تصفيات-أمم-أفريقيا-2027

تصفيات أمم أفريقيا 2027

حكم المباراة
كاف يعلن حكام مباراتي مصر ومالاوي في تصفيات أمم أفريقيا

كاف يعلن حكام مباراتي مصر ومالاوي في تصفيات أمم أفريقيا 2027   كشف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» عن أطقم الحكام المكلفة بإدارة مواجهتي منتخب مصر أمام نظيره المالاوي، ضمن منافسات الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، وذلك في إطار الاستعدادات التنظيمية للمباراتين المرتقبتين خلال شهر نوفمبر المقبل.   طاقم تحكيم موريتاني لمباراة مصر ومالاوي بالقاهرة   قرر الاتحاد الأفريقي إسناد إدارة مباراة منتخب مصر أمام مالاوي في الجولة الثالثة من التصفيات إلى طاقم تحكيم موريتاني، بقيادة الحكم عبد العزيز بوه، الذي سيتولى مهمة حكم الساحة.   ويعاون عبد العزيز بوه كل من إبراهيم سالم حكمًا مساعدًا أول، ويوسف محمد حكمًا مساعدًا ثانيًا، بينما يتولى بابكار سار مهمة الحكم الرابع خلال المواجهة التي يستضيفها المنتخب المصري على أرضه.   ومن المقرر أن تقام المباراة يوم 13 نوفمبر المقبل على استاد القاهرة الدولي، في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من التصفيات الأفريقية.   طاقم أوغندي لإدارة مواجهة مصر ومالاوي في الجولة الرابعة   وفيما يتعلق بمباراة الجولة الرابعة، أسندت لجنة الحكام بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم إدارة اللقاء إلى طاقم تحكيم أوغندي، بقيادة الحكم لاكي رزاق كاسالي.   ويضم الطاقم رونالد كاتينيا حكمًا مساعدًا أول، وإيمانويل أوكودرا حكمًا مساعدًا ثانيًا، إلى جانب ديك أوكيللو الذي سيتولى مهام الحكم الرابع.   وتقام مواجهة الجولة الرابعة يوم 17 نوفمبر المقبل على استاد بينجو الدولي في مالاوي، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الثالثة عصرًا بتوقيت مصر ومالاوي، وفقًا للمواعيد المعلنة.   منتخب مصر يستعد لمواجهتين متتاليتين أمام مالاوي   وتأتي المباراتان ضمن مشوار المنتخب المصري في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يخوض الفراعنة مواجهتين متتاليتين أمام المنتخب المالاوي خلال فترة زمنية قصيرة.   ويستضيف المنتخب المصري المواجهة الأولى على استاد القاهرة الدولي، قبل الانتقال إلى مالاوي لخوض اللقاء الثاني خارج أرضه، في إطار استكمال مباريات التصفيات القارية.   وتحظى المواجهتان بأهمية كبيرة في مشوار المنتخب الوطني، في ظل سعيه لتحقيق نتائج إيجابية وتعزيز فرصه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى البطولة الأفريقية.   ويترقب الجهاز الفني للمنتخب المصري المباراتين، باعتبارهما محطتين مهمتين ضمن مشوار التصفيات، خاصة أن المواجهتين تقامان بفاصل أربعة أيام فقط، ما يفرض ضرورة الاستعداد الجيد لكل لقاء.

احمد صابر أكتوبر 13, 2026 0
البرتغال
البرتغال تتقدم مركزين وإسبانيا تحافظ على صدارة تصنيف فيفا

تصنيف فيفا الجديد.. إسبانيا تتصدر والبرتغال تتقدم مركزين   كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بحسب التقرير المتداول، عن تغييرات جديدة في التصنيف العالمي للمنتخبات، شهدت استمرار المنتخب الإسباني في الصدارة، بينما حقق منتخب البرتغال تقدمًا ملحوظًا بين المنتخبات العشرة الأولى.   وجاءت التغييرات عقب سلسلة من المباريات الدولية التي خاضتها المنتخبات خلال الفترة الماضية، ضمن البطولات القارية والتصفيات المؤهلة للمنافسات المقبلة.   إسبانيا تحافظ على صدارة تصنيف فيفا   ووفقًا للأرقام الواردة في التقرير، واصل منتخب إسبانيا احتلال المركز الأول عالميًا، بعدما حقق أربعة انتصارات في دوري الأمم الأوروبية، ليعزز موقعه في صدارة الترتيب.   ووسع المنتخب الإسباني الفارق مع الأرجنتين، صاحبة المركز الثاني، إلى 40 نقطة، بينما حافظ منتخب فرنسا على المركز الثالث.   وتعكس هذه النتائج أهمية الاستمرارية في تحقيق الانتصارات الدولية، خاصة أمام المنتخبات القوية التي تمنح مبارياتها نقاطًا مؤثرة في التصنيف.   البرتغال تتقدم مركزين في التصنيف   وكان منتخب البرتغال أبرز المتقدمين بين المنتخبات العشرة الأولى، بعدما صعد مركزين متجاوزًا منتخبي البرازيل والمغرب.   وجاء المنتخب البرازيلي في المركز السادس، بينما احتل المغرب المركز السابع، وفقًا للترتيب المذكور في التقرير.   كما تقدم منتخب سويسرا مركزين ليصل إلى المركز الثاني عشر، متجاوزًا ألمانيا التي تراجعت إلى المركز الثالث عشر، وكرواتيا التي احتلت المركز الرابع عشر.   تقدم ملحوظ للمنتخبات الأفريقية   وشهد التصنيف تحسن ترتيب عدد من المنتخبات الأفريقية، أبرزها مالي وجنوب أفريقيا، اللذان وصلا إلى المركزين 47 و48 على الترتيب.   وارتفع عدد المنتخبات الأفريقية الموجودة ضمن أفضل 50 منتخبًا عالميًا إلى عشرة منتخبات، في مؤشر على تطور المنافسة بالقارة.   كما حققت رواندا وغينيا بيساو وجامبيا وبوتسوانا وموزمبيق تقدمًا ملحوظًا في مراكزها، بحسب التقرير.   اليونان تتقدم والمنتخبات الأوروبية تتراجع   وعلى المستوى الأوروبي، قفز منتخب اليونان خمسة مراكز ليصل إلى المرتبة 41، بعدما حافظ على سجله دون هزيمة خلال أربع مباريات.   وأشار التقرير إلى وجود 24 منتخبًا أوروبيًا ضمن أفضل 50 منتخبًا، مقابل ثمانية منتخبات من أمريكا الجنوبية.   وفي المقابل، يمتلك كل من الاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي أربعة منتخبات ضمن القائمة.   ومن المقرر، وفقًا للتقرير، صدور النسخة التالية من التصنيف العالمي يوم 18 نوفمبر، وسط ترقب للتغييرات التي قد تشهدها مراكز المنتخبات خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
منتخب مصر
منتخب مصر يدرس بدء معسكره يوم 9 نوفمبر استعدادًا لمالاوي

اجتماع مرتقب لحسم موعد معسكر منتخب مصر قبل مواجهتي مالاوي   يترقب الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، عقد اجتماع تنسيقي مع مسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم ورابطة الأندية المصرية المحترفة، خلال الفترة المقبلة، من أجل حسم الموعد النهائي لانطلاق معسكر الفراعنة استعدادًا لمواجهتي مالاوي في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027.   ويأتي الاجتماع المرتقب في إطار التحضيرات المبكرة للمرحلة المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى وضع برنامج إعداد متكامل يضمن وصول اللاعبين إلى أفضل مستويات الجاهزية الفنية والبدنية قبل خوض المواجهتين.   9 نوفمبر موعد مقترح لمعسكر منتخب مصر   وتشير الترتيبات الأولية إلى إمكانية انطلاق معسكر المنتخب الوطني يوم 9 نوفمبر المقبل، على أن يُحسم الموعد بصورة نهائية عقب التنسيق مع اتحاد الكرة ورابطة الأندية.   ويرغب حسام حسن في الحصول على فترة إعداد مناسبة لتنفيذ البرنامج التدريبي، ومراجعة الجوانب الفنية والخططية، إلى جانب الاطمئنان على الحالة البدنية للعناصر المرشحة للانضمام إلى القائمة.   كما يستهدف الاجتماع تنظيم مواعيد ارتباطات اللاعبين مع أنديتهم، بما يحقق التوازن بين متطلبات المنتخب ومنافسات المسابقات المحلية.   منتخب مصر يختتم معسكره بالخسارة أمام جنوب أفريقيا   وكان منتخب مصر قد أنهى معسكره الأخير بالخسارة أمام جنوب أفريقيا بهدف دون رد، خلال المباراة الودية التي أقيمت مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي.   وشهد المعسكر أيضًا خوض الفراعنة مواجهتين أمام أنجولا وجنوب السودان ضمن التصفيات الأفريقية، حيث تعادل المنتخب سلبيًا في اللقاء الأول، قبل تحقيق فوز كبير بخمسة أهداف نظيفة في المباراة الثانية.   وجمع المنتخب المصري أربع نقاط من المباراتين، ليتصدر المجموعة الثانية وفقًا للترتيب الوارد في نتائج الجولتين.   حسام حسن يستهدف جاهزية اللاعبين قبل مالاوي   ويضع الجهاز الفني أهمية كبيرة على المعسكر المقبل، باعتباره فرصة لمعالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات السابقة، والعمل على تطوير الأداء الجماعي للفريق.   ومن المنتظر أن يركز حسام حسن على رفع معدلات التركيز والانضباط التكتيكي، مع متابعة مستويات اللاعبين خلال مشاركاتهم مع أنديتهم قبل إعلان القائمة النهائية.   ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من فترة الإعداد لتحقيق نتيجتين إيجابيتين أمام مالاوي، وتعزيز موقف المنتخب في سباق التأهل إلى النهائيات القارية.   وتترقب الجماهير المصرية الإعلان الرسمي عن موعد المعسكر وبرنامج المباريات، في ظل تطلعها إلى مواصلة الفراعنة النتائج الإيجابية والاقتراب خطوة جديدة من حسم بطاقة التأهل.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
تقييم منتخب مصر
سوفا سكور تختار منتخب مصر الأفضل ومرموش نجم الجولة الثانية

منتخب مصر يتصدر تقييمات سوفا سكور في تصفيات أمم أفريقيا 2027   تصدر منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة المدير الفني حسام حسن، قائمة المنتخبات الأعلى تقييمًا في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، بعد انتهاء منافسات الجولة الثانية، وفقًا للأرقام الواردة عن شبكة «سوفا سكور» المتخصصة في الإحصائيات الرياضية.   وحصل الفراعنة على تقييم بلغ 7.27 من 10، ليحتلوا المركز الأول بين المنتخبات المشاركة، متقدمين على المغرب وكوت ديفوار، في مؤشر رقمي يعكس الأداء الذي قدمه المنتخب خلال أول مباراتين.   منتخب مصر يتفوق على المغرب وكوت ديفوار   وبحسب التقييمات المنشورة، جاء منتخب المغرب في المركز الثاني برصيد 7.21 من 10، بينما احتل منتخب كوت ديفوار المركز الثالث بتقييم 7.15 من 10.   واستهل المنتخب المصري مشواره بالتعادل دون أهداف أمام أنجولا، قبل أن يحقق انتصارًا كبيرًا على جنوب السودان بخمسة أهداف نظيفة، في المباراة التي أقيمت بمدينة جوبا ضمن الجولة الثانية.   ومنح الفوز الفراعنة دفعة معنوية مهمة لمواصلة المنافسة على بطاقة التأهل إلى النهائيات القارية.   عمر مرموش أفضل لاعب في الجولة الثانية   وعلى المستوى الفردي، اختارت شبكة «سوفا سكور» عمر مرموش، نجم منتخب مصر، أفضل لاعب في الجولة الثانية، بعدما حصل على التقييم الكامل 10 من 10، عقب مساهمته المؤثرة في الفوز على جنوب السودان.   وسجل مرموش هدفين خلال مشاركته التي امتدت إلى 87 دقيقة، ليقدم واحدة من أبرز مبارياته الدولية على المستوى الهجومي.   أرقام مميزة لمرموش أمام جنوب السودان   ووفقًا للإحصائيات الواردة، سدد مرموش ثلاث كرات، منها تسديدتان على المرمى، وبلغت دقة تمريراته 81%، بعدما أكمل 26 تمريرة صحيحة من أصل 32 محاولة، إلى جانب لمس الكرة 52 مرة.   كما نجح في تنفيذ ثماني مراوغات من أصل عشر محاولات، واستعاد الكرة ثلاث مرات، وفاز بتسعة التحامات أرضية من أصل 11.   وبلغت مسافة ركضه بالكرة 159.4 متر، فيما وصلت مسافة تقدمه بها إلى 118.4 متر.   الفراعنة يستهدفون مواصلة النتائج الإيجابية   ويتطلع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن إلى البناء على الأداء الذي قدمه المنتخب أمام جنوب السودان، مع الحفاظ على التركيز خلال المباريات المقبلة.   وتمنح هذه المؤشرات الجهاز الفني دفعة إيجابية، لكنها لا تحسم التأهل، الذي يظل مرتبطًا بنتائج المباريات المتبقية في التصفيات.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
افريقيا
حصاد كورة إيجبت (١٢).. تصفيات أمم أفريقيا 2027.. غينيا بيساو تصدم نيجيريا وتضع النسور في مأزق

