مورينيو يهاجم توقيت إيقاف فينيسيوس بعد فوز ريال مدريد على روما انتقد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد وفقًا للتصريحات المتداولة، توقيت الإعلان عن عقوبة إيقاف البرازيلي فينيسيوس جونيور أربع مباريات في الدوري الإسباني، وذلك عقب الفوز على روما بنتيجة 4-3، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا. مورينيو ينتقد توقيت عقوبة فينيسيوس وأعرب مورينيو عن استغرابه من إبلاغ فينيسيوس بقرار الإيقاف قبل ساعتين فقط من انطلاق المباراة، معتبرًا أن توقيت الإعلان غير مناسب، خاصة مع استعداد الفريق لخوض مواجهة أوروبية مهمة. وتساءل المدرب البرتغالي عن أسباب عدم تأجيل إعلان العقوبة إلى ما بعد المباراة، مؤكدًا أن مثل هذه القرارات قد تؤثر على الحالة الذهنية للاعبين قبل المباريات الحاسمة. كما انتقد مورينيو بعض القرارات المتعلقة بجدول مباريات ريال مدريد، مشيرًا إلى صعوبة خوض مواجهات متقاربة في ظل ضغط المنافسات المحلية والقارية. مورينيو يكشف أسباب معاناة ريال مدريد أمام روما وتحدث مورينيو عن أحداث المباراة، معترفًا بأن الفريق الإيطالي فرض سيطرته خلال الشوط الأول، مستفيدًا من التفوق البدني والتحركات الهجومية التي تسببت في مشكلات دفاعية لريال مدريد. وأوضح أن التعديلات التكتيكية التي أجراها خلال الشوط الثاني ساهمت في تحسين أداء الفريق، ومنح اللاعبين قدرة أكبر على التعامل مع ضغط المنافس. وأكد أن كرة القدم تعتمد على إدارة مجريات اللقاء طوال 90 دقيقة، وليس فقط على اختيار التشكيل الأساسي. مورينيو يدافع عن فينيسيوس جونيور ودافع المدرب البرتغالي عن فينيسيوس بعد اعتراضه على قرار استبداله، موضحًا أن غضب اللاعبين من الخروج أمر طبيعي، طالما لم يتحول إلى تصرفات غير مقبولة. وأشار إلى أن اللاعب البرازيلي واجه صعوبات تكتيكية خلال الشوط الأول، قبل أن تتحسن تحركاته عقب منحه حرية أكبر داخل الملعب. مورينيو يشيد بالتغييرات ويحسم موقف مبابي وأشاد مورينيو بتأثير البدلاء، خاصة إندريك، مؤكدًا أن التغييرات ساعدت ريال مدريد على قلب تأخره إلى انتصار بنتيجة 4-3. واختتم تصريحاته بالحديث عن صعوبة المنافسة في خط الهجوم بوجود كيليان مبابي، مشيرًا إلى أن جودة النجم الفرنسي تجعل عملية المداورة ومنح الفرص لبقية المهاجمين أكثر تعقيدًا.
فينيسيوس يهاجم قرار إيقافه 4 مباريات ويعلق على صافرات جماهير ريال مدريد أعرب البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد الإسباني، عن استيائه الشديد من قرار إيقافه أربع مباريات في الدوري الإسباني، منتقدًا توقيت الإعلان عن العقوبة، كما تحدث عن تراجع مستواه وصافرات الاستهجان التي تعرض لها من جماهير الفريق خلال الفترة الأخيرة. فينيسيوس ينتقد قرار إيقافه وأكد فينيسيوس، خلال تصريحاته عقب مواجهة روما، أنه فوجئ بإبلاغه بالعقوبة فور وصوله إلى الملعب، رغم وجود وقت كافٍ لإعلان القرار في وقت سابق. وأوضح اللاعب البرازيلي أن القاعدة التي استند إليها قرار الإيقاف لم يتم شرحها للاعبين، مشيرًا إلى أن الجهات المسؤولة اعتادت توضيح التعديلات التحكيمية الجديدة قبل تطبيقها. وشدد نجم ريال مدريد على أنه لم يتعمد الاعتداء على أي لاعب، مؤكدًا تعرضه لتدخلات قوية بصورة متكررة، بينما يجد نفسه في النهاية معرضًا للعقوبات والبطاقات. حقيقة غضب فينيسيوس بعد استبداله وتطرق فينيسيوس إلى انفعاله عقب استبداله خلال مواجهة روما، موضحًا أن رغبته المستمرة في المشاركة طوال المباراة ومساعدة زملائه كانت السبب وراء غضبه. وأشاد بالدور الذي قدمه إندريك بعد مشاركته بديلًا، مؤكدًا أن اللاعب الشاب نجح في تغيير إيقاع اللقاء وتسجيل هدف مؤثر، كما أثنى على مساهمة اللاعبين الذين لا يحصلون على فرص مشاركة منتظمة. فينيسيوس يرد على صافرات جماهير ريال مدريد وعلق النجم البرازيلي على صافرات الاستهجان التي تعرض لها في ملعب سانتياغو برنابيو، مؤكدًا احترامه لحق الجماهير في التعبير عن آرائها، لكنه شدد على أهمية الدعم الجماهيري لتحسين أداء الفريق. وأشار إلى أن الانسجام بينه وبين كيليان مبابي وجود بيلينجهام يمثل عاملًا مهمًا لتحقيق الانتصارات، موضحًا أنه يفضل تحمل انتقادات الجماهير بدلًا من توجيهها إلى اللاعبين الشباب. فينيسيوس يتعهد بالعودة إلى مستواه واعترف فينيسيوس بعدم رضاه عن مستواه الحالي، مؤكدًا أن شعوره بالغضب من نفسه يدفعه للعمل بصورة أكبر لاستعادة تألقه. واختتم تصريحاته بالتأكيد على ثقته في العودة بقوة، مستشهدًا بما حققه منذ انضمامه إلى ريال مدريد بعمر 18 عامًا، بعدما تجاوز الانتقادات وسجل أكثر من 100 هدف بقميص الفريق، إلى جانب التتويج بالعديد من البطولات.
