تشافي-إسبارت

تشافي إسبارت

أنطونيو كونتي
أنطونيو كونتي يُشيد بلاماسيا: منظومة برشلونة تصنع المواهب وتجهزها للفريق الأول

  أشاد أنطونيو كونتي بالمنظومة التي تعتمد عليها أكاديمية لاماسيا التابعة لنادي برشلونة، مؤكدًا أن نجاح اللاعبين الشباب في الاندماج سريعًا مع الفريق الأول يعكس حجم العمل الذي يجري خلف الكواليس، وقدرة النادي الكتالوني على إعداد المواهب وتجهيزها للمشاركة في أعلى المستويات، حتى في المباريات التي تشهد حضورًا جماهيريًا ضخمًا وضغوطًا كبيرة. وأبدى كونتي إعجابه بالطريقة التي يظهر بها اللاعبون القادمون من أكاديمية برشلونة، خصوصًا عندما يحصلون على الفرصة في سن مبكرة، ويتمكنون من اللعب بثقة وسلاسة إلى جانب أصحاب الخبرة. ويرى المدرب الإيطالي أن هذه القدرة لا تأتي من فراغ، بل ترتبط بوجود منظومة واضحة تعمل على تطوير اللاعبين بما يتناسب مع متطلبات الفريق الأول وأسلوب لعبه. وقال كونتي: «عندما ترى لاعبين قادمين من لاماسيا يندمجون بهذه السلاسة في سن الـ18، داخل فريق مثل برشلونة، وأمام 100 ألف متفرج، ويلعبون بهذه السهولة، تدرك حجم العمل الذي يُبذل خلف الكواليس». وتعكس هذه الكلمات تقدير المدرب الإيطالي للعمل الذي تقوم به الأكاديمية، خاصة أن الانتقال من فرق الشباب إلى الفريق الأول يمثل تحديًا كبيرًا بالنسبة إلى أي لاعب، في ظل اختلاف مستوى المنافسة والضغوط الجماهيرية والإعلامية. لكن تجربة برشلونة، وفقًا لما أشار إليه كونتي، توضح كيف يمكن لمنظومة متكاملة أن تجعل هذا الانتقال أكثر سلاسة، عندما يحصل اللاعب على الإعداد المناسب والفرصة في الوقت الملائم. ولم يكتفِ كونتي بالإشادة العامة بالأكاديمية، بل عبّر عن رغبته في زيارتها للاطلاع على طريقة العمل داخلها، قائلًا: «أود زيارة أكاديميتهم، فهناك منظومة واضحة تتماشى بشكل مثالي مع الفريق الأول». وتبرز هذه الإشادة أهمية الترابط بين قطاعات الناشئين والفريق الأول، إذ لا يتوقف نجاح الأكاديمية على اكتشاف المواهب أو تطوير مهاراتها الفردية فقط، بل يمتد إلى إعداد اللاعبين لفهم متطلبات الفريق الأول، والتأقلم مع أسلوب اللعب، واتخاذ القرارات المناسبة تحت الضغط. وعندما تتوافر هذه العناصر، يصبح الاعتماد على المواهب الشابة خيارًا عمليًا بدلًا من أن يكون مجرد تجربة محفوفة بالمخاطر. واستشهد كونتي بتجربة الظهير الأيسر الشاب تشافي إسبارت، الذي لفت انتباهه خلال متابعته إحدى مباريات برشلونة هذا الموسم. وأوضح أنه سمع اسم اللاعب للمرة الأولى، قبل أن يلاحظ قدرته على المشاركة أساسيًا بثقة رغم محدودية ظهوره خلال الموسم السابق. وأشار المدرب إلى أن إسبارت لم يشارك في الموسم الماضي سوى في أربع مباريات، بواقع نحو عشر دقائق في كل مباراة، كما أن النادي كان يفكر في إعارته خلال الموسم الحالي، قبل أن تتغير الظروف ويحصل اللاعب على فرصة أكبر لإظهار إمكاناته. وقال كونتي في حديثه عن اللاعب: «في الموسم الماضي، لم يشارك سوى في أربع مباريات، بواقع 10 دقائق تقريبًا في كل مباراة، وكان النادي يفكر في إعارته هذا الموسم. ومع ذلك، ها هو يشارك أساسيًا بهذه السهولة والثقة». وتابع حديثه مشيرًا إلى الدور التكتيكي الذي قدمه إسبارت خلال المباراة، موضحًا أن أنتوني غوردون كان يلعب على الطرف، في الوقت الذي تحرك فيه الظهير الشاب إلى العمق، ونجح في صناعة هدف، إلى جانب إظهار شخصية قوية داخل الملعب. وتكشف هذه الإشارة عن جانب مهم في تقييم كونتي للاعبين الشباب، إذ لا يقتصر إعجابه على قدرتهم على تنفيذ الأدوار التقليدية في مراكزهم، بل يشمل أيضًا فهمهم للتحركات التكتيكية والقدرة على التكيف مع متطلبات المباراة. فإسبارت، بحسب وصفه، لم يكتفِ بالمشاركة، وإنما قدم إضافة واضحة من خلال تحركاته وقراراته وشخصيته. وتؤكد إشادة كونتي أن لاماسيا لا تزال تحظى بتقدير كبير داخل كرة القدم الأوروبية، بفضل قدرتها على تقديم لاعبين يمتلكون المهارة والاستعداد التكتيكي والثقة اللازمة للمنافسة مع الفريق الأول. كما تسلط تجربـة إسبارت الضوء على أهمية منح المواهب الشابة فرصًا حقيقية لإثبات قدراتها، بعدما كانت مشاركاته محدودة في الموسم السابق.  