  شهدت المجموعة الثانية عشرة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 واحدة من أبرز مفاجآت أول جولتين، بعدما نجح منتخب غينيا بيساو في تحقيق فوز كبير على نيجيريا بثلاثة أهداف دون رد، ليضع النسور في موقف صعب للغاية ويجعل سباق التأهل أكثر إثارة.   وتضم المجموعة منتخبات غينيا بيساو ونيجيريا ومدغشقر وتنزانيا، مع وضع خاص لتنزانيا باعتبارها من الدول المستضيفة للبطولة، وهو ما يعني أن بطاقة تأهل واحدة فقط ستكون متاحة عبر التصفيات.    غينيا بيساو في صدارة المجموعة   قدم منتخب غينيا بيساو بداية مثالية، بعدما حقق الفوز في أول مباراتين وحصد العلامة الكاملة برصيد 6 نقاط.   وبدأ المنتخب مشواره بالفوز على تنزانيا بهدفين دون رد في الجولة الأولى، قبل أن يحقق المفاجأة الأكبر في المجموعة خلال الجولة الثانية، بعدما اكتسح نيجيريا بثلاثة أهداف دون رد.   وسجلت غينيا بيساو 5 أهداف خلال أول مباراتين، بينما حافظت على نظافة شباكها، لتتصدر المجموعة برصيد 6 نقاط وبفارق أهداف يبلغ +5.   وبهذه البداية، وضعت غينيا بيساو نفسها في موقف قوي للغاية للمنافسة على بطاقة التأهل الوحيدة المتاحة عبر التصفيات.    نيجيريا في مأزق حقيقي   كان من المتوقع أن تكون نيجيريا أحد أبرز المرشحين للتأهل عن المجموعة، لكن نتائج أول جولتين وضعتها في موقف لم يكن متوقعًا.   بدأ المنتخب النيجيري مشواره بالفوز على مدغشقر بهدفين مقابل هدف، ليحصد ثلاث نقاط ويؤكد أنه يسعى للمنافسة بقوة.   لكن الجولة الثانية حملت صدمة كبيرة، بعدما تعرضت نيجيريا لهزيمة ثقيلة أمام غينيا بيساو بثلاثة أهداف دون رد.   وبذلك تجمد رصيد النسور عند 3 نقاط، مع تسجيل هدفين واستقبال 4 أهداف، ليصبح فارق أهدافهم -2، ويحتلوا المركز الثاني حاليًا.   الخسارة بثلاثية دون رد جعلت موقف نيجيريا أكثر تعقيدًا، خصوصًا أن الفريق أصبح مطالبًا بتحقيق نتائج قوية في المباريات المقبلة إذا أراد اللحاق بغينيا بيساو والمنافسة على بطاقة التأهل.   مدغشقر وتنزانيا في المركزين الثالث والرابع   يحتل منتخبا مدغشقر وتنزانيا المركزين الثالث والرابع برصيد نقطة واحدة لكل منهما.   وكانت مدغشقر قد خسرت أمام نيجيريا بهدفين مقابل هدف في الجولة الأولى، قبل أن تتعادل مع تنزانيا بهدف لكل منتخب في الجولة الثانية.   وبذلك سجلت مدغشقر هدفين واستقبلت 3 أهداف، لتملك فارق أهداف -1.   أما تنزانيا، فبدأت التصفيات بالخسارة أمام غينيا بيساو بهدفين دون رد، قبل أن تتعادل مع مدغشقر بهدف لكل فريق.   وتملك تنزانيا نقطة واحدة من مباراتين، لكنها في وضع مختلف عن باقي المنتخبات، باعتبارها من الدول المستضيفة للبطولة، وبالتالي فإن مشاركتها في كأس أمم أفريقيا 2027 مضمونة.    نيجيريا أمام خطر حقيقي   أصبحت نيجيريا أمام موقف شديد الصعوبة بعد الخسارة أمام غينيا بيساو، خاصة أن بطاقة التأهل الوحيدة المتاحة عبر التصفيات أصبحت في يد منتخب يتصدر المجموعة بالعلامة الكاملة.   النسور تملك حاليًا 3 نقاط، لكن فارق الأهداف أصبح سلبيًا، بينما تتصدر غينيا بيساو بـ6 نقاط وتحافظ على شباكها دون استقبال أي هدف.   ومع ذلك، لم تنتهِ فرص نيجيريا، فما زالت أمامها مباريات كاملة يمكنها من خلالها تعويض البداية، لكن عليها التعامل مع الجولات المقبلة باعتبارها مباريات حاسمة في مشوار التأهل.   وفي المقابل، فإن غينيا بيساو تمتلك أفضلية كبيرة بعد انتصارين متتاليين، خاصة أن الفوز على نيجيريا بثلاثية نظيفة منحها دفعة هائلة في سباق البطاقة الوحيدة.   وبحسب مؤشرات كورة إيجبت، أصبحت غينيا بيساو صاحبة الحظوظ الأقوى في المجموعة بعد أول جولتين، بينما تحتاج نيجيريا إلى رد فعل سريع حتى لا تتحول الخسارة المفاجئة إلى بداية لخروج مبكر من سباق أمم أفريقيا 2027.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
امم افريقيا
حصاد كورة إيجبت (١١).. تصفيات أمم أفريقيا 2027.. رواندا ومالي في الصدارة وكاب فيردي مهددة بالغياب عن أمم أفريقيا 2027

  شهدت المجموعة الحادية عشرة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 واحدة من المفاجآت اللافتة بعد مرور أول جولتين، بعدما وجد منتخب كاب فيردي نفسه في المركز الأخير دون أي نقطة، رغم الصورة القوية التي قدمها في الفترة الأخيرة، وعلى رأسها مشاركته التاريخية في كأس العالم.   وتضم المجموعة منتخبات رواندا ومالي وكاب فيردي وليبيريا، ومع نهاية أول جولتين أصبحت رواندا ومالي في صدارة الترتيب برصيد 6 نقاط لكل منهما، بينما يقبع منتخبا كاب فيردي وليبيريا في المركزين الثالث والرابع دون نقاط.    رواندا تحقق العلامة الكاملة   بدأ منتخب رواندا مشواره في التصفيات بصورة مثالية، بعدما حقق الفوز في أول مباراتين وحصد 6 نقاط كاملة.   وفي الجولة الأولى، تمكنت رواندا من التغلب على ليبيريا بثلاثة أهداف مقابل هدف، لتحصل على أول ثلاث نقاط وتضع نفسها مبكرًا في صدارة المنافسة.   وفي الجولة الثانية، حققت رواندا انتصارًا مهمًا خارج ملعبها على كاب فيردي بنتيجة 2-1، لتضيف ثلاث نقاط جديدة إلى رصيدها وتؤكد أنها لن تكون مجرد منافس عابر في المجموعة.   وسجلت رواندا 5 أهداف خلال أول جولتين، بينما استقبلت هدفين فقط، لتتصدر المجموعة بفارق الأهداف عن مالي.    مالي تسير بنفس السيناريو   يتساوى منتخب مالي مع رواندا في صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط، بعدما حقق انتصارين متتاليين.   وبدأت مالي مشوارها بالفوز على كاب فيردي بثلاثة أهداف مقابل هدف، في نتيجة منحت المنتخب بداية قوية أمام أحد المنتخبات التي كانت تحظى بترشيحات جيدة قبل انطلاق التصفيات.   وفي الجولة الثانية، واصلت مالي انتصاراتها بعدما تغلبت على ليبيريا بهدف دون رد، لترفع رصيدها إلى 6 نقاط.   وسجل المنتخب المالي 4 أهداف واستقبل هدفًا واحدًا، ليحتل المركز الثاني بفارق الأهداف خلف رواندا.   وبالتالي أصبحت مالي في موقف قوي للغاية، خاصة أنها حققت العلامة الكاملة ولم تستقبل سوى هدف واحد خلال أول مباراتين.    كاب فيردي في موقف صعب للغاية   المفاجأة الأكبر في المجموعة تتمثل في منتخب كاب فيردي، الذي يحتل المركز الثالث دون أي نقطة بعد خسارته مباراتيه في أول جولتين.   وكانت البداية صعبة للغاية بعدما خسرت كاب فيردي أمام مالي بثلاثة أهداف مقابل هدف في الجولة الأولى، قبل أن تتلقى خسارة جديدة أمام رواندا بنتيجة 2-1 على أرضها في الجولة الثانية.   وبذلك سجل المنتخب هدفين واستقبل 5 أهداف، ليصبح فارق أهدافه -3.   الموقف يصبح أكثر صعوبة بالنظر إلى أن كاب فيردي قدمت مستويات مميزة في السنوات الأخيرة، ونجحت في كتابة تاريخ خاص على الساحة الدولية، إلا أن بداية التصفيات الحالية وضعتها أمام خطر حقيقي يتمثل في الغياب عن كأس أمم أفريقيا 2027.    ليبيريا تتذيل المجموعة   يأتي منتخب ليبيريا في المركز الرابع دون نقاط، بعدما خسر أمام رواندا بثلاثة أهداف مقابل هدف في الجولة الأولى، ثم خسر أمام مالي بهدف دون رد في الجولة الثانية.   وسجلت ليبيريا هدفًا واحدًا واستقبلت 4 أهداف، لتملك فارق أهداف -3.   ورغم البداية الصعبة، لا تزال ليبيريا قادرة على العودة إلى المنافسة، خاصة أن رصيدها يتساوى مع كاب فيردي، وبالتالي فإن المواجهتين المباشرتين بين المنتخبين قد تلعبان دورًا كبيرًا في تحديد شكل الصراع على المركزين الثالث والرابع.    كاب فيردي أمام فرصة أخيرة   أصبح منتخب كاب فيردي مطالبًا بتحقيق نتائج إيجابية سريعًا إذا أراد الحفاظ على فرصه في التأهل.   وتكتسب مواجهتا كاب فيردي أمام ليبيريا أهمية استثنائية، لأن المنتخب الذي ينجح في حصد أكبر عدد من النقاط خلال المواجهتين سيقطع خطوة مهمة في صراع العودة إلى المنافسة.   أما إذا فشلت كاب فيردي في تدارك البداية وخسرت أمام ليبيريا ذهابًا وإيابًا، فإن موقفها سيصبح شديد الصعوبة، وقد تجد نفسها خارج حسابات التأهل بشكل شبه مؤكد.   وفي المقابل، تبدو رواندا ومالي في موقف مريح للغاية بعد جمع 6 نقاط لكل منهما، لكن تبقى أمامهما مواجهات مباشرة ومباريات أخرى يمكن أن تغير شكل المجموعة.   وبحسب مؤشرات كورة إيجبت، فإن رواندا ومالي هما صاحبا البداية الأقوى والأقرب حاليًا للتأهل، بينما أصبحت كاب فيردي أمام مهمة إنقاذ مشوارها بعد جولتين فقط.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
امم افريقيا
حصاد كورة إيجبت (١٠).. تصفيات أمم أفريقيا 2027.. السنغال في الصدارة وموزمبيق تفرض نفسها في المجموعة العاشرة

  شهدت المجموعة العاشرة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 تغيرًا واضحًا في شكل المنافسة بعد مرور أول جولتين، بعدما جاءت النتائج لتمنح منتخب موزمبيق أفضلية لم تكن متوقعة قبل انطلاق التصفيات، في الوقت الذي حافظ فيه منتخب السنغال على موقعه كأحد أبرز المرشحين للتأهل وصدارة المجموعة.   وتضم المجموعة منتخبات السنغال وموزمبيق والسودان وإثيوبيا، ومع نهاية الجولة الثانية يتصدر منتخب موزمبيق جدول الترتيب برصيد 4 نقاط، بالتساوي مع السنغال، بينما يأتي السودان في المركز الثالث برصيد 3 نقاط، وتحتل إثيوبيا المركز الأخير دون نقاط.   موزمبيق تخطف الصدارة   قدم منتخب موزمبيق بداية قوية للغاية، بعدما جمع 4 نقاط من أول مباراتين، ليجد نفسه في صدارة المجموعة بفارق الأهداف عن السنغال.   وبدأ المنتخب مشواره بمواجهة قوية أمام السنغال انتهت بالتعادل بهدف لكل منتخب، ليحصل على نقطة مهمة أمام أحد أبرز المرشحين للتأهل.   وفي الجولة الثانية، فاجأت موزمبيق الجميع بعدما حققت فوزًا كبيرًا على السودان بأربعة أهداف مقابل هدف، لتحصد ثلاث نقاط جديدة وترفع رصيدها إلى 4 نقاط.   وسجلت موزمبيق 5 أهداف خلال أول جولتين واستقبلت هدفين، لتملك فارق أهداف يبلغ +3، وهو ما منحها صدارة المجموعة في الوقت الحالي.   هذه البداية تجعل موزمبيق طرفًا حقيقيًا في المنافسة، وليس مجرد منتخب يبحث عن احتلال أحد المراكز المتقدمة.   السنغال لا تزال المرشح الأبرز   يحتل منتخب السنغال المركز الثاني برصيد 4 نقاط، بعدما حقق الفوز في مباراة وتعادل في أخرى.   وبدأ أسود التيرانجا مشوارهم بالتعادل مع موزمبيق بهدف لكل منتخب، قبل أن يحققوا الفوز في الجولة الثانية على إثيوبيا بهدف دون رد.   وسجل المنتخب السنغالي هدفين واستقبل هدفًا واحدًا، ليصل إلى 4 نقاط بفارق أهداف +1.   ورغم تراجع السنغال إلى المركز الثاني، فإنها لا تزال صاحبة الحظوظ الأبرز في صدارة المجموعة، بالنظر إلى قوة المنتخب وخبرته، لكن نتائج أول جولتين جعلت الطريق إلى المركز الأول أكثر إثارة مما كان متوقعًا قبل انطلاق التصفيات.    السودان يفقد أفضلية البداية   يحتل منتخب السودان المركز الثالث برصيد 3 نقاط، بعدما حقق الفوز في الجولة الأولى قبل أن يتلقى خسارة ثقيلة في الجولة الثانية.   وبدأ السودان التصفيات بالفوز على إثيوبيا بهدف دون رد، ليحصد ثلاث نقاط مهمة.   لكن الجولة الثانية حملت صدمة قوية للمنتخب السوداني، بعدما خسر أمام موزمبيق بأربعة أهداف مقابل هدف، ليتجمد رصيده عند 3 نقاط.   وسجل السودان هدفين واستقبل 4 أهداف، ليصبح فارق أهدافه -2.   ولا يزال المنتخب السوداني داخل دائرة المنافسة، لكنه يحتاج إلى العودة للانتصارات سريعًا إذا أراد الحفاظ على فرصه في التأهل.    إثيوبيا في موقف صعب   يأتي منتخب إثيوبيا في المركز الرابع دون نقاط، بعدما تعرض للخسارة في أول مباراتين.   وخسر المنتخب أمام السودان بهدف دون رد في الجولة الأولى، ثم تلقى هزيمة جديدة أمام السنغال بالنتيجة نفسها في الجولة الثانية.   وسجلت إثيوبيا هدفًا واحدًا فقط خلال أول جولتين، بينما استقبلت هدفين، لتصبح في موقف صعب للغاية مع بداية التصفيات.    صراع الصدارة تغير تمامًا   قبل انطلاق المجموعة، كان السيناريو المنطقي يشير إلى أن السنغال ستتجه نحو صدارة المجموعة، بينما كان السودان يبدو الأقرب لمنافستها على المركز الثاني.   لكن نتائج أول جولتين غيرت هذه الصورة بشكل واضح.   موزمبيق أصبحت في الصدارة برصيد 4 نقاط، بالتساوي مع السنغال، بينما تراجع السودان إلى المركز الثالث رغم امتلاكه 3 نقاط.   وبحسب مؤشرات كورة إيجبت، يظل منتخب السنغال المرشح الأبرز لإنهاء المجموعة في الصدارة، لكن موزمبيق أثبتت حتى الآن أنها قادرة على المنافسة بقوة، خاصة بعد التعادل مع السنغال ثم الفوز الكبير على السودان.   أما السودان، فأصبح مطالبًا برد فعل سريع في الجولات المقبلة، بينما تبدو إثيوبيا في حاجة إلى تحقيق أول انتصار لها من أجل العودة إلى الحسابات.   وفي النهاية، فإن المجموعة العاشرة أصبحت أكثر إثارة مما كان متوقعًا، بعدما فرضت موزمبيق نفسها بقوة إلى جانب السنغال، ليصبح الصراع على بطاقتي التأهل مفتوحًا أمام أكثر من احتمال مع استمرار التصفيات.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
امم افريقيا
حصاد كورة إيجبت (٩).. تصفيات أمم أفريقيا 2027.. الجزائر في الصدارة وزامبيا تلاحقها في المجموعة التاسعة

