تقدم المجموعة الثامنة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 واحدة من أكثر المجموعات تعقيدًا بعد مرور أول جولتين، خاصة في ظل وجود منتخب أوغندا ضمن المجموعة باعتباره أحد المنتخبات المستضيفة للبطولة، وهو ما يعني أن بطاقة تأهل واحدة فقط ستكون متاحة عبر التصفيات. وتضم المجموعة منتخبات أوغندا وبوتسوانا وتونس وليبيا، ومع نهاية أول جولتين يتصدر المنتخب الأوغندي جدول الترتيب برصيد 4 نقاط، بينما تتساوى بوتسوانا وتونس في المركزين الثاني والثالث برصيد نقطتين لكل منهما، وتأتي ليبيا في المركز الرابع برصيد نقطة واحدة. أوغندا تبدأ بقوة وتتصدر المجموعة يبدو أن منتخب أوغندا لا يكتفي بضمان المشاركة في كأس أمم أفريقيا 2027 بحكم الاستضافة، بل يسعى أيضًا إلى إنهاء مشواره في صدارة المجموعة. وبدأ المنتخب الأوغندي التصفيات بتعادل ثمين أمام تونس بهدف لكل منتخب، في المباراة التي أقيمت على الأراضي التونسية، ليعود من خارج ملعبه بنقطة مهمة أمام أحد أبرز منافسيه. وفي الجولة الثانية، نجحت أوغندا في تحقيق الفوز على ليبيا بهدف دون رد على أرضها، لتحصد ثلاث نقاط جديدة وترفع رصيدها إلى 4 نقاط. وسجل منتخب أوغندا هدفين خلال أول جولتين، بينما استقبل هدفًا واحدًا فقط، ليحتل صدارة المجموعة دون أن يتعرض لأي خسارة. وبالتالي، فإن أوغندا تبدو في طريقها للمنافسة بقوة على المركز الأول، رغم أن مشاركتها في البطولة مضمونة بالفعل باعتبارها من الدول المستضيفة. بوتسوانا تحافظ على سجلها دون خسارة يحتل منتخب بوتسوانا المركز الثاني برصيد نقطتين، بعدما تعادل في مباراتيه خلال أول جولتين. وبدأت بوتسوانا مشوارها بالتعادل مع ليبيا بهدفين لكل منتخب، قبل أن تكرر النتيجة نفسها أمام تونس في الجولة الثانية، لتنتهي المباراة أيضًا بالتعادل 2-2. وبذلك جمعت بوتسوانا نقطتين من مباراتين، وسجلت 4 أهداف واستقبلت 4 أهداف، ليكون فارق أهدافها صفرًا. ورغم عدم تحقيق أي انتصار حتى الآن، فإن المنتخب البوتسواني حافظ على سجله دون خسارة، ولا يزال ضمن دائرة المنافسة على بطاقة التأهل. تونس في موقف يحتاج إلى الانتصارات يأتي منتخب تونس في المركز الثالث برصيد نقطتين، بعدما تعادل في أول مباراتين. وبدأت تونس مشوارها بالتعادل مع أوغندا بهدف لكل منتخب على أرضها، قبل أن تتعادل مرة أخرى أمام بوتسوانا بنتيجة 2-2. وسجل المنتخب التونسي 3 أهداف واستقبل العدد نفسه، ليصبح رصيده نقطتين وفارق أهداف صفر. وبالنظر إلى مكانة تونس وخبرتها في البطولة، فإن الحصول على نقطتين فقط من أول مباراتين يجعل الجولات المقبلة في غاية الأهمية، خصوصًا أن المنتخب أصبح مطالبًا بتحقيق الانتصارات إذا أراد حسم البطاقة الوحيدة المتاحة عبر التصفيات. ليبيا تتذيل المجموعة يحتل منتخب ليبيا المركز الرابع برصيد نقطة واحدة، بعدما تعادل مع بوتسوانا بهدفين لكل منتخب في الجولة الأولى، قبل أن يخسر أمام أوغندا بهدف دون رد في الجولة الثانية. وسجلت ليبيا هدفين واستقبلت 3 أهداف، ليصبح فارق أهدافها -1. لكن رغم احتلال المركز الأخير، فإن ليبيا لا تزال قريبة من منافسيها، خاصة أن الفارق بينها وبين تونس وبوتسوانا لا يتجاوز نقطة واحدة فقط. تونس وليبيا.. قمة عربية لحسم الحسابات الجولتان الثالثة والرابعة تحملان أهمية استثنائية في المجموعة الثامنة، بعدما أوقعتا تونس وليبيا في مواجهتين متتاليتين، وهو ما يجعل الصراع العربي بين المنتخبين أحد أبرز مفاتيح تحديد هوية صاحب بطاقة التأهل. المباراتان بين تونس وليبيا لن تكونا مجرد مواجهتين عاديتين، لأن كل نقطة فيهما قد يكون لها تأثير مباشر على سباق المركز الثاني، خصوصًا مع تقارب الأرقام بين جميع المنتخبات باستثناء أوغندا التي تملك أفضلية واضحة في صدارة المجموعة. وفي الوقت نفسه، ستكون نتائج بوتسوانا مهمة للغاية، بعدما جمعت نقطتين من تعادلين، ولا تزال قادرة على قلب حسابات المجموعة إذا تمكنت من تحقيق أول انتصار لها في الجولات المقبلة. مجموعة مفتوحة رغم أفضلية أوغندا بعد جولتين، تتصدر أوغندا برصيد 4 نقاط، بينما تملك بوتسوانا وتونس نقطتين لكل منهما، وتأتي ليبيا بنقطة واحدة. وبحسب مؤشرات كورة إيجبت، تبدو أوغندا الأقرب لإنهاء المجموعة في الصدارة، خاصة بعدما نجحت في التعادل مع تونس خارج أرضها ثم الفوز على ليبيا، لكنها في الوقت نفسه ليست بحاجة إلى بطاقة التأهل بحكم استضافتها للبطولة. أما البطاقة الوحيدة المتاحة عبر التصفيات، فتبدو مفتوحة بين تونس وليبيا وبوتسوانا، مع أفضلية نسبية لتونس وبوتسوانا من حيث عدد النقاط في الوقت الحالي. وتبقى مواجهتا تونس وليبيا في الجولتين الثالثة والرابعة نقطة التحول الأبرز، وقد تحددان بشكل كبير شكل الصراع قبل دخول المجموعة مراحلها الأخيرة.
يخوض منتخب مصر للشباب مواليد 2007 مواجهة جديدة أمام نظيره الجزائري اليوم، ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية، في مباراة يسعى خلالها الفراعنة لتحقيق نتيجة إيجابية وتعويض الخسارة الأخيرة أمام منتخب المغرب. وتأتي مواجهة الجزائر بعد خوض منتخب مصر ثلاث مباريات في التصفيات حتى الآن، حقق خلالها الفراعنة الفوز في مباراتين، بينما تلقوا خسارة واحدة، ليجمع المنتخب 6 نقاط قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الجزائري. وكان منتخب مصر قد استهل مشواره في التصفيات بمواجهة ليبيا يوم 24 سبتمبر، ونجح في تحقيق الفوز بنتيجة 2-0، ليحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالبطولة ويبدأ المنافسات بصورة قوية. وواصل المنتخب المصري نتائجه الإيجابية في المباراة الثانية، عندما واجه منتخب تونس يوم 30 سبتمبر، وتمكن من تحقيق الفوز بنتيجة 2-1، ليضيف ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده، ويرفع مجموع نقاطه إلى 6 نقاط بعد أول مباراتين. لكن المباراة الثالثة شهدت تعثر منتخب مصر أمام المغرب، حيث خسر الفراعنة بنتيجة 2-0 يوم 3 أكتوبر، ليتوقف رصيد المنتخب عند 6 نقاط، بعدما كان قد حقق العلامة الكاملة في أول مباراتين. ويسعى منتخب مصر إلى العودة للانتصارات عندما يلتقي الجزائر اليوم، خاصة أن الفوز سيكون له أهمية كبيرة في حسابات الفراعنة خلال سباق التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية، في ظل المنافسة القوية بين منتخبات شمال أفريقيا. ويبحث الجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2007 عن تقديم أداء أفضل أمام الجزائر، والعمل على استغلال الفرص التي ستتاح للاعبين خلال المباراة، مع ضرورة الحفاظ على التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، خصوصًا بعد استقبال هدفين في المباراة الأخيرة أمام المغرب. ويمتلك منتخب مصر حتى الآن سجلًا جيدًا من حيث النتائج، بعدما نجح في تسجيل 4 أهداف خلال أول مباراتين أمام ليبيا وتونس، قبل أن يفشل في هز شباك المغرب خلال المباراة الثالثة، بينما استقبلت شباكه 3 أهداف في المباريات الثلاث. ويأمل لاعبو منتخب مصر في استعادة الثقة سريعًا بعد الخسارة أمام المغرب، خاصة أن مباريات التصفيات لا تمنح مساحة كبيرة للتعويض، مع استمرار المنافسة بين المنتخبات المشاركة ورغبة كل منتخب في حصد أكبر عدد ممكن من النقاط. وتحظى مواجهة الجزائر بأهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المصري، ليس فقط بسبب قوة المنافس، وإنما أيضًا لأنها تأتي مباشرة بعد الخسارة أمام المغرب، وهو ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية هدفًا أساسيًا للفراعنة من أجل مواصلة المنافسة بقوة. ويخوض منتخب مصر التصفيات وسط تطلعات كبيرة من أجل حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية، وهو ما يتطلب التعامل مع كل مباراة باعتبارها خطوة مهمة في طريق تحقيق الهدف. وبعد ثلاث مباريات، حقق منتخب مصر الفوز على ليبيا بهدفين دون رد، ثم تغلب على تونس بنتيجة 2-1، قبل أن يخسر أمام المغرب بهدفين دون رد، ليصبح أمام فرصة جديدة اليوم عندما يواجه الجزائر، بحثًا عن انتصار يعيد الفريق إلى طريق النتائج الإيجابية ويمنحه دفعة قوية في بقية مشوار التصفيات.