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0
بالدي
بالدي.. علامة الاستفهام في برشلونة خلال يناير بعد تراجع دوره مع فليك

  يواجه أليخاندرو بالدي، ظهير أيسر برشلونة، موقفًا صعبًا داخل الفريق الكتالوني، بعدما تراجع دوره بشكل واضح تحت قيادة الألماني هانزي فليك، وهو ما قد يفتح الباب أمام احتمالية رحيله عن النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. وبحسب ما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن بالدي كان قريبًا من مغادرة برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، في ظل اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدماته، وعلى رأسها مانشستر يونايتد، الذي أبدى رغبة واضحة في التعاقد مع الظهير الإسباني. ورغم الاهتمام الإنجليزي، اختار بالدي الاستمرار مع برشلونة، مفضلًا خوض المنافسة على مركزه ومحاولة استعادة مكانه داخل حسابات الجهاز الفني، خاصة أنه كان يأمل في الحصول على فرصة أكبر خلال الموسم الحالي. لكن بداية الموسم لم تسر بالشكل الذي كان اللاعب يتوقعه، حيث وجد بالدي نفسه بعيدًا عن حسابات فليك بصورة لافتة، بعدما شارك في 12 دقيقة فقط خلال أول 8 مباريات لبرشلونة هذا الموسم. وجاءت مشاركة بالدي الوحيدة أمام راسينغ سانتاندير، وكانت خلال الدقائق الأخيرة من المباراة بعدما كان برشلونة قد حسم المواجهة، بينما غاب اللاعب عن قائمة الفريق في الجولة الأولى من الموسم، ليصبح موقفه داخل الفريق محل تساؤلات. ولم يقتصر تراجع بالدي على خسارة مركزه أمام جواو كانسيلو، الذي عاد إلى برشلونة بشكل نهائي خلال الصيف، وإنما شهدت المنافسة تطورًا أكثر صعوبة بالنسبة للظهير الإسباني، بعدما تفوق عليه تشافي إسبارت، الذي يشغل في الأساس مركز الظهير الأيمن، في سباق المشاركة بمركز الظهير الأيسر. ويعكس ذلك حجم التراجع الذي يعيشه بالدي في حسابات فليك، بعدما كان خلال فترات سابقة أحد الخيارات الأساسية في الجبهة اليسرى لبرشلونة، وشارك بصورة منتظمة مع الفريق. ومع استمرار الوضع الحالي، قد يصبح شهر يناير محطة مهمة في مستقبل بالدي مع برشلونة، خاصة إذا لم يحصل اللاعب على فرص أكبر خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد يدفعه إلى التفكير في الرحيل بحثًا عن مساحة أكبر للمشاركة. وفي حال قرر بالدي مغادرة برشلونة خلال فترة الانتقالات الشتوية، فإن النادي الكتالوني قد يضطر بدوره إلى التحرك في سوق الانتقالات لتعويض رحيله، خاصة أن قائمة الفريق قد تحتاج إلى تدعيم في الخط الخلفي. وتشير «موندو ديبورتيفو» إلى أن برشلونة قد يدرس التعاقد مع قلب دفاع جديد في حال رحيل بالدي، وهو الخيار الذي سبق أن طرحه فليك خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، خصوصًا بعد إصابة أندرياس كريستنسن. ويضع هذا السيناريو إدارة برشلونة أمام عدة حسابات، بداية من مستقبل بالدي ومدى قدرته على استعادة ثقة فليك، وصولًا إلى إمكانية الدخول في سوق الانتقالات الشتوية لإضافة لاعب جديد إلى الخط الخلفي. ومن المنتظر أن تحدد الأشهر المقبلة موقف بالدي بشكل أكبر، خاصة أن اللاعب سيكون أمام فرصة لإثبات قدرته على العودة إلى التشكيل والحصول على دقائق أكثر، قبل اتخاذ أي قرار بشأن مستقبله مع النادي. ويبقى بالدي حاليًا أمام تحدٍ واضح داخل برشلونة، إذ يحتاج إلى استغلال أي فرصة يحصل عليها لإقناع فليك بأحقيته في المشاركة، بينما تراقب إدارة النادي تطورات موقفه، في انتظار ما إذا كان سيستمر في المنافسة أم يقرر البحث عن تجربة جديدة خلال يناير.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
بالدى
التوقف الدولي يمنح بالدي فرصة لاستعادة مكانه في برشلونة