  تبدو المجموعة التاسعة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 واحدة من المجموعات التي بدأت ملامح المنافسة فيها تتضح بشكل مبكر، بعدما نجح منتخب الجزائر في اعتلاء الصدارة عقب مرور جولتين، بينما فرضت زامبيا نفسها كأقرب منافس للمنتخب الجزائري على بطاقة التأهل الثانية، في الوقت الذي لا تزال فيه توجو وبوروندي تملكان فرصة للعودة إلى الحسابات.   وتضم المجموعة منتخبات الجزائر وزامبيا وتوجو وبوروندي، وشهدت أول جولتين نتائج متباينة جعلت الجزائر في المركز الأول برصيد 4 نقاط، بينما تملك زامبيا وتوجو 3 نقاط لكل منهما، وتأتي بوروندي في المركز الرابع برصيد نقطة واحدة.    الجزائر تبدأ بقوة   قدم منتخب الجزائر بداية جيدة في مشوار التصفيات، بعدما حصد 4 نقاط من أول مباراتين، ليحتل صدارة المجموعة دون تعرضه لأي خسارة حتى الآن.   وفي الجولة الأولى، نجح المنتخب الجزائري في تحقيق فوز مهم على زامبيا بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليحصل على أول ثلاث نقاط ويبعث برسالة قوية إلى منافسيه، خاصة أن الفوز جاء على أحد المنتخبات المرشحة لمنافسته على صدارة المجموعة.   لكن الجزائر لم تتمكن من تحقيق الانتصار الثاني، بعدما تعادلت مع بوروندي بهدفين لكل منتخب في الجولة الثانية.   وبهذه النتائج، سجل المنتخب الجزائري 5 أهداف واستقبل 3 أهداف، ليصبح رصيده 4 نقاط وفارق أهداف يبلغ +2.    زامبيا تلاحق الجزائر   يحتل منتخب زامبيا المركز الثاني برصيد 3 نقاط، بعدما حقق فوزًا وخسر مباراة خلال أول جولتين.   وبدأ المنتخب الزامبي مشواره بالخسارة أمام الجزائر بثلاثة أهداف مقابل هدف، لكنه نجح في استعادة توازنه سريعًا خلال الجولة الثانية، بعدما تغلب على توجو بهدفين دون رد.   ورفع الفوز رصيد زامبيا إلى 3 نقاط، مع تسجيل 3 أهداف واستقبال 3 أهداف، ليصبح فارق أهدافه صفرًا.   وتبدو زامبيا حاليًا المنافس الأقرب للجزائر على المركز الثاني، خاصة أن المنتخب نجح في تحقيق الفوز بعد خسارته الافتتاحية، لكنه سيحتاج إلى مواصلة حصد النقاط خلال الجولات المقبلة للحفاظ على موقعه.   توجو تتعثر بعد البداية   يحتل منتخب توجو المركز الثالث برصيد 3 نقاط، بعدما بدأ مشواره بالفوز ثم تعرض للخسارة في الجولة الثانية.   وحقق المنتخب التوجولي فوزًا مهمًا على بوروندي بهدف دون رد في الجولة الأولى، ليحصد أول ثلاث نقاط له في التصفيات.   لكن توجو سقطت في الجولة الثانية أمام زامبيا بهدفين دون رد، لتتجمد حصيلتها عند 3 نقاط.   وسجل المنتخب هدفًا واحدًا واستقبل هدفين، ليصبح فارق أهدافه -1، وهو ما يجعله في المركز الثالث خلف زامبيا.    بوروندي في المركز الأخير   يأتي منتخب بوروندي في المركز الرابع برصيد نقطة واحدة، بعدما خسر أمام توجو بهدف دون رد في الجولة الأولى، ثم تعادل مع الجزائر بهدفين لكل منتخب في الجولة الثانية.   وسجل بوروندي هدفين واستقبل 3 أهداف، ليملك فارق أهداف -1.   ورغم البداية الصعبة، فإن حصوله على نقطة أمام الجزائر قد يمنحه دفعة معنوية قبل استكمال التصفيات، خاصة أن الفارق مع توجو وزامبيا لا يزال قابلًا للتعويض.    الجزائر الأقرب.. لكن كل شيء وارد   بعد مرور جولتين، تبدو الجزائر الأقرب لإنهاء المجموعة في الصدارة، بعدما جمعت 4 نقاط من فوز وتعادل، بينما تتساوى زامبيا وتوجو في رصيد 3 نقاط، وتأتي بوروندي بنقطة واحدة.   وبحسب مؤشرات كورة إيجبت، فإن السيناريو الأقرب حاليًا يشير إلى تصدر الجزائر للمجموعة، مع امتلاك زامبيا أفضلية نسبية في المنافسة على المركز الثاني، خاصة بعد فوزها على توجو في الجولة الثانية.   لكن لا يمكن اعتبار أي من البطاقتين محسومة في هذه المرحلة، فالفارق بين المنتخبات لا يزال محدودًا، وأي انتصار أو تعثر في الجولات المقبلة قادر على تغيير شكل جدول الترتيب.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
امم افريقيا
حصاد كورة إيجبت (٨).. تصفيات أمم أفريقيا 2027.. أوغندا تتصدر وموقعة تونس وليبيا تشعل صراع التأهل في المجموعة الثامنة

  تقدم المجموعة الثامنة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 واحدة من أكثر المجموعات تعقيدًا بعد مرور أول جولتين، خاصة في ظل وجود منتخب أوغندا ضمن المجموعة باعتباره أحد المنتخبات المستضيفة للبطولة، وهو ما يعني أن بطاقة تأهل واحدة فقط ستكون متاحة عبر التصفيات.   وتضم المجموعة منتخبات أوغندا وبوتسوانا وتونس وليبيا، ومع نهاية أول جولتين يتصدر المنتخب الأوغندي جدول الترتيب برصيد 4 نقاط، بينما تتساوى بوتسوانا وتونس في المركزين الثاني والثالث برصيد نقطتين لكل منهما، وتأتي ليبيا في المركز الرابع برصيد نقطة واحدة.    أوغندا تبدأ بقوة وتتصدر المجموعة   يبدو أن منتخب أوغندا لا يكتفي بضمان المشاركة في كأس أمم أفريقيا 2027 بحكم الاستضافة، بل يسعى أيضًا إلى إنهاء مشواره في صدارة المجموعة.   وبدأ المنتخب الأوغندي التصفيات بتعادل ثمين أمام تونس بهدف لكل منتخب، في المباراة التي أقيمت على الأراضي التونسية، ليعود من خارج ملعبه بنقطة مهمة أمام أحد أبرز منافسيه.   وفي الجولة الثانية، نجحت أوغندا في تحقيق الفوز على ليبيا بهدف دون رد على أرضها، لتحصد ثلاث نقاط جديدة وترفع رصيدها إلى 4 نقاط.   وسجل منتخب أوغندا هدفين خلال أول جولتين، بينما استقبل هدفًا واحدًا فقط، ليحتل صدارة المجموعة دون أن يتعرض لأي خسارة.   وبالتالي، فإن أوغندا تبدو في طريقها للمنافسة بقوة على المركز الأول، رغم أن مشاركتها في البطولة مضمونة بالفعل باعتبارها من الدول المستضيفة.    بوتسوانا تحافظ على سجلها دون خسارة   يحتل منتخب بوتسوانا المركز الثاني برصيد نقطتين، بعدما تعادل في مباراتيه خلال أول جولتين.   وبدأت بوتسوانا مشوارها بالتعادل مع ليبيا بهدفين لكل منتخب، قبل أن تكرر النتيجة نفسها أمام تونس في الجولة الثانية، لتنتهي المباراة أيضًا بالتعادل 2-2.   وبذلك جمعت بوتسوانا نقطتين من مباراتين، وسجلت 4 أهداف واستقبلت 4 أهداف، ليكون فارق أهدافها صفرًا.   ورغم عدم تحقيق أي انتصار حتى الآن، فإن المنتخب البوتسواني حافظ على سجله دون خسارة، ولا يزال ضمن دائرة المنافسة على بطاقة التأهل.    تونس في موقف يحتاج إلى الانتصارات   يأتي منتخب تونس في المركز الثالث برصيد نقطتين، بعدما تعادل في أول مباراتين.   وبدأت تونس مشوارها بالتعادل مع أوغندا بهدف لكل منتخب على أرضها، قبل أن تتعادل مرة أخرى أمام بوتسوانا بنتيجة 2-2.   وسجل المنتخب التونسي 3 أهداف واستقبل العدد نفسه، ليصبح رصيده نقطتين وفارق أهداف صفر.   وبالنظر إلى مكانة تونس وخبرتها في البطولة، فإن الحصول على نقطتين فقط من أول مباراتين يجعل الجولات المقبلة في غاية الأهمية، خصوصًا أن المنتخب أصبح مطالبًا بتحقيق الانتصارات إذا أراد حسم البطاقة الوحيدة المتاحة عبر التصفيات.    ليبيا تتذيل المجموعة   يحتل منتخب ليبيا المركز الرابع برصيد نقطة واحدة، بعدما تعادل مع بوتسوانا بهدفين لكل منتخب في الجولة الأولى، قبل أن يخسر أمام أوغندا بهدف دون رد في الجولة الثانية.   وسجلت ليبيا هدفين واستقبلت 3 أهداف، ليصبح فارق أهدافها -1.   لكن رغم احتلال المركز الأخير، فإن ليبيا لا تزال قريبة من منافسيها، خاصة أن الفارق بينها وبين تونس وبوتسوانا لا يتجاوز نقطة واحدة فقط.   تونس وليبيا.. قمة عربية لحسم الحسابات   الجولتان الثالثة والرابعة تحملان أهمية استثنائية في المجموعة الثامنة، بعدما أوقعتا تونس وليبيا في مواجهتين متتاليتين، وهو ما يجعل الصراع العربي بين المنتخبين أحد أبرز مفاتيح تحديد هوية صاحب بطاقة التأهل.   المباراتان بين تونس وليبيا لن تكونا مجرد مواجهتين عاديتين، لأن كل نقطة فيهما قد يكون لها تأثير مباشر على سباق المركز الثاني، خصوصًا مع تقارب الأرقام بين جميع المنتخبات باستثناء أوغندا التي تملك أفضلية واضحة في صدارة المجموعة.   وفي الوقت نفسه، ستكون نتائج بوتسوانا مهمة للغاية، بعدما جمعت نقطتين من تعادلين، ولا تزال قادرة على قلب حسابات المجموعة إذا تمكنت من تحقيق أول انتصار لها في الجولات المقبلة.    مجموعة مفتوحة رغم أفضلية أوغندا   بعد جولتين، تتصدر أوغندا برصيد 4 نقاط، بينما تملك بوتسوانا وتونس نقطتين لكل منهما، وتأتي ليبيا بنقطة واحدة.   وبحسب مؤشرات كورة إيجبت، تبدو أوغندا الأقرب لإنهاء المجموعة في الصدارة، خاصة بعدما نجحت في التعادل مع تونس خارج أرضها ثم الفوز على ليبيا، لكنها في الوقت نفسه ليست بحاجة إلى بطاقة التأهل بحكم استضافتها للبطولة.   أما البطاقة الوحيدة المتاحة عبر التصفيات، فتبدو مفتوحة بين تونس وليبيا وبوتسوانا، مع أفضلية نسبية لتونس وبوتسوانا من حيث عدد النقاط في الوقت الحالي.   وتبقى مواجهتا تونس وليبيا في الجولتين الثالثة والرابعة نقطة التحول الأبرز، وقد تحددان بشكل كبير شكل الصراع قبل دخول المجموعة مراحلها الأخيرة.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
امم افريقيا
حصاد كورة إيجبت (٧).. تصفيات أمم أفريقيا 2027.. الكاميرون تتصدر مجموعة غريبة وجزر القمر تشعل الصراع على بطاقتي التأهل

  تقدم المجموعة السابعة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 واحدة من أكثر المنافسات إثارة بعد مرور أول جولتين، بعدما جاءت النتائج متقاربة للغاية، ولم يتمكن أي منتخب من الابتعاد بفارق كبير عن منافسيه.   وتضم المجموعة منتخبات الكاميرون وناميبيا والكونغو وجزر القمر، ومع نهاية الجولة الثانية أصبح منتخب الكاميرون في صدارة الترتيب برصيد 4 نقاط، بينما تتساوى ناميبيا وجزر القمر في المركزين الثاني والثالث برصيد 3 نقاط لكل منهما، في حين تمتلك الكونغو نقطة واحدة فقط.    الكاميرون تبدأ بقوة وتحافظ على الصدارة   يحتل منتخب الكاميرون صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط، بعدما حقق الفوز في الجولة الأولى ثم تعادل في الجولة الثانية.   وبدأ منتخب الأسود غير المروضة مشواره بانتصار قوي على جزر القمر بنتيجة 3-1، ليحصد أول ثلاث نقاط ويضع نفسه مبكرًا في مقدمة المجموعة.   لكن الكاميرون لم تتمكن من تحقيق انتصارها الثاني، بعدما سقطت في فخ التعادل أمام الكونغو بهدف لكل منتخب في الجولة الثانية.   ورغم فقدان نقطتين، حافظ المنتخب الكاميروني على صدارة المجموعة، بعدما رفع رصيده إلى 4 نقاط، وسجل 4 أهداف واستقبل هدفين، ليملك فارق أهداف يبلغ +2.   وتمنح هذه البداية الكاميرون أفضلية واضحة، لكنها لا تعني أن صدارة المجموعة أصبحت محسومة، خصوصًا مع وجود ثلاثة منتخبات خلفها بفوارق محدودة للغاية.    ناميبيا تبدأ بانتصار ثم تتعثر   يحتل منتخب ناميبيا المركز الثاني برصيد 3 نقاط، بعدما حقق الفوز في الجولة الأولى وخسر في الجولة الثانية.   ونجحت ناميبيا في افتتاح مشوارها بالفوز على الكونغو بهدف دون رد، لتحصد ثلاث نقاط مهمة وتبدأ التصفيات بصورة إيجابية.   لكن المنتخب الناميبي تعرض للخسارة في الجولة الثانية أمام جزر القمر بهدف دون رد، ليتجمد رصيده عند 3 نقاط.   وسجلت ناميبيا هدفًا واحدًا واستقبلت هدفًا واحدًا، ليكون فارق أهدافها صفرًا، وتحتل المركز الثاني حاليًا.    جزر القمر تعود سريعًا   جاء منتخب جزر القمر في المركز الثالث برصيد 3 نقاط، بعدما بدأ التصفيات بالخسارة أمام الكاميرون، قبل أن يحقق فوزًا مهمًا على ناميبيا.   وخسر منتخب جزر القمر أمام الكاميرون بنتيجة 3-1 في الجولة الأولى، لكنه نجح في الجولة الثانية في تحقيق الفوز على ناميبيا بهدف دون رد.   وبذلك أصبح رصيده 3 نقاط، مع تسجيل هدفين واستقبال 3 أهداف، ليملك فارق أهداف -1.   ورغم أن جزر القمر تحتل المركز الثالث، فإنها أصبحت طرفًا أساسيًا في المنافسة، خاصة أنها تتساوى مع ناميبيا في النقاط، ولا يفصلها عن الكاميرون المتصدر سوى نقطة واحدة.    الكونغو تنقذ نقطة أمام الكاميرون   يأتي منتخب الكونغو في المركز الرابع برصيد نقطة واحدة، بعدما خسر مباراته الأولى ثم تعادل في الجولة الثانية.   وخسرت الكونغو أمام ناميبيا بهدف دون رد في الجولة الأولى، قبل أن تحقق نتيجة مهمة بالتعادل مع الكاميرون بهدف لكل منتخب.   وبذلك حصل المنتخب على أول نقطة له في التصفيات، وسجل هدفًا واستقبل هدفين، ليصبح فارق أهدافه -1.   ورغم وجوده في المركز الأخير، فإن الكونغو لا تزال قريبة من منافسيها، خاصة أن الفارق بينها وبين ناميبيا وجزر القمر لا يتجاوز نقطتين فقط.    مجموعة مفتوحة على كل الاحتمالات   ما يجعل المجموعة السابعة غريبة ومثيرة هو تقارب النتائج والأرقام بشكل واضح، فالكاميرون تتصدر برصيد 4 نقاط فقط، بينما تملك ناميبيا وجزر القمر 3 نقاط، والكونغو نقطة واحدة.   وبالتالي، فإن أي نتيجة في الجولة المقبلة قادرة على تغيير شكل جدول الترتيب بالكامل.   وبحسب مؤشرات كورة إيجبت، يظل منتخب الكاميرون هو المرشح الأقرب لإنهاء المجموعة في الصدارة، خاصة أنه جمع 4 نقاط من أول مباراتين ويمتلك أفضل فارق أهداف بين المنتخبات الأربعة.   لكن الصراع على البطاقة الثانية يبدو مفتوحًا على مصراعيه، مع وجود ناميبيا وجزر القمر في موقف قوي، إلى جانب قدرة الكونغو على العودة بعد حصولها على نقطة أمام الكاميرون.   ومع استمرار التصفيات، قد يتحول هذا الفارق البسيط بين المنتخبات إلى صراع ثلاثي حقيقي على المركز الثاني، خصوصًا أن كل منتخب لا يزال أمامه أربع مباريات كاملة.   وفي حصاد كورة إيجبت، تبدو الكاميرون صاحبة الأفضلية المبكرة في المجموعة السابعة، لكن لا يوجد حتى الآن أي منتخب يمكنه الاطمئنان إلى موقفه، بعدما أثبتت أول جولتين أن المجموعة قد تشهد تقلبات كبيرة حتى الجولات الأخيرة.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
حصاد كورة ايجبت (١) .. تصفيات أمم أفريقيا 2027.. المغرب في الصدارة والجابون تتفوق على النيجر بعد جولتين

