تصريحات-ماريسكا

تصريحات ماريسكا

ماريسكا
إنزو ماريسكا يعتذر لجماهير مانشستر سيتي بعد الخسارة أمام باريس سان جيرمان

ماريسكا بعد الخسارة أمام باريس سان جيرمان: كنا نستحق نتيجة أفضل   أعرب إنزو ماريسكا، المدير الفني لمانشستر سيتي وفقًا للتصريحات المنقولة، عن خيبة أمله عقب خسارة فريقه أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بنتيجة 4-2، مؤكدًا أن الأداء الذي قدمه اللاعبون خلال الشوط الثاني كان يستحق الخروج بنتيجة أفضل.   ماريسكا يكشف أسباب الخسارة أمام باريس سان جيرمان   وأوضح ماريسكا، خلال تصريحاته عقب المباراة، أن فريقه بدأ المواجهة بصورة جيدة، ونجح في مجاراة المنافس خلال الدقائق الأولى، قبل أن تتغير مجريات اللقاء عقب استقبال الهدف الأول.   وأشار إلى أن استقبال الهدف الثاني بعد دقيقة واحدة فقط من الهدف الأول أثر بشكل سلبي على الحالة المعنوية للاعبين، وجعل مهمة العودة إلى المباراة أكثر صعوبة.   وأكد أن الفريق لم يستسلم رغم التأخر في النتيجة، حيث حاول الجهاز الفني إجراء تعديلات على طريقة اللعب من أجل استعادة السيطرة وصناعة المزيد من الفرص الهجومية.   ماريسكا يشيد برد فعل اللاعبين في الشوط الثاني   وأشاد المدرب الإيطالي بالمستوى الذي ظهر به لاعبوه خلال الشوط الثاني، مؤكدًا أن الفريق نجح في خلق فرص تهديفية عديدة، وكان بإمكانه تقليص الفارق بصورة أكبر.   وأوضح أن التحسن الهجومي جاء نتيجة التعديلات الفنية التي أجراها الجهاز الفني، خاصة فيما يتعلق بطريقة الضغط على المنافس والتحرك في المناطق الأمامية.   وشدد على أن الأداء خلال النصف الثاني من المواجهة يمنح الفريق بعض الجوانب الإيجابية، رغم عدم نجاحه في تجنب الهزيمة.   ماريسكا يحذر من فقدان التوازن الدفاعي   واعترف ماريسكا بأن التغييرات التي أجراها على أسلوب الضغط تسببت في فقدان الفريق جزءًا من توازنه داخل الملعب.   وأكد أن الاندفاع الهجومي يجب أن يصاحبه تنظيم دفاعي جيد، مشيرًا إلى ضرورة استغلال الفرص أمام المرمى دون ترك مساحات تسمح للمنافس بتهديد الدفاع.   وأضاف أن تحقيق التوازن بين الهجوم والدفاع يمثل أحد أهم الجوانب التي يحتاج الفريق إلى تطويرها خلال الفترة المقبلة.   رسالة ماريسكا لجماهير مانشستر سيتي   ووجه ماريسكا اعتذارًا إلى جماهير الفريق بسبب الأداء الذي ظهر به اللاعبون خلال الشوط الأول، مؤكدًا ضرورة تجاوز الخسارة سريعًا.   واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن الفريق يستعد لخوض مباراة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت، مشددًا على أهمية استعادة التركيز والعمل على تصحيح الأخطاء لتحقيق نتيجة إيجابية.

احمد صابر أكتوبر 14, 2026 0
ماريسكا
إنزو ماريسكا مازحًا عن هبوط مانشستر سيتي: إذا وصلنا إلى ليج وان سنرى.. لكننا متصدرون حاليًا!

