وافق النادي المصري على إعارة أحمد علي عامر، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، إلى نادي القناة لمدة موسم واحد، وذلك بعد موافقة الجهاز الفني بقيادة عماد النحاس، في إطار خطة النادي لمنح اللاعب فرصة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرات خلال الموسم الجديد. ويأتي انتقال أحمد علي عامر إلى القناة بعد فترة قصيرة من انضمامه إلى صفوف المصري، حيث تعاقد النادي البورسعيدي مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية قادمًا من فريق نجوم المستقبل، ضمن خطة تدعيم الخط الهجومي بالعناصر الشابة القادرة على التطور خلال السنوات المقبلة. المصري يوافق على رحيل أحمد علي عامر وحسم النادي المصري موقف أحمد علي عامر بالموافقة على إعارته إلى القناة لمدة موسم، بعدما رأى الجهاز الفني أن حصول اللاعب على فرصة أكبر للمشاركة سيكون مفيدًا لمسيرته خلال المرحلة المقبلة. وجاءت موافقة عماد النحاس، المدير الفني للمصري، على خطوة الإعارة في ظل رغبة الجهاز الفني في توفير أفضل الظروف أمام اللاعب من أجل التطور واكتساب المزيد من الخبرات. وتعد الإعارة من الوسائل التي تلجأ إليها الأندية للاستفادة من إمكانيات اللاعبين الشباب، خاصة عندما تكون فرص مشاركتهم مع الفريق الأول محدودة بسبب المنافسة القوية على المراكز الأساسية. ومن المنتظر أن تمنح تجربة القناة أحمد علي عامر فرصة مهمة لإثبات قدراته، خاصة مع حاجة الفريق الصاعد حديثًا إلى دوري الأضواء إلى عناصر قادرة على تقديم الإضافة خلال الموسم الجديد. أحمد علي عامر ينضم إلى القناة ويستعد أحمد علي عامر لخوض تجربة جديدة مع القناة، بعدما وافق المصري على انتقاله لمدة موسم على سبيل الإعارة. ويأمل اللاعب في الاستفادة من هذه الخطوة من خلال الحصول على دقائق لعب أكثر، وهو ما قد يساعده على تطوير مستواه الفني والبدني، إلى جانب اكتساب خبرات جديدة في المنافسات القوية. ويعد الانتقال إلى القناة فرصة أمام اللاعب لإثبات قدرته على المنافسة على مستوى الدوري الممتاز، خاصة أن المشاركة بصورة منتظمة تمثل عاملًا مهمًا بالنسبة إلى اللاعبين الشباب في بداية مسيرتهم. ومن المنتظر أن يسعى أحمد علي عامر إلى استغلال الفرصة الجديدة من أجل الظهور بشكل قوي، والعودة إلى المصري بعد نهاية فترة الإعارة بمستوى أفضل وخبرة أكبر. المصري تعاقد مع اللاعب في يناير وكان المصري قد تعاقد مع أحمد علي عامر خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، قادمًا من فريق نجوم المستقبل مواليد 2004. ووقع اللاعب على عقد مع النادي البورسعيدي يمتد لمدة ثلاثة مواسم ونصف، في صفقة استهدفت تدعيم الخط الهجومي للمصري بعنصر شاب يمتلك فرصة للتطور مستقبلًا. وكان أحمد علي عامر قد لفت الأنظار خلال فترة وجوده مع نجوم المستقبل، وهو ما دفع المصري إلى التحرك للحصول على خدماته وضمه إلى صفوف الفريق. وجاء التعاقد معه ضمن توجه النادي إلى الاستثمار في العناصر الشابة، سواء من خلال تصعيدها للفريق الأول أو منحها فرصًا للتطور عبر الإعارة إلى أندية أخرى. اللاعب كان مرشحًا للانضمام إلى الزمالك وقبل انتقاله إلى المصري، كان أحمد علي عامر قد دخل ضمن حسابات نادي الزمالك، حيث كان اللاعب مرشحًا في وقت سابق للانضمام إلى صفوف الفريق الأبيض. لكن الصفقة لم تكتمل، لينتقل اللاعب في النهاية إلى المصري خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، ويبدأ تجربة جديدة مع النادي البورسعيدي. ويمثل انتقاله إلى القناة محطة جديدة في مسيرته، وقد تكون مهمة في تحديد خطواته المقبلة، خاصة إذا نجح في الحصول على فرصة المشاركة بشكل منتظم وقدم مستويات جيدة مع الفريق. وسيكون اللاعب مطالبًا باستغلال الفترة المقبلة بأفضل صورة ممكنة، من أجل إثبات أنه قادر على اللعب في الدوري الممتاز والمنافسة على حجز مكان أساسي. القناة يستعد للموسم الجديد ويأتي تعاقد القناة مع أحمد علي عامر في إطار استعدادات الفريق للموسم الجديد، بعدما نجح النادي في الصعود إلى دوري الأضواء والشهرة. ويحتاج القناة إلى تدعيم صفوفه بعدد من اللاعبين، خاصة أن المنافسة في الدوري الممتاز تختلف من حيث القوة والضغوط عن المسابقات التي خاضها الفريق خلال مشواره نحو الصعود. ويمثل التعاقد مع لاعبين شباب فرصة للنادي لبناء قائمة قادرة على المنافسة، مع الاستفادة من حماس العناصر الصاعدة ورغبتها في إثبات نفسها. ومن المنتظر أن يحاول أحمد علي عامر الحصول على ثقة الجهاز الفني للقناة خلال الموسم، خاصة أن نجاحه في المشاركة بصورة منتظمة قد يمنحه دفعة كبيرة في مسيرته. الإعارة تخدم جميع الأطراف وتبدو خطوة الإعارة مفيدة لجميع الأطراف، حيث يحصل اللاعب على فرصة أكبر للمشاركة، بينما يستفيد القناة من خدمات مهاجم شاب، في الوقت