بيليه

بيليه

رونالدو
كريستيانو رونالدو يؤكد أنه اللاعب الأكثر تكاملًا في تاريخ كرة القدم

رونالدو: أنا أفضل لاعب في التاريخ وأرقامي تتحدث عن نفسها   أثار البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، الجدل بتصريحات جديدة أكد خلالها اعتقاده بأنه أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم، مشددًا على أن الأرقام التي حققها طوال مسيرته تعكس مكانته بين أبرز نجوم اللعبة.   وأوضح رونالدو، خلال مقابلة مع شبكة CNN، أنه يشعر بعدم حصوله على التقدير المناسب نظير المستوى الذي يقدمه داخل الملعب، خاصة فيما يتعلق بالأهداف التي يواصل تسجيلها رغم تقدمه في العمر.   رونالدو يتحدث عن الوصول إلى 1000 هدف   وتطرق قائد منتخب البرتغال إلى إمكانية بلوغ حاجز الألف هدف خلال مسيرته الاحترافية، مؤكدًا أن الوصول إلى هذا الرقم سيكون إنجازًا مميزًا، لكنه لا يرغب في الانشغال كثيرًا بالأهداف البعيدة.   وأشار إلى أن تسجيل 920 أو 925 أو 930 هدفًا لن يغير قناعته بمكانته التاريخية، معتبرًا أن أرقامه وإنجازاته تقدم الدليل على ما حققه طوال السنوات الماضية.   وأضاف أن هدفه الأساسي يتمثل في الاستمرار بتقديم أفضل مستوى ممكن، دون وضع ضغوط إضافية على نفسه بشأن الوصول إلى رقم محدد.   رونالدو يكشف موقفه من الاعتزال   وعن مستقبله في الملاعب، أوضح رونالدو أنه لا يمتلك موعدًا محددًا لإنهاء مسيرته الكروية، مشيرًا إلى أن قراره سيتوقف على مدى استمراره في الشعور بالحافز والرغبة في المنافسة.   وأكد أنه قد يأتي يوم يفقد فيه الدافع لمواصلة اللعب، وعندها سيكون عليه اتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبله.   رونالدو يقارن نفسه بميسي ومارادونا وبيليه   وشدد النجم البرتغالي على احترامه لآراء الجماهير التي تفضل ليونيل ميسي أو دييجو مارادونا أو بيليه، مؤكدًا أن اختيار اللاعب الأفضل يظل مسألة شخصية تختلف من مشجع إلى آخر.   لكنه تمسك باعتقاده بأنه اللاعب الأكثر تكاملًا في تاريخ كرة القدم، بالنظر إلى قدراته التهديفية وتنوع مهاراته وإسهاماته داخل الملعب.   أرقام رونالدو مع منتخب البرتغال   ويمتلك رونالدو مسيرة دولية حافلة منذ ظهوره مع منتخب البرتغال عام 2003، ويبلغ رصيده المذكور في التقرير 146 هدفًا دوليًا.   كما سبق له تمثيل سبورتينج لشبونة ومانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس، قبل الانتقال إلى النصر السعودي، حيث يواصل مسيرته الكروية وطموحاته التهديفية.

احمد صابر أكتوبر 13, 2026 0
لامين يامال
لامين يامال: لا أريد أن أكون أفضل من بيليه أو ميسي.. أريد أن أكون يامال

