بطولات-إفريقيا

بطولات إفريقيا

محمد ابراهيم لاعب زد
زد يبدأ رحلته الإفريقية بمواجهة أساس الجيبوتي في كأس الكونفدرالية

يترقب نادي زد بداية مشواره في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية للموسم الجديد 2026-2027، بعدما أوقعت القرعة الفريق المصري في مواجهة نادي أساس الجيبوتي ضمن منافسات الدور التمهيدي، في خطوة تمثل محطة تاريخية مهمة في مسيرة النادي الذي يشارك للمرة الأولى في البطولات القارية. وجاءت مراسم سحب القرعة في مقر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وسط متابعة كبيرة من جانب مسؤولي الأندية المشاركة، حيث تحددت المواجهات الأولى للبطولة التي تشهد منافسة قوية بين العديد من الفرق الطامحة للوصول إلى الأدوار النهائية. ومن المقرر أن يخوض فريق زد مواجهتي الذهاب والإياب أمام منافسه الجيبوتي، على أن يتأهل الفائز إلى الدور التالي لمواجهة فريق عزام يونايتد التنزاني، الذي ينتظر الطرف المتأهل لحسم بطاقة العبور إلى دور الـ32 من المسابقة. ويمثل الظهور الأول لزد على المستوى القاري حدثًا استثنائيًا في تاريخ النادي، خاصة أن الفريق نجح في تحقيق تطور ملحوظ خلال السنوات الماضية، الأمر الذي منحه فرصة تمثيل الكرة المصرية في واحدة من أهم البطولات الإفريقية. وتأمل إدارة النادي في الاستفادة من هذه المشاركة من أجل اكتساب المزيد من الخبرات، إلى جانب العمل على تقديم مستويات قوية تعكس حجم التطور الذي شهده الفريق منذ تأسيسه وحتى الوقت الحالي. ويعتمد الجهاز الفني بقيادة محمد شوقي على مجموعة من اللاعبين الذين يمتلكون إمكانات فنية مميزة، وهو ما يمنح الفريق فرصة جيدة للمنافسة بقوة وتحقيق نتائج إيجابية خلال البطولة. كما يسعى مسؤولو النادي إلى توفير جميع الإمكانات اللازمة من أجل مساعدة الفريق على تحقيق أهدافه، خاصة أن المشاركة في بطولة قارية تمثل تحديًا كبيرًا يحتاج إلى الكثير من العمل والتركيز. وتحظى التجربة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، في ظل رغبة عشاق النادي في مشاهدة فريقهم يقدم عروضًا قوية خلال مشاركته الأولى على الساحة الإفريقية.     محمد شوقي يطمح إلى قيادة زد نحو إنجاز تاريخي جديد   يدخل محمد شوقي هذه التجربة بطموحات كبيرة، بعدما نجح في قيادة الفريق إلى الظهور بصورة مميزة خلال المواسم الماضية، ليحصل النادي على فرصة المشاركة في كأس الكونفدرالية الإفريقية للمرة الأولى في تاريخه. ويطمح المدير الفني إلى استغلال هذه الفرصة من أجل إثبات قدرات الفريق على المنافسة أمام مختلف المدارس الكروية داخل القارة الإفريقية، خاصة أن البطولة تضم عددًا كبيرًا من الأندية صاحبة الخبرات الطويلة في المنافسات القارية. ومن المنتظر أن تقام مباريات الدور التمهيدي خلال شهر سبتمبر 2026، بينما تبدأ منافسات دور المجموعات خلال شهر نوفمبر من العام نفسه، على أن تستمر حتى يناير 2027، قبل الوصول إلى المباراة النهائية التي ستقام خلال شهر مايو من العام المقبل. ويسعى الجهاز الفني إلى تجهيز اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية بالشكل الأمثل، من أجل التعامل مع الضغوط الكبيرة التي تفرضها المباريات القارية، خاصة في ظل اختلاف الأجواء وظروف اللعب بين دولة وأخرى. ويؤمن مسؤولو النادي بأن هذه المشاركة ستكون بداية مرحلة جديدة في مسيرة الفريق، الذي يسعى إلى ترسيخ مكانته بين الأندية الكبرى في الكرة المصرية والإفريقية خلال السنوات المقبلة. كما يدرك اللاعبون أهمية هذه الفرصة التاريخية، لذلك يركز الجميع على تحقيق أفضل النتائج الممكنة، والظهور بصورة مشرفة تعكس حجم العمل الذي تم إنجازه خلال الفترة الماضية. وتترقب الجماهير انطلاق المنافسات لمعرفة ما إذا كان زد قادرًا على مواصلة رحلته وتحقيق مفاجآت جديدة في البطولة، خاصة أن الفريق أثبت خلال السنوات الماضية امتلاكه مشروعًا رياضيًا طموحًا يسعى إلى التطور المستمر. وستكون مواجهة أساس الجيبوتي الخطوة الأولى في رحلة طويلة يأمل خلالها نادي زد في كتابة صفحة جديدة من تاريخه الكروي، وتحقيق إنجاز يضاف إلى سجله المتنامي على الساحة الرياضية.

