يتجه الجهاز الفني لفريق إنتر ميلان إلى إجراء اختيار هجومي جديد خلال مواجهة بارما المقبلة، من خلال الاعتماد على الثنائي ماركوس تورام وأنجي يوان بوني منذ بداية المباراة، ضمن منافسات الدوري الإيطالي. ووفقًا لما ذكرته شبكة «سكاي سبورت»، فإن المؤشرات داخل إنتر تشير إلى منح تورام وبوني مهمة قيادة الخط الأمامي في اللقاء الذي يستضيفه ملعب «سان سيرو»، في ظل رغبة الفريق في تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث. ويحظى تورام بثقة الجهاز الفني ليكون أحد العناصر الأساسية في التشكيل، مستفيدًا من قدراته الهجومية وخبراته داخل صفوف «النيراتزوري»، بينما يستعد بوني للحصول على فرصة جديدة لإثبات قدرته على تقديم الإضافة للفريق. ويمثل الدفع بالثنائي معًا اختبارًا هجوميًا مهمًا لإنتر، خاصة أن الجهاز الفني يسعى للوصول إلى أفضل توليفة ممكنة في الخط الأمامي والاستفادة من الخصائص المختلفة التي يمتلكها كل لاعب. ويترقب بوني تحديدًا فرصة الظهور بجوار تورام، بعدما انضم إلى إنتر خلال فترة الانتقالات الأخيرة، وسط طموحات بالحصول على دور أكبر وإثبات قدرته على المنافسة على مكان أساسي في تشكيل الفريق. وقد يمنح وجود تورام وبوني معًا إنتر خيارات متنوعة في الثلث الهجومي، سواء من خلال التحركات داخل منطقة الجزاء أو استغلال المساحات خلف دفاع بارما، إلى جانب محاولة زيادة الفاعلية أمام المرمى. وتحظى المواجهة باهتمام جماهير إنتر، التي تنتظر مشاهدة مدى الانسجام بين المهاجمين حال مشاركتهما معًا منذ البداية، خاصة أن نجاح التجربة قد يمنح الجهاز الفني حلًا هجوميًا إضافيًا خلال المباريات المقبلة. ويدخل «النيراتزوري» المباراة بطموح واضح لتحقيق الفوز على ملعبه، في ظل سعيه لمواصلة المنافسة بقوة في الدوري الإيطالي وعدم التفريط في النقاط خلال المرحلة الحالية. ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني التشكيل النهائي قبل انطلاق المباراة، إلا أن الاتجاه الحالي يشير إلى وجود تورام وبوني في مقدمة خيارات إنتر الهجومية أمام بارما، في مواجهة يسعى خلالها الفريق لاستغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق انتصار جديد.
أعلن الجهاز الفني لفريقي روما وإنتر التشكيل الرسمي للمواجهة التي تجمع بين الفريقين اليوم، في منافسات الدوري الإيطالي، حيث كشف كل من جيان بييرو جاسبريني، المدير الفني لروما، وكريستيان كيفو، مدرب إنتر، عن العناصر التي ستبدأ اللقاء. وتقام المباراة وسط اهتمام كبير من جماهير الفريقين، في ظل رغبة كل فريق في تحقيق نتيجة إيجابية، بعدما استقر الجهازان الفنيان على التشكيل الأساسي الذي سيخوض المواجهة. ويقود جيان بييرو جاسبريني فريق روما في المباراة، بينما يتولى كريستيان كيفو قيادة إنتر، حيث يعتمد كل مدرب على مجموعة من العناصر الأساسية في تشكيلته، مع اختلاف الطريقة الفنية التي يبدأ بها كل فريق اللقاء. تشكيل روما الرسمي وجاء تشكيل روما الرسمي أمام إنتر كالتالي: حراسة المرمى: ميل سفيلار. خط الدفاع: جانلوكا مانشيني، لياندرو باليردي، ماريو هيرموسو. خط الوسط: نيلسون مولينا، برايان كريستانتي، مانو كونيه، ويسلي. خط الهجوم: باولو ديبالا، ماتيو سوليه، دونييل مالين. ويعتمد جاسبريني على طريقة لعب 3-4-2-1، حيث يبدأ ميل سفيلار في حراسة المرمى، أمامه الثلاثي جانلوكا مانشيني ولياندرو باليردي