يواصل نادي برشلونة العمل على تطوير المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم، في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة هانسي فليك في منحه الوقت الكافي للتأقلم مع أجواء الفريق الأول والتطور بشكل تدريجي، بعيدًا عن فكرة الدفع به بصورة مكثفة منذ البداية أو اتخاذ قرار بإعارته خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. ولم يحصل حمزة عبد الكريم حتى الآن على دقائق لعب كبيرة مع الفريق الأول في المباريات الرسمية، حيث اقتصرت مشاركته على خمس دقائق أمام رايو فايكانو، في ظل وجود منافسة قوية على المراكز الهجومية واعتماد فليك على رافينيا في مركز هجومي جديد، إلى جانب التعاقد مع المهاجم البرازيلي جابرييل خيسوس، وهو ما جعل مساحة المشاركة المتاحة أمام اللاعب المصري الشاب محدودة في بداية تجربته مع الفريق الأول. ورغم قلة الدقائق التي حصل عليها حمزة حتى الآن، فإن ذلك لا يعني أن الجهاز الفني لا يضعه ضمن خططه، بل على العكس، تشير الخطة التي كشفت عنها صحيفة «سبورت» إلى أن فليك لديه تصور تدريجي لتطوير اللاعب، يقوم على منحه دقائق محسوبة خلال الموسم بدلًا من تحميله مسؤولية أكبر من اللازم في مرحلة مبكرة من مسيرته. وتتمثل الخطة في إشراك حمزة عبد الكريم خلال عدد يتراوح بين 10 و15 مباراة هذا الموسم، بهدف منحه الخبرة اللازمة مع الفريق الأول، ومساعدته على فهم متطلبات اللعب في أعلى مستوى، إلى جانب منحه فرصة للتطور بشكل تدريجي داخل منظومة برشلونة. وتعكس هذه الخطة رغبة فليك في التعامل مع اللاعب الشاب على المدى الطويل، بدلًا من الحكم عليه بناءً على عدد الدقائق التي يحصل عليها في بداية الموسم. فالمشاركة في عدد محدد من المباريات يمكن أن تمنح حمزة فرصة للتعرف بشكل أكبر على طريقة اللعب، وفهم تحركات زملائه، والتعود على سرعة المباريات وقوة المنافسة. ويأتي ذلك في ظل وضع هجومي ليس سهلًا بالنسبة للاعب المصري، خاصة مع اعتماد برشلونة على رافينيا في المركز الهجومي الجديد، بالإضافة إلى وصول جابرييل خيسوس، وهو ما يزيد من المنافسة على الدقائق ويجعل حصول حمزة على فرصة ثابتة في التشكيل أمرًا صعبًا خلال المرحلة الحالية. لكن الجهاز الفني لا يبدو راغبًا في التعامل مع هذه المنافسة باعتبارها سببًا لإبعاد اللاعب عن الفريق، وإنما يريد استغلال وجوده داخل المجموعة من أجل تطويره ومنحه الخبرة المطلوبة، مع الحفاظ على وجوده في أجواء الفريق الأول. وتبرز هنا نقطة مهمة في خطة برشلونة، وهي رفض فكرة الإعارة خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. فبحسب المعلومات المطروحة، توجد رغبة واضحة من جانب الإدارة في عدم إرسال حمزة إلى نادٍ آخر على سبيل الإعارة، وتفضيل العمل على تطويره داخل أسوار النادي. ويعني ذلك أن برشلونة يرى أن عملية صقل اللاعب يمكن أن تتم بصورة أفضل داخل بيئة النادي، حيث يستطيع الجهاز الفني متابعته بشكل مستمر والعمل معه على الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، بدلًا من إرساله إلى فريق آخر ثم انتظار ما سيقدمه هناك. كما أن بقاء حمزة داخل برشلونة يمنح اللاعب فرصة للتدرب بصورة يومية مع عناصر الفريق الأول والتعامل مع المتطلبات الفنية التي يفرضها فليك، وهي تجربة يمكن أن تساعده على اكتساب الخبرة حتى في المباريات التي لا يشارك فيها لفترات طويلة. وتأتي فكرة الدقائق المحسوبة في هذا الإطار، إذ لا يبدو أن الهدف هو منح حمزة عددًا كبيرًا من المشاركات في وقت قصير، وإنما إدخاله تدريجيًا في أجواء الفريق الأول، حتى يصبح أكثر جاهزية للتعامل مع متطلبات المباريات الرسمية. فالمشاركة لدقائق محدودة في بعض المباريات يمكن أن تكون خطوة أولى، ثم ترتفع مدة المشاركة تدريجيًا مع تطور اللاعب وزيادة قدرته على التأقلم مع مستوى المنافسة، وهو ما ينسجم مع رغبة فليك في بناء اللاعب على مراحل. ويحتاج حمزة عبد الكريم في هذه المرحلة إلى الاستفادة من كل دقيقة يحصل عليها، سواء كانت خمس دقائق أو وقتًا أطول، لأن هذه المشاركات تمنحه فرصة لإثبات قدراته أمام الجهاز الفني، كما تساعده على اكتساب الثقة مع مرور الوقت. كما أن وجود خطة واضحة للمشاركة في 10 إلى 15 مباراة خلال الموسم يمكن أن يمنح اللاعب هدفًا محددًا، بدلًا من أن يشعر بأن قلة مشاركاته تعني خروجه من حسابات المدرب. فالخطة، وفقًا لما تم الكشف عنه، تقوم على التطوير التدريجي وليس على المشاركة المستمرة منذ البداية. وتحظى هذه الرؤية بأهمية خاصة بالنسبة للاعب شاب يخوض تجربة مختلفة داخل نادٍ بحجم برشلونة، حيث تكون المنافسة على المراكز قوية للغاية، كما أن الضغط الجماهيري والإعلامي يكون أكبر من معظم الأندية الأخرى. ولهذا السبب، قد يكون بقاء حمزة داخل النادي جزءًا من استراتيجية تطوير طويلة المدى، خصوصًا أن الإدارة لا تريد الاستعجال في اتخاذ قرار الإعارة، وتفضل أن تراقب تطوره عن قرب وتمنحه الفرص المناسبة في الوقت المناسب. كما أن رفض الإعارة لا يعني أن اللاعب سيظل بعيدًا عن المباريات، وإنما يشير إلى رغبة برشلونة في أن يكون تطوره مرتبطًا مباشرة بالجهاز الفني للنادي، مع إمكانية الاستفادة منه في المباريات التي تسمح