  رد الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني لمانشستر سيتي، بطريقة ساخرة على سؤال بشأن موقفه من الاستمرار مع الفريق حال هبوطه إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، مؤكدًا أن الحديث عن هذا السيناريو سابق لأوانه، في ظل تصدر فريقه جدول ترتيب الدوري حاليًا. وجاءت تصريحات ماريسكا خلال حديثه عن مستقبله مع النادي، عندما وُجه إليه سؤال افتراضي حول إمكانية بقائه في منصبه إذا تعرض مانشستر سيتي للهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، قبل أن يتعامل المدرب الإيطالي مع الأمر بروح الدعابة، مستحضرًا تجربته السابقة مع ليستر سيتي. وقال ماريسكا مازحًا: «فزت بلقب التشامبيونشيب مع ليستر سيتي، فإن هبطنا إلى ليج وان سنرى! لكننا نتحدث عن شيء لا نعرفه ونحن متصدرون للدوري حاليًا». ماريسكا يستحضر تجربته مع ليستر سيتي واستعاد المدرب الإيطالي تجربته السابقة مع ليستر سيتي، عندما قاد الفريق للتتويج بلقب دوري الدرجة الأولى الإنجليزي «التشامبيونشيب»، ليحجز النادي مكانه في الدوري الممتاز، في تجربة عززت خبراته التدريبية ومنحته فرصة لإثبات قدرته على قيادة الفرق نحو تحقيق أهدافها. وتحمل إشارة ماريسكا إلى إمكانية اللعب في دوري الدرجة الثالثة الإنجليزية طابعًا ساخرًا، إذ أراد من خلالها التأكيد على أنه لا ينظر إلى السيناريوهات الافتراضية باعتبارها أمرًا يستحق القلق في الوقت الحالي، خاصة أن وضع فريقه الحالي يختلف تمامًا عن فرضية الهبوط التي تناولها السؤال. ويبدو أن المدرب الإيطالي فضّل التعامل مع السؤال بخفة ظل، بدلًا من الدخول في نقاش مطول حول مستقبله أو وضع شروط بشأن استمراره في منصبه إذا تغيرت ظروف النادي مستقبلًا. رسالة واضحة بشأن وضع مانشستر سيتي وشدد ماريسكا في حديثه على أن الحديث عن الهبوط لا يتناسب مع الوضع الحالي للفريق، في ظل تصدر مانشستر سيتي جدول ترتيب الدوري، وهو ما يجعله يركز على المنافسة وتحقيق الأهداف بدلًا من الانشغال باحتمالات بعيدة. وتعكس تصريحاته ثقته في وضع الفريق خلال المرحلة الحالية، كما توضح رغبته في إبقاء التركيز على الواقع بدلًا من السيناريوهات الافتراضية التي قد تفتح الباب أمام التكهنات بشأن مستقبله. ويواجه المدربون عادة أسئلة تتعلق بمستقبلهم وشروط بقائهم في مناصبهم، خصوصًا عندما تكون هناك ضغوط كبيرة مرتبطة بالنتائج، لكن إجابة ماريسكا جاءت مختلفة، بعدما استند إلى تجربته السابقة مع ليستر سيتي ليمنح رده طابعًا فكاهيًا. ماريسكا يفضل التركيز على المنافسة وتبقى الأولوية بالنسبة إلى ماريسكا هي مواصلة العمل مع مانشستر سيتي وتحقيق النتائج المطلوبة، خاصة أن تصدر جدول الترتيب يضع الفريق أمام مسؤولية الحفاظ على مستواه والاستمرار في المنافسة خلال المباريات المقبلة. كما أن تصريحات المدرب الإيطالي لا تحمل إعلانًا بشأن موقفه من الاستمرار في حال الهبوط، بقدر ما تعكس تعامله الساخر مع سؤال افتراضي لا يرتبط بالوضع الراهن للفريق. واختتم ماريسكا حديثه بالتأكيد على أن الفريق يتصدر الدوري في الوقت الحالي، في إشارة واضحة إلى أن التفكير في الهبوط إلى درجات أدنى ليس مطروحًا ضمن أولوياته، وأن التركيز يجب أن ينصب على مواصلة الانتصارات والمنافسة على الألقاب.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
بوعدي
ماريسكا يشيد بموهبة أيوب بوعدي: جاهز للمشاركة.. وسنتعامل معه تدريجيًا