  شهدت المجموعة الأولى من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 مرور أول جولتين من المنافسات، بعدما خاضت المنتخبات الأربع مباراتين لكل منها، لتبدأ ملامح جدول الترتيب في الظهور بشكل واضح، مع تصدر منتخب المغرب للمجموعة بالعلامة الكاملة، بينما تتساوى الجابون والنيجر في عدد النقاط، ويأتي منتخب ليسوتو في المركز الأخير دون رصيد.   وتضم المجموعة الأولى منتخبات المغرب والجابون والنيجر وليسوتو، ومع نهاية أول جولتين أصبح المغرب صاحب أفضل بداية، بعدما حقق انتصارين متتاليين، في الوقت الذي نجحت فيه الجابون في تعويض خسارتها الافتتاحية بالفوز في الجولة الثانية.   المغرب يتصدر بالعلامة الكاملة   يحتل منتخب المغرب صدارة المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، بعدما حقق الفوز في مباراتيه خلال أول جولتين، ليحصد العلامة الكاملة دون أي تعادل أو خسارة.   وبدأ المنتخب المغربي مشواره بالفوز على الجابون بهدفين دون رد، قبل أن يكرر النتيجة نفسها أمام ليسوتو في الجولة الثانية، ليحقق انتصارين متتاليين بنتيجة 2-0.   وبهذه النتائج، سجل المغرب 4 أهداف خلال أول مباراتين، بينما لم تستقبل شباكه أي هدف، ليكون صاحب أقوى خط دفاع في المجموعة حتى الآن، كما يمتلك أفضل فارق أهداف بين المنتخبات الأربعة.   ويظهر جدول الترتيب أن المغرب لعب مباراتين، فاز بهما، ولم يتعادل أو يخسر، وسجل 4 أهداف واستقبل هدفًا واحدًا؟ لا، بل لم يستقبل أي هدف، ليكون رصيده 6 نقاط وفارق أهداف +4.   الجابون في المركز الثاني   يأتي منتخب الجابون في المركز الثاني برصيد 3 نقاط، بعدما حقق انتصارًا واحدًا مقابل خسارة واحدة.   وكانت الجابون قد خسرت في الجولة الأولى أمام المغرب بهدفين دون رد، لكنها نجحت في العودة سريعًا خلال الجولة الثانية، بعدما تغلبت على النيجر بهدفين دون رد.   وبالتالي سجل المنتخب الجابوني هدفين واستقبل هدفين، ليصبح رصيده التهديفي 2-2، مع فارق أهداف يبلغ صفرًا.   وتحتل الجابون المركز الثاني بفارق الأهداف عن النيجر، رغم تساوي المنتخبين في عدد النقاط والانتصارات والهزائم، حيث يملك كل منهما 3 نقاط من انتصار وخسارة.   النيجر ثالثًا بفارق الأهداف   يحتل منتخب النيجر المركز الثالث برصيد 3 نقاط أيضًا، بعدما حقق الفوز في الجولة الأولى وخسر في الجولة الثانية.   وجاء انتصار النيجر في الجولة الافتتاحية على حساب ليسوتو بنتيجة 2-1، قبل أن يتلقى المنتخب خسارته الأولى أمام الجابون بهدفين دون رد.   وبذلك سجلت النيجر هدفين واستقبلت ثلاثة أهداف، ليصبح فارق أهدافها سالب هدف واحد، وهو ما جعلها تأتي خلف الجابون صاحبة فارق الأهداف الأفضل.   وتظل النيجر قريبة للغاية من المركز الثاني، خاصة أن الفارق بينها وبين الجابون لا يتجاوز فارق هدف واحد في الوقت الحالي، ما يجعل المنافسة بين المنتخبين مفتوحة خلال الجولات المقبلة.   ليسوتو يبحث عن أول نقطة   في المركز الرابع والأخير يأتي منتخب ليسوتو، الذي لم يتمكن من حصد أي نقطة خلال أول جولتين.   وخسر ليسوتو مباراته الأولى أمام النيجر بنتيجة 2-1، قبل أن يتلقى خسارته الثانية أمام المغرب بهدفين دون رد.   وسجل منتخب ليسوتو هدفًا واحدًا خلال مباراتين، بينما استقبلت شباكه 4 أهداف، ليصبح فارق أهدافه -3، مع رصيد خالٍ من النقاط.   وبالتالي يحتاج المنتخب إلى تحسين نتائجه في الجولات القادمة إذا أراد العودة إلى المنافسة، خصوصًا أن مشوار التصفيات لا يزال في بدايته.   ترتيب المجموعة الأولى بعد جولتين   يتصدر المغرب المجموعة برصيد 6 نقاط، بعدما حقق انتصارين وسجل 4 أهداف دون استقبال أي هدف.   وتأتي الجابون في المركز الثاني برصيد 3 نقاط، من فوز وخسارة، مع تسجيل هدفين واستقبال هدفين.   وفي المركز الثالث يحل منتخب النيجر برصيد 3 نقاط أيضًا، من فوز وخسارة، لكنه سجل هدفين واستقبل ثلاثة أهداف، ليأتي خلف الجابون بفارق الأهداف.   أما ليسوتو فيتذيل المجموعة دون نقاط، بعدما خسر مباراتيه، وسجل هدفًا واحدًا واستقبل 4 أهداف.   وبعد مرور جولتين، تبدو الصورة واضحة من ناحية ترتيب المجموعة، لكن الحسم لا يزال مبكرًا. المغرب بدأ مشواره بصورة مثالية ويتصدر بفارق 3 نقاط عن أقرب منافسيه، بينما تتساوى الجابون والنيجر في النقاط وتتنافسان على المركز الثاني، في حين يبحث ليسوتو عن بداية جديدة تعيده إلى الحسابات.   ورغم أن نتائج أول جولتين تجعل المغرب والجابون في موقف جيد حاليًا، فإن باقي مباريات التصفيات قد تحمل تغييرات جديدة في جدول الترتيب، لذلك لا يمكن اعتبار أي بطاقة محسومة في هذه المرحلة، خاصة مع استمرار المنافسة ووجود مواجهات أخرى قد تغير شكل المجموعة.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
امم افريقيا
حصاد كورة ايجبت (٢) | تصفيات أمم أفريقيا 2027.. منتخب مصر يتصدر المجموعة الثانية بعد جولتين

  تأتي المجموعة الثانية في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 كواحدة من المجموعات التي بدأت ملامح المنافسة فيها تتضح بعد مرور جولتين، خاصة مع النتائج التي حققها منتخب مصر، الذي يتصدر جدول الترتيب حاليًا برصيد 4 نقاط، بينما ما زالت هناك مباراة مؤجلة بين أنجولا ومالاوي لم يتم خوضها حتى الآن.   وتضم المجموعة الثانية منتخبات مصر وأنجولا ومالاوي وجنوب السودان، وشهدت أول جولتين نتائج مختلفة، كان أبرزها تعادل منتخب مصر مع أنجولا في الجولة الأولى، قبل أن ينتفض الفراعنة ويحققوا فوزًا كبيرًا على جنوب السودان بخمسة أهداف دون رد في الجولة الثانية.   مصر في صدارة المجموعة   يحتل منتخب مصر المركز الأول في المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط من مباراتين، بعدما حقق الفوز في مباراة وتعادل في أخرى، دون أن يتعرض لأي خسارة حتى الآن.   وبدأ المنتخب المصري مشواره في التصفيات بالتعادل السلبي مع أنجولا، في مباراة انتهت دون أهداف، ليحصل كل منتخب على نقطة في بداية مشواره.   وفي الجولة الثانية، قدم منتخب مصر ردًا قويًا بعدما اكتسح جنوب السودان بخمسة أهداف دون رد، ليحصد ثلاث نقاط جديدة ويرفع رصيده إلى 4 نقاط.   وسجل منتخب مصر 5 أهداف خلال أول مباراتين، بينما حافظ على نظافة شباكه في المباراتين، ليصبح صاحب أقوى خط هجوم وأقوى خط دفاع في المجموعة حتى الآن من حيث الأهداف المسجلة والمستقبلة.   وبالتالي أصبح المنتخب المصري في موقف قوي للغاية قبل استكمال باقي مباريات التصفيات، خاصة أن أمامه مواجهات أخرى يمكن أن تحسم بشكل أكبر موقفه من التأهل.   مالاوي تملك 3 نقاط من مباراة واحدة   يحتل منتخب مالاوي المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط، لكنه خاض مباراة واحدة فقط حتى الآن، وهو ما يجعل موقفه مختلفًا عن باقي المنتخبات.   وبدأت مالاوي مشوارها بالفوز على جنوب السودان بهدفين مقابل هدف، لتحصد أول ثلاث نقاط لها في التصفيات.   وكان من المفترض أن تخوض مالاوي مباراتها الثانية أمام أنجولا، إلا أن هذه المواجهة لم تلعب حتى الآن، لتصبح مباراة مالاوي وأنجولا هي اللقاء الوحيد المتبقي من أول جولتين في المجموعة الثانية.   وبالتالي تمتلك مالاوي فرصة لتعزيز رصيدها والاقتراب أكثر من منتخب مصر في حالة تحقيق نتيجة إيجابية أمام أنجولا.   أنجولا تبحث عن الانتصار الأول   يأتي منتخب أنجولا في المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، جمعها من التعادل مع مصر في الجولة الأولى.   ولم يخض المنتخب الأنجولي حتى الآن مباراته أمام مالاوي، وهو ما يعني أن لديه مباراة مؤجلة يمكن أن تغير شكل جدول المجموعة بشكل واضح.   أنجولا لم تحقق أي فوز حتى الآن، لكنها لم تتعرض للخسارة أيضًا، بعدما تعادلت سلبيًا مع منتخب مصر في الجولة الأولى.   وتحمل مواجهة مالاوي أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب الأنجولي، خاصة أن الفوز سيجعله ينتقل مباشرة إلى دائرة المنافسة على المركزين الأول والثاني.   جنوب السودان في المركز الأخير   يحتل منتخب جنوب السودان المركز الرابع والأخير دون أي نقاط، بعدما خسر مباراتيه في أول جولتين.   وخسر جنوب السودان أمام مالاوي بهدفين مقابل هدف في الجولة الأولى، قبل أن يتلقى هزيمة ثقيلة أمام منتخب مصر بخمسة أهداف دون رد في الجولة الثانية.   وسجل منتخب جنوب السودان هدفًا واحدًا فقط خلال مباراتين، بينما استقبلت شباكه 7 أهداف، ليصبح صاحب أسوأ فارق أهداف في المجموعة برصيد -6.   ماذا تقول حسابات المجموعة؟   بعد مرور جولتين، يتصدر منتخب مصر المجموعة برصيد 4 نقاط، يليه منتخب مالاوي بـ3 نقاط من مباراة واحدة، ثم أنجولا بنقطة واحدة من مباراة، بينما يأتي جنوب السودان في المركز الأخير دون نقاط.   وتبدو حظوظ منتخب مصر قوية في التأهل، سواء أنهى المجموعة في المركز الأول أو الثاني، خاصة بعدما جمع 4 نقاط وحافظ على سجله دون هزيمة أو استقبال أي هدف.   أما الصراع الآخر، فيبدو مفتوحًا بشكل أكبر بين مالاوي وأنجولا، مع وجود مباراة مباشرة بينهما لم تُلعب حتى الآن. نتيجة هذه المواجهة ستمنح صورة أوضح عن المنافسة على المركز الثاني، بينما سيحتاج جنوب السودان إلى تحقيق نتائج مختلفة تمامًا في مبارياته المقبلة إذا أراد العودة إلى الحسابات.   وبشكل عام، يمكن القول إن منتخب مصر وضع نفسه في موقف قوي بعد أول جولتين، بينما لا تزال هوية المنتخب الذي سيرافقه في دائرة المنافسة تحتاج إلى مزيد من المباريات، خصوصًا أن مباراة أنجولا ومالاوي لم تُحسم بعد.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
امم افريقيا
حصاد كورة إيجبت (٣).. غانا مهددة بالغياب عن أمم أفريقيا 2027 بعد سقوط مدوٍ أمام جامبيا

