تطوير-كرة-القدم

تطوير كرة القدم

اتحادات اسيا و الكونكاكاف و اوروبا
اتحادات آسيا وأوروبا وكونكاكاف ترفض احتكار الفيفا لكرة القدم

وجه رؤساء وأمناء عامون في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف»، رسالة مفتوحة إلى أسرة كرة القدم، أكدوا خلالها أن اللعبة لا تخص فردًا أو مؤسسة بعينها، وإنما هي ملك لجميع أطراف المنظومة من لاعبين وجماهير وأندية واتحادات.   وتأتي هذه الرسالة في ظل حالة من الجدل داخل كرة القدم العالمية، عقب المقترح الذي طرحه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، جياني إنفانتينو، بشأن بيع حصة من مسابقات الاتحاد الدولي، وعلى رأسها بطولة كأس العالم، قبل أن يتم التراجع عن المقترح وإلغاؤه بعد الانتقادات التي واجهها من جانب عدد كبير من الاتحادات.   الاتحادات القارية تؤكد ملكية الجميع للعبة   وشددت الاتحادات القارية الثلاثة في رسالتها على أن كرة القدم تمثل الشغف المشترك الأكبر حول العالم، وأنها لا يمكن أن تكون ملكًا لشخص واحد أو مؤسسة واحدة.   وأكدت أن مستقبل اللعبة يجب أن يتم التعامل معه باعتباره مسؤولية جماعية، خصوصًا أن المنظومة الكروية تضم ملايين اللاعبين والجماهير والأندية والاتحادات الوطنية والمؤسسات التي تعمل على تطوير اللعبة وحمايتها.   وأوضحت الاتحادات أن تحركها جاء انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه الأعضاء الذين تمثلهم، مشيرة إلى أنها اختارت التحدث بصوت جماعي من أجل التأكيد على المبادئ التي يجب أن تحكم إدارة كرة القدم العالمية.   نمو كرة القدم لم يكن إنجازًا فرديًا   وأشارت الرسالة إلى أن التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم خلال السنوات العشر الماضية يمثل حقيقة واضحة، لكن هذا التطور لم يكن نتيجة جهود شخص واحد، وإنما جاء نتيجة عمل مشترك شاركت فيه مختلف مؤسسات اللعبة.   وأكدت الاتحادات أن الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحادات القارية والاتحادات الوطنية وآلاف العاملين في المجال الرياضي ساهموا جميعًا في دفع اللعبة إلى الأمام.   وتأتي هذه النقطة لتؤكد أن القرارات الكبرى المتعلقة بمستقبل كرة القدم لا ينبغي أن يتم التعامل معها بصورة فردية، وإنما من خلال التعاون والتنسيق بين جميع الأطراف صاحبة المصلحة.   رفض المساس بالقرارات الجماعية   وتطرقت الرسالة كذلك إلى عدد من الملفات التي شهدت قرارات جماعية خلال السنوات الماضية، من بينها توسيع البطولات ومنح استضافة نسختي كأس العالم 2030 و2034، إلى جانب آليات توزيع الموارد المالية على الاتحادات الأعضاء.   وشددت الاتحادات على أن هذه القرارات تم الاتفاق عليها بصورة جماعية وتنفيذها من خلال التعاون بين مختلف الأطراف، وبالتالي يجب احترامها وعدم إعادة النظر فيها بصورة منفردة.   كما أكدت أن القضية لا تتعلق فقط بالأموال، مشيرة إلى أن الاتحادات القارية سبق أن دعت إلى استخدام الاحتياطيات المالية الكبيرة الموجودة لدى «فيفا» بصورة مسؤولة، من أجل زيادة الاستثمارات في تطوير الاتحادات الأعضاء وتعزيز قدراتها.   الدفاع عن حقوق الاتحادات الأعضاء   ورفضت الاتحادات القارية كذلك المخاوف المتعلقة بإمكانية فقدان بعض الاتحادات للدعم الذي حصلت عليه في السابق، مؤكدة أن الموارد التي تم تخصيصها للاتحادات يجب أن تستمر وفق الأطر المتفق عليها.   وأوضحت أن الأمر لا يتعلق بإعادة توزيع مقاعد كأس العالم أو تغيير نظام البطولات التي تم الاتفاق عليها، مشددة على أن هذه القرارات اتخذت بشكل جماعي، ولذلك يجب أن تظل قائمة.   وتعكس هذه التصريحات رغبة الاتحادات في التأكيد على أهمية العمل المؤسسي داخل كرة القدم، وعدم السماح بإعادة صياغة القرارات الكبرى دون مشاركة الأطراف المعنية.   نزاهة اللعبة والشفافية في القيادة   وكان الجزء الأكثر وضوحًا في الرسالة مرتبطًا بالحديث عن نزاهة كرة القدم وطريقة إدارتها، حيث أكدت الاتحادات أن القضية تتجاوز الجوانب المالية أو التنظيمية.   وشددت على أن الأمر يتعلق بشكل أساسي بنزاهة اللعبة ونزاهة الأشخاص الذين تم انتخابهم لقيادتها، مطالبة بوجود قدر أكبر من المساءلة والانفتاح والشفافية في إدارة كرة القدم العالمية.   وأشارت الرسالة إلى أن الصمت لا يجب أن يكون حاضرًا في المواقف التي تتطلب مساءلة، كما أن المسافة بين المسؤولين وأطراف اللعبة لا ينبغي أن تكون موجودة في الوقت الذي تحتاج فيه المنظومة إلى مزيد من الانفتاح والتواصل.   وترى الاتحادات أن هذه المبادئ ضرورية للحفاظ على ثقة الجماهير والاتحادات والأندية في المؤسسات التي تدير كرة القدم.   دعوة إلى قيادة تخدم اللعبة   وفي ختام الرسالة، أكدت الاتحادات القارية أنها لم تتخذ هذا الموقف بشكل فردي أو من أجل تحقيق مصالح خاصة، وإنما انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه كرة القدم ومستقبلها.   وشددت على أن قوة اللعبة تكمن في وحدتها، داعية إلى احترام هذه الوحدة والعمل على قيادة تخدم كرة القدم بدلًا من السعي إلى فرض السيطرة عليها.   وتعكس الرسالة موقفًا جماعيًا واضحًا من جانب اتحادات قارية بارزة، في وقت تواجه فيه إدارة كرة القدم العالمية نقاشات متزايدة حول طريقة اتخاذ القرارات الكبرى ومستقبل مسابقات «فيفا».   وبعد إلغاء مقترح بيع حصة من مسابقات الاتحاد الدولي، وعلى رأسها كأس العالم، يبدو أن الجدل لن ينتهي سريعًا، خاصة مع تأكيد الاتحادات القارية على ضرورة أن تظل القرارات المصيرية نتاجًا للتوافق والعمل المشترك.   ويبقى مستقبل العلاقة بين الاتحادات القارية والاتحاد الدولي محل متابعة واسعة خلال الفترة المقبلة، في ظل تأكيد الأطراف المختلفة على أهمية الحفاظ على استقلالية المؤسسات، وضمان الشفافية والمساءلة، وحماية كرة القدم باعتبارها لعبة يشارك في صنع مستقبلها الجميع.

