تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى ملعب بوسطن الذي يستضيف مواجهة قوية تجمع بين منتخب النرويج ونظيره منتخب العراق، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة التاسعة ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ البطولة. وتحمل المباراة أهمية كبيرة لكلا المنتخبين في بداية المشوار، حيث يسعى كل طرف إلى تحقيق انطلاقة قوية تمنحه الأفضلية في مجموعة قوية تضم أيضًا منتخبي فرنسا والسنغال، ما يجعل حسابات التأهل في غاية الصعوبة منذ الجولة الأولى. ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة الواحدة صباحًا بتوقيت الأربعاء، وتُنقل عبر قناة beIN Sports Max 1، وسط ترقب جماهيري كبير لمتابعة الظهور الأول للمنتخب النرويجي بعد غياب طويل عن المونديال. النرويج تعتمد على هالاند وأوديجارد في بداية الحلم العالمي أعلن المدير الفني لمنتخب النرويج ستالي سولباكين التشكيل الرسمي الذي سيخوض به المباراة، معتمدًا على مجموعة من أبرز نجوم الكرة الأوروبية، يتقدمهم الهداف العالمي إرلينج هالاند لاعب مانشستر سيتي، وصانع الألعاب مارتين أوديجارد قائد أرسنال. وجاء تشكيل النرويج كالتالي: حراسة المرمى: أوريان نيلاند. خط الدفاع: ديفيد مولر ولف – توربيورن ليساكر – كريستوفر أيير – جوليان رايرسون. خط الوسط: فردريك أورسنيس – ساندير بيرج – مارتين أوديجارد. خط الهجوم: ألكسندر سورلوث – إرلينج هالاند – أنطونيو نوسا. ويدخل المنتخب النرويجي المباراة بطموحات كبيرة، حيث يأمل في تحقيق بداية مثالية تعيد له مكانته في كأس العالم، خاصة أن هذه المشاركة تأتي بعد غياب دام نحو 28 عامًا منذ آخر ظهور في نسخة فرنسا 1998. ويعول الجهاز الفني على القوة الهجومية الضاربة بقيادة هالاند، الذي يُعد أحد أخطر المهاجمين في العالم حاليًا، إلى جانب أوديجارد الذي يمثل العقل المفكر في خط الوسط. العراق يبحث عن بداية تاريخية في المونديال على الجانب الآخر، يدخل منتخب العراق اللقاء بطموحات مختلفة ولكن لا تقل أهمية، حيث يسعى لتحقيق أول فوز في تاريخه بكأس العالم، بعد مشاركته السابقة التي لم ينجح خلالها في حصد أي نقطة. وأعلن الجهاز الفني للمنتخب العراقي تشكيل الفريق الذي يعتمد على مزيج من الخبرة والطموح، في محاولة لمجاراة القوة النرويجية والخروج بنتيجة إيجابية. وجاء تشكيل العراق كالتالي: حراسة المرمى: جلال حسن هاشم. خط الدفاع: حسين علي – زيد تحسين – أكام هاشم – ميرشاس دوسكي. خط الوسط: إبراهيم بايش – أمير العماري – زيد إسماعيل. خط الهجوم: علي الحمادي – علي جاسم – أيمن حسين. ويأمل المنتخب العراقي في تقديم أداء قوي يعكس تطور الكرة العراقية في السنوات الأخيرة، معتمدًا على الروح القتالية والانضباط التكتيكي، إضافة إلى السرعة في التحولات الهجومية. مجموعة نارية تضم فرنسا والسنغال تتواجد النرويج والعراق في المجموعة التاسعة التي تضم أيضًا منتخبي فرنسا والسنغال، ما يجعلها واحدة من أقوى مجموعات كأس العالم 2026. وبعد انطلاق البطولة بنظامها الجديد الذي يضم 48 منتخبًا موزعين على 12 مجموعة، أصبح التأهل إلى دور الـ32 أكثر تنافسية، حيث يتأهل أول وثاني كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات من أصحاب المركز الثالث. وتزيد