شنّت صحيفة «سبورت» الكتالونية هجومًا حادًا على ريال مدريد، من خلال مقال رأي تناول الأوضاع داخل النادي الملكي تحت قيادة فلورنتينو بيريز، واصفًا مسيرة الفريق الحالية بأنها أشبه برحلة منعزلة في الصحراء، في إشارة إلى ما يراه الكاتب غيابًا للمشروع الواضح والتخبط في القرارات، إلى جانب أزمة هوية تتجاوز النتائج داخل الملعب. ووفقًا لما جاء في المقال، فإن ريال مدريد يعيش مرحلة تحتاج إلى مراجعة شاملة لطريقة إدارة النادي وتحديد أولوياته، بدلًا من الاكتفاء بالاعتماد على مكانته التاريخية وقدرته على المنافسة. ويرى الكاتب أن المشكلة لا تتعلق فقط بالأداء في المباريات، وإنما تمتد إلى غياب النقد الذاتي والافتقار إلى رؤية واضحة تحدد الطريق الذي ينبغي للفريق اتباعه خلال المرحلة المقبلة. واستند المقال إلى أفكار يوهان كرويف، أسطورة كرة القدم الهولندية وبرشلونة السابق، للتأكيد على أهمية النقد الذاتي والتخطيط في بناء الفرق الكبيرة. واعتبر الكاتب أن النادي الملكي، بحسب رؤيته، لا يتعامل بالشكل المطلوب مع أوجه القصور التي تظهر في منظومته، وهو ما قد يؤدي إلى تكرار المشكلات بدلًا من البحث عن حلول جذرية لها. وأضاف المقال أن ريال مدريد يبدو وكأنه يتحرك عكس التيار، دون وجود خطة واضحة تجمع بين القرارات الإدارية والاختيارات الفنية والتطور المطلوب داخل الملعب. ومن وجهة نظر الكاتب، فإن الاعتماد على اسم النادي وتاريخه لا يكفي لضمان استمرار النجاح، إذا لم يصاحبه مشروع رياضي قادر على مواكبة المتغيرات في كرة القدم الحديثة. وتطرق المقال كذلك إلى تقنية حكم الفيديو المساعد «فار»، معتبرًا أن بعض الحالات الجدلية كشفت، بحسب تعبير الكاتب، جوانب من الخلل الذي يراه داخل المنظومة المدريدية. ويظل هذا التقييم جزءًا من الطرح النقدي للصحيفة، وليس حكمًا موضوعيًا نهائيًا على أداء النادي أو قرارات التحكيم، إذ تبقى الحالات التحكيمية محل نقاش وتقييم وفقًا للقواعد والوقائع الخاصة بكل مباراة. وكان الجانب الأكثر إثارة للجدل في المقال هو تناوله اسم البرتغالي جوزيه مورينيو، إذ وصف الكاتب فكرة عودته إلى مقاعد التدريب في ريال مدريد بأنها «مفارقة زمنية عبثية»، معتبرًا أن الاستعانة به تعكس، من وجهة نظره، توجهًا نحو استعادة أسماء ارتبطت بمراحل سابقة، بدلًا من البحث عن حلول جديدة تتناسب مع احتياجات الفريق الحالية. وذهب المقال إلى انتقاد الطريقة التي يرى أن فلورنتينو بيريز يتعامل بها مع المشكلات المحيطة بالنادي، مشيرًا إلى أن وجود شخصية مثيرة للجدل مثل مورينيو قد ينقل الاهتمام إلى المؤتمرات الصحفية والمواجهات الإعلامية، بدلًا من تركيز النقاش على تطوير الأداء داخل الملعب. ويعكس هذا الطرح شكوك الكاتب بشأن مدى ملاءمة هذه الخطوة لمشروع ريال مدريد الرياضي، إذا كانت الغاية منها مجرد تغيير أجواء الجدل المحيط بالفريق. ويُعرف مورينيو بشخصيته القوية وتصريحاته التي كثيرًا ما تصنع عناوين الصحف، إلى جانب سجله التدريبي الذي يتضمن تجارب مع عدد من الأندية الكبرى. ولذلك، فإن طرح اسمه في سياق المقال لا يقتصر على الجانب الفني، بل يرتبط أيضًا بالطريقة التي يتوقع الكاتب أن تؤثر بها شخصيته في المشهد الإعلامي المحيط بريال مدريد. وفي المقابل، فإن تقييم أي خيار تدريبي يحتاج إلى النظر في الجوانب الفنية والنتائج المتوقعة ومدى توافق المدرب مع احتياجات الفريق، وليس الاكتفاء بالجدل الذي قد يصاحب اسمه. كما أن انتقادات الصحافة الكتالونية تأتي في سياق المنافسة التاريخية بين برشلونة وريال مدريد، وهو ما يجعل من الضروري التمييز بين التحليل الرياضي واللغة الحادة التي تستخدمها مقالات الرأي. ويضع المقال فلورنتينو بيريز في قلب الانتقادات، معتبرًا أن المرحلة الحالية تحتاج إلى وضوح أكبر في التخطيط ومراجعة القرارات، بدلًا من ترك النادي أمام تساؤلات بشأن هويته واتجاهه المستقبلي. ويرى الكاتب أن تجاوز هذه المرحلة يتطلب مشروعًا رياضيًا متكاملًا، يربط بين الإدارة والجهاز الفني والاختيارات داخل الملعب. وفي النهاية، تعكس رؤية «سبورت» الكتالونية انتقادات حادة لما تعتبره غيابًا للتخطيط وأزمة هوية داخل ريال مدريد، مع التشكيك في جدوى العودة إلى اسم مثل جوزيه مورينيو. وتظل هذه المواقف جزءًا من مقال رأي يعبر عن وجهة نظر كاتبه، بينما يبقى الحكم على مسار النادي مرتبطًا بالقرارات الفعلية والنتائج والأداء داخل الملعب خلال المرحلة المقبلة.
الزمالك يجهز خطوة جديدة حال عدم رد اتحاد الكرة على شكوى القمة يترقب مسؤولو نادي الزمالك وصول رد رسمي من الاتحاد المصري لكرة القدم بشأن الشكوى التي تقدم بها النادي ضد لجنة الحكام الرئيسية، على خلفية القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراة القمة الأخيرة أمام الأهلي، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وتأتي تحركات الزمالك في إطار اعتراض إدارة النادي على عدد من الحالات التحكيمية التي ترى أنها أثرت على سير المباراة ونتيجتها، مطالبة بتوضيح رسمي بشأن تلك الوقائع. الزمالك ينتظر رد اتحاد الكرة كشف مصدر داخل نادي الزمالك أن الإدارة أرسلت خطابها الرسمي إلى اتحاد الكرة، عقب إصدار البيان الخاص بأحداث القمة مساء الثلاثاء الماضي، مشيرًا إلى أن المهلة التي حددها النادي لتلقي الرد تنتهي غدًا. وأوضح المصدر أن مسؤولي القلعة البيضاء ينتظرون موقف الاتحاد المصري لكرة القدم قبل تحديد الخطوة التالية، مؤكدًا أن النادي جهز بالفعل تحركًا جديدًا حال عدم وصول رد رسمي على الشكوى. ولم يكشف المصدر عن طبيعة الإجراء المرتقب، مكتفيًا بالتأكيد على تمسك الزمالك بمطالبه المتعلقة بمراجعة القرارات التحكيمية. اجتماع لجنة الحكام يحسم تطورات جديدة وأشار المصدر إلى أن إدارة الزمالك لديها معلومات بشأن انعقاد اجتماع للجنة الحكام خلال اليوم، وهو ما قد يشهد مناقشة بعض الملفات المرتبطة بمباراة القمة. وأضاف أن النادي يترقب ما قد يصدر عن الاجتماع من قرارات أو توضيحات، خاصة في ظل استمرار الجدل بشأن عدد من الحالات التحكيمية التي شهدتها المواجهة. الزمالك يتمسك بطلب الاستماع إلى تسجيلات VAR وفي سياق متصل، أكد المصدر أن الزمالك لم يتلق حتى الآن ردًا من اتحاد الكرة بشأن طلبه التنسيق لإرسال وفد رسمي من النادي للاستماع إلى تسجيلات غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» الخاصة بمباراة الأهلي. ويسعى الزمالك، من خلال هذا الطلب، إلى معرفة تفاصيل التواصل بين حكم الساحة وحكام تقنية الفيديو، والوقوف على أسباب عدم تدخل التقنية في الحالات التي اعترض عليها النادي. وأوضح المصدر أن إدارة الزمالك مستعدة لتنفيذ الإجراءات التنظيمية التي قد يطلبها اتحاد الكرة لإتمام عملية الاستماع إلى التسجيلات، حال الموافقة على الطلب. وينتظر مسؤولو النادي خلال الساعات المقبلة موقفًا رسميًا من الجبلاية، قبل اتخاذ القرار المناسب بشأن استكمال الإجراءات المتعلقة بالشكوى. ويؤكد الزمالك، بحسب المصدر، تمسكه بالحصول على توضيحات بشأن الوقائع محل الاعتراض، في إطار الإجراءات الرسمية المتاحة للأندية.
اتحاد الكرة يستعد للرد على شكوى الزمالك ضد لجنة الحكام بعد القمة يستعد الاتحاد المصري لكرة القدم لإرسال رده الرسمي على الشكوى التي تقدم بها نادي الزمالك ضد لجنة الحكام، على خلفية الأحداث التحكيمية التي شهدتها مباراة القمة الأخيرة أمام الأهلي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وكشف مصدر داخل اتحاد الكرة أن الرد المنتظر إرساله إلى الزمالك خلال الساعات المقبلة يأتي بعد انتهاء لجنة الحكام من إعداد مذكرة تتناول الوقائع التي تضمنتها شكوى النادي الأبيض، تمهيدًا لإبلاغه بالموقف الرسمي للاتحاد. الزمالك يعترض على قرارات حكم القمة وجاء تحرك الزمالك عقب خسارته أمام الأهلي بهدفين دون مقابل، في المباراة التي أقيمت الأحد الماضي، حيث أبدى مسؤولو القلعة البيضاء اعتراضهم على عدد من القرارات التحكيمية التي شهدتها المواجهة. ويرى الزمالك أنه كان يستحق الحصول على ركلتي جزاء خلال اللقاء، إلا أن الحكم السلوفيني الذي أدار المباراة لم يحتسبهما، وهو ما دفع إدارة النادي إلى اتخاذ خطوات رسمية للمطالبة بمراجعة الحالتين. تفاصيل شكوى الزمالك إلى اتحاد الكرة وأرسل الزمالك شكواه إلى الاتحاد المصري لكرة القدم يوم الثلاثاء الماضي، مطالبًا بتوضيح أسباب عدم احتساب ركلتي الجزاء اللتين يرى النادي أحقيته فيهما. كما منح النادي الأبيض اتحاد الكرة مهلة مدتها 48 ساعة للرد على الشكوى، في إطار مساعيه للحصول على تفسير رسمي للقرارات التحكيمية التي أثارت اعتراضاته عقب انتهاء المباراة. الزمالك يطالب بالاستماع إلى تسجيلات الـVAR وتضمنت الشكوى طلبًا بالسماح لممثلين عن نادي الزمالك بالاستماع إلى المحادثات المسجلة داخل غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، والخاصة بالحالتين محل الاعتراض. وطالب النادي بالتنسيق مع اتحاد الكرة لتحديد الإجراءات اللازمة لحضور وفد رسمي والاستماع إلى التسجيلات، بهدف التعرف على المناقشات التي دارت بين طاقم التحكيم وحكام الفيديو، وأسباب عدم تدخل التقنية في الحالتين. ترقب لرد اتحاد الكرة على الشكوى وينتظر مسؤولو الزمالك وصول رد الاتحاد المصري لكرة القدم، لمعرفة ما انتهت إليه لجنة الحكام بشأن الوقائع التي تضمنتها المذكرة المقدمة من النادي. ومن المنتظر أن يوضح الرد موقف الاتحاد من مطالب الزمالك، خاصة ما يتعلق بمراجعة القرارات التحكيمية وإمكانية الاطلاع على تسجيلات غرفة الفيديو. وتظل الخطوات التالية مرتبطة بمضمون الرد الرسمي، في ظل تمسك الزمالك بمطالبه بشأن الأحداث التحكيمية التي شهدتها مباراة القمة أمام الأهلي.
