شهدت منافسات تصفيات كأس أمم أفريقيا إقامة عدد من المباريات القوية، أمس الثلاثاء، ضمن مرحلة التصفيات المؤهلة إلى البطولة القارية، حيث أسفرت المواجهات عن تحقيق منتخبات المغرب ومصر والسنغال وكوت ديفوار الفوز على منافسيها، في مباريات شهدت تسجيل عدد من الأهداف. وشهدت مباريات الأمس أربع مواجهات، حيث التقى منتخب ليسوتو مع المغرب ضمن منافسات المجموعة الأولى، بينما واجه منتخب جنوب السودان نظيره المصري في المجموعة الثانية، ولعبت إثيوبيا أمام السنغال ضمن منافسات المجموعة العاشرة، فيما جمعت المباراة الرابعة بين الصومال وكوت ديفوار في المجموعة الثالثة. وجاءت أبرز نتائج مباريات الأمس من نصيب منتخب مصر، الذي حقق فوزًا كبيرًا على جنوب السودان بخمسة أهداف دون مقابل، بينما نجح المغرب في تجاوز ليسوتو بهدفين دون رد، وفازت السنغال على إثيوبيا بهدف نظيف، في حين تغلبت كوت ديفوار على الصومال بهدفين دون مقابل. مصر تكتسح جنوب السودان بخماسية نظيفة حقق منتخب مصر فوزًا كبيرًا على حساب منتخب جنوب السودان بنتيجة خمسة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات المجموعة الثانية من تصفيات كأس أمم أفريقيا. وقدم المنتخب المصري نتيجة كبيرة خلال اللقاء، بعدما تمكن من تسجيل خمسة أهداف كاملة في شباك جنوب السودان، بينما حافظ على نظافة شباكه حتى نهاية المباراة، ليخرج الفراعنة بانتصار عريض في الجولة الثانية من التصفيات. وجاء الفوز بخماسية نظيفة ليكون المنتخب المصري صاحب أكبر انتصار بين نتائج مباريات الأمس في تصفيات كأس أمم أفريقيا، حيث تفوق الفراعنة بفارق خمسة أهداف كاملة، دون أن يستقبل الفريق أي هدف خلال المواجهة. وشهدت المباراة أيضًا تسجيل عمر مرموش هدفًا للمنتخب المصري، بعدما صنع مهند لاشين الهدف الثاني، ليحقق الأخير أول مساهمة تهديفية له مع منتخب مصر، في المباراة التي انتهت بفوز الفراعنة بخماسية نظيفة. وواصل منتخب مصر تقديم الأداء الهجومي خلال المباراة حتى وصل رصيده إلى خمسة أهداف، بينما ظل منتخب جنوب السودان دون أهداف، لتنتهي المواجهة بنتيجة كبيرة لصالح المنتخب المصري. المغرب يفوز على ليسوتو بهدفين دون رد وفي المجموعة الأولى، نجح منتخب المغرب في تحقيق الفوز على منتخب ليسوتو بهدفين دون مقابل، ليخرج المنتخب المغربي بالنقاط كاملة من المواجهة التي جمعتهما ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا. وسجل المنتخب المغربي هدفين خلال المباراة، بينما لم يتمكن منتخب ليسوتو من هز الشباك، لتنتهي المواجهة بفوز المغرب بنتيجة 2-0. وحافظ المنتخب المغربي على نظافة شباكه خلال اللقاء، ليجمع بين التسجيل وعدم استقبال الأهداف، في نتيجة جديدة ضمن مشوار التصفيات القارية. وجاء فوز المغرب ليكون ثاني انتصار بنتيجة 2-0 ضمن مباريات الأمس، بعد فوز كوت ديفوار على الصومال بالنتيجة نفسها. السنغال تتخطى إثيوبيا بهدف نظيف وفي المجموعة العاشرة، حقق منتخب السنغال الفوز على نظيره الإثيوبي بهدف دون مقابل، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات تصفيات كأس أمم أفريقيا. وحسم المنتخب السنغالي المواجهة بهدف واحد فقط، بعدما نجح في تسجيل هدف دون أن تستقبل شباكه أي أهداف من المنتخب الإثيوبي. وبذلك خرج منتخب السنغال بانتصار بهدف نظيف، ليكون اللقاء الأقل من حيث عدد الأهداف بين جميع مباريات الأمس، بعدما شهد تسجيل هدف واحد فقط طوال المواجهة. ورغم قلة الأهداف، نجح المنتخب السنغالي في تحقيق هدفه من المباراة، بعدما حسم المواجهة لصالحه أمام إثيوبيا، ليضيف انتصارًا جديدًا إلى مشواره في التصفيات. كوت ديفوار تهزم الصومال بهدفين دون رد وفي المجموعة الثالثة، حقق منتخب كوت ديفوار الفوز على منتخب الصومال بهدفين دون مقابل، ليحسم المواجهة لصالحه ويحافظ في الوقت نفسه على نظافة شباكه. ونجح المنتخب الإيفواري في تسجيل هدفين خلال اللقاء، بينما لم يتمكن منتخب الصومال من تسجيل أي هدف، لتنتهي المباراة بنتيجة 2-0. وجاء فوز كوت ديفوار ليمنحها انتصارًا بنتيجة نظيفة، في الوقت الذي خرج فيه منتخب الصومال دون أهداف، لتنضم المباراة إلى قائمة المواجهات التي شهدت فوز أحد الطرفين دون استقبال أي أهداف. 10 أهداف في 4 مباريات وشهدت مباريات الأمس في تصفيات كأس أمم أفريقيا تسجيل 10 أهداف خلال أربع مواجهات، حيث جاء النصيب الأكبر من الأهداف في مباراة مصر وجنوب السودان، التي انتهت بفوز الفراعنة بخمسة أهداف دون مقابل. وسجلت مباراة المغرب وليسوتو هدفين، بينما شهدت مواجهة إثيوبيا والسنغال هدفًا واحدًا فقط، في حين انتهت مباراة الصومال وكوت ديفوار بهدفين دون رد. وبذلك جاءت نتائج مباريات الأمس على النحو التالي: فوز المغرب على ليسوتو بهدفين دون مقابل، وفوز مصر على جنوب السودان بخمسة أهداف دون رد، وانتصار السنغال على إثيوبيا بهدف نظيف، وفوز كوت ديفوار على الصومال بهدفين دون مقابل. ومن بين المنتخبات الأربعة الفائزة، نجحت مصر في تسجيل أكبر عدد من الأهداف بعدما أحرزت خمسة أهداف، بينما سجل المغرب وكوت ديفوار هدفين لكل منهما، واكتفت السنغال بتسجيل هدف واحد. كما حافظت جميع المنتخبات الفائزة على نظافة شباكها، حيث لم تستقبل مصر أو المغرب أو السنغال أو كوت ديفوار أي أهداف خلال مباريات الأمس. وتنوعت نتائج الجولة بين الفوز بنتيجة كبيرة، كما حدث في مباراة مصر وجنوب السودان، والفوز بهدفين دون رد في مباراتي المغرب وليسوتو وكوت ديفوار والصومال، بينما حسمت السنغال مواجهتها أمام إثيوبيا بهدف واحد دون مقابل. وكانت مواجهة مصر وجنوب السودان هي الأكثر تهديفًا بين مباريات الأمس، بعدما شهدت تسجيل خمسة أهداف كاملة، جميعها لصالح المنتخب المصري، بينما جاءت مباراة السنغال وإثيوبيا الأقل تهديفًا بهدف واحد فقط. وتواصل المنتخبات المشاركة في تصفيات كأس أمم أفريقيا مشوارها بحثًا عن التأهل إلى البطولة القارية، بعدما شهدت مباريات الأمس نتائج مختلفة، كان أبرزها الفوز الكبير الذي حققه منتخب مصر بخماسية نظيفة أمام جنوب السودان. وتقدم نتائج المباريات صورة عن المنافسة في المجموعات المختلفة، مع استمرار مشوار التصفيات خلال الفترة المقبلة، حيث يسعى كل منتخب إلى تحقيق النتائج المطلوبة من أجل مواصلة المنافسة على التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا. وبذلك أسدل الستار على مباريات الأمس في تصفيات كأس أمم أفريقيا بأربعة انتصارات، بعدما فاز المغرب على ليسوتو، ومصر على جنوب السودان، والسنغال على إثيوبيا، وكوت ديفوار على الصومال، في ليلة شهدت تسجيل 10 أهداف، كان أبرزها خماسية المنتخب المصري.
تحدث محمد هاني، لاعب منتخب مصر، عن مواجهة جنوب السودان المرتقبة في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، مؤكدًا أن التعادل الذي حققه الفراعنة أمام أنجولا في الجولة الأولى لا يمثل نهاية المشوار، وأن المنتخب يدخل المباراة المقبلة بهدف واضح يتمثل في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، في ظل رغبة اللاعبين في مواصلة مشوار التصفيات بصورة قوية. وأكد محمد هاني أن نتيجة المباراة الأولى أمام أنجولا يجب ألا تؤثر على تركيز المنتخب قبل مواجهة جنوب السودان، مشيرًا إلى أن التعادل في بداية المشوار لا يعني أن المنتخب فقد فرصه أو أن الأمور أصبحت صعبة، خاصة أن التصفيات لا تُحسم من مباراة واحدة، وإنما تحتاج إلى التعامل مع كل مواجهة بصورة مستقلة والتركيز على تحقيق النتائج المطلوبة خلال المباريات المقبلة. وقال محمد هاني: “تعادلنا أمام أنجولا، لكن هذا ليس نهاية المطاف”. وتكشف هذه الكلمات عن حالة التركيز التي يسعى لاعبو المنتخب إلى الحفاظ عليها قبل مواجهة جنوب السودان، حيث يرى اللاعب أن نتيجة الجولة الأولى أصبحت من الماضي، وأن الأهم في الوقت الحالي هو الاستعداد للمباراة الجديدة والتعامل معها باعتبارها فرصة لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وكان منتخب مصر قد بدأ مشواره في التصفيات بالتعادل السلبي أمام أنجولا، وهي النتيجة التي جعلت مواجهة جنوب السودان تحظى بأهمية كبيرة بالنسبة للفراعنة، خاصة أن المنتخب يبحث عن تحقيق انتصاره الأول في مشوار التصفيات، وهو ما أكده محمد هاني بوضوح خلال حديثه عن المباراة المرتقبة. وأضاف لاعب منتخب مصر: “كنا من أوائل المنتخبات التي تأهلت إلى كأس أمم أفريقيا وكأس العالم مع حسام حسن”. ويشير هاني من خلال حديثه إلى التجارب السابقة للمنتخب خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن المجموعة الحالية تمتلك خبرات مهمة في التعامل مع المنافسات الدولية، وأن الهدف هو مواصلة العمل بنفس الروح والتركيز خلال المرحلة الحالية. وتحمل مواجهة جنوب السودان أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المصري، لأنها تمثل الجولة الثانية من التصفيات، كما أنها تأتي بعد التعادل أمام أنجولا، ولذلك فإن اللاعبين يدخلون اللقاء وهم مطالبون بالتركيز منذ البداية، والعمل على تحقيق النتيجة التي يسعى إليها الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. وتابع محمد هاني حديثه قائلًا: “هذه هي زيارتنا الأولى إلى جنوب السودان، ونحن سعداء بحفاوة الاستقبال”. وأكد اللاعب أن بعثة المنتخب حظيت باستقبال جيد خلال الزيارة، وهو ما يعكس الروح الطيبة والعلاقات بين الأشقاء في القارة الأفريقية، بعيدًا عن أجواء المنافسة داخل الملعب. ويأتي حديث هاني عن حفاوة الاستقبال ليؤكد أن المنافسة الرياضية لا تمنع وجود علاقات طيبة بين المنتخبات والشعوب، خاصة أن المنتخب المصري يحظى بعلاقات قوية مع مختلف المنتخبات الأفريقية. ومع انطلاق المباراة، يتحول التركيز بالطبع إلى الجانب الرياضي، لكن قبلها يظل احترام المنافس وتقدير الاستقبال جزءًا من أجواء الزيارة. وأكد محمد هاني أن المنتخب المصري جاء إلى جنوب السودان من أجل تحقيق هدف محدد، وهو الفوز والحصول على النقاط الثلاث. وقال: “الجميع يركز على هدف واحد، وهو تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث”. ويعكس هذا التصريح حالة التركيز داخل صفوف المنتخب قبل المباراة، حيث يدرك اللاعبون أهمية الحصول على النقاط كاملة بعد التعادل في الجولة الأولى. ويحتاج المنتخب إلى التعامل مع المباراة بتركيز كبير، خاصة أن تحقيق الفوز سيمنح الفراعنة دفعة مهمة في بداية مشوار التصفيات، كما سيساعد اللاعبين على تجاوز نتيجة التعادل أمام أنجولا والبدء في بناء سلسلة من النتائج الإيجابية خلال الجولات المقبلة. ويؤكد حديث محمد هاني أن لاعبي المنتخب لا ينظرون إلى التعادل أمام أنجولا باعتباره نتيجة تحدد شكل مشوارهم بالكامل، وإنما يتعاملون معه باعتباره نتيجة في بداية التصفيات، مع وجود فرصة جديدة أمام جنوب السودان لتصحيح المسار وتحقيق الفوز. وهذه العقلية تساعد الفريق على التركيز في كل مباراة على حدة، وعدم الانشغال بما حدث في المواجهة السابقة. كما أن وجود عناصر صاحبة خبرة داخل المنتخب يمثل عاملًا مهمًا قبل المباريات الدولية، ويأتي محمد هاني ضمن اللاعبين الذين يمتلكون خبرات مع المنتخب، وهو ما يجعله قادرًا على التعامل مع أجواء المباريات الخارجية والظروف المختلفة التي تواجه الفراعنة خلال مشوارهم في التصفيات. وتقام مواجهة جنوب السودان في ظروف مختلفة عن المباراة السابقة أمام أنجولا، لكن الهدف بالنسبة للمنتخب المصري يظل واضحًا، وهو تحقيق الانتصار. ويعمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على تجهيز اللاعبين للمباراة، بينما يركز اللاعبون على تنفيذ المطلوب داخل الملعب والاستفادة من الفرص التي ستتاح لهم. ومن جانبه، أكد محمد هاني أن حالة الترحيب التي وجدها المنتخب في جنوب السودان أسعدت أفراد البعثة، لكنه في الوقت نفسه شدد على أن الهدف الرياضي للمباراة لا يتغير، وأن الجميع يركز على تحقيق الفوز. فبعد انتهاء أجواء الاستقبال، تبدأ المنافسة داخل الملعب، ويصبح كل منتخب مطالبًا بتقديم أفضل ما لديه من أجل تحقيق النتيجة التي يسعى إليها. ويأمل المنتخب المصري في أن تكون مباراة جنوب السودان بداية جديدة بعد التعادل السلبي أمام أنجولا، وأن يتمكن الفريق من تحقيق الفوز الذي يمنحه النقاط الثلاث ويعزز موقفه في التصفيات. ويأتي ذلك في ظل رغبة اللاعبين في إسعاد الجماهير وتقديم أداء أفضل خلال المواجهة الثانية. وتكتسب تصريحات محمد هاني أهمية لأنها تعكس الرؤية الموجودة داخل غرفة ملابس المنتخب قبل المباراة، حيث لا يوجد تركيز على نتيجة واحدة بقدر الاهتمام بالمواجهة المقبلة. اللاعب أكد أن التعادل أمام أنجولا ليس نهاية المطاف، وأن المجموعة سبق لها الوصول إلى بطولات كبرى، ما يمنحها خبرة في التعامل مع الاستحقاقات المختلفة. وفي الوقت نفسه، يحمل حديثه عن زيارة جنوب السودان جانبًا إنسانيًا ورياضيًا، بعدما أشاد بحفاوة الاستقبال الذي وجدته بعثة المنتخب، مؤكدًا أن الجميع يشعر بالسعادة بهذه الزيارة الأولى، لكن التركيز داخل الفريق ينصب في النهاية على المباراة والهدف الذي جاء المنتخب من أجله. ومع اقتراب انطلاق اللقاء، يدخل منتخب مصر المباراة وهو يبحث عن أول انتصار له في التصفيات، بينما يتمسك اللاعبون بالتركيز والهدوء وعدم التأثر بنتيجة الجولة الأولى. ويؤكد محمد هاني أن الطريق ما زال طويلًا، وأن التعادل أمام أنجولا لا يمثل نهاية المطاف، وإنما يجب أن يكون دافعًا أمام المجموعة لتحقيق نتيجة أفضل في الجولة الثانية. وفي النهاية، وجه محمد هاني رسالة واضحة قبل مواجهة جنوب السودان، مؤكدًا أن منتخب مصر جاء من أجل المنافسة وتحقيق الفوز، وأن جميع اللاعبين يركزون على هدف واحد هو حصد النقاط الثلاث. وبينما أشاد بحفاوة استقبال بعثة الفراعنة، شدد على أن نتيجة التعادل أمام أنجولا لن تكون نهاية المشوار، وأن المنتخب يمتلك القدرة على مواصلة العمل والسعي لتحقيق النتائج المطلوبة خلال التصفيات، بداية من مواجهة جنوب السودان.
