تقييمات-اللاعبين

تقييمات اللاعبين

الكرة الذهبية
ميسي ويامال وكين يتصدرون قائمة أصحاب أعلى تقييمات منذ بداية الموسم الماضي

  كشفت إحصائية من شبكة «WhoScored» عن قائمة اللاعبين أصحاب أعلى متوسط تقييم في جميع المسابقات منذ بداية الموسم الماضي، مع وضع شرط خوض 20 مباراة على الأقل، لتضم القائمة ثلاثة لاعبين فقط نجحوا في الحفاظ على متوسط تقييم يتجاوز حاجز 8.00، وهم الأرجنتيني ليونيل ميسي، والإسباني لامين يامال، والإنجليزي هاري كين. وتصدر ليونيل ميسي القائمة بمتوسط تقييم بلغ 8.24، متفوقًا بفارق ضئيل على لامين يامال الذي جاء في المركز التالي بمتوسط 8.23، بينما احتل هاري كين المركز الثالث بمتوسط تقييم بلغ 8.04. وتمنح هذه الأرقام صورة واضحة عن مستوى اللاعبين الثلاثة خلال الفترة التي تغطيها الإحصائية، خاصة أن الحفاظ على متوسط يتجاوز 8.00 مع خوض 20 مباراة أو أكثر يتطلب تقديم مستويات مرتفعة بصورة مستمرة، وليس مجرد التألق في عدد محدود من المواجهات. ويأتي ميسي في صدارة القائمة بفارق بسيط للغاية عن يامال، وهو ما يعكس استمرار النجم الأرجنتيني في تقديم مستويات فردية قوية رغم اختلاف المرحلة الحالية من مسيرته عن السنوات التي كان خلالها في قمة كرة القدم الأوروبية. ويتميز ميسي بقدرته على التأثير في المباريات من خلال أكثر من جانب، سواء التسجيل أو صناعة الأهداف أو صناعة الفرص أو التحكم في إيقاع الهجمات، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على تقييماته الفردية في المباريات. أما لامين يامال، صاحب المركز الثاني، فيمثل حالة مختلفة تمامًا، خاصة أن اللاعب الإسباني لا يزال في مرحلة مبكرة من مسيرته، لكنه تمكن من الوصول إلى متوسط تقييم قريب جدًا من ميسي، بل يتفوق على مجموعة كبيرة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية. ويبلغ متوسط تقييم يامال 8.23، بفارق 0.01 فقط عن ميسي، وهو ما يوضح مدى قوة أرقامه وفق المعيار الذي اعتمدت عليه «WhoScored». كما أن استمرار اللاعب في الحصول على تقييمات مرتفعة عبر عدد كبير من المباريات يعكس حجم التأثير الذي أصبح يقدمه داخل فريقه. ويعتمد يامال بشكل كبير على قدرته في المواجهات الفردية، وصناعة الفرص، والتحرك في الثلث الهجومي، إلى جانب مساهمته في تسجيل الأهداف وصناعتها. وتمنحه هذه الخصائص فرصة كبيرة للحصول على تقييمات مرتفعة، خاصة عندما يكون حاضرًا في صناعة الخطورة خلال المباريات. ويأتي هاري كين في المركز الثالث بمتوسط 8.04، ليكون اللاعب الإنجليزي الوحيد في قائمة الثلاثة الذين تجاوزوا حاجز 8.00، وهو ما يعكس الاستمرارية الكبيرة التي يقدمها المهاجم الإنجليزي في مختلف المسابقات. ويمتلك كين مجموعة متنوعة من القدرات التي تساعده على التأثير في المباريات، فهو ليس مجرد مهاجم ينتظر الكرة داخل منطقة الجزاء، وإنما يستطيع المشاركة في بناء اللعب، وصناعة الفرص، والاحتفاظ بالكرة، بالإضافة إلى قدرته الكبيرة على التسجيل. وتظهر قيمة وجود كين في هذه القائمة بصورة أكبر عند النظر إلى شرط خوض 20 مباراة على الأقل، لأن الحصول على متوسط مرتفع بعد عدد محدود من المباريات قد يكون أسهل نسبيًا، بينما الحفاظ على المستوى نفسه عبر عدد أكبر من المواجهات يتطلب قدرًا كبيرًا من الاستمرارية. وبعد الثلاثي الذي تجاوز حاجز 8.00، يظهر مايكل أوليس بمتوسط تقييم بلغ 7.90، ليحتل المركز الرابع في القائمة، بينما جاء الفرنسي كيليان مبابي في المركز الخامس بمتوسط 7.87. ويعكس وجود أوليس ومبابي ضمن الخمسة الأوائل قوة المنافسة على مستوى التقييمات الفردية، خاصة أن الفارق بين اللاعبين الخمسة ليس كبيرًا، بينما كان الفارق الأكبر بين المركز الثالث والرابع هو الذي فصل كين عن أوليس. ويُعد مبابي أحد أبرز الأسماء في كرة القدم العالمية، ولذلك فإن وجوده ضمن قائمة أصحاب أعلى متوسطات التقييم منذ بداية الموسم الماضي يوضح حجم تأثيره الهجومي، حتى مع وجود عدد كبير من اللاعبين أصحاب المستويات المرتفعة في مختلف الدوريات والمسابقات. أما أوليس، فقد تمكن خلال الفترة الأخيرة من ترسيخ اسمه ضمن مجموعة اللاعبين الذين يقدمون مستويات لافتة، وهو ما يظهر من خلال حصوله على متوسط 7.90 في الإحصائية. وتكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة عند الحديث عن معايير تقييم اللاعبين والجوائز الفردية، وعلى رأسها جائزة الكرة الذهبية، إذ عادة ما يكون الأداء الفردي والاستمرارية والتأثير في المباريات من العوامل التي تحظى باهتمام كبير عند تقييم موسم اللاعب. ومع ذلك، فإن متوسط التقييم الإحصائي لا يمثل وحده معيارًا نهائيًا لتحديد أفضل لاعب أو حسم المنافسة على الجوائز الفردية، لأن تقييم أي لاعب يمكن أن يعتمد على مجموعة واسعة من العوامل، من بينها البطولات التي حققها، وأرقامه الفردية، وتأثيره في المباريات الكبرى، ومستواه مع النادي والمنتخب، إلى جانب طبيعة المسابقات التي شارك فيها. لكن أرقام «WhoScored» تمنح مؤشرًا رقميًا على الاستمرارية في الأداء، خصوصًا أن القائمة تعتمد على اللاعبين الذين خاضوا 20 مباراة أو أكثر منذ بداية الموسم الماضي. ويتصدر ميسي القائمة بمتوسط 8.24، وهو الرقم الأعلى بين جميع اللاعبين المذكورين، بينما يقترب منه يامال بشكل لافت للغاية، حيث لا يفصل بينهما سوى 0.01 في متوسط التقييم. وهذا التقارب بين ميسي ويامال يضيف جانبًا مثيرًا للاهتمام إلى الإحصائية، خاصة أن اللاعبين ينتميان إلى جيلين مختلفين تمامًا. ميسي يمثل واحدًا من أكثر اللاعبين خبرة وتأثيرًا في تاريخ كرة القدم الحديثة، بينما يامال لا يزال في بداية رحلته الاحترافية ويواصل تثبيت مكانته بين نجوم اللعبة. أما كين، فيحتل المركز الثالث بفارق بسيط عن الثنائي المتصدر، ويؤكد رقمه البالغ 8.04 أنه نجح في الحفاظ على مستوى مرتفع للغاية عبر عدد كبير من المباريات. وبالنظر إلى القائمة كاملة، فإن الأرقام جاءت على النحو التالي: ليونيل ميسي في الصدارة بمتوسط 8.24، يليه لامين يامال بمتوسط 8.23، ثم هاري كين بمتوسط 8.04، وبعده مايكل أوليس بمتوسط 7.90، ثم كيليان مبابي بمتوسط 7.87. وتوضح هذه القائمة كذلك أن الفارق بين اللاعبين لا يرتبط فقط بعدد الأهداف أو التمريرات الحاسمة، وإنما بالتأثير الشامل الذي يتم احتسابه من خلال مجموعة من التفاصيل التي تدخل في تقييم اللاعب خلال المباراة. فكلما كان اللاعب أكثر حضورًا في صناعة الفرص، والمراوغات، والتمريرات المؤثرة، والتسديدات، والتحركات الهجومية، وغيرها من الجوانب التي تدخل في التقييم، زادت فرص حصوله على رقم مرتفع. وبالتالي، فإن استمرار ميسي ويامال وكين فوق حاجز 8.00 يعكس مستوى ثابتًا من الحضور والتأثير، وليس مجرد تألق مؤقت. وتقدم هذه الأرقام أيضًا صورة عن طبيعة المنافسة بين الأسماء الكبيرة في كرة القدم العالمية، حيث يظهر ميسي ويامال وكين في مقدمة القائمة، بينما يقترب منهم أوليس ومبابي بفوارق محدودة. وفي النهاية، تكشف إحصائية «WhoScored» عن ثلاثة أسماء نجحت في الحفاظ على متوسط تقييم يتجاوز 8.00 منذ بداية الموسم الماضي، مع خوض 20 مباراة أو أكثر، حيث جاء ليونيل ميسي في المركز الأول بمتوسط 8.24، يليه لامين يامال بـ8.23، ثم هاري كين بـ8.04. وتظل هذه الأرقام واحدة من المؤشرات التي يمكن الاستناد إليها عند تقييم مستويات اللاعبين، خصوصًا عند مناقشة الأسماء المرشحة للمنافسة على الجوائز الفردية، لكنها لا تختصر وحدها الصورة الكاملة لموسم أي لاعب، الذي يتحدد أيضًا من خلال الإنجازات والأرقام والتأثير في المباريات المهمة.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
الدوري المصري
تقرير.. اللاعبون الأعلى تقييمًا في الدوري المصري بعد الجولة الخامسة

