المواهب-الفرنسية

المواهب الفرنسية

انزو كانا
مانشستر يونايتد يمنح إنزو كانا-بييك فرصة جديدة مع الفريق

مانشستر يونايتد يقرر الإبقاء على إنزو كانا-بييك بعد إعارته في سويسرا   اتخذ نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي قرارًا جديدًا بشأن مستقبل مهاجمه الفرنسي الشاب إنزو كانا-بييك، بعدما فضل الإبقاء عليه داخل النادي خلال الموسم الحالي، بدلًا من إرساله إلى تجربة إعارة جديدة، في خطوة تمنحه فرصة لإظهار إمكاناته الفنية.   وجاء القرار عقب انتهاء تجربة اللاعب مع لوزان سبورت السويسري، الذي انتقل إليه على سبيل الإعارة فور انضمامه إلى مانشستر يونايتد، بهدف اكتساب الخبرات اللازمة للمنافسة على مستوى أعلى.   كانا-بييك يواجه فريقه السابق في مباراة ودية   وشهد الأسبوع الماضي مشاركة لوزان سبورت في مباراة ودية مغلقة أمام مانشستر يونايتد، أقيمت داخل مقر تدريبات النادي الإنجليزي في كارينجتون.   ومنحت المباراة المهاجم الفرنسي الشاب فرصة للقاء عدد من زملائه السابقين في الفريق السويسري، بعد الفترة التي قضاها معهم خلال تجربته الاحترافية.   وجاءت المواجهة ضمن التحضيرات الفنية للفريقين، مع إتاحة الفرصة لمتابعة عدد من اللاعبين وتقييم مستوياتهم خلال التدريبات والمباريات غير الرسمية.   تفاصيل انتقال إنزو كانا-بييك إلى مانشستر يونايتد   وكان مانشستر يونايتد قد تعاقد مع كانا-بييك خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية في صفقة انتقال حر، قبل أن يقرر إعارته مباشرة إلى لوزان سبورت.   ويرتبط النادي السويسري بشركة «إينيوس»، التي تمتلك حصة في مانشستر يونايتد، وهو ما جعل انتقال اللاعب إلى لوزان جزءًا من خطة تطويره واكتساب المزيد من الخبرات.   وخاض المهاجم الفرنسي تجربته في الدوري السويسري الممتاز، بهدف تحسين مستواه الفني والبدني والتأقلم مع متطلبات كرة القدم الاحترافية.   مانشستر يونايتد يمنح اللاعب فرصة لإثبات نفسه   ورغم انضمامه إلى مانشستر يونايتد، فإن كانا-بييك لا يزال غير معروف بصورة كبيرة لدى جماهير النادي الإنجليزي، بسبب انتقاله المباشر إلى الدوري السويسري.   لكن قرار الاحتفاظ به خلال الموسم الحالي قد يمنحه فرصة أكبر للظهور وإقناع الجهاز الفني بإمكاناته الهجومية.   ومن المنتظر أن يسعى اللاعب للاستفادة من وجوده داخل النادي، والعمل على تطوير قدراته خلال التدريبات، أملًا في الحصول على فرصة مع الفريق الأول.   ويأتي هذا التوجه في إطار اهتمام مانشستر يونايتد بالعناصر الشابة، ومحاولة تجهيز لاعبين قادرين على تقديم الإضافة للفريق خلال المواسم المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
جاكيه
تييري هنري عن جيريمي جاكيه: كان دائمًا الرجل المنتظر.. وتركيزه على الدراسة مثل كرة القدم

  تحدث تييري هنري، أسطورة كرة القدم الفرنسية والمدير الفني السابق لمنتخب فرنسا تحت 21 عامًا، عن المدافع الفرنسي الشاب جيريمي جاكيه، مشيدًا بالشخصية التي يمتلكها اللاعب وطريقة تعامله مع الضغوط والتوقعات منذ سنواته الأولى في الفئات السنية للكرة الفرنسية. وأكد هنري أن معرفته بجاكيه تعود إلى فترة توليه مسؤولية منتخب فرنسا تحت 21 عامًا، موضحًا أنه كان يرغب في استدعاء اللاعب إلى المنتخب رغم صغر سنه، عندما كان يبلغ من العمر 16 أو 17 عامًا فقط، إلا أن جاكيه لم ينضم إلى المعسكر في ذلك الوقت بسبب ارتباطه بأداء امتحاناته الدراسية. ويرى هنري أن هذه الواقعة تحديدًا تكشف جانبًا مهمًا في شخصية جاكيه، إذ لم يكن تركيزه منصبًا على كرة القدم وحدها، وإنما كان حريصًا في الوقت نفسه