الزمالك يعلن قائمة مواجهة الجيش الرواندي وغياب بنتايج للإصابة استقر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك على قائمة اللاعبين المسافرين إلى رواندا، استعدادًا لمواجهة الجيش الرواندي، المقرر إقامتها في السابعة مساء الجمعة المقبل، ضمن منافسات ذهاب بطولة دوري أبطال أفريقيا. وتضم القائمة 24 لاعبًا في مختلف المراكز، في إطار استعدادات الفريق الأبيض لخوض المواجهة خارج أرضه، قبل مباراة الإياب التي يسعى خلالها الزمالك إلى حسم موقفه من التأهل. ثلاثة حراس مرمى في قائمة الزمالك وشهدت القائمة اختيار ثلاثة حراس مرمى، وهم المهدي سليمان، ومحمد عواد، ومحمد صبحي، لتوفير الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني خلال المباراة المرتقبة. قائمة دفاع الزمالك أمام الجيش الرواندي وفي خط الدفاع، ضم الجهاز الفني ثمانية لاعبين، هم عمر جابر، ومحمد فرج، ومحمود حمدي «الونش»، ومحمد إسماعيل، ومصطفى الزناري، وأحمد حسام، وأحمد فتوح، وأحمد خضري. ويمنح هذا العدد الجهاز الفني عدة خيارات لتشكيل الخط الخلفي، خاصة في ظل الحاجة إلى التعامل مع ظروف المباراة التي تقام خارج الديار. عشرة لاعبين في خط الوسط وجاء خط الوسط الأكثر عددًا في قائمة الزمالك، بعدما ضم عشرة لاعبين، هم محمد شحاتة، وأحمد ربيع، ومحمود جهاد، وأحمد عبد الرحيم «إيشو»، وآدم كايد، وعبد الله السعيد، وشيكو بانزا، وأحمد الجفالي، ومحمد حمد. ويعكس هذا الاختيار رغبة الجهاز الفني في توفير بدائل متعددة بمنطقة وسط الملعب، سواء على المستوى الدفاعي أو في صناعة الفرص والتحركات الهجومية. رباعي هجومي في قائمة الزمالك وفي خط الهجوم، اختار الجهاز الفني أربعة لاعبين، هم حسام أشرف، وناصر منسي، وأحمد شريف، وعدي الدباغ، استعدادًا للمواجهة الأفريقية المرتقبة. سبب غياب محمود بنتايج عن قائمة الزمالك ويغيب المغربي محمود بنتايج عن رحلة الفريق إلى رواندا، بعدما أثبتت الفحوصات الطبية إصابته بمزق في العضلة الخلفية. وكشفت الفحوصات أن اللاعب يحتاج إلى فترة علاج وتأهيل تتراوح بين 21 يومًا وأربعة أسابيع، قبل التعافي من الإصابة والعودة إلى التدريبات الجماعية. ويسعى الزمالك إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام الجيش الرواندي في مباراة الذهاب، بما يمنحه أفضلية قبل خوض لقاء العودة، في إطار تطلعات الفريق لمواصلة مشواره في البطولة القارية.
تشكيل الزمالك أمام الأهلي.. المهدي سليمان في الحراسة وشيكو بانزا يقود الهجوم أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة الأهلي، مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويخوض الفريق الأبيض مباراة القمة بتشكيل يضم مجموعة من العناصر الأساسية، في مواجهة يسعى خلالها إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث أمام غريمه التقليدي. تشكيل الزمالك الرسمي أمام الأهلي وفقًا للصورة الرسمية التي أعلنها نادي الزمالك، جاء التشكيل الأساسي على النحو التالي: حراسة المرمى: المهدي سليمان. خط الدفاع: محمود بنتايج، محمود حمدي «الونش»، محمد إسماعيل، عمر جابر. خط الوسط: محمد شحاتة، أحمد ربيع، أحمد فتوح، عبد الله السعيد. خط الهجوم: شيكو بانزا، أحمد شريف. ويعتمد الجهاز الفني على هذه المجموعة من اللاعبين لخوض مواجهة الأهلي، مع التركيز على تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والتحركات الهجومية خلال المباراة. المهدي سليمان يحرس مرمى الزمالك وشهد التشكيل الأساسي وجود المهدي سليمان في حراسة المرمى، خلف رباعي الدفاع الذي يضم محمود بنتايج ومحمود حمدي «الونش» ومحمد إسماعيل وعمر جابر. وفي منطقة وسط الملعب، يتواجد محمد شحاتة وأحمد ربيع وأحمد فتوح وعبد الله السعيد، بينما يقود شيكو بانزا وأحمد شريف الخط الأمامي للفريق الأبيض. ويسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من قدرات لاعبيه في السيطرة على وسط الملعب، إلى جانب توفير الدعم الهجومي اللازم للوصول إلى مرمى الأهلي. بدلاء الزمالك أمام الأهلي وتضم قائمة البدلاء تسعة لاعبين، هم: محمد عواد، مصطفى الزناري، محمد حمدي، أحمد عبد الرحيم «إيشو»، آدم كايد، محمد حمد، ناصر منسي، حسام أشرف، عدي الدباغ. ويمتلك الجهاز الفني عدة خيارات على مقاعد البدلاء، يمكن الاستعانة بها خلال أحداث المباراة وفقًا لسير اللقاء والاحتياجات الفنية. موعد مباراة الزمالك والأهلي وتقام مباراة الزمالك والأهلي في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز. ويدخل الزمالك المواجهة بطموح تحقيق الانتصار أمام الأهلي، في ظل أهمية مباريات القمة والتنافس التاريخي بين قطبي الكرة المصرية. ويأمل الفريق الأبيض في تقديم أداء قوي وتنفيذ التعليمات الفنية، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث في المواجهة المرتقبة.
دخل مهدي سليمان حارس مرمى منتخب مصر التاريخ، بعدما أصبح ثالث أكبر لاعب سنًا يخوض مباراة دولية بقميص الفراعنة، عقب مشاركته بديلًا خلال مواجهة المنتخب المصري أمام جنوب أفريقيا وديًا مساء الأحد. وشارك مهدي سليمان في المباراة وهو يبلغ من العمر 39 عامًا و3 أشهر و26 يومًا، ليواصل كتابة اسمه في سجلات المنتخب المصري، ويتفوق على عدد من أبرز حراس ولاعبي الفراعنة الذين سبق لهم الوصول إلى أعمار متقدمة خلال مسيرتهم الدولية. ونجح حارس منتخب مصر في تجاوز أسماء كبيرة في تاريخ الكرة المصرية، على رأسها وائل جمعة، ومحمد الشناوي، وأحمد حسن، بالإضافة إلى عدد من نجوم الفراعنة الذين سبق لهم تمثيل المنتخب حتى مراحل متقدمة من مسيرتهم الكروية. وبهذا الإنجاز، أصبح مهدي سليمان على بعد شهرين فقط من الوصول إلى المركز الثاني في قائمة أكبر اللاعبين الذين خاضوا مباريات مع منتخب مصر، والذي يحتله حاليًا حسام حسن، المدير الفني الحالي للفراعنة. ويبلغ حسام حسن عند مشاركته الأخيرة مع منتخب مصر 39 عامًا و5 أشهر و28 يومًا، بينما يبلغ عمر مهدي سليمان حاليًا 39 عامًا و3 أشهر و26 يومًا، وهو ما يعني أن الفارق بينهما يبلغ شهرين ويومين تقريبًا. أما صدارة القائمة، فتظل من نصيب عصام الحضري، أسطورة حراسة المرمى المصرية، الذي يحتفظ بالرقم القياسي بفارق كبير عن أقرب منافسيه، بعدما خاض إحدى مبارياته الدولية وهو يبلغ من العمر 45 عامًا و5 أشهر و10 أيام. وتكشف قائمة أكبر اللاعبين الذين مثلوا منتخب مصر عن حضور عدد كبير من الأسماء التاريخية، حيث يأتي حسام حسن في المركز الثاني، يليه مهدي سليمان، ثم وائل جمعة في المركز الرابع بعمر 38 عامًا وشهرين و12 يومًا. ويأتي محمد الشناوي في المركز الخامس بعدما خاض مباراة دولية وهو يبلغ 37 عامًا و5 أشهر و10 أيام، بينما يحتل أحمد حسن، المعروف بلقب الصقر، المركز السادس بعمر 37 عامًا و20 يومًا. وفي المركز السابع يأتي أحمد فتحي، الذي خاض مباراة مع منتخب مصر بعمر 37 عامًا و6 أيام، ثم عبد الله السعيد في المركز الثامن بعمر 36 عامًا و6 أشهر و6 أيام. وتضم القائمة كذلك اثنين من أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة المصرية، حيث يأتي ثابت البطل في المركز التاسع بعمر 36 عامًا و5 أشهر و20 يومًا، بينما يحتل أحمد شوبير المركز العاشر بعمر 36 عامًا وشهر واحد و11 يومًا. ويمنح هذا الإنجاز مهدي سليمان مكانة مميزة في تاريخ المنتخب المصري، خاصة أن الوصول إلى هذه القائمة يوضح قدرته على الاستمرار في الملاعب والحفاظ على جاهزيته حتى هذا العمر. كما أن اقترابه من تحطيم رقم حسام حسن يضيف أهمية خاصة إلى مشاركته الأخيرة، إذ يحتاج الحارس المخضرم إلى شهرين فقط تقريبًا من أجل الصعود إلى المركز الثاني، ليصبح خلف عصام الحضري مباشرة في قائمة أكبر اللاعبين سنًا الذين ارتدوا قميص الفراعنة. وفي حال واصل مهدي سليمان الظهور مع المنتخب، فإن الأنظار ستتجه إلى موعد دخوله المركز الثاني رسميًا، بينما يبقى رقم الحضري بعيدًا في الصدارة، في واحدة من أبرز الأرقام المرتبطة بتاريخ لاعبي منتخب مصر. ترتيب اللاعبين الأكبر سنًا :- 1- عصام الحضري : 45 عاما و5 أشهر و10 أيام 2- حسام حسن : 39 عاما و5 أشهر و28 يوما 3- المهدي سليمان : 39 عاما و3 أشهر و26 يوما 4- وائل جمعة : 38 عاما وشهرين و12 يوما 5- محمد الشناوي : 37 عاما و5 أشهر و10 أيام 6- أحمد حسن : 37 عاما و20 يوما 7- أحمد فتحي : 37 عاما و6 أيام 8- عبد الله السعيد : 36 عاما و6 أشهر و6 أيام 9- ثابت البطل : 36 عاما و5 أشهر و20 يوما 10 - احمد شوبير 36 عاما وشهر واحد و11 يوما
