اقترب نادي يوفنتوس الإيطالي من حسم صفقة التعاقد مع المدافع الكولومبي ياري مينغيزا لوكومي، لاعب فريق بولونيا، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار تحركات إدارة النادي لتدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وبحسب الصحفي الإيطالي روميو أغريستي، المتخصص في أخبار يوفنتوس وسوق الانتقالات، فإن المفاوضات بين إدارة الناديين شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، مع اقتراب الطرفين من التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال المدافع الكولومبي إلى صفوف السيدة العجوز. يوفنتوس يقترب من الاتفاق مع بولونيا وتُقدر القيمة الإجمالية للصفقة بنحو 20 مليون يورو، وهو الرقم الذي يدور حوله الاتفاق بين يوفنتوس وبولونيا، في ظل رغبة النادي الإيطالي في إنهاء المفاوضات سريعًا وحسم الصفقة قبل بداية الموسم الجديد. ويعمل يوفنتوس على تدعيم الخط الخلفي خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في امتلاك خيارات دفاعية إضافية تساعد الفريق على المنافسة بقوة في مختلف البطولات خلال الموسم المقبل. ويمثل لوكومي أحد الخيارات التي تحظى باهتمام إدارة يوفنتوس، نظرًا لما يمتلكه اللاعب من خبرة في منافسات الدوري الإيطالي، بعد الفترة التي قضاها مع بولونيا، إلى جانب خبرته الدولية مع منتخب كولومبيا. وتسعى إدارة النادي إلى استغلال الفترة الحالية لإنهاء التفاصيل الأخيرة في الصفقة، خاصة مع وصول المفاوضات إلى مراحل متقدمة بين الطرفين. راتب لوكومي مع يوفنتوس وفي حال إتمام الصفقة بصورة رسمية، من المنتظر أن يحصل لوكومي على راتب سنوي يبلغ نحو 2.5 مليون يورو صافيًا، وهو المقابل المالي الذي تم الاتفاق عليه مبدئيًا مع اللاعب. ويعكس الاتفاق المالي رغبة يوفنتوس في إغلاق ملف المدافع الكولومبي بالتزامن مع المفاوضات مع بولونيا، بعدما أصبح اللاعب قريبًا من ارتداء قميص الفريق خلال الموسم الجديد. ويملك لوكومي خبرة جيدة في الكرة الإيطالية، وهو ما يجعل انتقاله إلى يوفنتوس خطوة منطقية بالنسبة إلى النادي، الذي يفضل في بعض تحركاته الصيفية الاعتماد على لاعبين لديهم معرفة بطبيعة المنافسة في الدوري الإيطالي. تدعيم دفاع يوفنتوس ويأتي تحرك يوفنتوس للتعاقد مع لوكومي في إطار خطة شاملة لإعادة بناء الفريق وتدعيم المراكز التي تحتاج إلى خيارات جديدة، خاصة الخط الدفاعي، قبل بداية الموسم. وترى إدارة النادي أن إضافة مدافع يمتلك خبرة في الدوري الإيطالي يمكن أن تمنح الفريق المزيد من الخيارات، كما تساعد الجهاز الفني على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات خلال الموسم. وفي حال نجاح يوفنتوس في إتمام الاتفاق النهائي مع بولونيا، سيكون لوكومي أحد التدعيمات الجديدة التي يعول عليها النادي لتعزيز دفاعه، بينما ينتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسم التفاصيل النهائية للصفقة والإعلان الرسمي عن انتقال اللاعب إلى تورينو. ويبدو أن المفاوضات تسير في الاتجاه الصحيح، مع اقتراب يوفنتوس وبولونيا من إغلاق الصفقة مقابل نحو 20 مليون يورو، ليصبح لوكومي على أعتاب بداية مرحلة جديدة في مسيرته بقميص السيدة العجوز.