كشف مصدر مسؤول داخل نادي الزمالك عن إرسال إدارة النادي خطابًا رسميًا إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تطلب خلاله الاستماع إلى المحادثات التي دارت بين حكم الساحة وحكام تقنية الفيديو المساعد «فار»، خلال مباراة القمة الأخيرة أمام الأهلي، في إطار تحركات الإدارة للحصول على توضيحات بشأن القرارات التحكيمية التي شهدتها المواجهة. وأوضح المصدر أن إدارة الزمالك تنتظر رد اتحاد الكرة على الخطاب المرسل، لمعرفة موقفه النهائي من الطلب المقدم، تمهيدًا لتحديد الخطوات المقبلة التي ستتخذها الإدارة في هذا الملف، خاصة في ظل اعتراض النادي على عدد من الحالات التحكيمية التي أثارت جدلًا عقب انتهاء المباراة. وتسعى إدارة الزمالك، من خلال طلب الاستماع إلى محادثات تقنية الفيديو، إلى الوقوف على تفاصيل التواصل الذي جرى بين حكم الساحة وحكام الفيديو خلال اللقاء، ومعرفة طبيعة المناقشات التي صاحبت القرارات المتعلقة بالحالات محل الاعتراض، في ظل تمسك النادي بالحصول على توضيحات رسمية بشأن ما جرى داخل الطاقم التحكيمي أثناء إدارة المباراة. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الجدل الذي صاحب بعض اللقطات التحكيمية في مواجهة الأهلي والزمالك، وعلى رأسها الحالات التي طالب خلالها لاعبو الزمالك باحتساب مخالفات لصالحهم، وسط مطالبات من جانب النادي بمراجعة القرارات التي اتُخذت خلال اللقاء وتفسير الأسس التحكيمية التي استند إليها الطاقم في التعامل مع تلك المواقف. وأكد المصدر أن النادي يترقب حاليًا رد اتحاد الكرة، باعتباره الجهة التي تلقت الخطاب الرسمي، مشيرًا إلى أن الإدارة تنتظر حسم موقفها من الطلب قبل اتخاذ أي قرارات جديدة. ولم يكشف المصدر عن موعد محدد للرد، كما لم يعلن عن طبيعة الإجراءات التي يمكن أن يتخذها النادي في حال عدم الموافقة على الاستماع إلى التسجيلات. وأضاف المصدر أن إدارة الزمالك تدرس اتخاذ خطوات تصعيدية جديدة إذا لم تتم الاستجابة لمطالبها، في ظل إصرار النادي على متابعة الملف وعدم الاكتفاء بالاعتراض على القرارات التحكيمية عقب المباراة. ويظل تحديد طبيعة هذه الخطوات مرتبطًا بموقف اتحاد الكرة من الخطاب، وما ستسفر عنه الاتصالات والإجراءات خلال الفترة المقبلة. ويمثل طلب الاستماع إلى محادثات «فار» محورًا مهمًا في تحركات الزمالك الحالية، إذ يرغب النادي في معرفة ما دار بين حكم الساحة وحكام تقنية الفيديو عند التعامل مع الحالات المثيرة للجدل، خصوصًا أن التواصل بين أفراد الطاقم التحكيمي يُعد جزءًا من عملية تقييم القرارات التي تُتخذ أثناء المباريات. وفي المقابل، يبقى موقف اتحاد الكرة من الطلب هو العامل الحاسم في تحديد مسار هذا الملف خلال المرحلة المقبلة، سواء من خلال الموافقة على إتاحة الاستماع إلى المحادثات وفق الإجراءات المعمول بها، أو اتخاذ موقف آخر بشأن الطلب المقدم من إدارة النادي. وتترقب جماهير الزمالك تطورات الأزمة، في انتظار ما ستسفر عنه مخاطبة اتحاد الكرة، خاصة أن الجدل التحكيمي في مباريات القمة يحظى باهتمام واسع، نظرًا لأهمية المواجهة وتأثير قراراتها في أجواء المنافسة بين الفريقين. وبين انتظار الرد الرسمي ودراسة خيارات التصعيد، تتمسك إدارة الزمالك بالحصول على توضيحات بشأن الحالات التي اعترضت عليها خلال مواجهة الأهلي، بينما لم يُحسم حتى الآن موقف اتحاد الكرة من السماح للنادي بالاستماع إلى المحادثات المسجلة بين حكم الساحة وحكام تقنية الفيديو.
كشف مصدر داخل لجنة الحكام عن موقف اللجنة من طلب نادي الزمالك الاستماع إلى تسجيلات تقنية حكم الفيديو المساعد «فار» الخاصة بمباراة القمة، موضحًا أنه لا يوجد مانع من الموافقة على طلب النادي، مع التأكيد على أن القرار النهائي لا يقع ضمن اختصاص اللجنة وحدها، وإنما يتطلب موافقة مجلس إدارة اتحاد الكرة، إلى جانب استكمال الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع رابطة الأندية. وقال المصدر في تصريحات خاصة إن لجنة الحكام لا تمانع الاستجابة لطلب الزمالك بشأن الاستماع إلى تسجيلات تقنية الفيديو، في إطار رغبة النادي في معرفة تفاصيل ما دار بين حكم الساحة وحكم الفيديو خلال الحالات الجدلية التي شهدتها المواجهة، وعلى رأسها لقطة التداخل بين شيكو بانزا وأشرف داري، التي أثارت جدلًا واسعًا عقب اللقاء. وأوضح المصدر أن حكم الفيديو لم يطلب من حكم الساحة التوجه إلى شاشة المراجعة لمشاهدة أي حالة من الحالات التي شهدتها المباراة، مشيرًا إلى أن لقطة شيكو بانزا وأشرف داري كانت من أبرز الحالات التي جرى الحديث عنها بعد نهاية اللقاء، في ظل مطالبة الزمالك بالحصول على توضيحات بشأن القرارات التحكيمية التي اتُخذت خلالها. وأضاف أن الموافقة على الاستماع إلى التسجيلات تخضع لقرار مجلس إدارة اتحاد الكرة، باعتباره صاحب القرار النهائي في هذا الملف، لافتًا إلى أن الزمالك يحتاج كذلك إلى مخاطبة إدارة المسابقات برابطة الأندية لاستكمال الإجراءات المطلوبة، مع ضرورة توفير مترجم للغة السلوفينية، في ظل وجود عناصر أجنبية ضمن الطاقم التحكيمي الذي أدار المباراة. وفيما يتعلق بلقطة التحام أشرف داري مع شيكو بانزا، كشف المصدر أن اللجنة عرضت الحالة على خبير تحكيمي كبير في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، من أجل الاستماع إلى تقييمه الفني بشأن مدى أحقية الزمالك في الحصول على ركلة جزاء. وأكد المصدر أن الخبير التحكيمي رأى أن اللعبة لا تستحق تدخل تقنية الفيديو، معتبرًا أنها لا ترتقي إلى مخالفة تستوجب احتساب ركلة جزاء، وهو ما يعكس وجهة النظر الفنية التي جرى عرضها على اللجنة بشأن إحدى أكثر اللقطات إثارة للجدل في مباراة القمة. وتطرق المصدر أيضًا إلى لقطة دفع مروان عطية لشيكو بانزا، موضحًا أن الحالة لا تستوجب احتساب ركلة جزاء حتى في حال عدم خروج الكرة من الملعب، وفقًا للتقييم الذي عرضه. وأشار إلى أن شيكو بانزا هو من عاد بظهره إلى موضع المخالفة، لافتًا إلى أن حكم الساحة والحكم المساعد اتفقا على اعتبار اللعبة ضربة مرمى. وتأتي هذه التوضيحات في وقت تتواصل فيه المناقشات بشأن القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة الأهلي والزمالك، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير بمعرفة تفاصيل تقييم لجنة الحكام للحالات المثيرة للجدل، خاصة في ظل رغبة الزمالك في الاستماع إلى تسجيلات تقنية الفيديو والوقوف على ما دار بين أفراد الطاقم التحكيمي خلال المباراة. وأشار المصدر إلى أن لجنة الحكام ستعقد اجتماعًا يوم الأحد المقبل لمراجعة الحالات الجدلية التي شهدتها مباريات الجولة السادسة من الدوري المصري، على أن تكون مباراة القمة ضمن المواجهات التي ستخضع للمراجعة والتحليل الفني. ومن المنتظر أن يتناول الاجتماع القرارات التي أثارت النقاش، بهدف تقييمها وفقًا للقواعد التحكيمية المعمول بها. وفيما يخص إمكانية عرض الحالات الجدلية للجماهير عبر مقطع فيديو على منصات اتحاد الكرة، أوضح المصدر أن اللجنة لم تحسم موقفها النهائي حتى الآن من هذه الخطوة. وأضاف أن الاتجاه الغالب داخل اللجنة يرفض إذاعة الحالات في الوقت الحالي، بسبب كون الطاقم التحكيمي الذي أدار المباراة أجنبيًا. وبذلك، يبقى طلب الزمالك الاستماع إلى تسجيلات تقنية الفيديو مرتبطًا بالقرار النهائي لمجلس إدارة اتحاد الكرة، إلى جانب استكمال الإجراءات المطلوبة مع رابطة الأندية وتوفير الترجمة اللازمة. وفي المقابل، تنتظر الحالات الجدلية التي شهدتها مباراة القمة مراجعة لجنة الحكام خلال اجتماع الأحد المقبل، دون حسم نهائي حتى الآن بشأن نشر تفاصيلها عبر المنصات الرسمية لاتحاد الكرة.
الزمالك يرفض تبريرات عدم احتساب ركلة جزاء لشيكو بانزا أمام الأهلي كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن حالة من الاستياء بين مسؤولي القلعة البيضاء، بسبب التفسيرات المتداولة بشأن عدم احتساب ركلة جزاء لصالح شيكو بانزا خلال مباراة القمة أمام الأهلي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتأتي اعتراضات الزمالك على خلفية الواقعة التي جمعت شيكو بانزا بلاعب الأهلي مروان عطية داخل منطقة الجزاء، بعدما طالب النادي باحتساب ركلة جزاء نتيجة تعرض لاعبه للدفع، وفقًا لرؤيته للحالة التحكيمية. الزمالك يعترض على تفسير عدم احتساب ركلة الجزاء وأوضح المصدر أن مسؤولي الزمالك يرفضون التبريرات التي أشارت إلى خروج الكرة من الملعب قبل الواقعة، واحتساب ضربة مرمى بناءً على إشارة الحكم المساعد. وأكد أن النادي يمتلك صورًا ومقاطع فيديو يرى أنها تثبت عدم قيام الحكم المساعد برفع رايته أو الإشارة إلى خروج الكرة من الملعب خلال اللعبة محل الجدل. وأشار إلى أن هذه الأدلة، بحسب تأكيده، تتعارض مع التفسيرات التي جرى تداولها لتوضيح أسباب عدم احتساب ركلة الجزاء. مصدر بالزمالك ينتقد تصريحات بعض الحكام السابقين وأبدى المصدر استغرابه من تصريحات بعض الحكام السابقين، الذين أكدوا أن الحكم المساعد أشار إلى خروج الكرة قبل احتكاك مروان عطية وشيكو بانزا. وشدد على أن الزمالك يمتلك ما يعتبره أدلة تنفي هذه الرواية، مطالبًا بضرورة مراجعة الواقعة بصورة دقيقة قبل تقديم تفسيرات نهائية بشأن القرار التحكيمي. الزمالك يتمسك بشكواه إلى اتحاد الكرة وأكد المصدر أن إدارة الزمالك تتمسك بالشكوى الرسمية المقدمة إلى الاتحاد المصري لكرة القدم ولجنة الحكام، بشأن القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراة القمة. وأوضح أن النادي يسعى من خلال الشكوى إلى عرض اعتراضاته والمستندات التي يمتلكها على الجهات المختصة، بهدف مراجعة الحالات المثيرة للجدل. خسارة الزمالك أمام الأهلي في القمة وكان الزمالك قد خسر مواجهة القمة أمام الأهلي بهدفين دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الممتاز. وأثارت بعض القرارات التحكيمية اعتراضات من جانب مسؤولي الزمالك، خاصة الواقعة المتعلقة بشيكو بانزا ومروان عطية. وينتظر النادي موقف الجهات المختصة من الشكوى المقدمة، في ظل استمرار الجدل بشأن الحالة التحكيمية، دون صدور حسم رسمي لصحتها وفقًا للمعلومات المتاحة في التقرير.