الذي يحتفظ فيه المصري بحقوق اللاعب ويتيح له فرصة التطور خارج النادي. ويستطيع المصري متابعة مستوى أحمد علي عامر خلال فترة وجوده مع القناة، قبل اتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبله بعد انتهاء الموسم. وفي حال قدم اللاعب مستويات مميزة ونجح في تطوير قدراته، سيكون بإمكان المصري استعادته والاستفادة منه في الفريق الأول، خاصة أن عقده مع النادي يمتد لعدة مواسم. أما بالنسبة إلى اللاعب، فإن خوض تجربة كاملة في الدوري الممتاز قد يساعده على اكتساب خبرات لا يمكن الحصول عليها بسهولة من خلال التدريبات فقط. أحمد علي عامر أمام تحدٍ جديد ويدخل أحمد علي عامر المرحلة المقبلة أمام تحدٍ مهم لإثبات قدراته، خاصة أن انتقاله إلى القناة سيضعه أمام فرصة حقيقية للمنافسة والظهور بشكل أكبر. وسيكون اللاعب مطالبًا بالعمل على تطوير مستواه والاستفادة من تعليمات الجهاز الفني، إلى جانب استغلال الفرص التي يحصل عليها خلال الموسم. وتبقى عودته إلى المصري بعد نهاية الإعارة مرتبطة بما سيقدمه مع القناة، حيث يمكن للموسم المقبل أن يكون نقطة تحول مهمة في مسيرته. وفي النهاية، حسم المصري موقف اللاعب بالموافقة على إعارته لمدة موسم، ليبدأ أحمد علي عامر تجربة جديدة مع القناة، وسط تطلعات من اللاعب والناديين لتحقيق أقصى استفادة من هذه الخطوة.
حسم النادي المصري الجدل الدائر خلال الساعات الماضية بشأن مستقبل لاعبه الجزائري عبد الرحيم دغموم، بعدما انتشرت تقارير إعلامية تحدثت عن اقترابه من الانتقال إلى نادي مولودية الجزائر خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، إلا أن إدارة النادي البورسعيدي سارعت إلى تأكيد تمسكها الكامل باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق، مع نفي وجود أي نية للتخلي عنه قبل انطلاق الموسم الجديد. وشهدت الأيام الماضية تداول أنباء عن دخول دغموم في مفاوضات متقدمة مع مولودية الجزائر، وهو ما أثار تساؤلات واسعة بين جماهير المصري حول إمكانية رحيل أحد أبرز نجوم الفريق، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها منذ انضمامه إلى النادي. لكن تواجد اللاعب داخل معسكر المصري المقام حاليًا بمدينة الإسماعيلية جاء ليؤكد عمليًا استمراره مع الفريق، حيث يواصل المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات اليومية ضمن برنامج الإعداد للموسم الجديد، تحت قيادة الجهاز الفني الذي يعتمد عليه كأحد العناصر الأساسية في تشكيل الفريق. وأكد مصدر مسؤول داخل النادي المصري أن الإدارة أغلقت تمامًا ملف رحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية، مشيرًا إلى أن دغموم يمثل أحد أهم الركائز الفنية التي يعول عليها الفريق لتحقيق أهدافه خلال الموسم المقبل، وهو ما يجعل فكرة بيعه غير مطروحة في الوقت الراهن. كما شدد المصدر على أن إدارة النادي تركز حاليًا على الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، من أجل توفير أكبر قدر من الاستقرار الفني قبل انطلاق المنافسات المحلية والقارية. خطة لتجديد عقد دغموم واستقرار فني قبل انطلاق الموسم الجديد لا يقتصر تمسك المصري بعبد الرحيم دغموم على رفض رحيله فقط، بل بدأت الإدارة أيضًا دراسة ملف تجديد عقد اللاعب، في خطوة تهدف إلى تأمين استمراره داخل النادي لفترة أطول، خاصة أن عقده الحالي يمتد حتى نهاية الموسم المقبل. وتسعى إدارة المصري إلى إنهاء ملف التجديد مبكرًا، لتجنب دخول اللاعب الفترة الحرة من عقده مستقبلاً، ولضمان استمرار أحد أبرز العناصر المؤثرة في الفريق، في ظل القناعة الكبيرة بإمكاناته الفنية وقدرته على صناعة الفارق داخل الملعب. ويعد دغموم من اللاعبين الذين فرضوا أنفسهم بقوة داخل صفوف المصري، بفضل أدائه المميز في خط الوسط، وقدرته على الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب مساهماته في صناعة الفرص وتسجيل الأهداف، وهو ما جعله يحظى بثقة الجهاز الفني وجماهير النادي. وفي الوقت الذي تتردد فيه شائعات حول اهتمام أندية أخرى بالحصول على خدماته، تتمسك إدارة المصري بسياسة الحفاظ على العناصر الأساسية، إيمانًا منها بأن الاستقرار الفني يمثل أحد أهم عوامل النجاح خلال الموسم الجديد. ويواصل الفريق استعداداته من خلال معسكره المغلق بالإسماعيلية، حيث يركز الجهاز الفني على رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع العمل على الوصول إلى أفضل تشكيل قبل انطلاق منافسات الدوري المصري الممتاز. ومع استمرار التحضيرات للموسم الجديد، تبدو رسالة النادي المصري واضحة، وهي أن عبد الرحيم دغموم ليس للبيع في الوقت الحالي، وأن الأولوية تتمثل في الإبقاء على اللاعب وتجديد عقده، بما يضمن استمرار أحد أهم نجوم الفريق في قيادة طموحات النادي خلال المرحلة المقبلة.