بدأ نادي يوفنتوس تحركاته من أجل تدعيم الخط الهجومي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، واضعًا المهاجم الهولندي جوشوا زيركزي ضمن أبرز أهدافه، في ظل رغبة إدارة النادي الإيطالي في إضافة عنصر جديد إلى الخط الأمامي قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب صحيفة «كورييري ديلو سبورت» الإيطالية، فإن يوفنتوس بدأ بالفعل اتصالاته مع مانشستر يونايتد من أجل بحث إمكانية التعاقد مع زيركزي، لكن النادي الإيطالي لم يضع الصفقة في مقدمة أولوياته حتى الآن، في ظل وجود ملفات أخرى يسعى إلى حسمها أولًا. زيركزي يدخل حسابات يوفنتوس وأصبح جوشوا زيركزي من الأسماء التي تحظى باهتمام كبير داخل إدارة يوفنتوس، حيث يرى النادي أن المهاجم الهولندي قادر على تقديم إضافة مهمة للخط الأمامي، خاصة مع رغبة الفريق في امتلاك خيارات هجومية متنوعة خلال الموسم المقبل. ويتميز زيركزي بقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب امتلاكه قدرات فنية وبدنية تساعده على التعامل مع أساليب لعب مختلفة، وهو ما يجعله مناسبًا لخطة يوفنتوس الرامية إلى بناء فريق أكثر قوة وتنوعًا. لكن إدارة النادي الإيطالي قررت تأجيل التحرك النهائي في الصفقة إلى حين الانتهاء من بعض الملفات التي تعتبرها أكثر أهمية في الوقت الحالي. سوزوكي أولوية يوفنتوس ويضع يوفنتوس التعاقد مع الحارس الياباني زيو سوزوكي ضمن أبرز أولوياته الحالية، حيث يسعى النادي إلى حسم الصفقة قبل الانتقال بشكل كامل إلى ملف زيركزي. وتأتي رغبة يوفنتوس في ضم سوزوكي رغم وجود اتفاق مبدئي بين باريس سان جيرمان وبارما بشأن انتقال الحارس، في صفقة تتراوح قيمتها بين 33 و35 مليون يورو. ويحاول النادي الإيطالي الوصول إلى صيغة تسمح له بضم الحارس الياباني على سبيل الإعارة، بينما تستمر المفاوضات مع اللاعب ومحيطه من أجل معرفة مدى إمكانية إتمام الصفقة. ويرى يوفنتوس أن سوزوكي يمكن أن يمثل إضافة قوية لمركز حراسة المرمى، سواء على المدى القريب أو البعيد، خاصة مع صغر سنه والإمكانيات التي يمتلكها. لوكومي ضمن أولويات يوفنتوس وبالتوازي مع ملف الحارس، يواصل يوفنتوس مفاوضاته مع بولونيا بشأن المدافع الكولومبي جون لوكومي، الذي دخل أيضًا ضمن قائمة الصفقات التي يرغب النادي في حسمها خلال فترة الانتقالات الحالية. ويحاول مسؤولو يوفنتوس تقليص الفارق بين تقييم بولونيا للاعب والعرض الذي يستعد النادي الإيطالي لتقديمه، حيث يطلب بولونيا الحصول على نحو 25 مليون يورو مقابل التخلي عن المدافع. في المقابل، يقدر يوفنتوس قيمة لوكومي بحوالي 17 إلى 18 مليون يورو، وهو ما يعني وجود فجوة مالية بين الطرفين تحتاج إلى مزيد من المفاوضات من أجل الوصول إلى اتفاق. كما دخل اسم المدافع خوان كابال ضمن النقاشات المتعلقة بالصفقة، وسط انتظار يوفنتوس للرد النهائي من اللاعب بشأن إمكانية دخوله في الاتفاق. زيركزي الهدف التالي وبعد الانتهاء من ملفي سوزوكي ولوكومي، يخطط يوفنتوس للانتقال بقوة إلى المفاوضات الخاصة بجوشوا زيركزي، حيث يرى النادي أن تدعيم الهجوم سيكون الخطوة التالية في خطة بناء الفريق. وتناقش إدارة يوفنتوس مع مانشستر يونايتد إمكانية إتمام الصفقة على سبيل الإعارة، مع وجود أحقية للشراء في نهاية فترة الإعارة. وتعد هذه الصيغة مناسبة للنادي الإيطالي، خاصة أنها تسمح له بالحصول على خدمات اللاعب دون تحمل تكلفة انتقال كبيرة بشكل فوري، مع الاحتفاظ بإمكانية التعاقد معه بصورة نهائية بعد تقييم مستواه. أما مانشستر يونايتد، فقد يكون منفتحًا على فكرة الإعارة في ظل رغبة النادي في منح اللاعب فرصة أكبر للمشاركة، خصوصًا إذا لم يكن ضمن الخطط الأساسية للفريق خلال الموسم المقبل. يوفنتوس يبحث عن مهاجم جديد وتأتي تحركات يوفنتوس في إطار سعي النادي لإعادة ترتيب أوراقه قبل بداية الموسم الجديد، حيث يمثل تدعيم الخط الهجومي أحد الملفات المهمة على طاولة الإدارة. ويرى النادي أن وجود زيركزي يمكن أن يمنح الفريق مرونة أكبر في الخط الأمامي، خاصة مع قدرة اللاعب على التحرك بين الخطوط والمشاركة في صناعة اللعب، إلى جانب دوره كمهاجم قادر على التسجيل. كما أن خبرة اللاعب في الكرة الأوروبية تجعله خيارًا جذابًا ليوفنتوس، الذي يبحث عن لاعبين قادرين على تحمل الضغوط والمنافسة على البطولات. الصفقة تنتظر الوقت المناسب ورغم بداية الاتصالات بين يوفنتوس ومانشستر يونايتد، فإن صفقة زيركزي لن تكون في مقدمة تحركات النادي خلال الأيام الحالية، حيث تركز الإدارة أولًا على إنهاء صفقتي سوزوكي ولوكومي. وبمجرد الانتهاء من هذين الملفين، من المتوقع أن يرفع يوفنتوس من درجة تحركاته للتوصل إلى اتفاق مع مانشستر يونايتد بشأن المهاجم الهولندي. ويبدو أن صيغة الإعارة مع أحقية الشراء ستكون محور المفاوضات بين الناديين، خاصة أن يوفنتوس يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الصفقة مع الحفاظ على مرونته المالية. وبذلك، أصبح جوشوا زيركزي هدفًا واضحًا ليوفنتوس في الميركاتو الصيفي، لكن حسم الصفقة سيظل مرتبطًا بانتهاء النادي من أولوياته الحالية، قبل التحرك بشكل نهائي نحو مهاجم مانشستر يونايتد .
