المنتخب-البلجيكي

المنتخب البلجيكي

رونالدو و مارتينيز
هولندا تبدأ مفاوضات التعاقد مع روبرتو مارتينيز لخلافة كومان

بدأ الاتحاد الهولندي لكرة القدم تحركاته للتعاقد مع الإسباني روبرتو مارتينيز، ليصبح أحد أبرز المرشحين لخلافة رونالد كومان في قيادة المنتخب الهولندي خلال المرحلة المقبلة. بدأ الاتحاد الهولندي لكرة القدم تحركاته لحسم هوية المدير الفني الجديد للمنتخب، بعدما كشفت صحيفة «دي تيليغراف» الهولندية عن إجراء محادثات مع الإسباني روبرتو مارتينيز، مدرب المنتخب البرتغالي الحالي، تمهيدًا لإمكانية توليه المسؤولية خلفًا لرونالد كومان. وبحسب التقرير، دخل نايجل دي يونغ، مدير كرة القدم في الاتحاد الهولندي، في محادثات مباشرة مع مارتينيز، خلال لقاء جمع الطرفين في مدينة مالقة الإسبانية، وذلك ضمن تحركات الاتحاد لاستكشاف إمكانية التعاقد مع المدرب الإسباني خلال الفترة المقبلة. ويأتي اهتمام الاتحاد الهولندي بمارتينيز في ظل البحث عن بديل مناسب لرونالد كومان، بعدما واجهت محاولات التعاقد مع عدد من المدربين الهولنديين البارزين صعوبات خلال الفترة الماضية. وكانت قائمة المرشحين قد ضمت أسماء هولندية بارزة، من بينها بيتر بوس، المدير الفني لآيندهوفن، وأرنه سلوت، مدرب ليفربول، بالإضافة إلى إيريك تن هاغ، إلا أن الاتحاد لم يتمكن من حسم الاتفاق مع أي منهم، وهو ما دفعه إلى توسيع دائرة الخيارات والتوجه نحو مدرب أجنبي. ويمتلك مارتينيز خبرة كبيرة في تدريب المنتخبات، بعدما تولى قيادة المنتخب البلجيكي خلال الفترة من 2016 وحتى 2022، ونجح خلال تلك الفترة في بناء فريق قوي واحتلال مراكز متقدمة في التصنيف العالمي، قبل أن ينتقل إلى قيادة المنتخب البرتغالي عام 2023. ويعد التوجه نحو مدرب أجنبي لتولي قيادة منتخب هولندا خطوة لافتة، نظرًا للتقاليد التاريخية للمنتخب الذي اعتاد الاعتماد على المدربين الهولنديين. وكان آخر مدرب غير هولندي تولى المسؤولية هو النمساوي إرنست هابل، الذي قاد المنتخب خلال كأس العالم 1978. ويحظى مارتينيز بعلاقة قوية مع جوردي كرويف، نجل الأسطورة الهولندية يوهان كرويف، كما يعتبر المدرب الإسباني من المتأثرين بالأفكار والفلسفة الكروية التي ارتبطت باسم كرويف، وهو ما قد يمثل عاملًا إيجابيًا في حال قرر الاتحاد الهولندي المضي قدمًا في التفاوض معه. وفي إطار بحثه عن الخيارات المتاحة، أجرى الاتحاد الهولندي أيضًا محادثات استكشافية مع مايكل رايزيغر، المدير الفني لمنتخب هولندا تحت 21 عامًا، للتعرف على موقفه وإمكانية تصعيده إلى المنتخب الأول، إلا أن تلك الاتصالات لم تتطور إلى خطوات رسمية حتى الآن. وفي المقابل، لا يزال اسم لويس فان غال حاضرًا في المشهد، بعدما أبدى المدرب المخضرم استعداده للعودة إلى قيادة المنتخب الهولندي للمرة الرابعة، لكن الاتحاد لم يفتح معه أي اتصالات حتى الآن، وفقًا لما أوردته الصحيفة الهولندية. وبدأ مارتينيز مسيرته التدريبية مع سوانزي سيتي، قبل أن يخوض تجارب في الكرة الإنجليزية مع ويجان أتلتيك وإيفرتون، ثم ينتقل إلى عالم المنتخبات من بوابة بلجيكا. وتشير التحركات الحالية إلى أن الاتحاد الهولندي يدرس عدة خيارات قبل اتخاذ قراره النهائي، إلا أن دخول مارتينيز دائرة المفاوضات بشكل مباشر يجعله أحد أبرز المرشحين لخلافة كومان، في انتظار ما ستسفر عنه المحادثات خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
منتخب مصر
صافرة أوروجويانية لصدام الفراعنة والكانغرو.. تيخيرا يقود طاقم تحكيم مباراة مصر وأستراليا في مونديال 2026