وماريو هيرموسو. وفي خط الوسط، يبدأ نيلسون مولينا وبرايان كريستانتي ومانو كونيه وويسلي، بينما يتواجد باولو ديبالا وماتيو سوليه خلف المهاجم دونييل مالين. ويمنح هذا التشكيل روما وجودًا بثلاثة لاعبين في الخط الخلفي، مع الاعتماد على رباعي في خط الوسط، بالإضافة إلى ثنائي هجومي خلف المهاجم الأساسي. ويظهر باولو ديبالا ضمن التشكيل الأساسي لروما، ليكون أحد أبرز العناصر الهجومية التي يعتمد عليها جاسبريني في المباراة، إلى جانب ماتيو سوليه ودونييل مالين. كما يتواجد برايان كريستانتي ومانو كونيه في وسط الملعب، بينما يعتمد الفريق على مولينا وويسلي في الأطراف، مع وجود الثلاثي مانشيني وباليردي وهيرموسو في الخط الدفاعي. تشكيل إنتر الرسمي وعلى الجانب الآخر، أعلن كريستيان كيفو المدير الفني لإنتر تشكيل فريقه الرسمي، والذي جاء كالتالي: حراسة المرمى: جوزيب مارتينيز. خط الدفاع: أليساندرو باستوني، مانويل أكانجي، يان بيسيك. خط الوسط: فيديريكو ديماركو، كارلوس أوجوستو، كريستيان أصلاني، بيوتر زيلينسكي، نيكولو باريلا، أمادو ديوف. خط الهجوم: لاوتارو مارتينيز، ماركوس تورام. ويبدأ إنتر المباراة بطريقة 3-5-2، حيث يعتمد كريستيان كيفو على ثلاثة لاعبين في الخط الخلفي، هم أليساندرو باستوني ومانويل أكانجي ويان بيسيك، أمام الحارس جوزيب مارتينيز. وفي خط الوسط، يبدأ فيديريكو ديماركو وكارلوس أوجوستو، إلى جانب كريستيان أصلاني وبيوتر زيلينسكي ونيكولو باريلا وأمادو ديوف، بينما يقود لاوتارو مارتينيز وماركوس تورام الخط الهجومي. ويظهر لاوتارو مارتينيز في التشكيل الأساسي لإنتر، إلى جانب ماركوس تورام، ليعتمد كيفو على الثنائي في قيادة هجوم الفريق خلال مواجهة روما. كما يضم تشكيل إنتر عددًا من العناصر الأساسية في وسط الملعب، مع وجود باريلا وزيلينسكي وأصلاني، بالإضافة إلى ديماركو وكارلوس أوجوستو وديوف، في محاولة لمنح الفريق كثافة أكبر في منطقة الوسط. جاسبريني وكيفو يعلنان التشكيل وتشهد المباراة مواجهة فنية بين جيان بييرو جاسبريني وكريستيان كيفو، حيث يدخل مدرب روما اللقاء بطريقة 3-4-2-1، بينما يعتمد مدرب إنتر على طريقة 3-5-2. ويظهر الاختلاف بين التشكيلين بشكل واضح في طريقة توزيع اللاعبين، حيث يعتمد روما على ثنائي خلف المهاجم، بينما يمتلك إنتر عددًا أكبر من اللاعبين في منطقة وسط الملعب، مع وجود ثنائي في الخط الأمامي. ويأمل روما في الاستفادة من قدرات ديبالا وسوليه ومالين خلال المواجهة، بينما يعتمد إنتر على لاوتارو مارتينيز وماركوس تورام في الخط الهجومي. وفي المقابل، سيكون لوسط الملعب دور مهم بالنسبة لإنتر، في ظل وجود باريلا وزيلينسكي وأصلاني وديوف، إلى جانب ديماركو وكارلوس أوجوستو. ويبدأ روما المباراة بتشكيل يضم عددًا من العناصر التي يعتمد عليها جاسبريني، مع وجود سفيلار في حراسة المرمى، والثلاثي مانشيني وباليردي وهيرموسو في الدفاع. أما إنتر، فيبدأ اللقاء بالحارس جوزيب مارتينيز، وأمامه باستوني وأكانجي وبيسيك، مع وجود مجموعة من لاعبي الوسط خلف ثنائي الهجوم لاوتارو وتورام. مواجهة قوية بين روما وإنتر وتتجه الأنظار إلى المواجهة بين الفريقين، بعدما تم الإعلان عن التشكيل الرسمي من جانب الجهازين الفنيين، حيث أصبح واضحًا شكل كل فريق قبل انطلاق المباراة. ويعتمد جاسبريني على وجود ثلاثة مدافعين، مع رباعي في خط الوسط، وثنائي