المنتخب-الألماني

المنتخب الألماني

كيميتش
كيميش يرد على مطالب استبعاده من تشكيل منتخب ألمانيا

كيميش يرد على مطالب استبعاده من تشكيل منتخب ألمانيا   رد جوشوا كيميش، لاعب وسط بايرن ميونخ والمنتخب الألماني، على الجدل المثار خلال الفترة الأخيرة بشأن دوره مع الماكينات الألمانية، بعدما طالب بعض المحللين والخبراء بجلوسه على مقاعد البدلاء خلال المباريات المقبلة.   وأكد كيميش أنه لا يمنح الانتقادات اهتمامًا كبيرًا، مشددًا على أن تركيزه الأساسي ينصب على تقديم أفضل مستوى ممكن داخل الملعب، باعتباره الطريق الوحيد للحفاظ على مكانه في التشكيل الأساسي.   كيميش يرد على الانتقادات الموجهة إليه   وأوضح لاعب بايرن ميونخ أنه لم يتابع بصورة مباشرة النقاشات المتعلقة بمستقبله في التشكيل الأساسي، لكنه علم بوجود حالة من الجدل حول مستواه ودوره مع المنتخب الألماني.   وأشار إلى أنه يمتلك خبرة تمتد إلى 11 عامًا في كرة القدم على أعلى المستويات، وهو ما يجعله معتادًا على التعامل مع الانتقادات والضغوط المصاحبة للمشاركة مع الأندية الكبرى والمنتخبات الوطنية.   وأكد كيميش أن الأداء داخل الملعب يظل المعيار الحقيقي لتقييم اللاعبين، موضحًا أن الأفضل من حيث المستوى والجاهزية هو من يستحق المشاركة.   وأضاف أنه نجح خلال السنوات العشر الماضية في الحفاظ على مكانته بين اللاعبين المميزين، ويسعى إلى مواصلة العمل يوميًا لتقديم الأداء المطلوب في كل مباراة.   كيميش يتحدث عن الاستمرار مع منتخب ألمانيا   وتطرق اللاعب الألماني إلى رغبته في البقاء مع المنتخب الوطني لفترة أطول خلال فترة التجمع الدولي.   وأوضح أنه كان يتمنى الاستمرار مع زملائه، خاصة بعد الإصابة التي تعرض لها جمال موسيالا، والتي دفعته إلى التفكير في إمكانية ظهور فرصة جديدة للبقاء ضمن المعسكر.   وأشار كيميش إلى أن الظروف التي شهدها المنتخب جعلته يأمل في استمرار وجوده، خصوصًا أن موسيالا كان من المقرر أن يبقى طوال فترة التجمع.   كيميش يوضح موقفه من تصريحات كلوب   وعن علاقته بيورغن كلوب، نفى كيميش حاجته إلى الحصول على دعم إضافي منه في ظل الجدل المحيط بموقفه.   وأكد أن كلوب كان واضحًا في شرح الأمور منذ البداية، وقدم الأسباب والخلفيات المتعلقة بالقرارات المتخذة، وهو ما جعله يتقبل الموقف دون اعتراض.   واختتم كيميش حديثه بالتأكيد على أن هدفه سيظل الحفاظ على مستواه الفني والبدني، والعمل باستمرار لإثبات أحقيته بالمشاركة، بعيدًا عن النقاشات الإعلامية والانتقادات الخارجية.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
فيرتز
فيرتز يكشف إيجابيات ألمانيا رغم التعادل أمام اليونان

أكد فلوريان فيرتز، قائد منتخب ألمانيا، أن التعادل السلبي أمام اليونان لا يعكس بشكل كامل المستوى الذي قدمه المنتخب الألماني خلال المباراة، مشددًا على وجود العديد من المؤشرات الإيجابية رغم عدم تحقيق الانتصار.   وانتهت مواجهة ألمانيا واليونان بالتعادل دون أهداف، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، بعدما حاول المنتخب الألماني الوصول إلى الشباك في أكثر من مناسبة دون أن ينجح في ترجمة ضغطه إلى أهداف.   وتحدث فيرتز عقب نهاية اللقاء عن أداء منتخب بلاده، مؤكدًا أن اللاعبين نجحوا في فرض ضغط كبير على المنافس وصناعة حالة هجومية جيدة، إلا أن اللمسة الأخيرة كانت العقبة التي منعت ألمانيا من الخروج بالنقاط الكاملة.   وأوضح قائد المنتخب الألماني أن عدم القدرة على تسجيل هدف كان أمرًا محبطًا بالنسبة للاعبين، خاصة في ظل الرغبة الكبيرة التي كانت موجودة داخل الفريق من أجل تحقيق الفوز وإنهاء المباراة بنتيجة إيجابية.   ورغم حالة الإحباط بسبب النتيجة، شدد فيرتز على ضرورة النظر إلى الصورة الكاملة وعدم الحكم على أداء المنتخب من خلال النتيجة فقط، مؤكدًا أن ألمانيا قدمت العديد من الأمور الجيدة التي يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة.   وأشار فيرتز إلى أن المنتخب الألماني لم يجتمع سوى منذ أسبوع واحد فقط، وهو ما يجعل الوصول إلى مستوى مرتفع من الانسجام والتفاهم بين اللاعبين أمرًا يحتاج إلى المزيد من الوقت والعمل.   ويرى قائد ألمانيا أن الأداء الذي ظهر به الفريق أمام اليونان يمنح اللاعبين أسبابًا للشعور بالرضا، خاصة مع وجود محاولات واضحة لتطبيق الأفكار الفنية المطلوبة وفرض أسلوب اللعب خلال فترات طويلة من المواجهة.   وأكد فيرتز أن المنتخب دخل المباراة بهدف واضح يتمثل في تحقيق الانتصار، وأن جميع اللاعبين كانوا يرغبون بشدة في حصد النقاط كاملة، إلا أن عدم استغلال الفرص حال دون الوصول إلى الهدف المطلوب.   ورفض قائد المانشافت اعتبار التعادل مؤشرًا سلبيًا على مسيرة الفريق، موضحًا أن عدم تحقيق الفوز في مباراة واحدة لا يعني أن جميع الأمور أصبحت سيئة أو أن المنتخب يسير في الاتجاه الخاطئ.   وتأتي تصريحات فيرتز لتعكس حالة الثقة داخل المنتخب الألماني في بداية مرحلة جديدة، حيث يسعى الفريق إلى الاستفادة من الإيجابيات وتصحيح الأخطاء، خاصة على المستوى الهجومي، قبل الاستحقاقات المقبلة.   ويأمل المنتخب الألماني في تحويل الأداء الجيد إلى نتائج وانتصارات خلال مبارياته القادمة، مع استمرار العمل على زيادة الانسجام ورفع الفاعلية أمام المرمى.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
كلوب
كلوب يوجه رسالة واضحة بعد تعثر ألمانيا: انتقدوني أنا ولا تنتقدوا اللاعبين

  وجه يورغن كلوب رسالة واضحة بعد تعثر منتخب ألمانيا، مطالبًا بعدم التسرع في إصدار الأحكام النهائية على اللاعبين، ومؤكدًا أن الفريق ليس سيئًا بالشكل الذي قد يراه البعض، لكنه في الوقت نفسه لم يصل إلى المستوى الذي يسمح له بالقول إنه يقدم أفضل ما لديه. وقال كلوب في رسالة تحمل قدرًا كبيرًا من الدعم للاعبي المنتخب الألماني: «لا يوجد سبب يجعلني أشعر بالإحباط وأقول: نحن سيئون جدًا… لسنا كذلك، لكننا لسنا جيدين إلى هذه الدرجة أيضًا»، في إشارة إلى ضرورة التعامل مع المرحلة الحالية بشكل أكثر هدوءًا، بعيدًا عن المبالغة في الانتقادات أو إصدار أحكام قاسية بعد التعثر. ويرى كلوب أن تقييم المنتخب واللاعبين يجب ألا يتحول إلى أحكام نهائية، خاصة أن هناك مجموعة من اللاعبين الجدد الذين لا يزالون في مرحلة التطور واكتساب الخبرات، وهو ما يجعله يرفض فكرة وضع تصنيف نهائي لكل لاعب وتحديد ما يستطيع القيام به وما لا يستطيع القيام به في هذه المرحلة. وأضاف المدير الفني السابق لليفربول رسالته بوضوح: «لا أريد أن يتم الحكم على اللاعبين بشكل نهائي: هذا يستطيع فعل كذا، وهذا لا يستطيع فعل كذا»، مؤكدًا أن اللاعبين يحتاجون إلى الوقت من أجل التطور، وأن تقييمهم يجب أن يأخذ في الاعتبار المرحلة التي يمرون بها وإمكانية تطورهم خلال الفترة المقبلة. وطالب كلوب الجماهير والمتابعين بتوجيه الانتقادات إليه بدلًا من تحميل اللاعبين الجدد مسؤولية التعثر، قائلًا: «إذا أردتم انتقاد شخص، فانتقدوني أنا. دعوا اللاعبين الجدد يتطورون»، في رسالة تعكس رغبته في حماية اللاعبين من الضغوط المبكرة ومنحهم المساحة اللازمة من أجل تقديم أفضل ما لديهم. وشدد كلوب كذلك على أن اللاعبين أصحاب الخبرة في المنتخب الألماني يمتلكون بالفعل مكانة كبيرة مع أنديتهم، معتبرًا أنهم نجوم كبار ولديهم القدرة والإمكانيات التي جعلتهم عناصر مهمة على مستوى أنديتهم، ولذلك أكد دعمه الكامل لهم خلال هذه المرحلة. وقال كلوب: «واللاعبون أصحاب الخبرة هم نجوم كبار في أنديتهم، ولديهم دعمي الكامل»، ليؤكد أن التعثر الأخير لا يجب أن يمحو الصورة التي قدمها هؤلاء اللاعبين خلال مسيرتهم مع أنديتهم، ولا أن يؤدي إلى التشكيك في قدراتهم لمجرد نتيجة أو أداء غير مثالي. وتأتي رسالة كلوب في وقت أصبحت فيه نتائج المنتخب الألماني تحت المجهر، خصوصًا أن المنتخب يحمل تاريخًا كبيرًا وطموحات مرتفعة دائمًا، وهو ما يجعل أي تعثر سببًا في زيادة الانتقادات، سواء من الجماهير أو وسائل الإعلام أو المتابعين. لكن كلوب دعا إلى عدم التعامل مع الموقف باعتباره نهاية الطريق، مؤكدًا أن المنتخب لا يحتاج إلى هدم كل شيء والبدء من الصفر بسبب التعثر، بل يحتاج إلى مواصلة العمل وتطوير العناصر الموجودة وتحسين التفاصيل التي لم تكن بالشكل المطلوب. وأوضح: «انتقدوني كما تشاؤون، لكن لا تنتقدوا اللاعبين. لسنا بحاجة إلى هدم كل شيء بالكامل»، وهي الرسالة التي تلخص رؤيته للمرحلة الحالية، حيث يرى أن الانتقادات يمكن توجيهها للجهاز المسؤول، لكن لا ينبغي أن تتحول إلى ضغط دائم على اللاعبين، خصوصًا الجدد منهم. ويرى كلوب أن بناء منتخب قوي يحتاج إلى الاستمرارية، وأن النتائج غير المثالية لا تعني بالضرورة أن المشروع بالكامل يسير في الاتجاه الخاطئ، بل يمكن أن تكون جزءًا من عملية التطور، خاصة عندما تضم المجموعة عناصر جديدة تحتاج إلى الوقت من أجل الانسجام والتعود على متطلبات اللعب الدولي. كما كشف كلوب عن مفاجأته من صافرات الاستهجان التي أطلقها بعض المشجعين، قائلًا: «تفاجأت من صافرات الاستهجان التي أطلقها البعض»، في إشارة إلى أن رد فعل بعض الجماهير بعد التعثر لم يكن متوقعًا بالنسبة له. وتعكس هذه النقطة جانبًا آخر من رسالة كلوب، حيث يرى أن المنتخب الألماني يحتاج في هذه المرحلة إلى دعم أكبر، خاصة أن اللاعبين الشباب والجدد قد يتأثرون بشكل مباشر بالضغوط الجماهيرية، بينما قد يؤدي منحهم الثقة إلى مساعدتهم على التطور وتقديم مستويات أفضل في المستقبل. وأكد كلوب أن مستقبل المنتخب الألماني لن يتحدد فقط بما حدث في المباراة الأخيرة، بل بما سيقوم به الفريق خلال الفترة المقبلة، مشددًا على أن المستقبل يمكن أن يكون مشرقًا إذا نجح الجميع في صناعة هذا المستقبل بأنفسهم. وقال في هذا السياق: «مستقبلنا سيكون مشرقًا بالقدر الذي نصنعه بأنفسنا»، وهي رسالة تحمل دعوة واضحة إلى العمل بدلًا من الاكتفاء بالانتقادات، خاصة أن المنتخب أمامه استحقاقات جديدة تحتاج إلى التركيز والاستعداد. ويرى كلوب أن الطريق لن يكون سهلًا، لكن التعامل مع الصعوبات يجب أن يكون من خلال الاستمرار وعدم الاستسلام للضغوط، وهو ما ظهر في تأكيده أن المنتخب سيواجه ما هو قادم بكل ما لديه، مع مواصلة السير في الطريق نفسه بدلًا من تغيير كل شيء بسبب نتيجة أو تعثر. وأضاف: «سنواجه ما هو قادم بكل ما لدينا، وسنواصل السير في هذا الطريق»، ليؤكد أن التعثر لا يجب أن يتحول إلى سبب للتراجع أو التخلي عن المشروع، وإنما يجب أن يكون فرصة لمعرفة الأخطاء والعمل على إصلاحها. وتحمل رسالة كلوب أهمية خاصة بالنسبة للاعبين الجدد، الذين قد يجدون أنفسهم تحت ضغط كبير بسبب المقارنة المستمرة مع الأجيال السابقة من نجوم المنتخب الألماني، وهو ما يجعل منحهم الوقت والثقة عاملًا مهمًا في عملية تطورهم. كما أن دعم اللاعبين أصحاب الخبرة يمثل جانبًا أساسيًا في بناء التوازن داخل المجموعة، خاصة أنهم يمتلكون تجارب طويلة مع أنديتهم ويعرفون كيفية التعامل مع الضغوط والمباريات الكبيرة، وبالتالي فإن وجودهم إلى جانب العناصر الجديدة يمكن أن يساعد المنتخب على تجاوز المرحلة الحالية. ومن خلال رسالته، حاول كلوب الفصل بين انتقاد الأداء وبين إصدار أحكام نهائية على اللاعبين، مؤكدًا أن التعثر لا يعني أن جميع العناصر غير قادرة على تقديم المستوى المطلوب، كما أن مباراة واحدة أو فترة قصيرة لا تكفي للحكم النهائي على إمكانيات لاعب أو مجموعة كاملة. وفي النهاية، جاءت رسالة يورغن كلوب واضحة ومباشرة: المنتخب الألماني ليس في الحالة المثالية، لكنه أيضًا ليس في الوضع الكارثي الذي يستدعي هدم كل شيء، والمرحلة الحالية تحتاج إلى العمل والتطوير ومنح اللاعبين الجدد فرصة حقيقية من أجل النمو. وبينما يحق للجماهير انتقاد الأداء والنتائج، يرى كلوب أن اللاعبين، خصوصًا الجدد، يحتاجون إلى الحماية من الأحكام المبكرة، مؤكدًا استعداده لتحمل الانتقادات بدلًا منهم، مع استمرار ثقته في اللاعبين أصحاب الخبرة ودعمه الكامل للمجموعة. ويبقى مستقبل منتخب ألمانيا مرتبطًا بما سيقدمه الفريق في المباريات المقبلة، لكن رسالة كلوب تحمل دعوة واضحة إلى عدم الاستسلام للتعثر، وعدم تحويل صافرات الاستهجان إلى حكم نهائي على مجموعة من اللاعبين، وإنما مواصلة العمل والسير في الطريق من أجل صناعة مستقبل أفضل للمنتخب.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
فيرتز
رسميًا.. فيرتز ينضم إلى منتخب ألمانيا مبكرًا بعد إصابة موسيالا ويستعد لمواجهة اليونان