صافرة أوروجويانية لصدام الفراعنة والكانغرو.. تيخيرا يقود طاقم تحكيم مباراة مصر وأستراليا في مونديال 2026 ​لجنة الحكام بـ "فيفا" تفاضل بين النخبة وتستقر على تيخيرا لإدارة موقعة "دالاس ستاديوم" المصيرية في دور الـ 32 ​تغطية خاصة - غرفة كأس العالم: في إطار التحضيرات المتسارعة والمكثفة لانطلاق منافسات الأدوار الإقصائية من النسخة التاريخية لبطولة كأس العالم 2026، كشفت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسمياً عن الهوية التحكيمية التي ستدير واحدة من أكثر مباريات دور الـ 32 إثارة وترقباً. واستقرت اللجنة الدولية على إسناد المهمة التحكيمية للمباراة المرتقبة بين المنتخب المصري ونظيره المنتخب الأسترالي إلى الحكم الدولي الأوروجوياني المخضرم جوستافو تيخيرا، وذلك لإدارة اللقاء الذي يعد بمثابة عنق زجاجة لكلا المنتخبين في مشوارهما المونديالي الساعي لتخطي عقبة هذا الدور والذهاب بعيداً في المحفل العالمي الأكبر. ​طاقم ممتد وتنسيق لاتيني أوروبي لإدارة المعركة التكتيكية ​ولم يأتِ اختيار جوستافو تيخيرا من قبيل الصدفة، بل جاء عطفاً على مستوياته الثابتة وقدرته العالية على إدارة المباريات ذات الحساسية التكتيكية والبدنية المرتفعة. وسيقود تيخيرا طاقماً معاوناً من أصحاب الخبرات الكبيرة لضمان خروج المباراة بأعلى درجات العدالة التحكيمية فوق أرضية ملعب "دالاس ستاديوم" الشهير بمقاعده وجماهيريته الصاخبة؛ حيث يعاونه في هذا اللقاء مواطنه الأوروجوياني كارلوس باريرو كحكم مساعد أول، يليه نيكولاس تاران كمساعد ثانٍ، مما يشكل ثلاثياً لاتينياً متناغماً يسهل عملية التواصل المباشر في الحالات التحكيمية المعقدة. ​ولم تقتصر التعيينات على المدرسة اللاتينية فحسب، بل دعمت لجنة الحكام الطاقم بعناصر أوروبية مميزة لإدارة المنطقة الفنية والتحكم في مجريات الكواليس؛ حيث تم تعيين السويسري ساندرو شيرر حكماً رابعاً لمراقبة مقاعد البدلاء والسيطرة على الانفعالات المتوقعة من الأجهزة الفنية، في حين سيتواجد ستيفان دي ألميدا كحكم مساعد احتياطي، ليكون الطاقم بكامل جاهزيته للتعامل مع أي ظروف طارئة قد تشهدها المباراة الماراثونية المنتظرة والتي لا تقبل القسمة على اثنين. ​الفراعنة نحو المجد.. تأهل مستحق وطموح لا ينتهي ​ويأتي هذا التعيين الرسمي والترقب الجماهيري الكبير بعد أن شق المنتخب المصري طريقه بنجاح وكبرياء إلى دور الـ 32 بالمونديال، محققاً تأهلاً مستحقاً نال احترام جميع المحللين والمتابعين للبطولة. وجاء صعود الفراعنة بعد احتلالهم المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، بعد تقديم عروض كروية قوية اتسمت بالتنظيم الدفاعي والارتداد الهجومي السريع، وهو ما جعلهم قاب قوسين أو أدنى من صدارة المجموعة؛ إذ لم يفصلهم عن المنتخب البلجيكي العريق المتصدر سوى فارق الأهداف فقط، بعد تساوي الكفتين في المقارعات المباشرة والنقاط الإجمالية. ​هذا المردود القوي للمنتخب المصري رفع من سقف الطموحات لدى الشارع الرياضي المصري والعربي، الذي بات يرى في هذا الجيل القدرة على مجابهة أقوى منتخبات العالم وتخطي عقبة المنتخب الأسترالي المعروف بلياقته البدنية العالية والكرات الطولية الخطيرة. ويعكف الجهاز الفني للفراعنة في الوقت الحالي على دراسة نقاط القوة والضعف في تشكيلة "الكانغرو" لوضع الخطة المناسبة واستغلال الحالة المعنوية المرتفعة للاعبين بعد التواجد في هذا الدور الإقصائي المتقدم من المونديال. ​"دالاس ستاديوم" يتزين للقمة العالمية المرتقبة ​ومع تحديد الطاقم التحكيمي، تتجه الأنظار صوب ملعب "دالاس ستاديوم" الذي يتوقع أن يمتلئ عن آخره بالجماهير، خاصة من الجالية المصرية والعربية الحاشدة في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي ستتواجد