المنتخب-الإسباني

المنتخب الإسباني

إيفان بروفيديل يقترب من الظهور الأول مع إنتر أمام بارما

كيفو يدرس الدفع ببروفيديل بدلًا من مارتينيز أمام بارما   كشفت تقارير صحفية إيطالية عن احتمالية إجراء تغيير في مركز حراسة المرمى بفريق إنتر ميلان خلال المواجهة المرتقبة أمام بارما، المقرر إقامتها يوم السبت، ضمن منافسات بطولة الدوري الإيطالي.   ويأتي ذلك بالتزامن مع استعداد الحارس الإسباني بيبي مارتينيز للعودة إلى تدريبات الفريق، بعد انتهاء ارتباطه مع منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.   بيبي مارتينيز يعود إلى تدريبات إنتر   وبحسب المعلومات الواردة في التقرير، من المنتظر أن ينتظم بيبي مارتينيز في تدريبات إنتر ميلان يوم الخميس، داخل مركز تدريبات النادي في «أبيانو جينتيلي»، المعروف باسم «بينيتينا».   ويستعد الحارس الإسباني للعودة إلى أجواء الفريق بعد انتهاء فترة التوقف الدولي، تمهيدًا للدخول في حسابات الجهاز الفني خلال المباريات المقبلة.   ورغم عودته المرتقبة، فإن مشاركته أساسيًا أمام بارما لم تُحسم حتى الآن، في ظل دراسة الجهاز الفني بعض الخيارات المتعلقة بمركز حراسة المرمى.   كيفو يدرس تغيير حارس إنتر أمام بارما   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «توتوسبورت» الإيطالية، فإن كريستيان كيفو يفكر في إجراء تعديل على التشكيل الأساسي خلال المواجهة المقبلة.   وأشارت الصحيفة إلى أن المدرب الروماني يميل إلى منح الفرصة للحارس إيفان بروفيديل، بدلًا من الاعتماد على بيبي مارتينيز منذ بداية المباراة.   ويأتي هذا التوجه، بحسب التقرير، في إطار تقييم الجهاز الفني للخيارات المتاحة قبل استئناف المنافسات المحلية.   بروفيديل ينتظر ظهوره الأول مع إنتر   وذكر التقرير أن إيفان بروفيديل انضم إلى إنتر ميلان قادمًا من لاتسيو، وأن مواجهة بارما قد تشهد مشاركته الأولى بقميص «النيراتزوري».   ويترقب الحارس الإيطالي القرار النهائي للجهاز الفني، في ظل رغبته في الحصول على فرصة لإثبات قدراته والمنافسة على مركز حراسة المرمى.   ويمتلك بروفيديل خبرة سابقة في الدوري الإيطالي، وهو ما قد يساعده على التعامل مع متطلبات المشاركة حال الاستقرار على الدفع به.   قرار منتظر قبل مباراة إنتر وبارما   ومن المنتظر أن تشهد التدريبات الأخيرة قبل المباراة تقييم جاهزية الحراس، تمهيدًا لاختيار التشكيل المناسب للمواجهة.   ولم يصدر حتى الآن إعلان رسمي بشأن هوية الحارس الذي سيبدأ اللقاء، بينما تبقى مشاركة بروفيديل احتمالًا مطروحًا وفقًا للتقرير الصحفي.   ويسعى إنتر ميلان إلى استئناف مشواره المحلي بصورة قوية، مع الاستفادة من جميع العناصر المتاحة في صفوف الفريق خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
فيكتور مونيوز
فيكتور مونيوز يتحدث عن قوة منتخب إسبانيا وانسجام لاعبيه

  تحدث فيكتور مونيوز، لاعب ليفربول ومنتخب إسبانيا، عن الأجواء داخل معسكر المنتخب خلال الفترة الحالية، مشيدًا بالمستوى الذي يظهر عليه الفريق سواء خلال الحصص التدريبية أو في المباريات، ومؤكدًا أن الانسجام بين اللاعبين وسرعة تناقل الكرة يمثلان أحد أبرز العناصر التي تميز المنتخب الإسباني. وأوضح مونيوز أن المستوى الذي يتمتع به منتخب إسبانيا يمكن ملاحظته بشكل واضح منذ بداية العمل داخل المعسكر، مشيرًا إلى أن الأداء لا يقتصر فقط على المباريات الرسمية، وإنما يظهر أيضًا خلال التدريبات التي تجمع اللاعبين بشكل مستمر. وأكد لاعب ليفربول أن متابعة التدريبات تكشف عن جودة كبيرة داخل صفوف المنتخب، خاصة في ظل وجود مجموعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ الأفكار الفنية بسرعة ودقة، وهو ما يجعل شكل الفريق واضحًا حتى قبل خوض المباريات. وأشار مونيوز إلى أن سرعة تناقل الكرة تعد من أبرز السمات التي يتمتع بها المنتخب الإسباني، موضحًا أن اللاعبين يتحركون ويتعاملون مع الكرة بصورة سريعة، وهو الأمر الذي يساعد الفريق على الحفاظ على أسلوبه والوصول إلى مرمى المنافسين من خلال اللعب الجماعي. وأضاف أن الانسجام الموجود بين لاعبي المنتخب يمثل عنصرًا مميزًا، في ظل قدرة اللاعبين على فهم تحركات بعضهم البعض والتعامل مع المواقف المختلفة داخل الملعب بصورة متقاربة، وهو ما يمنح الفريق شخصية واضحة أثناء المباريات. ويرى لاعب ليفربول أن هذا الانسجام لا يظهر فقط في المواقف الهجومية، بل ينعكس على طريقة لعب المنتخب بشكل عام، حيث يعمل جميع اللاعبين ضمن منظومة واحدة، مع وجود تفاهم واضح بينهم في مختلف مراحل اللعب. وأكد مونيوز أن ما يحدث داخل التدريبات ينتقل بصورة طبيعية إلى المباريات، مشيرًا إلى أن جودة العمل اليومي وسرعة تنفيذ الأفكار تساعد اللاعبين على تقديم المستوى نفسه عندما تبدأ المنافسات الرسمية. ويعيش منتخب إسبانيا خلال الفترة الحالية أجواءً قوية داخل معسكره، مع استمرار التحضيرات والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، في الوقت الذي يسعى خلاله اللاعبون إلى استغلال فترة التجمع من أجل زيادة الانسجام وتحقيق أكبر استفادة فنية ممكنة. ويأتي وجود مونيوز داخل صفوف المنتخب ليمنحه فرصة جديدة للتعرف بشكل أكبر على طريقة العمل والأفكار التي يعتمد عليها الفريق، إلى جانب الاحتكاك بمجموعة من أبرز اللاعبين الإسبان، وهو ما يساهم في تطوير تجربته الدولية. وتعكس تصريحات لاعب ليفربول حالة الثقة الموجودة داخل معسكر منتخب إسبانيا، خاصة أنه تحدث عن تفاصيل تظهر بوضوح خلال التدريبات والمباريات، وعلى رأسها سرعة تداول الكرة والانسجام بين عناصر الفريق. ويستعد المنتخب الإسباني لمواصلة مشواره خلال الفترة المقبلة، وسط رغبة من اللاعبين في الحفاظ على المستوى الذي يظهر خلال التدريبات وتحويله إلى أداء قوي في المباريات، مع الاعتماد على الجماعية وسرعة اللعب كأحد أهم أسلحته. وأكد مونيوز في حديثه أن قوة المنتخب لا ترتبط فقط بالأسماء الموجودة في القائمة، وإنما بما يستطيع اللاعبون تقديمه كمجموعة واحدة، وهو ما يجعل الانسجام وسرعة تناقل الكرة من العوامل المهمة في طريقة أداء الفريق. ومع استمرار المعسكر، يسعى لاعبو إسبانيا إلى زيادة التفاهم فيما بينهم، والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل المباريات المقبلة، خاصة أن التفاصيل الصغيرة في التدريبات يمكن أن يكون لها تأثير مباشر عندما تنتقل المنافسة إلى أرض الملعب. وتكشف كلمات مونيوز عن أهمية العمل الجماعي بالنسبة للمنتخب الإسباني، حيث يرى أن ما يقدمه الفريق خلال التدريبات والمباريات يعكس المستوى الذي يمتلكه اللاعبون، إلى جانب قدرتهم على اللعب بسرعة وانسجام، وهي عناصر تمنح المنتخب شكلًا واضحًا داخل الملعب. وفي النهاية، يواصل فيكتور مونيوز تحضيراته مع منتخب إسبانيا، مؤكدًا أن المستوى الذي يراه يوميًا داخل المعسكر يعكس جودة المجموعة، وأن سرعة تناقل الكرة والتفاهم بين اللاعبين يمثلان جزءًا أساسيًا من شخصية المنتخب، وهو ما يأمل اللاعبون في ترجمته إلى نتائج وأداء قوي خلال المرحلة المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
لابورت
لابورت: اللعب لريال مدريد أو برشلونة كان سيمنحني تسويقًا مختلفًا