أعلن النادي المصري البورسعيدي رسميًا رحيل لاعب الفريق زياد فرج، بعد انتهاء تعاقده مع النادي وعدم التوصل إلى اتفاق بشأن تجديد العقد، ليطوي اللاعب صفحة امتدت لعدة مواسم داخل القلعة الخضراء، وسط رسالة تقدير وشكر من إدارة النادي على ما قدمه خلال فترة وجوده مع الفريق الأول. وجاء إعلان الرحيل عبر القنوات الرسمية للنادي، حيث وجه المصري رسالة شكر إلى اللاعب، متمنيًا له التوفيق في محطته المقبلة، لينضم بذلك إلى قائمة اللاعبين الذين غادروا صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار خطة الإدارة لإعادة بناء الفريق استعدادًا للموسم الجديد. ويأتي رحيل زياد فرج ضمن سلسلة من التغييرات التي يشهدها الفريق البورسعيدي خلال الميركاتو الصيفي، بعدما قررت الإدارة بالتنسيق مع الجهاز الفني إعادة تقييم قائمة اللاعبين، بهدف تجهيز فريق أكثر جاهزية وقدرة على المنافسة في البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل. وخلال مشواره مع المصري، قدم زياد فرج العديد من المباريات بقميص الفريق، وساهم في عدد من المحطات المهمة، حيث عرف بروحه القتالية والتزامه داخل الملعب، ما جعله يحظى بتقدير جماهير النادي وزملائه. ورغم انتهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين، فإن الرحيل جاء في أجواء ودية، بعدما فضلت الإدارة عدم تجديد العقد، في ظل التوجه نحو منح الجهاز الفني حرية اختيار العناصر التي تناسب مشروع الفريق في المرحلة المقبلة. وتواصل إدارة المصري العمل على إعادة تشكيل قائمة الفريق، سواء من خلال التعاقد مع صفقات جديدة أو إنهاء ارتباطها ببعض اللاعبين، بهدف الوصول إلى أفضل حالة فنية قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. عماد النحاس يعيد ترتيب الأوراق.. واستبعاد ثلاثة لاعبين من الإعداد وفي إطار خطة إعادة هيكلة الفريق، اتخذ الجهاز الفني بقيادة عماد النحاس، وبالتنسيق مع مجلس إدارة النادي، قرارًا باستبعاد ثلاثة لاعبين من القائمة التي ستواصل فترة الإعداد للموسم الجديد، وذلك بعد تقييم شامل لمستوى جميع العناصر خلال الفترة الماضية. وشملت قائمة المستبعدين كلًا من كينجسلي إيدو، وأحمد أيمن منصور، بالإضافة إلى ميدو جابر، الذي أنهى انتقاله إلى نادي المقاولون العرب، ليواصل الفريق عملية إعادة ترتيب صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد. ويهدف الجهاز الفني من هذه القرارات إلى تقليص القائمة والاعتماد على اللاعبين الذين تتناسب إمكاناتهم مع أسلوب اللعب والخطة الفنية، إلى جانب فتح المجال أمام التعاقد مع عناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة. وتسعى إدارة المصري إلى توفير جميع احتياجات الجهاز الفني خلال فترة الانتقالات الحالية، سواء عبر تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم، أو منح الفرصة لبعض اللاعبين الشباب لإثبات قدراتهم خلال فترة الإعداد. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة المزيد من التحركات داخل النادي، سواء على مستوى الصفقات الجديدة أو رحيل بعض العناصر، في ظل استمرار العمل على تجهيز الفريق بالشكل الأمثل قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويأمل مسؤولو المصري أن تنجح عملية إعادة الهيكلة في تكوين فريق أكثر قوة وتوازنًا، قادر على تحقيق طموحات الجماهير والمنافسة بقوة على مختلف البطولات خلال الموسم المقبل، تحت قيادة المدير الفني عماد النحاس. ومع استمرار التحضيرات، يترقب جمهور النادي البورسعيدي الإعلان عن المزيد من الصفقات والتغييرات، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الفني تنفيذ برنامجه الإعدادي للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل ضربة بداية الموسم الجديد.