يواصل نادي يوفنتوس الإيطالي تحركاته من أجل حسم التعاقد مع الكولومبي جون لوكومي، مدافع بولونيا، خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل رغبة المدير الفني لوتشيانو سباليتي في تدعيم الخط الخلفي للفريق بلاعب يمتلك القدرات والخبرة التي تؤهله للمشاركة بصورة أساسية مع الفريق خلال الموسم الجديد. وأصبح اسم لوكومي من أبرز الخيارات المطروحة أمام إدارة يوفنتوس لتدعيم مركز قلب الدفاع، بعدما حدد سباليتي اللاعب كهدف مناسب لمشروعه الجديد مع الفريق. ويرى المدرب الإيطالي أن المدافع الكولومبي يمكنه أن يمثل إضافة قوية للخط الخلفي، خاصة مع سعي النادي إلى بناء دفاع أكثر استقرارًا وقدرة على المنافسة على البطولات المحلية والقارية. وبحسب ما ذكرته شبكة "توتو ميركاتو ويب"، نقلًا عن صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت"، فإن يوفنتوس يدرس حاليًا أكثر من صيغة لإتمام الصفقة، من بينها إدراج لاعب ضمن الاتفاق مع بولونيا، بهدف تقليل المقابل المالي المطلوب لإتمام انتقال لوكومي إلى تورينو. لوكومي يفضل الانتقال إلى يوفنتوس ويحظى يوفنتوس بأفضلية واضحة في موقف جون لوكومي، بعدما أبدى اللاعب رغبة قوية في ارتداء قميص النادي الإيطالي، رغم وجود اهتمام من أندية أخرى، من بينها أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتشير المعطيات إلى أن المدافع الكولومبي وضع العروض الأخرى جانبًا، في انتظار إمكانية انتقاله إلى يوفنتوس، وهو ما يمنح النادي الإيطالي دفعة مهمة خلال المفاوضات. كما لم يجدد لوكومي عقده مع بولونيا، والذي يمتد حتى يونيو 2027، الأمر الذي يفتح الباب أمام إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية إذا تم التوصل إلى اتفاق مناسب بين الناديين. ويأمل اللاعب في حسم مستقبله سريعًا، خاصة مع وجود رغبة واضحة من سباليتي في منحه دورًا أساسيًا ضمن خط دفاع يوفنتوس. ومن شأن هذا الدور أن يكون عاملًا مهمًا في قرار لوكومي، الذي يبحث عن فريق يضمن له المشاركة بصورة منتظمة والمنافسة على البطولات الكبرى. بولونيا يحدد قيمة لوكومي وتتمثل العقبة الرئيسية أمام إتمام الصفقة في المقابل المالي الذي يطلبه نادي بولونيا للتخلي عن مدافعه. ويقدر النادي قيمة لوكومي بحوالي 25 مليون يورو، وهي القيمة التي يسعى يوفنتوس إلى تخفيضها من خلال التفاوض على صيغة مناسبة للصفقة. ويبحث مسؤولو يوفنتوس حاليًا إمكانية إدراج أحد لاعبي الفريق ضمن الاتفاق، بهدف تقليل المبلغ الذي سيتم دفعه إلى بولونيا. وظهر اسم خوان كابال كأحد الخيارات المطروحة، خاصة بعدما خرج المدافع الكولومبي من حسابات سباليتي وأصبح مرشحًا لمغادرة النادي خلال سوق الانتقالات. وتدرس إدارة الناديين قيمة كابال والمبلغ المالي الذي يجب على يوفنتوس إضافته من أجل الوصول إلى القيمة التي يطلبها بولونيا. ولا تزال المفاوضات في مرحلة تقييم الخيارات، لكن طرح