المونديال2026

المونديال2026

الإعلام البرازيلي: مصر الاختبار الأصعب قبل المونديال

تتجه أنظار جماهير كرة القدم العالمية إلى المواجهة الودية المرتقبة التي تجمع بين منتخب مصر ونظيره البرازيلي، فجر الأحد المقبل بمدينة كليفلاند الأمريكية، في إطار استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026، وسط حالة من الاهتمام الإعلامي الكبير بهذه المباراة التي تُعد واحدة من أبرز الوديات قبل انطلاق البطولة. وتأتي هذه المواجهة بعد الأداء القوي الذي قدمه منتخب البرازيل في مباراته الودية الأخيرة أمام بنما، والتي انتهت بفوز ساحق بنتيجة 6-2، غير أن الصحافة البرازيلية لم تتعامل مع هذا الانتصار باعتباره معيارًا حقيقيًا، حيث أكدت أن الاختبار الأكثر جدية سيكون أمام منتخب مصر، نظرًا لطبيعة الفراعنة المختلفة على المستويين التكتيكي والبدني. وتشير تقارير صحفية برازيلية، أبرزها “Esporte” و“Lance”، إلى أن الجهاز الفني لمنتخب البرازيل بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي يعتبر مواجهة مصر محطة فنية مهمة في طريق التحضير للمونديال، خاصة في ظل رغبة الجهاز الفني في اختبار عدة حلول تكتيكية قبل حسم الشكل النهائي للتشكيل الأساسي. ويرى أنشيلوتي أن منتخب مصر يمتلك خصائص فنية مختلفة عن بنما، سواء من حيث التنظيم الدفاعي أو القدرة على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، وهو ما يجعل المواجهة أمامه أكثر تعقيدًا على المستوى التكتيكي، ويمنح الجهاز الفني فرصة حقيقية لتقييم جاهزية اللاعبين تحت ضغط منافس منظم. وخاض المنتخب البرازيلي تدريباته الأخيرة في مركز تدريب نيويورك ريد بولز بولاية نيوجيرسي، حيث ركز الجهاز الفني على الجوانب الخططية وتطبيق بعض الأفكار الجديدة التي يرغب أنشيلوتي في اختبارها قبل انطلاق كأس العالم، مع استمرار حالة المنافسة بين اللاعبين على حجز أماكنهم في التشكيل الأساسي. كما أشارت الصحف البرازيلية إلى أن المدرب الإيطالي لم يحسم قائمته النهائية للمباراة حتى الآن، في ظل رغبته في الوقوف على أفضل تركيبة ممكنة، حيث ينتظر أن تحسم الحصة التدريبية الأخيرة ملامح التشكيل الأساسي الذي سيخوض مواجهة الفراعنة. وفي سياق متصل، يواصل النجم البرازيلي نيمار برنامجه التأهيلي بشكل منفصل عن المجموعة، حيث يخضع لجلسات علاجية مكثفة في إطار خطة الجهاز الطبي لتجهيزه تدريجيًا قبل خوض منافسات كأس العالم، مع التأكيد على عدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته البدنية بشكل كامل. ورغم الفوز الكبير على بنما، شددت وسائل الإعلام البرازيلية على أن مواجهة مصر تمثل اختبارًا مختلفًا تمامًا، حيث من المتوقع أن يعتمد المنتخب المصري على أسلوب منظم دفاعيًا مع إغلاق المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، وهو ما قد يفرض تحديات إضافية على الخط الهجومي للبرازيل. وأضافت التقارير أن المنتخب المصري لن يمنح المساحات التي ظهرت في مباراة بنما، ما قد يدفع الجهاز الفني للبرازيل إلى البحث عن حلول متنوعة لاختراق التكتلات الدفاعية، سواء عبر الأطراف أو من خلال التحركات بين الخطوط. وتحظى المباراة باهتمام واسع من الإعلام البرازيلي والعالمي، الذي يعتبرها “البروفة الأخيرة الجادة” قبل الدخول في أجواء كأس العالم، خاصة في ظل رغبة البرازيل في استعادة لقبها العالمي، مقابل طموح مصري في تقديم أداء قوي أمام أحد أبرز المرشحين للبطولة. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة متابعة كبيرة من كشافي المنتخبات المنافسة في المونديال، في ظل رغبة الجميع في الوقوف على مستوى المنتخبين قبل انطلاق البطولة، وهو ما يضيف طابعًا تنافسيًا خاصًا على المباراة رغم طابعها الودي. وبين طموح البرازيل في اختبار جاهزيتها الكاملة، ورغبة منتخب مصر في تقديم صورة مشرفة أمام أحد عمالقة كرة القدم العالمية، تبدو مواجهة كليفلاند مرشحة لتكون واحدة من أكثر المباريات الودية إثارة وقوة قبل كأس العالم 2026.

حسام حسني يونيو ٥, ٢٠٢٦ 0
هل يقود البرتغال إلى مجد المونديال؟
رونالدو والحلم الأخير.. هل يقود البرتغال إلى مجد المونديال؟