  تحدث الإسباني لامين يامال، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، عن رؤيته لمسيرته الكروية والطريقة التي يتعامل بها مع المقارنات المستمرة مع أساطير كرة القدم، مؤكدًا أنه لا يسعى إلى أن يكون أفضل من البرازيلي بيليه أو الأرجنتيني ليونيل ميسي، وإنما يريد أن يصنع هويته الخاصة وأن يُذكر اسمه في تاريخ اللعبة باعتباره لامين يامال. وأوضح يامال أن هدفه الأساسي لا يتمثل في محاولة تجاوز أساطير كرة القدم أو الدخول في منافسة مباشرة معهم، مشيرًا إلى أنه يريد أن تكون له شخصيته ومسيرته الخاصة، وأن يترك بصمته بالطريقة التي تناسبه دون أن يعيش تحت ضغط المقارنة مع أسماء صنعت تاريخًا كبيرًا في عالم كرة القدم. وقال لامين يامال في تصريحاته: «لا أريد أن أكون أفضل من بيليه أو ميسي». وأضاف النجم الإسباني: «أريد أن أكون لامين يامال، وأن يتذكرني الناس باعتباري لامين يامال». وتعكس تصريحات لاعب برشلونة رغبة واضحة في الابتعاد عن المقارنات التي تلاحقه منذ ظهوره على الساحة الكروية، خاصة أن صغر سنه والمستويات التي قدمها مع برشلونة ومنتخب إسبانيا جعلا اسمه حاضرًا باستمرار عند الحديث عن أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية. ويعتبر ميسي وبيليه من أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم، ولذلك فإن مقارنة أي لاعب شاب بهما تضعه أمام توقعات كبيرة للغاية، وهو ما يبدو أن يامال لا يريد أن يجعل منه محور مسيرته، حيث يفضل أن يركز على بناء شخصيته الخاصة داخل الملعب. ولا ينكر يامال قيمة الأساطير التي سبقته، لكنه يؤكد في الوقت نفسه أن طموحه لا يرتبط بأن يصبح نسخة من لاعب آخر، حتى لو كان الحديث عن أسماء بحجم بيليه أو ميسي، وإنما يريد أن يصنع مسيرته الخاصة وأن يكون له أسلوبه وشخصيته وإنجازاته. ويأتي حديث يامال في وقت أصبح فيه اللاعب أحد أكثر المواهب الشابة متابعة حول العالم، خاصة بعد ظهوره مع برشلونة في سن صغيرة، ثم تألقه مع المنتخب الإسباني، ما جعله يحظى باهتمام كبير من الجماهير ووسائل الإعلام. ومع كل إنجاز جديد يحققه اللاعب، تظهر المقارنات مع النجوم التاريخيين، إلا أن يامال يبدو حريصًا على وضع حد لهذه المقارنات من خلال التأكيد على أنه لا يريد أن يكون أفضل من بيليه أو ميسي، وإنما يريد أن يُعرف باسمه وشخصيته. ويحمل هذا التصريح جانبًا مهمًا في طريقة نظر يامال إلى مستقبله، فهو لا يريد أن تكون قيمته مرتبطة بمقارنة مستمرة مع لاعبين آخرين، وإنما يسعى إلى أن تكون مسيرته هي المقياس الذي يتم من خلاله تقييمه بعد سنوات. ويقول يامال بوضوح إنه يريد أن يكون «لامين يامال»، وهي عبارة تختصر رغبته في بناء إرث خاص به، بدلًا من محاولة تقليد أو تجاوز أسماء ارتبطت بعصور مختلفة من كرة القدم. ويعرف اللاعب أن المقارنات قد تكون جزءًا طبيعيًا من مسيرة أي موهبة تظهر في سن صغيرة، خاصة عندما يكون اللاعب قادرًا على تقديم مستويات لافتة في بداية مشواره، إلا أن التعامل معها يظل تحديًا آخر خارج حدود الملعب. ويبدو أن يامال يفضل التركيز على