لقطات جديدة تكشف رد فعل فينيسيوس بعد طرده أمام فياريال كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تفاصيل جديدة بشأن رد فعل البرازيلي فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد، عقب حصوله على بطاقة حمراء خلال مواجهة فياريال، التي انتهت بفوز الفريق الملكي بهدف دون مقابل على ملعب سانتياجو برنابيو. ووفقًا لما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن شبكة «دازن» عرضت لقطات توثق حالة الغضب التي انتابت اللاعب البرازيلي بعد قرار طرده، إلى جانب اعتراضات عدد من زملائه على القرار التحكيمي. تفاصيل طرد فينيسيوس أمام فياريال وبحسب التقرير، بدأت الواقعة بعدما قام فينيسيوس بشد شعر أحد لاعبي فياريال خلال إحدى الهجمات، دون أن يحتسب الحكم إيسيدرو دياز دي ميرا المخالفة في البداية. وتدخل حكم الفيديو المساعد لمراجعة اللقطة، قبل استدعاء حكم الساحة لمشاهدة الواقعة عبر الشاشة الموجودة بجانب الملعب. وبعد مراجعة اللقطة، قرر الحكم إشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه اللاعب البرازيلي، ما أثار اعتراضه بصورة واضحة. فينيسيوس يعترض على قرار الحكم وأظهرت اللقطات التي نقلها التقرير حالة من الدهشة والغضب لدى فينيسيوس، الذي كرر تساؤله عن سبب حصوله على البطاقة الحمراء. كما توجه اللاعب إلى الحكم للاستفسار عن القرار، بينما حاول عدد من زملائه التدخل لتهدئة الموقف ومنع تصاعد الاعتراضات. وفي السياق ذاته، أبدى الإنجليزي جود بيلينجهام استياءه من القرار التحكيمي، معتبرًا أن مثل هذه القرارات تؤثر على طبيعة المنافسة داخل الملعب. تقرير يكشف مشادة فينيسيوس مع مسؤول بالليجا وأشار التقرير إلى أن غضب فينيسيوس استمر أثناء توجهه نحو غرفة الملابس، حيث أظهرت اللقطات، بحسب الصحيفة، احتكاكه بأحد الموظفين الموجودين بالقرب من شاشات تقنية الفيديو. وذكرت «موندو ديبورتيفو» أن الشخص المعني يشغل منصب مدير المباراة، وأن اللاعب وجه إليه عبارات غاضبة تضمنت انتقادًا لرابطة الدوري الإسباني. ولم يتضمن التقرير الوارد تفاصيل بشأن اتخاذ إجراءات انضباطية إضافية على خلفية الواقعة. اعتراضات داخل الملعب بعد الطرد وفي الوقت الذي غادر فيه فينيسيوس أرض الملعب، كان الحكم يوضح أسباب قراره للفرنسي كيليان مبابي، وفقًا للتفاصيل المنشورة. كما أشار التقرير إلى اعتراض مارك كوكوريلا على قرار الطرد، وسط استمرار النقاشات بشأن الواقعة التحكيمية. وتسلط اللقطات الضوء على التوتر الذي صاحب القرار، بينما تبقى أي عقوبات إضافية محتملة مرتبطة بما تسفر عنه التقارير الرسمية والقرارات الانضباطية المختصة.
مورينيو يرفض حضور المؤتمر الصحفي بعد فوز ريال مدريد على فياريال كشفت تقارير صحفية إسبانية عن السبب وراء غياب البرتغالي جوزيه مورينيو عن المؤتمر الصحفي الذي أعقب مواجهة ريال مدريد أمام فياريال، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني، في مباراة شهدت أحداثًا تحكيمية مثيرة للجدل. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «آس» الإسبانية، فإن مورينيو فضّل عدم الظهور أمام وسائل الإعلام عقب نهاية اللقاء، تجنبًا للإدلاء بتصريحات قد تعرضه لعقوبات انضباطية، خاصة بعد القرارات التحكيمية التي شهدتها المواجهة. ريال مدريد يحسم مواجهة فياريال بهدف نظيف ونجح ريال مدريد في تحقيق انتصار مهم على حساب فياريال بهدف دون مقابل، خلال المباراة التي جمعتهما على ملعب سانتياجو برنابيو، ليضيف الفريق الملكي ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده في بطولة الدوري الإسباني. وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 63، بعدما تلقى يان ديوماندي تمريرة من زميله فيديريكو فالفيردي، قبل أن يسدد كرة أرضية من داخل منطقة الجزاء، نجحت في الوصول إلى الشباك ومنح ريال مدريد الأفضلية. وحاول الفريق الملكي تعزيز تقدمه خلال الدقائق التالية، مستفيدًا من المساحات التي ظهرت في دفاع فياريال، قبل أن تشهد المباراة واحدة من أبرز لقطاتها المثيرة للجدل. طرد فينيسيوس يشعل الجدل أمام فياريال وفي الدقيقة 71، تمكن البرازيلي فينيسيوس جونيور من تسجيل هدف ثانٍ لريال مدريد، بعد هجمة مرتدة سريعة انتهت بتمريرة من الإنجليزي جود بيلينجهام. لكن الحكم قرر العودة إلى تقنية الفيديو لمراجعة مخالفة سبقت تسجيل الهدف، قبل أن يتخذ قرارًا بإلغائه وإشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه فينيسيوس. وأظهرت المراجعة، بحسب الرواية المنشورة، قيام اللاعب البرازيلي بسحب شعر أحد لاعبي فياريال أثناء الهجمة، وهو ما دفع الحكم إلى اتخاذ قراره المثير للجدل. عقوبة محتملة تنتظر فينيسيوس جونيور وتشير التقارير إلى أن فينيسيوس قد يواجه عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة على الأقل، مع احتمالية زيادتها إلى ثلاث مباريات، وفقًا لما يتضمنه تقرير حكم اللقاء والقرارات الصادرة عن الجهات التأديبية المختصة. وفي ظل هذه الأجواء، فضّل مورينيو الابتعاد عن التصريحات الإعلامية، خشية الدخول في أزمة جديدة بسبب التعليق على القرارات التحكيمية. ومن المنتظر أن تتضح العقوبة المحتملة بحق فينيسيوس خلال الفترة المقبلة، بينما يواصل ريال مدريد استعداداته لمبارياته القادمة في الدوري الإسباني.
ريال مدريد يهزم فياريال بهدف نظيف في مباراة شهدت طرد فينيسيوس حقق فريق ريال مدريد انتصارًا مهمًا على حساب ضيفه فياريال بهدف دون مقابل، خلال المباراة التي أقيمت على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني للموسم الجاري. وجاء فوز الفريق الملكي بعد مواجهة شهدت صعوبات هجومية واضحة، إلى جانب عدد من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، أبرزها إلغاء هدف وطرد البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال أحداث الشوط الثاني. ريال مدريد يعاني هجوميًا أمام فياريال بدأ ريال مدريد المباراة بمحاولات للسيطرة على وسط الملعب وفرض أسلوبه الهجومي، لكنه واجه تنظيمًا دفاعيًا قويًا من جانب فياريال، الذي نجح في الحد من خطورة أصحاب الأرض خلال الشوط الأول. وافتقد لاعبو الفريق الملكي الدقة في اللمسة الأخيرة، رغم محاولاتهم الوصول إلى مرمى الضيوف، لينتهي الشوط الأول دون أهداف. وفي الشوط الثاني، ارتفع نسق المباراة بصورة ملحوظة، وبدأ فياريال في تشكيل خطورة على مرمى ريال مدريد، إلا أن الحارس البلجيكي تيبو كورتوا تألق في التصدي لعدد من الفرص المهمة. ديوماندي يسجل هدف فوز ريال مدريد ونجح ريال مدريد في كسر التعادل خلال الدقيقة 63، بعدما مرر فيديريكو فالفيردي كرة متقنة إلى يان ديوماندي داخل منطقة الجزاء، ليسدد الأخير كرة أرضية استقرت داخل الشباك. وشهدت اللقطة مراجعة باستخدام تقنية حكم الفيديو المساعد، قبل تأكيد صحة الهدف واحتساب تقدم الفريق الملكي بهدف دون رد. طرد فينيسيوس بعد إلغاء هدف ريال مدريد وفي الدقيقة 71، تمكن فينيسيوس جونيور من تسجيل الهدف الثاني لريال مدريد، مستفيدًا من تمريرة جود بيلينجهام خلال هجمة مرتدة سريعة. لكن الحكم عاد إلى تقنية الفيديو لمراجعة مخالفة وقعت أثناء الهجمة، بعدما أظهرت الإعادة قيام فينيسيوس بالإمساك بشعر أحد لاعبي فياريال. وقرر الحكم في الدقيقة 73 إلغاء الهدف وإشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه اللاعب البرازيلي، وسط اعتراضات من لاعبي ريال مدريد على القرار. ترتيب ريال مدريد وفياريال بعد المباراة وبهذا الانتصار، رفع ريال مدريد رصيده إلى 18 نقطة، ليحتل المركز الثالث بصورة مؤقتة في جدول ترتيب الدوري الإسباني. في المقابل، توقف رصيد فياريال عند 8 نقاط في المركز الحادي عشر، بعدما فشل في استغلال الفرص التي أتيحت له خلال اللقاء. ويواصل ريال مدريد مشواره في الليجا بمعنويات مرتفعة بعد حصد النقاط الثلاث، رغم الجدل الذي صاحب طرد فينيسيوس جونيور.
الحكم يلغي هدف فينيسيوس ويطرده أمام فياريال بعد العودة لتقنية الفيديو شهدت مواجهة ريال مدريد أمام فياريال، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني، واقعة تحكيمية مثيرة للجدل، بعدما قرر حكم المباراة إلغاء هدف سجله البرازيلي فينيسيوس جونيور، قبل إشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجهه عقب الاستعانة بتقنية الفيديو. وجاءت الواقعة خلال أحداث الشوط الثاني من المباراة التي أقيمت على ملعب سانتياجو برنابيو، وسط حالة من الغضب والاعتراضات من جانب لاعبي الفريق الملكي على القرار التحكيمي. فينيسيوس يسجل ويحتفل مع مورينيو وبحسب التفاصيل المتداولة، نجح فينيسيوس جونيور في تسجيل هدف ثانٍ لصالح ريال مدريد خلال الدقيقة 71، بعدما تلقى تمريرة من زميله الإنجليزي جود بيلينجهام، ليضع الكرة داخل الشباك. واحتفل اللاعب البرازيلي بالهدف مع زملائه والجهاز الفني بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، في مشهد عكس أهمية الهدف بالنسبة له، خاصة في ظل الانتقادات التي تعرض لها مؤخرًا بسبب تراجع مستواه الفني. وكان فينيسيوس يسعى لاستعادة ثقته وتقديم أداء مميز أمام جماهير ريال مدريد، إلا أن الأحداث اتخذت مسارًا مختلفًا بعد تدخل تقنية الفيديو. تقنية الفيديو تلغي هدف فينيسيوس ولم تستمر احتفالات ريال مدريد طويلًا، بعدما تلقى حكم اللقاء تنبيهًا من غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد لمراجعة مخالفة محتملة وقعت أثناء الهجمة التي انتهت بتسجيل الهدف. وتوجه الحكم إلى شاشة المراجعة في الدقيقة 73، قبل أن يتخذ قرارًا بإلغاء الهدف، بعدما أظهرت اللقطة قيام فينيسيوس بالإمساك بشعر أحد لاعبي فياريال خلال سير اللعب. ولم يكتف الحكم بإلغاء الهدف، بل أشهر البطاقة الحمراء المباشرة في وجه النجم البرازيلي، ليغادر أرض الملعب قبل انتهاء المواجهة. غضب فينيسيوس ولاعبي ريال مدريد وأثار القرار حالة من الاستياء بين لاعبي ريال مدريد، الذين اعترضوا على إلغاء الهدف وطرد زميلهم، بينما ظهر فينيسيوس غاضبًا من القرار الذي أنهى مشاركته في المباراة. وتحولت أجواء الاحتفال بالهدف إلى حالة من التوتر داخل الملعب، في ظل أهمية المواجهة بالنسبة للفريق الملكي في مشواره بالدوري الإسباني. ومن المنتظر أن تتحدد العقوبة التأديبية المحتملة بحق فينيسيوس وفقًا لتقرير حكم المباراة واللوائح المعمول بها، وسط ترقب لموقف اللاعب من المشاركة في المباريات المقبلة.
