تلقى نادي باريس سان جيرمان ضربة مفاجئة في سوق الانتقالات، بعدما قرر الانسحاب من صفقة التعاقد مع الحارس الياباني زيون سوزوكي، لاعب بارما الإيطالي، رغم وصول المفاوضات إلى مراحل متقدمة للغاية ووجود اتفاقات مبدئية بين جميع الأطراف المعنية بالعملية. وكان النادي الفرنسي قد تحرك خلال الأيام الماضية من أجل حسم صفقة سوزوكي، في ظل رغبة الجهاز الفني في تدعيم مركز حراسة المرمى، حيث توصل باريس سان جيرمان إلى اتفاق مع الحارس الياباني بشأن الشروط الشخصية، كما تم التوصل إلى اتفاق مع نادي بارما حول قيمة الصفقة. وبحسب ما أفاد به الصحفي بن جاكوبس، فإن الصفقة كانت قريبة للغاية من الإعلان الرسمي، قبل أن تشهد المفاوضات تطورًا مفاجئًا أدى إلى انهيارها في الوقت الحالي. وأوضح جاكوبس أن سبب تراجع باريس سان جيرمان عن إتمام الصفقة يعود إلى تغيير يتعلق بالعمولات المحيطة بالعملية، وهو ما دفع إدارة النادي الفرنسي إلى إعادة تقييم موقفها واتخاذ قرار بالانسحاب من المفاوضات بدلًا من استكمال الاتفاق بالشروط الجديدة. وكانت التقارير السابقة قد أشارت إلى أن قيمة انتقال سوزوكي إلى باريس سان جيرمان كانت ستصل إلى نحو 35 مليون يورو، في صفقة كانت ستشكل خطوة مهمة في مسيرة الحارس الياباني، خاصة مع ارتباط اسمه بالانتقال إلى أحد أكبر الأندية الأوروبية. كما كانت هناك تقارير تفيد بأن سوزوكي توصل إلى اتفاق بشأن عقد يمتد لمدة خمس سنوات مع باريس سان جيرمان، الأمر الذي جعل الصفقة تبدو قريبة جدًا من الاكتمال، قبل أن تتغير الأمور بصورة مفاجئة بسبب ملف العمولات. ويعد سوزوكي من أبرز الحراس اليابانيين في الفترة الحالية، ونجح خلال تجربته مع بارما في جذب اهتمام عدد من الأندية الأوروبية، بعدما قدم مستويات جيدة جعلته محط أنظار الأندية الباحثة عن حارس شاب قادر على التطور والمنافسة على المستوى العالي. وكان انتقاله المحتمل إلى باريس سان جيرمان سيمثل نقلة كبيرة في مسيرته الاحترافية، لكنه أصبح الآن مهددًا بشكل واضح، بعدما قرر النادي الفرنسي الانسحاب من العملية في الوقت الحالي. ومن جانب آخر، يمثل انهيار الصفقة تطورًا مهمًا بالنسبة لنادي بارما، الذي كان يستعد للاستفادة ماليًا من بيع حارسه، قبل أن تتعطل المفاوضات بشكل مفاجئ. وسيكون على إدارة النادي الإيطالي تحديد موقفها خلال الفترة المقبلة، سواء بإعادة فتح باب المفاوضات مع باريس سان جيرمان في حال حدوث انفراجة، أو دراسة العروض الأخرى المقدمة للحصول على خدمات الحارس الياباني. أما باريس سان جيرمان، فمن المنتظر أن يعيد ترتيب أولوياته في سوق الانتقالات، خاصة أن مركز حراسة المرمى يحتاج إلى التخطيط بعناية، في ظل رغبة النادي في امتلاك قائمة قوية قادرة على المنافسة محليًا وقاريًا. ورغم وصول الصفقة إلى مراحل متقدمة ووجود اتفاق مع اللاعب والنادي، فإن التفاصيل المالية والإدارية المرتبطة بالعمولات تسببت في تغيير مسار المفاوضات، لتصبح صفقة زيون سوزوكي إلى باريس سان جيرمان ملغاة في الوقت الحالي. ومع ذلك، لا يزال مستقبل الحارس الياباني مفتوحًا أمام عدة احتمالات، إذ قد تعود المفاوضات بين الطرفين إذا تم التوصل إلى صيغة جديدة بشأن العمولات، أو قد يتجه سوزوكي لخوض تجربة جديدة مع نادٍ آخر خلال فترة الانتقالات الحالية.
