المنتخب-العراقي

المنتخب العراقي

ارنولد
الاتحاد العراقي يجدد الثقة في غراهام أرنولد ويمنحه صلاحيات كاملة

الاتحاد العراقي يجدد الثقة في غراهام أرنولد ويمنحه صلاحيات كاملة   أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم تجديد ثقته في المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، المدير الفني للمنتخب الوطني الأول، مع منحه الصلاحيات الفنية والإدارية اللازمة لقيادة المرحلة المقبلة، في إطار الاستعدادات لخوض منافسات كأس آسيا.   وجاء القرار خلال الاجتماع الدوري الموسع للمكتب التنفيذي للاتحاد، الذي عُقد اليوم الإثنين، برئاسة يونس محمود، وبحضور النائب الأول سرمد عبدالإله، والنائب الثاني محمد ناصر، إلى جانب أعضاء المكتب التنفيذي.   الاتحاد العراقي يحسم مستقبل غراهام أرنولد   وأكد أحمد الموسوي، عضو المكتب التنفيذي والمتحدث الرسمي باسم الاتحاد العراقي لكرة القدم، أن الاجتماع شهد اتفاقًا بالإجماع على استمرار غراهام أرنولد في منصبه مديرًا فنيًا للمنتخب الوطني.   وأوضح الموسوي، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب الاجتماع، أن الاتحاد قرر منح المدرب الأسترالي صلاحيات فنية وإدارية كاملة، بهدف توفير الاستقرار داخل الجهاز الفني وتهيئة الظروف المناسبة للاستعداد للبطولة القارية المقبلة.   ويأتي القرار في إطار حرص الاتحاد على استمرار العمل وفق رؤية فنية واضحة، بما يساعد المنتخب العراقي على الاستعداد للاستحقاقات الدولية دون تغييرات تؤثر على برنامجه التحضيري.   دعم كامل للمنتخب العراقي قبل كأس آسيا   وشدد المتحدث الرسمي على التزام الاتحاد العراقي بتقديم جميع أشكال الدعم للجهاز الفني واللاعبين، سواء على المستوى الإداري أو المالي أو اللوجستي.   وأشار إلى أن الاتحاد سيعمل على تذليل العقبات التي قد تواجه المنتخب خلال فترة الإعداد، مع توفير الأجواء المناسبة لتحقيق الأهداف الفنية الموضوعة للمرحلة المقبلة.   وأكد أن الهدف الأساسي يتمثل في تجهيز المنتخب بصورة تليق بمكانة الكرة العراقية، وتساعد اللاعبين على تقديم مستويات قوية تلبي طموحات الجماهير.   معسكرات تدريبية ومباريات ودية لأسود الرافدين   وكشف الموسوي عن ملامح البرنامج التحضيري للمنتخب العراقي، موضحًا أنه يتضمن إقامة معسكرات تدريبية وتنظيم مباريات ودية أمام منافسين بمستويات فنية مرتفعة.   وأضاف أن تحديد تفاصيل المعسكرات والمواجهات الودية سيكون وفقًا لرؤية ومقترحات غراهام أرنولد، بما يتناسب مع احتياجات المنتخب قبل المشاركة في كأس آسيا.   الاتحاد العراقي يحدد أولويات المرحلة المقبلة   وشهد اجتماع المكتب التنفيذي مناقشة عدد من الملفات المرتبطة بمستقبل كرة القدم العراقية، وفي مقدمتها استعدادات المنتخبات الوطنية للاستحقاقات القارية والدولية.   وأكد الاتحاد من خلال قراراته استمرار دعمه للجهاز الفني للمنتخب الأول، مع التركيز على توفير الاستقرار الفني والإداري خلال الفترة المقبلة، لضمان تنفيذ البرنامج الإعدادي بالشكل المطلوب قبل انطلاق المنافسات الرسمية.