بكثافة لتقديم الدعم المعنوي والتشجيع الحماسي لكتيبة الفراعنة. ويمثل اللعب في هذه الأجواء ضغطاً إضافياً على طاقم التحكيم بقيادة تيخيرا، الذي سيكون مطالباً بفرض شخصيته الصارمة منذ الدقائق الأولى للقاء، وتطبيق روح القانون لحماية اللاعبين من التدخلات العنيفة، وضمان تدفق اللعب بمرونة تتناسب مع قيمة الحدث العالمي الكبير. ​وتشير التوقعات التكتيكية إلى أن المباراة ستشهد صراعاً بدنياً شرساً في منطقة وسط الملعب، وهو ما يتطلب يقظة تامة من المساعدين باريرو وتاران لضبط حالات التسلل المعقدة والالتحامات البدنية القريبة من خطوط التماس. وسيكون لعامل الوقت والتركيز الذهني الدور الأكبر في حسم هوية المتأهل إلى دور الـ 16، لتكتب صافرة تيخيرا فصلاً جديداً ومثيراً في تاريخ مواجهات التنسيق القاري بين الكرة الإفريقية والآسيوية في المحفل المونديالي الأبرز عالمياً.

Masoud يوليو 1, 2026 0
رودى جارسيا
جارسيا: هدفنا الفوز على السنغال ومواصلة مشوار المونديال

تتجه الأنظار نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي بلجيكا والسنغال ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل الكثير من التحديات لكلا المنتخبين، حيث يسعى كل طرف إلى مواصلة المشوار في البطولة والاقتراب خطوة جديدة من الأدوار المتقدمة، في ظل طبيعة المباريات الإقصائية التي لا تقبل الأخطاء أو التعويض. وقبل ساعات من المواجهة المنتظرة، تحدث رودي جارسيا المدير الفني لمنتخب بلجيكا عن استعدادات فريقه للقاء، كاشفًا عن رؤيته للمباراة وحالة اللاعبين، بالإضافة إلى تقييمه للمنتخب السنغالي الذي وصفه بأنه أحد أقوى المنتخبات على الساحة الإفريقية. ويدخل المنتخب البلجيكي هذه المرحلة من البطولة وسط رغبة كبيرة في استعادة بريقه العالمي، خاصة أن الفريق يضم مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة الذين خاضوا العديد من البطولات الكبرى خلال السنوات الماضية. وأكد جارسيا أن المنتخب البلجيكي يعيش أجواء إيجابية داخل المعسكر، مشيرًا إلى أن الهدف الرئيسي يتمثل في الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة. وأوضح المدرب الفرنسي أن مشوار كأس العالم يمثل تجربة مميزة للاعبين والجهاز الفني، مؤكدًا أن الجميع يعمل من أجل تحقيق إنجاز مهم وإهداء نهاية مميزة للجيل الحالي من قادة المنتخب البلجيكي. وأشار إلى أن الجهاز الفني نجح خلال الفترة الماضية في الحفاظ على حالة من الهدوء والثقة داخل المجموعة، وهو الأمر الذي اعتبره عاملًا مهمًا للغاية قبل خوض الأدوار الإقصائية. وأضاف أن العمل خلال التدريبات لم يتوقف عند الجوانب الخططية فقط، بل شمل أيضًا تحسين بعض التفاصيل الفنية مثل التعامل مع الكرات الثابتة، والتي أصبحت عنصرًا حاسمًا في العديد من مباريات كرة القدم الحديثة. وتحدث جارسيا عن المرحلة السابقة من مشوار المنتخب في البطولة، موضحًا أن اللاعبين أظهروا حالة من الهدوء بعد مواجهة إيران، وأن الفريق ركز بصورة كبيرة على معالجة بعض الأخطاء واستعادة الثقة داخل المجموعة. وأشار إلى أن هناك بعض التوتر ظهر خلال الشوط الأول من مواجهة مصر، لكنه شدد على أن اللاعبين تمكنوا من تجاوز هذه المرحلة واستعادة التوازن سريعًا. وأكد أن امتلاك عدد كبير من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية ساعد المنتخب على التعامل بصورة أفضل مع الضغوط التي تفرضها بطولة بحجم كأس العالم. وفي حديثه عن المنافس المقبل، أظهر مدرب بلجيكا احترامًا كبيرًا للمنتخب السنغالي، مؤكدًا أن المباراة لن تكون سهلة بأي حال من الأحوال. وأوضح أن السنغال يمتلك مجموعة قوية من اللاعبين ويعد واحدًا من