حقق نادي تشيلسي عائدات مالية ضخمة من عمليات بيع لاعبيه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما جمع ما يقارب 185.7 مليون باوند كمبالغ ثابتة، إلى جانب 17.4 مليون باوند كإضافات مرتبطة بعدد من الصفقات. وجاءت أكبر العائدات من صفقة انتقال أندري سانتوس إلى مانشستر يونايتد، والتي بلغت قيمتها 48 مليون باوند ثابتة، بالإضافة إلى مليوني باوند كإضافات. كما انتقل مارك كوكوريا إلى ريال مدريد مقابل 47.5 مليون باوند ثابتة، مع إمكانية حصول تشيلسي على 4.3 مليون باوند إضافية وفقًا لبنود الصفقة. وشملت قائمة مبيعات تشيلسي أيضًا أليخاندرو غارناتشو، الذي انتقل إلى أستون فيلا في صفقة إعارة تتضمن إلزامية الشراء، مقابل 42.5 مليون باوند، لتشكل الصفقة واحدة من أكبر عمليات البيع للنادي هذا الصيف. أما تريفوه تشالوباه، فقد رحل عن صفوف تشيلسي إلى كومو مقابل 25.7 مليون باوند ثابتة، مع وجود 5.1 مليون باوند كإضافات، بعد أن ودع النادي الذي قضى بين جدرانه 18 عامًا. وانضم تايريك جورج إلى إيفرتون مقابل 18 مليون باوند ثابتة، إلى جانب 6 ملايين باوند كإضافات، بينما أكمل جيمي جاي مورغان قائمة المبيعات بالانتقال إلى وست بروميتش مقابل 4 ملايين باوند ثابتة. وتعكس هذه الأرقام نجاح تشيلسي في تحقيق عائدات مالية كبيرة من سوق الانتقالات، خاصة مع استمرار النادي في إعادة ترتيب قائمته والتعامل مع عدد كبير من اللاعبين خلال الصيف. ومع احتساب المبالغ الإضافية المحتملة، قد ترتفع العائدات الإجمالية لتشيلسي من هذه الصفقات إلى أكثر من 203 ملايين باوند، في انتظار تحقق البنود المرتبطة بالإضافات خلال الفترة المقبلة.
ودّع تريفوه تشالوباه نادي تشيلسي بعد 18 عامًا قضاها داخل أروقة النادي، منذ انضمامه إلى صفوفه وهو في التاسعة من عمره، مؤكدًا أن رحلته مع البلوز كانت مليئة بالعديد من المحطات التي ساهمت في تشكيل شخصيته ومسيرته الكروية. وقال تشالوباه في رسالة وداعه: «بعد 18 عامًا حان وقت الوداع، وصلت بعمر التاسعة وأنا أحمل حلمًا وأرحل بعد أن عشته بطرق لم أتخيلها»، معبرًا عن امتنانه للفترة الطويلة التي قضاها داخل النادي. وأضاف المدافع الإنجليزي أن السنوات التي عاشها مع تشيلسي جعلته لاعبًا وشخصًا أقوى، موجهًا الشكر إلى جميع زملائه ومدربيه وجماهير النادي الذين كانوا جزءًا من رحلته وساهموا في وصوله إلى ما هو عليه اليوم. وأكد تشالوباه أنه غادر النادي وهو يشعر بالفخر تجاه ما قدمه بقميص تشيلسي، مشيرًا إلى أنه بذل كل ما لديه خلال السنوات التي دافع فيها عن ألوان الفريق. كما حرص اللاعب على توجيه رسالة إلى اللاعبين الشباب في تشيلسي، مطالبًا إياهم بالصبر والاستمرار في العمل رغم صعوبة الطريق، وقال: «الطريق لن يكون سهلًا، لكن حافظوا على جاهزيتكم وإيجابيتكم دائمًا». واختتم تشالوباه رسالته بتوجيه الشكر إلى كل من سانده خلال مسيرته مع تشيلسي، مؤكدًا أن النادي سيظل جزءًا مهمًا من رحلته بعدما قضى داخله 18 عامًا منذ طفولته وحتى رحيله.