أعلنت رابطة الحكام الإنجليزية عن الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة المواجهة المرتقبة بين ليفربول ومانشستر سيتي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري على ملعب «أنفيلد». ووقع اختيار رابطة الحكام على كريس كافاناخ ليتولى مهمة حكم الساحة في واحدة من أبرز مباريات الجولة، في ظل أهمية المواجهة للفريقين ورغبتهما في حصد النقاط الثلاث خلال صراع المنافسة في الدوري الإنجليزي. ويعاون كافاناخ في إدارة المباراة كل من دان كوك ونيك غرينهاغ كحكمين مساعدين، بينما تم تعيين أندرو مادلي حكمًا رابعًا للمواجهة المرتقبة بين الفريقين. وعلى مستوى تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، سيتولى بول هوارد المسؤولية، على أن يساعده نيكولاس هوبتون في متابعة الحالات التحكيمية التي تحتاج إلى تدخل تقنية الفيديو خلال اللقاء. ويأتي الإعلان عن الطاقم التحكيمي وسط اهتمام جماهيري كبير بالمواجهة، نظرًا لقوة المنافسة بين ليفربول ومانشستر سيتي خلال السنوات الأخيرة، وتحول مبارياتهما إلى واحدة من أبرز مواجهات الدوري الإنجليزي الممتاز. وأثار اختيار كريس كافاناخ لإدارة المباراة ردود فعل بين جماهير مانشستر سيتي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداول عدد من المشجعين تعليقات ساخرة بشأن القرار، في ظل الجدل التحكيمي الذي ارتبط ببعض المباريات السابقة التي أدارها الحكم للفريق. ومن المنتظر أن يحظى أداء الطاقم التحكيمي بمتابعة كبيرة خلال اللقاء، خاصة مع حساسية المواجهة وقوة الصراعات المنتظرة بين لاعبي الفريقين على أرضية الملعب. ويحتضن ملعب «أنفيلد» القمة يوم 11 أكتوبر، في مباراة يسعى خلالها ليفربول لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية، بينما يتطلع مانشستر سيتي إلى الخروج بالنقاط الثلاث من أحد أصعب ملاعب الدوري الإنجليزي. وتضع رابطة الحكام ثقتها في كافاناخ لإدارة اللقاء، بمساعدة طاقم متكامل داخل الملعب وغرفة تقنية الفيديو، في الوقت الذي تترقب فيه جماهير الفريقين صافرة البداية لمواجهة تحمل أهمية كبيرة في مشوار الطرفين بالمسابقة. وتبقى الأنظار موجهة نحو قمة أنفيلد، سواء على المستوى الفني أو التحكيمي، في ظل القيمة الكبيرة للمواجهة بين اثنين من أبرز أندية الكرة الإنجليزية.
انطلق معسكر تطوير حكام تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، بمشاركة 35 حكمًا من حكام الدوري الممتاز، وذلك في إطار خطة لجنة الحكام الرئيسية لتطوير مستوى التحكيم المصري والارتقاء بأداء حكام تقنية الفيديو، من خلال الجمع بين المحاضرات النظرية والتدريبات العملية التي تساعد الحكام على التعامل بشكل أفضل مع مختلف الحالات التحكيمية. ويستمر المعسكر حتى الثلاثاء المقبل، ويتضمن برنامجًا متكاملًا يجمع بين الجانب النظري والجانب العملي، حيث يخضع الحكام المشاركون لمحاضرات متخصصة إلى جانب تدريبات باستخدام جهاز المحاكاة «Simulator»، بهدف زيادة جاهزيتهم ورفع قدرتهم على اتخاذ القرارات المناسبة خلال المباريات. وتأتي إقامة هذا المعسكر ضمن الاهتمام المتزايد بتطوير منظومة تقنية حكم الفيديو المساعد، باعتبارها أصبحت عنصرًا أساسيًا في إدارة مباريات كرة القدم، ولم يعد دور حكم الـVAR يقتصر فقط على مراجعة اللقطات، وإنما يتطلب مستوى مرتفعًا من التركيز وسرعة التعامل مع الحالات المختلفة والتواصل الفعال مع حكم الساحة. ويشارك في المعسكر 35 حكمًا من حكام الدوري الممتاز، وهو ما يمنح البرنامج التدريبي أهمية كبيرة، خاصة أن المشاركين يمثلون مجموعة من العناصر التي تتولى مسؤولية إدارة ومراجعة الحالات التحكيمية في مباريات المسابقة المحلية. ويهدف المعسكر إلى رفع كفاءة الحكام المشاركين من خلال التدريب على مجموعة متنوعة من الحالات التي يمكن أن تظهر خلال المباريات، مع التركيز على كيفية استخدام تقنية الفيديو بالشكل الصحيح، والتعامل مع اللقطات التي تستدعي المراجعة وفقًا للقواعد والإجراءات المعتمدة. كما يمثل التدريب باستخدام جهاز المحاكاة «Simulator» جانبًا مهمًا من البرنامج، لأنه يمنح الحكام فرصة التعامل مع مواقف تحكيمية قريبة من ظروف المباريات الحقيقية، ويساعدهم على تطوير سرعة الاستجابة واتخاذ القرار في أجواء تحاكي ما يمكن أن يواجهوه داخل الملعب. وشهد المعسكر حضور الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصري لكرة القدم، الذي حرص على الترحيب بالمحاضر الدولي الإيطالي باولو فاليري، إلى جانب المحاضرين المصريين الدوليين والحكام المشاركين في المعسكر. وأكد مصطفى عزام أهمية هذه الدورات التدريبية في تطوير منظومة التحكيم المصري ورفع كفاءة الحكام، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من الخبرات الفنية التي يقدمها المحاضرون خلال فترة المعسكر، ومتمنيًا التوفيق لجميع المشاركين وتحقيق أكبر استفادة ممكنة من البرنامج. كما رحب الأمين العام للاتحاد المصري لكرة القدم بجميع المشاركين، مؤكدًا أن الاتحاد يرحب بهم باعتبارهم جزءًا من منظومة الكرة المصرية، وأن تطوير التحكيم يمثل أحد الملفات المهمة التي تحتاج إلى العمل المستمر والتدريب المتواصل. ويحاضر في المعسكر المحاضر الدولي الإيطالي باولو فاليري، الذي يشارك في البرنامج من أجل نقل جانب من خبراته الدولية إلى الحكام المصريين، خاصة فيما يتعلق بتقنية حكم الفيديو المساعد وطريقة التعامل مع الحالات المختلفة التي تظهر خلال المباريات. وأعرب فاليري عن سعادته بالتواجد في مصر والمشاركة في هذا المعسكر، مشيدًا بتاريخ التحكيم المصري وما قدمه من حكام بارزين على الساحة الدولية. وأشار المحاضر الإيطالي إلى أهمية التدريب المستمر بالنسبة للحكام، مؤكدًا أن تطوير الأداء لا يتوقف عند مرحلة معينة، وأن الاستفادة من الخبرات الدولية تمثل عنصرًا مهمًا في الارتقاء بمستوى منظومة التحكيم. كما أشاد بتاريخ التحكيم المصري، وما قدمه من أسماء بارزة على المستوى الدولي، مشيرًا إلى آخر مشاركة لحكم مصري في كأس العالم 2026، في تأكيد على وجود خبرات تحكيمية مصرية وصلت إلى أعلى المستويات الدولية. ويستهدف المعسكر الاستفادة من الخبرات الدولية والمحلية في تطوير أداء حكام تقنية الفيديو، خاصة أن طبيعة عمل حكم الـVAR تحتاج إلى تدريب مستمر على الحالات المختلفة، إلى جانب القدرة على التواصل مع حكم الساحة بطريقة واضحة وسريعة. ومن جانبه، أكد عصام عبدالفتاح، رئيس لجنة الحكام، أهمية مواصلة العمل على تطوير حكام تقنية الفيديو، ورفع كفاءتهم من خلال الجمع بين التدريب النظري والعملي. وأوضح أن العمل على تطوير الحكام لا يقتصر على مراجعة القواعد فقط، وإنما يتضمن أيضًا التدريب على الحالات العملية، بما يساعد الحكم على اتخاذ القرار المناسب عندما يواجه موقفًا مشابهًا خلال المباراة. كما شدد عصام عبدالفتاح على أهمية تحسين التنسيق بين حكم الساحة وحكام تقنية الفيديو، باعتبار أن نجاح منظومة الـVAR يعتمد بصورة كبيرة على التعاون بين جميع أفراد الطاقم التحكيمي. ويحتاج حكم الساحة وحكم الفيديو إلى لغة مشتركة وتفاهم واضح عند التعامل مع الحالات التي تستدعي المراجعة، ولذلك فإن التدريبات العملية تمثل فرصة مهمة لتطوير هذا الجانب، من خلال محاكاة مواقف مختلفة والتدرب على آلية التواصل واتخاذ القرار. ويأتي المعسكر في إطار خطة لجنة الحكام الرئيسية لمواصلة تطوير التحكيم المصري، خاصة مع التطور المستمر في استخدام التكنولوجيا داخل كرة القدم. فأصبح حكم الفيديو جزءًا أساسيًا من منظومة التحكيم الحديثة، وهو ما يفرض ضرورة استمرار التدريب والتأهيل. وتتطلب تقنية الفيديو من الحكم مستوى عاليًا من التركيز، لأن التعامل مع اللقطات لا يعتمد فقط على مشاهدة الحالة، وإنما يتطلب فهمًا دقيقًا للقانون، ومعرفة الحالات التي تستوجب تدخل التقنية، والقدرة على تحديد ما إذا كان القرار الأصلي يحتاج إلى مراجعة أم لا. ولهذا فإن المحاضرات النظرية داخل المعسكر تمنح الحكام فرصة لمراجعة الجوانب المتعلقة بتطبيق القانون، بينما تمنحهم التدريبات العملية باستخدام جهاز المحاكاة فرصة لتحويل المعرفة النظرية إلى تطبيق فعلي. ويتيح «Simulator» للحكام التعامل مع عدد من السيناريوهات المختلفة، وهو ما يساعدهم على تطوير مهاراتهم في مراجعة الحالات واتخاذ القرارات والتواصل مع حكم الساحة، بالإضافة إلى زيادة قدرتهم على التعامل مع الضغط المصاحب للمواقف التحكيمية. ويشارك في المعسكر عدد كبير من حكام الدوري الممتاز، ما يجعله فرصة لتوحيد المفاهيم ورفع مستوى التنسيق بين الحكام، خاصة أن توحيد طريقة التعامل مع الحالات المختلفة يمثل أحد العوامل المهمة لتحقيق قدر أكبر من الاتساق في القرارات التحكيمية. كما أن الاستعانة بمحاضر دولي مثل باولو فاليري تضيف جانبًا آخر إلى البرنامج، من خلال إتاحة الفرصة للحكام المصريين للتعرف على خبرات وتجارب تحكيمية من خارج البيئة المحلية، والاستفادة من طرق التدريب والمراجعة المستخدمة على المستوى الدولي. ويستمر المعسكر حتى الثلاثاء المقبل، على أن يواصل الحكام خلال هذه الفترة تنفيذ البرنامج التدريبي المحدد لهم، بين المحاضرات النظرية والتطبيقات العملية. وتسعى لجنة الحكام الرئيسية من خلال هذه البرامج إلى الوصول إلى مستوى أفضل في أداء حكام تقنية الفيديو، بما ينعكس على المباريات المحلية ويساعد على التعامل مع الحالات التحكيمية بصورة أكثر دقة وتنظيمًا. وفي النهاية، يمثل معسكر تطوير حكام تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» خطوة جديدة ضمن جهود تطوير منظومة التحكيم المصري، بمشاركة 35 حكمًا من حكام الدوري الممتاز، وبحضور محاضرين مصريين ودوليين، يتقدمهم المحاضر الإيطالي باولو فاليري. ويجمع المعسكر بين الدراسة النظرية والتدريب العملي باستخدام جهاز المحاكاة «Simulator»، مع التركيز على تطوير مهارات الحكام وتحسين التنسيق بينهم وبين حكام الساحة. ويأتي ذلك في إطار خطة تستهدف رفع كفاءة الحكام والاستفادة من الخبرات الدولية، بما يسهم في مواصلة تطوير منظومة التحكيم المصري خلال الفترة المقبلة.