يخوض منتخب مصر الوطني مواليد 2007 مواجهة مهمة أمام منتخب تونس اليوم، ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، في مباراة يسعى خلالها الفراعنة إلى مواصلة مشوارهم في التصفيات وتحقيق نتيجة إيجابية جديدة، بعد البداية القوية التي حققها المنتخب في الجولة الأولى أمام ليبيا. وكان منتخب مصر مواليد 2007 قد استهل مشواره في التصفيات بمواجهة منتخب ليبيا، ونجح الفراعنة في تحقيق الفوز بهدفين دون مقابل، ليحصل المنتخب على دفعة قوية في بداية مشواره، ويؤكد رغبته في المنافسة بقوة على بطاقة التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب. وتأتي مواجهة تونس اليوم لتكون واحدة من أهم مباريات المنتخب في مشواره بالتصفيات، خاصة أن المنتخبين يمتلكان تاريخًا كبيرًا في منافسات كرة القدم على مستوى المراحل السنية، كما أن المواجهات المصرية التونسية دائمًا ما تحظى باهتمام كبير، حتى عندما يتعلق الأمر بمنتخبات الشباب. ويدخل منتخب مصر المباراة بمعنويات مرتفعة بعد الانتصار على ليبيا، حيث منح الفوز بهدفين دون رد اللاعبين والجهاز الفني ثقة مهمة قبل مواجهة المنتخب التونسي، مع ضرورة الحفاظ على التركيز والاستفادة من الإيجابيات التي ظهرت خلال اللقاء الأول. ويبحث الجهاز الفني لمنتخب مصر عن مواصلة النتائج الإيجابية، خاصة أن مباريات التصفيات لا تسمح بالكثير من الأخطاء، وكل نقطة يمكن أن يكون لها تأثير مهم في حسابات المنافسة على التأهل. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين المنتخبين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق نتيجة تساعده على الاقتراب من الهدف الأساسي، وهو حجز مكان في بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب. وتأتي أهمية المباراة بالنسبة إلى المنتخب المصري من كونها مواجهة أمام منافس مباشر، وبالتالي فإن تحقيق نتيجة إيجابية يمكن أن يمنح الفراعنة أفضلية مهمة في مشوار التصفيات، بينما ستكون المباراة في الوقت نفسه اختبارًا حقيقيًا لقدرة اللاعبين على التعامل مع الضغوط والمباريات القوية. وكان الفوز على ليبيا بمثابة البداية التي يبحث عنها منتخب مصر، حيث نجح الفريق في تسجيل هدفين والحفاظ على نظافة شباكه، وهو ما يمنح الجهاز الفني العديد من النقاط الإيجابية قبل مواجهة تونس. وفي المقابل، يدرك لاعبو المنتخب أن مواجهة تونس تختلف عن المباراة الأولى، ولذلك سيكون التركيز مطلوبًا منذ الدقيقة الأولى، مع ضرورة التعامل مع المباراة بهدوء وعدم الاستعجال في البحث عن التسجيل. ويمتلك المنتخب المصري مجموعة من العناصر الشابة التي تسعى إلى إثبات نفسها خلال هذه التصفيات، خاصة أن المشاركة مع منتخب الشباب تمثل خطوة مهمة في مسيرة أي لاعب، وتمنحه فرصة الاحتكاك بالمباريات الرسمية والبطولات القارية. وتكتسب تصفيات شمال أفريقيا أهمية خاصة للاعبين والجهاز الفني، لأنها لا تقتصر فقط على المنافسة من أجل التأهل، وإنما تمثل أيضًا فرصة لاكتشاف وتطوير مجموعة جديدة من المواهب التي يمكن أن يكون لها مستقبل مع المنتخبات الوطنية خلال السنوات المقبلة. ويحتاج منتخب مصر في مباراة تونس إلى الاستفادة من عناصر القوة التي ظهرت خلال مواجهة ليبيا، مع العمل على علاج أي ملاحظات فنية ظهرت في المباراة الأولى، خاصة أن ارتفاع مستوى المنافس يتطلب أداءً أكثر تركيزًا وانضباطًا. ومن الناحية الهجومية، سيكون المنتخب مطالبًا باستغلال الفرص التي تتاح له، خاصة أن المباريات أمام المنتخبات القوية قد تشهد عددًا محدودًا من الفرص، وبالتالي فإن تحويل الفرص إلى أهداف يمكن أن يمثل عاملًا حاسمًا في تحديد النتيجة. كما سيكون التنظيم الدفاعي أحد العناصر المهمة في المباراة، خصوصًا أن الحفاظ على نظافة الشباك أمام ليبيا كان من أبرز الأمور الإيجابية في بداية المشوار، وسيكون تكرار الأمر أمام تونس هدفًا مهمًا للجهاز الفني. ويعرف لاعبو المنتخب المصري أن تحقيق الفوز في المباراة الأولى لا يعني حسم أي شيء في التصفيات، ولذلك فإن مواجهة تونس تحتاج إلى تركيز كامل، مع التعامل مع كل دقيقة باعتبارها جزءًا من مشوار طويل نحو التأهل. ومن جانب آخر، تمثل المباراة فرصة أمام اللاعبين لتقديم أنفسهم بشكل قوي أمام الجهاز الفني، خاصة أن مباريات التصفيات الرسمية تكون بمثابة اختبار حقيقي لقدرة اللاعبين على تحمل المسؤولية في الأوقات الصعبة. ويحاول الجهاز الفني بناء منتخب قادر على المنافسة على المستوى القاري، ولذلك فإن كل مباراة في التصفيات تحمل أهمية فنية إلى جانب أهميتها في جدول المنافسة. وتأتي مواجهة تونس اليوم بعد الانتصار على ليبيا بهدفين دون رد، وهو ما يجعل المنتخب المصري يدخل المباراة وفي رصيده دفعة معنوية مهمة، لكنه في الوقت نفسه مطالب بالحفاظ على تركيزه وعدم التفكير في نتيجة الجولة الأولى أكثر من اللازم. ومن المتوقع أن تكون المباراة مفتوحة على أكثر من سيناريو، خاصة أن المنتخبين سيبحثان عن تحقيق نتيجة إيجابية، وهو ما قد يجعل الصراع قويًا في وسط الملعب، مع أهمية السيطرة على إيقاع المباراة وعدم منح المنافس مساحات سهلة. ويحتاج لاعبو مصر إلى التحلي بالهدوء في التعامل مع مجريات اللقاء، سواء في حالة التقدم في النتيجة أو إذا تأخر التسجيل، لأن مباريات التصفيات قد تتغير تفاصيلها في لحظات قليلة. كما سيكون الدعم الجماهيري والمعنوي مهمًا للاعبين، خاصة أن المنتخب يمثل الكرة المصرية في مرحلة عمرية مهمة، ويسعى إلى الوصول إلى البطولة القارية من خلال تقديم نتائج قوية في تصفيات شمال أفريقيا. ويأتي الهدف النهائي للمنتخب واضحًا، وهو المنافسة على التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، ولذلك فإن مواجهة تونس تمثل محطة جديدة في طريق تحقيق هذا الهدف. وبعد الفوز على ليبيا، أصبحت الأنظار موجهة إلى مباراة تونس لمعرفة ما إذا كان منتخب مصر سيتمكن من مواصلة بدايته الإيجابية أم لا. ويأمل الجهاز الفني أن يظهر اللاعبون بالشخصية نفسها التي ظهرت في الجولة الأولى، مع تطوير الأداء والاستفادة من الخبرات التي اكتسبوها من المباراة السابقة. وتبقى النتيجة هي العامل الأهم في مباريات التصفيات، لكن الأداء أيضًا سيكون محل اهتمام، خاصة أن الجهاز الفني يعمل على تكوين مجموعة متجانسة تستطيع التعامل مع مختلف أساليب اللعب خلال المباريات المقبلة. وفي النهاية، يلتقي منتخب مصر مواليد 2007 مع تونس اليوم في واحدة من أبرز مواجهات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، بعدما بدأ الفراعنة مشوارهم بالفوز على ليبيا بهدفين دون رد. ويسعى المنتخب المصري إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق نتيجة جديدة تدعم موقفه في التصفيات، بينما يدخل اللاعبون المباراة بهدف تقديم أفضل ما لديهم والدفاع عن فرص المنتخب في الوصول إلى البطولة القارية. وتحمل مواجهة تونس أهمية كبيرة في حسابات الفراعنة، لأنها اختبار جديد أمام منتخب قوي، كما أنها فرصة للاعبين الشباب من أجل اكتساب المزيد من الخبرة والثقة في المباريات الرسمية. ومع صافرة البداية، ستكون كل الأنظار موجهة إلى منتخب مصر مواليد 2007، بحثًا عن خطوة جديدة نحو تحقيق حلم التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب.
اختتم منتخب مصر للشباب مواليد 2007 تدريباته استعدادًا لمواجهة منتخب تونس، ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، في إطار التحضيرات النهائية للمباراة المرتقبة بين المنتخبين. وخاض منتخبنا للشباب مرانه الأخير قبل مواجهة تونس، وسط حالة من التركيز داخل صفوف الفريق، مع حرص الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل خوض المباراة، ووضع اللمسات النهائية على الاستعدادات الخاصة بالمواجهة التي تجمع المنتخبين في التصفيات. وجاء المران الأخير ليكون المحطة النهائية في تحضيرات منتخب مصر للشباب قبل دخول أجواء المباراة، حيث ركز الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين للمواجهة المقبلة، والعمل على تنفيذ التعليمات المطلوبة قبل صافرة البداية، في ظل أهمية اللقاء ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا. ويستعد منتخب مصر مواليد 2007 لمواجهة منتخب تونس في إطار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، حيث يدخل الفريق المباراة بعد الانتهاء من التحضيرات الفنية والبدنية الخاصة باللقاء، وخوض المران الأخير قبل المواجهة. وشهدت التدريبات تركيزًا من الجهاز الفني واللاعبين، خاصة مع اقتراب موعد المباراة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز جميع العناصر المتاحة بالشكل المناسب، والوصول باللاعبين إلى أعلى درجة من الجاهزية قبل مواجهة المنتخب التونسي. وحرص الجهاز الفني خلال المران على العمل مع اللاعبين من أجل تنفيذ الجوانب الفنية المطلوبة، إلى جانب الاستعداد للمباراة من الناحية البدنية، وذلك قبل الانتقال إلى أجواء اللقاء الرسمي ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا. ويأتي المران الأخير في توقيت مهم بالنسبة لمنتخب مصر للشباب، حيث يمثل الفرصة الأخيرة أمام الجهاز الفني لوضع اللمسات النهائية على استعدادات الفريق، قبل خوض مواجهة تونس، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى دخول المباراة بأفضل جاهزية ممكنة. ويخوض منتخب مصر مواليد 2007 منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، حيث تمثل مواجهة تونس محطة جديدة للفريق في مشواره بالتصفيات، وسط اهتمام كبير من الجهاز الفني واللاعبين بالمباراة. وتواصلت استعدادات منتخب الشباب خلال الفترة الماضية من أجل الوصول إلى المواجهة في أفضل حالة، قبل أن يختتم الفريق تدريباته بالمران الأخير، الذي شهد مواصلة العمل على الجوانب التي يحتاجها المنتخب قبل خوض اللقاء. وحرص اللاعبون خلال المران على تنفيذ تعليمات الجهاز الفني، في ظل التركيز على المباراة المقبلة، حيث أصبحت جميع التفاصيل الخاصة بالاستعداد للمواجهة في مراحلها الأخيرة قبل انطلاق اللقاء. ويأمل منتخب مصر للشباب في تقديم المستوى المطلوب خلال مواجهة تونس، بعدما أنهى تحضيراته وخاض المران الأخير استعدادًا للمباراة، في إطار المنافسة على بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. وتشهد تصفيات شمال أفريقيا منافسة بين منتخبات المنطقة من أجل حجز مقاعدها في البطولة الأفريقية، ويواصل منتخب مصر مواليد 2007 مشواره ضمن هذه المنافسات، حيث يستعد الآن لمواجهة المنتخب التونسي. ويحرص الجهاز الفني على التعامل مع كل مباراة بشكل منفصل، وهو ما ظهر في الاستعدادات الخاصة بمواجهة تونس، حيث تم تخصيص المران الأخير من أجل تجهيز اللاعبين ووضع اللمسات النهائية على طريقة التعامل مع اللقاء. ومع انتهاء المران الأخير، أصبح منتخب مصر للشباب على أتم الاستعداد لخوض المباراة، بعدما أنهى اللاعبون برنامج التدريبات الخاص بالمواجهة، وأصبح التركيز منصبًا على صافرة البداية والدخول في أجواء اللقاء. ويحظى منتخب مصر مواليد 2007 باهتمام كبير خلال مشاركته في تصفيات شمال أفريقيا، في ظل الرغبة في مواصلة العمل مع هذا الجيل من اللاعبين وتجهيزهم للمنافسات المقبلة، إلى جانب السعي لتحقيق أهداف المنتخب خلال التصفيات الحالية. وشهد المران الأخير أجواء من التركيز بين اللاعبين، حيث حرص الجهاز الفني على منح التعليمات اللازمة قبل المباراة، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات وتنفيذ المطلوب خلال المواجهة أمام تونس. وتعد مواجهة تونس من المباريات المهمة في مشوار منتخب مصر للشباب بالتصفيات، وهو ما جعل التحضيرات للمباراة تسير بصورة مكثفة، قبل الوصول إلى المران الأخير الذي اختتم به الفريق استعداداته. ويسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من جميع التفاصيل التي تم العمل عليها خلال التدريبات السابقة، وتحويلها إلى أداء داخل الملعب خلال مباراة تونس، خاصة أن المواجهة تأتي ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. كما يمثل المران الأخير فرصة للجهاز الفني لمتابعة جاهزية اللاعبين قبل المباراة، والتأكد من استعداد العناصر التي سيعتمد عليها المنتخب خلال المواجهة، في الوقت الذي يستعد فيه اللاعبون لخوض اللقاء بعد فترة التحضير الخاصة بالمباراة. وبانتهاء التدريب الأخير، دخل منتخب مصر للشباب مرحلة الاستعداد النهائي للمباراة، حيث لا يتبقى سوى خوض المواجهة أمام المنتخب التونسي، في ظل التركيز الكامل من اللاعبين والجهاز الفني على الظهور بالشكل المطلوب خلال اللقاء. ويواصل منتخب مواليد 2007 طريقه في تصفيات شمال أفريقيا، واضعًا مواجهة تونس أمامه باعتبارها محطة جديدة في مشواره، بعدما أنهى المران الأخير واطمأن الجهاز الفني على جاهزية لاعبيه للمباراة. ويأمل لاعبو منتخب مصر في ترجمة ما تم العمل عليه خلال التدريبات إلى أداء قوي داخل الملعب، خاصة أن الجهاز الفني حرص خلال الفترة الماضية على تجهيز الفريق للمنافسات، قبل الوصول إلى المباراة أمام تونس. وتأتي مواجهة تونس في إطار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، وهي البطولة التي تستهدف منتخبات شمال أفريقيا التأهل إليها من خلال المنافسات الحالية، لذلك يواصل منتخب مصر استعداداته لكل مباراة وفقًا للبرنامج المحدد للتصفيات. ومع اقتراب موعد اللقاء، اختتم منتخب مصر للشباب مواليد 2007 تدريباته، وسط تركيز واضح من اللاعبين على المباراة، حيث أصبح الفريق جاهزًا للانتقال من مرحلة التحضير والتدريب إلى المنافسة الرسمية داخل الملعب. ويترقب الجهاز الفني بداية المباراة من أجل الوقوف على مدى استفادة اللاعبين من فترة التحضير، وتطبيق التعليمات التي تم العمل عليها خلال التدريبات، بينما يستعد لاعبو منتخب مصر للدخول في المواجهة أمام تونس بكل تركيز. وبذلك أسدل منتخب مصر للشباب مواليد 2007 الستار على استعداداته لمواجهة تونس، بعدما خاض المران الأخير قبل المباراة، ليبدأ الفريق مرحلة جديدة من مشواره في تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. وتتجه الأنظار إلى مواجهة منتخب مصر للشباب أمام تونس، بعد انتهاء التحضيرات وخوض المران الأخير، حيث ينتظر المنتخب بداية اللقاء من أجل تقديم ما تم التحضير له خلال الفترة الماضية، في إطار مشواره بالتصفيات.