تشواميني ينتقد طرد فينيسيوس بعد فوز ريال مدريد على فياريال أعرب الفرنسي أوريلين تشواميني، لاعب وسط ريال مدريد، عن سعادته بالانتصار الذي حققه فريقه أمام فياريال بهدف دون مقابل، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني، مؤكدًا أن حصد النقاط الثلاث يمثل أهمية كبيرة للفريق الملكي خلال المرحلة الحالية. وأوضح تشواميني، في تصريحات عقب المباراة، أن مواجهة فياريال لم تكن سهلة، خاصة بعد العودة من فترة التوقف الدولي، مشيرًا إلى أن الفريق لا يزال بحاجة إلى تطوير مستواه الفني خلال المباريات المقبلة. تشواميني يتحدث عن فوز ريال مدريد وأكد لاعب الوسط الفرنسي أن فياريال يعد من الفرق القوية التي تتطلب تركيزًا كبيرًا عند مواجهتها، موضحًا أن العودة إلى المنافسات بعد ثلاثة أسابيع من التوقف تجعل الوصول إلى المستوى المطلوب أمرًا صعبًا. وأضاف أن ريال مدريد يمتلك القدرة على تقديم أداء أفضل، لكن الأهم في الوقت الحالي هو مواصلة تحقيق الانتصارات والحفاظ على النتائج الإيجابية في الدوري الإسباني. تشواميني ينتقد قرار طرد فينيسيوس وتطرق تشواميني إلى واقعة حصول زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور على البطاقة الحمراء خلال المباراة، معربًا عن استغرابه من القرار التحكيمي. وأشار اللاعب الفرنسي إلى أنه لم يستوعب أسباب طرد فينيسيوس، مؤكدًا أن بعض القرارات التحكيمية تثير تساؤلات لديه، رغم تركيز الفريق على تحقيق الفوز. وشدد على أن مساندة الجماهير تمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة داخل الملعب، وتساعدهم على تجاوز اللحظات الصعبة خلال المواجهات. تشواميني يحتفل بمباراته رقم 200 مع ريال مدريد وأبدى تشواميني سعادته بخوض مباراته رقم 200 بقميص ريال مدريد، معتبرًا أن تمثيل النادي الملكي يمثل حلمًا يعيشه باستمرار. ووجه اللاعب الشكر إلى جماهير الفريق ورئيس النادي على الدعم الذي يحظى به، معربًا عن أمله في المشاركة بمزيد من المباريات وتحقيق المزيد من البطولات والانتصارات. كما أشاد بأهمية ملعب سانتياجو برنابيو، بعدما حقق ريال مدريد خمسة انتصارات خلال خمس مباريات خاضها على أرضه هذا الموسم، مؤكدًا ضرورة استمرار هذه النتائج. تشواميني يوجه رسالة قبل مواجهة روما واختتم تشواميني تصريحاته بالحديث عن المواجهة المقبلة أمام روما يوم الأربعاء، مشددًا على أهمية تقديم مستوى أفضل من المباراة السابقة. وأكد أن هدف ريال مدريد هو الذهاب إلى روما وتحقيق الفوز، ومواصلة النتائج الإيجابية خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة الفريق في المنافسة بقوة على مختلف البطولات.
أكد أوريلين تشواميني، لاعب وسط ريال مدريد، أن التتويج بالألقاب يمثل الهدف الأساسي للفريق خلال الموسم الحالي، مشددًا على أن المنافسة على البطولات وتحقيق الإنجازات هما ما يتناسب مع مكانة النادي الملكي باعتباره أحد أكبر الأندية في العالم. وتحدث اللاعب الفرنسي عن طموحات ريال مدريد، موضحًا أن الفريق مطالب بتحويل إمكاناته إلى نتائج ملموسة، وعدم الاكتفاء بالمشاركة في المنافسات أو تقديم مستويات جيدة دون الوصول إلى منصات التتويج. ويرى تشواميني أن الفوز بالبطولات ليس مجرد طموح إضافي بالنسبة إلى ريال مدريد، بل يمثل جزءًا أساسيًا من هوية النادي وتاريخه. وقال تشواميني: «يجب أن نفوز بالألقاب هذا الموسم، وهذا هو السبب الذي يجعل ريال مدريد أكبر نادٍ في العالم»، في رسالة واضحة بشأن حجم المسؤولية الملقاة على عاتق اللاعبين، والضغوط المرتبطة بارتداء قميص الفريق الذي اعتاد المنافسة على أعلى المستويات. وتعكس كلمات لاعب الوسط الفرنسي إدراكه لطبيعة التوقعات المحيطة بريال مدريد، حيث لا تتوقف طموحات الجماهير عند تقديم أداء مقنع، بل تمتد إلى تحقيق البطولات الكبرى. ولذلك، فإن الموسم الحالي يمثل فرصة للفريق لإثبات قدرته على المنافسة بقوة والعودة إلى حصد الألقاب التي تتطلع إليها جماهيره باستمرار. وتطرق تشواميني أيضًا إلى الانتقادات التي قد يتعرض لها الفريق، مؤكدًا أن الحكم النهائي يجب أن يكون في نهاية الموسم، عندما تتضح النتائج التي نجح ريال مدريد في تحقيقها، ومدى قدرته على تلبية تطلعات جماهيره. وقال اللاعب الفرنسي بشأن الانتقادات: «الانتقادات؟ سنرى في نهاية الموسم، علينا أن نبذل قصارى جهدنا، وهذا لم يكن الحال في الموسمين الماضيين». وتحمل هذه الكلمات اعترافًا بأهمية تقديم مستوى أفضل مقارنة بالفترتين السابقتين، إذ يرى تشواميني أن المطلوب من اللاعبين هو بذل أقصى ما لديهم طوال الموسم، مع ضرورة ترجمة هذا الالتزام إلى أداء ونتائج تتناسب مع طموحات النادي. كما تشير تصريحاته إلى أن تشواميني لا يرغب في الدخول في سجال مبكر بشأن الانتقادات أو محاولة الرد عليها بالكلمات فقط، بل يفضل انتظار ما سيقدمه الفريق داخل الملعب. فالمحصلة النهائية للموسم، وفقًا لما أوضحه، ستكون المعيار الأهم لتقييم العمل الذي قام به اللاعبون ومدى نجاحهم في تحقيق أهدافهم. وتضع هذه الرسالة مسؤولية كبيرة على عاتق عناصر ريال مدريد، خاصة أن المنافسة على البطولات تتطلب الاستمرارية والتركيز والقدرة على التعامل مع الضغوط في مختلف مراحل الموسم. ولن يكون تحقيق الأهداف مرتبطًا بمستوى لاعب واحد فقط، بل بمدى قدرة الفريق على العمل بصورة جماعية وتقديم الأداء المطلوب عندما تكون النتائج على المحك. وبالنسبة إلى تشواميني، فإن الأولوية واضحة: المنافسة على الألقاب وبذل أقصى جهد ممكن، مع تأجيل الحكم على الفريق إلى نهاية الموسم. وهي رسالة تعكس حجم الطموح داخل ريال مدريد، حيث تظل البطولات المقياس الأبرز للنجاح، وتبقى الجماهير في انتظار ما سيقدمه الفريق خلال الفترة المقبلة.