  أسدل الستار على منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، قبل فترة التوقف الدولي، بعدما شهدت الجولات الأولى من الموسم ظهور عدد من اللاعبين بمستويات لافتة، وانعكس ذلك على تقييماتهم الفردية وفقًا للأرقام والإحصائيات الخاصة بأداء كل لاعب. وبحسب قائمة التقييمات الظاهرة في البيانات المرفقة، والتي تعتمد على متوسط تقييم اللاعبين بعد أول خمس جولات، تصدر مهند لاشين، لاعب بيراميدز، قائمة الأعلى تقييمًا في الدوري المصري بمتوسط بلغ 7.78، متفوقًا بفارق ضئيل على محمد إسماعيل، مدافع الزمالك، الذي جاء في المركز الثاني بتقييم 7.76. وتضم القائمة 12 لاعبًا من عدة أندية، أبرزها بيراميدز والزمالك، إلى جانب الأهلي ومودرن سبورت وبترول أسيوط وبتروجيت، وهو ما يعكس تنوع الأسماء التي ظهرت بصورة قوية خلال الأسابيع الخمسة الأولى من المسابقة. وجاء مهند لاشين في صدارة الترتيب بتقييم 7.78، ليكون أعلى لاعب تقييمًا في القائمة بعد مرور خمس جولات. ويقدم لاعب وسط بيراميدز بداية قوية مع فريقه، الذي أنهى الجولة الخامسة في صدارة جدول الدوري بعدما حقق العلامة الكاملة وحصد 15 نقطة من خمس مباريات. وجود لاشين في المركز الأول يتماشى أيضًا مع ظهوره ضمن اختيارات فريق الجولة الخامسة، بعدما حصل على تقييم مرتفع خلال مواجهة بيراميدز أمام إنبي، التي انتهت بفوز الفريق السماوي بهدفين مقابل هدف. ووفقًا لبيانات المباراة، حصل لاشين على تقييم 7.9، ليكون من أبرز لاعبي اللقاء. ويأتي محمد إسماعيل، مدافع الزمالك، في المركز الثاني بمتوسط تقييم 7.76، وهو أحد أبرز الأسماء الدفاعية التي ظهرت في بداية الموسم. ووفقًا لتقرير صحفي استند إلى بيانات سوفا سكور، تصدر إسماعيل قائمة أعلى اللاعبين تقييمًا في الدوري بمتوسط 7.76 خلال أول خمس مباريات، كما سجل هدفًا أمام أبو قير للأسمدة وحصل على تقييم 8.1 في تلك المباراة. ويكشف وجود مدافع في المركز الثاني عن أن التقييمات لا تعتمد فقط على تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص، وإنما تشمل مجموعة من التفاصيل المرتبطة بأداء اللاعب داخل الملعب، وهو ما يسمح للمدافعين ولاعبي الوسط بالمنافسة على المراكز المتقدمة إلى جانب المهاجمين. وفي المركز الثالث ظهر محمود ممدوح، مهاجم مودرن سبورت، بتقييم بلغ 7.56، وهو أحد الأسماء التي خطفت الأنظار خلال بداية الموسم بفضل مساهماته الهجومية. وسجل ممدوح ثلاثة أهداف خلال أول خمس جولات، ليدخل بقوة في صدارة ترتيب هدافي الدوري المصري، متساويًا مع أحمد سيد زيزو لاعب الأهلي وماولي وايو لاعب القناة. وتمنح هذه البداية ممدوح أهمية خاصة في قائمة الأعلى تقييمًا، لأنه يجمع بين المعدل التقييمي المرتفع والحضور الهجومي الواضح، بعدما أصبح أحد أبرز عناصر الخط الأمامي لمودرن سبورت في الأسابيع الأولى من المسابقة. وجاء أحمد سامي، مدافع بيراميدز، في المركز الرابع بالتساوي مع محمود بنتايج، لاعب الزمالك، حيث حصل كل منهما على تقييم 7.54. ويواصل أحمد سامي الظهور ضمن العناصر المهمة في دفاع بيراميدز، الذي لم يكتفِ بتحقيق العلامة الكاملة بعد خمس جولات، بل ظهر بصورة قوية على مستوى النتائج، وهو ما ساعد أكثر من لاعب داخل الفريق على الوجود في قوائم التقييمات المرتفعة. أما محمود بنتايج، فيمثل الحضور الثاني للزمالك ضمن المراكز الخمسة الأولى، بعد محمد إسماعيل. ويؤكد وجود لاعبين من الخط الخلفي للزمالك في القائمة أن الفريق يمتلك أكثر من عنصر قدم مستويات مستقرة خلال بداية الموسم. وفي المركز السادس جاء محمد الشيبي، لاعب بيراميدز، بتقييم 7.48، ليواصل الظهير المغربي حضوره ضمن قائمة اللاعبين أصحاب المعدلات المرتفعة في الدوري المصري. ويتميز الشيبي بقدرته على تقديم أدوار هجومية إلى جانب مهامه الدفاعية، وهو ما يظهر كذلك في الأرقام الهجومية الخاصة به، حيث تشير إحصائيات الدوري إلى وجوده ضمن اللاعبين الأكثر صناعة للفرص والتمريرات الحاسمة. ويحتل محمد الشيبي أيضًا مكانة متقدمة في تقييمات مواقع الإحصائيات الأخرى، وإن كانت القوائم تختلف باختلاف منصة التقييم والمعايير المستخدمة. فبيانات فوت موب، على سبيل المثال، تضع الشيبي في صدارة تقييماتها الخاصة بالموسم، وهو ما يوضح مدى تأثيره في بداية الموسم. وفي المركز السابع ظهر محمود حمدي، مدافع الزمالك، بتقييم 7.48، ليرفع عدد لاعبي الفريق الأبيض الموجودين ضمن القائمة إلى ثلاثة لاعبين، بعد محمد إسماعيل ومحمود بنتايج. ويأتي هذا الحضور الدفاعي للزمالك في وقت تمكن فيه الفريق من إنهاء الجولة الخامسة في المركز الثاني برصيد 13 نقطة، بفارق نقطتين عن بيراميدز المتصدر، ومتساويًا مع الأهلي الذي احتل المركز الثالث بفارق الأهداف. أما المركز الثامن فكان من نصيب مروان عطية، لاعب وسط الأهلي، بتقييم 7.46. ويعد عطية من العناصر المهمة في وسط ملعب الفريق الأحمر، ويمنحه وجوده في القائمة مؤشرًا على أن تقييمات اللاعبين لا تركز فقط على الأهداف والتمريرات الحاسمة، وإنما تمنح أدوار لاعبي الوسط أهمية كبيرة عند تقييم الأداء العام. وجاء أمجد يوسف، حارس مرمى بترول أسيوط، في المركز التاسع بتقييم 7.44، وهو أحد الأسماء التي تستحق التوقف أمامها، خاصة أن وجود حارس من فريق بترول أسيوط ضمن قائمة الأعلى تقييمًا يوضح أن المنافسة لا تقتصر على لاعبي الأندية الكبرى. ويلعب أمجد يوسف مع بترول أسيوط، وسبق أن سجل تقييمات مرتفعة في بداية الموسم، من بينها حصوله على 8.4 في مواجهة بتروجيت التي انتهت بالتعادل 1-1، وفق بيانات فوت موب، كما حافظ على شباكه نظيفة أمام سموحة في إحدى مباريات الموسم. وفي المركز العاشر ظهر أحمد سيد زيزو، لاعب الأهلي، بتقييم 7.42، وهو اسم معتاد على الظهور في قوائم الأفضل، خاصة مع بدايته الهجومية القوية هذا الموسم. وسجل زيزو ثلاثة أهداف بعد الجولة الخامسة، ليشارك في صدارة ترتيب الهدافين، بعدما أحرز هدف الأهلي الأول أمام أبو قير للأسمدة في الجولة الخامسة. ويحتل زيزو المركز العاشر في القائمة المرفقة رغم تصدره قائمة هدافي الدوري، وهو ما يؤكد مرة أخرى أن ترتيب الهدافين لا يتطابق بالضرورة مع ترتيب التقييمات الفردية، لأن كل نظام تقييم يعتمد على مجموعة مختلفة من المعايير والإحصائيات. وفي المركز الحادي عشر جاء محمد عكاشة، لاعب وسط بتروجيت، بتقييم 7.40. ويعد عكاشة من عناصر الفريق خلال الموسم الحالي، وتظهر بياناته مشاركته في مباريات الدوري، بينما يمثل وجوده ضمن قائمة أعلى التقييمات بعد الجولة الخامسة إضافة مهمة إلى قائمة اللاعبين القادمين من أندية خارج دائرة القمة التقليدية. ويختتم المهدي سليمان، حارس مرمى الزمالك، قائمة اللاعبين الـ12 بتقييم 7.38. ويملك الحارس خبرة كبيرة في الدوري المصري، وانضم إلى الزمالك في صيف 2025، ويظهر ضمن حسابات الفريق خلال الموسم الحالي. وتكشف القائمة بشكل عام عن منافسة قوية بين لاعبي الأندية المختلفة، مع حضور واضح لبيراميدز والزمالك، إلى جانب الأهلي ومودرن سبورت وبترول أسيوط وبتروجيت. كما أن وجود ثلاثة لاعبين من بيراميدز وثلاثة من الزمالك يعكس البداية القوية للفريقين، خاصة أن بيراميدز تصدر جدول المسابقة بالعلامة الكاملة، بينما جاء الزمالك ثانيًا بعد الجولة الخامسة. ومن المهم الإشارة إلى أن تقييمات اللاعبين قد تختلف من منصة إلى أخرى وفقًا لطريقة احتساب النقاط والمعايير المستخدمة، ولذلك فإن القائمة المرفقة تعكس ترتيب التقييمات الخاصة بالبيانات الظاهرة فيها، ولا تعني بالضرورة تطابقها مع جميع مواقع الإحصائيات. فعلى سبيل المثال، قائمة «WhoScored» التي نشرتها يلا كورة بعد أول خمس جولات جاءت بترتيب مختلف، وتصدرها زيزو، مع وجود محمود ممدوح وماولي وايو ومصطفى البدري وغيرهم ضمن أفضل عشرة لاعبين. وبذلك، فإن صدارة مهند لاشين في القائمة المرفقة تأتي كتتويج لبداية قوية للاعب وسط بيراميدز، بينما يؤكد محمد إسماعيل أن المدافعين قادرون على المنافسة بقوة على صدارة التقييمات، في الوقت الذي يواصل فيه محمود ممدوح وزيزو تقديم أرقام هجومية مميزة. ومع توقف الدوري بعد الجولة الخامسة بسبب فترة التوقف الدولي، ستكون الجولة المقبلة فرصة جديدة أمام هؤلاء اللاعبين للحفاظ على مستوياتهم، بينما سيحاول لاعبون آخرون الدخول إلى قائمة الأعلى تقييمًا مع استمرار منافسات الموسم. وبعد مرور خمس جولات فقط، تبدو المنافسة مفتوحة على مستوى الأداء الفردي، خاصة أن الفوارق بين أصحاب المراكز الأولى ليست كبيرة، وهو ما يجعل أي مباراة جديدة قادرة على تغيير شكل القائمة. وبين تألق لاعبي الوسط والدفاع والحراس والمهاجمين، تقدم قائمة الأعلى تقييمًا صورة متنوعة عن أبرز من تركوا بصمتهم في بداية الموسم الحالي للدوري المصري الممتاز.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
الدوري المصري
فريق الأسبوع في الدوري المصري للجولة الخامسة.. زيزو ولاشين وبنتايج في التشكيل