كشف حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، تفاصيل جديدة بشأن غياب محمد صلاح عن مواجهة جنوب السودان، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، موضحًا أن قرار عدم مشاركة قائد الفراعنة جاء بسبب مخاوف تتعلق بأرضية الملعب المصنوعة من النجيل الصناعي، وحرص الجهاز الفني على الحفاظ على سلامة اللاعب وتجهيزه للمباريات المقبلة. وأوضح حسام حسن أن محمد صلاح كان لديه تخوف من اللعب على أرضية الترتان، بسبب الخشية من تعرضه لمشكلة في الركبة، خاصة أن اللاعب سبق أن ناقش الأمر مع الجهاز الفني، كما أن النادي الذي ينتمي إليه في تركيا طلب عدم مشاركته على النجيل الصناعي حفاظًا على سلامته. وقال حسام حسن: “محمد صلاح كان قلقان من الترتان بسبب الخوف أن يجيله خشونة في الركبة، ومن هو في تركيا طلب مننا هو والدكتور في ناديه حفاظا على سلامته ميلعبش في النجيل الصناعي”. وأكد المدير الفني أن الأمر لم يكن متعلقًا برغبة في إبعاد اللاعب عن المباراة أو التقليل من أهميته، وإنما جاء في إطار التعامل مع المخاوف المتعلقة بسلامته البدنية. ويعد محمد صلاح من أهم العناصر في منتخب مصر، ولذلك كان قرار غيابه عن مواجهة جنوب السودان محل اهتمام كبير، خاصة أن المنتخب مقبل على مباراة رسمية مهمة في مشوار التصفيات، ويبحث عن تحقيق الفوز بعد التعادل السلبي مع أنجولا في الجولة الأولى. وأشار حسام حسن إلى أن طلب عدم مشاركة صلاح على أرضية النجيل الصناعي جاء أيضًا من جانب النادي الذي يلعب له اللاعب في تركيا، إلى جانب الطبيب في ناديه، وهو ما دفع الجهاز الفني للمنتخب إلى التعامل مع الأمر بجدية، خاصة أن اللاعب نفسه كان يشعر بالقلق من تأثير هذه الأرضية على ركبته. وأوضح المدير الفني أن أهمية صلاح بالنسبة للمنتخب كانت أحد الأسباب التي جعلته يوافق على عدم مشاركته، مؤكدًا أن الحفاظ على اللاعب في هذه المرحلة يمثل أولوية، خصوصًا أن المنتخب يحتاج إلى خدماته خلال المباريات المقبلة. وقال حسام حسن: “وعشان هو مهم عندنا أنا وافقت على ده”. وتوضح هذه الجملة أن قرار غياب صلاح لم يكن بسبب استبعاد فني، وإنما جاء نتيجة اتفاق مرتبط بالحفاظ على اللاعب، خاصة مع وجود مخاوف من اللعب على أرضية الترتان. ويستعد منتخب مصر لمواجهة جنوب السودان في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، بعدما اكتفى الفراعنة بالتعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى. ويأمل الجهاز الفني في تحقيق الفوز خلال المواجهة المقبلة، رغم غياب أحد أبرز عناصر الفريق، مع الاعتماد على بقية اللاعبين الموجودين في القائمة. وأكد حسام حسن أن غياب صلاح عن مباراة جنوب السودان لا يعني غيابه عن الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أنه يتمنى أن يكون اللاعب جاهزًا للمشاركة في المباريات التالية، بداية من المباراة الودية المقبلة التي يخوضها المنتخب. وقال المدير الفني: “وفي نفس الوقت إن شاء الله يكون جاهز في المباريات اللي جاية بداية من المباراة الودية اللي جاية”. وهو ما يعني أن الجهاز الفني ينظر إلى قرار إراحة صلاح باعتباره خطوة مؤقتة للحفاظ عليه، وليس قرارًا باستبعاده من حسابات المنتخب خلال المرحلة المقبلة. ويأتي هذا القرار في ظل أهمية محمد صلاح بالنسبة للفراعنة، سواء من الناحية الفنية أو القيادية، حيث يمثل أحد أهم عناصر المنتخب، ويملك خبرة كبيرة في المباريات الدولية. ولذلك، فإن الحفاظ على جاهزيته للمواجهات المقبلة يعد أمرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني، خاصة مع استمرار مشوار التصفيات والاستحقاقات الدولية. كما أن طبيعة أرضية الملعب كانت عاملًا أساسيًا في اتخاذ القرار، حيث يختلف النجيل الصناعي عن الأرضيات الطبيعية من حيث طبيعة اللعب والحركة، وهو ما جعل اللاعب والجهاز الطبي في ناديه يتعاملون مع الأمر بحذر. ومع وجود مخاوف مرتبطة بالركبة، فضل الجهاز الفني للمنتخب الاستجابة للطلب وعدم المجازفة بمشاركة اللاعب. ويعكس موقف حسام حسن أيضًا حرص المنتخب على التعامل مع اللاعبين وفق حالتهم وظروفهم، وعدم المخاطرة بأي عنصر عندما تكون هناك مخاوف تتعلق بالسلامة البدنية. وبالنسبة لصلاح، فإن الجهاز الفني يرى أن الحفاظ عليه خلال هذه المباراة يمكن أن يساعد في ضمان جاهزيته للمواعيد المقبلة. وفي المقابل، فإن غياب قائد المنتخب سيضع مسؤولية إضافية على بقية اللاعبين خلال مواجهة جنوب السودان، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى تحقيق نتيجة إيجابية بعد التعادل أمام أنجولا. وسيكون على العناصر الموجودة في القائمة تعويض غياب صلاح من خلال العمل الجماعي وتنفيذ تعليمات الجهاز الفني بالشكل المطلوب. وكان حسام حسن قد أكد في حديثه أن ثقته كبيرة في جميع لاعبي المنتخب، وأن غياب لاعب مهما كانت قيمته لا يعني عدم وجود بدائل قادرة على تحمل المسؤولية. ومن المنتظر أن يعتمد الجهاز الفني على مجموعة اللاعبين المتواجدين من أجل التعامل مع المباراة وتحقيق الهدف المطلوب. وتظل سلامة محمد صلاح أولوية بالنسبة للمنتخب، خاصة أن اللاعب يمثل عنصرًا أساسيًا في حسابات الفريق خلال المباريات المقبلة. ولذلك، فإن قرار عدم مشاركته أمام جنوب السودان جاء في إطار رؤية تهدف إلى تجنب أي مخاطرة غير ضرورية، مع الحفاظ على فرص وجوده في الاستحقاقات التالية. كما أن التواصل بين اللاعب والجهاز الفني، إلى جانب التواصل مع ناديه وطبيبه، لعب دورًا في الوصول إلى القرار النهائي. فصلاح كان قد أبدى تخوفه من اللعب على أرضية الترتان، بينما طلب النادي والطبيب الحفاظ على سلامته وعدم إشراكه على النجيل الصناعي، وهو ما وافق عليه حسام حسن بالنظر إلى أهمية اللاعب بالنسبة للمنتخب. وتأتي هذه الخطوة قبل سلسلة من المباريات التي يأمل المنتخب المصري في خوضها بصفوف مكتملة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز جميع العناصر والاستفادة منها في المواعيد المهمة. ولذلك، فإن إراحة صلاح في هذه المباراة قد تمنحه فرصة للاستعداد بصورة أفضل للمواجهات المقبلة، وفق ما أشار إليه حسام حسن. وفي النهاية، أكد حسام حسن أن غياب محمد صلاح عن مواجهة جنوب السودان جاء بسبب مخاوف اللاعب من أرضية الترتان، وخشية تعرضه لمشكلة في الركبة، إلى جانب طلب ناديه وطبيبه عدم مشاركته على النجيل الصناعي حفاظًا على سلامته. وأوضح المدير الفني أنه وافق على القرار لأن صلاح لاعب مهم بالنسبة للمنتخب، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الأمل قائم في جاهزيته للمباريات المقبلة، بداية من المباراة الودية القادمة، ليواصل قائد الفراعنة حضوره مع المنتخب خلال الاستحقاقات القادمة.
تحدث حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن مواجهة جنوب السودان المرتقبة، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، مؤكدًا جاهزية الفراعنة للمباراة، ومشددًا على احترامه لجميع اللاعبين، سواء المتواجدين مع المنتخب أو الغائبين، وعلى رأسهم محمد صلاح الذي تقرر عدم مشاركته في اللقاء بسبب إقامة المباراة على أرضية من النجيل الصناعي. واستهل حسام حسن حديثه بتوجيه التحية إلى جميع الصحفيين، معبرًا عن سعادته بزيارة جنوب السودان، وقال: “تحياتي للجميع من الصحفيين وشرف لي زيارة جنوب السودان وأهالينا”. وأكد المدير الفني أن العلاقة بين مصر وأشقائها في القارة تقوم على الاحترام والترابط، مشيرًا إلى أن مصر تظل حاضنة للجميع من الأشقاء. وتطرق المدير الفني لمنتخب مصر إلى قرار عدم مشاركة محمد صلاح في مواجهة جنوب السودان، موضحًا أن قائد الفراعنة من العناصر الأساسية والمهمة بالنسبة للمنتخب، وأنه يحظى بتقدير كبير من الجهاز الفني، لكنه في الوقت نفسه يرى أن سلامة اللاعب تأتي في المقام الأول، خاصة مع طبيعة أرضية الملعب المصنوعة من النجيل الصناعي. وقال حسام حسن عن صلاح: “صلاح من العناصر الأساسية ولاعب كبير ومهم للفريق ومن أهم اللاعبين في العالم.. لكن فضلنا إراحته بسبب أرضية النجيل الصناعي”. وأوضح أن الحديث حول عدم مشاركة اللاعب لم يكن قرارًا مفاجئًا، حيث كان صلاح قد تحدث معه في هذا الأمر قبل مباراة أنجولا، وتم الاتفاق على الأمر، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى خدمات اللاعب في المباريات المقبلة. وأضاف المدير الفني: “كان اتكلم معايا في الموضوع قبل ماتش أنجولا ووافقنا على الأمر، محتاجينه في المباريات المقبلة وسلامة أي لاعب عندي في المقام الأول هي الأهم”. ويعكس حديث حسام حسن حرص الجهاز الفني على التعامل مع اللاعبين وفق ظروفهم، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب أساسي مثل صلاح، مع ضرورة الحفاظ على جاهزيته للاستحقاقات القادمة. وأكد حسام حسن في الوقت نفسه أن ثقته كبيرة في جميع لاعبي المنتخب، مشددًا على أن غياب أي لاعب لا يعني غياب الثقة في بقية المجموعة. وقال: “ثقتي في جميع اللاعبين كبيرة”، مؤكدًا أن المجموعة الموجودة قادرة على تحمل المسؤولية خلال المباراة المقبلة أمام جنوب السودان. كما شدد المدير الفني على احترامه لجميع اللاعبين، وعلى رأسهم محمد صلاح، الذي وصفه بأنه لاعب مهم ومؤثر، مؤكدًا أن مكانة اللاعب ودوره داخل المنتخب لا تحتاج إلى تأكيد. ويأتي ذلك في ظل الحديث عن غيابه عن مواجهة جنوب السودان، حيث حرص حسام حسن على توضيح أن القرار مرتبط بظروف المباراة وأرضية الملعب، وليس بأي سبب آخر. وانتقل حسام حسن للحديث عن تصريحات سابقة تخص محمد الشناوي، موضحًا أن حديثه السابق فُهم بشكل خاطئ، وأنه لم يكن يقصد على الإطلاق التقليل من حارس مرمى منتخب مصر أو أي لاعب آخر. وأكد المدير الفني احترامه الكامل لجميع اللاعبين، مشيرًا إلى أن العلاقة التي تجمعه بعناصر المنتخب تقوم على التقدير والاحترام. وقال حسام حسن: “حديثي عن تصريحات محمد الشناوي فهم خطأ.. أحترم الجميع، وقلت وقتها إن الشناوي وقتها كان مصابًا في الكتف، ولا أقصد التقليل من أي فرد، كلهم إخواتي وأبنائي”. وأكد أن الشناوي من اللاعبين الذين أخلصوا للمنتخب، وأنه يثق فيه وفي جميع حراس المرمى الموجودين ضمن حساباته. وأضاف المدير الفني أن كل اللاعبين الكبار يحظون بالتقدير، ومن بينهم محمد هاني، إلى جانب جميع اللاعبين الموجودين مع المنتخب واللاعبين الغائبين. وقال: “كل التقدير للاعبين الكبار مثل محمد هاني والمتواجدين واللاعبين الغائبين”. ويعكس ذلك رغبة الجهاز الفني في التأكيد على أهمية جميع عناصر المنتخب، وعدم ربط التقدير أو الثقة بالمشاركة في مباراة واحدة فقط. وتحدث حسام حسن كذلك عن حمزة عبد الكريم، مشيدًا باللاعب الشاب، ومؤكدًا أنه لاعب كبير وواعد. ويأتي الاهتمام بالعناصر الشابة ضمن رؤية الجهاز الفني للاستفادة من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة للمنتخب، مع منحهم الفرصة للتطور واكتساب الخبرات خلال المباريات الدولية. ويستعد منتخب مصر لمواجهة جنوب السودان في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، بعدما بدأ مشواره في التصفيات بالتعادل السلبي أمام أنجولا بنتيجة 0-0. ولذلك، يسعى المنتخب إلى تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الثانية، وتعويض فقدان نقطتين في المباراة الأولى، مع الاعتماد على المجموعة المتاحة في ظل غياب محمد صلاح عن اللقاء. وأكد حسام حسن أن المنتخب جاهز للتعامل مع الظروف المحيطة بالمباراة، سواء أرضية الملعب أو درجة الحرارة، مشددًا على أن الجهاز الفني واللاعبين يعرفون طبيعة المهمة المقبلة ومستعدون لها. وقال: “جاهزون لأرضية الملعب ودرجة الحرارة”، في رسالة واضحة بأن هذه الظروف لن تكون مبررًا بالنسبة للمنتخب خلال مواجهة جنوب السودان. وتحدث المدير الفني كذلك عن طبيعة المنافسة في القارة الأفريقية، مؤكدًا أن المباريات لم تعد سهلة، وهو ما يتطلب التعامل مع كل مواجهة بأقصى درجات التركيز والاستعداد. وقال: “لا توجد مباراة سهلة في أفريقيا الآن”، مشيرًا إلى أن المنتخب المصري مطالب بالتعامل مع المباراة بجدية كاملة، بغض النظر عن اسم المنافس أو الظروف المحيطة باللقاء. وتأتي تصريحات حسام حسن قبل المباراة لتوضح عدة ملفات مهمة داخل المنتخب، بداية من غياب محمد صلاح وقرار إراحته بسبب النجيل الصناعي، مرورًا بالتأكيد على الثقة في جميع اللاعبين، وصولًا إلى توضيح موقفه من محمد الشناوي والتأكيد على احترامه الكامل لجميع عناصر المنتخب. كما أن حديثه عن أرضية الملعب ودرجة الحرارة يؤكد أن الجهاز الفني وضع هذه الظروف ضمن حساباته قبل المباراة، ويعمل على تجهيز اللاعبين للتعامل معها دون التأثير على تركيزهم أو أسلوبهم خلال اللقاء. ويحتاج المنتخب إلى الحفاظ على هدوئه واستغلال الفرص التي ستتاح له من أجل تحقيق الهدف المطلوب. وفي ظل غياب صلاح، سيكون التركيز على المجموعة الموجودة مع المنتخب، خاصة أن حسام حسن أكد بوضوح أن ثقته في جميع اللاعبين كبيرة. وبالتالي، فإن مواجهة جنوب السودان ستكون فرصة أمام بقية العناصر لإظهار قدرتها على تحمل المسؤولية وتقديم الإضافة المطلوبة، خاصة أن المنتخب يبحث عن الفوز الأول له في التصفيات بعد التعادل أمام أنجولا. وفي النهاية، أكد حسام حسن احترامه الكامل لجميع لاعبي منتخب مصر، مشددًا على أن محمد صلاح يظل لاعبًا أساسيًا ومهمًا ومؤثرًا، لكن سلامة اللاعبين تأتي في المقام الأول، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى إراحته أمام جنوب السودان بسبب أرضية النجيل الصناعي. كما أوضح موقفه من محمد الشناوي، مؤكدًا أن تصريحاته السابقة فُهمت بشكل خاطئ، وجدد ثقته في الحارس وجميع اللاعبين، قبل أن يشدد على جاهزية المنتخب لأرضية الملعب ودرجة الحرارة، مؤكدًا أن كرة القدم الأفريقية لم تعد تعرف المباريات السهلة.
