النادي-المصري-البورسعيدي

النادي المصري البورسعيدي

عبدالوهاب نادر
المصري يجدد عقد عبد الوهاب نادر حتى 2030

حسم مجلس إدارة النادي المصري برئاسة كامل أبو علي ملف تجديد عقد المدافع الشاب عبد الوهاب نادر، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق رسمي يقضي باستمرار اللاعب داخل صفوف الفريق لمدة أربعة مواسم جديدة، ليظل مدافعًا عن ألوان النادي حتى نهاية موسم 2029-2030، في خطوة تعكس تمسك الإدارة بالحفاظ على العناصر الشابة التي تمثل مستقبل الفريق خلال السنوات المقبلة.   وجاء توقيع العقود خلال جلسة جمعت اللاعب بمحمد موسى، عضو مجلس إدارة النادي والمشرف العام على الفريق الأول لكرة القدم، حيث أنهى الطرفان جميع الإجراءات الخاصة بتجديد التعاقد، ليغلق المصري الباب أمام أي محاولات قد تستهدف التعاقد مع اللاعب في الفترة المقبلة، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال الموسم الماضي.   ويؤكد قرار التجديد أن إدارة النادي تسير وفق خطة واضحة تعتمد على الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، مع منح اللاعبين الشباب فرصة للاستمرار والتطور داخل النادي، بما يضمن بناء فريق قوي قادر على المنافسة في البطولات المحلية والقارية خلال المواسم المقبلة.   ويعد عبد الوهاب نادر من أبرز المواهب التي خرجت من قطاع الناشئين بالنادي المصري، حيث تدرج في مختلف المراحل السنية قبل أن يلفت الأنظار بقدراته الفنية والبدنية، وهو ما دفع الجهاز الفني لتصعيده إلى تدريبات الفريق الأول قبل نحو موسمين، ليبدأ رحلة جديدة مع الفريق الأول ويثبت جدارته سريعًا.   ويمتلك اللاعب إمكانيات مميزة جعلته يحظى بثقة الأجهزة الفنية، إذ يجيد اللعب في مركز قلب الدفاع، كما يستطيع شغل مركز الظهير الأيمن بكفاءة، وهو ما يمنح المدربين حلولًا متنوعة داخل الملعب، خاصة في ظل ضغط المباريات وتعدد البطولات.   ومع مرور الوقت، نجح عبد الوهاب نادر في فرض نفسه ضمن حسابات الفريق، بعدما قدم مستويات مستقرة وأداءً قويًا في المباريات التي شارك بها، ليصبح أحد الأسماء التي يعول عليها النادي في المرحلة المقبلة.       عبد الوهاب نادر.. مشروع نجم جديد في صفوف المصري     شهد الموسم الماضي الانطلاقة الحقيقية لعبد الوهاب نادر مع الفريق الأول، بعدما حصل على فرصة المشاركة بصورة منتظمة، واستطاع استغلالها بأفضل شكل ممكن، مقدمًا أداءً لافتًا على المستويين الدفاعي والتكتيكي، وهو ما جعله يحظى بإشادة الجماهير والجهاز الفني وإدارة النادي.   وأثبت اللاعب أنه يمتلك شخصية قوية داخل المستطيل الأخضر، حيث ظهر بثقة كبيرة رغم صغر سنه، ونجح في التعامل مع العديد من المواجهات الصعبة، ليؤكد أنه مشروع مدافع مميز قادر على قيادة دفاع المصري خلال السنوات المقبلة.   ويأتي قرار التجديد أيضًا في إطار سياسة إدارة النادي الرامية إلى الحفاظ على أبناء قطاع الناشئين، ومنحهم الفرصة الكاملة للتطور داخل الفريق الأول، بدلًا من التفريط فيهم مبكرًا، وهو النهج الذي بدأ يؤتي ثماره مع عدد من اللاعبين الشباب.   كما يعكس العقد الجديد حجم الثقة التي يضعها مسؤولو المصري في إمكانيات اللاعب، خاصة أنه لا يزال في الحادية والعشرين من عمره، ما يمنحه فرصة كبيرة لاكتساب المزيد من الخبرات وتطوير مستواه الفني والبدني مع مرور الوقت.   وتأمل جماهير المصري أن يواصل عبد الوهاب نادر رحلة التألق خلال الموسم الجديد، وأن يكون أحد الركائز الأساسية للفريق في المنافسة على تحقيق نتائج إيجابية في مختلف البطولات، سواء في الدوري المصري الممتاز أو كأس مصر أو المشاركات القارية.   ويؤكد تجديد عقد اللاعب أن النادي المصري لا يركز فقط على تدعيم صفوفه بالصفقات الجديدة، بل يحرص أيضًا على تأمين بقاء لاعبيه المميزين، خاصة أبناء النادي الذين يمثلون هوية الفريق ومستقبله.   ومن المنتظر أن يواصل عبد الوهاب نادر العمل بقوة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، سعيًا للحفاظ على مكانه في التشكيل الأساسي، والمساهمة في تحقيق طموحات جماهير المصري التي تنتظر موسمًا قويًا يعيد الفريق إلى منصات المنافسة، مستفيدًا من الاستقرار الإداري والفني الذي يشهده النادي خلال الفترة الحالية.م