أعلنت لجنة الحكام باتحاد شمال أفريقيا عن طاقم التحكيم المكلف بإدارة مباراة منتخبي مصر وتونس، المقرر إقامتها ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، في مواجهة تجمع المنتخبين مساء غدٍ الأربعاء على استاد هيئة قناة السويس. وأسندت لجنة الحكام مهمة إدارة المباراة إلى الحكم المغربي محمد البارودي، الذي يتولى مسؤولية حكم الساحة، على أن يعاونه كل من عبدالصمد ابرتون مساعدًا أول، وحمزة الناصري مساعدًا ثانيًا، بينما يتولى الجزائري محمد رفيق عوينة مهمة الحكم الرابع في اللقاء. كما أعلنت اللجنة تعيين الليبي عصام الجهاوي مراقبًا للحكام خلال مباراة مصر وتونس، في إطار الترتيبات الخاصة بالمباراة والطاقم التحكيمي الذي سيدير المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. ومن المقرر أن تنطلق مباراة مصر وتونس في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، غدًا الأربعاء، على استاد هيئة قناة السويس، حيث يستعد المنتخبان لخوض مواجهة جديدة ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى البطولة الأفريقية للشباب. ويأتي الإعلان عن طاقم التحكيم قبل ساعات من انطلاق المباراة، في إطار التجهيزات الخاصة بالمواجهة، حيث سيكون الحكم المغربي محمد البارودي مسؤولًا عن إدارة اللقاء من داخل أرض الملعب، بمساعدة الطاقم المعاون الذي تم اختياره من جانب لجنة الحكام باتحاد شمال أفريقيا. ويضم الطاقم التحكيمي للمباراة عناصر من المغرب والجزائر وليبيا، حيث يجمع طاقم التحكيم بين الحكم المغربي محمد البارودي ومساعديه عبدالصمد ابرتون وحمزة الناصري، إلى جانب الحكم الجزائري محمد رفيق عوينة، بينما يتولى الليبي عصام الجهاوي مهمة مراقبة الحكام. وتقام مباراة مصر وتونس على استاد هيئة قناة السويس، في الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، في مواجهة ينتظرها المنتخب المصري ضمن مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. وفي إطار مباريات التصفيات نفسها، أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم اختيار الحكم الدولي المصري السابق سمير محمود عثمان مراقبًا لحكام مباراة المغرب والجزائر، والتي تأتي ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. وتم اختيار سمير محمود عثمان لمراقبة طاقم التحكيم الذي سيدير مباراة المغرب والجزائر، حيث أسندت مهمة حكم الساحة إلى الإيفواري كوكورا هيوج، على أن يعاونه كل من أحمد ضويوي ووائل الحناشي كمساعدين، بينما يتولى هيثم الطرابلسي مهمة الحكم الرابع. ومن المقرر أن تقام مباراة المغرب والجزائر في الرابعة والنصف عصرًا بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات التصفيات، في مواجهة تشهد أيضًا وجود طاقم تحكيمي يضم عددًا من العناصر من جنسيات مختلفة. ويأتي اختيار سمير محمود عثمان مراقبًا لحكام مباراة المغرب والجزائر في إطار الاستعانة بخبراته التحكيمية، حيث يتولى الحكم الدولي المصري السابق مهمة مراقبة أداء طاقم التحكيم خلال المباراة، وفقًا لما أعلنته لجنة الحكام بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وتشهد مباريات التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا وجود عدد من الحكام والمراقبين من دول مختلفة، ضمن الترتيبات الخاصة بإدارة المباريات ومتابعة أداء أطقم التحكيم، وهو ما يظهر من خلال تعيين طاقمي مباراتي مصر وتونس والمغرب والجزائر. وبالنسبة لمباراة مصر وتونس، سيكون محمد البارودي هو حكم الساحة، فيما يتولى عبدالصمد ابرتون مهمة المساعد الأول، وحمزة الناصري المساعد الثاني، ومحمد رفيق عوينة الحكم الرابع، بينما سيكون عصام الجهاوي مراقبًا للحكام. أما مباراة المغرب والجزائر، فيديرها الحكم الإيفواري كوكورا هيوج، ويعاونه أحمد ضويوي ووائل الحناشي، بينما سيكون هيثم الطرابلسي الحكم الرابع، ويتولى سمير محمود عثمان مهمة مراقبة الحكام خلال اللقاء. وتكتسب مواجهتا مصر وتونس والمغرب والجزائر أهمية ضمن برنامج التصفيات، حيث تستعد المنتخبات لخوض المباريات الخاصة بالتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، وسط ترتيبات تحكيمية تم الإعلان عنها قبل إقامة المواجهات. ومن المنتظر أن يلتقي منتخب مصر مع نظيره التونسي مساء الأربعاء، في تمام الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، على استاد هيئة قناة السويس، بينما تقام مباراة المغرب والجزائر في الرابعة والنصف عصرًا بتوقيت القاهرة. ويأتي تعيين الحكام والمراقبين قبل انطلاق المباريات في إطار استكمال كافة الترتيبات التنظيمية الخاصة بالمواجهات، حيث تم تحديد طاقم تحكيم مباراة مصر وتونس، وكذلك طاقم تحكيم مباراة المغرب والجزائر، إلى جانب أسماء مراقبي الحكام في المباراتين. ويترقب منتخب مصر مواجهة تونس في استاد هيئة قناة السويس، بعدما تم الكشف رسميًا عن طاقم التحكيم الذي سيدير اللقاء، بينما سيكون محمد البارودي مسؤولًا عن قيادة المباراة تحكيميًا، بمساعدة عبدالصمد ابرتون وحمزة الناصري، مع وجود محمد رفيق عوينة كحكم رابع. كما سيكون الليبي عصام الجهاوي حاضرًا لمراقبة الحكام خلال المباراة، وفقًا للتشكيل الذي أعلنت عنه لجنة الحكام باتحاد شمال أفريقيا. وفي المباراة الأخرى، سيكون سمير محمود عثمان حاضرًا بصفته مراقبًا لحكام مباراة المغرب والجزائر، والتي يقودها تحكيميًا الإيفواري كوكورا هيوج، ويعاونه أحمد ضويوي ووائل الحناشي، بينما سيكون هيثم الطرابلسي الحكم الرابع. وتقام مباراة المغرب والجزائر في الرابعة والنصف عصرًا بتوقيت القاهرة، لتسبق مواجهة مصر وتونس التي تنطلق في الثامنة مساءً على استاد هيئة قناة السويس. وتعكس التعيينات التحكيمية للمباراتين تنوع جنسيات الحكام والمساعدين والمراقبين المشاركين في إدارة ومتابعة مواجهات التصفيات، حيث يتواجد حكام من المغرب والجزائر وليبيا وساحل العاج، إلى جانب الحكم الدولي المصري السابق سمير محمود عثمان الذي تم اختياره لمراقبة حكام مباراة المغرب والجزائر. ويستعد منتخب مصر تحت 20 عامًا لخوض مواجهته أمام تونس، في الوقت الذي تم فيه الانتهاء من كافة التفاصيل الخاصة بالطاقم التحكيمي للمباراة، بينما يستعد منتخبا المغرب والجزائر لخوض مواجهتهما في وقت سابق من اليوم نفسه. وتتجه الأنظار إلى استاد هيئة قناة السويس غدًا الأربعاء، لمتابعة مباراة مصر وتونس في الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، في ظل إعلان لجنة الحكام عن الطاقم المكلف بإدارة اللقاء. وفي الوقت نفسه، تقام مباراة المغرب والجزائر في الرابعة والنصف عصرًا، مع وجود سمير محمود عثمان كمراقب لحكام المباراة، في إطار الترتيبات التحكيمية التي تم الإعلان عنها للمواجهات. وبذلك اكتملت الترتيبات التحكيمية الخاصة بمباراتي مصر وتونس والمغرب والجزائر، بعدما تم الكشف عن أسماء الحكام والمساعدين والحكام الرابع ومراقبي الحكام، استعدادًا لانطلاق المواجهتين ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.
تعثر منتخب تونس الأول لكرة القدم في بداية مشواره بالتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، بعدما اكتفى بالتعادل أمام ضيفه منتخب أوغندا بنتيجة 1-1، خلال المباراة التي جمعتهما مساء الخميس على أرضية ملعب حمادي العقربي برادس، ضمن منافسات الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثامنة. ودخل المنتخب التونسي اللقاء بحثًا عن تحقيق بداية قوية وحصد النقاط الثلاث، مستفيدًا من إقامة المباراة على ملعبه ووسط جماهيره، ونجح بالفعل في ترجمة أفضليته إلى هدف مبكر منح أصحاب الأرض أفضلية واضحة في بداية المواجهة. وجاء هدف تونس في الدقيقة 12 عن طريق آدم عروس، الذي تمكن من هز شباك المنتخب الأوغندي، ليضع نسور قرطاج في المقدمة خلال وقت مبكر من المباراة. وحاول المنتخب التونسي بعد الهدف استغلال تقدمه من أجل تعزيز النتيجة وإضافة هدف ثانٍ يمنحه مزيدًا من الأفضلية، إلا أن المحاولات الهجومية لم تسفر عن أهداف أخرى، في الوقت الذي بدأ فيه المنتخب الأوغندي في تنظيم صفوفه والبحث عن العودة إلى أجواء اللقاء. ومع مرور الوقت، نجح الضيوف في تشكيل خطورة أكبر على مرمى المنتخب التونسي، حتى تمكنوا من إدراك التعادل في الدقيقة 68 عن طريق روجرز ماتو، الذي استغل الفرصة المتاحة أمامه ليعيد المباراة إلى نقطة البداية. وعقب هدف التعادل، حاول المنتخب التونسي استعادة تقدمه من خلال تكثيف الضغط الهجومي، بينما اعتمد المنتخب الأوغندي على التنظيم الدفاعي ومحاولة استغلال المساحات في دفاع أصحاب الأرض، إلا أن الدقائق المتبقية لم تشهد تسجيل أي أهداف جديدة. وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1، ليحصل كل منتخب على نقطة واحدة في مستهل مشواره بالمجموعة الثامنة، في نتيجة تمثل بداية غير حاسمة لأي من المنتخبين في سباق التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027. وشهدت المواجهة عودة محمد علي بن رمضان، لاعب الأهلي السابق، إلى صفوف المنتخب التونسي، حيث شارك مع نسور قرطاج خلال المباراة، بعد عودته إلى قائمة الفريق خلال فترة التوقف الدولي الحالية. في المقابل، تواجد علي معلول، نجم الأهلي السابق، ضمن قائمة المنتخب التونسي، لكنه لم يشارك في المباراة، واكتفى بمتابعة أحداث اللقاء من مقاعد البدلاء. وفي المباراة الأخرى التي أقيمت ضمن منافسات المجموعة نفسها، فرض المنتخب الليبي التعادل على نظيره بوتسوانا بنتيجة 2-2، في مواجهة شهدت إثارة كبيرة بعدما نجح المنتخب الليبي في العودة بالنتيجة خلال اللقاء. وبذلك، حصلت منتخبات تونس وأوغندا وليبيا وبوتسوانا على نقطة واحدة لكل منتخب بعد الجولة الأولى، لتظل المنافسة مفتوحة بين الرباعي على بطاقات التأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2027. ويستعد المنتخب التونسي لخوض مباراته الثانية في التصفيات عندما يحل ضيفًا على منتخب بوتسوانا يوم الإثنين المقبل، في مواجهة يسعى خلالها نسور قرطاج إلى تعويض التعادل الذي تحقق أمام أوغندا وتحقيق الانتصار الأول في مشوار التصفيات. وفي المقابل، يلتقي منتخب أوغندا مع نظيره الليبي يوم الثلاثاء المقبل، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثامنة، في مباراة يسعى خلالها المنتخبان إلى تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في التصفيات.
تتجه أنظار جماهير كرة القدم الأفريقية اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026، إلى منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، والتي تشهد إقامة عدد من المباريات المهمة في مختلف المجموعات، مع بداية رحلة المنتخبات نحو حجز بطاقات التأهل إلى النسخة المقبلة من البطولة القارية. وتقام اليوم 8 مباريات، أبرزها مواجهة كوت ديفوار وغانا في المجموعة الثالثة، إلى جانب لقاء الكونغو الديمقراطية وغينيا الاستوائية في المجموعة الخامسة. وتنطلق مرحلة المجموعات بمشاركة 48 منتخبًا موزعة على 12 مجموعة، وتقام الجولتان الأولى والثانية خلال الفترة من 24 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر. وتأتي مواجهة كوت ديفوار وغانا في مقدمة مباريات اليوم، بعدما وضعت القرعة المنتخبين في المجموعة الثالثة، لتكون البداية بمواجهة بين منتخبين يمتلكان تاريخًا كبيرًا في كرة القدم الأفريقية. وتقام المباراة في العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط اهتمام كبير من جماهير المنتخبين، خاصة أن الحصول على النقاط الثلاث في الجولة الأولى يمكن أن يمنح صاحبها بداية قوية قبل استكمال باقي مشوار التصفيات. منتخب كوت ديفوار يدخل المباراة مستفيدًا من إقامة اللقاء على أرضه، ويأمل في استغلال هذه الأفضلية لتحقيق الانتصار أمام منافس قوي بحجم غانا. وتكتسب المباراة أهمية إضافية بالنسبة للأفيال، خاصة أن الجهاز الفني يسعى لبدء مشوار التصفيات بصورة جيدة، في مجموعة لن يكون فيها مجال كبير لإهدار النقاط، خصوصًا مع اقتصار مشوار كل منتخب على عدد محدود من المباريات في مرحلة التصفيات. على الجانب الآخر، يسعى منتخب غانا إلى العودة بنتيجة إيجابية من مواجهة كوت ديفوار، في واحدة من أصعب مباريات الجولة الأولى. المنتخب الغاني يعرف جيدًا قيمة المباراة، خاصة أن البداية أمام منافس قوي وعلى ملعبه تمثل اختبارًا حقيقيًا، ولذلك ستكون المواجهة بمثابة فرصة لإظهار قدرته على المنافسة منذ الجولة الأولى وعدم الانتظار حتى الجولات المقبلة لتصحيح المسار. ومن المجموعة الثالثة إلى المجموعة الخامسة، يخوض منتخب الكونغو الديمقراطية مواجهة أمام غينيا الاستوائية في السابعة مساءً بتوقيت القاهرة. وتعد المباراة واحدة من المواجهات التي تحمل أهمية كبيرة في بداية التصفيات، حيث يبحث كل طرف عن الحصول على أول ثلاث نقاط، خصوصًا أن البداية الإيجابية قد تمنح الفريق دفعة مهمة قبل الدخول في باقي مباريات المجموعة. الكونغو الديمقراطية تمتلك خبرة كبيرة على المستوى القاري، وتسعى إلى الظهور بشكل قوي منذ المباراة الأولى، بينما يدخل منتخب غينيا الاستوائية اللقاء بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام منافس قوي. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا، خاصة أن مباريات الجولة الأولى غالبًا ما تكون حذرة، في ظل رغبة كل منتخب في تجنب الخسارة قبل أن تتضح ملامح المنافسة داخل المجموعة. وفي المجموعة الخامسة أيضًا، تقام مواجهة سيراليون وزيمبابوي في العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة. المباراة تمثل فرصة للمنتخبين من أجل بدء مشوارهما بصورة جيدة، خصوصًا أن نتيجة هذه المواجهة ستؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة داخل المجموعة منذ بدايتها. وسيكون التركيز الأكبر على كيفية تعامل كل فريق مع ضغط المباراة الأولى، ومدى قدرته على استغلال الفرص التي ستتاح له. وفي المجموعة السادسة، يلتقي منتخب موريتانيا مع جمهورية أفريقيا الوسطى في السابعة مساءً بتوقيت القاهرة. ويسعى المنتخبان إلى تحقيق الفوز في بداية مشوارهما، خاصة أن الحصول على النقاط مبكرًا يمكن أن يكون عاملًا مهمًا في سباق التأهل. المباراة تبدو متوازنة من حيث أهمية النقاط، ولذلك سيكون الحذر حاضرًا إلى جانب محاولة كل طرف فرض أسلوبه وتحقيق أفضل بداية ممكنة. وتشهد المجموعة الثامنة مواجهة بين ليبيا وبوتسوانا في السابعة مساءً، في مباراة أخرى يبحث خلالها المنتخبان عن النقاط الثلاث. المنتخب الليبي سيحاول الاستفادة من خوض المباراة على أرضه، بينما يدخل منتخب بوتسوانا بهدف تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، لتبدأ المنافسة بين الطرفين بصورة قوية منذ الجولة الأولى. أما في الرابعة عصرًا، فتقام مباراة ناميبيا والكونغو، لتكون واحدة من أولى مواجهات اليوم في التصفيات. ويبحث المنتخبان عن بداية تساعدهما على الدخول مبكرًا في حسابات المنافسة، خاصة أن الفوز في الجولة الافتتاحية يمنح الفريق صاحبه أفضلية معنوية ونقطية قبل استكمال باقي المباريات. وفي العاشرة مساءً، يلتقي منتخب تونس مع أوغندا في واحدة من المواجهات المنتظرة أيضًا. المنتخب التونسي يدخل التصفيات بطموح تحقيق بداية قوية، بينما يسعى المنتخب الأوغندي إلى الخروج بنتيجة إيجابية تساعده في المنافسة. المباراة ستكون اختبارًا مهمًا للطرفين، خاصة مع رغبة كل منتخب في عدم التفريط في النقاط منذ البداية. وفي نفس التوقيت، يخوض منتخب الكاميرون مواجهة أمام جزر القمر، وهي مباراة أخرى تجمع بين منتخب صاحب تاريخ كبير في القارة ومنافس أثبت في السنوات الأخيرة قدرته على الظهور بصورة قوية أمام منتخبات أكبر منه من حيث التاريخ والخبرة. وتأتي المواجهة ضمن المجموعة التي تبحث فيها المنتخبات عن بداية مستقرة، وبالتالي ستكون النقاط الثلاث هدفًا واضحًا لكل طرف. وبشكل عام، تحمل مباريات اليوم أهمية كبيرة لأنها تمثل البداية الرسمية لمرحلة المجموعات من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، ومع إقامة 8 مباريات في يوم واحد، ستكون الجماهير أمام يوم كروي أفريقي حافل بالمواجهات. وتبقى قمة كوت ديفوار وغانا هي المباراة التي تحظى بالاهتمام الأكبر، لكن بقية اللقاءات تحمل أهمية مماثلة من ناحية حسابات التأهل، خاصة أن كل نقطة قد يكون لها تأثير كبير عندما تصل التصفيات إلى مراحلها الأخيرة. ومع بداية الطريق نحو كأس أمم أفريقيا 2027، لن تكون هناك فرصة كبيرة أمام المنتخبات لبدايات متعثرة، خاصة أن المنافسة على بطاقات التأهل ستشهد صراعًا قويًا بين المنتخبات التي تبحث عن العودة إلى البطولة القارية، والمنتخبات التي اعتادت الظهور في النهائيات. لذلك، تحمل مباريات الجولة الأولى قيمة كبيرة، ليس فقط من ناحية النتائج، ولكن أيضًا في تحديد شكل المنافسة مبكرًا داخل كل مجموعة.
أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» عن طاقم التحكيم المكلف بإدارة مباراة منتخب تونس أمام نظيره الأوغندي، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027، في إطار الاستعدادات لانطلاق مشوار المنتخبين في التصفيات القارية. وأسند «كاف» مهمة إدارة المواجهة إلى الحكم الموريتاني عبد العزيز بوح، ليقود المباراة المقرر إقامتها على أرضية الملعب الأولمبي حمادي العقربي برادس، وسط ترقب كبير من جانب المنتخب التونسي الذي يسعى إلى تحقيق انطلاقة قوية على ملعبه. وتقام مباراة تونس وأوغندا يوم الخميس 24 سبتمبر 2026، وتنطلق في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت السعودية، في واحدة من مواجهات الجولة الافتتاحية للتصفيات المؤهلة إلى البطولة القارية المقبلة. ويعاون الحكم عبد العزيز بوح في إدارة اللقاء مواطناه حامدين ديبا وإبراهيم سالم حماد، حيث يتولى الثنائي مهمة المساعدين، بينما أسند الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مهمة الحكم الرابع إلى الموريتاني باباكار سار، ليكون الطاقم الرئيسي للمباراة من موريتانيا. كما أعلن «كاف» عن بقية المهام المتعلقة بالمباراة، حيث تم اختيار المغربي جمال كعواشي لمهمة مراقب اللقاء، بينما يتولى الغابوني بيمبيو باتريك جيمس مهمة مقيّم الحكام، ضمن الترتيبات التنظيمية الخاصة بالمواجهة. وتأتي المباراة في بداية مشوار المنتخب التونسي بالتصفيات، وهو ما يمنح اللقاء أهمية خاصة بالنسبة إلى نسور قرطاج، في ظل الرغبة في حصد النقاط منذ الجولة الأولى وتجنب أي تعثر مبكر قد يؤثر على حسابات المجموعة خلال المباريات المقبلة. وفي المقابل، يدخل المنتخب الأوغندي المواجهة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه، خاصة أن مباريات التصفيات القارية عادة ما تشهد منافسة قوية بين المنتخبات الراغبة في حجز مقاعدها بالبطولة الأفريقية. ويترقب الجهاز الفني للمنتخب التونسي المباراة وسط تركيز على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل ضربة البداية، بينما سيكون الطاقم التحكيمي مطالبًا بإدارة اللقاء وفق قوانين اللعبة والحفاظ على سير المباراة بصورة منتظمة. ومن المنتظر أن تحظى مواجهة تونس وأوغندا بمتابعة جماهيرية كبيرة، خاصة مع أهمية ضربة البداية في مشوار التصفيات، حيث يسعى كل منتخب إلى تسجيل انطلاقة تمنحه دفعة قوية قبل استكمال باقي مباريات التصفيات. وتقام نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027 في كينيا وتنزانيا وأوغندا، بعدما حصلت الدول الثلاث على حق استضافة البطولة، وهو ما يزيد من أهمية التصفيات بالنسبة إلى المنتخبات الساعية إلى التأهل والمنافسة على اللقب القاري. وبإعلان طاقم التحكيم، اكتملت إحدى الترتيبات الأساسية الخاصة بمباراة تونس وأوغندا، في انتظار وصول المنتخبين إلى يوم المواجهة وخوض أول اختبار رسمي في طريق التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
أعلن المدرب معين الشعباني، المدير الفني للمنتخب التونسي، قائمة نسور قرطاج استعدادًا لخوض منافسات تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، حيث يستعد المنتخب لمواجهتين أمام أوغندا وبوتسوانا خلال فترة التوقف الدولي الحالية. ويبدأ المنتخب التونسي مشواره في التصفيات بمواجهة نظيره الأوغندي يوم 24 سبتمبر الجاري، قبل أن يلتقي منتخب بوتسوانا يوم 28 من الشهر نفسه، ضمن منافسات المجموعة والتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027. ويسعى الشعباني إلى تجهيز المجموعة التي اختارها بأفضل صورة ممكنة قبل المباراتين، خاصة أن المنتخب التونسي يأمل في تحقيق بداية قوية تمنحه دفعة مهمة خلال مشوار التصفيات، وتعزز فرصه في المنافسة على بطاقة التأهل إلى البطولة القارية. وشهدت قائمة نسور قرطاج استدعاء ثلاثة حراس مرمى، هم أيمن دحمان، ومهيب الشامخ، وصبري بن حسن، حيث سيكون الثلاثي ضمن خيارات الجهاز الفني خلال المواجهتين المقبلتين. وفي خط الدفاع، اختار الشعباني مجموعة من اللاعبين تضم يان فاليري، ومعز النقاشي، وآدم عروس، ومحمد النصراوي، ومنتصر الطالبي، وعلاء غرام، إلى جانب أمين بن حميدة، وأمين الشرني، وعلي معلول. وتضم القائمة عناصر تملك خبرة دولية إلى جانب لاعبين يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من قدراتهم خلال المرحلة المقبلة، في ظل أهمية المباريات الرسمية التي تنتظر المنتخب التونسي. أما خط الوسط، فيشهد حضور مجموعة من الأسماء، على رأسها عيسى العيدوني وفرجاني ساسي، بالإضافة إلى حمزة رفيع وسامي شوشان ومحمد علي بن رمضان. كما استدعى الشعباني ريان اللومي وأنيس بن سليمان وإسماعيل الغربي، ليمنح الجهاز الفني خيارات متعددة في منطقة وسط الملعب، سواء على مستوى البناء الهجومي أو الأدوار الدفاعية. وفي الخط الهجومي، ضمت القائمة خليل العياري، وسيف الله لطيف، وإلياس العاشوري، وسيباستيان تونكتي، وحازم المستوري، إلى جانب الصادق قديدة. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب التونسي في الاستفادة من التنوع الموجود داخل القائمة، خاصة مع وجود لاعبين قادرين على شغل أكثر من مركز، وهو ما يمنح الشعباني مساحة أكبر عند وضع التشكيل واختيار العناصر المناسبة لكل مواجهة. وتأتي مواجهة أوغندا كأول اختبار رسمي للمنتخب التونسي في مشوار التصفيات، حيث يسعى نسور قرطاج إلى دخول المنافسات بصورة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية تساعدهم على التعامل مع بقية مباريات المجموعة. وبعد مواجهة أوغندا، سيكون المنتخب التونسي على موعد مع مباراة أخرى أمام بوتسوانا يوم 28 سبتمبر، في اختبار جديد خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما يتطلب جاهزية بدنية وفنية كبيرة من اللاعبين. وتكتسب المباراتان أهمية خاصة بالنسبة إلى الشعباني، الذي يعمل على بناء مجموعة قادرة على تنفيذ أفكاره وتحقيق النتائج المطلوبة في المنافسات الرسمية. ويملك المنتخب التونسي خبرة طويلة في المشاركة بالبطولات الإفريقية، وهو ما يجعل التصفيات الحالية محطة جديدة أمام الجهاز الفني من أجل إعداد الفريق للمنافسة القارية المقبلة. ويحتاج نسور قرطاج إلى التعامل مع المواجهتين بتركيز كبير، خاصة أن تحقيق نتائج إيجابية في بداية التصفيات يمكن أن يمنح اللاعبين والجهاز الفني الثقة خلال المرحلة التالية من المنافسة. ويولي الشعباني اهتمامًا كبيرًا بالتحضير للمباراتين، مع محاولة الاستفادة من جميع العناصر الموجودة في القائمة وفقًا لاحتياجات كل مواجهة والظروف الفنية للمنافسين. وتضم قائمة تونس مزيجًا من عناصر الخبرة والشباب، وهو ما يوفر للجهاز الفني خيارات متنوعة في مختلف الخطوط، بداية من حراسة المرمى مرورًا بالدفاع والوسط وصولًا إلى الخط الهجومي. ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني خلال التدريبات على الجوانب التكتيكية والبدنية، إلى جانب دراسة نقاط القوة والضعف لدى منتخبي أوغندا وبوتسوانا قبل مواجهتهما. وتسعى تونس إلى حصد أكبر عدد ممكن من النقاط في بداية مشوار التصفيات، من أجل وضع نفسها في موقف جيد قبل استكمال بقية مباريات التصفيات خلال الفترات الدولية المقبلة. ويحظى المنتخب التونسي بمتابعة جماهيرية كبيرة، خاصة مع تطلعات الجماهير إلى رؤية الفريق يحجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027. ويبدأ نسور قرطاج المهمة بمواجهة أوغندا، ثم ينتقلون إلى اختبار بوتسوانا بعد أربعة أيام فقط، ما يجعل إدارة المجهود البدني والتعامل مع ضغط المباريات من الملفات المهمة أمام الجهاز الفني. ويأمل الشعباني أن تظهر العناصر التي اختارها بالشكل المطلوب خلال التدريبات والمباريات، وأن ينجح المنتخب في ترجمة استعداداته إلى نتائج إيجابية مع انطلاق مشوار التصفيات. ومع اقتراب موعد المواجهة الأولى، تتجه الأنظار إلى قائمة تونس التي أعلنها الشعباني، في انتظار التشكيل الذي سيعتمد عليه في بداية مشوار نسور قرطاج نحو كأس أمم إفريقيا 2027. وتبقى مواجهة أوغندا الخطوة الأولى في رحلة طويلة، بينما ستكون مباراة بوتسوانا اختبارًا ثانيًا سريعًا أمام المنتخب التونسي، الذي يستهدف تحقيق انطلاقة تمنحه الثقة وتساعده على مواصلة مشواره في التصفيات بصورة مستقرة.