احمد صابر أكتوبر 12, 2026 0
ايمن حسين
باختاكور يعلن التعاقد مع هداف العراق أيمن حسين

أعلن نادي باختاكور الأوزبكي تعاقده رسميًا مع المهاجم الدولي العراقي أيمن حسين، ليخوض اللاعب تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية بعد سنوات من التألق مع عدد من الأندية العربية والمنتخب العراقي. وأكد النادي في بيان رسمي أن اللاعب البالغ من العمر 30 عامًا وقع عقدًا يمتد حتى نهاية الموسم، ليصبح أحد أبرز تدعيمات الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية.   وأوضح باختاكور في بيانه أن أيمن حسين يمتلك سجلًا حافلًا على المستويين المحلي والدولي، مشيرًا إلى أنه صاحب الهدف الوحيد الذي سجله المنتخب العراقي في نهائيات كأس العالم الأخيرة، وهو الإنجاز الذي أعاد اسم العراق إلى سجلات التهديف في البطولة العالمية بعد سنوات طويلة.   كما استعرض النادي أبرز محطات اللاعب، حيث دافع عن ألوان أندية دهوك والنفط والشرطة والقوة الجوية والكرمة داخل العراق، إلى جانب تجاربه الخارجية مع الصفاقسي التونسي، والرجاء المغربي، والجزيرة الإماراتي، بالإضافة إلى أم صلال والمرخية والخور والوكرة في الدوري القطري. وأكد النادي أن هذه الخبرات المتنوعة تمنح اللاعب القدرة على التأقلم سريعًا مع أجواء المنافسة في الدوري الأوزبكي، خاصة أنه اعتاد اللعب تحت ضغوط البطولات المحلية والقارية.   ويُنظر إلى الصفقة باعتبارها إضافة قوية لخط هجوم باختاكور، الذي يسعى لاستعادة مكانته بين كبار القارة الآسيوية والمنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ويتميز أيمن حسين بقدرات تهديفية كبيرة، إلى جانب قوته البدنية وإجادته اللعب داخل منطقة الجزاء، وهو ما جعله أحد أبرز المهاجمين في منطقة غرب آسيا خلال السنوات الأخيرة.   واختتم النادي بيانه بالترحيب بالمهاجم العراقي، معربًا عن ثقته في أن يقدم مستويات مميزة بقميص الفريق، وأن تكون تجربته الجديدة ناجحة ومليئة بالإنجازات، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة عليه لقيادة الخط الأمامي خلال الموسم الجاري.       باختاكور يراهن على خبرة هداف العراق في المنافسات الآسيوية   تمثل صفقة أيمن حسين خطوة مهمة بالنسبة لإدارة باختاكور، التي تسعى إلى تدعيم صفوف الفريق بعناصر تمتلك الخبرة الدولية والقدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. ويأتي التعاقد مع المهاجم العراقي في وقت يستعد فيه النادي لخوض استحقاقات قوية، سواء في الدوري الأوزبكي أو البطولات القارية، وهو ما يتطلب وجود مهاجم يمتلك شخصية قيادية وخبرة كبيرة أمام المرمى.   ويعد أيمن حسين من أبرز الأسماء في تاريخ المنتخب العراقي خلال السنوات الأخيرة، بعدما لعب دورًا محوريًا في مشوار "أسود الرافدين" نحو التأهل إلى كأس العالم، ونجح في تسجيل الهدف العراقي الوحيد في البطولة، ليعادل بذلك الرقم التاريخي المسجل باسم الراحل أحمد راضي، وهو إنجاز عزز مكانته بين جماهير الكرة العراقية.   وعلى مستوى الأندية، أثبت اللاعب قدرته على التأقلم مع مدارس كروية مختلفة، بعدما خاض تجارب ناجحة في العراق وقطر والإمارات وتونس والمغرب، وهو ما يمنحه أفضلية كبيرة قبل انطلاق مغامرته الجديدة في أوزبكستان. كما يمتلك خبرة واسعة في البطولات القارية، الأمر الذي ينتظر أن ينعكس بصورة إيجابية على أداء باختاكور في دوري أبطال آسيا.   ومن المنتظر أن ينضم أيمن حسين إلى تدريبات الفريق خلال الأيام المقبلة من أجل الانسجام مع زملائه والجهاز الفني، تمهيدًا للمشاركة في المباريات الرسمية. وتترقب جماهير باختاكور الظهور الأول للمهاجم العراقي، أملاً في أن يقدم الإضافة الهجومية المنتظرة ويقود الفريق لتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم.   وتعكس هذه الصفقة رغبة النادي الأوزبكي في بناء فريق أكثر قوة وقدرة على المنافسة، بينما تمثل بالنسبة لأيمن حسين تحديًا جديدًا لإثبات قدراته في دوري مختلف وإضافة إنجاز جديد إلى مسيرته الاحترافية، التي شهدت نجاحات عديدة على المستويين المحلي والدولي، ليواصل كتابة فصول جديدة في مشواره الكروي مع أحد أكبر أندية أوزبكستان.