  كشفت اختيارات موقع «Sofascore» عن تشكيل فريق الأسبوع في الدوري المصري الممتاز عقب انتهاء منافسات الجولة الخامسة من عمر المسابقة، والتي شهدت تألق عدد كبير من اللاعبين وظهور مستويات فردية مميزة في مختلف المراكز، لينعكس ذلك على التشكيل المثالي للجولة وفقًا للتقييمات التي حصل عليها اللاعبون. وشهد تشكيل الجولة الخامسة وجود عدد من أبرز الأسماء التي قدمت مستويات لافتة مع أنديتها، يتقدمهم أحمد سيد زيزو لاعب الأهلي، ومهند لاشين لاعب بيراميدز، إلى جانب محمود بنتايج ومحمد إسماعيل من الزمالك، ومحمد رضا وعمرو قلاوة من سيراميكا كليوباترا، بالإضافة إلى عدد من لاعبي مودرن سبورت والمقاولون العرب وزد والاتحاد السكندري. واعتمد التشكيل الظاهر في الصورة على مجموعة من اللاعبين الذين حصلوا على تقييمات مرتفعة، وكان مهند لاشين صاحب أعلى تقييم بين جميع عناصر الفريق، بعدما حصل لاعب وسط بيراميدز على 8.3، بينما جاء عمرو قلاوة ومحمد صبري بتقييم 8.2 لكل منهما، وحصل كل من إدريسا تيام ومحمد رضا وزيزو ومحمد بنتايج ومحمد أحمد شرقية على تقييمات مرتفعة أيضًا. وفي حراسة المرمى، جاء صبحي سليمان، حارس مرمى الاتحاد السكندري، بعدما حصل على تقييم بلغ 7.9، ليكون الحارس المختار ضمن فريق الأسبوع بعد الأداء اللافت الذي قدمه خلال الجولة الخامسة. وقدم صبحي سليمان مباراة قوية مع الاتحاد السكندري أمام المصري، حيث نجح زعيم الثغر في تحقيق الفوز بهدفين دون رد، وكان الحارس أحد أبرز أسباب خروج الفريق بشباك نظيفة، بعدما تصدى لعدد من المحاولات الخطيرة وحافظ على تقدم فريقه حتى نهاية المباراة. وحصل صبحي سليمان كذلك على جائزة رجل المباراة عقب انتصار الاتحاد على المصري، وهو ما يعكس حجم تأثيره في نتيجة اللقاء، خاصة أن الحفاظ على نظافة الشباك أمام فريق يمتلك عناصر هجومية مميزة كان من أهم عوامل تحقيق الفوز. وفي خط الدفاع، جاء محمود بنتايج لاعب الزمالك بتقييم 8.0، إلى جانب محمد إسماعيل لاعب الفريق الأبيض الذي حصل على 7.9، ومحمد أحمد شرقية لاعب مودرن سبورت بتقييم 8.1، بينما جاء محمد حسين لاعب زد بتقييم 7.7، وفق التشكيل الظاهر في الصورة. ويعكس وجود لاعبين من الزمالك في خط الدفاع البداية القوية التي قدمها الفريق خلال الجولات الأولى، خاصة أن الزمالك أنهى الجولة الخامسة في المركز الثاني برصيد 13 نقطة، خلف بيراميدز المتصدر صاحب العلامة الكاملة، بينما جاء الأهلي في المركز الثالث بفارق الأهداف. وكان محمود بنتايج أحد الأسماء التي ظهرت بصورة قوية خلال الجولة، إذ تمكن من حجز مكانه في التشكيل المثالي بتقييم 8.0، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة على الجانب الدفاعي والهجومي في الوقت نفسه. أما محمد إسماعيل، فقد حصل على تقييم 7.9، وهو رقم يعكس الأداء القوي الذي قدمه المدافع مع الزمالك، خاصة أن اللاعب ظهر كذلك ضمن قائمة اللاعبين الأعلى تقييمًا في الدوري المصري بعد أول خمس جولات، حيث جاء في المركز الثاني وفق البيانات التي ظهرت في قائمة التقييمات السابقة. ويمثل محمد أحمد شرقية أحد أبرز الأسماء الموجودة في التشكيل، بعدما حصل على تقييم 8.1 مع مودرن سبورت، ليكون ثاني أعلى مدافع تقييمًا في فريق الأسبوع بعد محمد رضا الذي ظهر في الخط الأمامي. وشرقية يلعب مع مودرن سبورت، وقد سجل حضورًا لافتًا في الجولة الخامسة، بعدما أحرز الهدف الأول لفريقه أمام أسيوط للبترول خلال المباراة التي انتهت بفوز مودرن سبورت بهدفين دون رد. وسجل شرقية الهدف في الدقيقة 31، قبل أن يضيف محمد صبري الهدف الثاني في الدقيقة 82. ويكمل محمد حسين، لاعب زد، خط الدفاع بتقييم 7.7، ليمنح فريقه حضورًا في تشكيل الجولة، بعد مباراة قوية خلال الجولة الخامسة. وفي خط الوسط، يظهر مهند لاشين لاعب بيراميدز باعتباره صاحب أعلى تقييم في التشكيل بالكامل، بعدما حصل على 8.3، وهو ما يجعله أحد أبرز لاعبي الجولة الخامسة وفق تقييمات Sofascore. ويقدم لاشين بداية قوية للغاية مع بيراميدز، كما أنه تصدر قائمة اللاعبين الأعلى تقييمًا في الدوري المصري بعد أول خمس جولات وفق القائمة التي تم إعدادها من بيانات التقييمات، وهو ما يؤكد ثبات مستواه منذ بداية المسابقة. ويأتي إلى جواره عمرو قلاوة، لاعب سيراميكا كليوباترا، الذي حصل على تقييم 8.2، ليظهر ضمن أبرز لاعبي خط الوسط في الجولة الخامسة. وكان قلاوة حاضرًا في مباراة سيراميكا كليوباترا أمام البنك الأهلي، والتي انتهت بفوز سيراميكا بهدفين دون رد، حيث سجل اللاعب هدف فريقه الثاني في المباراة، بينما سجل محمد رضا الهدف الأول. وتشير بيانات المباراة إلى أن قلاوة سجل في الدقيقة 66، بعد أن افتتح محمد رضا التسجيل في الدقيقة 50. أما محمد صبري لاعب مودرن سبورت، فجاء في خط الوسط بتقييم 8.2، ليكون ثالث لاعب من مودرن سبورت في تشكيل فريق الأسبوع، بعدما ظهر محمد أحمد شرقية في الدفاع. وقدم صبري مباراة مميزة أمام أسيوط للبترول، وساهم بصورة مباشرة في فوز فريقه بهدفين دون رد، بعدما سجل الهدف الثاني في الدقيقة 82، ليغلق مودرن سبورت المباراة بانتصار مهم في الجولة الخامسة. وفي خط الهجوم، جاء محمد رضا لاعب سيراميكا كليوباترا بتقييم 8.0، إلى جانب إدريسا تيام لاعب المقاولون العرب بتقييم 8.1، وأحمد سيد زيزو لاعب الأهلي بتقييم 8.0. ويعد وجود زيزو في التشكيل المثالي للجولة الخامسة امتدادًا للبداية القوية التي قدمها اللاعب مع الأهلي خلال الموسم، خاصة أنه وصل إلى ثلاثة أهداف بعد مرور خمس جولات، ويتواجد ضمن صدارة هدافي المسابقة بالتساوي مع محمود ممدوح وماولي وايو ومصطفى البدري. وسجل زيزو ثلاثة أهداف خلال الجولات الخمس الأولى، وكان من أبرز العناصر الهجومية في صفوف الأهلي، الذي أنهى الجولة الخامسة برصيد 13 نقطة، متساويًا مع الزمالك، لكنه جاء ثالثًا بفارق الأهداف. أما محمد رضا، لاعب سيراميكا كليوباترا، فحصل على تقييم 8.0، وكان أحد أبرز نجوم فريقه في مواجهة البنك الأهلي، بعدما افتتح التسجيل في المباراة، قبل أن يضيف عمرو قلاوة الهدف الثاني. ويعكس وجود محمد رضا وقلاوة معًا في فريق الأسبوع قوة الحضور الفردي لسيراميكا كليوباترا خلال الجولة الخامسة، خصوصًا أن الفريق تمكن من تحقيق الفوز بهدفين دون رد، وهو ما رفع رصيده إلى 12 نقطة بعد خمس مباريات، ليحتل المركز الرابع في جدول الترتيب. ويظهر إدريسا تيام في الهجوم بتقييم 8.1، ليكون من أعلى لاعبي التشكيل تقييمًا، متساويًا مع محمد أحمد شرقية، وخلف مهند لاشين وعمرو قلاوة ومحمد صبري بفارق بسيط. ويُعد تيام أحد الأسماء التي برزت في بداية الموسم مع المقاولون العرب، كما ظهر اسمه ضمن قائمة هدافي الدوري المصري بعد نهاية الجولة الخامسة برصيد هدفين، وهو ما يعكس مساهمته الهجومية مع فريقه. وبالنظر إلى التشكيل بالكامل، يتضح أن الجولة الخامسة شهدت حضورًا قويًا للاعبي الفرق التي حققت نتائج إيجابية، مع وجود لاعبين من بيراميدز والزمالك ومودرن سبورت وسيراميكا كليوباترا والأهلي، إلى جانب ممثلين عن زد والاتحاد السكندري والمقاولون العرب. ويأتي ذلك في جولة شهدت نتائج مهمة على مستوى جدول الدوري، حيث حافظ بيراميدز على صدارة المسابقة بعد تحقيقه الفوز الخامس على التوالي، بينما جاء الزمالك ثانيًا والأهلي ثالثًا، في حين واصل سيراميكا كليوباترا نتائجه القوية ووصل إلى المركز الرابع. ويبرز من بين جميع الأسماء مهند لاشين، الذي حصل على أعلى تقييم في فريق الجولة، وهو أمر يتماشى مع حضوره القوي في قائمة أعلى لاعبي الدوري تقييمًا بعد أول خمس جولات. ويأتي خلفه عدد من اللاعبين الذين سجلوا أرقامًا مرتفعة، وهو ما يؤكد التقارب الكبير في مستويات اللاعبين خلال الجولة. كما أن وجود صبحي سليمان في حراسة المرمى يمثل اختيارًا منطقيًا بالنظر إلى أدائه أمام المصري، بعدما ساعد الاتحاد السكندري على تحقيق فوز ثمين بهدفين دون رد والحفاظ على نظافة شباكه، فضلًا عن حصوله على جائزة رجل المباراة. وتكشف اختيارات الجولة الخامسة كذلك عن التنوع بين المراكز، حيث لم تقتصر الأسماء البارزة على المهاجمين فقط، بل ظهر المدافعون ولاعبو الوسط والحارس بقوة، وهو ما يعكس تأثير الأداء الجماعي والفردي في تقييمات المباريات. ومع انتهاء الجولة الخامسة ودخول المسابقة فترة توقف دولي، حصل هؤلاء اللاعبون على دفعة معنوية جديدة قبل استئناف المنافسات، بينما ستكون الجولة السادسة فرصة أمامهم للحفاظ على مستوياتهم وتأكيد أحقيتهم بالوجود ضمن أفضل لاعبي الجولة مرة أخرى. ويحمل التشكيل أهمية خاصة بالنسبة إلى اللاعبين الذين تمكنوا من الظهور للمرة الأولى في قوائم الأفضل، لأن استمرار الأداء القوي سيمنحهم فرصة لفرض أنفسهم ضمن أبرز نجوم الموسم، في الوقت الذي يبحث فيه اللاعبون أصحاب الخبرة مثل زيزو ولاشين وبنتايج عن مواصلة تقديم المستويات التي جعلتهم ضمن اختيارات الجولة. وفي النهاية، جاء فريق الأسبوع في الدوري المصري للجولة الخامسة بتشكيل ضم صبحي سليمان في حراسة المرمى، وأمامه محمد حسين ومحمد أحمد شرقية ومحمد إسماعيل ومحمود بنتايج في الدفاع، وفي الوسط مهند لاشين وعمرو قلاوة ومحمد صبري، بينما جاء في الهجوم محمد رضا وإدريسا تيام وأحمد سيد زيزو. وتصدر مهند لاشين قائمة التقييمات داخل التشكيل بعدما حصل على 8.3، بينما حصل عمرو قلاوة ومحمد صبري على 8.2، وإدريسا تيام ومحمد أحمد شرقية على 8.1، ومحمد رضا وزيزو ومحمود بنتايج على 8.0، ومحمد إسماعيل وصبحي سليمان على 7.9، ومحمد حسين على 7.7. وجاءت الاختيارات انعكاسًا للمستويات التي قدمها اللاعبون مع أنديتهم خلال الجولة الخامسة، التي شهدت نتائج قوية لعدد من الفرق، وتألقًا فرديًا لافتًا في مختلف المراكز.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
اتليتكو واوساسونا
تقييمات لاعبي أتلتيكو مدريد وأوساسونا قبل المباراة.. جوناثان ديفيد الأعلى في الروخي بلانكوس وكاتينا يتصدر أوساسونا