تطوير نفسه وتحقيق أهدافه الخاصة، بدلًا من الدخول في سباق افتراضي مع أساطير كرة القدم، حيث يرى أن الأهم بالنسبة إليه هو أن يحقق ما يستطيع تحقيقه وأن يترك بصمته الخاصة. وتزداد أهمية هذا الموقف مع استمرار الحديث عن مستقبل اللاعب، خاصة أن جماهير برشلونة ومنتخب إسبانيا تضع آمالًا كبيرة عليه، في ظل ما أظهره من قدرات خلال السنوات الأولى من مسيرته. لكن يامال يؤكد أن طموحه لا يعني بالضرورة أن يصبح أفضل من جميع من سبقوه، وإنما أن ينجح في أن يكون نفسه، وأن يقدم كرة القدم بالطريقة التي تعبر عنه، وأن يبني مسيرة تحمل اسمه الخاص. ويشير حديثه كذلك إلى أهمية الهوية بالنسبة للاعب، حيث يريد أن يتذكره الجمهور بسبب ما قدمه هو، وليس بسبب المقارنات التي وضعته إلى جانب بيليه أو ميسي. ويملك يامال بالفعل بداية قوية لمسيرته، بعدما أصبح من العناصر المهمة مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، وحقق ألقابًا خلال فترة قصيرة من مسيرته، إلا أن اللاعب يبدو مهتمًا أكثر بالمستقبل وما يمكن أن يحققه خلال السنوات القادمة. ولا يريد النجم الإسباني أن تتحول المقارنات إلى ضغط إضافي عليه، خاصة أن مسيرة كرة القدم طويلة، وأن اللاعب يحتاج إلى الاستمرار في التطور والحفاظ على تركيزه من أجل الوصول إلى أهدافه. ومن هذا المنطلق، فإن رغبته في أن يكون «لامين يامال» تعني أنه يريد أن يترك للجمهور فرصة تقييمه بناءً على مسيرته وأرقامه وإنجازاته، بدلًا من وضعه باستمرار في مقارنة مع لاعبين ينتمون إلى أجيال مختلفة. وتحظى هذه الرؤية بأهمية خاصة بالنسبة إلى لاعب لا يزال في بداية مسيرته، حيث يمكن أن تمنحه القدرة على التركيز على تطوير نفسه بعيدًا عن الضغوط المرتبطة بالمقارنة مع أساطير اللعبة. كما أن اختيار يامال لاسم ميسي وبيليه تحديدًا يعكس حجم المقارنات التي تحيط به، لكنه في الوقت نفسه يؤكد أنه لا يريد أن يجعل هدفه هو تجاوزهما، بل يريد أن تكون له مكانته الخاصة في تاريخ كرة القدم. ويؤكد اللاعب أن النجاح بالنسبة إليه لا يجب أن يكون مرتبطًا بضرورة أن يصبح أفضل من لاعب آخر، وإنما بقدرته على الوصول إلى أفضل نسخة ممكنة من نفسه وتحقيق أهدافه الخاصة مع برشلونة ومنتخب إسبانيا. ومن المتوقع أن تستمر المقارنات مع يامال خلال السنوات المقبلة، خاصة مع تطور مستواه واتساع دائرة إنجازاته، لكن تصريحاته توضح موقفه من هذه المسألة، حيث يريد أن يحافظ على هويته الخاصة وأن يترك مسيرته تتحدث عنه. ويظل الطريق أمام اللاعب طويلًا، خاصة أنه لا يزال في بداية مشواره، وهو ما يجعل السنوات المقبلة حاسمة في تحديد شكل مسيرته وما يمكن أن يحققه من ألقاب وإنجازات على المستويين الجماعي والفردي. وفي النهاية، أكد لامين يامال أنه لا يسعى إلى أن يكون أفضل من بيليه أو ميسي، موضحًا أن طموحه الحقيقي هو أن يكون نفسه، وأن يتذكره الجمهور باسمه وهويته الخاصة، قائلًا: «أريد أن أكون لامين يامال وأن أتذكر باعتباري لامين يامال»، في رسالة تعكس رغبته في بناء مسيرة مستقلة بعيدًا عن المقارنات مع أساطير كرة القدم.  