احمد صابر أغسطس 4, 2026 0
المصري يتحرك لضم عمر الساعي
المصري يتحرك لضم عمر الساعي نهائياً بطلب من النحاس

مقدمة: رغبة مشتركة وخطوات رسمية نحو الحسم بدأت إدارة النادي المصري البورسعيدي، برئاسة كامل أبو علي، أولى خطواتها الرسمية والجدية من أجل الحصول على خدمات النجم عمر الساعي، لاعب خط وسط النادي الأهلي المعار إلى صفوف الفريق البورسعيدي، لشراء عقده بشكل نهائي ومستدام. وتأتي هذه التحركات المتسارعة بعد أن أبدى اللاعب موافقة واضحة ومبدئية على الاستمرار داخل جدران استاد النادي المصري بمدينة بورسعيد، وتفضيله البقاء ضمن المشروع الكروي الحالي للفريق، مستفيداً من الضوء الأخضر الذي منحته الإدارة الفنية والمسؤولون في القلعة الحمراء، والذين أبدوا مرونة واضحة في التخلي عن خدمات اللاعب وعدم ممانعتهم رحيله بشكل دائم ومستمر إذا ما تم الاتفاق على المقابل المادي المناسب. كواليس المفاوضات: فتح خطوط الاتصال بين بورسعيد والقاهرة وفقاً لما كشفت عنه مصادر مطلعة ومقربة من دائرة صنع القرار في النادي المصري، فإن الإدارة البورسعيدية لم تضع أي وقت بعد التأكد من رغبة اللاعب الجادة في الاستمرار، حيث فتحت خطوط اتصالات مباشرة ومفاوضات رسمية جديدة مع مجلس إدارة النادي الأهلي. وتهدف هذه الاتصالات إلى استطلاع الشروط المالية والطلبات الخاصة بالفريق الأحمر للموافقة على بيع عمر الساعي نهائياً دون شروط تعجيزية. وتسعى إدارة كامل أبو علي إلى حسم هذا الملف الشائك في أسرع وقت ممكن لضمان استقرار الفريق الفني وتجنب دخول أطراف أو أندية أخرى على خط المفاوضات قد ترفع من القيمة السوقية للاعب، خاصة بعد مستوياته المتميزة التي لفتت الأنظار طوال منافسات الموسم الرياضي الحالي. الرؤية الفنية: عماد النحاس يتمسك بالركيزة الأساسية تأتي تحركات الإدارة البورسعيدية استجابة مباشرة لتقرير فني صارم قدمه الكابتن عماد النحاس، المدير الفني للمصري، والذي شدد فيه على ضرورة الإبقاء على عمر الساعي ضمن صفوف القوام الأساسي للفريق خلال الموسم الكروي الجديد والمستقبل القريب. النحاس يرى في الساعي عنصراً محورياً لا غنى عنه في خططه التكتيكية، نظراً للاعتماد الكامل والمستمر عليه في منقطة العمليات بوسط الملعب طوال الفترات والمباريات الماضية. هذا الإصرار الفني من جانب الكابتن عماد النحاس دفع مجلس الإدارة إلى التحرك الفوري والتواصل مع نظيرتها في الجزيرة للتأكيد على جديتهم ورغبتهم الأكيدة في تحويل عقد الإعارة المؤقت إلى بيع نهائي وبشكل عاجل، تلبيةً لطموحات الجهاز الفني وتطلعات الجماهير البورسعيدية العريضة. طموح اللاعب: الهروب من دكة الأهلي وضمان المشاركة من جانبه، يبدو أن عمر الساعي قد حسم قراره بشكل قطعي بالاستمرار مع النادي المصري البورسعيدي والتوقيع على عقد طويل الأمد، مفضلاً إياه على العودة مرة أخرى إلى صفوف النادي الأهلي بعد انتهاء فترة إعارته التي امتدت لموسم واحد فقط. ويرجع قرار الساعي بالأساس إلى رغبته القوية في حجز مكان أساسي بصفة دائمة وتجنب سيناريو الجلوس على دكة البدلاء في القلعة الحمراء، والتي تعج بالنجوم والأسماء الرنانة في نفس مركزه. ويرى النجم الشاب أن الأجواء الحالية داخل النادي المصري، والثقة المطلقة التي يمنحها إياه الجهاز الفني برئاسة النحاس، توفر له البيئة المثالية لتطوير مستواه الفني والبدني، ومواصلة حصد الدقائق والمشاركات الفعلية في المباريات، وهو ما يضمن له الحفاظ على بريقه الكروي والتواجد بشكل مستمر تحت أنظار الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية. لغة الأرقام: موسم استثنائي يتوج بلقب تاريخي لم يكن تمسك عماد النحاس وإدارة المصري بعمر الساعي وليد الصدفة، بل جاء نتاجاً لأرقام ومردود فني استثنائي قدمه اللاعب على مدار الموسم الجاري. فقد نجح الساعي في تسجيل حضور قوي ومؤثر في التشكيلة الأساسية للفريق البورسعيدي، حيث خاض مع الفريق 39 مباراة في