اللاعب ضمن الصفقة قد يساعد الطرفين على الوصول إلى صيغة ترضي جميع الأطراف. كابال يدخل حسابات الصفقة ويملك خوان كابال فرصة للرحيل عن يوفنتوس خلال الفترة الحالية، بعدما أصبح خارج خطط سباليتي للموسم الجديد. ولذلك يمكن أن يمثل إدراجه في صفقة لوكومي حلًا مناسبًا للنادي الإيطالي، خاصة إذا نجح في تخفيض قيمة المبلغ المطلوب من بولونيا. ويحتاج يوفنتوس إلى دراسة جميع التفاصيل المالية والفنية قبل اتخاذ القرار النهائي، خصوصًا أن النادي يسعى إلى تدعيم الدفاع دون تحمل تكلفة مالية ضخمة. وفي المقابل، قد يرى بولونيا أن الحصول على لاعب بالإضافة إلى مبلغ مالي يمثل عرضًا مناسبًا للتخلي عن لوكومي. وتبقى قيمة كابال وتقييم بولونيا للاعب من أهم النقاط التي تحتاج إلى الاتفاق عليها قبل الوصول إلى صيغة نهائية. وفي حال نجح الناديان في تحديد قيمة مناسبة، فقد تتحول المفاوضات سريعًا إلى اتفاق رسمي بشأن انتقال لوكومي إلى تورينو. سباليتي يمنح لوكومي دورًا أساسيًا ويمثل موقف لوتشيانو سباليتي من لوكومي أحد العوامل المهمة في استمرار تحركات يوفنتوس، حيث يرى المدرب أن اللاعب يمتلك المواصفات المطلوبة لتدعيم الخط الخلفي. ويستعد سباليتي لمنح المدافع الكولومبي دورًا أساسيًا ضمن تشكيلته الجديدة، وهو ما يزيد من جاذبية الانتقال بالنسبة للاعب. ويعمل المدرب على تشكيل خط دفاع جديد قادر على المنافسة خلال الموسم المقبل، ويعتقد أن إضافة لوكومي ستمنح الفريق المزيد من القوة والمرونة في الخط الخلفي. كما أن خبرة اللاعب في الدوري الإيطالي تجعله قادرًا على التأقلم سريعًا مع متطلبات الفريق. ومن جانبه، يواصل لوكومي الضغط من أجل الانتقال إلى يوفنتوس، في ظل تفضيله النادي الإيطالي على العروض الأخرى المتاحة أمامه. ويأمل اللاعب أن تنجح إدارة يوفنتوس في التوصل إلى اتفاق مع بولونيا خلال الفترة المقبلة، حتى يبدأ مرحلة جديدة في مسيرته. المفاوضات تقترب من الحسم وتشير التطورات الحالية إلى أن يوفنتوس وبولونيا يواصلان دراسة التفاصيل النهائية للصفقة، مع وجود أكثر من سيناريو لإتمام الانتقال. ويبدو أن إدراج خوان كابال ضمن الاتفاق قد يكون الحل الذي يساعد الناديين على تجاوز العقبة المالية والوصول إلى صيغة مناسبة. وفي الوقت الذي يتمسك فيه بولونيا بتقييمه المالي للوكومي، يسعى يوفنتوس إلى تقليل المبلغ من خلال تقديم لاعب ضمن الصفقة، بينما يواصل سباليتي الضغط من أجل حسم التعاقد مع المدافع الذي يراه مناسبًا لتدعيم فريقه. وبالتالي، أصبح مستقبل جون لوكومي مرتبطًا بقدرة الناديين على الاتفاق بشأن قيمة الصفقة وتقييم خوان كابال والمبلغ الإضافي الذي سيدفعه يوفنتوس. ومع رغبة اللاعب في الانتقال إلى تورينو واستعداد سباليتي لمنحه دورًا أساسيًا، تبدو الصفقة مرشحة لمزيد من التطورات خلال الأيام المقبلة، وقد تشهد حسمًا رسميًا إذا نجحت المفاوضات في تجاوز التفاصيل المالية الأخيرة.