ماركا: ديوماندي يضغط لدخول تشكيل ريال مدريد الأساسي يواصل الإيفواري يان ديوماندي محاولاته لحجز مكان أساسي في تشكيل ريال مدريد، بعدما قدم مستويات مميزة خلال مشاركاته الأخيرة مع منتخب كوت ديفوار في فترة التوقف الدولي. ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن اللاعب عاد إلى تدريبات الفريق الملكي بطموحات كبيرة للحصول على دقائق مشاركة أكثر، مستفيدًا من قدرته على أداء أدوار هجومية متعددة. ديوماندي يتألق مع منتخب كوت ديفوار وشارك ديوماندي في المباريات الثلاث الأخيرة لمنتخب كوت ديفوار، حيث بدأ مواجهتين ضمن التشكيل الأساسي، بينما دخل بديلًا في المباراة الثالثة. ولعب الجناح الإيفواري في مركز الجناح الأيمن خلال الفوز على غانا بهدفين دون رد، قبل الانتقال إلى الجهة اليسرى أمام الصومال في المباراة التي انتهت بالنتيجة نفسها. كما شارك في الشوط الثاني من المواجهة الودية أمام الكاميرون، التي انتهت بخسارة كوت ديفوار بهدف دون رد، وشغل خلالها مركز المهاجم الثاني. منافسة قوية في هجوم ريال مدريد وأشارت الصحيفة إلى أن مرونة ديوماندي تمنح الجهاز الفني خيارات إضافية، دون الحاجة إلى إجراء تغييرات كبيرة على طريقة اللعب. وكان اللاعب قد حصل على فرص للمشاركة أساسيًا أمام رايو فايكانو وإلتشي، قبل جلوسه على مقاعد البدلاء خلال ديربي مدريد الأخير. ويواجه ديوماندي منافسة قوية مع مجموعة من أبرز نجوم الفريق، يتقدمهم فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي وجود بيلينجهام. القيمة السوقية لديوماندي تصل إلى 120 مليون يورو ولم يقتصر تطور اللاعب على أدائه الفني، إذ ارتفعت قيمته السوقية إلى 120 مليون يورو، وفقًا لبيانات موقع «ترانسفير ماركت» الواردة في التقرير. وكانت قيمته قد بلغت 90 مليون يورو بنهاية مايو الماضي، عندما كان ضمن صفوف لايبزيج، قبل انتقاله إلى ريال مدريد. جماهير ريال مدريد تدعم مشاركة ديوماندي وكشف استطلاع أجرته صحيفة «ماركا»، بمشاركة أكثر من 50 ألف مشجع، عن تأييد 86% من المشاركين لوجود ديوماندي ضمن التشكيل الأساسي. ورأى عدد كبير من المشاركين أن مركز الجناح الأيسر يمثل الخيار الأنسب للاعب، رغم المنافسة مع فينيسيوس. ولم يسجل ديوماندي أو فينيسيوس أهدافًا أو يصنعا تمريرات حاسمة خلال مبارياتهما الدولية الثلاث الأخيرة، وفقًا للتقرير. ويبقى قرار مشاركة ديوماندي أساسيًا مرتبطًا برؤية الجهاز الفني ومدى قدرته على فرض نفسه خلال التدريبات والمباريات المقبلة.
تصاعدت حالة الغضب والانتقادات الموجهة إلى الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، خلال الفترة الأخيرة، في ظل تراكم عدد من المواقف التي أثارت استياءً داخل النادي وبين جماهير الفريق، وسط حديث عن تراجع مستوى الثقة في اللاعب الذي وصل إلى العاصمة الإسبانية وسط آمال كبيرة في أن يصبح أحد أبرز قادة المشروع الجديد داخل قلعة سانتياجو برنابيو. وبحسب ما أوردته تقارير صحفية، فإن الأزمة الحالية لا ترتبط فقط بالمستوى الذي يقدمه مبابي داخل الملعب، وإنما تتعلق بمجموعة من المواقف التي بدأت في تكوين صورة سلبية لدى بعض مسؤولي النادي والجماهير، خصوصًا مع ارتفاع سقف التوقعات المرتبط باسم اللاعب منذ انتقاله إلى ريال مدريد. ومن بين الأمور التي أثارت انتقادات داخل النادي، قضاء مبابي فترة من التعافي بعيدًا عن مدينة فالديبيباس، مقر تدريبات ريال مدريد، قبل أن يظهر في إحدى المرات وهو يستخدم الدراجة رغم معاناته من الإصابة، وهو الأمر الذي تسبب في طرح تساؤلات حول طريقة تعامله مع مرحلة التعافي ومدى ارتباطه ببرنامج الفريق. كما أثار وصول اللاعب إلى مدريد بعد انطلاق تدريبات الفريق حالة أخرى من الجدل، حيث اضطر إلى خوض حصة تدريبية فردية، وهو ما أضاف إلى حالة الاستياء لدى بعض المتابعين الذين كانوا ينتظرون من نجم بحجم مبابي التزامًا كاملًا ببرنامج الفريق خلال فترة الاستعداد والتعافي. وتتعلق الانتقادات كذلك بما يراه البعض اهتمامًا زائدًا بالأهداف الشخصية والأرقام الفردية، سواء فيما يتعلق بالجوائز الفردية أو الإحصائيات، على حساب التركيز الكامل على مصلحة ريال مدريد وتحقيق أهداف الفريق الجماعية. ويعد هذا الجانب من أكثر الملفات حساسية، خاصة أن الجماهير تنتظر من مبابي أن يكون أحد أهم اللاعبين الذين يقودون الفريق نحو البطولات. كما أعادت بعض تصريحاته السابقة إلى الواجهة، خصوصًا حديثه عن عدم حاجته إلى العودة للدفاع، وهو الأمر الذي أثار انتقادات من جانب جماهير ريال مدريد، التي ترى أن الالتزام بالأدوار الجماعية والعمل من أجل الفريق يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من أداء أي لاعب، مهما كان اسمه أو مكانته. ولا تتوقف علامات الاستياء عند الجوانب الفنية والبدنية، إذ تشير التقارير أيضًا إلى أن بعض جماهير ريال مدريد لم ترَ حتى الآن من مبابي الصورة القيادية التي كانت تنتظرها منه، خاصة أن اللاعب جاء إلى النادي باعتباره أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، وكان من المتوقع أن يتحول سريعًا إلى أحد قادة غرفة الملابس داخل الفريق. وتشير التقارير إلى وجود مواقف مؤسسية أخرى أثارت جدلًا بين بعض أنصار ريال مدريد، ما ساهم في زيادة حالة التوتر المحيطة باللاعب، خصوصًا مع استمرار النقاش حول دوره داخل الفريق وطريقة تعامله مع بعض الملفات المرتبطة بالنادي. ومع تراكم هذه المواقف، أصبح مبابي أمام تحدٍ لا يتعلق فقط بمستواه الفني، وإنما بقدرته على استعادة ثقة جماهير ريال مدريد وإظهار التزام أكبر تجاه الفريق. فالجماهير في ملعب سانتياجو برنابيو تنتظر تغييرًا واضحًا في سلوك اللاعب وطريقة تعامله مع المرحلة الحالية، خاصة أن التوقعات الموضوعة عليه كانت كبيرة منذ وصوله. ويبقى مبابي أمام فرصة لتغيير الصورة خلال المباريات المقبلة، من خلال تقديم مستويات قوية والمساهمة في تحقيق الانتصارات والبطولات، إلى جانب إظهار قدر أكبر من الالتزام الجماعي والقيادة داخل الملعب وخارجه. وتؤكد التقارير أن رصيد الثقة في مبابي بدأ يتآكل لدى بعض جماهير ريال مدريد، إلا أن اللاعب لا يزال يملك فرصة لاستعادة مكانته من خلال الأداء والمواقف، خصوصًا أن الموسم ما زال طويلًا، وأن الحكم النهائي على تجربته داخل النادي سيظل مرتبطًا بما سيقدمه مع الفريق خلال المرحلة المقبلة.