اقترب النادي المصري من تدعيم مركز حراسة المرمى خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، بعدما توصل إلى اتفاق مع النادي الأهلي بشأن ضم الحارس مصطفى سيحا، في إطار خطة إدارة النادي البورسعيدي لتدعيم صفوف الفريق بعناصر قادرة على تقديم الإضافة خلال الموسم الجديد. وتأتي المفاوضات بعد فترة من الاتصالات بين مسؤولي الناديين، حيث شهدت الأيام الماضية تقدمًا كبيرًا في المحادثات، انتهى بالتوصل إلى اتفاق مبدئي يمهد لإتمام الصفقة خلال الفترة المقبلة. ويسعى المصري إلى تدعيم مركز حراسة المرمى قبل انطلاق الموسم، خاصة في ظل رغبة الجهاز الفني في توفير أكثر من عنصر مميز داخل هذا المركز، بما يضمن المنافسة القوية طوال الموسم. ويعد مصطفى سيحا من الحراس الذين لفتوا الأنظار خلال الفترة الماضية، وهو ما دفع مسؤولي المصري للتحرك من أجل التعاقد معه، مستفيدين من العلاقة الجيدة بين الناديين وسهولة سير المفاوضات. وتشير المعطيات الحالية إلى أن الاتفاق بين الطرفين شمل معظم التفاصيل الخاصة بالصفقة، بينما تتبقى بعض الإجراءات الإدارية والروتينية قبل الوصول إلى مرحلة الإعلان الرسمي. ومن المنتظر أن يتم إنهاء هذه الخطوات خلال الأيام المقبلة، ليصبح اللاعب جاهزًا للانضمام إلى تدريبات الفريق استعدادًا للموسم الجديد. ويرى مسؤولو المصري أن التعاقد مع سيحا يمثل إضافة مهمة للفريق، خاصة أنه يمتلك إمكانات جيدة تؤهله للمنافسة بقوة على حراسة عرين الفريق، وهو ما يتماشى مع سياسة النادي في تدعيم جميع المراكز بالعناصر القادرة على تحقيق الإضافة الفنية. المصري يواصل تدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد تأتي صفقة مصطفى سيحا ضمن تحركات المصري خلال سوق الانتقالات الصيفية، حيث تعمل إدارة النادي على تلبية احتياجات الجهاز الفني قبل انطلاق الموسم، من خلال التعاقد مع لاعبين يمتلكون الجودة والخبرة، بما يساعد الفريق على المنافسة بقوة في مختلف البطولات المحلية والقارية. ويضع الجهاز الفني ملف تدعيم حراسة المرمى ضمن أولوياته، في ظل أهمية وجود أكثر من حارس جاهز على أعلى مستوى، وهو ما يمنح الفريق الاستقرار الفني طوال الموسم. كما أن انضمام سيحا سيزيد من حدة المنافسة داخل الفريق، الأمر الذي يصب في مصلحة الجهاز الفني ويمنحه العديد من الخيارات قبل المباريات الرسمية. وفي الوقت نفسه، يواصل مسؤولو المصري العمل على إنهاء بقية الملفات الخاصة بسوق الانتقالات، سواء فيما يتعلق بالصفقات الجديدة أو حسم مستقبل بعض اللاعبين، وذلك لضمان اكتمال قائمة الفريق قبل بداية الموسم. وتؤكد المؤشرات أن إدارة النادي تسعى لإنهاء جميع التحركات مبكرًا، حتى يحصل الجهاز الفني على الوقت الكافي لتجهيز اللاعبين والوصول إلى أفضل مستوى من الانسجام. ويبقى الإعلان الرسمي عن الصفقة مرهونًا بالانتهاء من الإجراءات النهائية، لكن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين المصري والأهلي يقرب الحارس مصطفى سيحا من ارتداء القميص الأخضر خلال الموسم المقبل، في خطوة ينتظرها جمهور النادي لتعزيز قوة الفريق قبل انطلاق المنافسات.