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم نحو منتخب البرتغال خلال منافسات كأس العالم 2026، حيث يخوض المنتخب الأوروبي البطولة بطموحات استثنائية تتجاوز مجرد المشاركة أو المنافسة على الأدوار المتقدمة، إذ يضع نصب عينيه هدفًا واضحًا يتمثل في التتويج باللقب العالمي للمرة الأولى في تاريخه. ويأتي هذا الطموح الكبير مدعومًا بجيل يعد من أفضل الأجيال التي عرفتها الكرة البرتغالية على مدار تاريخها، إضافة إلى وجود الأسطورة كريستيانو رونالدو، الذي يستعد لخوض تجربة استثنائية قد تكون الأخيرة له في كأس العالم، بعدما نجح في كتابة العديد من الأرقام القياسية خلال مسيرته الممتدة لأكثر من عقدين. ويشارك المنتخب البرتغالي في المجموعة الحادية عشرة من منافسات البطولة، إلى جانب منتخبات كولومبيا وأوزبكستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وعلى الورق تبدو البرتغال المرشح الأبرز لاعتلاء صدارة المجموعة، إلا أن طبيعة كأس العالم أثبتت عبر التاريخ أن الحسابات النظرية كثيرًا ما تتغير داخل المستطيل الأخضر. وتحمل نسخة 2026 أهمية خاصة بالنسبة لكريستيانو رونالدو، الذي يواصل تحدي الزمن رغم تقدمه في العمر، حيث يدخل البطولة بهدف تحقيق الإنجاز الوحيد الذي لا يزال غائبًا عن خزائنه، وهو التتويج بكأس العالم. ورغم النجاحات الهائلة التي حققها مع الأندية والمنتخب البرتغالي، فإن اللقب العالمي يبقى الحلم الأكبر الذي يسعى لتحقيقه قبل إسدال الستار على مسيرته الدولية. ويخوض رونالدو المونديال للمرة السادسة في تاريخه، ليؤكد مكانته كواحد من أكثر اللاعبين مشاركة في البطولة العالمية. وعلى مدار مشاركاته السابقة، كان قائد البرتغال حاضرًا في العديد من اللحظات التاريخية، سواء من خلال الأهداف الحاسمة أو الأرقام القياسية التي حطمت الكثير من الحواجز. ويأمل النجم البرتغالي في استغلال الخبرات الهائلة التي اكتسبها عبر سنوات طويلة من المنافسة على أعلى المستويات، من أجل قيادة منتخب بلاده إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة، خاصة أن الفريق الحالي يمتلك مزيجًا مثاليًا بين الخبرة والشباب. ورغم الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها رونالدو، فإن قوة المنتخب البرتغالي لا تعتمد على لاعب واحد فقط، بل تستند إلى مجموعة من النجوم الذين تألقوا مع أكبر الأندية الأوروبية خلال السنوات الأخيرة. ويبرز في مقدمة هذه الأسماء نونو مينديز، الذي أصبح أحد أفضل الأظهرة في العالم بفضل قدراته الدفاعية والهجومية المميزة، إلى جانب برونو فرنانديز الذي يمثل العقل المفكر في وسط الملعب، بفضل رؤيته الاستثنائية وقدرته على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف. كما يضم المنتخب عناصر شابة واعدة مثل فيتينيا وجواو نيفيس، اللذين قدما مستويات مبهرة في السنوات الأخيرة، وأثبتا أنهما من أبرز المواهب في الكرة الأوروبية. وإلى جانبهما يأتي برناردو سيلفا، أحد أكثر اللاعبين خبرة وتأثيرًا داخل تشكيلة المنتخب، بفضل قدرته على التحكم في إيقاع اللعب وصناعة الفارق في المباريات الكبرى. ويظل جواو فيليكس أحد الأسماء القادرة على تقديم الإضافة الهجومية المطلوبة، خاصة إذا نجح في استعادة أفضل مستوياته خلال البطولة، وهو ما قد يمنح البرتغال حلولًا هجومية متنوعة أمام مختلف المنافسين. وعلى مستوى التاريخ، لا يزال المنتخب البرتغالي يبحث عن أول لقب عالمي في سجله، رغم حضوره المتكرر في البطولة منذ ظهوره الأول عام 1966. ويعتبر الإنجاز الأبرز للبرتغال في كأس العالم هو الحصول على المركز الثالث في نسخة 1966، عندما خطف الفريق الأنظار بقيادة الأسطورة أوزيبيو. ومنذ ذلك الوقت، شهدت الكرة البرتغالية تطورًا كبيرًا على مختلف المستويات، إلا أن اللقب العالمي ظل بعيد المنال. ففي نسخة 2006 اقترب المنتخب كثيرًا من تحقيق الحلم بعدما وصل إلى الدور نصف النهائي، لكنه اكتفى بالمركز الرابع في نهاية المطاف. وشارك المنتخب البرتغالي في العديد من النسخ اللاحقة، ونجح في ترسيخ مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، إلا أن الحظ لم يحالفه في الوصول إلى المباراة النهائية أو رفع الكأس الذهبية. وخلال مشاركاته السابقة في المونديال، خاض المنتخب البرتغالي عشرات المباريات وحقق العديد من الانتصارات المهمة، كما قدم مستويات مميزة أمام كبار المنتخبات، ما جعله دائمًا أحد الفرق المرشحة للمنافسة على اللقب. وجاء تأهل البرتغال إلى كأس العالم 2026 بعد مشوار قوي في التصفيات الأوروبية، حيث نجح المنتخب في تصدر مجموعته بجدارة واستحقاق، مقدمًا عروضًا هجومية مميزة أكدت جاهزيته للمنافسة على أعلى مستوى. وكان الانتصار الكبير على أرمينيا بنتيجة 9-1 أحد أبرز المحطات في مشوار التصفيات، حيث أظهر المنتخب قوة هجومية هائلة وقدرة على فرض سيطرته الكاملة أمام المنافسين. كما شهدت التصفيات تألق عدد كبير من اللاعبين، وفي مقدمتهم كريستيانو رونالدو الذي واصل هز الشباك وتحطيم الأرقام القياسية. ولم يقتصر دور رونالدو على تسجيل الأهداف فقط، بل لعب دور القائد داخل غرفة الملابس وخارجها، حيث يمثل مصدر إلهام للأجيال الجديدة التي تشارك معه في المنتخب. ويعتمد الجهاز الفني للبرتغال على فلسفة لعب متوازنة تجمع بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، وهو ما منح الفريق شخصية قوية خلال السنوات الأخيرة. كما يتميز المنتخب بامتلاكه دكة بدلاء قوية تسمح بإحداث الفارق خلال المباريات الصعبة. ويعلم البرتغاليون جيدًا أن المنافسة على لقب كأس العالم لن تكون سهلة في ظل وجود منتخبات كبرى تملك تاريخًا طويلًا في البطولة، إلا أن المعطيات الحالية تشير إلى أن البرتغال تمتلك فرصة حقيقية للمنافسة بقوة على اللقب. ويمنح التوازن بين الخبرة والشباب المنتخب البرتغالي أفضلية مهمة مقارنة بالعديد من المنافسين، خاصة أن معظم اللاعبين ينشطون في أقوى الدوريات الأوروبية ويملكون خبرات كبيرة في البطولات القارية والعالمية. كما أن النجاحات التي حققتها البرتغال خلال السنوات الماضية، وعلى رأسها الفوز ببطولة أمم أوروبا ودوري الأمم الأوروبية، عززت ثقة اللاعبين بقدرتهم على التتويج بالألقاب الكبرى وعدم الاكتفاء بالأدوار المشرفة. وتبقى الأنظار متجهة بشكل خاص نحو كريستيانو رونالدو، الذي يدرك أن مونديال 2026 قد يكون الفرصة الأخيرة لتحقيق الحلم الأكبر في مسيرته الأسطورية. فبعد سنوات طويلة من كتابة التاريخ وتحطيم الأرقام القياسية، لم يتبق أمام قائد البرتغال سوى خطوة واحدة لإكمال إرثه الكروي بصورة مثالية. ومع انطلاق منافسات البطولة، ستسعى البرتغال إلى تأكيد أحقيتها بالتواجد بين كبار المرشحين، مستندة إلى مجموعة مميزة من اللاعبين وإلى قائد لا يعرف الاستسلام. وبين طموح جيل كامل وخبرة أسطورة صنعت التاريخ، يبدو المنتخب البرتغالي مستعدًا لخوض واحدة من أهم رحلاته الكروية على الإطلاق. فهل تنجح البرتغال أخيرًا في معانقة الكأس الذهبية؟ وهل يكتب كريستيانو رونالدو الفصل الأخير والأجمل في مسيرته الدولية؟ الإجابة ستكشفها ملاعب كأس العالم 2026، لكن المؤكد أن البرتغال تدخل البطولة وهي تحمل حلمًا مشروعًا بتحقيق المجد العالمي لأول مرة في تاريخها.

حسام حسني يونيو ٥, ٢٠٢٦ 0
مهدي سليمان بين كبار المونديال
مهدي سليمان بين كبار المونديال