  تترقب جماهير كرة القدم الإسبانية مواجهة أتلتيكو مدريد وأوساسونا مساء اليوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري الإسباني، في المباراة التي تجمع الفريقين على أرضية ملعب رياض إير ميتروبوليتانو، ومع اقتراب انطلاق اللقاء تظهر تقييمات اللاعبين المتوقعة وفق البيانات المعروضة قبل المباراة، والتي تمنح أتلتيكو مدريد تقييمًا جماعيًا أعلى من أوساسونا. ويبلغ التقييم الجماعي المتوقع لفريق أتلتيكو مدريد 7.50، بينما يصل التقييم الجماعي المتوقع لفريق أوساسونا إلى 7.22، وفق صورة التشكيلات والتقييمات الخاصة بالمباراة. ويظهر الفارق بين التقييمين لصالح الفريق المدريدي قبل بداية المواجهة، مع اختلاف تقييمات اللاعبين من مركز إلى آخر داخل صفوف الفريقين. ويعتمد أتلتيكو مدريد في التشكيل المتوقع على طريقة 3-5-2، بينما يظهر أوساسونا بطريقة 4-2-3-1، وتضم التشكيلات عددًا من اللاعبين الذين حصلوا على تقييمات متفاوتة وفق الأرقام الموجودة في بيانات المباراة. وبداية مع أتلتيكو مدريد، يأتي حارس المرمى يان أوبلاك بتقييم بلغ 6.98، ليكون المسؤول المتوقع عن حراسة مرمى الفريق في مواجهة أوساسونا. ويظهر أوبلاك في التشكيل خلف خط دفاع مكون من ثلاثة لاعبين، بينما يصل تقييمه إلى 6.98 وفق البيانات الظاهرة قبل المباراة. وفي الخط الدفاعي، يحصل مارك بوبيل على تقييم 7.08، بينما يظهر كريستيان روميرو بتقييم مرتفع يبلغ 7.30، وهو نفس التقييم الذي حصل عليه دافيد هانكو، ليصل تقييم الثنائي إلى 7.30 لكل لاعب. ويضم دفاع أتلتيكو مدريد وفق التشكيل المتوقع بوبيل وروميرو وهانكو، وتظهر أرقامهم بتقييمات مختلفة، حيث يبلغ تقييم بوبيل 7.08، بينما يتساوى روميرو وهانكو عند 7.30. وفي خط الوسط، يظهر جوليانو سيميوني بتقييم 6.86، بينما يصل تقييم ماركوس يورينتي إلى 6.88. ويأتي أليخاندرو باينا بتقييم 7.20، بينما حصل كوكي على تقييم 7.06، في حين يبلغ تقييم أليخاندرو جريمالدو 6.70. وتوضح هذه الأرقام أن أعلى تقييمات أتلتيكو مدريد في خط الوسط قبل المباراة جاءت من أليخاندرو باينا بتقييم 7.20، ثم كوكي بـ7.06، بينما يقترب تقييم ماركوس يورينتي من 7 نقاط، ويبلغ 6.88، ويأتي جوليانو سيميوني بـ6.86، ثم أليخاندرو جريمالدو بـ6.70. أما في الخط الهجومي، فيظهر جوناثان ديفيد بتقييم 7.90، وهو أعلى تقييم فردي في التشكيل المتوقع لأتلتيكو مدريد وفق الصورة. ويأتي بجواره أديمولا لوكمان الذي حصل على تقييم 6.72. ويتصدر جوناثان ديفيد قائمة تقييمات لاعبي أتلتيكو مدريد قبل المباراة برصيد 7.90، متفوقًا على جميع لاعبي الفريق في التشكيل المتوقع، بينما يأتي بعده كريستيان روميرو ودافيد هانكو بتقييم 7.30، ثم أليخاندرو باينا بـ7.20. وتظهر قائمة أتلتيكو مدريد بالكامل بتقييمات تبدأ من 6.70 لأليخاندرو جريمالدو، وتصل إلى 7.90 لجوناثان ديفيد، مع وجود أوبلاك في حراسة المرمى بتقييم 6.98. وعلى الجانب الآخر، يدخل أوساسونا المباراة بتقييم جماعي يبلغ 7.22، وفق البيانات الظاهرة في صورة التشكيل، ويعتمد الفريق على طريقة 4-2-3-1، مع أربعة لاعبين في الخط الخلفي، وثنائي في وسط الملعب، وثلاثة لاعبين خلف رأس الحربة. وفي حراسة المرمى، يظهر سيرجيو هيريرا بتقييم 6.66، ليكون حارس أوساسونا المتوقع في مواجهة أتلتيكو مدريد. أما خط الدفاع، فيضم عبد البريتونيس بتقييم 6.52، وأليخاندرو كاتينا بتقييم 6.90، وإريك بويومو بتقييم 6.65، بينما يحصل إينيجو أرجويبيذي على تقييم 6.46. ويتصدر كاتينا تقييمات لاعبي أوساسونا في الخط الخلفي بتقييم 6.90، بينما يأتي بويومو بتقييم 6.65، ثم بريتونيس بـ6.52، وأرجويبيذي بـ6.46، وفق الأرقام الموجودة في صورة التشكيل المتوقع. وفي وسط الملعب، يظهر لوكاس تورو بتقييم 6.67، بينما يصل تقييم أيمار أوسامبيلا إلى 6.67 أيضًا، ليتساوى اللاعبان في التقييم قبل مواجهة أتلتيكو مدريد. ويضم الخط الهجومي والوسط المتقدم لأوساسونا روبن مورو بتقييم 6.80، وجون مونكايولا بتقييم 6.72، وجوليان دوباسين بتقييم 6.46، بينما يأتي راؤول جارسيا في مركز المهاجم بتقييم 6.70. وبذلك يكون أعلى تقييم فردي في صفوف أوساسونا وفق التشكيل المتوقع من نصيب أليخاندرو كاتينا بـ6.90، يليه روبن مورو بـ6.80، ثم جون مونكايولا بـ6.72، بينما يحصل راؤول جارسيا على 6.70. وتوضح قائمة أوساسونا أن تقييم حارس المرمى سيرجيو هيريرا يبلغ 6.66، بينما تتراوح تقييمات رباعي الدفاع بين 6.46 و6.90، ويظهر ثنائي الوسط بتقييم متساوٍ عند 6.67 لكل منهما. وعند مقارنة التقييمات الفردية بين الفريقين، يظهر الفارق بوضوح في أكثر من مركز، حيث يمتلك أتلتيكو مدريد ثلاثة لاعبين على الأقل بتقييم 7.20 أو أعلى، وهم جوناثان ديفيد بـ7.90، وكريستيان روميرو ودافيد هانكو بـ7.30، وأليخاندرو باينا بـ7.20. في المقابل، يصل أعلى تقييم لدى أوساسونا إلى 6.90 فقط من خلال أليخاندرو كاتينا، وهو ما يجعل أعلى تقييم فردي في تشكيل أتلتيكو مدريد أعلى من أعلى تقييم فردي في تشكيل أوساسونا بفارق واضح وفق البيانات المعروضة. كما يظهر فارق آخر في التقييم الجماعي، إذ يصل تقييم أتلتيكو مدريد إلى 7.50، مقابل 7.22 لأوساسونا، بفارق 0.28 نقطة لصالح الفريق المدريدي. ويأتي جوناثان ديفيد في صدارة تقييمات المباراة من بين اللاعبين الظاهرين في التشكيلين، بعدما سجل 7.90، بينما يأتي كريستيان روميرو ودافيد هانكو في المركز التالي بتقييم 7.30 لكل منهما، ثم أليخاندرو باينا بـ7.20، ومارك بوبيل بـ7.08، وكوكي بـ7.06. وفي أوساسونا، يأتي كاتينا في صدارة تقييمات الفريق بـ6.90، يليه روبن مورو بـ6.80، ثم جون مونكايولا بـ6.72، وراؤول جارسيا بـ6.70، ولوكاس تورو وأيمار أوسامبيلا بـ6.67 لكل منهما. وتظهر كذلك بعض التقييمات الأقل داخل الفريقين، حيث يصل تقييم جريمالدو إلى 6.70 في أتلتيكو مدريد، بينما يبلغ تقييم لوكمان 6.72، ويأتي جوليانو سيميوني بـ6.86، ويورينتي بـ6.88. أما أوساسونا، فيظهر إينيجو أرجويبيذي بتقييم 6.46، وهو أقل تقييم في قائمة الفريق وفق الصورة، ويتساوى معه جوليان دوباسين بتقييم 6.46، بينما يبلغ تقييم عبد البريتونيس 6.52 وإريك بويومو 6.65. ويظهر من التشكيل أن أتلتيكو مدريد يمتلك تقييمات مرتفعة في عدد من المراكز، بداية من قلب الدفاع مع روميرو وهانكو، مرورًا بباينا في الوسط، وصولًا إلى جوناثان ديفيد في الهجوم، بينما تتوزع تقييمات أوساسونا بصورة أكثر تقاربًا بين معظم اللاعبين. وتأتي هذه التقييمات قبل صافرة بداية مواجهة أتلتيكو مدريد وأوساسونا، ولذلك فهي تعكس الأرقام الظاهرة في بيانات المباراة والتشكيل المتوقع قبل انطلاق اللقاء، وليست تقييمات نهائية لأداء اللاعبين خلال المباراة نفسها. ويخوض أتلتيكو مدريد المباراة وهو يحتل المركز الخامس في جدول الدوري الإسباني برصيد 10 نقاط بعد خمس مباريات، بينما يحتل أوساسونا المركز الحادي عشر برصيد 7 نقاط، وفق بيانات المباراة قبل الجولة السادسة. ويظهر أتلتيكو مدريد في التشكيل المتوقع بثلاثة مدافعين هم بوبيل وروميرو وهانكو، وخمسة لاعبين في الوسط، بالإضافة إلى ديفيد ولوكمان في الهجوم، بينما يعتمد أوساسونا على أربعة مدافعين وثنائي في الوسط وثلاثة لاعبين خلف راؤول جارسيا. وتمنح أرقام التقييمات قبل المباراة صورة رقمية عن العناصر الموجودة في التشكيل المتوقع، مع تصدر جوناثان ديفيد قائمة أتلتيكو مدريد، بينما يتصدر كاتينا قائمة أوساسونا، في حين يأتي التقييم الجماعي للفريق المدريدي عند 7.50 مقابل 7.22 للفريق الضيف. ومن المنتظر أن تكون هذه الأسماء حاضرة في حسابات مواجهة الجولة السادسة، التي تجمع الفريقين على ملعب رياض إير ميتروبوليتانو، مع اختلاف الرسم المتوقع بين أتلتيكو مدريد وأوساسونا، وتفاوت تقييمات اللاعبين من حراسة المرمى وحتى الخط الهجومي. وبذلك يدخل أتلتيكو مدريد مواجهة أوساسونا بتقييم جماعي 7.50، بينما يصل تقييم أوساسونا إلى 7.22، ويتصدر جوناثان ديفيد جميع لاعبي التشكيلين بتقييم 7.90، يليه كريستيان روميرو ودافيد هانكو بتقييم 7.30 لكل منهما، بينما يتصدر أليخاندرو كاتينا لاعبي أوساسونا بتقييم 6.90، وذلك وفق تقييمات اللاعبين الظاهرة قبل المباراة.  

