تلقى نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي ضربة جديدة خلال فترة التوقف الدولي، بعدما تعرض لاعب وسطه الدنماركي بيير إيميل هويبيرغ للإصابة خلال مشاركته مع منتخب بلاده أمام ويلز، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وبدأ هويبيرغ المباراة ضمن التشكيل الأساسي للمنتخب الدنماركي، إلا أن مشاركته لم تستمر طويلًا، بعدما شعر بآلام أجبرته على التوقف عن اللعب بعد مرور نحو 10 دقائق فقط من بداية المواجهة. وجلس لاعب وسط مارسيليا على أرضية الملعب قبل أن يطلب التبديل، وسط مؤشرات أولية على معاناته من مشكلة عضلية، ليقرر الجهاز الفني للمنتخب الدنماركي عدم المجازفة باستمراره في اللقاء. وغادر هويبيرغ أرضية الملعب متأثرًا بالإصابة، وشارك أندرياس سكوف أولسن بدلًا منه، في الوقت الذي أثارت فيه إصابته حالة من القلق داخل صفوف مارسيليا، خاصة مع أهمية اللاعب في تشكيل الفريق. وبحسب تقارير صحفية فرنسية، لم يتم تحديد طبيعة الإصابة بصورة نهائية حتى الآن، كما لم تتضح المدة التي قد يحتاجها هويبيرغ من أجل التعافي والعودة إلى المشاركة في المباريات. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لمزيد من الفحوصات الطبية خلال الفترة المقبلة، من أجل الوقوف على حجم الإصابة بشكل دقيق وتحديد البرنامج العلاجي والتأهيلي المناسب، إلى جانب معرفة موقفه من المواجهات القادمة. وتأتي إصابة هويبيرغ في توقيت غير مناسب بالنسبة لمارسيليا، الذي يعاني بالفعل من عدة غيابات في صفوفه، ما يزيد من الضغوط على الجهاز الفني قبل استئناف المنافسات المحلية والقارية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي. وتضم قائمة الغائبين عن الفريق الفرنسي عددًا من العناصر المهمة، من بينها أمين جويري وأمين حارث وجيوفري كوندوبيا وديريك كورنيليوس، وهو ما يجعل احتمالية غياب هويبيرغ لفترة إضافية مصدر قلق جديد للفريق. ويمثل لاعب الوسط الدنماركي أحد العناصر المهمة في صفوف مارسيليا، بفضل دوره في وسط الملعب وقدرته على تقديم الإضافة على المستويين الدفاعي والهجومي، لذلك ينتظر النادي الفرنسي التقرير الطبي النهائي لتحديد موقفه. ويترقب الجهازان الفني والطبي في مارسيليا نتائج الفحوصات قبل اتخاذ أي قرار بشأن مشاركة هويبيرغ في المباريات المقبلة، وسط آمال بأن تكون الإصابة بسيطة وألا تتسبب في ابتعاده عن الملاعب لفترة طويلة.
اتخذت إدارة أولمبيك مارسيليا قرارًا مثيرًا للجدل بتجريد لاعب الوسط الدنماركي بيير إيميل هويبيرغ من شارة قيادة الفريق، وذلك عقب رفضه الانتقال إلى نيوكاسل يونايتد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب التقارير، تقدم نيوكاسل بعرض بلغت قيمته 15 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدمات هويبيرغ، إلا أن اللاعب رفض إتمام الصفقة، وهو ما دفع إدارة مارسيليا لاتخاذ قرار بسحب شارة القيادة منه، في خطوة أثارت الكثير من الجدل داخل الأوساط الرياضية. وعلق المدير الفني لمارسيليا، برونو جينيسيو، على الواقعة، مؤكدًا أن القرار لم يكن صادرًا عن الجهاز الفني، بل جاء من إدارة النادي، وقال: "سأكون صريحًا تمامًا، هذا قرار الإدارة ولا أشاركه أبدًا." وأضاف المدرب الفرنسي: "لم يكن خياري، بل هو قرار فُرض عليّ من قِبل الإدارة."، في تصريحات تعكس وجود اختلاف واضح في وجهات النظر بين الإدارة والجهاز الفني بشأن التعامل مع ملف اللاعب. وأثارت تصريحات جينيسيو اهتمامًا واسعًا، خاصة أنها كشفت للمرة الأولى عن عدم اتفاقه مع القرار الإداري، وهو ما قد يفتح الباب أمام المزيد من التساؤلات حول الأجواء داخل النادي الفرنسي خلال الفترة الحالية. ولم يصدر أي تعليق رسمي من هويبيرغ بشأن قرار تجريده من شارة القيادة أو مستقبله مع مارسيليا، بينما يبقى موقفه من الرحيل محل متابعة، في ظل استمرار سوق الانتقالات وارتباط اسمه بعدد من الأندية الأوروبية.