خلف المهاجم، بينما اختار كيفو الاعتماد على ثلاثة مدافعين وخمسة لاعبين في الوسط وثنائي هجومي. وتحمل المواجهة أهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، في ظل رغبة كل منهما في تحقيق نتيجة إيجابية، مع اعتماد كل مدرب على العناصر التي يرى أنها الأنسب لخوض المباراة. ويأتي ديبالا في مقدمة العناصر الهجومية لروما، إلى جانب سوليه ومالين، بينما يقود لاوتارو مارتينيز وتورام هجوم إنتر. ويعتمد روما في بناء تشكيلته على وجود كريستانتي وكونيه في وسط الملعب، مع مولينا وويسلي على الأطراف، بينما يضم وسط إنتر باريلا وزيلينسكي وأصلاني وديوف، بالإضافة إلى ديماركو وكارلوس أوجوستو. ويترقب الجمهور بداية المباراة لمعرفة كيفية تطبيق كل مدرب لأفكاره الفنية، خاصة مع اختلاف طريقة اللعب بين روما وإنتر. ويخوض روما المباراة بقيادة جاسبريني، الذي استقر على تشكيل يضم سفيلار في حراسة المرمى، ومانشيني وباليردي وهيرموسو في الدفاع، ومولينا وكريستانتي وكونيه وويسلي في الوسط، وديبالا وسوليه ومالين في الهجوم. بينما يبدأ إنتر بقيادة كريستيان كيفو بالحارس جوزيب مارتينيز، وأمامه باستوني وأكانجي وبيسيك، وفي الوسط ديماركو وكارلوس أوجوستو وأصلاني وزيلينسكي وباريلا وديوف، وفي الهجوم لاوتارو مارتينيز وتورام. وبذلك أصبح التشكيل الرسمي للفريقين معلنًا قبل انطلاق المواجهة، حيث يعتمد روما على طريقة 3-4-2-1، بينما يبدأ إنتر بطريقة 3-5-2، في مباراة تجمع بين جاسبريني وكيفو على الخطوط الفنية. تشكيل روما: سفيلار، مانشيني، باليردي، هيرموسو، مولينا، كريستانتي، كونيه، ويسلي، ديبالا، سوليه، مالين. تشكيل إنتر: جوزيب مارتينيز، باستوني، أكانجي، بيسيك، ديماركو، كارلوس أوجوستو، أصلاني، زيلينسكي، باريلا، ديوف، لاوتارو مارتينيز، تورام.
تدخل مباراة إنتر وأودينيزي ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي وسط أفضلية واضحة للفريق صاحب الأرض، ليس فقط بسبب فارق المراكز والنقاط، ولكن أيضًا بالنظر إلى مجموعة واسعة من الأرقام والإحصائيات التي ترسم صورة متكاملة عن شكل المواجهة قبل انطلاقها. ويستضيف ملعب سان سيرو في مدينة ميلانو المباراة، في لقاء يسعى خلاله إنتر إلى مواصلة بدايته القوية في الموسم، بينما يبحث أودينيزي عن نتيجة إيجابية تعوض خسارته الأخيرة وتمنحه دفعة جديدة في جدول الترتيب. إنتر يحتل المركز الثالث برصيد 9 نقاط من ثلاث مباريات، مع فارق أهداف يبلغ +5، بعدما حقق العلامة الكاملة في مبارياته الثلاث الأولى. أما أودينيزي فيأتي في المركز الثالث عشر برصيد 4 نقاط من ثلاث مباريات، مع فارق أهداف يبلغ صفر. هذا الفارق يمنح أصحاب الأرض أفضلية مهمة قبل صافرة البداية، خاصة مع امتلاك إنتر أفضلية الملعب والجمهور، إلى جانب قوة الأرقام التي حققها الفريق خلال الأسابيع الأولى من الموسم. إنتر يدخل المباراة بعدما حقق أربعة انتصارات في آخر خمس مباريات، وهو ما يعكس حالة جيدة من الاستقرار والقدرة على صناعة الضغط والوصول إلى مرمى المنافس. الفريق بدأ الدوري بصورة قوية وحقق ثلاثة انتصارات متتالية، بينما جاءت الخسارة الوحيدة في الفترة الأخيرة أمام ريال مدريد، وهي نتيجة لا تمحو الصورة الإيجابية التي ظهر بها الفريق محليًا. وفي المقابل، يمتلك أودينيزي سجلًا جيدًا نسبيًا في آخر خمس مباريات، بعدما حقق ثلاثة انتصارات وتعادلًا مقابل