اقترب النادي المصري من الإعلان عن تعاقده مع المهاجم الجزائري خير الدين طوال، لاعب وفاق سطيف، بعدما أنهى معظم تفاصيل الصفقة، في إطار خطة الإدارة لتدعيم الخط الأمامي استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد. ومن المنتظر أن يصل اللاعب إلى القاهرة خلال الساعات المقبلة، تمهيدًا للخضوع للفحوصات الطبية واستكمال الإجراءات الرسمية قبل الإعلان عن الصفقة بشكل نهائي. وجاء تحرك المصري للتعاقد مع خير الدين طوال بعد متابعة دقيقة لمستواه مع وفاق سطيف، حيث نجح اللاعب في لفت الأنظار بفضل إمكاناته الهجومية وقدرته على التحرك داخل منطقة الجزاء، إلى جانب امتلاكه حسًا تهديفيًا مميزًا جعله أحد أبرز المهاجمين في الدوري الجزائري خلال الفترة الأخيرة. واستغلت إدارة النادي البورسعيدي الشرط الجزائي الموجود في عقد اللاعب مع وفاق سطيف، وهو ما سهل المفاوضات وسرّع خطوات إتمام الصفقة، بعدما فضلت الإدارة حسم الملف مبكرًا لتوفير الاستقرار الفني للجهاز الفني قبل انطلاق الموسم. ويُنتظر أن يخضع اللاعب للكشف الطبي فور وصوله إلى القاهرة، قبل توقيع العقود الرسمية والإعلان عن انضمامه إلى صفوف المصري، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية داخل الدوري المصري الممتاز، وسط آمال كبيرة بأن يقدم الإضافة المنتظرة في الخط الأمامي. المصري يواصل تدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد تأتي صفقة خير الدين طوال ضمن خطة إدارة المصري لتدعيم الفريق بعدد من العناصر المميزة، بهدف رفع مستوى المنافسة داخل التشكيلة وتجهيز الفريق لخوض منافسات الموسم الجديد بأفضل صورة ممكنة، سواء على المستوى المحلي أو القاري. ويرى الجهاز الفني أن التعاقد مع مهاجم يمتلك مواصفات فنية مثل خير الدين طوال سيمنح الفريق حلولًا هجومية متنوعة، خاصة في ظل الحاجة إلى لاعب يجيد إنهاء الهجمات والتحرك بين خطوط الدفاع، إلى جانب مساهمته في زيادة الفاعلية الهجومية للفريق. كما تعكس هذه الصفقة رغبة إدارة المصري في التحرك مبكرًا داخل سوق الانتقالات، من أجل حسم احتياجات الفريق قبل بداية الموسم، وتوفير أكبر قدر من الانسجام بين اللاعبين الجدد والقدامى خلال فترة الإعداد. ومن المنتظر أن ينضم اللاعب مباشرة إلى تدريبات الفريق عقب انتهاء جميع الإجراءات الرسمية، ليبدأ مرحلة التأقلم مع زملائه والجهاز الفني، استعدادًا للمشاركة في المباريات المقبلة. وتأمل جماهير المصري أن ينجح خير الدين طوال في تقديم مستويات قوية بقميص الفريق، وأن يكون إضافة حقيقية للخط الهجومي، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي خلال الموسم الجديد. ومع اقتراب الإعلان الرسمي عن الصفقة، يبدو أن الفريق البورسعيدي بات على أعتاب تعزيز صفوفه بمهاجم يملك الإمكانات التي تؤهله لترك بصمة قوية في الدوري المصري.
أنهى مجلس إدارة النادي المصري، برئاسة كامل أبو علي، إجراءات تجديد عقد قائد الفريق حسن علي، ليستمر اللاعب ضمن صفوف الفريق البورسعيدي لثلاثة مواسم جديدة، تبدأ مع فترة الانتقالات الصيفية الحالية وتمتد حتى نهاية موسم 2028-2029، في خطوة تؤكد تمسك النادي بأحد أبرز عناصره الأساسية خلال السنوات الأخيرة. ويأتي قرار التجديد ضمن خطة إدارة المصري للحفاظ على القوام الرئيسي للفريق، استعدادًا للموسم الجديد الذي يتطلع خلاله النادي إلى المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية، مع الاعتماد على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة إلى جانب العناصر الشابة. ويعد حسن علي من أبرز أبناء النادي المصري، بعدما بدأ رحلته داخل قطاع الناشئين عام 2008، حيث تدرج في مختلف المراحل السنية بداية من فرق البراعم، مرورًا بالناشئين والشباب، قبل أن ينجح في حجز مكانه داخل الفريق الأول، ليصبح واحدًا من أهم اللاعبين الذين خرجوا من أكاديمية النادي خلال السنوات الماضية. وحصل اللاعب على فرصة الصعود إلى الفريق الأول خلال موسم 2015-2016، وهو لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، لينجح سريعًا في إثبات قدراته، ويصبح عنصرًا أساسيًا في تشكيلة الفريق بفضل مستواه الثابت والتزامه داخل الملعب. وخلال مسيرته، فرض حسن علي نفسه كأحد الركائز المهمة داخل الفريق، بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز، إذ يجيد أداء أدوار لاعب الوسط الدفاعي والهجومي، كما يستطيع المشاركة في مركز الظهير الأيسر، وهو ما منحه قيمة فنية كبيرة لدى الأجهزة الفنية المتعاقبة. كما يعكس قرار التجديد ثقة إدارة النادي والجهاز الفني في إمكانات اللاعب، ودوره القيادي داخل غرفة الملابس، خاصة بعد أن حمل شارة قيادة الفريق، ليصبح نموذجًا للاعب الذي نشأ داخل النادي ووصل إلى قيادة الفريق الأول. ويؤكد استمرار حسن علي رغبة المصري في الحفاظ على استقراره الفني، من خلال الإبقاء على العناصر