عمرو فوزي سبتمبر 16, 2026 0
كوفنتري وبرايتون
تقييمات لاعبي برايتون وكوفنتري سيتي.. توماس وفوسكوفيتش في الصدارة

  شهدت مباراة كوفنتري سيتي وبرايتون في الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، ظهور مجموعة من التقييمات المختلفة للاعبي الفريقين، وفقًا للتقييمات المسجلة في بيانات المباراة، والتي كشفت عن تفوق نسبي لصالح برايتون على مستوى التقييم الإجمالي للفريق. وحصل كوفنتري سيتي على تقييم إجمالي بلغ 6.78، بينما وصل تقييم برايتون إلى 7.39، ليظهر الفارق بين الفريقين في التقييم العام قبل انطلاق المواجهة، مع وجود عدد من اللاعبين الذين حصلوا على تقييمات مرتفعة مقارنة ببقية زملائهم. وجاء توماس في صدارة تقييمات لاعبي كوفنتري سيتي، بعدما حصل على 7.57، ليكون صاحب أعلى تقييم في تشكيل الفريق، متفوقًا على بقية اللاعبين بفارق واضح، بينما جاء أميندا في المركز التالي بتقييم بلغ 6.93. وحصل راشورث على تقييم 6.87، بينما جاء جرايمس بتقييم 6.80، ثم بينوك برصيد 6.65، يليه أونايي بتقييم 6.60. أما دا سيلفا فحصل على تقييم بلغ 6.63، بينما جاء رودوني برصيد 6.47، وحصل إفرون على 6.40، في الوقت الذي سجل فيه أونييكا تقييمًا بلغ 6.35. وجاء فان إفييك في المركز الأخير بين لاعبي كوفنتري سيتي وفق التقييمات الظاهرة، بعدما حصل على 6.30، ليكون توماس هو اللاعب الوحيد في تشكيل الفريق الذي تجاوز حاجز 7 نقاط بشكل واضح. وعلى الجانب الآخر، تصدر فوسكوفيتش تقييمات لاعبي برايتون بعدما حصل على 7.50، ليأتي في المركز الأول بين لاعبي الفريق، بينما جاء بوسكالي في المركز الثاني بتقييم 7.33. وحصل دانك على تقييم بلغ 7.23، بينما جاء يالكويي برصيد 7.13، ثم دي كويبر بتقييم 7.07، ليظهر بذلك تفوق عدد من لاعبي برايتون على مستوى التقييمات مقارنة بتشكيل كوفنتري سيتي. وجاء جوميز بتقييم 6.97، بينما حصل جروس على 6.87، ثم فيربروجين حارس مرمى برايتون بتقييم 6.80. أما أياري فحصل على تقييم بلغ 6.60، بينما جاء كوستولاس بتقييم 6.57، في حين كان كاديوغلو صاحب أقل تقييم بين لاعبي برايتون بعدما حصل على 6.00. وتكشف هذه الأرقام أن برايتون امتلك عددًا أكبر من اللاعبين الذين حصلوا على تقييمات مرتفعة، حيث تجاوز خمسة لاعبين من تشكيل الفريق حاجز 7 نقاط، مقارنة بلاعب واحد فقط من كوفنتري سيتي، وهو توماس الذي تصدر قائمة فريقه بتقييم 7.57. ويأتي توماس في صدارة تقييمات الفريقين معًا أيضًا، بعدما تفوق رقميًا على فوسكوفيتش صاحب أعلى تقييم بين لاعبي برايتون، حيث حصل مدافع كوفنتري سيتي على 7.57 مقابل 7.50 للاعب برايتون. ويظهر الفارق كذلك في التقييم الإجمالي للفريقين، حيث بلغ تقييم كوفنتري سيتي 6.78، مقابل 7.39 لبرايتون، وهو ما يعكس أفضلية واضحة لصالح الفريق الضيف وفق الأرقام المسجلة في بيانات المباراة. وفي كوفنتري سيتي، جاءت التقييمات متقاربة نسبيًا باستثناء توماس، الذي ابتعد عن بقية زملائه بفارق واضح، بينما كان أميندا ثاني أفضل لاعبي الفريق برصيد 6.93، ثم راشورث 6.87 وجرايمس 6.80. ويظهر أيضًا أن الفارق بين أعلى تقييم وأقل تقييم في تشكيل كوفنتري سيتي بلغ 1.27 نقطة، بعدما حصل توماس على 7.57، بينما جاء فان إفييك في المركز الأخير بتقييم 6.30. أما في برايتون، فبلغ الفارق بين أعلى تقييم وأقل تقييم 1.50 نقطة، بعدما حصل فوسكوفيتش على 7.50، مقابل 6.00 لكاديوغلو، بينما جاءت مجموعة كبيرة من لاعبي الفريق في نطاق يتراوح بين 6.57 و7.33. ويحظى تقييم توماس بأهمية خاصة بالنسبة لكوفنتري سيتي، خاصة أنه كان اللاعب الوحيد الذي تخطى حاجز 7 نقاط في قائمة الفريق، بينما حصل فوسكوفيتش على أعلى تقييم لبرايتون، يليه بوسكالي ودانك ويالكويي ودي كويبر. وتوضح قائمة التقييمات أيضًا وجود تقارب بين عدد من لاعبي الفريقين، حيث حصل راشورث على 6.87، وهو نفس تقييم جروس في برايتون، بينما جاء أونايي عند 6.60، وهو نفس تقييم أياري، كما حصل فان إفييك على 6.30، ليكون من أقل التقييمات المسجلة في الفريقين. وفي المقابل، جاءت التقييمات الأعلى في برايتون عند فوسكوفيتش وبوسكالي ودانك، بينما مثل توماس وأميندا وراشورث أفضل الأرقام في قائمة كوفنتري سيتي. وبالنظر إلى التقييمات الفردية، يظهر أن كوفنتري سيتي يمتلك لاعبًا واحدًا في القمة، بينما يمتلك برايتون مجموعة أكبر من اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة، وهو ما انعكس في التقييم الإجمالي للفريقين. وتأتي هذه التقييمات ضمن بيانات مباراة كوفنتري سيتي وبرايتون، والتي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره في المسابقة. وبشكل عام، تصدر توماس قائمة لاعبي كوفنتري سيتي بتقييم 7.57، بينما جاء فوسكوفيتش في صدارة تقييمات برايتون برصيد 7.50، مع حصول برايتون على تقييم إجمالي بلغ 7.39 مقابل 6.78 لكوفنتري سيتي. وتكشف قائمة التقييمات النهائية عن تفوق برايتون من حيث عدد اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة، بينما كان توماس أبرز لاعبي كوفنتري سيتي من الناحية الرقمية، ليحتل صدارة تقييمات الفريقين بفارق بسيط عن فوسكوفيتش.  