saber أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
وزارة الشباب والرياضة
الشباب والرياضة تحسم نسب ملكية شركات كرة القدم للأندية والمستثمرين

كشفت وزارة الشباب والرياضة عن الضوابط المنظمة لإنشاء الأندية شركات خاصة لكرة القدم، موضحة النسب المحددة بين النادي والمستثمرين، وآلية التعامل مع أي تغييرات في هيكل الملكية، في إطار تنظيم عملية الاستثمار الرياضي وضمان احتفاظ الأندية بالسيطرة على شركات كرة القدم التابعة لها.   وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة أن أي نادٍ يقوم بإنشاء شركة خاصة لكرة القدم يجب أن تكون النسبة الأكبر من ملكية الشركة لصالح النادي، بواقع 51%، بينما تبلغ حصة المستثمرين 49%.   51% للنادي و49% للمستثمرين   وأكد المتحدث الرسمي أن القاعدة الأساسية في إنشاء شركات كرة القدم التابعة للأندية تقوم على احتفاظ النادي بالنسبة الأكبر من الملكية، والتي تبلغ 51%، مقابل 49% للمستثمرين.   ويهدف هذا النظام إلى تحقيق التوازن بين رغبة الأندية في الاستفادة من الاستثمارات الخاصة، والحفاظ في الوقت نفسه على قدرة النادي على التحكم في القرارات الأساسية المتعلقة بشركة كرة القدم.   وتتيح هذه الصيغة للأندية الاستفادة من الموارد المالية والخبرات الاستثمارية التي يمكن أن يقدمها المستثمرون، دون أن تفقد الإدارة الرياضية سيطرتها على الشركة.   وتأتي هذه الضوابط ضمن التوجه نحو تطوير منظومة الاستثمار الرياضي، وتحويل كرة القدم إلى نشاط أكثر قدرة على تحقيق عوائد اقتصادية، مع الحفاظ على حقوق الأندية ومصالحها.   الجمعية العمومية تملك حق الرفض   وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة أن أي محاولة لزيادة نسبة المستثمرين عن النسبة المحددة، بما يجعل حصة النادي أقل من 51%، يمكن أن تواجه بالرفض من جانب الجمعية العمومية للنادي.   وتلعب الجمعية العمومية دورًا مهمًا في اعتماد القرارات المتعلقة بملكية الشركة وهيكلها، وهو ما يمنح أعضاء النادي مساحة للمشاركة في تحديد مستقبل هذا الكيان الاستثماري.   وفي حال عرض مقترح يمنح المستثمرين نسبة تتجاوز حصة النادي، يكون من حق الجمعية العمومية رفض هذا المقترح وعدم الموافقة عليه.   ويعكس ذلك أهمية الجمعية العمومية باعتبارها إحدى الجهات التي تملك صلاحية النظر في مثل هذه القرارات، خاصة عندما يتعلق الأمر بالملكية والسيطرة على شركات كرة القدم.   ماذا يحدث حال موافقة الجمعية العمومية؟   وأشار المتحدث الرسمي إلى أنه حتى في حال موافقة الجمعية العمومية على حصول المستثمر على نسبة أكبر من النادي، فإن الأمر لا يصبح نهائيًا بصورة تلقائية.   وأوضح أن الجهة الإدارية المختصة يمكن أن تقوم بدراسة الملف مرة أخرى، وفي حال وجود عوائق أو أسباب تستدعي التدخل، فمن حقها إلغاء الأمر بعد مراجعة جميع التفاصيل.   ويعني ذلك أن الموافقة الداخلية للنادي لا تمثل بالضرورة الخطوة الأخيرة في عملية تغيير نسب الملكية، حيث تخضع الإجراءات للضوابط واللوائح المنظمة لعمل الأندية وشركات كرة القدم.   وتأتي هذه الآلية بهدف التأكد من توافق أي تغيير في هيكل الملكية مع القواعد القانونية والإدارية المعمول بها.   تنظيم الاستثمار في كرة القدم   وتعكس هذه الضوابط توجه الدولة نحو تنظيم عملية الاستثمار في قطاع كرة القدم، خاصة مع تزايد الاهتمام بإنشاء شركات خاصة تابعة للأندية بهدف تطوير مواردها المالية.   وتحتاج الأندية إلى مصادر دخل جديدة تساعدها على تمويل أنشطتها الرياضية، وتوفير احتياجات فرقها المختلفة، خاصة فرق كرة القدم التي تتطلب ميزانيات كبيرة للمنافسة على البطولات.   