يعقد في تمام الساعة الثالثة والنصف عصرًا مؤتمر صحفي بحضور حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ومحمد هاني، لاعب الفراعنة، للحديث عن مواجهة جنوب السودان المرتقبة، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب الوطني لخوض المباراة وسط رغبة في تحقيق الفوز وتعويض التعادل الذي انتهت به مواجهة الجولة الأولى أمام أنجولا. ويأتي المؤتمر الصحفي قبل المباراة في إطار الاستعدادات الخاصة بالمواجهة، حيث يتحدث حسام حسن عن تحضيرات المنتخب وخطة الجهاز الفني للتعامل مع منتخب جنوب السودان، بينما يتواجد محمد هاني للحديث عن استعدادات اللاعبين وأهمية المباراة بالنسبة للفراعنة، خاصة بعد البداية بالتعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى من التصفيات. وكان منتخب مصر قد افتتح مشواره في التصفيات بالتعادل مع أنجولا بنتيجة 0-0، وهي النتيجة التي جعلت مواجهة جنوب السودان أكثر أهمية بالنسبة للفراعنة، في ظل رغبة المنتخب في تحقيق انتصاره الأول في مشوار التصفيات والحصول على النقاط التي تساعده على المنافسة بقوة خلال الجولات المقبلة. ويترقب متابعو المنتخب الوطني ما سيقوله حسام حسن خلال المؤتمر الصحفي، خاصة أن مواجهة جنوب السودان تأتي في ظروف مختلفة عن المباراة الأولى، مع وجود عدد من الملفات التي تشغل اهتمام الجماهير، وفي مقدمتها الغيابات والتشكيل المنتظر وطريقة التعامل مع أرضية الملعب، إلى جانب أهمية تحقيق نتيجة إيجابية بعد التعادل أمام أنجولا. ومن أبرز الملفات التي ستكون حاضرة خلال المؤتمر غياب محمد صلاح عن مباراة جنوب السودان، حيث لن يشارك قائد المنتخب الوطني في اللقاء بسبب إقامة المباراة على أرضية من النجيل الصناعي، وفقًا لما تم الإعلان عنه. ويأتي غياب صلاح ليكون من أبرز التحديات أمام الجهاز الفني، خاصة أن اللاعب يمثل أحد أهم عناصر المنتخب وخبرته الدولية تشكل إضافة كبيرة للفريق في المباريات الرسمية. وسيكون حسام حسن مطالبًا بالتعامل مع غياب صلاح واختيار البديل المناسب لتعويضه داخل التشكيل، مع الحفاظ على الشكل الهجومي للمنتخب والبحث عن الطريقة التي تمكن الفراعنة من صناعة الفرص والوصول إلى مرمى جنوب السودان. كما ستكون هناك مسؤولية إضافية على بقية اللاعبين من أجل تعويض غياب قائد المنتخب وتقديم المستوى المطلوب خلال المباراة. ويكتسب المؤتمر الصحفي أهمية خاصة لأنه يمثل الفرصة الأولى قبل المباراة لمعرفة رؤية الجهاز الفني تجاه المواجهة، خاصة بعد التعادل أمام أنجولا في الجولة الأولى. ومن المنتظر أن يتحدث حسام حسن عن الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة السابقة، وما إذا كان هناك تغيير في طريقة اللعب أو التشكيل خلال مواجهة جنوب السودان. أما محمد هاني، فمن المنتظر أن يتحدث عن استعدادات اللاعبين للمباراة، ومدى أهمية تحقيق الفوز، خاصة أن المنتخب بدأ مشواره في التصفيات بالحصول على نقطة واحدة. ويحتاج اللاعبون إلى التعامل مع المواجهة بتركيز كبير، خاصة مع رغبة المنتخب في حصد النقاط الثلاث وعدم تكرار سيناريو المباراة الأولى. وتعد التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا من المنافسات التي تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال الجولات المختلفة، ولذلك فإن مواجهة جنوب السودان تمثل فرصة أمام المنتخب المصري لتحقيق انتصاره الأول، ورفع رصيده، ومواصلة مشواره في التصفيات بصورة أفضل بعد التعادل أمام أنجولا. ويستعد المنتخب للمباراة وسط اهتمام جماهيري كبير، خاصة أن منتخب مصر يملك تاريخًا طويلًا في بطولة كأس أمم أفريقيا، ويبحث دائمًا عن المنافسة على اللقب والتواجد في النهائيات. ولذلك فإن كل مباراة في التصفيات تحظى بأهمية كبيرة، حتى عندما يكون المنافس مختلفًا من حيث الخبرات والإمكانات. غياب محمد صلاح سيكون أحد الموضوعات الرئيسية التي يمكن أن يتطرق إليها حسام حسن خلال المؤتمر، خصوصًا أن قائد المنتخب اعتاد أن يكون حاضرًا في المباريات المهمة، لكن ظروف أرضية الملعب المصنوعة من النجيل الصناعي أدت إلى عدم مشاركته في هذه المواجهة. وسيكون الجهاز الفني مطالبًا بإيجاد الحلول المناسبة للتعامل مع هذا الغياب، سواء من خلال تغيير الأدوار الهجومية أو الاعتماد على عناصر أخرى قادرة على صناعة الخطورة. وفي المقابل، فإن مواجهة جنوب السودان تمنح لاعبي المنتخب فرصة لإظهار قدرتهم على تحمل المسؤولية في غياب أحد أبرز نجوم الفريق. وسيكون التركيز على المجموعة بالكامل، خاصة أن تحقيق الفوز لا يعتمد على لاعب واحد، وإنما يحتاج إلى أداء جماعي وتركيز في جميع الخطوط. ومن المنتظر أن يكشف المؤتمر الصحفي عن بعض التفاصيل المتعلقة بالمباراة، سواء من ناحية التحضيرات أو رؤية الجهاز الفني لطريقة لعب المنافس. كما سيكون الحديث عن أرضية الملعب حاضرًا بالتأكيد في ظل ارتباطها بغياب صلاح، وتأثيرها المحتمل على طريقة تعامل اللاعبين مع المباراة. وكان التعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى قد جعل المنتخب المصري يبحث عن بداية جديدة في الجولة الثانية، خاصة أن الفوز سيمنح الفريق دفعة مهمة خلال مشوار التصفيات. ومن هنا تأتي أهمية المباراة أمام جنوب السودان، التي يسعى خلالها الفراعنة إلى تقديم أداء أفضل وتحقيق النتيجة التي يتطلع إليها الجهاز الفني والجماهير. ويعمل حسام حسن خلال التحضيرات على تجهيز اللاعبين للمباراة من الناحيتين البدنية والفنية، مع دراسة المنافس ووضع التصور المناسب للمواجهة. وفي ظل غياب صلاح، سيكون من المهم بالنسبة للجهاز الفني أن يحافظ المنتخب على توازنه وأن يستفيد من العناصر الموجودة في القائمة، مع منح اللاعبين الأدوار التي تتناسب مع طبيعة المباراة. أما محمد هاني، فيمثل أحد العناصر التي يمكن أن يكون لها دور مهم في المباراة، سواء من الناحية الدفاعية أو في مساندة الهجوم، خاصة مع الحاجة إلى تقديم أداء متوازن خلال اللقاء. ومن المنتظر أن يتحدث اللاعب خلال المؤتمر عن أهمية المواجهة واستعداد المجموعة لتحقيق الفوز. وتقام مواجهة جنوب السودان ضمن الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، بعدما انتهت مباراة الجولة الأولى بين مصر وأنجولا بالتعادل السلبي. ويأمل المنتخب الوطني في أن تكون الجولة الثانية نقطة انطلاق نحو تحقيق نتائج أفضل خلال بقية مشوار التصفيات، خصوصًا أن الحصول على النقاط الثلاث سيكون له تأثير مهم على مسار الفريق. وفي النهاية، يترقب الجميع المؤتمر الصحفي المقرر في تمام الساعة الثالثة والنصف عصرًا بحضور حسام حسن ومحمد هاني، قبل مواجهة منتخب مصر وجنوب السودان في الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم أفريقيا. وسيكون المؤتمر فرصة للحديث عن استعدادات الفراعنة، والتعادل أمام أنجولا في الجولة الأولى، وغياب محمد صلاح عن المباراة بسبب إقامة اللقاء على أرضية من النجيل الصناعي، إلى جانب توضيح رؤية الجهاز الفني واللاعبين للمواجهة التي يسعى خلالها المنتخب المصري لتحقيق الفوز الأول في مشوار التصفيات.
خضع الدولي المصري حمدي فتحي، لاعب وسط فريق الوكرة القطري، لعملية جراحية ناجحة في الأنف خلال الساعات الماضية، وذلك بعد الإصابة التي تعرض لها اللاعب مؤخرًا خلال مشاركته مع فريقه في منافسات كأس قطر. وكان حمدي فتحي قد تعرض للإصابة خلال مباراة الوكرة أمام السيلية في بطولة كأس قطر، الأمر الذي استدعى خضوعه لفحوصات طبية من أجل تحديد طبيعة الإصابة ومدى تأثيرها على مشاركته مع فريقه ومنتخب مصر خلال الفترة الحالية. وتسببت الإصابة في غياب لاعب الوسط المصري عن معسكر منتخب مصر الحالي، بعدما أصبح من الضروري خضوعه لتدخل جراحي لعلاج الإصابة، وهو ما حال دون انضمامه إلى قائمة الفراعنة استعدادًا للمباريات الدولية المقبلة. ويعد غياب حمدي فتحي عن معسكر منتخب مصر خسارة للجهاز الفني، في ظل أهمية اللاعب داخل خط الوسط واعتماد المنتخب عليه في العديد من المباريات خلال الفترة الماضية، إلا أن حالته الصحية فرضت عليه الابتعاد عن الملاعب والخضوع للعلاج. وحرص حمدي فتحي على طمأنة جماهيره ومحبيه عقب خضوعه للعملية الجراحية، حيث نشر صورة له من داخل غرفة العمليات عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام». وأرفق لاعب الوكرة الصورة بعبارة «الحمد لله»، في رسالة مختصرة أكد من خلالها نجاح العملية وتجاوزه المرحلة الطبية الأهم، ليبدأ بعد ذلك فترة التعافي والبرنامج التأهيلي استعدادًا للعودة إلى التدريبات والمشاركة في المباريات. ومن المنتظر أن يخضع حمدي فتحي خلال الفترة المقبلة للمتابعة الطبية اللازمة، على أن يحدد الجهاز الطبي موعد عودته إلى التدريبات وفقًا لمدى تحسن حالته واستجابته للبرنامج العلاجي والتأهيلي. ويأمل اللاعب في استعادة جاهزيته في أسرع وقت ممكن، خاصة أنه يمثل أحد العناصر المهمة في صفوف الوكرة، كما يعد من اللاعبين الذين يملكون خبرة كبيرة مع منتخب مصر، بعدما شارك مع الفراعنة في العديد من الاستحقاقات الدولية. وتأتي إصابة حمدي فتحي في توقيت يخوض فيه منتخب مصر مرحلة مهمة من مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يستعد الفريق لمواصلة مشواره في التصفيات خلال فترة التوقف الدولي الحالية. ويستعد منتخب مصر لمواجهة نظيره جنوب السودان، غدًا الثلاثاء، على ملعب جوبا، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. ويعمل الجهاز الفني لمنتخب مصر على تجهيز البدائل المناسبة في خط الوسط لتعويض غياب حمدي فتحي، خاصة أن اللاعب لن يتمكن من المشاركة مع الفراعنة خلال المعسكر الحالي بسبب الإصابة والتدخل الجراحي الذي خضع له. ويظل الهدف الأساسي بالنسبة إلى حمدي فتحي خلال الفترة الحالية هو استكمال مرحلة التعافي بصورة جيدة، قبل العودة تدريجيًا إلى التدريبات، ثم المشاركة في المباريات عندما يحصل على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي. ومن جانبه، ينتظر نادي الوكرة عودة لاعبه المصري بعد انتهاء فترة العلاج والتأهيل، خاصة أن حمدي فتحي يمثل أحد العناصر الأساسية في تشكيل الفريق القطري. وبعد نجاح العملية الجراحية، تبدأ الآن مرحلة جديدة بالنسبة للاعب، عنوانها التعافي واستعادة الجاهزية، في انتظار تحديد الموعد المناسب لعودته إلى الملاعب من جديد.
