انتقال-رودري

انتقال رودري

رودري
رودري يكشف كواليس محاولة ريال مدريد ضمه: جعلوا قراري صعبًا

  كشف رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، كواليس محاولة ريال مدريد التعاقد معه، مؤكدًا أن النادي الإسباني تحرك بقوة من أجل الحصول على خدماته، وأن المفاوضات بين الطرفين وصلت إلى مرحلة متقدمة، بعدما بذل ريال مدريد كل ما لديه من أجل إتمام الصفقة. وتحدث رودري عن اهتمام ريال مدريد به، موضحًا أن النادي الملكي لم يكتفِ بمجرد إبداء الرغبة في ضمه، وإنما تحرك بشكل جاد من أجل إقناعه بالانتقال، وهو ما جعل قرار اللاعب صعبًا خلال تلك الفترة. وقال رودري: “ريال مدريد حاول فعلًا وبقوة. كانوا يريدون التعاقد معي، وأجرينا محادثات مباشرة، وجاءوا بكل ما لديهم من أجل إتمام الأمر”. وتكشف تصريحات لاعب الوسط الإسباني أن اهتمام ريال مدريد لم يكن مجرد رغبة عابرة، وإنما كان هناك تواصل مباشر ومحاولات جادة من جانب النادي لإتمام الصفقة، وهو ما وضع رودري أمام قرار مهم يتعلق بمستقبله. وأوضح اللاعب أن المفاوضات المباشرة مع ريال مدريد جعلت الموقف أكثر صعوبة بالنسبة له، خاصة مع قوة النادي الإسباني ورغبته الواضحة في الحصول على خدماته. ومع ذلك، انتهى الأمر باستمرار رودري في مسيرته بعيدًا عن الانتقال إلى الفريق الملكي. وأشار رودري إلى أنه يشعر بالامتنان لريال مدريد بسبب الطريقة التي تعامل بها النادي معه خلال تلك الفترة، قائلًا: “لقد جعلوا قراري صعبًا. أنا ممتن لهم”. وتحمل هذه العبارة جانبًا مهمًا من حديث رودري، حيث يعترف بأن قوة اهتمام ريال مدريد به جعلت عملية اتخاذ القرار أكثر تعقيدًا، في الوقت الذي كان عليه فيه التفكير في مستقبله واختيار الخطوة التي يرى أنها الأنسب لمسيرته. ويبدو من تصريحات رودري أن ريال مدريد قدم محاولة حقيقية من أجل إتمام الصفقة، خاصة أنه تحدث عن وصول النادي إلى أقصى ما لديه من أجل تحقيق ذلك، إلى جانب وجود محادثات مباشرة بين الطرفين. وتكشف المفاوضات كذلك عن حجم التقدير الذي كان يحظى به رودري من جانب النادي الإسباني، حيث أصبح لاعب الوسط محل اهتمام مباشر من ريال مدريد، وهو ما وضع اللاعب أمام خيار الانتقال إلى نادٍ كبير آخر أو الاستمرار في مسيرته الحالية. وعندما سُئل رودري عن إمكانية حديثه مع فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، خلال تلك الفترة، اختار اللاعب عدم الكشف عن التفاصيل، ورد قائلًا: “التحدث مع فلورنتينو بيريز أيضًا؟ لن أقول ذلك”. وجاء رد رودري ليترك الباب مفتوحًا أمام التساؤلات بشأن طبيعة التواصل الذي حدث خلال مفاوضات ريال مدريد معه، دون أن يؤكد أو ينفي بشكل مباشر وجود محادثة مع رئيس النادي الملكي. وكان حديث اللاعب واضحًا في التأكيد على أن ريال مدريد بذل جهدًا كبيرًا لمحاولة إتمام الصفقة، لكنه في الوقت نفسه فضل عدم الخوض في تفاصيل إضافية تتعلق بهوية الأشخاص الذين شاركوا بشكل مباشر في الاتصالات أو المفاوضات. ويعد رودري أحد لاعبي الوسط الذين يمتلكون حضورًا بارزًا في مركزهم، ولذلك لم يكن اهتمام ريال مدريد به مفاجئًا في ظل رغبة الأندية الكبرى في امتلاك لاعبين قادرين على التحكم في وسط الملعب وتقديم الإضافة على المستوى الفني. وبالنسبة لرودري، فإن دخول ريال مدريد في مفاوضات مباشرة معه وضعه أمام موقف استثنائي، خاصة أن النادي الإسباني كان واضحًا في رغبته بالتعاقد معه، وفقًا لما كشفه اللاعب نفسه. ولم يقدم رودري تفاصيل عن الأرقام المالية أو شروط الصفقة أو المفاوضات التعاقدية، لكنه أكد أن ريال مدريد “جاء بكل ما لديه” من أجل جعل الصفقة تحدث، وهو ما يكشف أن المحاولة كانت جادة من جانب النادي. كما أن اعترافه بأن ريال مدريد جعل قراره صعبًا يوضح حجم التحدي الذي واجهه اللاعب عند التفكير في مستقبله. فوجود عرض أو اهتمام من نادٍ بحجم ريال مدريد يمكن أن يجعل أي لاعب أمام خيارات متعددة، خصوصًا عندما تكون هناك محادثات مباشرة ومحاولات مستمرة لإتمام الانتقال. لكن رودري اتخذ في النهاية قراره بالاستمرار في مسيرته، بينما بقي اهتمام ريال مدريد جزءًا من كواليس مسيرته، وهي القصة التي اختار اللاعب الآن الكشف عن بعض تفاصيلها. وتحمل تصريحات رودري أيضًا رسالة تقدير لريال مدريد، خاصة عندما أكد أنه ممتن للنادي رغم أن الصفقة لم تتم. فاللاعب لم يتحدث عن المفاوضات باعتبارها تجربة سلبية، بل أشار إلى الجهد الذي بذله النادي، واعترف بأن هذا الاهتمام جعل قراره صعبًا. وفي الوقت نفسه، فإن رفضه الكشف عن حقيقة الحديث مع فلورنتينو بيريز يضيف جانبًا من الغموض إلى القصة، حيث اكتفى اللاعب بالتأكيد على وجود محادثات مباشرة مع ريال مدريد، دون الدخول في تفاصيل جميع الأشخاص الذين شاركوا في هذه الاتصالات. ويكشف هذا الأمر عن طبيعة المفاوضات التي يمكن أن تجري خلف الكواليس في صفقات اللاعبين، حيث لا تكون كل التفاصيل معلنة للجمهور، وقد يظل بعض جوانب التواصل بين اللاعب والنادي بعيدًا عن الإعلام. أما رودري، فقد فضل الحديث عن الجزء الذي يريد الكشف عنه، مؤكدًا أن ريال مدريد حاول بقوة التعاقد معه، وأن المحادثات المباشرة جعلت قراره صعبًا. وفي الوقت نفسه، حافظ اللاعب على قدر من الخصوصية عندما وصل السؤال إلى إمكانية التواصل مع فلورنتينو بيريز. وتأتي تصريحات رودري لتسلط الضوء على محاولة ريال مدريد ضمه، وهي محاولة قال اللاعب بنفسه إنها كانت جادة، مؤكدًا أن النادي بذل كل ما لديه من أجل إتمام الصفقة. كما أن حديثه عن صعوبة القرار يوضح أن الأمر لم يكن مجرد اهتمام عابر، وإنما موقفًا احتاج منه إلى دراسة الخيارات المتاحة أمامه قبل اتخاذ قراره. وبالنسبة لجمهور ريال مدريد، تكشف هذه التصريحات عن اسم كان النادي يرغب في ضمه، بينما بالنسبة لرودري، تمثل القصة فصلًا مهمًا من مسيرته، خصوصًا مع اعترافه بأن اهتمام النادي الملكي جعله يواجه قرارًا صعبًا. وفي النهاية، أكد رودري أن ريال مدريد حاول بكل قوة التعاقد معه، وأن الطرفين أجريا محادثات مباشرة، مشيرًا إلى أن النادي الإسباني بذل كل ما لديه من أجل إتمام الصفقة. واعترف اللاعب بأن هذا الاهتمام جعل قراره صعبًا، معبرًا عن امتنانه للنادي، لكنه رفض الكشف عما إذا كان قد تحدث بشكل مباشر مع فلورنتينو بيريز، مكتفيًا بالقول: “لن أقول ذلك”، لتبقى بعض تفاصيل محاولة ريال مدريد ضمه بعيدة عن الأضواء.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
رودرى
برشلونة يعلن رسميًا ضم رودري حتى 2030