  تحدث الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني الجديد لنادي مانشستر سيتي، عن أحدث صفقات الفريق، لاعب الوسط الشاب أيوب بوعدي، مؤكدًا أن اللاعب أصبح جاهزًا من الناحية البدنية للمشاركة مع الفريق الأول، لكنه شدد في الوقت ذاته على أهمية التعامل معه بهدوء ومنحه الوقت الكافي للتأقلم مع الأجواء الجديدة داخل النادي والدوري الإنجليزي الممتاز. وجاءت تصريحات ماريسكا خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة المقبلة لفريقه، حيث تلقى عدة أسئلة حول مدى جاهزية اللاعب الشاب، وإمكانية ظهوره سريعًا بقميص مانشستر سيتي بعد انضمامه إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية. وقال المدرب الإيطالي: “إنه جاهز، وهو لائق بدنيًا. سنرى كم من الوقت سيحتاج من أجل التأقلم، لكنه جاهز للمشاركة.” وتعكس كلمات ماريسكا ثقة كبيرة في الإمكانيات التي يمتلكها اللاعب، خاصة من الناحية البدنية، حيث أكد أن بوعدي لا يعاني أي مشكلات تحول دون ظهوره مع الفريق، بينما يبقى التحدي الأكبر هو سرعة اندماجه مع أسلوب اللعب الجديد والحياة داخل النادي. ولم يقتصر حديث ماريسكا على الجانب الفني فقط، بل أشاد أيضًا بالشخصية التي يتمتع بها اللاعب رغم صغر سنه، معتبرًا أن النضج الذي يظهره داخل وخارج الملعب يمثل أحد أبرز نقاط قوته. وأضاف المدير الفني لمانشستر سيتي: “إنه هادئ للغاية. لا يبدو في عمر الثامنة عشرة، بل يبدو ناضجًا، وهذا أمر مهم.” وتكشف هذه التصريحات عن الانطباع الإيجابي الذي تركه اللاعب داخل الجهاز الفني منذ الأيام الأولى لانضمامه، إذ يرى ماريسكا أن النضج الذهني الذي يتمتع به قد يساعده على التعامل مع الضغوط الكبيرة التي تفرضها المنافسة في أحد أقوى أندية العالم. ورغم هذه الإشادة، شدد المدرب الإيطالي على ضرورة عدم التسرع في إشراك اللاعب بصورة مستمرة، موضحًا أن صغر سنه يتطلب التعامل معه بحذر حتى يتمكن من التطور بالشكل الصحيح. وقال ماريسكا: “في هذه الحالة، علينا أن نتعامل معه تدريجيًا، لأنه لا يزال صغيرًا جدًا.” وتعكس هذه الكلمات فلسفة المدرب الإيطالي في تطوير المواهب الشابة، حيث يفضل منح اللاعبين الوقت الكافي لاكتساب الخبرات، بدلًا من تحميلهم ضغوطًا كبيرة منذ البداية، خاصة في بيئة تنافسية مثل الدوري الإنجليزي الممتاز. كما أشار ماريسكا إلى أن انتقال بوعدي من بيئة كروية مختلفة يمثل عاملًا آخر يجب أخذه في الاعتبار، إذ يحتاج اللاعب إلى فترة للتأقلم مع الحياة الجديدة داخل إنجلترا، سواء على المستوى الرياضي أو الشخصي. وأوضح المدرب قائلًا: “لقد جاء من بلد مختلف، ويحتاج إلى بعض الوقت للتأقلم.” وتعد عملية التأقلم من أبرز التحديات التي تواجه اللاعبين الشباب عند الانتقال إلى أندية كبيرة، إذ تتغير وتيرة التدريبات، وطبيعة المنافسات، وأسلوب الحياة، وهو ما يجعل الكثير من الأجهزة الفنية تعتمد سياسة التدرج في منح الفرص. وأكد ماريسكا أن النادي لا يشعر بأي استعجال فيما يتعلق بتطور اللاعب، مشيرًا إلى أن الهدف لا يقتصر على الاستفادة منه في الوقت الحالي فقط، وإنما إعداد لاعب قادر على تقديم الإضافة لسنوات طويلة. وأضاف: “لا يوجد أي استعجال بالنسبة له. هو هنا ليساعدنا الآن وفي المستقبل.” وتحمل هذه العبارة رسالة واضحة بأن مانشستر سيتي ينظر إلى أيوب بوعدي باعتباره جزءًا من مشروع طويل الأمد، وليس مجرد صفقة هدفها تحقيق مكاسب سريعة خلال الموسم الحالي. ويحظى اللاعب الشاب باهتمام كبير منذ انتقاله إلى السيتي، نظرًا لما قدمه من مستويات مميزة في بداياته، حيث يُنظر إليه كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في مركز خط الوسط، بفضل رؤيته الجيدة للملعب، وقدرته على الاحتفاظ بالكرة، وتمريراته الدقيقة، إلى جانب هدوئه الكبير تحت الضغط. ويُعرف إنزو ماريسكا أيضًا باهتمامه الكبير بتطوير اللاعبين الشباب، إذ سبق له العمل مع العديد من المواهب الصاعدة، ويؤمن بأن منحهم البيئة المناسبة والثقة المطلوبة يمثلان العامل الأهم في بناء مستقبلهم داخل الفريق الأول. ومن المتوقع أن يحصل بوعدي على فرص تدريجية خلال الأسابيع المقبلة، سواء في مباريات الدوري أو المسابقات الأخرى، وفقًا لاحتياجات الفريق ومدى سرعة تأقلمه مع أسلوب اللعب الذي يطبقه الجهاز الفني. ويرى كثير من المتابعين أن تصريحات ماريسكا تعكس توازنًا واضحًا بين الثقة في اللاعب والحذر في التعامل مع مسيرته، وهو النهج الذي تتبعه الأندية الكبرى عادة مع المواهب الصغيرة، حفاظًا على تطورها واستقرارها. كما تمنح هذه التصريحات جماهير مانشستر سيتي مؤشرًا إيجابيًا بشأن مستقبل اللاعب، خاصة بعدما أكد المدرب جاهزيته البدنية وإعجابه بشخصيته، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن عملية التطور تحتاج إلى الصبر وعدم الاستعجال. ومع انطلاق الموسم الجديد، ينتظر عشاق السيتي مشاهدة أولى مشاركات أيوب بوعدي بقميص الفريق، بينما يواصل إنزو ماريسكا العمل على دمجه تدريجيًا داخل المجموعة، على أمل أن يصبح أحد العناصر المهمة في حاضر ومستقبل مانشستر سيتي. ويواصل