احمد صابر أغسطس 3, 2026 0
منتخب السنغال
السنغال تصنع التاريخ في كأس العالم

نجح المنتخب السنغالي في كتابة فصل جديد داخل سجلات بطولة كأس العالم، بعدما حقق إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق خلال منافسات نسخة 2026، إثر فوزه الكبير على منتخب العراق بنتيجة خمسة أهداف دون رد في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، ليصبح أول منتخب إفريقي في تاريخ البطولة ينجح في تسجيل خمسة أهداف كاملة خلال مباراة واحدة بالمونديال.   ولم يكن الانتصار العريض الذي حققه منتخب السنغال مجرد فوز يمنحه ثلاث نقاط إضافية أو يدعم فرصه في مواصلة المشوار، بل تجاوز ذلك ليصبح محطة تاريخية جديدة للكرة الإفريقية بأكملها، بعدما تمكن "أسود التيرانجا" من تحقيق رقم لم تنجح أي من منتخبات القارة السمراء في الوصول إليه منذ انطلاق بطولة كأس العالم.   ودخل المنتخب السنغالي المواجهة وسط ضغوط كبيرة، بعدما كانت المباراة تحمل أهمية كبيرة في حسابات التأهل والاستمرار في البطولة، وهو ما جعل الفريق يدخل اللقاء بعقلية هجومية واضحة ورغبة في حسم الأمور بصورة مبكرة.   ومنذ الدقائق الأولى للمباراة، ظهر المنتخب السنغالي بصورة مختلفة، حيث فرض سيطرته على مجريات اللعب وتحكم في إيقاع المباراة، مستفيدًا من سرعات لاعبيه وقدرتهم على استغلال المساحات بصورة مميزة.   ولم يحتج المنتخب السنغالي إلى وقت طويل من أجل فرض أفضليته، حيث نجح في الوصول إلى مرمى المنتخب العراقي مبكرًا، الأمر الذي منح اللاعبين ثقة كبيرة وساهم في زيادة الضغط الهجومي خلال بقية فترات اللقاء.   ومع مرور الوقت، استمرت السيطرة السنغالية على تفاصيل المباراة، في ظل صعوبات كبيرة واجهها المنتخب العراقي في الحد من التحركات الهجومية السريعة للاعبي السنغال.   وتميز الأداء السنغالي خلال المباراة بالتنوع في الحلول الهجومية، حيث لم يعتمد الفريق على أسلوب واحد في الوصول إلى المرمى، بل نجح في صناعة الخطورة من العمق والأطراف، إلى جانب استغلال الكرات الثابتة والتحولات السريعة.   كما ظهر الانسجام الكبير بين خطوط المنتخب السنغالي، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، وهو ما منح الفريق توازنًا واضحًا ساعده على فرض شخصيته طوال المباراة.   ومع تسجيل الهدف تلو الآخر، بدأت ملامح الإنجاز التاريخي تقترب بصورة أكبر، خاصة أن المنتخب السنغالي كان يقدم واحدة من أفضل مبارياته في تاريخ مشاركاته بالمونديال.   وجاءت الخماسية لتضع المنتخب السنغالي في مكانة خاصة داخل تاريخ كأس العالم، بعدما أصبح أول منتخب إفريقي يسجل خمسة أهداف في مباراة واحدة خلال البطولة.   ووفقًا لما أشارت إليه شبكة الإحصائيات العالمية "أوبتا"، فإن هذا الرقم يمثل سابقة تاريخية للقارة الإفريقية، حيث لم يسبق لأي منتخب إفريقي تحقيق هذا الإنجاز في النسخ السابقة من البطولة.   ويؤكد هذا الرقم التطور الكبير الذي شهدته الكرة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة، حيث أصبحت منتخبات القارة تمتلك قدرات فنية وتكتيكية تجعلها قادرة على المنافسة بصورة أكبر على الساحة العالمية.   وعلى مدار تاريخ كأس العالم، نجحت منتخبات إفريقية عديدة في تحقيق نتائج قوية وصناعة مفاجآت كبيرة، لكن الوصول إلى حاجز خمسة أهداف في مباراة واحدة ظل إنجازًا غائبًا حتى جاء المنتخب السنغالي ليكسر هذه القاعدة.   كما أن الفوز بخماسية نظيفة يمثل أكبر انتصار في تاريخ مشاركات المنتخب السنغالي ببطولة كأس العالم، وهو ما يضيف قيمة إضافية لهذا الإنجاز.   ويعكس الأداء الذي قدمه المنتخب السنغالي حالة التطور التي يعيشها الفريق خلال السنوات الأخيرة، سواء من حيث جودة العناصر أو الخبرات التي اكتسبها اللاعبون من مشاركاتهم مع الأندية الأوروبية الكبرى.   ويمتلك المنتخب السنغالي مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أي وقت، وهو ما ظهر بوضوح خلال اللقاء أمام العراق.   كما لعب الجانب الذهني دورًا مهمًا في هذا الانتصار، حيث دخل اللاعبون المباراة بتركيز كبير وإصرار واضح على تحقيق نتيجة تمنحهم دفعة قوية قبل الدخول إلى المراحل الحاسمة من البطولة.   ومع نهاية دور المجموعات، بعث المنتخب السنغالي برسالة قوية إلى منافسيه، مفادها أن الفريق لا يكتفي فقط بالتأهل أو تقديم أداء جيد، بل يملك طموحات أكبر في البطولة الحالية.   وفي المقابل، سيحاول المنتخب العراقي تجاوز آثار هذه الخسارة القاسية، خاصة أن المباريات الكبرى كثيرًا ما تحمل دروسًا مهمة تساعد المنتخبات على التطور مستقبلًا.   ويبقى الإنجاز الذي حققته السنغال واحدًا من أبرز محطات كأس العالم 2026 حتى الآن، ليس فقط لأنه رقم تاريخي جديد، بل لأنه يعكس أيضًا المكانة المتزايدة للكرة الإفريقية على الساحة الدولية.   ومع استمرار منافسات البطولة، ستبقى الأنظار موجهة نحو أسود التيرانجا لمعرفة ما إذا كان الفريق قادرًا على مواصلة كتابة التاريخ وتقديم مفاجآت جديدة خلال الأدوار المقبلة.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
فرنسا تنهي حلم العراق وتقصيه رسميًا من مونديال 2026