يستعد ريال مدريد للعودة من جديد إلى ملعب سانتياغو برنابيو، عندما يستضيف فياريال يوم 10 أكتوبر الجاري ضمن منافسات الدوري الإسباني، لينهي بذلك فترة طويلة ابتعد خلالها الفريق عن خوض المباريات أمام جماهيره على ملعبه. وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن ريال مدريد سيعود للعب على أرضه بعد غياب استمر 27 يومًا، وهي فترة تقترب من شهر كامل دون ظهور الفريق في سانتياغو برنابيو. وكانت آخر مباراة خاضها ريال مدريد على ملعبه أمام رايو فاليكانو يوم 12 سبتمبر، قبل أن يبدأ الفريق سلسلة من المواجهات خارج أرضه، بالتزامن مع جدول المباريات وفترة التوقف الدولي. وخاض الفريق الملكي بعد مواجهة رايو فاليكانو مباراتين متتاليتين بعيدًا عن ملعبه، أمام إلتشي ثم أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة الإسبانية، قبل توقف المسابقات المحلية بسبب ارتباط اللاعبين بالمباريات الدولية. وبدأت فترة التوقف الدولي عقب ديربي مدريد الذي أقيم يوم 20 سبتمبر، وتستمر حتى 6 أكتوبر، إلا أن ريال مدريد لن يخوض مباراته التالية مباشرة بعد نهايتها، حيث ينتظر حتى يوم 10 من الشهر نفسه لاستضافة فياريال. ومن المقرر أن تنطلق مواجهة ريال مدريد وفياريال في تمام الساعة العاشرة مساءً، لتشهد عودة الفريق الملكي إلى البرنابيو بعد فترة غياب امتدت لـ27 يومًا بين مباراتي رايو فاليكانو وفياريال. وتمنح المباراة جماهير ريال مدريد فرصة لمشاهدة فريقها مجددًا على أرضه بعد فترة طويلة نسبيًا، خاصة في ظل أهمية المواجهة ضمن مشوار الفريق في بطولة الدوري الإسباني. ولا تبدو فترة الغياب الطويلة عن سانتياغو برنابيو حالة استثنائية خلال الموسم الحالي، إذ أشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن السيناريو نفسه سيتكرر خلال شهر نوفمبر. وبحسب التقرير، سيبتعد ريال مدريد مجددًا عن اللعب على ملعبه لفترة طويلة، قبل العودة خلال عطلة نهاية الأسبوع يومي 21 أو 22 نوفمبر، عندما يستضيف سيلتا فيجو ضمن منافسات الدوري. ويأتي ذلك نتيجة توزيع مباريات الفريق خارج ملعبه إلى جانب فترات التوقف، وهو ما يتسبب في وجود فواصل زمنية كبيرة بين بعض المباريات التي يستضيفها البرنابيو. وتتجه الأنظار حاليًا إلى مواجهة فياريال، التي لن تمثل فقط عودة ريال مدريد إلى منافسات الدوري عقب التوقف الدولي، وإنما ستعيد الفريق أيضًا إلى جماهيره في سانتياغو برنابيو بعد غياب دام قرابة شهر كامل.
تحدث توماس مارتن عن الحالة التي يبحث عنها جمهور ريال مدريد داخل الفريق، مشيرًا إلى أن يان ديوماندي وكارلوس إسبي يمثلان مجموعة من الصفات التي يرغب مشجعو النادي في رؤيتها بشكل أكبر، وعلى رأسها القتال حتى اللحظة الأخيرة وعدم الاستسلام مهما كانت ظروف المباراة. وبحسب ما أورده مارتن، فإن جماهير ريال مدريد تريد استعادة الشخصية القتالية التي ارتبطت بالفريق على مدار تاريخه، والتي تقوم على مواصلة الضغط والعمل حتى صافرة النهاية، وعدم التعامل مع أي مباراة على أنها انتهت قبل نهايتها الفعلية. ويحظى ديوماندي وإسبي بإعجاب من جانب الجماهير بسبب الطريقة التي يظهران بها داخل الملعب، حيث يرى المشجعون في الثنائي مجموعة من الصفات التي يبحثون عنها في لاعبي ريال مدريد، سواء من حيث الشجاعة أو قوة الإرادة أو الشخصية القوية. ولا يرتبط الأمر فقط بما يقدمه اللاعبان من الناحية الفنية، وإنما يمتد أيضًا إلى طريقة تعاملهما مع المباريات والمواقف المختلفة، خاصة عندما يحتاج الفريق إلى المزيد من القتال والروح من أجل الاستمرار في المنافسة حتى اللحظات الأخيرة. وتُعد الروح القتالية واحدة من أبرز السمات التي ارتبطت بتاريخ ريال مدريد، حيث اعتاد الفريق على خوض المباريات حتى صافرة النهاية، وهو ما جعل العديد من جماهير النادي تنظر إلى هذه الشخصية باعتبارها جزءًا أساسيًا من هوية الفريق. ومن هذا المنطلق، يرى مارتن أن ديوماندي وإسبي يجسدان جزءًا من الصورة التي يرغب جمهور ريال مدريد في رؤيتها داخل الملعب، بسبب إصرارهما وشجاعتهما وقدرتهما على مواصلة العمل وعدم الاستسلام. كما يحظى الثنائي بالتقدير بسبب الشخصية القوية التي يظهران بها، وهي صفة تحظى بأهمية خاصة لدى جماهير ريال مدريد، التي لا تبحث فقط عن اللاعبين أصحاب المهارات، وإنما تريد أيضًا عناصر قادرة على تحمل الضغط والتعامل مع اللحظات الصعبة. وتأتي هذه النظرة في ظل رغبة الجماهير في رؤية فريق يمتلك شخصية واضحة طوال المباراة، ولا يتوقف عن القتال حتى عندما تصبح الظروف صعبة، سواء كان متقدمًا في النتيجة أو يبحث عن العودة خلال الدقائق الأخيرة. ويعكس الاهتمام بديوماندي وإسبي أهمية الجانب الذهني في كرة القدم، خاصة بالنسبة لنادٍ بحجم ريال مدريد، حيث يمكن للشخصية والإصرار أن يكون لهما تأثير كبير على طريقة تعامل اللاعبين مع المباريات والمواقف الحاسمة. ويرى مشجعو ريال مدريد في هذه الصفات جزءًا من الهوية التي يريدون استعادتها، وهي شخصية الفريق الذي يواصل المحاولة حتى النهاية، ولا يسمح للظروف الصعبة بأن تمنعه من البحث عن نتيجة إيجابية. كما أن الإعجاب بالثنائي لا ينفصل عن ما يقدمانه داخل الملعب، إذ إن الشجاعة وقوة الإرادة والروح القتالية تصبح أكثر أهمية عندما تظهر بالتوازي مع الأداء والمساهمة الفعلية خلال المباريات. ويؤكد مارتن أن الجماهير ترغب في رؤية ريال مدريد الذي لا يتوقف عن القتال حتى صافرة النهاية، وهي الرسالة التي تختصر جزءًا كبيرًا من توقعات المشجعين تجاه الفريق خلال المرحلة الحالية. وتحمل هذه الرؤية أهمية خاصة في ظل المنافسة القوية التي يخوضها ريال مدريد على مختلف الجبهات، حيث تحتاج المباريات إلى تركيز مستمر وقدرة على التعامل مع التفاصيل الصغيرة، خاصة في اللحظات التي يمكن أن تتغير فيها نتيجة اللقاء. وبالنسبة للجماهير، فإن وجود لاعبين يتمتعون بهذه الروح يمكن أن يمثل عنصرًا مهمًا داخل المجموعة، لأن الشخصية القوية والإصرار يمكن أن ينعكسا على بقية اللاعبين ويساعدا الفريق على الحفاظ على تركيزه حتى النهاية. ويشير الحديث عن ديوماندي وإسبي أيضًا إلى أن جمهور ريال مدريد لا ينظر فقط إلى الأسماء الكبيرة، وإنما يهتم بالصفات التي تظهر داخل الملعب، وعلى رأسها الرغبة في القتال وتحمل المسؤولية وعدم الاستسلام. وفي النهاية، يرى توماس مارتن أن يان ديوماندي وكارلوس إسبي يجسدان عددًا من الصفات التي يبحث عنها جمهور ريال مدريد، بداية من الشجاعة وقوة الإرادة، مرورًا بالشخصية القوية والروح القتالية، وصولًا إلى الرغبة في الاستمرار حتى صافرة النهاية، وهي الصورة التي يريد المشجعون رؤيتها من فريقهم.
