمن استمرارية المنافسة وإعداد عناصر قادرة على تمثيل الفرق خلال السنوات المقبلة. ومع استمرار الموسم، تظل جميع الاحتمالات مفتوحة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الأندية، الأمر الذي يجعل كل جولة تحمل معها متغيرات جديدة قد تؤثر على مسار المنافسة حتى نهاية البطولة. ولذلك تحظى أخبار الدوري الإيطالي باهتمام متواصل من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر المستجدات المتعلقة بالأندية واللاعبين والجهازين الفني والإداري، في بطولة لا تتوقف فيها المنافسة، وتبقى دائمًا واحدة من أهم وأقوى المسابقات الكروية على مستوى أوروبا والعالم.
تواصلت التحركات في سوق الانتقالات بشأن مستقبل المهاجم الهولندي جوشوا زيركزي، بعدما كشفت تقارير صحفية عن تقدم نادي يوفنتوس بعرض رسمي إلى مانشستر يونايتد من أجل التعاقد مع اللاعب، في الوقت الذي يتمسك فيه النادي الإنجليزي بموقفه الرافض لفكرة الإعارة، مفضلًا إتمام الصفقة بصورة نهائية. وبحسب ما ورد في التقارير، فإن يوفنتوس قدم عرضًا يتضمن استعارة جوشوا زيركزي مقابل مليوني يورو كرسوم إعارة، مع وضع خيار يسمح بشراء اللاعب بشكل نهائي مقابل 28 مليون يورو بعد نهاية فترة الإعارة. ويعكس هذا العرض رغبة النادي الإيطالي في تدعيم خطه الهجومي خلال فترة الانتقالات الحالية، مع محاولة تقليل التكلفة المالية المباشرة من خلال الاعتماد على صيغة الإعارة مع خيار الشراء. وأشار التقرير إلى أن إدارة يوفنتوس ترى أن هذه الصيغة تمنح النادي مرونة أكبر، حيث تتيح تقييم اللاعب خلال فترة الإعارة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن شراء عقده بصورة دائمة. وفي المقابل، أوضح التقرير أن مانشستر يونايتد لا يفضل هذا المقترح، ويتمسك بفكرة بيع اللاعب بشكل نهائي بدلًا من خروجه على سبيل الإعارة. وأكدت التقارير أن مسؤولي مانشستر يونايتد يفضلون إنهاء الصفقة بصورة مباشرة، دون الدخول في اتفاق يعتمد على الإعارة مع خيار الشراء، وهو ما يمثل نقطة الخلاف الرئيسية بين الناديين حتى الآن. وأضافت أن النادي الإنجليزي يواصل موقفه الواضح بشأن مستقبل زيركزي، حيث يرى أن البيع النهائي هو الخيار الأنسب إذا تقرر رحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية. وأشار التقرير إلى أن المفاوضات بين الطرفين لا تزال مستمرة، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الآن بسبب اختلاف وجهات النظر حول شكل الصفقة. ويرغب يوفنتوس في الحفاظ على مرونة أكبر في الجوانب المالية، بينما يسعى مانشستر يونايتد إلى حسم الملف بصورة نهائية من خلال انتقال دائم. وأوضح التقرير أن الأيام المقبلة قد تشهد جولات جديدة من المفاوضات بين الناديين، خاصة مع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات ورغبة كل طرف في الوصول إلى أفضل صيغة ممكنة. وأضاف أن يوفنتوس لا يزال مهتمًا بالحصول على خدمات زيركزي، ويعتبره أحد الخيارات المهمة لتدعيم الخط الأمامي، وهو ما يفسر تقديم العرض الرسمي. كما أشار إلى أن مانشستر يونايتد لم يغير موقفه حتى الآن، ويتمسك بالحصول على صفقة بيع نهائي بدلًا من الإعارة، وهو ما يجعل استمرار المفاوضات أمرًا واردًا خلال الأيام المقبلة. وأكد التقرير أن شكل الصفقة هو العقبة الأساسية في الوقت الحالي، وليس اهتمام يوفنتوس باللاعب، إذ يتفق الطرفان على قيمة اللاعب الفنية، بينما يختلفان حول آلية انتقاله. وأضاف أن اقتراب نهاية فترة الانتقالات قد يدفع الناديين إلى تكثيف الاتصالات من أجل محاولة تقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق يخدم مصالحهما. وأشار أيضًا إلى أن زيركزي يبقى أحد الأسماء التي تحظى باهتمام داخل يوفنتوس، في ظل رغبة النادي في تعزيز خياراته الهجومية قبل بداية المرحلة المقبلة من الموسم. وفي المقابل، يواصل مانشستر يونايتد دراسة جميع الخيارات المتعلقة بمستقبل اللاعب، مع الإصرار على أن أي رحيل يجب أن يكون عبر صفقة بيع نهائي، وليس من خلال إعارة تتضمن خيار الشراء. وتظل الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات حاسمة في تحديد مصير هذا الملف، خاصة مع استمرار التواصل بين الناديين لمحاولة الوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف. واختتمت التقارير بالتأكيد على أن يوفنتوس تقدم بعرض يتضمن مليوني يورو كرسوم إعارة لجوشوا زيركزي، مع خيار شراء مقابل 28 مليون يورو، بينما يواصل مانشستر يونايتد تمسكه بموقفه الرافض لهذه الصيغة، مفضلًا إتمام انتقال اللاعب بصورة نهائية إذا تقرر رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية. ويواصل الدوري الإيطالي ترسيخ مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم في العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي تشهده المنافسات موسمًا بعد آخر. وتتميز البطولة الإيطالية بطابعها التكتيكي الخاص، حيث تولي معظم الفرق اهتمامًا كبيرًا بالتنظيم الدفاعي والانضباط داخل الملعب، إلى جانب التطور الملحوظ الذي شهدته الجوانب الهجومية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما ساهم في تقديم مباريات أكثر توازنًا وإثارة، وجعل الدوري الإيطالي يحافظ على حضوره بين أقوى الدوريات الأوروبية من حيث الجودة الفنية وقوة المنافسة. وتشهد البطولة منافسة مستمرة بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق التتويج باللقب أو التأهل إلى البطولات الأوروبية، بالإضافة إلى الصراع على تحسين ترتيب الفرق مع تقدم جولات الموسم. ويؤدي هذا التقارب في المستويات إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل جدول الترتيب، خاصة في المراحل الحاسمة من الموسم التي غالبًا ما تشهد تنافسًا كبيرًا بين عدد من الأندية صاحبة الطموحات المختلفة. كما تحرص أندية الدوري الإيطالي على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم صفوفها بعناصر جديدة، أو منح الفرصة للاعبين الشباب، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. وأصبحت عملية تحليل الأداء والاعتماد على البيانات جزءًا أساسيًا من عمل الأجهزة الفنية، التي تسعى إلى دراسة المنافسين بدقة، وتحسين الأداء الجماعي والفردي للاعبين، وهو