ظروفها الفنية بمنحه دقائق. ومن جانب آخر، فإن وجود لاعبين مثل رافينيا وجابرييل خيسوس يوفر لحمزة فرصة للتعلم من عناصر ذات خبرة كبيرة، والتدرب إلى جانب لاعبين يستطيع الاستفادة منهم فنيًا، سواء فيما يتعلق بالتحرك بدون كرة أو اتخاذ القرار في الثلث الهجومي أو التعامل مع الضغط. وتظل المنافسة داخل الفريق جزءًا طبيعيًا من رحلة أي لاعب شاب، ولذلك فإن المطلوب من حمزة في الفترة المقبلة هو مواصلة العمل وانتظار الفرص، مع الاستفادة من كل مشاركة يحصل عليها لإظهار قدراته وإقناع فليك بأنه يستحق مساحة أكبر في المستقبل. وفي النهاية، تبدو خريطة هانسي فليك لتطوير حمزة عبد الكريم قائمة على التدرج والصبر، مع استهداف إشراك المهاجم المصري الشاب في 10 إلى 15 مباراة خلال الموسم لمنحه الخبرة المطلوبة دون استعجال، في الوقت الذي تميل فيه إدارة برشلونة إلى رفض فكرة إعارته خلال فترة الانتقالات الشتوية. ومع حصوله حتى الآن على خمس دقائق فقط أمام رايو فايكانو، تظل المنافسة قوية بسبب الاعتماد على رافينيا في المركز الهجومي الجديد والتعاقد مع جابرييل خيسوس، لكن وجود خطة واضحة لتطوير حمزة داخل النادي يمنحه فرصة لمواصلة التعلم والتأقلم مع الفريق الأول، على أمل أن تتحول الدقائق المحسوبة تدريجيًا إلى دور أكبر مع مرور الموسم.
كشفت صحيفة «سبورت» الإسبانية عن تفاصيل مختلفة من الحياة اليومية للمهاجم المصري حمزة عبدالكريم، لاعب برشلونة، موضحة أن روتينه اليومي يختلف بشكل واضح عن الصورة المعتادة للاعبي الفريق الأول، خاصة فيما يتعلق بطريقة وصوله إلى منشآت النادي ومغادرتها بعد انتهاء التدريبات. وبحسب التقرير، فإن حمزة عبدالكريم يعيش حياة بسيطة وقريبة للغاية من المدينة الرياضية، وهو ما يجعله بعيدًا عن التنقلات اليومية الطويلة التي قد يضطر إليها العديد من لاعبي كرة القدم، إذ يقيم المهاجم المصري في سانت جوان ديسبي، بالقرب من منشآت برشلونة، الأمر الذي يسمح له بالوصول إلى التدريبات والعودة إلى منزله بسهولة كبيرة. وتشير «سبورت» إلى أن لاعبي الفريق الأول عادةً ما يصلون إلى منشآت برشلونة ويغادرونها باستخدام سياراتهم، في مشهد مألوف بالنسبة للجماهير التي تنتظر اللاعبين بالقرب من بوابات المدينة الرياضية. لكن حمزة عبدالكريم يعيش تفاصيل مختلفة، إذ يخرج سيرًا على الأقدام من البوابة الأقرب إلى ملعب تيتو للتدريب، ثم يعبر الشارع متجهًا مباشرة إلى منزله. وتمنح هذه المسافة القصيرة بين مقر التدريبات والمنزل المهاجم المصري روتينًا يوميًا مختلفًا عن بقية لاعبي الفريق الأول، فلا يحتاج إلى سيارة أو رحلة طويلة بعد نهاية الحصة التدريبية، وإنما يستطيع ببساطة مغادرة المنشآت والسير لمسافة قصيرة قبل الوصول إلى مكان إقامته. ويقيم حمزة عبدالكريم في إحدى المساكن التي يوفرها برشلونة للاعبيه الشباب في منطقة سانت جوان ديسبي، وهي المنطقة التي ترتبط بشكل وثيق بالحياة اليومية للنادي ومنشآته الرياضية. وتُخصص هذه المساكن عادةً للاعبين الشباب بعد بلوغهم سن الرشد وإنهاء فترة إقامتهم في لا ماسيا، بما يوفر لهم بيئة مناسبة للعيش بالقرب من النادي ومواصلة مسيرتهم الرياضية. وتأتي إقامة حمزة في هذه المساكن ضمن مرحلة جديدة من مسيرته، بعدما أصبح قريبًا من أجواء الفريق الأول، وفي الوقت نفسه ما زال يعيش جزءًا من الحياة التي اعتاد عليها اللاعبون الشباب في برشلونة خلال سنوات التكوين. وتمنحه هذه الإقامة ميزة مهمة للغاية، وهي القرب من المدينة الرياضية، إذ لا يحتاج اللاعب إلى قطع مسافات طويلة يوميًا من أجل الوصول إلى التدريبات أو العودة منها. وهذه الجزئية يمكن أن تجعل روتينه أكثر هدوءًا، خاصة أن حياة لاعب كرة القدم المحترف تتضمن في الأساس عددًا كبيرًا من ساعات التدريب والعمل والاستعداد للمباريات. وبسبب قرب منزله الشديد من منشآت برشلونة، أصبحت الرحلة بين مكان التدريب والمنزل قصيرة للغاية، وهو ما يجعل حمزة واحدًا من اللاعبين الذين لا يواجهون مشكلة التنقل اليومي لمسافات طويلة. وتقتصر التنقلات التي تحتاج إلى ترتيبات أكبر على تلك المرتبطة بالمباريات أو معسكرات الفريق. ويعني ذلك أن المهاجم المصري يستطيع بعد انتهاء التدريبات مغادرة المدينة الرياضية والسير إلى منزله مباشرة، بدلًا من الانتظار داخل سيارته أو مواجهة حركة المرور التي قد تؤثر على وقت الوصول والمغادرة. وتكشف هذه التفاصيل جانبًا بسيطًا من حياة حمزة عبدالكريم بعيدًا عن أجواء المباريات والتدريبات، حيث يعيش في مكان قريب جدًا من عمله، ويتحرك بشكل يومي بطريقة قد تبدو مختلفة عن بقية لاعبي الفريق الأول الذين يرتبط خروجهم من المنشآت غالبًا بالسيارات التي تنتظرهم أمام البوابات. ولا تتوقف خصوصية روتين حمزة عند طريقة تنقله فقط، إذ تشير «سبورت» إلى أنه يلتقي بشكل متكرر بالمشجعين الذين ينتظرون لاعبي برشلونة بالقرب من منشآت النادي. ويحرص هؤلاء المشجعون عادةً على انتظار اللاعبين من أجل الحصول على صور أو توقيعات، ويبدو أن حمزة عبدالكريم أصبح جزءًا من هذا المشهد اليومي، خاصة مع خروجه سيرًا على الأقدام من البوابة الأقرب إلى ملعب تيتو للتدريب. وتؤكد الصحيفة أن المهاجم المصري يحرص على التقاط الصور