احمد صابر أغسطس 6, 2026 0
الاهلى
الأهلي ينتظر الفائز من مقديشو سيتي وقيتارا في كأس الكونفدرالية

أسفرت قرعة بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية عن مواجهة مرتقبة للنادي الأهلي في دور الـ32، بعدما أوقعت الفريق في مواجهة الفائز من المباراة التي تجمع بين نادي مقديشو سيتي بطل الصومال ونادي قيتارا بطل أوغندا في الدور التمهيدي من البطولة. ومن المقرر أن يخوض الفريقان مباراتي ذهاب وإياب من أجل تحديد الطرف الذي سينجح في انتزاع بطاقة التأهل إلى الدور التالي، ليضرب موعدًا مع النادي الأهلي في واحدة من أبرز مواجهات البطولة خلال المرحلة المقبلة. ويمثل وجود الأهلي في البطولة دفعة قوية للمسابقة القارية، في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها النادي داخل القارة الإفريقية، إلى جانب سجله المميز وتاريخه الطويل في المنافسات القارية، الأمر الذي يجعل الفريق واحدًا من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وتتطلع جماهير القلعة الحمراء إلى مشاهدة فريقها يقدم مستويات قوية خلال البطولة، خاصة في ظل التدعيمات التي أبرمتها الإدارة خلال فترة الانتقالات الأخيرة، سعيًا إلى تعزيز قوة الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. ويملك الأهلي خبرات كبيرة في التعامل مع مختلف الأندية الإفريقية، سواء على المستوى الفني أو البدني، وهو ما يمنح الفريق أفضلية نسبية قبل انطلاق مشواره في البطولة، على الرغم من أن الجهاز الفني يرفض الاستهانة بأي منافس. كما يحرص الجهاز الفني على دراسة جميع الاحتمالات المتعلقة بالمنافس المقبل، من أجل وضع الخطة المناسبة للمواجهة المرتقبة، سواء كان الطرف المتأهل هو بطل الصومال أو ممثل الكرة الأوغندية. ويأمل مسؤولو النادي في أن تكون بداية المشوار القاري قوية، بما يعزز فرص الفريق في الوصول إلى الأدوار المتقدمة، والمنافسة بقوة على التتويج باللقب الذي يحظى بأهمية كبيرة لدى جماهير النادي. ولا شك أن القرعة منحت الأهلي فرصة جيدة للاستعداد بالشكل الأمثل، خاصة أن هوية المنافس لن تتحدد إلا بعد انتهاء مباريات الدور التمهيدي، وهو ما يمنح الجهاز الفني الوقت الكافي لجمع المعلومات اللازمة عن الفريق المتأهل.     الأهلي يرفع شعار المنافسة على اللقب القاري منذ البداية   يدخل النادي الأهلي منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية بطموحات كبيرة، واضعًا نصب عينيه التتويج باللقب وإضافة إنجاز جديد إلى سجله الحافل بالبطولات القارية. ويعمل الجهاز الفني للفريق على تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة، من أجل التعامل مع التحديات التي تفرضها البطولة، في ظل قوة المنافسة بين الأندية المشاركة وسعي كل فريق إلى تحقيق نتائج إيجابية. ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة متابعة دقيقة من جانب الجهاز الفني لمباراتي مقديشو سيتي وقيتارا، من أجل التعرف إلى نقاط القوة والضعف لدى الفريقين، وتحديد الأسلوب الأنسب للتعامل مع المنافس المنتظر. كما يسعى الأهلي إلى استغلال الخبرات الكبيرة التي يمتلكها عدد من لاعبيه، خاصة أن الفريق اعتاد خوض مباريات قوية على المستوى الإفريقي، وهو ما يمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل بداية مشواره في البطولة. ويعتمد النادي على مجموعة من العناصر التي تتمتع بإمكانات فنية كبيرة، إلى جانب وجود حالة من الاستقرار الفني والإداري، وهو ما يساهم في تعزيز فرص الفريق خلال المنافسات المقبلة. ومن المتوقع أن تحظى المباراة المرتقبة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، نظرًا للمكانة الكبيرة التي يحتلها الأهلي داخل القارة السمراء، فضلًا عن تطلعات الجماهير إلى رؤية الفريق يواصل كتابة التاريخ في البطولات الإفريقية. وتنتظر الجماهير الإعلان الرسمي عن مواعيد مباريات دور الـ32، والتي سيتم تحديدها عقب انتهاء منافسات الدور التمهيدي، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من المنافسة القوية على اللقب القاري. ويسعى الأهلي إلى استغلال جميع العوامل التي قد تساعده على تحقيق هدفه، في ظل الرغبة الكبيرة في حصد المزيد من الألقاب، ومواصلة كتابة تاريخ جديد يضاف إلى سجل إنجازاته الكبيرة.