تلقى فريق ريال مدريد خسارة أمام غريمه أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، في ديربي العاصمة الإسبانية الذي جمع الفريقين على ملعب متروبوليتانو، ضمن منافسات الدوري الإسباني، في مباراة شهدت عددًا من الحالات التحكيمية التي أثارت جدلًا واسعًا، وفقًا لما نشره الموقع الرسمي للنادي الملكي. وبدأ اللقاء بحذر من جانب الفريقين، حيث لم تشهد الدقائق الأولى فرصًا عديدة على المرميين، قبل أن ترتفع حدة المواجهة تدريجيًا مع اقتراب نهاية الشوط الأول، وتحديدًا عند الدقيقة 35، عندما وقعت إحدى أبرز الحالات التحكيمية في المباراة. ووصل جود بيلينجهام إلى الكرة قبل كريستيان روميرو، قبل أن يضع مدافع أتلتيكو مدريد قدمه على ركبة لاعب ريال مدريد اليسرى، ليحتسب الحكم أورتيز أرياس مخالفة ويشهر البطاقة الصفراء. وتدخل حكم تقنية الفيديو تروديو سواريز، وطلب من أورتيز أرياس مراجعة اللقطة عبر شاشة الملعب، ليعود الحكم إلى تقنية الفيديو ويقرر إلغاء البطاقة التي حصل عليها بيلينجهام، لكنه أبقى على البطاقة الصفراء ضد روميرو، دون احتساب بطاقة حمراء. وشهدت الدقيقة 44 حالة تحكيمية أخرى، بعدما تدخل كانغ إن لي على فيديريكو فالفيردي، وأصاب لاعب ريال مدريد في كاحله الأيسر، إلا أن الحكم لم يشهر البطاقة الحمراء، كما لم يمنح لاعب أتلتيكو بطاقة صفراء. ولم يتدخل حكم تقنية الفيديو في هذه الحالة لمطالبة الحكم بمراجعتها، لتستمر المباراة وسط جدل بشأن القرار المتخذ في الواقعة. ومع بداية الشوط الثاني، جاءت واحدة من أهم لحظات المباراة، بعدما احتسب أورتيز أرياس ركلة جزاء لصالح أتلتيكو مدريد في الدقيقة 50، إثر احتكاك بين دين هويخسن وجوليانو، كما أشهر البطاقة الصفراء في وجه مدافع ريال مدريد. لكن حكم تقنية الفيديو تدخل مرة أخرى، وطلب من الحكم مراجعة الحالة عبر الشاشة، ليغير أورتيز أرياس قراره، ويلغي البطاقة الصفراء ويشهر البطاقة الحمراء المباشرة في وجه هويخسن، ليكمل ريال مدريد المباراة بعشرة لاعبين. ونجح أليكس جريمالدو في تنفيذ ركلة الجزاء بنجاح، ليمنح أتلتيكو مدريد التقدم في الديربي، قبل أن يضيف أصحاب الأرض الهدف الثاني في الدقيقة 59 عن طريق جوناثان ديفيد، لتزداد مهمة الفريق الملكي صعوبة. ورغم النقص العددي، حاول ريال مدريد العودة إلى المباراة، وحصل على فرصة مهمة في الدقيقة 76، عندما انفرد يان ديوماندي بالحارس يان أوبلاك، إلا أن حارس أتلتيكو مدريد تألق وتصدى للفرصة، محافظًا على تقدم فريقه. وفي الدقيقة 89، نجح ريال مدريد في تقليص الفارق عن طريق أنطونيو روديغر، الذي ارتقى عاليًا وحول الكرة برأسه إلى داخل الشباك، بعد ركلة حرة نفذها برناردو. وحاول ريال مدريد استغلال الدقائق المتبقية من أجل إدراك التعادل، إلا أن أتلتيكو مدريد حافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحسم الديربي لصالحه بنتيجة 2-1. وأثارت المباراة نقاشًا واسعًا حول القرارات التحكيمية، خاصة الحالات المتعلقة بروميرو وكانغ إن لي وهويخسن، في الوقت الذي أكد فيه الموقع الرسمي لريال مدريد أن بعض القرارات كانت مؤثرة في مجريات اللقاء. وبهذه النتيجة، خرج أتلتيكو مدريد بالنقاط الثلاث من ديربي العاصمة، بينما تلقى ريال مدريد خسارة في مواجهة شهدت أحداثًا متقلبة، من القرارات التحكيمية إلى النقص العددي، ثم محاولة الفريق الملكي العودة في الدقائق الأخيرة.
قرر هوارد ويب، رئيس لجنة الحكام في الدوري الإنجليزي الممتاز، بالتنسيق مع فريق إدارة التحكيم، استبعاد الثنائي مات دونوهيو وبليك أنتروباس من قائمة الحكام المكلفين بإدارة مباريات الجولة المقبلة من منافسات البريميرليغ، وذلك على خلفية الخطأ التحكيمي الذي شهدته مواجهة ديربي مانشستر الأخيرة. وجاء قرار استبعاد الحكمين عقب الواقعة المثيرة للجدل التي شهدتها مباراة مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي على ملعب أولد ترافورد، والتي انتهت بفوز الفريق السماوي بهدف دون رد، سجله النرويجي إيرلينج هالاند. وكان هدف هالاند قد أُلغي في البداية من جانب حكم المباراة بداعي وجود حالة تسلل، قبل أن يتدخل حكم تقنية الفيديو مات دونوهيو لمراجعة اللقطة، ليتم تعديل القرار واحتساب الهدف لصالح مانشستر سيتي، بعدما خلصت المراجعة إلى أن هالاند لم يكن في موقف تسلل عند استلامه الكرة. ورغم اعتماد الهدف واستكمال المباراة، فإن لجنة الحكام قامت بمراجعة الحالة بشكل أكثر تفصيلًا عقب اللقاء، لتقر في النهاية بوجود خطأ في التقدير خلال التعامل مع اللقطة. وتركز الخطأ الأساسي في عدم احتساب تأثير إنزو فرنانديز، الذي كان موجودًا في موقف تسلل خلال اللعبة، وحاول لعب الكرة، وهو الأمر الذي كان يستوجب إعادة تقييم الحالة بشكل مختلف من جانب طاقم تقنية الفيديو. وبحسب تقييم لجنة الحكام، كان يتعين على حكم الـVAR التعامل مع وجود اللاعب المتسلل وتأثيره على مجريات اللعبة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن صحة الهدف، وهو ما لم يحدث بالشكل المطلوب. وكانت الواقعة قد أثارت جدلًا واسعًا عقب نهاية ديربي مانشستر، خاصة أن الهدف كان حاسمًا في تحديد نتيجة المباراة، بعدما منح مانشستر سيتي ثلاث نقاط مهمة على حساب غريمه مانشستر يونايتد. ويأتي قرار استبعاد دونوهيو وأنتروباس من الجولة المقبلة ليكون أول إجراء من هذا النوع خلال الموسم الحالي، بعدما أصبحت الأخطاء التحكيمية محل متابعة دقيقة من جانب لجنة الحكام وإدارة التحكيم في الدوري الإنجليزي. ومع ذلك، لا يعني غياب الحكمين عن الجولة المقبلة بالضرورة تعرضهما لإيقاف طويل الأمد، حيث تشير التقارير إلى أن لجنة الحكام ستعيد تقييم موقفهما عقب انتهاء فترة التوقف الدولي المقبلة. ومن المنتظر أن تحدد عملية التقييم المقبلة مدى إمكانية عودة الحكمين إلى قائمة التعيينات بصورة طبيعية، وفقًا لما ستخلص إليه لجنة الحكام بشأن أدائهما في الواقعة التي شهدها ديربي مانشستر. ويعكس القرار حرص لجنة الحكام الإنجليزية على التعامل مع الأخطاء المؤثرة، خصوصًا عندما تكون مرتبطة بقرارات تقنية الفيديو، التي أصبحت تلعب دورًا أساسيًا في حسم العديد من الحالات الجدلية داخل مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز. وكانت تقنية الفيديو قد تدخلت في أكثر من مناسبة خلال السنوات الماضية لتصحيح قرارات الحكام، إلا أن الواقعة الأخيرة أعادت الجدل بشأن طريقة تقييم الحالات التي تتضمن لاعبًا في موقف تسلل ومدى تأثيره على مسار اللعبة. وتسعى لجنة الحكام بقيادة هوارد ويب إلى ضمان أعلى مستوى ممكن من الدقة في القرارات التحكيمية، خاصة في المباريات الكبرى التي تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة. وبالتالي، سيكون دونوهيو وأنتروباس خارج حسابات الجولة المقبلة من البريميرليغ، على أن يتحدد مستقبلهما في التعيينات بعد فترة التوقف الدولي، وفقًا للتقييم الذي ستجريه لجنة الحكام. ويأتي هذا التطور ليؤكد أن الأخطاء التحكيمية المؤثرة أصبحت تخضع للمراجعة والمحاسبة، حتى في الحالات التي يكون فيها القرار قد مر عبر تقنية الفيديو، خاصة عندما يتعلق الأمر بهدف حاسم في مباراة كبيرة مثل ديربي مانشستر.