مع المشجعين دون رفض طلباتهم، وهو ما يمنحه علاقة مباشرة وبسيطة مع الجماهير التي تصادفه أثناء خروجه من منشآت النادي. وتحمل هذه التفاصيل أهمية خاصة بالنسبة إلى لاعب شاب، لأن الاحتكاك اليومي بالجماهير يمثل جانبًا مختلفًا من تجربة الانتقال إلى نادٍ كبير بحجم برشلونة. فالمشجعون لا يتعاملون فقط مع اللاعبين المعروفين، وإنما يهتمون أيضًا بالمواهب الشابة التي يمكن أن يكون لها مستقبل داخل الفريق. وبالنسبة إلى حمزة، فإن ظهوره أمام الجماهير أثناء خروجه من المدينة الرياضية يمنحه فرصة للتعامل معهم بصورة طبيعية، بعيدًا عن أجواء المباريات الرسمية والضغوط الإعلامية. ويبدو أن قرب منزله من منشآت النادي يسهل أيضًا هذا النوع من اللقاءات، لأنه لا يغادر في سيارة مغلقة مباشرة بعد التدريبات، وإنما يسير على الأقدام عبر الطريق المؤدي إلى منزله، وهو ما يجعله أكثر قربًا من المشجعين الموجودين في المنطقة. وتشير هذه الحياة اليومية إلى أن تجربة حمزة عبدالكريم في برشلونة تحمل مزيجًا بين عالم كرة القدم الاحترافي وحياة لاعب شاب يعيش بالقرب من منشآت النادي. فهو من ناحية يتدرب ضمن بيئة تضم لاعبين على مستوى عالٍ، ومن ناحية أخرى يحتفظ بروتين بسيط يتعلق بالسكن والتنقل اليومي. وتعد الإقامة في المساكن التي يوفرها برشلونة للاعبين الشباب جزءًا من المنظومة التي تساعد النادي على رعاية لاعبيه خلال مراحل مختلفة من تطورهم. وبعد إنهاء فترة الإقامة في لا ماسيا وبلوغ سن الرشد، ينتقل بعض اللاعبين إلى مساكن أخرى يوفرها النادي، بما يتيح لهم الاستمرار بالقرب من منشآت برشلونة. وبالنسبة إلى حمزة، فإن وجوده في هذه المنطقة يختصر الكثير من الوقت والجهد، ويجعله قريبًا من ملعب تيتو للتدريب ومن المدينة الرياضية بشكل عام. كما أن عدم حاجته إلى التنقل لمسافات طويلة باستثناء المباريات ومعسكرات الفريق يعني أن جزءًا كبيرًا من يومه يمكن أن يظل مرتبطًا بالمنطقة المحيطة بالنادي. وهذه ميزة قد تساعد اللاعب على تنظيم حياته اليومية بصورة أكثر بساطة. وتكشف قصة حمزة أيضًا عن الاختلاف بين حياة اللاعبين الشباب وحياة نجوم الفريق الأول الذين تحيط بهم عادةً السيارات والجماهير والإعلام منذ لحظة وصولهم إلى المنشآت وحتى مغادرتهم. أما المهاجم المصري، فطريقة خروجه تمنحه مساحة مختلفة من الحياة اليومية. ومع ذلك، فإن وجوده ضمن الفريق الأول يجعل الاهتمام به يتزايد، وهو ما يظهر من خلال المشجعين الذين ينتظرون اللاعبين أمام منشآت برشلونة. ومع كل خروج، قد يجد حمزة نفسه أمام طلبات لالتقاط الصور، وهو ما يحرص على تلبيته. ويعكس ذلك أيضًا طبيعة العلاقة التي يمكن أن تتشكل بين اللاعبين الشباب وجماهير النادي، خصوصًا عندما يظهر اللاعب بصورة بسيطة وودية في التعامل معهم. ولا تحتاج هذه اللقاءات إلى ترتيبات خاصة في حالة حمزة، لأن طريقة خروجه من المدينة الرياضية سيرًا على الأقدام تجعله يمر بالقرب من المشجعين بشكل مباشر. ولذلك أصبحت الصور جزءًا من المشهد الذي يرافق رحلته اليومية من التدريبات إلى المنزل. وفي الوقت نفسه، تظل مباريات الفريق ومعسكراته هي الاستثناء بالنسبة إلى تنقلات اللاعب، حيث يحتاج حمزة إلى الالتزام بترتيبات الفريق عند خوض المباريات أو السفر مع المجموعة، بينما يظل روتينه اليومي داخل برشلونة مرتبطًا بالمسافة القصيرة بين المدينة الرياضية ومكان إقامته. وتقدم هذه التفاصيل صورة عن جانب غير ظاهر عادةً من حياة لاعبي كرة القدم، إذ يركز الجمهور غالبًا على ما يحدث داخل الملعب، بينما تختلف حياة اللاعبين خارج الملعب من شخص إلى آخر، بحسب مكان السكن وطريقة التنقل والمرحلة التي يمر بها كل لاعب. وفي حالة حمزة عبدالكريم، تبدو الحياة اليومية بسيطة من ناحية التنقل، فهو يخرج من منشآت برشلونة سيرًا على الأقدام، يعبر الشارع، ثم يصل إلى منزله القريب في سانت جوان ديسبي. وفي الطريق، قد يلتقي بالمشجعين الذين ينتظرون لاعبي النادي، ويحرص على تلبية طلباتهم والتقاط الصور معهم. وتكشف هذه التفاصيل عن تجربة لاعب مصري شاب يعيش بالقرب من ناديه، ويحاول في الوقت نفسه التعامل مع الاهتمام الجماهيري بصورة طبيعية. فبين التدريبات والعمل اليومي من جهة، واللقاءات العفوية مع المشجعين من جهة أخرى، تتشكل حياة حمزة عبدالكريم الحالية داخل برشلونة. وفي النهاية، سلطت صحيفة «سبورت» الضوء على الجانب اليومي من حياة حمزة عبدالكريم في برشلونة، موضحة أن روتينه يختلف عن بقية لاعبي الفريق الأول، إذ يغادر المدينة الرياضية سيرًا على الأقدام من البوابة الأقرب إلى ملعب تيتو للتدريب، ثم يعبر الشارع متجهًا إلى منزله. ويقيم المهاجم المصري في سانت جوان ديسبي داخل إحدى المساكن التي يوفرها برشلونة للاعبيه الشباب بعد بلوغ سن الرشد وإنهاء الإقامة في لا ماسيا، وهو ما يجعله قريبًا جدًا من منشآت النادي ولا يحتاج إلى التنقل لمسافات طويلة في حياته اليومية، باستثناء الرحلات المرتبطة بالمباريات ومعسكرات الفريق. كما يحرص حمزة خلال خروجه على التعامل مع المشجعين الذين ينتظرون لاعبي برشلونة، ويلتقط الصور معهم دون رفض طلباتهم، في مشهد يعكس جانبًا بسيطًا وإنسانيًا من تجربته اليومية داخل النادي الكتالوني.