دخل المدافع الإنجليزي توسين أدارابيويو، لاعب تشيلسي، دائرة اهتمامات نادي بنفيكا البرتغالي وعدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظل ترقب موقف اللاعب من مستقبله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وكشف الصحفي بن جاكوبس عن وجود اهتمام من بنفيكا بالتعاقد مع المدافع الإنجليزي، إلى جانب متابعة عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز لوضع اللاعب، الذي قد يكون أمام عدة خيارات خلال الفترة المقبلة. ويُعد أدارابيويو أحد المدافعين الذين جذبوا أنظار الأندية الراغبة في تدعيم خطوطها الخلفية، خاصة مع امتلاكه خبرة جيدة في المنافسات الإنجليزية وقدرته على اللعب في مركز قلب الدفاع. وانضم اللاعب إلى تشيلسي في صيف عام 2024 قادمًا من فولهام، بعدما قدم مستويات جيدة مع فريقه السابق، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته داخل أحد أكبر أندية الدوري الإنجليزي. ومنذ انتقاله إلى تشيلسي، أصبح أدارابيويو جزءًا من قائمة الفريق، لكنه قد يكون أمام قرار مهم بشأن مستقبله في ظل اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الحالية. ولم تتضح حتى الآن طبيعة العروض التي يمكن أن تصل إلى تشيلسي من الأندية المهتمة بالمدافع الإنجليزي، كما لا توجد معلومات مؤكدة بشأن تقديم عرض رسمي من بنفيكا أو الدخول في مفاوضات مباشرة مع النادي اللندني. ويواصل بنفيكا متابعة موقف أدارابيويو، حيث يبحث النادي البرتغالي عن الخيارات المناسبة لتدعيم خطه الدفاعي قبل انطلاق الموسم الجديد، ويبدو أن المدافع الإنجليزي أصبح أحد الأسماء التي تحظى باهتمام الإدارة. ويمتلك بنفيكا تاريخًا في استقطاب اللاعبين أصحاب الخبرة من مختلف الدوريات الأوروبية، وقد يمثل الانتقال إلى الدوري البرتغالي فرصة جديدة لأدارابيويو في حال قرر خوض تجربة خارج إنجلترا. وفي الوقت نفسه، فإن اهتمام أندية الدوري الإنجليزي بخدمات اللاعب قد يجعل المنافسة على توقيعه أكثر صعوبة، خاصة إذا تحولت المتابعة الحالية إلى عروض رسمية خلال الفترة المقبلة. ويبلغ أدارابيويو من العمر 28 عامًا، وهو ما يمنحه قدرًا من الخبرة المطلوبة بالنسبة للأندية التي تبحث عن مدافع قادر على التعامل مع المباريات ذات المستوى المرتفع. وتتمثل إحدى نقاط القوة في موقف اللاعب حاليًا في امتلاكه عدة خيارات محتملة، وفقًا لما أشار إليه بن جاكوبس، الأمر الذي قد يمنحه فرصة اختيار المشروع الرياضي الأنسب له. ومن جانب تشيلسي، سيكون القرار النهائي مرتبطًا برؤية الجهاز الفني والإدارة بشأن مستقبل المدافع، إلى جانب طبيعة العروض التي يمكن أن تصل خلال الفترة المتبقية من سوق الانتقالات. وقد يفضل النادي اللندني الاحتفاظ باللاعب إذا كان ضمن الحسابات الفنية للموسم الجديد، بينما يمكن أن تتغير الصورة حال وصول عرض مناسب يحقق استفادة رياضية ومالية للنادي. ويأتي اهتمام بنفيكا في وقت تعمل خلاله الأندية الأوروبية على استكمال قوائمها قبل بداية الموسم، حيث أصبحت المراكز الدفاعية من أبرز الأولويات لدى العديد من