قد تمثل فترة التوقف الدولي الحالية فرصة مهمة أمام أليخاندرو بالدي، الظهير الأيسر لبرشلونة، من أجل استعادة مكانه في حسابات المدير الفني الألماني هانز فليك، بعدما تراجع دوره بصورة واضحة مع الفريق منذ بداية الموسم.   وبحسب ما ذكرته صحيفة «سبورت» الإسبانية، لم يحصل بالدي على فرص كثيرة للمشاركة خلال الفترة الماضية، في ظل اعتماد فليك على خيارات أخرى في مركز الظهير الأيسر، أبرزها تشافي إسبارت وجواو كانسيلو.   وشارك بالدي في 12 دقيقة رسمية فقط هذا الموسم، جاءت خلال الدقائق الأخيرة من انتصار برشلونة الكبير على راسينج بنتيجة 7-2، بينما لم يبدأ أي مباراة ضمن التشكيل الأساسي حتى الآن.   كما شهدت مواجهة إلتشي خروج اللاعب من قائمة برشلونة، وهي الخطوة التي زادت التساؤلات بشأن وضعه داخل الفريق، قبل أن يوضح فليك أنه تحدث مع بالدي من أجل شرح أفكاره وموقفه خلال المرحلة الحالية.   وفي المقابل، حصل إسبارت على مساحة أكبر للمشاركة، بعدما ظهر في خمس مباريات بقميص برشلونة في مركز الظهير الأيسر، كما دخل البرتغالي كانسيلو ضمن خيارات الجهاز الفني في المركز نفسه.   وقد تفتح فترة التوقف الدولي الباب أمام تغير جديد في ترتيب خيارات فليك، خاصة أن كانسيلو وإسبارت غادرا للمشاركة مع منتخبي بلديهما، في الوقت الذي بقي فيه بالدي داخل برشلونة لمواصلة العمل والتدريبات.   ويشارك كانسيلو مع منتخب البرتغال، بينما انضم إسبارت إلى منتخب إسبانيا تحت 21 عامًا، وهو ما يمنح بالدي فرصة للعمل بشكل مباشر مع الجهاز الفني خلال فترة التوقف والاستعداد لما ينتظر الفريق بعد استئناف المنافسات.   ومن المقرر أن يواجه برشلونة نظيره خيتافي في أول مباراة بعد نهاية فترة التوقف الدولي، وسيكون على فليك تقييم الحالة البدنية والفنية للاعبيه العائدين من المشاركة مع منتخباتهم قبل تحديد التشكيل الذي سيبدأ به اللقاء.   وقد يستفيد بالدي من هذا الوضع للحصول على فرصة جديدة، خاصة إذا قرر المدرب الألماني إراحة أحد منافسيه بعد العودة من الواجب الدولي.   وستحمل اختيارات فليك أمام خيتافي مؤشرًا مهمًا بشأن مستقبل بالدي ودوره في الفترة المقبلة، بعد البداية التي شهدت تراجعًا كبيرًا في دقائق مشاركته.   ويبقى الظهير الإسباني أمام فرصة لاستغلال التدريبات الحالية لإقناع الجهاز الفني باستعادة مكانه، في ظل المنافسة القوية على الجبهة اليسرى ورغبة برشلونة في امتلاك أكثر من خيار جاهز خلال الموسم.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
هانز فليك
هانز فليك يغير طريقة إدارة برشلونة ويعتمد على التدوير والمنافس

