غرامة 100 ألف جنيه على الأهلي والزمالك بسبب أحداث القمة أعلنت رابطة الأندية المصرية المحترفة العقوبات الرسمية الخاصة بمباريات الجولة السادسة من المرحلة الأولى لبطولة دوري ORA موسم 2026-2027، والتي تضمنت غرامات مالية وإيقافات لعدد من اللاعبين وأعضاء الأجهزة الفنية، وفقًا للوائح المسابقات والمخالفات والعقوبات المعتمدة. عقوبات مباراة الأهلي والزمالك شهدت مباراة القمة بين الأهلي والزمالك توقيع عقوبات على الناديين، بعدما قررت رابطة الأندية توجيه لفت نظر إلى كل منهما، مع فرض غرامة مالية قدرها 100 ألف جنيه على الأهلي، ومثلها على الزمالك، بسبب السباب الجماعي الصادر من جماهير الفريقين تجاه جماهير المنافس. كما تقرر إيقاف إبراهيم صلاح عبد الفتاح، المدرب العام للزمالك، مباراة واحدة، وتغريمه 10 آلاف جنيه، عقب تعرضه للطرد خلال اللقاء. وبذلك بلغت الغرامات المالية المتعلقة بمباراة القمة 210 آلاف جنيه، تشمل عقوبتي الناديين والغرامة المفروضة على المدرب العام للزمالك. إيقافات في المقاولون وزد وبيراميدز وسيراميكا وفي مباراة المقاولون العرب وزد، قررت الرابطة إيقاف محمد إسماعيل حامد، لاعب المقاولون، مباراة وتغريمه 2500 جنيه، بعد طرده لحصوله على إنذارين. كما عاقبت محمد أحمد عبد العزيز، لاعب زد، بالإيقاف مباراتين وغرامة 5000 جنيه، بسبب الطرد نتيجة اللعب العنيف. وشملت العقوبات إيقاف أحمد رمضان، لاعب سيراميكا كليوباترا، مباراة وغرامة 5000 جنيه لحصوله على الإنذار الثالث، إلى جانب إيقاف زميله جاستن أرثر مباراة وتغريمه المبلغ نفسه، بعد طرده لمنع فرصة محققة أمام بيراميدز. عقوبات المصري وطلائع الجيش والجونة وقررت الرابطة إيقاف محمد مخلوف، لاعب المصري، مباراة وتغريمه 5000 جنيه بسبب الإنذار الثالث. كما تعرض خالد سطوحي، لاعب طلائع الجيش، للإيقاف مباراة وغرامة 5000 جنيه بعد طرده لمنع فرصة محققة أمام البنك الأهلي. وفي مواجهة الاتحاد والجونة، تقرر إيقاف أوجو صامويل، لاعب الجونة، مباراة وتغريمه 2500 جنيه لحصوله على إنذارين. عقوبات وادي دجلة وتطبيق اللائحة وتضمنت القرارات إيقاف محمد رجب، لاعب وادي دجلة، مباراة وغرامة 5000 جنيه بسبب الإنذار الثالث، وإيقاف زميله محمد عبد العاطي مباراتين وتغريمه 5000 جنيه بسبب اللعب العنيف. وأكدت الرابطة تطبيق المادة 54 من لائحة دوري ORA، المتعلقة بحالات الإنذارات على اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية والطبية، في إطار تنفيذ القواعد الانضباطية المعتمدة للمسابقة.