يستعد منتخب مصر للشباب لخوض منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، والتي تستضيفها مدينة الإسماعيلية خلال الفترة من 21 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر المقبل، بمشاركة منتخبات مصر وليبيا وتونس والمغرب والجزائر. ويبدأ منتخب مصر للشباب مشواره في التصفيات بمواجهة نظيره الليبي يوم 24 سبتمبر الجاري، في الجولة الأولى من المنافسات، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة وائل رياض إلى تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل ضربة البداية، خاصة أن البطولة تمثل محطة مهمة في طريق التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية. وتقام منافسات تصفيات شمال أفريقيا بنظام التجمع، بمشاركة منتخبات المنطقة، على أن يتنافس الجميع على بطاقتي التأهل إلى البطولة القارية المقرر إقامتها في غانا خلال عام 2027. وبعد مواجهة ليبيا في الجولة الأولى، يخوض منتخب مصر للشباب مباراته الثانية أمام منتخب تونس، والمقرر إقامتها يوم 27 سبتمبر الجاري، ضمن منافسات الجولة الثالثة من التصفيات، وفق جدول البطولة المعلن. ويواصل الفراعنة مشوارهم بمواجهة منتخب المغرب يوم 3 أكتوبر المقبل، في الجولة الرابعة، قبل أن يختتم المنتخب المصري مبارياته أمام منتخب الجزائر يوم 6 أكتوبر، في الجولة الأخيرة من التصفيات. وتحظى مباريات مصر أمام منتخبات شمال أفريقيا بأهمية كبيرة، في ظل رغبة الجهاز الفني في تحقيق نتائج إيجابية خلال المواجهات الأربع، والوصول إلى أحد المركزين المؤهلين مباشرة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. وبحسب نظام التأهل، يتأهل المنتخبان صاحبا المركزين الأول والثاني في تصفيات منطقة شمال أفريقيا مباشرة إلى نهائيات بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب 2027، لتمثيل المنطقة في البطولة القارية. وتقام بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا في غانا خلال عام 2027، بينما لم يعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» حتى الآن عن الموعد النهائي لانطلاق منافسات البطولة. وتستضيف مدينة الإسماعيلية منافسات تصفيات شمال أفريقيا، حيث تقام المباريات على الملاعب المصرية، في ظل استعدادات منتخب الشباب لخوض البطولة على أرضه ووسط جماهيره. وتمثل التصفيات أيضًا أهمية إضافية للمنتخبات المشاركة، في ظل ارتباط بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب بالتأهل إلى كأس العالم تحت 20 عامًا، وهو ما يمنح المنافسات أهمية كبيرة بالنسبة للاعبين والجهاز الفني. ويعمل وائل رياض على تجهيز قائمة منتخب مصر للشباب قبل انطلاق المنافسات، من خلال التدريبات والمعسكرات التي خاضها الفريق خلال الفترة الماضية، بهدف الوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل مواجهة ليبيا. ويبحث الجهاز الفني عن الاستقرار على العناصر الأساسية التي ستشارك في المباريات، إلى جانب تجهيز البدلاء ومنح جميع اللاعبين الجاهزية المطلوبة للتعامل مع ضغط المباريات وتتابعها خلال فترة زمنية قصيرة. وتأتي مواجهة ليبيا كاختبار أول لمنتخب مصر في التصفيات، قبل الانتقال إلى مواجهة تونس ثم المغرب والجزائر، في جدول يتطلب الحفاظ على التركيز طوال فترة المنافسات، خاصة مع تقارب مستويات منتخبات شمال أفريقيا. ويأمل منتخب الشباب في الاستفادة من إقامة التصفيات داخل مصر، والاستعداد بصورة قوية لكل مباراة، مع التركيز على حصد النتائج التي تساعده في المنافسة على المركزين المؤهلين إلى نهائيات أمم أفريقيا. وتتجه أنظار الجماهير المصرية إلى الإسماعيلية خلال الأيام المقبلة، لمتابعة مشوار منتخب الشباب في التصفيات، بداية من مواجهة ليبيا يوم 24 سبتمبر، ثم باقي المواجهات أمام تونس والمغرب والجزائر. ومع اقتراب موعد ضربة البداية، يواصل منتخب مصر للشباب تحضيراته للمنافسات، وسط تركيز من الجهاز الفني على وضع اللمسات الأخيرة على خطة الفريق، استعدادًا لخوض أولى مبارياته في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.
أعلن وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر للشباب مواليد 2007، القائمة النهائية للفراعنة استعدادًا للمشاركة في تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، والتي تستضيفها مصر خلال الفترة من 21 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر 2026 بمدينة الإسماعيلية. ويخوض منتخب الشباب منافسات التصفيات بمشاركة منتخبات مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب، حيث يسعى الفراعنة لحجز إحدى بطاقات التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب، والمقرر إقامتها في غانا خلال عام 2027 وضمت قائمة منتخب مصر للشباب التي أعلنها وائل رياض 25 لاعبًا، وجاءت الأسماء كالتالي: حراسة المرمى: إياد تامر، عمر عبد العزيز، يوسف البشير. خط الدفاع: إياد مدحت، محمد عبد البصير، نور أشرف، عبد الله بدير، حمزة الدجوي، محمد عوض، محمد فرج، مهند الشامي، عمر الأمين. خط الوسط: محمد سمير كونتا، عمر ثروت، محمد رأفت، چوناس الملاح، ياسين عاطف، عمر العزب، محمد حمد، أدهم كريم، محمود صلاح، أنس رشدي. خط الهجوم: محمد هيثم، علي الجارحي، محمد عبد الفتاح تاحا. ويأتي إعلان القائمة النهائية بعد فترة من التحضيرات والمعسكرات التي خاضها منتخب الشباب، حيث حرص الجهاز الفني بقيادة وائل رياض على متابعة اللاعبين وتقييم مستوياتهم قبل الاستقرار على المجموعة التي ستشارك في التصفيات. ويستهل منتخب مصر مشواره في بطولة شمال أفريقيا بمواجهة منتخب ليبيا يوم 24 سبتمبر الجاري، ضمن منافسات الجولة الأولى، على أن يحصل الفراعنة على راحة في الجولة الثانية، قبل مواجهة تونس يوم 30 سبتمبر. . ويواجه منتخب الشباب نظيره المغربي يوم 3 أكتوبر في الجولة الرابعة، ثم يختتم مبارياته في التصفيات بمواجهة الجزائر يوم 6 أكتوبر، في الجولة الخامسة والأخيرة من المنافسات. وتقام مباريات التصفيات في مصر على ملعبي استاد هيئة قناة السويس واستاد الإسماعيلية، وسط منافسة قوية بين منتخبات شمال أفريقيا على بطاقات التأهل إلى البطولة القارية. ويعتمد الجهاز الفني لمنتخب الشباب على مجموعة من العناصر التي ظهرت خلال مراحل الإعداد الماضية، مع وجود عدد من اللاعبين الذين يحظون بمتابعة من الجهاز الفني للمنتخب الأول، ومن بينهم إياد مدحت ومحمود صلاح ومهند الشامي، وفقًا لما تم الإعلان عنه مؤخرًا. ويسعى وائل رياض إلى تجهيز لاعبيه بالشكل المناسب قبل ضربة البداية أمام ليبيا، خاصة أن البطولة تقام بنظام المنافسة بين منتخبات المنطقة، ما يجعل كل مباراة ذات أهمية كبيرة في حسابات التأهل. وتأمل الجماهير المصرية في ظهور منتخب الشباب بصورة قوية خلال المنافسات التي تستضيفها الإسماعيلية، خاصة مع إقامة البطولة على الأراضي المصرية، ومنح اللاعبين فرصة لخوض مواجهات رسمية قوية أمام مدارس كروية مختلفة في شمال أفريقيا. ويواصل منتخب مصر للشباب استعداداته النهائية قبل انطلاق التصفيات، بعدما حسم الجهاز الفني القائمة التي سيعتمد عليها خلال المنافسات، لتبدأ مرحلة جديدة من التحضيرات الفنية والخططية استعدادًا لمواجهة ليبيا في الجولة الأولى. ويحتاج المنتخب إلى التعامل مع كل مباراة على حدة، في ظل تقارب مستويات منتخبات شمال أفريقيا، مع التركيز على تحقيق النتائج التي تساعد الفراعنة في المنافسة على بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.
الصفاقسي يتجه إلى نيجيريا استعدادًا لمواجهة شوتينغ ستارز في الكونفدرالية تتوجه بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الصفاقسي التونسي، مساء اليوم الثلاثاء الموافق 1 سبتمبر 2026، إلى نيجيريا، استعدادًا لخوض أولى مبارياته في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، عندما يواجه نظيره شوتينغ ستارز في ذهاب الدور التمهيدي الأول من المسابقة القارية. وتغادر بعثة الصفاقسي مطار تونس قرطاج الدولي مساء اليوم، في رحلة تستهدف الوصول إلى مدينة لاغوس النيجيرية، حيث تمر الطائرة بمدينة الدار البيضاء المغربية قبل استكمال الرحلة إلى نيجيريا. ومن المقرر أن تصل بعثة الفريق التونسي إلى وجهتها في الساعات الأولى من صباح غد الأربعاء 2 سبتمبر، على أن يبدأ الجهاز الفني في تنفيذ البرنامج المحدد للفريق استعدادًا للمواجهة القارية المرتقبة. ويستعد الصفاقسي لمواجهة شوتينغ ستارز يوم السبت المقبل الموافق 5 سبتمبر، في مباراة الذهاب التي تقام في نيجيريا، وتنطلق في تمام الساعة الرابعة مساءً بتوقيت تونس. ويسعى الفريق التونسي إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، تساعده على خوض مباراة الإياب بأفضلية، وتمنحه فرصة قوية لحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية. واختار الإطار الفني لنادي الصفاقسي قائمة تضم 22 لاعبًا للسفر إلى نيجيريا، وضمت القائمة مجموعة من العناصر التي يعتمد عليها الفريق في بداية مشواره بالمسابقة القارية. وجاءت قائمة الصفاقسي في حراسة المرمى بوجود دحمان، الحلاوي، ومحمد علي جميعة، بينما ضمت قائمة المدافعين كلًا من معلول، المثلوثي، مونديكو، حبشية، الدربالي، المهذبي، وبن علي عقيد. وفي خط الوسط، وقع الاختيار على وادراغو، موتيابا، موتيبي، الصغير، العبسي، والطرابلسي، بينما ضمت قائمة المهاجمين بن نصير، بلوافي، أوغبولي، لوليندو، وديارا. ويأمل الجهاز الفني للصفاقسي في الاستفادة من فترة وجود الفريق في نيجيريا من أجل استكمال التحضيرات بصورة مناسبة، والتأقلم مع الأجواء والظروف المحيطة بالمباراة، قبل خوض اللقاء في الموعد المحدد. ومن المنتظر أن يواصل الفريق تدريباته في نيجيريا وفق البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني، مع التركيز على الجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمواجهة الأولى في مشوار البطولة. وتحظى مباراة شوتينغ ستارز بأهمية كبيرة بالنسبة إلى الصفاقسي، خاصة أن الفريق التونسي يطمح إلى تحقيق بداية قوية في المنافسة الإفريقية، والعودة من نيجيريا بنتيجة تمنحه أفضلية قبل لقاء الإياب. ويعتمد الصفاقسي على خبرة لاعبيه في التعامل مع المباريات الإفريقية، إلى جانب رغبته في تقديم مستوى قوي أمام شوتينغ ستارز، خاصة أن المواجهة تقام خارج الأراضي التونسية. وتمثل بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية هدفًا مهمًا للفريق التونسي خلال الموسم الحالي، لذلك يسعى الصفاقسي إلى تجاوز الدور التمهيدي الأول ومواصلة مشواره في المسابقة، وسط طموحات بالمنافسة بقوة خلال الأدوار المقبلة. ويترقب جمهور الصفاقسي الظهور الأول للفريق في البطولة القارية، وسط آمال بتحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الذهاب، قبل العودة إلى تونس لخوض مباراة الإياب والعمل على حسم التأهل إلى الدور التالي. وبدأت رحلة الفريق بالفعل نحو نيجيريا، حيث يستعد الصفاقسي لخوض تحدٍ إفريقي جديد أمام شوتينغ ستارز، في مواجهة يأمل خلالها ممثل الكرة التونسية في تحقيق انطلاقة ناجحة تمنحه دفعة قوية في مشواره بالكونفدرالية.
أعلن نادي فرايبورغ الألماني تعاقده رسميًا مع المهاجم التونسي الشاب لؤي بن فرحات، قادمًا من صفوف كارلسروه، في صفقة جديدة تستهدف دعم مشروع النادي الألماني بعنصر شاب يمتلك إمكانات هجومية واعدة. ويبلغ بن فرحات من العمر 20 عامًا، ونجح خلال الفترة الماضية في لفت الأنظار بفضل المستويات التي قدمها مع كارلسروه في دوري الدرجة الثانية الألماني، ليحصل على فرصة الانتقال إلى فرايبورغ، مع استمرار وجوده مع ناديه الحالي على سبيل الإعارة خلال المرحلة الأولى من الاتفاق. ويأتي قرار إبقاء اللاعب مع كارلسروه على سبيل الإعارة بهدف منحه فرصة أكبر للمشاركة واكتساب المزيد من الخبرات، خاصة أنه لا يزال في بداية مشواره الاحترافي ويحتاج إلى الاستمرار في خوض المباريات بصورة منتظمة. وبدأ لؤي بن فرحات مسيرته الكروية داخل ألمانيا، بعدما انضم إلى كارلسروه قادمًا من شتوتغارت كيكرز خلال فترة تكوينه في فرق الناشئين، ليواصل تطوره داخل النادي ويحصل على فرصة الوصول إلى الفريق الأول في سن مبكرة. ونجح المهاجم التونسي في تسجيل ظهوره الأول مع الفريق الأول لكارلسروه في دوري الدرجة الثانية الألماني خلال شهر مارس عام 2024، وكان وقتها يبلغ من العمر 17 عامًا فقط، ليبدأ مبكرًا في اكتساب خبرة المنافسة على مستوى الفريق الأول. ورغم بدايته الواعدة، واجه بن فرحات صعوبات خلال الموسم الماضي، بعدما تعرض في شهر أغسطس لإصابة تمثلت في كسر على مستوى إحدى عظام مشط القدم، وهو ما أجبره على الابتعاد عن الملاعب لفترة طويلة خلال النصف الأول من الموسم. لكن اللاعب تمكن من تجاوز الإصابة واستعادة جاهزيته بعد فترة العطلة الشتوية، ليعود إلى المشاركة مع فريقه ويثبت قدرته على استعادة مستواه سريعًا. وبعد عودته، شارك بن فرحات في جميع مباريات كارلسروه خلال الفترة المتبقية من الموسم، ونجح في تسجيل خمسة أهداف، ليؤكد أن الإصابة لم تؤثر على طموحه أو قدرته على تقديم الإضافة الهجومية. ويمتلك المهاجم التونسي حتى الآن 36 مباراة مع الفريق الأول لكارلسروه، تمكن خلالها من تسجيل تسعة أهداف، إلى جانب صناعة ثلاث تمريرات حاسمة، وهي أرقام تعكس تطوره التدريجي منذ تصعيده إلى الفريق الأول. كما امتدت مسيرة بن فرحات إلى المستوى الدولي، بعدما حصل على فرصة تمثيل المنتخب التونسي الأول، ليبدأ خطوة جديدة في مسيرته مع نسور قرطاج. وسجل اللاعب ظهوره الأول بقميص المنتخب التونسي خلال العام الحالي، وشارك في مباراتين وديتين، ليصبح أحد العناصر الشابة التي يمكن أن تمثل مستقبل الخط الهجومي للمنتخب خلال السنوات المقبلة. ويعكس انتقال بن فرحات إلى فرايبورغ الثقة التي يحظى بها اللاعب داخل الكرة الألمانية، خاصة بعد المستويات التي قدمها مع كارلسروه، رغم صغر سنه والفترة الصعبة التي مر بها بسبب الإصابة. ومن المنتظر أن يستمر اللاعب مع كارلسروه على سبيل الإعارة في المرحلة الأولى من الاتفاق، الأمر الذي يمنحه فرصة مواصلة التطور والحصول على دقائق لعب أكبر، قبل الانتقال إلى فرايبورغ بشكل كامل وفق خطة النادي. ويأمل فرايبورغ في أن يواصل المهاجم التونسي تطوره خلال فترة الإعارة، وأن يصبح مستعدًا للمنافسة على مكان داخل صفوف الفريق في المستقبل، خاصة مع امتلاكه خبرة جيدة في دوري الدرجة الثانية الألماني. أما بن فرحات، فيتطلع إلى استغلال المرحلة المقبلة من مسيرته من أجل تطوير قدراته الفنية والبدنية، وزيادة معدله التهديفي، إلى جانب مواصلة الظهور مع المنتخب التونسي. وبهذه الصفقة، يبدأ لؤي بن فرحات فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية، بعدما انتقل إلى فرايبورغ، مع استمرار تجربته مع كارلسروه مؤقتًا، في خطوة تمنحه فرصة جديدة لإثبات نفسه والتقدم نحو مستويات أعلى في الكرة الألمانية.