احمد صابر أغسطس 6, 2026 0
الكرة الشاطئيه
بطولة إفريقيا للكرة الطائرة تؤهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس

تستعد القارة الإفريقية لواحدة من أهم البطولات في منافسات الكرة الطائرة، حيث تكتسب النسخة المقبلة من بطولة إفريقيا أهمية استثنائية، بعدما تقرر اعتمادها باعتبارها التصفيات الرسمية المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية المقررة في لوس أنجلوس عام 2028. ويمنح هذا القرار البطولة طابعًا تنافسيًا مختلفًا، إذ لن يقتصر الصراع على الفوز باللقب القاري، بل سيمتد أيضًا إلى انتزاع بطاقة التأهل إلى أكبر محفل رياضي في العالم.   وتنتظر المنتخبات الإفريقية هذه البطولة باعتبارها فرصة ذهبية لتحقيق حلم المشاركة الأولمبية، خاصة أن المنافسة ستكون قوية بين أفضل المنتخبات في القارة، التي تسعى إلى إثبات تفوقها على المستوى القاري وحجز مكانها في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة.   ومن المنتظر أن يعلن الاتحاد الإفريقي للكرة الطائرة خلال الأيام القليلة المقبلة القائمة الرسمية للمنتخبات المشاركة، وهو الإعلان الذي يترقبه الجميع لمعرفة هوية المنتخبات التي ستدخل سباق المنافسة على اللقب، بالإضافة إلى التعرف على نظام البطولة وجدول المباريات ومواعيد انطلاق المنافسات.   ويُتوقع أن تشهد البطولة مستوى فنيًا مرتفعًا، في ظل مشاركة نخبة المنتخبات الإفريقية التي تمتلك خبرات كبيرة في البطولات القارية والدولية، وهو ما يزيد من أهمية كل مباراة، خاصة أن أي تعثر قد يعني ضياع حلم التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028.       مصر تؤكد مكانتها في استضافة البطولات القارية     تواصل مصر ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الدول المنظمة للبطولات الإفريقية في مختلف الألعاب، بعدما نجحت مؤخرًا في استضافة بطولتي إفريقيا للكرة الطائرة للناشئين والناشئات تحت 18 عامًا بمدينة الإسكندرية، في تنظيم نال إشادة واسعة من مسؤولي الاتحاد الإفريقي والمنتخبات المشاركة.   وأكدت البطولتان قدرة مصر على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، سواء من حيث البنية التحتية أو الجوانب التنظيمية، وهو ما يعزز من فرصها في استضافة المزيد من البطولات القارية والدولية خلال السنوات المقبلة. كما أسهمت البطولة في منح اللاعبين واللاعبات الشباب فرصة للاحتكاك واكتساب الخبرات، بما ينعكس إيجابيًا على مستقبل اللعبة في القارة.   وتحظى الكرة الطائرة باهتمام متزايد داخل إفريقيا، مع استمرار الاتحادات الوطنية في تطوير مسابقاتها وبرامج إعداد المنتخبات، وهو ما يرفع من مستوى المنافسة عامًا بعد آخر. ومن المتوقع أن تكون البطولة المقبلة من أقوى النسخ في تاريخ المسابقة، نظرًا لأهميتها في تحديد هوية المنتخب المتأهل إلى أولمبياد 2028.   وتسعى المنتخبات المشاركة إلى الاستفادة من هذه الفرصة التاريخية، من خلال تقديم أفضل مستوياتها الفنية والبدنية، في ظل إدراك الجميع أن المنافسة لن تكون سهلة أمام المنتخبات صاحبة الخبرة والإنجازات القارية. وبين ترقب الإعلان الرسمي عن قائمة المشاركين، والاستعدادات المكثفة للبطولة، تترقب جماهير الكرة الطائرة في إفريقيا منافسات قوية ومثيرة، قد ترسم ملامح ممثل القارة في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة، وتضيف فصلًا جديدًا إلى تاريخ اللعبة على المستوى الإفريقي.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
دورى ابطال افريقيا و الكونفدراليه
الكاف يحدد 6 أغسطس موعدًا مبدئيًا لقرعة دوري الأبطال والكونفيدرالية