عمرو فوزي سبتمبر 23, 2026 0
بيليه
بيع قميص بيليه التاريخي في نهائي مونديال 1958 مقابل 4.88 مليون دولار

  شهد أحد المزادات العالمية بيع القميص الذي ارتداه الأسطورة البرازيلية بيليه في نهائي كأس العالم 1958، مقابل 4.88 مليون دولار، ليصبح واحدًا من أغلى القمصان الرياضية التي بيعت في التاريخ.   ويرتبط هذا القميص بواحدة من أبرز اللحظات في تاريخ كرة القدم، إذ ارتداه بيليه خلال نهائي كأس العالم 1958 أمام السويد، عندما سجل هدفين وقاد منتخب البرازيل للفوز بنتيجة 5-2، محققًا أول لقب مونديالي في تاريخ “السيليساو”.   ويُعد بيليه أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، بعدما نجح في التتويج بلقب كأس العالم ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و1970، في إنجاز تاريخي لم ينجح أي لاعب آخر في معادلته حتى الآن.   وشهد مونديال 1958 بزوغ نجم بيليه عالميًا وهو في السابعة عشرة من عمره، قبل أن يواصل كتابة التاريخ مع منتخب البرازيل، ويصبح أحد أبرز رموز اللعبة عبر الأجيال.   كما ساهم بيليه في قيادة البرازيل للحفاظ على لقبها في نسخة 1962، قبل أن يختتم مسيرته المونديالية بأداء أسطوري في كأس العالم 1970، حين قاد “السامبا” للتتويج باللقب الثالث، في البطولة التي يعتبرها كثيرون واحدة من أعظم النسخ في تاريخ المونديال.   ويظل بيليه حتى اليوم اللاعب الوحيد في تاريخ كرة القدم الذي نجح في الفوز بكأس العالم ثلاث مرات، وهو رقم استثنائي صمد لعقود، ليؤكد المكانة التاريخية التي يحتلها الأسطورة البرازيلية في سجل اللعبة.