شهدت الأيام الماضية واقعة غير معتادة للمهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم داخل نادي برشلونة، بعدما ظهر اللاعب بقميصين يحملان رقمين مختلفين، بالتزامن مع وجوده ضمن حسابات الفريق الأول والفريق الرديف للنادي الكتالوني. وكان برشلونة قد أعلن خلال الأيام الماضية قائمة الفريق الأول للموسم الجديد، حيث ظهر اسم حمزة عبد الكريم ضمن القائمة مرتديًا القميص رقم 29، في إشارة إلى دخوله حسابات المدير الفني هانزي فليك خلال الموسم الحالي. وفي المقابل، أعلن فريق برشلونة أتلتيك قائمته الخاصة بالموسم الجديد، اليوم الأحد، ليظهر المهاجم المصري بالقميص رقم 19، وهو ما يعكس استمرار ارتباطه بالفريق الرديف، رغم مشاركته مع الفريق الأول في المباريات الرسمية. وجاء ظهور عبد الكريم بقميص برشلونة الأول بعد مشاركته للمرة الأولى بشكل رسمي مع الفريق الكتالوني، حيث دخل اللاعب بديلًا للبرازيلي رافينيا في الدقيقة 86 من مواجهة برشلونة أمام رايو فايكانو، ضمن منافسات الدوري الإسباني. ونجح برشلونة خلال المباراة في تحقيق فوز كبير بنتيجة 5-2 على رايو فايكانو، في اللقاء الذي أقيم على ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، ليحصل المهاجم المصري الشاب على أول ظهور رسمي له مع الفريق الأول، في خطوة مهمة بمسيرته داخل النادي. وكان برشلونة قد حسم مستقبل حمزة عبد الكريم في يونيو الماضي، بعدما قرر تفعيل بند شراء اللاعب من نادي الهلال المصري، ليصبح المهاجم البالغ من العمر 18 عامًا لاعبًا بشكل دائم في صفوف النادي الكتالوني. وانضم عبد الكريم إلى برشلونة خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، وخاض الجزء الأخير من الموسم مع الفريق الثاني، ونجح منذ ظهوره الأول في تقديم مستويات لافتة، الأمر الذي ساهم في زيادة الاهتمام به داخل النادي. كما واصل المهاجم المصري تألقه خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما تصدر قائمة هدافي برشلونة، وهو ما منحه فرصة أكبر للظهور ضمن حسابات الجهاز الفني بقيادة هانزي فليك. وأثارت مشاركة عبد الكريم مع الفريق الأول تساؤلات خلال الفترة الماضية حول موقفه من قائمة برشلونة الأساسية، خاصة بعدما ظهر اسمه على موقع رابطة الدوري الإسباني ضمن لاعبي الفريق الأول. ورغم ذلك، يتمسك برشلونة، وفقًا لما أوردته صحيفة «سبورت» الإسبانية، بخطته الأصلية تجاه اللاعب، والتي تقضي باستمراره ضمن قائمة الفريق الرديف خلال الموسم الحالي، مع إمكانية الاستعانة به مع الفريق الأول وقت الحاجة. ويأتي هذا التوجه بهدف منح عبد الكريم فرصة أكبر للمشاركة المنتظمة مع برشلونة أتلتيك والحفاظ على نسق المنافسة والتطور، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمامه للانضمام إلى الفريق الأول عندما يرى الجهاز الفني أن وجوده سيكون مفيدًا. وتمنح هذه الخطوة اللاعب المصري فرصة مهمة للجمع بين الاستمرارية مع الفريق الرديف واكتساب الخبرة مع الفريق الأول، خاصة بعد ظهوره الرسمي الأول أمام رايو فايكانو. وبذلك، أصبح حمزة عبد الكريم أمام مرحلة جديدة في مسيرته مع برشلونة، بعدما تحول من لاعب شاب في الفريق الرديف إلى أحد الأسماء التي يمكن أن تحصل على فرص مع الفريق الأول، في انتظار مواصلة تطوره وإثبات قدرته على المنافسة داخل النادي الكتالوني.