مختلف المسابقات والبطولات المحلية. وخلال هذه المسيرة المتميزة، نجح النجم الشاب في وضع بصمته التهديفية بوضوح عبر تسجيل 9 أهداف حاسمة، ولم تتوقف مساهماته عند حدود الدوري المحلي، بل امتدت لتشمل البطولات الكبرى؛ حيث كان له شرف تسجيل هدف تاريخي وهام ضمن الثلاثية النظيفة التي دك بها المصري شباك نادي إنبي في المباراة النهائية المثيرة لبطولة كأس عاصمة مصر. هذا الفوز التاريخي مكن الفريق البورسعيدي العريق من معانقة اللقب الغالي واعتلاء منصة التتويج للمرة الأولى في تاريخ النادي، وهو الإنجاز الذي رفع من أسهم اللاعب بشكل جنوني وجعله معشوقاً جديداً للجماهير في بورسعيد. +-------------------------------------------------------+ | حصاد عمر الساعي مع المصري | +---------------------------+---------------------------+ | المباريات التي خاضها | 39 مباراة | +---------------------------+---------------------------+ | الأهداف المسجلة | 9 أهداف | +---------------------------+---------------------------+ | أبرز الإنجازات الجماعية | لقب كأس عاصمة مصر لأول مرة | +---------------------------+---------------------------+ مشروع كامل أبو علي: الاستقرار الفني يمتد حتى 2027 تتزامن هذه المفاوضات والتحركات لتدعيم صفوف الفريق مع إستراتيجية بعيدة المدى ينتهجها مجلس إدارة النادي المصري برئاسة رجل الأعمال كامل أبو علي، والتي ترتكز في المقام الأول على فرض حالة من الاستقرار الإداري والفني الشامل داخل أروقة الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، أعلن المجلس رسمياً في وقت سابق عن إتمام كافة الإجراءات القانونية والإدارية لتجديد التعاقد مع المدير الفني الحالي عماد النحاس. وجاء هذا التجديد كخطوة لقطع الطريق أمام أي شائعات، حيث تم تمديد ارتباط النحاس بالفريق البورسعيدي ليتولى مهام الإدارة الفنية بموجب عقد جديد يمتد حتى نهاية الموسم الكروي المقبل 2026 / 2027. وتعكس هذه الخطوة الثقة العمياء التي توليها الإدارة في قدرات النحاس الفنية ومشروعه الطموح لبناء فريق قوي قادر على المنافسة الشرسة على الألقاب والبطولات المحلية وإعادة النادي المصري إلى مكانته الطبيعية كأحد القوى العظمى في كرة القدم المصرية، وهو المشروع الذي يعتبر عمر الساعي أحد أحجاره الكريمة والأساسية لضمان نجاحه واستمراريته.

حسام حسني يونيو 16, 2026 0
اختبارات قطاع الناشئين بملعب الهدف وتجديد الثقة في الكابتن عماد النحاس
النادي المصري البورسعيدي يفتتح آفاقاً جديدة للمستقبل: إطلاق اختبارات قطاع الناشئين بملعب الهدف وتجديد الثقة في الكابتن عماد النحاس

شهدت القلعة الخضراء، معقل النادي المصري البورسعيدي، حراكاً إدارياً وفنياً واسع النطاق يعكس الرؤية الطموحة لمجلس الإدارة برئاسة رجل الأعمال كامل أبو علي. يأتي هذا الحراك في إطار مساعي النادي المستمرة لتعزيز ركائز الفريق الأول وتأمين مستقبل كرة القدم البورسعيدية من خلال الاهتمام بقطاع الناشئين والبراعم، الذي يعد الشريان المغذي والمصدر الأساسي للمواهب الكروية. وفي خطوتين متزامنتين، أعلن النادي عن تفاصيل فتح باب الاختبارات للمراحل السنية المختلفة، بالإضافة إلى حسم ملف القيادة الفنية للفريق الأول بتجديد عقد المدير الفني الكابتن عماد النحاس، بعد فترة وجيزة من تحقيقه لقباً تاريخياً طال انتظاره في خزائن النادي. قطاع الناشئين بالمدينة الرياضية: بدء طرح استمارات الاختبارات لرسم مستقبل المواهب في إطار الإستراتيجية التي يتبناها قطاع الناشئين بالنادي المصري لإرساء قواعد تربوية ورياضية قوية، وتوسيع قاعدة الممارسين والبحث عن المواهب الفذة في شتى ربوع المحافظة والمحافظات المجاورة، أعلنت إدارة قطاع الناشئين برئاسة الكابتن عباس نور الدين، المدير الفني لقطاع الناشئين، عن انطلاق المرحلة الأولى من اختبارات قطاعي الناشئين والبراعم للموسم الرياضي الجديد. وتبدأ الإجراءات التنفيذية بطرح استمارات الاختبارات للمراحل السنية المستهدفة، والتي تم تحديدها بدقة لتشمل شريحة واسعة من