ما ينعكس بصورة واضحة على المستوى الفني للمباريات. وفي ظل ضغط جدول المنافسات المحلية والقارية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بما يضمن الحفاظ على جاهزية الفريق طوال الموسم، مع التعامل بصورة مستمرة مع تحديات الإصابات والإيقافات والإجهاد البدني الناتج عن كثرة المباريات. كما تكتسب فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، إذ تمثل فرصة لإعادة تقييم احتياجات الفرق، وتعزيز المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، أو إعادة هيكلة بعض العناصر وفقًا للرؤية الفنية لكل جهاز تدريبي. ويحظى الدوري الإيطالي بمتابعة جماهيرية واسعة داخل إيطاليا وخارجها، في ظل الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها أنديته، إضافة إلى الاهتمام الإعلامي المتواصل بكل ما يتعلق بالمباريات واللاعبين والمدربين وسوق الانتقالات. وتتصدر أخبار البطولة المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بالنتائج، أو التصريحات، أو التطورات الفنية والإدارية، أو المستجدات الخاصة بالأندية المشاركة، وهو ما يعكس القيمة الكبيرة التي يتمتع بها الدوري الإيطالي على الساحة الكروية. كما يواصل عدد كبير من اللاعبين من مختلف الجنسيات اختيار الدوري الإيطالي لخوض تجارب جديدة، مستفيدين من البيئة التنافسية التي توفرها البطولة، وهو ما يسهم في زيادة التنوع الفني ورفع مستوى المنافسة بين الفرق. وفي المقابل، تستمر الأندية في تطوير قطاعات الناشئين، والعمل على تصعيد المواهب الشابة، بما يضمن استمرارية المنافسة وإعداد عناصر قادرة على تمثيل الفرق خلال السنوات المقبلة. ومع استمرار الموسم، تظل جميع الاحتمالات مفتوحة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الأندية، الأمر الذي يجعل كل جولة تحمل معها متغيرات جديدة قد تؤثر على مسار المنافسة حتى نهاية البطولة. ولذلك تحظى أخبار الدوري الإيطالي باهتمام متواصل من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر المستجدات المتعلقة بالأندية واللاعبين والجهازين الفني والإداري، في بطولة لا تتوقف فيها المنافسة، وتبقى دائمًا واحدة من أهم وأقوى المسابقات الكروية على مستوى أوروبا والعالم.
يدرس نادي يوفنتوس الإيطالي إمكانية إبرام صفقة تبادلية مع كريستال بالاس الإنجليزي، خلال الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات الصيفية، في ظل رغبة النادي الإيطالي في تدعيم خط هجومه، وإمكانية رحيل المهاجم الكندي جوناثان ديفيد عن صفوف الفريق. وبحسب ما أوردته تقارير صحفية إيطالية، فإن كريستال بالاس استفسر خلال الفترة الأخيرة عن موقف جوناثان ديفيد، وهو ما قد يمهد الطريق أمام مفاوضات بين الناديين بشأن صفقة تبادلية، ينتقل بموجبها المهاجم الكندي إلى الفريق الإنجليزي، مقابل حصول يوفنتوس على خدمات الفرنسي جان فيليب ماتيتا. وتأتي هذه التطورات في ظل عدم وضوح مستقبل ماتيتا مع كريستال بالاس، حيث يرفض اللاعب الفرنسي تمديد عقده مع النادي لما بعد عام 2027، الأمر الذي دفع إدارة الفريق الإنجليزي إلى إعادة النظر في القيمة المطلوبة للاستغناء عن خدماته خلال فترة الانتقالات الحالية. وكان كريستال بالاس يقدر قيمة ماتيتا بنحو 35 مليون يورو، قبل أن يخفض مطالبه المالية إلى حوالي 25 مليون يورو، في ظل موقف اللاعب من مستقبله ورغبته في عدم تمديد عقده بالشروط الحالية. وفي المقابل، يقدر يوفنتوس القيمة السوقية لجوناثان ديفيد بنحو 25 مليون يورو، وهو الرقم نفسه تقريبًا الذي يطلبه كريستال بالاس مقابل التخلي عن ماتيتا، ما يجعل فكرة الصفقة التبادلية ممكنة من الناحية المالية، دون الحاجة إلى تحمل أحد الناديين تكلفة مالية كبيرة لإتمام العملية. يوفنتوس يبحث عن مهاجم جديد ويأتي تحرك يوفنتوس في سوق الانتقالات بحثًا عن مهاجم جديد، رغم امتلاك الفريق خدمات راندال كولو مواني، وذلك بعد رحيل دوسان فلاهوفيتش بنهاية عقده، إلى جانب إعارة لويس أوبيندا إلى صفوف ليون. ويرى الجهاز الفني أن الفريق يحتاج إلى تدعيم مركز المهاجم الصريح، خاصة مع تعدد المنافسات التي سيخوضها يوفنتوس خلال الموسم الجديد، وحاجة الفريق إلى امتلاك أكثر من خيار هجومي قادر على تحمل ضغط المباريات. وأشارت التقارير إلى أن يوفنتوس أعاد أيضًا فتح ملف المهاجم ألكسندر سورلوث، لاعب أتلتيكو مدريد، باعتباره أحد الخيارات المطروحة لتدعيم الخط الأمامي، في الوقت الذي يتواجد فيه جوشوا زيركزي، مهاجم مانشستر يونايتد، ضمن قائمة اهتمامات النادي الإيطالي. ويأتي ذلك بالتزامن مع رغبة لوتشيانو سباليتي، المدير الفني ليوفنتوس، في التعاقد مع مهاجم صريح يستطيع اللعب داخل منطقة الجزاء ومنح الفريق حلولًا إضافية أمام المرمى. مستقبل جوناثان ديفيد مع يوفنتوس وانضم جوناثان ديفيد إلى يوفنتوس وسط آمال كبيرة في أن يصبح أحد العناصر الأساسية في الخط الهجومي للفريق، إلا أن موسمه الأول لم يكن بالمستوى المنتظر من جانب الإدارة والجهاز الفني. وخاض المهاجم الكندي 44 مباراة بقميص يوفنتوس خلال موسمه الأول، وتمكن من تسجيل 8 أهداف، وهي أرقام لم تكن كافية لإقناع سباليتي بالاعتماد عليه ضمن خططه الأساسية للموسم الجديد. وبناءً على ذلك، أصبح مستقبل ديفيد محل شك داخل النادي الإيطالي، خصوصًا مع رغبة يوفنتوس في إعادة ترتيب خياراته الهجومية، وهو ما قد يدفعه للموافقة على رحيل اللاعب إذا توصل إلى اتفاق مناسب مع كريستال بالاس. وفي حال تطورت المفاوضات بين الناديين، فإن صفقة تبادلية تجمع ديفيد وماتيتا قد تمثل حلًا عمليًا للطرفين، إذ سيحصل كريستال بالاس على مهاجم يمتلك خبرة كبيرة، بينما يضم يوفنتوس لاعبًا يتوافق مع احتياجاته الفنية في مركز رأس الحربة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات تطورات جديدة بشأن الصفقة، خاصة أن يوفنتوس لا يزال يدرس أكثر من خيار لتدعيم هجومه، بينما يبحث كريستال بالاس عن أفضل حل لمستقبل ماتيتا في ظل أزمة تجديد عقده. وفي الوقت الحالي، تبقى الصفقة التبادلية بين يوفنتوس وكريستال بالاس مجرد خيار قيد الدراسة، لكنها قد تتحول إلى مفاوضات رسمية إذا اتفق الطرفان على التفاصيل المالية والفنية، خصوصًا في ظل التقارب الكبير بين قيمة اللاعبين.