أعلن نادي كومو الإيطالي رسميًا تعاقده مع المدافع الإنجليزي تريفوه تشالوباه قادمًا من تشيلسي، في صفقة انتقال نهائي، ضمن خطة النادي لتدعيم صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة والإمكانيات اللازمة للمنافسة خلال السنوات المقبلة. ووقع تشالوباه، البالغ من العمر 27 عامًا، عقدًا مع كومو يمتد حتى عام 2031، في صفقة بلغت قيمتها نحو 36 مليون يورو، ليصبح المدافع الإنجليزي أحد أبرز تدعيمات الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية. تشالوباه يبدأ تجربة جديدة ويخوض تشالوباه مرحلة جديدة في مسيرته بعدما قضى سنوات طويلة داخل منظومة تشيلسي، حيث التحق بأكاديمية النادي اللندني عندما كان في الثامنة من عمره، وتدرج في مختلف المراحل السنية قبل أن يصل إلى الفريق الأول. وخلال فترة وجوده في أكاديمية تشيلسي، نجح المدافع الإنجليزي في تطوير مستواه بصورة تدريجية، قبل أن يخوض عدة تجارب على سبيل الإعارة من أجل الحصول على فرصة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرات. وانتقل تشالوباه إلى إيبسويتش تاون ثم هدرسفيلد تاون، كما خاض تجربة في الدوري الفرنسي مع لوريان، قبل أن يعود إلى تشيلسي ويثبت نفسه مع الفريق الأول. بداية مشواره مع تشيلسي وسجل تشالوباه ظهوره الأول مع الفريق الأول لتشيلسي خلال كأس السوبر الأوروبي عام 2021، ونجح في تقديم أداء مميز خلال المباراة، ليساهم في تتويج النادي باللقب. ومنذ ذلك الوقت، أصبح المدافع جزءًا من قائمة الفريق الأول، وشارك في العديد من المباريات على المستويين المحلي والأوروبي، مستفيدًا من قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي. وخلال مسيرته مع تشيلسي، خاض أكثر من 150 مباراة في مختلف المسابقات، وحقق عددًا من البطولات، من بينها لقبان في كأس العالم للأندية، إلى جانب دوري المؤتمر الأوروبي. وتمنحه هذه الخبرة سجلًا قويًا يجعله قادرًا على تقديم الإضافة المطلوبة لفريق كومو، الذي يسعى إلى تطوير مشروعه الرياضي خلال السنوات المقبلة. صفقة مهمة لمشروع كومو ويمثل التعاقد مع تشالوباه خطوة مهمة في مشروع كومو، خاصة أن النادي الإيطالي يسعى إلى تعزيز صفوفه بلاعبين يمتلكون الخبرة في أعلى مستويات كرة القدم. ويتميز المدافع الإنجليزي بالقوة البدنية والسرعة، إلى جانب قدرته على التعامل الجيد مع الكرة والمساهمة في بناء الهجمات من الخط الخلفي. كما يستطيع تشالوباه اللعب في أكثر من مركز دفاعي، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في التعامل مع مختلف المباريات والظروف الفنية. ويرى مسؤولو كومو أن هذه الصفات تجعل اللاعب مناسبًا تمامًا للمشروع الذي يعمل النادي على بنائه، خاصة مع وجود رغبة في المنافسة وتحقيق نتائج أفضل خلال المواسم المقبلة. فابريغاس يرحب بالصفقة وأعرب سيسك فابريغاس، مدرب كومو، عن سعادته بإتمام التعاقد مع تشالوباه، مؤكدًا أن اللاعب يمثل إضافة مهمة للفريق. وأشار المدرب الإسباني إلى أن تشالوباه يجسد الطموحات التي يمتلكها النادي، خاصة أنه سبق له المنافسة على أعلى المستويات وتحقيق عدد من البطولات. ويرى فابريغاس أن المدافع الإنجليزي سيمنح الفريق القوة والسرعة والشخصية داخل الخط الخلفي، بالإضافة إلى الجودة الفنية التي يحتاجها كومو في عملية بناء اللعب من