الأعمار، بدءاً من البراعم الصغيرة وصولاً إلى مرحلة الشباب. وتتضمن المراحل السنية المتاح لها التقديم المواليد التالية: 2007، 2009، 2010، 2012، 2013، 2014، 2015، 2016، 2017، و2018. ووفقاً للبيان الرسمي الصادر عن النادي، فإن عملية سحب وطرح الاستمارات ستبدأ من صباح يوم الأحد، الموافق الرابع عشر من شهر يونيو الجاري. وقد تم اختيار ملعب "الهدف" الكائن بالمدينة الرياضية ببورسعيد ليكون المقر الرسمي لاستقبال أولياء الأمور والناشئين الراغبين في سحب الاستمارات وتعبئة البيانات المطلوبة. وحددت الإدارة مواعيد العمل اليومية لتكون ممتدة من الساعة العاشرة صباحاً وتستمر حتى الساعة الخامسة عصراً، لضمان استيعاب الأعداد الكبيرة المتوقع توافدها من عشاق المارد الأخضر والمواهب الواعدة. وتسعى إدارة القطاع تحت قيادة عباس نور الدين إلى تطبيق أعلى معايير الشفافية والعدالة في اختيار المواهب، حيث تم تجهيز لجان فنية متخصصة تضم نخبة من كبار مدربي ونجوم النادي المصري القدامى، للإشراف على هذه العملية الإدارية والتنظيمية قبل الانتقال الفعلي إلى أرض الملعب. وتضع الإدارة نصب أعينها اكتشاف "الذهب الخام" من اللاعبين الصغار وتطوير قدراتهم البدنية والمهنية والذهنية وفق أحدث المناهج التدريبية، ليكونوا النواة الأساسية لفرق النادي في المستقبل، مما يقلل الاعتماد على الصفقات الخارجية ويوفر للنادي موارد بشرية واعدة. خريطة طريق الاختبارات الميدانية: ملعب السيد متولي يحتضن أحلام الصغار بعد الانتهاء من مرحلة توزيع وسحب الاستمارات الإدارية وتحديد أعداد المتقدمين، ينتقل قطاع الناشئين بالنادي المصري إلى المرحلة الميدانية الأكثر أهمية، وهي مرحلة الاختبارات الفنية والبدنية على العشب الأخضر. ومن المقرر، بحسب الأجندة الزمنية المعلنة، أن تنطلق هذه الاختبارات رسمياً يوم الخميس الموافق الخامس والعشرين من شهر يونيو الجاري. وقد استقرت إدارة النادي على إقامة هذه الاختبارات الفنية على أرضية ملعب "السيد متولي"، وهو الملعب التاريخي الذي يحمل اسماً غالياً على قلوب أبناء بورسعيد، لما يمثله الراحل السيد متولي من حقبة ذهبية في تاريخ النادي. ويهدف هذا الاختيار إلى إضفاء صبغة الحماس والارتباط بالهوية البورسعيدية لدى النشء الجديد منذ اللحظة الأولى التي يطأون فيها أرض النادي. وأشارت الإدارة الفنية لقطاع الناشئين إلى أنه سيتم الإعلان لاحقاً، وعبر المنصات الإعلامية الرسمية للنادي المصري، عن الجداول التفصيلية والمواعيد الدقيقة الخاصة بكل مرحلة سنية على حدة. وتأتي هذه الخطوة التنظيمية لتفادي التكدس والازدحام، وضمان منح كل طفل وناشئ الوقت الكافي والمساحة الكاملة لاستعراض مهاراته الفردية، وقدراته البدنية، ورؤيته داخل الملعب أمام اللجان الفنية المقيّمة، وسط أجواء مريحة وآمنة للجميع. الاستقرار الفني للفريق الأول: كامل أبو علي يجدد عقد عماد النحاس حتى 2027 بالتوازي مع الترتيبات الخاصة بقطاع الناشئين، حسم مجلس إدارة النادي المصري برئاسة كامل أبو علي ملفاً شائكاً وحيوياً يتعلق بالاستقرار الفني للفريق الأول لكرة القدم. فقد أعلن المجلس رسمياً إتمام إجراءات تجديد التعاقد مع الكابتن عماد النحاس، المدير الفني الحالي للفريق، ليمتد عقده الجديد حتى نهاية الموسم الكروي المقبل 2026 / 2027. وجاء هذا القرار بإجماع أعضاء مجلس الإدارة، تلبيةً لرغبة الجماهير البورسعيدية العريضة التي طالبت بضرورة الحفاظ على الاستقرار الفني والإداري للفريق، بعد الطفرة الملموسة التي أحدثها النحاس منذ توليه المسؤولية. ويرى مجلس الإدارة أن الكابتن عماد النحاس يمتلك المقومات الشخصية والخبرات الفنية اللازمة لقيادة مشروع النادي الطموح والمنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية في المواسم القادمة، وبناء فريق يجمع بين عناصر الخبرة والشباب القادرين على تمثيل الرمز البورسعيدي بالشكل الذي يليق بتطلعات جماهيره العريقة. مسيرة ناجحة في وقت قياسي: من "دوري نايل" إلى منصة التتويج بكأس الرابطة لم يكن قرار التجديد للكابتن عماد النحاس وليد