انتقالات-آرسنال

انتقالات آرسنال

ديكلان رايس
آرسنال يتحرك لتجديد عقدي ديكلان رايس وبن وايت

يواصل نادي آرسنال تحركاته من أجل تأمين مستقبل اثنين من أبرز عناصر الفريق، ديكلان رايس وبن وايت، بعدما فتحت إدارة النادي ملف تجديد عقديهما خلال فترة التوقف الدولي الحالية، في إطار العمل على الحفاظ على القوام الأساسي للفريق خلال السنوات المقبلة.   وبحسب ما ذكره موقع «Transfersdotcom»، تسعى إدارة آرسنال إلى تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات مع ممثلي اللاعبين خلال فترة التوقف الدولي، مستغلة هذه الفترة في تكثيف المحادثات والوصول إلى نقاط اتفاق بشأن العقود الجديدة.   ويأتي تحرك النادي في ظل رغبة واضحة في الحفاظ على اللاعبين، خاصة أن رايس ووايت يمثلان عنصرين مهمين في تشكيلة الفريق، ويعتمد عليهما الجهاز الفني ضمن خططه للمنافسة في مختلف البطولات.   ويمثل ديكلان رايس أحد الأسماء الأساسية في خط وسط آرسنال، منذ انتقاله إلى صفوف الفريق، حيث أصبح من العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني بصورة مستمرة، سواء في الجانب الدفاعي أو في بناء الهجمات.   وتسعى إدارة النادي إلى تمديد عقد لاعب الوسط الإنجليزي، بهدف ضمان استمراره لفترة طويلة، إلى جانب الحفاظ على استقرار الفريق وعدم فتح الباب أمام احتمالات رحيله خلال المواسم المقبلة.   ويأتي ملف رايس بالتزامن مع مفاوضات تجديد عقد بن وايت، الذي يمثل بدوره أحد العناصر المهمة في الخط الدفاعي للفريق، رغم أن مستقبله التعاقدي لا يزال قيد المناقشة بين النادي وممثليه.   وفيما يتعلق بوضع بن وايت، يبدو موقف آرسنال واضحًا بشأن مستقبله خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، حيث لا ينوي النادي السماح برحيل المدافع الإنجليزي في يناير، حتى إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن عقده الجديد بحلول موعد فتح سوق الانتقالات.   ويعكس هذا الموقف تمسك آرسنال بخدمات المدافع، ورغبة الإدارة في الحفاظ عليه ضمن قائمة الفريق حتى نهاية الموسم على الأقل، بدلًا من فتح الباب أمام رحيله خلال منتصف الموسم.   ويواصل الطرفان المفاوضات بشأن مستقبل اللاعب، في الوقت الذي تعمل فيه إدارة آرسنال على التوصل إلى صيغة مناسبة تضمن استمرار وايت مع الفريق لفترة أطول.   