تؤكد بطولة كأس العالم 2026 أن العمر لم يعد عائقًا أمام النجوم الكبار لمواصلة التألق في أعلى المستويات، بعدما كشفت قوائم المنتخبات المشاركة عن حضور لافت لعدد من اللاعبين المخضرمين الذين يواصلون كتابة فصول جديدة في مسيرتهم الكروية رغم اقتراب بعضهم من العقد الخامس من العمر. وفي هذا المشهد الاستثنائي، نجح مهدي سليمان حارس مرمى منتخب مصر ونادي الزمالك في حجز مكانه بين أكبر اللاعبين سنًا المشاركين في النسخة المقبلة من كأس العالم، ليجاور أسماء صنعت تاريخ كرة القدم العالمية، يتقدمها البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي والكرواتي لوكا مودريتش والألماني مانويل نوير. ويعد تواجد الحارس المصري ضمن هذه القائمة المميزة انعكاسًا لمسيرته الطويلة وخبراته المتراكمة في الملاعب، بعدما تمكن من الحفاظ على مستواه الفني والبدني لسنوات طويلة، ليحصد ثقة الأجهزة الفنية ويستمر ضمن حسابات المنتخب الوطني في واحدة من أهم المحطات الكروية في العالم. مهدي سليمان بين نخبة النجوم احتل مهدي سليمان المركز الحادي عشر في قائمة أكبر اللاعبين سنًا المشاركين في كأس العالم 2026، بعمر بلغ 39 عامًا و3 أيام، ليصبح واحدًا من أبرز الأسماء العربية والأفريقية في هذا التصنيف الاستثنائي. ويكتسب هذا الترتيب أهمية إضافية كونه يضع الحارس المصري أمام مجموعة من أعظم اللاعبين الذين شهدتهم كرة القدم الحديثة، كما يجعله متقدمًا على أسماء أسطورية ما زالت تواصل العطاء في الملاعب العالمية. ومن أبرز المفارقات أن مهدي سليمان يتواجد في القائمة قبل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي يأتي في المركز الثاني عشر بعمر 38 عامًا و352 يومًا، وهو ما يعكس حجم الخبرة الكبيرة التي يمتلكها الحارس المصري قبل انطلاق البطولة. رونالدو يواصل صناعة التاريخ ويتصدر البرتغالي كريستيانو رونالدو قائمة أبرز النجوم المخضرمين المشاركين في البطولة، بعدما نجح في تمديد مسيرته الكروية الاستثنائية ليواصل الحضور في أكبر المحافل العالمية. ويخوض قائد منتخب البرتغال نسخة جديدة من كأس العالم بعمر يتجاوز 41 عامًا، في إنجاز يعكس مدى احترافيته وقدرته على المحافظة على جاهزيته البدنية والفنية رغم السنوات الطويلة التي قضاها في الملاعب. ولا يزال رونالدو يمثل عنصرًا أساسيًا في مشروع المنتخب البرتغالي، الذي يطمح إلى المنافسة بقوة على اللقب العالمي. ميسي يبحث عن فصل جديد في الجهة المقابلة، يواصل ليونيل ميسي رحلته مع المنتخب الأرجنتيني في بطولة جديدة، واضعًا نصب عينيه تحقيق مشاركة قوية أخرى بعد الإنجازات الكبيرة التي حققها مع منتخب بلاده خلال السنوات الأخيرة. ورغم تقدمه في العمر، ما زال ميسي يحتفظ بمكانته كأحد أهم نجوم كرة القدم العالمية، ويعول عليه المنتخب الأرجنتيني كثيرًا في قيادة الفريق خلال المنافسات المقبلة. ويأتي وجود ميسي ضمن قائمة أكبر اللاعبين سنًا تأكيدًا على أن الخبرة لا تزال تلعب دورًا محوريًا في كرة القدم الحديثة. مودريتش ونوير.. استمرار العطاء كما تضم القائمة أسماء بارزة أخرى مثل لوكا مودريتش قائد المنتخب الكرواتي، الذي يواصل تمثيل بلاده في المحافل الدولية رغم بلوغه الأربعين من العمر. ويعد مودريتش أحد أبرز لاعبي خط الوسط في جيله، بعدما قاد كرواتيا إلى إنجازات تاريخية خلال السنوات الماضية، أبرزها بلوغ نهائي كأس العالم 2018. وينطبق الأمر ذاته على الحارس الألماني مانويل نوير، الذي لا يزال يمثل أحد أبرز حراس المرمى في العالم بفضل خبراته الكبيرة وشخصيته القيادية داخل الملعب. حراس المرمى الأكثر حضورًا تكشف القائمة عن استمرار الحراس في الملاعب لفترات أطول مقارنة ببقية المراكز، حيث تضم عددًا من حراس المرمى أصحاب الخبرات الطويلة. ويتصدر الاسكتلندي كريج جوردون القائمة بالكامل بعمر 43 عامًا و162 يومًا، ليصبح أكبر اللاعبين المشاركين في البطولة. كما يتواجد المكسيكي المخضرم جييرمو أوتشوا، والأوروجواني فرناندو موسليرا، والإكوادوري إيرنان جالينديز، في دلالة واضحة على أهمية الخبرة بالنسبة لحراس المرمى. ويأتي مهدي سليمان ضمن هذه الفئة من اللاعبين الذين نجحوا في الحفاظ على مستوياتهم لفترات طويلة، مستفيدين من الخبرات المتراكمة والقراءة الجيدة للمباريات. مونديال الخبرة والطموح تمثل نسخة 2026 مزيجًا فريدًا بين الأجيال المختلفة، حيث تشهد مشاركة عدد كبير من المواهب الشابة إلى جانب لاعبين يمتلكون خبرات تمتد لعقود. وتمنح هذه التركيبة البطولة طابعًا خاصًا، إذ يلتقي الطموح الشبابي بالحكمة والخبرة التي اكتسبها النجوم المخضرمون عبر سنوات طويلة من المنافسة. ويأمل اللاعبون أصحاب الخبرات الكبيرة في استثمار تجاربهم الدولية لمساعدة منتخباتهم على تحقيق نتائج إيجابية خلال البطولة. مكانة خاصة للمنتخب المصري ويمثل وجود مهدي سليمان في هذه القائمة مصدر فخر للكرة المصرية، خاصة أن المنتخب الوطني يعود للمشاركة في كأس العالم وسط طموحات كبيرة بتحقيق ظهور قوي ومشرف. ويمنح وجود عناصر صاحبة خبرة طويلة داخل صفوف الفراعنة قيمة إضافية للفريق، خصوصًا في البطولات الكبرى التي تحتاج إلى مزيج من الجودة الفنية والهدوء النفسي والتعامل الجيد مع الضغوط. كما يعكس تواجد الحارس المخضرم استمرارية الكرة المصرية في تقديم لاعبين قادرين على المنافسة في أعلى المستويات رغم التحديات المختلفة. البطولة الأكبر في التاريخ وتكتسب هذه النسخة أهمية استثنائية كونها الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا، في توسع غير مسبوق بتاريخ كأس العالم. ومن المتوقع أن تقدم البطولة العديد من القصص الملهمة، سواء عبر النجوم المخضرمين الذين يسعون إلى كتابة الفصل الأخير من مسيرتهم، أو المواهب الشابة التي تبحث عن صناعة اسمها على المسرح العالمي. وفي خضم هذه الأحداث، يبرز اسم مهدي سليمان ضمن قائمة مميزة تضم نخبة من أساطير اللعبة، في مشهد يؤكد أن الخبرة لا تزال تمتلك مكانتها الخاصة في كرة القدم، وأن الشغف والالتزام قادران على إطالة عمر النجوم داخل المستطيل الأخضر مهما تقدمت بهم السنوات. ومع اقتراب انطلاق المنافسات، ستكون الأنظار موجهة نحو هؤلاء اللاعبين المخضرمين لمعرفة ما إذا كانوا قادرين على إضافة إنجازات جديدة إلى مسيراتهم الحافلة، في بطولة ينتظرها العالم بشغف كبير.

حسام حسني يونيو ٤, ٢٠٢٦ 0
كوريا الجنوبية تهزم السلفادور وتعلن جاهزيتها للمونديال
كوريا الجنوبية تهزم السلفادور وتعلن جاهزيتها للمونديال