التي تمتلك الخبرة والقدرة على قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة. قائد المصري يواصل كتابة تاريخه مع النادي البورسعيدي لم يكن حسن علي مجرد لاعب تدرج في قطاع الناشئين، بل تحول مع مرور السنوات إلى أحد أبرز رموز الفريق الأول، بعدما ارتبط اسمه بالعديد من المحطات المهمة في تاريخ النادي، وشارك في تحقيق نتائج مميزة على المستويين المحلي والقاري. ويعد تتويج المصري بلقب كأس عاصمة مصر من أبرز الإنجازات التي ساهم فيها اللاعب، حيث حمل شارة القيادة وقاد زملاءه لتحقيق اللقب، ليؤكد مكانته كأحد القادة الحقيقيين داخل الفريق. كما يمتلك حسن علي خبرة كبيرة في الدوري المصري، بعدما خاض العديد من المباريات بقميص الفريق البورسعيدي، واكتسب خبرات واسعة جعلته أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا داخل المجموعة، سواء بأدائه داخل الملعب أو بدوره في دعم اللاعبين الشباب. ويأمل الجهاز الفني للمصري أن يواصل اللاعب تقديم المستوى نفسه خلال المواسم المقبلة، خاصة مع التحديات التي تنتظر الفريق على مختلف الأصعدة، في ظل رغبة النادي في المنافسة على المراكز المتقدمة والظهور بصورة قوية في جميع البطولات. من جانبها، تسعى إدارة المصري إلى استكمال ملف تجديد عقود العناصر الأساسية، لضمان الحفاظ على استقرار الفريق، بالتوازي مع تدعيم الصفوف بعدد من الصفقات الجديدة التي تلبي احتياجات الجهاز الفني. ويؤكد تجديد عقد حسن علي أن النادي يواصل الاعتماد على سياسة الحفاظ على أبنائه المميزين، باعتبارهم حجر الأساس في المشروع الرياضي، إلى جانب دعم الفريق بعناصر جديدة تساهم في تحقيق طموحات جماهير بورسعيد. ومع استمرار قائد الفريق حتى عام 2029، يبعث المصري برسالة واضحة مفادها أن الاستقرار والثقة في أبناء النادي يمثلان أحد أهم مفاتيح النجاح خلال المرحلة المقبلة، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها الجميع داخل القلعة الخضراء.
اتخذ مجلس إدارة النادي المصري قرارًا نهائيًا بتجديد عقد مهاجم الفريق صلاح محسن حتى صيف عام 2029، في خطوة تعكس ثقة الإدارة الكاملة في قدرات اللاعب، ورغبتها في الحفاظ على أحد أبرز العناصر الأساسية داخل صفوف الفريق، استعدادًا لخوض منافسات الموسم الجديد محليًا وقاريًا. وجاء قرار الإدارة بعد سلسلة من المناقشات مع اللاعب ووكيله، حيث تم الاتفاق على تمديد التعاقد قبل دخوله الفترة الأخيرة من عقده الحالي، والذي كان من المقرر أن ينتهي بنهاية الموسم المقبل، لتغلق إدارة النادي بذلك الباب أمام أي محاولات لاستقطابه خلال فترات الانتقالات المقبلة. ويعد صلاح محسن من الركائز الرئيسية في تشكيل المصري، بعدما قدم مستويات مميزة منذ انضمامه إلى الفريق، ونجح في إثبات أهميته داخل الخط الأمامي بفضل قدرته على تسجيل الأهداف وصناعة الفرص، إلى جانب خبراته الكبيرة في الدوري المصري، وهو ما جعل الإدارة تتمسك باستمراره لسنوات جديدة. كما يأتي قرار التجديد ضمن خطة النادي للحفاظ على القوام الأساسي للفريق، وعدم التفريط في العناصر المؤثرة، خاصة مع طموحات المصري في المنافسة بقوة على البطولات المحلية والظهور بصورة مميزة في المشاركات القارية خلال الموسم المقبل. وترى إدارة النادي أن الاستقرار الفني يبدأ بالحفاظ على أبرز اللاعبين، لذلك سارعت إلى إنهاء ملف تجديد عقد صلاح محسن مبكرًا، لضمان تركيز اللاعب الكامل مع الفريق، بعيدًا عن أي تكهنات تتعلق بمستقبله. عرض اتحاد العاصمة لم يغير موقف المصري من استمرار اللاعب وخلال الأيام الماضية، تلقى صلاح محسن اهتمامًا من نادي اتحاد العاصمة الجزائري، الذي أبدى رغبته في التعاقد مع المهاجم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مستفيدًا من اقتراب نهاية عقده مع النادي المصري. إلا أن إدارة المصري رفضت الدخول في أي مفاوضات بشأن رحيل اللاعب، مؤكدة أن صلاح محسن يمثل أحد الأعمدة الأساسية في المشروع الفني للفريق، وأن رحيله في الوقت الحالي لن يكون مطروحًا، مهما بلغت قوة العروض المقدمة. وجاء قرار الإدارة بالتجديد حتى عام 2029 ليضع حدًا لجميع الشائعات المتعلقة بمستقبل اللاعب، ويؤكد أن النادي يراهن عليه كأحد العناصر المهمة في السنوات المقبلة، سواء على المستوى المحلي أو في المنافسات القارية. ومن المنتظر أن يواصل صلاح محسن قيادة هجوم المصري خلال الموسم الجديد، وسط آمال كبيرة من الجماهير في أن يواصل تقديم مستوياته المميزة، وأن يساهم في تحقيق أهداف الفريق، خاصة في ظل الاستقرار الفني والإداري الذي يعيشه النادي خلال الفترة الحالية. ويأمل مسؤولو المصري أن يكون تمديد عقد اللاعب رسالة واضحة تؤكد تمسك النادي بنجومه، ورغبته في بناء فريق قوي قادر على المنافسة على جميع البطولات، مع الحفاظ على العناصر التي أثبتت قيمتها داخل المستطيل الأخضر، بما يحقق تطلعات الجماهير خلال المواسم المقبلة.