اشتعل الصراع على المدافع الكولومبي جون لوكومي، لاعب بولونيا الإيطالي، بعدما انضم مانشستر يونايتد وتشيلسي إلى قائمة الأندية المهتمة بالتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب التقارير، يراقب العملاقان الإنجليزيان وضع اللاعب عن كثب، في ظل اقتناعهما بإمكاناته الدفاعية وخبراته في الدوري الإيطالي، تمهيدًا للتحرك إذا سنحت الفرصة لحسم الصفقة. وأضافت التقارير أن يوفنتوس وكومو سبقا جميع المنافسين، بعدما تقدما بالفعل بعروض رسمية للتعاقد مع الدولي الكولومبي، ولا يزالان في سباق قوي للحصول على توقيعه. كما يواصل نوتنغهام فورست متابعة تطورات موقف لوكومي، حيث يضعه ضمن قائمة أهدافه الدفاعية، مع تزايد الاهتمام بخدمات اللاعب من عدة أندية أوروبية. ويعد المدافع البالغ من العمر 28 عامًا أحد أبرز عناصر بولونيا خلال المواسم الأخيرة، وهو ما جعله هدفًا لعدد من الأندية التي تبحث عن تدعيم خطها الخلفي بلاعب يمتلك الخبرة والصلابة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في مستقبل جون لوكومي، مع استمرار المنافسة بين الأندية المهتمة، في انتظار حسم اللاعب وناديه لوجهته المقبلة قبل إغلاق سوق الانتقالات.
تواصل إدارة نادي يوفنتوس العمل على تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، إذ وضعت المهاجم الهولندي جوشوا زيركزي ضمن قائمة الأهداف الرئيسية التي يسعى النادي إلى التعاقد معها استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد. وتشير تقارير صحفية إيطالية وإنجليزية إلى أن مسؤولي يوفنتوس كثفوا اتصالاتهم خلال الأيام الماضية من أجل معرفة موقف مانشستر يونايتد من الاستغناء عن اللاعب، خاصة في ظل اهتمام الجهاز الفني بقدراته الفنية الكبيرة وإمكاناته الهجومية المتنوعة. ويتمتع زيركزي بقدرات استثنائية تمنحه الأفضلية في أكثر من مركز داخل الملعب، إذ يستطيع اللعب كمهاجم صريح أو مهاجم متأخر، إلى جانب مساهمته الفعالة في بناء الهجمات وصناعة الفرص لزملائه، وهو ما يجعله خيارًا مثاليًا بالنسبة إلى يوفنتوس. ويؤمن مسؤولو النادي الإيطالي بأن التعاقد مع اللاعب الهولندي قد يمنح الفريق قوة إضافية في الخط الأمامي، خصوصًا أن الإدارة تسعى إلى بناء تشكيلة قوية تمتلك القدرة على المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل. وخطف زيركزي الأنظار خلال تجربته السابقة مع بولونيا، بعدما قدم مستويات رائعة في الدوري الإيطالي، الأمر الذي دفع مانشستر يونايتد إلى التعاقد معه أملاً في الاستفادة من إمكاناته الكبيرة وقدرته على التطور بصورة أكبر. ورغم التوقعات الكبيرة التي أحاطت باللاعب عند وصوله إلى إنجلترا، فإن الأمور لم تسر بالشكل المطلوب، ليبدأ الحديث مبكرًا عن إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، سواء على سبيل الإعارة أو من خلال صفقة انتقال نهائية. وفي الوقت الحالي، تبدو إدارة يوفنتوس حريصة على استغلال الموقف من أجل إعادة اللاعب إلى الدوري الإيطالي، خاصة أن النادي يبحث عن مهاجم يمتلك المرونة التكتيكية والقدرة على صناعة الفارق في المواجهات الكبيرة. مانشستر يونايتد يحدد شروطه لإتمام الصفقة في المقابل، لا يمانع مانشستر يونايتد فكرة التخلي عن اللاعب خلال الموسم الحالي، لكنه يفضل التوصل إلى اتفاق يضمن تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الصفقة على المستويين الفني والمالي. وكشفت تقارير إعلامية أن إدارة النادي الإنجليزي تفضل رحيل زيركزي على سبيل الإعارة، مع وجود بند يمنح يوفنتوس حق الشراء أو يلزمه بإتمام الصفقة بشكل نهائي عند نهاية الموسم، وهو ما يمنح جميع الأطراف مساحة أكبر لتقييم التجربة بصورة كاملة. ومن جانبه، أبدى اللاعب ترحيبًا كبيرًا بفكرة العودة إلى الملاعب الإيطالية، خاصة أنه يمتلك ذكريات مميزة هناك بعد الفترة الناجحة التي قضاها مع بولونيا، والتي شهدت تألقه بشكل لافت وقدرته على إثبات نفسه بين أبرز المهاجمين في المسابقة. وتدرك إدارة يوفنتوس أن المنافسة لن تكون سهلة، في ظل اهتمام أندية أخرى بضم اللاعب، وهو ما يدفعها إلى التحرك بسرعة من أجل حسم جميع التفاصيل المتعلقة بالصفقة قبل انتهاء فترة الانتقالات الصيفية. وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني للفريق وضع الخطط المناسبة استعدادًا للموسم الجديد، إذ يأمل في الحصول على خدمات اللاعب في أقرب فرصة ممكنة من أجل منحه الوقت الكافي للتأقلم مع زملائه. ولا تزال المفاوضات مستمرة بين الطرفين حتى الآن، وسط توقعات بإمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي خلال الفترة المقبلة، إذا نجح الطرفان في تجاوز العقبات المالية والتوصل إلى صيغة ترضي جميع الأطراف. ومع اقتراب الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية، يترقب جمهور يوفنتوس تطورات الصفقة، أملاً في رؤية زيركزي بقميص السيدة العجوز خلال الموسم المقبل.