العراق يودع مونديال 2026 رسميًا بعد خسارة قاسية أمام فرنسا أسدل المنتخب العراقي الستار على مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، بعدما تلقى خسارة ثقيلة أمام منتخب فرنسا بثلاثية نظيفة، فجر الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات، ليفقد "أسود الرافدين" رسميًا فرصة التأهل إلى دور الـ32 ويغادر البطولة من الباب الضيق. وجاءت الهزيمة لتضع نهاية مبكرة لحلم الجماهير العراقية التي كانت تأمل في تحقيق إنجاز تاريخي خلال الظهور الثاني للمنتخب في نهائيات كأس العالم، إلا أن قوة المنتخب الفرنسي وخبرة نجومه حسمت المواجهة لصالح "الديوك"، لتتبدد آمال العراق قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات. بداية صعبة أمام أحد المرشحين للقب دخل المنتخب العراقي المباراة مدركًا حجم التحدي الذي ينتظره أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على لقب كأس العالم، خاصة بعد الانطلاقة القوية التي حققتها فرنسا في الجولة الأولى. في المقابل، سعى المنتخب الفرنسي إلى حسم بطاقة التأهل مبكرًا، مستفيدًا من الفوارق الفنية الكبيرة والخبرات التي يمتلكها لاعبوه في البطولات الكبرى. ومنذ الدقائق الأولى، فرض المنتخب الفرنسي سيطرته على مجريات اللعب، مستحوذًا على الكرة ومحاولًا الوصول إلى مرمى العراق عبر تنويع الحلول الهجومية. مبابي يقود الديوك للتفوق لم يحتج المنتخب الفرنسي إلى وقت طويل لافتتاح التسجيل، حيث نجح نجمه الأول كيليان مبابي في استغلال إحدى الفرص الهجومية وتحويلها إلى هدف منح "الديوك" الأفضلية. وأظهر مبابي سرعته الكبيرة وتحركاته الذكية، ليواصل تقديم مستوياته المميزة خلال البطولة، مؤكدًا أنه أحد أبرز نجوم النسخة الحالية من كأس العالم. وحاول المنتخب العراقي امتصاص ضغط المنافس والعودة تدريجيًا إلى أجواء اللقاء، إلا أن التفوق الفرنسي كان واضحًا على المستويين الفني والبدني. العراق يقاتل رغم الظروف الصعبة ورغم الفوارق الكبيرة، لم يستسلم لاعبو العراق بسهولة، حيث حاولوا مجاراة إيقاع المباراة والبحث عن فرص تهدد مرمى المنتخب الفرنسي. واعتمد "أسود الرافدين" على الهجمات المرتدة وسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، إلا أن التنظيم الدفاعي الفرنسي وخبرة لاعبيه حالا دون ترجمة تلك المحاولات إلى أهداف. كما واجه المنتخب العراقي ضغوطًا إضافية نتيجة الإصابات والإرهاق، وهو ما أثر على قدرة الفريق في مجاراة نسق اللعب المرتفع الذي فرضه المنتخب الفرنسي. عاصفة جوية توقف المباراة شهدت المواجهة حدثًا استثنائيًا بعدما توقفت المباراة مؤقتًا بسبب سوء الأحوال الجوية والعاصفة الرعدية التي ضربت محيط الملعب. واتخذ المنظمون قرار إيقاف اللقاء حفاظًا على سلامة الجماهير واللاعبين، قبل أن تُستأنف