  شهدت المجموعة الثالثة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 واحدة من أكبر مفاجآت التصفيات حتى الآن، بعدما أصبح منتخب غانا في موقف شديد الصعوبة عقب خسارته أمام جامبيا بأربعة أهداف مقابل هدفين، في نتيجة قلبت حسابات المجموعة بالكامل ووضعت النجوم السوداء أمام خطر حقيقي يتمثل في إمكانية الغياب عن البطولة.   المجموعة الثالثة تضم كوت ديفوار وغانا وجامبيا والصومال، وبعد مرور جولتين أصبحت كوت ديفوار وجامبيا في صدارة الترتيب برصيد 6 نقاط لكل منهما، بينما تقبع غانا والصومال في المركزين الثالث والرابع دون أي نقطة.   البداية كانت صادمة لغانا   بدأت غانا مشوارها في التصفيات بمواجهة قوية أمام كوت ديفوار، لكنها تعرضت للخسارة بهدفين دون رد، لتخرج من الجولة الأولى دون نقاط.   وفي المباراة الأخرى، نجحت جامبيا في تحقيق الفوز على الصومال بهدفين مقابل هدف، لتحصد أول ثلاث نقاط لها وتبدأ مشوارها بصورة إيجابية.   وكان من الممكن أن تظل خسارة غانا أمام كوت ديفوار مجرد تعثر في بداية التصفيات، لكن ما حدث في الجولة الثانية جعل موقف المنتخب الغاني أكثر تعقيدًا.   جامبيا تصنع المفاجأة في قلب غانا   في الجولة الثانية، حققت جامبيا واحدة من أبرز مفاجآت التصفيات، بعدما تمكنت من الفوز على غانا بأربعة أهداف مقابل هدفين على الأراضي الغانية.   النتيجة لم تكن مجرد ثلاث نقاط جديدة لمنتخب جامبيا، لكنها حملت تأثيرًا كبيرًا على شكل المجموعة، بعدما رفعت جامبيا رصيدها إلى 6 نقاط من انتصارين، بينما بقي رصيد غانا خاليًا من النقاط بعد هزيمتين متتاليتين.   كما ترتب على الخسارة أمام جامبيا رحيل كارلوس كيروش عن تدريب منتخب غانا، لتزداد حالة الاضطراب داخل المنتخب في وقت حساس للغاية من مشوار التصفيات.   وفي المباراة الأخرى بالجولة الثانية، واصلت كوت ديفوار انتصاراتها بعدما حققت الفوز على الصومال بهدفين دون رد، لترفع رصيدها إلى 6 نقاط أيضًا.   جدول المجموعة يشعل المنافسة   بعد جولتين، تتصدر كوت ديفوار المجموعة برصيد 6 نقاط، بعدما حققت الفوز في مباراتين وسجلت 4 أهداف دون استقبال أي هدف.   وتأتي جامبيا في المركز الثاني بنفس الرصيد، بعدما حققت انتصارين، لكنها سجلت 6 أهداف واستقبلت 3 أهداف.   أما غانا فتحتل المركز الثالث دون نقاط، بعدما خسرت مباراتيها، وسجلت هدفين واستقبلت 6 أهداف.   وفي المركز الرابع يأتي منتخب الصومال دون نقاط أيضًا، بعدما تعرض لخسارتين، وسجل هدفًا واحدًا واستقبل 4 أهداف.   غانا أمام حسابات معقدة   أصبح موقف غانا خطيرًا للغاية، خاصة أن المنتخب لم يحصد أي نقطة بعد أول جولتين، بينما حصلت كوت ديفوار وجامبيا على العلامة الكاملة.   وتزداد صعوبة الحسابات بالنسبة للنجوم السوداء في حالة تمكنت جامبيا من تحقيق الفوز على كوت ديفوار في المباراة المقبلة، لأن ذلك سيمنح جامبيا 9 نقاط، بينما ستظل غانا دون نقاط قبل مواجهتها المقبلة أمام جامبيا.   وفي هذه الحالة، قد تجد غانا نفسها على بعد خطوة واحدة فقط من الخروج المبكر من حسابات التأهل، بحسب نتائج باقي المباريات وفارق النقاط والمواجهات المقبلة.   أمل غانا لم ينتهِ   رغم صعوبة موقف المنتخب الغاني، فإن الحسابات لم تُحسم بعد، وما زالت أمامه فرصة للعودة إلى المنافسة، لكن الطريق أصبح أكثر تعقيدًا.   تحتاج غانا إلى تحقيق الفوز على جامبيا في أرضها، ثم تحقيق الفوز أيضًا على كوت ديفوار، مع انتظار تعثرات منافسيها، إلى جانب أهمية نتائج مواجهات كوت ديفوار وجامبيا، خاصة أن كوت ديفوار ستواجه جامبيا ذهابًا وإيابًا.   وبالتالي، فإن الجولة المقبلة ستكون شديدة الأهمية في تحديد شكل المنافسة، وقد تحمل تطورات جديدة في موقف غانا.   وفي حصاد كورة إيجبت، يمكن القول إن المجموعة الثالثة أصبحت واحدة من أكثر مجموعات التصفيات إثارة بعد أول جولتين، بعدما تحولت غانا من منتخب ينافس على التأهل إلى منتخب يبحث عن إنقاذ مشواره، بينما تقف كوت ديفوار وجامبيا في الصدارة بست نقاط لكل منهما، وتبقى كل الاحتمالات مفتوحة قبل استكمال المباريات.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
امم افريقيا
حصاد كورة إيجبت (٤).. تصفيات أمم أفريقيا 2027.. جنوب أفريقيا وغينيا في صراع على بطاقة التأهل خلف كينيا المستضيفة

  تختلف المجموعة الرابعة في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 عن باقي المجموعات، ليس بسبب نتائج أول جولتين فقط، ولكن لأن هناك بطاقة تأهل واحدة فقط ستكون متاحة عبر التصفيات، في ظل وجود منتخب كينيا ضمن المجموعة، والذي يضمن المشاركة في البطولة باعتباره أحد المنتخبات المستضيفة.   وبالتالي، فإن الصراع الحقيقي داخل المجموعة أصبح على بطاقة واحدة بين جنوب أفريقيا وغينيا وإريتريا، مع دخول كينيا المنافسة في المباريات رغم ضمان مشاركتها في البطولة.   وهذا السيناريو يجعل المجموعة الرابعة مثيرة للغاية، لأنها قد تشهد غياب أحد المنتخبات صاحبة الاسم عن النسخة المقبلة من كأس أمم أفريقيا، سواء كان جنوب أفريقيا أو غينيا، في الوقت الذي تبدو فيه كينيا حاضرة بالفعل في البطولة بحكم الاستضافة.   جنوب أفريقيا تبدأ بقوة   يحتل منتخب جنوب أفريقيا صدارة المجموعة بعد مرور جولتين، بعدما حقق الفوز في مباراتيه وحصد العلامة الكاملة برصيد 6 نقاط.   وجاءت البداية قوية عندما نجح منتخب جنوب أفريقيا في الفوز على غينيا بهدفين مقابل هدف، ليحصد أول ثلاث نقاط له في التصفيات على حساب أحد المنافسين المباشرين على بطاقة التأهل.   وفي الجولة الثانية، واصل منتخب جنوب أفريقيا نتائجه القوية، بعدما حقق انتصارًا كبيرًا على إريتريا بخمسة أهداف دون رد، ليؤكد انطلاقته القوية ويرفع رصيده إلى 6 نقاط.   وسجل منتخب جنوب أفريقيا 7 أهداف خلال أول جولتين، بينما استقبل هدفًا واحدًا فقط، ليكون صاحب أقوى هجوم في المجموعة حتى الآن، إلى جانب امتلاكه أفضل فارق أهداف برصيد +6.   غينيا تنافس رغم خسارة البداية   يأتي منتخب غينيا في المركز الثاني برصيد 3 نقاط، بعدما حقق الفوز في مباراة وخسر أخرى.   وبدأ المنتخب مشواره بالخسارة أمام جنوب أفريقيا بهدفين مقابل هدف، في مباراة كانت بمثابة مواجهة مباشرة بين اثنين من أبرز المرشحين للمنافسة على بطاقة التأهل.   لكن غينيا نجحت في استعادة توازنها سريعًا خلال الجولة الثانية، بعدما تغلبت على كينيا بهدف دون رد، لترفع رصيدها إلى 3 نقاط.   وسجلت غينيا هدفين واستقبلت هدفين، لتحتل المركز الثاني بفارق نقطتين عن كينيا وإريتريا.   كينيا في المركز الثالث رغم ضمان المشاركة   يحتل منتخب كينيا المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، بعدما تعادل في مباراة وخسر أخرى.   وفي الجولة الأولى، تعادلت كينيا مع إريتريا بهدف لكل منتخب، لتحصل على نقطة في بداية مشوارها.   ثم تعرضت للخسارة أمام غينيا بهدف دون رد في الجولة الثانية، لتبقى عند نقطة واحدة.   ورغم وضعها في جدول المجموعة، فإن كينيا لا تخوض المنافسة على بطاقة التأهل بنفس الصورة، باعتبارها أحد المنتخبات المستضيفة للبطولة، وبالتالي فإن مشاركتها في كأس أمم أفريقيا 2027 مضمونة.   إريتريا تبحث عن الانطلاقة   يتواجد منتخب إريتريا في المركز الرابع برصيد نقطة واحدة، بعدما تعادل مع كينيا بهدف لكل منتخب في الجولة الأولى، قبل أن يخسر أمام جنوب أفريقيا بخمسة أهداف دون رد في الجولة الثانية.   وسجلت إريتريا هدفًا واحدًا واستقبلت 6 أهداف، ليصبح فارق أهدافها -5، وهو ما يضعها في موقف صعب للغاية بعد أول جولتين.   لكن مع تبقي أربع مباريات كاملة، لا تزال الحسابات مفتوحة، خاصة أن المنافسة على بطاقة التأهل لم تُحسم بعد.   مباراة جنوب أفريقيا وغينيا كانت مؤشرًا مهمًا   مواجهة الجولة الأولى بين جنوب أفريقيا وغينيا كانت واحدة من أهم مباريات المجموعة حتى الآن، لأنها جمعت المنتخبين اللذين يبدوان الأقرب للمنافسة على البطاقة الوحيدة المتاحة عبر التصفيات.   انتهت المباراة بفوز جنوب أفريقيا بهدفين مقابل هدف، وهو ما منح منتخب البافانا بافانا أفضلية مبكرة، لكنه لا يعني أن المنافسة انتهت.   فغينيا لا تزال تملك فرصة للرد، خصوصًا أن هناك مواجهة أخرى ستجمع المنتخبين على أرض غينيا، وهو اللقاء الذي قد يكون له تأثير كبير على شكل الصراع في نهاية التصفيات.   ومع تبقي أربع مباريات كاملة لكل منتخب، فإن الفارق الحالي بين جنوب أفريقيا وغينيا، والمقدر بثلاث نقاط، قابل للتغيير خلال الجولات المقبلة.   صراع على بطاقة واحدة   بعد جولتين، يتصدر جنوب أفريقيا المجموعة برصيد 6 نقاط، يليه منتخب غينيا بـ3 نقاط، ثم كينيا وإريتريا ولكل منهما نقطة واحدة.   لكن الصورة الأهم أن كينيا ضامنة للمشاركة في البطولة باعتبارها من الدول المستضيفة، وبالتالي فإن الصراع الحقيقي على بطاقة التأهل من المجموعة يدور بين باقي المنتخبات.   جنوب أفريقيا بدأ الطريق بأفضل شكل ممكن، بينما حافظت غينيا على وجودها في المنافسة رغم خسارة المواجهة المباشرة الأولى.   ومع تبقي أربع مباريات، بينها مواجهة أخرى بين جنوب أفريقيا وغينيا في أرض الأخيرة، فإن المجموعة لا تزال مفتوحة، وقد نشهد في النهاية غياب أحد المنتخبات صاحبة الحضور المعتاد في كأس أمم أفريقيا عن النسخة المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
امم افريقيا
حصاد كورة إيجبت (٥).. الكونغو الديمقراطية تبدأ تصفيات أمم أفريقيا 2027 بقوة وتصنع الفارق مبكرًا

  شهدت المجموعة الخامسة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 بداية قوية من منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي تمكن من تحقيق العلامة الكاملة خلال أول جولتين، ليضع نفسه مبكرًا في صدارة المجموعة، بينما اشتد الصراع على البطاقة الثانية بين زيمبابوي وغينيا الاستوائية وسيراليون.   وتضم المجموعة الخامسة منتخبات الكونغو الديمقراطية وزيمبابوي وغينيا الاستوائية وسيراليون، ومع نهاية أول جولتين أصبح منتخب الكونغو في وضع مريح للغاية، بعدما جمع 6 نقاط من مباراتين، في الوقت الذي تساوى فيه منتخبا زيمبابوي وغينيا الاستوائية برصيد 3 نقاط لكل منهما.   الكونغو الديمقراطية تبدأ بقوة   قدم منتخب الكونغو الديمقراطية بداية قوية في التصفيات، بعدما حقق الفوز في أول مباراتين، ليحصد العلامة الكاملة ويحتل صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط.   في الجولة الأولى، نجح منتخب الكونغو الديمقراطية في التغلب على غينيا الاستوائية بهدفين دون رد، ليحصد أول ثلاث نقاط ويحافظ على نظافة شباكه.   وفي الجولة الثانية، واصل المنتخب الكونغولي انطلاقته بعدما حقق الفوز على زيمبابوي بهدفين مقابل هدف، ليؤكد تفوقه على أحد منافسيه المباشرين ويرفع رصيده إلى 6 نقاط.   وسجلت الكونغو الديمقراطية 4 أهداف خلال أول جولتين، بينما استقبلت هدفًا واحدًا فقط، لتتصدر المجموعة بفارق أهداف يبلغ +3.   البداية تضع المنتخب الكونغولي في موقف قوي للغاية، خاصة أنه أصبح متفوقًا بفارق 3 نقاط عن أقرب منافسيه بعد جولتين فقط.   زيمبابوي وغينيا الاستوائية في صراع البطاقة الثانية   يحتل منتخب زيمبابوي المركز الثاني برصيد 3 نقاط، بعدما حقق فوزًا وخسر مباراة.   وبدأ المنتخب مشواره بالفوز على سيراليون بنتيجة 3-2 في الجولة الأولى، ليحصل على أول ثلاث نقاط.   لكن زيمبابوي تعرضت للخسارة في الجولة الثانية أمام الكونغو الديمقراطية بنتيجة 2-1، لتبقى عند 3 نقاط.   وسجل منتخب زيمبابوي 4 أهداف واستقبل 4 أهداف، ليصبح فارق أهدافه صفرًا، ويحتل المركز الثاني في جدول الترتيب.   ويتساوى منتخب زيمبابوي مع غينيا الاستوائية في عدد النقاط، لكن فارق الأهداف يمنحه المركز الثاني حاليًا.   أما غينيا الاستوائية فتحتل المركز الثالث برصيد 3 نقاط، بعدما خسرت أمام الكونغو الديمقراطية بهدفين دون رد في الجولة الأولى، قبل أن تستعيد توازنها بالفوز على سيراليون بهدف دون رد في الجولة الثانية.   وسجلت غينيا الاستوائية هدفًا واحدًا واستقبلت هدفين، ليصبح فارق أهدافها -1.   ورغم تواجدها في المركز الثالث، فإن غينيا الاستوائية تبدو في موقع مهم للغاية داخل المنافسة على البطاقة الثانية، خاصة أن الفارق بينها وبين زيمبابوي لا يتجاوز فارق الأهداف.   سيراليون في المركز الأخير   يأتي منتخب سيراليون في المركز الرابع والأخير دون نقاط، بعدما خسر مباراتيه في أول جولتين.   وخسر المنتخب أمام زيمبابوي بثلاثة أهداف مقابل هدفين في الجولة الأولى، قبل أن يتلقى الهزيمة الثانية أمام غينيا الاستوائية بهدف دون رد.   وسجلت سيراليون هدفين خلال أول مباراتين، بينما استقبلت 4 أهداف، لتملك فارق أهداف يبلغ -2.   ويحتاج المنتخب إلى تحقيق نتائج إيجابية في الجولات المقبلة إذا أراد العودة إلى سباق المنافسة، خاصة أن الفارق مع زيمبابوي وغينيا الاستوائية يبلغ 3 نقاط فقط.   الكونغو في طريق الصدارة   بعد مرور جولتين، تبدو المنافسة على صدارة المجموعة الخامسة في اتجاه واضح، بعدما حقق منتخب الكونغو الديمقراطية انتصارين متتاليين ووضع نفسه في المركز الأول برصيد 6 نقاط.   أما البطاقة الثانية، فهي التي تبدو أكثر إثارة، حيث تملك زيمبابوي وغينيا الاستوائية 3 نقاط لكل منهما، بينما لا تزال سيراليون قادرة على العودة إذا نجحت في تحقيق نتائج إيجابية خلال المباريات المقبلة.   ورغم أن غينيا الاستوائية تبدو الأقرب من بين الثلاثي للمنافسة على البطاقة الثانية في ظل نتائجها وموقفها الحالي، فإن الفارق بين المنتخبات لا يزال قابلًا للتغيير، خاصة أن التصفيات لم تتجاوز جولتين فقط.   وبالتالي، فإن المجموعة الخامسة بدأت بصورة تمنح الكونغو الديمقراطية أفضلية واضحة في صدارة الترتيب، بينما سيكون الصراع الحقيقي خلال الجولات القادمة على المركز الثاني، في منافسة تجمع ثلاثة منتخبات لا يفصل بينها الكثير حتى الآن.   وفي حصاد كورة إيجبت، يبقى منتخب الكونغو الديمقراطية هو صاحب البداية الأقوى في المجموعة، بعدما جمع 6 نقاط وسجل 4 أهداف واستقبل هدفًا واحدًا، بينما تتجه الأنظار إلى الصراع الثلاثي على البطاقة الثانية مع استمرار منافسات التصفيات.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
امم افريقيا
حصاد كورة إيجبت (٦).. تصفيات أمم أفريقيا 2027.. بوركينا فاسو وبنين الأقرب لاقتناص بطاقتي التأهل في المجموعة السادسة