ويمثل الحفاظ على بن وايت أهمية بالنسبة للفريق، نظرًا لقدرة اللاعب على شغل أكثر من دور دفاعي، وهو ما يمنحه الجهاز الفني خيارات إضافية في التعامل مع المباريات والغيابات.   وبالنسبة إلى ديكلان رايس، فإن إدارة آرسنال تسعى أيضًا إلى حسم ملف عقده، في ظل ارتباط اللاعب بالمشروع الرياضي للنادي ورغبة الإدارة في الحفاظ على العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الفريق.   وتأمل إدارة آرسنال في استغلال فترة التوقف الدولي الحالية لإحراز تقدم في الملفين، خاصة مع انخفاض ضغط المباريات، ما يسمح بإجراء المزيد من المحادثات بين مسؤولي النادي وممثلي اللاعبين.   ولا تقتصر أهمية المفاوضات على الجانب التعاقدي فقط، إذ يرتبط ملف تجديد عقود اللاعبين بخطة آرسنال للحفاظ على استقرار التشكيلة، وعدم فقدان عناصر أساسية خلال الفترة المقبلة.   ويعمل النادي على بناء فريق قادر على المنافسة بصورة مستمرة، ولذلك يمثل تمديد عقود اللاعبين الأساسيين جزءًا من خطته للحفاظ على القوام الحالي، مع إجراء التدعيمات اللازمة في المراكز التي تحتاج إلى تعزيز.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في مفاوضات رايس ووايت، مع استمرار الاتصالات بين إدارة آرسنال وممثلي اللاعبين.   وفي الوقت الذي يبدو فيه موقف النادي حاسمًا بشأن عدم السماح برحيل بن وايت خلال يناير، تظل تفاصيل العقد الجديد محل نقاش، بينما تتواصل المفاوضات بشأن مستقبل ديكلان رايس.   وتسعى إدارة آرسنال إلى إنهاء الملفين بأفضل صيغة ممكنة، بما يضمن استمرار اللاعبين مع الفريق وعدم تأثر خطط الجهاز الفني خلال الموسم الحالي.   ومع اقتراب عودة المنافسات بعد فترة التوقف الدولي، ستستمر المفاوضات بعيدًا عن أرض الملعب، على أمل الوصول إلى اتفاقات نهائية بشأن العقود الجديدة خلال الفترة المقبلة.   ويظل الهدف الأساسي لإدارة آرسنال هو الحفاظ على العناصر التي تمثل جزءًا من مشروع الفريق، وفي مقدمتها ديكلان رايس وبن وايت، مع مواصلة العمل على بناء قائمة مستقرة وقادرة على المنافسة في مختلف البطولات.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
فينيسيوس جونيور
مورينيو يكشف حديثه مع فينيسيوس جونيور قبل انتقاله إلى ريال مدريد