أبرز المنتخبات الإفريقية خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد النجاحات التي حققها على المستوى القاري. كما أشار إلى معرفته الجيدة بمدرب المنتخب السنغالي، وهو ما يمنحه تصورًا واضحًا عن طبيعة الأسلوب الذي قد يظهر به المنافس خلال المباراة. ويرى جارسيا أن المنتخب السنغالي يمتلك توازنًا واضحًا بين الجانبين الدفاعي والهجومي، وهو ما يجعله خصمًا قادرًا على صناعة المشكلات لأي فريق يواجهه. وأضاف أن بعض النتائج الكبيرة التي حققها المنتخب السنغالي لا تعكس وحدها مستواه الحقيقي، موضحًا أن قوة الفريق ظهرت بشكل واضح خلال مشواره في البطولة وفي المجموعة التي شارك بها. وأكد أن المنتخب السنغالي واجه منافسة قوية خلال الدور السابق، وهو ما ساعده على اكتساب المزيد من القوة والخبرة قبل الوصول إلى الأدوار الإقصائية. وشدد مدرب بلجيكا على أن فريقه لا يفكر في أي شيء يتعلق بالمراحل المقبلة من البطولة، مؤكدًا أن الحديث عن الدور التالي سابق لأوانه. وأوضح أن التركيز الكامل داخل المنتخب منصب حاليًا على مواجهة السنغال فقط، باعتبارها الخطوة الأهم في الوقت الحالي. وأضاف أن التفكير في المباريات المقبلة قد يؤثر على تركيز اللاعبين، ولذلك يفضل الجهاز الفني التعامل مع البطولة خطوة بخطوة. وتعكس تصريحات جارسيا رغبة واضحة في إبقاء لاعبيه بعيدًا عن أي ضغوط إضافية، خاصة أن مباريات خروج المغلوب تحتاج إلى أعلى درجات التركيز الذهني والفني. وفي المقابل، يدرك المنتخب البلجيكي أن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب أثبت خلال السنوات الأخيرة أنه أصبح أحد أبرز القوى الكروية داخل القارة الإفريقية. وتنتظر جماهير كرة القدم مواجهة تحمل العديد من عناصر الإثارة، في ظل امتلاك المنتخبين عناصر قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة. ومع اقتراب صافرة البداية، يبقى السؤال الأبرز مطروحًا: هل ينجح المنتخب البلجيكي في مواصلة رحلته بالمونديال، أم يتمكن المنتخب السنغالي من كتابة فصل جديد من مفاجآت البطولة؟

احمد صابر يوليو 1, 2026 0
دى بروين
دي بروين يكتب التاريخ مع بلجيكا في كأس العالم

واصل النجم البلجيكي كيفن دي بروين تأكيد مكانته كأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة، بعدما كتب فصلًا جديدًا في سجلات التاريخ خلال بطولة كأس العالم 2026، عقب مساهمته الكبيرة في الفوز العريض الذي حققه منتخب بلجيكا على منتخب نيوزيلندا بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات.   وشهدت المباراة واحدة من أبرز الليالي في مشوار المنتخب البلجيكي خلال البطولة الحالية، ليس فقط بسبب النتيجة الكبيرة التي منحت الفريق صدارة المجموعة السابعة والتأهل إلى دور الـ32، بل أيضًا بسبب الإنجازات الفردية التي تحققت خلالها.   وكان دي بروين أحد أبرز نجوم اللقاء بعدما قدم أداءً استثنائيًا أكد من خلاله أن الخبرة لا تزال قادرة على صناعة الفارق في أكبر البطولات العالمية.   ونجح النجم البلجيكي في تسجيل هدف خلال الدقيقة السادسة والستين من عمر المباراة، كما أضاف تمريرتين حاسمتين ساهمتا بشكل مباشر في انتصار منتخب بلاده.   ولم يكن الهدف مجرد إضافة رقمية في سجل اللاعب، بل حمل قيمة تاريخية كبيرة بعدما أصبح دي بروين أكبر لاعب يسجل هدفًا لمنتخب بلجيكا في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس العالم.   وجاء هذا الإنجاز في عمر 34 عامًا و11 شهرًا، ليكسر اللاعب الرقم السابق الذي ظل صامدًا لسنوات طويلة.   وكان الرقم القياسي السابق مسجلًا باسم النجم البلجيكي السابق ليو كليسترز، الذي سجل في كأس العالم بعمر 33 عامًا و7 أشهر.   