المباراة لاحقًا عقب تحسن الظروف المناخية. ورغم التوقف الطويل، حافظ المنتخب الفرنسي على تركيزه واستطاع استكمال تفوقه بعد العودة إلى أرض الملعب. فرنسا تؤكد تفوقها بعد استئناف المباراة، واصل المنتخب الفرنسي ضغطه الهجومي، مستفيدًا من المساحات التي ظهرت في دفاع العراق مع مرور الوقت. ونجح مبابي في إضافة هدفه الثاني خلال اللقاء، قبل أن يختتم عثمان ديمبيلي الثلاثية بهدف أكد السيطرة الفرنسية الكاملة على المواجهة. وبدا واضحًا الفارق في الخبرات والإمكانيات بين المنتخبين، حيث عرف "الديوك" كيف يحسمون المباراة بأقل مجهود ممكن، بينما عانى المنتخب العراقي في مجاراة النسق العالي للمنافس. نهاية الحلم العراقي مثل صافرة النهاية لحظة مؤلمة بالنسبة للجماهير العراقية، بعدما تأكد رسميًا خروج المنتخب من البطولة بعد تلقيه الهزيمة الثانية على التوالي في دور المجموعات. وكان العراق قد استهل مشواره بخسارة أمام النرويج، قبل أن يتلقى خسارة جديدة أمام فرنسا، ليبقى دون نقاط ويودع المنافسات قبل الجولة الثالثة. وبذلك، فقد المنتخب العراقي فرصته الحسابية في بلوغ دور الـ32، لتنتهي مغامرته العالمية مبكرًا. مشاركة حملت بعض الإيجابيات ورغم الإقصاء المبكر، فإن مشاركة العراق لم تخلُ من بعض الجوانب الإيجابية، أبرزها عودة المنتخب إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب طويل منذ ظهوره الوحيد في نسخة 1986. كما نجح المنتخب في تسجيل هدف تاريخي خلال البطولة، عبر مهاجمه أيمن حسين، الذي أصبح ثاني لاعب عراقي يهز الشباك في تاريخ مشاركات "أسود الرافدين" بالمونديال. وتمنح هذه التجربة الجهاز الفني واللاعبين فرصة لاستخلاص الدروس والبناء للمستقبل، خاصة مع امتلاك المنتخب مجموعة من العناصر القادرة على التطور خلال السنوات المقبلة. فرنسا تحجز بطاقة التأهل على الجانب الآخر، واصل المنتخب الفرنسي تأكيد قوته كأحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، بعدما ضمن رسميًا التأهل إلى دور الـ32 قبل خوض الجولة الأخيرة. وظهر المنتخب الفرنسي بصورة متوازنة على المستويين الدفاعي والهجومي، مستفيدًا من تألق نجومه وفي مقدمتهم كيليان مبابي. كما منح الفوز الجهاز الفني مزيدًا من الثقة قبل الدخول في الأدوار الإقصائية، التي تشهد عادة ارتفاعًا كبيرًا في مستوى المنافسة. ماذا بعد العراق؟ ورغم الخروج الرسمي، لا تزال أمام المنتخب العراقي مواجهة أخيرة في دور المجموعات، ستكون فرصة لحفظ ماء الوجه وإنهاء البطولة بصورة إيجابية. وسيحاول الجهاز الفني استغلال اللقاء المقبل لمنح الفرصة لبعض العناصر وإعادة الثقة إلى اللاعبين، مع تقديم أداء يليق باسم الكرة العراقية. أما الجماهير، فستأمل أن تكون هذه المشاركة خطوة في طريق بناء منتخب أكثر جاهزية للمنافسات القادمة.