أعلن نادي برشلونة الإسباني رسميًا افتتاح أكاديمية جديدة لكرة القدم في تونس، في خطوة جديدة ضمن استراتيجية النادي الكتالوني لتوسيع شبكة أكاديمياته حول العالم، والعمل على اكتشاف المواهب الشابة وتطويرها وفق المنهجية التدريبية الخاصة بالنادي. وتصبح أكاديمية تونس الجديدة الأكاديمية رقم 29 التابعة لبرشلونة حول العالم، لتواصل إدارة النادي تنفيذ مشروعها العالمي الهادف إلى الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواهب الواعدة خارج الأراضي الإسبانية، ومنح اللاعبين الشباب فرصة للتدرب وفق الأسلوب الذي يعتمد عليه النادي في قطاع الناشئين. إقبال كبير على معسكرات برشلونة وجاء افتتاح الأكاديمية الجديدة بعد الإقبال الكبير الذي شهدته المعسكرات التدريبية التي نظمها برشلونة في تونس خلال شهري يونيو ويوليو الماضيين، حيث لاقت فعاليات النادي اهتمامًا واسعًا من اللاعبين الشباب وأولياء الأمور. وسبق لبرشلونة أن نظم معسكرًا تدريبيًا رسميًا في العاصمة التونسية خلال الفترة من 22 يونيو وحتى 3 يوليو، ضمن برامجه الخاصة باكتشاف المواهب ونقل خبرات النادي إلى مختلف الدول. وشجع النجاح الذي حققته هذه المعسكرات مسؤولي برشلونة على اتخاذ خطوة جديدة تتمثل في افتتاح أكاديمية رسمية، بما يسمح باستمرار عملية تدريب اللاعبين على مدار العام بدلًا من الاقتصار على المعسكرات الموسمية. ملعب قرطاج يستضيف تدريبات الأكاديمية ومن المقرر أن يخوض لاعبو أكاديمية برشلونة الجديدة تدريباتهم في ملعب قرطاج البلدي، الذي سيكون مقرًا للأنشطة التدريبية الخاصة بالأكاديمية خلال الفترة المقبلة. ويولي برشلونة أهمية كبيرة لضمان تطبيق فلسفته التدريبية داخل الأكاديمية، ولذلك سيقوم النادي بإرسال مدير فني إلى تونس، من أجل متابعة العمل والإشراف على تنفيذ المنهجية التدريبية المعتمدة من جانب النادي الكتالوني. ويأتي ذلك في إطار حرص برشلونة على الحفاظ على هوية أكاديمياته المنتشرة خارج إسبانيا، والتأكد من أن عملية تطوير اللاعبين تتم وفق المبادئ والأساليب التي يعتمد عليها النادي في تكوين الناشئين. تطبيق منهجية لا ماسيا واكتمل الاتفاق بين مسؤولي أكاديمية برشلونة وممثل الشريك المحلي في تونس، ليبدأ العمل على تنفيذ المشروع الجديد واكتشاف اللاعبين أصحاب القدرات الفنية والبدنية التي يمكن تطويرها مستقبلًا. ويستهدف المشروع الاستفادة من منهجية «لا ماسيا»، التي تعد من أبرز ركائز برشلونة في تكوين اللاعبين، وتقوم على تطوير المهارات الفردية والجماعية إلى جانب تعزيز فهم اللاعبين لأسلوب اللعب الذي يميز النادي الكتالوني. ومن المنتظر أن تمثل الأكاديمية الجديدة فرصة أمام المواهب التونسية للحصول على تدريب متخصص تحت إشراف منظومة برشلونة، مع إمكانية اكتشاف عناصر مميزة يمكن أن تلفت أنظار مسؤولي النادي مستقبلًا. برشلونة يوسع حضوره في إفريقيا ويأتي افتتاح أكاديمية تونس بعد أيام قليلة من تأكيد برشلونة إعادة افتتاح أكاديمية رسمية في مصر، ليواصل النادي توسيع حضوره في القارة الإفريقية وتعزيز شبكة أكاديمياته في المنطقة. وتعكس هذه الخطوات رغبة برشلونة في الاستثمار بشكل أكبر في قطاع الناشئين خارج إسبانيا، والوصول إلى مواهب جديدة في أسواق مختلفة، ضمن مشروع طويل الأمد يهدف إلى تطوير اللاعبين وفق فلسفة النادي. وبافتتاح أكاديمية تونس، يواصل برشلونة توسيع قاعدة المواهب المرتبطة بمشروعه العالمي، مع الاعتماد على خبراته التدريبية ومنهجية لا ماسيا في إعداد جيل جديد من اللاعبين.
تستعد كرة القدم المصرية لاستضافة واحدة من أبرز المنافسات الخاصة بمنتخبات الشباب في منطقة شمال أفريقيا، بعدما تقرر إقامة تصفيات منطقة شمال أفريقيا تحت 20 عامًا المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا في مدينة الإسماعيلية، خلال الفترة من 21 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر 2026. وتشهد التصفيات مشاركة خمسة منتخبات، هي مصر والمغرب وتونس والجزائر وليبيا، في منافسات قوية يسعى خلالها كل منتخب إلى تحقيق نتائج إيجابية وحجز بطاقة التأهل إلى النهائيات القارية. وتأتي استضافة مصر لهذه التصفيات في إطار استضافة العديد من الأحداث الكروية المهمة خلال الفترة المقبلة، بما يعكس قدرة الملاعب المصرية على استقبال المنافسات القارية وتنظيمها. الإسماعيلية تستضيف التصفيات وتستضيف مدينة الإسماعيلية منافسات تصفيات شمال أفريقيا تحت 20 سنة، حيث تستعد لاستقبال المنتخبات المشاركة خلال الفترة المحددة من جانب منطقة شمال أفريقيا لكرة القدم. ومن المنتظر أن تشهد البطولة منافسة قوية بين المنتخبات الخمسة، خاصة أن جميع الفرق تسعى للوصول إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا للشباب، في ظل أهمية البطولة بالنسبة إلى اللاعبين الذين يمثلون جيل المستقبل لمنتخبات بلادهم. وتتميز تصفيات شمال أفريقيا عادة بقوة المنافسة وتقارب المستويات بين المنتخبات المشاركة، وهو ما يجعل كل مباراة ذات أهمية كبيرة في سباق التأهل، خاصة أن فارق النقاط قد يكون حاسمًا في نهاية المنافسات. منتخب مصر للشباب يستعد للمنافسة ويشارك منتخب مصر للشباب مواليد 2007 في التصفيات، تحت قيادة المدير الفني وائل رياض، الذي يعمل على تجهيز مجموعة اللاعبين بالشكل المناسب قبل انطلاق المنافسات. ويأمل المنتخب المصري في استغلال إقامة البطولة على أرضه من أجل تحقيق أفضل النتائج، وحجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا. وتمثل التصفيات فرصة مهمة للجيل الحالي من اللاعبين من أجل اكتساب الخبرات الدولية، خاصة أن مواجهة منتخبات مثل المغرب والجزائر وتونس وليبيا تمنح اللاعبين احتكاكًا قويًا على المستوى القاري. كما يسعى الجهاز الفني إلى الوصول بالمنتخب إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية، خاصة مع أهمية المباريات وقوة المنافسة المنتظرة منذ الجولة الأولى. منافسة قوية بين منتخبات شمال أفريقيا ومن المنتظر أن تشهد التصفيات صراعًا قويًا بين المنتخبات الخمسة المشاركة، في ظل رغبة كل فريق في الظهور بصورة مميزة والتأهل إلى البطولة القارية. ويملك المنتخب المغربي والمنتخب الجزائري والمنتخب التونسي تجارب قوية في مسابقات الناشئين والشباب، بينما يبحث المنتخب الليبي بدوره عن تقديم أداء مميز والمنافسة على بطاقة التأهل. أما منتخب مصر، فيعول على عاملي الأرض والجمهور إلى جانب العناصر التي يمتلكها الجهاز الفني، من أجل تحقيق بداية قوية تساعده على التعامل مع بقية مشوار التصفيات بثقة أكبر. ومن المتوقع أن تحظى مباريات البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية، خصوصًا أن المنافسات ستقام في مصر، التي تمتلك خبرة كبيرة في استضافة البطولات الأفريقية. نهائيات أمم أفريقيا في غانا ووفقًا للأنباء الواردة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، من المقرر أن تستضيف غانا نهائيات بطولة أمم أفريقيا تحت 20 عامًا. وبالتالي، تمثل تصفيات شمال أفريقيا محطة أساسية أمام منتخب مصر وبقية المنتخبات المشاركة، حيث سيكون الهدف الرئيسي هو الحصول على بطاقة التأهل إلى النهائيات القارية ومواصلة المنافسة على اللقب. وتكتسب بطولة الشباب أهمية كبيرة باعتبارها إحدى المحطات التي تفرز العديد من المواهب القادرة على الانتقال مستقبلًا إلى المنتخبات الأولى، وهو ما يجعل الأجهزة الفنية حريصة على بناء جيل قوي قادر على المنافسة على المستوى الدولي. مصر تستضيف أمم أفريقيا تحت 23 سنة وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم استضافة مصر لبطولة أمم أفريقيا تحت 23 عامًا، وهي البطولة المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028. وأكد اتحاد الكرة في بيان رسمي أن مصر حصلت على موافقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لتنظيم البطولة، بعد تقديم التعهد الحكومي اللازم لاستضافة الحدث القاري. وتعد استضافة البطولة تحت 23 سنة إضافة جديدة إلى سجل مصر في تنظيم البطولات الأفريقية، خاصة أن المنافسات ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028. دفعة جديدة للكرة المصرية وتعكس استضافة مصر لتصفيات شمال أفريقيا تحت 20 سنة، إلى جانب تنظيم بطولة أمم أفريقيا تحت 23 سنة، أهمية الدور الذي تلعبه البلاد في استضافة المنافسات القارية. كما تمنح هذه البطولات فرصة كبيرة أمام اللاعبين المصريين في مختلف المراحل السنية لاكتساب المزيد من الخبرات، والتعامل مع أجواء المنافسات الدولية أمام منتخبات قوية. ويأمل اتحاد الكرة المصري في أن تساهم استضافة هذه الأحداث في دعم المنتخبات الوطنية، إلى جانب الاستفادة من إقامة المنافسات على الملاعب المصرية. وتنتظر الجماهير المصرية ظهور منتخب الشباب بقيادة وائل رياض خلال تصفيات شمال أفريقيا، وسط طموحات بتحقيق نتائج قوية والتأهل إلى نهائيات أمم أفريقيا في غانا. ومع اقتراب موعد انطلاق التصفيات في سبتمبر المقبل، تبدأ المنتخبات الخمسة مرحلة الاستعداد النهائي، بينما تواصل مصر تجهيز مدينة الإسماعيلية لاستقبال المنافسات، في حدث جديد يؤكد حضور الكرة المصرية على خريطة تنظيم البطولات القارية.