الدوري الإنجليزي الممتاز ترسيخ مكانته كواحد من أقوى وأشهر بطولات كرة القدم في العالم، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تتمتع به أنديته، وقوة المنافسة التي تستمر حتى المراحل الأخيرة من الموسم. وتتميز البطولة بتقارب واضح في مستويات العديد من الفرق، وهو ما يجعل نتائج المباريات مفتوحة على جميع الاحتمالات، سواء في مواجهات القمة أو اللقاءات التي تجمع بين فرق تتنافس على أهداف مختلفة. كما يسهم التنوع الكبير في أساليب اللعب، إلى جانب السرعة والإيقاع المرتفع اللذين يميزان المباريات، في منح الدوري الإنجليزي طابعًا خاصًا يجذب ملايين المتابعين من مختلف أنحاء العالم. وتحظى البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ لا تقتصر أهمية الدوري الإنجليزي على ما يحدث داخل أرضية الملعب، بل تمتد إلى جميع التفاصيل المرتبطة بالأندية، مثل التحضيرات الفنية، وأخبار اللاعبين، وسوق الانتقالات، والتجديدات، والتطورات الإدارية، وهو ما يجعل أخبار البطولة حاضرة بصورة يومية في وسائل الإعلام الرياضية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بشكل مستمر، في ظل الرغبة في معرفة آخر المستجدات المتعلقة بالمباريات المقبلة، وحالة اللاعبين، والقرارات الفنية التي قد تؤثر على مسار الموسم. وتشهد أندية الدوري الإنجليزي عملًا متواصلًا على تطوير فرقها، سواء من خلال تدعيم الصفوف بالعناصر التي تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني، أو تطوير اللاعبين الشباب، أو الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين. كما تعتمد معظم الأندية على أحدث وسائل التحليل الفني والبدني، والاستفادة من البيانات والإحصائيات في تقييم الأداء ووضع الخطط المناسبة لكل مباراة، وهو ما ساهم في رفع جودة المنافسة وتحسين الأداء الجماعي والفردي داخل البطولة. ومع ضغط جدول المباريات، الذي يشمل المنافسات المحلية والبطولات القارية بالنسبة لعدد من الأندية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بصورة تضمن الحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية طوال الموسم. ويصبح التدوير بين اللاعبين، ومتابعة معدلات اللياقة، والتعامل مع الإصابات والإيقافات، من أبرز العوامل التي تؤثر على استقرار مستوى الفرق، خاصة خلال الفترات التي تشهد تقاربًا كبيرًا في عدد المباريات خلال وقت قصير. كما تمثل فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي، حيث تسعى كل إدارة إلى تدعيم الفريق بالعناصر التي تتناسب مع رؤيتها الفنية، أو معالجة النواقص التي تظهر خلال الموسم. وفي المقابل، تخضع جميع التحركات لاعتبارات فنية وإدارية ومالية، بما يضمن تحقيق التوازن داخل الفريق والحفاظ على استقرار القائمة، وهو ما يجعل أخبار الانتقالات من أكثر الموضوعات متابعة من جانب الجماهير ووسائل الإعلام. ولا تقتصر المنافسة في الدوري الإنجليزي على سباق التتويج باللقب فقط، بل تمتد أيضًا إلى الصراع على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، بالإضافة إلى سعي العديد من الفرق لتحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ويسهم هذا التنوع في الأهداف في زيادة أهمية كل نقطة يتم حصدها خلال الموسم، حيث قد يكون لفارق بسيط في النتائج تأثير مباشر على ترتيب الفرق مع اقتراب النهاية، وهو ما يمنح كل جولة قيمة كبيرة بالنسبة لجميع المشاركين في البطولة. وفي الوقت نفسه، تواصل الأجهزة الفنية تطوير أساليب اللعب بما يتناسب مع طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي، الذي يشهد تنوعًا كبيرًا في المدارس التدريبية والأفكار التكتيكية. ويؤدي هذا التنوع إلى تقديم مباريات مختلفة في أسلوبها وأحداثها، مع اعتماد كل فريق على الطريقة التي تتناسب مع إمكانياته وأهدافه، وهو ما يزيد من الجوانب الفنية التي تميز البطولة عن غيرها من المسابقات. كما تواصل الأندية الاهتمام بالجوانب الطبية والبدنية، في ظل أهمية الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع كثرة المباريات وارتفاع نسق المنافسة. وتلعب الأجهزة الطبية وأطقم التأهيل دورًا مهمًا في تجهيز اللاعبين والحد من تأثير الإصابات، بينما تعتمد الأجهزة الفنية على برامج تدريبية متنوعة تساعد على الحفاظ على المستوى البدني والفني للفريق على مدار الموسم. ويظل الدوري الإنجليزي من أكثر البطولات تأثيرًا في كرة القدم العالمية، سواء من حيث المتابعة الجماهيرية أو الحضور الإعلامي أو المستوى التنافسي الذي تقدمه أنديته. ولذلك تحظى جميع الأخبار المتعلقة بالبطولة باهتمام واسع، سواء كانت مرتبطة بالمباريات أو الانتقالات أو اللاعبين أو المدربين أو الجوانب الإدارية، في ظل استمرار المنافسة بين الأندية على تحقيق أهدافها المختلفة. ومع توالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى المراحل الأخيرة، وهو ما يجعل كل تطور جديد داخل الدوري الإنجليزي محل متابعة واهتمام، ويؤكد المكانة التي تحتلها البطولة بين أبرز مسابقات كرة القدم على مستوى العالم.  