  أعلن منتخب ألمانيا رسميًا أن فلوريان فيرتز سينضم إلى معسكر المنتخب في وقت أبكر من الموعد الذي كان مقررًا له، وذلك بعد إصابة زميله جمال موسيالا، في خطوة تفتح الباب أمام مشاركة نجم ليفربول في المواجهة المقبلة أمام اليونان يوم الأحد. ويأتي قرار استدعاء فيرتز مبكرًا في ظل التطورات التي شهدها معسكر المنتخب الألماني، بعدما تعرض موسيالا للإصابة، ليصبح الجهاز الفني بحاجة إلى التعامل مع الوضع الجديد وتجهيز الخيارات المتاحة قبل المباراة المقبلة. وأكدت التقارير أن فيرتز سيكون متاحًا لمواجهة اليونان يوم الأحد، وهو ما يمنح المنتخب الألماني خيارًا هجوميًا مهمًا خلال المباراة، خاصة أن اللاعب يعد من أبرز العناصر الشابة في كرة القدم الألمانية ويمتلك القدرة على صناعة الخطورة وتقديم الحلول في الثلث الهجومي. وكان من المخطط أن ينضم فيرتز إلى منتخب ألمانيا في وقت لاحق، لكن إصابة موسيالا دفعت الجهاز الفني إلى تعديل البرنامج، ليصل اللاعب إلى المعسكر مبكرًا ويبدأ الاستعداد مع زملائه للمواجهة المقبلة. ويعد فيرتز من اللاعبين الذين يحظون بثقة كبيرة داخل المنتخب الألماني، خاصة بعد المستويات التي قدمها خلال الفترة الماضية، حيث أصبح عنصرًا أساسيًا في حسابات الفريق، ويمتلك القدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في اختيار التشكيل وطريقة اللعب. وتأتي عودة فيرتز إلى المعسكر في توقيت مهم للغاية، خاصة أن إصابة موسيالا تفرض على المنتخب الألماني إعادة ترتيب بعض التفاصيل الهجومية قبل مواجهة اليونان. ويستطيع فيرتز تقديم حلول مختلفة بفضل تحركاته بين الخطوط وقدرته على الاحتفاظ بالكرة والربط بين لاعبي الوسط والهجوم. ويحظى موسيالا أيضًا بأهمية كبيرة داخل المنتخب الألماني، ولذلك فإن إصابته تمثل غيابًا مؤثرًا بالنسبة للفريق، لكن وصول فيرتز مبكرًا يمنح الجهاز الفني فرصة للاستعداد بشكل أفضل والتعامل مع غياب اللاعب المصاب من خلال الخيارات الموجودة في القائمة. ومن المنتظر أن يخضع فيرتز للتدريبات مع المنتخب خلال الفترة المقبلة، قبل أن يحدد الجهاز الفني دوره في مباراة اليونان، خاصة أن انضمامه المبكر يمنحه فرصة أكبر للتأقلم مع المجموعة والاستعداد للمباراة بدلًا من الانتظار حتى الموعد الأصلي لانضمامه. ويمتلك فيرتز خبرة جيدة مع المنتخب الألماني، كما أن وجوده داخل المجموعة يمنح الفريق لاعبًا قادرًا على التحرك في المساحات وصناعة الفرص، إلى جانب إمكانية مساهمته في بناء الهجمات وإنهائها. ولذلك فإن تواجده في قائمة الفريق يمثل إضافة مهمة للجهاز الفني في ظل غياب موسيالا بسبب الإصابة. وتأتي مواجهة اليونان يوم الأحد باعتبارها المحطة المقبلة للمنتخب الألماني، حيث يسعى الفريق إلى مواصلة استعداداته وتحقيق الاستفادة المطلوبة من المباراة. وستكون الأنظار موجهة بشكل خاص إلى شكل الفريق بعد التغيير الذي طرأ على القائمة نتيجة إصابة موسيالا. كما أن مشاركة فيرتز المحتملة أمام اليونان ستكون فرصة جديدة للاعب لإثبات قدرته على تحمل مسؤولية أكبر داخل المنتخب، خاصة إذا حصل على دور أساسي أو عدد أكبر من الدقائق. ويملك اللاعب إمكانيات فنية تسمح له باللعب خلف المهاجم أو على أحد الجانبين، كما يستطيع التحرك إلى العمق وصناعة المساحات لزملائه. ويعتمد المنتخب الألماني في أسلوبه الهجومي على قدرة اللاعبين على التحرك المستمر وتبادل المراكز، وهي أمور تتناسب مع إمكانيات فيرتز، الذي يتميز بقدرته على قراءة المساحات والتعامل مع الكرة تحت الضغط. ولهذا، فإن وجوده في المعسكر مبكرًا قد يكون مهمًا بالنسبة للجهاز الفني في التحضير للمباراة. وفي المقابل، سيواصل الجهاز الطبي متابعة حالة موسيالا بعد الإصابة، خاصة أن سلامة اللاعب ستكون أولوية قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بموعد عودته. ولا يعني استدعاء فيرتز مبكرًا أن غياب موسيالا سيكون لفترة طويلة بالضرورة، وإنما جاء القرار للتعامل مع الوضع الحالي وتجهيز الخيارات المتاحة للمباراة المقبلة. ويمنح انضمام فيرتز المبكر الجهاز الفني فرصة للعمل على أكثر من سيناريو، سواء بالدفع باللاعب في التشكيل الأساسي أو استخدامه خلال المباراة وفقًا لاحتياجات اللقاء. كما يمكن للجهاز الفني تجربة أكثر من تركيبة هجومية خلال التدريبات قبل الاستقرار على الشكل النهائي للفريق. وتحظى مباراة ألمانيا واليونان باهتمام خاص من الجماهير، خاصة مع وجود عدد من اللاعبين الشباب الذين يسعون إلى تثبيت أقدامهم مع المنتخب. ويأتي فيرتز في مقدمة هؤلاء اللاعبين، بعدما أصبح اسمه مرتبطًا بمستقبل الكرة الألمانية وبالجيل الجديد الذي تعتمد عليه ألمانيا خلال السنوات المقبلة. وتكشف خطوة تقديم موعد انضمام فيرتز أيضًا عن أهمية الاستعداد الجيد للمباراة، حيث لم ينتظر الجهاز الفني حتى الموعد المحدد سابقًا لوصول اللاعب، بل تم تعديل الخطة بمجرد ظهور الحاجة إليه. وسيكون أمام فيرتز وقت إضافي للتدرب مع المجموعة وفهم الدور المطلوب منه قبل مواجهة اليونان. ويظل غياب موسيالا هو التطور الأبرز الذي فرض هذا التغيير، خاصة أن اللاعب يمتلك قدرات فردية مميزة ويعد من العناصر المهمة في المنظومة الألمانية. لكن المنتخب يمتلك بدائل متعددة، ويأتي فيرتز كواحد من أبرز الخيارات القادرة على تعويض جزء من التأثير الهجومي الذي يقدمه موسيالا. ومن الناحية الفنية، سيكون وجود فيرتز مفيدًا في مواجهة اليونان بسبب قدرته على اللعب بين خطوط المنافس والتحرك في المساحات الضيقة، إلى جانب صناعة الفرص والتعاون مع المهاجمين ولاعبي الوسط. وسيكون انسجامه مع بقية العناصر أحد الأمور التي سيركز عليها الجهاز الفني خلال التدريبات المقبلة. وفي الوقت نفسه، لن تكون مشاركة فيرتز مجرد تعويض مباشر لموسيالا بالضرورة، لأن لكل لاعب خصائصه وطريقة لعبه المختلفة، وهو ما يعني أن الجهاز الفني قد يختار تعديل طريقة اللعب بدلًا من إجراء تغيير لاعب بلاعب. وتبقى التدريبات قبل المباراة هي العامل الأهم في تحديد الشكل النهائي للمنتخب. ومن المنتظر أن تتضح خلال الأيام المقبلة تفاصيل أكبر حول التشكيل الذي سيبدأ به المنتخب الألماني أمام اليونان، وكذلك الدور الذي سيحصل عليه فيرتز بعد انضمامه المبكر. لكن المؤكد أن اللاعب أصبح متاحًا للمباراة، وهو ما يمثل خبرًا مهمًا للجهاز الفني والجماهير الألمانية في ظل إصابة موسيالا. وفي النهاية، أعلن المنتخب الألماني رسميًا انضمام فلوريان فيرتز إلى المعسكر في وقت أبكر من المخطط له، بعد إصابة جمال موسيالا، ليصبح اللاعب متاحًا للمشاركة أمام اليونان يوم الأحد. ويمنح وصول فيرتز المبكر الجهاز الفني فرصة للاستعداد بشكل أفضل للمباراة وتجهيز أحد أبرز الحلول الهجومية المتاحة، بينما تظل حالة موسيالا محل متابعة بعد الإصابة التي تعرض لها، في انتظار المزيد من التفاصيل حول تطورات حالته وموعد عودته.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
جليتش
ريال مدريد يراقب موهبة شتوتغارت فين جيلتش

يواصل نادي ريال مدريد تحركاته لمتابعة أبرز المواهب الدفاعية الصاعدة حول العالم، ضمن خطته للحفاظ على قوة الفريق وتجديد عناصره بصورة مستمرة، رغم امتلاك المدير الفني حاليًا خمسة لاعبين في مركز قلب الدفاع، وهم دين هاوسن، وإبراهيما كوناتي، وراؤول أسينسيو، وأنطونيو روديجر وإيدير ميليتاو.   وكان ريال مدريد قد دعم خط دفاعه بالتعاقد مع دين هاوسن خلال صيف 2025 مقابل ما يقارب 60 مليون يورو، قبل أن يضم إبراهيما كوناتي هذا الصيف في صفقة مجانية، عقب انتهاء عقد المدافع الفرنسي مع ليفربول.   ورغم ذلك، لا تتوقف إدارة النادي الملكي عن البحث عن المواهب القادرة على تمثيل الفريق مستقبلًا، خاصة في ظل رغبة ريال مدريد المستمرة في الاستثمار في اللاعبين الشباب أصحاب الإمكانات الكبيرة.   وبحسب ما أوردته صحيفة «AS»، فإن الألماني فين جيلتش، مدافع شتوتغارت البالغ من العمر 20 عامًا، يعد أحد الأسماء التي تحظى بمتابعة ريال مدريد خلال الفترة الحالية، بعدما قدم مستويات لافتة جعلته يدخل أيضًا ضمن حسابات المنتخب الألماني.   ولا يعتبر التعاقد مع قلب دفاع جديد أولوية عاجلة بالنسبة لريال مدريد في الوقت الحالي، خاصة في ظل وجود عدد كبير من الخيارات داخل الفريق، إلا أن بعض الملفات المتعلقة بمستقبل اللاعبين الحاليين قد تدفع إدارة النادي إلى التحرك خلال الفترات المقبلة.   ويقترب أنطونيو روديجر من دخول العام الأخير في عقده مع ريال مدريد، وقد يصبح مستقبله محل دراسة من جانب الإدارة بنهاية الموسم، وفقًا لمستواه وموقف النادي من استمراره.   أما إيدير ميليتاو، فيحظى بثقة كبيرة من الناحية الفنية داخل ريال مدريد، إلا أن تكرار الإصابات يمثل مصدر قلق بالنسبة للنادي، خصوصًا بعدما تعرض المدافع البرازيلي لإصابتين بقطع في الرباط الصليبي خلال مسيرته الأخيرة، وهو ما يجعل جاهزيته البدنية عاملًا مهمًا في حسابات الإدارة.   أما فين جيلتش، فقد بدأ مسيرته مع نورنبرغ قبل انتقاله إلى شتوتغارت في يناير 2025، وسرعان ما نجح في فرض نفسه داخل الفريق رغم صغر سنه، بفضل مستوياته واستمراريته في المشاركة.   وخلال الموسم الماضي، شارك المدافع الألماني في ما يقارب 2500 دقيقة، بينما بدأ الموسم الحالي بحضور قوي، بعدما حصل على معظم الدقائق المتاحة، كما سجل ظهوره الأول في بطولة دوري أبطال أوروبا، ليواصل جذب الأنظار حوله.   ويتميز جيلتش بأنه مدافع أيمن القدم، ويشغل عادة مركز قلب الدفاع من الجهة اليمنى، كما يبلغ طوله 188 سنتيمترًا، وهو ما يمنحه حضورًا جيدًا في المواجهات الثنائية والكرات الهوائية.   ولا تقتصر نقاط قوة المدافع الألماني على الجانب الدفاعي، حيث يمتلك قدرة واضحة على التعامل مع الكرة تحت الضغط والخروج بها من الخط الخلفي، إلى جانب قيادته للكرة لمسافات جيدة ورؤيته المميزة للملعب.   كما يجيد جيلتش إرسال الكرات الطويلة، وهي ميزة تمنحه قدرة على بدء الهجمات من الخلف وربط الخط الدفاعي بخط الوسط والهجوم، وهو ما يتناسب مع أسلوب ريال مدريد الذي يعتمد على جودة بناء اللعب من الخط الخلفي.   ويواصل النادي الملكي مراقبة تطور المدافع الشاب خلال الفترة المقبلة، دون أن يعني ذلك وجود تحرك رسمي للتعاقد معه في الوقت الحالي، بينما تبقى متابعته جزءًا من سياسة ريال مدريد في رصد المواهب الواعدة قبل اتخاذ قرارات مستقبلية بشأن تدعيم صفوف الفريق.    