حمزة عبدالكريم ضمن قائمة برشلونة في دوري أبطال أوروبا تلقى المهاجم المصري الشاب حمزة عبدالكريم دفعة قوية في بداية مشواره مع الفريق الأول لنادي برشلونة، بعدما تم إدراج اسمه ضمن القائمة النهائية للفريق الكتالوني المشاركة في بطولة دوري أبطال أوروبا خلال الموسم الجاري، ليصبح اللاعب أمام فرصة مهمة لتسجيل ظهور أوروبي مع أحد أكبر الأندية في العالم. وجاء تواجد حمزة عبدالكريم في قائمة برشلونة بعد الخطوات التي قطعها اللاعب مؤخرًا نحو الفريق الأول، حيث حصل على فرصة المشاركة في بطولة الدوري الإسباني، بعدما دفع به الجهاز الفني خلال مواجهة رايو فايكانو، وشارك كبديل في الدقائق الأخيرة من اللقاء، في أولى خطواته نحو تثبيت أقدامه مع الفريق الأول. ويمثل إدراج اللاعب المصري ضمن قائمة برشلونة الأوروبية مؤشرًا إيجابيًا على دخوله حسابات الجهاز الفني، خاصة أن المشاركة في دوري أبطال أوروبا تعد حلمًا كبيرًا لأي لاعب في بداية مسيرته، وتمنح حمزة فرصة للتواجد مع الفريق خلال المباريات القارية، في انتظار الحصول على دقائق لعب جديدة خلال منافسات البطولة. ويخوض برشلونة منافسات دوري أبطال أوروبا هذا الموسم بنظام مرحلة الدوري، بعدما أسفرت القرعة عن مواجهات قوية ومتنوعة للفريق الكتالوني، حيث يلتقي مع فينورد الهولندي، وغلطة سراي التركي، وباريس سان جيرمان الفرنسي، وأستون فيلا الإنجليزي، وسلافيا براغ التشيكي، ومانشستر سيتي الإنجليزي، وسبورتينج لشبونة البرتغالي، بالإضافة إلى كومو الإيطالي. وتضع هذه المواجهات برشلونة أمام اختبارات قوية على المستوى الأوروبي، خاصة مع وجود أندية تمتلك خبرات كبيرة في البطولات القارية، وهو ما يجعل المنافسة خلال مرحلة الدوري صعبة، ويمنح اللاعبين الشباب فرصة مهمة لاكتساب المزيد من الخبرات في أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية. ويأمل حمزة عبدالكريم في استغلال وجوده ضمن القائمة من أجل مواصلة التطور والحصول على فرصة جديدة مع الفريق الأول، خاصة بعد ظهوره الأول في الدوري الإسباني ودخوله حسابات الجهاز الفني. ويحتاج اللاعب إلى مواصلة العمل خلال التدريبات وانتظار الفرصة المناسبة للمشاركة، سواء في مباريات الدوري أو دوري أبطال أوروبا. ويعد وجود مهاجم مصري شاب في قائمة برشلونة الأوروبية حدثًا مهمًا بالنسبة للجماهير المصرية، التي تترقب مسيرة اللاعب مع النادي الكتالوني، خاصة في ظل صغر سنه وامتلاكه فرصة للتطور داخل منظومة أحد أبرز أندية كرة القدم عالميًا. وجاءت قائمة برشلونة في دوري أبطال أوروبا على النحو التالي: حراسة المرمى: خوان جارسيا، تشيزني، ليفاكوفيتش. خط الدفاع: جواو كانسيلو، بالدي، كوبارسي، تشافي إسبارت، كريستنسن، جيرارد مارتين، كوندي، إريك جارسيا. خط الوسط: جافي، بيدري، رودري، دي يونج، بيرنال. خط الهجوم: فيرمين لوبيز، جيسوس، يامال، رافينيا، أديمي، غوردون، أولمو، بيسيوو، حمزة عبدالكريم. ويمثل إدراج حمزة عبدالكريم في القائمة الأوروبية خطوة جديدة ومهمة في مسيرته، بعدما انتقل من مرحلة الظهور مع الفئات السنية إلى الاقتراب من المشاركة بشكل أكبر مع الفريق الأول. وستكون الأنظار موجهة إلى اللاعب خلال الفترة المقبلة لمعرفة مدى قدرته على استغلال الفرص التي قد يحصل عليها مع برشلونة. وفي حال حصوله على دقائق خلال مباريات دوري أبطال أوروبا، سيكون حمزة عبدالكريم أمام فرصة استثنائية لإضافة تجربة جديدة إلى مسيرته، خاصة أن البطولة تعد من أقوى المسابقات على مستوى الأندية في العالم، والمشاركة فيها بقميص برشلونة يمكن أن تمثل نقطة تحول مهمة في مستقبل اللاعب المصري. وتترقب الجماهير المصرية ظهور حمزة عبدالكريم مجددًا بقميص برشلونة، بعدما بدأ بالفعل في طرق أبواب الفريق الأول، على أمل أن يواصل خطواته بثبات ويصبح أحد العناصر القادرة على ترك بصمة مع النادي الكتالوني خلال السنوات المقبلة.
اقترب الدولي المصري مصطفى محمد، مهاجم فريق نانت الفرنسي، من خوض تجربة جديدة في الدوري التركي، بعدما بات على أعتاب الانتقال إلى صفوف كونيا سبور خلال فترة الانتقالات الحالية، في خطوة تعيد اللاعب من جديد إلى أجواء الكرة التركية بعد تجربته السابقة مع جالطة سراي. مصطفى محمد يجتاز الفحوصات الطبية وكشف مصدر مقرب من مصطفى محمد أن اللاعب أصبح قريبًا للغاية من إتمام انتقاله إلى كونيا سبور، بعدما اجتاز الفحوصات الطبية التي خضع لها بنجاح، ليصبح الإعلان الرسمي عن الصفقة هو الخطوة المتبقية خلال الفترة المقبلة. وأوضح المصدر أن قيمة انتقال المهاجم المصري إلى النادي التركي تقدر بنحو 750 ألف يورو، وهي القيمة التي تم التوصل إليها بين الأطراف المعنية لإتمام الصفقة، بعدما دخل كونيا سبور في مفاوضات خلال الأيام الماضية للحصول على خدمات اللاعب. ومن المنتظر أن ينضم مصطفى محمد إلى تدريبات كونيا سبور عقب رحيل المهاجم السلوفيني بلاز كرامر عن صفوف الفريق، حيث يستعد النادي التركي لبدء المرحلة المقبلة بقوة، ويأمل في الاستفادة من خبرات المهاجم المصري وقدراته التهديفية. عودة مصطفى محمد إلى الدوري التركي وتعد هذه الخطوة عودة جديدة لمصطفى محمد إلى الملاعب التركية، بعدما سبق له خوض تجربة مع جالطة سراي، الذي انتقل إليه اللاعب قادمًا من الزمالك، وقدم خلال فترة وجوده مع الفريق مستويات جيدة جعلته محط أنظار عدد من الأندية الأوروبية. وكانت تقارير صحفية فرنسية قد تحدثت خلال الأيام الماضية عن اقتراب مصطفى محمد من الانتقال إلى كونيا سبور، مع الإشارة إلى أن قيمة الصفقة قد تصل إلى مليون يورو، قبل أن تشير المعلومات الأخيرة إلى أن المقابل المالي المنتظر للانتقال يبلغ 750 ألف يورو. ويأتي رحيل مصطفى محمد المحتمل عن نانت بعد ثلاثة مواسم قضاها داخل صفوف الفريق الفرنسي، بعدما انتقل إليه في البداية على سبيل الإعارة من جالطة سراي، قبل أن يقوم النادي الفرنسي بتفعيل بند شراء عقده بصورة نهائية. وخلال فترة وجوده مع نانت، شارك المهاجم المصري في عدد كبير من المباريات، ونجح في تسجيل العديد من الأهداف، رغم المنافسة القوية التي واجهها على حجز مكان أساسي في تشكيل الفريق. وبحسب الأرقام التي نقلها موقع «أهرام أونلاين»، خاض مصطفى محمد 136 مباراة بقميص نانت في مختلف المسابقات، وتمكن من تسجيل 29 هدفًا، بالإضافة إلى صناعة 8 أهداف لزملائه. ومن المنتظر أن تمثل تجربة كونيا سبور فرصة جديدة لمصطفى محمد من أجل استعادة مستواه التهديفي وإثبات قدراته في الدوري التركي، خاصة في ظل معرفته السابقة بأجواء المسابقة، وهو ما قد يساعده على التأقلم سريعًا مع فريقه الجديد. وتترقب الجماهير المصرية الإعلان الرسمي عن انتقال مصطفى محمد إلى كونيا سبور، خاصة أن اللاعب يعد أحد أبرز المهاجمين المصريين المحترفين في أوروبا، وتبقى الأنظار موجهة إلى ما سيقدمه خلال تجربته الجديدة، حال اكتمال الصفقة بصورة رسمية.