الخلف. كما أشاد المدرب بقدرة تشالوباه على القيادة ورفع مستوى زملائه، مؤكدًا أن انضمامه يمثل خطوة مهمة في تطور الفريق. تشالوباه يرحب بالتحدي من جانبه، أعرب تريفوه تشالوباه عن سعادته الكبيرة بالانتقال إلى كومو، مؤكدًا أن المشروع الإيطالي يمثل تحديًا جديدًا ومثيرًا بالنسبة له. وأشار اللاعب إلى أن العمل مجددًا تحت قيادة سيسك فابريغاس يمثل عاملًا مميزًا بالنسبة له، خاصة أنه يعرف أفكار المدرب وطريقة عمله. وأكد تشالوباه رغبته في الاستفادة من خبراته السابقة وتقديم كل ما لديه لمساعدة الفريق، معربًا عن تطلعه إلى خوض المباريات والتواصل مع جماهير النادي. ويأمل المدافع الإنجليزي في أن تكون تجربته مع كومو بداية لمرحلة جديدة ومهمة في مسيرته، خاصة أن عقده طويل الأمد يمنحه فرصة للاستقرار والعمل على تطوير مستواه. خبرة دولية مع إنجلترا وعلى المستوى الدولي، تدرج تشالوباه في مختلف منتخبات إنجلترا السنية، قبل أن يحصل على فرصة الظهور مع المنتخب الأول خلال عام 2025. كما كان ضمن قائمة المنتخب الإنجليزي التي شاركت في كأس العالم 2026، والتي نجحت في إنهاء البطولة بالمركز الثالث. وتمنح هذه التجربة الدولية اللاعب المزيد من الخبرة، خاصة أنه أصبح معتادًا على أجواء المنافسات الكبرى والتعامل مع الضغوط المختلفة. كومو يراهن على تشالوباه ويأمل كومو أن يساهم تشالوباه في رفع مستوى الخط الدفاعي خلال الفترة المقبلة، مستفيدًا من قدرته على الدفاع وبناء اللعب والخبرة التي اكتسبها طوال سنواته في الملاعب الأوروبية. وتأتي الصفقة ضمن استراتيجية النادي لتكوين فريق قادر على المنافسة بصورة أفضل، مع الاعتماد على لاعبين يمتلكون خبرات كبيرة إلى جانب العناصر الشابة. ومع توقيع عقد حتى عام 2031، يبدو أن كومو يضع تشالوباه ضمن خططه طويلة المدى، وليس باعتباره مجرد صفقة مؤقتة. وبذلك، يغادر تريفوه تشالوباه صفوف تشيلسي بعد سنوات طويلة قضاها داخل النادي، ليبدأ تجربة جديدة مع كومو، في صفقة تبلغ قيمتها 36 مليون يورو، وسط آمال كبيرة من النادي واللاعب بأن تكون بداية مرحلة ناجحة وتحقيق المزيد من الإنجازات .
قرر نادي إنتر ميلان التراجع عن فكرة التعاقد مع المدافع الإنجليزي تريفوه تشالوباه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، رغم اهتمامه الطويل باللاعب في السنوات الماضية. وبحسب التقارير، كان تشالوباه ضمن قائمة الأهداف الدفاعية لإنتر منذ عدة مواسم، إلا أن إدارة النادي حسمت موقفها بالانسحاب من المفاوضات بسبب التكلفة المالية المرتفعة للصفقة. وأضافت التقارير أن مسؤولي إنتر رأوا أن الشروط المالية، سواء المتعلقة بقيمة الانتقال أو راتب اللاعب، لا تتناسب مع خطة النادي في سوق الانتقالات الحالية. وبعد خروج إنتر من السباق، أصبح نادي كومو الإيطالي الأقرب للحصول على خدمات المدافع الإنجليزي، حيث يعمل على إنهاء التفاصيل الأخيرة تمهيدًا لإتمام الصفقة. ويأمل كومو في تدعيم خطه الخلفي بلاعب يمتلك خبرة كبيرة في الملاعب الإنجليزية، ليكون أحد الركائز الأساسية للفريق خلال الموسم الجديد في الدوري الإيطالي. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة الحسم النهائي لمستقبل تشالوباه، في ظل اقترابه من خوض تجربة جديدة بقميص كومو، بعد انتهاء اهتمام إنتر ميلان بالتعاقد معه.