عمرو فوزي سبتمبر 13, 2026 0
ارسنال وسندرلاند
تقييمات لاعبي سندرلاند أمام أرسنال.. موكيلي وتشـاكا في الصدارة

  يستعد فريق سندرلاند لمواجهة أرسنال، مساء اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، في المباراة التي تجمع الفريقين على ملعب ستاديوم أوف لايت، وسط اهتمام كبير بالتشكيلة المنتظرة للفريقين وتقييمات اللاعبين قبل انطلاق المواجهة المرتقبة. وتُظهر تقييمات لاعبي سندرلاند قبل مباراة أرسنال حصول الفريق على تقييم إجمالي بلغ 7.35، وفق الأرقام الظاهرة في بيانات المباراة، مع وجود تفاوت واضح بين تقييمات عناصر التشكيلة، حيث جاء بعض اللاعبين بأرقام مرتفعة تجاوزت حاجز 7 نقاط، بينما جاءت تقييمات أخرى في نطاق أقل من ذلك. ويتصدر تشاكا قائمة لاعبي سندرلاند من حيث التقييم، بعدما حصل على 7.70، ليكون صاحب أعلى تقييم في التشكيلة كاملة، يليه موكيلي بتقييم بلغ 7.50، ثم دانسو الذي حصل على 7.30، بينما جاء أنجولو بتقييم 6.97. وفي حراسة المرمى، حصل روفس على تقييم بلغ 6.83، ليأتي ضمن قائمة لاعبي سندرلاند الذين تظهر تقييماتهم قبل مواجهة أرسنال، بينما يضم الخط الدفاعي مجموعة من العناصر التي تراوحت تقييماتها بين 6.87 و7.50. وجاء موكيلي كصاحب ثاني أعلى تقييم في تشكيلة سندرلاند، بعدما حصل على 7.50، بينما حصل دانسو على 7.30، في حين نال بالارد تقييمًا بلغ 6.90، وحصل ماندافا على 6.87. وتوضح هذه الأرقام أن الخط الدفاعي لسندرلاند يضم تفاوتًا في التقييمات، مع وجود موكيلي في مقدمة المدافعين من حيث الرقم المسجل، يليه دانسو، ثم بالارد وماندافا، وذلك قبل المواجهة القوية أمام أرسنال في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي خط الوسط، يأتي تشاكا في المركز الأول بين لاعبي سندرلاند من حيث التقييم، برصيد 7.70، بينما حصل صديقي على 6.90، ليكون الفارق بين الثنائي واضحًا وفق التقييمات الظاهرة في بيانات المباراة. ويضم الخط الهجومي لسندرلاند عددًا من اللاعبين الذين جاءت تقييماتهم متفاوتة، حيث حصل مونييه على 6.47، بينما نال لي في تقييمًا بلغ 6.90، وحصل أنجولو على 6.97، في حين جاء بروبي في مركز المهاجم بتقييم بلغ 6.40. ويعد بروبي صاحب أقل تقييم بين اللاعبين الذين تظهر لهم أرقام في تشكيلة سندرلاند، بعدما حصل على 6.40، بينما جاء مونييه قبله بتقييم 6.47، وهو ما يعكس الفارق بين أعلى وأقل تقييم في قائمة الفريق قبل مواجهة أرسنال. وعلى الجانب الآخر، يبرز تشاكا باعتباره صاحب التقييم الأعلى في تشكيلة سندرلاند، بعدما وصل إلى 7.70، متفوقًا على جميع زملائه، وهو ما يجعله في صدارة التقييمات الرقمية للفريق قبل بداية المباراة. ويأتي موكيلي خلف تشاكا مباشرة بتقييم 7.50، بينما يحتل دانسو المركز الثالث بتقييم 7.30، ثم أنجولو بتقييم 6.97، فيما حصل كل من بالارد ولي في وصديقي على تقييمات بلغت 6.90. وتتواصل قائمة التقييمات مع ماندافا الذي حصل على 6.87، ثم روفس بتقييم 6.83، بينما جاء مونييه في المركز قبل الأخير تقريبًا بتقييم 6.47، وكان بروبي صاحب الرقم الأقل بتقييم 6.40. وتكشف هذه الأرقام عن وجود فارق قدره 1.30 نقطة بين أعلى تقييم، الذي سجله تشاكا بـ7.70، وأقل تقييم، الذي حصل عليه بروبي بـ6.40، بينما بلغ التقييم الإجمالي الظاهر لفريق سندرلاند 7.35. ويخوض سندرلاند المباراة تحت قيادة المدير الفني ريجيس لو بريس، في مواجهة أرسنال بقيادة ميكيل أرتيتا، ويأمل الفريق صاحب الأرض في تقديم أداء قوي يساعده على تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز فرق الدوري الإنجليزي الممتاز. وتأتي هذه المباراة في الجولة الرابعة، بعدما جمع سندرلاند 4 نقاط من 3 مباريات، ويحتل المركز الرابع عشر في جدول الترتيب، بينما يدخل أرسنال اللقاء وهو في المركز الثاني برصيد 9 نقاط من ثلاث مباريات. وتمنح هذه الأرقام أهمية خاصة لتقييمات لاعبي سندرلاند، خاصة أن الفريق يخوض مواجهة صعبة أمام منافس يدخل المباراة بعد بداية قوية في الدوري، وبالتالي سيكون كل لاعب مطالبًا بتقديم مستوى جيد من أجل مساعدة الفريق على تحقيق نتيجة إيجابية. وبالنظر إلى التقييمات الفردية، يظهر أن تشاكا وموكيلي ودانـسو هم أصحاب أفضل الأرقام في قائمة سندرلاند، بينما جاءت بقية التقييمات في نطاق أقل، مع وجود تقارب نسبي بين عدد من اللاعبين الذين حصلوا على تقييمات تقترب من حاجز 7 نقاط. ويحتل أنجولو المركز الرابع في ترتيب تقييمات سندرلاند برصيد 6.97، بفارق بسيط عن مجموعة اللاعبين الذين حصلوا على 6.90، وهم بالارد ولي في وصديقي، بينما يأتي ماندافا خلفهم مباشرة بـ6.87. أما روفس، فقد حصل على 6.83، ليأتي بعد ماندافا بفارق بسيط، بينما تراجع تقييم مونييه إلى 6.47، في حين سجل بروبي 6.40، وهو أقل تقييم في القائمة. وتوضح الصورة الإجمالية أن سندرلاند يمتلك مجموعة من اللاعبين الذين حصلوا على تقييمات جيدة قبل المباراة، وفي مقدمتهم تشاكا الذي تصدر القائمة بفارق واضح، ثم موكيلي ودانسو، وهو ما يعكس تنوع الأرقام بين خطوط الفريق المختلفة. وتأتي مواجهة أرسنال في توقيت مهم بالنسبة إلى سندرلاند، خاصة أن الفريق لم يخسر في أول ثلاث مباريات بالدوري، ونجح في جمع أربع نقاط، وبالتالي يسعى إلى الحفاظ على هذا المسار الإيجابي أمام منافس قوي. ويأمل لو بريس في أن ينعكس المستوى الفردي للاعبين أصحاب التقييمات الأعلى على الأداء الجماعي للفريق خلال المباراة، خاصة أن سندرلاند يحتاج إلى تقديم مباراة متوازنة أمام أرسنال، الذي يمتلك تسع نقاط من أول ثلاث جولات. وفي النهاية، تصدر تشاكا تقييمات لاعبي سندرلاند قبل مباراة أرسنال بعدما حصل على 7.70، يليه موكيلي 7.50، ثم دانسو 7.30، وأنجولو 6.97، بينما حصل بالارد 6.90 وصديقي 6.90 ولي في 6.90، ثم ماندافا 6.87 وروفس 6.83 ومونييه 6.47، في حين جاء بروبي في المركز الأخير بتقييم 6.40، وبلغ التقييم الإجمالي لفريق سندرلاند 7.35 قبل المواجهة المرتقبة أمام أرسنال في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز.  