أعلن نادي برشلونة رسميًا التوصل إلى اتفاق مع مانشستر سيتي بشأن انتقال لاعب الوسط الإسباني رودري إلى صفوف الفريق الكتالوني، في واحدة من أبرز الصفقات التي يسعى من خلالها النادي إلى تدعيم خط وسطه بلاعب يمتلك خبرات كبيرة على المستويين المحلي والأوروبي، على أن يستمر مع برشلونة حتى 30 يونيو 2030. ويأتي انضمام رودري إلى برشلونة بعد سنوات مميزة قضاها داخل صفوف مانشستر سيتي، أصبح خلالها أحد أهم عناصر الفريق وأكثرها تأثيرًا في طريقة اللعب، بفضل قدرته الكبيرة على قراءة المباريات والتحكم في إيقاع اللعب، إلى جانب دقة تمريراته وقدرته على استعادة الكرة في المناطق المهمة. وُلد رودري في العاصمة الإسبانية مدريد يوم 22 يونيو 1996، وبدأ مشواره الكروي داخل قطاع الناشئين بنادي أتلتيكو مدريد، قبل أن ينتقل إلى فياريال لاستكمال عملية تطوره، وهناك حصل على فرصة الظهور في الدوري الإسباني، ليبدأ في لفت الأنظار بفضل إمكانياته الفنية والبدنية وقدرته على اللعب في مركز لاعب الوسط الدفاعي. وبعد تألقه مع فياريال، عاد رودري إلى أتلتيكو مدريد عام 2018، وخاض موسمًا مميزًا تحت قيادة المدرب دييجو سيميوني، قبل أن ينتقل إلى مانشستر سيتي في عام 2019، ليبدأ واحدة من أهم مراحل مسيرته الاحترافية. ومع الفريق الإنجليزي، فرض رودري نفسه سريعًا ضمن العناصر الأساسية، وساهم في تحقيق العديد من البطولات، وعلى رأسها الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا عام 2023. وكان اللاعب الإسباني صاحب لحظة تاريخية في نهائي دوري الأبطال، بعدما سجل هدف الفوز أمام إنتر ميلان، ليمنح مانشستر سيتي أول لقب في تاريخه بالبطولة الأوروبية. وعلى الصعيد الدولي، لعب رودري دورًا بارزًا مع منتخب إسبانيا، وساهم في التتويج ببطولة يورو 2024، وهو الإنجاز الذي عزز مكانته بين نخبة لاعبي الوسط في العالم، كما توج في العام نفسه بجائزة الكرة الذهبية، ليصبح أحد أبرز اللاعبين الإسبان في السنوات الأخيرة. ويعتمد برشلونة على خبرات رودري وقدراته التكتيكية لمنح خط الوسط المزيد من القوة والتوازن، خاصة أنه يجيد التحرك تحت الضغط، وقراءة تحركات المنافسين، واستعادة الاستحواذ، ثم بناء الهجمات من الخلف بتمريرات دقيقة. كما يمتلك اللاعب قدرة مميزة على المساهمة هجوميًا وتسجيل الأهداف في المباريات المهمة، رغم طبيعة مركزه الدفاعي، إلى جانب تمتعه بالهدوء والانضباط والاحترافية داخل الملعب وخارجه. وبانتقاله إلى برشلونة، يبدأ رودري تحديًا جديدًا في مسيرته، بعدما خاض سنوات ناجحة مع مانشستر سيتي، ليصبح أمام فرصة جديدة للمنافسة على البطولات بقميص النادي الكتالوني حتى صيف عام 2030.