يستعد نادي برشلونة الإسباني لاتخاذ خطوة جديدة تجاه المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم، بعد المستويات اللافتة التي قدمها اللاعب خلال الفترة الماضية، سواء مع فريق الشباب أو خلال فترة الإعداد مع الفريق الأول، وهو ما دفع الإدارة الرياضية للنادي إلى التحرك من أجل تحسين عقده الحالي. ووفقًا لما ذكرته منصة «Jijantes FC»، فإن برشلونة يخطط لتجديد عقد حمزة عبد الكريم، مع إجراء تعديلات مالية مهمة على الاتفاق الحالي، أبرزها رفع قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب من 15 مليون يورو إلى 150 مليون يورو. وتتضمن خطة النادي الكتالوني أيضًا زيادة راتب المهاجم المصري، بما يتناسب مع القيمة الجديدة للشرط الجزائي، في ظل رغبة برشلونة في تأمين مستقبل اللاعب ومنع الأندية الأخرى من محاولة التعاقد معه مقابل مبلغ منخفض مقارنة بالإمكانيات التي يمتلكها. ويعكس تحرك برشلونة حجم الثقة التي يحظى بها حمزة عبد الكريم داخل النادي، خاصة أن اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا نجح في لفت الأنظار خلال الفترة الأخيرة، وأثبت امتلاكه العديد من المقومات التي يحتاجها المهاجم الصريح. وانضم حمزة عبد الكريم إلى برشلونة الموسم الماضي على سبيل الإعارة، قبل أن يقرر النادي الإسباني تفعيل بند الشراء النهائي والحصول على خدمات اللاعب بعقد يمتد حتى عام 2029. وبحسب التفاصيل الخاصة بالصفقة، حصل الأهلي المصري على 1.5 مليون يورو كقيمة ثابتة، إلى جانب 5 ملايين يورو إضافية مرتبطة بالأهداف والمتغيرات الخاصة بمشاركة اللاعب وتطوره مع الفريق الإسباني. وقدم المهاجم المصري مستويات مميزة خلال فترة الإعداد الأخيرة مع الفريق الأول لبرشلونة، حيث تمكن من تسجيل هدفين أمام برمنجهام، قبل أن يواصل ظهوره التهديفي أمام بازل، ثم سجل أيضًا في بطولة كأس خوان جامبر، ليصبح هداف الفريق خلال فترة الإعداد. وجاء تألق حمزة في الوقت الذي كان يشارك فيه مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وهو ما يعكس حجم التطور الذي شهده اللاعب خلال الفترة الأخيرة. ويأمل حمزة عبد الكريم في استثمار المستويات التي قدمها خلال فترة الإعداد من أجل الحصول على فرصة حقيقية مع الفريق الأول، خاصة بعدما أصبح ضمن قائمة برشلونة التي تستعد لمواجهة إلتشي يوم الأحد. وتزايدت فرص اللاعب المصري في تسجيل ظهوره الرسمي الأول بقميص الفريق الكتالوني، خاصة في ظل امتلاكه قدرات بدنية جيدة، إلى جانب دقة إنهائه للهجمات، وتفضيله استخدام قدمه اليسرى، وهي عوامل تمنحه فرصة للمنافسة على مركز المهاجم الصريح. وتزداد أهمية وجود حمزة داخل حسابات برشلونة في ظل التغييرات التي طرأت على الخط الهجومي للفريق، خاصة بعد رحيل روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس، الأمر الذي قد يمنح المهاجم المصري مساحة أكبر للحصول على دقائق مع الفريق الأول. ويبدو أن برشلونة يراهن على حمزة عبد الكريم ليس فقط كحل للمستقبل، ولكن كأحد اللاعبين الذين يمكنهم الظهور تدريجيًا مع الفريق الأول خلال الفترة المقبلة، وهو ما يفسر رغبة النادي في رفع الشرط الجزائي إلى 150 مليون يورو. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن عقد المهاجم المصري، في ظل رغبة برشلونة في الحفاظ عليه لسنوات طويلة، والاستفادة من إمكانياته التهديفية وتطوره المستمر داخل النادي.