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
تيرشتيغن
تير شتيجن يكشف أسباب تعادل ألمانيا مع هولندا

تحدث مارك أندريه تير شتيجن، حارس مرمى منتخب ألمانيا، عن تعادل فريقه مع هولندا بهدف لكل منتخب، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا رضاه عن الأداء الذي قدمه زملاؤه، رغم وجود بعض الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل والتطوير.   وبدأ المنتخب الألماني المباراة بصورة جيدة، ونجح في التقدم على نظيره الهولندي بهدف، قبل أن يفقد تقدمه خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء، لتنتهي المواجهة بالتعادل ويحصل كل منتخب على نقطة في بداية مشواره بالبطولة.   وأكد تير شتيجن أن البداية كانت إيجابية بالنسبة للمنتخب الألماني، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الفريق واجه صعوبة في إيجاد الحلول المناسبة خلال بعض فترات المباراة، خاصة في ظل قوة المنافس والضغط الذي فرضه المنتخب الهولندي.   وقال حارس ألمانيا إن المواجهة كانت قوية بالنسبة لجميع اللاعبين، موضحًا أن خوض مباراة بهذه القوة كان أمرًا مهمًا بالنسبة للمنتخب، خاصة في بداية مرحلة جديدة يسعى خلالها الفريق إلى الوصول إلى مستوى أفضل.   وأضاف تير شتيجن أنه سعيد بالمستوى الذي قدمه المنتخب خلال المباراة، رغم النتيجة النهائية، مؤكدًا أن هناك العديد من التفاصيل التي تحتاج إلى العمل عليها خلال الفترة المقبلة من أجل تحسين الأداء وتحقيق نتائج أفضل.   وتحدث حارس برشلونة أيضًا عن خصوصية المباراة، بعدما واجه المنتخبان بعضهما تحت قيادة مدربين جديدين، وهو ما جعل المواجهة تحمل طابعًا مختلفًا من الناحية التكتيكية، مع محاولة كل جهاز فني تطبيق أفكاره الخاصة.   وأوضح تير شتيجن أن الوضع كان معقدًا، لكنه رأى أن أسلوب لعب كل منتخب كان واضحًا إلى حد كبير، وأن أفكار المدربين ظهرت خلال أحداث اللقاء، رغم اختلاف الظروف التي أحاطت بالمواجهة.   وأشار الحارس الألماني إلى أن منتخب بلاده كان قريبًا من تحقيق الفوز بعدما نجح في التقدم بهدف دون رد، لكنه اعتبر فقدان التقدم في الدقائق الأخيرة أمرًا مؤسفًا، خاصة أن الفريق كان يسعى للخروج بالنقاط الثلاث.   وقال تير شتيجن إن المنتخب الألماني كان يأمل في الحفاظ على تقدمه حتى نهاية المباراة، لكن هولندا تمكنت من العودة إلى اللقاء وتسجيل هدف التعادل، لتنتهي المواجهة بنتيجة 1-1.   كما حرص حارس منتخب ألمانيا على الإشادة بفيليب تريو، الذي خاض مباراته الدولية الأولى مع الفريق، مؤكدًا أن اللاعب تعامل بصورة جيدة مع مهمة صعبة للغاية خلال ظهوره الأول على المستوى الدولي.   وواجه تريو اختبارًا قويًا في الجانب الدفاعي أمام الهولندي كودي جاكبو، أحد العناصر الهجومية البارزة في صفوف المنتخب الهولندي، إلا أن تير شتيجن أكد أن اللاعب الشاب لم يكن بمفرده في التعامل مع هذه المهمة.   وأوضح الحارس الألماني أن زملاء تريو حرصوا على تقديم المساندة اللازمة له، خاصة في مواجهة لاعب يمتلك قدرات فنية وسرعة كبيرة مثل جاكبو، مشيرًا إلى أن الظهير تعامل مع الموقف بصورة جيدة للغاية.   وأعرب تير شتيجن عن سعادته بالمستوى الذي ظهر به تريو في أول مباراة دولية له، معتبرًا أن خوض مواجهة قوية أمام هولندا كان اختبارًا مهمًا للاعب، وأن نجاحه في التعامل معها يمثل خطوة إيجابية في مسيرته مع المنتخب.   ويواصل المنتخب الألماني استعداداته للمباريات المقبلة في دوري الأمم الأوروبية، وسط رغبة في معالجة الأخطاء التي ظهرت أمام هولندا، والاستفادة من الجوانب الإيجابية التي ظهرت خلال اللقاء، خاصة على مستوى الأداء والروح والقدرة على منافسة منتخب قوي.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
كلوب
يورغن كلوب يهاجم تسريبات قائمة منتخب ألمانيا قبل الإعلان الرسمي

  أبدى يورغن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، استياءه من الطريقة التي تعاملت بها بعض وسائل الإعلام الألمانية مع قائمة الفريق، بعدما تم تسريب أجزاء منها قبل الإعلان الرسمي عنها، مؤكدًا أن المشكلة بالنسبة له لا تتعلق بتوقيت ظهور الأسماء، وإنما بالطريقة التي يتم من خلالها نشر معلومات لم يكن من الضروري أن يعرفها الجمهور في ذلك التوقيت. وتحدث كلوب بوضوح عن واقعة تسريب أجزاء من قائمته الأولى مع المنتخب الألماني، موضحًا أنه لا يشعر بالانزعاج لمجرد أن المعلومات ظهرت قبل الموعد المحدد للإعلان الرسمي، لكنه يرى أن هناك مشكلة في تحويل مثل هذه التفاصيل الداخلية إلى مادة يتم تداولها إعلاميًا قبل أن يأتي الوقت المناسب للكشف عنها. وقال كلوب إن ظهور القائمة في وقت مبكر لا يمثل أزمة بالنسبة له، مشيرًا إلى أنه لا يملك مشكلة حقيقية مع معرفة بعض الأسماء قبل الإعلان الرسمي، لكنه انتقد بشدة الطريقة التي يتم من خلالها التعامل مع هذه المعلومات، معتبرًا أن نشرها لا يقدم بالضرورة فائدة حقيقية للجمهور في تلك اللحظة. وتأتي تصريحات المدرب الألماني في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به قائمة المنتخب، خاصة عندما يتعلق الأمر بالقائمة الأولى التي يعلنها الجهاز الفني، حيث تترقب الجماهير ووسائل الإعلام الأسماء التي سيتم استدعاؤها، واللاعبين الذين سيحصلون على فرصة تمثيل المنتخب خلال المرحلة المقبلة. ومع هذا الاهتمام، أصبحت تسريبات القوائم ظاهرة متكررة في كرة القدم، إذ تصل بعض المعلومات إلى وسائل الإعلام قبل الإعلان الرسمي، سواء من خلال مصادر داخل المؤسسات الرياضية أو نتيجة تداول المعلومات بين أطراف مختلفة مرتبطة بالمنتخبات والأندية. وفي حالة منتخب ألمانيا، أثار الأمر رد فعل واضحًا من كلوب، الذي اختار الحديث بشكل مباشر عن الطريقة التي يتم بها التعامل مع تلك التسريبات. وأكد المدرب أن القضية بالنسبة له ليست في سبق صحفي بحد ذاته، وإنما في أن البعض يحصل على مصدر رزقه من خلال نشر معلومات يرى أنها لا تمثل ضرورة حقيقية بالنسبة للناس في ذلك الوقت. وجاء حديثه ليضع تركيزًا مختلفًا على المسألة، بعيدًا عن الأسماء التي ظهرت في التسريب، وموجهًا بشكل أساسي إلى طبيعة العلاقة بين المنتخب ووسائل الإعلام. ويبدو أن كلوب يميز بين حق وسائل الإعلام في الحصول على المعلومات وتغطية أخبار المنتخب، وبين نشر تفاصيل داخلية قبل أن يقرر الجهاز الفني الإعلان عنها بشكل رسمي. فمن وجهة نظره، ليس كل ما يمكن الوصول إليه من معلومات يجب بالضرورة أن يتم نشره فورًا، خصوصًا عندما لا يكون هناك ما يدفع الجمهور إلى معرفة تلك التفاصيل قبل الموعد المحدد. وتحظى قوائم المنتخبات باهتمام استثنائي، لأنها لا تتعلق فقط بالمباريات المقبلة، وإنما تعكس أيضًا اختيارات الجهاز الفني ورؤيته للعناصر التي يعتمد عليها. ولهذا فإن تسريب جزء من القائمة قبل الإعلان يمكن أن يغير طبيعة النقاش الإعلامي والجماهيري، ويجعل الحديث يبدأ قبل أن يقدم المدرب قائمته بصورة رسمية. ورغم ذلك، أوضح كلوب أنه لا يرى أن التسريب نفسه يمثل مشكلة كبيرة، وهو أمر لافت في تصريحاته، إذ لم يطالب بالتعامل مع الأمر باعتباره أزمة رياضية، ولم يجعل من معرفة بعض الأسماء مسبقًا محور انتقاده. وإنما كان اعتراضه الأساسي على فكرة تحقيق المكاسب من نشر معلومات لا يرى أنها ضرورية للجمهور في ذلك التوقيت. ويكشف هذا الموقف عن رغبة المدرب في الحفاظ على مساحة من الخصوصية حول عمل الجهاز الفني، خصوصًا في الفترة التي تسبق الإعلان عن القوائم. فاختيار اللاعبين يمر عادة بعدة مراحل من المتابعة والتقييم والمناقشات الفنية، وقد تتغير بعض التفاصيل قبل الإعلان النهائي، وهو ما يجعل التسريب المبكر قادرًا على فتح نقاشات حول أسماء لم يتم تأكيدها بصورة رسمية بعد. كما أن الإعلان الرسمي عن قائمة المنتخب يمثل لحظة مهمة بالنسبة للجهاز الفني، لأنها تكون الطريقة التي يقدم من خلالها المدرب اختياراته للجمهور، ويبدأ بعدها الحديث عن أسباب الاستدعاءات واستبعاد بعض اللاعبين، والخيارات المتعلقة بالمراكز المختلفة. لكن تسريب أجزاء من القائمة يمكن أن يسحب جانبًا من هذه اللحظة، حيث تصبح بعض الأسماء معروفة قبل المؤتمر أو الإعلان الرسمي، وقد تتحول الأخبار المتعلقة بالمنتخب إلى سلسلة من التسريبات والتأكيدات بدلًا من انتظار الكشف الكامل عن القائمة من جانب الاتحاد أو الجهاز الفني. وفي الوقت نفسه، فإن وسائل الإعلام تعتمد على الحصول على المعلومات مبكرًا باعتبار ذلك جزءًا من المنافسة الصحفية، وهو أمر معروف في عالم كرة القدم، خاصة عندما يتعلق الأمر بالانتقالات والقوائم والإصابات والقرارات الفنية. ولذلك فإن تصريحات كلوب تفتح نقاشًا حول الحدود الفاصلة بين العمل الصحفي والوصول إلى المعلومات، وبين احترام توقيت الإعلان الرسمي. كلوب نفسه لم يخفِ أن ظهور القائمة مبكرًا لا يزعجه من الناحية الشخصية، وهي نقطة مهمة في فهم تصريحاته، لأنه لم يتعامل مع الأمر باعتباره محاولة لإفساد عمله أو مشكلة تؤثر على المنتخب، وإنما ركز على الجانب الذي يعتبره أكثر إزعاجًا، وهو تحقيق البعض دخلًا من خلال نشر معلومات لا يرى الجمهور ضرورة لمعرفة تفاصيلها في ذلك التوقيت. ويأتي هذا الموقف في بداية مرحلة مهمة بالنسبة إلى كلوب مع المنتخب الألماني، حيث ينتظر الجهاز الفني العمل على بناء المجموعة واختيار العناصر التي يرى أنها قادرة على تنفيذ أفكاره خلال الفترة المقبلة. ولذلك فإن كل قرار يتعلق بالقائمة يحظى باهتمام كبير، سواء من الجماهير أو وسائل الإعلام أو اللاعبين أنفسهم. وتصبح عملية اختيار اللاعبين أكثر حساسية عندما تكون هناك أسماء جديدة أو تغييرات في المجموعة، لأن كل استدعاء يمكن أن يتحول إلى موضوع نقاش واسع، كما أن عدم استدعاء لاعب معين قد يثير تساؤلات حول الأسباب الفنية وراء القرار. ولهذا يفضل المدربون عادة أن يتم تقديم القائمة في إطار رسمي وواضح، بحيث تكون جميع المعلومات المتعلقة بها قد حُسمت. ومن هذه الزاوية، يمكن فهم انتقاد كلوب للتسريب باعتباره اعتراضًا على توقيت وطريقة تقديم المعلومة، وليس رفضًا لفكرة الصحافة أو التغطية الإعلامية للمنتخب. فالمدرب أشار بوضوح إلى أنه لا يمانع في معرفة الجمهور بالأسماء قبل الموعد، لكنه يرى أن نشر مثل هذه التفاصيل لا يمثل دائمًا شيئًا يحتاج إليه الناس في تلك اللحظة. وتعكس تصريحاته أيضًا طبيعة الضغط المحيط بالمنتخب الألماني، إذ إن كل خطوة تتعلق بالفريق تحظى بمتابعة واسعة، من اختيار اللاعبين إلى المباريات والتحضيرات والتشكيل الأساسي. ومع اتساع الاهتمام، يصبح من الصعب الحفاظ على سرية جميع التفاصيل، خصوصًا مع وجود عدد كبير من الأطراف التي تتعامل مع اللاعبين والأجهزة الفنية والاتحاد. ورغم الانتقادات التي وجهها كلوب، لم يحول المدرب القضية إلى أزمة مع وسائل الإعلام، بل اكتفى بتوضيح موقفه وانتقاد ما يعتبره ممارسة غير ضرورية. ويظل الإعلان الرسمي عن القائمة هو المرجع النهائي لأسماء اللاعبين الذين وقع عليهم الاختيار، بغض النظر عن أي تسريبات تظهر قبل ذلك. وتسلط واقعة تسريب أجزاء من القائمة الضوء مرة أخرى على العلاقة المعقدة بين المدربين ووسائل الإعلام في كرة القدم الحديثة، حيث يبحث الصحفيون عن المعلومات الجديدة، بينما يسعى الجهاز الفني إلى إدارة توقيت الإعلان عن قراراته بالطريقة التي يراها مناسبة. وفي النهاية، أكد يورغن كلوب أن ظهور أجزاء من قائمة منتخب ألمانيا قبل الإعلان الرسمي لا يمثل مشكلة بالنسبة له في حد ذاته، لكنه عبّر عن استيائه من قيام البعض بنشر معلومات يرى أنها ليست ضرورية للجمهور في ذلك التوقيت، معتبرًا أن تحقيق الرزق من خلال تداول مثل هذه التفاصيل قبل موعدها الرسمي هو الجانب الذي يثير اعتراضه. ومع استمرار الاهتمام الكبير بقائمة المنتخب الألماني، تبقى تصريحات كلوب تعبيرًا واضحًا عن موقفه من الطريقة التي يتم بها التعامل مع المعلومات الخاصة بالفريق قبل الإعلان الرسمي عنها.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
جمال موسيالا
موسيالا يطمئن جماهير بايرن ميونخ بعد سقوطه أمام هايدنهايم