  كشف المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عن كواليس حديث جمعه بالنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور قبل انتقاله إلى ريال مدريد، مؤكدًا أنه كان مقتنعًا منذ البداية بأن وجهة اللاعب ستكون النادي الملكي، رغم وجود اهتمام قوي من أندية أوروبية أخرى، من بينها آرسنال الإنجليزي. وخلال تصريحات صحفية، استعاد مورينيو تلك الفترة التي سبقت انتقال فينيسيوس إلى أوروبا، وقال: "اتصلت بفينيسيوس جونيور وقلت له: فيني، إلى أين تريد الذهاب؟ أنت تعرف فقط ريال مدريد."، في إشارة إلى اقتناعه الكامل برغبة اللاعب في ارتداء قميص الفريق الإسباني منذ البداية. وجاءت تصريحات المدرب البرتغالي بعدما عادت إلى الواجهة الأنباء التي تحدثت عن وجود اهتمام جاد من آرسنال بالحصول على خدمات فينيسيوس جونيور قبل انتقاله إلى ريال مدريد، إلا أن اللاعب البرازيلي كان قد حسم موقفه مبكرًا، مفضلًا خوض تجربة اللعب في ملعب سانتياجو برنابيو. ويعد فينيسيوس جونيور واحدًا من أبرز اللاعبين الذين نجحوا في فرض أنفسهم داخل صفوف ريال مدريد خلال السنوات الأخيرة، بعدما تطور مستواه بصورة كبيرة، وأصبح أحد أهم العناصر الهجومية في الفريق بفضل سرعته الكبيرة، ومهاراته الفردية، وقدرته على صناعة الأهداف وتسجيلها في المباريات الكبرى. ولم يكن انتقال اللاعب إلى ريال مدريد مجرد صفقة عادية، بل مثل استثمارًا طويل الأمد من جانب النادي الإسباني، الذي آمن بإمكانات اللاعب منذ سنواته الأولى في البرازيل، ونجح في تطويره تدريجيًا حتى أصبح من أبرز نجوم كرة القدم العالمية. وفي المقابل، كان آرسنال من بين الأندية التي تابعت اللاعب في تلك الفترة، حيث رأت الإدارة الإنجليزية أنه يمتلك المقومات التي تؤهله للتألق في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلا أن رغبة فينيسيوس في الانتقال إلى ريال مدريد كانت العامل الحاسم في تحديد مستقبله. وتحدث مورينيو عن هذه الواقعة باعتبارها مثالًا على وضوح رؤية بعض اللاعبين منذ سن مبكرة، إذ يرى المدرب البرتغالي أن فينيسيوس لم يكن مترددًا بشأن خطوته التالية، وكان يعلم جيدًا النادي الذي يريد تمثيله على المستوى الأوروبي. ويعرف مورينيو جيدًا طبيعة ريال مدريد، بعدما تولى تدريب الفريق في وقت سابق، ولذلك جاءت كلماته لتعكس إدراكه لحجم الجاذبية التي يمثلها النادي بالنسبة لأفضل المواهب حول العالم، خاصة اللاعبين القادمين من أمريكا الجنوبية. ويعتبر ريال مدريد أحد أكثر الأندية نجاحًا في استقطاب المواهب الشابة، حيث يعتمد منذ سنوات على التعاقد مع لاعبين صغار السن يمتلكون إمكانات كبيرة، قبل تطويرهم داخل النادي ليصبحوا من نجوم الصف الأول في كرة القدم الأوروبية. ويعد فينيسيوس جونيور أحد أبرز الأمثلة على نجاح هذه السياسة، بعدما تحول من موهبة واعدة إلى لاعب مؤثر في تشكيلة الفريق، وقدم العديد من العروض المميزة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، ليساهم في تحقيق عدد من البطولات مع النادي الملكي. كما ساعدت الثقة التي حصل عليها اللاعب داخل ريال مدريد في تطوير مستواه بصورة ملحوظة، ليصبح أكثر نضجًا من الناحية الفنية والذهنية، ويكتسب خبرات كبيرة من المشاركة المستمرة في المباريات الكبرى. أما جوزيه مورينيو، فيواصل جذب الأنظار بتصريحاته التي تكشف كواليس العديد من الأحداث المرتبطة بكرة القدم الأوروبية، خاصة مع خبراته الطويلة في تدريب كبار الأندية، وعلاقاته الواسعة بعدد كبير من اللاعبين والمسؤولين. وتؤكد تصريحات المدرب البرتغالي أن بعض الصفقات تكون محسومة في ذهن اللاعب قبل فترة طويلة من إتمامها رسميًا، وهو ما حدث مع فينيسيوس جونيور، الذي كان يرى أن ريال مدريد هو الوجهة المثالية لمسيرته، رغم اهتمام أندية أخرى بالحصول على خدماته. ويواصل فينيسيوس كتابة مسيرته بقميص ريال مدريد، بينما تبقى كلمات مورينيو بمثابة شهادة جديدة على أن اللاعب كان يحمل حلم اللعب للنادي الملكي منذ وقت مبكر، وهو الحلم الذي نجح في تحقيقه، قبل أن يصبح أحد أبرز نجوم الفريق في السنوات الأخيرة. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية.   وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها.   كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي.   وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية.   وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم.   ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام.   وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم.   ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم.   ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.