شهدت المباراة الودية التي جمعت منتخب مصر بنظيره الجنوب أفريقي حدثًا استثنائيًا في تاريخ الفراعنة، بعدما سجل حارس المرمى المهدي سليمان ظهوره الأول بقميص المنتخب الوطني الأول خلال مسيرته الكروية. وحصل المهدي سليمان على فرصة المشاركة في حراسة مرمى منتخب مصر خلال مواجهة جنوب أفريقيا، ليكتب الحارس المخضرم اسمه في سجلات الكرة المصرية بعدما انتظر سنوات طويلة من أجل تسجيل ظهوره الدولي الأول مع الفراعنة. وجاءت مشاركة المهدي سليمان وهو يبلغ من العمر 39 عامًا و3 أشهر و26 يومًا، ليصبح أكبر لاعب يخوض مباراته الأولى بقميص منتخب مصر، سواء في مباراة رسمية أو ودية، وفقًا للرقم الوارد بشأن مشاركته أمام جنوب أفريقيا. ويمثل الظهور الأول للحارس المخضرم محطة مميزة في مسيرته، خاصة أنه حصل على فرصة تمثيل المنتخب الوطني في مرحلة متقدمة من مشواره داخل الملاعب، ليؤكد أن الاستمرار في تقديم مستويات جيدة يمكن أن يفتح باب المنتخب أمام اللاعبين حتى بعد سنوات طويلة من المنافسة. وكان الجهاز الفني لمنتخب مصر قد قرر منح المهدي سليمان فرصة المشاركة خلال اللقاء الودي أمام جنوب أفريقيا، في إطار الاستفادة من المباراة لتجربة عدد من العناصر ومنح بعض اللاعبين دقائق للمشاركة والوقوف على مستواهم. وتحمل مشاركة الحارس أمام جنوب أفريقيا أهمية خاصة على المستوى الشخصي، بعدما ارتدى قميص المنتخب الأول للمرة الأولى، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته ويصبح ظهوره الدولي الأول مرتبطًا برقم تاريخي استثنائي. وتأتي المباراة ضمن استعدادات منتخب مصر للاستحقاقات المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من المواجهات الودية في تقييم أكبر عدد ممكن من اللاعبين وتجهيز العناصر المختلفة للمباريات الرسمية. وخسر منتخب مصر المباراة أمام جنوب أفريقيا بهدف دون مقابل على استاد القاهرة الدولي، إلا أن اللقاء سيظل يحمل ذكرى خاصة للمهدي سليمان، بعدما شهد مشاركته الدولية الأولى مع الفراعنة. وبذلك، نجح المهدي سليمان في تسجيل اسمه في تاريخ منتخب مصر من خلال رقم لافت، بعدما أصبح أكبر لاعب يظهر للمرة الأولى بقميص المنتخب الوطني، في محطة استثنائية بمسيرة الحارس المخضرم.
كشفت إحصائية جديدة من منافسات الدوري المصري الممتاز عن أكثر حراس المرمى قيامًا بالتصديات خلال المباراة الواحدة، وذلك بعد نهاية الجولة الخامسة من عمر المسابقة، في مؤشر يعكس حجم العمل الذي يقوم به حراس الأندية في التعامل مع تسديدات وفرص المنافسين. وتصدر محمود جنش حارس مرمى أبو قير للأسمدة قائمة أكثر الحراس تسجيلًا للتصديات في المباراة الواحدة، بعدما وصل متوسطه إلى 4.6 تصدي في المباراة، ليأتي في المركز الأول بفارق واضح عن أقرب منافسيه في الإحصائية. ويقدم جنش بداية قوية على المستوى الفردي مع أبو قير للأسمدة، حيث تؤكد البيانات الحالية مشاركته مع الفريق في منافسات الدوري، إلى جانب تصدره قائمة الحراس في إجمالي التصديات أيضًا، بعدما وصل إلى عدد كبير من التصديات خلال الجولات الأولى. وتضعه الإحصائيات المتاحة في مقدمة حراس المسابقة من حيث عدد التصديات. ويعكس متوسط 4.6 تصدي في المباراة حجم الاختبارات التي يتعرض لها جنش خلال المباريات، خاصة أن التصدي لا يقتصر على التسديدات القوية فقط، وإنما يشمل التعامل مع الكرات التي تتجه إلى المرمى ويمكن أن تتحول إلى أهداف إذا لم يتم التعامل معها بالشكل المناسب. ويأتي أمجد يوسف حارس مرمى بترول أسيوط في المركز الثاني بمتوسط 3.8 تصدي في المباراة، ليواصل ظهوره ضمن أبرز حراس الدوري المصري خلال الجولات الأولى. ويعد أمجد من الحراس الذين برزوا بصورة واضحة مع بترول أسيوط، كما تؤكد الإحصائيات الحالية وجوده ضمن أصحاب أعلى أرقام التصديات في المسابقة. ووفق البيانات المتاحة، يمتلك أمجد يوسف عددًا مرتفعًا من التصديات خلال مشاركاته مع بترول أسيوط، وهو ما يفسر وجوده في المراكز المتقدمة سواء في إجمالي التصديات أو متوسط التصديات لكل مباراة. وتظهره قواعد بيانات الموسم الحالي ضمن أكثر الحراس قيامًا بالتصديات، إلى جانب مشاركته مع بترول أسيوط في الدوري. وفي المركز الثالث يظهر صبحي سليمان حارس مرمى الاتحاد السكندري، بعدما سجل متوسطًا بلغ 3.4 تصدي في المباراة، ليحتل موقعًا متقدمًا في القائمة ويؤكد حضوره بين الحراس الأكثر تعرضًا للاختبارات خلال المباريات. صبحي سليمان خاض مباريات الاتحاد السكندري بصورة أساسية خلال بداية الموسم، ونجح في تسجيل أرقام مميزة على مستوى التصديات والشباك النظيفة، إذ يظهر اسمه كذلك ضمن قائمة الحراس الذين حافظوا على نظافة شباكهم في عدد كبير من مباريات الدوري. وتؤكد قواعد البيانات الحالية مشاركته مع الاتحاد السكندري ووجوده بين الحراس أصحاب الأرقام البارزة في التصديات. ويتساوى محمد شعبان حارس مرمى القناة مع صبحي سليمان في المركز الرابع وفق الإحصائية الظاهرة، بعدما بلغ متوسطه 3.4 تصدي في المباراة، ليواصل الحارس ظهوره ضمن قائمة الأكثر إنقاذًا للمرمى في الدوري المصري. ويعد محمد شعبان أحد الحراس الذين لفتوا الأنظار في بداية الموسم، خاصة مع ظهوره بصورة مميزة في التعامل مع الكرات الخطيرة، كما سبق أن برز اسمه في إحصائيات أخرى خاصة بحراسة المرمى، من بينها التصدي لركلات الجزاء. وتؤكد البيانات الحديثة مشاركته مع القناة ووجوده ضمن أصحاب الأرقام المرتفعة في التصديات. ويأتي مصطفى مخلوف حارس مرمى مودرن سبورت في المركز الخامس، بعدما بلغ متوسط تصدياته 3.4 تصدي في المباراة، ليتساوى كذلك مع صبحي سليمان ومحمد شعبان في الرقم نفسه. ويظهر مخلوف ضمن مجموعة الحراس الذين تحملوا أدوارًا مهمة في حماية مرمى فرقهم خلال الجولات الأولى، حيث تشير البيانات الحالية إلى امتلاكه عددًا مرتفعًا من التصديات، كما يأتي ضمن الحراس الذين سجلوا حضورًا واضحًا في الإحصائيات الدفاعية للمسابقة. وفي المركز السادس يأتي محمود أبو السعود حارس مرمى المقاولون العرب، بمتوسط 3.3 تصدي في المباراة، ليواصل حضوره في قائمة الحراس الأكثر قيامًا بالتصديات، بينما يحتل المهدي سليمان حارس مرمى الزمالك المركز السابع بمتوسط 3.2 تصدي في المباراة. ويعد المهدي سليمان من أبرز الأسماء الموجودة في القائمة، خاصة أن أرقامه لا تتوقف عند التصديات فقط، حيث يحتل كذلك مركزًا متقدمًا في إحصائية الشباك النظيفة، بعدما نجح في الحفاظ على نظافة شباكه في عدد كبير من المباريات خلال بداية الموسم. وتؤكد البيانات الحالية مشاركته مع الزمالك ووجوده ضمن الحراس أصحاب الأرقام القوية في المسابقة. ويأتي علي لطفي حارس مرمى زد في المركز الثامن بمتوسط 3.0 تصديات في المباراة، وهو الرقم نفسه الذي سجله محمود حمدي حارس مرمى المصري، وعبد الرحمن سمير حارس مرمى إنبي، ليحتل الثلاثي المراكز من الثامن إلى العاشر وفق الإحصائية. ويتمتع عبد الرحمن سمير بحضور أساسي مع إنبي خلال بداية الموسم، وتشير البيانات الحالية إلى تسجيله عددًا جيدًا من التصديات خلال مشاركاته، بينما يمثل محمود حمدي عنصرًا مهمًا في صفوف المصري، وقد ظهر ضمن أرقام حراس المرمى المميزة في الموسم الحالي. وتؤكد البيانات الخاصة بالموسم ارتباط سمير بإنبي وحمدي بالمصري. وفي المركز الحادي عشر يأتي أحمد صبحي حارس مرمى البنك الأهلي، بعدما وصل متوسط تصدياته إلى 2.7 تصدي في المباراة، بينما يحتل محمد بسام حارس مرمى سيراميكا كليوباترا المركز الثاني عشر بالمتوسط نفسه، لتستمر المنافسة بين عدد كبير من الحراس على