عمرو فوزي أغسطس 28, 2026 0
ماريسكا
ماريسكا يكشف سبب خسارة مانشستر سيتي أمام آرسنال

أكد إنزو ماريسكا، المدير الفني لمانشستر سيتي، أن الهدف المبكر الذي استقبله فريقه أمام آرسنال كان أحد أهم أسباب خسارته بثلاثة أهداف دون رد في مباراة درع اتحاد كرة القدم الإنجليزي، مشيرًا إلى أن النتيجة لا تعكس بالكامل ما قدمه فريقه في بعض فترات اللقاء. واستقبل مانشستر سيتي الهدف الأول بعد مرور 25 ثانية فقط من بداية المباراة، وهو ما وضع الفريق في موقف صعب أمام منافس قوي، خاصة أن المواجهات الكبرى عادة ما تكون تفاصيلها الصغيرة مؤثرة في تحديد النتيجة. وأوضح ماريسكا أن الهدف المبكر أثر بشكل واضح على مجريات المباراة، لكنه في الوقت نفسه أشاد برد فعل لاعبيه بعد التأخر، مؤكدًا أن الفريق نجح في صناعة عدد من الفرص وكان قريبًا من العودة إلى اللقاء قبل أن يستقبل الهدف الثاني. وقال المدير الفني إن مانشستر سيتي حصل على ثلاث أو أربع فرص واضحة كان بإمكانه من خلالها تسجيل هدف التعادل، إلا أن عدم استغلال تلك الفرص جعل الفريق يدفع الثمن، خاصة بعدما تمكن آرسنال من إضافة الهدف الثاني وتعقيد مهمة منافسه. وأشار ماريسكا إلى أن الفارق بين الفريقين لم يكن كبيرًا من حيث المستوى، مؤكدًا أن استقبال هدف في بداية مباراة من هذا النوع يجعل الأمور أكثر صعوبة، خصوصًا عندما يكون المنافس قادرًا على استغلال المساحات واللعب بثقة أكبر بعد التقدم. وأضاف أن رد فعل مانشستر سيتي عقب الهدف الأول كان إيجابيًا للغاية، حيث حاول اللاعبون العودة إلى أجواء اللقاء، ونجحوا في الوصول إلى مرمى آرسنال أكثر من مرة، لكن غياب اللمسة الأخيرة حال دون تقليص الفارق. واعترف المدرب بوجود خطأ في لقطة الهدف الثاني، مؤكدًا أن مثل هذه الأخطاء يمكن أن تغير شكل المباريات الكبيرة، لكنه شدد على أن الموسم لا يزال في بدايته، وأن الفريق أمامه فرصة لتصحيح الأخطاء والعمل على تطوير مستواه. وأكد ماريسكا أنه رغم شعوره بالإحباط بسبب الطريقة التي بدأ بها الفريق المباراة، فإنه لا يرى سببًا للتركيز طويلًا على الخسارة، خاصة أن المنافسات الرسمية ستتواصل سريعًا، وسيكون على مانشستر سيتي الاستعداد للاستحقاقات المقبلة. وشدد المدير الفني على أن تركيز الفريق يجب أن يتحول الآن إلى بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، التي تنطلق منافساتها الأسبوع المقبل، مؤكدًا أن الهدف هو الاستفادة من الأخطاء التي ظهرت أمام آرسنال والعمل على عدم تكرارها. وأوضح ماريسكا أن هناك العديد من الجوانب التي تحتاج إلى التطوير داخل مانشستر سيتي، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، مشيرًا إلى أن العمل لن يتوقف حتى عندما يحقق الفريق الانتصارات، لأن كل مباراة تكشف نقاطًا يمكن تحسينها. وأكد أن بداية الموسم تمثل فرصة للجهاز الفني واللاعبين من أجل بناء الفريق بصورة تدريجية والوصول إلى أفضل مستوى ممكن، خاصة أن المنافسة ستكون طويلة وتتطلب الحفاظ على التركيز والجاهزية طوال الموسم. واختتم ماريسكا تصريحاته بالتأكيد على أن الخسارة أمام آرسنال لن تغير أهداف مانشستر سيتي، موضحًا أن الفريق مطالب بالتعلم من التجربة والاستعداد بقوة للمباريات المقبلة، وعلى رأسها بداية مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز.