احمد صابر أغسطس 18, 2026 0
رودرى
رودري يقترب من ارتداء القميص رقم 16 مع برشلونة

اقترب الإسباني رودري، لاعب وسط برشلونة، من ارتداء القميص رقم 16 مع الفريق الكتالوني، بعدما توصل إلى اتفاق مباشر مع زميله فيرمين لوبيز بشأن الحصول على الرقم خلال الموسم الجديد. وكشف الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو عن تفاصيل المحادثات التي دارت بين اللاعبين خلال الأيام الأخيرة، موضحًا أن رودري تحدث مع فيرمين لوبيز بشأن رغبته في ارتداء القميص رقم 16، وهو الرقم الذي يرتبط به اللاعب الإسباني بشكل كبير خلال مسيرته. وبحسب ما ذكره رومانو، فإن طلب رودري قوبل بموافقة من جانب فيرمين، الذي لم يبدِ أي اعتراض على التنازل عن القميص رقم 16 ومنحه لزميله الجديد، في خطوة تعكس العلاقة الجيدة بين اللاعبين داخل صفوف برشلونة. ومن المنتظر أن يشهد الموسم الجديد تغييرًا في أرقام قمصان عدد من لاعبي برشلونة، وفي مقدمتهم فيرمين لوبيز، الذي سيترك القميص رقم 16 بعدما ارتداه خلال الفترة الماضية، لينتقل إلى القميص رقم 7 مع الفريق الكتالوني. ويأتي حصول رودري على القميص رقم 16 في ظل رغبته في الحفاظ على الرقم الذي ارتبط به خلال مسيرته الكروية، حيث أصبح الرقم جزءًا من هويته داخل الملاعب، ولذلك حرص اللاعب على التحدث مباشرة مع فيرمين من أجل الوصول إلى اتفاق بشأنه. ويُنظر إلى انتقال رودري إلى برشلونة باعتباره إضافة قوية لخط وسط الفريق، خاصة في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب الإسباني على المستوى المحلي والدولي، إلى جانب قدرته على القيام بالأدوار الدفاعية وصناعة اللعب والتحكم في إيقاع المباريات. ومن جانب آخر، فإن انتقال فيرمين لوبيز إلى القميص رقم 7 يمثل تغييرًا لافتًا بالنسبة للاعب الشاب، خاصة أن الرقم يحمل قيمة كبيرة داخل برشلونة وارتداه عدد من أبرز نجوم النادي عبر تاريخه. وتشير التطورات الحالية إلى أن الاتفاق بين رودري وفيرمين لوبيز يمهد الطريق أمام الإعلان عن أرقام القمصان بشكل رسمي خلال الفترة المقبلة، مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد وحسم التفاصيل المتعلقة بتشكيل الفريق وأرقام اللاعبين. ويأمل رودري أن تكون بداية تجربته مع برشلونة مرتبطة بالقميص رقم 16 الذي يفضله، بينما يستعد فيرمين لخوض مرحلة جديدة بالقميص رقم 7، في انتظار ما ستسفر عنه الترتيبات الرسمية للنادي بشأن أرقام اللاعبين. وبذلك، يبدو أن القميص رقم 16 أصبح قريبًا من الانتقال إلى رودري، بعدما حصل اللاعب على موافقة فيرمين لوبيز، في اتفاق داخلي بين زميلين حسم مستقبل الرقم قبل بداية الموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 18, 2026 0
رودرى
رودري يصل برشلونة ويؤكد: اللعب مع الفريق حلم