بدأ نادي يوفنتوس تحركاته من أجل تدعيم الخط الهجومي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، واضعًا المهاجم الهولندي جوشوا زيركزي ضمن أبرز أهدافه، في ظل رغبة إدارة النادي الإيطالي في إضافة عنصر جديد إلى الخط الأمامي قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب صحيفة «كورييري ديلو سبورت» الإيطالية، فإن يوفنتوس بدأ بالفعل اتصالاته مع مانشستر يونايتد من أجل بحث إمكانية التعاقد مع زيركزي، لكن النادي الإيطالي لم يضع الصفقة في مقدمة أولوياته حتى الآن، في ظل وجود ملفات أخرى يسعى إلى حسمها أولًا. زيركزي يدخل حسابات يوفنتوس وأصبح جوشوا زيركزي من الأسماء التي تحظى باهتمام كبير داخل إدارة يوفنتوس، حيث يرى النادي أن المهاجم الهولندي قادر على تقديم إضافة مهمة للخط الأمامي، خاصة مع رغبة الفريق في امتلاك خيارات هجومية متنوعة خلال الموسم المقبل. ويتميز زيركزي بقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب امتلاكه قدرات فنية وبدنية تساعده على التعامل مع أساليب لعب مختلفة، وهو ما يجعله مناسبًا لخطة يوفنتوس الرامية إلى بناء فريق أكثر قوة وتنوعًا. لكن إدارة النادي الإيطالي قررت تأجيل التحرك النهائي في الصفقة إلى حين الانتهاء من بعض الملفات التي تعتبرها أكثر أهمية في الوقت الحالي. سوزوكي أولوية يوفنتوس ويضع يوفنتوس التعاقد مع الحارس الياباني زيو سوزوكي ضمن أبرز أولوياته الحالية، حيث يسعى النادي إلى حسم الصفقة قبل الانتقال بشكل كامل إلى ملف زيركزي. وتأتي رغبة يوفنتوس في ضم سوزوكي رغم وجود اتفاق مبدئي بين باريس سان جيرمان وبارما بشأن انتقال الحارس، في صفقة تتراوح قيمتها بين 33 و35 مليون يورو. ويحاول النادي الإيطالي الوصول إلى صيغة تسمح له بضم الحارس الياباني على سبيل الإعارة، بينما تستمر المفاوضات مع اللاعب ومحيطه من أجل معرفة مدى إمكانية إتمام الصفقة. ويرى يوفنتوس أن سوزوكي يمكن أن يمثل إضافة قوية لمركز حراسة المرمى، سواء على المدى القريب أو البعيد، خاصة مع صغر سنه والإمكانيات التي يمتلكها. لوكومي ضمن أولويات يوفنتوس وبالتوازي مع ملف الحارس، يواصل يوفنتوس مفاوضاته مع بولونيا بشأن المدافع الكولومبي جون لوكومي، الذي دخل أيضًا ضمن قائمة الصفقات التي يرغب النادي في حسمها خلال فترة الانتقالات الحالية. ويحاول مسؤولو يوفنتوس تقليص الفارق بين تقييم بولونيا للاعب والعرض الذي يستعد النادي الإيطالي لتقديمه، حيث يطلب بولونيا الحصول على نحو 25 مليون يورو مقابل التخلي عن المدافع. في المقابل، يقدر يوفنتوس قيمة لوكومي بحوالي 17 إلى 18 مليون يورو، وهو ما يعني وجود فجوة مالية بين الطرفين تحتاج إلى مزيد من المفاوضات من أجل الوصول إلى اتفاق. كما دخل اسم المدافع خوان كابال ضمن النقاشات المتعلقة بالصفقة، وسط انتظار يوفنتوس للرد النهائي من اللاعب بشأن إمكانية دخوله في الاتفاق. زيركزي الهدف التالي وبعد الانتهاء من ملفي سوزوكي ولوكومي، يخطط يوفنتوس للانتقال بقوة إلى المفاوضات الخاصة بجوشوا زيركزي، حيث يرى النادي أن تدعيم الهجوم سيكون الخطوة التالية في خطة بناء الفريق. وتناقش إدارة يوفنتوس مع مانشستر يونايتد إمكانية إتمام الصفقة على سبيل الإعارة، مع وجود أحقية للشراء في نهاية فترة الإعارة. وتعد هذه الصيغة مناسبة للنادي الإيطالي، خاصة أنها تسمح له بالحصول على خدمات اللاعب دون تحمل تكلفة انتقال كبيرة بشكل فوري، مع الاحتفاظ بإمكانية التعاقد معه بصورة نهائية بعد تقييم مستواه. أما مانشستر يونايتد، فقد يكون منفتحًا على فكرة الإعارة في ظل رغبة النادي في منح اللاعب فرصة أكبر للمشاركة، خصوصًا إذا لم يكن ضمن الخطط الأساسية للفريق خلال الموسم المقبل. يوفنتوس يبحث عن مهاجم جديد وتأتي تحركات يوفنتوس في إطار سعي النادي لإعادة ترتيب أوراقه قبل بداية الموسم الجديد، حيث يمثل تدعيم الخط الهجومي أحد الملفات المهمة على طاولة الإدارة. ويرى النادي أن وجود زيركزي يمكن أن يمنح الفريق مرونة أكبر في الخط الأمامي، خاصة مع قدرة اللاعب