أدخل الألماني هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، مجموعة من الأفكار الجديدة على طريقة إدارته للفريق خلال الموسم الحالي، في محاولة للاستفادة من قائمة متنوعة تضم عددًا كبيرًا من اللاعبين القادرين على شغل أكثر من مركز، إلى جانب زيادة المنافسة ومنح الفرص وفقًا لمستوى كل لاعب.   وجاءت هذه التغييرات بالتعاون مع المدير الرياضي ديكو، ضمن عملية بناء قائمة تتمتع بالتوازن والمرونة، مع الحفاظ على الأسلوب الذي اعتمده فليك منذ توليه مسؤولية الفريق، لكن مع تعديلات واضحة في طريقة التدوير وإدارة دقائق المشاركة.   التدوير يرفع المنافسة داخل برشلونة   أبرز التغييرات التي ظهرت مع فليك تتمثل في تقليل عدد اللاعبين الذين يضمنون المشاركة بشكل مستمر، بعدما أصبح المدرب أكثر اعتمادًا على التدوير بين عناصر الفريق.   وخلال المباريات الثماني الأولى، كان رافينيا ولامين يامال اللاعبَين الوحيدين اللذين شاركا في جميع المواجهات، بواقع سبع مباريات في الدوري الإسباني ومباراة في دوري أبطال أوروبا.   كما أصبح فليك يجري في المتوسط بين ثلاثة وخمسة تغييرات في كل مباراة، وهو ما يعكس رغبته في الحفاظ على جاهزية جميع عناصر الفريق ورفع مستوى المنافسة على المراكز.   ولا تقتصر خيارات المدرب الألماني على المركز الأساسي للاعب، إذ أصبحت القدرة على اللعب في أكثر من مركز عاملًا مهمًا في تحديد تشكيلته.   وظهر ذلك مع إريك جارسيا، الذي يستطيع الانتقال بين مركز الظهير الأيمن وقلب الدفاع، إلى جانب تشافي إسبارت، الذي لعب في الجهة اليمنى قبل أن ينتقل إلى مركز الظهير الأيسر.   كما أصبح رافينيا خيارًا إضافيًا لتعويض غياب المهاجم الصريح، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا مختلفة خلال المباريات.   فليك يكافئ الأداء ويهتم بالجانب البدني   أصبح فليك أيضًا أكثر استعدادًا لاتخاذ قرارات صعبة عندما يرى أن مصلحة الفريق تتطلب ذلك، وهو ما أشار إليه عقب مواجهة إشبيلية، مؤكدًا أن بعض القرارات لم تكن سهلة لكنها كانت ضرورية.   وظهر ذلك في طريقة تعامله مع مركز حراسة المرمى، إضافة إلى تقليل دقائق مشاركة بعض اللاعبين، مثل جافي الذي خاض 29 دقيقة فقط في واحدة من آخر أربع مباريات له في الدوري، بينما غاب جول كوندي عن المباريات الثلاث الأخيرة.   وفي مركز صانع الألعاب، يعتمد فليك على التناوب بين داني أولمو وفيرمين لوبيز، مع توزيع واضح لدقائق المشاركة وفقًا لكل مباراة وطبيعة المنافس.   كما ظهرت ثنائيات هجومية محددة بين صانع الألعاب والجناح الأيسر، مثل فيرمين لوبيز وأنتوني جوردون، وأولمو وكريم أديمي، بما يمنح برشلونة أكثر من شكل هجومي.   ومن الأفكار الجديدة أيضًا اعتماد مبدأ مكافأة اللاعب الذي يقدم مستويات جيدة، وهو ما ظهر في المنافسة بين تشافي إسبارت وجواو كانسيلو.   فقد حصل إسبارت على فرصة أكبر بعد تقديم بداية جيدة، قبل أن يستعيد كانسيلو مكانه عقب ظهوره بمستوى مميز أمام راسينج، ثم شارك أمام إشبيلية.   وعلى المستوى البدني، منح فليك أهمية أكبر لعملية الإعداد مقارنة بالموسم الماضي، وكان التعاقد مع بنيامين كوجل من أبرز الخطوات في هذا الجانب.   واعترف رافينيا مؤخرًا بالتطور الذي شهده العمل البدني مع الفريق، مؤكدًا أن التحسن ظهر على المستويين الفردي والجماعي.   وبذلك يواصل فليك تطوير طريقة إدارته لبرشلونة من خلال الجمع بين التدوير، والمنافسة، وتعدد مراكز اللاعبين، ومكافأة أصحاب الأداء الجيد، مع الاهتمام المتزايد بالجانب البدني، وهي أفكار أصبحت جزءًا واضحًا من أسلوبه الجديد مع الفريق الكتالوني.

احمد صابر سبتمبر 21, 2026 0
ديكو
ديكو يكشف تفاصيل تجديد عقود رافينيا وبيرنال وإسبارت مع برشلونة

أعلن ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة، التوصل إلى اتفاق بشأن تجديد عقد البرازيلي رافينيا، قائد الفريق، ليستمر مع النادي الكتالوني حتى عام 2030، إلى جانب تطورات جديدة بشأن مستقبل الثنائي مارك بيرنال وتشافي إسبارت.   وجاءت تصريحات ديكو خلال حديثه أمام أعضاء الجمعية العمومية لنادي برشلونة، حيث استعرض عددًا من الملفات المتعلقة بالفريق الأول ومستقبل اللاعبين، بالإضافة إلى التقرير الرياضي للنادي خلال الفترة الماضية.   وأكد المدير الرياضي أن برشلونة توصل بالفعل إلى اتفاق مع رافينيا بشأن تمديد عقده، موضحًا أن اللاعب البرازيلي سيواصل مسيرته مع الفريق الكتالوني حتى عام 2030، في خطوة تعكس تمسك النادي بأحد أبرز عناصره خلال الفترة الحالية.   وقال ديكو إن الاتفاق مع رافينيا يتضمن استمرار اللاعب مع برشلونة لفترة إضافية، ليواصل قائد الفريق الأول مشواره داخل ملعب كامب نو، بعدما أصبح من العناصر الأساسية في تشكيل الفريق خلال المواسم الأخيرة.   كما تطرق المدير الرياضي إلى ملف تجديد عقود عدد من اللاعبين الشباب، مؤكدًا أن المفاوضات الخاصة بتمديد عقدي مارك بيرنال وتشافي إسبارت تسير في الاتجاه الصحيح، مع رغبة النادي في الحفاظ على العناصر التي تمثل جزءًا من مستقبل الفريق.   ويرتبط تشافي إسبارت حاليًا بعقد مع برشلونة حتى يونيو 2028، بينما يمتد عقد مارك بيرنال حتى عام 2029، إلا أن إدارة النادي تعمل على تحسين وضعيتهما وضمان استمرارهما ضمن مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة.   وتحدث ديكو كذلك عن الوضع الرياضي لبرشلونة، مشيرًا إلى أن التطور الذي يظهر داخل الملعب لم يأتِ من قبيل الصدفة، وإنما هو نتيجة للعمل الذي تقوم به الإدارة والجهاز الفني واللاعبون، في ظل مشروع يسعى النادي من خلاله إلى بناء فريق قادر على المنافسة.   كما تناول المدير الرياضي ملف عدد من اللاعبين الذين ارتبطوا ببرشلونة خلال الفترة الماضية، من بينهم ماركوس راشفورد وروبرت ليفاندوفسكي، حيث أشاد بما قدمه راشفورد خلال الموسم الماضي، بينما وصف ليفاندوفسكي بأنه أحد أساطير النادي وأفضل مهاجم خلال آخر 15 عامًا.   وكشف ديكو عن أرقام تتعلق بالقيمة السوقية للاعبي برشلونة، موضحًا أن إجمالي قيمة عناصر الفريق تصل إلى نحو 1.26 مليار يورو، من بينها 583 مليون يورو تخص لاعبين تخرجوا من أكاديمية لاماسيا.   وتعكس هذه الأرقام أهمية أكاديمية برشلونة في مشروع النادي، خاصة مع استمرار الاعتماد على اللاعبين الشباب الذين تدرجوا داخل صفوف لاماسيا قبل الوصول إلى الفريق الأول.   وأشار ديكو كذلك إلى أن برشلونة حصل خلال الفترة من 2022 وحتى 2026 على 87.5 مليون يورو من بيع لاعبين تخرجوا من أكاديمية لاماسيا، رغم عدم مشاركتهم بصورة كبيرة مع الفريق الأول.   وتأتي هذه التصريحات في إطار استعراض الإدارة الرياضية لسياسة النادي، التي تجمع بين الحفاظ على العناصر الأساسية، ومنح الفرصة للمواهب الشابة، والاستفادة اقتصاديًا من اللاعبين الذين لا يحصلون على أدوار أساسية مع الفريق الأول.