ويؤكد هذا الرقم الاستثنائي أن دي بروين لا يزال قادرًا على تقديم مستويات عالية رغم تقدمه في العمر مقارنة بعدد كبير من اللاعبين المشاركين في البطولة.   وخلال السنوات الماضية، ارتبط اسم دي بروين بالقدرة على صناعة الفارق سواء مع الأندية أو المنتخب الوطني، حيث تحول إلى واحد من أكثر لاعبي خط الوسط تأثيرًا في كرة القدم الحديثة.   ويتميز اللاعب برؤية استثنائية داخل الملعب وقدرة كبيرة على صناعة الفرص وتمرير الكرات الحاسمة، إضافة إلى مهاراته في التسديد والتحرك بين الخطوط.   كما يتمتع بقدرة كبيرة على قراءة المباريات واتخاذ القرارات المناسبة في اللحظات الحاسمة، وهو ما جعله عنصرًا رئيسيًا داخل تشكيلة المنتخب البلجيكي لسنوات طويلة.   ولم تكن ليلة نيوزيلندا مميزة لدي بروين وحده، بل شهدت أيضًا إنجازًا تاريخيًا آخر للمنتخب البلجيكي.   فقد تمكن المهاجم روميلو لوكاكو من كتابة اسمه في تاريخ الكرة البلجيكية، بعدما أصبح الهداف التاريخي لمنتخب بلجيكا في بطولة كأس العالم برصيد ستة أهداف.   ويعكس هذا الإنجاز حجم الإضافة الكبيرة التي قدمها لوكاكو للمنتخب خلال مشاركاته المختلفة في البطولة العالمية.   وشكل الثنائي دي بروين ولوكاكو خلال السنوات الماضية أحد أبرز مفاتيح القوة داخل صفوف المنتخب البلجيكي، حيث ساهم كل منهما في العديد من الإنجازات والنتائج الإيجابية.   ويعتبر الجيل الحالي لمنتخب بلجيكا من أكثر الأجيال التي نجحت في ترك بصمة واضحة على المستوى الدولي.   ورغم التغييرات التي شهدها المنتخب خلال السنوات الأخيرة، فإن الفريق لا يزال يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على المنافسة وتقديم مستويات قوية.   وخلال بطولة كأس العالم الحالية، ظهر المنتخب بصورة متوازنة على المستويين الدفاعي والهجومي، وهو ما ساعده على إنهاء مرحلة المجموعات في صدارة ترتيب مجموعته.   كما أظهر اللاعبون رغبة كبيرة في مواصلة المشوار داخل البطولة والسعي للوصول إلى مراحل متقدمة.   ويأمل الجهاز الفني أن يواصل الفريق تقديم نفس المستوى خلال الأدوار الإقصائية التي تختلف في طبيعتها عن مباريات الدور الأول.   فمواجهات خروج المغلوب تحتاج إلى تركيز أكبر وقدرة على التعامل مع التفاصيل الصغيرة التي قد تحسم مصير المباريات.   ويمثل وجود لاعبين أصحاب خبرات كبيرة مثل دي بروين ولوكاكو عنصرًا مهمًا بالنسبة للمنتخب خلال هذه المرحلة.   كما أن الأرقام الفردية والإنجازات الشخصية تمنح اللاعبين دفعة معنوية إضافية لمواصلة التألق.   ويبدو أن دي بروين لا ينظر إلى الأرقام باعتبارها الهدف الأساسي، بل يركز بصورة أكبر على مساعدة المنتخب في تحقيق أهدافه الجماعية.   ومع استمرار بطولة كأس العالم، يبقى السؤال المطروح هو ما إذا كان منتخب بلجيكا سيتمكن من استثمار هذه الحالة الإيجابية ومواصلة طريقه نحو المنافسة على اللقب.   لكن المؤكد أن ليلة نيوزيلندا ستبقى واحدة من الليالي التي حملت قيمة خاصة في مسيرة كيفن دي بروين والكرة البلجيكية بشكل عام.   فبين الأرقام القياسية والتألق الجماعي، واصل الشياطين الحمر تأكيد حضورهم القوي وإرسال رسالة واضحة إلى جميع المنافسين بأنهم جاهزون للتحديات المقبلة.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
حسام حسن
حسام حسن: بلجيكا الأقوى في المجموعة.. واستعددنا جيدًا للمواجهة