هزيمة واحدة، لكن المشكلة الأساسية تكمن في الجانب الدفاعي، إذ لم يحافظ الفريق على شباكه نظيفة في أربع مباريات متتالية. الأرقام الهجومية تمنح إنتر أفضلية إضافية. الفريق يمتلك متوسط استحواذ يبلغ 66%، مع دقة تمرير تصل إلى 89.8%، كما صنع 13 فرصة كبيرة، وهي أرقام تعكس قدرة واضحة على فرض أسلوبه والاحتفاظ بالكرة ونقل اللعب إلى مناطق متقدمة. في المقابل، يبلغ استحواذ أودينيزي 43% فقط، وصنع الفريق خمس فرص كبيرة، بينما يحصل على ركلتين ركنيتين في المباراة، وهي أرقام أقل بكثير من منافسه. لذلك من المتوقع أن يكون شكل المباراة قائمًا على استحواذ إنتر ومحاولاته المتكررة للوصول إلى منطقة الجزاء، مقابل اعتماد أودينيزي على التنظيم والمرتدات والمساحات خلف لاعبي أصحاب الأرض. التشكيل المتوقع لإنتر يأتي بطريقة 3-5-2، ويكشف عن رغبة واضحة في تأمين العمق الدفاعي مع منح لاعبي الوسط والأطراف مساحة أكبر للتقدم. في حراسة المرمى يظهر مارتينيز بتقييم 7.03، بينما يتكون الخط الخلفي من أكانجي بتقييم 7.23، ستونز 7.05، وباستوني 7.30. هذه الأرقام تمنح ثلاثي الدفاع مستوى متقاربًا، مع أفضلية بسيطة لباستوني، الذي يظهر بأعلى تقييم بينهم. وفي وسط الملعب يظهر ديوف بتقييم 7.85 كأعلى تقييم في تشكيلة إنتر، إلى جانب باريلا 6.93، تشالهانوجلو 7.70، زيلينسكي 7.37، وكارلوس أوجوستو 7.00. أما الخط الأمامي فيضم إسبوزيتو ولاوتارو مارتينيز، وكلاهما يحمل تقييمًا يبلغ 7.03. ويصل التقييم الإجمالي لتشكيلة إنتر في بيانات المباراة إلى 8.27، وهو رقم مرتفع يعكس جودة المجموعة المنتظرة في مواجهة أودينيزي. ويأتي ديوف في مقدمة اللاعبين من حيث التقييم، بينما يحتل تشالهانوجلو المركز الثاني، ثم زيلينسكي وباستوني، وهي أرقام تؤكد أن قوة إنتر لا ترتبط بمركز واحد فقط. وجود عدة لاعبين فوق حاجز 7.30 يمنح الفريق خيارات متنوعة في البناء وصناعة اللعب والتحرك على الأطراف والعمق، وهو أمر مهم أمام فريق من المتوقع أن يعتمد على التكتل وتقليل المساحات. أما أودينيزي، فيظهر بتشكيل 3-4-2-1 وتقييم إجمالي يبلغ 7.39. في حراسة المرمى يأتي أوكوي بتقييم 7.77، وهو أحد أبرز الأسماء في تشكيلة الفريق وفق الأرقام المعروضة. خط الدفاع يضم إيبوسي بتقييم 6.53، كاباسيلي 6.50، وأبانكواه 6.73. وفي الوسط يظهر كامارا بتقييم 7.77، وميلر 6.63، كارلستروم 6.90، وفويفودا 7.13، بينما يتحرك جوميز بتقييم 6.57 وإيكيلينكامب بتقييم 7.17 خلف ديفيز صاحب تقييم 6.85. وتكشف هذه التقييمات عن وجود عناصر قادرة على تقديم مباراة قوية، وعلى رأسها كامارا وأوكوي وإيكيلينكامب وفويفودا، لكن الفارق الجماعي يظل لمصلحة إنتر. وسيحتاج أودينيزي إلى أفضل نسخة ممكنة من حارسه ودفاعه إذا أراد الصمود أمام الضغط المنتظر، خصوصًا أن بيانات المباراة تشير إلى أن إنتر قادر على الوصول إلى الثلث الأخير بصورة متكررة. على المستوى التكتيكي، ستكون المعركة الأساسية في المساحات بين خطوط الفريقين. إنتر يعتمد على كثافة التمرير في الثلث الأخير والدخول المتكرر إلى منطقة الجزاء، وهو ما يمكن أن يجبر أودينيزي على التراجع لفترات طويلة. وفي المقابل، يميل أودينيزي إلى الدفاع المتماسك والاعتماد على الكرات المباشرة والهجمات السريعة، مع الاستفادة من قوته في المواجهات الهوائية. ولذلك فإن نجاح الضيوف لن يرتبط فقط بمنع إنتر من