على التحرك بين الخطوط والمشاركة في صناعة اللعب، إلى جانب دوره كمهاجم قادر على التسجيل. كما أن خبرة اللاعب في الكرة الأوروبية تجعله خيارًا جذابًا ليوفنتوس، الذي يبحث عن لاعبين قادرين على تحمل الضغوط والمنافسة على البطولات. الصفقة تنتظر الوقت المناسب ورغم بداية الاتصالات بين يوفنتوس ومانشستر يونايتد، فإن صفقة زيركزي لن تكون في مقدمة تحركات النادي خلال الأيام الحالية، حيث تركز الإدارة أولًا على إنهاء صفقتي سوزوكي ولوكومي. وبمجرد الانتهاء من هذين الملفين، من المتوقع أن يرفع يوفنتوس من درجة تحركاته للتوصل إلى اتفاق مع مانشستر يونايتد بشأن المهاجم الهولندي. ويبدو أن صيغة الإعارة مع أحقية الشراء ستكون محور المفاوضات بين الناديين، خاصة أن يوفنتوس يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الصفقة مع الحفاظ على مرونته المالية. وبذلك، أصبح جوشوا زيركزي هدفًا واضحًا ليوفنتوس في الميركاتو الصيفي، لكن حسم الصفقة سيظل مرتبطًا بانتهاء النادي من أولوياته الحالية، قبل التحرك بشكل نهائي نحو مهاجم مانشستر يونايتد .
اقترب يوفنتوس من حسم صفقة التعاقد مع المهاجم الهولندي جوشوا زيركزي، بعدما شهدت المفاوضات مع مانشستر يونايتد تطورات إيجابية خلال الساعات الأخيرة. وبحسب التقارير، وافق مانشستر يونايتد على مناقشة انتقال زيركزي إلى يوفنتوس بنظام الإعارة، في ظل رغبة النادي الإيطالي في تدعيم خطه الهجومي قبل انطلاق الموسم الجديد. وأضافت التقارير أن زيركزي منح بالفعل الضوء الأخضر لإتمام الصفقة، ولا يمانع العودة إلى الدوري الإيطالي، وهو ما منح يوفنتوس دفعة قوية في المفاوضات. ويعمل مسؤولو “السيدة العجوز” حاليًا على الاتفاق مع مانشستر يونايتد بشأن تفاصيل صيغة الإعارة، سواء من حيث المقابل المالي أو البنود الخاصة بالموسم المقبل. وفي المقابل، قد تؤدي صفقة زيركزي إلى رحيل المهاجم الكندي جوناثان ديفيد، إذ تشير التقارير إلى أن يوفنتوس سيدفع باتجاه بيعه إذا اكتملت صفقة المهاجم الهولندي. وترى إدارة يوفنتوس أن التعاقد مع زيركزي يمثل أولوية في الوقت الحالي، لما يملكه اللاعب من إمكانات تتناسب مع احتياجات الفريق الفنية في الموسم الجديد. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تطورات حاسمة، مع استمرار المفاوضات بين يوفنتوس ومانشستر يونايتد، واقتراب حسم أحد أبرز ملفات الميركاتو الصيفي.
أجرى مانشستر يونايتد تغييرًا جذريًا في طريقة هيكلة عقود اللاعبين، سواء بالنسبة للصفقات الجديدة أو تجديدات العقود، وذلك بعد صيف عام 2023، في خطوة تهدف إلى ربط المكافآت بالأداء والمشاركة الفعلية داخل الملعب. وبحسب الصحفي جيمس داكر، كان النظام القديم يمنح اللاعبين زيادة تلقائية بنسبة 25% في رواتبهم بمجرد تأهل الفريق إلى دوري أبطال أوروبا، دون النظر إلى حجم مساهمة كل لاعب خلال الموسم. وأضاف التقرير أن النظام الجديد ألغى هذه الآلية، إذ أصبح الحصول على الزيادة مشروطًا بمشاركة اللاعب في 60% على الأقل من إجمالي دقائق مباريات الموسم السابق، ما يعني أن المكافآت ستذهب فقط للعناصر الأساسية والمؤثرة. وأشار التقرير إلى أن المهاجم الهولندي جوشوا زيركزي لم يستوف هذا الشرط خلال الموسم الماضي، ولذلك لم يحصل على الزيادة في راتبه هذا الصيف، رغم عودة الفريق إلى دوري أبطال أوروبا. وأوضح داكر أن فلسفة النادي أصبحت واضحة؛ فاللاعب الذي لا يثبت نفسه ضمن التشكيلة الأساسية، أو لا يقدم المستوى المنتظر، أو يخرج من حسابات الجهاز الفني، لن يتمتع بنفس الامتيازات التي يحصل عليها اللاعبون المؤثرون. وتساعد هذه السياسة مانشستر يونايتد على توفير ملايين الجنيهات الإسترلينية من فاتورة الرواتب، كما تمنح الإدارة مرونة أكبر في إدارة الميزانية وإبرام صفقات جديدة خلال سوق الانتقالات. وفي المقابل، يستفيد بعض اللاعبين من النظام القديم، إذ وقع ماركوس راشفورد عقده قبل تطبيق التعديلات، ما يجعله يستعيد راتبه الكامل إلى جانب زيادة الـ25%، كما يظل ماسون ماونت مشمولًا بالقواعد السابقة أيضًا.