  أكد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، جاهزية الفراعنة لخوض المواجهة المرتقبة أمام منتخب بلجيكا في افتتاح مشوار الفريق ببطولة كأس العالم 2026، مشددًا على أن المنتخب البلجيكي يعد المرشح الأبرز للتأهل عن المجموعة السابعة، لما يمتلكه من عناصر مميزة وخبرات كبيرة على المستوى الدولي. وقال حسام حسن خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة إن الجهاز الفني يدرك حجم التحدي الذي ينتظر المنتخب المصري أمام أحد أقوى المنتخبات الأوروبية، مؤكدًا أن التحضيرات للمباراة جرت بشكل مكثف خلال الفترة الماضية من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية. وأوضح المدير الفني أن المنتخب البلجيكي لا يعتمد فقط على مهاجمه المخضرم روميلو لوكاكو، بل يضم مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب الجودة العالية في جميع الخطوط، سواء في الدفاع أو الوسط أو الهجوم، بالإضافة إلى حارس مرمى يمتلك خبرات كبيرة في البطولات الكبرى. وأضاف حسام حسن أن الجهاز الفني قام بدراسة المنتخب البلجيكي بشكل دقيق من خلال متابعة مبارياته الأخيرة وتحليل نقاط القوة والضعف، مؤكدًا أن المنتخب المصري لديه خطة واضحة للتعامل مع مجريات اللقاء والحد من خطورة المنافس. احترام المنافس دون رهبة وأشار المدير الفني للفراعنة إلى أن احترام المنتخب البلجيكي لا يعني الخوف منه، موضحًا أن منتخب مصر يمتلك بدوره مجموعة من اللاعبين المميزين القادرين على تقديم أداء قوي أمام أي منافس. وأكد أن اللاعبين يدركون أهمية المباراة الأولى في مشوار كأس العالم، وأن تحقيق نتيجة إيجابية أمام بلجيكا سيمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهتي نيوزيلندا وإيران في الجولتين الثانية والثالثة من دور المجموعات. وشدد حسام حسن على ثقته الكاملة في لاعبيه، مشيرًا إلى أن الروح القتالية والانضباط التكتيكي سيكونان من أهم الأسلحة التي سيعتمد عليها المنتخب خلال البطولة. مصر تبحث عن انطلاقة قوية ويستهل منتخب مصر مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة منتخب بلجيكا في العاشرة مساء غدٍ الاثنين، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة السابعة، قبل أن يلتقي منتخب نيوزيلندا يوم 22 يونيو الجاري، ثم يختتم مباريات الدور الأول بمواجهة منتخب إيران يوم 27 من الشهر نفسه. وتأمل الجماهير المصرية في أن ينجح المنتخب الوطني في تحقيق بداية قوية تعزز حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور التالي، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة المصاحبة لعودة الفراعنة إلى المونديال. قائمة منتخب مصر في كأس العالم 2026 حراسة المرمى: محمد الشناوي – مصطفى شوبير – المهدي سليمان – محمد علاء. خط الدفاع: محمد هاني – طارق علاء – حمدي فتحي – رامي ربيعة – ياسر إبراهيم – حسام عبد المجيد – محمد عبد المنعم – أحمد فتوح – كريم حافظ. خط الوسط: مروان عطية – مهند لاشين – نبيل عماد دونجا – محمود صابر – أحمد سيد زيزو – إمام عاشور – مصطفى عبد الرؤوف "زيكو" – محمود تريزيجيه – إبراهيم عادل – هيثم حسن – محمد صلاح. خط الهجوم: عمر مرموش – حمزة عبد الكريم. ويعوّل الجهاز الفني على خبرات عدد من النجوم البارزين وفي مقدمتهم محمد صلاح وعمر مرموش وإمام عاشور وتريزيجيه، إلى جانب مجموعة من العناصر الشابة التي تسعى لترك بصمتها في أكبر محفل كروي على مستوى العالم. اختبار حقيقي للفراعنة تمثل مواجهة بلجيكا اختبارًا قويًا لقدرات المنتخب المصري في بداية مشواره بالمونديال، خاصة أن المنتخب البلجيكي يدخل البطولة بطموحات كبيرة للمنافسة على اللقب، مستفيدًا من امتلاكه كوكبة من اللاعبين المحترفين في أقوى الدوريات الأوروبية. وفي المقابل، يسعى منتخب مصر بقيادة حسام حسن إلى تقديم عرض قوي يعكس تطور مستوى الفريق خلال الفترة الأخيرة، ويؤكد قدرته على مقارعة كبار المنتخبات العالمية في كأس العالم 2026.