بدأ نادي إشبيلية تحركاته من أجل التعاقد مع التونسي إلياس السخيري، لاعب وسط آينتراخت فرانكفورت، خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل اقتراب اللاعب من الرحيل عن النادي الألماني. وبحسب الصحفي ساشا تافوليري، فإن السخيري لم يعد ضمن خطط آينتراخت فرانكفورت للموسم الجديد، وهو ما دفع إدارة النادي إلى تسهيل إمكانية رحيله خلال الأسابيع المقبلة. وأوضح التقرير أن وضع اللاعب داخل الفريق أصبح أكثر تعقيدًا خلال الفترة الأخيرة، بعدما تم إبعاده عن الفريق الأول وإرساله للتدرب مع الفريق الرديف. ويأتي ذلك في ظل رغبة فرانكفورت في إيجاد حل لمستقبل اللاعب، خاصة مع عدم وجوده ضمن الحسابات الفنية الحالية، وهو ما يفتح الباب أمام انتقاله إلى نادٍ جديد خلال سوق الانتقالات الصيفية. ويتابع إشبيلية موقف السخيري عن قرب، حيث يرى النادي الإسباني أن لاعب الوسط التونسي يمكن أن يمثل إضافة مهمة للفريق، خاصة في ظل خبرته الكبيرة في الكرة الأوروبية. ويتمتع السخيري بخبرة واسعة في الدوري الألماني، كما يمتلك خبرات دولية مع المنتخب التونسي، وهو ما يجعله خيارًا قادرًا على تقديم الإضافة الفورية لأي فريق ينضم إليه. ولا تزال صيغة الصفقة قيد الدراسة في الوقت الحالي، سواء من حيث قيمة الانتقال أو الطريقة التي يمكن من خلالها إتمام الصفقة بين إشبيلية وآينتراخت فرانكفورت. ومن المنتظر أن تشهد الأيام والأسابيع المقبلة تطورات جديدة في مستقبل السخيري، مع استمرار تحركات إشبيلية، في الوقت الذي يبدو فيه فرانكفورت مستعدًا للتعاون من أجل إنهاء ارتباط اللاعب بالنادي.
كشف صبري لموشي، المدير الفني السابق لمنتخب تونس، عن تفاصيل الساعات الأخيرة التي عاشها مع منتخب "نسور قرطاج"، وذلك عقب الهزيمة الثقيلة بنتيجة 5-1 في منافسات كأس العالم، مؤكدًا أن قرار إقالته وصله بطريقة مفاجئة، قبل أن يلتقي لاعبيه الذين حاولوا دعمه في تلك اللحظات الصعبة. صدمة صباحية.. 27 مكالمة تكشف قرار الإقالة وأوضح لموشي، في تصريحات صحفية، أنه استيقظ مبكرًا في صباح اليوم التالي للمباراة، ليجد هاتفه ممتلئًا بالمكالمات الفائتة، في مشهد أثار استغرابه منذ اللحظة الأولى. وقال المدرب: "استيقظت مبكرًا، فوجدت 27 مكالمة فائتة من المقربين مني، ثم أخبروني بأن الاتحاد التونسي لكرة القدم نشر بيانًا رسميًا يعلن إقالتي. في تلك اللحظة شعرت أن النهاية قد بدأت، وأدركت أن رحلتي مع المنتخب وصلت إلى محطتها الأخيرة". موقف مؤثر من لاعبي منتخب تونس ورغم أجواء الإحباط التي سيطرت على المنتخب بعد الخسارة القاسية، أكد لموشي أن لاعبي تونس أظهروا دعمًا كبيرًا له خلال المران التالي. وأضاف: "توجهت إلى التدريبات بشكل طبيعي، وهناك جاء إليّ عدد من اللاعبين وأكدوا لي أنهم يريدون استكمال المشوار معي، وكانت كلماتهم تحمل الكثير من التقدير والاحترام، وهو موقف لن أنساه". لموشي: النجاح مستحيل في هذه الظروف واختتم المدير الفني السابق حديثه بالتأكيد على أن الظروف التي أحاطت بالمنتخب لم تكن تساعد أي مدرب على تحقيق النتائج المطلوبة، مشيرًا إلى أن المسؤولية لا يمكن أن تقع على شخص واحد فقط. وقال: "لا يمكن لأي مدرب أن ينجح في مثل هذه الظروف. كرة القدم منظومة متكاملة، وعندما تغيب الظروف المناسبة يصبح الوصول إلى النجاح أمرًا بالغ الصعوبة، مهما كانت إمكانيات الجهاز الفني أو اللاعبين".
أسدل الفرنسي هيرفي رينار الستار على واحدة من أقصر التجارب التدريبية في تاريخ المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026، بعدما أعلن رسميًا رحيله عن قيادة منتخب تونس، عقب انتهاء مشوار "نسور قرطاج" في البطولة، لتنتهي مغامرته التي لم تستمر سوى 18 يومًا فقط منذ توليه المهمة بشكل طارئ خلال منافسات المونديال. وجاء إعلان رينار عبر رسالة مؤثرة نشرها على حسابه الرسمي بموقع "إنستجرام"، وجّه خلالها الشكر إلى الاتحاد التونسي لكرة القدم، كما أعرب عن فخره بقيادة المنتخب في بطولة كأس العالم، متمنيًا للفريق التوفيق في المرحلة المقبلة، ومؤكدًا أن المنتخب يمتلك المقومات التي تساعده على العودة بشكل أقوى في المستقبل. رسالة وداع مؤثرة من رينار اختار المدرب الفرنسي أن يودع الجماهير التونسية برسالة حملت الكثير من الامتنان، إذ أكد أن المشاركة في كأس العالم بقميص منتخب تونس كانت تجربة استثنائية بالنسبة له، رغم قصر الفترة التي قضاها داخل الجهاز الفني. وقال رينار في رسالته: "أشكر الاتحاد التونسي على منحي فرصة المشاركة في كأس العالم 2026. كان شرفًا لي أن أمثل ألوان تونس وأعيش هذه التجربة التي لن أنساها." وأضاف أن ثقته كبيرة في مستقبل المنتخب التونسي، مشيرًا إلى أن الفريق سيواصل التطور وسيمنح الجماهير العديد من اللحظات السعيدة خلال السنوات المقبلة، قبل أن يختتم رسالته بعبارة: "مغامرتي انتهت." مهمة طارئة في أصعب توقيت لم يكن تعيين هيرفي رينار ضمن خطط الاتحاد التونسي منذ البداية، لكنه جاء في ظروف استثنائية للغاية، بعدما قرر الاتحاد إقالة المدرب صبري لموشي عقب الخسارة الثقيلة أمام منتخب السويد في افتتاح مشوار المنتخب بالمونديال. وسارع الاتحاد إلى الاستعانة بالمدرب الفرنسي المعروف بخبراته الكبيرة في القارة الإفريقية، على أمل إنقاذ الموقف ومحاولة إعادة المنتخب إلى دائرة المنافسة على التأهل للدور التالي. لكن المهمة جاءت في توقيت بالغ الصعوبة، إذ تسلم رينار المنتخب خلال البطولة نفسها، دون فترة إعداد أو مباريات ودية أو معسكرات تسمح له بفرض أفكاره الفنية بشكل كامل. 18 يومًا فقط مع نسور قرطاج استمرت تجربة رينار مع منتخب تونس لمدة 18 يومًا فقط، وهي فترة تعد من الأقصر في تاريخ المدربين الذين قادوا المنتخبات في نهائيات كأس العالم. وخلال تلك الفترة أشرف المدرب الفرنسي على مباراتين فقط، لم يتمكن خلالهما من تغيير مسار المنتخب أو إنقاذ فرصه في البطولة. وجاءت النتائج كالتالي: خسارة أمام اليابان بنتيجة 4-0. خسارة أمام هولندا بنتيجة 3-1. وبذلك أنهى المنتخب التونسي مشاركته متذيلًا ترتيب مجموعته، بعدما تلقى ثلاث هزائم متتالية في البطولة. خروج مبكر من كأس العالم دخل المنتخب التونسي بطولة كأس العالم بطموحات كبيرة، خاصة بعد الأداء الجيد الذي قدمه خلال التصفيات، إلا أن الواقع داخل البطولة كان مختلفًا تمامًا. واستقبل الفريق خسارة قاسية أمام السويد في الجولة الأولى، لتقرر إدارة الاتحاد التونسي إجراء تغيير فني عاجل بإقالة صبري لموشي. ورغم الرهان على خبرة رينار الكبيرة، فإن المنتخب لم ينجح في استعادة توازنه، ليواصل سلسلة النتائج السلبية ويودع البطولة من الدور الأول دون تحقيق أي انتصار. لماذا رحل رينار؟ منذ توليه المهمة، أوضح رينار أن عقده مع الاتحاد التونسي يمتد فقط حتى نهاية مشاركة المنتخب في كأس العالم، ولم يكن هناك اتفاق نهائي على الاستمرار بعد البطولة. لذلك لم يمثل إعلان الرحيل مفاجأة كبيرة، خاصة بعدما انتهى المشوار بخروج المنتخب من دور المجموعات. وأكد المدرب الفرنسي عقب البطولة أنه احترم الاتفاق المبرم مع الاتحاد، وأن مهمته كانت مؤقتة لإنقاذ المنتخب خلال المنافسات فقط. رينار.. اسم كبير في الكرة الإفريقية ورغم قصر تجربته مع تونس، فإن هيرفي رينار يبقى أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة الإفريقية. ويملك المدرب الفرنسي سجلًا حافلًا بالإنجازات، أبرزها: التتويج بكأس الأمم الإفريقية مع زامبيا عام 2012. الفوز بكأس الأمم الإفريقية مع كوت ديفوار عام 2015. قيادة المغرب إلى كأس العالم 2018. قيادة السعودية لتحقيق الفوز التاريخي على الأرجنتين في كأس العالم 2022. تدريب منتخب فرنسا للسيدات. العودة مرة أخرى لتدريب المنتخب السعودي قبل نهاية تلك التجربة. ولهذا السبب اعتبر كثيرون أن تعيينه مع تونس كان محاولة للاستفادة من خبرته الكبيرة في البطولات الكبرى، لكن ضيق الوقت لم يسمح له بترك بصمة واضحة. ثامن مدرب يرحل عن البطولة برحيل رينار، ارتفع عدد المدربين الذين غادروا مناصبهم عقب انتهاء مشوار منتخباتهم في كأس العالم 2026. وشهدت البطولة سلسلة من التغييرات الفنية بعد النتائج المخيبة لعدد من المنتخبات، وهو ما يعكس حجم الضغوط التي تواجه الأجهزة الفنية في البطولات الكبرى، حيث لا تمنح النتائج السلبية الكثير من الوقت للمدربين. وأصبح رينار واحدًا من عدة مدربين أنهوا مشوارهم مع منتخباتهم عقب البطولة، في ظل موجة تغييرات واسعة داخل الأجهزة الفنية. ماذا ينتظر منتخب تونس؟ بعد انتهاء مشاركة المنتخب، سيبدأ الاتحاد التونسي مرحلة جديدة من البحث عن مدير فني يقود عملية إعادة البناء. ومن المنتظر أن تركز الإدارة خلال الفترة المقبلة على تقييم مشاركة المنتخب في كأس العالم، ودراسة أسباب الخروج المبكر، مع وضع خطة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات كأس الأمم الإفريقية والاستحقاقات الدولية القادمة. كما ينتظر الجمهور التونسي الإعلان عن هوية المدير الفني الجديد، الذي ستكون أمامه مهمة إعادة المنتخب إلى المنافسة واستعادة الثقة بعد مشاركة لم تحقق الطموحات. مستقبل رينار أما بالنسبة لهيرفي رينار، فمن المتوقع أن يحظى باهتمام عدد من الاتحادات والأندية خلال الفترة المقبلة، بالنظر إلى سيرته التدريبية المميزة وخبرته الطويلة في قيادة المنتخبات الوطنية. ورغم أن تجربته مع تونس لم تحقق النجاح المطلوب، فإنها لن تقلل من قيمة المدرب الفرنسي الذي يعد أحد أكثر المدربين تحقيقًا للنجاحات على مستوى الكرة الإفريقية، وصاحب سجل حافل في البطولات القارية والعالمية. وبذلك تنتهي تجربة استثنائية بدأت في ظروف طارئة وانتهت سريعًا، لتفتح صفحة جديدة في تاريخ منتخب تونس، بينما يواصل هيرفي رينار البحث عن تحدٍ جديد في مسيرته التدريبية.
أعلن الفرنسي هيرفي رينارد رحيله رسميًا عن تدريب المنتخب التونسي، ليضع حدًا لفترة قصيرة قاد خلالها "نسور قرطاج" في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن تجربته مع المنتخب ستظل واحدة من أبرز المحطات في مسيرته التدريبية، رغم النهاية المبكرة بخروج الفريق من دور المجموعات. وجاء إعلان رينارد عبر رسالة وداع وجهها إلى الاتحاد التونسي لكرة القدم والجماهير، أعرب خلالها عن امتنانه للثقة التي حصل عليها بقيادة المنتخب في أكبر محفل كروي عالمي، مؤكدًا أن تمثيل تونس كان شرفًا كبيرًا بالنسبة له، وأنه سيحتفظ بذكريات خاصة من تلك التجربة. وأشار المدرب الفرنسي إلى أن العمل مع المنتخب التونسي منحه فرصة التعرف على مجموعة مميزة من اللاعبين والجهاز الفني والإداري، مؤكدًا أن الجميع بذل أقصى ما لديه من أجل تقديم صورة مشرفة لكرة القدم التونسية خلال منافسات كأس العالم. وأكد رينارد ثقته في مستقبل المنتخب، مشددًا على أن "نسور قرطاج" يمتلكون المقومات التي تسمح لهم بالعودة بقوة خلال السنوات المقبلة، في ظل وجود عناصر واعدة قادرة على مواصلة التطور وتحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاقات المقبلة. كما وجه رسالة تقدير إلى الجماهير التونسية، مثمنًا الدعم الذي حظي به طوال فترة عمله، ومؤكدًا أن مساندتهم للفريق كانت دافعًا كبيرًا للاعبين والجهاز الفني رغم صعوبة المنافسة في البطولة العالمية. واختتم المدرب الفرنسي رسالته بالتأكيد على أن رحلته مع المنتخب انتهت، متمنيًا النجاح للكرة التونسية خلال المرحلة المقبلة، وأن يواصل المنتخب كتابة صفحات جديدة من تاريخه على المستويين القاري والدولي. نهاية تجربة قصيرة بعد تحديات كبيرة في كأس العالم رينارد أنهى مهمته عقب الخروج من دور المجموعات ويغلق صفحة المونديال تولى هيرفي رينارد قيادة المنتخب التونسي في ظروف استثنائية خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما قرر الاتحاد التونسي إجراء تغيير فني عقب الجولة الأولى من دور المجموعات، بإقالة المدرب صبري لموشي إثر الخسارة الثقيلة أمام المنتخب السويدي بنتيجة 5-1. وجاءت مهمة رينارد في توقيت صعب، إذ كان مطالبًا بإعادة التوازن للفريق واستعادة الثقة داخل صفوف اللاعبين خلال فترة زمنية قصيرة، قبل استكمال مشوار المنتخب في البطولة العالمية. ورغم المحاولات التي قام بها الجهاز الفني لتصحيح المسار، فإن المنتخب التونسي لم يتمكن من تحقيق النتائج التي تمنحه بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية، ليودع منافسات كأس العالم من دور المجموعات، لتنتهي بذلك مهمة المدرب الفرنسي سريعًا. وشهدت الفترة التي قاد فيها رينارد المنتخب محاولات لإعادة تنظيم الفريق من الناحية الفنية، مع منح الفرصة لعدد من اللاعبين لإظهار قدراتهم، إلا أن ضيق الوقت وقوة المنافسة حالا دون تحقيق الطموحات التي كانت تأملها الجماهير التونسية. ومن المنتظر أن يبدأ الاتحاد التونسي خلال الفترة المقبلة دراسة ملف المدير الفني الجديد، استعدادًا للاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها التصفيات القارية والدولية، مع السعي لبناء منتخب قادر على العودة للمنافسة بقوة في البطولات المقبلة. ويغادر رينارد المنتخب تاركًا رسالة مليئة بالتقدير والاحترام لكرة القدم التونسية، مؤكدًا أن التجربة، رغم قصر مدتها، ستبقى محطة مميزة في مسيرته التدريبية، بينما تبدأ تونس مرحلة جديدة تبحث خلالها عن الاستقرار الفني وإعادة بناء الفريق بما يحقق تطلعات الجماهير.