كشفت صحيفة The Telegraph البريطانية أن مانشستر يونايتد لا يزال يعاني من آثار نظام العقود القديم الذي اعتمده النادي قبل سنوات، وهو ما تسبب في إبطاء تحركاته خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، خاصة فيما يتعلق ببيع بعض اللاعبين أصحاب الرواتب المرتفعة. وأوضحت الصحيفة أن الأزمة تعود إلى العقود التي كانت تتضمن بندًا يمنح اللاعبين زيادة تلقائية بنسبة 25% في رواتبهم عند تأهل الفريق إلى دوري أبطال أوروبا، بغض النظر عن حجم مشاركتهم أو مساهمتهم في تحقيق هذا الإنجاز. صيف 2023.. بداية المشكلة بحسب التقرير، كان صيف 2023 نقطة تحول في سياسة مانشستر يونايتد، بعدما فشل النادي في التعاقد مع هاري كين وديكلان رايس، بينما ضم راسموس هويلوند وأندريه أونانا وماسون ماونت مقابل مبالغ كبيرة. وفي الوقت نفسه، واجه النادي صعوبات كبيرة في التخلص من عدد من اللاعبين بسبب الزيادة التلقائية في رواتبهم بعد التأهل إلى دوري الأبطال، وهو ما جعل الأندية الأخرى تتردد في التعاقد معهم. تغيير سياسة العقود أكدت The Telegraph أن إدارة مانشستر يونايتد قررت بعد تلك الأزمة تغيير طريقة صياغة العقود الجديدة. فبدلًا من حصول جميع اللاعبين على زيادة تلقائية، أصبح اللاعب مطالبًا بالمشاركة في ما لا يقل عن 60% من دقائق الفريق خلال الموسم حتى يستحق الزيادة المالية المرتبطة بالتأهل إلى دوري أبطال أوروبا. وترى الإدارة أن هذا النظام أكثر عدالة، إذ يكافئ اللاعبين المؤثرين فقط، ويمنع ارتفاع فاتورة الرواتب دون مبرر. زيركزي أبرز المستفيدين من النظام الجديد وأشار التقرير إلى أن الهولندي جوشوا زيركزي لم يصل إلى نسبة المشاركة المطلوبة الموسم الماضي، ولذلك لم يحصل على الزيادة في راتبه. وترى الصحيفة أن هذا الأمر قد يسهل بيعه إذا قرر النادي الاستغناء عنه، خاصة مع اهتمام يوفنتوس وعدة أندية أوروبية بخدماته، لأن راتبه سيكون أقل مقارنة بما كان سيحصل عليه وفق النظام القديم. كما ينطبق الأمر نفسه على مانويل أوجارتي، الذي لعب أقل من ثلث دقائق الفريق، قبل أن يتعرض لإصابة قوية في الركبة أنهت فرص رحيله هذا الصيف. وأوضح التقرير أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سيتحمل نحو 80% من راتب اللاعب الأسبوعي، البالغ 150 ألف جنيه إسترليني، خلال فترة غيابه بسبب الإصابة التي تعرض لها أثناء مشاركته في كأس العالم. راشفورد.. أكبر أزمة أمام يونايتد أكدت The Telegraph أن ماركوس راشفورد يمثل أكبر مثال على مشاكل العقود القديمة. فالعقد الذي وقعه اللاعب في صيف 2023 أُبرم قبل تعديل سياسة الرواتب، ولذلك حصل هذا الصيف على زيادة تلقائية بنسبة 25%، رغم قضائه الموسم الماضي معارًا إلى برشلونة وعدم مساهمته في تأهل مانشستر يونايتد لدوري الأبطال. وأصبح راتب الدولي الإنجليزي يتجاوز 300 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، بزيادة سنوية تقدر بأكثر من 4 ملايين جنيه إسترليني، وهو ما جعل بيعه أكثر صعوبة خلال الميركاتو الحالي. وأشار التقرير إلى أن برشلونة رفض تفعيل بند شراء اللاعب مقابل 30 مليون يورو، وفضل التعاقد مع أنتوني جوردون من نيوكاسل. وأضافت الصحيفة أن راشفورد، الذي ساهم في حصول منتخب إنجلترا على المركز الثالث في كأس العالم، سيعود إلى تدريبات مانشستر يونايتد خلال الأيام المقبلة، وفي حال عدم وصول عرض مناسب، فسيتم دمجه مجددًا ضمن مشروع المدرب مايكل كاريك. أونانا.. راتب أعلى رغم الإعارة ولم يكن أندريه أونانا بعيدًا عن الأزمة، إذ أوضح التقرير أنه حصل أيضًا على زيادة بنسبة 25% في راتبه هذا الصيف، رغم قضاء الموسم الماضي معارًا إلى طرابزون سبور وعدم مشاركته مع مانشستر يونايتد. وأضافت The Telegraph أن النادي التركي جدد استعارة الحارس الكاميروني لموسم إضافي، لكن الصفقة أصبحت أقل فائدة مالية ليونايتد بسبب ارتفاع راتب اللاعب، كما سيظل أمامه عام واحد فقط في عقده بعد نهاية الإعارة، وهو ما قد يخلق أزمة جديدة في الصيف المقبل. ماونت أيضًا ضمن العقود القديمة وأشار التقرير إلى أن ماسون ماونت يعد أحد اللاعبين الذين استفادوا من النظام القديم للعقود. فلاعب الوسط الإنجليزي، المنضم من تشيلسي مقابل 60 مليون جنيه إسترليني في صيف 2023، لم يشارك سوى في نحو 30% من دقائق الفريق الموسم الماضي، وبالتالي لم يكن ليحصل على الزيادة المالية لو كان عقده خاضعًا للنظام الجديد. كما لفت التقرير إلى أن ماونت بدأ فترة الإعداد الحالية بصورة جيدة تحت قيادة مايكل كاريك، الذي يعتمد عليه في مركز لاعب الوسط، ويأمل أن يكون الموسم الجديد بداية حقيقية لمسيرته مع النادي بعد سنوات من الإصابات. النظام الجديد يمنح يونايتد مرونة أكبر واختتمت The Telegraph تقريرها بالتأكيد على أن سياسة العقود الجديدة تمنح مانشستر يونايتد مرونة أكبر في سوق الانتقالات مستقبلًا، لأنها تربط الزيادات المالية بالأداء والمشاركة الفعلية، وتقلل من صعوبة بيع اللاعبين غير الأساسيين. لكن في المقابل، لا يزال النادي يدفع ثمن العقود القديمة، التي تسببت في ارتفاع رواتب عدد من اللاعبين دون أن يقابلها مردود فني، وهو ما يمثل أحد أبرز التحديات أمام الإدارة خلال سوق الانتقالات الحالي.