الفرق. ويأمل النادي البرتغالي في معرفة موقف أدارابيويو بشكل أكثر وضوحًا قبل اتخاذ خطوة رسمية، خاصة أن اللاعب يمتلك عقدًا مع تشيلسي ويحتاج انتقاله إلى اتفاق بين جميع الأطراف. وفي حال قرر أدارابيويو الرحيل عن تشيلسي، فإن وجود اهتمام من بنفيكا وأندية البريميرليغ يمنحه أكثر من خيار، وهو ما قد يفتح الباب أمام مفاوضات متعددة خلال الأسابيع المقبلة. كما أن خبرته السابقة مع فولهام وتشيلسي تجعله لاعبًا يعرف طبيعة الدوري الإنجليزي جيدًا، وهو ما قد يدفع أندية أخرى إلى التحرك من أجل ضمه. أما الانتقال إلى بنفيكا، فقد يمنح المدافع فرصة لخوض تجربة جديدة خارج إنجلترا والمشاركة في منافسات مختلفة، إلى جانب المنافسة على البطولات المحلية والأوروبية. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشأن مستقبل أدارابيويو مع استمرار تحركات الأندية في سوق الانتقالات، خاصة مع وجود أكثر من طرف مهتم بخدماته. وتبقى الخطوة التالية مرتبطة بموقف تشيلسي، وما إذا كان النادي سيوافق على فتح باب المفاوضات بشأن اللاعب، أو يتمسك باستمراره ضمن صفوف الفريق خلال الموسم الجديد. وفي الوقت الحالي، لا توجد مؤشرات مؤكدة على انتقال المدافع الإنجليزي إلى بنفيكا، لكن اهتمام النادي البرتغالي إلى جانب أندية الدوري الإنجليزي يضع مستقبل اللاعب تحت المتابعة. وبذلك، أصبح توسين أدارابيويو أحد الأسماء الدفاعية التي تحظى باهتمام واضح في سوق الانتقالات، مع وجود بنفيكا وعدد من أندية البريميرليغ ضمن قائمة الأندية التي تتابع موقفه. وتترقب جماهير تشيلسي خلال الفترة المقبلة معرفة القرار النهائي بشأن اللاعب، في ظل إمكانية ظهور عروض جديدة قد تغير شكل المفاوضات ومستقبل المدافع الإنجليزي.
دخل المهاجم السويسري بريل إمبولو دائرة المنافسة بين كبار الدوري الإيطالي، بعدما كشفت تقارير صحفية عن اهتمام كل من ميلان ونابولي بالتعاقد مع مهاجم رين الفرنسي، الذي أصبح أحد أبرز الأسماء المطروحة في سوق الانتقالات الصيفية الحالية. ووفقًا لما أعلنه الصحفي بن جاكوبس، فإن إدارة الناديين الإيطاليين تتابع تطورات موقف اللاعب عن قرب، في إطار البحث عن تدعيم الخط الأمامي بعنصر يمتلك الخبرة والقدرة على تقديم الإضافة الفورية، خاصة أن إمبولو يمتلك تجربة طويلة في الملاعب الأوروبية. وأضاف التقرير أن الاهتمام باللاعب لا يقتصر على ميلان ونابولي فقط، بل يحظى أيضًا بمتابعة من عدة أندية أخرى تسعى إلى استغلال فترة الانتقالات الحالية لحسم الصفقة، في ظل قناعة العديد من الأجهزة الفنية بإمكاناته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي. وفي المقابل، حدد نادي رين قيمة التخلي عن اللاعب بنحو 15 مليون يورو، وهو مبلغ يعتبر مناسبًا بالنظر إلى خبرة إمبولو الدولية ومستواه في البطولات الأوروبية، الأمر الذي قد يسهم في تسريع المفاوضات مع الأندية الراغبة في ضمه. ويبلغ المهاجم السويسري من العمر 29 عامًا، ويعد من اللاعبين أصحاب الخبرة، بعدما سبق له تمثيل عدد من الأندية الأوروبية قبل انتقاله إلى رين، وهو ما يجعله خيارًا