دخل نادي تشيلسي الإنجليزي مرحلة حاسمة في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما ركزت الإدارة بشكل كامل على ملف بيع اللاعبين، بهدف تحقيق التوازن المالي والالتزام بقواعد اللعب المالي، عقب سلسلة التعاقدات القوية التي أبرمها الفريق استعدادًا للموسم الجديد. ووفقًا لما أوردته صحيفة ذا أثليتيك البريطانية، فإن مسؤولي النادي اللندني يثقون في قدرتهم على إتمام عدد كبير من صفقات البيع خلال الفترة المتبقية من الميركاتو، رغم أن الهدف المالي لا يزال ضخمًا، إذ تسعى الإدارة إلى تحقيق أكثر من 300 مليون جنيه إسترليني من عائدات بيع اللاعبين لتعويض حجم الإنفاق على التدعيمات الجديدة. وشهدت فترة الانتقالات الحالية تعاقد تشيلسي مع عدة أسماء بارزة، أبرزها مورجان روجرز، وماكسينس لاكروا، وماركو باليسترا، وهي صفقات عززت مختلف خطوط الفريق، لكنها رفعت في المقابل حجم الإنفاق، الأمر الذي دفع الإدارة إلى تسريع عملية التخلص من بعض اللاعبين الذين خرجوا من حسابات الجهاز الفني. ونجح النادي حتى الآن في تحقيق عائدات مالية مهمة من خلال بيع عدد من نجومه، حيث انتقل أندريه سانتوس مقابل 48 مليون جنيه إسترليني، كما رحل مارك كوكوريلا إلى ريال مدريد في صفقة بلغت قيمتها 47.5 مليون جنيه إسترليني، بالإضافة إلى انتقال تيريك جورج مقابل 18 مليون جنيه إسترليني، مع وجود مكافآت إضافية مرتبطة بمشاركة اللاعبين وتحقيقهم أهدافًا محددة مع أنديتهم الجديدة. وترى إدارة تشيلسي أن هذه الصفقات تمثل بداية جيدة، لكنها لا تزال غير كافية لتحقيق الأهداف المالية المطلوبة قبل إغلاق باب الانتقالات الصيفية. تشالوباه يتصدر قائمة الراحلين وتشيلسي يواصل إعادة هيكلة الفريق رغم نجاح تشيلسي في إتمام عدد من صفقات البيع، فإن النادي لا يزال بحاجة إلى جمع ما يقارب 200 مليون جنيه إسترليني إضافية للوصول إلى الرقم المستهدف، وهو ما يجعل الأسابيع الأخيرة من الميركاتو حاسمة بالنسبة للإدارة. وتشير التقارير إلى أن المدافع تريفوه تشالوباه يعد أبرز المرشحين لمغادرة "ستامفورد بريدج" خلال الأيام المقبلة، في ظل اهتمام أكثر من نادٍ بالحصول على خدماته، بينما تستعد الإدارة لبحث عروض أخرى تخص عددًا من المدافعين ولاعبي الوسط والمهاجمين. كما يثق مسؤولو تشيلسي في إتمام انتقال الأرجنتيني أليخاندرو جارناتشو إلى أستون فيلا بشكل نهائي، بعد تحويل إعارته إلى صفقة بيع دائمة، وهي خطوة ستمنح خزينة النادي دفعة مالية جديدة تساعد في تقليص الفجوة المطلوبة لتحقيق المستهدف المالي. وتأتي هذه التحركات ضمن خطة شاملة لإعادة هيكلة قائمة الفريق، من خلال الإبقاء على العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني، والتخلي عن اللاعبين الذين لا يدخلون ضمن المشروع الجديد، بما يضمن تحقيق الاستقرار الفني والاقتصادي في الوقت نفسه. ويأمل مسؤولو تشيلسي في إنهاء أكبر عدد ممكن من الصفقات قبل غلق سوق الانتقالات، حتى يتمكن النادي من تسجيل جميع تعاقداته الجديدة دون أي عوائق مرتبطة بالقواعد المالية، إلى جانب توفير مساحة داخل القائمة الأولى للموسم الجديد. ومع استمرار المفاوضات مع عدة أندية داخل إنجلترا وخارجها، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في مستقبل عدد كبير من لاعبي تشيلسي، في وقت تسعى فيه الإدارة إلى إنهاء ملف الراحلين بأفضل صورة ممكنة، استعدادًا لانطلاق موسم تطمح خلاله لاستعادة مكانتها بين كبار الكرة الإنجليزية والأوروبية.