التسجيل، وإنما أيضًا بقدرتهم على الخروج من الضغط والوصول إلى الثلث الهجومي دون فقدان الكرة سريعًا. المواجهات المباشرة تمنح إنتر أفضلية تاريخية واضحة. آخر عشر مباريات بين الفريقين انتهت بثمانية انتصارات لإنتر مقابل انتصارين لأودينيزي، دون أي تعادل. ومن أبرز النتائج الأخيرة فوز إنتر 1-0 على أودينيزي يوم 17 يناير 2026، بينما فاز أودينيزي 2-1 في سان سيرو يوم 31 أغسطس 2025. وبعدها كان إنتر قد فاز 2-1 على ملعبه في مارس 2025، كما تفوق 3-2 خارج ملعبه في سبتمبر 2024، وفاز 2-1 خارج أرضه في أبريل 2024، قبل أن يحقق انتصارًا كبيرًا بنتيجة 4-0 في ديسمبر 2023. وتؤكد سلسلة المواجهات أن إنتر نجح في التسجيل أولًا في آخر خمس مواجهات مباشرة، كما أنه حسم الشوط الأول لصالحه في أربع من آخر خمس مباريات بين الفريقين. وعلى الجانب الآخر، لم يحافظ أودينيزي على نظافة شباكه في 12 مواجهة متتالية وفق سلسلة المواجهات المباشرة الظاهرة في البيانات، بينما شهدت ثماني من آخر عشر مواجهات تسجيل أكثر من 2.5 هدف. هذه الأرقام تجعل المواجهة مفتوحة أمام احتمالات تسجيل أكثر من هدفين، رغم أن توقعات الذكاء الاصطناعي للمباراة الحالية تميل إلى سيناريو مختلف نسبيًا. البيانات الخاصة بالسلاسل الإحصائية تعطي أيضًا مؤشرات واضحة فيما يتعلق بالانضباط والركلات الركنية. آخر ثماني مواجهات مباشرة جاءت بأقل من 4.5 بطاقات، كما شهدت ست من آخر سبع مواجهات أقل من 10.5 ركلة ركنية. وعلى مستوى الفريقين، يظهر إنتر في سلسلة من عشر مباريات متتالية بأقل من 4.5 بطاقات، بينما وصل أودينيزي إلى تسع من آخر عشر مباريات في السلسلة نفسها. كما سجل أودينيزي أقل من 10.5 ركلة ركنية في سبع من آخر ثماني مباريات. وتشير المواجهات الأخيرة كذلك إلى أن أودينيزي يعاني في الحفاظ على شباكه نظيفة، بينما يمتلك إنتر أفضلية واضحة في التسجيل أولًا. ورغم أن أودينيزي سجل في أربع من آخر خمس مواجهات له وفق السلسلة المعروضة، فإن مواجهة فريق يمتلك 66% من الاستحواذ و13 فرصة كبيرة مصنوعة خلال بداية الموسم تمثل اختبارًا أكثر صعوبة. أما على مستوى المدربين، فإن المواجهة تحمل تفوقًا طفيفًا لكوستا رونييتش في سجل المواجهات المباشرة مع كريستيان كيفو، حيث حقق رونييتش انتصارين مقابل انتصار واحد لكيفو، دون أي تعادل. لكن هذه الجزئية لا تعكس بالضرورة وضع الفريقين الحالي، لأن البيانات الجماعية للموسم تمنح إنتر أفضلية أكبر بكثير من الفارق الموجود في سجل المدربين. وتأتي توقعات الذكاء الاصطناعي لتدعم الصورة العامة للمباراة بصورة قوية، إذ يمنح النموذج إنتر نسبة 82% للفوز، مقابل 12% للتعادل و6% فقط لفوز أودينيزي. كما يتوقع النموذج عدم تسجيل الفريقين، بينما يصل التوقع الإجمالي للبطاقات الصفراء إلى أربع بطاقات، والركلات الركنية إلى تسع ركلات. وهذه النسب تؤكد أن إنتر يدخل اللقاء باعتباره المرشح الأوضح لتحقيق النقاط الثلاث. وعند النظر إلى احتمالات النتائج التفصيلية، يظهر الفوز 2-0 لإنتر كأكثر النتائج احتمالًا بنسبة 13%، يليه الفوز 3-0 بنسبة 12.4%، ثم 4-0 بنسبة 8.9%، و1-0 بنسبة 8.8%، بينما تصل احتمالية فوز إنتر 2-1 إلى 8.6% و3-1 إلى 8.2%. أما التعادل 1-1 فتبلغ احتماليته 6.3%. هذه الأرقام تكشف بوضوح أن النموذج يميل إلى فوز إنتر مع أفضلية للنتائج التي لا تستقبل فيها شباكه أهدافًا. وتدعم أسعار