هذه القواعد من أهمية كل مباراة في دور المجموعات، خاصة في مجموعة قوية مثل المجموعة التاسعة التي تضم منتخبات تمتلك خبرات عالمية كبيرة. هالاند وأوديجارد.. حلم النرويج الكبير تضع الجماهير النرويجية آمالًا كبيرة على الجيل الحالي بقيادة إرلينج هالاند ومارتين أوديجارد، من أجل تحقيق إنجاز تاريخي في البطولة. ويُنظر إلى هذا الجيل باعتباره أحد أقوى الأجيال في تاريخ كرة القدم النرويجية، نظرًا لما يمتلكه من نجوم ينشطون في أكبر أندية أوروبا. ويأمل المنتخب النرويجي في تجاوز دور المجموعات على الأقل، وتحقيق نتائج إيجابية تعيد له مكانته بين كبار المنتخبات في العالم. العراق والبحث عن كتابة التاريخ في المقابل، يدخل منتخب العراق المباراة بطموح مختلف، يتمثل في تحقيق أول انتصار مونديالي في تاريخه، وهو هدف يمثل دافعًا كبيرًا للاعبين والجهاز الفني. ويرى الشارع الرياضي العراقي أن المشاركة في كأس العالم 2026 تمثل فرصة لإثبات تطور الكرة العراقية، والظهور بصورة مشرفة أمام منتخبات الصف الأول عالميًا. كما يأمل المنتخب في استغلال أي فرصة سانحة داخل المباراة من أجل تحقيق مفاجأة قد تغير مسار المجموعة مبكرًا. مواجهة متوازنة بين القوة والطموح تبدو المواجهة على الورق بين النرويج والعراق مباراة بين القوة الهجومية الأوروبية والطموح الآسيوي الباحث عن إثبات الذات. فبينما يعتمد المنتخب النرويجي على أسماء عالمية بحجم هالاند وأوديجارد، يتمسك المنتخب العراقي بروح جماعية وتنظيم دفاعي يسعى من خلاله لإيقاف خطورة المنافس. ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا منذ الدقائق الأولى، خاصة في ظل أهمية النقاط الثلاث في بداية المشوار. تترقب جماهير كرة القدم حول العالم مواجهة النرويج والعراق في افتتاح مشوارهما بالمجموعة التاسعة من كأس العالم 2026، في مباراة تجمع بين الحلم الأوروبي والطموح العربي. وبين رغبة النرويج في العودة القوية إلى المونديال بقيادة هالاند، وسعي العراق لكتابة تاريخ جديد، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة في مواجهة قد تحمل الكثير من الإثارة والتشويق في واحدة من أقوى مباريات الجولة الأولى.
يستهل منتخب العراق مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بمواجهة مرتقبة وقوية أمام منتخب النرويج، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة التاسعة، في لقاء يحمل أهمية كبيرة بالنسبة لأسود الرافدين الذين يحلمون بكتابة صفحة جديدة في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال وتحقيق أول انتصار لهم على الإطلاق في البطولة العالمية. وتقام المباراة على ملعب بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية، وسط ترقب جماهيري كبير من الجماهير العراقية التي تعقد آمالًا واسعة على الجيل الحالي لتحقيق ظهور مشرف في النسخة التي تشهد مشاركة تاريخية لـ48 منتخبًا للمرة الأولى. جراهام أرنولد يكشف تشكيل العراق أمام النرويج أعلن الأسترالي جراهام أرنولد، المدير الفني للمنتخب العراقي، التشكيل الرسمي الذي سيخوض به مواجهة النرويج، معتمدًا على مزيج من أصحاب الخبرات والعناصر الشابة القادرة على صناعة الفارق في واحدة من أصعب مباريات المجموعة. وجاء تشكيل العراق كالتالي: **حراسة