تتواصل اليوم السبت منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027، بإقامة مباراتين فقط ضمن الجولة الأولى من مرحلة المجموعات، حيث تترقب الجماهير مواجهتي كينيا أمام إريتريا، وجنوب أفريقيا أمام غينيا، في بداية مشوار المنتخبات الأربعة بالتصفيات القارية، وسط رغبة من كل منتخب في تحقيق انطلاقة قوية وحصد النقاط الثلاث. وتشهد مباريات اليوم منافسة قوية، خاصة أن المواجهتين تأتيان ضمن المجموعة الرابعة، التي تضم إلى جانب كينيا وإريتريا وجنوب أفريقيا وغينيا، وهو ما يجعل نتائج الجولة الأولى مهمة في تحديد شكل المنافسة مبكرًا، خاصة مع رغبة كل منتخب في تحقيق نتيجة إيجابية قبل الدخول في باقي مباريات التصفيات. وتقام المباراة الأولى اليوم بين كينيا وإريتريا في تمام الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب الكيني لاستغلال إقامة اللقاء على أرضه من أجل تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالتصفيات، بينما يدخل منتخب إريتريا المباراة بهدف الخروج بنتيجة إيجابية تمنحه بداية جيدة في المنافسة. وتحظى مباراة كينيا وإريتريا باهتمام خاص، في ظل سعي المنتخب الكيني إلى تقديم بداية قوية أمام جماهيره، بينما يأمل المنتخب الإريتري في التعامل مع المباراة بصورة جيدة وتحقيق نتيجة تساعده على الدخول في أجواء التصفيات مبكرًا. وتعد مواجهة اليوم فرصة أمام المنتخبين لإرسال رسالة مبكرة إلى منافسي المجموعة، خاصة أن الفوز في المباراة الافتتاحية يمنح صاحبه دفعة مهمة قبل الجولة الثانية، بينما سيكون التعادل بمثابة نقطة لكل منتخب، في الوقت الذي تمثل فيه الخسارة بداية صعبة لأي طرف في سباق المجموعة. ويخوض منتخب كينيا منافسات التصفيات رغم كونه من الدول المستضيفة لبطولة كأس أمم أفريقيا 2027، إلى جانب تنزانيا وأوغندا، وهو ما يمنحه وضعًا خاصًا في التصفيات، لكن الفريق يشارك في مرحلة المجموعات بهدف الاستعداد والمنافسة، بينما يسعى باقي منتخبات المجموعة إلى حجز بطاقة التأهل المتاحة لهم. وفي المباراة الثانية اليوم، يلتقي منتخب جنوب أفريقيا مع غينيا في تمام الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الأولى، نظرًا لما يمتلكه المنتخبان من خبرات على المستوى القاري، ورغبة كل منهما في تحقيق الفوز منذ البداية. ويدخل منتخب جنوب أفريقيا اللقاء بطموحات كبيرة، خاصة مع إقامة المباراة على أرضه، حيث يسعى إلى استغلال هذه الأفضلية وتحقيق الانتصار أمام غينيا، بينما يأمل المنتخب الغيني في تقديم مباراة قوية والعودة بنتيجة إيجابية من خارج ملعبه. وتحظى مباراة جنوب أفريقيا وغينيا بأهمية كبيرة داخل المجموعة الرابعة، خاصة أن المنافسة لا تقتصر على البحث عن بداية جيدة فقط، وإنما تتعلق أيضًا بجمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال مباريات التصفيات، وهو ما يجعل الحصول على النقاط الثلاث في الجولة الأولى هدفًا مهمًا للمنتخبين. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا في وسط الملعب، مع محاولة كل فريق فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، خاصة أن التسجيل المبكر يمكن أن يمنح صاحبه أفضلية على مستوى إدارة المباراة، بينما سيحاول الطرف الآخر الحفاظ على تماسكه والبحث عن الفرص المناسبة للوصول إلى الشباك. وتأتي مواجهتا كينيا وإريتريا وجنوب أفريقيا وغينيا بعد سلسلة من المباريات التي شهدتها التصفيات خلال الأيام الماضية، والتي أسفرت عن نتائج مختلفة بين الانتصارات والتعادلات، وهو ما يزيد من أهمية الجولة الحالية بالنسبة للمنتخبات التي لم تبدأ مشوارها بعد. وتشهد التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027 مشاركة عدد كبير من المنتخبات الأفريقية، حيث تسعى المنتخبات إلى حجز بطاقات التأهل إلى البطولة القارية، بينما تستضيف كينيا وتنزانيا وأوغندا النهائيات، وهو ما يمنح التصفيات أهمية كبيرة بالنسبة لبقية المنتخبات الباحثة عن التأهل. وبالنسبة لمباراة كينيا وإريتريا، فإن المنتخب الكيني سيحاول استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية، خاصة أن البداية القوية يمكن أن تساعد الفريق على دخول المباريات التالية بثقة أكبر، بينما سيكون منتخب إريتريا أمام اختبار مهم خارج ملعبه. أما مباراة جنوب أفريقيا وغينيا، فمن المتوقع أن تكون أكثر ندية، في ظل تقارب الطموحات بين المنتخبين، ورغبة كل طرف في الحصول على النقاط الثلاث، وهو ما قد يجعل المواجهة مفتوحة على أكثر من سيناريو خلال التسعين دقيقة. وسيكون التركيز خلال المباراتين على قدرة المنتخبات الأربعة على التعامل مع ضغط البداية، خاصة أن مباريات الجولة الأولى دائمًا ما تحمل أهمية خاصة، سواء على المستوى النفسي أو الحسابات الخاصة بترتيب المجموعة. وتأتي مباراة جنوب أفريقيا وغينيا أيضًا في بداية مرحلة جديدة لمنتخب جنوب أفريقيا، حيث يسعى الفريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية في أول اختبار رسمي له ضمن مشوار التصفيات، بينما يدخل منتخب غينيا اللقاء بهدف العودة بنتيجة تساعده على المنافسة بقوة منذ البداية. ومع إقامة المباراتين في التوقيت نفسه، ستتجه الأنظار في الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة إلى مواجهتي المجموعة الرابعة، حيث يبحث كل منتخب عن بداية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل، خاصة أن المجموعة تضم أربعة منتخبات فقط، وبالتالي فإن كل نقطة ستكون ذات أهمية خلال مشوار التصفيات. وتشير بداية المنافسات إلى أن الجولة الأولى ستكون فرصة لكل منتخب للتعرف على منافسيه وتحديد نقاط القوة والضعف قبل المباريات المقبلة، لكن الفوز في الافتتاح سيظل الهدف الأساسي لكل الفرق، خصوصًا أن حصد ثلاث نقاط من المباراة الأولى يمنح الفريق فرصة أفضل للدخول في المنافسة مبكرًا. وتستمر منافسات التصفيات خلال الأيام المقبلة بمباريات جديدة، لكن مواجهتي اليوم تمثلان ختام مباريات الجولة الأولى بالنسبة للمجموعة الرابعة، ولذلك سيكون هناك اهتمام كبير بنتيجتي كينيا وإريتريا، وجنوب أفريقيا وغينيا، لمعرفة شكل المنافسة بعد انتهاء أول جولة. وفي النهاية، تنتظر الجماهير الأفريقية مباراتي اليوم في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، حيث يلتقي كينيا مع إريتريا في الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، بينما يواجه منتخب جنوب أفريقيا نظيره غينيا في التوقيت نفسه، في مواجهتين يسعى خلالهما كل منتخب إلى تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالتصفيات.
شهدت مباريات الأمس، الجمعة 25 سبتمبر 2026، إقامة عدد كبير من المواجهات ضمن التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027، وسط منافسة قوية بين المنتخبات الساعية لحجز مقاعدها في البطولة القارية، وشهدت الجولة مجموعة من النتائج المتنوعة، كان أبرزها تعادل منتخب مصر مع أنجولا بدون أهداف، إلى جانب انتصارات مهمة للجزائر والمغرب ونيجيريا ومالي ورواندا والنيجر. وفي المجموعة الأولى، حقق منتخب النيجر الفوز على ليسوتو بنتيجة 2-1، في مباراة نجح خلالها المنتخب النيجري في حصد النقاط الثلاث، بينما خسر منتخب ليسوتو رغم تمكنه من تسجيل هدف خلال اللقاء. وفي المباراة الثانية بالمجموعة نفسها، حقق منتخب المغرب فوزًا مهمًا على الجابون بنتيجة 2-0، ليخرج أسود الأطلس بشباك نظيفة ويضيفوا ثلاث نقاط جديدة إلى رصيدهم في مشوار التصفيات. وشهدت المجموعة الثانية تعادل منتخب مصر مع أنجولا بنتيجة 0-0، في المباراة التي أقيمت ضمن الجولة الأولى من التصفيات، حيث فشل كلا المنتخبين في هز الشباك طوال دقائق اللقاء، ليحصل كل طرف على نقطة واحدة في بداية مشواره بالتصفيات. وشهدت المباراة عددًا من الفرص من جانب المنتخبين، إلا أن تألق الحارسين وعدم استغلال الفرص حالا دون تسجيل أي أهداف. وفي المباراة الأخرى بالمجموعة الثانية، حقق منتخب مالاوي الفوز على جنوب السودان بنتيجة 1-0، ليحصد ثلاث نقاط مهمة في بداية مشواره، بينما خرج منتخب جنوب السودان من المباراة دون نقاط بعد استقبال هدف وحيد حسم نتيجة اللقاء. أما المجموعة الثالثة، فشهدت فوز منتخب جامبيا على الصومال بنتيجة 2-1، في مباراة تمكن خلالها المنتخب الجامبي من تسجيل هدفين مقابل هدف واحد للصومال، ليحصل على النقاط الثلاث ويبدأ مشواره في التصفيات بانتصار، بينما اكتفى منتخب الصومال بالمحاولة والعودة بهدف لكنه لم يتمكن من تعديل النتيجة. وفي المجموعة السادسة، انتهت مباراة بوركينا فاسو وبنين بالتعادل الإيجابي 1-1، ليحصل كل منتخب على نقطة واحدة بعد مباراة متقاربة في النتيجة، بينما شهدت المجموعة نفسها مواجهة أخرى بين منتخب الجزائر وزامبيا، نجح خلالها المنتخب الجزائري في تحقيق فوز واضح بنتيجة 3-1، ليؤكد بدايته القوية في التصفيات ويحصد ثلاث نقاط بعد تسجيله ثلاثة أهداف مقابل هدف للمنتخب الزامبي. وفي المجموعة الأولى أيضًا، حقق منتخب توجو الفوز على بوروندي بنتيجة 1-0، ليحسم المباراة بهدف وحيد ويخرج بالنقاط الثلاث، في حين لم يتمكن منتخب بوروندي من تعديل النتيجة، لتنتهي المواجهة بانتصار أصحاب الأرض وحصد ثلاث نقاط مهمة في بداية المنافسة. وشهدت المجموعة الأولى كذلك مواجهة قوية بين منتخب المغرب والجابون، وانتهت بفوز المغرب بهدفين دون رد، ليقدم المنتخب المغربي بداية قوية في التصفيات، بينما فشل المنتخب الجابوني في الوصول إلى شباك منافسه خلال المباراة. وفي المجموعة التاسعة، تمكن منتخب موزمبيق من التعادل مع السنغال بنتيجة 1-1، في واحدة من المواجهات التي شهدت تنافسًا قويًا، حيث سجل كل منتخب هدفًا خلال المباراة، لتنتهي المواجهة دون فائز ويحصل المنتخبان على نقطة واحدة. أما المجموعة العاشرة، فشهدت فوز منتخب رواندا على ليبيريا بنتيجة 3-1، في مباراة تمكن خلالها المنتخب الرواندي من تسجيل ثلاثة أهداف، مقابل هدف وحيد للمنتخب الليبيري، الذي أنهى المباراة بعشرة لاعبين بعد تعرض أحد لاعبيه للطرد، ليحصل رواندا على ثلاث نقاط مهمة في مشوار التصفيات. وفي المجموعة نفسها، حقق منتخب مالي فوزًا بنتيجة 3-1 على الرأس الأخضر، بعدما نجح المنتخب المالي في تسجيل ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد لمنافسه، ليبدأ مشواره في التصفيات بانتصار واضح ويضع ثلاث نقاط في رصيده، بينما لم يتمكن الرأس الأخضر من الخروج بنتيجة إيجابية. وشهدت المجموعة الثانية عشرة مواجهة بين تنزانيا وغينيا بيساو، انتهت بفوز منتخب غينيا بيساو بنتيجة 2-0، بعدما نجح في تسجيل هدفين والحفاظ على نظافة شباكه حتى نهاية اللقاء، ليحصل على النقاط الثلاث ويترك تنزانيا دون نقاط. وفي المجموعة نفسها، حقق منتخب نيجيريا الفوز على مدغشقر بنتيجة 2-1، في مباراة تمكن خلالها المنتخب النيجيري من تسجيل هدفين مقابل هدف لمدغشقر، ليحصد النسور الثلاث نقاط بعد مواجهة شهدت منافسة قوية بين المنتخبين. وبالنظر إلى نتائج مباريات الأمس، شهدت التصفيات عددًا كبيرًا من الانتصارات، إلى جانب عدة تعادلات، حيث انتهت مباراة مصر وأنجولا بالتعادل السلبي، بينما تعادل بوركينا فاسو وبنين 1-1، كما انتهت مواجهة موزمبيق والسنغال بالتعادل 1-1. وعلى مستوى الانتصارات، حققت الجزائر الفوز على زامبيا 3-1، والمغرب على الجابون 2-0، ونيجيريا على مدغشقر 2-1، ومالي على الرأس الأخضر 3-1، ورواندا على ليبيريا 3-1، والنيجر على ليسوتو 2-1، وتوجو على بوروندي 1-0، وغينيا بيساو على تنزانيا 2-0، وجامبيا على الصومال 2-1، بينما فازت السودان على إثيوبيا 1-0. وشهدت مباراة السودان وإثيوبيا ضمن المجموعة العاشرة فوز المنتخب السوداني بهدف دون رد، ليحصل على النقاط الثلاث، في الوقت الذي لم يتمكن فيه منتخب إثيوبيا من التسجيل خلال اللقاء. وبذلك جاءت مباريات الأمس حافلة بالنتائج المختلفة في سباق التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، حيث بدأت مجموعة من المنتخبات مشوارها بانتصارات تمنحها دفعة قوية، بينما اكتفت منتخبات أخرى بنقطة واحدة من التعادل، في الوقت الذي تعرضت فيه بعض المنتخبات للهزيمة في الجولة الأولى. ويظل منتخب مصر من أبرز المنتخبات التي لفتت الأنظار في مباريات الأمس، بعدما تعادل سلبيًا مع أنجولا، ليحصل الفراعنة على نقطة واحدة في بداية مشوارهم، ويصبح التركيز الآن على المباراة المقبلة من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، خاصة أن المنافسة على بطاقات التأهل ستستمر خلال الجولات القادمة. ومع انتهاء مباريات الأمس، بدأت ملامح المنافسة في مجموعات التصفيات تتشكل مبكرًا، بعدما تمكنت منتخبات من تحقيق الانتصارات وحصد النقاط الثلاث، بينما تعثرت منتخبات أخرى بالتعادل أو الهزيمة، في انتظار ما ستسفر عنه الجولات المقبلة من منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027.