جذابًا للفرق التي تبحث عن مهاجم جاهز للمنافسة منذ بداية الموسم. اهتمام أمريكي وإنجليزي يزيد المنافسة على المهاجم السويسري لم تتوقف المنافسة على إمبولو عند حدود الدوري الإيطالي، إذ أشار بن جاكوبس إلى أن نادي أتلانتا يونايتد الأمريكي دخل في محادثات سابقة لاستكشاف إمكانية التعاقد مع اللاعب، ضمن خطة النادي لتدعيم مركز رأس الحربة قبل انطلاق الموسم. وأوضح التقرير أن النادي الأمريكي لا يزال يدرس أكثر من خيار هجومي، ويضع إمبولو ضمن قائمة المرشحين، لكنه لم يحسم موقفه النهائي حتى الآن، في ظل استمرار تقييم جميع الأسماء المطروحة. كما لفت التقرير إلى وجود استفسارات من أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز بشأن اللاعب، ما يعكس اتساع دائرة المهتمين بالحصول على خدماته، ويمنح رين أفضلية في التفاوض إذا قرر فتح باب الرحيل أمام مهاجمه. وكان إمبولو قد انضم إلى رين في سبتمبر 2025 قادمًا من موناكو، بعقد يمتد حتى صيف عام 2029، إلا أن الاهتمام المتزايد بخدماته قد يدفع النادي الفرنسي إلى دراسة العروض المقدمة، خاصة إذا وصلت إلى القيمة المالية التي حددها مسبقًا. وتترقب الأندية المهتمة تطورات المفاوضات خلال الأيام المقبلة، في وقت يسعى فيه ميلان ونابولي إلى حسم احتياجاتهما الهجومية قبل إغلاق سوق الانتقالات، بينما يواصل رين تقييم جميع الخيارات المتاحة لضمان تحقيق أفضل استفادة فنية ومالية من الصفقة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات أكثر جدية، مع اقتراب الأندية من تقديم عروض رسمية، وهو ما قد يحسم مستقبل إمبولو ويحدد وجهته الجديدة، سواء بالانتقال إلى الدوري الإيطالي أو خوض تجربة مختلفة في الدوري الإنجليزي أو الأمريكي.
كشفت تقارير صحفية أن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، يستعد لعقد اجتماع مع أحد كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إطار تحركاته لضمان الحصول على دعم سياسي قبل الاستحقاقات المقبلة داخل الاتحاد الدولي. وبحسب الصحفي بن جاكوبس، فإن إنفانتينو يهدف من الاجتماع إلى كسب دعم إدارة ترامب لاستمراره في رئاسة “فيفا”، في ظل استعدادات مبكرة تتعلق بمستقبله داخل المؤسسة الكروية الأكبر في العالم. وأضاف جاكوبس أن رئيس الاتحاد الدولي بدأ بالفعل التواصل مع عدد من الاتحادات الوطنية، طالبًا منها إصدار بيانات علنية تعلن فيها دعمها لاستمراره في منصبه، في خطوة تهدف إلى تعزيز موقفه قبل أي تحركات انتخابية مستقبلية. وأشار التقرير إلى أن هذه التحركات تأتي في وقت يواصل فيه إنفانتينو قيادة الاتحاد الدولي، وسط استعدادات مكثفة للبطولات الكبرى المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم، إلى جانب العمل على تنفيذ مشروعات تطوير كرة القدم على المستوى العالمي. ومن المنتظر أن تحظى هذه الخطوات بمتابعة واسعة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباطها بمستقبل قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وما قد تشهده المرحلة القادمة من تطورات داخل أروقة “فيفا”.