الفوز هذه الصورة أيضًا، حيث يظهر إنتر بسعر 1.20 للفوز، مقابل 6.45 للتعادل و14.85 لفوز أودينيزي، مع نسخة أخرى من الأسعار عند 1.20 و6.50 و15.00. وبعيدًا عن أي جانب متعلق بالمراهنات، فإن الفارق الكبير في التقييمات يعكس نظرة السوق إلى المباراة باعتبارها مواجهة يميل فيها ميزان القوة بوضوح نحو أصحاب الأرض. ولا يمكن تجاهل الحكم لوكا بايريتو، الذي يبلغ متوسطه 4.96 بطاقة صفراء و0.37 بطاقة حمراء في المباراة وفق بيانات اللقاء. إنتر يحصل في المتوسط على 1.33 بطاقة صفراء، مقابل 2.67 لأودينيزي، وهو ما يوضح أن الضيوف يدخلون المباراة بأرقام انضباطية أعلى نسبيًا. وإذا تمكن إنتر من فرض إيقاعه مبكرًا، فقد يجد أودينيزي نفسه مضطرًا إلى ارتكاب المزيد من الأخطاء لإيقاف التحركات الهجومية. وفي النهاية، تبدو الصورة العامة متكاملة لمصلحة إنتر قبل مواجهة أودينيزي. الفريق يتفوق في جدول الترتيب، والاستحواذ، ودقة التمرير، وصناعة الفرص الكبيرة، والتقييم الإجمالي للتشكيلة، كما يمتلك أفضلية تاريخية واضحة في آخر عشر مواجهات. في المقابل، يملك أودينيزي بعض الأسلحة المهمة، خصوصًا في الهجمات السريعة والمواجهات الهوائية، كما أن فوزه السابق في سان سيرو يثبت أنه قادر على مفاجأة إنتر، لكن تكرار السيناريو يحتاج إلى مباراة دفاعية استثنائية وقدرة كبيرة على استغلال الفرص المحدودة. وبناءً على كل هذه المعطيات، تبدو المواجهة مرشحة لأن تبدأ بسيطرة إنتر على الكرة ومحاولة مبكرة لفتح دفاع أودينيزي، بينما سيحاول الضيوف تقليل المساحات والاعتماد على التحولات. وإذا نجح إنتر في تسجيل الهدف الأول، فإن الأرقام التاريخية والحالية تشير إلى أن فرصته في التحكم بالمباراة سترتفع بصورة كبيرة. لذلك تظل الأفضلية العامة للنيراتزوري، مع ترجيح فوزه في نهاية المباراة، بينما يبقى السيناريو الأقرب وفق النموذج هو انتصار إنتر مع احتمالية كبيرة لخروج أودينيزي دون تسجيل.
أعلن الجهازان الفنيان لفريقي إنتر ميلان ونابولي التشكيل الرسمي للمواجهة المرتقبة التي تجمع بين الفريقين مساء اليوم على ملعب جوزيبي مياتزا "سان سيرو"، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري الإيطالي للموسم 2026-2027، في لقاء ينتظره عشاق الكرة الإيطالية باعتباره واحدًا من أبرز قمم الكالتشيو خلال السنوات الأخيرة. ويخوض إنتر ميلان المباراة بعدما حقق البداية المثالية في أول جولتين من المسابقة، ليحصد العلامة الكاملة ويؤكد رغبته في مواصلة المنافسة على لقب الدوري، بينما يدخل نابولي اللقاء ساعيًا لتعويض خسارته في الجولة الماضية والعودة سريعًا إلى طريق الانتصارات، وهو ما يمنح المواجهة أهمية كبيرة بالنسبة للفريقين في توقيت مبكر من الموسم. وتشير أغلب التوقعات والتقارير الصادرة قبل المباراة إلى اعتماد المدربين على الأسماء الأساسية التي ظهرت خلال الفترة الأخيرة، مع بعض التعديلات الطفيفة وفقًا للحالة البدنية والفنية للاعبين. وجاء تشكيل إنتر ميلان الرسمي كالتالي: حراسة المرمى: مارتينيز الدفاع: بيسيك - أكانجي - باستوني الوسط: ديماركو - زيلينسكي - سوسيتش - باريلا - ديوف الهجوم: مارتينيز - إسبوزيتو وجاء تشكيل نابولي الرسمي كالتالي: حراسة المرمى: ميريت الدفاع: سبيناتزولا - مارين - رحماني - دي لورينزو الوسط: أنجويسا - لوبوتكا - فيرجارا الهجوم: سانتوس - هويولند - بوليتانو