المراكز المتقدمة. ويأتي عمرو حسام حارس مرمى وادي دجلة في المركز الثالث عشر بمتوسط 2.6 تصدي في المباراة، ليختتم قائمة الأسماء الظاهرة في الصورة، بينما تظهر أسماء أخرى أسفل القائمة لم يتم عرض أرقامها كاملة في الجزء الظاهر من الإحصائية. وتوضح هذه الأرقام أن جنش لا يتصدر القائمة بفارق بسيط فقط، وإنما يمتلك معدلًا مرتفعًا من التصديات مقارنة بعدد من منافسيه، حيث يبلغ الفارق بينه وبين صاحب المركز الثاني أمجد يوسف 0.8 تصدي في المباراة، وهو فارق ملحوظ عند الحديث عن متوسط التصديات خلال المباراة الواحدة. وتحمل إحصائية التصديات لكل مباراة أهمية خاصة عند تحليل أداء حراس المرمى، لكنها في الوقت نفسه لا يمكن قراءتها منفردة للحكم على مستوى الحارس، لأن ارتفاع عدد التصديات قد يكون مرتبطًا أيضًا بعدد التسديدات والفرص التي يسمح دفاع الفريق بوصولها إلى المرمى. فالحارس الذي يواجه عددًا كبيرًا من التسديدات قد يحصل على فرص أكثر للتصدي مقارنة بحارس آخر يلعب خلف منظومة دفاعية تمنع المنافس من الوصول إلى منطقة الجزاء، وبالتالي فإن ارتفاع متوسط التصديات لا يعني وحده أن الحارس تلقى فرصًا أكثر خطورة أو أن فريقه كان أقل تنظيمًا دفاعيًا. ولهذا تكتسب الإحصائية قيمتها عند مقارنتها بأرقام أخرى مثل الأهداف المستقبلة، ونسبة التصديات، والشباك النظيفة، والأهداف التي تم منعها. وتمنح هذه المؤشرات مجتمعة صورة أكثر شمولًا عن أداء حارس المرمى ومدى تأثيره في نتائج فريقه. ومع نهاية الجولة الخامسة، يظل محمود جنش صاحب الصدارة في متوسط التصديات بـ4.6 تصدي في المباراة، يليه أمجد يوسف بـ3.8، ثم صبحي سليمان ومحمد شعبان ومصطفى مخلوف بـ3.4 لكل منهم، بينما يأتي محمود أبو السعود بـ3.3 والمهدي سليمان بـ3.2. وتبقى المنافسة مفتوحة خلال الجولات المقبلة، خاصة أن أي مباراة قوية أو سلسلة من المباريات التي يواجه خلالها الحارس عددًا كبيرًا من التسديدات يمكن أن تؤثر على متوسطه وترتيبه في القائمة، مع استمرار ارتفاع عدد المباريات والدقائق التي يخوضها كل حارس. وبذلك تكشف إحصائية التصديات في المباراة الواحدة عن مجموعة من الحراس الذين تحملوا أدوارًا مهمة في حماية مرمى أنديتهم منذ انطلاق الدوري المصري، وفي مقدمتهم محمود جنش الذي اعتلى القمة بعد مرور خمس جولات، وسط منافسة قوية من أمجد يوسف وصبحي سليمان ومحمد شعبان ومصطفى مخلوف وبقية حراس المسابقة.
كشفت إحصائيات الدوري المصري الممتاز بعد نهاية الجولة الخامسة عن تألق عدد من حراس المرمى، بعدما نجح بعضهم في تقديم مستويات مميزة في التعامل مع الفرص الخطيرة ومنع أهداف كانت متوقعة وفق جودة الفرص التي واجهها كل حارس، وهو ما يظهر بوضوح من خلال إحصائية الأهداف التي تم منعها. وتصدر المهدي سليمان حارس مرمى الزمالك قائمة حراس الدوري المصري في هذه الإحصائية، بعدما سجل 1.97 هدف تم منعه، ليأتي في المركز الأول بين الحراس الظاهرين في القائمة، ويؤكد الأرقام القوية التي قدمها خلال الجولات الأولى من الموسم. وتعتمد إحصائية الأهداف التي تم منعها على مقارنة جودة التسديدات والفرص التي وصلت إلى مرمى الحارس بعدد الأهداف التي استقبلها فعليًا، وبالتالي فإن الرقم المرتفع يشير إلى أن الحارس نجح في منع أهداف كان من المتوقع أن تدخل مرماه بناءً على خطورة الفرص التي واجهها. وتظهر البيانات الحديثة للمهدي سليمان رقمًا قريبًا جدًا من الرقم الموجود في الإحصائية، مع تسجيله 1.97 هدف تم منعه خلال الموسم الحالي. ويأتي المهدي سليمان في صدارة القائمة بعدما شارك أساسيًا مع الزمالك خلال الجولات الأولى، ونجح في الحفاظ على شباكه نظيفة في أربع مباريات، بينما استقبل هدفًا واحدًا فقط وفق البيانات الحالية للموسم. وتوضح الإحصاءات المتاحة أنه خاض 5 مباريات كاملة بإجمالي 450 دقيقة، واستقبل هدفًا واحدًا، مع تسجيل 16 تصديًا، وهو ما يبرز حجم المساهمة التي قدمها في حماية مرمى فريقه. ويحتل محمد شعبان المركز الثاني في إحصائية الأهداف التي تم منعها، بعدما سجل 1.85 هدف، ليظهر حارس مرمى القناة ضمن أبرز الحراس الذين تمكنوا من التعامل مع الفرص الخطيرة خلال بداية الموسم. ويأتي شعبان خلف المهدي سليمان بفارق بسيط للغاية، وهو ما يعكس تقارب الأرقام بين الحارسين. ووفق البيانات الحديثة، شارك محمد شعبان مع القناة في خمس مباريات بالدوري المصري، بإجمالي 450 دقيقة، واستقبل خمسة أهداف، مع تسجيله مباراة واحدة بشباك نظيفة. وفي المركز الثالث يظهر صبحي سليمان، حارس مرمى الاتحاد السكندري، بعدما سجل 1.42 هدف تم منعه، ليواصل ظهوره ضمن أبرز حراس المسابقة على مستوى المؤشرات المتقدمة الخاصة بحراسة المرمى. ويمتلك صبحي سليمان حضورًا قويًا مع الاتحاد السكندري خلال الموسم الحالي، حيث شارك في خمس مباريات، وحافظ على نظافة شباكه في أربع منها وفق البيانات المتاحة، بينما استقبل ثلاثة أهداف فقط، وهي أرقام تضعه بين الحراس الأكثر تأثيرًا في بداية الموسم. وتكشف المراكز الثلاثة الأولى عن منافسة قوية للغاية بين الحراس، خاصة أن الفارق بين المهدي سليمان ومحمد شعبان لا يتجاوز 0.12، بينما يظل صبحي سليمان قريبًا منهما برصيد 1.42 هدف تم منعه. وفي المركز الرابع يأتي مصطفى مخلوف حارس مرمى مودرن سبورت، برصيد 0.81 هدف تم منعه، ليحتل موقعًا متقدمًا في القائمة، بعدما قدم مجموعة من المباريات الجيدة مع فريقه خلال بداية الموسم. وتشير البيانات الخاصة بمصطفى مخلوف إلى مشاركته في أربع مباريات بالدوري وفق آخر تحديثات الإحصائيات، مع استقبال أربعة أهداف والحفاظ على نظافة الشباك في مباراة واحدة، بينما تضعه إحصائية الأهداف التي تم منعها ضمن الحراس الذين يمتلكون قيمة إيجابية في هذا المؤشر. ويأتي محمد علاء في المركز الخامس برصيد 0.43 هدف تم منعه، بينما يظهر أحمد ميهوب في المركز السادس برصيد 0.38، ليواصل الثنائي وجوده ضمن قائمة الحراس أصحاب الأرقام الإيجابية في هذه الإحصائية. ويعد أحمد ميهوب من حراس سموحة، وقد شارك في مباراتين خلال بداية الموسم، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه في إحدى المباراتين، واستقبل هدفًا واحدًا فقط خلال 180 دقيقة، وفق البيانات المتاحة. أما المركز السابع فيذهب إلى علي لطفي، حارس مرمى زد، بعدما سجل 0.26 هدف تم منعه، بينما يأتي عمر رضوان في المركز الثامن برصيد 0.21، ويظهر بعده محمد فوزي بالرقم نفسه. ويحتل أحمد الشناوي المركز العاشر برصيد 0.20 هدف تم منعه، وهو حارس مرمى بيراميدز، بينما يظهر محمد الشناوي حارس الأهلي في المركز الحادي عشر بالرقم نفسه، لتصبح المنافسة بين الحارسين متقاربة للغاية في هذه الإحصائية. وتكتسب أرقام أحمد الشناوي أهمية خاصة، إذ تشير البيانات الحالية إلى أنه حافظ على نظافة شباكه في أربع مباريات بالدوري ولم يستقبل أي هدف حتى آخر تحديث للإحصاءات، كما يتصدر كذلك قائمة نسبة التصدي في المسابقة وفق البيانات المتاحة. وفي المقابل، يظهر أحمد صبحي في المركز الثاني عشر برصيد -0.36، بينما يأتي محمد بسام في المركز الثالث عشر برصيد -0.42. ولا يعني الرقم السالب في هذه الإحصائية بالضرورة أن الحارس ارتكب أخطاء مباشرة تسببت في الأهداف، وإنما يشير إلى أن عدد الأهداف التي استقبلها كان أعلى من العدد المتوقع وفق جودة الفرص والتسديدات التي واجهها، ولذلك تأتي الإحصائية باعتبارها مؤشرًا تحليليًا يحتاج إلى قراءته بجانب بقية أرقام الحارس. ويظهر محمد بسام مع سيراميكا كليوباترا، وقد شارك في ثلاث مباريات بالدوري خلال البيانات الحالية، واستقبل ثلاثة أهداف وحافظ على نظافة شباكه في مباراة واحدة. وتوضح إحصائية الأهداف التي تم منعها أن تقييم حارس المرمى لا يعتمد فقط على عدد الأهداف التي استقبلها أو عدد المباريات التي خرج منها بشباك نظيفة، وإنما يمكن للأرقام المتقدمة أن تكشف مدى صعوبة الفرص التي واجهها الحارس، وقدرته على التعامل معها ومنعها من التحول إلى أهداف. وفي حالة المهدي سليمان، فإن تصدره لهذه الإحصائية برصيد 