يواصل نادي أستون فيلا تحركاته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما قطع خطوات متقدمة في مفاوضاته مع البرتغالي جواو بالينيا، لاعب وسط بايرن ميونخ الألماني، في ظل رغبة النادي الإنجليزي في تدعيم خط الوسط قبل انطلاق الموسم الجديد. ويعمل أستون فيلا على حسم الصفقة خلال الفترة المقبلة، حيث دخلت المفاوضات مع اللاعب مراحل متقدمة، ما يعزز فرص النادي في الحصول على خدمات لاعب الوسط البرتغالي، الذي يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية والدوري الإنجليزي الممتاز. أستون فيلا يتقدم في مفاوضات بالينيا وبحسب الصحفيين بن جاكوبس وأليكس كروك، فإن مفاوضات أستون فيلا مع بالينيا أصبحت في مرحلة متقدمة، بعدما أبدى النادي الإنجليزي رغبة واضحة في إتمام الصفقة وتدعيم وسط الملعب بعنصر يتمتع بالقدرات الدفاعية والبدنية المطلوبة. ويبحث أستون فيلا عن لاعب قادر على تحقيق التوازن داخل خط الوسط، خاصة أن المنافسة على مختلف البطولات تتطلب وجود قائمة قوية تضم أكثر من خيار في كل مركز. ويمثل بالينيا أحد الأسماء التي تحظى بثقة مسؤولي النادي، نظرًا لقدراته في استخلاص الكرة وقطع الهجمات، بالإضافة إلى قوته في المواجهات والالتحامات، وهي عناصر قد تمنحه دورًا مهمًا في تشكيلة الفريق حال إتمام انتقاله. نيوكاسل يواصل مراقبة بالينيا وفي المقابل، لا يزال نادي نيوكاسل يونايتد مهتمًا بالحصول على خدمات بالينيا، حيث دخل اللاعب ضمن حسابات النادي لتدعيم خط الوسط خلال الميركاتو الصيفي. ومع ذلك، يضع نيوكاسل الدنماركي بيير-إيميل هويبيرغ، لاعب مارسيليا الفرنسي، على رأس أولوياته في مركز الوسط، رغم استمرار المحادثات بشأن إمكانية التعاقد مع بالينيا. ويشير ذلك إلى أن موقف نيوكاسل من الصفقة قد يتأثر بمدى نجاح النادي في حسم مفاوضاته مع هويبيرغ، وهو ما يمنح أستون فيلا فرصة أكبر للتحرك نحو إتمام صفقة اللاعب البرتغالي. بالينيا أمام تجربة جديدة ويملك جواو بالينيا خبرة واسعة في كرة القدم الأوروبية، كما سبق له اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يجعله قادرًا على العودة سريعًا إلى أجواء المسابقة حال انتقاله إلى أستون فيلا. ويتميز لاعب الوسط البرتغالي بالقدرة على القيام بالأدوار الدفاعية، وقراءة تحركات المنافسين، واستعادة الكرة، إلى جانب امتلاكه قوة بدنية تساعده في التعامل مع طبيعة المباريات الإنجليزية. ومن شأن انضمامه إلى أستون فيلا أن يمنح الفريق إضافة قوية في وسط الملعب، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في امتلاك خيارات متعددة قادرة على التعامل مع ضغط المباريات وتنوع المنافسات. أستون فيلا الأقرب لحسم الصفقة وتشير التطورات الأخيرة إلى أن أستون فيلا أصبح في موقع أفضل من نيوكاسل لحسم صفقة بالينيا، خاصة في ظل وصول المفاوضات إلى مرحلة متقدمة بين الطرفين. ويرغب النادي الإنجليزي في استغلال هذا التقدم لإنهاء الصفقة قبل دخولها مراحل أكثر تعقيدًا، خصوصًا مع وجود اهتمام من أندية أخرى باللاعب. وفي المقابل، سيواصل نيوكاسل مراقبة الموقف، لكنه يبدو أكثر تركيزًا في الوقت الحالي على محاولة حسم صفقة هويبيرغ، وهو ما قد يقلل من ضغط المنافسة على أستون فيلا في سباق التعاقد مع بالينيا. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات حاسمة بشأن مستقبل لاعب بايرن ميونخ، خاصة مع اقتراب أستون فيلا من الوصول إلى اتفاق نهائي، ليصبح بالينيا أحد أبرز الأسماء المرشحة للانضمام إلى الفريق الإنجليزي خلال الميركاتو الصيفي الحالي.