على استكمال دراسته والحصول على شهاداته. وبالنسبة لهنري، فإن قدرة اللاعب الشاب على تحقيق هذا التوازن في سن مبكرة تعكس قدرًا كبيرًا من التنظيم والوضوح في التفكير. وأوضح المدرب الفرنسي أن جاكيه كان يعرف ما يريد، كما أن عائلته كانت تدرك جيدًا ما يحتاج إليه اللاعب من أجل النجاح، سواء داخل ملعب كرة القدم أو خارجه. وهو ما ساعده على بناء شخصية مختلفة منذ سنواته الأولى، بدلًا من التركيز فقط على الجانب الرياضي وإهمال بقية جوانب حياته. وتعد هذه النقطة من أبرز الجوانب التي توقف عندها هنري في حديثه، خاصة أن كرة القدم الاحترافية في سن صغيرة يمكن أن تضع اللاعب تحت ضغوط كبيرة، وتجعله محاطًا بالتوقعات والاهتمام الإعلامي والجماهيري قبل أن يكتمل نضجه بشكل كامل. لكن جاكيه، بحسب رؤية هنري، لم يكن لاعبًا يعيش فقط من أجل التوقعات المحيطة به، بل كان يمتلك منذ البداية تصورًا واضحًا لما يريد القيام به، وهو ما ساعده على التعامل مع المراحل المختلفة من مسيرته بصورة هادئة. وأشار هنري كذلك إلى أن جاكيه كان يُنظر إليه منذ فترة طويلة باعتباره "الرجل المنتظر" في كرة القدم الفرنسية، وهي عبارة تعكس حجم التوقعات التي ارتبطت بالمدافع الشاب منذ ظهوره في الفئات السنية. لكن هنري شدد في الوقت نفسه على أن وصف لاعب شاب بأنه "الرجل المنتظر" لا يعني بالضرورة أنه سيصل حتمًا إلى المكانة التي يتوقعها الجميع. فالتاريخ مليء بلاعبين كانوا يعتبرون من أبرز المواهب في أعمار صغيرة، لكن مسيراتهم لم تسر بالشكل الذي توقعه المحيطون بهم. وفي المقابل، شهدت كرة القدم أيضًا حالات للاعبين لم يكونوا أصحاب الضجة الأكبر في مراحلهم السنية، ثم نجحوا لاحقًا في الوصول إلى مستويات استثنائية. ولذلك يرى هنري أن الحكم على اللاعب الشاب يجب ألا يعتمد فقط على التوقعات المبكرة، وإنما على طريقة تطوره وقدرته على التعامل مع مختلف مراحل مسيرته. وتبدو هذه الفكرة مهمة في حالة جاكيه تحديدًا، لأن اللاعب يواجه منذ سنوات توقعات كبيرة مرتبطة بمستقبله. لكن ما يلفت نظر هنري هو أن المدافع الشاب يبدو مدركًا لما يحتاج إلى تطويره، خصوصًا من الناحية البدنية. وأكد هنري أن جاكيه يفهم بالفعل المتطلبات البدنية للعبة، وهي نقطة مهمة للغاية بالنسبة لمدافع شاب يسعى إلى الانتقال من كرة القدم في الفئات السنية إلى المستوى الأعلى. فاللعب على المستوى الاحترافي يتطلب قوة بدنية وقدرة على تحمل الالتحامات والسرعة في اتخاذ القرارات، إلى جانب القراءة الجيدة للمواقف الدفاعية. كما أشار هنري إلى أن اللعب إلى جانب المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك يمثل عاملًا مساعدًا بالنسبة إلى جاكيه، إذ يمكن للاعب الشاب أن يستفيد من خبرة مدافع يمتلك سنوات طويلة من المنافسة على أعلى المستويات. وجود لاعب بحجم فان دايك بجوار جاكيه يمنحه فرصة للتعلم بصورة مستمرة، سواء من خلال التدريبات أو المباريات أو طريقة التعامل مع المواقف المختلفة. فالمدافع الشاب يستطيع اكتساب الكثير من التفاصيل من لاعب صاحب خبرة كبيرة في مركزه. ومع ذلك، يرى هنري أن العامل الأساسي في نجاح جاكيه لا يرتبط فقط بمن يلعب إلى جواره، وإنما بما يمتلكه هو من وعي واستعداد للتطور. فاللاعب الذي لا يعرف ما يحتاج إليه لن يستفيد بالضرورة من وجود أصحاب الخبرات حوله، بينما جاكيه، بحسب وصف هنري، يعرف جيدًا ما يريد الوصول إليه. وتطرق هنري أيضًا إلى قدرة جاكيه على التعامل مع حجم التوقعات الموضوعة عليه، مؤكدًا أنه لم يتفاجأ بالطريقة التي يتعامل بها اللاعب مع هذه الضغوط. والسبب في ذلك يعود إلى أن جاكيه اعتاد منذ فترة طويلة على وجوده تحت الأضواء، بعدما كان دائمًا من اللاعبين الذين يحظون باهتمام كبير خلال مراحل الفئات السنية المختلفة في فرنسا. وهذا يعني أن الانتقال إلى مستوى أعلى لم يكن بالنسبة له تجربة مفاجئة بالكامل، لأنه عاش بالفعل خلال سنواته الأولى في كرة القدم وسط توقعات كبيرة ومتابعة مستمرة. وتعد القدرة على التعامل مع الضغوط واحدة من أهم العوامل التي يحتاج إليها اللاعب الشاب من أجل النجاح، خاصة عندما يتم وضعه مبكرًا في دائرة المقارنات والتوقعات. فالموهبة وحدها لا تكفي، وإنما يحتاج اللاعب إلى شخصية تساعده على التعامل مع الإشادة كما يتعامل مع الانتقادات. ومن خلال حديث هنري، يبدو أن جاكيه يمتلك هذه الشخصية، خاصة أنه لم يسمح لكرة القدم بأن تسيطر بالكامل على حياته منذ صغره، بل حافظ على اهتمامه بالدراسة أيضًا. وهذه النقطة تعكس نوعًا من التوازن الذي يمكن أن يساعد اللاعب على التعامل مع الضغوط بصورة أفضل. كما أن دعم العائلة يمثل عنصرًا مهمًا في هذه الرحلة، وهو ما أشار إليه هنري عندما تحدث عن معرفة أسرة جاكيه بما يحتاج إليه من أجل النجاح. فالأسرة تستطيع أن تساعد اللاعب الشاب على الحفاظ على توازنه وعدم الانجراف وراء الشهرة المبكرة أو التوقعات الكبيرة. ومع ارتفاع مستوى المنافسة في كرة القدم الفرنسية، سيكون جاكيه مطالبًا بمواصلة العمل والتطور من أجل تحويل التوقعات المبكرة إلى مسيرة ناجحة على أرض الواقع. فالوصول إلى القمة يحتاج إلى الاستمرارية، وليس فقط الظهور بشكل جيد في مرحلة عمرية معينة. ويرى هنري أن جاكيه يمتلك بالفعل بعض الأدوات المهمة التي يمكن أن تساعده على مواصلة التطور، وعلى رأسها وضوح التفكير وفهم متطلبات اللعبة والقدرة على التعامل مع الضغوط منذ سن صغيرة. وفي الوقت نفسه، فإن حديث هنري يحمل رسالة مهمة حول ضرورة عدم التسرع في الحكم على اللاعبين الشباب. فكون اللاعب موهبة كبيرة في سن 16 أو 17 عامًا لا يضمن وحده الوصول إلى القمة، كما أن عدم اعتباره نجمًا مستقبليًا في هذه المرحلة لا يعني أنه لن يصبح كذلك لاحقًا. ولهذا فإن التطور المستمر يظل العامل الأهم، خاصة بالنسبة للاعب دفاعي يحتاج إلى اكتساب الخبرة والتعامل مع مواقف مختلفة حتى يصبح أكثر نضجًا. وفي النهاية، أوضح تييري هنري أن علاقته بمعرفة جيريمي جاكيه تعود إلى سنواته الأولى، عندما كان يرغب في استدعائه لمنتخب فرنسا تحت 21 عامًا رغم أنه كان في السادسة عشرة أو السابعة عشرة، قبل أن تمنعه التزاماته الدراسية من الحضور. ويرى هنري أن هذه الواقعة تلخص جزءًا كبيرًا من شخصية اللاعب، الذي كان مهتمًا بكرة القدم وفي الوقت نفسه حريصًا على الحصول على شهاداته، وسط دعم عائلي واضح وفهم لما يحتاج إليه من أجل النجاح. ومع استمرار جاكيه في طريقه، تبقى التوقعات حول مستقبله كبيرة، لكن هنري يرى أن الأهم هو أن اللاعب نفسه يعرف ما يحتاج إلى القيام به، خاصة من الناحية البدنية والفنية، وأنه اعتاد منذ سنوات على التعامل مع الضغوط. ومع وجود فرصة للتعلم إلى جانب لاعبين أصحاب خبرة كبيرة مثل فيرجيل فان دايك، يواصل جاكيه بناء مسيرته خطوة بخطوة، وسط اهتمام متزايد بما يمكن أن يقدمه مستقبلًا.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
ريان شرقى
ريان شرقي: أحببنا كرة القدم لأنها تجعلنا ننسى همومنا طوال 90 دقيقة