حرص جمال موسيالا، نجم بايرن ميونخ والمنتخب الألماني، على طمأنة جماهيره بشأن حالته الصحية، عقب تعرضه للسقوط مجددًا خلال مواجهة فريقه الودية أمام هايدنهايم، في واقعة أثارت حالة من القلق بين جماهير النادي الألماني. وجاء سقوط موسيالا أمام هايدنهايم بعد أيام قليلة فقط من تعرضه لموقف مشابه خلال مباراة بايرن ميونخ أمام لايبزيغ، الأمر الذي دفع العديد من المتابعين إلى التساؤل حول أسباب تكرار الواقعة وما إذا كانت مرتبطة بمشكلة صحية تحتاج إلى متابعة دقيقة. وبعد نهاية المباراة، توجه موسيالا إلى جماهيره عبر حسابه الرسمي على منصة «إنستغرام»، مؤكدًا أنه في حالة جيدة، وموجهًا الشكر لكل من حرص على الاطمئنان عليه وإرسال رسائل الدعم خلال الفترة الأخيرة. وأوضح نجم بايرن ميونخ أن الأطباء شخصوا حالته بأنها نوبات غياب قصيرة ومؤقتة قابلة للعلاج، ناتجة عن خلل عصبي، مشيرًا إلى أن هذه الحالة كانت السبب وراء الواقعتين اللتين تعرض لهما خلال مواجهتي لايبزيغ وهايدنهايم. وأكد موسيالا أن الأمر، رغم أنه قد يبدو مخيفًا بالنسبة للجماهير والمشاهدين عند رؤيته للمرة الأولى، أصبح بالنسبة له جزءًا من حياته اليومية، مشددًا على أنه يتلقى الرعاية الطبية اللازمة تحت إشراف متخصصين. وأضاف اللاعب الألماني أنه يشعر بالتفاؤل تجاه حالته الصحية، موضحًا أنه يتلقى أفضل علاج طبي متاح، وأنه يتابع وضعه بصورة مستمرة بالتعاون مع الأطباء المسؤولين عن حالته. كما شدد موسيالا على عدم وجود مخاطر صحية إضافية مرتبطة بالحالة التي يعاني منها وفق ما أوضحه له الأطباء، مؤكدًا أن قرار مواصلة ممارسة كرة القدم لم يكن عشوائيًا، وإنما جاء بعد مناقشات ومتابعة دقيقة مع الفريق الطبي المختص. ويرى اللاعب أن الاستمرار في ممارسة حياته الطبيعية، إلى جانب كرة القدم، يمثل جزءًا مهمًا من رحلة التعامل مع حالته والتعافي منها، وهو ما يفسر حرصه على مواصلة نشاطه الرياضي مع بايرن ميونخ. وتسببت الواقعة الأخيرة أمام هايدنهايم في زيادة الاهتمام بالحالة الصحية لموسيالا، خاصة أن اللاعب شارك كبديل قبل أن يتعرض للسقوط مجددًا، إلا أن رسالته اللاحقة جاءت لتخفيف حالة القلق التي انتابت الجماهير. وفي الوقت نفسه، طلب موسيالا من وسائل الإعلام والجماهير احترام خصوصيته وعدم تداول تفاصيل إضافية بشأن حالته الصحية، مؤكدًا أنه يفضل أن تظل هذه الأمور في نطاق عائلته والمقربين منه والنادي والأطباء المتخصصين. ويعد موسيالا أحد أبرز العناصر في صفوف بايرن ميونخ والمنتخب الألماني، لذلك أثارت حالته اهتمامًا واسعًا، إلا أن رسالته الأخيرة حملت قدرًا كبيرًا من الطمأنينة لجماهير النادي، بعدما أكد أنه بخير ويتلقى الرعاية المناسبة. ويأمل اللاعب في مواصلة مسيرته بصورة طبيعية خلال الفترة المقبلة، مع الالتزام بتعليمات الأطباء ومتابعة حالته بشكل مستمر، بينما تظل سلامته الصحية الأولوية قبل أي اعتبارات رياضية.

احمد صابر أغسطس 19, 2026 0
منتخب المانيا
الاتحاد الألماني يعيد ثقافة المدرجات الواقفة إلى مباريات المنتخبات

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم إعادة تذاكر المدرجات المخصصة للمشجعين الواقفين خلال مباريات المنتخبات الوطنية، وذلك للمرة الأولى منذ 25 عامًا، في خطوة تستهدف إعادة الأجواء الجماهيرية المميزة إلى مواجهات المنتخب الألماني خلال الفترة المقبلة.   ومن المقرر أن يبدأ تطبيق القرار خلال المباريات المقبلة للمنتخب الألماني في دوري الأمم الأوروبية، حيث سيتم السماح للجماهير بمتابعة اللقاءات من المدرجات وهم واقفون، وهو النظام الذي يمثل أحد أبرز مظاهر ثقافة التشجيع في كرة القدم الألمانية.   وأكد الاتحاد الألماني لكرة القدم أن إعادة تذاكر الوقوف تأتي في إطار رغبته في تعزيز ثقافة المشجعين خلال مباريات المنتخبات الوطنية، والعمل على توفير أجواء أكثر حماسًا داخل الملاعب، بما يتناسب مع طبيعة الجماهير الألمانية وتقاليدها الكروية.   وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أن إعادة المدرجات الواقفة تمثل رسالة واضحة لدعم ثقافة المشجعين في مباريات المنتخبات، مؤكدًا أهمية حضور الجماهير ومشاركتها بصورة فعالة في دعم اللاعبين خلال المواجهات الدولية.   وسيكون المنتخب الألماني أول المستفيدين من القرار خلال مبارياته المقبلة، حيث يستعد لمواجهة اليونان يوم 27 سبتمبر في مدينة أوغسبورغ، قبل أن يلتقي منتخب صربيا يوم الأول من أكتوبر في مدينة ميونيخ.   ومن المنتظر أن تكون المدرجات الشعبية متاحة للجماهير خلال المباراتين، بما يسمح للمشجعين بالاستمتاع بالتجربة الجديدة والعودة إلى نمط التشجيع الذي اعتادت عليه الملاعب الألمانية على مدار عقود.   وتعد المدرجات المخصصة للوقوف من أبرز السمات المرتبطة بكرة القدم الألمانية، حيث تشتهر الأندية الألمانية بوجود مساحات كبيرة مخصصة للجماهير الواقفة، والتي تساهم في خلق أجواء جماهيرية قوية خلال المباريات.   ويرغب الاتحاد الألماني في نقل هذه الأجواء إلى مباريات المنتخبات الوطنية، بعدما ارتبطت ثقافة المدرجات الواقفة لسنوات طويلة بمباريات الأندية، في الوقت الذي يسعى فيه الاتحاد إلى منح الجماهير تجربة أكثر قربًا من تلك التي يعيشونها في منافسات الدوري الألماني.   ولا يقتصر القرار على المنتخب الأول، إذ أوضح الاتحاد الألماني أنه يسعى إلى الاستفادة من هذه الخطوة خلال مباريات المنتخب النسائي ومنتخب تحت 21 عامًا أيضًا، بهدف توسيع نطاق التجربة وإعادة الطابع الجماهيري المميز إلى مختلف المنتخبات الوطنية.   ويأتي القرار الألماني في ظل تطورات شهدتها كرة القدم الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد قرار اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم بتمديد البرنامج الخاص بالسماح بالمدرجات الواقفة.   وكان البرنامج قد بدأ خلال موسم 2022-2023 بمشاركة عشرة اتحادات، قبل أن يتم تمديده حتى موسم 2026-2027، مع توسيع نطاقه ليشمل جميع المسابقات، وهو ما منح الاتحادات الوطنية والأندية مساحة أكبر لتطبيق هذا النظام.   وتعتبر ألمانيا من أبرز الدول الأوروبية التي تتمتع بثقافة جماهيرية قوية، وتعد المدرجات الواقفة جزءًا أساسيًا من هوية العديد من ملاعبها، حيث تمنح الجماهير فرصة التشجيع بصورة جماعية وتوفر أجواء مختلفة عن المدرجات التقليدية التي تعتمد على المقاعد.   وتبرز المدرجات الصفراء في ملعب سيغنال إيدونا بارك، معقل بوروسيا دورتموند، باعتبارها أشهر نماذج المدرجات الواقفة في ألمانيا، وأحد أبرز المشاهد الجماهيرية في كرة القدم الأوروبية، حيث تجمع أعدادًا كبيرة من المشجعين خلف مرمى الفريق خلال المباريات.   ويرى الاتحاد الألماني أن إعادة تذاكر الوقوف يمكن أن تساعد في تعزيز العلاقة بين الجماهير والمنتخبات الوطنية، خاصة من خلال توفير أجواء أكثر حيوية خلال المباريات، وإعادة بعض مظاهر التشجيع التي غابت عن مواجهات المنتخب لفترة طويلة.   وبهذه الخطوة، يستعيد المنتخب الألماني جانبًا مهمًا من ثقافة الملاعب المحلية، بعدما قرر الاتحاد السماح مجددًا للجماهير بالوقوف خلال المباريات بعد غياب استمر ربع قرن، في انتظار معرفة تأثير القرار على الأجواء الجماهيرية خلال المواجهات المقبلة.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
كلوب
كلوب يعيد لمّ شمل جهازه السابق في منتخب ألمانيا.. ليندرز وكرافيتز يقتربان من الانضمام

  بدأ يورجن كلوب التحرك لتشكيل جهازه الفني مع منتخب ألمانيا، مع اتجاهه للاستعانة بعدد من مساعديه السابقين الذين عملوا معه خلال محطات سابقة في مسيرته التدريبية.   وبحسب صحيفة «ميرور» البريطانية، يقترب الهولندي بيب ليندرز من الانضمام إلى الجهاز الفني لكلوب في المنتخب الألماني، ليعود للعمل إلى جواره من جديد بعد الفترة التي جمعتهما سابقًا.   كما يتواجد بيتر كرافيتز ضمن الجهاز المنتظر لكلوب، في خطوة تعكس رغبة المدرب الألماني في الاعتماد على مجموعة يعرفها جيدًا وتملك خبرة سابقة في العمل وفق أفكاره وطريقته.   مفاوضات مع سفين بيندر   ولا تتوقف تحركات تشكيل الجهاز الفني عند ليندرز وكرافيتز، إذ تجري مفاوضات أيضًا مع الألماني سفين بيندر من أجل الانضمام إلى الطاقم الفني للمنتخب.   ويعمل كلوب على استكمال جهازه قبل بدء مهمته الجديدة، بما يسمح بتوزيع الأدوار ووضع أسس العمل مبكرًا قبل الدخول في المرحلة المقبلة مع المنتخب الألماني.   ويمنح وجود مساعدين سبق لهم العمل مع المدرب فرصة لبدء المهمة بدرجة أكبر من التفاهم، خاصة مع معرفتهم بأسلوبه ومتطلباته وطبيعة العمل التي يفضل تطبيقها داخل الفرق التي يقودها.   كلوب يراهن على فريق عمل يعرفه جيدًا   واعتاد كلوب خلال مسيرته الاعتماد على جهاز فني متكامل يلعب دورًا مهمًا في تطبيق أفكاره، سواء فيما يتعلق بالجوانب التكتيكية أو التدريبات والتحليل وإعداد اللاعبين للمباريات.   ويُعد ليندرز من أبرز الأسماء التي ارتبطت بالجهاز الفني لكلوب خلال السنوات الماضية، بينما يمثل كرافيتز أحد أفراد دائرة العمل التي حظيت بثقة المدرب الألماني لفترات طويلة.   ويأتي الاتجاه لإعادة جمع عدد من أفراد الجهاز السابق في محاولة لتوفير أكبر قدر من الاستقرار والتجانس منذ بداية المهمة، بدلًا من تكوين طاقم فني جديد بالكامل يحتاج إلى فترة أطول للتأقلم.   مرحلة جديدة تنتظر المنتخب الألماني   ويمثل تولي قيادة منتخب وطني تحديًا مختلفًا عن العمل اليومي مع الأندية، في ظل قصر فترات التجمع والحاجة إلى إيصال الأفكار الفنية للاعبين خلال وقت محدود.   ولهذا تزداد أهمية الجهاز المعاون وقدرته على العمل بصورة متجانسة، خاصة مع الحاجة إلى متابعة عدد كبير من اللاعبين والاستعداد للاستحقاقات الدولية في فترات زمنية قصيرة.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة النهائية للجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، مع استمرار المفاوضات لاستكمال الطاقم الذي سيعمل إلى جانب كلوب في بداية تجربته الجديدة مع منتخب ألمانيا.  