احمد صابر أغسطس 17, 2026 0
هالاند
ماريسكا يكشف سبب عدم قدرة هالاند على حمل شارة القيادة

  كشف الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني، عن السبب الذي يجعله يرى أن النرويجي إيرلينغ هالاند لن يكون مناسبًا لحمل شارة القيادة، مستشهدًا بقاعدة اعتاد تطبيقها مع الفرق التي أشرف على تدريبها خلال السنوات الماضية.   وأوضح ماريسكا، في تصريحات صحفية، أنه يعتمد على نظام خاص يتعلق بدور قائد الفريق بعد تسجيل الأهداف، مؤكدًا أن القائد لا يحتفل مباشرة مع زملائه، بل يتوجه أولًا إلى مقاعد البدلاء للحصول على التعليمات الفنية قبل استئناف المباراة.   وقال المدرب الإيطالي: "في ليستر وتشيلسي، كانت لدي قاعدة تقضي بأنه عندما نسجل هدفًا، يجب على القائد أن يأتي إلى مقاعد البدلاء للحصول على التعليمات، وألا يحتفل."   وأضاف أن هناك استثناءً واحدًا لهذه القاعدة، وهو عندما يكون قائد الفريق نفسه هو من يسجل الهدف، إذ يصبح من حقه الاحتفال مع زملائه قبل العودة لاستكمال اللقاء.   وتابع: "لكن إذا كان هو من يسجل الهدف، فيمكنه الاحتفال."   واستغل ماريسكا الحديث ليمازح الصحفيين بشأن إمكانية منح شارة القيادة لهالاند، في إشارة إلى المعدل التهديفي الكبير الذي يتمتع به المهاجم النرويجي، والذي يجعله يسجل في معظم المباريات.   وقال ضاحكًا: "لكن إذا كان إيرلينغ هو القائد، فيا للهول، ستكون لدينا مشكلة كبيرة! هل يمكنك أن تتخيل ذلك؟"   وأثارت تصريحات ماريسكا تفاعلًا واسعًا، خاصة أنها جاءت بروح مرحة، حيث لم يقصد التشكيك في شخصية هالاند القيادية، بل أراد توضيح فلسفته الفنية في التواصل المستمر مع قائد الفريق أثناء المباريات.   ويُعد هالاند واحدًا من أبرز المهاجمين في العالم خلال السنوات الأخيرة، بينما يواصل ماريسكا تطبيق أفكاره التدريبية التي تعتمد على الانضباط التكتيكي والتواصل المستمر مع اللاعبين داخل أرض الملعب، وهو ما يراه عنصرًا مهمًا في إدارة المباريات.  