وجه منتخب كوريا الجنوبية رسالة إيجابية إلى منافسيه قبل أيام قليلة من انطلاق بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا معنويًا مهمًا على منتخب السلفادور بهدف دون رد في المباراة الودية التي جمعت بينهما فجر اليوم، ضمن البرنامج التحضيري الأخير للمنتخب الآسيوي قبل خوض غمار المنافسات العالمية. وجاء الانتصار ليمنح الجهاز الفني الكوري دفعة معنوية كبيرة قبل السفر إلى أجواء المونديال، خاصة أن المباراة مثلت الاختبار الأخير للفريق قبل الظهور الرسمي في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة المقبلة. هدف يحسم التجربة الأخيرة شهدت المباراة أداءً متوازنًا من جانب المنتخب الكوري الجنوبي الذي سعى إلى فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، مع التركيز على الاستحواذ والتحرك السريع في الثلث الهجومي. ورغم المحاولات المتعددة خلال الشوط الأول، لم ينجح المنتخب الكوري في ترجمة أفضليته إلى أهداف، لينتهي النصف الأول من اللقاء بالتعادل السلبي. ومع بداية الشوط الثاني، واصل المنتخب الآسيوي ضغطه بحثًا عن هدف التقدم، حتى نجح لي دونج كيونج في هز الشباك عند الدقيقة 57، مستغلًا إحدى الهجمات المنظمة التي نفذها لاعبو كوريا الجنوبية بصورة مميزة. ومنح الهدف الأفضلية للفريق الكوري الذي تمكن بعد ذلك من الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج بفوز مهم على المستويين الفني والمعنوي. استعدادات مكثفة قبل المونديال تعامل الجهاز الفني الكوري مع المباراة باعتبارها المحطة الأخيرة قبل انطلاق كأس العالم، ولذلك حرص على الاستفادة منها في تجربة عدد من الأفكار التكتيكية والوقوف على الحالة الفنية والبدنية للاعبين. وسعى المدرب إلى منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من العناصر من أجل تقييم جاهزيتها قبل الإعلان النهائي عن التشكيل الأساسي الذي سيخوض به منافسات البطولة. كما ركز الجهاز الفني على تحسين بعض الجوانب المتعلقة بالتنظيم الدفاعي والتحولات السريعة بين الدفاع والهجوم، وهي عناصر ستكون حاسمة خلال مواجهات كأس العالم. مجموعة متوازنة تنتظر كوريا الجنوبية وأسفرت قرعة كأس العالم 2026 عن وقوع منتخب كوريا الجنوبية في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات جنوب أفريقيا والمكسيك والتشيك. وتبدو المجموعة متوازنة إلى حد كبير، حيث يمتلك كل منتخب حظوظه في المنافسة على بطاقات التأهل إلى الدور التالي. ويأمل المنتخب الكوري في استثمار خبراته الدولية الكبيرة من أجل العبور إلى الأدوار الإقصائية، خاصة أنه يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات في الدوريات الأوروبية والآسيوية. كما يدرك الجهاز الفني أن المنافسة لن تكون سهلة في ظل وجود منتخبات تملك إمكانات فنية وبدنية مميزة، وهو ما يجعل الاستعداد الجيد عنصرًا أساسيًا لتحقيق الأهداف المرجوة. تاريخ طويل في كأس العالم يدخل منتخب كوريا الجنوبية منافسات نسخة 2026 وهو أحد أكثر المنتخبات الآسيوية حضورًا في تاريخ كأس العالم. وشارك المنتخب الكوري في 12 نسخة سابقة من البطولة، ما منحه خبرة كبيرة في التعامل مع أجواء المنافسات العالمية والضغوط المصاحبة لها. ويبقى الإنجاز الأبرز في تاريخ المنتخب هو احتلال المركز الرابع خلال كأس العالم 2002 التي استضافتها كوريا الجنوبية بالاشتراك مع اليابان، في واحدة من أكثر النسخ تميزًا بالنسبة للكرة الآسيوية. وخلال مشاركاته السابقة، خاض المنتخب الكوري 38 مباراة في نهائيات كأس العالم، حقق الفوز في 7 مواجهات وتعادل في 10 مباريات، بينما تعرض للخسارة في 21 لقاء. كما سجل لاعبوه 39 هدفًا واستقبلت شباكهم 78 هدفًا، وهي أرقام تعكس حجم الخبرة التي اكتسبها المنتخب عبر سنوات طويلة من التواجد في البطولة. تصفيات مثالية وكان المنتخب الكوري قد قدم مستويات قوية للغاية خلال التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026. وتمكن الفريق من إنهاء مشواره دون التعرض لأي خسارة، ليصبح المنتخب الوحيد في القارة الذي نجح في الحفاظ على سجله خاليًا من الهزائم طوال التصفيات. وعكس هذا الإنجاز مدى الاستقرار الفني الذي يعيشه المنتخب خلال السنوات الأخيرة، إضافة إلى تطور مستوى العديد من اللاعبين الذين يشكلون العمود الفقري للفريق الحالي. وجاء الحسم الرسمي لبطاقة التأهل بعد الفوز على المنتخب العراقي بهدفين دون مقابل في الخامس من يونيو 2025، وهي النتيجة التي أكدت تفوق كوريا الجنوبية في مجموعتها ومنحتها صدارة الترتيب عن جدارة. جيل جديد وطموحات كبيرة يعتمد المنتخب الكوري الجنوبي في الفترة الحالية على مزيج من أصحاب الخبرات والعناصر الشابة التي أثبتت قدرتها على المنافسة في أعلى المستويات. ويرى المتابعون أن هذا التوازن يمنح الفريق فرصة جيدة للظهور بصورة قوية خلال المونديال، خاصة في ظل التطور الكبير الذي شهدته الكرة الكورية خلال العقدين الأخيرين. كما أن الاحتراف الخارجي لعدد من نجوم المنتخب ساهم في رفع المستوى الفني للفريق، ومنحه خبرات إضافية في التعامل مع المباريات الكبرى. فرصة لتكرار الإنجازات يدخل المنتخب الكوري البطولة بطموح تجاوز دور المجموعات والذهاب بعيدًا في الأدوار الإقصائية، مستفيدًا من الخبرات المتراكمة عبر مشاركاته السابقة. ورغم صعوبة المنافسة ووجود العديد من المنتخبات الكبرى المرشحة للقب، فإن كوريا الجنوبية أثبتت في أكثر من مناسبة قدرتها على مفاجأة المنافسين وتقديم مستويات تفوق التوقعات. ويستحضر الشارع الرياضي الكوري دائمًا إنجاز 2002 التاريخي، الذي يبقى مصدر إلهام لكل الأجيال الجديدة الساعية إلى كتابة فصل جديد في سجل الكرة الكورية. دفعة معنوية قبل البداية ومن المؤكد أن الفوز على السلفادور لن يكون له تأثير مباشر على حسابات كأس العالم، لكنه يمنح المنتخب الكوري جرعة مهمة من الثقة قبل خوض المباريات الرسمية. فالانتصارات دائمًا ما تساعد على رفع الروح المعنوية وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، وهو ما يحتاج إليه أي منتخب قبل دخول بطولة بحجم كأس العالم. ومع اكتمال التحضيرات وتحقيق الفوز في البروفة الأخيرة، تتجه الأنظار الآن إلى أولى مباريات كوريا الجنوبية في المونديال، حيث يسعى المنتخب الآسيوي إلى استثمار حالة الاستقرار الحالية وتحويلها إلى نتائج إيجابية على أرض الملعب. ويبقى الهدف الأكبر هو تحقيق مشاركة قوية تعكس التطور الذي وصلت إليه الكرة الكورية، وتؤكد أن المنتخب لا يزال أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في المحافل الدولية الكبرى.

حسام حسني يونيو ٤, ٢٠٢٦ 0
أغلى لاعبي منتخب مصر
بالأرقام.. أغلى لاعبي منتخب مصر قبل مواجهة الكبار في المونديال

تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية نحو نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وسط آمال كبيرة بظهور مختلف لمنتخب مصر في النسخة المرتقبة من البطولة العالمية، خاصة بعد نجاح الفراعنة في حجز مقعدهم ضمن كبار المنتخبات المشاركة في الحدث الكروي الأكبر على مستوى العالم. ويخوض المنتخب المصري منافسات البطولة ضمن المجموعة السابعة، التي تضم منتخبات قوية مثل بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، في مجموعة تبدو متوازنة على الورق لكنها تحمل العديد من التحديات الفنية التي ستفرض على الفراعنة تقديم أفضل مستوياتهم من أجل تحقيق حلم التأهل إلى الأدوار الإقصائية. ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، تبرز القيمة السوقية للاعبي المنتخب المصري كأحد المؤشرات المهمة التي تعكس حجم التطور الذي شهدته الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع نجاح عدد من النجوم في فرض أنفسهم داخل أكبر الدوريات الأوروبية والعربية. وتضم قائمة منتخب مصر الحالية مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة والقدرات الفنية العالية، وهو ما جعل القيمة السوقية للفريق ترتفع بصورة ملحوظة مقارنة بالسنوات الماضية، لتمنح الجماهير قدراً إضافياً من التفاؤل قبل خوض غمار المنافسات العالمية. ويتصدر عمر مرموش قائمة أغلى لاعبي منتخب مصر في الوقت الحالي، بعدما وصلت قيمته التسويقية إلى 60 مليون يورو، في تأكيد جديد على المكانة التي وصل إليها المهاجم المصري بعد المستويات المبهرة التي قدمها في الملاعب الأوروبية خلال المواسم الأخيرة. ونجح مرموش في التحول إلى أحد أبرز الأسماء المصرية في القارة الأوروبية، مستفيداً من سرعته الكبيرة وقدراته الفنية المتنوعة وفاعليته الهجومية التي جعلته محط أنظار العديد من الأندية الكبرى. ويأتي خلفه مباشرة قائد المنتخب المصري محمد صلاح، بقيمة سوقية تبلغ 30 مليون يورو، ليواصل نجم الفراعنة الحفاظ على مكانته بين أبرز لاعبي الكرة العالمية رغم سنوات الخبرة الطويلة التي قضاها في أعلى مستويات المنافسة. ويمثل صلاح الركيزة الأساسية للمنتخب الوطني داخل المستطيل الأخضر، لما يمتلكه من خبرات استثنائية اكتسبها من مشاركاته المتواصلة في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا والبطولات الدولية المختلفة. ويعتمد المنتخب المصري بشكل كبير على الدور القيادي والفني الذي يقدمه قائد الفراعنة، خاصة في المباريات الكبرى التي تحتاج إلى لاعبين قادرين على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة. وفي المركز الثالث يأتي محمود حسن تريزيجيه بقيمة سوقية بلغت 4.5 مليون يورو، ليؤكد استمرار حضوره ضمن أهم العناصر الهجومية في المنتخب الوطني، بفضل خبراته الدولية الكبيرة وقدرته على شغل أكثر من مركز داخل الملعب. أما المركز الرابع فكان من نصيب مروان عطية بقيمة سوقية وصلت إلى 4 ملايين يورو، بعد المستويات المميزة التي قدمها في خط الوسط خلال الفترة الأخيرة، ليصبح أحد العناصر المهمة في حسابات الجهاز الفني. ويتساوى مع مروان عطية كل من هيثم حسن وإمام عاشور بقيمة سوقية بلغت 4 ملايين يورو لكل لاعب، في ظل التطور الكبير الذي شهده الثنائي خلال السنوات الأخيرة وقدرتهما على تقديم الإضافة في مختلف المراكز التي يشغلانها. ويعد هيثم حسن من الأسماء التي نجحت في جذب الانتباه بفضل مهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، بينما يواصل إمام عاشور تأكيد مكانته كأحد أبرز لاعبي خط الوسط المصري بفضل أدواره المتعددة داخل الملعب. وفي المركز السابع يظهر أحمد سيد زيزو بقيمة سوقية تبلغ 3.5 مليون يورو، حيث يظل أحد أبرز اللاعبين المصريين خلال السنوات الأخيرة، بعدما قدم مستويات مميزة سواء مع ناديه أو المنتخب الوطني. ويتميز زيزو بمرونته التكتيكية وقدرته على أداء أكثر من دور هجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولاً متنوعة خلال المباريات المختلفة. أما إبراهيم عادل، أحد أبرز المواهب المصرية في الوقت الحالي، فجاء في المركز الثامن بقيمة سوقية وصلت إلى 3.2 مليون يورو، ليواصل ترسيخ مكانته كواحد من أكثر اللاعبين الواعدين في الكرة المصرية. ويملك اللاعب إمكانيات فنية كبيرة جعلته محل متابعة العديد من الأندية، كما أنه يمثل أحد أهم المشاريع المستقبلية للمنتخب الوطني خلال السنوات القادمة. وفي المركز التاسع جاء المدافع محمد عبد المنعم بقيمة سوقية بلغت 3 ملايين يورو، ليؤكد مكانته كأحد الأعمدة الأساسية في الخط الخلفي للفراعنة، بفضل شخصيته القوية وقدراته الدفاعية المميزة. ويعد عبد المنعم من أبرز المدافعين المصريين في السنوات الأخيرة، بعدما نجح في الجمع بين الصلابة الدفاعية والقدرة على بناء اللعب من الخلف، وهو ما جعله عنصراً أساسياً في تشكيلة المنتخب. ويختتم مهند لاشين قائمة أغلى عشرة لاعبين في المنتخب المصري بقيمة سوقية تبلغ 3 ملايين يورو، بعدما فرض نفسه كأحد العناصر المهمة في خط الوسط بفضل التزامه التكتيكي وقدرته على القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية بكفاءة كبيرة. وتعكس هذه القائمة التنوع الكبير داخل صفوف المنتخب الوطني، حيث تضم لاعبين ينشطون في مراكز مختلفة ويملكون خبرات متنوعة بين الملاعب الأوروبية والعربية والمحلية، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات عديدة قبل انطلاق البطولة. كما تؤكد القيمة السوقية المرتفعة لعدد من اللاعبين أن الكرة المصرية لا تزال قادرة على إنتاج مواهب ونجوم ينافسون على أعلى المستويات العالمية، وهو أمر يمنح الجماهير مزيداً من الثقة في قدرة المنتخب على تقديم صورة مشرفة خلال المونديال. وتكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة قبل مواجهة منتخبات تمتلك بدورها نجوماً كباراً وقيمًا سوقية مرتفعة، ما يجعل المنافسة في المجموعة السابعة واحدة من أكثر المجموعات إثارة وترقباً. ويأمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في توظيف الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها هؤلاء اللاعبون بالشكل الأمثل، من أجل تحقيق نتائج إيجابية وكتابة فصل جديد في تاريخ مشاركات مصر بكأس العالم. ورغم أهمية الأرقام والقيم السوقية، فإن النجاح في البطولات الكبرى لا يعتمد عليها وحدها، بل يرتبط بالروح الجماعية والانضباط التكتيكي والقدرة على التعامل مع الضغوط المختلفة، وهي عناصر سيكون على الفراعنة إثباتها داخل المستطيل الأخضر. ومع اقتراب صافرة البداية، يبقى الأمل معقوداً على هذه الكتيبة من النجوم من أجل إعادة المنتخب المصري إلى الواجهة العالمية، وتحقيق مشاركة تليق بتاريخ الكرة المصرية وطموحات جماهيرها في كأس العالم 2026.

حسام حسني يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0
المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم
حمزة عبد الكريم على بعد دقائق من كتابة التاريخ في كأس العالم