محمد عبد المقصود يونيو 15, 2026 0
المنتخب البلجيكي
مونييه يتحدى المنافسين: بلجيكا لا تذهب للمونديال من أجل المشاركة فقط

  تسود حالة من التفاؤل والثقة داخل معسكر المنتخب البلجيكي قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما نجح الفريق في تقديم مستويات قوية خلال فترة الإعداد، ليبعث برسائل واضحة إلى منافسيه مفادها أن "الشياطين الحمر" لا يذهبون إلى البطولة العالمية من أجل الظهور فقط، بل للمنافسة وتحقيق إنجاز جديد في تاريخ الكرة البلجيكية. وجاءت تصريحات توماس مونييه، أحد أبرز عناصر المنتخب البلجيكي، لتعكس حجم الطموحات الموجودة داخل غرفة الملابس، حيث أكد أن الفريق يمتلك الإيمان الكامل بقدراته، وأن اللاعبين يتطلعون إلى تقديم بطولة استثنائية تليق بالإمكانات التي يملكها الجيل الحالي. وتحدث مونييه عقب الفوز الكبير الذي حققه المنتخب البلجيكي على تونس بخماسية نظيفة في آخر التجارب الودية قبل المونديال، مؤكدًا أن النتائج الإيجابية الأخيرة عززت من حالة الثقة داخل الفريق ومنحت اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية. وأوضح مدافع بلجيكا أن الحضور الجماهيري الكبير خلال المباريات الأخيرة كان أحد أبرز المكاسب التي حققها المنتخب خلال فترة الإعداد، مشيرًا إلى أن امتلاء المدرجات يعكس حجم الدعم والثقة التي يحظى بها الفريق من جماهيره. وأشار إلى أن المنتخب اضطر خلال فترات سابقة إلى خوض بعض المباريات خارج بلجيكا بهدف الوصول إلى جماهير أكبر، إلا أن رؤية المدرجات ممتلئة في بروكسل خلال مواجهة تونس مثلت مشهدًا إيجابيًا منح اللاعبين شعورًا إضافيًا بالحماس والمسؤولية. وأكد مونييه أن الدعم الجماهيري لا يقتصر فقط على الحضور في المدرجات، بل يمتد إلى الإيمان الحقيقي بقدرات المنتخب وإمكانية تحقيق نتائج كبيرة خلال البطولة، وهو الأمر الذي ينعكس بصورة واضحة على الحالة النفسية للاعبين قبل انطلاق المنافسات. وأضاف أن الجهاز الفني واللاعبين يشعرون بأن هناك حالة من التفاؤل تحيط بالمنتخب في الوقت الحالي، موضحًا أن الجميع داخل المعسكر مقتنع بأن الفريق يمتلك المقومات التي تؤهله للمنافسة بقوة أمام أفضل المنتخبات في العالم. وتطرق اللاعب إلى فترة الإعداد التي سبقت كأس العالم، معتبرًا أنها كانت مثالية من مختلف الجوانب، سواء من حيث النتائج أو الأداء الفني أو التجارب التكتيكية التي خاضها المنتخب. وأشار إلى أن الفوز على كرواتيا خارج الديار بنتيجة هدفين دون رد كان اختبارًا مهمًا للغاية، خاصة أن المباراة أقيمت أمام منتخب يمتلك خبرات كبيرة في البطولات الكبرى، وهو ما منح الجهاز الفني فرصة لتجربة بعض الأفكار الجديدة. وأوضح أن المنتخب البلجيكي أظهر مرونة تكتيكية واضحة خلال تلك المواجهة، حيث نجح في تطبيق أكثر من أسلوب لعب، الأمر الذي يعكس قدرة اللاعبين على التأقلم مع متطلبات المباريات المختلفة. كما أشاد مونييه بالأداء الذي قدمه الفريق أمام تونس، مؤكدًا أن الفوز بخماسية نظيفة لم يكن مجرد نتيجة كبيرة، بل جاء نتيجة عمل جماعي وتنفيذ دقيق للتعليمات الفنية طوال اللقاء. وأكد أن أحد أبرز الجوانب الإيجابية في مواجهة تونس كان تأثير اللاعبين البدلاء، حيث نجحوا في الحفاظ على النسق المرتفع للمباراة وصناعة