دخل جيمي كاراجر، نجم ليفربول السابق والمحلل الحالي في شبكة «سكاي سبورتس»، على خط الجدل الذي أثاره قرار احتساب ركلة جزاء ضد أرسنال خلال مواجهة سندرلاند في الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي انتهت بفوز الجانرز بهدفين دون رد. وشهدت المباراة حالة تحكيمية أثارت غضب ميكيل أرتيتا، المدير الفني لأرسنال، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح سندرلاند، قبل أن يتم تأكيد القرار من جانب تقنية حكم الفيديو المساعد، وهو ما دفع المدرب الإسباني إلى الاعتراض بشدة على القرار عقب اللقاء. وأبدى أرتيتا استياءه من احتساب الركلة، مؤكدًا أن القرار لم يكن صحيحًا من وجهة نظره، بينما تحرك نادي أرسنال للحصول على توضيحات من الجهة المسؤولة عن الحكام بشأن الأسباب التي أدت إلى احتساب ركلة الجزاء ثم تأكيدها عبر تقنية الفيديو. وفي خضم هذا الجدل، رأى كاراجر أن طريقة تعامل أرتيتا مع الواقعة تعكس تحوله إلى شخصية أكثر قوة وتأثيرًا داخل الدوري الإنجليزي، حتى إنه شبهه بالمدرب الأسطوري السابق لمانشستر يونايتد، السير أليكس فيرجسون. وقال كاراجر خلال برنامج «Monday Night Football» إن أرتيتا أصبح في الوقت الحالي الرجل الأقوى في الدوري الإنجليزي، مشيرًا إلى أن تتويج المدرب الإسباني باللقب منحه مكانة كبيرة داخل المسابقة. وأوضح نجم ليفربول السابق أن أرتيتا بات يمتلك ثقة ومكانة تسمحان له بالتعبير بقوة عن اعتراضه على القرارات التي يرى أنها تضر بفريقه، معتبرًا أن هذا الأمر يشبه ما كان يقوم به فيرجسون خلال فترة قيادته لمانشستر يونايتد. وأشار كاراجر إلى أن أرتيتا أمضى سنوات طويلة في منصبه، مقارنة بعدد من المدربين الجدد الموجودين حاليًا في الدوري الإنجليزي، وهو ما ساعده على الوصول إلى مرحلة يشعر فيها بأنه يمتلك نفوذًا أكبر وقدرة على إيصال رسائله بشكل واضح. وأكد المحلل الإنجليزي في الوقت نفسه أنه يتفق مع أرتيتا في رأيه بشأن ركلة الجزاء، موضحًا أنه لا يرى أن الحالة كانت تستحق احتساب ركلة جزاء ضد أرسنال. لكن كاراجر طرح تساؤلًا آخر بشأن كيفية تعامل الحكام مع الحالات المشابهة خلال المباريات المقبلة، متوقعًا أن يكون من المثير متابعة ما إذا كان سيتم احتساب ركلة جزاء أخرى ضد أرسنال في موقف مماثل. كما تحدث كاراجر عن المؤتمر الصحفي الذي عقده أرتيتا بعد المباراة، معتبرًا أن ما حدث خلاله كان لافتًا، خاصة بعدما لاحظ أن المدرب الإسباني كان يعود باستمرار إلى الحديث عن ركلة الجزاء، حتى عندما كانت الأسئلة الموجهة إليه تتعلق بأمور أخرى. ويرى كاراجر أن هذا الأمر لم يكن عفويًا، بل إن أرتيتا كان حريصًا على إيصال رسالة واضحة مفادها أن أرسنال لن يقبل تكرار مثل هذه القرارات في المستقبل، وأن النادي يريد وضع حد لأي جدل مشابه. وأكد نجم ليفربول السابق أن هذه التصرفات ليست غريبة على المدربين أصحاب الشخصية القوية، مستشهدًا بالسير أليكس فيرجسون وجوزيه مورينيو، اللذين كانا معروفين بقدرتهما على الضغط والتأثير في النقاشات المتعلقة بالتحكيم. وتأتي تصريحات كاراجر في وقت يحظى فيه أرتيتا بمكانة قوية داخل أرسنال والدوري الإنجليزي، بعدما نجح في قيادة الفريق إلى تحقيق نتائج مميزة والوصول إلى مرحلة المنافسة على الألقاب. ويرى كاراجر أن نجاح أرتيتا وتراكم سنوات العمل داخل النادي جعلاه أكثر ثقة في التعامل مع مثل هذه المواقف، وهو ما يفسر لهجته القوية تجاه قرار ركلة الجزاء. وبينما انتهت مواجهة سندرلاند بفوز أرسنال وحصوله على النقاط الثلاث، فإن الجدل حول ركلة الجزاء استمر بعد صافرة النهاية، ليتحول إلى محور رئيسي في تصريحات أرتيتا وتحليل كاراجر. ويبقى موقف الحكام من الحالات المشابهة محل متابعة خلال الجولات المقبلة، خاصة في ظل تساؤلات حول مدى ثبات القرارات التحكيمية في الحالات التي تثير جدلًا كبيرًا. وفي النهاية، يرى كاراجر أن أرتيتا وصل إلى مرحلة من القوة داخل الدوري الإنجليزي تجعله يشبه كبار المدربين الذين سبقوه، وعلى رأسهم فيرجسون ومورينيو، مؤكدًا أن شخصية المدرب الإسباني أصبحت أكثر حضورًا وتأثيرًا مع مرور السنوات ونجاحه مع أرسنال.
أعلنت لجنة الحكام الفنية التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم تعيين الحكم فيكتور جارسيا فيردورا لإدارة مباراة ريال مدريد ورايو فاليكانو، والمقرر إقامتها غدًا ضمن منافسات الدوري الإسباني. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، في ظل سعي كل منهما لتحقيق نتيجة إيجابية، بينما سيكون جارسيا فيردورا أمام اختبار جديد في منافسات الدوري الإسباني هذا الموسم. وتعد مباراة ريال مدريد ورايو فاليكانو ثالث مواجهة يديرها الحكم الإسباني خلال الموسم الحالي في بطولة الدوري، كما ستكون المباراة الخامسة التي يتولى فيها إدارة إحدى مباريات ريال مدريد في المسابقة. ويمتلك ريال مدريد سجلًا جيدًا نسبيًا خلال المباريات التي أدارها جارسيا فيردورا، حيث حقق الفريق الملكي ثلاثة انتصارات مقابل هزيمة واحدة في المواجهات الأربع السابقة تحت قيادته التحكيمية. وكانت الهزيمة الوحيدة لريال مدريد خلال هذه المباريات في آخر مواجهة أدارها الحكم للفريق، عندما خسر الملكي أمام ألباسيتي بنتيجة 3-2 في دور الـ16 من بطولة كأس ملك إسبانيا خلال الموسم الماضي. أما آخر مباراة أدارها جارسيا فيردورا لريال مدريد ضمن منافسات الدوري الإسباني، فتعود إلى أكثر من عامين، وانتهت بتحقيق الفريق الملكي الفوز على بلد الوليد بثلاثة أهداف دون مقابل. ويسعى ريال مدريد إلى استغلال المواجهة المقبلة لتحقيق نتيجة إيجابية، في ظل أهمية كل نقطة خلال سباق المنافسة على قمة جدول ترتيب الدوري الإسباني، خاصة مع قوة المنافسة بين الأندية الكبرى. وفي المقابل، يمتلك جارسيا فيردورا خبرة أكبر مع رايو فاليكانو من حيث عدد المباريات التي أدارها للفريق، حيث سبق أن تولى إدارة ثماني مواجهات له في مختلف المناسبات. وخلال المباريات الثماني، حقق رايو فاليكانو ثلاثة انتصارات، بينما انتهت أربع مواجهات بالتعادل، وتلقى الفريق هزيمة واحدة فقط تحت قيادة الحكم الإسباني. وجاءت الهزيمة الوحيدة لرايو فاليكانو أمام فياريال خلال موسم 2024-2025، بينما كانت آخر مباراة للفريق تحت إدارة جارسيا فيردورا أمام أتلتيك بلباو في الجولة السادسة والعشرين من الموسم الماضي، وانتهت بالتعادل بهدف لكل فريق. وتكشف هذه الأرقام عن سجل متوازن لرايو فاليكانو مع الحكم، الذي سيقود مواجهة جديدة أمام أحد أكبر أندية الكرة الإسبانية. كما أعلنت لجنة الحكام تعيين خوان لويس بوليدو سانتانا حكمًا لتقنية الفيديو المساعد «VAR» خلال المباراة، على أن يتولى مراجعة الحالات التحكيمية المثيرة للجدل التي قد تشهدها المواجهة. وتتجه الأنظار إلى طاقم التحكيم خلال المباراة، خاصة أن مواجهات ريال مدريد دائمًا ما تحظى باهتمام كبير، في ظل قوة المنافسة ورغبة الفريقين في الخروج بالنقاط الثلاث. ومن المنتظر أن يعتمد جارسيا فيردورا على خبرته السابقة مع الفريقين لإدارة اللقاء بأفضل صورة ممكنة، بينما يأمل ريال مدريد في مواصلة نتائجه الإيجابية أمام رايو وتحقيق انتصار جديد في مشواره بالدوري الإسباني.
حسمت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم الجدل المثار حول عدد من الحالات التحكيمية التي شهدتها مباريات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، وذلك بعدما أصدرت بيانًا رسميًا أوضحت خلاله مدى صحة القرارات التي اتخذها الحكام في مواجهتي الزمالك أمام بتروجت، والأهلي ضد سموحة. وجاء بيان لجنة الحكام بعد حالة من الجدل صاحبت بعض القرارات التحكيمية خلال المباراتين، خاصة الحالات التي شهدت مطالبات باحتساب ركلات جزاء، إلى جانب واقعة إعادة إحدى ركلات الجزاء خلال مباراة الزمالك وبتروجت. وبخصوص مباراة الزمالك وبتروجت، أكدت اللجنة صحة قرار حكم المباراة بعدم احتساب ركلة جزاء لصالح الفريق الأبيض، في الحالة التي شهدت تدخلًا من حارس مرمى بتروجت مع أحد لاعبي الزمالك داخل منطقة الجزاء. وأوضحت اللجنة أن التلامس الذي حدث بين الحارس ولاعب الزمالك لا يرتقي إلى مستوى المخالفة التي تستوجب احتساب ركلة جزاء، مشيرة إلى أن حكم الساحة اتخذ قرارًا باستمرار اللعب، قبل أن يتدخل حكم تقنية الفيديو لمراجعة الحالة والتأكد من صحة القرار. وفي المقابل، أيدت لجنة الحكام قرار احتساب ركلة جزاء لصالح بتروجت خلال المباراة نفسها، مؤكدة أن القرار جاء صحيحًا بعد وجود حالة من الإهمال من جانب مدافع الزمالك أثناء تعامله مع قدم مهاجم الفريق المنافس داخل منطقة الجزاء. وأشارت اللجنة إلى أن تمركز حكم المباراة ساعده على رؤية الواقعة واتخاذ القرار المناسب، قبل تأكيد صحة احتساب ركلة الجزاء. كما تطرقت لجنة الحكام إلى واقعة تقدم حارس مرمى الزمالك عن خط المرمى أثناء تنفيذ ركلة الجزاء، مؤكدة أن حكم تقنية الفيديو راجع الحالة، ثم أبلغ حكم الساحة بضرورة إعادة تنفيذ الركلة وفقًا للقواعد التحكيمية المعمول بها. وانتقلت اللجنة في بيانها إلى الحالات التي شهدتها مباراة الأهلي وسموحة، حيث أكدت صحة قرار حكم المباراة باستمرار اللعب خلال إحدى الالتحامات التي جمعت عمرو الجزار، لاعب الأهلي، بأحد لاعبي سموحة. وأوضحت اللجنة أن مدافع الأهلي تمكن من لعب الكرة بشكل كامل، ولم يقم بأي حركة إضافية من شأنها إعاقة لاعب سموحة، معتبرة أن الالتحام الذي حدث كان طبيعيًا وجاء امتدادًا لحركة لعب الكرة. كما حسمت اللجنة الجدل بشأن حالة أخرى شهدت سقوط أحد لاعبي الأهلي داخل منطقة جزاء سموحة، بعدما أكدّت صحة قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء للفريق الأحمر. وأشارت إلى أن الالتحام الذي حدث بين مهاجم الأهلي ومدافع سموحة جاء في إطار التنافس الطبيعي على الكرة، ولم يتضمن مخالفة تستوجب تدخل الحكم واحتساب ركلة جزاء. ويأتي بيان لجنة الحكام في إطار توضيح القرارات التحكيمية التي شهدتها مباريات الجولة الثالثة، خاصة مع زيادة الجدل حول بعض الحالات التي شهدتها مواجهات الدوري المصري خلال الفترة الأخيرة. وأكدت اللجنة من خلال موقفها أن الحالات التي تمت مراجعتها في مباراتي الزمالك وبتروجت والأهلي وسموحة شهدت قرارات صحيحة من جانب الحكام، سواء المتعلقة باحتساب أو عدم احتساب ركلات الجزاء، وكذلك القرارات الخاصة بإعادة تنفيذ ركلة الجزاء. وتسعى لجنة الحكام إلى توضيح الحالات المثيرة للجدل بشكل مستمر، بهدف شرح القرارات الفنية للجماهير والأندية، وتقليل مساحة الجدل التي تصاحب بعض القرارات خلال مباريات الدوري. وبذلك أغلقت اللجنة ملف الحالات التي أثارت النقاش في مواجهتي الزمالك وبتروجت والأهلي وسموحة، بعدما أكدت صحة القرارات التي اتخذها الحكام وحكام تقنية الفيديو في الوقائع محل الجدل.