تترقب جماهير الكرة المصرية والعربية ظهور أحد أبرز المواهب الصاعدة في سماء كرة القدم خلال نهائيات كأس العالم المقبلة، بعدما بات المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم على مشارف تحقيق إنجاز تاريخي قد يضع اسمه في سجلات المونديال بحروف من ذهب، ليس فقط على المستوى المصري، بل على صعيد الكرة العربية بأكملها. وبات اللاعب الواعد، الذي يشق طريقه بثبات داخل صفوف فريق الشباب بنادي برشلونة الإسباني، قريباً للغاية من تحقيق رقم استثنائي لم يسبق لأي لاعب عربي الوصول إليه منذ انطلاق بطولة كأس العالم عام 1930، وذلك بعدما ضمن مكانه في القائمة النهائية لمنتخب مصر المشاركة في الحدث الكروي الأكبر على مستوى العالم. ولا يحتاج حمزة عبد الكريم سوى للمشاركة في أي دقيقة خلال مباريات المنتخب المصري في البطولة العالمية حتى يدخل التاريخ من أوسع أبوابه، باعتباره أصغر لاعب عربي يشارك في نهائيات كأس العالم على مدار أكثر من تسعة عقود من المنافسات العالمية. وتحمل هذه اللحظة أهمية استثنائية بالنسبة للاعب الشاب الذي نجح خلال السنوات الأخيرة في جذب الأنظار إليه بفضل موهبته الكبيرة ومستوياته المميزة، سواء مع المنتخبات الوطنية للفئات السنية أو داخل أكاديمية برشلونة التي تعد واحدة من أبرز المدارس الكروية في العالم. ويعكس وجود حمزة عبد الكريم ضمن قائمة المنتخب الوطني الأول حجم الثقة التي يحظى بها من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، الذي فضل منحه فرصة التواجد بين كبار النجوم رغم صغر سنه، في خطوة تؤكد الإيمان بقدراته وإمكاناته المستقبلية. ويأتي هذا الاختيار بعد فترة من التألق اللافت للاعب، الذي فرض نفسه كأحد أبرز الأسماء الصاعدة في الكرة المصرية، مستفيداً من تكوينه الفني داخل واحدة من أقوى الأكاديميات الأوروبية، إلى جانب امتلاكه قدرات هجومية مميزة جعلته محل متابعة من العديد من المتخصصين. ويقف حمزة الآن على أعتاب تحطيم الرقم العربي التاريخي المسجل باسم النجم المغربي الشاب بلال الخنوس، الذي أصبح أصغر لاعب عربي يشارك في كأس العالم عندما ظهر مع منتخب المغرب في مونديال قطر وهو بعمر 18 عاماً و7 أشهر و7 أيام. لكن المهاجم المصري يملك فرصة ذهبية لتجاوز هذا الإنجاز، إذ تشير الحسابات العمرية إلى أنه سيكون في عمر 18 عاماً و5 أشهر فقط عند مشاركته المحتملة مع المنتخب المصري، ما يمنحه الأفضلية في سباق الأرقام التاريخية. ولا يقتصر الإنجاز المرتقب على المستوى العربي فقط، بل يمتد ليشمل الكرة المصرية أيضاً، حيث سيحطم حمزة عبد الكريم رقماً تاريخياً ظل صامداً لعقود طويلة داخل سجلات المنتخب الوطني. ويعود الرقم المصري الحالي إلى الحارس الراحل مصطفى كامل منصور، الذي شارك مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 1934 بإيطاليا وهو في سن صغيرة، ليظل اسمه مرتبطاً بواحد من أقدم الأرقام القياسية في تاريخ الكرة المصرية. ومع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم، تتزايد التوقعات بشأن إمكانية حصول اللاعب على فرصة المشاركة، خاصة في ظل الرغبة المستمرة لدى الأجهزة الفنية الحديثة في منح الفرصة للمواهب الشابة القادرة على صناعة الفارق وإضافة حلول هجومية جديدة. ويرى كثير من المحللين أن مجرد وجود حمزة عبد الكريم ضمن قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم يمثل إنجازاً بحد ذاته، نظراً للمنافسة القوية داخل صفوف الفراعنة ووجود عدد كبير من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية. غير أن اللاعب الشاب لا يكتفي بالتواجد فقط، بل يطمح إلى ترك بصمة حقيقية داخل البطولة العالمية، مستفيداً من الحماس الكبير الذي يميز اللاعبين في هذه المرحلة العمرية، إلى جانب الإمكانات الفنية التي يمتلكها. وخلال السنوات الماضية، شهدت كرة القدم العالمية ظهور العديد من النجوم الذين انطلقت مسيرتهم الحقيقية من كأس العالم، حيث شكلت البطولة نقطة التحول الأهم في مشوارهم الاحترافي، وهو ما يأمل حمزة عبد الكريم في تكراره خلال مشاركته المنتظرة. كما أن ظهوره في المونديال قد يفتح أمامه أبواباً جديدة على المستوى الاحترافي، خاصة أن البطولة تحظى بمتابعة دقيقة من كبرى الأندية العالمية وكشافي المواهب الباحثين عن النجوم الجدد. ويعد اللعب في أكاديمية برشلونة عاملاً إضافياً يمنح اللاعب أفضلية كبيرة، إذ اعتاد على العمل في بيئة احترافية عالية المستوى، تركز على تطوير المهارات الفردية والذكاء التكتيكي والانضباط الفني. وتؤكد مسيرة اللاعب حتى الآن أنه يمتلك مقومات النجاح، حيث أظهر تطوراً ملحوظاً في مختلف الجوانب الفنية والبدنية، ما جعله مرشحاً بقوة ليكون أحد الوجوه البارزة للكرة المصرية خلال السنوات المقبلة. وتنتظر الجماهير المصرية رؤية اللاعب داخل المستطيل الأخضر خلال منافسات المونديال، ليس فقط من أجل الرقم التاريخي، ولكن أيضاً لمعرفة مدى قدرته على المنافسة أمام أقوى المنتخبات والنجوم في العالم. ويحمل هذا الإنجاز المحتمل دلالات مهمة تتجاوز حدود الأرقام والإحصائيات، إذ يعكس نجاح منظومة اكتشاف وتطوير المواهب المصرية، وقدرة اللاعبين الشباب على الوصول إلى أعلى المستويات العالمية عندما تتوفر لهم البيئة المناسبة. كما يمثل رسالة إيجابية للأجيال الجديدة من اللاعبين المصريين الذين يحلمون بالسير على الطريق نفسه والوصول إلى أكبر البطولات الدولية في سن مبكرة. ومع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم، يزداد الحديث عن حمزة عبد الكريم باعتباره أحد أبرز القصص المنتظرة داخل معسكر الفراعنة، خاصة أن خطوة واحدة فقط تفصله عن دخول التاريخ من أوسع أبوابه. ورغم أن القرار النهائي بشأن مشاركته يعود إلى الرؤية الفنية للجهاز الفني واحتياجات المباريات، فإن جميع المؤشرات تؤكد أن اللاعب بات قريباً من تحقيق إنجاز سيظل محفوراً في ذاكرة الكرة العربية لسنوات طويلة. وفي حال حصل على فرصة الظهور ولو لدقائق معدودة، فإن حمزة عبد الكريم لن يكون مجرد لاعب شارك في كأس العالم، بل سيصبح اسماً استثنائياً ارتبط بتحقيق رقم تاريخي جديد، يضاف إلى سجل الكرة المصرية والعربية في المحفل الكروي الأكبر على مستوى العالم. وبين حلم المشاركة وطموح تحطيم الأرقام القياسية، يعيش المهاجم الشاب واحدة من أهم اللحظات في مسيرته الكروية، منتظراً صافرة البداية التي قد تمنحه فرصة كتابة فصل جديد من التاريخ الكروي العربي داخل ملاعب كأس العالم.

حسام حسني يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0
حسام حسن يحسم قائمة المونديال
حسام حسن يحسم قائمة المونديال اليوم