  تشهد المجموعة السادسة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 منافسة قوية بعد مرور أول جولتين، بعدما بدأت ملامح الصراع على بطاقتي التأهل في الظهور بشكل واضح، في الوقت الذي يبدو فيه منتخب جمهورية أفريقيا الوسطى في موقف صعب للغاية بعد تعرضه لهزيمتين متتاليتين.   وتضم المجموعة السادسة منتخبات بوركينا فاسو وبنين وموريتانيا وجمهورية أفريقيا الوسطى، ومع نهاية أول جولتين يتصدر منتخبا بنين وبوركينا فاسو جدول الترتيب برصيد 4 نقاط لكل منهما، بينما تأتي موريتانيا ثالثة برصيد 3 نقاط، في حين تتذيل جمهورية أفريقيا الوسطى المجموعة دون أي نقطة.   موريتانيا تبدأ بانتصار كبير   بدأ منتخب موريتانيا مشواره في التصفيات بتحقيق فوز مهم على جمهورية أفريقيا الوسطى بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليحصد أول ثلاث نقاط له ويضع نفسه مبكرًا ضمن دائرة المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل.   لكن موريتانيا لم تتمكن من الحفاظ على البداية المثالية، بعدما تعرضت للخسارة أمام بنين بهدفين مقابل هدف في الجولة الثانية.   وبذلك أصبح رصيد موريتانيا 3 نقاط من مباراتين، بعدما حققت انتصارًا وخسارة، وسجلت 4 أهداف واستقبلت 3 أهداف، لتحتل المركز الثالث بفارق نقطة واحدة فقط عن بنين وبوركينا فاسو.   بوركينا فاسو في الصدارة   يحتل منتخب بوركينا فاسو صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط، بعدما حقق الفوز في مباراة وتعادل في أخرى.   وفي الجولة الأولى، تعادل منتخب بوركينا فاسو مع بنين بهدف لكل فريق، ليحصل كل منتخب على نقطة.   وفي الجولة الثانية، تمكنت بوركينا فاسو من تحقيق الفوز على جمهورية أفريقيا الوسطى بهدف دون رد، لتضيف ثلاث نقاط جديدة إلى رصيدها وتصل إلى النقطة الرابعة.   وسجل منتخب بوركينا فاسو هدفين خلال أول جولتين، بينما استقبل هدفًا واحدًا فقط، ليصبح فارق أهدافه +1.   بنين تنافس بقوة   يتساوى منتخب بنين مع بوركينا فاسو في صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط، بعدما حقق الفوز في الجولة الثانية عقب تعادله في المباراة الافتتاحية.   وكانت البداية بالتعادل مع بوركينا فاسو بهدف لكل منتخب، قبل أن تحقق بنين الفوز على موريتانيا بهدفين مقابل هدف.   وبذلك أصبح رصيد بنين 4 نقاط، مع تسجيل 3 أهداف واستقبال هدفين، ليأتي في المركز الثاني بفارق الأهداف خلف بوركينا فاسو.   وتبدو بنين في وضع قوي للغاية قبل استكمال التصفيات، خاصة أنها نجحت في تجاوز مواجهة مباشرة أمام موريتانيا وتحويل التعادل في الجولة الأولى إلى انتصار في الجولة الثانية.   جمهورية أفريقيا الوسطى في موقف صعب   يأتي منتخب جمهورية أفريقيا الوسطى في المركز الرابع والأخير دون أي نقاط، بعدما خسر مباراتيه في أول جولتين.   وخسر المنتخب أمام موريتانيا بثلاثة أهداف مقابل هدف في الجولة الأولى، ثم تعرض لهزيمة جديدة أمام بوركينا فاسو بهدف دون رد في الجولة الثانية.   وسجلت جمهورية أفريقيا الوسطى هدفًا واحدًا فقط، بينما استقبلت 4 أهداف، ليصبح فارق أهدافها -3.   ومع استمرار التصفيات، تبدو مهمة المنتخب في العودة إلى المنافسة صعبة، خاصة بعدما ابتعد عن أقرب منافسيه بفارق 3 نقاط بعد جولتين فقط.   صراع ثلاثي على بطاقتي التأهل   بعد مرور جولتين، تبدو المجموعة السادسة وكأنها مقسمة إلى صراعين، الأول على القمة بين بوركينا فاسو وبنين، والثاني لمحاولة موريتانيا الدخول مجددًا في سباق التأهل، بينما تقف جمهورية أفريقيا الوسطى في المركز الأخير دون رصيد.   وبحسب مؤشرات كورة إيجبت بعد أول جولتين، تبدو بوركينا فاسو وبنين الأقرب لاقتناص بطاقتي التأهل، خاصة بعدما جمع كل منتخب 4 نقاط ونجح في تجنب الخسارة خلال أول مباراتين.   لكن موريتانيا لا تزال على بعد نقطة واحدة فقط من الثنائي، وهو ما يعني أن أي تعثر لبوركينا فاسو أو بنين في الجولات المقبلة قد يعيد المنتخب الموريتاني بقوة إلى المنافسة.   ومع تبقي مباريات كاملة في التصفيات، لا يمكن اعتبار أي من البطاقتين محسومة حتى الآن، لكن نتائج أول جولتين منحت بوركينا فاسو وبنين أفضلية مبكرة، بينما تحتاج موريتانيا إلى مواصلة الانتصارات إذا أرادت قلب الحسابات.   وفي حصاد كورة إيجبت، تبدو بوركينا فاسو وبنين الأقرب حاليًا للتأهل عن المجموعة السادسة، في انتظار ما ستسفر عنه المواجهات المقبلة، والتي قد تحول المنافسة الثلاثية إلى صراع أكثر اشتعالًا على بطاقتي أمم أفريقيا 2027.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
إبراهيم حسن
إبراهيم حسن يحسم موقف محمد الشناوي مع منتخب مصر

حسم إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، الجدل المثار حول مستقبل محمد الشناوي مع الفراعنة، مؤكدًا استمرار الحارس المخضرم ضمن حسابات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، ومشددًا على أن قائد المنتخب وحارس مرمى الأهلي لا يزال يحظى بثقة الجهاز الفني.   وجاءت تصريحات مدير المنتخب لتؤكد أن تراجع مشاركة محمد الشناوي خلال الفترة الأخيرة أو غيابه عن بعض المباريات لا يعني خروجه من حسابات الجهاز الفني، خاصة أن الجهاز يرى أن الحارس يمتلك الخبرات والإمكانيات التي تجعله قادرًا على لعب دور مهم مع الفراعنة في الاستحقاقات المقبلة.   وتحدث إبراهيم حسن عن موقف الشناوي خلال تصريحات تلفزيونية مع الإعلامي سيف زاهر، مؤكدًا أن الجهاز الفني يواصل تقديم الدعم للحارس، وأنه سيظل حاضرًا في حسابات المنتخب خلال المرحلة المقبلة.   وقال إبراهيم حسن: «لطالما قدمت الدعم والمساندة لمحمد الشناوي، وسأستمر في احتوائه ودعمه خلال المرحلة المقبلة، إذ لا يزال ينتظره دور محوري ومستمر معنا في صفوف المنتخب».   وتأتي تصريحات مدير منتخب مصر في وقت شهدت فيه الأيام الماضية حالة من الجدل حول وضع محمد الشناوي داخل صفوف الفراعنة، خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها حسام حسن، المدير الفني للمنتخب، والتي فتحت الباب أمام العديد من التساؤلات بشأن مستقبل حارس الأهلي ودوره مع الفريق خلال الفترة القادمة.   ورغم حالة الجدل، فإن تصريحات إبراهيم حسن حملت رسالة واضحة بشأن استمرار الشناوي ضمن خطط الجهاز الفني، وعدم وجود قرار باستبعاده من حسابات المنتخب، مع التأكيد على أهمية دعمه والحفاظ على جاهزيته للمنافسات المقبلة.   ويعد محمد الشناوي من أكثر حراس المرمى خبرة في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، كما يمتلك سجلًا طويلًا مع منتخب مصر والنادي الأهلي، وهو ما يجعله أحد الأسماء صاحبة الخبرات الكبيرة داخل غرفة ملابس الفراعنة.   ويعتمد الجهاز الفني لمنتخب مصر على مجموعة من الحراس خلال المرحلة الحالية، في ظل رغبة الجهاز في تجهيز أكثر من عنصر قادر على المشاركة، إلا أن ذلك لا يلغي استمرار الشناوي ضمن الحسابات المستقبلية، وفقًا لما أكده إبراهيم حسن.   وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استعداد منتخب مصر لخوض مواجهة مهمة أمام منتخب جنوب السودان، اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027.   ويسعى منتخب مصر إلى مواصلة مشواره في التصفيات وتحقيق نتيجة إيجابية أمام جنوب السودان، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الفني بقيادة حسام حسن العمل على تجهيز القائمة بالشكل المناسب لخوض الاستحقاقات المقبلة.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة القادمة استمرار متابعة حالة محمد الشناوي ومستواه مع الأهلي، إلى جانب تقييم جميع حراس المرمى المتاحين أمام الجهاز الفني، قبل تحديد الاختيارات الخاصة بالمعسكرات والمباريات المقبلة.   وأكد إبراهيم حسن أن الشناوي سيحصل على الدعم والمساندة خلال المرحلة المقبلة، ليغلق بذلك باب التكهنات بشأن خروجه من حسابات منتخب مصر، ويؤكد أن حارس الأهلي لا يزال يمتلك دورًا مهمًا في خطط الجهاز الفني للفراعنة.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
غرفة ملابس مصر
غرفة ملابس منتخب مصر في جوبا قبل مواجهة جنوب السودان.. الفراعنة يستعدون للمهمة الأفريقية