ومن خلال تأسيس شركات خاصة لكرة القدم، يمكن للأندية الاستفادة من الاستثمارات الخارجية، سواء عبر دخول مستثمرين أو عقد شراكات تجارية، بما يساعد على زيادة الإيرادات وتطوير الإدارة.   لكن في الوقت نفسه، تؤكد الضوابط ضرورة الحفاظ على نسبة الأغلبية للنادي، حتى لا تتحول عملية الاستثمار إلى فقدان السيطرة على الكيان الرياضي.   المستثمرون يحصلون على 49%   وتسمح القواعد للمستثمرين بالحصول على نسبة تصل إلى 49% من شركة كرة القدم، وهي نسبة تمنحهم فرصة المشاركة في الاستثمار والاستفادة من العوائد الناتجة عن النشاط الرياضي.   ويستطيع المستثمر من خلال هذه النسبة الدخول في شراكة مع النادي والمساهمة في تمويل المشروعات وتطوير البنية الإدارية والتجارية للشركة.   وفي المقابل، يحتفظ النادي بنسبة 51%، وهو ما يضمن وجود أغلبية تمثل النادي داخل الشركة.   وتعد هذه الصيغة محاولة لتحقيق توازن بين طرفين؛ الأول هو النادي صاحب النشاط الرياضي والتاريخ والجماهير، والثاني هو المستثمر الذي يقدم التمويل والخبرة الاستثمارية.   دور الجهة الإدارية   ولا يقتصر الأمر على النادي والجمعية العمومية والمستثمرين، إذ أوضحت وزارة الشباب والرياضة أن الجهة الإدارية لها دور في مراجعة الملفات المتعلقة بهيكل الملكية.   وفي حال ظهور عوائق أو ملاحظات على الإجراءات، يمكن للجهة الإدارية دراسة الملف واتخاذ القرار المناسب وفقًا للوائح والقواعد المنظمة.   ويهدف هذا الدور إلى ضمان تنفيذ عملية الاستثمار بصورة قانونية ومنظمة، ومنع حدوث تغييرات قد تتعارض مع القواعد الموضوعة لحماية حقوق الأندية.   كما يساهم وجود رقابة إدارية في توفير قدر أكبر من الوضوح لجميع الأطراف قبل إتمام أي اتفاقات تتعلق بملكية شركات كرة القدم.   الأندية أمام فرصة استثمارية جديدة   وتفتح شركات كرة القدم الخاصة الباب أمام الأندية للاستفادة من إمكاناتها الجماهيرية والتجارية بصورة أكبر، خاصة أن كرة القدم أصبحت صناعة تتطلب إدارة مالية وتسويقية متطورة.   ويمكن للأندية من خلال هذه الشركات جذب مستثمرين جدد، وزيادة الإيرادات من حقوق البث والرعاية والتسويق والاستثمار في اللاعبين والمنشآت.   لكن نجاح هذه التجربة يتطلب وجود إدارة محترفة قادرة على تحقيق الاستفادة من الموارد المتاحة، إلى جانب وضع خطط طويلة الأجل تضمن استدامة الإيرادات.   ومن هنا تأتي أهمية الحفاظ على نسبة النادي، بما يضمن استمرار ارتباط الشركة بالكيان الرياضي وعدم انفصالها عن أهدافه الأساسية.   ضوابط لحماية حقوق الأندية   وتؤكد تصريحات المتحدث الرسمي أن الهدف من تحديد نسب الملكية ليس منع الاستثمار، وإنما تنظيمه بما يحقق الاستفادة للأندية ويحافظ على حقوقها.   فوجود المستثمرين يمثل فرصة مهمة لتطوير كرة القدم، لكن يجب أن يتم ذلك وفق قواعد واضحة تضمن عدم فقدان النادي سيطرته على شركته.   وبالتالي، فإن نسبة 51% تمثل الضمان الأساسي لبقاء الأغلبية في يد النادي، بينما توفر نسبة 49% مساحة مناسبة أمام المستثمرين للمشاركة في تطوير النشاط.   وتظل أي محاولة لتجاوز هذه النسب خاضعة لموافقة الجمعية العمومية، ثم للمراجعة الإدارية وفقًا لما تقتضيه اللوائح والظروف الخاصة بكل ملف.   وبذلك، تسعى وزارة الشباب والرياضة إلى وضع إطار واضح لشركات كرة القدم، يوازن بين جذب الاستثمارات والحفاظ على سيطرة الأندية، بما يدعم تطوير صناعة كرة القدم المصرية خلال السنوات المقبلة.