  تحدث إيمريك لابورت، مدافع أتلتيك بيلباو والمنتخب الإسباني، عن مسيرته الكروية والفرص التي كان من الممكن أن تغير شكل حضوره على المستوى العالمي، مشيرًا إلى أن اللعب لريال مدريد أو برشلونة كان سيمنحه انتشارًا وتسويقًا مختلفين، نظرًا للقوة الكبيرة التي يتمتع بها الناديان على المستوى التجاري والجماهيري حول العالم. وجاء حديث لابورت في سياق الإجابة عن سؤال حول ما إذا كان يشعر بأن مسيرته كانت تفتقد إلى اللعب لأحد قطبي الكرة الإسبانية، ريال مدريد أو برشلونة، ليؤكد أن الناديين يمتلكان قوة تسويقية ضخمة، وأن انتقال أي لاعب إلى أحدهما ينعكس بشكل مباشر على قيمته وحضوره الإعلامي والتجاري. وقال لابورت: "هما الناديان اللذان يمتلكان أكبر قوة تسويقية في عالم كرة القدم. أي لاعب يتعاقدان معه يرتفع مستواه من الناحية التسويقية. هذه حقائق لا يمكن مناقشتها". وأضاف: "ولو كنت قد ذهبت إلى أحدهما، فمن المؤكد أنني كنت سأحظى بتسويق مختلف". وتحمل تصريحات لابورت قراءة خاصة لمسيرته، خصوصًا أن المدافع الإسباني خاض تجارب مع أندية كبيرة خلال السنوات الماضية، لكنه لم يرتدِ قميص ريال مدريد أو برشلونة، وهما الناديان اللذان يتمتعان بقاعدة جماهيرية عالمية وحضور تجاري وإعلامي واسع. وتشير بيانات وتقارير تجارية حديثة إلى المكانة الكبيرة التي يحتلها الناديان في سوق كرة القدم العالمي، وهو ما ينسجم مع النقطة التي تحدث عنها اللاعب. ولم يتحدث لابورت عن الجانب الرياضي فقط، وإنما ركز بشكل واضح على العامل التسويقي، موضحًا أن انتقال اللاعب إلى نادٍ بحجم ريال مدريد أو برشلونة لا يؤثر فقط على مشاركاته داخل الملعب، وإنما يمكن أن يغير أيضًا طريقة ظهور اللاعب أمام الجماهير ووسائل الإعلام والشركات والعلامات التجارية. وتعتبر القيمة التسويقية للاعب أحد الجوانب المهمة في كرة القدم الحديثة، حيث أصبحت شهرة اللاعب مرتبطة بشكل كبير بالنادي الذي يمثله، خاصة عندما يكون النادي صاحب حضور عالمي. ولذلك يرى لابورت أن اللعب لريال مدريد أو برشلونة كان سيمنحه مساحة مختلفة من ناحية الانتشار، حتى لو كانت مسيرته الرياضية قد شهدت بالفعل محطات مهمة مع أندية ومنتخبات كبيرة. وبدأ لابورت مسيرته في كرة القدم الإسبانية مع أتلتيك بيلباو، حيث أصبح من أبرز المدافعين في الفريق قبل الانتقال إلى مانشستر سيتي في يناير 2018. وخلال تجربته في إنجلترا، نجح في تحقيق العديد من الألقاب، وشارك في منافسات قوية على المستوى المحلي والأوروبي، قبل أن يخوض تجربة أخرى مع النصر السعودي، ثم يعود إلى أتلتيك بيلباو. وتؤكد هذه المسيرة أن اللاعب لم يكن بعيدًا عن الأضواء، لكنه يرى أن اللعب لأحد العملاقين الإسبانيين كان سيضيف بعدًا تسويقيًا مختلفًا. وتأتي تصريحات لابورت أيضًا في ظل المكانة التاريخية التي يتمتع بها ريال مدريد وبرشلونة، فالناديان لا يرتبطان فقط بالمنافسة على الألقاب، وإنما يمتلك كل منهما جماهير ضخمة في مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى حضور مستمر في وسائل الإعلام والمنصات الرقمية والأسواق التجارية. ولهذا، فإن انتقال لاعب إلى أحد الناديين يمكن أن يجعله حاضرًا بصورة أكبر أمام جمهور عالمي يتابع تفاصيل الفريق ولاعبيه بشكل مستمر. وهذه النقطة هي التي أشار إليها لابورت عندما تحدث عن ارتفاع المستوى التسويقي لأي لاعب ينتقل إلى ريال مدريد أو برشلونة. وفي الوقت نفسه، لم يقدم لابورت تصريحاته باعتبارها انتقادًا لمسيرته أو للأندية التي لعب لها، بل تحدث عن سيناريو افتراضي يتعلق بما كان يمكن أن يحدث لو انتقل في مرحلة ما من مسيرته إلى أحد قطبي الكرة الإسبانية. اللاعب أكد أن هذا الانتقال كان سيغير حضوره التسويقي، لكنه لم يقل إن مسيرته الحالية لم تكن ناجحة أو أن اختياراته السابقة كانت خاطئة. ويمتلك لابورت بالفعل سجلًا حافلًا على المستوى الرياضي، سواء مع مانشستر سيتي أو المنتخب الإسباني، حيث كان جزءًا من مجموعة حققت ألقابًا مهمة. كما كان له دور بارز مع منتخب إسبانيا خلال السنوات الماضية، وهو ما جعله يحافظ على حضوره الدولي رغم انتقاله خارج أوروبا لفترة من مسيرته. وكان اللاعب قد تحدث في مناسبات سابقة عن تجربته مع مانشستر سيتي، مشيرًا إلى أنه حقق الكثير مع الفريق الإنجليزي، كما أكد أن تمثيل منتخب إسبانيا يحمل أهمية خاصة بالنسبة له. وفي حديث حديث عن مسيرته، أشار كذلك إلى ارتباطه القوي بإسبانيا، وهو ما يفسر أهمية أتلتيك بيلباو والمنتخب الإسباني في مسيرته. ويكشف حديث لابورت عن جانب مختلف من كرة القدم الحديثة، حيث لم تعد قيمة اللاعب مرتبطة فقط بعدد المباريات والألقاب والأهداف، وإنما أصبح الحضور التجاري والإعلامي جزءًا من الصورة العامة لأي نجم. وبالنسبة للاعب يمتلك مسيرة طويلة على أعلى المستويات، فإن اللعب لنادٍ ذي قاعدة جماهيرية عالمية يمكن أن يفتح أمامه مساحات أكبر في هذا الجانب. ومن المعروف أن ريال مدريد وبرشلونة يمتلكان تأثيرًا واسعًا خارج حدود إسبانيا، وهو ما يظهر في حجم المتابعة العالمية للناديين والاهتمام المستمر بلاعبيهما. ولذلك فإن تصريحات لابورت تتعلق تحديدًا بفكرة أن اسم النادي يمكن أن يصبح عاملًا مؤثرًا في القيمة التسويقية للاعب، وليس فقط في مسيرته الرياضية. ويشير تقرير حديث حول القيمة التجارية للأندية إلى أن ريال مدريد وبرشلونة يحتلان موقعًا متقدمًا للغاية بين أكبر العلامات التجارية في كرة القدم، مع وصول قيمة العلامة التجارية لريال مدريد إلى نحو 2.4 مليار يورو وبرشلونة إلى نحو ملياري يورو وفق الأرقام التي أوردها التقرير. وتوفر هذه الأرقام سياقًا لفكرة القوة التسويقية التي تحدث عنها لابورت. لكن في النهاية، تبقى كرة القدم بالنسبة إلى لابورت أكبر من الجانب التسويقي، خاصة أنه خاض مسيرة شهدت العديد من المحطات المهمة، من أتلتيك بيلباو إلى مانشستر سيتي ثم النصر والعودة إلى النادي الباسكي، إلى جانب تمثيل المنتخب الإسباني. ولذلك فإن حديثه عن ريال مدريد وبرشلونة يأتي من زاوية محددة تتعلق بحجم الانتشار الذي كان من الممكن أن يحصل عليه لو ارتدى قميص أحد الناديين. وتكشف تصريحات المدافع الإسباني أيضًا عن إدراكه لحجم التأثير الذي يمكن أن يحدثه اسم النادي في مسيرة اللاعب، خصوصًا في عصر أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي والتسويق الرياضي جزءًا أساسيًا من صناعة كرة القدم. فاللاعب الذي ينتقل إلى نادٍ عالمي لا يحصل فقط على فرصة للمنافسة داخل الملعب، وإنما يصبح أيضًا جزءًا من علامة تجارية ضخمة يتابعها الملايين حول العالم. وبالنسبة إلى لابورت، فإن السؤال عما إذا كان اللعب لريال مدريد أو برشلونة كان ينقص مسيرته لا يتعلق بالضرورة بما حققه من ألقاب أو مشاركات، وإنما بما كان يمكن أن يضيفه ذلك الانتقال إلى صورته العامة وانتشاره التجاري. ولهذا جاءت إجابته واضحة، عندما أكد أنه كان سيحظى بتسويق مختلف لو انتقل إلى أحد الناديين. وفي النهاية، أوضح إيمريك لابورت أن ريال مدريد وبرشلونة يمتلكان، من وجهة نظره، أكبر قوة تسويقية في عالم كرة القدم، وأن أي لاعب ينتقل إلى أحدهما يمكن أن يستفيد من هذا الحضور العالمي على مستوى الشهرة والتسويق. وأكد أن انتقاله إلى أحد الناديين في مرحلة من مسيرته كان سيمنحه تسويقًا مختلفًا، لكنه في الوقت نفسه يواصل مسيرته التي شهدت محطات كبيرة مع أتلتيك بيلباو ومانشستر سيتي والنصر والمنتخب الإسباني، ليبقى حديثه عن قطبي الكرة الإسبانية مرتبطًا تحديدًا بالجانب التجاري والإعلامي الذي كان من الممكن أن يتغير لو ارتدى قميص أحدهما.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
دي لا فوينتي
دي لا فوينتي يكشف عقلية إسبانيا بعد التتويج بالمونديال: الفوز في المباراة التالية

  كشف لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن موقف يعكس العقلية التي يعيش بها لاعبو المنتخب بعد تحقيق إنجاز كبير، مؤكدًا أن الطموح داخل المجموعة لا يتوقف عند التتويج ببطولة أو تحقيق انتصار مهم، وإنما يمتد مباشرة إلى البحث عن الهدف التالي، وهو ما ظهر بوضوح في الحوار الذي دار بينه وبين أحد لاعبيه بعد دقائق قليلة من الفوز بالمونديال. وقال دي لا فوينتي إن أحد لاعبي المنتخب توجه إليه بعد دقائق فقط من التتويج بالبطولة، وطرح عليه سؤالًا يعكس حجم الطموح الموجود داخل غرفة الملابس: "مدرب، ما الذي تبقى لنا للفوز به؟". وكان رد المدرب الإسباني سريعًا، إذ لم يتعامل مع السؤال باعتباره مجرد لحظة احتفال بعد الوصول إلى قمة كرة القدم، وإنما استغل الموقف للتأكيد على طبيعة العقلية التي يريد أن يحافظ عليها داخل المنتخب. وقال له: "الآن مباراة إنجلترا في 26 سبتمبر في لندن"، في إشارة إلى أن التفكير في الفوز المقبل بدأ مباشرة بعد تحقيق الإنجاز الكبير. وتلخص هذه القصة جانبًا مهمًا من عقلية المنتخب الإسباني، وهي أن النجاح لا يُنظر إليه باعتباره محطة نهائية، وإنما باعتباره بداية جديدة لتحديات أخرى. فبعد التتويج بالمونديال، كان من الطبيعي أن يعيش اللاعبون لحظات من الاحتفال والفرحة، لكن السؤال الذي طرحه أحدهم على المدرب كشف أن المجموعة تفكر بالفعل في المنافسة التالية. ويبدو أن دي لا فوينتي يريد أن يحافظ على هذه الروح داخل المنتخب، لأن تحقيق البطولات يحتاج إلى أكثر من امتلاك مجموعة مميزة من اللاعبين. فالفريق الذي ينجح في الوصول إلى القمة يحتاج أيضًا إلى الحفاظ على الرغبة في المنافسة، وعدم السماح للإنجازات السابقة بأن تتحول إلى سبب لفقدان التركيز. ومن خلال حديثه، أوضح المدرب أن عقلية إسبانيا تقوم على التعامل مع كل مباراة باعتبارها هدفًا جديدًا. الفوز في بطولة كبيرة لا يعني أن المهمة انتهت، والتتويج لا يمنح الفريق الحق في الدخول إلى المباريات التالية بدرجة أقل من التركيز. على العكس، فإن النجاح يرفع سقف التوقعات ويجعل التحديات المقبلة أكثر أهمية. والسؤال الذي طرحه اللاعب بعد دقائق من الفوز بالمونديال يحمل في حد ذاته معنى كبيرًا، لأنه يوضح أن اللاعبين لا يريدون الاكتفاء بما تحقق. فعندما يصل فريق إلى أعلى نقطة ممكنة، يصبح التحدي الحقيقي هو كيفية الحفاظ على الدافع والطموح بعد تحقيق الهدف الذي كان الجميع يحلم به. دي لا فوينتي يرى أن الإجابة تكمن في التركيز على المباراة المقبلة. ولهذا لم يكن حديثه عن إنجاز جديد بعيد المدى، وإنما عن مباراة محددة أمام إنجلترا في لندن. بهذه الطريقة، تتحول البطولات الكبيرة إلى جزء من الماضي بمجرد انتهاء الاحتفالات، بينما يبدأ التركيز مباشرة على المهمة التالية. وهذه العقلية تساعد الفريق على التعامل مع الضغوط بطريقة مختلفة، لأن اللاعبين لا يظلون لفترة طويلة منشغلين بما حققوه، بل يبحثون عن التحدي التالي. وكل مباراة تصبح فرصة جديدة لإثبات المستوى والحفاظ على الصورة التي صنعها المنتخب خلال الفترة السابقة. كما أن الحديث عن مواجهة إنجلترا يضيف أهمية خاصة للقصة، لأن المنتخب الإنجليزي يمثل أحد الأسماء الكبيرة في كرة القدم الأوروبية والعالمية، ومواجهة فريق بهذا الحجم تحتاج إلى تركيز كامل، بغض النظر عن الإنجاز الذي سبقها. وبالنسبة إلى دي لا فوينتي، فإن الحفاظ على هذه العقلية داخل المجموعة ربما يكون من أهم التحديات بعد تحقيق لقب كبير. فالمدرب لا يحتاج فقط إلى إعداد اللاعبين فنيًا للمباريات، وإنما يحتاج أيضًا إلى الحفاظ على الجوع الرياضي والرغبة في الفوز، خصوصًا عندما يكون الفريق قد حقق بالفعل أهم الألقاب التي يسعى إليها أي منتخب. ولهذا السبب، فإن الحوار القصير بين المدرب واللاعب يحمل رسالة أكبر من مجرد كلمات قيلت بعد التتويج. اللاعب يسأل عما تبقى للفوز به، والمدرب يجيبه بالمباراة القادمة مباشرة. لا يوجد وقت طويل للوقوف عند الإنجاز، ولا مجال للاعتقاد بأن الوصول إلى القمة يعني نهاية الطريق. هذه الفكرة تتناسب مع طبيعة كرة القدم الحديثة، حيث لا تستمر النجاحات إلا إذا استطاع الفريق الحفاظ على مستواه من بطولة إلى أخرى. فالمنتخب الذي يحقق بطولة ثم يفقد الدافع بعدها قد يجد نفسه أمام صعوبات كبيرة، بينما المجموعة التي تعتبر كل إنجاز خطوة نحو تحدٍ جديد تستطيع الاستمرار في المنافسة. وتوضح كلمات دي لا فوينتي كذلك أنه يريد أن تكون ثقافة الفوز جزءًا ثابتًا من المنتخب الإسباني. الفوز بالنسبة له ليس مجرد نتيجة في مباراة أو لقب في نهاية بطولة، وإنما أسلوب في التعامل مع كل مواجهة. ولذلك جاء رده واضحًا: المباراة التالية هي الهدف. وتظهر أهمية هذه العقلية أيضًا في التعامل مع اللاعبين، إذ إن المدرب لا يريد أن يشعر أي لاعب بأنه وصل إلى نهاية الطريق بمجرد تحقيق لقب كبير. على العكس، يريد أن يكون النجاح سببًا في زيادة الطموح، وأن يدفع اللاعب إلى البحث عن المزيد من الانتصارات والبطولات. وبالنسبة إلى المجموعة الإسبانية، فإن وجود هذا النوع من التفكير داخل غرفة الملابس يمكن أن يمنح الفريق حافزًا إضافيًا للاستمرار. اللاعبون الذين يملكون الرغبة في تحقيق المزيد لا يحتاجون إلى البحث عن دوافع خارجية في كل مرة، لأن الدافع يصبح جزءًا من شخصيتهم الرياضية. كما أن موقف دي لا فوينتي يوضح الطريقة التي يتعامل بها مع النجاح. فهو لا يقلل من قيمة التتويج بالمونديال، ولا يتجاهل أهمية الإنجاز، لكنه في الوقت نفسه يرفض أن يتحول الاحتفال إلى حالة مستمرة تمنع الفريق من التفكير في المستقبل. الإنجاز يتم تقديره، ثم يبدأ العمل من جديد. وهنا تظهر الفكرة الأساسية التي أراد المدرب نقلها: لا توجد مباراة يمكن اعتبارها غير مهمة، ولا يوجد إنجاز يجعل الفريق مكتفيًا بما حققه. دائمًا هناك مباراة جديدة، وخصم جديد، وتحدٍ جديد، ولذلك يجب أن تظل الرغبة في الفوز موجودة. ومن هذا المنطلق، فإن مواجهة إنجلترا في لندن لم تكن مجرد مباراة في جدول المنتخب بالنسبة إلى دي لا فوينتي، وإنما أصبحت المثال الذي اختاره لتوضيح فلسفة الفريق. عندما يسأل لاعب بعد التتويج "ماذا تبقى لنا للفوز به؟"، فإن الإجابة لا تحتاج إلى قائمة طويلة من البطولات، وإنما يمكن اختصارها في هدف واحد: المباراة المقبلة. وفي النهاية، تعكس قصة دي لا فوينتي مع لاعبه بعد الفوز بالمونديال عقلية تقوم على الاستمرارية وعدم الاكتفاء بالنجاح. فبعد دقائق قليلة من التتويج، كان السؤال بالفعل عن الهدف القادم، وكان رد المدرب هو مواجهة إنجلترا في لندن. إنها عقلية تريد أن تجعل الفوز عادة، وأن تجعل كل بطولة بداية لطموح جديد، وكل انتصار خطوة نحو انتصار آخر.  