عمرو فوزي يوليو 23, 2026 0
مانويل نوير
مانويل نوير: من المؤلم أن تنتهي رحلتي بهذه الطريقة

خيّم الحزن على أجواء المنتخب الألماني عقب الخروج من منافسات كأس العالم 2026، بعدما تلقى "المانشافت" ضربة جديدة أنهت مشواره في البطولة بصورة مبكرة، لتستمر مرحلة صعبة يعيشها أحد أكبر المنتخبات في تاريخ كرة القدم العالمية. وكان أكثر المتأثرين بهذه النهاية الحارس المخضرم مانويل نوير، الذي بدا متأثرًا بشدة بعد المباراة، خاصة أن المواجهة قد تمثل الظهور الأخير له بقميص المنتخب الألماني. ولم يتمكن المنتخب الألماني من تجاوز عقبة باراغواي، في مواجهة اتسمت بالإثارة والندية حتى لحظاتها الأخيرة، قبل أن تحسمها ركلات الترجيح، لتكتب نهاية جديدة مؤلمة للكرة الألمانية التي اعتادت خلال عقود طويلة أن تكون حاضرة بقوة في الأدوار النهائية للبطولات الكبرى. وعقب نهاية المباراة، عبّر نوير عن مشاعره الصعبة بكلمات حملت الكثير من الحزن والأسى، مؤكدًا أن انتهاء الرحلة بهذه الصورة يمثل لحظة مؤلمة للغاية بالنسبة له، خاصة أن اللاعب ارتبط بقميص المنتخب لسنوات طويلة وحقق خلال مسيرته العديد من الإنجازات التاريخية. وجاءت تصريحات الحارس الألماني لتلخص حالة الإحباط المسيطرة داخل المعسكر الألماني، بعدما تواصلت النتائج السلبية للمنتخب خلال السنوات الأخيرة، وهي النتائج التي لم تكن معتادة بالنسبة لجماهير اعتادت رؤية منتخبها ضمن المرشحين الدائمين للفوز بالألقاب. وعلى مدار عقود طويلة، ارتبط اسم ألمانيا بالاستقرار والصلابة والقدرة على العودة في أصعب الظروف، حيث كان المنتخب الألماني معروفًا بامتلاكه شخصية خاصة داخل البطولات الكبرى، جعلته أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ كرة القدم. لكن الصورة تبدلت بصورة واضحة خلال السنوات الأخيرة، بعدما بدأت النتائج في التراجع بشكل لافت، وظهرت مشاكل عديدة أثرت على مستوى الفريق سواء من الناحية الفنية أو الذهنية. وكانت بداية الصدمة الكبرى خلال بطولة كأس العالم 2018 عندما ودعت ألمانيا المنافسات من دور المجموعات بصورة مفاجئة، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، خاصة أن المنتخب دخل المنافسات بصفته حامل اللقب. ولم تكن نسخة 2022 أفضل حالًا، إذ تكرر السيناريو نفسه، ليتعرض المنتخب الألماني لخروج مبكر جديد أثار الكثير من علامات الاستفهام حول مستقبل الكرة الألمانية. ومع انطلاق كأس العالم 2026، كانت الجماهير تأمل في مشاهدة نسخة مختلفة من المنتخب تستعيد الهيبة والشخصية التاريخية للفريق، إلا أن الأمور لم تسير بالشكل المنتظر، لتنتهي المشاركة بخروج جديد يضاعف حجم الضغوط والانتقادات. وبالنسبة لمانويل نوير، فإن هذه النهاية تحمل طابعًا مختلفًا، لأن اللاعب لم يكن مجرد عنصر عادي داخل المنتخب، بل كان أحد أبرز الأسماء التي ساهمت في كتابة تاريخ حديث للكرة الألمانية. وخلال مسيرته الدولية، استطاع نوير أن يفرض نفسه كواحد من أفضل حراس المرمى في العالم، بعدما قدم مستويات استثنائية جعلته نموذجًا مختلفًا لمركز حراسة المرمى. ولم تقتصر أهمية نوير على التصديات فقط، بل ساهم أيضًا في تغيير مفهوم الحارس التقليدي، بفضل أسلوبه المعتمد على الخروج من منطقة الجزاء والمشاركة في بناء اللعب، وهو ما جعله واحدًا من أكثر الحراس تأثيرًا في كرة القدم الحديثة. وجاءت اللحظة الأبرز في مسيرته خلال بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل، عندما لعب دورًا كبيرًا في تتويج المنتخب الألماني باللقب العالمي بعد مشوار مميز انتهى بالفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية. ومنذ ذلك الوقت، أصبح نوير رمزًا مهمًا داخل المنتخب الألماني، ليس فقط بسبب مستواه الفني، ولكن أيضًا بفضل شخصيته القيادية داخل غرفة الملابس. وشارك الحارس المخضرم في عدة بطولات كبرى، وواجه العديد من اللحظات الصعبة خلال مسيرته، لكنه ظل حاضرًا باعتباره أحد أهم أعمدة المنتخب الألماني. لكن كرة القدم بطبيعتها لا تعترف بالأسماء أو التاريخ، وهو ما ظهر بوضوح خلال السنوات الأخيرة التي شهدت تراجعًا واضحًا في نتائج المنتخب الألماني. ويرى العديد من المتابعين أن المشكلة لا تتعلق بالأفراد فقط، بل ترتبط بحالة أوسع تشمل طريقة بناء الفريق، وتراجع ظهور المواهب القادرة على حمل المسؤولية خلال الفترات الحاسمة. وفي ظل هذه الظروف، قد يكون خروج كأس العالم 2026 نقطة فاصلة في تاريخ المنتخب الألماني، خاصة إذا تبعها تغييرات كبيرة على مستوى الجهاز الفني أو طريقة العمل داخل المنظومة بالكامل. أما بالنسبة لنوير، فإن النهاية قد تكون مؤلمة، لكنها لا تقلل بأي شكل من حجم ما قدمه طوال مسيرته، إذ يبقى اسمه حاضرًا ضمن قائمة أعظم الحراس في تاريخ اللعبة. ورغم خيبة النهاية، فإن جماهير كرة القدم ستتذكر نوير باعتباره واحدًا من اللاعبين الذين تركوا بصمة استثنائية داخل الملاعب، ونجحوا في إعادة تعريف أدوار مركز كامل داخل كرة القدم الحديثة. وفي انتظار الإعلان الرسمي عن مستقبله الدولي، تبقى كلمات الحارس الألماني بعد المباراة انعكاسًا واضحًا لحجم الألم الذي خلفته هذه النهاية، لكنها في الوقت نفسه تفتح صفحة جديدة قد تشهد مرحلة مختلفة للمنتخب الألماني خلال السنوات المقبلة.

احمد صابر يونيو 30, 2026 0
ناغلسمان
إلغاء مؤتمر ناغلسمان عقب خروج ألمانيا من كأس العالم

دخل المنتخب الألماني مرحلة جديدة من الجدل والضغوط عقب الخروج المبكر من منافسات كأس العالم 2026، بعدما قرر الاتحاد الألماني لكرة القدم إلغاء المؤتمر الصحفي الذي كان من المقرر أن يعقده المدير الفني يوليان ناغلسمان، في خطوة أثارت العديد من التساؤلات حول مستقبل الجهاز الفني والمرحلة المقبلة داخل واحدة من أكبر المدارس الكروية في العالم. وجاء القرار بعد ساعات من حالة الإحباط الكبيرة التي سيطرت على أجواء المنتخب الألماني عقب الخروج من البطولة أمام باراغواي، وهي النتيجة التي اعتبرها كثيرون امتدادًا لسلسلة من الإخفاقات التي تعرض لها المنتخب خلال السنوات الأخيرة. وبحسب التقارير الواردة من وسائل الإعلام الألمانية، فإن الاتحاد الألماني فضّل إلغاء المؤتمر الصحفي الذي كان مقررًا أن يشرح خلاله ناغلسمان أسباب الإقصاء المبكر، مع اتخاذ قرار بعودة بعثة المنتخب مباشرة إلى ألمانيا، ومنح اللاعبين والجهاز الفني فترة راحة عقب نهاية المشاركة. وتعكس هذه الخطوة حجم التوتر الذي يسيطر على المشهد داخل المنتخب الألماني، خاصة أن الجماهير كانت تنتظر ظهور المدرب من أجل تقديم تفسير واضح حول أسباب الخروج والرد على الانتقادات المتزايدة خلال الساعات الماضية. وعادة ما تمثل المؤتمرات الصحفية فرصة لتوضيح المواقف وتقييم الأداء بعد البطولات الكبرى، لكن قرار الإلغاء هذه المرة حمل دلالات عديدة، أبرزها أن الاتحاد الألماني يفضل التعامل مع الأزمة بصورة داخلية قبل الحديث بشكل رسمي عن تفاصيل المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن يصدر الاتحاد الألماني بيانًا رسميًا خلال الفترة المقبلة يتناول أسباب الخروج وتقييم المشاركة بالكامل، وهو ما يشير إلى أن المسؤولين داخل الاتحاد يدرسون المشهد بصورة دقيقة قبل اتخاذ أي قرارات مصيرية. وجاءت مشاركة ألمانيا في كأس العالم 2026 وسط آمال كبيرة باستعادة الشخصية التاريخية للفريق، خاصة بعد سنوات شهدت تراجعًا ملحوظًا في النتائج على مستوى البطولات الكبرى. وكانت الجماهير الألمانية تأمل في أن ينجح المنتخب في استعادة جزء من هيبته المعروفة عالميًا، خصوصًا بعد الإخفاقات التي تعرض لها الفريق في بطولات سابقة. لكن الواقع جاء مختلفًا، بعدما فشل المنتخب في تحقيق الطموحات المنتظرة، ليغادر البطولة بصورة مبكرة ويضيف فصلًا جديدًا إلى قائمة النتائج السلبية التي أثارت الكثير من التساؤلات. وخلال السنوات الأخيرة، اعتاد المنتخب الألماني أن يواجه انتقادات حادة عقب كل بطولة كبرى، إلا أن الوضع الحالي يبدو أكثر تعقيدًا بسبب تكرار السيناريو نفسه. ففي كأس العالم 2018 ودّع المنتخب البطولة من دور المجموعات بشكل مفاجئ، ثم تكرر الأمر في نسخة 2022، قبل أن تتواصل الإخفاقات في بطولات أخرى مثل بطولة أوروبا ودوري الأمم الأوروبية. هذا التراجع المستمر جعل كثيرًا من المتابعين يرون أن المشكلة تجاوزت حدود النتائج المؤقتة، وأصبحت مرتبطة بأزمة أعمق تتعلق بطريقة بناء المنتخب وإدارة المشروع الرياضي بشكل عام. ويبدو أن الضغوط أصبحت تتزايد بصورة كبيرة على يوليان ناغلسمان، الذي تولى المهمة وسط توقعات كبيرة بقدرته على إعادة المنتخب إلى الطريق الصحيح. ويعد ناغلسمان من أبرز المدربين الشباب في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، حيث نجح في إثبات قدراته التدريبية مع أكثر من فريق، بفضل أفكاره التكتيكية الحديثة وشخصيته القوية. لكن قيادة منتخب بحجم ألمانيا تختلف كثيرًا عن تدريب الأندية، خاصة أن المنتخبات ترتبط بضغوط جماهيرية وإعلامية أكبر، بالإضافة إلى محدودية الوقت المتاح للعمل مقارنة بالأندية. ومع استمرار النتائج السلبية، بدأت أصوات عديدة داخل ألمانيا تطالب بإجراء مراجعة شاملة للمرحلة الماضية، مع ضرورة دراسة جميع الأسباب التي أدت إلى هذا التراجع المستمر. كما يرى عدد من المحللين أن المشكلة لا ترتبط بالجهاز الفني فقط، بل تشمل عدة جوانب أخرى مثل تطوير المواهب، وآليات إعداد اللاعبين، بالإضافة إلى طريقة إدارة المشروع الكروي داخل البلاد. وخلال العقود الماضية، كانت ألمانيا نموذجًا للاستقرار والانضباط والقدرة على بناء فرق تنافس باستمرار على أعلى المستويات، لكن الصورة تبدلت بصورة واضحة خلال السنوات الأخيرة. ورغم امتلاك المنتخب مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية الكبيرة، فإن الفريق لم ينجح في تكوين شخصية جماعية قوية قادرة على التعامل مع الضغوط الكبرى والمباريات الحاسمة. وتزايدت الانتقادات كذلك تجاه بعض القرارات الفنية التي صاحبت مشوار المنتخب في البطولة، حيث اعتبر بعض المتابعين أن الفريق افتقد للمرونة التكتيكية المطلوبة خلال لحظات مهمة. وفي ظل هذا الوضع، تبدو المرحلة المقبلة حساسة للغاية بالنسبة للكرة الألمانية، خاصة أن الجماهير تنتظر خطوات حقيقية لإعادة المنتخب إلى موقعه الطبيعي بين كبار العالم. وقد تشهد الفترة القادمة سلسلة اجتماعات داخل الاتحاد الألماني لمناقشة مستقبل المنتخب ووضع خطة جديدة تهدف إلى تصحيح المسار. ويبقى السؤال الأهم حاليًا: هل سيواصل ناغلسمان مهمته مع المنتخب خلال المرحلة المقبلة، أم أن الضغوط المتزايدة ستدفع الاتحاد إلى البحث عن خيارات جديدة؟ الإجابة قد تتضح خلال الأيام المقبلة، لكن المؤكد أن الكرة الألمانية تقف أمام لحظة مهمة قد تحدد شكل ومستقبل المنتخب خلال السنوات القادمة.