دخل نادي بولونيا الإيطالي بقوة في سباق التعاقد مع النمساوي مارسيل سابيتزر، لاعب وسط بوروسيا دورتموند، خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة تعكس رغبة النادي في تدعيم خط الوسط بلاعب يمتلك خبرات كبيرة على المستويين المحلي والقاري. وبحسب تقارير صحفية إيطالية، فإن إدارة بولونيا وضعت سابيتزر ضمن قائمة أولوياتها خلال الميركاتو، في ظل الحاجة إلى لاعب قادر على قيادة وسط الملعب بخبراته وشخصيته داخل المستطيل الأخضر. ويأتي هذا الاهتمام بعد المستويات التي قدمها اللاعب خلال السنوات الماضية، سواء مع لايبزيغ أو بايرن ميونخ أو بوروسيا دورتموند، إضافة إلى تجربته مع مانشستر يونايتد. ويحظى سابيتزر بتقدير كبير من المدرب دومينيكو تيديسكو، الذي سبق أن عمل معه ويؤمن بإمكاناته الفنية وقدرته على تنفيذ أفكاره داخل أرض الملعب، وهو ما قد يمنح النادي الإيطالي أفضلية في حال تطورت المفاوضات خلال الأيام المقبلة. ورغم الاهتمام الواضح من جانب بولونيا، فإن الصفقة لا تبدو سهلة، خاصة أن اللاعب يرتبط بعقد مع بوروسيا دورتموند يمتد حتى صيف عام 2027، ما يعني أن النادي الألماني يمتلك الكلمة الأخيرة بشأن مستقبله، ولن يوافق على رحيله إلا في حال تلقي عرض مناسب من الناحية المالية والفنية. ويبلغ سابيتزر 32 عامًا، لكنه لا يزال يحافظ على مستواه، بفضل خبرته الكبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، سواء كلاعب ارتكاز أو لاعب محور متقدم أو صانع ألعاب، وهو ما يجعله هدفًا مثاليًا لأي فريق يبحث عن عنصر يمتلك المرونة التكتيكية. خبرة سابيتزر ترفع من قيمة الصفقة يُعد مارسيل سابيتزر واحدًا من أبرز لاعبي الوسط في الكرة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، بعدما خاض تجارب ناجحة مع عدد من الأندية الكبرى، واكتسب خبرات كبيرة في الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب مشاركاته الدولية مع منتخب النمسا. وتؤمن إدارة بولونيا بأن التعاقد مع لاعب بهذه الخبرة سيضيف الكثير للفريق، سواء داخل الملعب أو خارجه، خاصة أن النادي يستعد لخوض موسم يتطلع خلاله للمنافسة بقوة على المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية، وهو ما يتطلب وجود عناصر تمتلك شخصية البطولات. في المقابل، لا تبدو إدارة بوروسيا دورتموند متحمسة للتفريط في خدمات اللاعب بسهولة، نظرًا لأهميته داخل قائمة الفريق، وقدرته على منح الجهاز الفني حلولًا متعددة في خط الوسط، وهو ما يجعل أي مفاوضات مستقبلية مرتبطة بحجم العرض المقدم ورغبة اللاعب نفسه في خوض تجربة جديدة بالدوري الإيطالي. وتشير المعطيات الحالية إلى أن الاتصالات لا تزال في مرحلة الاهتمام والاستفسار، دون الوصول إلى مفاوضات حاسمة أو اتفاق رسمي بين الطرفين. ومع ذلك، يبقى اسم سابيتزر ضمن أبرز الأسماء المطروحة على طاولة بولونيا، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات. وتتابع جماهير الناديين الموقف عن كثب، في ظل أهمية اللاعب بالنسبة لدورتموند، والطموحات الكبيرة التي يمتلكها بولونيا لتدعيم صفوفه قبل غلق باب الانتقالات الصيفية. كما أن أي تطور في المفاوضات قد يغير مسار الصفقة سريعًا، خصوصًا إذا أبدى اللاعب موافقته على خوض تحدٍ جديد في الدوري الإيطالي. وفي الوقت الحالي، تبقى الصفقة في إطار الاهتمام دون وجود اتفاق نهائي، بينما تواصل إدارة بولونيا دراسة جميع الخيارات المتاحة لتعزيز صفوفها، مع استمرار سابيتزر في الاستعداد للموسم الجديد مع بوروسيا دورتموند إلى حين حسم مستقبله بشكل رسمي.