عمرو فوزي سبتمبر 22, 2026 0
مبابى
مبابي يعترف بأخطاء فرنسا أمام إسبانيا ويكشف سر حبه للتسجيل

تحدث الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، عن خسارة منتخب بلاده أمام إسبانيا في كأس العالم، معترفًا بأن فرنسا لم تقدم المستوى المطلوب خلال المباراة، كما كشف عن نظرته إلى تسجيل الأهداف وطريقة اتخاذ القرارات في اللحظات الحاسمة داخل الملعب.   وقال مبابي في تصريحات لصحيفة «آس» الإسبانية، إن المنتخب الإسباني استحق الفوز، مؤكدًا أن كرة القدم تمنح الأفضلية للفريق الذي يحقق الانتصار، مشيرًا إلى أن منتخب فرنسا ارتكب بعض الأخطاء في خطة اللعب منذ بداية المواجهة.   وأوضح نجم ريال مدريد أن مواجهة إسبانيا أصبحت أكثر صعوبة بعد تأخر فرنسا في النتيجة، خاصة أن المنتخب الإسباني يجيد الاحتفاظ بالكرة وفرض أسلوبه من خلال الاستحواذ، وهو ما جعل مهمة العودة في المباراة أكثر تعقيدًا.   وأكد مبابي أن تلك المواجهة لم تكن اليوم الأفضل لمنتخب فرنسا، مشيرًا إلى أن مباريات كأس العالم تختلف عن مواجهات دوري أبطال أوروبا، نظرًا لعدم وجود فرصة لخوض مباراة إياب لتعويض النتيجة.   وأضاف أن المنتخب الفرنسي لم يقدم الأداء الذي كان يجب أن يظهر به خلال اللقاء، لكنه شدد على أن الفريق سيواصل العمل من أجل الحصول على فرص جديدة للمنافسة على البطولات في المستقبل.   وتحدث مبابي عن قوة المنتخب الإسباني في الوقت الحالي، مؤكدًا أن الفريق الذي يسيطر على المباراة ويحقق الفوز يستحق الإشادة، مشيرًا إلى أن إسبانيا تعد حاليًا، وفق وصفه، أفضل منتخب في العالم بعد انتصارها على فرنسا.   وأوضح قائد المنتخب الفرنسي أن المنافسة لا تزال مفتوحة أمام بلاده، مؤكدًا امتلاك فرنسا الجودة واللاعبين والقدرات التي تساعدها على المنافسة على مختلف الألقاب، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة منح إسبانيا حقها بعد الفوز.   وانتقل مبابي للحديث عن تسجيل الأهداف، مؤكدًا أنه لا يحب الانتظار طويلًا حتى يهز الشباك، وأن مباراة واحدة دون تسجيل يمكن أن تكون كافية بالنسبة له لزيادة رغبته في التسجيل خلال المباراة التالية.   وأشار إلى أن غيابه عن التسجيل في مباراتين متتاليتين لا يحدث كثيرًا خلال مسيرته، لكنه يرى أن هذا الأمر يمكن أن يتحول إلى حافز إضافي، خاصة عندما يبدأ الجمهور في الحديث عن عدم تسجيله، وهو ما يدفعه إلى دخول المباراة التالية بمزيد من التصميم.   ويرى مبابي أن تسجيل الأهداف ليس مجرد مهارة فنية، بل يمثل طريقة تفكير وشعورًا خاصًا تجاه كرة القدم، موضحًا أن اللاعبين الذين يسجلون أعدادًا كبيرة من الأهداف يمتلكون علاقة مختلفة مع عملية التسجيل، لما تمنحه من شعور بالفرحة والاكتمال.   وأكد نجم ريال مدريد أن تسجيل الأهداف ليس أمرًا سهلًا، موضحًا أنه لو كان كذلك لتمكن جميع اللاعبين من التسجيل، مشيرًا إلى أن لكل لاعب دورًا مختلفًا داخل الملعب، سواء في التسجيل أو صناعة الفرص أو الضغط على المنافس.   وأضاف أن كرة القدم صعبة في جميع المراكز، خاصة داخل نادٍ بحجم ريال مدريد، الذي يضم نخبة من اللاعبين والعاملين في مختلف المجالات، ولذلك فإن النجاح في أي مهمة داخل الفريق يحتاج إلى مستوى عالٍ من العمل والتركيز.   وتحدث مبابي كذلك عن طريقة اتخاذه للقرارات في اللحظات الحاسمة، موضحًا أن الأمر يعتمد على ظروف كل لقطة، وعلى مركزه داخل الملعب واللاعبين الموجودين حوله وسياق المباراة.   وأكد أن اللاعب يتلقى كمية كبيرة من المعلومات خلال كل ثانية، وهو ما يجعله مطالبًا باتخاذ القرار بسرعة شديدة، لذلك قد يختار أحيانًا قرارًا ثم يكتشف بعد لحظات أنه لم يكن الخيار الأفضل.   واختتم مبابي حديثه بالتأكيد على أن هذه التفاصيل هي جزء من سحر كرة القدم، مشيرًا إلى أن كل مباراة تحمل ظروفًا مختلفة، وأن تركيزه ينصب على المواجهة المقبلة، مؤكدًا أن ما حدث في المباريات السابقة لن يكون مهمًا عندما تبدأ المباراة القادمة.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
لامين يامال
لامين يامال: سعيد بقائمة برشلونة.. والأهداف لا تنقصنا

لامين يامال يحسم موقفه من تعثر انتقال جوليان ألفاريز إلى برشلونة   تحدث الإسباني لامين يامال، جناح الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة، عن عدد من الملفات التي تخص الفريق الكتالوني، وذلك عقب الفوز الكبير على رايو فاليكانو في بطولة الدوري الإسباني، إلى جانب تعليقه على تعثر صفقة التعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز خلال فترة الانتقالات.   وجاءت تصريحات يامال خلال مشاركته في الحفل الخامس لجوائز رابطة لاعبي كرة القدم الإسبانية، الذي أقيم في فلوريدا بارك بالعاصمة مدريد، وشهد تكريم عدد من نجوم كرة القدم الإسبانية.   وحصل لامين يامال على جائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني عن موسم 2025-2026، بعدما وقع عليه اختيار زملائه اللاعبين في أندية الدرجة الأولى، ليحافظ على الجائزة للموسم الثاني على التوالي، بعدما سبق له الفوز بها في النسخة الماضية.   كما حضر نجم برشلونة ممثلًا للمنتخب الإسباني، الذي حصل بدوره على جائزة المسيرة الرياضية، بعد الإنجاز الذي حققه بالتتويج بلقب كأس العالم التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.   وتطرق يامال خلال حديثه إلى الفوز العريض الذي حققه برشلونة أمام رايو فاليكانو بنتيجة 5-2، حيث نجح الجناح الإسباني في تسجيل هدفين خلال المباراة، ليضع بصمته الأولى تهديفيًا في منافسات الدوري الإسباني هذا الموسم.   وأعرب اللاعب الشاب عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى التسجيل مع برشلونة، مؤكدًا أن إحراز الأهداف بقميص النادي يمثل له شعورًا خاصًا.   وقال يامال: "أسعدني كثيرًا أن أسجل مجددًا مع نادي حياتي، وأنا سعيد جدًا".   وأضاف نجم برشلونة: "أنا سعيد أيضًا بوجودي هنا، كل الجوائز محل ترحيب، خصوصًا عندما تأتي من رابطة للاعبي كرة القدم، فهم في النهاية من يعرفون".   وانتقل الحديث بعد ذلك إلى موقف برشلونة من صفقة جوليان ألفاريز، التي لم تكتمل، وما إذا كان يامال يتمنى رؤية المهاجم الأرجنتيني بقميص الفريق الكتالوني خلال الفترة المقبلة.   وأكد يامال أن برشلونة يمتلك في الوقت الحالي قائمة قوية وقادرة على المنافسة، مشيرًا إلى أن الفريق لا يعاني من أزمة على المستوى الهجومي، رغم اعترافه بالقيمة الكبيرة التي يمتلكها ألفاريز.   وقال لامين يامال عن المهاجم الأرجنتيني: "نحن بخير الآن، وهذا واضح، الأهداف لا تنقصنا، بالطبع هو لاعب كبير، لكنني سعيد جدًا بقائمة الفريق التي نملكها".   وتعكس تصريحات يامال حالة الرضا التي يعيشها داخل صفوف برشلونة، خاصة في ظل امتلاك الفريق مجموعة من العناصر الهجومية القادرة على صناعة الفارق وتسجيل الأهداف، وهو ما ظهر بوضوح خلال الانتصار الكبير على رايو فاليكانو.   ورفض الجناح الإسباني الدخول في مقارنة مباشرة بين ثلاثي برشلونة الهجومي وثلاثي الغريم التقليدي ريال مدريد، عندما سُئل عن الفريق الذي يمتلك أفضل خط هجومي في المنافسة الإسبانية.   واكتفى يامال برسالة واضحة، مؤكدًا أن الهدف الأساسي لبرشلونة هو المنافسة على جميع البطولات وتحقيق أكبر قدر ممكن من الإنجازات، بعيدًا عن المقارنات الفردية.   وقال: "نريد الفوز بكل شيء، وهذا هو المهم".   وتأتي تصريحات لامين يامال في وقت يسعى فيه برشلونة إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والمنافسة بقوة على لقب الدوري الإسباني، في ظل تطلعات كبيرة من جماهير الفريق لتحقيق الألقاب خلال الموسم الحالي.   ويواصل يامال، الذي أصبح أحد أبرز نجوم برشلونة والكرة الإسبانية في سن صغيرة، لعب دور مهم مع الفريق، سواء من خلال صناعة الأهداف أو التسجيل، وسط توقعات بمواصلة تطوره وقيادته لهجوم النادي الكتالوني خلال السنوات المقبلة.   وبذلك، أغلق يامال باب التكهنات بشأن حاجة برشلونة إلى جوليان ألفاريز، مؤكدًا ثقته في المجموعة الحالية، بينما يظل المهاجم الأرجنتيني من الأسماء الكبيرة التي ارتبطت بالانتقال إلى النادي الكتالوني خلال الفترة الماضية.

احمد صابر سبتمبر 1, 2026 0
لامين يامال
تفاصيل حفل لامين يامال الضخم احتفالًا بعيد ميلاده الـ19

يستعد الإسباني لامين يامال، نجم برشلونة، لإقامة حفل كبير مساء اليوم احتفالًا بعيد ميلاده التاسع عشر، وسط توقعات بحضور عدد كبير من الشخصيات والمدعوين، في مناسبة خاصة تأتي بعد عام استثنائي شهد تألق اللاعب على المستويين المحلي والدولي.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «إل إسبانيول» الإسبانية، فإن الحفل سيقام في أحد العقارات التاريخية القريبة من مدينة برشلونة، ومن المنتظر أن يشهد حضور أكثر من 100 ضيف، في أجواء خاصة بعيدًا عن أعين وسائل الإعلام والجماهير.   وأوضحت الصحيفة أن المكان الذي سيستضيف المناسبة يعود تاريخه إلى القرن الثاني عشر، ويمتد على مساحة ضخمة تقدر بنحو 40 هكتارًا، وهو ما يوفر مساحة واسعة لاستضافة العدد الكبير من المدعوين المتوقع حضورهم إلى الحفل.   ويتميز العقار التاريخي بعدد من المرافق الخاصة، من بينها وجود مهبط للطائرات المروحية، الأمر الذي يمنح بعض الضيوف إمكانية الوصول إلى موقع الحفل بطريقة أكثر خصوصية، بعيدًا عن الطرق المعتادة ودون لفت الكثير من الانتباه.   ويأتي احتفال يامال بعيد ميلاده في ظل الفترة المميزة التي عاشها اللاعب خلال الأشهر الماضية، بعدما أصبح واحدًا من أبرز المواهب الشابة في كرة القدم العالمية، ونجح في فرض نفسه بقوة مع برشلونة والمنتخب الإسباني.   وكان لامين يامال قد أتم عامه التاسع عشر في 13 يوليو الماضي، إلا أن الاحتفال بالمناسبة سيقام مساء اليوم، في حضور مجموعة كبيرة من أصدقائه والمقربين منه، إلى جانب عدد من الشخصيات المرتبطة بمسيرته الرياضية وحياته الشخصية.   وشهدت الفترة الماضية إنجازًا مهمًا في مسيرة اللاعب الشاب، بعدما توج بلقب كأس العالم مع المنتخب الإسباني، عقب الفوز على المنتخب الأرجنتيني بهدف دون مقابل في المباراة النهائية، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته رغم صغر سنه.   وأصبح يامال خلال الفترة الأخيرة أحد أهم لاعبي برشلونة، بعدما قدم مستويات لافتة جعلته يحظى بثقة الجهاز الفني والجماهير، كما تحول إلى أحد أبرز الأسماء المنتظر أن تقود الفريق الكتالوني خلال السنوات المقبلة.   ولا يقتصر اهتمام الجماهير بيامال على مستواه داخل الملعب، إذ تحظى حياته الشخصية باهتمام واسع من وسائل الإعلام الإسبانية، خاصة مع الشعبية الكبيرة التي اكتسبها اللاعب منذ ظهوره مع الفريق الأول لبرشلونة.   ومن المنتظر أن تنتهي أجواء الاحتفال قبل عودة اللاعب إلى الالتزام ببرنامجه الرياضي، حيث يستعد للعودة إلى تدريبات برشلونة غدًا الأربعاء، من أجل المشاركة في التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد.   وتأتي عودة يامال إلى تدريبات الفريق في إطار استعدادات برشلونة للمنافسات المقبلة، حيث يعول النادي الكتالوني على اللاعب بصورة كبيرة في ظل دوره المتزايد داخل التشكيلة، ورغبة الجهاز الفني في الاستفادة من قدراته خلال الموسم الجديد.   ويأمل يامال في مواصلة التطور الذي حققه خلال الفترة الماضية، بعدما تحول من موهبة صاعدة إلى أحد العناصر الأساسية في برشلونة والمنتخب الإسباني، وهو ما يضع عليه مسؤولية كبيرة خلال المرحلة المقبلة.   ومن المتوقع أن يحظى حفل عيد ميلاد اللاعب باهتمام إعلامي واسع، خاصة في ظل العدد الكبير من المدعوين وموقع المناسبة التاريخي، إلى جانب المكانة التي أصبح يحتلها يامال بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية.   وبعد انتهاء الاحتفال، سيغلق يامال صفحة المناسبة الشخصية مؤقتًا، ليعود إلى العمل داخل الملعب مع برشلونة، حيث يبدأ مرحلة جديدة من التحضيرات وسط طموحات كبيرة بمواصلة التألق وتحقيق المزيد من الإنجازات مع النادي والمنتخب الإسباني.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
كوبارسي
تقارير: كوبارسي يطلب من فليك ضم شريكه المثالي في دفاع برشلونة