يترقب الشارع الرياضي المصري اليوم الجمعة إعلان حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، القائمة النهائية للفراعنة المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، وسط حالة من الترقب والجدل بشأن اللاعب الذي سيغادر القائمة المبدئية قبل اعتماد القائمة الرسمية النهائية للبطولة. ومن المنتظر أن تضم القائمة النهائية 26 لاعبًا فقط، وفقًا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو ما يعني استبعاد لاعب واحد من القائمة الحالية التي تضم 27 لاعبًا، قبل السفر الرسمي وخوض منافسات كأس العالم المرتقبة. وتشهد الساعات الأخيرة داخل معسكر المنتخب حالة من التركيز الشديد، سواء من جانب الجهاز الفني أو اللاعبين، في ظل المنافسة القوية بين جميع العناصر على التواجد ضمن القائمة النهائية التي ستمثل مصر في الحدث العالمي الأكبر. وبحسب مصادر داخل المنتخب، فإن شبح الاستبعاد يطارد عددًا من الوجوه الجديدة الموجودة داخل القائمة الحالية، خاصة بعد استقرار حسام حسن على اصطحاب أربعة حراس مرمى ضمن بعثة المنتخب المشاركة في البطولة. وأوضحت المصادر أن المفاضلة النهائية باتت تدور بين الثلاثي محمد عبد المنعم، وحمزة عبد الكريم، وأقطاي عبد الله، حيث ينتظر اللاعبون القرار الأخير من الجهاز الفني خلال الساعات المقبلة. ويأتي ذلك في وقت يسعى فيه حسام حسن للوصول إلى أفضل توازن ممكن داخل القائمة، سواء من الناحية الفنية أو التكتيكية، خاصة أن بطولة كأس العالم تحتاج إلى اختيارات دقيقة للغاية في جميع المراكز. وأكدت المصادر أن المدير الفني عقد أكثر من جلسة مع جهازه المعاون خلال الساعات الماضية لمناقشة كافة التفاصيل المتعلقة بالقائمة النهائية، من أجل الاستقرار على القرار الأنسب قبل الإعلان الرسمي. كما حرص الجهاز الفني على متابعة الحالة الفنية والبدنية لجميع اللاعبين خلال التدريبات الأخيرة والمباريات الودية، خاصة لقاء روسيا الذي شهد ظهور عدد من العناصر بشكل جيد قبل المرحلة الأخيرة من الإعداد. ويرى حسام حسن أن الحفاظ على أكبر قدر من التوازن داخل القائمة سيكون عنصرًا حاسمًا خلال البطولة، خصوصًا مع قوة المنافسات والضغط الكبير المتوقع في مباريات دور المجموعات. ويُعد قرار استبعاد لاعب من القائمة النهائية من أصعب القرارات التي يواجهها أي جهاز فني قبل البطولات الكبرى، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعبين قدموا مستويات جيدة أو يملكون مستقبلًا واعدًا داخل المنتخب الوطني. وبحسب المتابعين، فإن الوجوه الجديدة داخل المنتخب نجحت خلال الفترة الماضية في لفت الأنظار، سواء من خلال الأداء في التدريبات أو خلال الفرص التي حصلت عليها في المباريات الودية، وهو ما زاد من صعوبة القرار بالنسبة للجهاز الفني. كما أن الجهاز الفني يدرك جيدًا أهمية العامل النفسي في مثل هذه المواقف، لذلك يتعامل بحذر شديد مع ملف الاستبعاد، حفاظًا على استقرار المجموعة قبل انطلاق البطولة. ويبدو أن قرار السفر بأربعة حراس مرمى كان له تأثير مباشر على شكل القائمة النهائية، حيث فضل حسام حسن تأمين هذا المركز بشكل كامل، خاصة في ظل أهمية البطولة وطول مشوارها المحتمل. ويرى المدير الفني أن وجود أربعة حراس يمنح المنتخب مرونة أكبر، سواء في التدريبات أو في التعامل مع أي ظروف طارئة قد تحدث خلال المنافسات، خصوصًا مع ضغط المباريات وقوة المنافسين. وفي المقابل، أدى هذا القرار إلى زيادة حدة المنافسة بين اللاعبين في باقي المراكز، خاصة العناصر الشابة التي تسعى لحجز مكانها داخل القائمة النهائية للمونديال. ويُعتبر محمد عبد المنعم من الأسماء التي تحظى باهتمام جماهيري كبير، نظرًا لما يمتلكه من إمكانيات دفاعية وقدرات بدنية قوية، بينما يُنظر إلى حمزة عبد الكريم كواحد من العناصر الواعدة التي ينتظرها مستقبل كبير. أما أقطاي عبد الله، فقد نجح هو الآخر في جذب الأنظار بفضل إمكانياته الفنية وتطوره خلال الفترة الأخيرة، وهو ما جعل اسمه حاضرًا بقوة داخل حسابات الجهاز الفني. وأكدت المصادر أن جميع اللاعبين يعيشون حالة من التركيز والالتزام داخل المعسكر، رغم التوتر الطبيعي المصاحب لفترة إعلان القائمة النهائية، خاصة أن تمثيل منتخب مصر في كأس العالم يُعد حلمًا كبيرًا لأي لاعب. كما حرص حسام حسن على الحديث مع اللاعبين بشكل مستمر خلال الأيام الماضية، من أجل الحفاظ على الروح المعنوية والتركيز الكامل داخل المعسكر، بعيدًا عن أي ضغوط خارجية. ويأمل الجهاز الفني في أن ينجح المنتخب في الظهور بصورة قوية خلال البطولة، خاصة أن الجماهير المصرية تضع آمالًا كبيرة على هذا الجيل لتحقيق إنجاز مميز في كأس العالم. ويتواجد منتخب مصر في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، وهي مجموعة يرى البعض أنها تمنح الفراعنة فرصة حقيقية للمنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية. كما أن المنتخب يدخل البطولة وسط حالة من الاستقرار الفني والمعنوي، بعد سلسلة من المباريات الودية والتحضيرات التي شهدت تطورًا واضحًا في أداء الفريق. ويرى حسام حسن أن المرحلة الحالية تتطلب تركيزًا كاملًا من جميع اللاعبين، خاصة أن البطولة ستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرات المنتخب على مواجهة كبار العالم. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة إعلان القائمة النهائية بشكل رسمي، وسط ترقب جماهيري وإعلامي واسع لمعرفة اللاعب الذي سيغادر المعسكر قبل انطلاق الرحلة الرسمية إلى كأس العالم. كما يتوقع أن يعقد الجهاز الفني جلسة أخيرة مع اللاعبين قبل الإعلان النهائي، من أجل شرح بعض الأمور المتعلقة بالمرحلة المقبلة ومتطلبات البطولة. وفي الوقت نفسه، يواصل المنتخب استعداداته القوية للمباراة الودية المرتقبة أمام منتخب البرازيل، والتي تمثل المحطة الأخيرة قبل انطلاق منافسات كأس العالم. ويعتبر الجهاز الفني هذه المواجهة فرصة مهمة للوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل ضربة البداية الرسمية، خاصة أن مواجهة منتخب بحجم البرازيل تمنح اللاعبين خبرات كبيرة قبل البطولة. كما يسعى حسام حسن للاستقرار بشكل نهائي على التشكيل الأساسي وطريقة اللعب التي سيخوض بها مباريات كأس العالم، في ظل المنافسة القوية داخل جميع المراكز. ويأمل الشارع الرياضي المصري في أن ينجح المنتخب في تقديم بطولة قوية تعيد الفراعنة إلى دائرة التألق العالمي، خاصة بعد الغياب الطويل عن تحقيق إنجازات كبيرة على مستوى كأس العالم. وتبقى الساعات الحالية حاسمة داخل معسكر المنتخب، سواء بالنسبة للجهاز الفني الذي يستعد لإعلان القائمة النهائية، أو بالنسبة للاعبين الذين ينتظرون معرفة مصيرهم قبل انطلاق الحلم العالمي. وفي النهاية، يبقى المؤكد أن قرار الاستبعاد لن يقلل من قيمة أي لاعب داخل المنتخب، خاصة أن الجميع قدم أقصى ما لديه خلال فترة الإعداد، لكن اللوائح تفرض على الجهاز الفني الاكتفاء بـ26 لاعبًا فقط في القائمة النهائية للمونديال.

حسام حسني مايو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

تفاصيل جديدة في أزمة مصدق

  كشف سالم محمد سالم، وكيل أعمال اللاعب المغربي صلاح مصدق، عن تفاصيل جديدة تتعلق بأزمة اللاعب مع نادي الزمالك، مؤكدًا أن قرار اللجوء إلى الشكوى وطلب فسخ التعاقد جاء نتيجة تراكُم عدة أسباب أبرزها الاستبعاد المتكرر من المشاركة في المباريات وعدم حصوله على مستحقاته المالية في مواعيدها. وأوضح وكيل اللاعب في تصريحات تلفزيونية، أن صلاح مصدق كان يشعر منذ فترة طويلة بعدم وجود دور فني واضح له داخل الفريق، مشيرًا إلى أن هذا الأمر دفعه إلى فقدان الثقة في استمرار تجربته مع النادي، رغم محاولات التهدئة التي تمت خلال الفترة الماضية. وأشار إلى أن اللاعب كان قد اتخذ قرار التقدم بشكوى رسمية ضد نادي الزمالك منذ شهر نوفمبر الماضي، تمهيدًا لفسخ التعاقد والمطالبة بالحصول على مستحقاته المالية المتأخرة، لافتًا إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد محاولات عديدة لحل الأزمة بشكل ودي دون الوصول إلى طريق قانوني. وأضاف أن إدارة النادي كانت تمتلك فرصة لتدارك الموقف في وقت مبكر، من خلال التدخل المباشر واحتواء الأزمة قبل تصعيدها رسميًا، إلا أن التطورات اللاحقة لم تسير في هذا الاتجاه، بحسب تعبيره. وتطرق وكيل اللاعب إلى تحركات داخلية داخل النادي، موضحًا أنه قام بإبلاغ بعض المسؤولين داخل الزمالك، من بينهم جون إدوارد، بوجود نية لدى اللاعب لتقديم شكوى، حيث تم عقد جلسة مع اللاعب في محاولة لاحتواء غضبه وتهدئة الأوضاع. وأكد أن تلك المحاولات لم تؤدِ إلى حل جذري للأزمة، حيث ظلت الشكوى قائمة بالفعل لدى الجهات المختصة، ما جعل الوضع أكثر تعقيدًا مع مرور الوقت. وفي سياق متصل، أوضح أن التواصل مع إدارة النادي لم يكن دائمًا في الإطار المطلوب، مشيرًا إلى أنه تواصل مع رئيس النادي حسين لبيب لإطلاعه على تفاصيل الأزمة وطلب عقد اجتماع مشترك، بهدف الوصول إلى حل نهائي يحفظ حقوق جميع الأطراف. وأضاف أن بعض التحذيرات التي تم تقديمها بشأن خطورة استمرار الوضع لم يتم التعامل معها بالشكل الكافي، ما ساهم في تفاقم الأزمة لاحقًا ووصولها إلى مرحلة الشكوى الرسمية. كما أشار إلى أن بعض التفاصيل المتعلقة بالعروض الخارجية للاعب، ومنها اهتمام من نادي الوداد المغربي، لم يتم التعامل معها بوضوح داخل النادي، وفقًا لروايته. وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه ملف صلاح مصدق حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية، في ظل استمرار تداعيات الأزمة القانونية بين اللاعب ونادي الزمالك، وما يرتبط بها من قرارات قد تؤثر على موقف النادي في فترات القيد المقبلة. ومن المتوقع أن تشهد الفترة القادمة تطورات جديدة في القضية، سواء على المستوى القانوني أو من خلال محاولات للتوصل إلى تسوية ودية بين الطرفين، في ظل رغبة كل طرف في إنهاء الملف بشكل نهائي. وتعكس هذه الأزمة واحدة من الملفات التي تعيد فتح النقاش حول إدارة التعاقدات داخل الأندية وضرورة التعامل المبكر مع الخلافات قبل وصولها إلى الجهات القضائية الرياضية المختصة. وبين روايات متباينة من الطرفين، يبقى ملف صلاح مصدق مفتوحًا على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات الرسمية خلال المرحلة المقبلة.