كشفت تقارير صحفية عن حالة من الغضب داخل نادي مارسيليا، بعدما تراجع لاعب الوسط الدنماركي بيير-إيميل هويبيرغ عن الانتقال إلى صفوف الفريق الفرنسي، وقرر بدلًا من ذلك الانضمام إلى نيوكاسل خلال فترة الانتقالات الحالية. وبحسب «Foot Mercato»، يشعر فرانك ماكورت، مالك نادي مارسيليا، باستياء شديد بعد فشل الصفقة، خاصة أن رحيل هويبيرغ إلى نيوكاسل تسبب في ضياع صفقة كان من المنتظر أن توفر للنادي الفرنسي نحو 15 مليون يورو. وكان مارسيليا يأمل في حسم الصفقة والاستفادة من المقابل المالي، في ظل حاجة النادي إلى اتخاذ عدد من الإجراءات المالية خلال الفترة الحالية والالتزام بالمتطلبات المفروضة عليه. ونقل التقرير عن مصدر مقرب من ماكورت قوله إن مالك مارسيليا كرر خلال الفترة الماضية أن النادي يواجه وضعًا عاجلًا للغاية، وأن هناك ضرورة لاتخاذ قرارات تتعلق بالتوفير وإدارة الموارد المالية. وقال المصدر: «لقد كرر مرارًا أن النادي أمام وضع عاجل للغاية، وأنه يجب اتخاذ قرارات التوفير اللازمة والوفاء بالالتزامات المالية. هذا الأمر ليس اختياريًا». ويعكس هذا الموقف حجم الضغوط المالية التي يعيشها مارسيليا، في ظل حاجة الإدارة إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على قوة الفريق رياضيًا والالتزام في الوقت نفسه بالمتطلبات المالية. وبحسب التقرير، فإن عدم اتخاذ القرارات المطلوبة في الوقت المناسب قد يؤدي إلى عواقب خطيرة على النادي، في ظل وجود مخاوف من تأثير الوضع المالي على مشاركة مارسيليا في المسابقات الأوروبية خلال الفترة المقبلة. ولم تتوقف المخاوف عند المشاركة الأوروبية، إذ أشار المصدر إلى إمكانية وصول التداعيات إلى وضع مارسيليا في الدوري الفرنسي، إذا لم يتم التعامل مع الأزمة واتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح الوضع المالي. وتأتي أزمة هويبيرغ في وقت يحاول فيه مارسيليا إعادة ترتيب صفوفه خلال سوق الانتقالات، بينما يمثل فشل الصفقة خسارة مالية للنادي إلى جانب التأثير الفني المحتمل الناتج عن عدم إتمام الاتفاق. وبحسب «Foot Mercato»، فإن رسالة ماكورت واضحة داخل النادي، وهي أن مستقبل مارسيليا والاستقرار المالي للنادي يجب أن يحظيا بالأولوية، حتى لو تطلب ذلك اتخاذ قرارات صعبة خلال سوق الانتقالات الحالية.