saber أغسطس ٩, ٢٠٢٦ 0
انفانتينو
الفيفا يتراجع رسميًا عن بيع الحقوق التجارية لكأس العالم

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" برئاسة جياني إنفانتينو التراجع رسميًا عن مشروع بيع حصة من الحقوق التجارية الخاصة ببطولة كأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص، وذلك بعد سلسلة من المناقشات التي شهدت انقسامًا واسعًا داخل مجتمع كرة القدم العالمي، ليضع الاتحاد الدولي حدًا لأحد أكثر المقترحات إثارة للجدل خلال الفترة الأخيرة. وأكد إنفانتينو، في بيان نشره الموقع الرسمي للاتحاد الدولي، أن المشروع لن يستمر بعد مراجعة مختلف الآراء التي طُرحت من جانب الاتحادات القارية والوطنية والشركاء المعنيين، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي من الفكرة كان تعزيز الموارد المالية للفيفا بما ينعكس على تطوير اللعبة في مختلف أنحاء العالم، إلا أن حجم الانقسام الذي أحدثه المقترح جعله يفقد الغاية التي أُطلق من أجلها. وأوضح رئيس الفيفا أن الاتحاد حرص على الاستماع إلى جميع وجهات النظر قبل اتخاذ القرار النهائي، مؤكدًا أن استمرار المشروع في ظل غياب التوافق لن يخدم مستقبل كرة القدم العالمية، وهو ما دفع مجلس الإدارة إلى إيقافه بشكل نهائي. وكان المقترح يقوم على تأسيس شركة مستقلة تتولى إدارة الحقوق التجارية الخاصة ببطولات الفيفا، مع بيع حصة أقلية منها إلى مستثمرين من القطاع الخاص، بهدف ضخ استثمارات جديدة تُقدر بمليارات الدولارات، على أن يتم توجيه تلك العائدات إلى دعم الاتحادات الوطنية، وزيادة برامج تطوير البنية التحتية، وتمويل مشروعات كرة القدم في الدول المختلفة، بما يسهم في توسيع قاعدة اللعبة وتحسين مستوى المنافسات على المستويات كافة.     اعتراضات واسعة تحسم مصير المقترح   ورغم الأهداف الاقتصادية التي حملها المشروع، فإنه واجه منذ طرحه انتقادات واعتراضات قوية من عدد كبير من الاتحادات القارية والوطنية، وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي أبدى تحفظات واضحة بشأن دخول المستثمرين إلى أحد أهم الأصول التجارية المرتبطة بكأس العالم. ورأت الجهات الرافضة أن المشروع قد يؤدي إلى زيادة النفوذ التجاري في القرارات المرتبطة بإدارة بطولات الفيفا، وهو ما قد يؤثر على استقلالية الاتحاد الدولي في المستقبل، كما اعتبرت أن المقترح لم يحظَ بالقدر الكافي من التوافق والشفافية قبل عرضه، الأمر الذي زاد من حدة الجدل بين مختلف الأطراف. وأشار مسؤولون في عدة اتحادات إلى أن الحقوق التجارية الخاصة بكأس العالم تمثل أحد أهم مصادر الدخل لكرة القدم العالمية، وأن أي خطوة تتعلق بها يجب أن تتم بعد توافق شامل يضمن الحفاظ على مصالح اللعبة بعيدًا عن الضغوط الاستثمارية أو التجارية. ويُعد قرار الفيفا بالتراجع عن المشروع رسالة واضحة تؤكد تمسك الاتحاد الدولي بالحفاظ على وحدة أسرة كرة القدم، وتجنب اتخاذ قرارات قد تؤدي إلى انقسامات داخل المنظومة الرياضية، خاصة في ظل الاستعدادات المستمرة للنسخ المقبلة من بطولة كأس العالم، التي تمثل الحدث الكروي الأكبر على مستوى العالم. كما يعكس القرار حرص جياني إنفانتينو على احتواء الخلافات التي صاحبت المقترح، بعد أن أصبح من الواضح أن تحقيق مكاسب مالية إضافية لا يمكن أن يأتي على حساب الإجماع داخل كرة القدم الدولية، وهو ما دفع الفيفا إلى إغلاق الملف نهائيًا والتركيز على البحث عن بدائل أخرى لزيادة الإيرادات ودعم برامج التطوير دون المساس بالحقوق التجارية للمونديال.