احمد صابر سبتمبر 19, 2026 0
منتخب اسبانيا
دي لا فوينتي يستعد لإعلان قائمة إسبانيا بعد التتويج بكأس العالم

يستعد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، للإعلان عن القائمة الأولى لـ«لاروخا» بعد التتويج بلقب كأس العالم 2026، حيث من المنتظر أن يكشف المدرب عن اختياراته غدًا الجمعة، وسط توقعات باستمرار معظم العناصر التي شاركت في الفترة الماضية. ومن المنتظر أن تحافظ القائمة الجديدة على قدر كبير من الاستمرارية، مع إجراء بعض التغييرات نتيجة اعتزال ماركوس لورينتي اللعب الدولي، إلى جانب إصابة جوان غارسيا في الركبة، والتي ستبعده عن الملاعب لمدة تقدر بنحو ثلاثة أسابيع. وفي مركز حراسة المرمى، يبدو ليو رومان، حارس ديبورتيفو لاكورونيا، الأقرب لتعويض غياب جوان غارسيا، إلى جانب أوناي سيمون وديفيد رايا. وسبق لرومان الانضمام إلى مجموعة المنتخب الإسباني قبل كأس العالم، كما حصل على فرصة المشاركة أمام العراق، وهو ما يعزز إمكانية عودته إلى القائمة الأولى خلال المرحلة المقبلة. أما في خط الدفاع، فإن اعتزال لورينتي يفتح المجال أمام دي لا فوينتي للاستعانة بأسماء جديدة في مركز الظهير الأيمن، خاصة مع استمرار علامات الاستفهام حول جاهزية بيدرو بورو. ويبرز إريك غارسيا ومارك بوبيل ضمن الخيارات المطروحة، في ظل قدرة كل منهما على اللعب في أكثر من مركز، سواء كقلب دفاع أو ظهير أيمن، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة في تشكيل الخط الخلفي. كما يحظى دين هويسن باهتمام واضح، بعدما قدم بداية قوية للموسم مع ريال مدريد، بينما يملك إيفان فريسنيدا فرصة للانضمام إلى المنتخب الأول، بعد المستويات التي ظهر بها مع سبورتينغ البرتغالي ومنتخب إسبانيا تحت 21 عامًا. ويظهر كذلك اسم تشافي إسبارت، لاعب برشلونة متعدد الاستخدامات، ضمن الخيارات التي يمكن أن تدخل حسابات دي لا فوينتي في القائمة الجديدة، خاصة مع حاجة الجهاز الفني إلى عناصر قادرة على شغل أكثر من مركز. وفي خط الوسط، تعد عودة فيرمين لوبيز من أبرز الملفات المنتظرة، بعدما حرمته الإصابة من المشاركة في كأس العالم، رغم دخوله حسابات دي لا فوينتي قبل البطولة. وقدم فيرمين بداية قوية للموسم الحالي، بعدما سجل أربعة أهداف وصنع هدفين، ليعزز فرصه في العودة إلى قائمة المنتخب الإسباني، خاصة مع قدرته على تقديم حلول هجومية من وسط الملعب. وفي الخط الأمامي، يواصل دي لا فوينتي الاعتماد على ميكيل أويارزابال وفيران توريس، بينما تشتد المنافسة على مكان بورخا إغليسياس، الذي يعاني من بعض المشكلات البدنية. ويبرز غونزالو، مهاجم فولهام، ضمن المرشحين للمنافسة على مكان في القائمة، بعدما سجل هدفين خلال الموسم الحالي، إلى جانب كارلوس إسبّي الذي يقدم مستويات مميزة مع ريال مدريد وسجل هدفين حاسمين في الدقائق الأخيرة. كما يدخل روبرتو، مهاجم إسبانيول، دائرة المنافسة بقوة، بعدما سجل ستة أهداف خلال أول ست جولات، بينما يظهر سيرخيو كاميلو، مهاجم رايو فايكانو، ضمن الخيارات الهجومية المطروحة أمام الجهاز الفني. ومن المنتظر أن تحسم القائمة الجديدة مصير عدد من اللاعبين، أبرزهم غونزالو وإسبّي وفريسنيدا وإسبارت، بشأن الانضمام إلى المنتخب الأول أو الاستمرار مع منتخب تحت 21 عامًا. وبعد إعلان دي لا فوينتي قائمته، من المنتظر أن يكشف ديفيد غوردو عن قائمة منتخب إسبانيا تحت 21 عامًا، استعدادًا للمواجهات المقبلة أمام فنلندا وسان مارينو ورومانيا ضمن التصفيات المؤهلة إلى بطولة أوروبا. وتترقب الجماهير الإسبانية الإعلان الرسمي عن القائمة، خاصة أن المرحلة الجديدة تأتي بعد تتويج «لاروخا» بكأس العالم، ومع وجود مجموعة من المواهب التي تسعى للحصول على فرصة مع المنتخب الأول. وتشير التحركات الحالية إلى أن دي لا فوينتي يسعى للحفاظ على استقرار المجموعة التي قادت إسبانيا إلى اللقب، مع فتح الباب أمام عناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، في ظل الإصابات والاعتزالات والمستويات التي يقدمها عدد من اللاعبين مع أنديتهم.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
هانز فليك
هانز فليك يكشف تطورات إصابة جافي وموقف بالدي مع برشلونة