تحدث حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن تعادل الفراعنة سلبيًا أمام أنجولا، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، مؤكدًا رضاه عن أداء اللاعبين خلال اللقاء، ومشيرًا إلى أن جميع عناصر المنتخب بذلوا أقصى ما لديهم طوال المباراة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية. وانتهت مباراة مصر وأنجولا بالتعادل السلبي دون أهداف، في افتتاح مشوار الفراعنة بالتصفيات الأفريقية، ليحصل كل منتخب على نقطة في بداية المنافسة، بعدما لم يتمكن أي من الفريقين من هز الشباك رغم وجود عدد من المحاولات والفرص خلال شوطي المباراة. وأكد حسام حسن أنه راضٍ عن أداء المنتخب خلال المباراة، موضحًا أن جميع اللاعبين قدموا ما عليهم داخل الملعب، وبذلوا أقصى جهد ممكن طوال دقائق اللقاء، مشددًا على أنه لم يبخل أي لاعب بنقطة عرق من أجل تحقيق النتيجة المطلوبة. وقال المدير الفني لمنتخب مصر إن اللاعبين قدموا كل ما لديهم خلال المباراة، وهو ما يعكس تقديره للمجهود الذي بذله الفريق أمام أنجولا، خاصة في ظل صعوبة المواجهة وقوة المنافس، موضحًا أن كل لاعب حاول تنفيذ المطلوب منه وفقًا لرؤية الجهاز الفني وتفاصيل اللقاء. ويأتي هذا التعليق من حسام حسن بعد مباراة شهدت ندية كبيرة بين المنتخبين، حيث حاول منتخب مصر الوصول إلى مرمى أنجولا في أكثر من مناسبة، كما شكل المنتخب الأنجولي خطورة في بعض فترات اللقاء، إلا أن تألق الحارسين والدفاعات حال دون تسجيل أي أهداف طوال المباراة. وشهد اللقاء عددًا من المحاولات الهجومية من جانب منتخب مصر، حيث ظهر محمد صلاح في إحدى أبرز الفرص خلال الشوط الأول، بينما حاول محمود صابر وعمر مرموش وباقي العناصر الهجومية الوصول إلى مرمى المنتخب الأنجولي، لكن المباراة انتهت في النهاية بالتعادل السلبي. وتحدث حسام حسن كذلك عن قرار استبدال محمد صلاح خلال المباراة، مؤكدًا أن خروج قائد المنتخب جاء وفق رؤية فنية مرتبطة بمتطلبات وسير اللقاء، وليس بسبب أي أمر آخر، موضحًا أن التغييرات التي يجريها الجهاز الفني تأتي وفق ما يراه مناسبًا لمجريات المباراة واحتياجات الفريق. وأوضح المدير الفني أن استبدال محمد صلاح كان قرارًا فنيًا، وفقًا لمتطلبات المباراة وسير أحداثها، وهو ما ينطبق على مختلف التغييرات التي يجريها الجهاز الفني خلال المباريات، في ظل محاولة التعامل مع ظروف اللقاء واختيار العناصر التي يمكنها تقديم الإضافة في كل فترة من فترات المباراة. ويعد محمد صلاح أحد أبرز عناصر منتخب مصر، وبالتالي فإن خروجه من الملعب كان من القرارات التي حظيت باهتمام كبير خلال المباراة، إلا أن حسام حسن أوضح أن الأمر مرتبط بالرؤية الفنية للجهاز الفني ومتطلبات المواجهة، مؤكدًا أن التغييرات جزء طبيعي من إدارة المباريات. وبعد نهاية مواجهة أنجولا، بدأ الجهاز الفني لمنتخب مصر التفكير مباشرة في المباراة المقبلة، حيث أكد حسام حسن أن التركيز حاليًا أصبح منصبًا على مواجهة جنوب السودان، في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. وشدد حسام حسن على أن الهدف الرئيسي لمنتخب مصر خلال مشوار التصفيات هو حصد أكبر عدد ممكن من النقاط، من أجل ضمان التأهل رسميًا إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية، مؤكدًا أن الجهاز الفني واللاعبين لديهم هدف واضح يتمثل في إنهاء التصفيات بصورة تضمن للفراعنة الوصول إلى البطولة القارية. وأوضح المدير الفني أن التعادل مع أنجولا يمثل بداية مشوار التصفيات، وأن التركيز يجب أن ينتقل سريعًا إلى المباراة التالية، خاصة أن المنتخب لديه مواجهة جديدة تنتظره أمام جنوب السودان، وهو ما يتطلب الاستعداد لها بصورة مختلفة والعمل على تحقيق النتيجة المطلوبة. وأشار حسام حسن إلى أن مباراة جنوب السودان تحتاج إلى تحضير خاص، نظرًا لإقامتها على ملعب من النجيل الصناعي، وهو أمر يتطلب من الجهاز الفني واللاعبين الاستعداد بصورة مناسبة لطبيعة أرضية الملعب، والتعامل معها خلال المباراة بالشكل الصحيح. وتفرض أرضية النجيل الصناعي بعض الاختلافات على طريقة التعامل مع الكرة والتحرك داخل الملعب، وهو ما يجعل الجهاز الفني مطالبًا بوضع التحضيرات المناسبة قبل مواجهة جنوب السودان، خاصة أن المنتخب يسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الثانية وتعويض فقدان نقطتين في بداية المشوار. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة على تجهيز اللاعبين للمباراة القادمة، مع متابعة حالتهم البدنية والفنية بعد المجهود الذي بذلوه أمام أنجولا، إلى جانب الاستعداد لطبيعة المواجهة المقبلة وظروفها المختلفة. ويؤكد حديث حسام حسن أن المنتخب المصري لن يتوقف طويلًا أمام نتيجة المباراة الأولى، حيث أصبح التركيز منصبًا على تحقيق أكبر عدد من النقاط خلال مشوار التصفيات، والوصول إلى الهدف الأساسي وهو التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ورغم انتهاء مباراة أنجولا بالتعادل السلبي، فإن المدير الفني يرى أن اللاعبين أدوا ما عليهم وبذلوا أقصى جهدهم داخل الملعب، وهو ما ظهر في تصريحات حسام حسن عقب اللقاء، الذي حرص خلالها على الإشادة بمجهود جميع عناصر الفريق وعدم تحميل لاعب بعينه مسؤولية النتيجة. ويبدأ منتخب مصر مرحلة جديدة من التحضير لمواجهة جنوب السودان، حيث سيكون الجهاز الفني أمام مهمة تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، والتعامل مع طبيعة الملعب ذي النجيل الصناعي، إلى جانب العمل على استغلال الفرص بصورة أفضل خلال المباراة المقبلة. وفي الوقت نفسه، سيكون الهدف الأساسي هو تحقيق الفوز وحصد النقاط، خاصة أن منتخب مصر يسعى إلى ضمان التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية دون الدخول في حسابات معقدة خلال الجولات الأخيرة، وهو ما يتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط منذ بداية مشوار التصفيات. واختتم حسام حسن تصريحاته بالتأكيد على أن التركيز أصبح على المباراة المقبلة أمام جنوب السودان، مع ضرورة التحضير لها بشكل خاص بسبب إقامة اللقاء على نجيل صناعي، بينما يواصل المنتخب مشواره في التصفيات بعد التعادل السلبي مع أنجولا في الجولة الأولى. وبذلك يبدأ منتخب مصر الاستعداد للخطوة التالية في مشوار التصفيات، بعدما حصد نقطة واحدة من مواجهة أنجولا، وسط رغبة من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في تحقيق نتائج أفضل خلال المباريات المقبلة، والوصول في النهاية إلى الهدف الرئيسي المتمثل في التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
علق الدكتور وليد دعبس على تعادل منتخب مصر أمام أنجولا سلبيًا، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية، مؤكدًا أن مستوى الفراعنة خلال اللقاء لم يكن جيدًا، وأنه كان ينتظر أداءً أفضل من المنتخب سواء على مستوى اللاعبين أو الجهاز الفني. وأوضح وليد دعبس أن مواجهة مصر أمام أنجولا كانت صعبة بالنسبة له وللجماهير المصرية، خاصة بعد التجربة الأخيرة في كأس العالم وما حققه المنتخب خلالها، مشيرًا إلى أن تلك التجربة رفعت سقف التوقعات بالنسبة للمنتخب، وهو ما جعل الجميع ينتظر ظهورًا أقوى في بداية مشوار التصفيات. وقال دعبس إن حالة المنتخب المصري أمام أنجولا لم تكن جيدة، مؤكدًا أن الأمر كان صعبًا بالنسبة له بعد ما حدث في كأس العالم، وأنه كان ينتظر الكثير من منتخب مصر سواء من اللاعبين أو الجهاز الفني، في ظل الرغبة في استمرار التطور وتحقيق نتائج تليق باسم المنتخب. وتطرق وليد دعبس إلى الحديث عن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، حيث وجه له نصيحة بضرورة التركيز بشكل كامل مع المنتخب خلال الفترة المقبلة، والابتعاد عن أي أمور جانبية قد تؤثر على تركيز الجهاز الفني أو تزيد من الجدل المحيط بالمنتخب. وأكد دعبس أنه ينصح حسام حسن بأن يركز مع منتخب مصر وأن يترك أي شيء جانبي، مشددًا على أهمية أن يكون التركيز الأساسي للمدير الفني منصبًا على كرة القدم والعمل داخل الملعب، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى الهدوء والتركيز خلال مشواره في التصفيات. وأشار وليد دعبس إلى أن حسام حسن يحتاج كذلك إلى معرفة قيمة اللاعبين الموجودين في مصر، إلى جانب تقدير قيمة الدوري المصري والأندية المصرية، مؤكدًا أنه لا يصح التقليل من أي من هذه العناصر، في ظل الدور الذي تقوم به الأندية والمسابقات المحلية في دعم المنتخب الوطني. وأوضح دعبس أن الدوري المصري يضم العديد من اللاعبين الذين يمكن أن يمثلوا إضافة للمنتخب، كما أن الأندية المصرية تمثل جزءًا أساسيًا من منظومة كرة القدم في البلاد، ولذلك يرى أن التعامل مع هذه العناصر يجب أن يكون بصورة تحافظ على قيمتها ومكانتها. وانتقل الدكتور وليد دعبس للحديث عن بعض التصريحات التي أدلى بها حسام حسن خلال الفترة الماضية، وتحديدًا ما يتعلق بمحمد الشناوي، حارس مرمى منتخب مصر، مؤكدًا أنه لم يكن سعيدًا بالحديث الذي دار بشأن اللاعب. وقال دعبس إنه لم يكن سعيدًا بحديث حسام حسن عن محمد الشناوي، مشيرًا إلى أن مثل هذه التصريحات قد يكون لها تأثير على اللاعبين، خاصة أن الشناوي يعد من العناصر صاحبة الخبرة الكبيرة داخل المنتخب، وهو ما يجعل التعامل مع اللاعبين الكبار أمرًا يحتاج إلى قدر من الحرص. كما تحدث وليد دعبس عن مصطفى محمد، مؤكدًا أنه كان حزينًا بسبب الحديث عن اللاعب، وأنه يشعر بأن مهاجم المنتخب تعرض للظلم في وقت من الأوقات، مشددًا على أهمية الحفاظ على اللاعبين الكبار في صفوف المنتخب الوطني. وأكد دعبس أن حسام حسن يمتلك الحق الكامل في عدم ضم أي لاعب إلى قائمة منتخب مصر، باعتباره المسؤول عن الاختيارات الفنية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن عدم الاختيار لا يعني التقليل من اللاعب أو الحديث عنه بصورة قد تؤثر عليه. وأوضح أن المدير الفني من حقه اختيار العناصر التي يراها مناسبة لفكره وطريقة لعبه، سواء من خلال ضم لاعب أو استبعاده، لكن في المقابل يجب الحفاظ على تقدير اللاعبين وقيمتهم، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بعناصر تمتلك خبرات كبيرة وسبق لها تمثيل المنتخب الوطني في العديد من المناسبات. وأشار دعبس إلى أن حديث الجهاز الفني عن بعض اللاعبين يمكن أن ينعكس على بقية عناصر المنتخب، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعبين كبار وأصحاب خبرات، وهو ما دفعه للتأكيد على ضرورة أن تكون التصريحات محسوبة خلال الفترة المقبلة. وقال وليد دعبس إن الحديث عن محمد الشناوي سيؤثر بطبيعة الحال على اللاعبين، موضحًا أن ما يقال عن لاعب داخل المنتخب لا يظل تأثيره مقتصرًا عليه فقط، وإنما يمكن أن يصل إلى باقي المجموعة، وهو ما يجعل التعامل مع مثل هذه الملفات أمرًا يحتاج إلى قدر من الهدوء. كما وجه دعبس نصيحة أخرى إلى حسام حسن، مطالبًا إياه بتغيير طريقة حديثه خلال الفترة المقبلة، معتبرًا أن أسلوب التعامل مع التصريحات والمؤتمرات الصحفية يحتاج إلى مراجعة، خاصة في ظل حجم الاهتمام الجماهيري والإعلامي الكبير بكل ما يصدر عن المدير الفني للمنتخب. وأضاف أنه ينصح حسام حسن أيضًا بإيقاف المؤتمرات الصحفية، في ظل رؤيته بأن تقليل الحديث خارج الملعب قد يساعد على توجيه التركيز بصورة أكبر نحو العمل الفني والمباريات، بدلًا من الدخول في نقاشات جانبية قد تشغل الجهاز الفني واللاعبين عن المهمة الأساسية. وتأتي تصريحات وليد دعبس عقب التعادل السلبي بين مصر وأنجولا، وهي النتيجة التي منحت كل منتخب نقطة في بداية مشواره بالتصفيات، بعدما لم يتمكن أي من الفريقين من هز الشباك طوال المباراة، رغم وجود عدد من الفرص والمحاولات على مدار شوطي اللقاء. ويرى دعبس أن المنتخب المصري كان مطالبًا بتقديم مستوى أفضل، خاصة في ظل التوقعات الكبيرة التي صاحبت الفريق بعد تجربة كأس العالم، مشددًا على ضرورة التركيز خلال الفترة المقبلة والعمل على معالجة الأمور الفنية، إلى جانب التعامل بشكل أفضل مع اللاعبين والجهاز الفني. وتضع تصريحات وليد دعبس عددًا من الملفات أمام الجهاز الفني لمنتخب مصر، بداية من ضرورة التركيز في العمل داخل الملعب، مرورًا بطريقة التعامل مع اللاعبين، وصولًا إلى شكل الخطاب الإعلامي خلال الفترة المقبلة، في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب لاستكمال مشواره في التصفيات. وفي النهاية، أكد دعبس من خلال تصريحاته على أهمية الحفاظ على اللاعبين أصحاب الخبرة، ومنح الجهاز الفني كامل المساحة في الاختيارات الفنية، مع ضرورة عدم التقليل من أي لاعب يتم استبعاده، إلى جانب توجيه التركيز نحو المنتخب والعمل على تحسين الأداء والنتائج في المباريات المقبلة.