احمد صابر يونيو 30, 2026 0
كيميتش
كيميش بعد وداع المونديال: خذلنا جماهيرنا وهذه الهزيمة ستطاردنا

أكد جوشوا كيميش، قائد المنتخب الألماني، أن خروج "الماكينات" من منافسات كأس العالم جاء نتيجة طبيعية للمستوى الذي ظهر به الفريق طوال البطولة، مشيرًا إلى أن منتخب باراغواي استحق بطاقة التأهل بعدما قدم أداءً أكثر قوة وإصرارًا، بينما فشل المنتخب الألماني في الظهور بالشخصية المعتادة التي طالما ميزته في البطولات الكبرى. وجاءت تصريحات كيميش عقب خسارة ألمانيا أمام باراغواي بركلات الترجيح في دور الـ32، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، في مواجهة شهدت تفوقًا واضحًا للمنتخب اللاتيني من الناحية الذهنية والانضباط التكتيكي، مقابل تراجع كبير في أداء المنتخب الألماني. وقال قائد ألمانيا إن الشعور بالحزن داخل معسكر الفريق لا يمكن وصفه، خاصة أن الجميع كان يدرك حجم التوقعات الملقاة على عاتق المنتخب قبل انطلاق البطولة، إلا أن الواقع جاء مختلفًا تمامًا، بعدما أخفق الفريق في تقديم المستوى المعروف عنه خلال جميع مبارياته. وأوضح كيميش أن المنتخب الألماني لم يظهر بالصورة المنتظرة أمام أي من منافسيه، مؤكدًا أن الفريق عانى كثيرًا في كل مواجهة خاضها، ولم ينجح في فرض شخصيته أو السيطرة على مجريات المباريات بالشكل الذي يليق بتاريخ الكرة الألمانية. وأضاف أن المنتخب افتقد العديد من العناصر الأساسية التي تصنع الفارق في البطولات الكبرى، وعلى رأسها الثقة بالنفس، والحدة الهجومية، والروح القتالية، بالإضافة إلى عقلية الفوز التي طالما كانت السلاح الأبرز لألمانيا في مختلف المشاركات الدولية. وأشار قائد المنتخب الألماني إلى أن الفريق لم يكن ثابت المستوى طوال البطولة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على النتائج، موضحًا أن الاستمرار في كأس العالم يتطلب تقديم أداء قوي في جميع المباريات، وليس الاعتماد على فترات قصيرة من التألق. وأكد كيميش أن باراغواي استحقت التأهل عن جدارة، بعدما لعب لاعبوها بإيمان كبير بقدراتهم، وأظهروا شجاعة وإصرارًا طوال أحداث المباراة، في الوقت الذي افتقد فيه المنتخب الألماني هذه الصفات، الأمر الذي منح المنافس الأفضلية في النهاية. وأضاف أن كرة القدم تكافئ الفريق الأكثر جاهزية وتركيزًا، وهو ما حدث بالفعل خلال المباراة، مشيرًا إلى أن ألمانيا لم تكن الطرف الأفضل، وبالتالي فإن الخروج من البطولة يعد نتيجة عادلة لما قدمه الفريق على أرض الملعب. وتحدث كيميش عن جماهير المنتخب الألماني، مؤكدًا أن أكثر ما يؤلمه هو خيبة الأمل التي عاشها المشجعون بعد صافرة النهاية، خاصة أنهم ساندوا الفريق بقوة طوال البطولة، وكانوا يأملون في رؤية منتخبهم ينافس على اللقب، إلا أن النهاية جاءت صادمة للجميع. وأوضح أن مشاهدة الجماهير وهي تغادر المدرجات بالحزن والإحباط كانت من أصعب اللحظات التي عاشها خلال مسيرته الكروية، مؤكدًا أن اللاعبين يشعرون بالمسؤولية الكاملة تجاه ما حدث، ولا يملكون أي أعذار لتبرير هذا الإخفاق. وأشار قائد المنتخب الألماني إلى أن ارتداء قميص ألمانيا يفرض مسؤوليات كبيرة على كل لاعب، وأن الجماهير تنتظر دائمًا القتال حتى اللحظة الأخيرة، إلا أن الفريق لم ينجح في تجسيد هذه الروح داخل الملعب خلال البطولة الحالية. واعترف بأن المنتخب كان بعيدًا عن المستوى الذي يليق باسم ألمانيا، سواء من الناحية الفنية أو الذهنية، وهو ما تسبب في فقدان الفريق لهيبته أمام منافسين كانوا أكثر تنظيمًا وثقة وإصرارًا على تحقيق الفوز. وأضاف أن هذه الهزيمة يجب ألا تمر مرور الكرام، بل ينبغي أن تكون نقطة انطلاق لإعادة تقييم شاملة داخل المنتخب، من أجل تصحيح الأخطاء والعمل على استعادة شخصية الفريق التي غابت خلال البطولة. وأكد كيميش أن جميع اللاعبين يتحملون مسؤولية الخروج، مشددًا على أن كرة القدم لا تعترف بالأسماء أو التاريخ، وإنما تمنح الأفضلية دائمًا للفريق الأكثر جاهزية والتزامًا داخل المستطيل الأخضر. كما أوضح أن المنتخب الألماني يمتلك العديد من العناصر المميزة، إلا أن غياب الانسجام والثقة أثر بشكل واضح على الأداء الجماعي، وهو ما ظهر في أكثر من مباراة خلال البطولة، حيث افتقد الفريق للحلول الهجومية والقدرة على حسم المواجهات. وأضاف أن المرحلة المقبلة ستكون صعبة، لكنها ضرورية من أجل إعادة بناء المنتخب واستعادة مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، مؤكدًا أن الجميع مطالب بمراجعة النفس والعمل على تصحيح المسار. وشدد قائد ألمانيا على أن الجماهير تستحق منتخبًا ينافس دائمًا على الألقاب، وليس فريقًا يودع البطولة مبكرًا بهذا الشكل، مؤكدًا أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وسيعملون على التعويض خلال الاستحقاقات المقبلة. واختتم كيميش تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الخسارة ستظل حاضرة في أذهان جميع اللاعبين لفترة طويلة، لأنها تمثل واحدة من أكثر اللحظات قسوة في تاريخ المنتخب خلال السنوات الأخيرة، مشددًا على ضرورة التعلم من الأخطاء وعدم تكرارها مستقبلًا، والعمل بكل قوة لإعادة المنتخب الألماني إلى المكانة التي يستحقها بين كبار منتخبات العالم.

احمد صابر يونيو 30, 2026 0
ناغلسمان
ناغلسمان: أحترم قرار الاتحاد سواء بالبقاء أو الرحيل

حسم المدير الفني للمنتخب الألماني، جوليان ناغلسمان، الجدل الدائر حول مستقبله مع "المانشافت"، مؤكدًا أن استمراره في قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة يعتمد بشكل كامل على قرار الاتحاد الألماني لكرة القدم، وذلك بعد خروج ألمانيا من منافسات كأس العالم 2026، في واحدة من أكثر النتائج التي أثارت حالة واسعة من الجدل داخل الأوساط الرياضية الألمانية. وجاءت تصريحات ناغلسمان في توقيت حساس، بعدما ودع المنتخب الألماني البطولة من الدور الثاني عقب خسارته أمام منتخب باراغواي بركلات الترجيح، وهي النتيجة التي فتحت الباب أمام تساؤلات عديدة بشأن مستقبل الجهاز الفني، ومدى استمرار المشروع الذي يقوده المدرب الشاب منذ توليه المسؤولية. وقال ناغلسمان إنه مرتبط بعقد مع الاتحاد الألماني، مؤكدًا أنه لا يفكر في مستقبله الشخصي بقدر اهتمامه باحترام القرارات التي ستصدر عن مسؤولي الاتحاد خلال الفترة المقبلة. وأوضح المدرب الألماني أن موقفه واضح للغاية، حيث إنه سيواصل عمله حتى نهاية عقده إذا كان ذلك هو قرار الاتحاد، وفي المقابل لن يعارض الرحيل إذا رأى المسؤولون أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى جهاز فني جديد يقود المنتخب. وأكد ناغلسمان أنه يحترم المؤسسة التي يعمل تحت مظلتها، مشيرًا إلى أن القرارات المتعلقة بالمستقبل يجب أن تُتخذ وفقًا لمصلحة المنتخب، وليس وفقًا للرغبات الشخصية لأي فرد داخل المنظومة. وتأتي هذه التصريحات بعد مشاركة لم تحقق خلالها ألمانيا الأهداف التي وضعتها قبل انطلاق البطولة، إذ دخل "المانشافت" كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة بالمنافسة على اللقب، مستندًا إلى مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة إلى جانب عدد من العناصر الشابة التي قدمت مستويات مميزة خلال السنوات الأخيرة. ورغم البداية التي منحت الجماهير قدرًا من التفاؤل، فإن المنتخب واجه العديد من الصعوبات خلال مشواره، سواء على المستوى الفني أو التكتيكي، قبل أن يتوقف حلمه عند الدور الثاني بعد مواجهة قوية أمام منتخب باراغواي، انتهت بركلات الترجيح. ويرى كثير من المحللين أن الإقصاء لم يكن نتيجة مباراة واحدة فقط، وإنما جاء نتيجة مجموعة من العوامل التي أثرت على أداء المنتخب طوال البطولة، من بينها غياب الفاعلية الهجومية في بعض الفترات، إضافة إلى الأخطاء الدفاعية التي كلفت الفريق استقبال أهداف مؤثرة. وفي ظل هذه الظروف، وجد ناغلسمان نفسه أمام موجة من الانتقادات، خاصة أن الجماهير كانت تتطلع إلى ظهور مختلف يعيد المنتخب الألماني إلى مكانته الطبيعية بين كبار منتخبات العالم. ورغم الانتقادات، حرص المدرب الألماني على التعامل بهدوء مع الموقف، مؤكدًا أن كرة القدم لا تخلو من النجاحات والإخفاقات، وأن الأجهزة الفنية يجب أن تتحمل مسؤوليتها كاملة عند عدم تحقيق الأهداف. وأشار إلى أن الجهاز الفني سيعمل خلال الفترة المقبلة على تقييم المشاركة بصورة شاملة، من خلال مراجعة جميع المباريات، وتحليل نقاط القوة والضعف، واستخلاص الدروس التي يمكن الاستفادة منها في المستقبل. وأضاف أن المنتخب الألماني يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على إعادة الفريق إلى المنافسة، لكنه شدد على أن الوصول إلى البطولات الكبرى يحتاج إلى عمل طويل واستقرار فني، وليس إلى قرارات متسرعة يتم اتخاذها تحت ضغط النتائج. وأكد ناغلسمان أن المنتخب لا يزال يملك مشروعًا يمكن البناء عليه، خاصة مع وجود العديد من المواهب الشابة التي اكتسبت خبرات مهمة خلال المشاركة في كأس العالم، وهو ما قد يمثل نقطة انطلاق جديدة خلال الاستحقاقات المقبلة. وأوضح أن كرة القدم الحديثة تتطلب الاستمرارية في العمل، وأن بناء منتخب قادر على المنافسة يحتاج إلى الوقت والثقة، إلى جانب الدعم الإداري والجماهيري، مشيرًا إلى أن المنتخبات الكبرى مرت بفترات صعبة قبل أن تعود بقوة إلى منصات التتويج. وفي الوقت نفسه، شدد المدرب الألماني على أنه يتفهم حالة الإحباط التي تعيشها الجماهير عقب الخروج المبكر من البطولة، مؤكدًا أن الجميع داخل المنتخب يشعر بالحزن نفسه، لأن الهدف كان الذهاب بعيدًا في المنافسة والمقاتلة على اللقب. وأضاف أن المنتخب سيحاول استغلال هذه التجربة الصعبة باعتبارها فرصة للمراجعة والتطوير، بدلًا من الاكتفاء بالنظر إلى النتيجة النهائية فقط، مشيرًا إلى أن الأخطاء يجب الاعتراف بها والعمل على تصحيحها. كما أكد ناغلسمان أن علاقته بالاتحاد الألماني قائمة على الاحترام والثقة المتبادلة، ولذلك فإنه سيقبل أي قرار يتم اتخاذه بشأن مستقبله، سواء كان بالاستمرار حتى نهاية عقده أو إنهاء مهمته قبل ذلك. وأشار إلى أن المدرب في كرة القدم يجب أن يكون مستعدًا دائمًا لتحمل تبعات النتائج، سواء كانت إيجابية أو سلبية، مؤكدًا أن نجاح أي مشروع رياضي يعتمد على التعاون بين جميع الأطراف داخل المنظومة. ويرى مراقبون أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة لمستقبل الجهاز الفني، في ظل الضغوط الجماهيرية والإعلامية التي أعقبت الإقصاء من كأس العالم، خاصة أن المنتخب الألماني يستعد لخوض استحقاقات مهمة خلال المرحلة القادمة. ومن المنتظر أن يعقد الاتحاد الألماني لكرة القدم اجتماعات لتقييم مشاركة المنتخب في البطولة، ودراسة جميع الجوانب الفنية والإدارية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن استمرار ناغلسمان أو البحث عن مدير فني جديد يقود "المانشافت". وفي جميع الأحوال، فإن تصريحات ناغلسمان عكست قدرًا كبيرًا من الهدوء والاحترافية، حيث أكد أنه لا يتمسك بمنصبه، وأن مصلحة المنتخب تأتي في المقام الأول، وهو ما يعكس قناعته بأن القرارات الكبرى يجب أن تصب في صالح مستقبل الكرة الألمانية. وتبقى الأنظار موجهة نحو الاتحاد الألماني خلال الأيام المقبلة، في انتظار القرار النهائي الذي سيحدد ملامح المرحلة القادمة، سواء باستمرار ناغلسمان على رأس الجهاز الفني أو ببدء حقبة جديدة مع مدرب آخر، في محاولة لإعادة المنتخب الألماني إلى موقعه الطبيعي بين كبار منتخبات العالم.