نجح نادي كومو الإيطالي في الاقتراب من حسم واحدة من أبرز صفقاته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما توصل إلى اتفاق شفهي مع نادي تشيلسي الإنجليزي للتعاقد مع المدافع تريفوه تشالوباه، في خطوة تهدف إلى تعزيز الخط الخلفي للفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. ووفقًا للتقارير، فقد شهدت المفاوضات بين الناديين تقدمًا كبيرًا خلال الأيام الماضية، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق مبدئي بشأن انتقال اللاعب إلى الدوري الإيطالي، على أن تُستكمل الإجراءات الرسمية خلال الفترة المقبلة تمهيدًا للإعلان النهائي عن الصفقة. وأشارت المصادر إلى أن قيمة الصفقة تبلغ 30 مليون يورو كمبلغ ثابت، بالإضافة إلى 6 ملايين يورو أخرى في صورة حوافز ومتغيرات مرتبطة بأداء اللاعب ونتائج الفريق، بينما احتفظ تشيلسي أيضًا بنسبة من قيمة أي انتقال مستقبلي لتشالوباه، ضمن بنود الاتفاق بين الطرفين. ويعكس هذا الشرط رغبة النادي اللندني في الاستفادة مستقبلًا من تطور اللاعب، خاصة أنه يُعد أحد خريجي أكاديمية تشيلسي، ويمتلك خبرة جيدة في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب مشاركاته الأوروبية خلال السنوات الأخيرة. وتسعى إدارة كومو إلى تدعيم صفوف الفريق بعناصر تمتلك الجودة والخبرة، استعدادًا لموسم ينتظر أن يكون مليئًا بالتحديات، وهو ما جعل تشالوباه أحد أبرز الأهداف الدفاعية للنادي خلال سوق الانتقالات الصيفية. كما يرى الجهاز الفني أن اللاعب يمتلك الإمكانيات التي تؤهله لقيادة الخط الخلفي، بفضل قدراته البدنية، وقوة الالتحامات، والمرونة في شغل أكثر من مركز دفاعي، وهي عوامل منحت الصفقة أولوية كبيرة لدى مسؤولي النادي الإيطالي. موافقة اللاعب تقرب الإعلان الرسمي وكومو يواصل تدعيم صفوفه من جانبه، أبدى تريفوه تشالوباه موافقته على خوض التجربة الجديدة مع كومو، بعدما اقتنع بالمشروع الرياضي الذي يعمل النادي على تنفيذه، ورأى أن الانتقال إلى الدوري الإيطالي سيكون خطوة مهمة في مسيرته الاحترافية. وتشير التقارير إلى أن اللاعب رحب بفكرة الانضمام إلى الفريق، خاصة مع طموحات كومو الكبيرة في الموسم المقبل، ورغبته في الظهور بصورة قوية على الساحة المحلية والأوروبية، وهو ما ساعد على تقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف. ومن المنتظر أن يتم خلال الأيام القليلة المقبلة الانتهاء من التفاصيل النهائية الخاصة بالعقود، وإجراء الفحص الطبي، قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة، ليصبح تشالوباه أحد أبرز تدعيمات الفريق الإيطالي في الميركاتو الصيفي. ويأمل مسؤولو كومو أن يسهم المدافع الإنجليزي في إضافة المزيد من الصلابة إلى الخط الخلفي، مستفيدين من الخبرات التي اكتسبها مع تشيلسي، سواء في الدوري الإنجليزي أو البطولات القارية، وهو ما يمنح الفريق خيارات دفاعية مميزة قبل بداية الموسم. في المقابل، يواصل تشيلسي إعادة ترتيب قائمته استعدادًا للموسم الجديد، من خلال إبرام عدد من الصفقات الجديدة، إلى جانب التخلي عن بعض اللاعبين الذين لا يدخلون ضمن الخطط الفنية، بما يتماشى مع رؤية النادي للمستقبل. وإذا سارت الأمور وفق الخطة الموضوعة، فمن المنتظر أن يُعلن كومو رسميًا التعاقد مع تريفوه تشالوباه خلال الأيام المقبلة، ليبدأ اللاعب فصلًا جديدًا في مسيرته داخل الملاعب الإيطالية، وسط آمال كبيرة بأن يكون أحد أبرز صفقات الفريق في الموسم الجديد.
دخل نادي كومو الإيطالي مرحلة متقدمة من المفاوضات مع تشيلسي الإنجليزي، من أجل التعاقد مع المدافع تريفوه تشالوباه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار تدعيم صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد. وبحسب التقارير، قدم كومو عرضه الثالث إلى إدارة تشيلسي، بقيمة بلغت 26 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم بات قريبًا من المقابل المالي الذي يطلبه النادي اللندني للموافقة على رحيل اللاعب. وشهدت الساعات الأخيرة تقدمًا ملحوظًا في المفاوضات بين الطرفين، وسط تفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي، خاصة بعد اقتراب العرض الإيطالي من مطالب تشيلسي المالية. ويضع كومو تشالوباه على رأس أولوياته لتدعيم الخط الخلفي، في ظل رغبة النادي في مواصلة بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في الدوري الإيطالي، بعد سلسلة من الصفقات التي أبرمها خلال الميركاتو. في المقابل، يدرس تشيلسي العرض المقدم، قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن مستقبل المدافع الإنجليزي، الذي يحظى باهتمام أكثر من نادٍ خلال سوق الانتقالات الحالية. ومن المنتظر أن تستمر المفاوضات خلال الأيام المقبلة، في محاولة لحسم الصفقة والوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف، تمهيدًا لإتمام انتقال تشالوباه إلى صفوف كومو بشكل رسمي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.