وتتجه الأنظار إلى هذه المواجهة التي أصبحت من أبرز مباريات الدوري الإيطالي خلال السنوات الأخيرة، بعدما تنافس الفريقان بقوة على لقب الكالتشيو، وتبادلا السيطرة على صدارة المسابقة في أكثر من موسم. كما أن مباريات إنتر ونابولي غالبًا ما تتسم بالإثارة والندية، سواء على مستوى الأداء أو النتائج، وهو ما يزيد من قيمة اللقاء بالنسبة للجماهير ووسائل الإعلام. ويدخل إنتر المباراة مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال أول جولتين، وظهر بصورة قوية على المستوى الهجومي والدفاعي، ليؤكد استمراره على النهج الذي قدمه في الموسم الماضي. ويأمل أصحاب الأرض في استغلال الانطلاقة المثالية لتحقيق الفوز الثالث على التوالي وتعزيز موقعهم في المراكز الأولى بجدول ترتيب الدوري الإيطالي. في المقابل، يسعى نابولي للعودة بنتيجة إيجابية من ملعب سان سيرو، خاصة أن الفريق يدرك صعوبة فقدان المزيد من النقاط في بداية الموسم. ويدخل الفريق اللقاء بطموح تقديم أداء قوي أمام أحد أبرز المنافسين على اللقب، مع محاولة استعادة الثقة بعد النتائج الأخيرة، وهو ما يجعل المباراة اختبارًا حقيقيًا لقدرات الفريق في الموسم الجديد. وتاريخيًا، دائمًا ما تحمل مباريات الفريقين الكثير من الندية، إذ شهدت المواجهات الأخيرة نتائج متقاربة، كما انتهت عدة لقاءات بالتعادل، في الوقت الذي نجح فيه كل فريق في تحقيق انتصارات مهمة على حساب الآخر داخل وخارج ملعبه، الأمر الذي يجعل التوقعات مفتوحة بشأن هوية الفائز في لقاء الليلة. كما تكتسب المباراة أهمية خاصة على مستوى سباق المنافسة المبكر في الدوري الإيطالي، إذ يرغب إنتر في الحفاظ على العلامة الكاملة، بينما يبحث نابولي عن استعادة توازنه وعدم الابتعاد مبكرًا عن فرق المقدمة، وهو ما يرفع من قيمة النقاط الثلاث بالنسبة للطرفين. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة حضورًا جماهيريًا كبيرًا في ملعب جوزيبي مياتزا، في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها الفريقان، إلى جانب الاهتمام الإعلامي الواسع بالمباراة داخل إيطاليا وخارجها، باعتبارها واحدة من أقوى مباريات الجولة الثالثة في الكالتشيو. وسيحاول كلا الفريقين استغلال الدقائق الأولى لفرض أسلوب اللعب والسيطرة على وسط الملعب، في مباراة يتوقع أن تشهد تنافسًا كبيرًا حتى صافرة النهاية، خاصة مع تقارب المستوى الفني بين الفريقين والطموحات المشتركة في المنافسة على لقب الدوري الإيطالي هذا الموسم. وفي النهاية، تبقى كل الأنظار موجهة نحو أرضية ملعب سان سيرو لمتابعة واحدة من أقوى مواجهات الجولة الثالثة، حيث ينتظر عشاق الكرة الإيطالية معرفة الفريق الذي سينجح في حصد النقاط الثلاث ومواصلة مشواره بقوة في سباق الكالتشيو، في مواجهة تحمل الكثير من الإثارة والندية بين اثنين من أكبر أندية إيطاليا. ويواصل الدوري الإيطالي ترسيخ مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم في العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي تشهده المنافسات موسمًا بعد آخر. وتتميز البطولة الإيطالية بطابعها التكتيكي الخاص، حيث تولي معظم الفرق اهتمامًا كبيرًا بالتنظيم الدفاعي والانضباط داخل الملعب، إلى جانب التطور الملحوظ الذي شهدته الجوانب الهجومية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما ساهم في تقديم مباريات