وصل الإسباني رودري إلى مدينة برشلونة، تمهيدًا لإتمام انتقاله رسميًا إلى صفوف الفريق الكتالوني، في خطوة جديدة تقرب لاعب الوسط من ارتداء قميص النادي خلال الموسم المقبل، ضمن واحدة من أبرز تحركات برشلونة في سوق الانتقالات الصيفية الحالية. ووصل رودري إلى برشلونة وسط حالة من الاهتمام الإعلامي والجماهيري، في ظل انتظار عشاق النادي الإعلان الرسمي عن الصفقة، والتي يعول عليها الفريق لتعزيز خط الوسط وإضافة المزيد من الخبرة والجودة إلى تشكيلته قبل بداية الموسم الجديد. وأعرب اللاعب الإسباني عن سعادته الكبيرة بخطوته الجديدة، مؤكدًا أن الانتقال إلى برشلونة يمثل تحقيقًا لحلم طالما راوده، في إشارة إلى حجم أهمية هذه الخطوة بالنسبة لمسيرته الكروية. وقال رودري في تصريحاته الأولى عقب وصوله: «اللعب في برشلونة بالنسبة لي حلم. إلى دوري الأبطال وإلى كل شيء»، في رسالة واضحة تعكس طموحه الكبير مع النادي الكتالوني ورغبته في المنافسة على جميع البطولات خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يخضع لاعب الوسط الإسباني خلال الساعات المقبلة للإجراءات النهائية المتعلقة بإتمام الصفقة، قبل أن يقوم برشلونة بالإعلان الرسمي عن انتقاله، ليبدأ بعدها مرحلة جديدة في مسيرته بقميص أحد أكبر الأندية في العالم. ويأتي وصول رودري إلى برشلونة في إطار تحركات النادي لتدعيم صفوفه بعناصر تمتلك خبرة كبيرة وقدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، خاصة مع رغبة الفريق في العودة بقوة إلى المنافسة الأوروبية وتحقيق نتائج أفضل في دوري أبطال أوروبا. ويمتلك رودري خبرات واسعة على أعلى المستويات، بعدما أثبت نفسه خلال السنوات الماضية كواحد من أبرز لاعبي خط الوسط، بفضل قدرته على التحكم في إيقاع اللعب، والقيام بالأدوار الدفاعية، إلى جانب المساهمة في بناء الهجمات وصناعة الفرص. ويرى برشلونة أن وجود لاعب بهذه المواصفات يمكن أن يمنح الفريق توازنًا أكبر في وسط الملعب، خصوصًا أمام المنافسين الأقوياء، كما يمكن أن يساعد العناصر الشابة الموجودة في الفريق على اكتساب المزيد من الخبرة من خلال اللعب إلى جواره. ويأتي انضمام رودري أيضًا في وقت يستعد فيه برشلونة لخوض موسم جديد مليء بالتحديات، حيث يطمح النادي إلى المنافسة بقوة على لقب الدوري الإسباني، إلى جانب كأس ملك إسبانيا وبقية البطولات المحلية، مع وضع دوري أبطال أوروبا على رأس أهدافه. ومن جانبه، يبدو رودري متحمسًا للغاية لبداية تجربته الجديدة، خاصة أن اللعب بقميص برشلونة يمثل محطة مهمة في مسيرته، ويمنحه فرصة للمشاركة مع فريق يمتلك طموحات كبيرة على المستويين المحلي والقاري. وتترقب جماهير برشلونة الإعلان الرسمي عن الصفقة، إلى جانب التفاصيل الخاصة بتقديم اللاعب وظهوره الأول بقميص الفريق، في ظل الآمال الكبيرة المعلقة عليه لتقديم الإضافة المطلوبة في خط الوسط. ومع وصوله إلى المدينة الكتالونية، يكون رودري قد قطع خطوة مهمة نحو بداية مشواره مع برشلونة، لتبدأ مرحلة جديدة ينتظر خلالها اللاعب والنادي تحقيق العديد من الأهداف، وعلى رأسها المنافسة على دوري أبطال أوروبا والعودة إلى منصات التتويج.