عمرو فوزي أغسطس 12, 2026 0
مرموش
إنزو ماريسكا يلمح إلى مستقبل عمر مرموش مع مانشستر سيتي

  تحدث إنزو ماريسكا، المدير الفني لمانشستر سيتي، عن مستقبل المصري عمر مرموش، في ظل الحديث عن وضع اللاعب وإمكانية رحيله عن الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية.   وقال ماريسكا إن إجابته بشأن مرموش يجب أن تكون مشابهة لما قاله سابقًا عن جيمس ترافورد، في إشارة إلى أن وضع اللاعبين يرتبط بشكل أساسي بفرص المشاركة والمنافسة داخل الفريق.   وأضاف المدرب الإيطالي: «اللاعبون يعملون كل يوم، ويريدون اللعب، لذلك عندما لا يلعبون فإنهم لا يكونون سعداء»، مؤكدًا أن رغبة اللاعبين في الحصول على دقائق أمر طبيعي بالنسبة لأي لاعب كرة قدم.   وتأتي تصريحات ماريسكا في ظل المنافسة القوية داخل صفوف مانشستر سيتي، حيث يسعى كل لاعب لإثبات أحقيته بالمشاركة بصورة منتظمة، وهو ما قد يجعل مستقبل بعض العناصر محل نقاش خلال الفترة المقبلة.   ويبقى موقف مرموش من الملفات التي تحظى بالاهتمام، خاصة مع رغبة اللاعب في الحصول على دور أكبر داخل الفريق، في الوقت الذي سيحدد فيه الجهاز الفني مدى الاعتماد عليه وفقًا لاحتياجات الموسم الجديد.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، مع اقتراب انطلاق المنافسات الرسمية واستقرار قائمة مانشستر سيتي النهائية للموسم الجديد.  

عمرو فوزي أغسطس 11, 2026 0
ماريسكا
ماريسكا: وجود رودري مهم للغاية.. لكنه يحتاج إلى الراحة قبل بداية الموسم

  أكد إنزو ماريسكا أهمية وجود لاعب الوسط الإسباني رودري ضمن صفوف فريقه، مشيرًا إلى أن أي مدرب في العالم يتمنى امتلاك لاعب بإمكاناته، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة حصوله على قسط كافٍ من الراحة قبل انطلاق الموسم الجديد.   وقال ماريسكا: "إنه أمر مهم للغاية. أي مدرب في العالم يريد رودري لأنه لاعب من الطراز الرفيع، لذلك فهو مهم بالنسبة لي، وللنادي، وللجميع."   وأضاف المدرب الإيطالي أن الأولوية في الوقت الحالي تتمثل في حصول اللاعب على إجازته بعد الفترة المزدحمة التي خاضها، مؤكدًا أن ذلك سيكون عاملًا أساسيًا قبل العودة إلى المنافسات.   وأوضح ماريسكا: "لكن الآن، يحتاج إلى إجازته، وهذا أمر مهم للغاية، خاصة عندما نبدأ اللعب كل ثلاثة أيام."   وتعكس تصريحات ماريسكا مدى تقديره للإمكانات التي يمتلكها رودري، في ظل اعتماد الفريق على خبرته وجودته في خط الوسط، مع الحرص في الوقت نفسه على تجهيزه بدنيًا بالشكل الأمثل قبل ضغط المباريات خلال الموسم.  

عمرو فوزي يوليو 31, 2026 0
ماريسكا
ماريسكا: خلافة غوارديولا امتياز وتحدٍ.. والنجاح يبدأ من العمل اليومي

  تحدث إنزو ماريسكا، المدير الفني لمانشستر سيتي، عن التحدي الذي يواجهه بعد توليه قيادة الفريق خلفًا للإسباني بيب غوارديولا، مؤكدًا أنه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، لكنه يثق في قدرة الفريق على مواصلة النجاح.   وأوضح ماريسكا أن السير على خطى مدرب بحجم غوارديولا يمثل شرفًا كبيرًا، لكنه في الوقت نفسه يفرض ضغوطًا إضافية، خاصة في ظل الصعوبات التي تواجهها الأندية عادة بعد رحيل مدربين حققوا نجاحات استثنائية.   وقال ماريسكا: «إنه امتياز، لكنه أيضًا تحدٍ، لأننا رأينا أن الأندية دائمًا ما تعاني بعد هذا النوع من المدربين. أنا مدرك لذلك، لكنني في الوقت نفسه هادئ تمامًا، وأنا متأكد من أننا نستطيع القيام بعمل رائع».   وأكد المدرب الإيطالي أن العمل في نادٍ بحجم مانشستر سيتي يعني أن المنافسة على الألقاب ليست خيارًا، بل هدفًا أساسيًا في كل موسم، إلا أنه يرى أن الوصول إلى البطولات يبدأ من التركيز على العمل اليومي وليس التفكير المستمر في النتيجة النهائية.   وأضاف: «مع هذا النوع من الأندية، يجب أن تفوز بالألقاب. لكن إذا ركزت فقط على الهدف النهائي، أعتقد أنك ستفوت الجزء الذي يسبقه».   وشدد ماريسكا على أن فلسفته التدريبية تعتمد على التطور المستمر من خلال التدريبات اليومية، وبناء علاقة قوية مع اللاعبين والعمل على تحسين أداء الفريق خطوة بخطوة.   وتابع: «أنا مدرب يحب العمل اليومي، أحب وظيفتي، وأحب التحضير وقضاء الوقت مع اللاعبين، وفي النهاية، بالتأكيد، الهدف هو الفوز بالألقاب مع هذا النادي».   ويبدأ ماريسكا مهمته مع مانشستر سيتي وسط توقعات كبيرة، بعدما تسلم المسؤولية عقب حقبة ناجحة قادها غوارديولا، ويسعى المدرب الإيطالي إلى الحفاظ على هوية الفريق مع إضافة بصمته الفنية الخاصة.   ويرى ماريسكا أن الطريق نحو البطولات يمر عبر الالتزام بالتفاصيل اليومية داخل الملعب وخارجه، مؤكدًا أن التركيز على التطور المستمر هو السبيل لتحقيق النجاحات التي ينتظرها النادي وجماهيره خلال المرحلة المقبلة.  