المرمى:** جلال حسن هاشم. **خط الدفاع:** حسين علي، زيد تحسين، أكام هاشم، ميرشاس دوسكي. **خط الوسط:** إبراهيم بايش، أمير العماري، زيد إسماعيل. **خط الهجوم:** علي الحمادي، علي جاسم، أيمن حسين. ويعكس التشكيل رغبة الجهاز الفني في تقديم أداء متوازن بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، خاصة مع امتلاك المنتخب العراقي عناصر تتمتع بالسرعة والمهارة، إلى جانب الخبرة التي يمثلها القائد أيمن حسين في الخط الأمامي. مواجهة تاريخية وطموح عراقي كبير يدخل المنتخب العراقي المباراة بطموحات كبيرة لتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في حصد أول فوز له في نهائيات كأس العالم، بعدما كانت مشاركته السابقة الوحيدة في نسخة 1986 بالمكسيك، والتي لم يتمكن خلالها من تحقيق أي نقطة، حيث تعرض للخسارة في جميع مبارياته الثلاث أمام باراجواي وبلجيكا والمكسيك. وبعد غياب دام أربعة عقود عن الظهور في البطولة، يعود أسود الرافدين إلى الساحة العالمية بطموح مختلف، مستفيدين من التطور الذي شهدته الكرة العراقية خلال السنوات الأخيرة، ورغبة اللاعبين في ترك بصمة قوية أمام منتخبات الصف الأول عالميًا. وتعتبر مواجهة النرويج نقطة انطلاق مهمة بالنسبة للعراق، لأن تحقيق نتيجة إيجابية قد يمنح المنتخب دفعة معنوية كبيرة قبل المواجهات المقبلة في مجموعة تضم أيضًا منتخبي فرنسا والسنغال، وهما من المنتخبات التي تمتلك تاريخًا وخبرة كبيرة في كأس العالم. النرويج تعود إلى المونديال بعد انتظار طويل على الجانب الآخر، يخوض منتخب النرويج المباراة بشغف كبير، بعدما عاد إلى المشاركة في كأس العالم بعد غياب استمر 28 عامًا، حيث كانت آخر مشاركة له في مونديال فرنسا 1998. ويأمل المنتخب النرويجي، الذي يضم بين صفوفه مجموعة من النجوم على رأسهم المهاجم إرلينج هالاند، في استغلال عودته إلى الساحة العالمية بتحقيق بداية قوية تمنحه أفضلية في سباق التأهل إلى الدور المقبل. وتدرك النرويج أن الفوز على العراق سيكون خطوة مهمة قبل مواجهات أكثر صعوبة أمام فرنسا والسنغال، لذلك من المتوقع أن تدخل المباراة بأسلوب هجومي سعيًا لحصد النقاط الثلاث. المجموعة التاسعة.. صراع ناري على بطاقات التأهل تعد المجموعة التاسعة واحدة من المجموعات القوية في كأس العالم 2026، حيث تضم منتخبات فرنسا، السنغال، العراق، والنرويج. وتمكن المنتخب الفرنسي من تحقيق بداية مثالية بعد فوزه على السنغال بنتيجة 3-1، ليتصدر المجموعة برصيد ثلاث نقاط، بينما تدخل مواجهة العراق والنرويج بأهمية مضاعفة، لأن نتيجتها ستحدد ملامح المنافسة على البطاقة الثانية المؤهلة مباشرة إلى دور الـ32. ويسعى العراق إلى استغلال الروح القتالية للاعبيه وخبرتهم في المباريات الآسيوية من أجل مفاجأة المنتخب النرويجي، بينما يعول المنافس الأوروبي على قوة لاعبيه المحترفين في أكبر الدوريات العالمية. أرنولد يبحث عن كتابة التاريخ مع أسود الرافدين يمثل المدير الفني جراهام أرنولد أحد أبرز العناصر التي تراهن عليها الجماهير العراقية، حيث يمتلك المدرب الأسترالي خبرات كبيرة في قيادة المنتخبات الوطنية، ويطمح إلى قيادة العراق لتحقيق إنجاز جديد في أول مشاركة مونديالية للمنتخب منذ عام 1986. ويعمل الجهاز الفني على إعداد اللاعبين نفسيًا وبدنيًا