1.97 يأتي بالتزامن مع أرقام قوية أخرى، أبرزها الحفاظ على نظافة الشباك في أربع مباريات واستقبال هدف واحد فقط خلال خمس مشاركات مع الزمالك وفق البيانات الحالية. كما تعكس القائمة وجود أكثر من حارس يمتلك أرقامًا إيجابية، وفي مقدمتهم محمد شعبان وصبحي سليمان ومصطفى مخلوف ومحمد علاء وأحمد ميهوب وعلي لطفي وعمر رضوان، وهو ما يعكس تنوع الحراس الذين قدموا مستويات مؤثرة في بداية منافسات الدوري المصري. ومع استمرار الموسم، تبقى هذه الإحصائية قابلة للتغيير بصورة مستمرة، إذ يمكن لمباراة واحدة أن ترفع أو تخفض رصيد أي حارس، خاصة مع اختلاف عدد المشاركات والفرص التي يواجهها كل لاعب. كما أن زيادة حجم العينة مع مرور الجولات تجعل الأرقام أكثر دلالة على المستوى الفعلي للحارس. وبعد نهاية الجولة الخامسة، يحتفظ المهدي سليمان بصدارة قائمة الأهداف التي تم منعها برصيد 1.97، يليه محمد شعبان بـ1.85، ثم صبحي سليمان بـ1.42، بينما يأتي مصطفى مخلوف ومحمد علاء وأحمد ميهوب في المراكز التالية، وتظهر مجموعة أخرى بأرقام أقل، قبل أن تظهر القيم السالبة لدى أحمد صبحي ومحمد بسام. وتمنح هذه الإحصائية صورة إضافية عن المنافسة بين حراس الدوري المصري، خاصة أنها تسلط الضوء على قدرة الحارس على منع الأهداف المتوقعة، وليس فقط عدد الأهداف التي دخلت مرماه، لتصبح واحدة من المؤشرات المهمة التي يمكن من خلالها متابعة تطور أداء حراس المسابقة مع استمرار الجولات.
اشتعلت المنافسة بين حراس مرمى الدوري المصري الممتاز مع الوصول إلى نهاية الجولة الخامسة من عمر المسابقة، بعدما كشفت الإحصائية الخاصة بعدد مرات الحفاظ على نظافة الشباك عن وجود أكثر من حارس في صدارة الترتيب، في ظل البداية القوية التي قدمها عدد من حراس الأندية خلال الجولات الأولى من الموسم. وتصدر المهدي سليمان حارس مرمى الزمالك، وصبحي سليمان حارس مرمى الاتحاد السكندري، وأحمد الشناوي حارس مرمى بيراميدز، قائمة أكثر الحراس حفاظًا على نظافة الشباك، بعدما حقق كل منهم 4 مباريات بشباك نظيفة وفق الإحصائية الظاهرة بعد الجولة الخامسة. وتعكس هذه الأرقام أهمية الدور الذي يقوم به حراس المرمى في بداية الموسم، خاصة أن الحفاظ على نظافة الشباك لا يرتبط فقط بعدد التصديات، وإنما يشمل قدرة الفريق بالكامل على الحد من خطورة المنافس ومنع استقبال الأهداف طوال المباراة. ويأتي المهدي سليمان في مقدمة القائمة برصيد 4 شباك نظيفة، بعدما ظهر بصورة قوية مع الزمالك خلال المباريات التي شارك فيها. وتشير البيانات المنشورة عن الموسم الحالي إلى أن سليمان خاض 4 مباريات مع الزمالك ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه في عدد كبير منها، بينما استقبل هدفًا واحدًا فقط وفق أحدث البيانات المتاحة. ويشارك صبحي سليمان في صدارة القائمة بالرصيد نفسه، بعدما سجل 4 مباريات بشباك نظيفة مع الاتحاد السكندري. ويعد الحارس من العناصر الأساسية في صفوف الاتحاد خلال بداية الموسم، حيث شارك في المباريات الأولى وقدم أرقامًا مميزة على مستوى الحفاظ على نظافة مرماه. وتوضح الإحصاءات الحديثة مشاركته في 5 مباريات بالدوري ووصوله إلى 4 مباريات بشباك نظيفة. أما أحمد الشناوي، حارس مرمى بيراميدز، فيتواجد أيضًا على رأس القائمة برصيد 4 شباك نظيفة، ليؤكد حضوره بين أصحاب أفضل الأرقام الدفاعية في الدوري المصري خلال الجولات الخمس الأولى. ويعد الشناوي من أبرز حراس المسابقة خلال السنوات الأخيرة، ويمثل وجوده في صدارة إحصائية الشباك النظيفة استمرارًا لدوره في حماية مرمى بيراميدز، خاصة مع قدرة الفريق على الخروج بعدد من المباريات دون استقبال أهداف. وتؤكد قواعد البيانات الخاصة بالموسم الحالي وجود الشناوي ضمن أبرز حراس الدوري في هذه الإحصائية. وبعد الثلاثي المتصدر، تظهر مجموعة أخرى من حراس المرمى برصيد شباكين نظيفتين، وهم مصطفى مخلوف وعلي لطفي وأحمد ميهوب وعمرو حسام ومحمد علاء ومصطفى شوبير. ويأتي مصطفى مخلوف ضمن هذه المجموعة، حيث يمثل حارس مرمى مودرن سبورت، بينما يظهر علي لطفي مع زد، وأحمد ميهوب مع سموحة، وعمرو حسام مع وادي دجلة، ومحمد علاء مع سيراميكا كليوباترا، في حين يكمل مصطفى شوبير قائمة أصحاب الشباكين النظيفتين مع الأهلي. وتؤكد قواعد البيانات الحديثة أسماء هؤلاء الحراس وأنديتهم ضمن قائمة الأكثر حفاظًا على نظافة الشباك في الدوري المصري هذا الموسم. ويحظى وجود ستة حراس في هذه المجموعة بأهمية كبيرة، لأنه يعكس تقارب الأرقام بعد مرور خمس جولات، خاصة أن الفارق بين أصحاب الصدارة والمطاردين لا يتجاوز مباراتين فقط. ومع استمرار المنافسة، يمكن أن يتغير ترتيب الحراس بصورة سريعة مع كل جولة جديدة. ويظهر مصطفى مخلوف ضمن أصحاب المركز التالي بعدما حافظ على نظافة شباكه في مباراتين، وهو ما يمثل رقمًا جيدًا بالنسبة إلى حارس يشارك في منافسات قوية ويواجه مهاجمين يمتلكون قدرات هجومية مختلفة. كما يأتي علي لطفي بالرقم نفسه، بعدما نجح في الخروج بمباراتين دون استقبال أهداف، بينما يسجل أحمد ميهوب أيضًا شباكين نظيفتين مع سموحة، ليكون من الحراس الذين تركوا بصمتهم خلال الجولات الأولى من البطولة. وينضم إليهم عمرو حسام، حارس وادي دجلة، برصيد مباراتين بشباك نظيفة، إلى جانب محمد علاء حارس سيراميكا كليوباترا، الذي حقق الرقم نفسه. ويكمل مصطفى شوبير المجموعة بعدما حافظ كذلك على نظافة مرماه في مباراتين. وتشهد الإحصائية بعد ذلك مجموعة من الحراس الذين تمكن كل منهم من الحفاظ على نظافة شباكه في مباراة واحدة، وهم أمجاد يوسف، ومحمد شعبان، وأحمد صبحي، ومحمد الشناوي، ومحمود جنش، إلى جانب عدد من الحراس الذين تظهر أسماؤهم في القائمة الموسعة للإحصائية. ويظهر أمجاد يوسف ضمن أصحاب المباراة الواحدة بشباك نظيفة، بينما يأتي محمد شعبان ضمن القائمة أيضًا، وهو حارس القناة الذي شارك مع فريقه في بداية الموسم. وتؤكد البيانات الخاصة باللاعب مشاركته مع القناة خلال الموسم الحالي ووجود مباراة واحدة بشباك نظيفة في سجله. كما يظهر أحمد صبحي، حارس البنك الأهلي، برصيد شباك نظيفة واحدة، وهو ما تؤكده بيانات الموسم الحالية، بعدما شارك في مباريات الدوري ونجح في الخروج بإحدى مبارياته دون استقبال أهداف. وتضم القائمة أيضًا محمد الشناوي حارس الأهلي، الذي يمتلك شباكًا نظيفة واحدة وفق البيانات الحديثة الخاصة بمشاركاته في الموسم الحالي. ويظل الشناوي أحد أبرز الأسماء في مركز حراسة المرمى بالكرة المصرية، مع استمرار المنافسة على مركز الحارس الأساسي داخل الأهلي خلال الموسم. ويأتي محمود جنش ضمن الحراس الذين نجحوا في تسجيل شباك نظيفة واحدة حتى هذه المرحلة، لتضم القائمة مجموعة كبيرة من الأسماء التي تمكنت من الخروج بمباريات دون استقبال أهداف. وتكشف إحصائية الشباك النظيفة عن جانب مهم من المنافسة في الدوري المصري، إذ لا تعتمد قوة الحارس على عدد التصديات فقط، وإنما ترتبط أيضًا بقدرته على التعامل مع الفرص الخطيرة، إلى جانب التنظيم الدفاعي أمامه ومدى قدرة الفريق على تقليل وصول المنافسين إلى المرمى. كما أن الحفاظ على نظافة الشباك يمنح الفريق فرصة أكبر لحصد النقاط، خاصة في المباريات التي تكون فيها المواجهة متقاربة من الناحية الهجومية. ولهذا تحظى أرقام الحراس باهتمام كبير مع مرور الجولات، خصوصًا في ظل المنافسة القوية بين الأندية على مراكز المقدمة. ومع نهاية الجولة الخامسة، يبقى المهدي سليمان وصبحي سليمان وأحمد الشناوي في صدارة قائمة الأكثر حفاظًا على نظافة الشباك برصيد 4 مباريات لكل منهم، بينما يأتي خلفهم عدد من الحراس برصيد مباراتين، ثم مجموعة أخرى حققت شباكًا نظيفة واحدة. وتظل هذه الأرقام قابلة للتغيير مع استمرار منافسات الدوري المصري، حيث يمكن لأي حارس أن يقترب من الصدارة أو يحافظ على موقعه من خلال سلسلة جديدة من المباريات التي ينجح خلالها في منع المنافسين من هز شباكه، لتتواصل بذلك المنافسة بين حراس المرمى على لقب الأكثر حفاظًا على نظافة الشباك خلال الموسم.