احمد صابر يونيو 30, 2026 0
ناغلسمان
ناغلسمان: لا أفكر في إثبات نفسي وتركيزي بالكامل على ألمانيا

مع دخول بطولة كأس العالم 2026 مراحل الحسم وبداية الأدوار الإقصائية، تتجه الأنظار إلى المواجهات التي لا تقبل أنصاف الحلول، حيث يصبح هامش الخطأ محدودًا للغاية وتتحول التفاصيل الصغيرة إلى عوامل قادرة على تحديد مصير المنتخبات. وفي هذا الإطار، تحدث يوليان ناغلسمان المدير الفني لمنتخب ألمانيا عن استعدادات فريقه قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب باراغواي في دور الـ32 من البطولة.   وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، حرص المدرب الألماني على توجيه رسالة واضحة تتعلق بأهدافه وطريقة تفكيره داخل المنتخب، مؤكدًا أن كل ما يشغله في الوقت الحالي هو نجاح الفريق وتحقيق النتائج المطلوبة، بعيدًا عن أي أهداف شخصية أو محاولات لإثبات الذات.   وشدد ناغلسمان على أن كرة القدم في المنتخبات تختلف كثيرًا عن العمل مع الأندية، خاصة أن الوقت المتاح أمام الأجهزة الفنية يكون محدودًا، وهو ما يجعل من الضروري خلق حالة من الانسجام السريع بين اللاعبين، والعمل على بناء أجواء إيجابية تساعد الجميع على تقديم أفضل ما لديهم داخل أرض الملعب.   وأوضح المدير الفني للمنتخب الألماني أن دوره لا يقتصر على وضع الخطط الفنية فقط، بل يمتد إلى توفير البيئة المناسبة التي تمنح اللاعبين الراحة والثقة، لأن الجانب النفسي يلعب دورًا محوريًا في البطولات الكبرى، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواجهات خروج المغلوب.   وأكد أن الأجواء داخل معسكر المنتخب تسير بصورة جيدة، وأن المجموعة الحالية تمتلك روحًا إيجابية ورغبة كبيرة في تحقيق نتائج مميزة خلال البطولة، مشيرًا إلى أن الهدف هو ترجمة هذه الحالة إلى أداء قوي داخل الملعب.   كما نفى المدرب الألماني وجود أي ضغوط شخصية تدفعه إلى إثبات نفسه أمام الجماهير أو وسائل الإعلام، موضحًا أنه لا يشعر بوجود مسؤولية من هذا النوع، وأن تركيزه بالكامل ينصب على تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة.   ويأتي حديث ناغلسمان في توقيت مهم للغاية، خاصة بعد تعرض المنتخب الألماني للخسارة أمام الإكوادور بنتيجة 2-1 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، وهي نتيجة أثارت العديد من التساؤلات حول مستوى المنتخب قبل بداية الأدوار الإقصائية.   ورغم ذلك، بدا المدرب الألماني هادئًا وواثقًا خلال حديثه، حيث أظهر اقتناعًا بأن النتائج السابقة أصبحت جزءًا من الماضي، وأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى عقلية مختلفة وتركيز أكبر من جانب جميع اللاعبين.   وأشار ناغلسمان إلى أن مواجهة باراغواي لن تكون سهلة على الإطلاق، مؤكدًا أن المنافس يمتلك العديد من المميزات التي تجعله خصمًا قادرًا على إحداث المتاعب لأي منتخب يواجهه.   وأوضح أن المنتخب المنافس يتميز بالتنظيم والانضباط داخل الملعب، بالإضافة إلى قدرته على استغلال المساحات والتحولات السريعة، وهو ما يتطلب تركيزًا كاملًا طوال فترات المباراة.   وأضاف أن مباريات كأس العالم دائمًا ما تحمل ضغوطًا استثنائية، خاصة في الأدوار الإقصائية، لأن أي خطأ بسيط قد يؤدي إلى نهاية مشوار منتخب كامل داخل البطولة.   وأكد المدير الفني أن المنتخب الألماني لا يمكنه الاعتماد على اسمه أو تاريخه فقط، بل يجب أن يظهر اللاعبون أفضل ما لديهم داخل أرض الملعب إذا أرادوا مواصلة المشوار نحو الأدوار التالية.   كما أوضح أن التعامل مع التوقعات الكبيرة المحيطة بالمنتخب يعتمد بصورة أساسية على الثقة بالنفس وعلى توفير خطة واضحة تساعد اللاعبين على الشعور بالراحة أثناء تنفيذ المهام المطلوبة منهم.   وأشار إلى أن اللاعب عندما يدخل المباراة وهو يدرك المطلوب منه بصورة دقيقة، يصبح أكثر قدرة على تقديم أداء جيد واتخاذ القرارات الصحيحة تحت الضغط.   وشدد ناغلسمان على أن الفوز يمثل الهدف الرئيسي والدائم للمنتخب الألماني، لأن طبيعة منتخب بحجم ألمانيا تفرض السعي لتحقيق الانتصار في كل مواجهة مهما كانت الظروف.   وأضاف أن كرة القدم بطبيعتها تعتمد على النتائج بشكل كبير، لأن الفوز يجعل الأمور تبدو مثالية، بينما تؤدي الخسارة إلى زيادة الانتقادات والضغوط.   وأكد أن الجهاز الفني يدرك تمامًا حجم المسؤولية الموجودة على عاتقه خلال الفترة الحالية، لكنه يرى أن التركيز يجب أن يكون داخل الملعب فقط وليس خارجه.   ويأمل المنتخب الألماني في استعادة صورته القوية خلال المواجهة المقبلة، خاصة أن الجماهير تنتظر رد فعل قويًا بعد التعثر الأخير في مرحلة المجموعات.   وفي المقابل، تبدو مواجهة باراغواي فرصة مهمة أمام المنتخب الألماني لإظهار شخصيته الحقيقية، وإثبات قدرته على التعامل مع المباريات المصيرية التي تحتاج إلى شخصية قوية وتركيز مرتفع.   وتبقى الأنظار متجهة نحو المواجهة المنتظرة التي تحمل الكثير من التحديات للطرفين، في ظل رغبة كل منتخب في مواصلة الطريق داخل البطولة والاقتراب خطوة جديدة من حلم التتويج بكأس العالم.   وفي النهاية، حملت تصريحات ناغلسمان رسالة واضحة تؤكد أن الحديث عن الأفراد لا يمثل أولوية في هذه المرحلة، وأن الهدف الحقيقي يتمثل في نجاح المنتخب وتحقيق الانتصارات، لأن كرة القدم في النهاية تتذكر النتائج وما يتحقق داخل المستطيل الأخضر.

احمد صابر يونيو 29, 2026 0
كيميتش
كيميتش: الهزيمة كانت مستحقة

دخل منتخب ألمانيا مرحلة جديدة من مراجعة الحسابات بعد خسارته أمام منتخب الإكوادور بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، في مواجهة شهدت تحولاً كبيراً في مجريات اللعب بعدما فشل المنتخب الألماني في الحفاظ على تقدمه المبكر. وجاءت تصريحات جوشوا كيميتش قائد المنتخب الألماني بعد نهاية المباراة لتعكس حالة من الصراحة والوضوح في تقييم ما حدث داخل أرضية الملعب، حيث اعترف اللاعب بوجود أخطاء عديدة ساهمت بشكل مباشر في تغيير مسار اللقاء. وبدأ المنتخب الألماني المباراة بصورة مثالية بعدما نجح في تسجيل هدف مبكر منح الفريق أفضلية واضحة منذ الدقائق الأولى. وجاء هدف التقدم عن طريق ليروي سانيه في الدقيقة الثانية، بعدما استغل المنتخب الألماني بداية قوية فرض خلالها ضغطاً هجومياً مكثفاً على منافسه. وبدا في تلك اللحظات أن ألمانيا تتجه نحو السيطرة الكاملة على المباراة، خاصة مع التفوق في الاستحواذ والتحرك السريع في الثلث الهجومي. لكن الأمور لم تستمر على نفس الوتيرة لفترة طويلة، حيث بدأ المنتخب الألماني في فقدان السيطرة تدريجياً. وأكد كيميتش أن الفريق ارتكب أخطاء متكررة في عملية بناء اللعب، مشيراً إلى أن فقدان الكرة بسهولة منح المنتخب الإكوادوري فرصة الدخول إلى أجواء اللقاء. وأوضح قائد ألمانيا أن المنافس استغل تلك الأخطاء بصورة مثالية، ونجح في فرض ضغط متواصل أربك الحسابات الألمانية. ولم يتأخر الرد الإكوادوري كثيراً بعدما تمكن نيلسون أنغولو من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة التاسعة، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية. ومنح هدف التعادل دفعة قوية للاعبي الإكوادور الذين بدأوا في تقديم أداء أكثر قوة وثقة خلال بقية فترات المباراة. وأشار كيميتش إلى أن المنتخب الألماني لم يتمكن من استعادة التوازن المطلوب خلال فترات عديدة من اللقاء. وأضاف أن الفريق منح المنافس مساحات وفرصاً كثيرة ساعدته على فرض أسلوبه داخل الملعب. ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل المنتخب الإكوادوري ضغطه الهجومي مستفيداً من تراجع الأداء الألماني. وأثمر هذا الضغط عن تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 78 عن طريق غونزالو بلاتا، الذي منح منتخب بلاده انتصاراً ثميناً وبطاقة عبور إلى دور الـ32. وشدد قائد ألمانيا على أن النتيجة جاءت منطقية بالنظر إلى ما حدث خلال الشوط الثاني، مؤكداً أن المنتخب لم يقدم المستوى الذي يليق بطموحاته. وأضاف أن الفريق مطالب بالتعلم من هذه الأخطاء سريعاً، خاصة أن المراحل المقبلة تتطلب تركيزاً أكبر وقدرة على التعامل مع الضغوط المختلفة. كما أوضح أن المنتخب الألماني يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والجودة، لكنه يحتاج إلى استعادة الانضباط والتركيز داخل المباريات. ويرى كثيرون أن الخسارة قد تمثل جرس إنذار مهماً للمنتخب الألماني قبل دخول المراحل الحاسمة من البطولة. وفي المقابل، احتفل منتخب الإكوادور بانتصار تاريخي منح الفريق دفعة معنوية كبيرة، بعدما نجح في قلب النتيجة وتحقيق فوز ثمين أمام أحد أكبر منتخبات العالم. ومع اقتراب انطلاق الأدوار الإقصائية، يبقى السؤال المطروح داخل المعسكر الألماني: هل ينجح المنتخب في تصحيح أخطائه والعودة بصورة أقوى في الطريق نحو المنافسة على اللقب؟

احمد صابر يونيو 26, 2026 0
اونداف
أونداف يعترف بأخطاء ألمانيا

دخل منتخب ألمانيا مرحلة مراجعة الحسابات عقب خسارته أمام منتخب الإكوادور بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في مباراة أثارت العديد من التساؤلات حول مستوى الأداء الذي ظهر به المنتخب الألماني خلال اللقاء. ورغم أن المنتخب الألماني كان قد قدم مستويات جيدة خلال أول مباراتين في البطولة، فإن ظهوره أمام الإكوادور بدا مختلفاً بصورة واضحة، سواء من حيث الأداء الجماعي أو الحضور البدني داخل أرضية الملعب. وبعد نهاية المباراة، تحدث دنيز أونداف مهاجم منتخب ألمانيا بصراحة عن الأسباب التي يعتقد أنها أدت إلى خسارة فريقه، مشيراً إلى أن المنافس تفوق بصورة واضحة من ناحية الحماس والرغبة والاندفاع خلال مختلف فترات اللقاء. وأكد أونداف أن المنتخب الإكوادوري أظهر شراسة كبيرة في الالتحامات الثنائية، موضحاً أن لاعبي المنافس كانوا أكثر إصراراً على تحقيق الفوز منذ الدقائق الأولى. وأشار إلى أن الإكوادور لعبت بروح قتالية عالية، وهو ما منحها أفضلية واضحة خلال كثير من فترات المواجهة. وأضاف أن منتخب ألمانيا لم يظهر بنفس الروح التي قدمها خلال المباراتين السابقتين، معتبراً أن هذه النقطة لعبت دوراً أساسياً في تحديد نتيجة اللقاء. وأوضح مهاجم المنتخب الألماني أن كرة القدم الحديثة تعتمد بصورة كبيرة على التفاصيل الصغيرة، وأن غياب الحدة والتركيز في المواجهات الفردية قد يصنع الفارق بين الفوز والخسارة. وأكد أن المنافس نجح في تقديم أقصى ما لديه طوال المباراة، سواء من الناحية البدنية أو الذهنية. كما أشار إلى أن لاعبي الإكوادور كانوا حاضرين بقوة في كل كرة مشتركة، وهو ما جعل المباراة أكثر صعوبة بالنسبة للمنتخب الألماني. وشدد على أن المنتخب الألماني مطالب بالتعلم من هذه التجربة سريعاً، خاصة أن البطولة لا تزال في مراحلها المهمة. وأوضح أن المباريات المقبلة ستحتاج إلى شخصية أكثر قوة وقدرة أكبر على التعامل مع الضغوط المختلفة. وأضاف أن المنتخب يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الجودة العالية، لكنه يحتاج إلى استعادة الروح التي ظهر بها خلال بداية البطولة. كما أكد أن الجهاز الفني سيعمل خلال الفترة المقبلة على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء. وأشار إلى أن الخسارة، رغم صعوبتها، يمكن أن تمثل فرصة لإعادة ترتيب الأوراق قبل الدخول في الأدوار الإقصائية. وتحدث أونداف أيضاً عن أهمية رد الفعل داخل البطولات الكبرى، موضحاً أن المنتخبات الكبيرة تعرف كيف تتجاوز اللحظات الصعبة. وأكد أن خسارة مباراة واحدة لا تعني نهاية المشوار أو تراجع فرص الفريق في البطولة. وأضاف أن المنتخب الألماني لا يزال يملك القدرة على العودة بقوة خلال المرحلة المقبلة إذا نجح في استعادة توازنه. وفي ختام تصريحاته، وجه اللاعب رسالة هادئة حملت الكثير من الثقة، عندما أكد أن العالم لم ينته بعد، في إشارة إلى أن الفريق ما زال يملك فرصة لمواصلة المنافسة وتحقيق أهدافه. ومع اقتراب الأدوار الحاسمة من كأس العالم 2026، تبدو الأنظار موجهة نحو المنتخب الألماني لمعرفة مدى قدرته على تجاوز هذه الكبوة والعودة إلى الطريق الصحيح في سباق المنافسة على اللقب.