Kerols Fayez يونيو 23, 2026 0
منتخب مص
مصر والعراق أمام فرصة تاريخية.. 4 منتخبات عربية لم تحقق أي فوز في كأس العالم

  رغم التاريخ الطويل لبعضها والمشاركة المحدودة للبعض الآخر، لا تزال أربعة منتخبات عربية تبحث عن انتصارها الأول في نهائيات كأس العالم، لتبقى خارج قائمة المنتخبات العربية التي نجحت في تذوق طعم الفوز على أكبر مسرح كروي عالمي. وتضم القائمة منتخبات مصر والعراق والكويت والإمارات العربية المتحدة، التي أخفقت في تحقيق أي انتصار خلال جميع مشاركاتها السابقة في البطولة، رغم تفاوت عدد المباريات والخبرات المونديالية بينها. مصر.. تاريخ طويل وحلم مؤجل يُعد منتخب مصر الأقدم عربيًا في المشاركة بكأس العالم، بعدما سجل ظهوره الأول في نسخة 1934، قبل أن يعود في نسخ 1990 و2018 و2026. وخاض "الفراعنة" سبع مباريات في النسخ الثلاث الأولى دون تحقيق أي فوز، مكتفين بتعادلين أمام هولندا وأيرلندا في مونديال 1990 مقابل خمس هزائم. ومع وجوده في مونديال 2026، يتطلع المنتخب المصري إلى إنهاء هذا السجل وتحقيق أول انتصار في تاريخه بالمسابقة. العراق.. عودة بعد أربعة عقود من جانبه، شارك المنتخب العراقي مرة واحدة فقط في نهائيات كأس العالم، وذلك في نسخة المكسيك 1986. وخسر "أسود الرافدين" مبارياته الثلاث أمام باراغواي وبلجيكا والمكسيك، ليغادر البطولة دون أي نقطة. وبعد عودته إلى المونديال في نسخة 2026، يطمح المنتخب العراقي إلى كتابة فصل جديد وتحقيق أول انتصار عالمي له. الكويت.. ذكرى مونديالية وحيدة أما المنتخب الكويتي، فكان حضوره الوحيد في كأس العالم خلال نسخة إسبانيا 1982. وخلال مشاركته التاريخية، تعادل مع تشيكوسلوفاكيا بنتيجة 1-1، قبل أن يتعرض لخسارتين، لينهي البطولة دون تحقيق أي فوز، وهو السجل الذي لا يزال قائمًا حتى اليوم. الإمارات.. انتظار مستمر منذ 1990 بدوره، خاض منتخب الإمارات العربية المتحدة تجربته الوحيدة في نهائيات كأس العالم خلال نسخة إيطاليا 1990. وتلقى ثلاث هزائم أمام كولومبيا وألمانيا الغربية ويوغوسلافيا، ليبقى ضمن قائمة المنتخبات العربية التي لم تنجح في تحقيق أي انتصار مونديالي. فرصة لكسر العقدة التاريخية ومع استمرار منافسات كأس العالم 2026، تتجه الأنظار بشكل خاص إلى منتخبي مصر والعراق، اللذين يمتلكان فرصة تاريخية لإنهاء سنوات طويلة من الانتظار وكسر عقدة عدم الفوز، والانضمام إلى قائمة المنتخبات العربية التي سبق لها تحقيق انتصارات في نهائيات كأس العالم. ويبقى السؤال مطروحًا: هل يشهد مونديال 2026 نهاية هذه العقدة التاريخية، أم يستمر الانتظار العربي لموعد آخر؟