لا تزال صفقة انتقال المدافع الكولومبي جون لوكومي إلى يوفنتوس تواجه عقبة مالية، في ظل تمسك بولونيا بالحصول على المقابل الذي حدده للتخلي عن اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب تقارير صحفية، يطلب بولونيا 25 مليون يورو للموافقة على بيع لوكومي، بينما لم يتجاوز عرض يوفنتوس حتى الآن 17 مليون يورو، إذ ترى إدارة النادي أن المبلغ الذي يطلبه بولونيا مبالغ فيه ولا يعكس القيمة التي ترغب في دفعها لإتمام الصفقة. وأضافت التقارير أن نوتنغهام فورست دخل بقوة على خط المفاوضات، بعدما تقدم بعرض تبلغ قيمته 20 مليون يورو، وهو أعلى من عرض يوفنتوس، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لإقناع اللاعب بتغيير وجهته. وأشارت التقارير إلى أن لوكومي يرفض جميع العروض الأخرى، ويتمسك بالانتقال إلى يوفنتوس فقط، في انتظار توصل الناديين إلى اتفاق نهائي بشأن قيمة الصفقة. ومن المنتظر أن تستمر المفاوضات بين يوفنتوس وبولونيا خلال الأيام المقبلة، حيث يأمل النادي الإيطالي في تقليص الفجوة المالية، بينما يعول على رغبة اللاعب في ارتداء قميص "السيدة العجوز" للمساعدة في إنهاء الصفقة.
اقترب نادي روما من الإعلان عن تعاقده مع المهاجم الأرجنتيني سانتياغو كاسترو، بعدما توصل إلى اتفاق كامل مع بولونيا لإتمام الصفقة، في أولى صفقات مشروع المدرب جان بييرو غاسبيريني استعدادًا للموسم الجديد. وبحسب التقارير، بلغت قيمة الصفقة 35 مليون يورو، موزعة بواقع 33 مليون يورو كمبلغ ثابت، إضافة إلى مليوني يورو في صورة مكافآت، مع احتفاظ بولونيا بنسبة 10% من قيمة إعادة بيع اللاعب مستقبلًا. وبإتمام هذه الصفقة، سيصبح سانتياغو كاسترو رابع أغلى لاعب في تاريخ روما، خلف كل من باتريك شيك الذي انضم مقابل 42 مليون يورو، وتامي أبراهام بقيمة 41 مليون يورو، وأرتيم دوفبيك الذي بلغت قيمة انتقاله 38.5 مليون يورو، وارتفعت لاحقًا إلى 41 مليونًا بعد احتساب العمولات والمكافآت. وأشارت التقارير إلى أن المهاجم الأرجنتيني سيصل إلى العاصمة الإيطالية خلال الساعات المقبلة، من أجل الخضوع للفحوصات الطبية واستكمال إجراءات انتقاله رسميًا، وسط قناعة داخل النادي بأنه سيكون عنصرًا مهمًا في المنظومة الهجومية لغاسبيريني، سواء كبديل لدونييل مالين أو باللعب إلى جانبه في حال الاعتماد على ثنائي هجومي. وفي الوقت نفسه، لا يقتصر نشاط روما في سوق الانتقالات على صفقة كاسترو فقط، إذ تواصل الإدارة العمل على تدعيم مراكز أخرى، حيث يبرز كل من المدافع المكسيكي إسرائيل رييس والظهير الإسباني إيفان فريسنيدا ضمن الأسماء المطروحة على طاولة النادي خلال الفترة الحالية. كما يبقى مستقبل المدافع ماراش كومبولا مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في ظل اهتمام رايو فاييكانو بالحصول على خدماته، بينما يواصل روما إعادة تشكيل قائمته بما يتناسب مع أفكار غاسبيريني الفنية قبل انطلاق الموسم الجديد.