يكثف نادي نيوكاسل يونايتد تحركاته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية من أجل حسم التعاقد مع الدنماركي بيير-إيميل هويبيرغ، لاعب وسط مارسيليا الفرنسي، في ظل رغبة النادي الإنجليزي في تدعيم خط الوسط بلاعب يمتلك الخبرة والقدرة على تقديم الإضافة الفنية خلال الموسم الجديد. ووفقًا لما كشفه الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن نيوكاسل يتحرك بقوة من أجل الحصول على خدمات هويبيرغ، بعدما أصبح اللاعب أحد أبرز أهداف النادي في خط الوسط خلال الميركاتو الصيفي، رغم وجود عدد من الأسماء الأخرى على قائمة اهتمامات إدارة الفريق. هويبيرغ أولوية نيوكاسل وأشار رومانو إلى أن إدارة نيوكاسل وضعت هويبيرغ ضمن أولوياتها في الفترة الحالية، حيث ترى إدارة النادي أن اللاعب الدنماركي يمتلك مجموعة من المقومات التي تجعله مناسبًا للمشروع الجديد للفريق، خاصة في ظل الحاجة إلى تدعيم منطقة وسط الملعب بعنصر يتمتع بالقوة والخبرة والقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى. ولا يقتصر اهتمام نيوكاسل باللاعب على الجانب الإداري فقط، إذ يحظى هويبيرغ أيضًا بإعجاب المدرب الألماني ماتياس يايسله، الذي يرغب في الحصول على خدماته من أجل إضافة لاعب قادر على تحقيق التوازن في وسط الملعب، إلى جانب خبرته الكبيرة في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأتي تمسك يايسله بالصفقة في وقت يسعى فيه المدرب الألماني إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في الموسم المقبل، خاصة مع تطلعات نيوكاسل للحفاظ على مكانته بين كبار الكرة الإنجليزية وتحقيق نتائج أفضل على المستويين المحلي والقاري. خبرة كبيرة في الدوري الإنجليزي ويمتلك هويبيرغ خبرة واسعة في الملاعب الإنجليزية، وهو ما يمثل أحد العوامل التي دفعت نيوكاسل إلى التحرك من أجل التعاقد معه، حيث سبق للاعب الدنماركي خوض تجربة مع ساوثهامبتون قبل انتقاله إلى توتنهام هوتسبير. وخلال سنواته في الدوري الإنجليزي، تمكن هويبيرغ من اكتساب خبرة كبيرة في التعامل مع طبيعة المنافسة القوية، كما شارك في العديد من المباريات المهمة، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لفريق يبحث عن لاعب جاهز وقادر على التأقلم سريعًا مع أجواء البطولة. وبعد تجربته مع توتنهام، انتقل اللاعب إلى مارسيليا، حيث واصل مسيرته في الملاعب الأوروبية، قبل أن يظهر اسمه مجددًا على رادار أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، مع اهتمام واضح من نيوكاسل بالحصول على توقيعه خلال الصيف الحالي. تغييرات كبيرة في وسط نيوكاسل ويأتي تحرك نيوكاسل نحو هويبيرغ في ظل التغييرات التي شهدها خط وسط الفريق خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي جعل إدارة النادي تبحث عن لاعب يتمتع بالخبرة والقوة والقدرة على تحمل المسؤولية داخل الملعب. وترى إدارة نيوكاسل أن التعاقد مع لاعب في حجم هويبيرغ قد يمثل إضافة مهمة للفريق، خاصة أن اللاعب يجمع بين الخبرة في الدوري الإنجليزي والقدرة على اللعب في أكثر من دور داخل خط الوسط، سواء في مركز الارتكاز أو كأحد لاعبي الوسط أصحاب المهام الدفاعية. كما أن شخصية اللاعب وخبرته في المباريات الكبيرة قد تساعده على لعب دور قيادي داخل الفريق، وهو أمر يبحث عنه الجهاز الفني خلال عملية إعادة تشكيل قائمة نيوكاسل استعدادًا للموسم الجديد. 15 مليون يورو لحسم الصفقة وبحسب تقارير صحفية متداولة، فإن قيمة الصفقة المحتملة قد تصل إلى نحو 15 مليون يورو، وهو رقم قد يكون مناسبًا لنيوكاسل في ظل رغبة النادي في تدعيم صفوفه بعدد من الصفقات خلال فترة الانتقالات الحالية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل اللاعب، خاصة في ظل تمسك نيوكاسل بالحصول على خدماته، ورغبة يايسله في إتمام الصفقة بأسرع وقت ممكن حتى يتمكن اللاعب من الانضمام إلى الفريق والاستعداد للموسم الجديد. ويمثل موقف مارسيليا عاملًا مهمًا في تحديد مصير المفاوضات، إذ سيكون على النادي الفرنسي دراسة العرض المنتظر من نيوكاسل واتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبل اللاعب، خاصة أن هويبيرغ لا يزال مرتبطًا بالفريق، ويمثل أحد عناصر الخبرة داخل تشكيلته. يايسله يتمسك بالتعاقد مع هويبيرغ ويبدو أن رغبة ماتياس يايسله تمثل عاملًا حاسمًا في تحركات نيوكاسل خلال الفترة الحالية، حيث يرغب المدرب في إضافة لاعب وسط يتمتع بالخبرة والقدرة على تنفيذ التعليمات التكتيكية، إلى جانب امتلاكه شخصية قوية تساعد الفريق في المباريات الصعبة. ومن جانبه، يواصل نيوكاسل دراسة خياراته في سوق الانتقالات، لكن هويبيرغ أصبح في الوقت الحالي أحد أبرز الأسماء المطروحة لتدعيم خط الوسط، في ظل قناعة النادي بقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة. ومع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية من مراحلها الحاسمة، قد تشهد صفقة هويبيرغ تحركات مكثفة خلال الأيام المقبلة، خاصة إذا نجح نيوكاسل في التوصل إلى اتفاق مع مارسيليا بشأن المقابل المالي وشروط انتقال اللاعب. وفي حال اكتمال الصفقة، سيكون هويبيرغ أمام فرصة جديدة للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، ولكن هذه المرة بقميص نيوكاسل، والعمل تحت قيادة ماتياس يايسله، في مشروع يسعى من خلاله النادي إلى المنافسة بقوة وتحقيق أهدافه خلال الموسم المقبل.