  وجه الفرنسي ريان شرقي، نجم مانشستر سيتي والمنتخب الفرنسي، رسالة مختلفة إلى الجيل الجديد من لاعبي كرة القدم، مؤكدًا أن العلاقة مع اللعبة يجب أن تظل قائمة في الأساس على الحب والاستمتاع، بعيدًا عن الحسابات والضغوط التي قد تحيط باللاعبين مع مرور الوقت وتحول كرة القدم من مصدر للمتعة إلى مصدر دائم للتوتر. وتحدث شرقي عن نظرته الخاصة لكرة القدم، موضحًا أن السبب الأساسي الذي جعل الكثير من اللاعبين والجماهير يحبون هذه اللعبة هو قدرتها على منحهم مساحة للابتعاد عن ضغوط الحياة اليومية، والاستمتاع بتسعين دقيقة من المنافسة والحماس والمهارة، وهي الفكرة التي يرى أنه يجب ألا يفقدها الجيل الجديد مهما ارتفعت قيمة المنافسة أو زادت الشهرة والأضواء. وقال شرقي في رسالته: «نصيحة للجيل الجديد؛ أحببنا كرة القدم لأنها تجعلنا ننسى هموم يومنا طوال 90 دقيقة»، وهي كلمات تحمل رسالة واضحة بأن كرة القدم في جوهرها لعبة، وأن الاستمتاع بها يجب أن يظل حاضرًا حتى بالنسبة للاعبين الذين وصلوا إلى أعلى المستويات. ويبدو أن شرقي يريد التأكيد على أهمية عدم فقدان الجانب البسيط في علاقة اللاعب بالكرة، فقبل العقود الكبيرة والشهرة والجوائز والضغوط الإعلامية، هناك طفل أحب كرة القدم لأنه وجد فيها شيئًا يجعله سعيدًا، وهناك لاعب دخل الملعب للمرة الأولى لأنه كان يريد فقط أن يركض خلف الكرة ويستمتع باللعب. ومن وجهة نظر شرقي، فإن الحفاظ على هذا الشعور يمكن أن يكون عاملًا مهمًا في مسيرة أي لاعب، خاصة مع تحول كرة القدم الحديثة إلى صناعة ضخمة تحيط بها الكثير من الحسابات والأرقام والتوقعات. اللاعب أصبح مطالبًا بالتفكير في مستقبله وقيمته السوقية وعقوده وإحصائياته وترتيبه، لكن شرقي يرى أن كل هذه الأمور يجب ألا تطغى على السبب الأساسي الذي يجعل اللاعب يمارس كرة القدم. وفي هذا السياق، تحدث النجم الفرنسي عن الكرة الذهبية، مؤكدًا أنه لا يحلم بالجائزة في الوقت الحالي، وأنه لا يريد أن يدخل في الحسابات والتوقعات المرتبطة بها، بل يفضل التركيز على أن يكون نفسه وأن يستمتع باللعبة. وقال شرقي: «أنا لا أحلم بالكرة الذهبية الآن، ولست هنا لممارسة السياسة والحسابات بل لأكون نفسي وأستمتع باللعبة»، وهي رسالة تعكس رغبة اللاعب في الحفاظ على تركيزه بعيدًا عن السباق الفردي والحديث المستمر عن الجوائز. وتحمل هذه الكلمات أهمية خاصة بالنسبة للاعب في بداية مرحلة مهمة من مسيرته، لأن الحديث عن الكرة الذهبية يمكن أن يضع اللاعب تحت ضغط كبير، خاصة عندما يبدأ الإعلام والجماهير في مقارنة مستواه بالنجوم الكبار وربطه بشكل مستمر بالجوائز الفردية. شرقي يفضل بدلًا من ذلك أن يركز على الأداء داخل الملعب، وأن يترك التقييم والجوائز لما يمكن أن يحدث مستقبلًا. ولا يعني ذلك أن اللاعب لا يمتلك طموحات كبيرة، وإنما يعكس اختلافًا في طريقة التعامل مع الطموح. فبدلًا من أن يجعل الجائزة هدفًا يوميًا يشغله عن اللعب، يريد شرقي أن يكون تركيزه على تطوير نفسه والاستمتاع بالمباريات وتقديم أفضل ما لديه، ثم تأتي النتائج والجوائز إذا كان مستواه يستحق ذلك. وتأتي هذه الرؤية في وقت أصبحت فيه كرة القدم الحديثة مليئة بالحسابات الفردية، حيث يتم تقييم اللاعبين بصورة مستمرة من خلال الأهداف والتمريرات الحاسمة والإحصائيات والألقاب والقيمة السوقية. لكن شرقي يرى أن اللاعب يجب ألا يسمح لهذه الأرقام بأن تجعله ينسى الجانب الإنساني للعبة. فاللاعب الذي يدخل المباراة وهو يفكر فقط في عدد الأهداف التي يحتاج إلى تسجيلها أو الجائزة التي يريد الفوز بها قد يبتعد عن الاستمتاع باللحظة نفسها. أما اللاعب الذي يدخل الملعب من أجل تقديم كرة القدم التي يحبها، فقد يجد نفسه أكثر قدرة على التعبير عن موهبته والتعامل مع المباريات بصورة طبيعية. وتبدو هذه الفكرة واضحة في حديث شرقي عن كونه يريد أن يكون نفسه، وهي عبارة تحمل أهمية كبيرة