احمد صابر أغسطس 18, 2026 0
رودرى
برشلونة يحسم صفقة رودري مقابل 76.5 مليون يورو

توصل نادي برشلونة إلى اتفاق كامل مع مانشستر سيتي بشأن التعاقد مع لاعب الوسط الإسباني رودري، في صفقة تقترب من مراحلها النهائية، تمهيدًا لإعلان انتقال اللاعب رسميًا إلى صفوف النادي الكتالوني خلال الساعات المقبلة.   وبحسب ما كشفه الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن الناديين توصلا إلى اتفاق بشأن الصفقة بعد فترة من المفاوضات المكثفة، ليصبح برشلونة على بعد خطوات قليلة من إتمام واحدة من أبرز صفقاته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وشهدت المفاوضات بين برشلونة ومانشستر سيتي عدة محاولات سابقة من جانب النادي الكتالوني، حيث رفض الفريق الإنجليزي عرضين للتخلي عن اللاعب الإسباني. وكان العرض الأول الذي قدمه برشلونة تبلغ قيمته نحو 45 مليون يورو، قبل أن يرفع النادي عرضه في محاولة ثانية إلى حوالي 65 مليون يورو، إلا أن السيتي تمسك بمطالبه المالية.   ومع استمرار المفاوضات، نجح برشلونة في الوصول إلى صيغة مالية مقبولة بالنسبة لمانشستر سيتي، حيث أوضح الصحفي دافيد أورنستين أن الاتفاق يتضمن حصول النادي الإنجليزي على 60 مليون يورو كمبلغ ثابت، إلى جانب 11.5 مليون يورو كحوافز وإضافات من السهل تحقيقها، بالإضافة إلى 5 ملايين يورو أخرى كإضافات، لتصل القيمة الإجمالية المحتملة للصفقة إلى 76.5 مليون يورو.   وتأتي الصفقة ضمن تحركات برشلونة لتعزيز خط وسط الفريق بلاعب يتمتع بخبرة كبيرة وقدرات فنية وبدنية مميزة، خاصة أن رودري يعد من أبرز لاعبي الوسط في كرة القدم العالمية، ويمتلك خبرات واسعة على أعلى المستويات مع مانشستر سيتي والمنتخب الإسباني.   ويرى مسؤولو برشلونة أن انضمام رودري سيمثل إضافة قوية إلى الفريق، خاصة مع رغبة النادي في بناء قائمة أكثر قوة وتوازنًا استعدادًا للموسم الجديد، والمنافسة على مختلف البطولات المحلية والقارية.   ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة استكمال الإجراءات النهائية الخاصة بالصفقة، قبل الإعلان الرسمي عن انتقال اللاعب إلى برشلونة، في حال الانتهاء من جميع التفاصيل المتبقية وإتمام الإجراءات الإدارية والفحوصات المطلوبة.   وسيكون رودري رابع صفقات برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما نجح النادي في إتمام التعاقد مع كريم أديمي، وأنتوني جوردون، وجيسي بيسيو، وفقًا للمعلومات الواردة بشأن تحركات النادي في سوق الانتقالات.   ويأمل برشلونة أن تمثل صفقة رودري خطوة مهمة في مشروع الفريق خلال الموسم الجديد، خصوصًا أن اللاعب يمتلك شخصية قوية داخل الملعب، إلى جانب قدرته على التحكم في إيقاع المباريات والمساهمة في الجانبين الدفاعي والهجومي.   ومع اقتراب الإعلان الرسمي، تتجه الأنظار إلى برشلونة ومانشستر سيتي لمعرفة موعد حسم الصفقة بشكل نهائي، بينما ينتظر جمهور النادي الكتالوني وصول رودري باعتباره أحد أبرز الأسماء التي يسعى الفريق إلى ضمها لتدعيم خط الوسط.   وبذلك، تبدو صفقة رودري في طريقها إلى الحسم، بعدما نجحت المفاوضات بين الناديين في الوصول إلى اتفاق مالي يقرب اللاعب الإسباني من ارتداء قميص برشلونة خلال الموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 10, 2026 0
كانسيلو
رودري وكانسيلو يصلان برشلونة تمهيدًا لإتمام الانتقال