واصل المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم تقديم مستويات مميزة مع برشلونة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما نجح في تسجيل هدف جديد خلال الفوز الكبير الذي حققه الفريق الكتالوني على بازل السويسري بنتيجة 5-2، ليؤكد مرة أخرى قدرته على استغلال الفرص التي يحصل عليها مع الفريق الأول. وشارك حمزة عبد الكريم في المباراة أمام بازل كبديل مع بداية الشوط الثاني، لكنه لم يحتج إلى وقت طويل حتى يترك بصمته، حيث تمكن من تسجيل الهدف الثاني لبرشلونة في الدقيقة 49، بعدما استغل تمريرة من زميله كريم أديمي ووضع الكرة في شباك الفريق السويسري. وجاء هدف المهاجم المصري ليمنح برشلونة التقدم مجددًا، بعدما انتهى الشوط الأول بالتعادل بهدف لكل فريق، قبل أن يواصل الفريق الكتالوني تفوقه ويحسم المباراة بخمسة أهداف مقابل هدفين. ويعد هدف بازل هو الثالث لحمزة عبد الكريم خلال المباريات التحضيرية، بعدما سبق له التسجيل مرتين أمام برمنجهام سيتي، ليصبح بذلك هداف برشلونة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. ويعكس هذا الرقم التطور السريع الذي يقدمه اللاعب المصري، خاصة أنه يخوض تجربته مع الفريق الأول في سن صغيرة، ويحاول استغلال كل دقيقة يحصل عليها لإثبات قدراته أمام الجهاز الفني. وحظي حمزة عبد الكريم باهتمام متزايد من المدير الفني الألماني هانزي فليك، الذي منحه فرصة المشاركة في عدد من المباريات الودية خلال فترة التحضير، وهو ما سمح للمهاجم الشاب بإظهار إمكانياته على مستوى الفريق الأول. ويبدو أن اللاعب نجح في استغلال تلك الفرص بالشكل المثالي، بعدما تحول إلى أحد أبرز الهدافين في صفوف برشلونة خلال فترة الإعداد، متفوقًا على عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة. ويمثل هذا التألق خطوة مهمة في مسيرة حمزة عبد الكريم، الذي يسعى إلى تثبيت أقدامه داخل حسابات الفريق الأول، خاصة أن المنافسة على المراكز الهجومية في برشلونة ستكون قوية مع بداية الموسم. ويملك المهاجم المصري فرصة مهمة لمواصلة إثبات نفسه خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع اقتراب نهاية التحضيرات وانطلاق المنافسات الرسمية، حيث سيكون مطالبًا بالحفاظ على مستواه واستغلال الفرص التي يمنحها له فليك. وتأتي هذه المستويات في توقيت مهم بالنسبة للاعب، بعدما أصبح اسمه يحظى باهتمام الجماهير المصرية، التي تتابع تجربته مع أحد أكبر الأندية الأوروبية، وتأمل في رؤيته يحصل على فرصة أكبر مع الفريق الأول. ولا يقتصر تأثير حمزة عبد الكريم على تسجيل الأهداف فقط، إذ يحاول اللاعب الظهور بصورة إيجابية خلال الدقائق التي يحصل عليها، والتحرك بشكل جيد داخل منطقة الجزاء، إلى جانب استغلال الفرص أمام المرمى. ويبدو أن فليك يراقب تطور اللاعب عن قرب، خاصة أن فترة الإعداد تمثل فرصة مثالية لاختبار العناصر الشابة ومنحها دقائق أمام منافسين مختلفين قبل اتخاذ القرارات النهائية الخاصة بقائمة الفريق. ويستعد برشلونة لخوض مواجهة الأهلي المصري يوم 19 أغسطس الجاري على ملعب «كامب نو»، ضمن منافسات كأس خوان جامبر، في مباراة تحظى باهتمام كبير من الجماهير المصرية والإسبانية. وتترقب الجماهير موقف حمزة عبد الكريم من المشاركة أمام الأهلي، خاصة بعد تألقه اللافت خلال المباريات التحضيرية ونجاحه في تسجيل ثلاثة أهداف حتى الآن. وتمثل مواجهة الأهلي فرصة جديدة أمام المهاجم المصري لمواصلة تقديم نفسه للجهاز الفني، خصوصًا إذا حصل على دقائق للمشاركة خلال المباراة. ومع استمرار فترة الإعداد، يطمح حمزة عبد الكريم إلى تحويل تألقه الودي إلى حضور مستمر مع الفريق الأول، مستفيدًا من ثقة الجهاز الفني والدقائق التي يحصل عليها. وبعد تسجيله ثلاثة أهداف خلال التحضيرات، أصبح المهاجم المصري واحدًا من أبرز الأسماء الشابة التي لفتت الأنظار داخل برشلونة، لتتجه الأنظار إلى ما سيقدمه خلال المرحلة المقبلة.
شهدت المباراة الودية التي جمعت برشلونة الإسباني وبازل السويسري ظهورًا مميزًا للمهاجم المصري حمزة عبد الكريم، بعدما نجح اللاعب في تسجيل هدف لصالح الفريق الكتالوني خلال استعداداته لانطلاق منافسات الموسم الجديد. وبدأ حمزة عبد الكريم اللقاء من على مقاعد البدلاء، قبل أن يمنحه الألماني هانزي فليك، المدير الفني لبرشلونة، فرصة المشاركة مع بداية الشوط الثاني، ليحتاج المهاجم المصري إلى وقت قصير للغاية من أجل ترك بصمته داخل أرض الملعب. ونجح عبد الكريم في تسجيل هدف برشلونة في الدقيقة 49، بعدما هز شباك بازل من أول لمسة له عقب نزوله إلى الملعب، ليقدم بداية لافتة بقميص الفريق الكتالوني ويؤكد قدرته على استغلال الفرص التي يحصل عليها مع الفريق الأول. ويعد الهدف خطوة مهمة للمهاجم المصري، خاصة أن المشاركة جاءت في فترة التحضير للموسم الجديد، والتي يعتمد خلالها الجهاز الفني على منح اللاعبين فرصًا مختلفة للوقوف على مستوياتهم وتجهيز المجموعة بالشكل الأمثل قبل بداية المنافسات الرسمية. وكان فليك قد قرر الاحتفاظ بحمزة عبد الكريم على مقاعد البدلاء مع انطلاق المباراة، قبل أن يدفع به في بداية الشوط الثاني، ليحصل اللاعب على فرصة جديدة لإثبات نفسه أمام الجهاز الفني والجماهير، وهو ما نجح في تحقيقه سريعًا من خلال