أسدل الستار على منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، قبل فترة التوقف الدولي، بعدما شهدت الجولات الأولى من الموسم ظهور عدد من اللاعبين بمستويات لافتة، وانعكس ذلك على تقييماتهم الفردية وفقًا للأرقام والإحصائيات الخاصة بأداء كل لاعب. وبحسب قائمة التقييمات الظاهرة في البيانات المرفقة، والتي تعتمد على متوسط تقييم اللاعبين بعد أول خمس جولات، تصدر مهند لاشين، لاعب بيراميدز، قائمة الأعلى تقييمًا في الدوري المصري بمتوسط بلغ 7.78، متفوقًا بفارق ضئيل على محمد إسماعيل، مدافع الزمالك، الذي جاء في المركز الثاني بتقييم 7.76. وتضم القائمة 12 لاعبًا من عدة أندية، أبرزها بيراميدز والزمالك، إلى جانب الأهلي ومودرن سبورت وبترول أسيوط وبتروجيت، وهو ما يعكس تنوع الأسماء التي ظهرت بصورة قوية خلال الأسابيع الخمسة الأولى من المسابقة. وجاء مهند لاشين في صدارة الترتيب بتقييم 7.78، ليكون أعلى لاعب تقييمًا في القائمة بعد مرور خمس جولات. ويقدم لاعب وسط بيراميدز بداية قوية مع فريقه، الذي أنهى الجولة الخامسة في صدارة جدول الدوري بعدما حقق العلامة الكاملة وحصد 15 نقطة من خمس مباريات. وجود لاشين في المركز الأول يتماشى أيضًا مع ظهوره ضمن اختيارات فريق الجولة الخامسة، بعدما حصل على تقييم مرتفع خلال مواجهة بيراميدز أمام إنبي، التي انتهت بفوز الفريق السماوي بهدفين مقابل هدف. ووفقًا لبيانات المباراة، حصل لاشين على تقييم 7.9، ليكون من أبرز لاعبي اللقاء. ويأتي محمد إسماعيل، مدافع الزمالك، في المركز الثاني بمتوسط تقييم 7.76، وهو أحد أبرز الأسماء الدفاعية التي ظهرت في بداية الموسم. ووفقًا لتقرير صحفي استند إلى بيانات سوفا سكور، تصدر إسماعيل قائمة أعلى اللاعبين تقييمًا في الدوري بمتوسط 7.76 خلال أول خمس مباريات، كما سجل هدفًا أمام أبو قير للأسمدة وحصل على تقييم 8.1 في تلك المباراة. ويكشف وجود مدافع في المركز الثاني عن أن التقييمات لا تعتمد فقط على تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص، وإنما تشمل مجموعة من التفاصيل المرتبطة بأداء اللاعب داخل الملعب، وهو ما يسمح للمدافعين ولاعبي الوسط بالمنافسة على المراكز المتقدمة إلى جانب المهاجمين. وفي المركز الثالث ظهر محمود ممدوح، مهاجم مودرن سبورت، بتقييم بلغ 7.56، وهو أحد الأسماء التي خطفت الأنظار خلال بداية الموسم بفضل مساهماته الهجومية. وسجل ممدوح ثلاثة أهداف خلال أول خمس جولات، ليدخل بقوة في صدارة ترتيب هدافي الدوري المصري، متساويًا مع أحمد سيد زيزو لاعب الأهلي وماولي وايو لاعب القناة. وتمنح هذه البداية ممدوح أهمية خاصة في قائمة الأعلى تقييمًا، لأنه يجمع بين المعدل التقييمي المرتفع والحضور الهجومي الواضح، بعدما أصبح أحد أبرز عناصر الخط الأمامي لمودرن سبورت في الأسابيع الأولى من المسابقة. وجاء أحمد سامي، مدافع بيراميدز، في المركز الرابع بالتساوي مع محمود بنتايج، لاعب الزمالك، حيث حصل كل منهما على تقييم 7.54. ويواصل أحمد سامي الظهور ضمن العناصر المهمة في دفاع بيراميدز، الذي لم يكتفِ بتحقيق العلامة الكاملة بعد خمس جولات، بل ظهر بصورة قوية على مستوى النتائج، وهو ما ساعد أكثر من لاعب داخل الفريق على الوجود في قوائم التقييمات المرتفعة. أما محمود بنتايج، فيمثل الحضور الثاني للزمالك ضمن المراكز الخمسة الأولى، بعد محمد إسماعيل. ويؤكد وجود لاعبين من الخط الخلفي للزمالك في القائمة أن الفريق يمتلك أكثر من عنصر قدم مستويات مستقرة خلال بداية الموسم. وفي المركز السادس جاء محمد الشيبي، لاعب بيراميدز، بتقييم 7.48، ليواصل الظهير المغربي حضوره ضمن قائمة اللاعبين أصحاب المعدلات المرتفعة في الدوري المصري. ويتميز الشيبي بقدرته على تقديم أدوار هجومية إلى جانب مهامه الدفاعية، وهو ما يظهر كذلك في الأرقام الهجومية الخاصة به، حيث تشير إحصائيات الدوري إلى وجوده ضمن اللاعبين الأكثر صناعة للفرص والتمريرات الحاسمة. ويحتل محمد الشيبي أيضًا مكانة متقدمة في تقييمات مواقع الإحصائيات الأخرى، وإن كانت القوائم تختلف باختلاف منصة التقييم والمعايير المستخدمة. فبيانات فوت موب، على سبيل المثال، تضع الشيبي في صدارة تقييماتها الخاصة بالموسم، وهو ما يوضح مدى تأثيره في بداية الموسم. وفي المركز السابع ظهر محمود حمدي، مدافع الزمالك، بتقييم 7.48، ليرفع عدد لاعبي الفريق الأبيض الموجودين ضمن القائمة إلى ثلاثة لاعبين، بعد محمد إسماعيل ومحمود بنتايج. ويأتي هذا الحضور الدفاعي للزمالك في وقت تمكن فيه الفريق من إنهاء الجولة الخامسة في المركز الثاني برصيد 13 نقطة، بفارق نقطتين عن بيراميدز المتصدر، ومتساويًا مع الأهلي الذي احتل المركز الثالث بفارق الأهداف. أما المركز الثامن فكان من نصيب مروان عطية، لاعب وسط الأهلي، بتقييم 7.46. ويعد عطية من العناصر المهمة في وسط ملعب الفريق الأحمر، ويمنحه وجوده في القائمة مؤشرًا على أن تقييمات اللاعبين لا تركز فقط على الأهداف والتمريرات الحاسمة، وإنما تمنح أدوار لاعبي الوسط أهمية كبيرة عند تقييم الأداء العام. وجاء أمجد يوسف، حارس مرمى بترول أسيوط، في المركز التاسع بتقييم 7.44، وهو أحد الأسماء التي تستحق التوقف أمامها، خاصة أن وجود حارس من فريق بترول أسيوط ضمن قائمة الأعلى تقييمًا يوضح أن المنافسة لا تقتصر على لاعبي الأندية الكبرى. ويلعب أمجد يوسف مع بترول أسيوط، وسبق أن سجل تقييمات مرتفعة في بداية الموسم، من بينها حصوله على 8.4 في مواجهة بتروجيت التي انتهت بالتعادل 1-1، وفق بيانات فوت موب، كما حافظ على شباكه نظيفة أمام سموحة في إحدى مباريات الموسم. وفي المركز العاشر ظهر أحمد سيد زيزو، لاعب الأهلي، بتقييم 7.42، وهو اسم معتاد على الظهور في قوائم الأفضل، خاصة مع بدايته الهجومية القوية هذا الموسم. وسجل زيزو ثلاثة أهداف بعد الجولة الخامسة، ليشارك في صدارة ترتيب الهدافين، بعدما أحرز هدف الأهلي الأول أمام أبو قير للأسمدة في الجولة الخامسة. ويحتل زيزو المركز العاشر في القائمة المرفقة رغم تصدره قائمة هدافي الدوري، وهو ما يؤكد مرة أخرى أن ترتيب الهدافين لا يتطابق بالضرورة مع ترتيب التقييمات الفردية، لأن كل نظام تقييم يعتمد على مجموعة مختلفة من المعايير والإحصائيات. وفي المركز الحادي عشر جاء محمد عكاشة، لاعب وسط بتروجيت، بتقييم 7.40. ويعد عكاشة من عناصر الفريق خلال الموسم الحالي، وتظهر بياناته مشاركته في مباريات الدوري، بينما يمثل وجوده ضمن قائمة أعلى التقييمات بعد الجولة الخامسة إضافة مهمة إلى قائمة اللاعبين القادمين من أندية خارج دائرة القمة التقليدية. ويختتم المهدي سليمان، حارس مرمى الزمالك، قائمة اللاعبين الـ12 بتقييم 7.38. ويملك الحارس خبرة كبيرة في الدوري المصري، وانضم إلى الزمالك في صيف 2025، ويظهر ضمن حسابات الفريق خلال الموسم الحالي. وتكشف القائمة بشكل عام عن منافسة قوية بين لاعبي الأندية المختلفة، مع حضور واضح لبيراميدز والزمالك، إلى جانب الأهلي ومودرن سبورت وبترول أسيوط وبتروجيت. كما أن وجود ثلاثة لاعبين من بيراميدز وثلاثة من الزمالك يعكس البداية القوية للفريقين، خاصة أن بيراميدز تصدر جدول المسابقة بالعلامة الكاملة، بينما جاء الزمالك ثانيًا بعد الجولة الخامسة. ومن المهم الإشارة