عمرو فوزي أغسطس 20, 2026 0
إزرى كونسا
آرسنال يقترب من التعاقد مع إزري كونسا

اقترب نادي آرسنال من التوصل إلى اتفاق نهائي للتعاقد مع إزري كونسا، مدافع أستون فيلا، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة يسعى النادي اللندني إلى حسمها من أجل تدعيم خطه الخلفي قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وكشف الصحفي الإنجليزي الموثوق دافيد أورنستين عن تطورات جديدة في مفاوضات آرسنال مع أستون فيلا، مؤكدًا أن المحادثات بين الناديين شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أصبح كونسا أحد أبرز الأسماء التي يستهدفها الفريق لتقوية دفاعه. ويبلغ كونسا من العمر 28 عامًا، ونجح خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانته كأحد المدافعين المميزين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما جعله يحظى باهتمام آرسنال الذي وضع اللاعب ضمن قائمة أهدافه الرئيسية منذ بداية فترة الانتقالات الصيفية. وتعمل إدارة آرسنال حاليًا على وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل الاتفاق مع أستون فيلا، في ظل وجود اختلاف سابق بين الناديين بشأن التقييم المالي للمدافع الإنجليزي. إلا أن المفاوضات الأخيرة ساهمت في تقريب وجهات النظر والوصول إلى نقطة أقرب لإتمام الصفقة. وشهدت المفاوضات تطورًا مهمًا بعدما دخلت المحادثات على مستوى ملاك الناديين، وهو الأمر الذي ساعد في تقليص الفجوة بين القيمة التي حددها أستون فيلا للتخلي عن اللاعب والمبلغ الذي يستعد آرسنال لدفعه من أجل الحصول على خدماته. ويأمل آرسنال في استغلال هذا التقدم لحسم الصفقة خلال الأيام المقبلة، خاصة أن النادي يرغب في إنهاء ملف تدعيم الخط الدفاعي قبل بداية الموسم الجديد، وعدم الانتظار حتى المراحل الأخيرة من سوق الانتقالات. ويمثل كونسا خيارًا مهمًا بالنسبة إلى الجهاز الفني لآرسنال، في ظل قدرته على اللعب في قلب الدفاع وتقديم مستويات مستقرة في الدوري الإنجليزي، إلى جانب امتلاكه خبرة كبيرة في المنافسات المحلية، وهو ما يجعله إضافة محتملة لخيارات الفريق الدفاعية. ويبحث آرسنال خلال فترة الانتقالات الحالية عن تدعيم صفوفه في أكثر من مركز، بهدف الحفاظ على قوة الفريق والمنافسة على البطولات في الموسم الجديد، ولذلك تمسك النادي بالتعاقد مع كونسا رغم صعوبة المفاوضات مع أستون فيلا. ومن جانب أستون فيلا، يبقى موقف النادي مرتبطًا بالقيمة المالية للصفقة، خاصة أن اللاعب يمثل عنصرًا مهمًا في تشكيل الفريق. إلا أن تقدم المفاوضات خلال الساعات الأخيرة يشير إلى إمكانية الوصول لاتفاق يرضي جميع الأطراف. وفي حال اكتمال الصفقة، سيحصل آرسنال على مدافع يمتلك خبرة واسعة في أجواء الدوري الإنجليزي، بينما سيشهد فريق أستون فيلا رحيل أحد عناصره الدفاعية المهمة، الأمر الذي قد يدفع النادي إلى البحث عن بديل خلال الفترة المتبقية من سوق الانتقالات. وتترقب جماهير آرسنال التطورات النهائية في الصفقة، خاصة مع رغبة النادي في حسمها سريعًا وإضافة كونسا إلى قائمته قبل بداية الموسم. وتشير المعطيات الحالية إلى أن المفاوضات تسير في الاتجاه الصحيح، مع استمرار العمل على التفاصيل النهائية بين الناديين. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القادمة حسم مستقبل إزري كونسا، في ظل رغبة واضحة من آرسنال في إتمام الصفقة، واقتراب الطرفين من التوصل إلى صيغة نهائية بشأن انتقال المدافع الإنجليزي إلى ملعب الإمارات.

احمد صابر أغسطس 19, 2026 0
لويس سكيلي
تقارير: مستقبل لويس سكيلي مع آرسنال يثير الجدل.. هل يرحل موهبة الجانرز هذا الصيف؟