يشهد نادي برشلونة اليوم الإثنين وصول الثنائي رودري وجواو كانسيلو إلى مدينة برشلونة، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات النهائية لانضمامهما إلى صفوف الفريق الكتالوني، بعدما نجحت إدارة النادي في حسم الاتفاقات الخاصة بالصفقتين خلال الفترة الأخيرة. وتأتي عودة كانسيلو وانتقال رودري إلى برشلونة في توقيت مهم، قبل المواجهة المرتقبة أمام الأهلي المصري في بطولة كأس جوان غامبر، والمقرر إقامتها يوم الأربعاء على ملعب سبوتيفاي كامب نو. ومن المنتظر أن يصل جواو كانسيلو إلى برشلونة ظهر اليوم على متن طائرة خاصة، بعدما أنهى ارتباطه التعاقدي مع نادي الهلال السعودي، ليصبح انتقاله إلى الفريق الكتالوني في صفقة مجانية. وكان الظهير البرتغالي قد لعب سابقًا بقميص برشلونة على سبيل الإعارة، وقدم مستويات جيدة خلال تجربته مع الفريق، قبل أن يعود إلى الهلال، إلا أن رغبته في العودة إلى النادي الإسباني ظلت قائمة. وألمح كانسيلو بالفعل إلى عودته إلى برشلونة، بعدما نشر عبر حسابه على موقع «إنستجرام» صورة من داخل الطائرة، وكتب عليها عبارة «في طريقي إلى المنزل»، في إشارة واضحة إلى اقتراب عودته إلى النادي الكتالوني. أما رودري، فمن المنتظر أن يصل إلى برشلونة خلال ساعات المساء، حيث سيخضع للفحوصات الطبية قبل استكمال باقي الإجراءات الخاصة بانتقاله وتوقيع العقود الرسمية مع النادي. وكان برشلونة قد توصل إلى اتفاق مع مانشستر سيتي بشأن انتقال لاعب الوسط الإسباني، في صفقة تبلغ قيمتها نحو 60 مليون يورو كمبلغ ثابت، إلى جانب مجموعة من المتغيرات والإضافات. ومن المنتظر أن يوقع رودري عقدًا مع برشلونة يمتد حتى يونيو 2030، ليصبح واحدًا من أبرز الصفقات التي أبرمها النادي الكتالوني خلال فترة الانتقالات الحالية. ويأتي التعاقد مع رودري في إطار رغبة برشلونة في تدعيم خط وسط الفريق بعنصر يمتلك خبرة كبيرة على المستوى المحلي والقاري، خاصة أن اللاعب يعد من أبرز لاعبي الوسط في كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة. ويمثل انضمام رودري إضافة قوية للفريق، نظرًا لقدراته على التحكم في إيقاع اللعب، والمساهمة في بناء الهجمات، إلى جانب دوره الدفاعي وقدرته على قراءة المباريات. وفي المقابل، تمنح عودة كانسيلو برشلونة خيارًا إضافيًا في الخط الخلفي، خاصة مع قدرة اللاعب البرتغالي على اللعب في أكثر من مركز، وهو ما يوفر حلولًا تكتيكية متعددة للجهاز الفني. وبعد الانتهاء من الإجراءات الرسمية الخاصة بالصفقتين، يخطط برشلونة لوجود رودري وكانسيلو في مدرجات ملعب سبوتيفاي كامب نو خلال مواجهة الأهلي المصري في كأس جوان غامبر. وستكون مباراة الأهلي فرصة مهمة لظهور الثنائي أمام جماهير برشلونة للمرة الأولى، حتى لو لم يشاركا في اللقاء، حيث من المتوقع أن يحظيا باستقبال جماهيري كبير بعد إتمام انتقالهما رسميًا. وتحظى مواجهة برشلونة والأهلي باهتمام كبير من الجماهير المصرية والإسبانية، خاصة أنها تأتي ضمن استعدادات الفريق الكتالوني لانطلاق الموسم الجديد. كما تمثل المباراة فرصة أمام برشلونة لاختبار جاهزية لاعبيه قبل بداية المنافسات الرسمية، في الوقت الذي تعمل فيه الإدارة على إنهاء ملف الصفقات الجديدة ودعم قائمة الفريق بالعناصر المطلوبة. وتنتظر جماهير برشلونة الإعلان الرسمي عن الصفقتين، خاصة أن وصول رودري وكانسيلو إلى المدينة يمثل خطوة جديدة نحو إتمام انتقالاتهما بشكل نهائي. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة استكمال الفحوصات الطبية والتوقيع والإعلان الرسمي، قبل أن يبدأ الثنائي مرحلة جديدة مع النادي الكتالوني. وبذلك، يقترب برشلونة من إضافة اسمين بارزين إلى قائمته، حيث يعود كانسيلو إلى الفريق بعد تجربة سابقة، بينما يبدأ رودري تحديًا جديدًا بعد سنوات ناجحة مع مانشستر سيتي. وتتجه الأنظار الآن إلى موعد تقديم الثنائي رسميًا، وسط ترقب كبير لظهورهما الأول أمام جماهير برشلونة، خاصة أن مواجهة الأهلي قد تكون بداية مرحلة جديدة لهما داخل النادي الكتالوني.

احمد صابر أغسطس 17, 2026 0
رودرى
رودري يحسم موقفه من مانشستر سيتي وسط اهتمام ببرشلونة