اقترب نادي يوفنتوس من حسم صفقة التعاقد مع المهاجم الهولندي جوشوا زيركزي، لاعب مانشستر يونايتد، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار سعيه لتدعيم خط الهجوم قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت، فإن مانشستر يونايتد أبدى موافقته على مناقشة انتقال زيركزي إلى يوفنتوس بنظام الإعارة، بعدما منح اللاعب بالفعل الضوء الأخضر للعودة إلى الدوري الإيطالي. وأضاف التقرير أن المفاوضات بين الناديين تتركز حاليًا على صيغة الصفقة، حيث يسعى يوفنتوس للتوصل إلى اتفاق لا يتضمن بندًا يلزمه بشراء اللاعب بشكل مباشر في نهاية فترة الإعارة. وأشار التقرير إلى أن العقبة الرئيسية أمام إتمام الصفقة تتمثل في مستقبل المهاجم الكندي جوناثان ديفيد، الذي لا يزال يرغب في الاستمرار مع يوفنتوس، رغم الاهتمام الذي يحظى به من عدد من الأندية الأوروبية خلال الميركاتو. وتنتظر إدارة يوفنتوس حسم موقف جوناثان ديفيد قبل اتخاذ الخطوة النهائية في ملف زيركزي، إذ قد يؤثر بقاء المهاجم الكندي على خطط النادي الهجومية للموسم الجديد. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات، مع استمرار المحادثات بين يوفنتوس ومانشستر يونايتد للوصول إلى الصيغة النهائية للاتفاق، تمهيدًا لحسم مستقبل زيركزي.
تواصل إدارة نادي يوفنتوس العمل على تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، إذ وضعت المهاجم الهولندي جوشوا زيركزي ضمن قائمة الأهداف الرئيسية التي يسعى النادي إلى التعاقد معها استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد. وتشير تقارير صحفية إيطالية وإنجليزية إلى أن مسؤولي يوفنتوس كثفوا اتصالاتهم خلال الأيام الماضية من أجل معرفة موقف مانشستر يونايتد من الاستغناء عن اللاعب، خاصة في ظل اهتمام الجهاز الفني بقدراته الفنية الكبيرة وإمكاناته الهجومية المتنوعة. ويتمتع زيركزي بقدرات استثنائية تمنحه الأفضلية في أكثر من مركز داخل الملعب، إذ يستطيع اللعب كمهاجم صريح أو مهاجم متأخر، إلى جانب مساهمته الفعالة في بناء الهجمات وصناعة الفرص لزملائه، وهو ما يجعله خيارًا مثاليًا بالنسبة إلى يوفنتوس. ويؤمن مسؤولو النادي الإيطالي بأن التعاقد مع اللاعب الهولندي قد يمنح الفريق قوة إضافية في الخط الأمامي، خصوصًا أن الإدارة تسعى إلى بناء تشكيلة قوية تمتلك القدرة على المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل. وخطف زيركزي الأنظار خلال تجربته السابقة مع بولونيا، بعدما قدم مستويات رائعة في الدوري الإيطالي، الأمر الذي دفع مانشستر يونايتد إلى التعاقد معه أملاً في الاستفادة من إمكاناته الكبيرة وقدرته على التطور بصورة أكبر. ورغم التوقعات الكبيرة التي أحاطت باللاعب عند وصوله إلى إنجلترا، فإن الأمور لم تسر بالشكل المطلوب، ليبدأ الحديث مبكرًا عن إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، سواء على سبيل الإعارة أو من خلال صفقة انتقال نهائية. وفي الوقت الحالي، تبدو إدارة يوفنتوس حريصة على استغلال الموقف من أجل إعادة اللاعب إلى الدوري الإيطالي، خاصة أن النادي يبحث عن مهاجم يمتلك المرونة التكتيكية والقدرة على صناعة الفارق في المواجهات الكبيرة. مانشستر يونايتد يحدد شروطه لإتمام الصفقة في المقابل، لا يمانع مانشستر يونايتد فكرة التخلي عن اللاعب خلال الموسم الحالي، لكنه يفضل التوصل إلى اتفاق يضمن تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الصفقة على المستويين الفني والمالي. وكشفت تقارير إعلامية أن إدارة النادي الإنجليزي تفضل رحيل زيركزي على سبيل الإعارة، مع وجود بند يمنح يوفنتوس حق الشراء أو يلزمه بإتمام الصفقة بشكل نهائي عند نهاية الموسم، وهو ما يمنح جميع الأطراف مساحة أكبر لتقييم التجربة بصورة كاملة. ومن جانبه، أبدى اللاعب ترحيبًا كبيرًا بفكرة العودة إلى الملاعب الإيطالية، خاصة أنه يمتلك ذكريات مميزة هناك بعد الفترة الناجحة التي قضاها مع بولونيا، والتي شهدت تألقه بشكل لافت وقدرته على إثبات نفسه بين أبرز المهاجمين في المسابقة. وتدرك إدارة يوفنتوس أن المنافسة لن تكون سهلة، في ظل اهتمام أندية أخرى بضم اللاعب، وهو ما يدفعها إلى التحرك بسرعة من أجل حسم جميع التفاصيل المتعلقة بالصفقة قبل انتهاء فترة الانتقالات الصيفية. وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني للفريق وضع الخطط المناسبة استعدادًا للموسم الجديد، إذ يأمل في الحصول على خدمات اللاعب في أقرب فرصة ممكنة من أجل منحه الوقت الكافي للتأقلم مع زملائه. ولا تزال المفاوضات مستمرة بين الطرفين حتى الآن، وسط توقعات بإمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي خلال الفترة المقبلة، إذا نجح الطرفان في تجاوز العقبات المالية والتوصل إلى صيغة ترضي جميع الأطراف. ومع اقتراب الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية، يترقب جمهور يوفنتوس تطورات الصفقة، أملاً في رؤية زيركزي بقميص السيدة العجوز خلال الموسم المقبل.