محمد عبد المقصود يونيو 17, 2026 0
أيمن حسين
أيمن حسين يعلق بصورة بعد استجوابه في مطار شيكاغو..بالصور

  أثار أيمن حسين، قائد منتخب العراق الأول لكرة القدم، حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشر صورة له عبر حسابه على تطبيق "سناب شات" وهو يرفع علامة النصر بيده، وذلك عقب الأنباء التي ترددت بشأن خضوعه لاستجواب من قبل السلطات الأمريكية فور وصول بعثة المنتخب العراقي إلى الولايات المتحدة. ولم يرفق مهاجم منتخب العراق أي تعليق على الصورة، مكتفيًا بنشرها بعد ساعات من انتهاء الإجراءات التي خضع لها في مطار شيكاغو، وهو ما اعتبره البعض رسالة طمأنة للجماهير العراقية قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.  استجواب استمر عدة ساعات وكانت تقارير صحفية قد كشفت أن أيمن حسين خضع لاستجواب مطول فور وصول بعثة منتخب العراق إلى مدينة شيكاغو الأمريكية، ضمن استعدادات "أسود الرافدين" للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026. وأشارت التقارير إلى أن اللاعب ظل داخل المطار لساعات قبل السماح له بمغادرة المطار والانضمام إلى بعثة المنتخب، في الوقت الذي كان فيه باقي أفراد الوفد قد أنهوا إجراءات الدخول بشكل طبيعي.  انضمام اللاعب إلى البعثة وأكدت التقارير أن قائد المنتخب العراقي تمكن لاحقًا من الالتحاق بزملائه بعد انتهاء إجراءات التحقيق، دون أن يؤثر ذلك على برنامج إعداد المنتخب قبل انطلاق البطولة. كما أوضحت أن بقية لاعبي المنتخب العراقي حظوا باستقبال جماهيري من أبناء الجالية العراقية فور وصولهم إلى الولايات المتحدة، قبل اكتمال وصول جميع أفراد البعثة.  تقارير عن تحقيق استمر سبع ساعات وذكرت وسائل إعلام عراقية أن التحقيق مع اللاعب البالغ من العمر 30 عامًا استمر قرابة سبع ساعات، عقب وصول رحلة المنتخب القادمة من إسبانيا، حيث أقام الفريق معسكرًا تحضيريًا استعدادًا للمونديال. ويُعد أيمن حسين أحد أبرز نجوم المنتخب العراقي خلال السنوات الأخيرة، بعدما لعب دورًا مؤثرًا في مشوار التأهل إلى كأس العالم.  غياب البيان الرسمي ورغم انتشار الأنباء المتعلقة بالواقعة، لم يصدر الاتحاد العراقي لكرة القدم أي بيان رسمي حتى الآن يوضح أسباب الاستجواب أو تفاصيل الإجراءات التي خضع لها اللاعب. وتترقب الجماهير العراقية صدور توضيحات رسمية خلال الساعات المقبلة، خاصة مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، التي يطمح خلالها منتخب العراق إلى تحقيق مشاركة مميزة على الساحة العالمية.

محمد عبد المقصود يونيو 6, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0