شهدت المقابلة التي أجراها زين الدين زيدان، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، عقب الفوز على بلجيكا بهدف دون رد، لقطة طريفة أثارت تفاعلًا واسعًا، بعدما وقع أحد الصحفيين في خطأ أثناء تقديم المدرب الفرنسي، قبل أن يتدارك الموقف سريعًا ويصحح حديثه. وجاءت اللقطة عقب المباراة التي جمعت المنتخب الفرنسي بنظيره البلجيكي ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، والتي انتهت بفوز الديوك بهدف نظيف، ليواصل زيدان بدايته مع المنتخب الفرنسي بتحقيق انتصار جديد منذ توليه المسؤولية. وخلال بداية المقابلة، قال الصحفي أثناء تقديمه لزيدان: «أنا مع مدرب ريال مدريد... لحظة، عذرًا»، قبل أن ينتبه إلى الخطأ ويصححه سريعًا، قائلًا: «نحن هنا في بروكسل مع المدرب العظيم زين الدين زيدان، مدرب منتخب فرنسا». ورغم أن الصحفي صحح كلامه في ثوانٍ قليلة، فإن ذكر ريال مدريد أمام زيدان كان كافيًا لصناعة واحدة من أبرز لقطات المقابلة، خاصة أن المدرب الفرنسي يمتلك تاريخًا طويلًا مع النادي الإسباني، سواء خلال مسيرته كلاعب أو في فترتيه كمدير فني للفريق. وظهرت على وجه زيدان ابتسامة واضحة بمجرد سماعه اسم ريال مدريد، وهو ما لفت انتباه المتابعين وجماهير النادي الملكي، الذين تداولوا اللقطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، باعتبارها لحظة عفوية أعادت الحديث عن العلاقة الخاصة التي تجمع المدرب الفرنسي بالنادي. ويحظى زيدان بمكانة مميزة لدى جماهير ريال مدريد، بعدما نجح خلال فترتيه كمدير فني في قيادة الفريق لتحقيق مجموعة كبيرة من البطولات، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا، الذي توج به ثلاث مرات متتالية خلال الفترة الأولى له مع الفريق. كما ارتبط اسم زيدان بالنادي الملكي لسنوات طويلة، حيث كان أحد أبرز نجوم ريال مدريد خلال فترة لعبه، قبل أن يعود إلى النادي من بوابة التدريب ويحقق نجاحات لافتة، وهو ما جعل اسمه مرتبطًا بصورة قوية بتاريخ الفريق في العصر الحديث. ولذلك، لم يكن غريبًا أن تلفت ابتسامة زيدان الأنظار بمجرد ذكر اسم ريال مدريد، خصوصًا أن المدرب الفرنسي يعيش حاليًا مرحلة مختلفة تمامًا في مسيرته بعد توليه قيادة منتخب بلاده. وتولى زيدان مهمة تدريب المنتخب الفرنسي خلفًا لديدييه ديشامب، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته التدريبية، بعد فترة ابتعاد عن العمل منذ مغادرته ريال مدريد عام 2021. وحقق المدرب الفرنسي بداية إيجابية مع الديوك، بعدما قاد المنتخب للفوز على تركيا بهدف دون رد في مباراته الأولى، قبل أن يكرر النتيجة أمام بلجيكا، ليحصد انتصارين متتاليين في بداية مشواره مع المنتخب. وتأتي هذه البداية وسط اهتمام كبير بطريقة عمل زيدان مع المنتخب الفرنسي، خاصة أن الجماهير تنتظر منه مواصلة بناء فريق قادر على المنافسة في البطولات الكبرى خلال السنوات المقبلة. أما اللقطة الطريفة في المقابلة، فقد منحت جماهير ريال مدريد فرصة جديدة لاستعادة ذكريات فترة زيدان مع النادي، خاصة أن رد فعله العفوي بمجرد سماع اسم الفريق أثار الكثير من التفاعل. وبينما يركز زيدان حاليًا على مهمته مع المنتخب الفرنسي، فإن ارتباطه بريال مدريد يظل حاضرًا بقوة في ذاكرة الجماهير، وهو ما ظهر بوضوح في هذه اللحظة القصيرة التي جمعت بين خطأ صحفي وابتسامة أعادت المدرب الفرنسي إلى ذكريات النادي الملكي.