  يرغب باو كوبارسي، مدافع برشلونة الشاب، في انتقال إيميريك لابورت إلى صفوف الفريق الكتالوني، من أجل تشكيل ثنائي دفاعي قوي معه خلال الفترة المقبلة، بعدما سبق أن لعب إلى جواره بقميص المنتخب الإسباني.   وبحسب صحيفة الناسيونال، يرى كوبارسي أن لابورت يمثل الشريك المثالي له في خط دفاع برشلونة، خاصة بعدما أظهر الثنائي انسجامًا واضحًا خلال مشاركتهما مع المنتخب الإسباني في كأس العالم.   وقدم لابورت خلال الفترة التي لعب فيها إلى جانب كوبارسي إضافة كبيرة بفضل خبرته وقدرته على التعامل مع الكرة تحت الضغط، وهو ما منح المدافع الشاب حرية أكبر للتركيز على مهامه الدفاعية.   ويرى كوبارسي أن وجود مدافع بقدم يسرى مثل لابورت إلى جواره سيكون مناسبًا لطريقة لعب برشلونة، خاصة مع قدرة اللاعب على بناء اللعب من الخلف والتمرير إلى الخطوط الأمامية.   ويعتقد المدافع الإسباني الشاب أن خبرة لابورت الطويلة على أعلى المستويات يمكن أن تساعده على التطور بشكل أكبر، إلى جانب منح الخط الخلفي لبرشلونة المزيد من الثبات والخبرة خلال المباريات الكبرى.   لكن رغبة كوبارسي تصطدم بعقبة مالية كبيرة، في ظل تمسك أتلتيك بلباو بخدمات لابورت ورفع قيمة اللاعب إلى نحو 80 مليون يورو، مع عدم وجود نية لدى النادي لتسهيل رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية.   ويرى برشلونة أن دفع هذا المبلغ مقابل مدافع يبلغ من العمر 32 عامًا يمثل مخاطرة مالية كبيرة، خاصة في ظل وجود أولويات أخرى على طاولة الإدارة، وعلى رأسها التعاقد مع مهاجم وتدعيم مراكز أخرى في الفريق.   ورغم رغبة كوبارسي الواضحة في اللعب إلى جانب لابورت، فإن هانز فليك لا يبدو مستعدًا في الوقت الحالي للضغط من أجل إتمام الصفقة، حيث يفضل المدير الفني الاعتماد على الخيارات الدفاعية الموجودة بالفعل داخل صفوف الفريق.   ويملك برشلونة عددًا من الخيارات في الخط الخلفي، وهو ما يجعل التعاقد مع لابورت مرتبطًا بمدى قدرة النادي على توفير المقابل المالي المطلوب، خاصة أن الإدارة لا تريد التضحية بأولوياتها الأخرى من أجل صفقة دفاعية باهظة.   ويبقى لابورت هدفًا يحظى بتقدير كوبارسي، لكن حسم الصفقة يحتاج إلى تغير واضح في موقف برشلونة أو انخفاض المطالب المالية لأتلتيك بلباو، وهو أمر لا يبدو سهلًا في الوقت الحالي.   ومن المنتظر أن يستمر برشلونة في تقييم وضع الخط الخلفي خلال الفترة المقبلة، بينما سيواصل كوبارسي الضغط من أجل ضم شريكه المفضل، في الوقت الذي يتمسك فيه فليك بخياراته الحالية إلى حين ظهور تطورات جديدة في سوق الانتقالات.  

عمرو فوزي أغسطس 8, 2026 0
اشتباكات بين منتخب الارجنتين و اسبانيا
فيفا يفتح تحقيقًا ضد الأرجنتين بسبب أحداث نهائي كأس العالم

  أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" فتح إجراءات تأديبية بحق الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم وعدد من لاعبي المنتخب، إلى جانب أحد أفراد الجهاز الفني، وذلك على خلفية الأحداث التي شهدها نهائي كأس العالم 2026 أمام منتخب إسبانيا، بالإضافة إلى التحقيق في واقعة رفع لافتة سياسية خلال منافسات البطولة.   اتهامات متعددة تطارد لاعبي الأرجنتين بعد نهائي المونديال   ووفقًا للبيان الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن التحقيقات شملت عددًا من الأسماء البارزة داخل المنتخب الأرجنتيني، وفي مقدمتها لياندرو باريديس، الذي يواجه ثلاث اتهامات تتعلق بالاعتداء على لاعبين من المنتخب الإسباني خلال الأحداث التي أعقبت المباراة النهائية.   كما يخضع ناويل مولينا للتحقيق بسبب اتهامات مماثلة، إلى جانب اتهام إضافي يتعلق بالسلوك غير الرياضي، في حين طالت التحقيقات روبرتو أيالا، المدرب المساعد لمنتخب الأرجنتين، بعدما تم توجيه اتهام رسمي إليه بشأن إحدى الوقائع التي شهدتها المباراة.   وامتدت التحقيقات أيضًا إلى تياجو ألمادا من جانب المنتخب الأرجنتيني، بالإضافة إلى جافي، لاعب منتخب إسبانيا، في إطار سعي الاتحاد الدولي إلى مراجعة جميع الأحداث التي وقعت عقب صافرة النهاية.   وتعود بداية الأزمة إلى الدقائق التي تلت خسارة المنتخب الأرجنتيني أمام نظيره الإسباني بهدف دون رد، في المباراة التي امتدت إلى الأشواط الإضافية، بعدما نجح فيران توريس في تسجيل هدف الفوز الذي منح منتخب بلاده لقب كأس العالم 2026.   وشهدت أرضية الملعب حالة من التوتر الشديد، بعدما دخل عدد من لاعبي المنتخبين في مشادات عنيفة، قبل أن تتطور الأمور إلى اشتباكات مباشرة، وهو ما دفع مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى فتح تحقيق شامل حول الواقعة.   وأشارت تقارير إعلامية إلى أن ناويل مولينا وجه ضربة إلى لاعب الوسط الإسباني رودري، بينما دخل لياندرو باريديس في مشادة قوية مع إريك جارسيا، قبل أن تتصاعد الأحداث بصورة أكبر مع سقوط جافي خلال الاشتباكات.   وأكد "فيفا" أنه يراجع جميع اللقطات والتقارير الرسمية الخاصة بالمباراة، تمهيدًا لاتخاذ القرارات المناسبة بحق جميع الأطراف المتورطة في هذه الأحداث، وذلك وفقًا للوائح المنظمة للبطولة والقواعد التأديبية المعمول بها داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم.     لافتة جزر فوكلاند تزيد الضغوط على الاتحاد الأرجنتيني   لم تتوقف الأزمة عند حدود الاشتباكات التي شهدها نهائي كأس العالم، إذ أثارت بعثة المنتخب الأرجنتيني حالة جديدة من الجدل خلال البطولة، بعدما رفع اللاعبون لافتة حملت عبارة "لاس مالفيناس أرجنتينية"، في إشارة إلى جزر فوكلاند المتنازع عليها بين الأرجنتين والمملكة المتحدة.   وجاءت الواقعة عقب فوز المنتخب الأرجنتيني على نظيره الإنجليزي في مدينة أتلانتا الأمريكية، لتتحول القضية سريعًا إلى واحدة من أبرز الملفات التي خضعت لمراجعة الاتحاد الدولي لكرة القدم.   واعتبر "فيفا" أن استخدام أي حدث رياضي لتوجيه رسائل سياسية أو الترويج لمواقف خارج الإطار الرياضي يمثل مخالفة صريحة للوائح المنظمة للمسابقات الدولية، وهو ما دفعه إلى توسيع نطاق التحقيقات لتشمل الاتحاد الأرجنتيني نفسه.   كما تضمنت الاتهامات الموجهة إلى الاتحاد الأرجنتيني عددًا من البنود الأخرى، من بينها سوء سلوك الفريق، والإخلال بالنظام العام داخل الملاعب، إضافة إلى اتهامات تتعلق بالتمييز والإساءات العنصرية، فضلًا عن إلقاء بعض المقذوفات من المدرجات خلال مباريات مختلفة للمنتخب في البطولة.   وأشار البيان الرسمي إلى أن الاتحاد الدولي يعمل على جمع كل الأدلة المتعلقة بهذه الوقائع، سواء من خلال تقارير الحكام أو مراقبي المباريات أو التسجيلات المصورة، وذلك من أجل إصدار قرارات نهائية تستند إلى المعايير القانونية واللوائح التأديبية المعتمدة.   وفي المقابل، أثارت القضية ردود فعل واسعة، بعدما دافعت الإدارة الأمريكية عن حق لاعبي الأرجنتين في التعبير عن آرائهم، مستندة إلى مبدأ حرية التعبير، بينما تمسك الاتحاد الدولي لكرة القدم بموقفه الرافض لوجود أي شعارات سياسية داخل الملاعب أو الفعاليات الرياضية الرسمية.   ومن المنتظر أن تكشف الأيام المقبلة عن العقوبات المحتملة التي قد تواجه الاتحاد الأرجنتيني وعددًا من لاعبيه، خاصة في ظل تمسك "فيفا" بتطبيق لوائحه بشكل صارم للحفاظ على الانضباط داخل البطولات الدولية الكبرى.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
رئيس الفيفا
81 مليون دولار مكاسب المنتخبات العربية في كأس العالم 2026