  شهدت غرفة ملابس منتخب مصر في استاد جوبا الوطني استعدادات الفراعنة لخوض مواجهة جنوب السودان، في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث ظهرت قمصان لاعبي المنتخب داخل غرفة الملابس قبل انطلاق المباراة، في أجواء تعكس حالة الاستعداد والتركيز قبل واحدة من المواجهات المهمة للفريق في مشوار التصفيات. وتأتي هذه الصور في وقت يستعد فيه منتخب مصر لخوض المباراة الثانية له في المجموعة، بعدما بدأ مشواره بالتعادل السلبي أمام منتخب أنجولا في الجولة الأولى، وهي النتيجة التي منحت الفراعنة نقطة واحدة، وجعلت مواجهة جنوب السودان ذات أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وتظهر غرفة ملابس منتخب مصر في استاد جوبا الوطني استعدادات اللاعبين للمباراة، وسط حالة من التركيز قبل بداية اللقاء، حيث أصبح المنتخب أمام مهمة واضحة تتمثل في تحقيق الانتصار بعد التعادل في المباراة الافتتاحية. ويبحث الفراعنة عن تقديم أداء أفضل على مستوى الفاعلية الهجومية، خاصة أن مواجهة أنجولا انتهت دون أهداف رغم محاولات المنتخب للوصول إلى مرمى المنافس. وكان منتخب مصر قد وصل إلى جنوب السودان استعدادًا للمباراة، وخاض تدريباته الأخيرة في جوبا، قبل أن يضع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن اللمسات النهائية على استعدادات الفريق. وتأتي مواجهة اليوم في ظروف مختلفة عن المباراة الأولى، سواء من حيث إقامة اللقاء خارج مصر أو طبيعة أرضية الملعب والأجواء المحيطة بالمباراة. وتكتسب صور غرفة الملابس أهمية خاصة بالنسبة للجماهير المصرية، لأنها تعكس اللحظات الأخيرة التي تسبق دخول اللاعبين إلى أرض الملعب، وتمنح المتابعين لمحة عن استعداد المنتخب للمباراة، قبل أن تبدأ المواجهة التي ينتظرها الجمهور من أجل رؤية الفراعنة يحققون الانتصار الأول في التصفيات. ويدخل منتخب مصر المباراة وهو يحتل المركز الثالث في المجموعة برصيد نقطة واحدة، بالتساوي مع أنجولا، بينما يتصدر منتخب مالاوي المجموعة برصيد 3 نقاط بعد فوزه على جنوب السودان في الجولة الأولى بهدفين مقابل هدف، فيما يأتي منتخب جنوب السودان في المركز الأخير دون نقاط. وبالتالي، فإن الفوز سيكون مهمًا بالنسبة إلى منتخب مصر من أجل رفع رصيده إلى 4 نقاط، وتعزيز موقفه في المجموعة، خاصة أن المنافس المباشر في هذه الجولة يدخل المباراة بعد خسارة افتتاحية ويبحث بدوره عن أول نقاطه في التصفيات. وفي المقابل، يسعى منتخب جنوب السودان إلى استغلال إقامة المباراة على أرضه من أجل تقديم أداء مختلف عن ظهوره أمام مالاوي. وكان المنتخب قد خسر مباراته الأولى بنتيجة 2-1، بعدما سجل هدفًا خلال اللقاء، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على النتيجة حتى النهاية، ليخرج من المباراة دون نقاط. وتكشف النتائج الأخيرة لمنتخب جنوب السودان عن تذبذب واضح في مستواه، حيث حقق الفريق انتصارًا واحدًا فقط خلال آخر 7 مباريات، مقابل تعادلين و4 هزائم. وكان الفوز الوحيد على حساب جيبوتي بأربعة أهداف دون مقابل، بينما خسر أمام مالاوي وسوريا والسنغال وجيبوتي، وتعادل مع توجو وموريتانيا. أما منتخب مصر، فيسعى إلى تقديم صورة مختلفة عن ظهوره في الجولة الأولى، خاصة أن التعادل السلبي مع أنجولا جعل الحصول على النقاط الثلاث في جوبا هدفًا أساسيًا بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين. ويحتاج المنتخب إلى التعامل مع المباراة بتركيز كبير، خاصة أن المواجهات الأفريقية خارج الأرض دائمًا ما تحمل تحديات مختلفة. وتشير البيانات الخاصة بالمباراة إلى أفضلية واضحة لمصر في توقعات الفوز، حيث بلغت نسبة فوز الفراعنة في توقعات نموذج المباراة 81%، مقابل 6% لجنوب السودان، بينما وصلت احتمالية التعادل إلى 13%. كما أظهرت البيانات توقعًا بإجمالي 10 ركلات ركنية خلال المباراة، مع ترجيح عدم تسجيل الفريقين معًا. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، كان آخر لقاء مسجل بين مصر وجنوب السودان قد انتهى بفوز المنتخب المصري، وهو ما يمنح الفراعنة أفضلية في سجل المواجهات الأخيرة. لكن الجهاز الفني يدرك أن مباراة اليوم مختلفة، وأن المطلوب هو التعامل مع تفاصيلها منذ الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية. وتحظى غرفة ملابس منتخب مصر بأهمية إضافية اليوم، لأنها تمثل نقطة الانطلاق الأخيرة قبل دخول اللاعبين إلى الملعب وخوض المباراة. وفي مثل هذه اللحظات، يكون التركيز حاضرًا بقوة، حيث يستعد كل لاعب لتنفيذ الدور المطلوب منه، بينما يحاول الجهاز الفني تجهيز الفريق ذهنيًا وفنيًا للمواجهة. ويعتمد منتخب مصر على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، إلى جانب عناصر شابة تسعى إلى تقديم نفسها بقوة مع المنتخب الأول. ويحتاج الجهاز الفني إلى تحقيق التوازن بين الخبرة والشباب، خصوصًا في مباراة تقام خارج الديار وفي أجواء مختلفة عن اللقاء السابق أمام أنجولا. وكان حسام حسن قد أكد ثقته في جميع لاعبي المنتخب، مشددًا على جاهزية الفراعنة لخوض المباراة، مع التأكيد على أن أرضية الملعب ودرجة الحرارة لن تكون عائقًا أمام تحقيق الهدف. كما اختار الجهاز الفني إراحة محمد صلاح من المباراة بسبب أرضية النجيل الصناعي، على أن يستفيد المنتخب من بقية العناصر الموجودة في القائمة. وتضع هذه الغيابات مسؤولية إضافية على اللاعبين المتواجدين داخل قائمة المنتخب، خاصة العناصر الهجومية، التي ستكون مطالبة باستغلال الفرص وتحويل السيطرة إلى أهداف، بعدما فشل الفريق في التسجيل خلال مباراة أنجولا. وتبقى البداية القوية واحدة من مفاتيح المباراة، إذ يسعى منتخب مصر إلى فرض شخصيته منذ الدقائق الأولى، بينما سيحاول جنوب السودان الدفاع بشكل منظم والاعتماد على الهجمات المرتدة. وكلما نجح الفراعنة في تحريك الكرة بسرعة واستغلال المساحات، زادت فرصهم في الوصول إلى مرمى المنافس. وفي الوقت نفسه، سيكون الحفاظ على التركيز الدفاعي أمرًا مهمًا بالنسبة لمنتخب مصر، خاصة أن جنوب السودان يبحث عن تعويض خسارته أمام مالاوي، وقد يحاول استغلال أي مساحة أو خطأ للوصول إلى مرمى الفراعنة. وتحمل مواجهة اليوم أهمية كبيرة في مشوار المنتخب المصري نحو كأس الأمم الأفريقية 2027، خصوصًا أن الفريق بدأ التصفيات بنقطة واحدة فقط، بينما يتصدر مالاوي المجموعة بعد الجولة الأولى. وبالتالي فإن الفوز في جوبا يمكن أن يمنح الفراعنة دفعة مهمة قبل استكمال باقي مباريات التصفيات. وفي النهاية، ظهرت غرفة ملابس منتخب مصر في استاد جوبا الوطني استعدادًا لمواجهة جنوب السودان، في مشهد يعكس اقتراب لحظة انطلاق المباراة التي ينتظرها الجمهور المصري. وبعد التعادل السلبي مع أنجولا في الجولة الأولى، يدخل الفراعنة المواجهة بهدف تحقيق الفوز الأول وحصد ثلاث نقاط جديدة، بينما يبحث جنوب السودان عن تعويض خسارته أمام مالاوي. وبين قمصان اللاعبين وتجهيزات غرفة الملابس، تبدأ اللحظات الأخيرة قبل دخول المنتخب إلى أرض الملعب، حيث يأمل الجهاز الفني واللاعبون في تحويل الاستعداد والتركيز إلى أداء قوي ونتيجة إيجابية في الجولة الثانية من تصفيات أمم أفريقيا 2027.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
تشكيل مصر
تشكيل منتخب مصر أمام جنوب السودان

يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض ثاني مبارياته في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، عندما يحل ضيفًا على نظيره جنوب السودان، اليوم الثلاثاء، في مواجهة يسعى خلالها الفراعنة إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث.   وتقام مباراة مصر وجنوب السودان على ملعب «جوبا»، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات الأفريقية، بعدما استهل المنتخب المصري مشواره في المجموعة بالتعادل السلبي أمام منتخب أنجولا، في اللقاء الذي أقيم خلال الجولة الأولى.   ويدخل المنتخب الوطني مواجهة جنوب السودان بهدف تعويض فقدان نقطتين في بداية مشواره بالتصفيات، خاصة أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن يسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنح الفريق دفعة قوية خلال المباريات المقبلة.   واستقر الجهاز الفني على التشكيل الذي يخوض به المنتخب المباراة، حيث يتولى مصطفى شوبير حراسة مرمى الفراعنة، بينما يعتمد الجهاز الفني على مجموعة من العناصر في الخط الخلفي لمواجهة محاولات المنتخب المنافس.   ويضم خط دفاع منتخب مصر كلًا من محمد هاني، وحسام عبد المجيد، ورامي ربيعة، وأحمد فتوح، في محاولة لتحقيق التوازن بين الأدوار الدفاعية والمساندة الهجومية، خاصة مع رغبة المنتخب في السيطرة على مجريات اللقاء.   وفي خط الوسط، يعتمد حسام حسن على مروان عطية، وإمام عاشور، ومهند لاشين، لتشكيل الثلاثي الذي يتولى مهمة بناء اللعب وربط الخطوط، إلى جانب القيام بالأدوار الدفاعية المطلوبة خلال المباراة.   أما خط الهجوم، فيضم هيثم حسن، ومصطفى «زيكو»، وعمر مرموش، حيث يعول الجهاز الفني على سرعة وتحركات الثلاثي من أجل الوصول إلى مرمى جنوب السودان وخلق فرص تهديفية.   وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري، خاصة بعد التعادل في الجولة الأولى أمام أنجولا، وهو ما يجعل الفوز في مواجهة اليوم هدفًا أساسيًا من أجل تحسين موقف الفراعنة في جدول المجموعة.   ويعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين من الناحية الفنية والبدنية للتعامل مع ظروف المباراة، خاصة أن اللقاء يقام خارج الأراضي المصرية، وهو ما يتطلب تركيزًا كبيرًا منذ الدقائق الأولى.   ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب المصري على الاستحواذ ومحاولة فرض أسلوبه خلال اللقاء، مع ضرورة الحذر من الهجمات المرتدة التي قد يعتمد عليها منتخب جنوب السودان.   ويملك الفراعنة مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق، سواء من خلال الخبرات الدولية أو السرعة والقدرات الفردية، وهو ما يمنح الجهاز الفني أكثر من حل خلال المباراة.   وتعد مواجهة جنوب السودان فرصة أمام عدد من اللاعبين لإثبات أنفسهم والحصول على ثقة الجهاز الفني، خاصة في ظل المنافسة على حجز مكان أساسي داخل التشكيل خلال المرحلة المقبلة.   ويسعى حسام حسن إلى تحقيق الانتصار الأول للمنتخب في التصفيات، بعدما انتهت المباراة الافتتاحية أمام أنجولا بالتعادل السلبي، في نتيجة دفعت الجهاز الفني إلى التركيز بصورة أكبر على الجانب الهجومي.   ويأمل المنتخب المصري في استغلال الفرص التي ستتاح له أمام مرمى جنوب السودان، وتجنب إهدارها، خاصة أن تحقيق الفوز سيكون مهمًا في ظل المنافسة على بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027.   وتأتي المباراة ضمن برنامج التصفيات التي يتنافس خلالها المنتخب المصري مع باقي منتخبات المجموعة من أجل التأهل إلى البطولة القارية المقبلة، وهو ما يجعل كل نقطة ذات أهمية في مشوار المنافسة.   ويدخل لاعبو الفراعنة اللقاء بحثًا عن تقديم أداء أفضل من المباراة الماضية أمام أنجولا، وتحقيق نتيجة تمنح الجماهير المصرية الثقة قبل استكمال مشوار التصفيات.   ومن جانبه، يترقب الجهاز الفني رد فعل اللاعبين داخل الملعب، خاصة في ظل التغييرات التي شهدها التشكيل، والاعتماد على عناصر جديدة في بعض المراكز.   وتنطلق مباراة مصر وجنوب السودان اليوم الثلاثاء على ملعب «جوبا»، وسط اهتمام جماهيري كبير، في ظل رغبة المنتخب المصري في العودة بالنقاط الثلاث.   ويأمل الفراعنة في حسم المباراة لصالحهم، وبدء مرحلة جديدة في التصفيات بعد التعادل في الجولة الأولى، على أن يواصل الفريق استعداداته للمواجهات المقبلة وفقًا لجدول التصفيات.   وتضم التشكيلة الأساسية لمصر مصطفى شوبير في حراسة المرمى، وأمامه محمد هاني، حسام عبد المجيد، رامي ربيعة، وأحمد فتوح في الدفاع.   وفي الوسط يتواجد مروان عطية، إمام عاشور، ومهند لاشين، بينما يقود الخط الهجومي هيثم حسن، مصطفى «زيكو»، وعمر مرموش.   وتبقى الأنظار متجهة إلى ملعب جوبا لمعرفة ما سيقدمه المنتخب المصري في ثاني مبارياته بالتصفيات، وسط طموحات بتحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في مشوار التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
منتخب مصر
نظرة قبل المباراة.. مصر تواجه جنوب السودان في الجولة الثانية من تصفيات أمم أفريقيا 2027