بات البرازيلي دوغلاس لويز، لاعب وسط يوفنتوس الإيطالي، قريبًا من خوض تجربة جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أبدى رغبته في الانتقال إلى مانشستر يونايتد، واضعًا النادي الإنجليزي في مقدمة أولوياته لمواصلة مسيرته الاحترافية. ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه يوفنتوس إعادة ترتيب صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، مع انفتاحه على بيع عدد من لاعبيه من أجل تمويل صفقات جديدة. ووفقًا لما أوردته صحيفة "توتوسبورت" الإيطالية، فإن دوغلاس لويز يرى أن الانتقال إلى ملعب أولد ترافورد يمثل الخطوة الأنسب في هذه المرحلة من مسيرته، خاصة مع رغبته في العودة إلى أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي سبق أن تألق فيه وقدم مستويات مميزة جعلته أحد أبرز لاعبي خط الوسط. وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة يوفنتوس لا تمانع رحيل اللاعب، لكنها حددت مبلغ 30 مليون يورو للموافقة على بيعه، وهو الرقم الذي تعتبره مناسبًا لقيمة اللاعب وخبراته، في ظل استمرار النادي الإيطالي في العمل على إعادة هيكلة قائمته خلال الميركاتو الصيفي. ويتابع مانشستر يونايتد تطورات الموقف باهتمام، في ظل بحثه عن تدعيم خط الوسط بلاعب يمتلك الجودة الفنية والخبرة، وهو ما يتوافر في دوغلاس لويز، الذي يتميز بقدرته على الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب دقة تمريراته وقوته في افتكاك الكرة. ورغم عدم وجود مفاوضات متقدمة حتى الآن، فإن رغبة اللاعب الواضحة في الانتقال إلى مانشستر يونايتد قد تمنح النادي الإنجليزي أفضلية على أي منافس آخر يسعى للحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة. صفقة تبادلية محتملة وزيركزي يدخل حسابات يوفنتوس كشفت التقارير الإيطالية أن المفاوضات بين يوفنتوس ومانشستر يونايتد قد تتخذ مسارًا مختلفًا، من خلال إمكانية إبرام صفقة تبادلية بين الناديين، في ظل اهتمام الفريق الإيطالي بالتعاقد مع المهاجم الهولندي جوشوا زيركزي، الذي يعد من الأسماء المطروحة على طاولة المفاوضات. ويرى يوفنتوس أن ضم زيركزي قد يعزز خياراته الهجومية قبل انطلاق الموسم الجديد، بينما قد يسهم إدراج اللاعب في الصفقة في تقليل المقابل المالي المطلوب لإتمام انتقال دوغلاس لويز إلى مانشستر يونايتد، وهو ما قد يسهل الوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. وفي المقابل، لم يتم التوصل إلى أي اتفاق رسمي حتى الآن، حيث لا تزال المناقشات في مراحلها الأولية، مع استمرار دراسة جميع السيناريوهات الممكنة لإنجاز الصفقة قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية. ويترقب مسؤولو مانشستر يونايتد تطورات المفاوضات خلال الأيام المقبلة، خاصة أن النادي يسعى إلى تدعيم صفوفه بعناصر قادرة على إعادة الفريق إلى المنافسة بقوة على الألقاب المحلية والأوروبية، ويُعد دوغلاس لويز من أبرز الأسماء التي تلبي احتياجات الجهاز الفني في وسط الملعب. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تسارعًا في وتيرة المفاوضات، مع اقتراب نهاية الميركاتو، إذ يسعى كل من يوفنتوس ومانشستر يونايتد إلى حسم ملف الصفقة في أقرب وقت ممكن، سواء من خلال انتقال مباشر أو عبر صفقة تبادلية، بينما يبقى قرار اللاعب ورغبته في ارتداء قميص "الشياطين الحمر" أحد أبرز العوامل التي قد تحسم مستقبل الصفقة.
كشفت تقارير صحفية أن نادي مانشستر يونايتد أبدى مرونة بشأن مستقبل مهاجمه الهولندي جوشوا زيركزي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل اهتمام يوفنتوس بالحصول على خدماته. وبحسب التقارير، فإن إدارة مانشستر يونايتد لا تمانع رحيل زيركزي إلى يوفنتوس هذا الصيف، عبر صيغة الإعارة مع تضمين خيار للشراء تتراوح قيمته بين 30 و35 مليون يورو، وهو المقترح الذي قد يسهل إتمام الصفقة بين الطرفين. وأضافت التقارير أن يوفنتوس ناقش بالفعل داخل أروقة النادي إمكانية التعاقد مع المهاجم الهولندي، حيث يدرس مسؤولو النادي الإيطالي جدوى التحرك الرسمي خلال الأيام المقبلة لتعزيز الخط الأمامي. ويأتي اهتمام يوفنتوس بزيركزي في إطار سعي النادي لتدعيم صفوفه بعناصر هجومية جديدة قبل انطلاق الموسم، بينما يواصل مانشستر يونايتد تقييم العروض المقدمة للاعب وحسم موقفه النهائي من الرحيل. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات، خاصة إذا قرر يوفنتوس التقدم بعرض رسمي يتوافق مع الشروط التي حددها مانشستر يونايتد لإتمام الصفقة.
كشفت تقارير صحفية أن نادي كومو الإيطالي أبدى اهتمامًا كبيرًا بالتعاقد مع المهاجم الهولندي جوشوا زيركزي، لاعب مانشستر يونايتد، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار سعيه لتدعيم صفوفه بعناصر هجومية مميزة قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب التقارير، فإن مسؤولي كومو معجبون للغاية بإمكانات زيركزي، ويضعونه ضمن أبرز الأهداف المطروحة على طاولة النادي، في ظل رغبتهم في التعاقد مع مهاجم يمتلك الجودة الفنية والخبرة اللازمة لقيادة الخط الأمامي. ويأتي اهتمام كومو بالمهاجم الهولندي بعدما واجه اللاعب منافسة قوية داخل مانشستر يونايتد، ما فتح الباب أمام التكهنات بشأن إمكانية رحيله إذا تلقى عرضًا مناسبًا خلال سوق الانتقالات الصيفية. ويُعد زيركزي من أبرز المهاجمين الشباب في أوروبا، بفضل قدراته على الاحتفاظ بالكرة وصناعة اللعب إلى جانب تسجيل الأهداف، وهو ما جعله محط اهتمام أكثر من نادٍ خلال الأشهر الماضية. ورغم الاهتمام الواضح من جانب كومو، فإن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولى، ولم يتم الكشف عن وجود عرض رسمي حتى الآن، كما لم يصدر أي موقف من مانشستر يونايتد بشأن مستقبل اللاعب. ومن المنتظر أن تتضح الصورة خلال الفترة المقبلة، مع استمرار تحركات الأندية في سوق الانتقالات، بينما يترقب الجميع القرار النهائي بشأن مستقبل زيركزي، سواء بالاستمرار مع مانشستر يونايتد أو خوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي.