حسم التعادل السلبي نتيجة مباراة منتخب مصر أمام أنجولا، التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، في لقاء شهد ندية واضحة بين الفريقين، مع محاولات متبادلة للوصول إلى المرمى، لكن دون أن يتمكن أي منتخب من تسجيل هدف طوال دقائق المباراة. وبدأت المباراة وسط رغبة واضحة من المنتخبين في فرض أسلوبهما، وحاول منتخب مصر الوصول إلى مرمى أنجولا من خلال التحرك في المناطق الهجومية، بينما اعتمد المنتخب الأنجولي على التنظيم ومحاولة استغلال المساحات والتحولات السريعة، لتظل النتيجة دون أهداف خلال الشوط الأول. وشهدت الدقائق الأولى بعض المحاولات من جانب منتخب أنجولا، حيث حصل الفريق على ركلة ركنية في الدقيقة الرابعة، قبل أن يحصل مابولولو على ركلة حرة في الدقيقة نفسها، بينما تعرض زيتو لوفومبو لخطأ في الدقيقة السادسة، في بداية اتسمت بالاحتكاكات ومحاولات كل فريق فرض وجوده داخل الملعب. وفي الدقيقة السابعة، ظهر مابولولو في واحدة من محاولات المنتخب الأنجولي، بعدما سدد كرة بالقدم اليمنى من خارج منطقة الجزاء، لكنها علت المرمى بقليل، وجاءت المحاولة بعد تمريرة من مانويل كيليانو، لتكون واحدة من الفرص المبكرة التي حاول خلالها منتخب أنجولا تهديد مرمى مصطفى شوبير. ورد منتخب مصر بمحاولاته الهجومية، وحصل الفراعنة على ركلة ركنية في الدقيقة التاسعة، قبل أن يتعرض إمام عاشور لخطأ في الدقيقة الحادية عشرة، بينما ارتكب زيتو لوفومبو مخالفة في نفس الدقيقة، واستمر اللعب بين محاولات مصرية للتقدم ومحاولات أنجولية للضغط واستغلال الكرات الثابتة. وفي الدقيقة الرابعة عشرة، حصل منتخب أنجولا على ركلة ركنية جديدة، قبل أن يسجل مابولولو حالة تسلل في الدقيقة الخامسة عشرة، بينما شهدت الدقيقة السابعة عشرة محاولتين مصريتين، الأولى بتسديدة لمحمد صابر من خارج منطقة الجزاء تم التصدي لها، والثانية تسديدة من محمود صابر من داخل المنطقة مرت إلى جوار القائم. وكان محمود صابر قريبًا من الوصول إلى مرمى أنجولا في الدقيقة السابعة عشرة بعد تسديدة بقدمه اليمنى من وسط منطقة الجزاء، لكنها لم تسكن الشباك، وجاءت المحاولة بعد تمريرة من إمام عاشور. وبعدها بثلاث دقائق، ظهر محمد صلاح بتسديدة من الجانب الأيمن لمنطقة الجزاء، لكن حارس أنجولا هوجو ماركيز نجح في التصدي لها وإنقاذ مرماه. واصل منتخب مصر ضغطه، وحصل على ركلة ركنية في الدقيقة العشرين، قبل أن يتم إلغاء محاولة هجومية بسبب وقوع مصطفى زيزو في التسلل بالدقيقة الحادية والعشرين. وفي المقابل، حصل حاسم حسن على خطأ في الدقيقة الثالثة والعشرين، بينما حصل بيدرو بوندو على ركلة حرة للمنتخب الأنجولي. وفي الدقيقة السابعة والعشرين، حصل مانويل كيليانو على ركلة حرة في نصف ملعب أنجولا، قبل أن يتعرض رامي ربيعة لخطأ، ثم شهدت الدقيقة الثامنة والعشرون محاولة أنجولية بتسديدة لميلسون من الجانب الأيسر لمنطقة الجزاء، لكنها اصطدمت بالدفاع المصري، كما حصل منتخب أنجولا على ركلة حرة أخرى. وشهدت الدقائق التالية استمرار المحاولات من الطرفين، حيث ارتكب بيدرو بوندو مخالفة في الدقيقة الثلاثين، ثم حصل حاسم حسن على ركلة حرة، قبل أن تتواصل المحاولات الأنجولية بتسديدة من مانويل كيليانو في الدقيقة الثانية والثلاثين، لكنها اصطدمت بالدفاع. وفي الدقيقة الثالثة والثلاثين، حصل منتخب أنجولا على ركلة ركنية، ثم رد منتخب مصر بركلة ركنية في الدقيقة الرابعة والثلاثين، أعقبتها محاولة لمحمد هاني بتسديدة من خارج منطقة الجزاء تم التصدي لها بعد تمريرة من محمود صابر. وقبل نهاية الشوط الأول، حصل منتخب مصر على ركلة ركنية في الدقيقة الخامسة والأربعين، بينما نجح مصطفى شوبير في التصدي لمحاولة خطيرة من مانويل كيليانو في الدقيقة الرابعة والأربعين، بعدما سدد اللاعب الأنجولي كرة من خارج منطقة الجزاء، إلا أن حارس الفراعنة تعامل معها وأنقذ مرماه. كما شهدت الدقيقة الثالثة والأربعون تصديًا آخر من مصطفى شوبير لتسديدة من مابولولو من خارج منطقة الجزاء، ليحافظ حارس المنتخب المصري على نظافة شباكه، وينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين المنتخبين. ومع بداية الشوط الثاني، واصل الفريقان محاولاتهما، وحصل إمام عاشور على ركلة حرة في الدقيقة الثالثة والخمسين، بينما أطلق مانويل كيليانو تسديدة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة الثانية والخمسين مرت قريبة من المرمى، كما سدد ميلسون كرة أخرى في الدقيقة الثالثة والخمسين لكنها ذهبت بعيدًا عن المرمى. وشهدت الدقائق التالية زيادة في الاحتكاكات، حيث ارتكب مانويل كيليانو أكثر من مخالفة، بينما حصل عمر مرموش على ركلة حرة في الدقيقة الخامسة والخمسين، وحصل منتخب أنجولا على ركلة ركنية في الدقيقة السادسة والخمسين، قبل أن يتعرض كيالوندا جاسبار لخطأ في نفس الدقيقة. وفي الدقيقة الثانية والستين، حصل زيزو على ركلة حرة لمنتخب مصر، قبل أن يرتكب أحمد فتوح مخالفة، بينما حصل زيتو لوفومبو على ركلة حرة في الجهة اليمنى للمنتخب الأنجولي. وفي الدقيقة الخامسة والستين، كاد حسام عبد المجيد أن يسجل بعد ضربة رأس من داخل منطقة الجزاء إثر عرضية من زيزو عقب ركلة ركنية، لكن الكرة علت المرمى. وسدد عمر مرموش كرة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة السابعة والستين، لكنها ذهبت أعلى المرمى، قبل أن تتوقف المباراة في الدقيقة الثامنة والستين بسبب إصابة زيتو لوفومبو، ثم استؤنف اللعب بعد انتهاء فترة التوقف. وأجرى المنتخبان عددًا من التغييرات خلال الشوط الثاني، حيث شارك عمر مرموش في الدقيقة الأربعين من المباراة بدلًا من محمود صابر، بينما شهدت الدقائق الأخيرة تغييرات أخرى من جانب المنتخب المصري، من بينها مشاركة حازم حسن بدلًا من حازم حسن، وفق التغييرات الظاهرة في سجل المباراة، إلى جانب مشاركة عدد من العناصر خلال الدقائق الأخيرة. وفي الجانب الأنجولي، خرج مابولولو في الدقيقة الرابعة والثمانين، كما غادر ميلسون الملعب، بينما شهدت الدقائق الأخيرة استمرار محاولات المنتخبين للوصول إلى هدف يمنح أحدهما النقاط الثلاث. ومع دخول المباراة الدقائق الأخيرة، حاول منتخب مصر تكثيف ضغطه بحثًا عن هدف الفوز، وحصل الفراعنة على ركلة ركنية في الدقيقة الثالثة والتسعين، ثم سدد حمزة عبد الكريم كرة بقدمه اليسرى من وسط منطقة الجزاء في الدقيقة الخامسة والتسعين، لكنها مرت إلى جوار القائم، لتنتهي بعدها المباراة بالتعادل دون أهداف. وبهذه النتيجة، اكتفى منتخب مصر بنقطة واحدة في بداية مشواره بالتصفيات، بعدما لم ينجح في استغلال الفرص التي سنحت له خلال المباراة، بينما خرج منتخب أنجولا أيضًا بنقطة بعد أن حافظ على نظافة شباكه حتى صافرة النهاية. وشهد اللقاء تألقًا واضحًا من مصطفى شوبير، الذي تصدى لعدد من المحاولات الأنجولية، أبرزها تسديدة مانويل كيليانو وتسديدة مابولولو في الشوط الأول، بينما حاول منتخب مصر الوصول إلى المرمى عبر محمد صلاح ومحمود صابر وعمر مرموش وحسام عبد المجيد وحمزة عبد الكريم، لكن جميع المحاولات لم تسفر عن هدف. وانتهت المباراة بالتعادل السلبي 0-0، ليحصل كل منتخب على نقطة في افتتاح مشواره بتصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، بينما يبقى التركيز الآن على المواجهات المقبلة في المجموعة، بعدما شهدت المباراة الأولى بين مصر وأنجولا صراعًا قويًا ومحاولات متبادلة دون أهداف.
أعلن الجهاز الفني لمنتخب أنجولا، بقيادة أليو سيسيه، التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة منتخب مصر، في المباراة التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027، حيث استقر المدير الفني على الاعتماد على طريقة لعب 5-4-1، مع وجود مابولولو في قيادة الخط الهجومي. وتأتي مباراة مصر وأنجولا في بداية مشوار المنتخبين بالتصفيات الأفريقية، حيث يبحث كل فريق عن تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الأولى، بينما يدخل منتخب أنجولا المواجهة بتشكيل يعتمد بصورة واضحة على التنظيم الدفاعي، من خلال وجود خمسة لاعبين في الخط الخلفي أمام حارس المرمى، مع أربعة لاعبين في خط الوسط ومهاجم واحد. ويحرس مرمى منتخب أنجولا في المباراة هيلدر ماركيز، الذي سيكون المسؤول عن حماية شباك المنتخب خلال المواجهة أمام المنتخب المصري، في ظل اعتماد الجهاز الفني على خمسة لاعبين أمامه لتكوين الخط الدفاعي. وفي خط الدفاع، يبدأ منتخب أنجولا بخمسة لاعبين، هم ميلسون، وماركوس كيليانو، وشو، وزيني لوفومبو، بالإضافة إلى العناصر الموجودة في الخط الخلفي وفق الرسم الرسمي للتشكيل، حيث يظهر المنتخب بطريقة 5-4-1 التي تمنح الفريق كثافة عددية واضحة في المناطق الدفاعية. ويتكون الخط الخلفي من بوندو، ودي كارمو، وكاسبار، وبواتو، وسامبو، في محاولة من الجهاز الفني لتأمين المنطقة الدفاعية أمام هجوم منتخب مصر، وتقليل المساحات المتاحة أمام لاعبي الفراعنة خلال أحداث المباراة. ويعتمد أليو سيسيه على هذا التنظيم الدفاعي في بداية المباراة، مع وجود خمسة لاعبين في الخط الخلفي، وهو ما يمنح المنتخب الأنجولي قدرة أكبر على التعامل مع الهجمات المصرية، خاصة مع امتلاك منتخب مصر مجموعة من العناصر الهجومية التي تستطيع التحرك في أكثر من مركز وصناعة الخطورة. أما خط الوسط، فيضم ميلسون، وماركوس كيليانو، وشو، وزيني لوفومبو، حيث سيكون الرباعي مطالبًا بالقيام بأدوار مزدوجة خلال المباراة، سواء من خلال مساعدة الخط الدفاعي عند فقدان الكرة أو محاولة الخروج بالكرة إلى المناطق الهجومية عند امتلاكها. ويظهر في التشكيل الرسمي لمنتخب أنجولا الاعتماد على زيني لوفومبو ضمن الرباعي الموجود في وسط الملعب، بينما يوجد شو وماركوس كيليانو وميلسون، في محاولة لتحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والتحولات الهجومية. وفي الخط الأمامي، يعتمد منتخب أنجولا على مهاجم واحد فقط، وهو مابولولو، الذي يحمل شارة قيادة المنتخب خلال المباراة، ويظهر في التشكيل الأساسي باعتباره رأس الحربة الوحيد في طريقة 5-4-1 التي اختارها أليو سيسيه. وسيكون مابولولو أمام مهمة مهمة خلال المباراة، خاصة في ظل وجوده وحيدًا في الخط الأمامي، حيث سيحتاج إلى التعامل مع الكرات التي تصل إليه ومحاولة الاحتفاظ بها ومنح زملائه فرصة التقدم، إلى جانب استغلال أي مساحة يمكن أن تظهر خلف دفاع المنتخب المصري. ويكشف التشكيل الرسمي عن رغبة الجهاز الفني لمنتخب أنجولا في الدخول إلى المباراة بتوازن واضح، مع الاعتماد على خمسة لاعبين في الخط الخلفي وأربعة في الوسط، مقابل وجود مهاجم واحد، وهي طريقة تمنح الفريق كثافة عددية كبيرة بعيدًا عن مرماه. وفي المقابل، سيكون المنتخب المصري مطالبًا بالتعامل مع التكتل الدفاعي المتوقع لمنتخب أنجولا، خاصة أن وجود خمسة مدافعين أمام حارس المرمى قد يجعل المساحات داخل منطقة الجزاء محدودة، وهو ما يتطلب تحركات مستمرة من لاعبي الفراعنة من أجل فتح الثغرات والوصول إلى المرمى. وتحمل المباراة أهمية كبيرة بالنسبة لمنتخب أنجولا، خاصة أنها تأتي في بداية مشوار التصفيات، ولذلك يسعى أليو سيسيه إلى تحقيق أفضل نتيجة ممكنة أمام منتخب مصر، من خلال الاعتماد على تشكيله الأساسي الذي تم الإعلان عنه قبل انطلاق اللقاء. ويضم التشكيل عددًا من اللاعبين الذين تم اختيارهم لتنفيذ الأدوار المطلوبة في طريقة اللعب، بداية من هيلدر ماركيز في حراسة المرمى، مرورًا بالخط الدفاعي المكون من خمسة لاعبين، ثم رباعي الوسط، وصولًا إلى مابولولو في مركز رأس الحربة. ويظهر اختيار طريقة 5-4-1 في الرسم الرسمي بوضوح اعتماد المنتخب الأنجولي على التأمين الدفاعي مع محاولة استغلال التحولات، خاصة أن وجود أربعة لاعبين في خط الوسط يسمح للفريق بالتحرك بصورة جماعية عند استعادة الكرة، قبل البحث عن مابولولو في الخط الأمامي. ومن المنتظر أن يحاول منتخب أنجولا الحفاظ على التوازن بين خطوطه خلال المباراة، حتى لا يمنح المنتخب المصري مساحات يمكن استغلالها، خاصة أن المباراة تقام ضمن الجولة الأولى، وكل منتخب يسعى إلى الخروج منها بأفضل نتيجة ممكنة. وتبقى مهمة مابولولو من أهم النقاط التي تستحق المتابعة خلال المباراة، في ظل وجوده كمهاجم وحيد وقائد للفريق، حيث سيكون عليه التعامل مع دفاع المنتخب المصري ومحاولة تحويل الفرص التي يحصل عليها إلى خطورة حقيقية على المرمى. كما سيكون رباعي الوسط مطالبًا بدور مهم في مساعدة المهاجم الأنجولي، من خلال التقدم عند امتلاك الكرة وعدم تركه معزولًا أمام الدفاع المصري، وفي الوقت نفسه العودة سريعًا للمساندة الدفاعية عند فقدان الكرة. أما الخط الخلفي، فسيكون أمام اختبار قوي خلال المواجهة، خاصة مع محاولات منتخب مصر الوصول إلى مرمى أنجولا، وهو ما يجعل التركيز والتنظيم بين المدافعين والحارس هيلدر ماركيز من أهم عوامل التعامل مع الهجمات طوال المباراة. ويبدأ أليو سيسيه المباراة بتشكيل واضح المعالم، يعتمد على خمسة مدافعين وأربعة لاعبين في الوسط ومهاجم واحد، في محاولة لتحقيق التوازن المطلوب أمام منتخب مصر، بينما يأمل المنتخب الأنجولي أن تساعده هذه الطريقة على تقديم مباراة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية في افتتاح مشواره بالتصفيات. وجاء التشكيل الرسمي لمنتخب أنجولا أمام مصر كالتالي: حراسة المرمى: ماركيز الدفاع: بوندو - دي كارمو - كاسبار - بواتو - سامبو الوسط: ميلسون - كيليانو - شو - لوفومبو الهجوم: مابولولو وبذلك يدخل منتخب أنجولا المواجهة بقيادة أليو سيسيه، معتمدًا على طريقة 5-4-1، في الوقت الذي يأمل فيه الفريق في تحقيق بداية قوية أمام منتخب مصر، بينما تتجه الأنظار إلى أرض الملعب لمتابعة كيفية تطبيق التشكيل على مدار أحداث المباراة، خاصة مع أهمية الجولة الأولى في بداية مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027.