  يستعد منتخب مصر لخوض ثاني مبارياته في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، عندما يواجه منتخب جنوب السودان في مباراة يسعى خلالها الفراعنة إلى تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث، بعدما اكتفى المنتخب بالتعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى، بينما يدخل منتخب جنوب السودان اللقاء بحثًا عن تعويض خسارته أمام مالاوي بهدفين مقابل هدف في افتتاح مشواره بالتصفيات. وكان منتخب مصر قد بدأ مشواره في التصفيات بالتعادل دون أهداف أمام أنجولا، في مباراة لم يتمكن خلالها الفراعنة من الوصول إلى الشباك، ليحصل المنتخب على نقطة واحدة في بداية مشواره، بينما نجح منتخب مالاوي في تحقيق الفوز على جنوب السودان بنتيجة 2-1، ليضع نفسه في موقف أفضل بعد الجولة الأولى من منافسات المجموعة. وتحمل مواجهة جنوب السودان أهمية كبيرة بالنسبة لمنتخب مصر، خاصة أن تحقيق الفوز سيكون بمثابة خطوة مهمة نحو تعزيز موقف الفراعنة في المجموعة، بعد البداية التي شهدت التعادل مع أنجولا. ويحتاج المنتخب إلى التعامل مع المباراة بتركيز كبير، ومحاولة استغلال الفوارق الفنية والخبرات الموجودة بين عناصر الفريقين من أجل الوصول إلى الهدف الأساسي وهو حصد النقاط الثلاث. على الجانب الآخر، يدخل منتخب جنوب السودان المباراة بعد خسارته أمام مالاوي بنتيجة 2-1، وهو ما يجعله يبحث عن نتيجة إيجابية تساعده على تعويض البداية الصعبة. ويدرك المنتخب أن مواجهة مصر لن تكون سهلة، خاصة أن الفراعنة يمتلكون مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة على المستوى الدولي، إلى جانب تاريخ طويل في بطولة كأس الأمم الأفريقية والتصفيات المؤهلة إليها. وتكشف أرقام مباراة مصر وجنوب السودان الموجودة عبر تحليلات Sofascore قبل بداية اللقاء عن تفوق واضح للمنتخب المصري في توقعات النموذج، حيث بلغت احتمالية فوز مصر 81%، مقابل 6% لجنوب السودان، بينما وصلت احتمالية التعادل إلى 13%. وهذه الأرقام تعكس تقييم النموذج للمباراة قبل انطلاقها، ولا تمثل نتيجة مؤكدة للقاء. كما توقع نموذج Sofascore أن تشهد المباراة عددًا إجماليًا من الركلات الركنية يصل إلى 10، بينما جاء توقع البطاقات الصفراء عند 3 بطاقات، مع ترجيح عدم تسجيل الفريقين معًا، وفقًا لما ظهر في تحليل المباراة قبل انطلاقها. وتشير بيانات الحالة الحالية للمنتخبين إلى أن جنوب السودان حقق خلال آخر خمس مباريات سجلًا يتضمن فوزًا وتعادلًا وثلاث هزائم، مع فارق أهداف بلغ 5-5 وفق البيانات الظاهرة في التحليل، بينما جاء سجل منتخب مصر خلال آخر خمس مباريات بفوز وتعادل وثلاث هزائم، مع فارق أهداف 7-6، مع حفاظ الفراعنة على نظافة شباكهم في مباراة واحدة خلال هذه الفترة. وتكشف هذه الأرقام أن المنتخبين يدخلان المباراة بحثًا عن تحسين نتائجهما، وإن كانت ظروف الجولة الأولى مختلفة بين الطرفين. فمصر حصلت على نقطة من التعادل السلبي أمام أنجولا، بينما خسر جنوب السودان أمام مالاوي، ولذلك فإن الفوز في هذه المواجهة سيكون له أهمية كبيرة لكل فريق، سواء لتعزيز موقف مصر أو لإنقاذ بداية مشوار جنوب السودان في التصفيات. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، تشير البيانات الموجودة في تحليل المباراة إلى أن آخر لقاء بين المنتخبين انتهى بفوز مصر بثلاثة أهداف دون مقابل في يونيو 2023، وهي المباراة التي شهدت تفوق الفراعنة أيضًا في الركلات الركنية بنتيجة 6-1. ويمنح هذا اللقاء السابق صورة عن واحدة من المواجهات الأخيرة بين المنتخبين، مع ضرورة التعامل مع المباراة الحالية باعتبارها مواجهة جديدة بظروف مختلفة. ويملك منتخب مصر أرقامًا جيدة في بداية حملته الحالية من ناحية الاستحواذ ودقة التمرير والركلات الركنية، حيث أظهرت بيانات الموسم في التحليل أن الفراعنة وصل معدل استحواذهم إلى 66%، بينما بلغت دقة التمريرات 85.8%، ووصل متوسط الركلات الركنية إلى 10 في المباراة خلال هذه الحملة. كما أظهرت البيانات أن المنتخب لم يسمح للمنافس بصناعة فرص كبيرة في مباراته السابقة. وتعكس هذه الأرقام قدرة منتخب مصر على الاحتفاظ بالكرة وبناء اللعب، إلا أن التحدي الأهم سيكون تحويل الاستحواذ والسيطرة إلى فرص وأهداف، خاصة أن المباراة الأولى أمام أنجولا انتهت بالتعادل السلبي، وهو ما يجعل الفاعلية الهجومية واحدة من النقاط التي تحتاج إلى اهتمام كبير خلال مواجهة جنوب السودان. ومن المنتظر أن يحاول منتخب مصر فرض أسلوبه منذ بداية المباراة، مع الاعتماد على الاستحواذ وتحريك الكرة والضغط من أجل الوصول إلى مرمى المنافس، بينما سيبحث جنوب السودان عن تقليل المساحات أمام لاعبي الفراعنة ومحاولة الاعتماد على الهجمات المرتدة واستغلال أي أخطاء يمكن أن تحدث خلال بناء اللعب. وتبقى الكرات الثابتة والركلات الركنية من العناصر التي يمكن أن تشكل مصدر خطورة لمنتخب مصر، خاصة أن البيانات الخاصة بالمباراة تشير إلى معدل مرتفع للركلات الركنية في مباريات الفراعنة، وهو ما يمكن أن يمنح المنتخب أكثر من فرصة لتهديد مرمى المنافس من خلال الكرات العرضية واللعب المباشر داخل منطقة الجزاء. وفي المقابل، سيكون التنظيم الدفاعي من أهم الأسلحة التي يحتاج إليها منتخب جنوب السودان أمام مصر، خاصة أن فارق الإمكانيات والخبرات يجعل الفريق مطالبًا بالتركيز طوال دقائق المباراة، وعدم منح لاعبي المنتخب المصري مساحات يمكن استغلالها بالقرب من منطقة الجزاء. وبالنسبة لمنتخب مصر، فإن الحفاظ على التركيز الدفاعي سيكون مهمًا أيضًا، خصوصًا أن جنوب السودان يدخل المباراة وهو مطالب بتحقيق نتيجة إيجابية بعد الخسارة أمام مالاوي. وقد يحاول المنافس استغلال أي فرصة للعب بشكل مباشر والوصول إلى مرمى الفراعنة، ولذلك سيكون التعامل مع التحولات والهجمات المرتدة أحد الملفات المهمة خلال اللقاء. وتشير توقعات نموذج Sofascore أيضًا إلى أن السيناريو الأكثر ترجيحًا قبل المباراة يميل نحو فوز مصر، مع توقع عدم تسجيل الفريقين، لكن كرة القدم تظل مرتبطة بما يحدث داخل الملعب، ولا يمكن اعتبار هذه التوقعات نتيجة مسبقة للمباراة. وتحمل المباراة كذلك أهمية معنوية للمنتخب المصري بعد التعادل في الجولة الأولى، حيث يسعى الفراعنة إلى إرسال رسالة قوية بتحقيق الفوز والاقتراب خطوة جديدة من هدف التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. وفي المقابل، يدرك منتخب جنوب السودان أن الحصول على نقطة أو تحقيق الفوز يمكن أن يغير وضعه بعد البداية بالخسارة أمام مالاوي. ومن هنا تبدو مواجهة مصر وجنوب السودان مختلفة عن مباراة الجولة الأولى بالنسبة للفراعنة، لأن المنتخب أصبح أمام فرصة لتصحيح البداية وتحقيق الانتصار، بينما يبحث المنافس عن أول نتيجة إيجابية له في المجموعة. وستكون الدقائق الأولى مهمة للغاية في تحديد شكل المباراة، خاصة إذا نجح منتخب مصر في التسجيل مبكرًا وفرض إيقاعه على اللقاء. وفي النهاية، يدخل منتخب مصر مواجهة جنوب السودان في الجولة الثانية من تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، بعدما تعادل سلبيًا مع أنجولا في الجولة الأولى، بينما خسر جنوب السودان أمام مالاوي بهدفين مقابل هدف. وتضع هذه النتائج أهمية كبيرة للمباراة بالنسبة إلى الطرفين، مع تفوق واضح لمصر في توقعات نموذج Sofascore قبل اللقاء، الذي منح الفراعنة نسبة 81% للفوز مقابل 6% لجنوب السودان و13% للتعادل. وبين رغبة مصر في حصد النقاط الثلاث وتعويض التعادل الأول، وسعي جنوب السودان للخروج بنتيجة إيجابية، تبقى المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات حتى صافرة النهاية.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
منتخب مصر
إحصائيات قبل مباراة مصر وجنوب السودان.. تفوق واضح للفراعنة وأرقام تكشف ملامح المواجهة

  يستعد منتخب مصر لخوض مواجهة مهمة أمام منتخب جنوب السودان في الجولة الثانية من تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، في مباراة يدخلها الفراعنة بحثًا عن تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، بعد التعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى، بينما يسعى منتخب جنوب السودان لتعويض خسارته أمام مالاوي بهدفين مقابل هدف. وقبل انطلاق المباراة، تكشف الأرقام والإحصائيات الخاصة بالمواجهة عن تفوق واضح للمنتخب المصري، سواء على مستوى المواجهة المباشرة الأخيرة أو توقعات الفوز أو بعض الاتجاهات الرقمية الخاصة بالمباراتين. وتشير بيانات المباراة إلى أن آخر مواجهة جمعت بين مصر وجنوب السودان انتهت بفوز المنتخب المصري بهدف دون مقابل وفق سجل المواجهات الظاهر في الإحصائيات، وهو ما يمنح الفراعنة أفضلية معنوية قبل لقاء اليوم. ويؤكد سجل المواجهة الأخيرة أن المنتخب المصري نجح في الخروج بشباكه نظيفة أمام جنوب السودان، بينما لم يتمكن المنافس من الوصول إلى مرمى الفراعنة. وتكشف الإحصائيات الخاصة بالمواجهات السابقة عن وجود أفضلية للمنتخب المصري عندما يتعلق الأمر بالمواجهة المباشرة، وهو ما يجعل جنوب السودان أمام مهمة صعبة خلال اللقاء، خاصة أنه يبحث في الوقت نفسه عن تحقيق أول نتيجة إيجابية له بعد خسارته في الجولة الافتتاحية أمام مالاوي. ومن أبرز الأرقام التي تظهر قبل المباراة توقعات الفوز، حيث تشير الاحتمالات المعروضة إلى أفضلية كبيرة لمصر. وتبلغ نسبة الفوز المتوقعة للمنتخب المصري 85% وفق الرقم الظاهر في قسم الاحتمالات، بينما تظهر نسبة فوز وصلت إلى 86% في مؤشر آخر داخل البيانات نفسها، وهو ما يعكس حجم الفارق في التوقعات بين المنتخبين قبل صافرة البداية. وفي المقابل، لا تظهر لدى جنوب السودان نفس النسبة المرتفعة في توقعات الفوز، وهو أمر يرتبط بالفوارق التي تعكسها بيانات المباراة، إلى جانب نتائج الفريقين في الجولة الأولى. ومع ذلك، تبقى هذه الأرقام توقعات قبل المباراة وليست نتيجة محسومة، إذ يظل الحسم داخل أرض الملعب مرتبطًا بما يقدمه كل منتخب خلال التسعين دقيقة. ومن الإحصائيات اللافتة أيضًا ما يتعلق بتسجيل الفريقين للأهداف، حيث تظهر بيانات المباريات السابقة للمنتخب المصري أن الفريقين سجلا في 6 من آخر 7 مباريات مرتبطة بمصر وفق الاتجاه الإحصائي الظاهر. ويعني ذلك أن مباريات الفراعنة شهدت في عدد كبير من الحالات وصول الفريقين إلى الشباك، رغم أن هذا الاتجاه لا يعني بالضرورة تكرار السيناريو نفسه في مباراة جنوب السودان. وفي المقابل، تظهر أرقام أخرى مرتبطة بالانضباط داخل الملعب، حيث جاء اتجاه جنوب السودان نحو أقل من 4.5 بطاقات في 5 من آخر 6 مباريات، بينما سجل منتخب مصر اتجاهًا نحو أقل من 4.5 بطاقات في 6 من آخر 8 مباريات. وتعكس هذه الأرقام اتجاهات إحصائية سابقة فيما يتعلق بعدد البطاقات، لكنها تظل قابلة للتغير وفق طبيعة المباراة وقرارات الحكم والأجواء داخل الملعب. وتشير الأرقام إلى أن المنتخب المصري يميل في عدد من مبارياته إلى البقاء تحت حاجز 4.5 بطاقات، وهو الاتجاه نفسه الذي ظهر في غالبية المباريات الأخيرة لجنوب السودان وفق البيانات المعروضة. ويظل عدد البطاقات مرتبطًا بشكل كبير بسير المباراة، خاصة إذا شهد اللقاء صراعًا قويًا على الكرة أو كثرة الالتحامات. أما بالنسبة للركلات الركنية، فتظهر الإحصائيات الخاصة بمنتخب مصر اتجاهًا نحو أقل من 10.5 ركلة ركنية في 6 من آخر 7 مباريات. ويعد هذا الرقم من المؤشرات المهمة قبل مواجهة جنوب السودان، خصوصًا أن الركلات الركنية تمثل جزءًا من الصورة الهجومية لأي فريق، وقد تتغير أعدادها حسب نسبة الاستحواذ وطريقة دفاع المنافس وعدد الهجمات التي تصل إلى الثلث الأخير. وكانت بيانات المباراة السابقة التي ظهرت قبل المواجهة قد أشارت إلى توقع إجمالي يبلغ نحو 10 ركلات ركنية خلال اللقاء، وهو رقم قريب من الاتجاه الإحصائي الخاص بمنتخب مصر، الذي سجل أقل من 10.5 ركلة ركنية في 6 من آخر 7 مباريات وفق البيانات المعروضة. وتكشف الأرقام أيضًا عن اختلاف الظروف التي يدخل بها المنتخبان المباراة. منتخب مصر حصل على نقطة واحدة من التعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى، بينما خسر جنوب السودان أمام مالاوي بنتيجة 2-1. وبالتالي، فإن المنتخب المصري يسعى إلى تحويل النقطة الأولى إلى ثلاث نقاط، في حين يحتاج جنوب السودان إلى تحقيق نتيجة إيجابية من أجل تعويض خسارته في بداية مشواره. ويظهر التفوق المصري كذلك في المواجهة المباشرة الأخيرة، التي انتهت بفوز الفراعنة بهدف دون مقابل، وهو ما يمنح المنتخب المصري سجلًا إيجابيًا في آخر لقاء بين الفريقين. وفي الوقت نفسه، فإن جنوب السودان سيكون أمام فرصة لتغيير الصورة خلال المباراة الحالية، خاصة أن كل مواجهة جديدة تبدأ بظروف مختلفة عن المباراة السابقة. ومن الأرقام التي تستحق المتابعة أيضًا أن توقعات المباراة تشير إلى عدم تسجيل الفريقين معًا، حيث ظهر خيار “لا” في توقع تسجيل الطرفين، مع ترجيح أن تكون المباراة منخفضة نسبيًا من حيث الأهداف. ويأتي ذلك في ظل انتهاء مباراة مصر الأولى أمام أنجولا بالتعادل السلبي، بينما استقبل جنوب السودان هدفين أمام مالاوي وسجل هدفًا واحدًا. وإذا نجح منتخب مصر في الحفاظ على شباكه نظيفة للمباراة الثانية على التوالي في التصفيات، فسيكون ذلك مؤشرًا إيجابيًا على الجانب الدفاعي للفريق، بينما سيحتاج الخط الهجومي إلى رفع معدل الفاعلية بعد عدم التسجيل في الجولة الأولى. كما تشير البيانات السابقة للمباراة إلى أن المنتخب المصري يمتلك قدرة جيدة على الاستحواذ وصناعة الضغط الهجومي، وهو ما ظهر في الأرقام الخاصة بالحملة الحالية، بينما سيكون التحدي أمام جنوب السودان هو التعامل مع هذه السيطرة وتقليل المساحات أمام لاعبي الفراعنة. وفي المقابل، قد يعتمد منتخب جنوب السودان على التنظيم الدفاعي ومحاولة استغلال المساحات في التحولات الهجومية، خصوصًا أن تسجيله هدفًا أمام مالاوي في الجولة الأولى يوضح قدرته على الوصول إلى الشباك، رغم خسارته المباراة في النهاية. وتحمل المواجهة أهمية خاصة لمنتخب مصر لأن الفوز سيمنح الفريق دفعة قوية في سباق المجموعة بعد التعادل أمام أنجولا، كما أن الخروج بشباك نظيفة وتحقيق الانتصار سيكون أفضل رد فعل بعد بداية لم تشهد تسجيل أهداف. وفي النهاية، تكشف إحصائيات ما قبل مباراة مصر وجنوب السودان عن أفضلية واضحة للفراعنة في توقعات الفوز، حيث تصل النسبة المعروضة إلى 85%، مع مؤشر آخر عند 86%، بينما انتهت آخر مواجهة مسجلة بين المنتخبين بفوز مصر بهدف دون مقابل. كما تشير الأرقام إلى اتجاه مصر نحو أقل من 10.5 ركلة ركنية في 6 من آخر 7 مباريات، بينما جاء اتجاه البطاقات تحت 4.5 في 6 من آخر 8 مباريات لمصر و5 من آخر 6 لجنوب السودان. ومع بداية المباراة، تبقى هذه الأرقام مؤشرات لما سبق وليست ضمانًا لما سيحدث، بينما سيكون الحسم الحقيقي داخل الملعب، حيث يبحث منتخب مصر عن الفوز الأول في التصفيات بعد التعادل مع أنجولا، ويسعى جنوب السودان لتعويض خسارته أمام مالاوي.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0