إلى أن تقييمات اللاعبين قد تختلف من منصة إلى أخرى وفقًا لطريقة احتساب النقاط والمعايير المستخدمة، ولذلك فإن القائمة المرفقة تعكس ترتيب التقييمات الخاصة بالبيانات الظاهرة فيها، ولا تعني بالضرورة تطابقها مع جميع مواقع الإحصائيات. فعلى سبيل المثال، قائمة «WhoScored» التي نشرتها يلا كورة بعد أول خمس جولات جاءت بترتيب مختلف، وتصدرها زيزو، مع وجود محمود ممدوح وماولي وايو ومصطفى البدري وغيرهم ضمن أفضل عشرة لاعبين. وبذلك، فإن صدارة مهند لاشين في القائمة المرفقة تأتي كتتويج لبداية قوية للاعب وسط بيراميدز، بينما يؤكد محمد إسماعيل أن المدافعين قادرون على المنافسة بقوة على صدارة التقييمات، في الوقت الذي يواصل فيه محمود ممدوح وزيزو تقديم أرقام هجومية مميزة. ومع توقف الدوري بعد الجولة الخامسة بسبب فترة التوقف الدولي، ستكون الجولة المقبلة فرصة جديدة أمام هؤلاء اللاعبين للحفاظ على مستوياتهم، بينما سيحاول لاعبون آخرون الدخول إلى قائمة الأعلى تقييمًا مع استمرار منافسات الموسم. وبعد مرور خمس جولات فقط، تبدو المنافسة مفتوحة على مستوى الأداء الفردي، خاصة أن الفوارق بين أصحاب المراكز الأولى ليست كبيرة، وهو ما يجعل أي مباراة جديدة قادرة على تغيير شكل القائمة. وبين تألق لاعبي الوسط والدفاع والحراس والمهاجمين، تقدم قائمة الأعلى تقييمًا صورة متنوعة عن أبرز من تركوا بصمتهم في بداية الموسم الحالي للدوري المصري الممتاز.
حسم التعادل السلبي نتيجة الشوط الأول من مباراة الزمالك وغزل المحلة، التي تجمع الفريقين مساء اليوم الأربعاء على ملعب غزل المحلة، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما شهدت الـ45 دقيقة الأولى أفضلية نسبية للفريق الأبيض، مقابل محاولات من أصحاب الأرض للوصول إلى مرمى المهدي سليمان. وبدأ الزمالك المباراة بشكل هجومي، بحثًا عن تسجيل هدف مبكر يمنحه الأفضلية، وكانت أولى المحاولات الخطيرة في الدقيقة التاسعة، بعدما أرسل عبد الله السعيد كرة عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، ارتقى لها شيكو بانزا وحاول توجيهها برأسه نحو المرمى، إلا أن الكرة ابتعدت عن القائم. واصل الفريق الأبيض ضغطه ومحاولاته الهجومية، وفي الدقيقة 20 أطلق محمد شحاتة تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكن حارس غزل المحلة كان في الموعد وتمكن من التعامل معها بنجاح والحفاظ على نظافة شباكه. ولم يتراجع غزل المحلة، حيث رد أصحاب الأرض سريعًا في الدقيقة 22 عن طريق محمد أشرف، الذي سدد كرة من خارج منطقة الجزاء، لكنها مرت بجوار القائم، لتستمر المباراة دون أهداف وسط محاولات متبادلة بين الفريقين. وفي الدقيقة 30، حصل عبد الله السعيد على فرصة جديدة، بعدما استقبل كرة عرضية داخل منطقة الجزاء وحاول تسديدها برأسه، إلا أن الكرة وصلت سهلة إلى حارس غزل المحلة، قبل أن يعود محمد أشرف بعدها بدقيقتين ويطلق تصويبة قوية من وسط الملعب، لكنها جاءت بعيدة عن المرمى. واستمرت محاولات الزمالك الهجومية خلال الدقائق التالية، وفي الدقيقة 34 سدد محمد إسماعيل كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكنها علت العارضة ولم تشكل خطورة حقيقية على مرمى أصحاب الأرض. وفي المقابل، كاد غزل المحلة أن يخطف هدف التقدم قبل نهاية الشوط الأول، وتحديدًا في الدقيقة 39، بعدما وصلت الكرة إلى عبده يحيى داخل منطقة الجزاء، ليسدد كرة قوية باتجاه مرمى الزمالك، لكن المهدي سليمان تألق وتصدى للكرة ببراعة، ليحافظ على التعادل السلبي. وقبل صافرة نهاية الشوط، وتحديدًا في الدقيقة 42، أرسل عبد الرحمن شيكا كرة طولية باتجاه شوشة، مدافع غزل المحلة المتقدم داخل منطقة الجزاء، ليرتقي اللاعب ويسدد رأسية قوية، لكنها مرت بجوار القائم الأيسر بقليل. وشهدت الدقائق المتبقية استمرار محاولات الفريقين دون نجاح أي منهما في هز الشباك، ليطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول بالتعادل دون أهداف. ويبحث الزمالك خلال الشوط الثاني عن استغلال الفرص التي سنحت له وترجمتها إلى أهداف، من أجل حسم النقاط الثلاث، بينما يسعى غزل المحلة إلى مواصلة صموده الدفاعي واستغلال أي فرصة متاحة لخطف هدف يمنحه الأفضلية في المباراة.
استقر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك على عودة المهدي سليمان إلى التشكيل الأساسي خلال مواجهة غزل المحلة المقبلة، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز، في ظل استعدادات الفريق لاستئناف مشواره بالمسابقة. وتأتي عودة المهدي سليمان إلى التشكيل الأساسي بعد مشاركته في عدد من مباريات الزمالك خلال الفترة الماضية، حيث يسعى الجهاز الفني للاستفادة من خبراته وإمكانياته في مركز حراسة المرمى خلال المواجهة المرتقبة. ويواصل الزمالك استعداداته لمواجهة غزل المحلة، في مباراة يضع عليها الفريق أهمية كبيرة، خاصة مع رغبة الجهاز الفني واللاعبين في مواصلة النتائج الإيجابية التي حققها الفريق خلال الفترة الأخيرة، وتعزيز موقفه في جدول ترتيب الدوري المصري. ومن المنتظر أن يتولى المهدي سليمان مهمة حراسة مرمى الزمالك أمام غزل المحلة، بعدما حصل على فرصة المشاركة في عدد من المباريات، ليصبح جاهزًا للعودة إلى التشكيل الأساسي في اللقاء المقبل. وتأتي هذه الخطوة في إطار سياسة الجهاز الفني المتعلقة بتجهيز جميع عناصر الفريق ومنح الفرصة للحراس المتاحين، خاصة أن الموسم لا يزال طويلًا ويحتاج إلى جاهزية جميع اللاعبين في مختلف المراكز. ويمتلك المهدي سليمان خبرة كبيرة في منافسات الكرة المصرية، وهو ما يمثل عاملًا مهمًا بالنسبة للزمالك قبل مواجهة غزل المحلة، خصوصًا أن المباريات التي تجمع الفريقين عادة ما تتطلب تركيزًا كبيرًا من الخط الخلفي وحارس المرمى. ويأمل الجهاز الفني للزمالك أن يظهر المهدي سليمان بالمستوى المنتظر منه، وأن يساهم في الحفاظ على نظافة شباك الفريق، خاصة أن تحقيق الفوز في المباراة سيكون هدفًا أساسيًا للفريق قبل فترة التوقف الدولي. ويعمل الجهاز الفني خلال التدريبات الحالية على وضع اللمسات الأخيرة على خطة المباراة، إلى جانب تحديد التشكيل الأنسب لمواجهة غزل المحلة، مع التركيز على الجوانب الفنية والبدنية التي يحتاجها الفريق من أجل تحقيق نتيجة إيجابية. وتعد مواجهة غزل المحلة فرصة جديدة للزمالك من أجل مواصلة مسيرته بشكل قوي في الدوري المصري، خاصة أن الفريق يسعى للحفاظ على حالة الاستقرار التي يعيشها خلال الفترة الحالية وتحقيق أكبر عدد ممكن من النقاط. ومن جانبه، يترقب المهدي سليمان الحصول على فرصة المشاركة بشكل أساسي، في ظل المنافسة الموجودة داخل مركز حراسة المرمى، حيث يسعى الحارس إلى استغلال ظهوره في المباريات المقبلة وإثبات قدرته على حماية عرين الفريق الأبيض. وتزداد أهمية المباراة بالنسبة للزمالك مع اقتراب فترة التوقف الدولي، إذ يرغب الفريق في إنهاء المرحلة الحالية بانتصار يمنحه دفعة معنوية قبل توقف المنافسات وعودة اللاعبين إلى أنديتهم ومنتخباتهم. كما يسعى الزمالك إلى تجنب فقدان أي نقاط جديدة، والعمل على استغلال الفرص التي ستتاح له أمام مرمى غزل المحلة، مع ضرورة الحفاظ على التركيز الدفاعي طوال أحداث المباراة. ويأمل الجهاز الفني أن ينجح المهدي سليمان وباقي عناصر الخط الخلفي في التعامل مع هجمات غزل المحلة، خاصة أن الحفاظ على نظافة الشباك قد يكون أحد مفاتيح تحقيق الانتصار في اللقاء. ومن المقرر أن تشهد الساعات المقبلة وضع الرتوش النهائية على تشكيل الزمالك، إلا أن المؤشرات الحالية تؤكد اتجاه الجهاز الفني للدفع بالمهدي سليمان أساسيًا أمام غزل المحلة. وتترقب جماهير الزمالك ظهور الفريق في المباراة المقبلة، وسط آمال بمواصلة الانتصارات وتحقيق نتيجة تمنح اللاعبين دفعة قوية قبل فترة التوقف الدولي، على أن يكون المهدي سليمان أحد أبرز عناصر التشكيل المنتظر ظهوره في المواجهة.