saber أغسطس ١, ٢٠٢٦ 0
اينفانتينو
رسميًا.. الفيفا يعلن إيقاف مشروع FIFA Forward Enterprise بعد فشل المقترح

  أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في بيان رسمي، إيقاف مشروع FIFA Forward Enterprise بشكل كامل، بعد فشل المقترح في الحصول على توافق بين الاتحادات الأعضاء، مؤكدًا أن المشروع لن يتم المضي به خلال المرحلة المقبلة.   وأوضح الفيفا أن المشروع كان يهدف في الأساس إلى توفير موارد إضافية لدعم وتطوير الاتحادات الوطنية الأعضاء حول العالم، خاصة الاتحادات التي تحتاج إلى تمويل أكبر لتطوير البنية التحتية وبرامج كرة القدم.   وأشار البيان إلى أنه، بعد الاستماع إلى جميع الآراء والملاحظات المقدمة من الاتحادات والجهات المعنية، تبين أن المشروع تسبب في حالة من الانقسام والاختلاف، وهو ما يتعارض مع الهدف الرئيسي الذي أُطلق من أجله.   وأكد الفيفا أن هدفه سيظل دائمًا توحيد منظومة كرة القدم العالمية والعمل على تطويرها، وليس طرح مبادرات قد تؤدي إلى خلق خلافات بين الاتحادات الأعضاء.   وأضاف البيان أن الاتحاد الدولي اتخذ قرارًا نهائيًا بإيقاف المشروع بالكامل، مع التأكيد على العمل خلال الفترة المقبلة على إعادة جمع جميع الأطراف إلى طاولة الحوار، من أجل التوصل إلى حلول جديدة تسهم في دعم وتطوير كرة القدم حول العالم، وخاصة في الدول والاتحادات الأكثر احتياجًا للمساندة.   ويأتي هذا القرار ليضع نهاية لأحد أكثر المشاريع إثارةً للجدل داخل أروقة الفيفا خلال الفترة الأخيرة، بعدما واجه انتقادات واعتراضات واسعة من عدد من الاتحادات الأعضاء، قبل أن يُحسم الأمر رسميًا بإلغاء المشروع.  