كشفت شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية عن تطورات جديدة بشأن مستقبل الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، في ظل رغبة برشلونة في الحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وسط تمسك النادي الإنجليزي بشروطه المالية لحسم الصفقة.   وبحسب التقرير، تسود حالة من الاحترام المتبادل بين رودري وإدارة مانشستر سيتي، رغم رغبة اللاعب الإسباني في خوض تجربة جديدة خلال الموسم المقبل، وهو ما جعل النادي يفتح الباب أمام إمكانية رحيله، ولكن وفق شروط محددة.   وأوضحت الشبكة البريطانية أن مانشستر سيتي أبلغ رودري بأنه لن يقف أمام رغبته في الرحيل، لكنه في الوقت نفسه اشترط الحصول على المقابل المالي الذي يراه مناسبًا للتخلي عن أحد أهم عناصر الفريق خلال السنوات الماضية.   ويأتي موقف النادي الإنجليزي في ظل امتلاك رودري عقدًا مع مانشستر سيتي يمتد حتى عام 2027، وهو ما يمنح إدارة النادي موقفًا قويًا خلال المفاوضات، خاصة مع عدم وجود حاجة ملحة للموافقة على أي عرض لا يتناسب مع القيمة التي حددها النادي للاعب.   من جانبه، أبلغ رودري إدارة مانشستر سيتي برغبته الواضحة في الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، إلا أن اللاعب أبدى تفهمه الكامل لموقف النادي بشأن المقابل المالي المطلوب لإتمام الصفقة.   وأكد رودري، وفقًا للتقرير، أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق بين مانشستر سيتي وبرشلونة، فإنه سيواصل الالتزام بعقده مع الفريق الإنجليزي، وسيقدم كل ما لديه خلال الفترة المتبقية من تعاقده، في ظل العلاقة الجيدة التي تجمعه بالنادي.   وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار برشلونة في مفاوضاته مع مانشستر سيتي، حيث يسعى النادي الكتالوني إلى التوصل لاتفاق نهائي بشأن ضم رودري، باعتباره أحد أبرز الأهداف لتدعيم خط وسط الفريق خلال الموسم الجديد.   وكان برشلونة قد تقدم بعرض أول للحصول على خدمات رودري، بلغت قيمته نحو 45 مليون يورو، إلا أن إدارة مانشستر سيتي رفضت العرض، مطالبة بالحصول على مقابل مالي أكبر يتناسب مع قيمة اللاعب وأهميته داخل الفريق.   ولم يتوقف النادي الكتالوني عند العرض الأول، حيث عاد بعرض جديد بلغت قيمته نحو 55 مليون جنيه إسترليني، بما يعادل قرابة 65 مليون يورو، إلا أن مانشستر سيتي رفض العرض الثاني أيضًا، مؤكدًا تمسكه بالمبلغ المطلوب لإتمام الصفقة.   وتشير التقارير إلى أن مانشستر سيتي يطالب بالحصول على مبلغ يتراوح بين 70 و80 مليون يورو للموافقة على رحيل رودري، وهو ما يمثل العقبة الرئيسية أمام برشلونة في الوقت الحالي.   ويحاول برشلونة الوصول إلى صيغة مالية مناسبة مع مانشستر سيتي، في الوقت الذي يترقب فيه رودري نتيجة المفاوضات بين الناديين، خاصة أنه حدد بالفعل رغبته في الانتقال إلى الفريق الكتالوني خلال الميركاتو الصيفي.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في مستقبل رودري، سواء من خلال رفع برشلونة عرضه المالي أو التوصل إلى اتفاق بشأن قيمة الصفقة، بينما يبقى اللاعب ملتزمًا بمانشستر سيتي في حال فشل المفاوضات واستمراره مع الفريق حتى نهاية عقده.

احمد صابر أغسطس 14, 2026 0
رودرى
برشلونة يرسل عرضه الأول لضم رودري من مانشستر سيتي