أكد الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، أن الفريق الملكي يعمل منذ بداية الموسم الحالي على بناء الأساس الذي يسمح له بالمنافسة على جميع الألقاب خلال النصف الثاني من الموسم، مشيرًا إلى أن وجود جهاز فني جديد وتكوين مختلف للفريق يجعل مرحلة البناء أمرًا ضروريًا. وتحدث مبابي في تصريحات تناول خلالها استعدادات ريال مدريد للموسم، إلى جانب علاقته بزملائه، كما تطرق إلى موهبة الفريق يان ديوماندي، وتحدث عن نجم برشلونة لامين يامال، قبل أن يوجه رسالة إلى جماهير النادي الملكي قبل المواجهات المقبلة. وأوضح المهاجم الفرنسي أن البطولات التي يحلم الفريق بتحقيقها في نهاية الموسم لا يتم التحضير لها خلال الأسابيع الأخيرة فقط، وإنما يبدأ العمل عليها منذ بداية الموسم من خلال بناء المجموعة ورفع المستوى الجماعي. وأشار مبابي إلى أن ريال مدريد يمتلك جهازًا فنيًا جديدًا وتكوينًا مختلفًا، وهو ما يجعل اللاعبين في مرحلة مستمرة من العمل من أجل الوصول إلى أفضل صورة ممكنة قبل دخول النصف الثاني من الموسم والمراحل الحاسمة من المنافسات. وشدد نجم ريال مدريد على أهمية بناء الانسجام بين اللاعبين، مؤكدًا أن النجاح الجماعي يحتاج إلى تأسيس قوي داخل الفريق، سواء من الناحية الفنية أو البدنية أو على مستوى العلاقة بين عناصر المجموعة. وتطرق مبابي إلى لامين يامال، لاعب برشلونة، وأشاد بالقدرات التي يمتلكها النجم الإسباني الشاب، مؤكدًا أنه يراه لاعبًا موهوبًا للغاية وقادرًا على تقديم مسيرة مميزة في السنوات المقبلة. وقال مبابي إنه يتمنى كل التوفيق ليامال ولعائلته والأشخاص المحيطين به، في إشارة إلى تقديره للموهبة التي يمتلكها اللاعب رغم المنافسة بين ريال مدريد وبرشلونة. وعن البداية القوية التي حققها برشلونة في الدوري الإسباني، فضل مبابي عدم الدخول في تفاصيل تتعلق بالمنافس المباشر، موضحًا أنه لا يعرف ما يحدث داخل الفريق الكتالوني لأنه ليس جزءًا منه. وأكد أن برشلونة حقق نتائج جيدة في بداية الموسم، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الموسم لا يزال في مراحله الأولى، وأن الحديث عن المنافسة النهائية على البطولات يحتاج إلى انتظار المزيد من المباريات. كما تحدث مبابي عن زميله يان ديوماندي، مؤكدًا أن اللاعب الشاب لا يزال في مرحلة بناء علاقته بزملائه والتأقلم مع المجموعة داخل ريال مدريد. وأوضح أن الجهاز الفني شاهد منذ اليوم الأول لوصول ديوماندي إلى فالديبيباس الجودة التي يمتلكها، مشيرًا إلى أن اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا لديه إمكانيات مميزة يمكن أن تساعد الفريق خلال الموسم. وأشار مبابي إلى أن الحديث المتكرر عن قيمة الصفقة والأرقام الكبيرة لا يجب أن يكون محور التركيز بالنسبة إلى لاعب صغير في السن، مؤكدًا أن المهم هو منحه الوقت والمساحة من أجل التطور وإظهار إمكانياته. وأكد مهاجم ريال مدريد أن الفريق يحاول حماية ديوماندي وجميع اللاعبين، لأن الموسم سيكون طويلًا، والفريق سيحتاج إلى جميع عناصره إذا أراد المنافسة على أكثر من بطولة. وأوضح مبابي أن ريال مدريد لا يستطيع الاعتماد على 11 لاعبًا فقط طوال الموسم، في ظل كثرة المباريات واختلاف البطولات التي يشارك فيها الفريق، وهو ما يجعل وجود قائمة قوية ومتنوعة أمرًا ضروريًا. وتحدث مبابي أيضًا عن ديربي مدريد أمام أتلتيكو، مؤكدًا أن هذه المواجهة تحظى بأهمية خاصة بالنسبة إلى اللاعبين والجماهير، لما تحمله من أجواء وتوتر وحسابات مختلفة. وأشار إلى أنه يحب خوض المباريات خارج ملعب سانتياجو برنابيو، موضحًا أن هذه المواجهات تكشف شخصية اللاعبين وقدرتهم على التعامل مع الضغط والحفاظ على التركيز في اللحظات الصعبة. وأكد مبابي أن ريال مدريد يريد مواصلة تحقيق الانتصارات، مع الاعتماد على التضحية والالتزام والشخصية، وهي العناصر التي يرى أنها ستكون مهمة خلال الديربي والمباريات الكبرى. وفي ختام تصريحاته، وجه مبابي رسالة مباشرة إلى جماهير ريال مدريد، مؤكدًا تفهمه لطموحاتهم الكبيرة ورغبتهم المستمرة في رؤية الفريق يحقق البطولات. وأشار إلى أن جماهير النادي الملكي اعتادت على المنافسة على الألقاب، ولذلك فمن الطبيعي أن تكون متطلبة، خاصة بعد موسم سابق لم يحقق خلاله الفريق ما كان ينتظره. وطالب مبابي الجماهير بمساندة الفريق خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن اللاعبين يحتاجون إلى دعم جماهير سانتياجو برنابيو من أجل الوصول إلى أهدافهم. وشدد على أن جودة اللاعبين والتزامهم وحدهما لا يكفيان لتحقيق البطولات، مؤكدًا أن دعم الجماهير يمثل عنصرًا مهمًا في مشوار الفريق. واختتم مبابي رسالته بالتأكيد على ضرورة السير معًا بين اللاعبين والجماهير، معتبرًا أن الاتحاد بين الطرفين يمكن أن يمنح ريال مدريد قوة إضافية في المنافسة على جميع الألقاب. وتأتي تصريحات مبابي في وقت يواصل فيه ريال مدريد بناء فريقه للموسم الحالي، وسط تطلعات كبيرة من الجماهير لتحقيق البطولات، بينما يستعد الفريق لمواجهة أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة. ويأمل المهاجم الفرنسي في مواصلة قيادة الفريق داخل الملعب، بالتزامن مع تطور المجموعة واندماج العناصر الجديدة، وفي مقدمتها ديوماندي، مع الحفاظ على علاقة قوية بين اللاعبين والجماهير. ومع استمرار الموسم، يظل الهدف الأساسي لريال مدريد هو تطوير مستواه بصورة تدريجية والوصول إلى المراحل الحاسمة بأفضل جاهزية ممكنة، وهو ما أكد مبابي أن العمل عليه بدأ بالفعل منذ الأسابيع الأولى للموسم.ملخص المقال: كشف مبابي عن خطة ريال مدريد لبناء الفريق منذ بداية الموسم استعدادًا للمنافسة على الألقاب، كما أشاد بموهبة لامين يامال وتحدث عن تطور ديوماندي. ووجه المهاجم الفرنسي رسالة إلى جماهير ريال مدريد، مؤكدًا أن دعمها سيكون مهمًا في طريق الفريق نحو المنافسة على البطولات.