عمرو فوزي سبتمبر 12, 2026 0
استون فيلا ونوتنجهام
تقييم لاعبي أستون فيلا قبل مباراة نوتنجهام فورست.. سوزوكي في الصدارة وتوريس الأقل تقييمًا

  يستعد فريق أستون فيلا لخوض مواجهة قوية أمام نوتنجهام فورست، مساء اليوم السبت 12 سبتمبر 2026، على ملعب فيلا بارك، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى تحقيق أول انتصاراتهم في المسابقة هذا الموسم، بعد الحصول على نقطة واحدة فقط خلال أول ثلاث جولات، بينما يأمل الفريق في استغلال اللعب على ملعبه ووسط جماهيره من أجل تحسين موقفه في جدول الترتيب. وتكشف تقييمات لاعبي أستون فيلا قبل المباراة عن تفاوت في أرقام العناصر الموجودة ضمن التشكيل المتوقع، حيث جاء سوزوكي في صدارة التقييمات بـ7.15، يليه باركلي بتقييم 6.83، ثم جاكسون بـ6.80، بينما حصل كامارا على 6.67، وكاش على 6.60، وليندلوف على 6.57، وبوينديا على 6.37، وهيمينجز على 6.37، وماتسن وماكجين على 6.13 لكل منهما، في حين جاء توريس بأقل تقييم بين لاعبي التشكيل بـ5.70. ويتصدر سوزوكي قائمة تقييمات لاعبي أستون فيلا قبل مواجهة نوتنجهام فورست، بعدما حصل على تقييم 7.15، ليكون صاحب أعلى رقم بين العناصر الموجودة في التشكيل المتوقع للفريق. ويأتي الحارس في مركز مهم للغاية قبل المباراة، خاصة أن أستون فيلا يسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية بعد البداية الصعبة التي شهدتها الجولات الثلاث الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز. ويحتل باركلي المركز الثاني في قائمة التقييمات بتقييم بلغ 6.83، ليكون من أعلى لاعبي أستون فيلا تقييمًا قبل مواجهة نوتنجهام فورست. ويظهر اللاعب ضمن خط وسط الفريق في التشكيل المتوقع، حيث يأتي إلى جانب كامارا، بينما يأمل أستون فيلا في تقديم أداء قوي خلال المباراة وحصد النقاط الثلاث. أما جاكسون، فقد حصل على تقييم 6.80، ليأتي في المركز الثالث بين لاعبي أستون فيلا وفق الأرقام الظاهرة قبل المواجهة. ويتواجد اللاعب في مركز رأس الحربة بالتشكيل المتوقع، ليكون ضمن العناصر الهجومية التي يعول عليها الفريق أمام نوتنجهام فورست، خاصة أن أستون فيلا لم يتمكن من تسجيل أي هدف خلال أول ثلاث مباريات له في الدوري هذا الموسم. وحصل كامارا على تقييم 6.67، ليأتي في المركز الرابع ضمن قائمة لاعبي أستون فيلا. ويظهر اللاعب في وسط الملعب إلى جانب باركلي، ضمن التشكيل المتوقع الذي يعتمد عليه أوناي إيمري في مواجهة نوتنجهام فورست، حيث يسعى الفريق إلى تقديم مستوى أفضل وتحقيق الانتصار الأول في المسابقة. ويأتي كاش بتقييم 6.60، ليكون خامس أعلى لاعبي أستون فيلا تقييمًا قبل المباراة. ويظهر اللاعب في الخط الدفاعي ضمن الرباعي المتوقع أن يبدأ مواجهة نوتنجهام فورست، إلى جانب ليندلوف وتوريس وماتسن، في المباراة التي تقام على ملعب فيلا بارك. وحصل ليندلوف على تقييم 6.57، ليأتي بعد كاش بفارق بسيط، ويظهر ضمن قلب الدفاع في التشكيل المتوقع لأستون فيلا. ويشكل اللاعب جزءًا من الخط الخلفي الذي يستعد لخوض مواجهة أمام نوتنجهام فورست، في مباراة يحتاج خلالها الفريق إلى الحفاظ على تماسكه طوال الدقائق التسعين. أما بوينديا، فقد حصل على تقييم 6.37، وهو نفس التقييم الذي حصل عليه هيمينجز، ليأتي الثنائي ضمن مجموعة اللاعبين أصحاب التقييمات المتقاربة في صفوف أستون فيلا. ويتواجد اللاعبان ضمن الخط الهجومي المتوقع للفريق، حيث يعتمد عليهما أوناي إيمري في دعم جاكسون والتحرك في المناطق الأمامية. ويظهر بوينديا في مركز متقدم خلف رأس الحربة، بينما يتواجد هيمينجز ضمن الثلاثي الهجومي الذي يضم أيضًا ماكجين، ويأمل الفريق في أن تساعد هذه المجموعة على زيادة الفاعلية الهجومية أمام نوتنجهام فورست، خاصة أن أستون فيلا يبحث عن تسجيل أهدافه الأولى في الدوري هذا الموسم. وحصل ماتسن على تقييم 6.13، وهو نفس التقييم الذي حصل عليه ماكجين، ليحتل الثنائي مركزًا متقاربًا في قائمة التقييمات. ويظهر ماتسن في الجهة اليسرى من خط دفاع أستون فيلا، بينما يتواجد ماكجين ضمن الخط الهجومي خلف جاكسون، وفق التشكيل المتوقع للمباراة. ويأتي توريس في المركز الأخير من حيث التقييم بين لاعبي التشكيل المتوقع لأستون فيلا، بعدما حصل على 5.70، وهو أقل تقييم ظاهر بين جميع اللاعبين في الصورة الخاصة بتقييمات الفريق قبل مواجهة نوتنجهام فورست. ويتواجد اللاعب في قلب الدفاع إلى جانب ليندلوف، وسيكون ضمن الخط الخلفي المتوقع أن يبدأ المباراة. وتشير التقييمات الإجمالية إلى أن سوزوكي يتفوق بفارق واضح عن بقية لاعبي أستون فيلا، بعدما وصل تقييمه إلى 7.15، بينما تتواجد غالبية العناصر الأخرى في نطاق يتراوح بين 6.13 و6.83، باستثناء توريس الذي جاء تقييمه عند 5.70. ويخوض أستون فيلا المباراة بقيادة أوناي إيمري، حيث يعتمد الفريق على طريقة 4-2-3-1 وفق التشكيل المتوقع، مع وجود سوزوكي في حراسة المرمى، وكاش وليندلوف وتوريس وماتسن في خط الدفاع، وكامارا وباركلي في الوسط، وماكجين وبوينديا وهيمينجز خلف جاكسون. وتأتي مواجهة نوتنجهام فورست في توقيت مهم بالنسبة لأستون فيلا، خاصة أن الفريق يحتل المركز الثامن عشر برصيد نقطة واحدة فقط بعد ثلاث مباريات، بينما يمتلك نوتنجهام فورست نقطتين ويحتل المركز السادس عشر، وهو ما يجعل المواجهة بين الفريقين مهمة للغاية في ظل رغبة كل طرف في الابتعاد عن المراكز المتأخرة. ويبحث أستون فيلا عن استغلال عامل الأرض والجمهور من أجل تحقيق الفوز، خاصة أن الفريق لم يتمكن من التسجيل خلال أول ثلاث مباريات في الدوري الإنجليزي، وهو ما يجعل المواجهة أمام نوتنجهام فورست فرصة مهمة لتحسين الصورة الهجومية وتحقيق نتيجة إيجابية. وكان أستون فيلا قد تمكن من تحقيق الفوز على كلوب بروج بنتيجة 3-2 في منافسات دوري أبطال أوروبا، وهو ما منح الفريق دفعة معنوية قبل مواجهة نوتنجهام فورست، لكن الفريق سيكون مطالبًا بنقل هذا المستوى إلى منافسات الدوري وتحقيق نتيجة تساعده على تجاوز البداية الصعبة. وعلى الجانب الآخر، يدخل نوتنجهام فورست المواجهة بقيادة أوليفر جلاسنر، ويسعى الفريق إلى تحقيق أول انتصاراته في الدوري أيضًا، بعدما جمع نقطتين خلال أول ثلاث جولات، ما يجعل المباراة مواجهة مباشرة بين فريقين يبحثان عن تحسين نتائجهما. وتظهر التقييمات أن أستون فيلا يمتلك مجموعة من اللاعبين الذين حصلوا على أرقام متقاربة، مع وجود سوزوكي في الصدارة، ثم باركلي وجاكسون وكامارا وكاش، بينما جاءت تقييمات بقية اللاعبين متقاربة، وهو ما يعكس الفارق المحدود بين معظم عناصر الفريق قبل انطلاق المواجهة. ويظل جاكسون من الأسماء الموجودة في المراكز المتقدمة من حيث التقييم، بعدما حصل على 6.80، وهو ما يجعله ثالث أعلى لاعبي أستون فيلا تقييمًا قبل المباراة، بينما يأتي باركلي بتقييم 6.83 وكامارا بـ6.67، في الوقت الذي حصل فيه بوينديا وهيمينجز على 6.37. ومن المنتظر أن يعتمد أوناي إيمري على المجموعة نفسها من أجل محاولة تحقيق الفوز أمام نوتنجهام فورست، مع الاستفادة من إقامة المباراة على ملعب فيلا بارك، بينما سيكون على اللاعبين تقديم مستوى قوي من أجل ترجمة الفرص إلى أهداف وتحقيق النقاط الثلاث. وتبقى الأرقام الخاصة بتقييمات اللاعبين مؤشرات على المستويات الفردية قبل المباراة، لكنها لا تحدد بالضرورة ما سيحدث داخل أرضية الملعب، خاصة أن مواجهة أستون فيلا ونوتنجهام فورست تحمل أهمية كبيرة للطرفين، وقد يكون الأداء الجماعي واستغلال الفرص عوامل حاسمة في تحديد النتيجة النهائية. وفي النهاية، يتصدر سوزوكي قائمة تقييمات لاعبي أستون فيلا قبل مواجهة نوتنجهام فورست بتقييم 7.15، يليه باركلي بـ6.83، ثم جاكسون بـ6.80، وكامارا بـ6.67، وكاش بـ6.60، وليندلوف بـ6.57، بينما حصل بوينديا وهيمينجز على 6.37، وماتسن وماكجين على 6.13، وجاء توريس في المركز الأخير بتقييم 5.70، وذلك وفق التقييمات الظاهرة قبل انطلاق المواجهة المرتقبة في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز.  