كشف كلاوديو فينوتشي، المدير التنفيذي لنادي بولونيا الإيطالي، موقف الإدارة من مستقبل عدد من لاعبي الفريق، وعلى رأسهم الكولومبي جون لوكومي وريكاردو أورسوليني، كما علق على الواقعة التي شهدت انفعال أحد لاعبي الفريق عقب الخسارة الودية أمام أرمينيا بيليفيلد. وأكد فينوتشي أن إدارة بولونيا قد تسمح للوكومي بالرحيل خلال فترة الانتقالات الحالية، تنفيذًا لوعد سابق حصل عليه اللاعب بعدما وافق على الاستمرار مع الفريق لموسم إضافي. وقال المدير التنفيذي لبولونيا: «قد يرحل لوكومي لأننا وعدناه بذلك منذ العام الماضي. طلبنا منه البقاء لموسم إضافي، ووعدناه بأنه إذا وصل عرض مناسب في الموسم التالي فسيكون بإمكانه المغادرة». وأضاف: «سنرى إن كان سيصل عرض مناسب، وإذا حدث ذلك فسنلبي رغبته، وإلا فسيبقى معنا». وتفتح تصريحات فينوتشي الباب أمام إمكانية رحيل المدافع الكولومبي هذا الصيف، لكن بشرط وصول عرض يتناسب مع مطالب بولونيا، في الوقت الذي ستتمسك فيه الإدارة باستمراره حال عدم تلقي العرض المناسب. وفي ملف آخر، كشف فينوتشي عن وجود تقدم في المفاوضات مع ريكاردو أورسوليني بشأن تمديد عقده، مؤكدًا أن الطرفين أصبحا قريبين من الوصول إلى اتفاق. وقال: «نحن في حوار مستمر معه، ولسنا بعيدين عن التوصل إلى اتفاق. إذا لم تحدث مفاجآت، فأعتقد أننا سنمدد عقده». وتابع فينوتشي حديثه عن أورسوليني: «لطالما كان هدفي أن يصبح أورسو رمزًا للنادي، فهو لاعب نشأ معنا»، في إشارة إلى رغبة بولونيا في الحفاظ على اللاعب واستمراره ضمن صفوف الفريق خلال المرحلة المقبلة. كما تطرق المدير التنفيذي للنادي إلى واقعة انفعال اللاعب روو عقب الخسارة الودية أمام أرمينيا بيليفيلد بنتيجة 4-0، موضحًا أن الأزمة انتهت داخل الفريق بعد اعتذار اللاعب وتحمله العقوبة. وأوضح فينوتشي: «لقد دفع ثمن ما حدث بالفعل، إذ تكفل بعشاء فاخر للفريق. كانت لحظة عصبية فقط، وقد اعتذر لزملائه ونفذ العقوبة التي كان عليه تحملها». وتعمل إدارة بولونيا خلال الفترة الحالية على حسم عدد من الملفات المتعلقة بقائمة الفريق، بين تحديد موقف اللاعبين المرشحين للرحيل والعمل على الحفاظ على العناصر التي ترغب في استمرارها. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر مع استمرار سوق الانتقالات، خاصة فيما يتعلق بمستقبل لوكومي، الذي أصبح رحيله ممكنًا حال وصول العرض المناسب، إلى جانب ملف تجديد أورسوليني الذي يبدو أقرب إلى الحسم.
دخل الكولومبي جون لوكومي، مدافع بولونيا الإيطالي، دائرة اهتمامات عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظل إمكانية رحيله عن صفوف فريقه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويأتي الاهتمام الإنجليزي بالمدافع الكولومبي بعد عام من تعثر انتقاله إلى سندرلاند، لتعود إمكانية انتقاله إلى البريميرليج إلى الواجهة مجددًا مع ظهور وجهات جديدة تسعى للحصول على خدماته. ويعد بورنموث الأكثر اهتمامًا بالتعاقد مع لوكومي في الوقت الحالي، متقدمًا على نوتنغهام فورست في سباق ضم اللاعب، وسط ترقب لموقف بولونيا من إمكانية السماح له بالرحيل هذا الصيف. ويرتبط لوكومي، المولود عام 1998، بعقد مع بولونيا يمتد حتى يونيو 2027، بينما يحصل على راتب يقدر بنحو مليون يورو صافيًا في الموسم الواحد. وانضم المدافع الكولومبي إلى بولونيا في صيف عام 2022، قادمًا من جينك البلجيكي، في صفقة بلغت قيمتها نحو 8 ملايين يورو، قبل أن يتحول إلى أحد العناصر المهمة في صفوف الفريق الإيطالي. وخاض لوكومي 152 مباراة بقميص بولونيا في مختلف المسابقات، نجح خلالها في تسجيل هدفين وصناعة 4 أهداف، كما حصل على 28 بطاقة صفراء وتعرض للطرد مرة واحدة. وساهم اللاعب في تحقيق إنجاز بارز مع بولونيا بالتتويج بلقب كأس إيطاليا عام 2025، ليضيف بطولة إلى مسيرته مع النادي منذ وصوله إلى الكرة الإيطالية. ومن المنتظر أن يشهد ملف لوكومي تطورات خلال الفترة المقبلة، مع تقدم بورنموث في سباق التعاقد معه واستمرار نوتنغهام فورست في متابعة موقفه، بحثًا عن تدعيم الخط الدفاعي قبل انطلاق الموسم الجديد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.