في عالم كرة القدم، حيث يتعرض اللاعبون باستمرار للمقارنات، سواء مع زملائهم أو نجوم الأجيال السابقة أو اللاعبين أصحاب الجوائز الفردية. بالنسبة إلى شرقي، فإن أفضل طريقة للتعامل مع هذه المقارنات هي ألا يحاول أن يصبح نسخة من لاعب آخر، وإنما أن يطور شخصيته وأسلوبه الخاص. ويملك شرقي بالفعل أسلوبًا يعتمد على المهارة والقدرة على صناعة اللعب والجرأة في التعامل مع الكرة، ولذلك فإن الحفاظ على هويته داخل الملعب يمكن أن يكون جزءًا مهمًا من تطوره. اللاعب لا يحتاج إلى تغيير شخصيته الكروية من أجل إرضاء المقارنات، وإنما يحتاج إلى تطوير نقاط القوة التي يمتلكها وإضافة عناصر جديدة إلى أدائه. كما أن رسالته إلى الجيل الجديد تتجاوز اللاعبين المحترفين، لأنها تعكس فلسفة عامة حول كرة القدم نفسها. اللعبة التي تجعل الناس ينسون همومهم لمدة 90 دقيقة هي نفسها اللعبة التي دفعت ملايين الأطفال إلى الحلم بأن يصبحوا لاعبين، وهي التي تجعل الجماهير تتجمع حول شاشات التلفزيون وفي المدرجات لمتابعة فريقها. وفي عالم أصبحت فيه كرة القدم مرتبطة بشكل متزايد بالمال والشهرة والإعلانات ووسائل التواصل الاجتماعي، يرى شرقي أن العودة إلى أصل اللعبة أمر مهم. الاستمتاع بالكرة، اللعب بحرية، محاولة صناعة لحظة جميلة، ومساعدة الفريق، كلها أمور يمكن أن تمنح اللاعب والجمهور الشعور الذي جعل كرة القدم لعبة محبوبة في المقام الأول. كما أن حديثه عن عدم التفكير في الكرة الذهبية الآن يعكس رغبة في عدم استعجال المستقبل. اللاعب أمامه سنوات طويلة يمكن خلالها تطوير مستواه وتحقيق الإنجازات، ولذلك لا يرى ضرورة للدخول في حسابات مبكرة حول الجوائز الفردية. ومن الممكن أن تكون هذه العقلية مفيدة للاعب، لأنها تسمح له بالتركيز على ما يستطيع التحكم فيه فعلًا، وهو تدريباته وأداؤه وقراراته داخل الملعب. أما الجوائز والتقييمات والآراء الخارجية، فهي أمور لا يستطيع اللاعب التحكم فيها بشكل كامل. ويظل الطموح جزءًا أساسيًا من حياة أي لاعب كبير، لكن شرقي يريد أن يكون طموحه مرتبطًا باللعب نفسه قبل أي شيء آخر. أن يدخل الملعب ويستمتع، وأن يقدم أفضل ما لديه، وأن يحافظ على شغفه، ثم يرى إلى أين يمكن أن تصل به هذه الرحلة. وتكشف تصريحاته كذلك عن وعي بأهمية الاستمتاع خلال مسيرة اللاعب، لأن كرة القدم الاحترافية يمكن أن تتحول سريعًا إلى ضغوط ومواعيد وتدريبات وسفر ومباريات، وقد ينسى اللاعب أحيانًا السبب الذي جعله يحب اللعبة في البداية. لذلك جاءت نصيحته للجيل الجديد بمثابة تذكير بأهمية الحفاظ على الشغف مهما تغيرت الظروف. وبالنسبة إلى شرقي، فإن عدم التفكير في الكرة الذهبية الآن لا يعني غياب الطموح، وإنما يعني أنه لا يريد أن يجعل الجائزة محور حياته الكروية. هو يريد أن يكون نفسه، وأن يلعب كرة القدم بالطريقة التي يحبها، وأن يستمتع بالمباريات، ويترك المستقبل يحدد إلى أي مستوى يمكن أن تصل مسيرته. وفي النهاية، قدم ريان شرقي رسالة تحمل الكثير من البساطة رغم أنها قادمة من لاعب يعيش داخل عالم كرة القدم الاحترافية بكل ضغوطه، مؤكدًا أن اللعبة في الأساس وجدت لتمنح الناس المتعة وتساعدهم على نسيان همومهم طوال 90 دقيقة. كما شدد على أنه لا يفكر حاليًا في الكرة الذهبية ولا يريد الدخول في حسابات أو صراعات مرتبطة بها، وإنما يفضل أن يكون نفسه ويستمتع بكرة القدم، وهي الرسالة التي أراد توجيهها إلى الجيل الجديد من اللاعبين للحفاظ على شغفهم باللعبة مهما تغيرت الأجواء من حولهم.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
زيدان
زين الدين زيدان: كنت أتمنى اللعب بجوار ريان شرقي