عبّر مارك كوكوريلا عن سعادته الكبيرة بعد تسجيل ظهوره الأول بقميص ريال مدريد، خلال الفوز الذي حققه الفريق الملكي على شالكه بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة الودية التي أقيمت على ملعب فيلتينس أرينا ضمن استعدادات الفريق لانطلاق منافسات الموسم الجديد. وشارك كوكوريلا في المباراة بداية من الدقيقة 61، ليحصل على أول دقائق له بقميص ريال مدريد، بعد فترة من الانتظار والعمل من أجل الوصول إلى الجاهزية المطلوبة قبل بداية الموسم الرسمي. وأكد اللاعب أن حصوله على فرصة المشاركة مع الفريق كان لحظة مهمة بالنسبة إليه، مشيرًا إلى أنه كان متحمسًا للغاية لخوض أولى دقائقه، خاصة بعد فترة طويلة من الانتظار. وقال كوكوريلا في تصريحات نقلها تلفزيون ريال مدريد إنه يشعر بسعادة كبيرة بعد المباراة، موضحًا أن الفريق قدم أداءً مميزًا وحقق نتيجة قوية قبل بداية منافسات الدوري الإسباني. وأشار اللاعب إلى أن هذه المباراة كانت أول ظهور له خلال الموسم، وأنه بدأ تدريجيًا في استعادة إيقاع المباريات، مؤكدًا أن هدفه خلال الفترة المقبلة هو الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وأوضح كوكوريلا أنه يشعر بحالة جيدة للغاية، مشيدًا بزملائه في الفريق، ومؤكدًا أن اللعب إلى جانب مجموعة من اللاعبين المميزين يجعل عملية التأقلم أكثر سهولة بالنسبة لأي لاعب جديد. وأضاف أن المشاركة في المباريات تمنحه فرصة لاستعادة الإيقاع بصورة تدريجية، خاصة أن الموسم لم يبدأ رسميًا بعد، مشيرًا إلى أن الأمور الجادة ستبدأ خلال فترة قصيرة مع انطلاق منافسات الدوري الإسباني. وتحدث اللاعب عن الفترة الماضية في مسيرته، مؤكدًا أن وصوله إلى هذه المرحلة لم يكن سهلًا، وأن وراء ظهوره بقميص ريال مدريد سنوات طويلة من العمل والتضحيات والاجتهاد. وأشار كوكوريلا إلى أن كل الجهود التي بذلها خلال السنوات الماضية أصبحت ذات قيمة أكبر بعد تحقيق هذه الخطوة المهمة في مسيرته، معربًا عن أمله في استمرار هذه المرحلة وتحقيق المزيد من النجاحات والألقاب. وأكد اللاعب أن هدفه الأساسي هو الاستمتاع بتجربته مع ريال مدريد، إلى جانب العمل بقوة من أجل المساهمة في تحقيق البطولات مع الفريق الملكي. وأشاد كوكوريلا بالأجواء داخل غرفة ملابس ريال مدريد، موضحًا أن زملاءه الجدد ساعدوه كثيرًا على التأقلم، وأن المجموعة تتمتع بعلاقة جيدة تجعل انضمام أي لاعب جديد أكثر سهولة. وأوضح أن وجود مجموعة متحدة داخل الفريق يمثل أحد أهم عوامل النجاح، مشيرًا إلى أن الانسجام بين اللاعبين يظهر داخل الملعب ويساعد الفريق على تحقيق الانتصارات. وتطرق اللاعب أيضًا إلى الدعم الذي تلقاه من جماهير ريال مدريد، مؤكدًا أنه تلقى عددًا كبيرًا من الرسائل بعد ظهوره مع الفريق، وهو ما يعكس حجم الاهتمام الذي يحظى به النادي وجماهيره. وأكد كوكوريلا أنه سيحاول دائمًا تقديم أفضل ما لديه في كل دقيقة يحصل عليها بقميص ريال مدريد، مشددًا على رغبته في استغلال كل فرصة للمشاركة وإثبات قدراته. ويأمل اللاعب أن تكون مشاركته الأولى أمام شالكه بداية لمسيرة ناجحة مع ريال مدريد، خاصة أن الفريق يستعد لبدء موسم جديد بطموحات كبيرة على المستويين المحلي والقاري. ويستعد كوكوريلا خلال الفترة المقبلة لمواصلة العمل مع زملائه والجهاز الفني، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، بينما يترقب بداية المنافسات الرسمية التي ستمنحه فرصة أكبر لإثبات نفسه. واختتم اللاعب حديثه بالتأكيد على أن الهدف المشترك داخل ريال مدريد هو المنافسة على الألقاب، مشددًا على رغبته في المساهمة في تحقيق البطولات والاستمتاع بتجربته مع أحد أكبر الأندية في العالم.
تحدث الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، عن عودته إلى التدريبات الجماعية استعدادًا للموسم الجديد، مؤكدًا سعادته بالعودة إلى أجواء الفريق والعمل تحت قيادة المدير الفني الجديد جوزيه مورينيو، مشددًا على أن الهدف الأساسي للنادي هو المنافسة على جميع البطولات وتحقيق الألقاب. وعاد مبابي إلى تدريبات ريال مدريد الجماعية داخل مدينة فالديبيباس، ليبدأ مرحلة الإعداد للموسم المقبل، وسط حالة من التفاؤل داخل الفريق ورغبة في تقديم مستويات أفضل وتحقيق نتائج قوية منذ بداية المنافسات الرسمية. وأعرب اللاعب الفرنسي عن سعادته بالعودة إلى التدريبات، مؤكدًا أن العمل مع زملائه والجهاز الفني الجديد يمثل أمرًا إيجابيًا، خاصة أن فترة الإعداد تمنح اللاعبين فرصة مهمة للوصول إلى أعلى مستوى من الجاهزية البدنية والفنية. وتحدث مبابي بإيجابية عن جوزيه مورينيو، مشيرًا إلى أن العلاقة بينهما بدأت منذ فترة، وأن المدرب البرتغالي كان يتحدث معه كثيرًا خلال كأس العالم، قبل أن يجتمعا من جديد داخل ريال مدريد. ويرى مهاجم ريال مدريد أن وجود مدرب يمتلك خبرة كبيرة في تحقيق الانتصارات يمثل إضافة قوية للفريق، خاصة أن مورينيو يعرف جيدًا كيفية التعامل مع المباريات الكبيرة، ووضع الخطط التي تقود الفرق إلى المنافسة على البطولات. وأوضح مبابي أن اللاعبين يشعرون بالراحة مع مدرب يعرف الطريق الذي يريد الوصول إليه، مؤكدًا أن وجود شخصية تدريبية قوية داخل الفريق يمثل عاملًا إيجابيًا بالنسبة لجميع عناصر ريال مدريد. وبشأن فترة الإعداد، أكد مبابي أنه يحاول تقديم أقصى ما لديه في التدريبات، موضحًا أن هذه المرحلة تعد الأنسب للعمل بشكل مكثف ورفع الجاهزية، قبل أن تبدأ المباريات الرسمية ويصبح من الضروري التعامل بشكل أكبر مع الأحمال البدنية. ويأمل اللاعب الفرنسي في الوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل خوض المباراة الأولى لريال مدريد في الموسم الجديد، خاصة أن الفريق يدخل الموسم بطموحات كبيرة على مختلف المستويات. وأكد مبابي بوضوح أن ريال مدريد لا يبحث سوى عن الفوز وحصد البطولات، مشددًا على ثقته في قدرة الفريق على العودة إلى منصات التتويج خلال الموسم المقبل. وقال اللاعب إن الرغبة موجودة لدى جميع أفراد الفريق، وإن اللاعبين سيكونون مطالبين بالحفاظ على تركيزهم طوال الموسم من أجل إسعاد جماهير النادي وتحقيق الألقاب. كما استعاد مبابي ذكريات ظهوره الأول بقميص ريال مدريد، مؤكدًا أن المباراة الأولى مع أي فريق جديد تكون دائمًا مميزة، لكنها تصبح أكثر خصوصية عندما يتعلق الأمر بالنادي الملكي. وأشار إلى أن ظهوره الأول كان في مباراة نهائية وانتهى بتحقيق لقب، إلى جانب تسجيل هدف، وهو ما جعل تلك البداية تحمل ذكريات إيجابية بالنسبة له. وأكد مبابي أنه أصبح يشعر براحة كبيرة في إسبانيا، مشيرًا إلى حبه للنادي والدوري الإسباني والحياة في البلاد، بعدما أصبح أكثر معرفة بمدينة مدريد وأجوائها. وشدد المهاجم الفرنسي على أن اللعب لريال مدريد كان حلمًا بالنسبة له، ولا يزال يشعر بأنه يعيش هذا الحلم يوميًا، لكنه أكد في الوقت نفسه أن المرحلة المقبلة تتطلب تحقيق البطولات وليس الاكتفاء بكونه لاعبًا في الفريق. وأوضح أن ارتداء قميص ريال مدريد يحمل مسؤولية كبيرة، لأن النادي لا يكتفي بالمشاركة وإنما يسعى دائمًا للفوز بالألقاب، مؤكدًا أن هذا هو السبب الرئيسي وراء وجوده داخل الفريق. وفي ختام تصريحاته، وجه مبابي رسالة إلى جماهير ريال مدريد، أعرب خلالها عن تقديره للدعم الذي حصل عليه خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن الموسم الجديد سيكون أكثر أهمية، ومتعهدًا ببذل أقصى جهد لتحقيق إنجازات كبيرة مع النادي.