  بات مستقبل لويس سكيلي مع آرسنال واحدًا من أبرز الملفات التي تشغل جماهير النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية، بعدما ارتبط اسم اللاعب بإمكانية الرحيل رغم تجديد عقده مؤخرًا، في ظل اهتمام عدد من أندية الدوري الإنجليزي بالحصول على خدماته.   وبحسب BBC Sport، فإن لويس سكيلي تراجع في ترتيب الخيارات داخل مركز الظهير الأيسر خلال الموسم الماضي، بعدما أصبح خلف كل من ريكاردو كالافيوري وبييرو هينكابي، وهو ما فتح الباب أمام التكهنات بشأن مستقبله داخل ملعب الإمارات.   ورغم ذلك، قدم اللاعب صاحب الـ19 عامًا نهاية قوية للموسم بعدما شارك في مركزه المفضل كلاعب وسط، كما واصل تألقه خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، ليعيد فتح باب المنافسة على مكان أساسي في تشكيلة ميكيل أرتيتا.   وخاض لويس سكيلي آخر مباراتين وديتين كأساسي، مستفيدًا من تأخر عودة عدد من لاعبي الوسط بعد مشاركتهم في كأس العالم، بالإضافة إلى استمرار تأقلم البرازيلي برونو جيماريش مع الفريق عقب انتقاله إلى آرسنال هذا الصيف.   وكان اللاعب قد لفت الأنظار خلال موسم 2024-2025، بعدما فرض نفسه كأحد أفضل المواهب الصاعدة في الدوري الإنجليزي، وهو ما منحه فرصة الانضمام إلى منتخب إنجلترا، ليصبح أصغر لاعب يسجل هدفًا في أول ظهور له بقميص “الأسود الثلاثة”.   لكن الموسم التالي لم يكن بنفس النجاح، حيث تراجع حضوره مع الفريق الأول، ما دفع إدارة آرسنال في وقت سابق لدراسة إمكانية الاستماع إلى العروض المقدمة له، إلى جانب زميله إيثان نوانيري، مقابل الحصول على ما لا يقل عن 100 مليون جنيه إسترليني للثنائي.   وفي الأيام الماضية، ارتبط اسم لويس سكيلي بمانشستر يونايتد وتشيلسي، بعدما أشارت تقارير إلى اهتمام الناديين بالتعاقد معه.   إلا أن مصادر داخل آرسنال أكدت أن النادي لم يعرض اللاعب للبيع، رغم اعتراف مصادر أخرى بأنه سبق عرض اسمه على مانشستر يونايتد خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.   ويبحث مانشستر يونايتد بالفعل عن تعزيز مركز الظهير الأيسر، خاصة مع توظيف باتريك دورجو في أدوار هجومية خلال فترة الإعداد، إلى جانب استمرار المخاوف المتعلقة بالحالة البدنية للوك شو.   أما تشيلسي، فيمتلك بالفعل أكثر من خيار في مركز الظهير الأيسر، أبرزهم جوريل هاتو والصفقة الجديدة بيب تشافاريا، كما أن امتلاك الفريق عددًا كبيرًا من لاعبي الوسط يجعل فكرة التعاقد مع لويس سكيلي غير مرجحة في الوقت الحالي، إلا إذا شهدت القائمة عدة رحيلات قبل نهاية سوق الانتقالات.   من جانبه، يتمسك لويس سكيلي بفكرة الاستمرار مع آرسنال، حيث يؤكد المقربون منه أن اللاعب يرغب في إثبات نفسه داخل الفريق الأول، ويؤمن بقدرته على الحصول على دقائق لعب أكبر خلال الموسم المقبل، خاصة مع ازدحام جدول المباريات.   وفي المقابل، يسعى آرسنال للتخلص من عدد من اللاعبين قبل إغلاق سوق الانتقالات، إذ تشير التقارير إلى إمكانية رحيل جابرييل جيسوس وجابرييل مارتينيلي في حال وصول عروض مناسبة، بينما لا يدخل كل من فابيو فييرا ورييس نيلسون ضمن خطط المدرب ميكيل أرتيتا.   كما أن النادي أنفق مبالغ كبيرة في سوق الانتقالات، بعدما تجاوزت تعاقداته 100 مليون جنيه إسترليني هذا الصيف، وهو ما يجعله بحاجة لتحقيق توازن مالي عبر بيع بعض اللاعبين.   ويمثل لويس سكيلي حالة خاصة من الناحية المالية، باعتباره أحد خريجي أكاديمية آرسنال، إذ سيُحتسب أي مبلغ يتم الحصول عليه من بيعه كأرباح كاملة في الحسابات المالية للنادي، رغم أن تأثير ذلك أصبح أقل بعد تطبيق قواعد “نسبة تكلفة الفريق” الجديدة، والتي توزع قيمة بيع اللاعبين على عدة مواسم.   ورغم استمرار الشائعات حول مستقبله، فإن المؤشرات الحالية تؤكد أن رحيل مايلز لويس سكيلي عن آرسنال ليس وشيكًا، إلا أن مستقبله سيظل محل متابعة حتى إغلاق سوق الانتقالات، في ظل اهتمام أكثر من نادٍ بخدماته ورغبة الجانرز في إعادة ترتيب قائمة الفريق.  