عمرو فوزي يوليو 25, 2026 0
ماريسكا
ماريسكا يعلق على مستقبل رودري مع مانشستر سيتي: كل مدرب في العالم يتمنى وجوده

  علق إنزو ماريسكا، المدير الفني لمانشستر سيتي، على الأنباء المتداولة بشأن مستقبل الإسباني رودري، مؤكدًا أن ظهور الشائعات حول اللاعبين الكبار أمر طبيعي، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب يمتلك القيمة والإمكانيات التي يتمتع بها نجم وسط المنتخب الإسباني.   وتزايد الحديث خلال الفترة الأخيرة حول مستقبل رودري وإمكانية رحيله عن مانشستر سيتي، في ظل الاهتمام بخدماته، إلا أن ماريسكا أكد أنه لا يشعر بالانزعاج من استمرار التكهنات المحيطة باللاعب.   وقال ماريسكا: «عندما يتعلق الأمر باللاعبين الكبار، فالشائعات موجودة دائمًا. أنا لست منزعجًا، فهذا أمر طبيعي».   ويرى مدرب مانشستر سيتي أن المستوى الذي قدمه رودري مع منتخب إسبانيا يؤكد قيمته باعتباره أحد أبرز لاعبي العالم في مركزه، خاصة بعدما لعب دورًا بارزًا في تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم.   وأضاف: «إسبانيا فازت بكأس العالم، وكان رودري أفضل لاعب في البطولة».   وأشاد ماريسكا بالإمكانيات التي يمتلكها لاعب الوسط الإسباني، مؤكدًا أن قيمته الفنية تجعله لاعبًا يتمناه أي مدير فني في فريقه، وهو ما يفسر استمرار الحديث عن مستقبله واهتمام الأندية الكبرى به.   وتابع: «كل مدرب في العالم سيسعد بوجود رودري في فريقه، لأنه لاعب من طراز عالمي».   وتعكس تصريحات ماريسكا تمسكه بأهمية رودري داخل صفوف مانشستر سيتي، دون إبداء قلق من الشائعات التي تحيط بمستقبل اللاعب، معتبرًا أن مثل هذه الأنباء تكون أمرًا معتادًا بالنسبة للنجوم أصحاب المستويات الكبيرة.   ويُعد رودري أحد أهم العناصر في خط وسط مانشستر سيتي، بفضل دوره في التحكم بإيقاع اللعب والربط بين الخطوط، إلى جانب قدرته على أداء الأدوار الدفاعية والمساهمة في بناء الهجمات.   كما عزز تألقه مع منتخب إسبانيا ومساهمته في التتويج بكأس العالم من مكانته على الساحة الدولية، ليصبح مستقبله محل اهتمام متزايد، بالتزامن مع استمرار التكهنات بشأن إمكانية تحرك بعض الأندية الكبرى للحصول على خدماته.   ويبقى موقف مانشستر سيتي من مستقبل رودري أحد الملفات التي تحظى بالاهتمام خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلا أن تصريحات ماريسكا عكست تقديرًا واضحًا لقيمة اللاعب، الذي وصفه بأنه من الطراز العالمي ومن العناصر التي يتمنى أي مدرب امتلاكها داخل فريقه.  

عمرو فوزي يوليو 24, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0