عمرو فوزي يوليو 17, 2026 0
مورا
خيلبرتو مورا يكتب التاريخ في مونديال

واصلت بطولة كأس العالم 2026 تقديم وجوه جديدة تفرض نفسها على الساحة العالمية، بعدما خطف الموهبة المكسيكية خيلبرتو مورا الأنظار بإنجاز تاريخي، عقب مشاركته أساسيًا مع منتخب المكسيك أمام الإكوادور في الأدوار الإقصائية، ليصبح أحد أصغر اللاعبين الذين سجلوا أسماءهم في تاريخ البطولة. ولم يكن ظهور مورا في التشكيل الأساسي مجرد مشاركة عادية، بل حمل أبعادًا تاريخية كبيرة، بعدما منح الجهاز الفني للمنتخب المكسيكي ثقته الكاملة للاعب الشاب في واحدة من أهم مباريات البطولة، وهو ما يعكس حجم الإمكانيات التي يمتلكها رغم حداثة سنه. وبعمر 17 عامًا و259 يومًا، أصبح خيلبرتو مورا ثاني أصغر لاعب يبدأ مباراة في الأدوار الإقصائية بتاريخ كأس العالم، لينضم إلى قائمة قصيرة تضم أبرز المواهب التي صنعت التاريخ في المونديال منذ انطلاق البطولة. ويؤكد هذا الرقم الاستثنائي المكانة التي بدأ اللاعب في اكتسابها داخل المنتخب المكسيكي، حيث نجح في فرض نفسه ضمن التشكيل الأساسي رغم المنافسة القوية، ليحصل على فرصة المشاركة في مباراة مصيرية تتطلب شخصية قوية وثقة كبيرة. ورغم الضغوط المصاحبة لمثل هذه المباريات، ظهر مورا بثقة كبيرة، ليؤكد أن مستقبله قد يكون مشرقًا سواء مع منتخب المكسيك أو على مستوى الأندية خلال السنوات المقبلة. ويظل الرقم القياسي التاريخي مسجلًا باسم أسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه، الذي بدأ أساسيًا في مباراة بالأدوار الإقصائية خلال كأس العالم 1958 وهو يبلغ من العمر 17 عامًا و239 يومًا، قبل أن يقود منتخب البرازيل إلى التتويج باللقب ويكتب بداية واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ كرة القدم. واقتراب مورا من رقم بيليه يمنح الإنجاز قيمة أكبر، إذ يضع اللاعب المكسيكي في مقارنة تاريخية مع أحد أعظم لاعبي اللعبة، وهو ما يعكس حجم الموهبة التي يمتلكها والآمال الكبيرة المعلقة عليه داخل الكرة المكسيكية. ويعد خيلبرتو مورا من أبرز المواهب الصاعدة في المكسيك خلال السنوات الأخيرة، بعدما لفت الأنظار بقدراته الفنية وسرعة تطوره، ليصبح أحد الأسماء التي تحظى باهتمام كبير من جماهير المنتخب ووسائل الإعلام. كما يرى كثيرون أن مشاركته في هذا العمر الصغير تؤكد رغبة الجهاز الفني في بناء فريق للمستقبل، يعتمد على العناصر الشابة القادرة على قيادة المنتخب خلال السنوات المقبلة. وأثبتت بطولة كأس العالم 2026 أنها منصة مثالية لظهور المواهب الجديدة، حيث نجح أكثر من لاعب شاب في تقديم مستويات مميزة، إلا أن إنجاز مورا يبقى من أبرز الأرقام التاريخية التي شهدتها النسخة الحالية. ويمنح هذا الإنجاز اللاعب دفعة معنوية كبيرة لمواصلة التطور، خاصة أنه لا يزال في بداية مسيرته الكروية، ويملك فرصة كبيرة لتحطيم المزيد من الأرقام القياسية إذا حافظ على مستواه واستمر في التطور. ويأمل المنتخب المكسيكي أن يواصل مورا تقديم الأداء نفسه خلال المباريات المقبلة، وأن يكون أحد العناصر المؤثرة في مشوار الفريق بالمونديال، خاصة بعد الثقة الكبيرة التي منحها له الجهاز الفني. ويرى محللون أن اللاعب يمتلك شخصية قوية داخل الملعب، وهو ما ظهر بوضوح خلال مشاركته في مباراة الإكوادور، حيث لعب دون رهبة رغم صغر سنه وأهمية اللقاء. كما يؤكد هذا الإنجاز أن الكرة المكسيكية لا تزال قادرة على إنتاج مواهب مميزة، تستطيع المنافسة على أعلى المستويات ولفت الأنظار في أكبر البطولات العالمية. ومع استمرار مشوار المكسيك في كأس العالم، ستكون الأنظار موجهة نحو خيلبرتو مورا، لمعرفة ما إذا كان سيتمكن من مواصلة كتابة التاريخ، وإضافة المزيد من الإنجازات إلى مسيرته الواعدة. وبغض النظر عن نتائج المنتخب المكسيكي في البطولة، فإن ما حققه مورا سيظل رقمًا خالدًا في سجلات كأس العالم، ويؤكد أن المستقبل قد يحمل لهذا اللاعب الشاب الكثير من النجاحات، ليصبح أحد أبرز نجوم الكرة العالمية خلال السنوات المقبلة.