حققت المنتخبات العربية المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 عائدات مالية بلغت نحو 81 مليون دولار، بعدما اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" منظومة جوائز غير مسبوقة، هي الأكبر في تاريخ البطولة، بإجمالي وصل إلى 727 مليون دولار، في خطوة تعكس التوسع الكبير الذي شهدته النسخة الحالية بعد زيادة عدد المنتخبات إلى 48 منتخبًا.   وشهدت النسخة الجديدة من المونديال ارتفاعًا ملحوظًا في قيمة الجوائز مقارنة بالنسخ السابقة، حيث خصص "فيفا" 655 مليون دولار توزع على المنتخبات وفقًا للنتائج التي حققتها داخل البطولة، إلى جانب 72 مليون دولار كبدل إعداد، بواقع 1.5 مليون دولار لكل منتخب شارك في النهائيات، وهو ما رفع إجمالي المكافآت إلى رقم قياسي لم تشهده البطولة من قبل.   وكان المنتخب المغربي صاحب النصيب الأكبر بين المنتخبات العربية، بعدما واصل عروضه القوية ونجح في الوصول إلى الدور ربع النهائي، ليحصل على مكافآت بلغت 20.5 مليون دولار، مؤكداً مكانته كأكثر المنتخبات العربية نجاحًا على الصعيد المالي في النسخة الحالية.   وجاء المنتخب المصري في المركز الثاني عربيًا، بعدما بلغ دور الـ16 وحقق عائدات مالية وصلت إلى 16.5 مليون دولار، في مكافأة تعكس الأداء الذي قدمه الفريق خلال البطولة، بينما احتل المنتخب الجزائري المركز الثالث عربيًا بحصوله على 12.5 مليون دولار بعد بلوغه دور الـ32.   أما منتخبات السعودية وتونس والأردن، فقد حصل كل منها على 10.5 ملايين دولار، وهي القيمة المخصصة للمنتخبات التي أنهت مشوارها عند دور المجموعات، والتي تشمل أيضًا بدل الإعداد الذي حصلت عليه جميع المنتخبات المشاركة.   وتبرز هذه الأرقام حجم العوائد المالية التي وفرها النظام الجديد الذي اعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي يستهدف منح الاتحادات الوطنية موارد مالية أكبر، بما يساعدها على تطوير البنية التحتية والاستثمار في برامج إعداد المنتخبات خلال السنوات المقبلة.   كما تعكس الجوائز القياسية التي حصلت عليها المنتخبات العربية أهمية المشاركة في كأس العالم، ليس فقط من الناحية الرياضية، وإنما أيضًا من الجانب الاقتصادي، حيث أصبحت البطولة مصدرًا مهمًا للدعم المالي للاتحادات المشاركة.     إسبانيا تتصدر الجوائز العالمية وفيفا يسجل رقمًا تاريخيًا في مونديال 2026     وعلى مستوى المنتخبات صاحبة المراكز الأولى، تصدر المنتخب الإسباني قائمة أكثر المنتخبات حصولًا على الجوائز المالية، بعدما توج بلقب كأس العالم 2026، لينال 50 مليون دولار، قبل إضافة بدل الإعداد، لترتفع قيمة مكافآته إلى 51.5 مليون دولار.   وجاء المنتخب الأرجنتيني، وصيف البطولة، في المركز الثاني بإجمالي 34.5 مليون دولار، منها 33 مليونًا قيمة الجائزة الخاصة بالمركز الثاني، بالإضافة إلى 1.5 مليون دولار بدل الإعداد.   أما المنتخب الإنجليزي، الذي أنهى البطولة في المركز الثالث، فقد حصل على 29 مليون دولار، لترتفع مكافآته إلى 30.5 مليون دولار بعد إضافة بدل الإعداد، فيما نال المنتخب الفرنسي، صاحب المركز الرابع، 27 مليون دولار، ليصل إجمالي ما حصل عليه إلى 28.5 مليون دولار.   ويؤكد هذا النظام المالي الجديد حرص "فيفا" على زيادة العوائد المالية للمنتخبات المشاركة، بالتزامن مع توسيع البطولة إلى 48 منتخبًا، وهو القرار الذي منح عددًا أكبر من الاتحادات الوطنية فرصة الاستفادة من الجوائز المالية والمشاركة في الحدث العالمي الأكبر.   كما شهدت قيمة الجوائز ارتفاعًا تجاوز 50% مقارنة بنسخة قطر 2022، في خطوة تهدف إلى دعم تطوير كرة القدم في مختلف القارات، وتشجيع الاتحادات على الاستثمار في المنتخبات الوطنية وبرامج اكتشاف المواهب.   ويرى مراقبون أن الزيادة الكبيرة في الجوائز ستنعكس بصورة إيجابية على مستقبل كرة القدم، خاصة في الدول النامية، التي ستتمكن من استثمار هذه العائدات في تحسين الملاعب، وتطوير الأكاديميات، ورفع مستوى المنافسة المحلية.   وبالنسبة للمنتخبات العربية، فإن العائدات المالية التي تجاوزت 81 مليون دولار تمثل دفعة قوية لمشروعات التطوير خلال السنوات المقبلة، مع تطلع الجماهير إلى رؤية نتائج هذه الاستثمارات على مستوى المشاركات الدولية القادمة، وفي مقدمتها التصفيات المؤهلة لكأس العالم المقبلة.

احمد صابر يوليو 27, 2026 0
دي لا فوينتي
دي لا فوينتي ينتقد أحداث ما بعد نهائي كأس العالم: تصرفات غير مقبولة ولا يمكن التغاضي عنها

  علق لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، على الأحداث التي وقعت عقب نهاية المباراة النهائية لكأس العالم، مؤكدًا أنه لم يشاهد الواقعة في لحظتها بسبب انشغاله بالاحتفال مع أفراد جهازه الفني، قبل أن يعرب عن رفضه الكامل للتصرفات التي حدثت بعد اللقاء.   وأوضح دي لا فوينتي أنه كان منشغلًا بالاحتفال عقب صافرة النهاية وتهنئة أفراد الطاقم واللاعبين، ولذلك لم ينتبه إلى ما جرى في تلك اللحظات، قبل أن يشاهد تفاصيل الأحداث لاحقًا.   وقال مدرب منتخب إسبانيا: «وقت وقوع تلك الأحداث لم ألاحظ شيئًا، لأنني كنت أحتفل مع الطاقم وأعانق زملائي، فلم أنتبه لما حدث».   وأبدى دي لا فوينتي استياءه مما شاهده بعد ذلك، مؤكدًا أن مثل هذه التصرفات لا يمكن قبولها أو التعامل معها باعتبارها جزءًا طبيعيًا من التوتر الذي يصاحب المباريات الكبرى، خاصة عندما تصدر من لاعبين أصحاب أسماء كبيرة ومكانة بارزة في كرة القدم.   وأضاف: «لكن على أي حال، هذه تصرفات غير مقبولة ولا يمكن التغاضي عنها إطلاقًا، خاصة من لاعبين بهذا الثقل، وهم الذين طالما أثنيت عليهم في الأيام الماضية، وما زلت أثني عليهم لأنهم لاعبون كبار».   وحرص المدير الفني للمنتخب الإسباني على الفصل بين رفضه لما حدث وبين تقييمه الفني للاعبين، مشددًا على أنه لا يزال ينظر إليهم باعتبارهم لاعبين كبارًا رغم انتقاده الواضح للتصرفات التي أعقبت المباراة النهائية.   كما تحدث دي لا فوينتي عن مدرب المنتخب المنافس، مؤكدًا احترامه الكبير له، ومشيرًا إلى ثقته في أنه لم يكن راضيًا هو الآخر عما جرى عقب نهاية المواجهة.   وتابع: «ولديهم مدرب عظيم، وأنا متأكد أنه مر بنفس الشعور السيئ الذي مررنا به عند رؤية تلك التصرفات».   وفي المقابل، أشاد دي لا فوينتي بالطريقة التي تعامل بها لاعبو المنتخب الإسباني مع الأحداث، معتبرًا أن فريقه حافظ على هدوئه والتزم بالسلوك الرياضي رغم ما وصفه بالاعتداءات والاستفزازات التي حدثت.   وقال: «أعتقد أنه يجب أن نسلط الضوء على سلوكنا أمام هذا النوع من الاعتداءات والاستفزازات. لاعبونا حافظوا دائمًا على الرقي والسلوك الرياضي اللائق بلاعبين كبار».   ويرى مدرب إسبانيا أن طريقة تعامل لاعبيه مع الموقف تستحق الإشادة، في ظل الأجواء المشحونة التي عادة ما تصاحب المباريات النهائية واللحظات التي تعقبها، خاصة في بطولة بحجم كأس العالم.   وشدد دي لا فوينتي من خلال تصريحاته على ضرورة الحفاظ على الروح الرياضية مهما بلغت حدة المنافسة، معتبرًا أن المكانة الكبيرة للاعبين تضع عليهم مسؤولية إضافية فيما يتعلق بتصرفاتهم داخل الملعب وبعد انتهاء المباريات.   وجاءت تصريحات المدير الفني الإسباني بعد الجدل الذي صاحب الأحداث التي وقعت عقب نهائي كأس العالم، حيث أكد رفضه التام لأي تجاوزات، مع تمسكه في الوقت نفسه بالإشادة بالسلوك الذي أظهره لاعبو منتخب إسبانيا في التعامل مع الموقف.  

عمرو فوزي يوليو 24, 2026 0
أجيرى مدرب المكسيك
المكسيك وإسبانيا.. حصون المونديال الأخيرة بلا أهداف مستقبلة

فرض منتخبا المكسيك وإسبانيا نفسيهما كأبرز القوى الدفاعية في كأس العالم 2026، بعدما نجحا في الحفاظ على شباكهما نظيفة حتى هذه المرحلة من البطولة، ليصبحا المنتخبين الوحيدين اللذين لم يتلقيا أي هدف منذ انطلاق المنافسات، في إنجاز يعكس حجم الانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية التي يتمتع بها الفريقان. ومع اشتداد المنافسة واقتراب الأدوار الحاسمة من المونديال، برز المنتخبان كحالتين استثنائيتين على المستوى الدفاعي، في وقت عانت فيه معظم المنتخبات الكبرى من استقبال الأهداف رغم امتلاكها أسماء بارزة وخطوط دفاع قوية. وواصل المنتخب المكسيكي تقديم عروض مميزة أثبتت أنه ليس مجرد فريق يعتمد على الحماس والروح القتالية، بل أصبح يمتلك منظومة دفاعية متكاملة قادرة على مواجهة أقوى الخطوط الهجومية في البطولة. فمنذ المباراة الأولى، أظهر المنتخب المكسيكي تنظيمًا دفاعيًا لافتًا، نجح من خلاله في إغلاق المساحات أمام المنافسين والحد من خطورتهم بشكل كبير. ولعب الجهاز الفني للمكسيك دورًا مهمًا في بناء هذه المنظومة، حيث اعتمد على التوازن بين الدفاع والهجوم، مع التزام جميع اللاعبين بالأدوار التكتيكية المطلوبة منهم، وهو ما ساعد الفريق على الخروج من جميع مبارياته بشباك نظيفة حتى الآن. كما كان لحارس مرمى المكسيك دور بارز في هذا الإنجاز، بعدما قدم سلسلة من التصديات الحاسمة في أوقات مختلفة من البطولة، ليصبح أحد أبرز نجوم المنتخب خلال مشواره في كأس العالم. ونجح الحارس في منح زملائه الثقة اللازمة، خاصة في المباريات التي شهدت ضغطًا هجوميًا من المنافسين. وفي المقابل، يواصل المنتخب الإسباني تأكيد مكانته كأحد أكثر المنتخبات تنظيمًا في العالم، حيث جمع بين الاستحواذ المعتاد على الكرة والصلابة الدفاعية التي جعلت مرماه بعيدًا عن الخطر طوال المباريات الماضية. ونجحت إسبانيا في فرض أسلوبها على المنافسين، ليس فقط من خلال السيطرة على مجريات اللعب، بل أيضًا عبر الحد من الفرص التي تصل إلى منطقة جزائها. ويعكس استمرار الشباك النظيفة للمنتخب الإسباني حجم العمل الذي قام به الجهاز الفني خلال الفترة الماضية، إذ أصبح الفريق أكثر توازنًا بين الواجبات الهجومية والدفاعية، وهو ما منحه أفضلية واضحة أمام العديد من منافسيه في البطولة. ويؤكد محللون أن الحفاظ على الشباك النظيفة في بطولة بحجم كأس العالم ليس أمرًا سهلًا، خاصة مع كثافة المباريات وارتفاع مستوى المنافسة بين المنتخبات المشاركة. لذلك فإن استمرار المكسيك وإسبانيا دون استقبال أي هدف حتى هذه المرحلة يعد مؤشرًا قويًا على جاهزيتهما للمنافسة على المراكز المتقدمة. وتكشف الأرقام أن المنتخبين لم يعتمدا فقط على المدافعين أو حراس المرمى، بل على منظومة جماعية تبدأ من المهاجمين وخط الوسط قبل الوصول إلى الخط الخلفي. هذا الالتزام الجماعي كان أحد أهم أسرار النجاح الدفاعي الذي يعيشه الفريقان في النسخة الحالية من كأس العالم. كما أن الانضباط التكتيكي ساهم بشكل مباشر في تقليل الفرص الخطيرة على المرمى، حيث نجح اللاعبون في الضغط على المنافسين واستعادة الكرة بسرعة، ما حدّ من قدرة الخصوم على بناء الهجمات والوصول إلى مناطق الخطورة. ومع الانتقال إلى الأدوار الإقصائية، تبدو المهمة أكثر صعوبة بالنسبة للمنتخبين، فكل مباراة أصبحت تحمل طابعًا مختلفًا، وأي خطأ قد يكون كافيًا لإنهاء المشوار في البطولة. لذلك سيكون الحفاظ على هذا السجل الدفاعي المميز أحد أكبر التحديات التي تنتظر المكسيك وإسبانيا خلال المرحلة المقبلة. ويرى متابعون أن المواجهات الإقصائية غالبًا ما تُحسم بالتفاصيل الصغيرة، وهو ما يجعل التنظيم الدفاعي عنصرًا حاسمًا في تحديد هوية المنتخبات المتأهلة. وفي هذا الجانب، يمتلك المنتخبان أفضلية واضحة بفضل الأداء الذي قدماه منذ بداية البطولة. ولا يقتصر تأثير الشباك النظيفة على الجانب الإحصائي فقط، بل يمتد إلى الجانب النفسي أيضًا، إذ تمنح هذه الأرقام اللاعبين ثقة إضافية قبل خوض المباريات المقبلة، كما تزيد من الضغوط على المنافسين الذين يدركون صعوبة هز شباك الفريقين. وفي الوقت ذاته، يدرك المنتخبان أن الحفاظ على هذا الإنجاز لن يكون سهلًا مع ارتفاع مستوى المنافسة واقتراب الفرق الكبرى من بعضها البعض في الأدوار المتقدمة. فكلما تقدمت البطولة، ازدادت قوة المنافسين وارتفع مستوى التحديات الفنية والتكتيكية. وتسعى المكسيك إلى استثمار هذا التميز الدفاعي من أجل تحقيق إنجاز تاريخي في كأس العالم، خاصة أن الجماهير المكسيكية تحلم برؤية منتخبها يذهب بعيدًا في البطولة ويحقق نتائج غير مسبوقة على الساحة العالمية. أما إسبانيا، فتطمح إلى مواصلة مشوارها نحو اللقب العالمي مستفيدة من التوازن الكبير الذي يميز أداءها، حيث يجمع الفريق بين القوة الدفاعية والقدرة على صناعة الفرص والسيطرة على المباريات، وهو ما يجعله من أبرز المرشحين للمنافسة على الكأس. ومع اقتراب المواجهات الحاسمة، ستتجه الأنظار إلى قدرة المكسيك وإسبانيا على مواصلة الحفاظ على سجلهما الدفاعي المثالي، في ظل رغبة بقية المنتخبات في كسر هذه السلسلة وإثبات تفوقها أمام اثنين من أكثر الفرق تنظيمًا في البطولة. ويبقى الإنجاز الذي حققه المنتخبان حتى الآن شاهدًا على أهمية العمل الجماعي والانضباط التكتيكي في كرة القدم الحديثة، حيث لم تعد البطولات الكبرى تُحسم بالنجوم فقط، بل بالمنظومات القادرة على تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم. وفي انتظار ما ستسفر عنه الأدوار المقبلة، يواصل المنتخبان كتابة قصة دفاعية استثنائية في مونديال 2026، واضعين نفسيهما بين أبرز المرشحين لمواصلة المشوار نحو الأدوار النهائية، بفضل صلابتهما الدفاعية وقدرتهما على التعامل مع أصعب التحديات.