للتعامل مع ضغوط البطولة، خاصة أن مواجهة الافتتاح دائمًا ما تكون لها أهمية خاصة، إذ يمكن أن تحدد شكل مشوار المنتخب في دور المجموعات. دعم جماهيري وحلم عراقي في أمريكا تحظى مشاركة العراق في مونديال 2026 باهتمام جماهيري كبير، سواء من المشجعين المتواجدين في الولايات المتحدة الأمريكية أو من الجماهير داخل العراق، التي تنتظر رؤية منتخبها يقدم مستوى يليق بتاريخ الكرة العراقية. وتعتبر هذه المشاركة فرصة لإظهار تطور الكرة العراقية على الساحة الدولية، خاصة أن الجيل الحالي يضم عددًا من اللاعبين المحترفين أصحاب الإمكانيات المميزة، القادرين على منافسة المنتخبات الكبرى. نظام جديد يمنح فرصة أكبر للمنتخبات تشهد بطولة كأس العالم 2026 تطبيق نظام جديد للمرة الأولى في تاريخ البطولة، حيث ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا، تم توزيعها على 12 مجموعة. ويتأهل أول وثاني كل مجموعة مباشرة إلى دور الـ32، بالإضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحصل على المركز الثالث، وهو ما يمنح المنتخبات فرصة أكبر للاستمرار في المنافسة حتى الجولة الأخيرة من دور المجموعات. ومن المقرر أن تبدأ منافسات الأدوار الإقصائية اعتبارًا من 28 يونيو، على أن تُقام المباراة النهائية يوم 19 يوليو 2026 على ملعب "ميت لايف" بولاية نيوجيرسي الأمريكية. مباراة تحمل آمال أمة كاملة لا تمثل مواجهة العراق أمام النرويج مجرد مباراة افتتاحية في بطولة كأس العالم، بل تعد اختبارًا حقيقيًا لطموحات أسود الرافدين في العودة بقوة إلى المسرح العالمي. فبين حلم تحقيق أول انتصار مونديالي للعراق، ورغبة النرويج في تأكيد عودتها بعد غياب طويل، ينتظر عشاق كرة القدم مواجهة مليئة بالحماس والندية، قد تكون نقطة التحول في مشوار أحد المنتخبين نحو التأهل إلى الأدوار الإقصائية من كأس العالم 2026.
فاجأ الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الاتحاد العراقي بقرار مثير قبل ساعات قليلة من انطلاق مواجهة منتخب العراق أمام النرويج في افتتاح مشوار "أسود الرافدين" ببطولة كأس العالم 2026، بعدما رفض الطلب العراقي الخاص بعدم وضع العلم الوطني على أرضية الملعب أثناء عزف النشيد الوطني. طلب عراقي احترامًا لعبارة "الله أكبر" تقدم الاتحاد العراقي لكرة القدم بطلب رسمي إلى الاتحاد الدولي، طالب خلاله برفع العلم العراقي بواسطة حاملين خلال مراسم النشيد الوطني، وذلك بسبب احتواء العلم على عبارة "الله أكبر"، رغبةً في تجنب ملامسة هذه العبارة لأرضية الملعب، احترامًا لقدسيتها. وجاء الطلب العراقي على غرار إجراء سبق أن تم تطبيقه مع العلم السعودي، الذي يتضمن عبارة الشهادة "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، حيث جرى التعامل معه بطريقة مختلفة خلال إحدى مباريات المنتخب السعودي في البطولة. الفيفا يرفض تكرار الإجراء وبحسب ما نقلته تقارير إعلامية عراقية، فإن الاتحاد الدولي رفض تنفيذ الطلب العراقي، مؤكدًا عدم تكرار الإجراء الذي تم العمل به سابقًا مع المنتخب السعودي. وأوضحت التقارير أن "فيفا" برر قراره بأن رفع العلم بواسطة حاملين خلال مباراة السعودية أمام أوروجواي تسبب في تأثير جزئي على أرضية الملعب بسبب الظروف المتعلقة ببلل الأرضية، وهو ما دفعه