أكد هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، رضاه عن المستوى الذي ظهر به فريقه خلال الفوز الكبير على إلتشي بخمسة أهداف دون رد، مشيرًا إلى أن الفريق قدم العديد من الأمور الإيجابية، لكنه لا يزال بحاجة إلى تطوير بعض الجوانب خلال الفترة المقبلة. وجاء انتصار برشلونة ليمنح الفريق دفعة معنوية مهمة، بعدما نجح اللاعبون في تسجيل خمسة أهداف مع الحفاظ على نظافة الشباك، وهو الأمر الذي اعتبره فليك مؤشرًا إيجابيًا قبل المباريات القادمة. وتحدث المدرب الألماني عن تفاصيل المباراة، مؤكدًا أن برشلونة كان بحاجة إلى التحكم في الكرة بصورة أفضل خلال بداية اللقاء، لكنه في الوقت نفسه أبدى إعجابه بطريقة لعب إلتشي، مشددًا على أهمية الاستمرار في العمل على تحسين الأداء. وقال فليك إن فريقه نجح في تحقيق الهدف الأساسي من المباراة، بعدما جمع بين القوة الهجومية والتنظيم الدفاعي، موضحًا أن تسجيل خمسة أهداف والحفاظ على نظافة الشباك يمنح اللاعبين ثقة إضافية في المرحلة المقبلة. وتطرق المدير الفني لبرشلونة إلى وضع أليخاندرو بالدي، في ظل التساؤلات حول مستقبل اللاعب، مؤكدًا أنه لم يطلب منه الرحيل عن الفريق. وأوضح فليك أنه تحدث مع اللاعب خلال صباح يوم المباراة، وأن هناك بعض الأمور التي تحتاج إلى توضيح قبل اتخاذ أي موقف. وقال فليك بشأن بالدي إنه لم يطلب منه الرحيل، مشيرًا إلى أنه يشعر بوجود أمر ما لدى اللاعب، وأن الأفضل أن يتحدث بالدي بشكل واضح عن أفكاره، على أن تستمر المناقشات بين الطرفين خلال الأيام المقبلة. كما كشف المدرب الألماني عن آخر تطورات إصابة جافي، موضحًا أن اللاعب يعاني من مشكلة على مستوى الركبة، وأن الجهاز الفني والطبي ينتظر نتائج الفحوصات الطبية للتعرف بشكل أكثر دقة على طبيعة الإصابة. وأكد فليك أن حالة جافي تبدو أفضل مما توقع بعد لحظة الإصابة، لكنه شدد على ضرورة الانتظار حتى إجراء فحص الرنين المغناطيسي، والذي سيحدد مدى خطورة الإصابة ومدة غياب اللاعب عن الملاعب. وفيما يتعلق بإمكانية تعاقد برشلونة مع مهاجم جديد، أوضح فليك أن إدارة النادي تدرس الأمر، مشيرًا إلى أنه يتحدث باستمرار مع ديكو، المدير الرياضي، من أجل بحث الخيارات المتاحة خلال الفترة المقبلة. وقال فليك إن الحديث عن صفقة المهاجم الجديد سيكون أكثر وضوحًا بعد المباراة، مؤكدًا أن النادي سينتظر لمعرفة ما يمكن فعله خلال الأسبوع المقبل، في الوقت الذي يشعر فيه الفريق بالرضا عن قدرته على تسجيل خمسة أهداف في مباراة واحدة. وأشاد مدرب برشلونة بالمستوى الذي ظهر به الفريق خلال الشوط الثاني، مؤكدًا أن الجودة التي شاهدها في التدريبات بدأت تظهر بشكل واضح خلال المباريات الرسمية. وشدد فليك على أن العمل في التدريبات يمثل الأساس الحقيقي لتطور الفريق، موضحًا أن امتلاك اللاعبين لهذه الجودة يساعدهم على ترجمتها إلى أداء قوي داخل الملعب. كما أثنى على تشافي إسبارت، لاعب أكاديمية لا ماسيا، بعد مشاركته في مركز الظهير الأيسر، مشيرًا إلى أن اللاعب ظهر بصورة جيدة للغاية، وأنه يمتلك القدرة على اللعب في أكثر من مركز، سواء في الجهة اليمنى أو اليسرى أو في خط الوسط. واختتم فليك حديثه بالإشادة بالبرازيلي رافينيا، مؤكدًا أن اللاعب يتمتع بعقلية مميزة ويقدم كل ما لديه خلال التدريبات، معتبرًا إياه مثالًا جيدًا لبقية زملائه بفضل قوته وشدته في العمل.