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك فوزًا ثمينًا على نظيره م. السويس بتروجيت، بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الاثنين على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ودخل الزمالك اللقاء بقيادة مديره الفني معتمد جمال، بحثًا عن تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث، بعدما نجح الفريق في تقديم مستويات جيدة خلال بداية مشواره بالمسابقة، بينما حاول بتروجيت بقيادة سيد عيد الخروج بنتيجة إيجابية أمام الفريق الأبيض. وفرض الزمالك سيطرته على مجريات اللعب منذ بداية المباراة، معتمدًا على الاستحواذ والتحرك الهجومي والضغط على دفاع بتروجيت، في محاولة للوصول إلى مرمى المنافس وتسجيل هدف مبكر يمنح اللاعبين الثقة ويجعل مهمة حسم اللقاء أكثر سهولة. حسام أشرف يضع الزمالك في المقدمة استمرت محاولات الزمالك الهجومية حتى الدقيقة 40، التي شهدت نجاح حسام أشرف في تسجيل الهدف الأول للفريق الأبيض، ليمنح فريقه أفضلية مهمة قبل نهاية الشوط الأول. وساهم الهدف في منح لاعبي الزمالك دفعة معنوية كبيرة، خاصة أن الفريق نجح في ترجمة سيطرته على اللقاء إلى هدف، لينتهي الشوط الأول بتقدم أبناء ميت عقبة بهدف دون رد. ومع بداية الشوط الثاني، واصل الزمالك ضغطه بحثًا عن تعزيز تقدمه وتجنب منح المنافس فرصة للعودة إلى أجواء المباراة، وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة 63، عندما تمكن محمد السيد من تسجيل الهدف الثاني للفريق الأبيض. وجاء الهدف ليؤكد أفضلية الزمالك ويمنح الفريق فارقًا مريحًا خلال النصف الثاني من المباراة، في الوقت الذي حاول فيه بتروجيت تنظيم صفوفه والبحث عن تقليص الفارق. بتروجيت يقلص الفارق في الدقائق الأخيرة لم يستسلم فريق بتروجيت رغم تأخره بهدفين، وواصل محاولاته من أجل العودة إلى المباراة، حتى حصل على ركلة جزاء في الدقيقة 89. وتصدى المهدي سليمان حارس مرمى الزمالك لركلة الجزاء في المرة الأولى، إلا أن الحكم قرر إعادتها، ليتمكن بتروجيت من تسجيل هدف تقليص الفارق من المحاولة الثانية. وشهدت الدقائق الأخيرة حالة من التوتر، بعدما حاول بتروجيت استغلال الهدف لإدراك التعادل، بينما ركز الزمالك على تأمين دفاعاته والحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. ونجح الفريق الأبيض في الخروج بالنقاط الثلاث، ليواصل مشواره في بطولة الدوري المصري الممتاز بشكل قوي، ويؤكد رغبته في المنافسة على صدارة جدول الترتيب خلال الموسم الحالي. وبهذا الانتصار، رفع الزمالك رصيده إلى 7 نقاط ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري، بينما تجمد رصيد م. السويس بتروجيت عند نقطة واحدة في المركز الثالث عشر. ويمنح الفوز دفعة قوية للاعبي الزمالك والجهاز الفني قبل المواجهات المقبلة، خاصة مع ارتفاع رصيد الفريق واستمرار المنافسة على المراكز المتقدمة منذ الجولات الأولى. في المقابل، يحتاج بتروجيت إلى إعادة ترتيب أوراقه خلال الفترة المقبلة، والعمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال مواجهة الزمالك، من أجل تحقيق الانتصارات وتحسين موقفه في جدول المسابقة.
تترقب جماهير الكرة المصرية انطلاق منافسات النسخة الـ78 من بطولة الدوري الممتاز، للموسم الجديد 2026-2027، والمقرر أن تبدأ يوم الجمعة الموافق 21 أغسطس الجاري، وسط حالة من الحماس مع استعداد الأندية لخوض منافسات موسم جديد. واكتملت قوائم الأندية العشرين المشاركة في بطولة الدوري الممتاز، بعد غلق باب القيد الصيفي بشكل رسمي مساء السبت الماضي، لتصبح جميع الفرق أمام تحدٍ جديد من أجل المنافسة على اللقب وتحقيق أهدافها خلال الموسم. ومع اكتمال قوائم الفرق، ظهرت قائمة اللاعبين الأكبر سنًا في المسابقة، والتي شهدت حضور عدد من الأسماء صاحبة الخبرات الكبيرة في الكرة المصرية، وعلى رأسها نور السيد لاعب الجونة، الذي يتصدر القائمة بعمر 42 عامًا. وجاء عبد الله السعيد، صانع ألعاب الزمالك، في المركز الثاني بقائمة الأكبر سنًا، بعدما بلغ عمره 41 عامًا، ليواصل اللاعب المخضرم مسيرته داخل الملاعب المصرية، مستفيدًا من خبراته الطويلة التي اكتسبها على مدار سنوات عديدة. وسيطر حراس المرمى بشكل واضح على قائمة اللاعبين الأكبر سنًا في الدوري الممتاز، حيث ظهر 7 حراس ضمن قائمة أكبر عشرة لاعبين، وفقًا لبيانات موقع الإحصائيات «ترانسفير ماركت». ويأتي في المركز الثالث عماد السيد، حارس مرمى طلائع الجيش، بعمر 40 عامًا، بينما حل عامر عامر، حارس غزل المحلة، في المركز الرابع بعمر 39 عامًا. كما جاء محمود عبد الرحيم جنش، حارس مرمى أبو قير للأسمدة، في المركز الخامس بعمر 39 عامًا، متساويًا في العمر مع المهدي سليمان، حارس مرمى الزمالك، الذي احتل المركز السادس في القائمة. وفي المركز السابع ظهر محمود أبو السعود، حارس مرمى المقاولون العرب، بعمر 38 عامًا، بينما احتل دودو الجباس، مهاجم بيراميدز، المركز الثامن بالعمر نفسه. وجاء محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي، في المركز التاسع بعدما بلغ 37 عامًا، فيما أكمل عصام ثروت، حارس مرمى المصري البورسعيدي، قائمة اللاعبين العشرة الأكبر سنًا، بالعمر ذاته. وتعكس هذه القائمة استمرار عدد من اللاعبين أصحاب الخبرات في الملاعب المصرية، وقدرتهم على مواصلة المنافسة رغم تقدمهم في العمر، خاصة أن بعضهم لا يزال يمثل عنصرًا مهمًا في حسابات أنديته. ويأتي وجود عبد الله السعيد ونور السيد ودودو الجباس ضمن القائمة ليؤكد استمرار مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة في تقديم أدوار مهمة مع فرقهم، بينما يمنح وجود الحراس أصحاب الأعمار الكبيرة فرقهم خبرات إضافية داخل الملعب. وفي المقابل، شهدت الفترة التي سبقت انطلاق الموسم الجديد اعتزال عدد من اللاعبين أصحاب الخبرات، بعدما قرروا إنهاء مسيرتهم داخل المستطيل الأخضر والانتقال إلى أدوار جديدة في كرة القدم. وكان من أبرز المعتزلين شريف إكرامي، حارس مرمى بيراميدز، إلى جانب سعد سمير، مدافع سيراميكا كليوباترا ومدير الكرة الحالي بالنادي، وكذلك أحمد عادل عبد المنعم، حارس مرمى الإسماعيلي. وتنتظر الجماهير المصرية بداية الموسم الجديد لمشاهدة منافسة قوية بين الأندية العشرين، خاصة مع وجود العديد من الأسماء صاحبة الخبرة إلى جانب جيل جديد من اللاعبين الشباب. ومع انطلاق الدوري يوم 21 أغسطس، سيكون أصحاب الخبرات أمام اختبار جديد لإثبات قدرتهم على الاستمرار في المنافسة، بينما تتطلع الأندية للاستفادة من خبراتهم لتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم.