دخل البرتغالي جواو بالينيا، لاعب وسط بايرن ميونيخ، قائمة اهتمامات نادي نيوكاسل يونايتد خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل رغبة النادي الإنجليزي في تدعيم خط الوسط قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب Mail Sport، أضاف نيوكاسل اسم بالينيا إلى قائمته المختصرة للصفقات المستهدفة، حيث يدرس النادي إمكانية التحرك من أجل الحصول على خدمات لاعب الوسط البرتغالي. وفي الوقت نفسه، تواصل إدارة نيوكاسل مفاوضاتها مع الدنماركي بيير-إيميل هويبيرغ، لاعب مارسيليا، الذي يرغب في الانتقال إلى صفوف الفريق الإنجليزي خلال الميركاتو الحالي. وقد تكلف صفقة هويبيرغ نحو 13 مليون جنيه إسترليني، وهو ما يجعل اللاعب خيارًا متاحًا لنيوكاسل، في الوقت الذي يواصل فيه النادي دراسة أكثر من اسم لتدعيم وسط الملعب. ولا يقتصر الاهتمام بالينيا على نيوكاسل، حيث يراقب أستون فيلا أيضًا موقف لاعب بايرن ميونيخ، ما قد يفتح الباب أمام منافسة إنجليزية للحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة. ويعمل نيوكاسل على حسم خياراته في خط الوسط قبل إغلاق سوق الانتقالات، مع استمرار المفاوضات بشأن هويبيرغ ودراسة إمكانية التحرك لضم بالينيا.
دخل نادي نيوكاسل يونايتد في مفاوضات جادة للتعاقد مع لاعب الوسط الدنماركي بيير إيميل هويبيرغ، نجم أولمبيك مارسيليا، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب الصحفي سانتي أونا عبر موقع فوت ميركاتو، فإن هويبيرغ منح موافقته المبدئية على الانتقال إلى نيوكاسل، معربًا عن رغبته في العودة إلى منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وأضاف التقرير أن المفاوضات بين نيوكاسل ومارسيليا لا تزال مستمرة، حيث يسعى النادي الإنجليزي للتوصل إلى اتفاق مع إدارة النادي الفرنسي بشأن قيمة الصفقة. وأشار سانتي أونا إلى أن مارسيليا يطمح للحصول على نحو 15 مليون يورو مقابل التخلي عن لاعب الوسط الدنماركي، الذي يعد من العناصر المهمة في صفوف الفريق. ويمتلك هويبيرغ خبرة كبيرة في الدوري الإنجليزي، بعدما سبق له تمثيل ساوثهامبتون وتوتنهام هوتسبير، وهو ما يجعل عودته إلى البريميرليغ خيارًا جذابًا بالنسبة له. ويرى نيوكاسل أن التعاقد مع الدولي الدنماركي سيمنح خط الوسط المزيد من الخبرة والتوازن، خاصة مع استعداد الفريق لخوض منافسات الموسم الجديد على أكثر من جبهة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات، مع استمرار المحادثات بين الناديين، في محاولة للتوصل إلى اتفاق نهائي قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.