أنهى مجلس إدارة النادي المصري إجراءات التعاقد مع الجناح المغربي عبد الله الزياني، لاعب فريق الدفاع الحسني الجديدي، ليصبح أحدث صفقات الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وذلك في إطار خطة الإدارة لتدعيم صفوف الفريق بعناصر مميزة قادرة على تقديم الإضافة الفنية خلال الموسم المقبل. ووقع عبد الله الزياني على عقود انتقاله إلى النادي المصري لمدة أربعة مواسم، بعد الاتفاق على جميع التفاصيل الخاصة بالصفقة، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مشواره الاحترافي داخل الدوري المصري الممتاز، وسط آمال كبيرة بأن ينجح في تقديم المستوى الذي ظهر به مع فريقه المغربي خلال المواسم الماضية. وتأتي الصفقة ضمن استراتيجية النادي المصري الرامية إلى دعم جميع الخطوط، خاصة في المراكز الهجومية، من أجل منح الجهاز الفني المزيد من الحلول الفنية قبل انطلاق الموسم الجديد، الذي يسعى خلاله الفريق للمنافسة بقوة على المراكز المتقدمة في جدول ترتيب الدوري، إلى جانب الظهور بصورة مميزة في البطولات القارية والمحلية. ويعد عبد الله الزياني من اللاعبين الذين يمتلكون قدرات هجومية مميزة، حيث يجيد اللعب في مركز الجناح، كما يمتاز بالسرعة والمهارة والقدرة على صناعة الفرص واختراق دفاعات المنافسين، وهي المواصفات التي دفعت مسؤولي المصري إلى التحرك لحسم الصفقة بعد متابعة اللاعب خلال الفترة الماضية. وتواصل إدارة النادي المصري العمل على تنفيذ خطة التدعيمات الصيفية وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني، مع التركيز على ضم لاعبين يمتلكون الجودة والخبرة والطموح، بما يضمن تكوين فريق قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم المقبل. الزياني يبدأ تحديًا جديدًا في الدوري المصري يمثل انتقال عبد الله الزياني إلى النادي المصري خطوة مهمة في مسيرته الاحترافية، بعدما قدم مستويات جيدة مع الدفاع الحسني الجديدي في الدوري المغربي، وهو ما جعله محل اهتمام عدد من الأندية قبل أن ينجح النادي المصري في حسم الصفقة لصالحه. ويأمل اللاعب المغربي في التأقلم سريعًا مع الأجواء داخل الفريق، من أجل حجز مكان أساسي في تشكيل المصري، والمساهمة في تحقيق أهداف النادي خلال الموسم الجديد، خاصة أن الفريق يدخل مرحلة جديدة تتطلب وجود عناصر تمتلك القدرة على صناعة الفارق داخل الملعب. ومن المنتظر أن ينتظم الزياني في تدريبات الفريق خلال الفترة المقبلة، استعدادًا للمشاركة في برنامج الإعداد للموسم الجديد، حيث سيعمل الجهاز الفني على تجهيزه بدنيًا وفنيًا للوصول إلى أفضل جاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويراهن النادي المصري على الصفقات الجديدة لتقديم الإضافة المطلوبة، خصوصًا في ظل قوة المنافسة المنتظرة في الدوري المصري، وهو ما يجعل الإدارة حريصة على توفير جميع احتياجات الجهاز الفني قبل بداية الموسم. وتحظى الصفقة باهتمام جماهير المصري التي تنتظر رؤية اللاعب المغربي بقميص الفريق، أملاً في أن ينجح في تقديم مستويات قوية تساهم في تحقيق الانتصارات وإسعاد الجماهير، خاصة مع امتلاكه إمكانات فنية تؤهله للظهور بصورة مميزة. وتؤكد هذه الصفقة استمرار تحركات النادي المصري في سوق الانتقالات الصيفية، حيث تسعى الإدارة إلى بناء فريق متوازن قادر على المنافسة في جميع البطولات، مع الاعتماد على مزيج من الخبرات والعناصر الشابة، بما يخدم طموحات النادي خلال السنوات المقبلة.