  أشاد الفرنسي زين الدين زيدان، أسطورة كرة القدم الفرنسية ونادي ريال مدريد السابق، بالموهبة الكبيرة التي يمتلكها ريان شرقي، مؤكدًا أن اللاعب الشاب يمتلك مجموعة من القدرات الفنية التي تجعله مختلفًا عن العديد من اللاعبين، خاصة فيما يتعلق بالتمرير والتحرك داخل الملعب والقدرة على صناعة الفرص. وتحدث زيدان عن شرقي بإعجاب واضح، مشيرًا إلى أنه كان يتمنى بشدة أن تتاح له فرصة اللعب إلى جوار لاعب يمتلك نفس الإمكانيات التي يتمتع بها نجم المنتخب الفرنسي، مؤكدًا أن شرقي من نوعية اللاعبين الذين يمكنهم صناعة الفارق بلمسة واحدة، سواء من خلال تمريرة حاسمة أو تحرك ذكي يساعد زملاءه على الوصول إلى المرمى. وقال زيدان: "كنت أتمنى بشدة اللعب بجوار لاعب مثل ريان شرقي عندما كنت لاعباً"، في إشارة إلى تقديره الكبير للقدرات الفنية التي يمتلكها اللاعب، خاصة أن زيدان نفسه كان طوال مسيرته واحدًا من أبرز صناع اللعب في تاريخ كرة القدم، وكان يعتمد بصورة كبيرة على الرؤية والمهارة والقدرة على قراءة تحركات زملائه قبل تنفيذ التمريرة. وأضاف الأسطورة الفرنسية في وصفه لريان شرقي: "إنه لاعب استثنائي وموهوب بالفطرة"، وهي إشادة تعكس مدى تقدير زيدان للقدرات التي يمتلكها اللاعب، خصوصًا أن الحديث يأتي من أحد أبرز اللاعبين الذين عرفوا كيفية التعامل مع الكرة وصناعة اللعب والتحكم في إيقاع المباريات خلال سنوات طويلة من التألق مع الأندية والمنتخب الفرنسي. ويرى زيدان أن ما يميز شرقي لا يتعلق فقط بالمهارة الفردية أو القدرة على تنفيذ اللمسات الفنية الصعبة، وإنما يمتد أيضًا إلى فهمه للعبة وقدرته على التحرك بدون كرة، وهي واحدة من التفاصيل التي قد لا تحظى بنفس الاهتمام الذي تحصل عليه المهارات والمراوغات، لكنها تمثل عنصرًا مهمًا للغاية في أداء أي لاعب يعتمد عليه فريقه في صناعة اللعب. وأوضح زيدان أن شرقي "يُجيد تقديم تمريرات مذهلة"، وهي واحدة من أبرز نقاط القوة في أسلوب اللاعب، الذي يستطيع إرسال الكرة إلى زملائه في مساحات ضيقة، كما يمتلك القدرة على رؤية المساحات التي قد لا تكون واضحة بالنسبة لباقي اللاعبين، وهو ما يمنحه فرصة لصناعة الخطورة حتى في المباريات التي تكون فيها المساحات محدودة. ولا تتوقف إشادة زيدان عند قدرة شرقي على التمرير، إذ أشار أيضًا إلى جانب آخر من شخصية اللاعب داخل الملعب، وهو كيفية تحركه عندما لا تكون الكرة بحوزته، مؤكدًا أنه "يعرف أيضاً كيف يتحرك ويلعب بدون كرة". وهذه الجزئية تحديدًا تعكس رؤية مختلفة للموهبة، إذ إن اللاعب المميز لا يحتاج دائمًا إلى لمس الكرة حتى يكون مؤثرًا في المباراة. التحرك بدون كرة يسمح للاعب بخلق مساحات لنفسه ولزملائه، كما يمكن أن يجبر المدافعين على اتخاذ قرارات صعبة، وهو ما يجعل اللاعب حاضرًا في بناء الهجمة حتى عندما لا يشارك بشكل مباشر في اللمسة الأخيرة. ومن وجهة نظر زيدان، فإن امتلاك شرقي لهذه القدرة إلى جانب مهاراته في التمرير يجعله لاعبًا متكاملًا من الناحية الهجومية. وتأتي كلمات زيدان لتسلط الضوء على القيمة الفنية التي يتمتع بها ريان شرقي، خصوصًا أن اللاعب ينتمي إلى المدرسة الفرنسية التي أخرجت على مدار السنوات الماضية عددًا كبيرًا من المواهب الهجومية وصناع اللعب. وشرقي استطاع أن يلفت الأنظار بفضل أسلوبه القائم على المهارة والجرأة والقدرة على تمرير الكرة في المناطق التي يصعب فيها اتخاذ القرار الصحيح. كما أن الإشادة من زيدان تحمل أهمية خاصة بالنسبة للاعب، ليس فقط بسبب المكانة التاريخية التي يتمتع بها نجم ريال مدريد السابق، ولكن أيضًا لأن زيدان نفسه كان