استقر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، وفقًا لما كشفه موقع البطولة المغربي، على تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد VAR لأول مرة في دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا خلال الموسم الحالي، في خطوة من شأنها أن تمثل تطورًا مهمًا في إدارة المباريات بالمسابقة القارية. ويأتي قرار الاتحاد الأفريقي في إطار السعي لتطوير منظومة التحكيم في مسابقاته، والاستفادة من تقنية الفيديو في الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، خاصة مع ارتفاع مستوى المنافسة خلال مرحلة دور المجموعات من دوري أبطال أفريقيا، والتي تشهد مشاركة أبرز الأندية في القارة. وبحسب ما تم الكشف عنه، فإن تطبيق تقنية VAR سيكون مقتصرًا على بطولة دوري أبطال أفريقيا فقط خلال الموسم الحالي، بينما لن يتم استخدامها في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، بسبب ارتفاع التكلفة المالية الخاصة بتشغيل التقنية وتجهيز الملاعب والمباريات بالمعدات المطلوبة. التكلفة تؤجل VAR في الكونفدرالية ويواجه الاتحاد الأفريقي تحديات مالية تتعلق بتطبيق تقنية الفيديو بشكل شامل في جميع البطولات التي ينظمها، خاصة أن استخدام VAR يحتاج إلى تجهيزات فنية متخصصة، بالإضافة إلى تكاليف التشغيل والنقل والطواقم الفنية والتحكيمية المرتبطة بالتقنية. ولذلك اتجه «كاف» إلى تطبيق التقنية في دوري أبطال أفريقيا خلال دور المجموعات، باعتبارها البطولة الأهم على مستوى الأندية في القارة، مع تأجيل استخدامها في الكونفدرالية إلى حين الوصول إلى حلول مالية تساعد على توسيع نطاق تطبيقها. ويمثل القرار خطوة تدريجية نحو الاعتماد الكامل على تقنية الفيديو في مسابقات الاتحاد الأفريقي، خاصة أن VAR أصبحت عنصرًا أساسيًا في العديد من البطولات الكبرى حول العالم، لما توفره من إمكانية مراجعة القرارات التحكيمية المؤثرة في نتائج المباريات. ومن المنتظر أن تساهم التقنية في تقليل الأخطاء التحكيمية خلال مباريات دوري أبطال أفريقيا، خصوصًا في الحالات المتعلقة باحتساب ركلات الجزاء، وصحة الأهداف، وحالات الطرد المباشر، إلى جانب مراجعة بعض الوقائع التي قد يكون لها تأثير مباشر على سير المباريات ونتائجها. في المقابل، ستستمر مباريات بطولة الكونفدرالية الأفريقية دون تقنية VAR خلال الموسم الحالي، وفقًا للمعلومات التي نشرها موقع البطولة المغربي، على أن يظل ملف تطبيق التقنية في البطولة محل دراسة من جانب الاتحاد الأفريقي. ويأتي ذلك في ظل رغبة «كاف» في إيجاد حلول مالية تسمح بتطبيق VAR بصورة كاملة مستقبلًا، بدلًا من اقتصار استخدامها على بطولة واحدة، خاصة مع اتساع عدد المباريات والبطولات التي ينظمها الاتحاد على مدار الموسم. وتعد الخطوة المنتظرة في دوري أبطال أفريقيا تطورًا مهمًا بالنسبة للأندية المشاركة، التي ستخوض مباريات دور المجموعات في ظل وجود تقنية الفيديو، وهو ما قد يمنح الحكام فرصة أفضل للتعامل مع القرارات الصعبة والحالات التي يصعب حسمها خلال اللعب المباشر. كما سيكون على الأجهزة الفنية واللاعبين والجماهير التعامل مع طبيعة المباريات التي تتضمن تدخل تقنية الفيديو، والتي قد تؤدي إلى توقف اللعب في بعض الحالات لحين مراجعة القرار، وهو أمر أصبح معتادًا في المسابقات التي تعتمد التقنية. ويترقب متابعو الكرة الأفريقية بداية دور المجموعات لمعرفة شكل تطبيق VAR عمليًا في دوري أبطال أفريقيا، ومدى مساهمته في تحسين القرارات التحكيمية، بينما يبقى تطبيقها في الكونفدرالية مرتبطًا بإيجاد حلول للتحديات المالية التي تحول دون استخدامها في الوقت الحالي.
أصدرت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم بيانًا رسميًا للرد على الجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية بشأن واقعة الحكم محمد معروف ووائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، خلال مباراة الفريق الأحمر أمام زد في منافسات الدوري المصري الممتاز. وجاء بيان لجنة الحكام بعد حالة واسعة من الجدل حول طبيعة الحوار الذي دار بين معروف ووائل جمعة أثناء المباراة، بعدما ترددت أنباء عن وجود حديث بين الطرفين يتعلق بلاعب الأهلي علي محمود، وما إذا كان الحكم قد طالب بخروج اللاعب من الملعب لتجنب تعرضه للطرد. وأكدت اللجنة أنها قامت بمراجعة تسجيلات غرفة تقنية الفيديو «VAR» الخاصة بالمباراة، من أجل التحقق من حقيقة ما تم تداوله، مشيرة إلى أن التسجيلات لم تتضمن ما يثبت وجود أي حديث بين الحكم ومدير الكرة بالأهلي بشأن اللاعب علي محمود أو مطالبة اللاعب بالخروج من الملعب. وأوضحت لجنة الحكام أن الحوار الذي دار بين محمد معروف ووائل جمعة كان متعلقًا باعتراض الأهلي على عدم احتساب ركلة جزاء خلال المباراة، وليس كما تم تداوله بشأن اللاعب. وبحسب البيان، فقد رد محمد معروف على اعتراض مدير الكرة بالأهلي بالتأكيد على عدم وجود مخالفة تستوجب احتساب ركلة جزاء، موضحًا أن الحالة تمت مراجعتها بالفعل من جانب حكم تقنية الفيديو، وهو ما حسم طبيعة النقاش الذي دار بين الطرفين. وجاء تحرك لجنة الحكام في إطار حرصها على توضيح الحقائق ووضع حد للأخبار التي أثارت حالة من الجدل حول أداء الحكم محمد معروف خلال المباراة، خاصة أن ما تم تداوله خلال الساعات الماضية تسبب في حالة من النقاش الواسع بين جماهير الكرة المصرية. وشددت اللجنة على أهمية الاعتماد على المعلومات الموثقة عند تناول الوقائع التحكيمية، وعدم تداول أخبار غير مؤكدة من شأنها التأثير على صورة الحكام أو زيادة حالة الاحتقان داخل الوسط الرياضي. كما أشادت لجنة الحكام بتحرك المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام تجاه صاحب الخبر المتداول، معتبرة أن هذه الخطوة تؤكد أهمية التعامل مع المعلومات الرياضية بمزيد من الدقة والمسؤولية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بوقائع تحكيمية يمكن أن تثير جدلًا واسعًا بين الجماهير. وأكدت اللجنة حرصها على الالتزام بمبدأ الشفافية، والتعامل مع جميع الوقائع التي تشهدها مباريات الدوري بصورة واضحة، مع مراجعة الحالات المثيرة للجدل من خلال الوسائل المتاحة، وفي مقدمتها تسجيلات تقنية الفيديو. وترى لجنة الحكام أن توضيح مثل هذه الوقائع يمثل جزءًا أساسيًا من جهودها لاستعادة الثقة في منظومة التحكيم المصري، خاصة مع بداية الموسم الجديد وارتفاع حجم المنافسة بين الأندية. وتأتي واقعة محمد معروف ووائل جمعة في ظل الاهتمام الجماهيري الكبير بأداء الحكام وتقنية الفيديو، حيث أصبحت القرارات التحكيمية واحدة من أكثر الملفات التي تحظى بمتابعة خلال مباريات الدوري. وتسعى لجنة الحكام إلى التأكيد على أن أي واقعة تحكيمية يجب أن يتم تقييمها وفق الأدلة والتسجيلات الرسمية، بعيدًا عن التفسيرات أو المعلومات التي لا تستند إلى مصادر موثوقة. كما طالبت اللجنة جميع عناصر المنظومة الرياضية بمساندة التحكيم المصري، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثقة التي قد تؤدي إلى زيادة الضغوط على الحكام. وأكدت اللجنة أن الحكام المصريين يحتاجون إلى الدعم والثقة من أجل أداء مهامهم بصورة أفضل، مع استمرار العمل على تطوير مستواهم ورفع كفاءتهم خلال مباريات المسابقة. ومن جانب آخر، فإن مراجعة تسجيلات الـVAR أصبحت وسيلة مهمة لتوضيح العديد من الحالات التي تثير الجدل، خاصة أن تقنية الفيديو توفر تسجيلات دقيقة يمكن من خلالها التأكد من طبيعة الأحداث التي تقع داخل الملعب وخارجه. وبذلك، أغلقت لجنة الحكام الباب أمام الرواية التي تحدثت عن مطالبة محمد معروف بخروج لاعب الأهلي علي محمود، مؤكدة أن التسجيلات لم تثبت صحة هذه الواقعة، وأن الحوار الذي تم بين الحكم ووائل جمعة كان متعلقًا باحتساب ركلة جزاء. وتأمل اللجنة أن يسهم البيان الرسمي في تهدئة الأجواء، وإعادة التركيز إلى المنافسة داخل الملعب، مع استمرارها في مراجعة الحالات التحكيمية والعمل على حماية الحكام المصريين من الأخبار غير الموثقة. وتبقى الرسالة الأبرز من لجنة الحكام هي ضرورة تحري الدقة قبل نشر أي معلومات تتعلق بالتحكيم، خاصة أن الأخبار غير المؤكدة يمكن أن تؤثر على صورة الحكام وتزيد من حالة الجدل حول المسابقة.