الصدفة، بل جاء نتاجاً طبيعياً لنتائج ملموسة وإنجازات حقيقية تحققت على أرض الواقع في فترة زمنية وجيزة للغاية. وكان النادي المصري قد تعاقد مع النحاس في مطلع شهر أبريل الماضي، ليتولى المهمة في توقيت حرج وحساس للغاية، وتحديداً خلال المرحلة النهائية الحاسمة من منافسات "دوري نايل" الممتاز. ونجح النحاس منذ قيادته الفنية الأولى في إعادة التوازن الفني والتكتيكي للفريق، وبث روح العزيمة والإصرار في نفوس اللاعبين. وقاد الفريق في مواجهات قوية ومعقدة بمرحلة تحديد البطل، ليتمكن في نهاية المطاف من احتلال المركز الخامس في جدول الترتيب العام، وهو مركز جيد بالنظر إلى الظروف والتقلبات التي مر بها الفريق قبل قدومه. ولكن الإنجاز الأكبر والأبرز الذي رسخ مكانة عماد النحاس في قلوب البورسعيدية، جاء قبل أيام قليلة، عندما نجح في قيادة المصري البورسعيدي للحصول على لقب كأس عاصمة مصر، وهي البطولة المعروفة رسمياً بـ "كأس رابطة الأندية المصرية المحترفة لكرة القدم". وجاء هذا التتويج بمثابة ملحمة كروية أعادت الفرحة إلى شوارع بورسعيد، واكتسبت البطولة أهمية تاريخية استثنائية لكونها البطولة الأولى التي تدخل دولاب بطولات النادي المصري منذ الإنجاز التاريخي المتمثل في الحصول على لقب بطولة كأس مصر عام 1998. هذا التعطش للألقاب الذي دام لأكثر من ربع قرن انتهى على يد النحاس، مما جعله الخيار المثالي والوحيد للمرحلة القادمة. عماد النحاس: بروفايل "العمدة" من التألق كلاعب إلى المجد كمدير فني يملك الكابتن عماد النحاس، البالغ من العمر 50 عاماً، سيرة ذاتية مرصعة بالإنجازات والخبرات سواء عندما كان لاعباً دولياً يشار إليه بالبنان، أو بعد دخوله معترك التدريب الفني. ويُعد النحاس، الملقب في الأوساط الرياضية بـ "العمدة"، أحد أبرز المدافعين في تاريخ كرة القدم المصرية الحديثة، حيث اتسم أداؤه دائماً بالهدوء، الذكاء التكتيكي، والقدرة العالية على بناء اللعب من الخلف. بدأت مسيرة النحاس الكروية من الجذور، حيث ترعرع وظهرت موهبته الأولى في صفوف مركز شباب مغاغة بمحافظة المنيا، ومنه انتقل إلى نادي أسوان ليفجر طاقاته الكروية. لفتت مستوياته المتميزة أنظار مسؤولي نادي الإسماعيلي، لينتقل إلى قلعة الدراويش ويساهم معهم في تحقيق بطولات تاريخية وتقديم كرة قدم ممتعة. خاض بعدها تجربة احترافية قصيرة ومميزة في صفوف نادي النصر السعودي، قبل أن يعود إلى مصر من بوابة النادي الأهلي، حيث عاش هناك أزهى فتراته الكروية وحصد الأخضر واليابس من بطولات محلية وإفريقية، بالإضافة إلى تمثيله المشرف للمنتخب الوطني المصري في العديد من المحافل الدولية والقارية لسنوات طويلة. بعد اعتزاله اللعب، لم يبتعد النحاس عن الساحرة المستديرة، بل اتجه مباشرة إلى صقل موهبته بالدراسة والخبرة العملية في مجال التدريب. وبدأ مسيرته التدريبية من القاع صعوداً إلى القمة، حيث استهل مشواره العملي في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، وهو ما يفسر اهتمامه الحالي بقطاع ناشئي المصري وتناغمه مع رؤية عباس نور الدين. وتنقّل النحاس بعد ذلك بين العديد من الأندية المصرية الكبيرة في الدوري الممتاز، حيث تولى القيادة الفنية لأندية أسوان، الشرقية، الرجاء المطروحي، وطنطا. ثم قاد نادي الاتحاد السكندري، تلاه تجربة ناجحة ومميزة جداً مع نادي المقاولون العرب حيث قاد "ذئاب الجبل" لتقديم عروض قوية والمنافسة في المربع الذهبي. كما تولى تدريب طلائع الجيش، ولم تقتصر مسيرته على الداخل المصري بل خاض تجارب تدريبية خارجية أكسبته أبعاداً عربية وإقليمية مهمة، حيث درب نادي المريخ السوداني العريق، ونادي الزوراء العراقي صاحب الشعبية الجارفة. تجمع هذه الخبرات المتراكمة في شخصية عماد النحاس تجعل منه مدرباً قادراً على التعامل مع الضغوط الجماهيرية الكبيرة التي يتميز بها النادي المصري البورسعيدي، ومع تجديد عقده وتدشين اختبارات قطاع الناشئين، يبرهن النادي المصري أنه يسير بخطى ثابتة ومدروسة نحو بناء منظومة رياضية متكاملة تجمع بين حصد الألقاب الفورية ورعاية مواهب الغد.