احمد صابر يوليو 1, 2026 0
حكاية أصغر النجوم الذين هزوا شباك كأس العالم
من بيليه إلى جافي.. حكاية أصغر النجوم الذين هزوا شباك كأس العالم

رغم مرور ما يقرب من سبعة عقود على انطلاق مسيرته العالمية، لا يزال الأسطورة البرازيلية بيليه يحتفظ بأحد أكثر الأرقام استثنائية في تاريخ كأس العالم، وهو لقب أصغر لاعب يسجل هدفًا في نهائيات البطولة، ليبقى اسمه حاضرًا بقوة في سجلات المونديال حتى يومنا هذا. وعلى مدار النسخ المتعاقبة من كأس العالم، ظهر العديد من النجوم الشباب الذين خطفوا الأنظار وسجلوا أهدافًا تاريخية في سن مبكرة، لكن أحدًا لم يتمكن من كسر الرقم الذي حققه بيليه خلال مونديال السويد عام 1958، حين دوّن اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ اللعبة. وكان بيليه يبلغ من العمر 17 عامًا و239 يومًا عندما سجل هدفه الأول في كأس العالم أمام منتخب ويلز يوم 19 يونيو 1958، ليصبح أصغر لاعب يسجل هدفًا في تاريخ البطولة. ولم يكن هذا الإنجاز مجرد رقم عابر، بل كان بداية لواحدة من أعظم القصص الكروية التي عرفتها اللعبة. وخلال تلك النسخة التاريخية، تحول النجم البرازيلي الشاب إلى بطل قومي بعدما قاد منتخب بلاده نحو أول لقب عالمي في تاريخه. وتمكن بيليه من تسجيل ستة أهداف كاملة في البطولة وهو لم يبلغ الثامنة عشرة من عمره، بينها ثلاثية تاريخية في شباك فرنسا بالدور نصف النهائي، قبل أن يعود ويسجل هدفين في المباراة النهائية أمام أصحاب الأرض المنتخب السويدي. ولم يتوقف الأمر عند كونه أصغر هداف في تاريخ كأس العالم، إذ ما زال بيليه يحتفظ بعدد من الأرقام القياسية التي تعكس حجم الإنجاز الذي حققه في سن صغيرة للغاية. فهو أصغر لاعب يسجل هاتريك في تاريخ البطولة، كما أنه أصغر لاعب يسجل في مباراة نهائية للمونديال، وهو إنجاز لم يقترب منه أي لاعب آخر حتى الآن. وعلى الرغم من أن بيليه يعد خامس أصغر لاعب يشارك في كأس العالم، فإن ما قدمه داخل المستطيل الأخضر جعله يتفوق على جميع من سبقوه أو لحقوا به في هذا التصنيف. فالمشاركة المبكرة وحدها لا تكفي لصناعة التاريخ، بينما استطاع النجم البرازيلي أن يحول ظهوره الأول إلى قصة أسطورية لا تزال تُروى حتى اليوم. وفي المركز الثاني بقائمة أصغر هدافي كأس العالم يأتي المكسيكي مانويل روساس، الذي سجل بعمر 18 عامًا و93 يومًا خلال مواجهة الأرجنتين في النسخة الأولى من البطولة عام 1930. ويعد روساس أحد الأسماء التاريخية المرتبطة ببدايات كأس العالم، إذ ارتبط اسمه بعدة وقائع استثنائية في النسخة الافتتاحية. فإلى جانب تسجيله أحد أقدم الأهداف في تاريخ البطولة، كان صاحب أول ركلة جزاء يتم تسجيلها في كأس العالم، كما ارتبط اسمه بأول هدف عكسي في تاريخ المسابقة عندما سجل بالخطأ في مرمى منتخب بلاده خلال مواجهة تشيلي. أما المركز الثالث فيعود إلى الإسباني جافي، الذي خطف الأضواء خلال مونديال قطر 2022 بعدما سجل هدفًا رائعًا في شباك كوستاريكا وهو بعمر 18 عامًا و110 أيام فقط. ولم يكن الهدف عاديًا بالنسبة للاعب الشاب، إذ جعله أصغر لاعب أوروبي يسجل في تاريخ كأس العالم. وجاء هدف جافي ضمن مباراة تاريخية اكتسح خلالها المنتخب الإسباني منافسه الكوستاريكي بسبعة أهداف دون رد، في واحدة من أكبر نتائج البطولة الحديثة، كما شهدت المواجهة أرقامًا استثنائية على مستوى الاستحواذ والتمريرات. ويحتل الإنجليزي مايكل أوين المركز الرابع في القائمة بعدما سجل أمام رومانيا خلال مونديال فرنسا 1998 بعمر 18 عامًا و190 يومًا. ويعد أوين أحد أبرز المواهب التي ظهرت في التسعينيات، حيث تحول هدفه في تلك النسخة إلى بداية انطلاقته العالمية قبل أن يصبح أحد أبرز مهاجمي الكرة الإنجليزية. وفي المركز الخامس يظهر الروماني نيكولاي كوفاتش، الذي سجل في نسخة 1930 بعمر 18 عامًا و197 يومًا، بينما جاء الروسي ديميتري سيتشيف سادسًا بعد هدفه في مرمى بلجيكا خلال مونديال 2002 عندما كان يبلغ 18 عامًا و231 يومًا. كما تضم القائمة اسمًا أسطوريًا آخر هو الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي سجل أول أهدافه في كأس العالم خلال مواجهة صربيا والجبل الأسود في مونديال ألمانيا 2006 بعمر 18 عامًا و357 يومًا. ورغم أن ميسي أصبح لاحقًا أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة وقاد الأرجنتين للتتويج بكأس العالم، فإن بدايته التهديفية في البطولة جاءت أيضًا ضمن قائمة أصغر المسجلين على الإطلاق. وتشمل القائمة كذلك الأمريكي جوليان جرين، والبلجيكي ديفوك أوريجي، والألماني الشرقي مارتن هوفمان، الذين نجحوا في ترك بصمتهم التاريخية داخل البطولة خلال سنوات مختلفة. وتكشف هذه الأسماء عن حقيقة مهمة في عالم كرة القدم، وهي أن كأس العالم لطالما كانت منصة استثنائية لظهور المواهب الشابة. فبينما يحتاج بعض اللاعبين إلى سنوات طويلة للوصول إلى القمة، يتمكن آخرون من كتابة أسمائهم في سجلات التاريخ العالمي قبل بلوغ العشرين من العمر. ورغم التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم الحديثة من حيث الإعداد البدني والتكتيكي، فإن الأرقام المرتبطة ببيليه لا تزال عصية على الكسر. فحتى النجوم الذين لمعوا مبكرًا مثل كيليان مبابي، أو ليونيل ميسي، أو جافي، لم ينجحوا في الوصول إلى ما حققه الأسطورة البرازيلية في مونديال 1958. ويظل الإنجاز الأكثر صعوبة هو تسجيل هاتريك في كأس العالم قبل بلوغ التاسعة عشرة، وهو الرقم الذي لا يزال حكرًا على بيليه وحده. كما يبقى أصغر لاعب يسجل في نهائي المونديال، ليؤكد أن ما حققه لم يكن مجرد تألق مؤقت، بل بداية لمسيرة صنعت واحدة من أعظم الأساطير في تاريخ كرة القدم. ومع اقتراب كل نسخة جديدة من كأس العالم، تتجدد التوقعات بإمكانية ظهور موهبة استثنائية قادرة على تحطيم الأرقام التاريخية، لكن الواقع يؤكد أن رقم بيليه لا يزال من أصعب الأرقام التي يمكن كسرها. وبعد مرور 68 عامًا على إنجازه الخالد، يبقى النجم البرازيلي الراحل متربعًا على عرش أصغر هدافي كأس العالم، في رقم يبدو أنه كُتب ليصمد طويلًا أمام تعاقب الأجيال .

حسام حسني يونيو 4, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0