بدأ نادي برشلونة تحركاته الرسمية من أجل التعاقد مع الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، بعدما قطع النادي الكتالوني خطوة مهمة في طريق إتمام الصفقة، بالحصول على موافقة اللاعب على مشروعه الرياضي ومنحه الضوء الأخضر للدخول في مفاوضات مباشرة مع إدارة النادي الإنجليزي. ويأتي تحرك برشلونة في ظل رغبة واضحة من إدارة النادي في تدعيم خط الوسط خلال الفترة المقبلة بلاعب يملك الخبرة والجودة الفنية والقدرة على قيادة الفريق في المباريات الكبرى.   برشلونة يبدأ المفاوضات رسميًا مع مانشستر سيتي   وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فقد أرسل برشلونة عرضه الأول إلى مانشستر سيتي بالفعل، في محاولة لفتح باب المفاوضات والوصول إلى صيغة مناسبة تسمح بإتمام الصفقة. ويعكس إرسال العرض الرسمي رغبة إدارة برشلونة في تسريع المفاوضات، خصوصًا بعدما أصبح موقف رودري واضحًا بشأن مستقبله، إذ أبدى اللاعب اقتناعه بالمشروع الرياضي للنادي الكتالوني، وهو ما يمنح برشلونة أفضلية مهمة في سباق الحصول على خدماته.   وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن العرض الأول الذي يستعد برشلونة لتقديمه قد يصل إلى 45 مليون يورو كمبلغ ثابت، بالإضافة إلى بعض المتغيرات المرتبطة بأداء اللاعب ونتائج الفريق، إلا أن مصادر داخل النادي الكتالوني أكدت أن هذه الأرقام لا تعكس القيمة الحقيقية للعرض المقدم إلى مانشستر سيتي. وأوضحت المصادر أن برشلونة يدرك جيدًا أن حسم الصفقة لن يكون سهلًا، وأن إدارة النادي الإنجليزي لن توافق على رحيل لاعب بحجم رودري مقابل مبلغ منخفض.   وتأتي رغبة برشلونة في التعاقد مع رودري ضمن خطة النادي لإعادة بناء خط الوسط وتعزيز صفوف الفريق بعناصر قادرة على المنافسة على مختلف البطولات. ويُنظر إلى اللاعب الإسباني باعتباره أحد أبرز لاعبي الوسط في العالم، نظرًا لقدراته في بناء اللعب والتحكم في إيقاع المباريات، إلى جانب خبرته الكبيرة على المستوى المحلي والقاري.   ويملك رودري خبرة واسعة مع مانشستر سيتي، كما يعرف أجواء الكرة الإسبانية جيدًا من خلال مسيرته السابقة مع أتلتيكو مدريد، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لطريقة لعب برشلونة. وتعتقد إدارة النادي الكتالوني أن وجود لاعب بهذه الإمكانيات يمكن أن يمنح الفريق المزيد من التوازن داخل الملعب، خاصة في المباريات التي تحتاج إلى لاعب قادر على الاحتفاظ بالكرة والخروج بها تحت الضغط.   ولا يقتصر تحرك برشلونة على الجانب المالي فقط، إذ يبدو أن موافقة رودري تمثل عنصرًا حاسمًا في المفاوضات. فاللاعب، وفقًا للتقارير المتداولة، أعطى الأولوية لمشروع برشلونة الرياضي، كما أغلق الباب أمام الانتقال إلى ريال مدريد، وهو الأمر الذي يعزز موقف النادي الكتالوني في الصفقة ويمنحه مساحة أكبر للتحرك مع مانشستر سيتي.   مانشستر سيتي يحدد مطالبه المالية وبرشلونة يستعد لعرض جديد   في المقابل، لا تبدو إدارة مانشستر سيتي مستعدة للتفريط في رودري بسهولة، خاصة أن اللاعب يمثل عنصرًا مهمًا في تشكيلة الفريق. وأشارت تقارير إنجليزية، من بينها «سكاي سبورتس»، إلى أن النادي السماوي لم يقتنع بالعرض الأول الذي تقدم به برشلونة، ويرى أنه لا يتناسب مع القيمة المالية التي يحددها لرحيل لاعب الوسط الإسباني.   وبحسب التقارير، يرغب مانشستر سيتي في الحصول على ما لا يقل عن 60 مليون جنيه إسترليني، وهو ما يعادل نحو 70 مليون يورو، من أجل الموافقة على بيع رودري. ويعني ذلك وجود فارق مالي واضح بين ما يستطيع برشلونة تقديمه في بداية المفاوضات وبين المطالب التي حددها النادي الإنجليزي، وهو ما قد يجعل المفاوضات بحاجة إلى أكثر من جولة قبل الوصول إلى اتفاق نهائي.   ويحاول برشلونة التعامل مع هذا الفارق من خلال الاستعداد لتقديم عرض ثانٍ خلال الفترة المقبلة، مع إمكانية إدخال متغيرات وحوافز مالية تساعد على تقريب وجهات النظر بين الطرفين. وتدرك إدارة النادي الكتالوني أن الوصول إلى اتفاق مع مانشستر سيتي يتطلب مرونة في المفاوضات، خصوصًا في ظل القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها رودري بالنسبة للفريق الإنجليزي.   وفي الوقت نفسه، تمثل رغبة اللاعب في الانتقال إلى برشلونة ورقة ضغط مهمة يمكن للنادي الإسباني استخدامها خلال المفاوضات. فموافقة رودري على المشروع الرياضي وإعطاؤه الضوء الأخضر لبدء الاتصالات مع مانشستر سيتي تعني أن برشلونة لا يحتاج إلى إقناع اللاعب، وإنما يركز حاليًا على التوصل إلى اتفاق مع ناديه بشأن المقابل المالي وشروط الصفقة.   ويأمل برشلونة في استغلال موقف اللاعب لتسريع المفاوضات خلال الأيام المقبلة، خاصة مع وجود رغبة في حسم ملف الصفقة مبكرًا وعدم الدخول في منافسة طويلة مع أندية أخرى قد تتحرك للحصول على خدماته. كما أن إغلاق رودري الباب أمام ريال مدريد يمنح برشلونة أفضلية إضافية، بعدما أصبح النادي الكتالوني الطرف الأكثر جدية في سباق التعاقد معه.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تحركات جديدة من إدارة برشلونة، سواء من خلال تقديم عرض مالي محسن أو الدخول في مفاوضات مباشرة مع مسؤولي مانشستر سيتي للوصول إلى صيغة ترضي الطرفين. وبينما يتمسك النادي الإنجليزي بالحصول على مقابل يقترب من 70 مليون يورو، يسعى برشلونة إلى خفض التكلفة أو توزيعها بين مبلغ ثابت ومتغيرات مرتبطة بأداء اللاعب والبطولات التي يحققها الفريق.   وتبقى موافقة رودري على الانتقال إلى برشلونة نقطة قوة رئيسية للنادي الكتالوني، لكن حسم الصفقة سيظل مرتبطًا بموقف مانشستر سيتي من العرض المالي. ومع استعداد برشلونة لتقديم عرض ثانٍ، تبدو المفاوضات مرشحة لمزيد من التطورات خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة واضحة من النادي الإسباني في إتمام واحدة من أبرز صفقاته لتدعيم خط الوسط.

احمد صابر أغسطس 8, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0