عمرو فوزي سبتمبر 12, 2026 0
استون فيلا ونوتنجهام
تقييم لاعبي نوتنجهام فورست قبل مباراة أستون فيلا.. ويليامز الأعلى تقييمًا

  يستعد فريق نوتنجهام فورست لخوض مواجهة قوية أمام أستون فيلا، مساء اليوم السبت 12 سبتمبر 2026، على ملعب فيلا بارك، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة يبحث خلالها الفريق بقيادة أوليفر جلاسنر عن تحقيق أول انتصاراته في المسابقة هذا الموسم، بعد الحصول على نقطتين فقط من أول ثلاث مباريات، وسط رغبة في تقديم أداء قوي أمام أصحاب الأرض والخروج بنتيجة إيجابية. وتكشف تقييمات لاعبي نوتنجهام فورست قبل المباراة عن تفاوت في مستويات العناصر الموجودة ضمن التشكيل المتوقع، حيث جاء ويليامز في صدارة التقييمات بـ7.40، يليه جيبس وايت بتقييم 7.07، ثم ماكتي بتقييم 7.03، بينما حصل كل من شلاجر وجاير على 6.87، وندووي على 6.83، وموريلو على 6.80، وميلينكوفيتش على 6.73، وديلاپ على 6.50، وسيلس على 6.60، فيما جاء مونيوث بأقل تقييم بين لاعبي التشكيل بـ6.30. ويظهر ويليامز باعتباره صاحب أعلى تقييم بين لاعبي نوتنجهام فورست، بعدما حصل على 7.40، وهو الرقم الأعلى في التشكيل المتوقع للفريق قبل مواجهة أستون فيلا. ويعكس هذا التقييم المستوى الذي قدمه اللاعب خلال الفترة الماضية، حيث يدخل المباراة كأحد العناصر التي يعتمد عليها أوليفر جلاسنر، في ظل حاجة الفريق إلى تقديم أداء متوازن على ملعب منافسه. ويأتي جيبس وايت في المركز الثاني بين لاعبي نوتنجهام فورست من حيث التقييم، بعدما حصل على 7.07، ليكون من أبرز العناصر المنتظر أن يكون لها دور في مواجهة أستون فيلا. ويملك اللاعب أهمية كبيرة داخل منظومة الفريق، خاصة مع وجوده في الخط الهجومي وقدرته على التحرك خلف المهاجم والمشاركة في صناعة الخطورة. أما ماكتي، فقد حصل على تقييم 7.03، ليكون ثالث أعلى لاعبي نوتنجهام فورست تقييمًا قبل المباراة. ويأتي وجوده في وسط الملعب ضمن التشكيل المتوقع للفريق، حيث سيكون أمام مسؤولية مهمة في مواجهة أستون فيلا، خاصة أن السيطرة على منطقة الوسط قد تكون من العوامل المؤثرة في شكل المباراة خلال الدقائق التسعين. وفي الخط الدفاعي، حصل جاير على تقييم 6.87، وهو رقم يضعه ضمن مجموعة اللاعبين أصحاب التقييمات الجيدة نسبيًا في تشكيل نوتنجهام فورست. ويشارك اللاعب ضمن الثلاثي الدفاعي المتوقع إلى جانب ميلينكوفيتش وموريلو، في مواجهة يحتاج خلالها الفريق إلى الحفاظ على التماسك أمام هجوم أستون فيلا. كما حصل شلاجر على تقييم 6.87، ليأتي في نفس مستوى جاير، ويظهر اللاعب ضمن خط الوسط المتوقع لنوتنجهام فورست. ويشكل وجوده إلى جانب ماكتي جزءًا من التوازن الذي يسعى أوليفر جلاسنر إلى تحقيقه، خاصة مع خوض الفريق المباراة خارج ملعبه أمام أستون فيلا. وحصل ندووي على تقييم 6.83، ليكون من العناصر الهجومية التي يعتمد عليها نوتنجهام فورست قبل المواجهة. ويتواجد اللاعب ضمن الخط الهجومي خلف ديلاپ، إلى جانب جيبس وايت، وهو ما يمنح الفريق خيارات متعددة في التحرك والوصول إلى المناطق الهجومية. وفي قلب الدفاع، حصل موريلو على تقييم 6.80، ليأتي ضمن مجموعة اللاعبين الذين حصلوا على تقييمات متقاربة في تشكيل نوتنجهام فورست. ويشكل اللاعب جزءًا من الثلاثي الدفاعي الذي يتوقع أن يبدأ المباراة، إلى جانب ميلينكوفيتش وجاير، في محاولة للحفاظ على تماسك الخط الخلفي أمام لاعبي أستون فيلا. ويأتي ميلينكوفيتش بتقييم 6.73، ليكون أحد عناصر الخط الدفاعي المتوقع مشاركتها أمام أستون فيلا. ويحتاج اللاعب إلى تقديم مستوى قوي في المواجهة، خاصة أن نوتنجهام فورست سيواجه ضغطًا من أصحاب الأرض، بينما سيكون الخط الدفاعي مطالبًا بالتعامل مع محاولات أستون فيلا الهجومية. وفي حراسة المرمى، حصل سيلس على تقييم 6.60، ليكون الحارس المتوقع أن يبدأ المباراة مع نوتنجهام فورست. وسيكون أمامه اختبار مهم على ملعب فيلا بارك، خاصة في ظل رغبة أستون فيلا في تحقيق الفوز، بعد البداية الصعبة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز. أما ديلاپ، فقد حصل على تقييم 6.50، وهو التقييم الخاص بالمهاجم المتوقع أن يقود الخط الأمامي لنوتنجهام فورست. وسيكون اللاعب مطالبًا بالتواجد في المناطق الهجومية ومحاولة استغلال الفرص التي ستتاح له، خاصة أن الفريق يحتاج إلى زيادة فاعليته أمام المرمى خلال مواجهة أستون فيلا. ويأتي مونيوث في المركز الأخير من حيث التقييم بين لاعبي التشكيل المتوقع لنوتنجهام فورست، بعدما حصل على 6.30. ويظهر اللاعب في الجهة اليمنى من خط الوسط، ضمن طريقة اللعب التي يعتمد عليها أوليفر جلاسنر، وسيكون مطالبًا بالمساهمة في الأدوار الدفاعية والهجومية خلال المباراة. وتشير التقييمات بشكل عام إلى تقارب واضح بين معظم لاعبي نوتنجهام فورست، باستثناء ويليامز الذي جاء في الصدارة بفارق ملحوظ، بينما حصل عدد كبير من اللاعبين على تقييمات تراوحت بين 6.60 و6.87، وهو ما يعكس تقارب مستوى العناصر التي يتوقع أن تبدأ المباراة أمام أستون فيلا. ويعتمد أوليفر جلاسنر على طريقة 3-4-2-1 في التشكيل المتوقع، حيث يتواجد سيلس في حراسة المرمى، وأمامه ميلينكوفيتش وموريلو وجاير في الخط الدفاعي، بينما يتكون خط الوسط من ويليامز وماكتي وشلاجر ومونيوث، ويظهر جيبس وايت وندووي خلف ديلاپ في الخط الهجومي. وتكتسب المباراة أهمية كبيرة بالنسبة لنوتنجهام فورست، خاصة أن الفريق لم يحقق أي انتصار في الدوري الإنجليزي حتى الآن، بعدما حصد نقطتين من أول ثلاث جولات، بينما يدخل أستون فيلا اللقاء برصيد نقطة واحدة، وهو ما يجعل المواجهة بين الفريقين فرصة مهمة لكل طرف من أجل تحسين موقفه في جدول الترتيب. ويملك نوتنجهام فورست بعض النتائج الإيجابية خلال الفترة الأخيرة، حيث تمكن من التعادل مع توتنهام هوتسبير دون أهداف، كما تعادل مع ليفربول بنتيجة 2-2، وهو ما يمنح الفريق قدرًا من الثقة قبل مواجهة أستون فيلا، خاصة أن أوليفر جلاسنر يسعى إلى مواصلة الأداء القوي أمام المنافسين. وفي المقابل، سيكون الفريق مطالبًا بتحسين مستواه الهجومي، خاصة أن تسجيل الأهداف يمثل أحد العوامل الأساسية التي يحتاج إليها نوتنجهام فورست من أجل تحقيق الانتصار، في ظل صعوبة المهمة أمام أستون فيلا الذي يخوض المباراة على ملعبه ووسط جماهيره. وتكشف تقييمات اللاعبين أن ويليامز وجيّبس وايت وماكتي يمثلون أصحاب أعلى الأرقام بين عناصر التشكيل المتوقع، بينما يتواجد بقية اللاعبين في نطاق متقارب من التقييمات، وهو ما يعكس وجود مجموعة متوازنة من العناصر التي يعتمد عليها جلاسنر في المباراة. ومن المنتظر أن يحاول نوتنجهام فورست تقديم مباراة منظمة أمام أستون فيلا، مع الاعتماد على عناصره الموجودة في التشكيل المتوقع من أجل التعامل مع المباراة بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن الفريق يسعى للخروج من ملعب فيلا بارك بنتيجة إيجابية. وفي النهاية، يتصدر ويليامز قائمة تقييمات لاعبي نوتنجهام فورست قبل مباراة أستون فيلا بتقييم 7.40، يليه جيبس وايت بـ7.07، ثم ماكتي بـ7.03، بينما حصل جاير وشلاجر على 6.87، وندووي على 6.83، وموريلو على 6.80، وميلينكوفيتش على 6.73، وسيلس على 6.60، وديلاپ على 6.50، فيما جاء مونيوث بتقييم 6.30، وذلك وفق التقييمات الظاهرة قبل انطلاق المواجهة المرتقبة في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز.  

عمرو فوزي سبتمبر 12, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0