تشهد كواليس كرة القدم العالمية حالة من الجدل المتزايد مع اقتراب موعد انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، في ظل الحديث عن تحركات يقودها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" من أجل الدفع بمرشح جديد قادر على منافسة السويسري جياني إنفانتينو على المنصب الأهم في عالم كرة القدم. وتأتي هذه التطورات في وقت تزداد فيه التساؤلات بشأن مستقبل إدارة الاتحاد الدولي، خاصة في ظل الانتقادات التي تعرض لها إنفانتينو خلال الفترة الماضية، إلى جانب رغبة بعض الأطراف في الدفع بوجوه جديدة تمتلك رؤى مختلفة بشأن مستقبل اللعبة على المستوى العالمي. ناصر الخليفي يحسم موقفه من الترشح لرئاسة الفيفا كشفت تقارير صحفية أن اسم ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورئيس مجموعة "بي إن سبورتس"، طُرح بقوة خلال الفترة الماضية باعتباره أحد أبرز الأسماء القادرة على خوض السباق الانتخابي المرتقب. وأشارت التقارير إلى أن الخليفي يحظى بتقدير كبير داخل العديد من المؤسسات الرياضية، بفضل خبراته الإدارية الطويلة وعلاقاته الواسعة داخل منظومة كرة القدم العالمية، وهو ما جعله محط اهتمام عدد من المسؤولين خلال الفترة الماضية. ورغم ذلك، أكدت مصادر مقربة من المسؤول القطري أنه لا يملك أي رغبة في خوض الانتخابات المقبلة، كما أنه لا يخطط للتخلي عن مناصبه الحالية من أجل التفرغ لهذا المنصب. وأوضح المتحدث باسم الخليفي أن جميع الأنباء التي تحدثت عن إمكانية ترشحه لا تتجاوز حدود التكهنات الإعلامية، مشيرًا إلى أن رئيس باريس سان جيرمان سيواصل أداء مهامه الحالية ودعم كرة القدم العالمية من موقعه الحالي. كما شدد على أن الخليفي يفضل التركيز على مشروعاته الرياضية والإدارية الحالية، بدلًا من التفكير في خوض سباق انتخابي جديد خلال المرحلة المقبلة. وتسببت هذه التصريحات في إنهاء الكثير من الجدل الذي أثير خلال الفترة الماضية بشأن مستقبل المسؤول القطري وإمكانية انتقاله إلى موقع جديد داخل منظومة كرة القدم العالمية. إنفانتينو يواجه ضغوطًا متزايدة قبل الانتخابات في المقابل، يواصل جياني إنفانتينو الاستعداد لخوض المرحلة المقبلة، وسط تصاعد الحديث عن احتمالية ظهور منافسين جدد خلال الفترة القادمة، مع اقتراب موعد الانتخابات الرسمية. وشهدت الأشهر الماضية تعرض رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم لانتقادات عديدة من جانب بعض المسؤولين والهيئات الرياضية، خاصة بعد انتشار تقارير تتعلق بخطط استثمارية جديدة داخل الاتحاد الدولي. ورغم ذلك، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن جميع الخطوات التي يجري العمل عليها تهدف إلى تعزيز موارد اللعبة وتطوير البنية التحتية لكرة القدم في مختلف دول العالم. كما شدد مسؤولو الاتحاد على أن العوائد المالية الناتجة عن هذه المشروعات ستُستخدم لدعم الاتحادات المحلية وتطوير المسابقات المختلفة خلال السنوات المقبلة. وفي الوقت نفسه، يواصل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم دراسة جميع الخيارات المتاحة، من أجل تحديد موقفه النهائي من الانتخابات المقبلة، سواء من خلال دعم مرشح بعينه أو اتخاذ مسار مختلف خلال المرحلة المقبلة. ومن المتوقع أن تشهد الفترة القادمة المزيد من التحركات والاجتماعات بين مسؤولي الاتحادات القارية، في ظل الاهتمام الكبير بمستقبل كرة القدم العالمية خلال السنوات المقبلة. ويبقى اسم المرشح المحتمل لمنافسة جياني إنفانتينو واحدًا من أبرز الملفات التي تترقبها الجماهير ووسائل الإعلام، انتظارًا لما ستكشف عنه التطورات القادمة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.