احمد صابر يوليو 1, 2026 0
منتخب اسبانيا
دي لا فوينتي يرفض استبعاد ويليامز وبينو من معسكر إسبانيا

دخل المنتخب الإسباني مرحلة جديدة من الترقب والحسابات الدقيقة خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما قرر الجهاز الفني بقيادة لويس دي لا فوينتي الإبقاء على الثنائي نيكو ويليامز ويريمي بينو داخل معسكر المنتخب، رغم تأكد إصابة اللاعبين، في خطوة تعكس تمسك الجهاز الفني بالأمل في استعادتهما خلال الأدوار الإقصائية المقبلة من البطولة.   ويأتي هذا القرار في توقيت حساس للغاية بالنسبة لمنتخب "لاروخا"، الذي يسعى للحفاظ على توازنه الفني خلال المراحل الأكثر تعقيدًا من مشواره في كأس العالم، خاصة مع دخول البطولة مرحلة لا تقبل الأخطاء، حيث تصبح التفاصيل الصغيرة قادرة على تحديد مصير المنتخبات الكبرى.   وبحسب التقارير الطبية الخاصة بالمنتخب الإسباني، فقد جاءت نتائج الفحوصات المتعلقة بإصابة يريمي بينو مطمئنة بشكل نسبي مقارنة بما كان متوقعًا في الساعات الأولى عقب تعرضه للإصابة. وكانت هناك مخاوف كبيرة داخل الجهاز الفني والطبي من تعرض اللاعب لكسر في منطقة الترقوة، وهي الإصابة التي كانت ستنهي مشواره في البطولة بشكل كامل.   لكن الفحوصات النهائية أكدت أن الإصابة عبارة عن التواء في المفصل الأخرمي الترقوي، وهو ما منح الجهاز الفني مساحة أكبر من التفاؤل بشأن إمكانية تعافيه قبل نهاية المنافسات الحالية.   وتشير التقديرات الطبية الأولية إلى أن فترة غياب اللاعب قد لا تكون طويلة كما كان متوقعًا، وهو ما جعل فكرة استبعاده من المعسكر غير مطروحة في الوقت الحالي، خاصة أن الجهاز الفني يرى أن اللاعب يمكن أن يصبح عنصرًا مؤثرًا في حال عودته خلال الأدوار المقبلة.   أما نيكو ويليامز، فقد تعرض بدوره لإصابة عضلية في العضلة المقربة، وهي واحدة من الإصابات التي تتطلب تعاملًا طبيًا دقيقًا بسبب ارتباطها المباشر بسرعة اللاعب وقدرته على تغيير الاتجاهات والانطلاق في المساحات المفتوحة.   ويُعد نيكو ويليامز من أبرز العناصر الهجومية في المنتخب الإسباني خلال السنوات الأخيرة، إذ يعتمد عليه الجهاز الفني بصورة كبيرة في بناء الهجمات وصناعة الفارق على الأطراف بفضل سرعته الكبيرة ومهاراته الفردية.   وقرر الطاقم الطبي للمنتخب الإسباني إخضاع اللاعب لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف خلال الأيام المقبلة، على أمل تقليص فترة غيابه وتجهيزه للمباريات المقبلة حال نجاحه في تجاوز الإصابة بصورة أسرع من المتوقع.   ويبدو أن الجهاز الفني الإسباني يفضل منح الثنائي فرصة كاملة للتعافي بدلًا من اتخاذ قرار سريع باستبعادهما، خاصة أن لويس دي لا فوينتي يدرك أهمية امتلاك أكبر عدد ممكن من الخيارات الفنية مع اقتراب مواجهات خروج المغلوب.   كما تعاني إسبانيا خلال الفترة الحالية من بعض المشكلات المتعلقة بالجاهزية البدنية لعناصر هجومية أخرى، ما يجعل مسألة الحفاظ على العناصر الأساسية داخل المعسكر أمرًا ضروريًا بالنسبة للجهاز الفني.   وخلال النسخة الحالية من كأس العالم، قدم المنتخب الإسباني مستويات قوية أكدت امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة بقوة على اللقب العالمي، إلا أن ضغط المباريات المتتالية فرض تحديات بدنية كبيرة على العديد من المنتخبات المشاركة.   ولم تكن إسبانيا استثناءً من تلك المعاناة، حيث ظهرت بعض المشكلات البدنية والإصابات التي دفعت الجهاز الفني إلى إعادة ترتيب حساباته بشكل مستمر خلال البطولة.   ويرى محللون أن قدرة المنتخبات الكبرى على التعامل مع الإصابات خلال البطولات الطويلة تمثل عاملًا حاسمًا في تحديد فرص المنافسة، خاصة أن فقدان لاعب مؤثر قد يغير شكل الفريق بصورة كاملة.   وفي الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الطبي عمله مع الثنائي المصاب، تنتظر الجماهير الإسبانية أخبارًا إيجابية خلال الأيام المقبلة، أملاً في استعادة أحد أبرز الأسلحة الهجومية للفريق قبل الدخول في المراحل الحاسمة.   ومع اقتراب مباريات خروج المغلوب، ستكون إسبانيا مطالبة بإظهار قدرتها على تجاوز التحديات والاستمرار في المنافسة بقوة، سواء بعودة اللاعبين المصابين أو بإيجاد حلول جديدة تضمن استمرار الحلم الإسباني في كأس العالم 2026.   وتبقى الساعات المقبلة حاسمة بالنسبة للجهاز الفني الإسباني، الذي يترقب تطورات الحالة الطبية للاعبين وسط آمال كبيرة بأن تحمل الأيام القادمة أخبارًا تمنح المنتخب دفعة إضافية في رحلته نحو اللقب.

احمد صابر يونيو 28, 2026 0
دونيس
دونيس: فشلنا في صناعة الفرص وودعنا كأس العالم بطريقة مؤلمة

خرج جورجيوس دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي بتصريحات صريحة عقب تعادل "الأخضر" أمام منتخب الرأس الأخضر في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، وهي النتيجة التي أنهت مشوار المنتخب السعودي بشكل رسمي وأطاحت بآماله في مواصلة المنافسة نحو الأدوار الإقصائية.   وجاء خروج المنتخب السعودي بعد احتلاله المركز الرابع والأخير في مجموعته برصيد نقطتين فقط، بينما نجح منتخب الرأس الأخضر في اقتناص بطاقة التأهل الثانية بعدما رفع رصيده إلى ثلاث نقاط، خلف المنتخب الإسباني الذي تصدر المجموعة برصيد سبع نقاط.   ولم يخف دونيس شعوره بالإحباط عقب نهاية المواجهة، خاصة أن المنتخب السعودي دخل المباراة وهو يدرك جيدًا أن فرصته في العبور ما زالت قائمة، لكن الأداء داخل أرضية الملعب لم يكن على مستوى التطلعات المنتظرة سواء من الجهاز الفني أو الجماهير.   وأكد مدرب المنتخب السعودي أن اللاعبين أظهروا رغبة كبيرة في تحقيق الفوز منذ اللحظات الأولى للمباراة، إلا أن الفريق واجه مشكلات واضحة على مستوى صناعة الفرص الهجومية، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على الأداء العام للفريق خلال اللقاء.   وأشار دونيس إلى أن المشكلة لم تكن مرتبطة فقط بإنهاء الهجمات أو التسجيل، بل امتدت أيضًا إلى القدرة على فرض أسلوب اللعب والتحكم في إيقاع المباراة، موضحًا أن الفريق عندما يفقد السيطرة على مجريات اللقاء يصبح من الصعب صناعة الفارق أو خلق فرص حقيقية أمام المنافس.   وأضاف أن منتخب الرأس الأخضر نجح في استغلال المساحات وخلق فرص مباشرة بصورة أكبر، بينما لم يتمكن المنتخب السعودي من بناء هجمات منظمة أو الوصول بصورة مؤثرة إلى مناطق الخطورة، الأمر الذي جعل مهمة الفريق أكثر تعقيدًا مع مرور الوقت.   وشدد المدرب على أن الرغبة وحدها لا تكفي لتحقيق الانتصارات في البطولات الكبرى، موضحًا أن امتلاك الحماس والإصرار يجب أن يصاحبهما أداء فني وتنظيمي أفضل داخل أرض الملعب، خاصة في المواجهات الحاسمة التي تتطلب تركيزًا كبيرًا وقدرة على التعامل مع الضغوط.   كما تحدث دونيس عن الأجواء داخل غرفة تبديل الملابس عقب نهاية اللقاء، مشيرًا إلى أنه حرص على توجيه رسالة خاصة للاعبين بعد انتهاء المباراة، حيث أكد لهم أن المنتخب مر بفترة صعبة للغاية خلال الشهر الماضي، وأن الجميع حاول تقديم أفضل ما لديه رغم عدم تحقيق الهدف الأساسي.   وأوضح أن الجهاز الفني واللاعبين بذلوا جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية من أجل الظهور بصورة قوية في البطولة، لكن بعض التفاصيل الفنية والظروف المختلفة لعبت دورًا في عدم الوصول إلى النتائج المطلوبة.   وأشار إلى أن المنتخب السعودي لم يقدم الأداء المتوقع عندما واجه منتخبًا قريبًا منه في المستوى الفني، وهو ما اعتبره نقطة مؤثرة للغاية في مشوار الفريق خلال البطولة.   وأضاف أن رحلة المنتخب في كأس العالم لم تكن سهلة على الإطلاق، خاصة في ظل حجم الضغوط الكبيرة التي صاحبت الفريق منذ بداية فترة الإعداد وحتى خوض المباريات الرسمية.   ولفت دونيس إلى أن التركيز كان منصبًا بشكل كامل على المشاركة في كأس العالم، مؤكدًا أن الحديث عن المستقبل لم يؤثر على تركيز اللاعبين أو الجهاز الفني خلال فترة الإعداد، وأن الجميع كان يتعامل مع كل مباراة بشكل منفصل.   ورغم ذلك، أوضح المدرب أن الضغوط المستمرة التي أحاطت بالفريق كان لها تأثير واضح على الأداء داخل الملعب، وأسهمت بشكل مباشر في عدم تحقيق الأهداف المرجوة.   وأكد دونيس أن المرحلة المقبلة ستشهد تقييمًا شاملًا لتجربة المنتخب في البطولة، حيث سيتم تحليل جميع الجوانب الفنية والبدنية والتكتيكية من أجل الوقوف على أسباب الإخفاق والعمل على تصحيحها خلال الفترة القادمة.   كما تطرق المدير الفني إلى بعض الجوانب الفنية الخاصة بالمباراة، وتحديدًا فيما يتعلق بمشاركة سلطان مندش في مركز الجناح، حيث أوضح أن الجهاز الفني حاول الاستفادة من قدرات اللاعب الفردية وسرعته في التفوق خلال المواجهات المباشرة.   وأشار إلى أن الخطة كانت تعتمد على استغلال مهارات اللاعب في خلق مساحات وإحداث تفوق هجومي على الأطراف، لكن ظروف المباراة وعدم القدرة على السيطرة على مجرياتها أثرت على نجاح هذا التوجه.   وأضاف أن دخول الشوط الثاني دون تحقيق الهدف المطلوب جعل الضغوط تزداد بصورة أكبر على اللاعبين، وهو ما تسبب في تراجع الأداء الهجومي وعدم ظهور الفريق بالشكل المنتظر.   كما اعترف دونيس بأن خط الهجوم لم يقدم المستوى المطلوب خلال اللقاء، معتبرًا أن الفاعلية الهجومية كانت من أبرز المشكلات التي واجهت المنتخب خلال المواجهة.   واختتم مدرب المنتخب السعودي تصريحاته بتوجيه الشكر لجميع اللاعبين على ما قدموه من مجهود طوال الفترة الماضية، مؤكدًا أنه كان يتمنى أن يظهر الفريق بصورة أفضل وأن يحقق النتائج التي تليق بطموحات الجماهير السعودية.   وبعد نهاية المشوار المونديالي، تبدو المرحلة المقبلة حاسمة بالنسبة للمنتخب السعودي، خاصة مع انتظار الجماهير لقرارات فنية مهمة وتقييم شامل لتجربة البطولة، في محاولة لاستعادة التوازن والعودة بصورة أقوى خلال الاستحقاقات المقبلة.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
كوكوريلا
كوكوريلا: سنكون جاهزين سواء واجهنا النمسا أو الجزائر