حسام حسني يونيو 13, 2026 0
الكابتن عماد النحاس
المصري يجدد الثقة في عماد النحاس حتى 2027.. مشروع الاستقرار يبدأ من بورسعيد

  في خطوة تعكس حالة الاستقرار والطموح داخل القلعة الخضراء، أعلن مجلس إدارة النادي المصري البورسعيدي برئاسة كامل أبو علي تجديد التعاقد مع الكابتن عماد النحاس لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم حتى نهاية موسم 2026-2027، وذلك بعد النجاحات اللافتة التي حققها المدرب مع الفريق خلال الفترة القصيرة الماضية. ويأتي قرار التجديد ليؤكد اقتناع إدارة المصري بالمشروع الفني الذي يقوده النحاس، خاصة بعدما نجح في إعادة الفريق إلى دائرة المنافسة المحلية، وحقق إنجازًا تاريخيًا بالتتويج ببطولة كأس عاصمة مصر، ليعيد الفريق إلى منصات التتويج بعد غياب دام منذ عام 1998 عندما حصد لقب كأس مصر. قرار التجديد.. رسالة ثقة واستقرار أعلن النادي المصري في بيان رسمي أن مجلس الإدارة أنهى كافة الإجراءات الخاصة بتمديد عقد عماد النحاس ليستمر مديرًا فنيًا للفريق حتى نهاية الموسم المقبل 2026-2027. ويمثل القرار رسالة واضحة بأن الإدارة تسعى لبناء مشروع طويل الأمد قائم على الاستقرار الفني، بعيدًا عن سياسة تغيير المدربين المتكررة التي عانت منها أندية كثيرة في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. وترى إدارة المصري أن ما قدمه النحاس منذ توليه المسؤولية في أبريل الماضي يمنحه الحق الكامل في قيادة المرحلة المقبلة، خاصة أنه تسلم الفريق في توقيت صعب ونجح في إعادة التوازن سريعًا. منذ أبريل إلى منصة التتويج تولى عماد النحاس مهمة تدريب المصري في مطلع أبريل 2026 خلال المرحلة النهائية من منافسات دوري نايل، وكان الفريق وقتها يبحث عن استعادة توازنه وإنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة. وخلال أسابيع قليلة، تمكن النحاس من فرض بصمته الفنية على الفريق، فقاد المصري لإنهاء مرحلة تحديد البطل في المركز الخامس، وهو مركز منح الفريق حضورًا قويًا بين كبار الدوري المصري. لكن الإنجاز الأبرز جاء في بطولة كأس عاصمة مصر، حيث نجح النحاس في قيادة الفريق للتتويج باللقب لأول مرة في تاريخ النادي، ليضيف بطولة جديدة إلى خزائن المصري بعد سنوات طويلة من الانتظار. وجاء التتويج ليعيد البسمة إلى جماهير بورسعيد، التي طالما حلمت برؤية فريقها يعود إلى منصات البطولات المحلية من جديد. بطولة أنهت صيام 28 عامًا يحمل لقب كأس عاصمة مصر قيمة معنوية كبيرة داخل النادي المصري، لأنه كسر صيامًا طويلًا عن البطولات استمر منذ عام 1998، حين تُوج الفريق بلقب كأس مصر في واحدة من أبرز محطات تاريخه. وخلال السنوات الماضية، اقترب المصري أكثر من مرة من حصد الألقاب، سواء في كأس مصر أو البطولات الأفريقية، لكنه كان يصطدم دائمًا بعقبات مختلفة حالت دون التتويج. لذلك اعتبرت جماهير النادي أن ما حققه عماد النحاس لا يقتصر على بطولة فقط، بل يمثل استعادة لهوية الفريق وروحه التنافسية. عماد النحاس.. ابن الكرة المصرية يبلغ عماد النحاس من العمر 50 عامًا، ويُعد من الأسماء المعروفة في تاريخ الكرة المصرية سواء كلاعب أو مدرب. بدأ مسيرته الكروية في مركز شباب مغاغة، قبل أن ينتقل إلى أسوان ثم الإسماعيلي، حيث تألق بشكل لافت وجذب الأنظار بقدراته الدفاعية القوية وشخصيته القيادية داخل الملعب. بعدها خاض تجربة احترافية مع النصر السعودي، ثم عاد إلى مصر ليرتدي قميص الأهلي، وحقق معه العديد من البطولات المحلية والقارية، كما كان عنصرًا أساسيًا في صفوف المنتخب المصري لسنوات طويلة. هذه الخبرات الكبيرة كلاعب منحت النحاس شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الضغوط، وهو ما ظهر بوضوح خلال مسيرته التدريبية. مسيرة تدريبية متنوعة صنعت الخبرة بعد اعتزاله كرة القدم، اتجه عماد النحاس إلى عالم التدريب، وبدأ العمل في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، قبل أن يخوض تجارب عديدة مع أندية مختلفة داخل مصر وخارجها. ودرب النحاس أندية أسوان والشرقية والرجاء المطروحي وطنطا والاتحاد السكندري والمقاولون العرب وطلائع الجيش، كما عمل داخل الأهلي لفترة، إضافة إلى تجربتين خارجيتين مع المريخ السوداني والزوراء العراقي. هذه الرحلة المتنوعة أكسبته خبرة كبيرة في التعامل مع مختلف البيئات الكروية، وجعلته أكثر قدرة على بناء الفرق وإدارة غرف الملابس. لماذا تمسكت إدارة المصري بالنحاس؟ هناك عدة أسباب دفعت إدارة المصري إلى التمسك باستمرار عماد النحاس، أبرزها: أولًا: النتائج الإيجابية السريعة التي حققها الفريق تحت قيادته، سواء في الدوري أو كأس عاصمة مصر. ثانيًا: التحسن الواضح في الأداء الفني والانضباط التكتيكي للفريق خلال فترة قصيرة. ثالثًا: قدرة النحاس على التعامل النفسي مع اللاعبين وتحفيزهم في الأوقات الصعبة. رابعًا: القبول الجماهيري الكبير الذي حظي به بعد التتويج بالبطولة الأخيرة. خامسًا: رغبة الإدارة في بناء مشروع مستقر طويل الأمد بدلًا من التغيير المستمر للأجهزة الفنية. مشروع جديد في بورسعيد يبدو أن إدارة المصري تسعى لبدء مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والطموح، فالنادي يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة وتاريخًا عريقًا، لكنه كان بحاجة إلى مشروع فني واضح يعيده إلى مكانته الطبيعية بين كبار الكرة المصرية. ومع استمرار عماد النحاس، تتطلع الإدارة إلى المنافسة بقوة على المراكز المتقدمة في الدوري، إلى جانب تقديم مشوار قوي في البطولات المحلية وربما الأفريقية حال التأهل إليها. كما يُنتظر أن يشهد الفريق تدعيمات جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية، بما يتناسب مع رؤية الجهاز الفني وطموحات الجماهير. جماهير بورسعيد تستعيد الأمل استقبلت جماهير المصري خبر تجديد عقد عماد النحاس بارتياح كبير، بعدما نجح المدرب في كسب ثقتها خلال فترة قصيرة. وترى الجماهير أن الفريق بدأ يستعيد شخصيته المعروفة بالقتال والروح العالية، وهي الصفات التي ميزت المصري تاريخيًا وجعلته أحد أكثر الأندية شعبية في مصر. كما تأمل الجماهير أن يكون التتويج الأخير مجرد بداية لسلسلة من النجاحات، وأن يتمكن النادي من العودة للمنافسة الحقيقية على البطولات الكبرى. التحديات تنتظر النحاس ورغم الأجواء الإيجابية، فإن المهمة لن تكون سهلة أمام عماد النحاس في الموسم الجديد. فالمنافسة في الدوري المصري تزداد قوة مع استمرار الأهلي والزمالك وبيراميدز في تدعيم صفوفهم، إلى جانب تطور مستوى عدد من الأندية الأخرى مثل سيراميكا كليوباترا وفيوتشر والاتحاد السكندري. كما أن الحفاظ على لقب كأس عاصمة مصر سيكون تحديًا إضافيًا، فضلًا عن ضرورة تطوير مستوى الفريق هجوميًا ودفاعيًا لمواصلة التقدم. لكن خبرة النحاس وقدرته على التعامل مع الضغوط قد تمنح المصري فرصة حقيقية لمواصلة التطور. الاستقرار الفني مفتاح النجاح أثبتت تجارب كثيرة في كرة القدم المصرية أن الاستقرار الفني والإداري يعد من أهم عوامل النجاح، وهو ما يبدو أن المصري يسعى لتطبيقه حاليًا. فبدلًا من الدخول في دوامة تغيير المدربين مع كل تعثر، قررت الإدارة منح عماد النحاس الثقة والوقت الكافي لبناء فريقه، وهو قرار قد ينعكس إيجابًا على نتائج النادي خلال المواسم المقبلة. كما أن وجود إدارة مستقرة برئاسة كامل أبو علي يمنح الجهاز الفني دعمًا مهمًا للعمل في أجواء هادئة نسبيًا مقارنة بما يحدث في بعض الأندية الأخرى. طموحات الموسم المقبل بعد التتويج بكأس عاصمة مصر، سترتفع سقف الطموحات داخل النادي المصري في الموسم المقبل. وسيكون الهدف الأول هو المنافسة على مركز متقدم في الدوري يضمن المشاركة القارية، إلى جانب محاولة الوصول بعيدًا في بطولتي كأس مصر وكأس عاصمة مصر. كما يتطلع الجهاز الفني إلى تقديم كرة قدم ممتعة تعكس هوية الفريق وتلبي تطلعات الجماهير البورسعيدية المعروفة بشغفها الكبير. يمثل تجديد عقد عماد النحاس مع النادي المصري خطوة مهمة في مسار بناء مشروع رياضي مستقر داخل القلعة الخضراء. فالمدرب الذي أعاد الفريق إلى منصات التتويج بعد 28 عامًا، يحصل الآن على فرصة كاملة لاستكمال ما بدأه، وسط دعم إداري وجماهيري واضح. ويبقى السؤال الذي يشغل جماهير بورسعيد: هل ينجح عماد النحاس في تحويل بطولة كأس عاصمة مصر إلى نقطة انطلاق نحو عصر جديد من الإنجازات للمصري؟ الإجابة ستبدأ ملامحها في الظهور مع انطلاق موسم 2026-2027، لكن المؤكد أن الأمل عاد بقوة إلى مدرجات بورسعيد من جديد.