أعاد الأداء اللافت لنجوم ريال مدريد خلال منافسات كأس العالم 2026 فتح العديد من الملفات داخل أروقة النادي الإسباني، بعدما تحولت حالة الفخر بتألق اللاعبين دوليًا إلى تساؤلات وانتقادات من جانب جماهير الفريق، التي بدأت تبحث عن تفسير واضح للفارق الكبير بين ما يقدمه اللاعبون بقميص منتخباتهم وما ظهروا به مع ريال مدريد خلال الموسم الماضي. وشهدت البطولة ظهور عدد من نجوم الفريق الملكي بمستويات مميزة، لكن الأنظار تركزت بصورة أكبر على الثلاثي كيليان مبابي، وفينيسيوس جونيور، وجود بيلينجهام، بعدما قدم كل منهم أداءً أثار إعجاب المتابعين وفرض نفسه ضمن أبرز نجوم البطولة. وتحولت مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات جماهير ريال مدريد إلى ساحة نقاش مفتوحة خلال الأيام الأخيرة، حيث أبدى قطاع من الجماهير إعجابه بما يقدمه اللاعبون، لكنه في الوقت نفسه أظهر حالة من الاستغراب بسبب اختلاف الصورة الفنية بصورة واضحة. وترى الجماهير أن اللاعبين الثلاثة يقدمون في الوقت الحالي نسخة مختلفة تمامًا عن تلك التي ظهرت بقميص النادي خلال الموسم الماضي، وهو ما فتح باب الأسئلة حول الأسباب الحقيقية وراء ذلك التباين الكبير. وبالنسبة إلى كيليان مبابي، فقد ظهر اللاعب بمستوى هجومي أكثر تنوعًا، سواء من حيث التحرك دون كرة أو المساهمة في صناعة اللعب، إلى جانب الحضور الواضح أمام المرمى والقدرة على حسم اللحظات الحاسمة. أما البرازيلي فينيسيوس جونيور فقد استعاد جزءًا كبيرًا من سرعته المعتادة وجرأته الهجومية، بالإضافة إلى تحركاته المستمرة التي صنعت الفارق خلال مباريات منتخب بلاده. في المقابل، قدم جود بيلينجهام مستويات مميزة على مستوى صناعة اللعب والربط بين خطوط الفريق، كما بدا أكثر تحررًا داخل أرض الملعب، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على أدائه. وترى بعض الجماهير أن المشكلة لا تتعلق بإمكانيات اللاعبين، لأن الجودة الفنية موجودة بالفعل، لكن الأزمة تكمن في عدم القدرة على توظيف هذه الإمكانيات داخل منظومة جماعية متماسكة. وخلال الموسم الماضي واجه ريال مدريد العديد من الانتقادات المتعلقة بالشق التكتيكي، خاصة فيما يخص الأدوار الهجومية وتوزيع المهام داخل أرض الملعب. ويرى بعض المحللين أن امتلاك مجموعة كبيرة من النجوم لا يعني بالضرورة الوصول إلى أفضل أداء جماعي، بل قد يتحول الأمر إلى تحدٍ معقد يحتاج إلى إدارة فنية دقيقة. ففي بعض الأحيان قد يؤدي وجود أكثر من لاعب يفضل التحرك في المساحات نفسها إلى تقليل الفاعلية الهجومية بدلاً من زيادتها. هذا الأمر ظهر بصورة واضحة خلال عدد من مباريات الموسم، حيث بدا الفريق في بعض الفترات فاقدًا للانسجام المطلوب رغم امتلاكه أسماء تعد من الأفضل عالميًا. وتسببت تلك الحالة في طرح تساؤلات عديدة بين جماهير الفريق حول الدور الذي يجب أن يقوم به الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة. وفي الوقت نفسه بدأت الأنظار تتجه نحو البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي ينتظر تحديًا كبيرًا يتمثل في إعادة التوازن للفريق وإيجاد أفضل صيغة ممكنة للاستفادة من القدرات الهجومية الهائلة داخل القائمة. ويؤمن قطاع من الجماهير بأن المشكلة ليست فردية، بل ترتبط بمنظومة اللعب بالكامل، وهو ما يجعل مهمة الجهاز الفني أكثر تعقيدًا خلال المرحلة المقبلة. كما يرى متابعون أن نجاح ريال مدريد لا يعتمد فقط على تألق لاعب أو اثنين، وإنما يرتبط بخلق حالة من الانسجام تسمح لكل لاعب بإظهار أفضل ما لديه دون التأثير على أدوار زملائه. ولا يمكن تجاهل الضغوط الكبيرة التي يواجهها اللاعبون داخل ريال مدريد، فارتداء قميص النادي الملكي يفرض متطلبات مختلفة عن أي فريق آخر. النجاح في البطولات المحلية أو الأوروبية لا يعتمد فقط على المهارة الفنية، بل يحتاج أيضًا إلى استقرار نفسي وتكتيكي وقدرة على التعامل مع الضغوط المستمرة. ورغم حالة الجدل الحالية، فإن جماهير ريال مدريد لا تخفي تفاؤلها بإمكانية ظهور الفريق بصورة مختلفة خلال الموسم المقبل. فالجميع يدرك أن الفريق يمتلك عناصر استثنائية قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، لكن التحدي الحقيقي يتمثل في كيفية دمج تلك العناصر داخل مشروع فني ناجح. ويبقى السؤال الأهم: هل ينجح ريال مدريد في تحويل تألق نجومه الفردي إلى قوة جماعية داخل الفريق، أم تستمر الفجوة بين ما يقدمه اللاعبون مع منتخباتهم وما يظهرون به بقميص النادي الملكي؟ الأشهر المقبلة قد تحمل الإجابة، لكنها بالتأكيد ستكون واحدة من أكثر القضايا متابعة داخل أروقة ريال مدريد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.