أكثر توازنًا وإثارة، وجعل الدوري الإيطالي يحافظ على حضوره بين أقوى الدوريات الأوروبية من حيث الجودة الفنية وقوة المنافسة. وتشهد البطولة منافسة مستمرة بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق التتويج باللقب أو التأهل إلى البطولات الأوروبية، بالإضافة إلى الصراع على تحسين ترتيب الفرق مع تقدم جولات الموسم. ويؤدي هذا التقارب في المستويات إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل جدول الترتيب، خاصة في المراحل الحاسمة من الموسم التي غالبًا ما تشهد تنافسًا كبيرًا بين عدد من الأندية صاحبة الطموحات المختلفة. كما تحرص أندية الدوري الإيطالي على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم صفوفها بعناصر جديدة، أو منح الفرصة للاعبين الشباب، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. وأصبحت عملية تحليل الأداء والاعتماد على البيانات جزءًا أساسيًا من عمل الأجهزة الفنية، التي تسعى إلى دراسة المنافسين بدقة، وتحسين الأداء الجماعي والفردي للاعبين، وهو ما ينعكس بصورة واضحة على المستوى الفني للمباريات. وفي ظل ضغط جدول المنافسات المحلية والقارية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بما يضمن الحفاظ على جاهزية الفريق طوال الموسم، مع التعامل بصورة مستمرة مع تحديات الإصابات والإيقافات والإجهاد البدني الناتج عن كثرة المباريات. كما تكتسب فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، إذ تمثل فرصة لإعادة تقييم احتياجات الفرق، وتعزيز المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، أو إعادة هيكلة بعض العناصر وفقًا للرؤية الفنية لكل جهاز تدريبي. ويحظى الدوري الإيطالي بمتابعة جماهيرية واسعة داخل إيطاليا وخارجها، في ظل الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها أنديته، إضافة إلى الاهتمام الإعلامي المتواصل بكل ما يتعلق بالمباريات واللاعبين والمدربين وسوق الانتقالات. وتتصدر أخبار البطولة المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بالنتائج، أو التصريحات، أو التطورات الفنية والإدارية، أو المستجدات الخاصة بالأندية المشاركة، وهو ما يعكس القيمة الكبيرة التي يتمتع بها الدوري الإيطالي على الساحة الكروية. كما يواصل عدد كبير من اللاعبين من مختلف الجنسيات اختيار الدوري الإيطالي لخوض تجارب جديدة، مستفيدين من البيئة التنافسية التي توفرها البطولة، وهو ما يسهم في زيادة التنوع الفني ورفع مستوى المنافسة بين الفرق. وفي المقابل، تستمر الأندية في تطوير قطاعات الناشئين، والعمل على تصعيد المواهب الشابة، بما يضمن استمرارية المنافسة وإعداد عناصر قادرة على تمثيل الفرق خلال السنوات المقبلة. ومع استمرار الموسم، تظل جميع الاحتمالات مفتوحة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الأندية، الأمر الذي يجعل كل جولة تحمل معها متغيرات جديدة قد تؤثر على مسار المنافسة حتى نهاية البطولة. ولذلك تحظى أخبار الدوري الإيطالي باهتمام متواصل من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر المستجدات المتعلقة بالأندية واللاعبين والجهازين الفني والإداري، في بطولة لا تتوقف فيها المنافسة، وتبقى دائمًا واحدة من أهم وأقوى المسابقات الكروية على مستوى أوروبا والعالم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.