لاعبًا يعتمد على الذكاء الفني واللمسة الإبداعية، وبالتالي فإن حديثه عن لاعب يملك القدرة على التمرير والتحرك بدون كرة يسلط الضوء على جوانب محددة في أداء شرقي بعيدًا عن مجرد الاستعراض بالمهارات. ويبدو أن ما يلفت انتباه زيدان في شرقي هو قدرته على الجمع بين الموهبة الطبيعية والفهم التكتيكي للعبة. فالكثير من اللاعبين قد يمتلكون مهارات فردية مميزة، لكن القدرة على توظيف هذه المهارات لخدمة الفريق، واختيار التوقيت المناسب للتمرير والتحرك في المساحات، تمثل مرحلة أخرى من مراحل تطور اللاعب. ريان شرقي بدوره أصبح من الأسماء التي تحظى باهتمام متزايد في كرة القدم الأوروبية، في ظل الإمكانيات التي أظهرها خلال مسيرته، والقدرة على اللعب في أكثر من دور هجومي. ويمنحه أسلوبه الفني مرونة في التعامل مع المواقف المختلفة داخل المباراة، سواء عندما يكون مطلوبًا منه صناعة اللعب أو الاحتفاظ بالكرة أو التحرك في المساحات الهجومية. وتشير تصريحات زيدان إلى أن اللاعب يمتلك بالفعل مجموعة من الأدوات التي تجعله قادرًا على ترك بصمة في المباريات، خاصة إذا استمر في تطوير الجوانب المختلفة من أدائه والحفاظ على التركيز والاستمرارية. فالتمرير المميز وحده لا يكفي، والمهارة الفردية وحدها لا تكفي، لكن الجمع بين القدرة على صناعة اللعب والتحرك بدون كرة والقراءة الجيدة للمواقف يمكن أن يمنح اللاعب تأثيرًا أكبر داخل الملعب. كما أن عبارة زيدان بأنه كان يتمنى اللعب بجوار شرقي عندما كان لاعبًا تحمل جانبًا لافتًا، لأنها تعكس كيف يمكن للاعب صانع الألعاب أن يقدر وجود لاعب آخر قادر على قراءة أفكاره والتحرك في المساحات المناسبة. وفي كرة القدم، العلاقة بين صانع اللعب وبقية عناصر الفريق تعتمد بشكل كبير على التفاهم وسرعة اتخاذ القرار، وهو ما يجعل اللاعبين أصحاب الرؤية والتمرير الدقيق عناصر مهمة لأي فريق يبحث عن صناعة الفرص. وتظل إشادة زيدان بريان شرقي واحدة من أبرز كلمات التقدير التي يمكن أن يحصل عليها لاعب شاب، خاصة عندما تأتي من لاعب ارتبط اسمه تاريخيًا بالإبداع والتمرير والقدرة على التحكم في تفاصيل المباراة. زيدان لم يتحدث فقط عن مهارات شرقي بالكرة، لكنه أشار أيضًا إلى فهمه للتحرك بدونها، وهي نقطة تؤكد أن تقييمه للاعب يتجاوز المهارات الفردية إلى طريقة تعامله مع المباراة بشكل كامل. وبينما يواصل ريان شرقي مشواره في الملاعب، ستظل مثل هذه الإشادات بمثابة شهادة على الإمكانيات التي يمتلكها، لكنها في الوقت نفسه تضع أمامه تحديًا أكبر لمواصلة التطور وتحويل الموهبة إلى أداء ثابت ومستمر على أعلى مستوى. ومع امتلاكه القدرة على التمرير وصناعة الفرص والتحرك بذكاء، تبدو أمامه مساحة كبيرة لمواصلة بناء مسيرته وإثبات نفسه في المستويات الكبرى لكرة القدم الأوروبية. وفي النهاية، اختصر زين الدين زيدان رؤيته لريان شرقي في مجموعة من النقاط الواضحة: لاعب استثنائي، موهوب بالفطرة، قادر على تقديم تمريرات مذهلة، ويعرف جيدًا كيف يتحرك ويلعب بدون كرة. وهي صفات تعكس لاعبًا لا يعتمد فقط على لمس الكرة لإظهار قيمته، وإنما يستطيع التأثير في مجريات اللعب من خلال قراراته وتحركاته وقراءته للمساحات، وهو ما جعل زيدان يؤكد أنه كان يتمنى اللعب إلى جواره خلال مسيرته كلاعب.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
الكرة الذهبية
فرنسا تتصدر قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب شاب في أوروبا