طالب عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام، بتدخل هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، من أجل عقد جلسة عاجلة لمناقشة الأزمات التي شهدها التحكيم المصري خلال أول جولتين من منافسات الدوري الممتاز، والعمل على وضع حد لحالة الجدل التي صاحبت بعض القرارات التحكيمية. وتأتي تحركات رئيس لجنة الحكام في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى الحكام خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد عدد من الحالات التي أثارت جدلًا واسعًا داخل مباريات الدوري، وهو ما دفع اللجنة إلى التحرك من أجل حماية الحكام المصريين والحفاظ على ثقة الأندية والجماهير في منظومة التحكيم. ويرى عبد الفتاح أن المرحلة الحالية تحتاج إلى تدخل مباشر من جانب مسؤولي اتحاد الكرة، خصوصًا أن استمرار الجدل حول القرارات التحكيمية منذ بداية المسابقة قد يمثل ضغطًا كبيرًا على الحكام، ويؤثر في قدرتهم على إدارة المباريات بالشكل المطلوب. ويستهدف الاجتماع المنتظر وضع آلية واضحة للتعامل مع الأزمات التحكيمية التي ظهرت خلال الجولتين الماضيتين، إلى جانب التأكيد على ضرورة توفير الدعم الكامل للحكام المصريين خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتفاع حدة المنافسة بين الأندية ورغبة جميع الفرق في الحصول على حقوقها كاملة داخل الملعب. وتحرص لجنة الحكام على التأكيد أن الأخطاء التحكيمية، إن وجدت، يجب التعامل معها من خلال القنوات الرسمية، بعيدًا عن الضغوط الجماهيرية أو الانتقادات التي قد تؤثر في الحكام خلال المباريات المقبلة. كما تسعى اللجنة إلى إرسال رسالة واضحة بأن حماية الحكام لا تعني تجاهل الأخطاء، وإنما العمل على مراجعتها وتحليلها بصورة دقيقة، مع الاستفادة من التسجيلات الخاصة بغرفة تقنية الفيديو، بهدف الوصول إلى أفضل القرارات الممكنة وتطوير مستوى الأداء التحكيمي. ومن المنتظر أن يكون ملف تقنية حكم الفيديو من بين الملفات المهمة التي تحظى بالمناقشة، خاصة أن العديد من الحالات التي شهدتها مباريات الدوري خلال الفترة الماضية ارتبطت بقرارات تقنية الفيديو، ما جعلها محل نقاش واسع بين الجماهير والمتابعين. ويأتي ذلك في وقت يسعى فيه اتحاد الكرة إلى دعم منظومة التحكيم المصرية، باعتبارها أحد العناصر الأساسية لنجاح المسابقة وانتظام منافساتها، خصوصًا أن الدوري يضم عددًا كبيرًا من الأندية التي تتنافس على القمة والهروب من مناطق الخطر. وتعتقد لجنة الحكام أن منح الحكام الثقة والدعم المستمر يمكن أن يساعدهم على تقديم مستويات أفضل، مع ضرورة محاسبة أي أخطاء مؤثرة وفقًا للوائح والمعايير المتبعة، دون أن يتحول الأمر إلى حملة ضغط مستمرة على الحكام. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة موقفًا قويًا من لجنة الحكام، بهدف الدفاع عن الحكام المصريين والتأكيد على دعمهم، مع العمل في الوقت نفسه على رفع مستوى الأداء وتقليل الأخطاء التي يمكن أن تؤثر في نتائج المباريات. كما قد يتطرق الاجتماع المرتقب إلى كيفية التعامل مع التصريحات والانتقادات التي تطال الحكام، ووضع إطار أكثر وضوحًا للحفاظ على هيبة المنظومة التحكيمية، خاصة أن استمرار الأزمات في بداية الموسم قد يفتح الباب أمام مزيد من الجدل خلال الجولات المقبلة. وتأتي هذه التحركات بعد جولتين فقط من عمر مسابقة الدوري، وهو ما يجعل التدخل المبكر أمرًا مهمًا من وجهة نظر مسؤولي لجنة الحكام، لتجنب تفاقم المشكلات ووضع حلول واضحة قبل زيادة الضغوط مع توالي المباريات. ويرغب عصام عبد الفتاح في الوصول إلى تفاهم مع مسؤولي اتحاد الكرة بشأن الخطوات التي يجب اتخاذها خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن توفير الحماية والدعم للحكام، مع التأكيد على ضرورة تطوير الأداء والاستمرار في مراجعة الحالات التحكيمية المثيرة للجدل. ومن المنتظر أن تعلن لجنة الحكام موقفًا واضحًا خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبتها في إنهاء حالة الجدل التي صاحبت بداية الدوري، وإعادة التركيز إلى المباريات والمنافسة داخل الملعب. ويأمل مسؤولو اللجنة أن تسهم هذه التحركات في تهدئة الأجواء، ومنح الحكام فرصة للعمل بعيدًا عن الضغوط، خاصة أن نجاح أي مسابقة يرتبط بدرجة كبيرة بوجود منظومة تحكيمية قادرة على إدارة المباريات بعدالة ووضوح. وبذلك يدخل ملف التحكيم المصري مرحلة جديدة من التحركات، وسط ترقب لما ستسفر عنه الجلسة المنتظرة، وما إذا كانت ستضع حلولًا عملية للأزمات التي ظهرت خلال أول جولتين من الدوري.
تعقد لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم اجتماعًا اليوم الإثنين، لمناقشة الأزمة التي شهدتها الساعات الأخيرة عقب مباراة الأهلي وزد في بطولة الدوري المصري، والتي أثارت حالة من الجدل بسبب ما تردد عن حديث دار بين الحكم محمد معروف ووائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، خلال أحداث اللقاء. وتسعى لجنة الحكام من خلال اجتماعها إلى الاستماع بشكل مباشر إلى التسجيلات الخاصة بغرفة تقنية الفيديو «VAR»، من أجل الوقوف على حقيقة ما تم تداوله خلال الساعات الماضية، والوصول إلى موقف واضح بشأن الواقعة التي أصبحت محل اهتمام كبير في الوسط الرياضي. تسجيلات الـVAR تحسم الجدل ومن المنتظر أن تستمع لجنة الحكام إلى التسجيلات الموجودة داخل غرفة الفيديو، باعتبارها الوسيلة الأهم للتحقق من حقيقة الحوار الذي دار خلال المباراة. وتأتي هذه الخطوة في إطار رغبة اللجنة في التأكد من التفاصيل التي تم تداولها، خاصة أن الحديث عن الواقعة تضمن روايات أثارت تساؤلات حول طبيعة الحوار بين محمد معروف ووائل جمعة. وتريد لجنة الحكام الوصول إلى المعلومات الدقيقة بعيدًا عن التكهنات أو ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، على أن يكون التسجيل الصوتي هو الفيصل في تحديد حقيقة ما حدث. ومن المنتظر أن يتم تقييم محتوى التسجيلات خلال الاجتماع، ثم اتخاذ الموقف المناسب بناءً على ما ستكشف عنه بشكل واضح. أزمة محمد معروف ووائل جمعة بدأت الأزمة بعد تداول أنباء بشأن حديث الحكم محمد معروف مع وائل جمعة، مدير الكرة بالأهلي، خلال مواجهة زد. وتضمنت الرواية المتداولة تفاصيل عن طلب من الحكم يتعلق بأحد لاعبي الأهلي، وهو ما فتح بابًا واسعًا للنقاش حول الواقعة وما إذا كان الحوار قد جرى بالفعل بالصورة التي تم الحديث عنها. ومع انتشار هذه الأنباء، أصبح من الضروري بالنسبة للجنة الحكام مراجعة التسجيلات الرسمية الموجودة داخل غرفة الفيديو، للتأكد من حقيقة التفاصيل وعدم ترك المجال أمام انتشار معلومات غير دقيقة. وتحظى المباراة بأهمية خاصة في ظل حساسية المنافسة في الدوري المصري، إلى جانب الاهتمام الكبير بأداء الحكام وتقنية الفيديو خلال الموسم الحالي. موقف اتحاد الكرة من جانبه، أكد عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام، أن ما يتم تداوله بشأن الواقعة أمر غير مقبول، مشيرًا إلى أن اتحاد الكرة ولجنة الحكام سيكون لهما رد واضح وحاسم على ما أثير خلال الساعات الماضية. وشدد عبد الفتاح على أن اللجنة تعمل من أجل إعادة الثقة في الحكام المصريين، وهو ما يجعل التعامل مع مثل هذه الأزمات بصورة واضحة وشفافة أمرًا مهمًا. ويأتي ذلك في ظل حرص لجنة الحكام على توضيح المواقف التي تثير الجدل، خاصة عندما تكون مرتبطة بمباريات الأندية الجماهيرية وتحظى بمتابعة واسعة من جانب الجماهير والإعلام. ومن المنتظر أن تكشف نتائج الاستماع إلى التسجيلات الصورة الكاملة بشأن الواقعة، بما يسمح للجنة بإصدار موقف رسمي بعيدًا عن التكهنات. أهمية التسجيلات الصوتية أصبحت التسجيلات الصوتية لغرف تقنية الفيديو من الأدوات المهمة في تفسير بعض الحالات التحكيمية، حيث تساعد على معرفة طبيعة النقاشات التي تدور بين حكم الساحة وحكام غرفة الفيديو. وفي حالة مباراة الأهلي وزد، تسعى لجنة الحكام إلى الاستفادة من هذه التسجيلات لتحديد ما إذا كان الحوار المتداول قد حدث بالفعل، وما إذا كانت التفاصيل التي تم نشرها تعكس حقيقة ما دار داخل الملعب. وتعتبر هذه الخطوة جزءًا من آلية التعامل مع الأزمات التحكيمية، خصوصًا أن أي معلومات غير دقيقة يمكن أن تؤثر على صورة الحكم وعلى الثقة في منظومة التحكيم بشكل عام. لذلك، سيكون اجتماع لجنة الحكام اليوم مهمًا في تحديد حقيقة الواقعة والرد على التساؤلات التي ظهرت عقب المباراة. البحث عن الحقيقة لا ترغب لجنة الحكام في التعامل مع الأزمة اعتمادًا على روايات متداولة فقط، وإنما تسعى إلى الرجوع للمصدر الأساسي للمعلومات، وهو التسجيل الموجود داخل غرفة تقنية الفيديو. ومن خلال الاستماع إلى التسجيلات، يمكن للجنة تحديد الأشخاص الذين شاركوا في الحوار، وطبيعة النقاش الذي دار بينهم، وما إذا كانت هناك أي مخالفات تستدعي اتخاذ إجراء. ويأتي ذلك ضمن توجه اللجنة نحو التعامل مع الملفات المثيرة للجدل بصورة أكثر وضوحًا، خصوصًا مع ارتفاع مستوى الاهتمام الجماهيري بقرارات الحكام في الدوري المصري. إعادة الثقة في التحكيم يمثل ملف استعادة ثقة الجماهير في الحكام المصريين أحد التحديات المهمة أمام لجنة الحكام خلال الفترة الحالية. وأكد عصام عبد الفتاح أن اللجنة تعمل على إعادة هذه الثقة، وهو ما يتطلب التعامل مع جميع الوقائع المثيرة للجدل بشفافية ووضوح. وتعتبر أزمة مباراة الأهلي وزد اختبارًا جديدًا للجنة، خاصة أن أطرافها مرتبطون بمباراة تحظى باهتمام كبير. وفي حال أثبتت التسجيلات عدم صحة ما تم تداوله، سيكون الرد الرسمي مهمًا لإنهاء الجدل وتصحيح الصورة، بينما إذا كشفت التسجيلات عن تفاصيل مختلفة، فمن المنتظر أن تتعامل اللجنة معها وفق اللوائح والإجراءات المعمول بها. الأهلي وزد يترقبان موقف اللجنة تحظى نتائج اجتماع لجنة الحكام باهتمام من جانب المتابعين، في ظل انتظار الكشف عن حقيقة ما دار خلال المباراة. وكان الأهلي قد حقق الفوز على زد، إلا أن الأحداث التحكيمية المصاحبة للمباراة أصبحت محورًا للنقاش بعد تداول تفاصيل الحوار المنسوب إلى محمد معروف ووائل جمعة. وتسعى لجنة الحكام إلى الفصل بين نتيجة المباراة والأزمة التحكيمية، والتركيز على الوقائع التي يمكن إثباتها من خلال التسجيلات الرسمية. ومن المنتظر أن تحدد اللجنة موقفها بعد الاستماع إلى التسجيلات، سواء بإصدار توضيح رسمي أو اتخاذ أي إجراء تراه مناسبًا وفقًا لما ستكشف عنه المراجعة. اجتماع منتظر لحسم الأزمة يأتي اجتماع لجنة الحكام اليوم في وقت تتزايد فيه المطالب بتوضيح حقيقة الواقعة، خاصة أن استمرار الجدل دون رد رسمي قد يؤدي إلى انتشار المزيد من الروايات غير المؤكدة. ولهذا السبب، تبدو التسجيلات الصوتية هي العنصر الحاسم في القضية، بعدما قررت اللجنة الاستماع إليها بصورة مباشرة. وسيكون الهدف الأساسي من الاجتماع هو الوصول إلى الحقيقة كاملة، ثم إعلان الموقف الرسمي بشأن ما حدث في مباراة الأهلي وزد. ومع تأكيد عصام عبد الفتاح أن اتحاد الكرة ولجنة الحكام سيردان بشكل قاطع على ما يتم تداوله، تترقب الجماهير ما ستسفر عنه مراجعة التسجيلات، وما إذا كانت ستؤكد الرواية المنتشرة أو تنفيها. وفي النهاية، يبقى حسم الأزمة مرتبطًا بما ستكشف عنه تسجيلات غرفة الفيديو، بينما تواصل لجنة الحكام العمل على تعزيز الثقة في منظومة التحكيم المصري وتوضيح أي وقائع تثير الجدل خلال منافسات الدوري.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.