عمرو فوزي أغسطس 13, 2026 0
فينيسوس
آرسنال يقترب من ضم فينيسيوس جونيور وريال مدريد يحسم موقفه

دخل نادي آرسنال مرحلة متقدمة في مساعيه للتعاقد مع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، بعدما توصل إلى اتفاق مبدئي مع اللاعب حول الشروط الشخصية، في خطوة تعكس رغبة النادي الإنجليزي في إبرام واحدة من أكبر صفقات سوق الانتقالات الصيفية. ووفقًا للتقارير، فإن المفاوضات الأولية بين ممثلي اللاعب وآرسنال شهدت تقدمًا ملحوظًا، حيث تم الاتفاق على الخطوط العريضة للعقد، بينما تستعد شركة Roc Nation، المسؤولة عن إدارة أعمال فينيسيوس، للدخول في محادثات مباشرة مع ريال مدريد من أجل التعرف على موقف النادي الإسباني من بيع اللاعب والقيمة المالية المطلوبة لإتمام الصفقة. وتسعى إدارة آرسنال إلى استغلال حالة الغموض التي تحيط بمستقبل الجناح البرازيلي، من خلال تجهيز عرض مالي ضخم قد يكون كافيًا لإقناع ريال مدريد بالموافقة على رحيل أحد أبرز نجومه، خاصة إذا تعثرت مفاوضات تجديد العقد خلال الفترة المقبلة. ويرى مسؤولو آرسنال أن التعاقد مع فينيسيوس سيمثل إضافة استثنائية للفريق، لما يمتلكه اللاعب من سرعة ومهارة وخبرة كبيرة في البطولات الأوروبية، وهو ما يجعله هدفًا رئيسيًا لتعزيز الخط الهجومي قبل انطلاق الموسم الجديد.     ريال مدريد يتمسك بموقفه النهائي بشأن التجديد   في المقابل، لا يزال ريال مدريد يفضل استمرار فينيسيوس داخل صفوفه، إلا أن إدارة النادي وضعت حدًا نهائيًا لمفاوضات التجديد، بعدما قدمت عرضها الأخير للاعب، مؤكدة أنه لن تكون هناك أي زيادات جديدة في الراتب أو جولات تفاوض إضافية. وأشارت صحيفة ماركا الإسبانية إلى أن مسؤولي النادي الملكي أبلغوا ممثلي فينيسيوس بشكل واضح أن القرار أصبح في يد اللاعب، إذ يتعين عليه الاختيار بين قبول العرض الحالي والتوقيع على عقد جديد يمتد لعدة سنوات، أو فتح الباب أمام انتقاله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويأتي هذا الموقف من إدارة ريال مدريد في إطار حرصها على تجنب وصول اللاعب إلى العام الأخير من عقده، الذي ينتهي في صيف عام 2027، وهو سيناريو قد يمنحه فرصة الرحيل مستقبلًا بشروط أكثر مرونة أو حتى مجانًا إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. وتضع هذه التطورات مستقبل فينيسيوس أمام منعطف مهم، في ظل اهتمام آرسنال المتزايد ورغبته في استغلال أي فرصة متاحة لحسم الصفقة، بينما يترقب ريال مدريد رد اللاعب النهائي خلال الأيام المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تطورات متسارعة، سواء باستمرار فينيسيوس داخل ملعب سانتياجو برنابيو عبر توقيع عقد جديد، أو انتقاله إلى الدوري الإنجليزي في صفقة قد تصبح من أكبر صفقات الميركاتو الصيفي، إذا نجح آرسنال في تلبية مطالب ريال مدريد المالية وإقناع النادي بالتخلي عن أحد أبرز نجومه.