الفارق عند مشاركتهم، وهو ما يمنح الجهاز الفني العديد من الخيارات قبل انطلاق البطولة. ويرى مونييه أن امتلاك دكة بدلاء قوية يعد من أهم العوامل التي تصنع الفارق في البطولات الكبرى، خاصة أن ضغط المباريات وتلاحق المواجهات يتطلبان جاهزية جميع العناصر داخل القائمة. كما لفت إلى أن المنتخب البلجيكي نجح في الخروج من المباراتين الوديتين دون استقبال أي أهداف، وهو ما يعكس التطور الملحوظ في الجانب الدفاعي وقدرة الفريق على تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم. وأكد أن الحفاظ على الشباك النظيفة أمام منتخبات قوية يمنح اللاعبين ثقة إضافية قبل بدء المشوار الرسمي، خصوصًا أن المباريات الكبرى غالبًا ما تُحسم بالتفاصيل الصغيرة والانضباط التكتيكي. وشدد مدافع بلجيكا على أن المنتخب لا يريد الاكتفاء بالحديث عن الطموحات فقط، بل يسعى إلى ترجمة هذه الطموحات إلى نتائج حقيقية داخل أرض الملعب خلال منافسات كأس العالم. وأضاف أن اللاعبين يدركون حجم التحديات التي تنتظرهم في البطولة، لكنهم في الوقت نفسه يمتلكون الرغبة والإصرار اللازمين لتقديم أفضل ما لديهم. وعن مشاعره الشخصية قبل انطلاق البطولة، أكد مونييه أن المشاركة في كأس العالم تظل حلمًا استثنائيًا لأي لاعب كرة قدم، مهما بلغت خبراته أو عدد البطولات التي خاضها سابقًا. وأوضح أن هناك ملايين اللاعبين حول العالم يحلمون بخوض هذه التجربة الفريدة، لكن عددًا محدودًا فقط يحصل على فرصة تمثيل بلاده في أكبر حدث كروي على مستوى العالم. وأشار إلى أن هذه الحقيقة تمنح جميع اللاعبين حافزًا إضافيًا لبذل أقصى ما لديهم والاستمتاع بكل لحظة داخل البطولة. ويخوض المنتخب البلجيكي منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة السابعة التي تضم منتخبات مصر وإيران ونيوزيلندا، وهي مجموعة تبدو متوازنة على الورق لكنها تحمل العديد من التحديات. وتحظى مواجهة بلجيكا أمام منتخب مصر باهتمام خاص داخل الأوساط الرياضية، نظرًا لما يمتلكه المنتخبان من عناصر مميزة وقدرات فنية كبيرة تجعل المباراة واحدة من أبرز مواجهات الجولة الافتتاحية. ويدرك المنتخب البلجيكي أن البداية القوية ستكون مفتاح العبور نحو الأدوار الإقصائية، وهو ما يفسر التركيز الكبير داخل المعسكر على تحقيق الانتصار في المباراة الأولى. وفي الوقت ذاته، يحذر الجهاز الفني لاعبيه من الاستهانة بأي منافس، خاصة أن بطولات كأس العالم كثيرًا ما شهدت مفاجآت كبيرة وغير متوقعة. ومع اقتراب صافرة البداية، تبدو بلجيكا في أفضل حالاتها الفنية والمعنوية، مستفيدة من نتائج إيجابية وأداء مقنع خلال فترة الإعداد، إضافة إلى حالة الانسجام التي تجمع بين عناصر الفريق. وتأمل الجماهير البلجيكية أن يتمكن هذا الجيل من كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة البلجيكية، وتحقيق إنجاز يعكس التطور الكبير الذي شهدته اللعبة في البلاد خلال السنوات الأخيرة. وبين الطموح الكبير والثقة المتزايدة، يستعد الشياطين الحمر لخوض التحدي العالمي، حاملين آمال جماهيرهم في تحقيق مشاركة استثنائية قد تقودهم إلى أدوار متقدمة وربما إلى المنافسة على اللقب الذي طال انتظاره.

محمد عبد المقصود يونيو 6, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0