حرص المهدي سليمان، حارس مرمى المنتخب المصري، على توجيه رسالة مؤثرة إلى الجماهير المصرية عقب نهاية مشوار "الفراعنة" في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن دعم الجماهير كان أحد أهم أسباب الروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون طوال منافسات البطولة. وأعرب الحارس عن امتنانه لكل من وقف خلف المنتخب، مشيرًا إلى أن اللاعبين شعروا بحجم المساندة في كل مباراة، وهو ما منحهم دافعًا كبيرًا لتقديم أفضل ما لديهم دفاعًا عن قميص منتخب مصر. فخر كبير بتمثيل مصر في كأس العالم وكتب سليمان عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستجرام": "في البداية كل الشكر لله، ثم لشعب مصر العظيم الذي كان السند والداعم الحقيقي لنا في كل خطوة، وجودكم خلفنا كان أكبر دافع لنا، وفخرنا الحقيقي أننا حملنا اسم مصر ومثلناه بكل ما نملك". وأكد أن ارتداء قميص المنتخب الوطني والدفاع عن ألوانه يعد شرفًا كبيرًا لكل لاعب، موضحًا أن تمثيل مصر في أكبر محفل كروي عالمي مسؤولية عظيمة يسعى الجميع إلى القيام بها بأفضل صورة ممكنة. بذلنا كل ما نملك حتى اللحظة الأخيرة وأوضح حارس المنتخب المصري أن جميع اللاعبين كانوا يتطلعون إلى مواصلة المشوار في البطولة وإسعاد الجماهير المصرية، إلا أن كرة القدم تحمل دائمًا نتائج قد لا تتوافق مع الطموحات. وأضاف: "كنا نحلم بأن نستمر أكثر ونُسعد الملايين، لكن هذه هي الرياضة.. فيها الانتصار وفيها الدرس، ويشهد الله أننا بذلنا كل ما نستطيع، ولم يبخل أي فرد في الفريق بنقطة عرق واحدة". وأشار إلى أن اللاعبين والجهاز الفني والإداري والطبي عملوا بروح الفريق الواحد، وقاتلوا حتى آخر دقيقة من أجل رفع اسم مصر عاليًا. رسالة امتنان لكل من ساند المنتخب وأكد سليمان أن المساندة الجماهيرية ستظل أكبر مكسب خرج به المنتخب من البطولة، مشيرًا إلى أن ثقة الجماهير ومحبتها تمثل مصدرًا دائمًا للتحفيز، سواء في لحظات الانتصار أو بعد الإخفاقات. وأضاف أن المنتخب يشعر بالمسؤولية تجاه هذه الجماهير الوفية، التي لم تتوقف عن الدعم والمؤازرة طوال مشوار كأس العالم، مؤكدًا أن هذا الالتفاف الجماهيري يمنح اللاعبين إصرارًا أكبر على العودة بصورة أفضل. الوعد بالعودة أقوى وتحقيق أحلام الجماهير واختتم المهدي سليمان رسالته بالتأكيد على أن الخروج من البطولة لن يكون نهاية الطريق، بل بداية لمرحلة جديدة يسعى خلالها المنتخب إلى تحقيق المزيد من النجاحات. وقال: "شكرًا لكل من آمن بنا ودعمنا ودعا لنا، محبتكم وثقتكم كانت وستظل أكبر مكسب لنا، وستبقى دافعنا لنعود أقوى. قد تنتهي بطولة، لكن لا ينتهي حلم يحمل اسم مصر، وأن نظل دائمًا نقاتل من أجل هذا الوطن العظيم". واختتم رسالته قائلًا: "شكرًا يا أعظم شعب.. وتحيا مصر دائمًا وأبدًا".
برنامج فيفا لتعويض الأندية ينعش خزينة الزمالك مع استمرار الفراعنة في البطولة حقق نادي الزمالك مكاسب مالية مهمة بالتزامن مع تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما ضمن استمرار حصوله على التعويضات المالية التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم للأندية التي تشارك بلاعبيها مع المنتخبات الوطنية في البطولة. وجاءت هذه المكاسب عقب نجاح منتخب مصر في حجز بطاقة التأهل إلى الدور ثمن النهائي، بعد الفوز على منتخب أستراليا بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لكل فريق، ليواصل الفراعنة مشوارهم في البطولة ويستعدوا لخوض مواجهة قوية أمام منتخب الأرجنتين في الدور المقبل. ويطبق الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" خلال بطولة كأس العالم 2026 برنامج مزايا الأندية، الذي يهدف إلى تعويض الأندية عن مشاركة لاعبيها مع منتخبات بلادهم طوال فترة البطولة، في إطار دعم الأندية التي تسمح بانضمام لاعبيها إلى المنتخبات الوطنية. ويبلغ إجمالي قيمة البرنامج نحو 250 مليون دولار، حيث يتم احتساب التعويضات وفق آلية واضحة تعتمد على عدد الأيام التي يقضيها اللاعب مع منتخب بلاده، بداية من المعسكر الإعدادي وحتى اليوم التالي لخروج المنتخب من المنافسات، على أن تحصل الأندية على خمسة آلاف دولار عن كل لاعب في كل يوم. ويعد هذا البرنامج أحد أهم المبادرات التي أطلقها "فيفا" خلال السنوات الأخيرة، لما يمثله من دعم مالي مباشر للأندية، خاصة في ظل ضغط المباريات والإصابات المحتملة التي قد يتعرض لها اللاعبون أثناء مشاركتهم الدولية. ثلاثة لاعبين يمثلون الزمالك مع منتخب مصر.. والمكافآت مرشحة للارتفاع يشارك الزمالك في بطولة كأس العالم 2026 من خلال ثلاثة لاعبين ضمن قائمة منتخب مصر، وهم حسام عبد المجيد، والمهدي سليمان، وأحمد فتوح، وهو ما ضمن للنادي استمرار الاستفادة من التعويضات المالية طوال فترة بقاء المنتخب في البطولة. ولا يمتلك الزمالك أي لاعب أجنبي يشارك مع منتخب آخر في النسخة الحالية من كأس العالم، ما يجعل جميع مستحقاته في البرنامج مرتبطة باستمرار مشوار منتخب مصر فقط. وبحسب نظام برنامج تعويضات الأندية، فقد ضمن الزمالك الحصول على نحو 570 ألف دولار حتى الآن، وهي قيمة مرشحة للزيادة خلال الأيام المقبلة، في حال نجاح منتخب مصر في مواصلة مشواره والتأهل إلى الدور ربع النهائي، حيث تستمر التعويضات اليومية عن كل لاعب حتى نهاية مشاركة المنتخب. وتترقب إدارة الزمالك مواجهة الفراعنة المقبلة أمام منتخب الأرجنتين، ليس فقط من الناحية الرياضية، ولكن أيضًا بسبب العائد المالي الذي قد يتحقق في حال استمرار المنتخب داخل البطولة لفترة أطول، إذ ترتفع قيمة التعويضات تلقائيًا مع زيادة عدد أيام مشاركة اللاعبين. وتأتي هذه العوائد المالية في توقيت مهم بالنسبة للنادي، حيث تمثل مصدرًا إضافيًا للدخل يمكن استغلاله في دعم الاستقرار المالي، أو المساهمة في تدعيم الفريق خلال فترة الانتقالات، إلى جانب الوفاء بالالتزامات المختلفة الخاصة بالنادي. كما يعكس استمرار لاعبي الزمالك ضمن صفوف المنتخب الوطني أهمية العناصر التي يضمها الفريق، وقدرتها على تمثيل الكرة المصرية في أكبر المحافل الدولية، وهو ما يمنح اللاعبين خبرات كبيرة تنعكس إيجابيًا على مستواهم مع النادي بعد انتهاء البطولة. وفي ظل الآمال الكبيرة المعلقة على منتخب مصر في كأس العالم 2026، يواصل الزمالك متابعة مشوار الفراعنة باهتمام، انتظارًا لما قد تحمله المباريات المقبلة من إنجازات رياضية ومكاسب مالية إضافية، في ظل استمرار العمل ببرنامج "فيفا" لتعويض الأندية حتى نهاية مشاركة المنتخب في البطولة.
يحتفل المهدي سليمان، حارس مرمى نادي الزمالك ومنتخب مصر، اليوم بعيد ميلاده التاسع والثلاثين، بعدما نجح في كتابة فصل جديد ومميز في مسيرته الكروية الطويلة، بتواجده ضمن قائمة الفراعنة المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026. وُلد مهدي سليمان في 8 يونيو 1987، وبدأ مشواره في كرة القدم داخل قطاع الناشئين بنادي إنبي، قبل أن يشق طريقه بثبات في الملاعب المصرية، متنقلًا بين عدد من الأندية التي ساهمت في صقل خبراته، ليصبح واحدًا من أبرز حراس المرمى في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. وانطلقت مسيرة الحارس المخضرم مع فريق إنبي عام 2006، قبل أن يرتدي قمصان العديد من الأندية، أبرزها المقاولون العرب وبتروجيت وغزل المحلة وسموحة وبيراميدز والاتحاد السكندري، وصولًا إلى نادي الزمالك الذي شهد واحدة من أبرز محطاته الكروية. وقدم مهدي سليمان مستويات مميزة مع الزمالك خلال الموسم الحالي، وساهم بأدائه وخبراته في تتويج الفريق بلقب الدوري المصري، الأمر الذي لفت أنظار الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن، ليحجز مكانه ضمن قائمة الفراعنة المشاركة في كأس العالم 2026. ويعد مهدي سليمان أكبر اللاعبين سنًا في قائمة المنتخب المصري المشاركة بالمونديال، كما يتواجد ضمن قائمة أكبر 20 لاعبًا في البطولة، حيث يحتل المركز الحادي عشر بين أكبر اللاعبين المشاركين في الحدث العالمي. وتكتسب مشاركة مهدي سليمان أهمية خاصة، كونها تأتي بعد مسيرة طويلة من العمل والاجتهاد، ليؤكد الحارس المخضرم أن العطاء داخل المستطيل الأخضر لا يرتبط بالعمر بقدر ما يرتبط بالجاهزية والطموح والإصرار على النجاح. ويجاور مهدي سليمان في قائمة أكبر اللاعبين المشاركين بالمونديال عددًا من أساطير كرة القدم العالمية، يتقدمهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، والأرجنتيني ليونيل ميسي، والألماني مانويل نوير، والكرواتي لوكا مودريتش، في مشهد يعكس قيمة الخبرة ودورها في أكبر المحافل الكروية العالمية. وبين الاحتفال بعيد ميلاده الـ39 والاستعداد لخوض تحدي كأس العالم 2026، يعيش مهدي سليمان واحدة من أبرز اللحظات في مسيرته الكروية، ساعيًا لترك بصمة جديدة مع منتخب مصر على الساحة العالمية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.