احمد صابر أغسطس 1, 2026 0
جيماريتش
آرسنال يقترب من حسم صفقة برونو جيماريش

اقترب نادي آرسنال من إبرام واحدة من أبرز صفقات فترة الانتقالات الصيفية، بعدما كشفت تقارير صحفية عن توصله إلى اتفاق شفهي مع نيوكاسل يونايتد للتعاقد مع لاعب الوسط البرازيلي برونو جيماريش، في صفقة قد تعزز بشكل كبير قوة خط وسط الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.   وبحسب الصحفي أليكس كروك، فإن المفاوضات بين الناديين شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة، بعدما نجحت إدارة آرسنال في تقريب وجهات النظر مع مسؤولي نيوكاسل بشأن القيمة المالية للصفقة، والتي يُتوقع أن تتجاوز 75 مليون جنيه إسترليني، مع استمرار العمل على إنهاء التفاصيل النهائية قبل الإعلان الرسمي.   وأشار التقرير إلى أن الاتفاق الحالي لا يزال في مرحلة التفاهم الشفهي، بينما تستمر المباحثات لاستكمال الإجراءات القانونية وصياغة العقود، تمهيدًا لإتمام انتقال اللاعب بصورة رسمية إذا تم الاتفاق على جميع البنود بين الأطراف المعنية.   ويأتي اهتمام آرسنال بضم برونو جيماريش بعد المستويات المميزة التي قدمها الدولي البرازيلي مع نيوكاسل يونايتد منذ انضمامه إلى الفريق، حيث فرض نفسه كأحد أفضل لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز، بفضل قدراته الكبيرة في افتكاك الكرة، وبناء الهجمات، والربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب شخصيته القيادية داخل الملعب.   كما جذب اللاعب اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية خلال الفترات الماضية، إلا أن آرسنال يبدو الأقرب لحسم الصفقة وفقًا لما تتداوله التقارير، في ظل رغبة النادي اللندني في تدعيم صفوفه بلاعب يمتلك الخبرة والجودة اللازمة للمنافسة على جميع البطولات.     اتفاق شخصي يمهد الطريق والإعلان الرسمي ينتظر الحسم       وأشارت تقارير صحفية أخرى إلى أن برونو جيماريش توصل بالفعل إلى اتفاق كامل مع آرسنال بشأن الشروط الشخصية، حيث تم الاتفاق على جميع التفاصيل المتعلقة بالعقد، الذي يمتد حتى عام 2031، في انتظار الانتهاء من الاتفاق النهائي بين الناديين.   وإذا اكتملت الصفقة، فإنها ستكون من أكبر صفقات آرسنال خلال سوق الانتقالات الحالية، خاصة أن اللاعب يُعد أحد أبرز نجوم الدوري الإنجليزي، ويملك خبرات كبيرة اكتسبها مع نيوكاسل والمنتخب البرازيلي، وهو ما يجعله إضافة قوية لمشروع الفريق في السنوات المقبلة.   ويُنتظر أن يمنح جيماريش المدير الفني خيارات أكبر في وسط الملعب، بفضل قدرته على أداء أكثر من دور، سواء كلاعب ارتكاز دفاعي أو لاعب وسط متقدم، فضلًا عن دقته في التمرير وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب، وهي عناصر يبحث عنها آرسنال لتدعيم تشكيلته.   ورغم التفاؤل الذي يحيط بالمفاوضات، لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من آرسنال أو نيوكاسل يونايتد يؤكد إتمام الصفقة، ما يعني أن جميع التفاصيل المتداولة تستند إلى تقارير إعلامية، في انتظار الإعلان النهائي إذا نجحت الأطراف في إنهاء الإجراءات المتبقية.   وتترقب جماهير آرسنال تطورات هذا الملف باهتمام كبير، خاصة أن التعاقد مع لاعب بحجم برونو جيماريش قد يمثل دفعة قوية للفريق قبل بداية الموسم، ويعزز طموحاته في المنافسة على الألقاب المحلية والقارية، إذا تحولت المفاوضات الجارية إلى اتفاق رسمي خلال الأيام المقبلة.

احمد صابر يوليو 31, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0