احمد صابر أغسطس 24, 2026 0
فريق برشلونة
برشلونة يكتسح إلتشي بخماسية نظيفة في الدوري الإسباني

حقق فريق برشلونة انتصارًا كبيرًا على حساب إلتشي، بعدما حسم المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري الإسباني لموسم 2026/2027، بنتيجة خمسة أهداف دون رد، في مواجهة شهدت تفوقًا واضحًا للفريق الكتالوني على مدار شوطي اللقاء. ودخل برشلونة المباراة بحثًا عن تحقيق الفوز وحصد النقاط، ونجح الفريق في فرض أسلوبه مبكرًا، مستفيدًا من التحركات الهجومية والضغط على دفاع إلتشي، ليتمكن من افتتاح التسجيل خلال الربع الأول من المواجهة. وجاء الهدف الأول لصالح برشلونة عن طريق البرازيلي رافينيا في الدقيقة 15، بعدما حصل الفريق الكتالوني على ركلة جزاء، تولى اللاعب تنفيذها بنجاح، ليمنح فريقه التقدم ويضع برشلونة في موقف أفضل خلال المباراة. وحاول إلتشي العودة إلى أجواء اللقاء والبحث عن تعديل النتيجة، إلا أن برشلونة حافظ على تفوقه وواصل الضغط الهجومي، مع الاعتماد على سرعة لاعبيه في الخط الأمامي وقدرتهم على استغلال المساحات. وفي الوقت الذي كان فيه الشوط الأول يقترب من نهايته، نجح برشلونة في إضافة الهدف الثاني خلال الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع. وجاء الهدف عن طريق كريم أديمي، الذي استغل تمريرة مميزة من رافينيا، ليضع الكرة في الشباك ويضاعف تقدم برشلونة، وينهي الفريق الكتالوني الشوط الأول متقدمًا بهدفين دون مقابل. ومع بداية الشوط الثاني، واصل برشلونة سيطرته على مجريات اللعب، بينما حاول إلتشي تقليص الفارق والعودة للمباراة، لكن الأفضلية ظلت لصالح الفريق الكتالوني. وفي الدقيقة 67، عاد رافينيا ليسجل هدفه الثاني في المباراة والثالث لبرشلونة، بعدما تلقى تمريرة رائعة من أنتوني جوردون، لينجح في استغلالها وإضافة هدف جديد أكد تفوق فريقه. ولم يتوقف المد الهجومي لبرشلونة عند هذا الحد، حيث تمكن فيرمين لوبيز من تسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 71، بعد تمريرة من أنتوني جوردون، ليواصل الفريق الكتالوني توسيع الفارق أمام منافسه. وبعد دقائق قليلة، عاد فيرمين لوبيز للتسجيل مرة أخرى، وتحديدًا في الدقيقة 79، ليكمل خماسية برشلونة في شباك إلتشي. وجاء الهدف الخامس بعد تمريرة من تشافي إسبارت، قبل أن يتولى فيرمين مهمة إنهاء الهجمة بطريقة رائعة، بعدما نجح في مراوغة أحد مدافعي إلتشي ووضع الكرة داخل الشباك. وأظهر برشلونة خلال المباراة قوة هجومية واضحة، حيث تمكن من تسجيل خمسة أهداف، كما حافظ على نظافة شباكه حتى صافرة النهاية، ليخرج بانتصار عريض يمنحه دفعة معنوية مهمة في بداية مشواره بالموسم الجديد. وشهد اللقاء تألق عدد من لاعبي برشلونة، وعلى رأسهم رافينيا الذي سجل هدفين وصنع هدفًا، إلى جانب فيرمين لوبيز الذي نجح في تسجيل هدفين خلال الشوط الثاني. وبهذا الانتصار، حصد برشلونة أول ثلاث نقاط له في رصيده وفق المعطيات المذكورة، ليحتل المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإسباني، بينما توقف رصيد إلتشي عند نقطة واحدة في المركز الخامس عشر. ويأمل برشلونة في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الجولات المقبلة، بعدما منح الفوز الكبير أمام إلتشي الفريق ثقة إضافية، خاصة على المستوى الهجومي، قبل خوض المواجهات القادمة في بطولة الدوري الإسباني.