واصلت كرة القدم الفرنسية تأكيد قوتها في اكتشاف وتطوير المواهب الشابة، بعدما تصدرت فرنسا قائمة الدول الأكثر تمثيلًا في أحدث تحديث لقائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب شاب في أوروبا لعام 2026.   وضمت القائمة 13 لاعبًا فرنسيًا، لتحتل فرنسا المركز الأول بفارق واضح عن بقية الدول المنافسة، في مؤشر جديد على وفرة المواهب التي تمتلكها الكرة الفرنسية خلال السنوات الأخيرة.   وجاءت إنجلترا في المركز الثاني بعدما ضمت القائمة 9 لاعبين إنجليز، بينما احتلت هولندا وألمانيا المركز الثالث بالتساوي، بوجود 8 لاعبين من كل دولة ضمن المرشحين.   كما شهدت القائمة حضورًا لافتًا لعدد من الدول الكبرى في كرة القدم الأوروبية والعالمية، حيث ظهر 7 لاعبين من إسبانيا، مقابل 5 لاعبين لكل من البرازيل وإيطاليا والبرتغال، بينما ضمت القائمة 4 لاعبين من كوت ديفوار وبولندا.   زائير إيمري يقود المواهب الفرنسية   ويتصدر وارن زائير إيمري، لاعب وسط باريس سان جيرمان، قائمة أبرز المواهب الفرنسية المرشحة للحصول على الجائزة خلال النسخة الحالية.   وكان اللاعب الفرنسي قد احتل المركز الثاني في التصنيف الأول للمرشحين، خلف الإسباني لامين جمال، نجم برشلونة، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المواهب الشابة في القارة الأوروبية.   ويمتلك زائير إيمري فرصة قوية للمنافسة على الجائزة، خاصة أن لامين جمال سبق له الفوز بها عام 2024، وبالتالي لا يحق له التتويج بالجائزة مرة أخرى.   ويفتح غياب جمال عن المنافسة الفعلية الباب أمام عدد من المواهب الأخرى للحصول على الجائزة، وفي مقدمتهم زائير إيمري، الذي يسعى إلى السير على خطى مواطنه ديزيريه دوي.   وكان دوي، لاعب باريس سان جيرمان، قد توج بالجائزة في عام 2025، ليواصل النادي الباريسي حضوره القوي في قوائم أبرز المواهب الشابة بالقارة.   ثنائي باريس سان جيرمان حاضر   ولا يقتصر الحضور الفرنسي على زائير إيمري فقط، إذ تضم قائمة المرشحين أيضًا سيني مايولو، لاعب باريس سان جيرمان، الذي يواصل جذب الأنظار بفضل مستوياته مع النادي الفرنسي.   ويعد مايولو من الأسماء التي تحظى بمتابعة كبيرة في سباق الجائزة، خاصة في ظل المنافسة القوية بين مجموعة من اللاعبين الذين يمثلون أندية كبرى في الدوريات الأوروبية.   كما يظهر إيثان مبابي، شقيق النجم الفرنسي كيليان مبابي، ضمن الأسماء الفرنسية المرشحة للجائزة، بعدما بدأ في صناعة مسيرته الخاصة بعيدًا عن ظل شقيقه.   ويلعب إيثان حاليًا ضمن صفوف ليل، ويسعى إلى إثبات نفسه كموهبة مستقلة قادرة على المنافسة بين أفضل اللاعبين الشباب في أوروبا.   تفوق فرنسي واضح   وتكشف أرقام القائمة عن تفوق فرنسي واضح من حيث عدد المواهب الموجودة ضمن سباق الجائزة، بفارق أربعة لاعبين عن إنجلترا صاحبة المركز الثاني.   ولا تعكس هذه الأرقام مجرد زيادة عددية، وإنما تؤكد استمرار الحضور الفرنسي القوي في الجائزة التي تمنحها صحيفة «توتوسبورت» لأفضل لاعب شاب في الدوريات الأوروبية.   وخلال السنوات الماضية، نجحت فرنسا في تقديم مجموعة كبيرة من اللاعبين الشباب الذين أصبحوا عناصر أساسية مع أنديتهم ومنتخباتهم، وهو ما يعكس قوة منظومة تكوين اللاعبين في البلاد.   وتبدو المنافسة على جائزة 2026 مفتوحة بين مجموعة من المواهب الواعدة، إلا أن الحضور الفرنسي الكبير يمنح زائير إيمري وزملاءه دفعة قوية قبل المراحل النهائية من سباق التتويج.   ومن المنتظر أن تتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة إلى تطور مستويات المرشحين، خاصة أن الأداء مع الأندية والمشاركة في البطولات الكبرى سيكونان عاملين حاسمين في تحديد هوية الفائز بالجائزة.

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0