محمد عبد المقصود يونيو 13, 2026 0
عماد النحاس ويفتح خط مفاوضات مع الأهلي لضم الساعي
المصري البورسعيدي يحسم مصير عماد النحاس ويفتح خط مفاوضات مع الأهلي لضم الساعي

 أنهى الحسيني أبو قمر، نائب رئيس مجلس إدارة النادي المصري البورسعيدي، الجدل الدائر حول مستقبل الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بقيادة الكابتن عماد النحاس، كاشفاً في الوقت ذاته عن تحركات النادي للحفاظ على ركائز الفريق الأساسية للموسم الجديد. وفي تصريحات تلفزيونية أدلى بها لبرنامج "البريمو" مع الإعلامي إسلام صادق عبر شاشة "TeN"، أوضح أبو قمر تفاصيل الملفين كالآتي: تجديد الثقة في عماد النحاس أكد نائب رئيس النادي أن عقد المدير الفني عماد النحاس كان قد انتهى رسمياً بنهاية الموسم المنصرم، وتحديداً عقب مباراة إنبي في نهائي كأس الرابطة (كأس عاصمة مصر). وأضاف أن مجلس الإدارة، برئاسة الأستاذ كامل أبو علي، اتخذ قراراً رسمياً بـ تجديد الثقة في الجهاز الفني والاستمرار في منصبه، وجاء هذا القرار تكريماً لقيادتهم الفريق نحو تحقيق لقب كأس الرابطة للمرة الأولى في تاريخ النادي البورسعيدي بعد الفوز العريض على إنبي بثلاثية نظيفة (أحرزها منذر طمين، حسن علي، وعمر الساعي). وأعرب أبو قمر عن آماله في أن يكون هذا اللقب دافعاً قوياً للمنافسة على المزيد من البطولات في الموسم المقبل. مفاوضات مع الأهلي بشأن عمر الساعي وفيما يخص ملف اللاعب عمر الساعي، أشار أبو قمر إلى أن اللاعب قد عاد رسمياً إلى صفوف النادي الأهلي بعد انتهاء فترة إعارته بنهاية الموسم. موقف النادي: أعلن أبو قمر أن إدارة المصري بدأت بالفعل محادثات رسمية مع مسؤولي القلعة الحمراء لبحث تمديد إعارة عمر الساعي لملعب برج العرب، نظراً للمستوى الاستثنائي الذي قدمه اللاعب مع الفريق البورسعيدي ومساهمته الفعالة بالأهداف الحاسمة التي قادت النادي لمنصات التتويج.

حسام حسني يونيو 11, 2026 0
كأس الرابطة.. وحلم المونديال كان أمنيتي
صلاح محسن: المصري استحق لقب كأس الرابطة.. وحلم المونديال كان أمنيتي

أبدى صلاح محسن، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي، سعادته البالغة بعد نجاح فريقه في التتويج بلقب كأس عاصمة مصر "كأس الرابطة"، مؤكداً أن الفريق البورسعيدي استحق اعتلاء منصة التتويج. وكان المصري قد حقق فوزاً عريضاً على نظيره إنبي بثلاثية نظيفة في المباراة النهائية التي أُقيمت على استاد السويس الجديد، وحملت التوقيعات الثلاثية كلاً من: منذر طمين، حسن علي، وعمر الساعي، ليتوج "النسر الأخضر" باللقب للمرة الأولى في تاريخه. تصريحات صلاح محسن: اللقب مستحق واحترام لرؤية "العميد" وفي تصريحات تليفزيونية أدلى بها لبرنامج "البريمو" مع الإعلامي محمد فاروق عبر فضائية "TeN"، قال صلاح محسن: "المصري استحق التتويج بالبطولة عن جدارة واستحقاق؛ لقد قدمنا مباراة قوية أمام إنبي، وفرضنا أفضليتنا طوال اللقاء، واللقب كان هدفاً رئيسياً لنا منذ انطلاق المسابقة". وعن طموحه الدولي، أضاف مهاجم المصري: حلم المونديال: "كنت أتمنى بشدة التواجد ضمن قائمة الفراعنة في نهائيات كأس العالم 2026، خاصة بعد مشاركتي في المعسكرات السابقة وظهوري في كأس الأمم الإفريقية الأخيرة بالمغرب". دعم المنتخب: "أحترم تماماً الرؤية الفنية للجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام حسن، وأتمنى له ولجميع زملائي اللاعبين كل التوفيق والنجاح في مشوار المونديال". إنجاز تاريخي للمصري البورسعيدي بدخول كأس الرابطة خزائن النادي المصري البورسعيدي، يسطر الفريق فصلاً جديداً في تاريخه بعد حسمه نهائي السويس بثلاثية بيضاء. وبهذا التتويج، يصبح المصري ثالث نادٍ ينجح في الفوز بهذه البطولة منذ تدشينها، لينضم إلى قائمة الأبطال السابقيين التي تشمل: مودرن سبورت سيراميكا كليوباترا (والذي فرض هيمنته على المسابقة في المواسم الأخيرة).

حسام حسني يونيو 9, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0