Amr Fawzy أغسطس ١, ٢٠٢٦ 0
انفانتينو
فيفا يطلق شركة جديدة بقيمة 20 مليار دولار

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عن إطلاق شركة جديدة تحمل اسم FIFA Forward Enterprise، في خطوة وصفها بأنها واحدة من أكبر المبادرات الاستثمارية في تاريخ كرة القدم العالمية. وتهدف الشركة الجديدة إلى توحيد جميع الأنشطة التجارية والفعاليات التابعة للفيفا تحت مظلة واحدة، مع الحفاظ الكامل على استقلالية الاتحاد في إدارة اللعبة واتخاذ جميع القرارات الرياضية والتنظيمية الخاصة بالمسابقات الدولية. وأكد فيفا أن الشركة ستكون مملوكة بالكامل للاتحاد الدولي، ولن يؤثر إنشاؤها على طبيعة عمل المؤسسة أو هيكلها الإداري، موضحًا أن جميع الملفات المتعلقة بإدارة كرة القدم، وتنظيم البطولات، وسن اللوائح، ستظل تحت إشراف الفيفا بشكل مباشر دون أي تدخل من المستثمرين. وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز الموارد المالية للاتحاد الدولي، بما يضمن توفير مصادر دخل مستدامة تساعد على توسيع برامج تطوير كرة القدم في مختلف دول العالم، خاصة الاتحادات الوطنية التي تعتمد بصورة كبيرة على الدعم المالي المقدم من الفيفا. ووفقًا لما أعلنه الاتحاد الدولي، فإنه يخطط لبيع حصة أقلية غير مسيطرة من الشركة الجديدة في صفقة تُقدر قيمتها بنحو 20 مليار دولار أمريكي، مع استهداف جمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار من مستثمرين استراتيجيين قبل نهاية العام الجاري. وشدد فيفا على أن المستثمرين لن يمتلكوا أي صلاحيات تتعلق بإدارة اللعبة أو اتخاذ القرارات الرياضية، وأن دورهم سيقتصر على الجانب الاستثماري فقط، بينما ستتم إعادة استثمار جميع الأرباح الصافية الناتجة عن المشروع في برامج تطوير كرة القدم والبنية التحتية والمبادرات الخاصة بالاتحادات الأعضاء حول العالم. كما أعلن الاتحاد الدولي عن برنامج تمويلي جديد وصفه بأنه الأكبر في تاريخه، حيث ستحصل الاتحادات الوطنية الأعضاء، وعددها 211 اتحادًا، على دعم مالي استثنائي بقيمة 20 مليون دولار أمريكي لكل اتحاد لتنفيذ مشروعات تطويرية، إلى جانب زيادة قيمة برنامج FIFA Forward خلال الدورات المقبلة، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز نمو اللعبة في جميع القارات.     تمويل قياسي للاتحادات وغضب أوروبي من المشروع الجديد   يتضمن المشروع الجديد خطة تدريجية لرفع قيمة برنامج FIFA Forward، إذ سيصل الدعم إلى 20 مليون دولار لكل اتحاد خلال دورة 2027-2030، ثم يرتفع إلى 22 مليون دولار خلال الفترة من 2031 إلى 2034، قبل أن يبلغ 24 مليون دولار لكل اتحاد في دورة 2035-2038، في خطوة تؤكد التزام الفيفا بتوفير موارد مالية أكبر لتطوير كرة القدم على المستويات كافة. وسيترأس مجموعة المستثمرين المقترحة جريج مافي، رئيس شركة Thrive Eternal، والذي يمتلك خبرات واسعة في قطاع الاستثمار والإدارة الرياضية، بعدما شغل سابقًا منصب الرئيس التنفيذي لشركة Liberty Media المالكة لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1. كما أسند الاتحاد الدولي إلى بنك J.P. Morgan مسؤولية إدارة الجوانب المالية للصفقة، بالتعاون مع عدد من المستشارين المختصين للتواصل مع المستثمرين من مختلف أنحاء العالم. ورغم تأكيدات الفيفا بأن المشروع لن يمس استقلالية الاتحاد أو يمنح المستثمرين أي سلطة على إدارة اللعبة، فإن المبادرة أثارت ردود فعل غاضبة داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، الذي أعلن رفضه الصريح للفكرة. وفي بيان رسمي، شدد يويفا على أن كرة القدم ليست ملكًا لأي جهة حتى يتم بيع جزء منها، معتبرًا أن اللعبة ملك لجميع أطرافها من جماهير وأندية واتحادات ولاعبين، وليس من حق أي مؤسسة التصرف فيها باعتبارها أصلًا تجاريًا قابلًا للبيع. ومن المنتظر أن يناقش مجلس الفيفا المشروع خلال اجتماعه المقبل، حيث يتوقف إطلاق الشركة الجديدة بصورة رسمية على موافقة أعضاء المجلس، قبل البدء في استكمال الإجراءات الاستثمارية واستقطاب الشركاء الاستراتيجيين. ويرى مراقبون أن المشروع قد يمثل نقطة تحول كبيرة في مستقبل الاستثمار الرياضي عالميًا، خاصة إذا نجح في تحقيق أهدافه التمويلية دون التأثير على استقلالية إدارة كرة القدم. وفي المقابل، قد يفتح الباب أمام نقاش واسع داخل الأوساط الرياضية حول حدود الاستثمار في اللعبة، ودور المؤسسات الدولية في إدارة حقوقها التجارية، وهو ما يجعل الفترة المقبلة حاسمة لمستقبل هذه المبادرة غير المسبوقة.

saber يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
أبو ريدة يستقبل سفير باكستان
أبو ريدة يستقبل سفير باكستان لبحث تطوير التعاون في كرة القدم