تسجيل هدف بعد دقائق قليلة من مشاركته. ويعمل برشلونة خلال الفترة الحالية على تجهيز جميع عناصر الفريق قبل بداية الموسم، مع منح بعض اللاعبين الشباب فرصًا للمشاركة واكتساب الخبرة بجوار نجوم الفريق الأول. ويأتي حمزة عبد الكريم ضمن العناصر التي تسعى إلى استغلال هذه الفرص لإثبات قدرتها على المنافسة والحصول على دقائق أكبر خلال الفترة المقبلة. ولا تقتصر مهمة المهاجم المصري على التسجيل فقط، حيث يركز الجهاز الفني أيضًا على تطوير تحركاته خارج منطقة الجزاء وقدرته على الربط بين الخطوط، إلى جانب الحفاظ على نقاط القوة التي يمتلكها داخل منطقة الجزاء، وعلى رأسها الحس التهديفي والقدرة على التواجد في الأماكن المناسبة لإنهاء الهجمات. ويمنح الهدف المسجل أمام بازل دفعة معنوية كبيرة لحمزة عبد الكريم، خاصة أنه جاء في ظهوره مع الفريق الأول وخلال فترة مهمة من التحضيرات. كما أن تسجيله من أول لمسة يعكس سرعة تأقلمه مع أجواء المباراة وقدرته على التعامل مع الفرص الهجومية بصورة فعالة. ويستعد برشلونة بعد ذلك لمواجهة النادي الأهلي يوم الأربعاء المقبل على ملعب «كامب نو»، ضمن منافسات كأس خوان جامبر، في مباراة ينتظر أن تشهد اختبارًا جديدًا لعدد من لاعبي الفريق، ومن بينهم المهاجم المصري الذي يأمل في مواصلة الحصول على فرص المشاركة وإثبات نفسه أمام الجهاز الفني. ويأتي ظهور حمزة عبد الكريم في وقت يسعى خلاله اللاعب إلى تثبيت أقدامه مع الفريق الأول، والاستفادة من كل دقيقة يحصل عليها داخل الملعب. ومع استمرار فترة الإعداد، ستكون المباريات الودية المقبلة فرصة إضافية أمامه لإظهار إمكانياته وتطوير مستواه، خاصة في ظل اهتمام برشلونة بتطوير عناصره الشابة. وبهدفه أمام بازل، بدأ حمزة عبد الكريم رحلته بقوة، بعدما نجح في تسجيل حضوره الهجومي سريعًا، ليضع نفسه تحت الأضواء ويمنح جماهير برشلونة والمصريين سببًا لمتابعة خطواته المقبلة مع الفريق الكتالوني.
حرص هانسي فليك، المدير الفني لبرشلونة، على الإشادة بالمهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم بعد المستوى المميز الذي قدمه خلال المباراة الودية أمام برمنغهام سيتي، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك مواصفات مختلفة تمنح الفريق حلولًا هجومية إضافية خلال الموسم الجديد. وأكد فليك أن حمزة نجح في استغلال الفرصة التي حصل عليها بصورة مثالية، بعدما سجل هدفي برشلونة في اللقاء، مشيرًا إلى أن اللاعب يتمتع بقدرات فنية وبدنية تجعله عنصرًا مهمًا داخل المنظومة الهجومية، خاصة في الضغط على المنافس والتحرك المستمر داخل منطقة الجزاء. وأوضح المدرب الألماني أن أكثر ما يلفت الانتباه في أداء المهاجم المصري هو التزامه الكبير بدون كرة، إذ يضغط بقوة على مدافعي المنافس، إلى جانب امتلاكه حسًا تهديفيًا مميزًا يجعله يتواجد دائمًا في المكان الصحيح لاستغلال الكرات العرضية، فضلًا عن تفوقه في الألعاب الهوائية، وهي من العناصر التي يبحث عنها الجهاز الفني لدعم الخط الأمامي. وأشار فليك إلى أن حمزة عبد الكريم يواصل تقديم مستويات قوية أيضًا خلال التدريبات اليومية، وهو ما منح الجهاز الفني ثقة كبيرة في إمكانياته، مؤكدًا أن اللاعب لا يعتمد فقط على موهبته، بل يمتلك عقلية احترافية تساعده على التطور السريع ومواصلة المنافسة على مكان داخل الفريق الأول. وأضاف أن اللاعب يتميز بالتواضع والانضباط، وهي صفات يرى أنها ضرورية لأي لاعب شاب يسعى لفرض نفسه داخل نادٍ بحجم برشلونة، مؤكدًا أن استمرار العمل بنفس الجدية سيمنحه فرصًا أكبر خلال المرحلة المقبلة. ثنائية برمنغهام تعزز أسهم المهاجم المصري داخل برشلونة وجاءت إشادة فليك بعد الأداء اللافت الذي قدمه حمزة عبد الكريم في المباراة الودية أمام برمنغهام سيتي، حيث نجح في تسجيل هدفي برشلونة خلال التعادل بنتيجة (2-2)، قبل أن يخسر الفريق الكتالوني بركلات الترجيح، في لقاء شهد بروز المهاجم المصري بصورة لافتة. وتمثل هذه الثنائية محطة مهمة في مشوار اللاعب مع الفريق الأول، إذ تعد أول أهدافه بقميص برشلونة على مستوى الفريق الأول، وهو ما يعزز فرصه في الحصول على دقائق أكبر خلال المباريات المقبلة، خاصة مع استمرار فترة الإعداد للموسم الجديد. ويرى الجهاز الفني أن اللاعب يمتلك مقومات المهاجم العصري، إذ يجمع بين القوة البدنية والتحركات الذكية والقدرة على إنهاء الهجمات، إلى جانب مساهمته الكبيرة في الضغط الدفاعي، وهي أمور تتوافق مع أسلوب اللعب الذي يعتمد عليه هانسي فليك. كما أن تألق حمزة عبد الكريم يمنح جماهير الكرة المصرية حالة من التفاؤل بشأن مستقبل اللاعب، في ظل تطوره المستمر داخل أحد أكبر أندية العالم، وسط آمال بأن يواصل استغلال الفرص التي يحصل عليها ويثبت قدرته على المنافسة مع نجوم برشلونة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة متابعة كبيرة لمستوى المهاجم المصري، بعدما أصبح أحد أبرز الأسماء الشابة التي لفتت الأنظار خلال معسكر برشلونة الصيفي، خاصة بعد الثقة العلنية التي منحها له هانسي فليك، والتي قد تمثل نقطة تحول مهمة في مسيرته الكروية، إذا واصل اللاعب تقديم الأداء نفسه واستثمر الدعم الفني الذي يحظى به داخل النادي الكتالوني.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.