احمد صابر أغسطس 24, 2026 0
تشافى اسبارت
تشافي إسبارت يخطف أنظار فليك ويقترب من الفريق الأول في برشلونة

فرض تشافي إسبارت، لاعب أكاديمية برشلونة، نفسه كأحد أبرز الأسماء خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما نجح في استغلال الفرصة التي منحها له المدير الفني الألماني هانسي فليك، مقدمًا مستويات قوية في مركز الظهير الأيمن رغم أن مركزه الأساسي في خط الوسط. وأثبت اللاعب الشاب أنه يمتلك مرونة تكتيكية كبيرة، وهو ما لفت أنظار الجهاز الفني الذي يبحث عن حلول جديدة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   وجاءت بداية تألق إسبارت بعد مشاركته مع منتخب إسبانيا تحت 19 عامًا، حيث لعب دورًا مهمًا في تتويج منتخب بلاده بلقب بطولة أوروبا، وقدم مستويات مميزة في مركز المحور، قبل أن يتخذ قرارًا يعكس طموحه الكبير، وهو إنهاء عطلته الصيفية مبكرًا والعودة إلى برشلونة للمشاركة في استعدادات الفريق الأول.   وخلال التدريبات والمباريات الودية، منح هانسي فليك اللاعب فرصة الظهور في مركز الظهير الأيمن، ليقدم أداءً دفاعيًا مميزًا، أظهر خلاله قوة في الالتحامات، وانضباطًا تكتيكيًا، إلى جانب قدرته على بناء الهجمات والانطلاق على الأطراف، وهو ما جعله يحظى بإشادة كبيرة داخل النادي.   وشارك إسبارت أساسيًا في المباراة الودية أمام برمنغهام، ونجح في تقديم مباراة متوازنة دفاعيًا وهجوميًا، الأمر الذي عزز من فرص استمراره مع الفريق الأول، خاصة في ظل حاجة برشلونة إلى بدائل قوية في مركز الظهير الأيمن.   وأكد هانسي فليك رضاه الكامل عن اللاعب، مشيرًا إلى أن إسبارت أثبت خلال التدريبات والمباريات أنه يمتلك الجودة اللازمة للمنافسة على مكان داخل الفريق الأول، وهو ما يعكس حجم التطور الذي وصل إليه اللاعب خلال الفترة الأخيرة.       المنافسة تشتعل وإسبارت يتمسك بحلم البقاء مع برشلونة     يدخل برشلونة الموسم الجديد وهو يمتلك خيارات محدودة نسبيًا في مركز الظهير الأيمن، حيث يبقى جول كوندي الخيار الأساسي، وهو ما يمنح تشافي إسبارت فرصة حقيقية لإثبات نفسه والحصول على دقائق لعب مع الفريق الأول إذا واصل تقديم نفس المستوى.   من جانبه، أكد اللاعب أن تركيزه بالكامل ينصب على استغلال الفرصة الحالية، موضحًا أنه يشعر بسعادة كبيرة داخل معسكر الفريق، وأنه عاد في أفضل حالة بدنية بعد مشاركته مع منتخب إسبانيا، مشددًا على أن هدفه الأول هو البقاء ضمن قائمة برشلونة والمنافسة بقوة على مكان في تشكيلة فليك.   وأضاف إسبارت أنه يعرف جيدًا متطلبات اللعب في برشلونة، بعدما قضى سنوات طويلة داخل أكاديمية لاماسيا، مؤكدًا أن العمل اليومي والاجتهاد هما الطريق الوحيد للاستمرار مع الفريق الأول، خاصة في ظل المنافسة الكبيرة بين اللاعبين.   وتشير التقارير الإسبانية إلى أن اللاعب لا يفكر حاليًا في أي عروض خارجية أو مستقبله في سوق الانتقالات، إذ يركز بشكل كامل على إقناع الجهاز الفني بقدراته، سواء في مركز الظهير الأيمن أو لاعب الوسط أو المحور، مستفيدًا من قدرته على اللعب في أكثر من مركز.   ويرى الجهاز الفني أن تعدد مراكز اللاعب يمنحه أفضلية كبيرة، خاصة أن فليك يفضل العناصر القادرة على تنفيذ أكثر من دور داخل الملعب، وهو ما قد يجعل إسبارت أحد الرابحين من فترة الإعداد الحالية.   ومع اقتراب انطلاق الموسم، تبدو حظوظ اللاعب في التواجد مع الفريق الأول أكبر من أي وقت مضى، بعدما أثبت أنه يمتلك الشخصية والإمكانات الفنية التي تؤهله لارتداء قميص برشلونة في المنافسات الرسمية، ليصبح واحدًا من أبرز المواهب الصاعدة المنتظرة خلال الموسم الجديد، وسط آمال جماهير النادي في أن يواصل خريجو لاماسيا فرض أنفسهم داخل الفريق الأول كما جرت العادة على مدار السنوات الماضية.

احمد صابر أغسطس 4, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0