احمد صابر يونيو 26, 2026 0
نجلسمان
ناجلسمان يهاجم الانتقادات

أثار سقوط منتخب ألمانيا أمام الإكوادور بنتيجة 2-1 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026 حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية، خاصة بعد ظهور المنتخب الألماني بصورة مختلفة عن التوقعات، الأمر الذي دفع المدير الفني جوليان ناجلسمان إلى الخروج للحديث عن أسباب الهزيمة والرد على الانتقادات التي طالت الفريق عقب المباراة. وشهدت المواجهة اهتماماً كبيراً قبل انطلاقها، نظراً لقيمة المنتخب الألماني وتطلعات جماهيره لمواصلة الظهور القوي خلال البطولة، إلا أن مجريات اللقاء حملت سيناريو مغايراً بعدما نجح المنتخب الإكوادوري في قلب النتيجة وتحقيق فوز مهم. وفي المؤتمر الصحفي عقب المباراة، بدا ناجلسمان حريصاً على توضيح رؤيته الفنية لما حدث داخل الملعب، مؤكداً أن الفريق ارتكب مجموعة من الأخطاء التي أثرت بصورة مباشرة على سير المواجهة. وأشار المدير الفني للمنتخب الألماني إلى أن فريقه بدأ المباراة بصورة جيدة ونجح في الدخول سريعاً إلى أجواء اللقاء، لكنه فقد السيطرة تدريجياً بسبب أخطاء مرتبطة بالتمركز والتحركات داخل أرضية الملعب. وأوضح أن استقبال الفريق لبعض التحولات السريعة وعدم التعامل بالشكل المطلوب مع تفاصيل اللعب أدى إلى تعقيد المهمة خلال فترات مختلفة من المباراة. وأكد ناجلسمان أن التقدم المبكر في مثل هذه المباريات يحتاج إلى إدارة مختلفة داخل الملعب، موضحاً أن الحفاظ على السيطرة كان يتطلب قدراً أكبر من التركيز والهدوء. كما دافع مدرب ألمانيا عن قراراته المتعلقة بإجراء التبديلات خلال اللقاء، مؤكداً أن الجهاز الفني اتخذ تلك القرارات وفق رؤية فنية واضحة تراعي الحالة البدنية للاعبين. وأشار إلى أن ضغط المباريات وتلاحقها خلال البطولات الكبرى يجعل من الطبيعي ظهور علامات الإرهاق على بعض العناصر، وهو ما يتطلب أحياناً إجراء تغييرات للحفاظ على التوازن داخل الفريق. وشدد المدرب الألماني على ثقته الكاملة في جميع اللاعبين الموجودين داخل القائمة، مؤكداً أن الجميع يمتلك القدرة على تقديم الإضافة عندما يحصل على الفرصة المناسبة. ورفض ناجلسمان بعض التفسيرات التي ربطت الخسارة بتراجع الحافز أو انخفاض الرغبة لدى اللاعبين بعد ضمان وضع مريح داخل المجموعة. وأكد أن جميع اللاعبين قدموا أقصى ما لديهم خلال اللقاء، مشيراً إلى أن التشكيك في الالتزام أو الرغبة لا يعكس حقيقة ما حدث داخل أرضية الملعب. كما تطرق المدرب إلى الجانب التكتيكي، موضحاً أن بعض التغييرات في أسلوب اللعب لم تكن مجرد تجارب مؤقتة، وإنما جاءت ضمن خطط فنية تم العمل عليها مسبقاً. وأوضح أن البطولات الكبرى تفرض على المنتخبات امتلاك أكثر من خيار تكتيكي للتعامل مع السيناريوهات المختلفة التي قد تحدث أثناء المباريات. وفي الوقت نفسه، أشاد ناجلسمان بالمستوى الذي قدمه منتخب الإكوادور، مؤكداً أن المنافس نجح في استغلال الفرص والضغط بصورة فعالة. وأضاف أن المنتخب الألماني لم يتمكن من التعامل بالشكل الأمثل مع فترات الضغط، وهو ما منح المنافس الأفضلية في العديد من اللحظات. وتعد هذه الخسارة بمثابة إنذار مبكر للمنتخب الألماني قبل دخول المراحل الإقصائية، حيث سيكون الجهاز الفني مطالباً بإعادة تقييم بعض الجوانب الفنية والبحث عن حلول سريعة. ورغم التعثر، لا يزال المنتخب الألماني يمتلك المقومات التي تجعله أحد أبرز المرشحين للمنافسة، خاصة في ظل امتلاكه عناصر صاحبة خبرات كبيرة على المستوى الدولي. ومع استمرار منافسات كأس العالم، ستبقى الأنظار موجهة نحو رد فعل المنتخب الألماني خلال المرحلة المقبلة، وقدرته على تجاوز آثار الخسارة واستعادة توازنه سريعاً.

احمد صابر يونيو 26, 2026 0
البرازيل تخسر مجد الأرقام القياسية
مونديال 2026 يعيد كتابة التاريخ.. البرازيل تخسر مجد الأرقام القياسية

بدأت القصة مع المنتخب الألماني، الذي دخل البطولة وهو يدرك أن أمامه فرصة تاريخية لكسر رقم ظل لسنوات طويلة باسم البرازيل، وهو رقم عدد الأهداف المسجلة في تاريخ كأس العالم. هذا الرقم لم يكن مجرد إحصائية عابرة، بل كان يمثل أحد أبرز مظاهر الهيمنة الهجومية لمنتخب السامبا عبر عقود من الزمن، منذ بدايات مشاركاته في البطولة وحتى النسخ الحديثة. البرازيل، بخبرتها الطويلة في المونديال، كانت دائمًا الأكثر حضورًا في الشباك، سواء عبر أجيال بيليه وروماريو ورونالدو وحتى الأجيال الحديثة. لكن المنتخب الألماني، المعروف بدقته التنظيمية وقوته الهجومية المتوازنة، دخل مباراة كوراساو وهو يدرك تمامًا أن تسجيل عدد كبير من الأهداف في بداية مشواره قد يضعه على أعتاب التاريخ. وفعلاً، لم يكتفِ الألمان بالفوز، بل قدموا عرضًا هجوميًا كاسحًا انتهى بتسجيل عدد وافر من الأهداف، جعلهم يتجاوزون الرقم التاريخي للبرازيل، ليصلوا إلى 239 هدفًا في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم، متفوقين بفارق هدف وحيد على البرازيل التي توقفت عند 238 هدفًا. هذا الرقم لم يكن مجرد تفوق رقمي، بل كان إعلانًا رمزيًا مهمًا بأن هيمنة البرازيل التاريخية على بعض جوانب الإحصائيات لم تعد مطلقة كما كانت في السابق. ألمانيا، التي لطالما عرفت بأنها منتخب “الآلة المنظمة”، نجحت في ترجمة هذا التنظيم إلى رقم تاريخي جديد، لتصبح الأكثر تسجيلًا للأهداف في تاريخ كأس العالم، وهو إنجاز يعكس استمرارية المدرسة الألمانية في إنتاج كرة قدم فعالة على أعلى مستوى. وفي الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه إلى هذا الإنجاز الألماني، جاءت المفاجأة الثانية من أوروبا أيضًا، لكن هذه المرة عبر منتخب هولندا، الذي عاد بقوة إلى واجهة البطولات العالمية بعد غيابه عن بعض النسخ السابقة. المنتخب الهولندي، المعروف بأسلوبه الهجومي الممتع والمدرسة الكروية التي قدمت للعالم “الكرة الشاملة”، خاض مباراة قوية أمام اليابان انتهت بالتعادل بهدفين لمثلهما، لكنها حملت في طياتها رقمًا تاريخيًا مهمًا. بهذا التعادل، رفعت هولندا رصيدها من المباريات المتتالية دون هزيمة في كأس العالم إلى 13 مباراة، وهو الرقم الذي كان بحوزة منتخب البرازيل التاريخي، ليصبح منتخب “الطواحين” شريكًا رسميًا للسامبا في هذا الإنجاز. هذا الرقم يعكس مدى الاستقرار الفني الذي يعيشه المنتخب الهولندي في السنوات الأخيرة، وقدرته على تقديم مستويات ثابتة في أعلى بطولة كروية في العالم، بعيدًا عن تقلبات النتائج التي تعاني منها بعض المنتخبات الأخرى. لكن ما يميز هذا الإنجاز أن هولندا لم تكسر الرقم بعد، بل عادلته فقط، مما يجعلها على بعد خطوة واحدة من كتابة تاريخ جديد بالكامل في حال نجحت في تفادي الهزيمة في مباراتها المقبلة أمام السويد في دور المجموعات. هذه المباراة أصبحت محط أنظار الجماهير والمتابعين، لأنها قد تحدد ما إذا كان الرقم التاريخي سيبقى مشتركًا أم سينتقل بالكامل إلى المنتخب الهولندي. وبالنظر إلى التفاصيل التاريخية، فإن سلسلة البرازيل التي تم معادلتها لم تأتِ من فراغ، بل تعود إلى فترة ذهبية في تاريخ المنتخب البرازيلي خلال أواخر الخمسينيات وبداية الستينيات، حينما كان الفريق يعيش واحدة من أقوى فتراته بقيادة الأسطورة بيليه ورفاقه. في تلك الحقبة، تمكنت البرازيل من تحقيق بطولتين متتاليتين لكأس العالم، وفرضت أسلوبها الهجومي الساحر الذي جعلها تخوض مباريات طويلة دون هزيمة. ومع مرور الزمن، ظل هذا الرقم صامدًا أمام جميع المنتخبات الكبرى، حتى جاءت هولندا في العقد الأخير لتقترب منه تدريجيًا، مستفيدة من جيل جديد يمتلك خبرات أوروبية عالية ويشارك بانتظام في الأدوار المتقدمة من البطولة. ومع استمرار هذا الأداء، أصبحت هولندا اليوم على أعتاب الانفراد برقم تاريخي قد يغير نظرة العالم إلى توازن القوى في كأس العالم. ما يزيد من أهمية هذه التطورات أن البرازيل، التي كانت تُعتبر المرجع الأساسي في الأرقام القياسية الهجومية والدفاعية، أصبحت الآن في موقف غير معتاد، حيث فقدت أكثر من رقم تاريخي في نسخة واحدة من البطولة. وهذا يعكس في الوقت نفسه تطور كرة القدم العالمية، وتوزع القوة بين منتخبات كانت في السابق أقل حضورًا على مستوى المنافسة المباشرة على الأرقام القياسية. ومن الناحية الفنية، يمكن تفسير هذا التحول بأنه نتيجة طبيعية لتطور التكتيك الحديث في كرة القدم، حيث لم تعد البطولة تعتمد فقط على المهارات الفردية، بل أصبحت تعتمد على الانضباط التكتيكي والعمق في التشكيل والقدرة على التعامل مع ضغط المباريات المتتالية. ألمانيا استفادت من هذا التطور في صناعة فريق هجومي منظم قادر على تسجيل الأهداف بكفاءة عالية، بينما استفادت هولندا من الاستقرار الفني والهوية الهجومية التي تتميز بها منذ عقود. أما البرازيل، ورغم استمرارها كأحد أقوى المنتخبات في العالم، إلا أنها تواجه اليوم منافسة شرسة على جميع المستويات، سواء في الألقاب أو الأرقام أو حتى في السيطرة الإحصائية على تاريخ البطولة. وهذا ما يجعل كأس العالم 2026 نسخة استثنائية بكل المقاييس، لأنها لم تعد فقط بطولة للتتويج، بل أيضًا ساحة لإعادة كتابة التاريخ. ومع استمرار المنافسات، يترقب الجميع ما إذا كانت هذه الأرقام ستستمر في التحطم أو أن البرازيل ستعود لاستعادة بعض من هيبتها الإحصائية في الأدوار القادمة. فالمونديال لا يزال في بدايته، وكل مباراة قد تحمل معها رقمًا جديدًا أو تحولًا تاريخيًا غير متوقع. وفي النهاية، يمكن القول إن كأس العالم 2026 لم يعد مجرد بطولة لكرة القدم، بل أصبح منصة لإعادة تشكيل التاريخ الإحصائي للعبة، حيث تتغير فيها الأرقام التي ظلت ثابتة لعقود، وتظهر فيها منتخبات جديدة قادرة على كسر احتكار الكبار. وبينما تحتفل ألمانيا برقما تاريخيًا جديدًا، وتستعد هولندا لكتابة فصل جديد من الإنجازات، تبقى البرازيل في قلب المشهد، لكنها هذه المرة ليست المسيطر الوحيد على الأرقام، بل أحد أطراف المنافسة عليها. وهكذا، يثبت مونديال 2026 أن كرة القدم لا تعترف بالتاريخ وحده، بل بما يُكتب على أرض الملعب في اللحظة الحالية، وأن الأرقام مهما بدت ثابتة، فهي دائمًا قابلة للتغيير في عالم لا يعرف التوقف عن التطور والمفاجآت.

محمد عبد المقصود يونيو 15, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0