كشفت تقارير صحفية أن المهاجم الإنجليزي أولي واتكينز قد يكون أحد أبرز الأسماء المطلوبة خلال ما تبقى من فترة الانتقالات الصيفية، في ظل اهتمام كل من أرسنال ومانشستر يونايتد بالحصول على خدماته من أستون فيلا. ووفقًا لما أوردته صحيفة ذا صن، يراقب الناديان موقف واتكينز تمهيدًا للتحرك في حال توافرت الظروف المناسبة، حيث يسعى كل منهما لتدعيم خط الهجوم قبل انطلاق الموسم الجديد. ويأتي اهتمام أرسنال بالمهاجم الدولي الإنجليزي كخيار محتمل في حال رحيل البرازيلي جابرييل جيسوس، بينما يرتبط تحرك مانشستر يونايتد بمستقبل المهاجم الهولندي جوشوا زيركزي، الذي يحظى باهتمام عدد من أندية الدوري الإيطالي خلال سوق الانتقالات الحالية. ويبلغ واتكينز 30 عامًا، وقدم موسمًا مميزًا بقميص أستون فيلا، بعدما سجل 16 هدفًا وصنع 3 أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما لعب دورًا بارزًا في قيادة فريقه للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وهو ما جعله هدفًا لعدة أندية تبحث عن مهاجم يمتلك الخبرة والفاعلية الهجومية. وأضاف التقرير أن أستون فيلا قد يكون مستعدًا لدراسة العروض التي تبدأ من 40 مليون جنيه إسترليني أو أكثر، بعدما رفض في وقت سابق عرضًا من فنربخشة بلغت قيمته 30 مليون جنيه إسترليني، ما يعكس تمسك النادي بالحصول على مقابل مالي مناسب في حال الموافقة على بيع اللاعب. ورغم تصاعد التكهنات حول مستقبل واتكينز، لم يتقدم أي من أرسنال أو مانشستر يونايتد بعرض رسمي حتى الآن، لتبقى الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات حاسمة في تحديد وجهة المهاجم الإنجليزي، وسط ترقب لما ستسفر عنه تحركات الناديين.
كشفت تقارير صحفية أن المهاجم الهولندي جوشوا زيركزي يحظى باهتمام من عدد من الأندية الإيطالية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب التقارير، فإن أي انتقال محتمل لزيركزي من المرجح أن يتم تأجيله خلال الصيف الجاري، وذلك حتى يستعيد المهاجم بنجامين سيسكو جاهزيته البدنية الكاملة، وهو ما قد يؤثر على قرارات النادي بشأن مستقبل خط الهجوم. وتشير التقارير إلى أن موقف زيركزي لا يزال قيد التقييم، في ظل ترقب تطورات الحالة البدنية لسيسكو، قبل حسم أي خطوة تتعلق برحيل المهاجم الهولندي أو استمراره مع فريقه خلال الموسم المقبل. ويواصل العديد من الأندية الأوروبية دراسة خياراتها الهجومية خلال سوق الانتقالات الصيفية، مع السعي لتحقيق التوازن بين الحفاظ على العناصر الأساسية وإبرام صفقات جديدة تلبي احتياجات الأجهزة الفنية قبل انطلاق الموسم. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل زيركزي، خاصة مع استمرار اهتمام عدد من الأندية الإيطالية، في انتظار اتخاذ القرار النهائي عقب اتضاح الصورة بشكل كامل داخل النادي.
فتح الهولندي جوشوا زيركزي الباب أمام الرحيل عن صفوف مانشستر يونايتد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أعطى موافقته على فكرة الانتقال إلى يوفنتوس والعودة من جديد إلى منافسات الدوري الإيطالي. وبحسب تقارير صحفية، أبدى زيركزي ترحيبه بالانضمام إلى صفوف يوفنتوس هذا الصيف، في ظل رغبة النادي الإيطالي في إعادة بناء خطه الهجومي ومنح المدير الفني لوتشيانو سباليتي خيارات جديدة قبل انطلاق الموسم المقبل. وبدأ يوفنتوس بالفعل محادثات مع مانشستر يونايتد من أجل بحث إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن انتقال المهاجم الهولندي على سبيل الإعارة، مع استمرار المناقشات حول الصيغة التي يمكن من خلالها إتمام الصفقة. ويمثل موقف زيركزي عاملًا مساعدًا أمام يوفنتوس، إذ يرغب اللاعب في العودة إلى الدوري الإيطالي بعد موسمين صعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويسعى لخوض تجربة جديدة قد تمنحه فرصة أكبر لاستعادة مستواه وتقديم أفضل ما لديه. ويمتلك المهاجم الهولندي تجربة سابقة ناجحة في الكرة الإيطالية، وهو ما يجعل العودة إلى «الكالتشيو» خيارًا مرحبًا به بالنسبة له، خاصة مع وجود مشروع جديد في يوفنتوس تحت قيادة سباليتي. ولا يقتصر تحرك يوفنتوس الهجومي على صفقة زيركزي فقط، إذ يواصل النادي في الوقت نفسه الضغط من أجل التعاقد مع الفرنسي راندال كولو مواني، ضمن خطة واسعة لإعادة تشكيل الخط الأمامي للفريق خلال الميركاتو الحالي. ويسعى سباليتي إلى امتلاك أكثر من خيار هجومي قبل بداية الموسم، وهو ما دفع إدارة يوفنتوس للعمل على عدة ملفات بالتوازي، مع ظهور زيركزي وكولو مواني ضمن أبرز الأسماء المطروحة لتعزيز هجوم الفريق. ورغم موافقة زيركزي على فكرة الانتقال، لا تزال الصفقة بحاجة إلى اتفاق بين يوفنتوس ومانشستر يونايتد بشأن شروط الإعارة والتفاصيل المالية المرتبطة بها، قبل الانتقال إلى المراحل النهائية من المفاوضات. وقد تلعب رغبة اللاعب الواضحة في العودة إلى إيطاليا دورًا مهمًا في تسهيل المفاوضات خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد تجربته الصعبة في الدوري الإنجليزي ورغبته في بدء مرحلة جديدة من مسيرته. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من الاتصالات بين يوفنتوس ومانشستر يونايتد، في محاولة للوصول إلى صيغة مناسبة لإتمام انتقال زيركزي، بالتزامن مع استمرار تحركات البيانكونيري لحسم صفقة كولو مواني ضمن عملية إعادة البناء الهجومية التي يقودها سباليتي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.