انتهى الاجتماع الفني الخاص بمباراة منتخب مصر الأول أمام أنجولا، والمقرر إقامتها اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية، حيث تم الاستقرار على أطقم المنتخبين التي سيظهر بها كل فريق خلال المواجهة المرتقبة. وأسفر الاجتماع الفني عن ارتداء منتخب مصر القميص الأحمر مع الشورت الأبيض والجوارب السوداء، ليظهر الفراعنة بالزي المتفق عليه خلال المباراة التي تمثل بداية مشوار المنتخب في التصفيات المؤهلة إلى النسخة المقبلة من بطولة كأس الأمم الأفريقية. وفي المقابل، تقرر أن يرتدي منتخب أنجولا القميص الأسود والشورت الأسود والجوارب الحمراء، ليكون هناك اختلاف واضح بين ألوان أطقم المنتخبين خلال المباراة، بما يتناسب مع ترتيبات اللقاء وما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الفني. وشهد الاجتماع الفني حضور مينا سامح، إداري منتخب مصر، ممثلًا عن المنتخب الوطني، حيث تمت مناقشة الترتيبات الخاصة بالمباراة والتنسيق بشأن كافة التفاصيل التنظيمية المتعلقة بالمواجهة، قبل ساعات من انطلاق اللقاء الذي يجمع المنتخبين في الجولة الأولى من التصفيات. وتأتي مباراة مصر وأنجولا في بداية مشوار المنتخب الوطني بالتصفيات الأفريقية، حيث يسعى الفراعنة إلى تحقيق انطلاقة قوية وحصد النقاط منذ الجولة الأولى، خاصة أن البداية الإيجابية تمنح الفريق دفعة مهمة قبل استكمال باقي مواجهات المجموعة خلال الفترة المقبلة. وتحظى المباراة باهتمام كبير من الجماهير المصرية، التي تنتظر ظهور المنتخب الوطني في أولى مبارياته بالتصفيات، خاصة مع وجود عدد من اللاعبين أصحاب الخبرات في صفوف الفريق، وفي مقدمتهم قائد المنتخب محمد صلاح، إلى جانب مجموعة من العناصر التي تمثل أندية مختلفة داخل مصر وخارجها. ومن المنتظر أن يظهر المنتخب المصري بالقميص الأحمر والشورت الأبيض والجوارب السوداء، وهو الزي الذي تم اعتماده خلال الاجتماع الفني للمواجهة، بينما يظهر المنتخب الأنجولي باللون الأسود الكامل تقريبًا، مع الجوارب الحمراء، في مباراة تجمع بين منتخبين يبحث كل منهما عن بداية قوية في مشوار التصفيات. ويمثل الاجتماع الفني خطوة أساسية قبل انطلاق المباريات الرسمية، حيث يتم خلاله الاتفاق على العديد من التفاصيل المتعلقة بالمباراة، ومن بينها أطقم الفريقين، إلى جانب الأمور التنظيمية التي تخص المواجهة، وهو ما يضمن وجود تنسيق واضح بين جميع الأطراف قبل صافرة البداية. وجاء اعتماد القميص الأحمر لمنتخب مصر مع الشورت الأبيض والجوارب السوداء ليحدد الشكل الذي سيظهر به لاعبو الفراعنة داخل أرض الملعب، في الوقت الذي تم فيه تحديد الزي الأسود لمنتخب أنجولا، وهو ما يمنح المواجهة شكلًا مميزًا من الناحية البصرية مع اختلاف ألوان الفريقين. ويأمل منتخب مصر أن تكون بداية التصفيات على قدر طموحات الجماهير، خاصة أن الهدف الرئيسي سيكون المنافسة بقوة على التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية، وهو ما يتطلب تحقيق نتائج إيجابية في مباريات المجموعة وعدم التفريط في النقاط، خصوصًا خلال المواجهات التي يخوضها الفريق على أرضه. وفي المقابل، يدخل منتخب أنجولا المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب المصري، حيث تمثل الجولة الأولى فرصة مهمة له من أجل وضع نفسه في موقف جيد منذ بداية مشوار التصفيات، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة أمام العديد من الاحتمالات. ومن المنتظر أن يحظى اللقاء بمتابعة جماهيرية كبيرة، خاصة مع أهمية المباراة بالنسبة للمنتخب المصري، الذي يبدأ مرحلة جديدة من المنافسة على بطاقة التأهل إلى البطولة القارية. ويبحث الجهاز الفني للمنتخب عن تحقيق الفوز وتقديم أداء يساعد الفريق على الدخول في أجواء التصفيات سريعًا. وتكتسب التفاصيل التنظيمية أهمية خاصة قبل المباريات الرسمية، ولذلك جاء الاجتماع الفني لمباراة مصر وأنجولا من أجل حسم العديد من الأمور المتعلقة بالمواجهة، وعلى رأسها أطقم المنتخبين، حيث تم الاستقرار على ظهور الفراعنة بالقميص الأحمر والشورت الأبيض والجوارب السوداء، بينما يرتدي المنتخب الأنجولي القميص الأسود والشورت الأسود والجوارب الحمراء. وحضر مينا سامح، إداري منتخب مصر، الاجتماع الفني ممثلًا عن المنتخب الوطني، في إطار التحضيرات النهائية للمواجهة، حيث تم الانتهاء من الإجراءات الخاصة بالمباراة قبل موعد انطلاقها، ليبدأ بعدها التركيز الكامل من جانب الجهاز الفني واللاعبين على المهمة داخل الملعب. وتعد مباراة اليوم أمام أنجولا أول اختبار رسمي لمنتخب مصر في مشوار التصفيات، وهو ما يجعل جميع تفاصيل اللقاء محل اهتمام، بداية من التشكيل الأساسي وطريقة اللعب، مرورًا بالأداء والنتيجة، وصولًا إلى ظهور اللاعبين بالزي الرسمي الذي تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الفني. ويأمل لاعبو منتخب مصر في تقديم مباراة قوية وتحقيق الانتصار أمام أنجولا، خاصة أن الفوز في الجولة الأولى سيمنح المنتخب بداية مهمة في سباق التصفيات، بينما سيكون منتخب أنجولا مطالبًا بتقديم أفضل ما لديه من أجل الخروج بنتيجة إيجابية. ومع اقتراب موعد صافرة البداية، أصبحت كافة الترتيبات الخاصة بالمواجهة واضحة، بعدما تم حسم ألوان أطقم المنتخبين خلال الاجتماع الفني، حيث يظهر منتخب مصر بالأحمر والأبيض والأسود، بينما يظهر منتخب أنجولا بالأسود والأحمر. وتبقى الأنظار متجهة إلى أرض الملعب لمتابعة بداية مشوار الفراعنة في تصفيات كأس الأمم الأفريقية، في مباراة يسعى خلالها منتخب مصر إلى تحقيق الهدف المطلوب وحصد أول ثلاث نقاط، وسط ترقب جماهيري كبير لانطلاق المواجهة أمام أنجولا.
اختارت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» طاقم تحكيم مصريًا لإدارة مباراة منتخبي غينيا وكينيا، ضمن منافسات التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، في مواجهة تشهد حضورًا مصريًا على مستوى التحكيم من خلال الحكم الدولي محمد معروف، الذي تم اختياره لإدارة اللقاء المرتقب بين المنتخبين. ويأتي اختيار طاقم التحكيم المصري لإدارة مواجهة غينيا وكينيا ليؤكد استمرار حضور الحكام المصريين في المباريات الأفريقية، حيث أسندت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الأفريقي مهمة إدارة المباراة إلى طاقم يضم عددًا من العناصر الدولية المصرية، بقيادة محمد معروف حكمًا للساحة. ومن المقرر أن تقام مباراة غينيا وكينيا يوم الخميس الموافق الأول من أكتوبر المقبل، في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، على استاد 28 سبتمبر في مدينة كوناكري بغينيا، حيث يستضيف المنتخب الغيني نظيره الكيني في واحدة من مباريات التصفيات المؤهلة إلى النسخة المقبلة من كأس الأمم الأفريقية. ويقود الحكم الدولي المصري محمد معروف طاقم التحكيم المكلف بإدارة المباراة، في مهمة تحكيمية مهمة خلال منافسات التصفيات القارية، على أن يعاونه كل من سمير جمال مساعدًا أول، وأحمد توفيق طلب مساعدًا ثانيًا، بينما يتولى محمود بسيوني مهمة الحكم الرابع خلال اللقاء. ويملك محمد معروف خبرة في إدارة المباريات، ويأتي اختياره من جانب لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الأفريقي ضمن قائمة الحكام الذين يتم الاستعانة بهم لإدارة مواجهات البطولات والتصفيات القارية، حيث سيكون مطالبًا بإدارة المباراة وفق قوانين اللعبة والتعامل مع مختلف الحالات التحكيمية التي قد تشهدها المواجهة بين غينيا وكينيا. وتحظى مهمة حكم الساحة بأهمية كبيرة في مباريات التصفيات الأفريقية، خصوصًا أن قرارات الحكم خلال المباراة تكون مرتبطة بالعديد من التفاصيل التي يمكن أن تؤثر في سير اللقاء، سواء فيما يتعلق بالأهداف أو المخالفات أو البطاقات أو ركلات الجزاء، وهو ما يجعل وجود طاقم متكامل أمرًا مهمًا لإدارة المباراة بالشكل المطلوب. وسيحصل محمد معروف على مساعدة الثنائي سمير جمال وأحمد توفيق طلب، اللذين سيتوليان مهام الحكمين المساعدين خلال المباراة، حيث سيكون دورهما مهمًا في متابعة الحالات التي تقع بالقرب من الخطوط، إلى جانب التعاون مع حكم الساحة في اتخاذ القرارات المتعلقة بالتسلل وخروج الكرة وغيرها من الحالات التي تتطلب زاوية رؤية مختلفة. أما محمود بسيوني، فسيتولى مهمة الحكم الرابع خلال المباراة، ليكتمل بذلك تشكيل الطاقم المصري الذي اختارته لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم لإدارة مواجهة غينيا وكينيا. وتقام المباراة على استاد 28 سبتمبر في مدينة كوناكري، عاصمة غينيا، وهو الملعب الذي سيحتضن المواجهة المرتقبة بين المنتخبين، وسط رغبة من أصحاب الأرض في تحقيق نتيجة إيجابية، بينما يسعى المنتخب الكيني إلى تقديم مباراة قوية والخروج بنتيجة تساعده في مشوار التصفيات. وتأتي المباراة ضمن منافسات التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2027، وهي التصفيات التي تشهد منافسة بين منتخبات القارة من أجل حجز مقاعدها في البطولة المقبلة، ولذلك تكتسب كل مواجهة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبات المشاركة، خاصة مع رغبة كل فريق في جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال مشوار التصفيات. وسيكون طاقم التحكيم المصري أمام اختبار جديد على المستوى القاري، حيث ينتظر أن يتعامل مع المباراة بكل تركيز منذ صافرة البداية وحتى نهايتها، في ظل اختلاف طبيعة المباريات الأفريقية وتنوع أساليب اللعب بين المنتخبات المشاركة في التصفيات. ويعد وجود أربعة حكام مصريين ضمن الطاقم المكلف بالمباراة أمرًا لافتًا، بداية من محمد معروف في منصب حكم الساحة، مرورًا بسمير جمال وأحمد توفيق طلب كمساعدين، وصولًا إلى محمود بسيوني الذي يتولى مهمة الحكم الرابع. ويعكس ذلك الاعتماد على عناصر مصرية في إدارة واحدة من مواجهات التصفيات الأفريقية. ومن المنتظر أن يبدأ الطاقم المصري استعداداته للمباراة قبل موعدها المحدد، من أجل الوقوف على كل التفاصيل الخاصة بالمواجهة، والتنسيق بين أعضاء الطاقم قبل الدخول إلى أرض الملعب، خاصة أن الانسجام بين حكم الساحة والمساعدين والحكم الرابع يمثل عنصرًا أساسيًا في إدارة المباريات. وتقام مواجهة غينيا وكينيا يوم الخميس الأول من أكتوبر في السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، وهو الموعد الذي ينتظره جمهور المنتخبين، في الوقت الذي ستكون فيه الأنظار أيضًا موجهة إلى الحكم المصري محمد معروف وطاقمه المعاون، خاصة أن المباراة تمثل ظهورًا جديدًا للتحكيم المصري في منافسات القارة الأفريقية. ويأمل الطاقم المصري في تقديم أداء تحكيمي جيد خلال المباراة، من خلال التعامل مع جميع الحالات وفق القوانين، والحفاظ على التركيز طوال أحداث اللقاء، بما يساعد على خروج المباراة بصورة تحكيمية منظمة. وتأتي مشاركة محمد معروف وطاقمه المعاون في هذه المباراة ضمن سلسلة المشاركات المصرية في المنافسات الأفريقية، حيث يمثل الحكام المصريون جزءًا من منظومة التحكيم داخل القارة، ويواصلون الظهور في مختلف المسابقات والمواجهات التي ينظمها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. ومع اقتراب موعد المباراة، تزداد أهمية المواجهة بالنسبة لمنتخبي غينيا وكينيا، بينما يستعد الطاقم المصري بقيادة محمد معروف للمهمة التحكيمية، وسط ترقب لما ستشهده المباراة من أحداث وقرارات على مدار التسعين دقيقة. وتنطلق المباراة في السابعة مساءً بتوقيت القاهرة يوم الخميس الأول من أكتوبر المقبل، على استاد 28 سبتمبر في كوناكري، ويعاون محمد معروف كل من سمير جمال وأحمد توفيق طلب، بينما يتولى محمود بسيوني مهمة الحكم الرابع، في لقاء جديد يشهد حضور التحكيم المصري في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027.