يواصل النادي المصري تحضيراته المكثفة للموسم الكروي الجديد، في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة عماد النحاس في تجهيز فريق قادر على المنافسة بقوة في جميع البطولات المحلية والقارية. ومع اقتراب انطلاق الموسم، بدأت ملامح القائمة النهائية للفريق تتضح بصورة كبيرة، بعدما تم اتخاذ عدة قرارات فنية تهدف إلى إعادة ترتيب صفوف الفريق، والاستقرار على العناصر التي ستواصل المشوار خلال المرحلة المقبلة. وفي هذا الإطار، استقر الجهاز الفني بالتنسيق مع مجلس إدارة النادي على استبعاد ثلاثة لاعبين من القائمة التي ستستمر في فترة الإعداد، وهم كينجسلي إيدو، وأحمد أيمن منصور، بالإضافة إلى ميدو جابر، الذي أنهى بالفعل انتقاله إلى صفوف نادي المقاولون العرب، لتنتهي رحلته مع الفريق البورسعيدي بعد عدة مواسم. ويأتي هذا القرار ضمن خطة شاملة لإعادة هيكلة الفريق، والتي تهدف إلى منح الفرصة للعناصر الأكثر جاهزية، مع العمل على تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى إضافات جديدة قبل غلق باب الانتقالات الصيفية. ويرى الجهاز الفني أن المرحلة المقبلة تتطلب الاعتماد على مجموعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ الأفكار الفنية المطلوبة، بما يضمن تحقيق الانسجام داخل الفريق. وتسعى إدارة المصري إلى توفير أفضل الظروف للجهاز الفني من أجل إعداد الفريق بالشكل الأمثل، سواء من خلال المعسكرات التدريبية أو الصفقات الجديدة التي يجري العمل عليها، حيث ترغب الإدارة في بناء فريق يمتلك القدرة على المنافسة بقوة على المراكز المتقدمة، مع تقديم مستويات تليق بتاريخ النادي وجماهيره. وكانت الفترة الماضية قد شهدت تقييمًا شاملًا لجميع اللاعبين، من خلال متابعة مستوياتهم الفنية والبدنية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن استمرارهم أو رحيلهم، وهو ما أسفر عن خروج الثلاثي من الحسابات الفنية، في الوقت الذي يستمر فيه العمل على استكمال القائمة النهائية للموسم الجديد. إعادة هيكلة شاملة وخطة لدعم الفريق قبل انطلاق الموسم يؤمن الجهاز الفني بقيادة عماد النحاس بأن نجاح أي فريق يبدأ من الاستقرار الفني، ولذلك تم وضع خطة واضحة لإعادة ترتيب الأوراق داخل الفريق، تعتمد على تقليص القائمة إلى العناصر الأكثر جاهزية، مع فتح الباب أمام التعاقد مع لاعبين جدد يمكنهم إضافة الجودة المطلوبة في مختلف الخطوط. ويأتي رحيل ميدو جابر إلى المقاولون العرب ضمن التحركات الطبيعية في سوق الانتقالات، بعدما اتفق الطرفان على إنهاء مشواره مع المصري، بينما جاء استبعاد كينجسلي إيدو وأحمد أيمن منصور بناءً على الرؤية الفنية التي وضعها الجهاز الفني استعدادًا للموسم المقبل. وتؤكد إدارة المصري أن جميع القرارات الخاصة بالراحلين أو الصفقات الجديدة تتم بالتنسيق الكامل مع الجهاز الفني، بهدف بناء فريق متوازن قادر على التعامل مع ضغط المباريات، خاصة في ظل ارتباط النادي بالمشاركة في أكثر من بطولة خلال الموسم. كما تعمل الإدارة على إنهاء عدد من الملفات الخاصة بالتعاقدات الجديدة، مع استمرار المفاوضات مع أكثر من لاعب لتدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم، وذلك بما يتناسب مع الإمكانيات المالية للنادي وخطة الجهاز الفني. ويراهن المصري على تحقيق بداية قوية في الموسم الجديد، مستفيدًا من فترة الإعداد الحالية التي تشهد تركيزًا كبيرًا على الجوانب البدنية والفنية، إلى جانب رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين القدامى والصفقات المنتظرة، حتى يظهر الفريق بأفضل صورة ممكنة منذ الجولة الأولى. ويأمل الجهاز الفني أن تؤتي هذه القرارات ثمارها سريعًا، خاصة أن الجماهير تنتظر موسمًا مختلفًا يعيد الفريق إلى دائرة المنافسة على الألقاب، وهو ما يتطلب استمرار العمل بنفس الوتيرة حتى اكتمال جميع عناصر المشروع الفني الجديد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.