اقترب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" من إسدال الستار على ترتيبات انطلاق النسخة الجديدة من بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفيدرالية الإفريقية، بعدما كشفت تقارير صحفية مغربية عن تحديد يوم 6 أغسطس موعدًا مبدئيًا لإقامة قرعة الأدوار التمهيدية للبطولتين في العاصمة المصرية القاهرة.   وبحسب ما أورده موقع البطولة المغربي، فإن الاتحاد الإفريقي استقر بشكل مبدئي على هذا الموعد، في انتظار الإعلان الرسمي خلال الأيام المقبلة، ضمن الاستعدادات النهائية لانطلاق الموسم القاري الجديد، الذي يشهد مشاركة نخبة من أبرز الأندية الإفريقية الساعية للمنافسة على اللقبين.   وتكتسب القرعة أهمية كبيرة بالنسبة للأندية المشاركة، إذ ستحدد هوية المواجهات الأولى في مشوار البطولة، كما سترسم الطريق الذي ستسلكه الفرق نحو دور المجموعات، وهو الهدف الأول لمعظم الأندية قبل التفكير في المنافسة على اللقب.   ومن المنتظر أن تشهد مراسم القرعة حضور عدد من مسؤولي الاتحاد الإفريقي وممثلي الأندية المشاركة، إلى جانب ممثلي الاتحادات الوطنية، في حدث يترقبه الشارع الكروي داخل القارة السمراء، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بالبطولتين خلال السنوات الأخيرة.   ويواصل "كاف" تجهيز كافة الترتيبات التنظيمية الخاصة بالموسم الجديد، سواء فيما يتعلق بالقرعة أو بمواعيد المباريات ولوائح المسابقة، بهدف ضمان انطلاق المنافسات في أفضل صورة ممكنة، مع الالتزام بالجدول الزمني الذي تم اعتماده مسبقًا.   كما تمثل القرعة نقطة البداية الرسمية للموسم القاري، حيث تبدأ بعدها الأندية في دراسة منافسيها والاستعداد الفني والبدني للمواجهات المرتقبة، خاصة أن الأدوار التمهيدية غالبًا ما تشهد مباريات قوية ومفاجآت عديدة بين مختلف أندية القارة.   وتأمل الجماهير العربية والإفريقية أن يحمل الموسم الجديد مزيدًا من الإثارة، في ظل المنافسة المنتظرة بين الأندية الكبرى، التي تسعى لاستعادة الأمجاد القارية أو الحفاظ على مكانتها بين كبار القارة.       الأندية تترقب الإعلان الرسمي وانطلاق المنافسة القارية     تنتظر الأندية المشاركة الإعلان الرسمي من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لاعتماد موعد القرعة بشكل نهائي، قبل بدء الاستعدادات الخاصة بالأدوار التمهيدية، التي تمثل الخطوة الأولى نحو بلوغ دور المجموعات في البطولتين.   وتحرص الأجهزة الفنية والإدارية على متابعة جميع المستجدات المتعلقة بالقرعة، خاصة أن معرفة المنافس مبكرًا تمنح الفرق فرصة أكبر للإعداد الفني، ودراسة نقاط القوة والضعف، ووضع برنامج إعداد يتناسب مع طبيعة المواجهة المنتظرة.   وتحظى بطولتا دوري أبطال إفريقيا والكونفيدرالية باهتمام واسع من جماهير القارة، نظرًا لما تمثلانه من قيمة فنية وتاريخية، فضلًا عن مشاركة أندية صاحبة جماهيرية كبيرة، اعتادت المنافسة على الألقاب القارية.   كما تسعى العديد من الفرق الصاعدة إلى استغلال الأدوار التمهيدية لتحقيق مفاجآت مبكرة وإثبات قدرتها على منافسة الأندية صاحبة الخبرة، وهو ما يمنح البطولة طابعًا تنافسيًا منذ جولاتها الأولى.   ومن المتوقع أن تشهد النسخة الجديدة مستويات فنية قوية، في ظل التدعيمات التي أبرمتها العديد من الأندية خلال فترة الانتقالات الصيفية، ورغبة الجميع في الظهور بصورة مميزة على الساحة القارية.   وتبقى الأنظار متجهة نحو القاهرة، التي تستعد لاستضافة مراسم القرعة، حيث سيتم الكشف عن خريطة الطريق الكاملة للأندية المشاركة، إيذانًا بانطلاق موسم جديد يحمل الكثير من الطموحات والتحديات في البطولات الإفريقية.

احمد صابر يوليو 27, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0