واصل المنتخب الإسباني نتائجه الإيجابية في بطولة كأس العالم 2026 بعدما نجح في تحقيق فوز ثمين على منتخب أوروجواي بهدف دون رد في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، ليؤكد أحقيته بصدارة المجموعة ويواصل مسيرته بثبات نحو الأدوار الإقصائية.   وجاءت المباراة وسط ظروف مختلفة عن المباريات السابقة للمنتخب الإسباني، حيث واجه منافسًا دخل المواجهة تحت ضغط كبير بسبب حاجته إلى تحقيق نتيجة إيجابية للحفاظ على فرصه في الاستمرار داخل البطولة، وهو ما منح اللقاء طابعًا خاصًا اتسم بالقوة البدنية والاندفاع الكبير.   وعقب نهاية المباراة، تحدث مارك كوكوريلا عن تفاصيل اللقاء، موضحًا أن المنتخب الإسباني كان يدرك مسبقًا طبيعة المواجهة والصعوبات التي قد يفرضها منتخب أوروجواي داخل أرضية الملعب.   وأكد اللاعب أن المباراة كانت كبيرة من جميع الجوانب، سواء من حيث المستوى التنافسي أو حجم الضغوط التي عاشها الطرفان طوال دقائق اللقاء.   وأشار إلى أن المنتخب الإسباني نجح في الحفاظ على شخصيته داخل الملعب رغم الاختلاف الواضح في أسلوب المباراة مقارنة بمواجهات سابقة.   وأوضح أن الفريق حاول الاستمرار في تطبيق طريقته المعتادة القائمة على السيطرة والاستحواذ وصناعة اللعب، إلا أن مجريات المباراة فرضت على اللاعبين التكيف مع واقع مختلف داخل الملعب.   وأضاف أن المنتخب الإسباني لم يظهر بالانسيابية المعتادة خلال فترات الاستحواذ على الكرة، مشيرًا إلى أن الضغط الكبير الذي مارسه منتخب أوروجواي ساهم في تقليل المساحات وصعّب مهمة بناء الهجمات بصورة مريحة.   وأكد كوكوريلا أن كرة القدم لا تعتمد دائمًا على تقديم الأداء الجميل أو الاستحواذ الكامل على مجريات اللعب، بل تتطلب أحيانًا القدرة على القتال والصمود والتعامل مع المباريات المعقدة.   وأشار إلى أن هذه النوعية من المباريات تمثل اختبارًا حقيقيًا لشخصية الفرق الكبرى، لأن النجاح فيها يحتاج إلى عقلية مختلفة وقدرة على التعامل مع التفاصيل الصغيرة.   وتحدث اللاعب أيضًا عن واحدة من أبرز المميزات التي يمتلكها المنتخب الإسباني خلال الفترة الحالية، وهي القدرة على اللعب بأكثر من أسلوب داخل المباراة الواحدة.   وأوضح أن الفريق أثبت ذلك في أكثر من مناسبة خلال الفترة الماضية، حيث نجح في الفوز بمباريات اعتمد فيها على السيطرة والاستحواذ، كما تمكن من تحقيق نتائج إيجابية في مباريات احتاج خلالها إلى الصلابة والقتال.   وأضاف أن هذه المرونة تمنح المنتخب الإسباني قوة إضافية خلال البطولات الكبرى، خاصة أن المنافسين يختلفون من مباراة إلى أخرى، وهو ما يتطلب امتلاك أكثر من حل داخل أرضية الملعب.   وأكد كوكوريلا أن المنتخب الإسباني استحق الفوز بالنظر إلى مجريات المباراة والطريقة التي تعامل بها اللاعبون مع مختلف لحظات اللقاء.   كما تطرق لاعب المنتخب الإسباني إلى أداء حكم المباراة، مشيرًا إلى أنه حاول إدارة المواجهة بأفضل صورة ممكنة.   لكنه أوضح في الوقت نفسه أن الحكم كان متساهلًا في بعض القرارات، خاصة مع طبيعة المباراة التي شهدت تدخلات قوية واحتكاكات بدنية عديدة بين اللاعبين.   وأشار إلى أن مثل هذه المباريات تحتاج أحيانًا إلى قدر أكبر من الحزم التحكيمي للحفاظ على إيقاع اللقاء والسيطرة على بعض اللحظات المتوترة داخل أرضية الملعب.   ورغم ذلك، لم يحمل اللاعب الحكم مسؤولية أي أحداث مؤثرة خلال المباراة، بل اكتفى بالإشارة إلى وجهة نظره فيما يتعلق بإدارة اللقاء.   وخلال حديثه عن المرحلة المقبلة، أكد كوكوريلا أن المنتخب الإسباني لا يركز كثيرًا على هوية المنافس القادم في الأدوار الإقصائية.   وأوضح أن الفريق ينتظر معرفة الطرف الذي سيواجهه، سواء كان منتخب النمسا أو منتخب الجزائر، مشددًا على أن الهدف الأساسي يتمثل في الاستعداد بأفضل صورة ممكنة لأي منافس.   وأضاف أن المنتخبات التي تصل إلى هذه المرحلة من البطولة تمتلك جودة كبيرة، ولذلك لا توجد مواجهات سهلة في الأدوار الإقصائية.   كما عاد اللاعب للحديث عن طبيعة مواجهة أوروجواي، مؤكدًا أن المنتخب المنافس لعب تحت ضغط كبير بسبب حاجته إلى تحقيق الفوز للبقاء في البطولة.   وأشار إلى أن هذا الوضع جعل المنتخب الأوروجواياني يدخل المباراة بروح قتالية عالية ورغبة كبيرة في حصد النتيجة المطلوبة.   وأكد أن المنتخب الإسباني تعامل مع هذه الظروف بهدوء كبير ولم يسمح للمباراة بالخروج عن مسارها الطبيعي.   وأضاف أن اللاعبين عرفوا جيدًا ما المطلوب منهم في كل مرحلة من مراحل اللقاء، سواء عند الدفاع أو أثناء بناء الهجمات أو خلال إدارة الدقائق الأخيرة.   وأوضح أن هذا الهدوء كان من أبرز أسباب نجاح المنتخب الإسباني في تحقيق الفوز والخروج بالنقاط الثلاث.   ويبدو أن المنتخب الإسباني يواصل إثبات قدرته على التكيف مع مختلف الظروف داخل البطولة، وهو ما يجعله واحدًا من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.   ومع اقتراب الأدوار الحاسمة، تبدو الطموحات الإسبانية أكبر من مجرد الوصول إلى مراحل متقدمة، إذ يسعى الفريق إلى مواصلة نتائجه القوية والذهاب حتى المباراة النهائية.   ويبقى الرهان الأكبر خلال المرحلة المقبلة هو قدرة المنتخب الإسباني على الحفاظ على هذا التوازن بين الجودة الفنية والقوة الذهنية، وهي العناصر التي تصنع عادة الفارق في البطولات الكبرى.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
لورينتي: عرفنا كيف نفوز على أوروجواي في مباراة صعبة

واصل المنتخب الإسباني عروضه القوية في بطولة كأس العالم 2026 بعدما تمكن من تحقيق فوز مهم على منتخب أوروجواي بهدف دون رد في الجولة الثالثة من منافسات دور المجموعات، ليضمن التأهل إلى الدور التالي متصدرًا لمجموعته ويؤكد جاهزيته للمنافسة على اللقب.   وجاءت المباراة وسط أجواء تنافسية قوية، نظرًا لاختلاف دوافع المنتخبين داخل أرضية الملعب، حيث كان المنتخب الإسباني يبحث عن إنهاء مرحلة المجموعات في الصدارة، بينما دخل منتخب أوروجواي اللقاء وهو يتمسك بآخر آماله في مواصلة المشوار وعدم مغادرة البطولة مبكرًا.   وبعد نهاية المباراة، تحدث ماركوس لورينتي عن تفاصيل المواجهة والأجواء التي صاحبت اللقاء، مؤكدًا أن الفريق الإسباني كان يدرك منذ البداية حجم الصعوبة التي تنتظره أمام منافس يمتلك دوافع كبيرة للقتال حتى اللحظات الأخيرة.   وأشار لورينتي إلى أن هناك نوعية معينة من المباريات تحتاج إلى التعامل معها بطريقة مختلفة، موضحًا أن الأداء الفني وحده لا يكون كافيًا أحيانًا لتحقيق الانتصار، بل يجب أيضًا امتلاك القدرة على إدارة الظروف المختلفة والتعامل مع ضغط المنافس.   وأكد أن المنتخب الإسباني نجح في إظهار هذه الشخصية خلال مواجهة أوروجواي، حيث استطاع اللاعبون الصمود أمام قوة المنافس والحفاظ على توازنهم داخل المباراة.   وأوضح أن المنتخب الأوروجواياني دخل اللقاء بعقلية واضحة تقوم على القتال في كل كرة وعدم الاستسلام لأي موقف، خاصة أن نتيجة المباراة كانت مرتبطة مباشرة بفرص استمراره في البطولة.   وأضاف أن هذا الأمر جعل المواجهة تتسم بإيقاع مرتفع وقوة بدنية واضحة على مدار شوطي المباراة، وهو ما فرض تحديات إضافية على لاعبي المنتخب الإسباني.   وأشار لورينتي إلى أن الفريق الإسباني نجح في التعامل مع تلك الضغوط بصورة جيدة، سواء من الناحية التكتيكية أو الذهنية، وهو ما ساعده على تحقيق هدفه في النهاية.   كما أوضح أن مثل هذه المباريات تمنح اللاعبين خبرات إضافية خلال البطولات الكبرى، لأن طريق المنافسة على اللقب لا يكون دائمًا مليئًا بالمواجهات السهلة.   وخلال حديثه، تطرق لاعب المنتخب الإسباني إلى مسألة عودته للمشاركة ضمن التشكيلة الأساسية، مؤكدًا أن جميع اللاعبين داخل الفريق يعملون وفق منظومة جماعية واضحة وضعها الجهاز الفني.   وأوضح أن المدرب يمتلك رؤية محددة للغاية فيما يتعلق بأسلوب اللعب والطريقة التي يريد أن يظهر بها الفريق داخل أرضية الملعب.   وأضاف أن دور اللاعبين يتمثل في تنفيذ تلك الأفكار بالشكل المطلوب داخل المباريات والتدريبات، من أجل الوصول إلى أفضل صورة ممكنة للفريق.   وأشار إلى أن المنافسة داخل المنتخب الإسباني قوية للغاية، وهو أمر طبيعي في فريق يضم عددًا كبيرًا من اللاعبين أصحاب الجودة العالية.   وأكد أن جميع اللاعبين يحترمون قرارات الجهاز الفني ويعملون باستمرار من أجل الحصول على فرص المشاركة وتقديم الإضافة المطلوبة للفريق.   وعن منتخب أوروجواي، أكد لورينتي أن أسلوب لعب المنافس لم يكن مفاجئًا بالنسبة للجهاز الفني أو اللاعبين، مشيرًا إلى أن الفريق الإسباني درس منافسه بصورة جيدة قبل المباراة.   وأوضح أن منتخب أوروجواي معروف بقوته البدنية وروحه القتالية العالية، وأن هذا الأسلوب كان متوقعًا إلى حد كبير قبل انطلاق المباراة.   وأضاف أن أهمية المواجهة بالنسبة للمنتخب الأوروجواياني جعلته يظهر بصورة أكثر شراسة داخل الملعب، وهو ما رفع مستوى الحماس والاحتكاكات خلال فترات عديدة من اللقاء.   وأشار إلى أن المنتخب الإسباني كان مستعدًا لهذه التفاصيل، وهو ما ساعده على عدم فقدان السيطرة على مجريات المباراة.   وفي جانب آخر، تحدث لورينتي عن الأجواء التي صاحبت المباراة خارج أرضية الملعب، وخاصة حضور الملك فيليبي السادس في المدرجات لمتابعة المنتخب الإسباني.   وأكد أن وجود شخصية بحجم الملك فيليبي السادس يمثل دعمًا معنويًا كبيرًا للفريق، خاصة في بطولة بحجم كأس العالم.   وأوضح أن الملك حرص على تهنئة اللاعبين عقب المباراة، كما وجه لهم رسالة حملت الكثير من التحفيز والطموح.   وأضاف أن الملك أعرب عن أمله في العودة مرة أخرى لمتابعة المنتخب خلال المباراة النهائية، وهو ما اعتبره اللاعبون رسالة إيجابية تمنحهم دافعًا إضافيًا خلال المرحلة المقبلة.   وأشار لورينتي إلى أن المنتخب الإسباني يدرك جيدًا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه خلال البطولة، خاصة مع ارتفاع سقف الطموحات بعد الأداء الجيد الذي قدمه الفريق حتى الآن.   وأكد أن اللاعبين لا يفكرون في الأدوار البعيدة حاليًا، بل يركزون على كل مباراة بشكل منفصل، لأن التفاصيل الصغيرة غالبًا ما تصنع الفارق في البطولات الكبرى.   ويبدو أن المنتخب الإسباني يواصل تقديم نفسه كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، في ظل امتلاكه مزيجًا من الخبرة والطموح والعناصر القادرة على صناعة الفارق.   ومع بداية الأدوار الإقصائية، تتجه الأنظار نحو قدرة المنتخب الإسباني على الحفاظ على مستواه ومواصلة نتائجه الإيجابية، خاصة أن المنافسة ستزداد صعوبة مع تقدم مراحل البطولة.   ويبقى الهدف الأكبر داخل معسكر إسبانيا هو الوصول إلى المباراة النهائية وتحقيق الحلم الذي تنتظره الجماهير الإسبانية منذ سنوات.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
باينا
باينا: هذا الهدف من أسعد لحظات مسيرتي