إلى الإبقاء على البروتوكول المعتاد في المباريات المقبلة. العراق يبدأ رحلة البحث عن إنجاز تاريخي ويستهل منتخب العراق مشاركته في كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام منتخب النرويج ضمن منافسات دور المجموعات، وسط طموحات كبيرة من الجماهير العراقية لتحقيق ظهور مشرف والمنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وتعد مشاركة العراق في النسخة الحالية من كأس العالم محطة تاريخية جديدة لكرة القدم العراقية، خاصة في ظل النظام الجديد للبطولة الذي يشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى، موزعين على 12 مجموعة، مع تأهل صاحبي المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث إلى دور الـ32. جدل واسع قبل صافرة البداية أثار قرار "فيفا" حالة من الجدل في الأوساط الرياضية والإعلامية العراقية، خاصة مع المقارنة بالإجراء الذي تم تطبيقه مع المنتخب السعودي في وقت سابق، وهو ما دفع العديد من الجماهير إلى التساؤل حول أسباب اختلاف التعامل مع الحالتين. ورغم الجدل المصاحب للقرار، فإن تركيز المنتخب العراقي يبقى منصبًا على المواجهة المرتقبة أمام النرويج، حيث يسعى "أسود الرافدين" إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة قوية في بداية مشواره بالمونديال. فرنسا تهزم السنغال وتتصدر المجموعة حقق منتخب فرنسا فوزًا ثمينًا على نظيره السنغال، بنتيجة 3-1، في المباراة التي أقيمت على ملعب ميتلايف، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة التاسعة ببطولة كأس العالم 2026 والمقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وتستمر حتى 19 يوليو المقبل. وسجل كيليان مبابي هدف التقدم للديوك في الدقيقة 67، وعزز برادلي باركولا الهدف الثاني في الدقيقة 82. وقلص ابراهيم مباي النتيجة بالهدف الأول للسنغال في الدقيقة 90+5. وسجل كيليان مبابي هدفا صاروخيا ليمنح فرنسا الهدف الثالث في الدقيقة 90+6. وبذلك يحصد فرنسا أول 3 نقاط في مشواره بالبطولة بينما يظل السنغال بدون نقاط. وفي نفس المجموعة تقام بعد قليل مباراة العراق والنرويج. وضم تشكيل فرنسا للمباراة كل من: حراسة المرمى: مايك مينيان الدفاع: جول كوندي، ويليام ساليبا، دايو أوباميكانو، ثيو هيرنانديز الوسط: أوريليان تشواميني، أدريان رابيو، عثمان ديمبيلي، مايكل أوليسي، ديزيري دوي الهجوم: كيليان مبابي فيما ضم تشكيل السنغال كل من: حراسة المرمى: إدوارد ميندي الدفاع: كريبين دياتا، كاليدو كوليبالي، موسى نياخات، الحاج ماليك ضيوف الوسط: لامين كامارا، بابي جي، إدريسا جي الهجوم: ساديو ماني، نيكولاس جاكسون، إسماعيلا سار ويتواجد منتخبا فرنسا والسنغال في المجموعة التاسعة التي تضم رفقتهما كل من، العراق والنرويج. وتُقام نسخة كأس العالم 2026 بنظام جديد يشهد مشاركة 48 منتخبًا، موزعة على 12 مجموعة، على أن يتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى دور الـ32، بجانب أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث. ومن المقرر أن تنطلق الأدوار الإقصائية بداية من 28 يونيو، فيما تُقام المباراة النهائية يوم 19 يوليو 2026 على ملعب "ميت لايف" بولاية نيوجيرسي الأمريكية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.