استقبل المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، السفير عامر شوكت، سفير جمهورية باكستان لدى مصر، في اجتماع رسمي تناول آفاق التعاون المشترك بين الاتحادين، في خطوة تستهدف تعزيز العلاقات الرياضية وتبادل الخبرات الفنية والإدارية بما يخدم تطوير كرة القدم في البلدين. وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول عدد من الملفات المتعلقة بالتعاون الرياضي، حيث استعرض الجانبان سبل الاستفادة من التجربة المصرية في تطوير منظومة كرة القدم، إلى جانب بحث إمكانية تنفيذ برامج مشتركة لتأهيل المدربين والإداريين والحكام، وتنظيم ورش عمل ودورات تدريبية تسهم في رفع كفاءة الكوادر الرياضية. وأكد هاني أبو ريدة خلال الاجتماع أن الاتحاد المصري لكرة القدم يحرص على توسيع شبكة علاقاته مع مختلف الاتحادات الوطنية والقارية، انطلاقًا من إيمانه بأهمية تبادل الخبرات والاطلاع على التجارب المختلفة، بما ينعكس بصورة إيجابية على تطوير اللعبة داخل مصر، ويسهم في بناء شراكات طويلة الأمد مع المؤسسات الرياضية حول العالم. وأضاف رئيس اتحاد الكرة أن المرحلة المقبلة ستشهد اهتمامًا أكبر بالتعاون الدولي في المجالات الفنية والإدارية، مؤكدًا أن بناء جسور التواصل مع الاتحادات المختلفة يمثل أحد المحاور الأساسية في استراتيجية الاتحاد لتطوير كرة القدم، سواء من خلال تبادل الخبرات أو تنظيم فعاليات وبرامج مشتركة تحقق الاستفادة المتبادلة للطرفين. كما تناول اللقاء إمكانية التعاون في مجالات إعداد المنتخبات الوطنية، وتطوير مسابقات الفئات السنية، والاستفادة من الخبرات المصرية في تنظيم البطولات وإدارة المسابقات، بما يساهم في دعم منظومة كرة القدم داخل باكستان ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين البلدين.     إشادة باكستانية بالكرة المصرية وخطة لتوسيع التعاون الرياضي     من جانبه، أعرب السفير الباكستاني عامر شوكت عن تقديره للمكانة الكبيرة التي تتمتع بها الكرة المصرية على المستويين القاري والدولي، مشيدًا بما حققته مصر من نجاحات في تنظيم البطولات الكبرى وتطوير البنية التحتية الرياضية، فضلًا عن امتلاكها كوادر فنية وإدارية ذات خبرات واسعة يمكن الاستفادة منها خلال المرحلة المقبلة. وأكد السفير أن بلاده تتطلع إلى تعزيز التعاون مع الاتحاد المصري لكرة القدم، خاصة في مجالات التدريب، وإعداد المدربين، وتأهيل الكوادر الرياضية، بما يسهم في نقل الخبرات المصرية إلى الكرة الباكستانية، ويدعم مسيرة تطوير اللعبة داخل باكستان. ويأتي هذا اللقاء في إطار سياسة الاتحاد المصري لكرة القدم الهادفة إلى توسيع نطاق التعاون مع الاتحادات والمؤسسات الرياضية حول العالم، بما يعزز مكانة الكرة المصرية على الساحة الدولية، ويتيح فرصًا أكبر لتبادل المعرفة والخبرات في مختلف المجالات المرتبطة بكرة القدم. وفي سياق متصل، يواصل الاتحاد المصري تنفيذ خططه لتطوير منظومة اللعبة على المستويات كافة، حيث شهدت الأيام الماضية تعيين عصام عبد الفتاح رئيسًا للجنة الحكام الرئيسية، في خطوة تستهدف الارتقاء بالتحكيم المصري قبل انطلاق منافسات موسم 2026-2027، ضمن خطة شاملة لتطوير مختلف عناصر المنظومة الكروية. ويعكس التحرك الدبلوماسي والرياضي الذي يقوده اتحاد الكرة حرصه على بناء علاقات قوية مع مختلف الاتحادات الوطنية، بما يسهم في تبادل الخبرات وخلق فرص تعاون جديدة، ويؤكد الدور المحوري الذي تلعبه مصر في دعم وتطوير كرة القدم على المستويين الإقليمي والدولي.

saber يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

أدم وطني
النادي الأهلي

تصريحات مثيرة.. ادم وطني يتهم الأهلي بعدم الالتزام بوعوده بشأن احتراف إمام عاشور ومحمد عبدالله

Amr Fawzy أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0