واصل المنتخب الإسباني تأكيد حضوره القوي في بطولة كأس العالم 2026 بعدما نجح في تحقيق فوز مهم على منتخب أوروجواي بهدف دون رد، في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، ليحسم صدارة مجموعته ويؤكد جاهزيته لخوض تحديات الأدوار الإقصائية.   ورغم أن المباراة لم تشهد تفوقًا مطلقًا من جانب المنتخب الإسباني على مدار دقائقها، فإن الفريق نجح في تحقيق الأهم وهو الخروج بالنقاط الثلاث وضمان إنهاء مرحلة المجموعات في صدارة الترتيب، وهو الأمر الذي يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل دخول مرحلة الحسم في البطولة.   وبعد نهاية اللقاء، تحدث أليكس باينا عن المباراة وما دار خلالها، حيث أبدى سعادته الكبيرة بالانتصار وبالهدف الذي سجله، مؤكدًا أن المباراة جاءت صعبة كما كان متوقعًا قبل انطلاقها.   وأوضح اللاعب أن المنتخب الإسباني كان يدرك تمامًا طبيعة المواجهة أمام منتخب أوروجواي، خاصة أن المنافس دخل اللقاء وهو يبحث عن فرصة للبقاء في البطولة وتجنب الإقصاء المبكر.   وأشار إلى أن اختلاف أهداف المنتخبين قبل المباراة جعل المواجهة تحمل الكثير من التحديات، حيث كان المنتخب الإسباني يلعب من أجل ضمان صدارة المجموعة، بينما كانت أوروجواي تبحث عن إنقاذ مشوارها المونديالي.   وأضاف أن هذه المعطيات ساهمت في رفع مستوى التنافس داخل أرضية الملعب، وجعلت المباراة تتسم بالقوة والحماس منذ دقائقها الأولى وحتى صافرة النهاية.   واعترف باينا بأن المنتخب الإسباني لم يقدم أفضل مستوياته الفنية خلال اللقاء، لكنه شدد على أن الفريق نجح في تقديم شخصية قوية داخل الملعب، وظهر بصورة تنافسية جيدة ساعدته على الخروج بالنتيجة المطلوبة.   وأشار إلى أن المباريات في مثل هذه البطولات لا تعتمد دائمًا على الأداء الجمالي فقط، بل تحتاج أيضًا إلى عقلية الانتصار والقدرة على التعامل مع الظروف المختلفة داخل اللقاء.   وأكد أن المنتخب الإسباني أظهر نضجًا كبيرًا خلال المباراة، خاصة في الأوقات التي احتاج فيها الفريق إلى التركيز الدفاعي والحفاظ على تقدمه.   وكان هدف باينا هو أبرز لحظات المباراة، حيث نجح اللاعب في تسجيل الهدف الوحيد الذي منح منتخب بلاده الفوز والنقاط الثلاث.   وعبّر اللاعب عن سعادته الكبيرة بهذا الهدف، مؤكدًا أنه يمثل واحدًا من أكثر الأهداف التي أدخلت السعادة إلى قلبه خلال مسيرته الكروية حتى الآن.   وأوضح أن قيمة الهدف لا ترتبط فقط بجماله أو طريقته، بل بأهميته وتأثيره على مسار الفريق داخل البطولة، خاصة أنه جاء في مباراة حاسمة مرتبطة بصدارة المجموعة.   وأشار إلى أن تسجيل أهداف مؤثرة في بطولات بحجم كأس العالم يحمل دائمًا قيمة استثنائية بالنسبة لأي لاعب، لأنه يمثل لحظة تبقى عالقة في الذاكرة لفترات طويلة.   وخلال حديثه، تطرق باينا أيضًا إلى لقطة الهدف التي شهدت خطأ من الحارس فرناندو موسليرا، وهي اللقطة التي أثارت الكثير من النقاشات بعد المباراة.   ورفض اللاعب استغلال الموقف أو تحميل الحارس مسؤولية ما حدث بصورة قاسية، بل أظهر تعاطفًا كبيرًا مع اللاعب، مؤكدًا أن الكرة ارتدت بشكل غير متوقع أمامه.   وأوضح أن مثل هذه المواقف تحدث كثيرًا في كرة القدم، وأن الحراس تحديدًا يعيشون ضغوطًا كبيرة لأن أي خطأ بسيط قد يتحول مباشرة إلى هدف مؤثر في نتيجة المباراة.   وأضاف أن موسليرا يملك مسيرة كبيرة وخبرة طويلة داخل الملاعب، وأن ما حدث لا يقلل أبدًا من قيمته أو تاريخه.   كما وجه رسالة دعم للحارس، مؤكدًا أنه يرسل له عناقًا كبيرًا ويتمنى له تجاوز هذه اللحظة الصعبة سريعًا.   وحظيت هذه الكلمات بإشادة واسعة، خاصة أنها أظهرت الجانب الإنساني لدى اللاعب، بعيدًا عن أجواء المنافسة داخل أرضية الملعب.   وعن منتخب أوروجواي الذي ودع البطولة بعد هذه النتيجة، أكد باينا أن كرة القدم تحمل أحيانًا لحظات قاسية ومؤلمة لبعض الفرق.   وأوضح أن المنتخب الإسباني كان يتفهم موقف لاعبي أوروجواي وحجم الضغوط التي عاشوها خلال اللقاء، خاصة أنهم كانوا يقاتلون من أجل الحفاظ على آمالهم في الاستمرار داخل البطولة.   وأشار إلى أن المنافس لعب بقوة كبيرة وحماس واضح، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن تلك القوة لم تكن مصحوبة بأي نية لإيذاء اللاعبين أو الخروج عن الروح الرياضية.   وأضاف أن المباراة كانت جميلة من الناحية التنافسية وشهدت صراعًا قويًا بين الطرفين، وهو ما جعلها واحدة من أبرز مواجهات الجولة الأخيرة من دور المجموعات.   ويبدو أن المنتخب الإسباني يواصل إرسال رسائل قوية لبقية المنافسين، خاصة مع امتلاكه مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.   كما أن تألق بعض الأسماء الشابة يمنح الفريق المزيد من الخيارات والحلول الفنية التي قد تساعده خلال الأدوار المقبلة.   ومع انتهاء مرحلة المجموعات، تتجه الأنظار الآن نحو الخطوة التالية في مشوار المنتخب الإسباني، الذي يطمح إلى مواصلة النتائج الإيجابية والذهاب بعيدًا في البطولة.   ويبقى الهدف الأكبر بالنسبة لإسبانيا هو استعادة أمجاد كأس العالم وإضافة لقب جديد إلى سجلها التاريخي، في ظل الطموحات الكبيرة التي ترافق الفريق خلال النسخة الحالية من البطولة.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
بيلسا
بيلسا بعد وداع المونديال: المسؤولية تقع عليّ بالكامل

انتهت رحلة منتخب أوروجواي في كأس العالم 2026 بصورة مخيبة للآمال، بعدما سقط أمام المنتخب الإسباني بهدف دون رد في الجولة الأخيرة من منافسات دور المجموعات، ليودع البطولة مبكرًا وسط حالة من الحزن داخل معسكر الفريق وجماهيره التي كانت تطمح لرؤية منتخبها يواصل المنافسة في الأدوار الإقصائية.   وجاءت الخسارة لتضع العديد من علامات الاستفهام حول مستوى المنتخب الأوروجواياني خلال البطولة، خاصة أن الفريق دخل المنافسات وسط توقعات كبيرة بقدرته على الذهاب بعيدًا في كأس العالم، في ظل امتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والإمكانات الفنية العالية.   وعقب نهاية المباراة، ظهر المدير الفني مارسيلو بيلسا في المؤتمر الصحفي وهو يحمل مشاعر واضحة من الإحباط وخيبة الأمل، حيث لم يحاول التهرب من المسؤولية، بل اختار مواجهة الواقع بصورة مباشرة، مؤكدًا أن الجهاز الفني يتحمل الجزء الأكبر من أسباب الإقصاء.   وقال بيلسا إن المباراة أمام المنتخب الإسباني كانت صعبة للغاية منذ بدايتها، موضحًا أن فريقه نجح في خلق بعض الفرص التي كانت كفيلة بتغيير مسار اللقاء، إلا أن غياب الفاعلية الهجومية حال دون ترجمة تلك الفرص إلى أهداف.   وأشار المدرب إلى أن تسجيل هدف في مثل هذه المواجهات كان من الممكن أن يغير شكل المباراة بالكامل، إلا أن الأمور أصبحت أكثر تعقيدًا مع مرور الوقت، خصوصًا في ظل التنظيم الدفاعي القوي الذي ظهر به المنتخب الإسباني.   وأكد بيلسا أن التفاصيل الصغيرة لعبت دورًا كبيرًا في تحديد مصير اللقاء، مشيرًا إلى أن مباريات كأس العالم غالبًا ما تُحسم بجزئيات محدودة، وأن فريقه لم ينجح في استغلال اللحظات التي كانت قادرة على إعادة الأمل داخل المباراة.   كما أثار تغيير الحارس فرناندو موسليرا بين شوطي اللقاء اهتمام المتابعين، خاصة أن القرار جاء بصورة مفاجئة وأثار تساؤلات عديدة حول أسبابه الحقيقية.   وأوضح بيلسا أن التغيير لم يكن قرارًا فنيًا بحتًا، بل جاء بناءً على طلب مباشر من الحارس نفسه، حيث طلب الخروج بين الشوطين، ليقرر الجهاز الفني تنفيذ الأمر فورًا وفقًا للظروف التي كانت موجودة داخل المباراة.   ورغم عدم الكشف عن تفاصيل إضافية مرتبطة بطلب موسليرا، فإن هذا القرار فتح باب التكهنات حول إمكانية معاناة اللاعب من مشكلة بدنية أو شعوره بعدم القدرة على استكمال اللقاء بنفس الكفاءة المطلوبة.   وفي جانب آخر، تحدث بيلسا عن التغييرات الفنية التي أجراها خلال المباراة، خاصة قرار إخراج فيدي فالفيردي والدفع باللاعب فينياس خلال الشوط الثاني.   وأوضح المدير الفني أن الهدف من التغيير كان منح الخط الأمامي قوة هجومية إضافية وزيادة الضغط على دفاعات المنتخب الإسباني خلال الدقائق الحاسمة من المباراة.   وأضاف أن الجهاز الفني كان يبحث عن حلول هجومية مختلفة بعد أن أصبح الفريق بحاجة إلى تسجيل هدف يعيد فرصه في المنافسة، إلا أن المحاولات لم تصل إلى النتيجة المطلوبة.   وكانت أكثر تصريحات بيلسا تأثيرًا خلال المؤتمر الصحفي تلك المتعلقة بتحمله المسؤولية الكاملة عن خروج المنتخب من البطولة، حيث أبدى قدرًا كبيرًا من الصراحة في تقييم التجربة.   وأكد المدرب أن أوروجواي كانت تمتلك العديد من الإمكانيات والعناصر القادرة على تقديم مستويات أفضل مما ظهر عليه الفريق خلال البطولة، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه لم ينجح في تحويل تلك الإمكانيات إلى فريق قادر على المنافسة بالشكل المطلوب.   وأوضح أن المسؤولية في مثل هذه الحالات تقع دائمًا على عاتق الجهاز الفني، باعتباره الجهة المسؤولة عن تطوير أداء اللاعبين وبناء منظومة متكاملة قادرة على تحقيق النتائج.   وأشار بيلسا إلى أن أي مدرب يتحمل مسؤولية قيادة منتخب بحجم أوروجواي يجب أن يكون مستعدًا لتحمل تبعات النتائج سواء كانت إيجابية أو سلبية.   ورغم الإقصاء المبكر، أبدى المدرب قناعته بأن منتخبه لم يكن يستحق الخروج بهذه الصورة، مشيرًا إلى أن الفريق قدم مستويات أفضل مما عكسته حصيلة النقاط النهائية.   وأضاف أن التحليل الفني لبعض المباريات يشير إلى أن المنتخب الأوروجواياني كان يستحق الوصول إلى سبع نقاط على الأقل خلال مرحلة المجموعات، وهو ما كان سيمنحه بطاقة العبور إلى الدور التالي.   لكن كرة القدم لا تعتمد فقط على الاستحقاق الفني أو السيطرة داخل الملعب، بل ترتبط أيضًا بالقدرة على استثمار الفرص وترجمة الأفضلية إلى نتائج فعلية على أرض الواقع.   وشهدت بطولة كأس العالم الحالية العديد من المفاجآت التي أثبتت مرة أخرى أن الفوارق النظرية لا تضمن تحقيق الانتصارات، وأن التفاصيل الصغيرة قد تصنع الفارق بين الاستمرار والمغادرة.   ويبدو أن الفترة المقبلة ستكون مليئة بالمراجعات داخل المنتخب الأوروجواياني، خاصة فيما يتعلق بالجوانب الفنية والتكتيكية التي ظهرت خلال البطولة.   كما ستكون هناك تساؤلات عديدة حول مستقبل بعض العناصر الأساسية، إضافة إلى تقييم تجربة بيلسا بالكامل بعد نهاية المشاركة المونديالية.   ورغم قسوة الخروج المبكر، فإن المنتخب الأوروجواياني لا يزال يمتلك قاعدة قوية من اللاعبين القادرين على إعادة الفريق إلى طريق المنافسة خلال الاستحقاقات المقبلة.   لكن المؤكد أن وداع كأس العالم بهذه الصورة سيظل لحظة صعبة داخل ذاكرة الجماهير الأوروجوايانية، التي كانت تأمل في مشاهدة منتخبها يواصل الرحلة نحو الأدوار النهائية.   ويبقى السؤال الأهم خلال المرحلة المقبلة: هل ستكون هذه النهاية مجرد محطة عابرة في مشروع بيلسا، أم أنها بداية لتغييرات كبيرة داخل المنتخب الأوروجواياني؟

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0