تتجه أنظار جماهير كرة القدم الأفريقية اليوم الجمعة إلى مجموعة قوية من مباريات الجولة الأولى في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، حيث تشهد المنافسات إقامة عدد كبير من المواجهات المهمة في مختلف المجموعات، وعلى رأسها مباراة منتخب مصر أمام أنجولا، إلى جانب لقاء المغرب والجابون، والجزائر وزامبيا، ومالي والرأس الأخضر، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من المباريات التي تسعى خلالها المنتخبات لتحقيق بداية قوية في مشوار التصفيات. وتقام منافسات التصفيات بمشاركة عدد كبير من منتخبات القارة، حيث تبحث جميع الفرق عن حصد النقاط منذ الجولة الأولى من أجل تعزيز فرصها في المنافسة على بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا المقبلة، وهو ما يجعل مباريات اليوم تحمل أهمية كبيرة، خاصة للمنتخبات التي تمتلك طموحات كبيرة في الوصول إلى البطولة القارية. وتأتي مباراة مصر وأنجولا في مقدمة مباريات اليوم، حيث يلتقي المنتخبان ضمن منافسات المجموعة الثانية، في مواجهة تنطلق في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة. ويخوض منتخب مصر المباراة على أرضه، وهو ما يمنحه دفعة إضافية في بداية مشواره بالتصفيات، بينما يدخل منتخب أنجولا اللقاء بحثًا عن الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز منتخبات القارة. وتحظى مواجهة مصر وأنجولا باهتمام جماهيري كبير، خاصة أن المنتخب المصري يدخل التصفيات بهدف حسم التأهل مبكرًا وتجنب الدخول في حسابات معقدة خلال الجولات المقبلة. ويضم المنتخب مجموعة من أبرز لاعبي الكرة المصرية، وفي مقدمتهم محمد صلاح، إلى جانب عدد من العناصر التي تمثل أندية مختلفة داخل وخارج مصر. وفي المجموعة نفسها، يلتقي منتخب مالاوي مع جنوب السودان في السابعة مساءً، في مواجهة يسعى خلالها كل طرف لتحقيق نتيجة تساعده على بداية مشواره بصورة جيدة. وتكتسب المباراة أهمية إضافية بسبب وجود مصر وأنجولا في نفس المجموعة، حيث يمكن لكل نقطة يتم حصدها أن يكون لها تأثير على شكل المنافسة مع مرور الجولات. ومن أبرز مباريات اليوم أيضًا مواجهة المغرب والجابون، والتي تقام ضمن منافسات المجموعة الأولى في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة. ويخوض المنتخب المغربي المباراة على أرضه، وسط تطلعات كبيرة لتحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط، بينما يبحث منتخب الجابون عن تقديم أداء قوي والخروج بنتيجة إيجابية من المواجهة الصعبة. وتعد مباراة المغرب والجابون من المواجهات التي تحظى باهتمام كبير نظرًا لقوة المنتخبين وامتلاكهما مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات في الكرة الأفريقية والأوروبية. ويسعى المنتخب المغربي إلى فرض أسلوبه منذ البداية واستغلال عاملي الأرض والجمهور، في الوقت الذي يأمل فيه المنتخب الجابوني في التعامل مع ضغط المباراة والخروج بنتيجة تساعده في المجموعة. وفي المجموعة الأولى أيضًا، يلتقي منتخب النيجر مع ليسوتو في السادسة مساءً، في مباراة تمثل فرصة لكل منتخب من أجل تحقيق بداية جيدة في التصفيات. ورغم أن المواجهة لا تحظى بنفس الاهتمام الجماهيري الذي تحظى به مباراة المغرب والجابون، فإن نقاطها ستكون مهمة للغاية في حسابات المجموعة. أما في المجموعة التاسعة، فيخوض منتخب الجزائر مواجهة قوية أمام زامبيا في العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة. ويبحث المنتخب الجزائري عن بداية قوية في التصفيات، خاصة أن الفريق يمتلك تاريخًا كبيرًا في البطولة الأفريقية ويطمح إلى العودة للمنافسة على اللقب خلال النسخة المقبلة. وفي المقابل، يدخل منتخب زامبيا المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام الجزائر، في مواجهة من المنتظر أن تشهد صراعًا قويًا، خاصة أن كل منتخب يدرك أهمية الحصول على النقاط منذ الجولة الأولى وعدم إهدار فرصة البداية. وفي المجموعة نفسها، يلتقي منتخب توجو مع بوروندي في السابعة مساءً، حيث يسعى المنتخبان إلى تحقيق الفوز وبدء مشوار التصفيات بصورة قوية. وتبدو المباراة مفتوحة على أكثر من احتمال، في ظل رغبة الطرفين في تحقيق نتيجة تمنحهما دفعة معنوية قبل استكمال باقي مباريات المجموعة. وتشهد المجموعة الحادية عشرة مواجهة مهمة بين مالي والرأس الأخضر في العاشرة مساءً، وهي واحدة من المباريات التي تستحق المتابعة اليوم، خاصة أن المنتخبين يملكان خبرة جيدة في المنافسات القارية. ويبحث منتخب مالي عن استغلال عناصره المميزة لتحقيق الانتصار، بينما يدخل الرأس الأخضر المباراة بهدف الخروج بنتيجة إيجابية خارج أرضه. وفي المجموعة نفسها، يلتقي منتخب رواندا مع ليبيريا في السابعة مساءً، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، خصوصًا أن البداية الجيدة يمكن أن تمنح أي منتخب أفضلية مهمة في سباق المنافسة داخل المجموعة. كما تقام مباراة قوية في المجموعة السادسة بين بوركينا فاسو وبنين في العاشرة مساءً، وهي مواجهة تجمع منتخبين يملكان خبرات كبيرة في الكرة الأفريقية. ويأمل منتخب بوركينا فاسو في استغلال المباراة لتحقيق الفوز أمام جماهيره، بينما يسعى منتخب بنين إلى العودة بنتيجة تساعده على المنافسة في المجموعة. وفي المجموعة الثالثة، يخوض منتخب جامبيا مواجهة أمام الصومال في السابعة مساءً، حيث يبحث المنتخب الجامبي عن بداية إيجابية في مشوار التصفيات، بينما يحاول منتخب الصومال تحقيق نتيجة تساعده على المنافسة خلال الجولات المقبلة. وتشهد المجموعة العاشرة مواجهة بين السودان وإثيوبيا في الرابعة مساءً، وهي مباراة مهمة للمنتخبين في بداية مشوارهما بالتصفيات. ويسعى كل طرف إلى استغلال المباراة لتحقيق النقاط الثلاث، خصوصًا أن المنافسة في المجموعة تضم منتخبات أخرى تبحث هي أيضًا عن بداية قوية. كما يلتقي منتخب نيجيريا مع مدغشقر في السابعة مساءً، في مباراة أخرى تحظى باهتمام كبير، حيث يدخل المنتخب النيجيري اللقاء بطموحات كبيرة في التصفيات، بينما يسعى منتخب مدغشقر إلى تقديم أداء قوي أمام أحد المنتخبات صاحبة التاريخ الكبير في القارة. وبالنظر إلى جدول مباريات اليوم، فإن الجماهير المصرية ستكون في انتظار مواجهة منتخب مصر أمام أنجولا في العاشرة مساءً، بينما ستكون مباراة المغرب والجابون والجزائر وزامبيا ومالي والرأس الأخضر من أبرز المواجهات التي تستحق المتابعة خلال الفترة نفسها. وتتميز الجولة الأولى بتنوع كبير في المواجهات، حيث تجمع بعض المباريات بين منتخبات صاحبة تاريخ قوي في كأس أمم أفريقيا، بينما تمنح مواجهات أخرى الفرصة لمنتخبات تبحث عن إثبات نفسها وتحقيق بداية تساعدها على المنافسة حتى نهاية التصفيات. ومع انطلاق مشوار التأهل إلى كأس أمم أفريقيا 2027، ستكون كل مباراة بمثابة خطوة جديدة نحو البطولة القارية، وهو ما يجعل حصد النقاط منذ الجولة الأولى هدفًا أساسيًا لجميع المنتخبات. وبين مواجهة مصر وأنجولا، والمغرب والجابون، والجزائر وزامبيا، ومالي والرأس الأخضر، وبوركينا فاسو وبنين، ينتظر عشاق الكرة الأفريقية يومًا حافلًا بالمباريات والإثارة، مع طموحات مختلفة لكل منتخب في بداية الطريق نحو كأس أمم أفريقيا.
اختتم منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن، تدريباته على استاد القاهرة الدولي، استعدادًا لمواجهة أنجولا في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، في بداية مشوار الفراعنة نحو المنافسة على بطاقة التأهل إلى البطولة القارية. وخاض المنتخب المصري مرانه الأخير استعدادًا للمباراة المرتقبة، وسط حالة من التركيز داخل صفوف الفريق، في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في تحقيق بداية قوية خلال مشوار التصفيات، خاصة أن مواجهة أنجولا تمثل أول اختبار رسمي للمنتخب في التصفيات الجديدة. ويستعد منتخب مصر لخوض مجموعة من الاستحقاقات خلال الفترة الحالية، حيث يواجه أنجولا غدًا في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، ثم يلتقي منتخب جنوب السودان يوم 29 سبتمبر الجاري في الجولة الثانية، قبل أن يختتم فترة التوقف الحالية بمواجهة ودية أمام منتخب جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر المقبل. وشهد المران الختامي مشاركة جميع اللاعبين الـ24 الذين تم اختيارهم ضمن قائمة المعسكر، حيث حرص الجهاز الفني على تجهيز المجموعة بالكامل قبل مواجهة أنجولا، والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق المباراة. وضمت قائمة منتخب مصر في المعسكر كلًا من مصطفى شوبير والمهدي سليمان ومحمد علاء وعبدالعزيز البلعوطي في حراسة المرمى، إلى جانب محمد هاني وطارق علاء ورامي ربيعة ومحمد عبدالمنعم وحسام عبدالمجيد وعمر فايد وأحمد فتوح وكريم حافظ في الخط الخلفي. كما ضمت القائمة في خط الوسط مروان عطية ومهند لاشين ومحمود صابر وإمام عاشور وأحمد سيد زيزو وعلي محمود، بينما تواجد في الخط الهجومي إبراهيم عادل ومصطفى زيكو وهيثم حسن ومحمد صلاح وعمر مرموش وحمزة عبدالكريم. وحرص الجهاز الفني خلال المران الأخير على التركيز على الجوانب البدنية والفنية، مع تنفيذ عدد من التدريبات التي تستهدف تجهيز اللاعبين للمباراة الأولى في التصفيات، خاصة أن المواجهة أمام أنجولا تحتاج إلى تركيز كبير منذ البداية من أجل تحقيق النتيجة المطلوبة. وبدأ المران بمجموعة من الإحماءات البدنية، بهدف تجهيز اللاعبين من الناحية البدنية قبل الانتقال إلى المراحل الفنية من التدريب، حيث عمل الجهاز الفني على رفع جاهزية اللاعبين وإعدادهم بالشكل المناسب قبل المباراة الرسمية. وعقب الانتهاء من الإحماءات البدنية، انتقل اللاعبون إلى تنفيذ عدد من الجمل الفنية، في إطار التحضير للمواجهة المقبلة والعمل على الجوانب الخططية والفنية التي يحتاجها المنتخب خلال المباراة. كما شهد المران إجراء تقسيمة بين اللاعبين، وهي الفقرة التي تمنح الجهاز الفني فرصة أخيرة لمتابعة حالة جميع العناصر والتأكد من جاهزيتهم قبل المباراة، إلى جانب تنفيذ الأفكار الفنية التي يرغب الجهاز الفني في تطبيقها خلال مواجهة أنجولا. واختتم المران بفقرة للتسديد على المرمى، في إطار استكمال التحضيرات الفنية للمواجهة، مع التركيز على إنهاء الهجمات واستغلال الفرص أمام مرمى المنافس، خاصة أن مثل هذه التفاصيل قد تكون حاسمة خلال مباريات التصفيات. وتأتي مباراة أنجولا في بداية مشوار منتخب مصر بالتصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، ولذلك يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل ضربة البداية، مع أهمية تحقيق نتيجة إيجابية تمنح الفريق دفعة في بداية المنافسة. ويخوض منتخب مصر المعسكر الحالي وسط وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات، إلى جانب عدد من العناصر التي تمثل إضافة جديدة للقائمة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تكوين مجموعة قادرة على تنفيذ أفكاره خلال المباريات الرسمية والودية التي يخوضها المنتخب خلال فترة التوقف الحالية. وتحظى مواجهة أنجولا بأهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين، باعتبارها أولى مباريات التصفيات، حيث يرغب المنتخب في بدء مشواره بصورة جيدة قبل الانتقال إلى الجولة الثانية ومواجهة جنوب السودان يوم 29 سبتمبر الجاري. وبعد مواجهة أنجولا، يستعد منتخب مصر لمواصلة مشواره في التصفيات بمواجهة جنوب السودان، ثم يخوض مباراة ودية أمام جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر المقبل، ليكون أمام الجهاز الفني أكثر من اختبار خلال فترة التوقف الحالية. ويمنح وجود جميع اللاعبين الـ24 في المران الأخير الجهاز الفني فرصة للعمل مع المجموعة كاملة قبل مواجهة أنجولا، خاصة أن اكتمال الصفوف يساعد على تنفيذ التحضيرات الفنية والخططية للمباراة بالشكل المطلوب. ويواصل حسام حسن العمل مع اللاعبين قبل المواجهة الأولى، في ظل أهمية الوصول إلى المباراة بأفضل جاهزية ممكنة، مع التركيز على تنفيذ التعليمات الفنية والتعامل مع مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى. كما يمثل استاد القاهرة مسرحًا للمران الأخير قبل المباراة، حيث حرص الجهاز الفني على استغلال الحصة التدريبية الأخيرة في وضع اللمسات النهائية على استعدادات المنتخب، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، قبل الدخول في أجواء المباراة الرسمية. ويأمل لاعبو منتخب مصر في ترجمة التحضيرات التي خاضوها خلال المعسكر إلى أداء قوي أمام أنجولا، وتحقيق بداية تمنح الفريق الثقة خلال باقي مشوار التصفيات، خاصة أن المنافسة على التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال المباريات. ومع نهاية المران، أصبح منتخب مصر في جاهزية لخوض أولى مبارياته في التصفيات، بعدما نفذ الجهاز الفني البرنامج التدريبي المحدد للمباراة، بداية من الإحماءات البدنية، مرورًا بالجمل الفنية والتقسيمة، وصولًا إلى التسديد على المرمى. وتضم قائمة الفراعنة مجموعة من الأسماء التي تمثل مختلف خطوط الفريق، بداية من حراسة المرمى، مرورًا بالدفاع والوسط، وصولًا إلى الخط الهجومي، في ظل رغبة الجهاز الفني في الاستفادة من جميع العناصر المتاحة خلال فترة التوقف الحالية. ومن المنتظر أن يعلن الجهاز الفني التشكيل الذي سيخوض به منتخب مصر مواجهة أنجولا وفقًا لرؤيته الفنية وحالة اللاعبين، بينما يدخل الفراعنة المباراة بعد ختام التحضيرات على استاد القاهرة، وسط تركيز كبير على تحقيق الانطلاقة المطلوبة في التصفيات. وتعد مواجهة أنجولا الخطوة الأولى في مشوار منتخب مصر نحو كأس الأمم الأفريقية 2027، ولذلك سيكون التركيز منصبًا على المباراة الافتتاحية قبل الانتقال إلى مواجهة جنوب السودان في الجولة الثانية، ثم المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا. وبذلك، اختتم منتخب مصر الأول لكرة القدم تدريباته استعدادًا لمواجهة أنجولا في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، بمشاركة جميع اللاعبين الـ24 في المعسكر، حيث بدأ المران بالإحماءات البدنية، ثم الجمل الفنية والتقسيمة، واختتم بالتسديد على المرمى، ليضع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن اللمسات الأخيرة قبل انطلاق مشوار الفراعنة في التصفيات.
فقدت كرة القدم الأوغندية أحد أبرز نجومها، بعدما توفي ديفيد أووري، قائد فريق إس سي فيلا وأحد لاعبي المنتخب الأوغندي السابقين، متأثرًا بالإصابات الخطيرة التي تعرض لها إثر اعتداء عنيف خلال عملية سطو في العاصمة كمبالا. وذكرت تقارير إعلامية أن اللاعب، البالغ من العمر 27 عامًا، تعرض للهجوم أثناء سيره في أحد شوارع المدينة، بعدما حاول مقاومة مجموعة من اللصوص الذين سعوا إلى سرقة هاتفه المحمول ومقتنياته الشخصية، قبل أن يعتدوا عليه بعنف ثم يلوذوا بالفرار. وأوضحت الشرطة الأوغندية أن عددًا من المارة عثروا على أووري فاقدًا للوعي في موقع الحادث، حيث تم نقله على الفور إلى أحد المستشفيات لتلقي الإسعافات اللازمة، قبل تحويله إلى مستشفى آخر بسبب خطورة حالته الصحية، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بإصاباته رغم محاولات الأطباء لإنقاذه. وأشارت شهادات نقلتها وسائل إعلام إلى أن المعتدين استخدموا أحجار الأرصفة في الاعتداء على اللاعب، ما تسبب في إصابات بالغة أودت بحياته، في حادثة أثارت غضبًا واسعًا داخل المجتمع الأوغندي، وأعادت الحديث عن تكرار حوادث الاعتداء والسطو في بعض المناطق. وجاءت وفاة أووري في وقت كان يُعد فيه أحد أبرز عناصر فريق إس سي فيلا، حيث شغل مركزي الظهير الأيمن ولاعب الوسط، وقدم مستويات مميزة جعلته من الركائز الأساسية في الفريق خلال المواسم الأخيرة. حزن واسع ورسائل وداع بعد رحيل أحد أبرز نجوم أوغندا ترك ديفيد أووري بصمة واضحة في كرة القدم الأوغندية، بعدما ساهم في قيادة إس سي فيلا للتتويج بلقب الدوري الأوغندي الممتاز عام 2024، وهو اللقب السابع عشر في تاريخ النادي، ليصبح أحد اللاعبين الذين ارتبطت أسماؤهم بواحدة من أبرز إنجازات الفريق في السنوات الأخيرة. وبدأ اللاعب مشواره الاحترافي عام 2016 بقميص فايبرز سبورتس كلوب، قبل أن يخوض تجارب احترافية خارج بلاده، حيث لعب مع فيليز إف سي الإسباني وأوتسيكتن السويدي، واكتسب خبرات ساعدته على التطور والعودة إلى الدوري الأوغندي بصورة أقوى. كما مثل أووري منتخب أوغندا في العديد من المناسبات، أبرزها مشاركته خلال تصفيات كأس أمم أفريقيا 2021، وكان يحظى باحترام كبير داخل المنتخب بفضل شخصيته القيادية والتزامه داخل وخارج الملعب. وأصدر نادي إس سي فيلا بيانًا رسميًا نعى فيه قائده، مؤكدًا أن اللاعب توفي بعد ساعات من تلقي العلاج إثر الاعتداء الذي تعرض له، بينما وصفه اتحاد كرة القدم الأوغندي بأنه قائد حقيقي ومصدر إلهام لجيل كامل من اللاعبين، مشيدًا بما قدمه طوال مسيرته. وامتدت مشاعر الحزن إلى المؤسسات الرسمية، حيث وقف أعضاء البرلمان الأوغندي دقيقة صمت حدادًا على روح اللاعب، في حين دعا المجلس الوطني للرياضة إلى سرعة كشف ملابسات الجريمة وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة، مؤكدًا أن حماية الرياضيين أصبحت ضرورة ملحة. ويُعد رحيل ديفيد أووري خسارة كبيرة لكرة القدم الأوغندية، ليس فقط بسبب إمكانياته الفنية، ولكن أيضًا لما كان يتمتع به من روح قيادية وأخلاق رياضية، تاركًا وراءه مسيرة ستظل حاضرة في ذاكرة جماهير ناديه ومنتخب بلاده.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.