الكاف يحسم الجدل بشأن زيادة عدد أندية دوري أبطال أفريقيا

حسم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الجدل المثار خلال الساعات الأخيرة بشأن الأنباء التي تحدثت عن زيادة عدد الأندية المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا بداية من موسم 2026-2027، وذلك بعد انتشار تقارير إعلامية أشارت إلى وجود توجه داخل الكاف لإجراء تعديلات جوهرية على شكل البطولة ونظام التأهل إليها. وجاءت حالة الجدل بعد تداول عدد من التقارير الصادرة عن وسائل إعلام مغربية تحدثت عن اعتماد نظام جديد يمنح بعض الاتحادات الوطنية مقاعد إضافية في البطولة القارية الأبرز على مستوى الأندية داخل القارة السمراء، وهو ما أثار ردود فعل واسعة بين الجماهير والمتابعين في مختلف الدول الأفريقية. إلا أن مصادر مطلعة داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أكدت عدم صحة هذه الأنباء، موضحة أن الكاف لم يصدر أي قرار رسمي حتى الآن يتعلق بزيادة عدد الفرق المشاركة في دوري أبطال أفريقيا خلال الموسم المقبل. ويأتي هذا النفي ليضع حدًا للتكهنات التي انتشرت بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية المختلفة، خاصة أن أي تغيير في نظام البطولة ينعكس بشكل مباشر على خريطة التأهل القاري في العديد من الدوريات الأفريقية. وتعد بطولة دوري أبطال أفريقيا واحدة من أهم المسابقات الكروية على مستوى القارة، حيث تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية ضخمة، كما تمثل الحلم الأكبر للأندية الساعية إلى إثبات مكانتها بين كبار القارة السمراء. وخلال السنوات الماضية، شهدت البطولة عددًا من التعديلات التنظيمية التي استهدفت تطوير المنافسة ورفع قيمتها التسويقية والفنية، سواء من خلال تحديث نظام دور المجموعات أو زيادة الجوائز المالية أو تحسين الجوانب التنظيمية الخاصة بالمباريات. ورغم ذلك، فإن أي تعديلات تتعلق بعدد الأندية المشاركة أو آلية التأهل تخضع لدراسات دقيقة ومناقشات موسعة داخل أروقة الاتحاد الأفريقي، قبل عرضها على الجهات المختصة واعتمادها بشكل رسمي. ويحرص الكاف عادة على إعلان مثل هذه القرارات عبر منصاته الرسمية ومخاطبة الاتحادات الوطنية بشكل مباشر، بما يضمن وضوح اللوائح أمام جميع الأطراف المعنية بالمنافسات القارية. ويحظى ملف زيادة عدد المشاركين في البطولات القارية باهتمام خاص من جانب العديد من الاتحادات والأندية، خاصة في ظل التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم الأفريقية خلال السنوات الأخيرة، وارتفاع عدد الأندية القادرة على المنافسة بقوة على المستوى القاري. ويرى بعض المتابعين أن زيادة عدد الأندية قد تمنح فرصًا أكبر للفرق الصاعدة والبطولات المحلية القوية، بينما يعتقد آخرون أن الحفاظ على النظام الحالي يضمن استمرار المستوى التنافسي المرتفع للبطولة. وفي ظل هذا الجدل، جاء موقف الكاف واضحًا بعدم وجود أي قرارات جديدة في الوقت الحالي، وهو ما يعني استمرار العمل باللوائح المعمول بها حتى إشعار آخر. كما أن الحديث عن تعديل عدد المقاعد المخصصة لكل اتحاد وطني يبقى مرتبطًا بمعايير التصنيف القاري التي يعتمدها الاتحاد الأفريقي عند تحديد عدد ممثلي كل دولة في بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية. وتعتمد هذه المعايير على نتائج الأندية خلال السنوات الماضية في المسابقات القارية، حيث تحصل الدول صاحبة التصنيف الأعلى على امتياز المشاركة بعدد أكبر من الأندية مقارنة ببقية الاتحادات. وتترقب الأندية الكبرى في القارة أي مستجدات تتعلق بشكل البطولات الأفريقية خلال المواسم المقبلة، خاصة مع الطموحات المتزايدة لتطوير المسابقات وزيادة عوائدها الاقتصادية والتسويقية. كما أن النجاحات التي حققتها بعض البطولات القارية الأخرى حول العالم دفعت العديد من المتابعين إلى طرح أفكار مختلفة لتطوير البطولات الأفريقية، سواء من حيث عدد المشاركين أو نظام المنافسة أو العوائد المالية. ومع ذلك، يبقى القرار النهائي في يد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الذي يدرس دائمًا تأثير أي تعديلات محتملة على مختلف عناصر المنظومة الكروية داخل القارة. وخلال السنوات الأخيرة، عمل الكاف على تنفيذ عدد من المشروعات التطويرية التي استهدفت تحسين جودة المسابقات القارية وتعزيز جاذبيتها للجماهير والرعاة ووسائل الإعلام. وتشمل هذه الجهود تحديث البنية التنظيمية للبطولات، وتحسين معايير الملاعب، ورفع مستوى التحكيم، وتطوير الجوانب التسويقية، بما يساهم في تعزيز مكانة كرة القدم الأفريقية عالميًا. ويؤكد نفي الكاف الأخير أن أي معلومات تتعلق بمستقبل البطولات القارية يجب أن تصدر من المصادر الرسمية المعتمدة، تجنبًا لانتشار الشائعات أو الأخبار غير الدقيقة التي قد تثير البلبلة بين الجماهير والأندية. وفي الوقت الحالي، تستعد الأندية الأفريقية للموسم الجديد وفق اللوائح المعمول بها دون أي تغييرات معلنة على عدد المقاعد أو نظام المشاركة، بانتظار ما قد يسفر عنه المستقبل من قرارات رسمية تصدر عن الاتحاد القاري. وبذلك يكون الاتحاد الأفريقي قد أغلق باب الجدل مؤقتًا حول هذا الملف، مؤكدًا أن ما تم تداوله بشأن زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال أفريقيا لموسم 2026-2027 لا أساس له من الصحة، وأن أي تحديثات مستقبلية سيتم الإعلان عنها عبر القنوات الرسمية للكاف وفي التوقيت المناسب.

خبر الاسبوع

الكاف
تقارير

30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

محمد عبد المقصود مايو ٣١, ٢٠٢٦ 0