نتائج فحوصات المنشطات تثير القلق داخل معسكر منتخب تونس فجّرت تقارير صحفية مفاجأة مدوية بعدما كشفت عن ظهور آثار مادة الكلينبوتيرول المحظورة في عينات ثمانية لاعبين من المنتخب التونسي لكرة القدم، وذلك خلال فحوصات مكافحة المنشطات التي خضع لها اللاعبون مؤخرًا، الأمر الذي أثار حالة من القلق داخل الأوساط الرياضية التونسية، رغم المؤشرات الأولية التي تؤكد أن الموقف لا يستدعي فرض عقوبات على اللاعبين. ووفقًا للمعلومات المتداولة، جاءت نتائج التحاليل لتكشف عن وجود نسب ضئيلة للغاية من المادة المحظورة، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى فتح تحقيق لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء ظهورها، خاصة أن جميع اللاعبين لم يسبق لهم التعرض لأي مخالفات تتعلق بقوانين مكافحة المنشطات. وأشارت التقارير إلى أن الاحتمال الأقرب لتفسير هذه النتائج يتمثل في تناول اللاعبين لحومًا ملوثة بمادة الكلينبوتيرول، وهي من الحالات المعروفة في الرياضة العالمية، بعدما سُجلت وقائع مشابهة في عدة دول نتيجة استخدام هذه المادة بصورة غير قانونية في تسمين الماشية، قبل وصولها إلى السلسلة الغذائية. وأوضحت المصادر أن المادة المكتشفة لدى اللاعبين جاءت بمستويات منخفضة للغاية، ولم تتجاوز الحد الأدنى المعتمد في لوائح مكافحة المنشطات، وهو ما يعزز فرضية التلوث الغذائي، ويقلل من احتمالية اعتبار اللاعبين مسؤولين عن وجود المادة في أجسامهم. وتتابع الجهات الطبية والرياضية في تونس تطورات الملف باهتمام كبير، في ظل الحرص على حماية اللاعبين والحفاظ على سمعة المنتخب، خاصة مع اقتراب استحقاقات رياضية مهمة تتطلب تركيزًا كاملًا داخل المعسكر. كما بدأت الأجهزة المختصة في مراجعة النظام الغذائي الذي خضع له اللاعبون خلال الفترة الماضية، في محاولة لتحديد مصدر التلوث المحتمل، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الواقعة مستقبلًا. لا عقوبات متوقعة ومطالب بتشديد الرقابة على الأغذية رغم حالة القلق التي صاحبت انتشار الخبر، فإن المؤشرات الأولية تؤكد أن اللاعبين الثمانية لن يتعرضوا لأي عقوبات رياضية، بعدما أثبتت الفحوصات أن نسب الكلينبوتيرول المكتشفة جاءت أقل من الحد الأدنى الذي تعتمده اللوائح الدولية لمكافحة المنشطات، وهو ما يدعم فرضية التعرض للمادة عن طريق الغذاء وليس من خلال تعاطٍ متعمد. وتُعد مادة الكلينبوتيرول من المواد المحظورة في المجال الرياضي، لما لها من تأثيرات على تحسين الأداء البدني وزيادة الكتلة العضلية، إلا أن استخدامها غير القانوني في تربية الماشية أدى في أكثر من مناسبة إلى تسجيل حالات مشابهة بين الرياضيين الذين تناولوا لحومًا ملوثة دون علمهم. وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة أهمية الرقابة الصارمة على الأغذية المقدمة للرياضيين، سواء خلال المعسكرات التدريبية أو البطولات الرسمية، حيث تعتمد المنتخبات الكبرى على برامج غذائية دقيقة ومورّدين معتمدين لضمان سلامة جميع الوجبات وتجنب أي مخاطر قد تهدد مشاركة اللاعبين. ومن المنتظر أن تصدر الجهات الرياضية التونسية توضيحات رسمية خلال الفترة المقبلة، تتضمن نتائج التحقيقات والإجراءات التي سيتم اتخاذها لضمان عدم تكرار مثل هذه الحالات، إلى جانب مراجعة آليات الإشراف الطبي والتغذوي داخل معسكرات المنتخب. كما يأمل مسؤولو الكرة التونسية في إغلاق الملف سريعًا، خاصة أن جميع المؤشرات تؤكد عدم وجود شبهة تعاطٍ متعمد، وهو ما يمنح اللاعبين فرصة لمواصلة استعداداتهم بصورة طبيعية دون التأثير على مشاركاتهم المقبلة. وفي الوقت ذاته، يرى مختصون أن الواقعة تمثل جرس إنذار لجميع الاتحادات الرياضية، بضرورة تعزيز إجراءات الرقابة الغذائية والتنسيق المستمر مع خبراء التغذية والطب الرياضي، لضمان حماية اللاعبين من أي ملوثات قد تؤدي إلى نتائج غير متوقعة في اختبارات المنشطات، حتى وإن كانت خارج إرادتهم. ويبقى الجميع في انتظار البيان الرسمي الذي سيحسم جميع تفاصيل الواقعة، ويوضح الملابسات الكاملة، في وقت تسود فيه حالة من الارتياح النسبي داخل المنتخب التونسي بعد المؤشرات التي تؤكد استبعاد توقيع أي عقوبات على اللاعبين.
واصل منتخب الكونغو الديمقراطية كتابة فصل جديد من تاريخه في بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق إنجازًا جديدًا خلال مواجهته أمام منتخب إنجلترا في دور الـ32، ليس فقط بتسجيل هدف مبكر في شباك أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بل أيضًا بدخول سجل المنتخبات الإفريقية التي نجحت في هز شباك المنتخب الإنجليزي في تاريخ البطولة. واحتضن ملعب "أتالانتا" المواجهة المرتقبة بين المنتخبين، وسط ترقب جماهيري كبير، قبل أن يفاجئ منتخب الكونغو الديمقراطية الجميع ببداية قوية، ترجمها المهاجم برايان سيبنجا إلى هدف مبكر في الدقيقة السابعة، ليمنح منتخب بلاده أفضلية مبكرة ويشعل أجواء اللقاء منذ الدقائق الأولى. ولم يكن الهدف مجرد تقدم في النتيجة، بل حمل قيمة تاريخية كبيرة، بعدما أصبح منتخب الكونغو الديمقراطية ثالث منتخب إفريقي ينجح في التسجيل بمرمى منتخب إنجلترا في تاريخ مشاركات "الأسود الثلاثة" ببطولة كأس العالم، لينضم إلى قائمة تضم الكاميرون، التي سجلت في نسخة 1990، وتونس، التي هزت الشباك الإنجليزية في مونديال 2018. ورغم أن الكاميرون وتونس لم تنجحا في تحقيق الفوز خلال مواجهتيهما أمام إنجلترا، فإن دخول الكونغو الديمقراطية هذه القائمة يؤكد التطور الكبير الذي يعيشه المنتخب، والذي يقدم مستويات مميزة في مشاركته التاريخية الأولى بهذا الشكل في كأس العالم. كما سجل برايان سيبنجا اسمه بأحرف من ذهب في سجلات البطولة، بعدما أصبح صاحب ثاني أسرع هدف يسجله منتخب إفريقي في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، حيث جاء هدفه بعد سبع دقائق فقط من انطلاق المباراة، خلف الهدف الذي أحرزه كيفن برينس بواتينج لصالح منتخب غانا أمام الولايات المتحدة في نسخة 2010. ويعكس هذا الرقم البداية القوية التي دخل بها المنتخب الكونغولي اللقاء، حيث اعتمد على الضغط المبكر واستغلال المساحات خلف دفاع المنتخب الإنجليزي، وهو ما أثمر عن هدف منح الفريق دفعة معنوية كبيرة أمام أحد أقوى منتخبات العالم. وتواصلت بذلك الأرقام التاريخية التي يحققها منتخب الكونغو الديمقراطية خلال مونديال 2026، بعدما سبق له أن سجل أول أهدافه في تاريخ مشاركاته بكأس العالم خلال مواجهة البرتغال في دور المجموعات، قبل أن يحقق أول انتصار مونديالي في تاريخه على حساب منتخب أوزبكستان، ليضيف الآن إنجازًا جديدًا بتسجيل أول أهدافه في الأدوار الإقصائية. ويؤكد هذا التطور أن المنتخب الكونغولي لم يكتف بمجرد المشاركة في البطولة، بل دخل المنافسات بطموح واضح ورغبة في ترك بصمة تاريخية، وهو ما انعكس على الأداء القوي الذي قدمه اللاعبون منذ انطلاق البطولة. وخلال الشوط الأول، لم يقتصر التألق على أصحاب الخط الأمامي فقط، بل برز الحارس ليونيل مباسي كأحد أبرز نجوم المباراة، بعدما تصدى لعدة فرص محققة للمنتخب الإنجليزي، ليحافظ على تقدم فريقه في مواجهة الضغط الهجومي الكبير الذي فرضه لاعبو إنجلترا. وأظهر مباسي تركيزًا كبيرًا في التعامل مع الكرات العرضية والتسديدات المباشرة، كما نجح في قيادة الخط الدفاعي بصورة مميزة، ليمنح زملاءه الثقة اللازمة لمواصلة الصمود أمام الهجمات الإنجليزية المتتالية. وكاد منتخب الكونغو الديمقراطية أن يعزز تقدمه بهدف ثانٍ قبل نهاية الشوط الأول، عندما أطلق ويسا تسديدة قوية تجاوزت الحارس الإنجليزي، إلا أن القائم الأيسر تدخل ليحرم المنتخب الإفريقي من مضاعفة النتيجة، في لقطة أكدت خطورة الهجمات المرتدة التي اعتمد عليها الفريق. في المقابل، حاول منتخب إنجلترا استعادة توازنه سريعًا، مستفيدًا من امتلاك الكرة والضغط المتواصل على دفاع الكونغو الديمقراطية، إلا أن التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي حالا دون تعديل النتيجة خلال الشوط الأول. ويعكس الأداء الذي قدمه منتخب الكونغو الديمقراطية حجم التطور الذي شهدته الكرة الإفريقية في السنوات الأخيرة، حيث أصبحت المنتخبات الإفريقية أكثر قدرة على مجاراة كبار المنتخبات العالمية، سواء من الناحية البدنية أو التكتيكية أو الذهنية. كما تؤكد المشاركة الحالية للمنتخب أن التخطيط طويل المدى والاعتماد على مجموعة من اللاعبين المميزين يمكن أن يصنع الفارق في البطولات الكبرى، وهو ما ظهر بوضوح من خلال النتائج التاريخية التي حققها الفريق في هذه النسخة من كأس العالم. وترى الجماهير الكونغولية أن ما يقدمه منتخبها في مونديال 2026 يمثل بداية مرحلة جديدة لكرة القدم في البلاد، خاصة بعد الإنجازات المتتالية التي تحققت منذ انطلاق البطولة، والتي رفعت سقف الطموحات بشكل كبير. ورغم صعوبة المهمة أمام منتخب بحجم إنجلترا، فإن منتخب الكونغو الديمقراطية أثبت أنه قادر على منافسة أقوى المنتخبات، بفضل الروح القتالية والانضباط التكتيكي والإيمان بقدراته، وهي عوامل ساعدته على تحقيق إنجازات غير مسبوقة. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب في مواصلة هذا الأداء خلال بقية المباراة، مع الحفاظ على التركيز واستغلال الفرص المتاحة، من أجل تحقيق مفاجأة كبرى وإقصاء أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. كما تترقب الجماهير الإفريقية نهاية المواجهة، آملة أن يواصل المنتخب الكونغولي كتابة التاريخ، وأن يتحول الإنجاز الإحصائي إلى انتصار تاريخي يضاف إلى سجل الكرة الإفريقية في بطولات كأس العالم. ومهما كانت النتيجة النهائية، فإن منتخب الكونغو الديمقراطية نجح بالفعل في ترك بصمة واضحة في مونديال 2026، بعدما حقق سلسلة من الأرقام التاريخية، بداية من تسجيل أول أهدافه في البطولة، مرورًا بتحقيق أول انتصار، ووصولًا إلى هز شباك إنجلترا في الأدوار الإقصائية، ليؤكد أن مشاركته الحالية ستظل واحدة من أبرز قصص النجاح في هذه النسخة من كأس العالم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.