بيراميدز يتصدر أقوى خطوط الدفاع في الدوري المصري بعد 6 جولات واصل فريق بيراميدز تفوقه في بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، بعدما تصدر قائمة أقوى خطوط الدفاع عقب انتهاء منافسات الجولة السادسة، في ظل النتائج الإيجابية التي حققها الفريق منذ انطلاق المسابقة. ونجح بيراميدز في الحفاظ على صلابته الدفاعية خلال المباريات الست الأولى، بعدما استقبلت شباكه هدفين فقط، ليصبح الفريق الأقل استقبالًا للأهداف بين أندية الدوري، وفقًا للإحصائيات الواردة. بيراميدز يمتلك أقوى دفاع في الدوري وجاء بيراميدز في المركز الأول بقائمة أقوى خطوط الدفاع، بعدما اكتفى باستقبال هدفين خلال ست مباريات، وهو ما يعكس قدرته على الحد من خطورة المنافسين. وساهم هذا الأداء الدفاعي في تحقيق الفريق العلامة الكاملة، بعدما حصد 18 نقطة من ستة انتصارات متتالية، ليتربع على صدارة جدول ترتيب الدوري المصري. ويجمع بيراميدز بين الفاعلية الهجومية والتنظيم الدفاعي، الأمر الذي منحه أفضلية واضحة خلال الجولات الأولى من الموسم. الأهلي والزمالك في المركز الثاني وحل الأهلي والزمالك خلف بيراميدز في قائمة الفرق الأقل استقبالًا للأهداف، بعدما اهتزت شباك كل منهما ثلاث مرات خلال أول ست جولات. ويعكس تقارب الأرقام الدفاعية بين الفريقين قوة المنافسة على المراكز المتقدمة، خاصة مع أهمية الحفاظ على نظافة الشباك في المباريات المقبلة. الاتحاد السكندري وسموحة يواصلان التألق وجاء الاتحاد السكندري وسموحة ضمن أفضل الفرق دفاعيًا، بعدما استقبل كل منهما أربعة أهداف. ويمنح هذا المعدل الفريقين فرصة للبناء على أدائهما الدفاعي، مع العمل على تحسين النتائج خلال المراحل المقبلة من البطولة. خمسة فرق تستقبل 6 أهداف وشهدت القائمة تساوي خمسة أندية في عدد الأهداف المستقبلة، بواقع ستة أهداف لكل فريق. وضمت هذه المجموعة مودرن سبورت والمقاولون العرب والقناة وبترول أسيوط وزد، وفقًا للإحصائيات المعلنة بعد الجولة السادسة. بيراميدز يسعى للحفاظ على تفوقه ويستهدف بيراميدز مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الجولات المقبلة، مستفيدًا من الاستقرار الدفاعي الذي ظهر عليه الفريق منذ بداية الموسم. وتبقى المحافظة على هذا المستوى أحد العوامل المهمة في استمرار المنافسة على الصدارة، خاصة مع سعي الأهلي والزمالك وبقية الأندية إلى تقليص الفوارق خلال المباريات المقبلة.
بيراميدز يتصدر أقوى خطوط الهجوم في الدوري المصري برصيد 13 هدفًا تصدر فريق بيراميدز قائمة الأندية الأكثر تسجيلًا للأهداف في بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، بعدما رفع رصيده إلى 13 هدفًا عقب مرور ست جولات من المسابقة، وفقًا للإحصائيات الواردة في التقرير. وجاء تقدم بيراميدز هجوميًا بعد فوزه على سيراميكا كليوباترا بنتيجة 4-1، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة السادسة، ليواصل الفريق نتائجه الإيجابية على مستوى التسجيل وحصد النقاط. بيراميدز يتفوق على الأهلي وسيراميكا واحتل بيراميدز المركز الأول في ترتيب أقوى خطوط الهجوم برصيد 13 هدفًا، متقدمًا بفارق هدفين عن الأهلي وسيراميكا كليوباترا، اللذين سجل كل منهما 11 هدفًا. وجاء مودرن سبورت ضمن الفرق الأكثر تسجيلًا برصيد 10 أهداف، بينما تضمنت القائمة الواردة في التقرير فريقًا آخر بالرصيد نفسه، لكن اسمه ورد بصورة غير واضحة ويحتاج إلى مراجعة. ويعكس هذا الترتيب قوة المنافسة الهجومية بين عدد من الفرق خلال الأسابيع الأولى من الموسم. الزمالك يسجل 8 أهداف وعلى مستوى الأندية الأخرى، سجل الزمالك 8 أهداف خلال الجولات الست الأولى، وهو الرصيد نفسه الذي حققه الاتحاد السكندري وبتروجت، وفقًا للأرقام المنشورة. كما ورد اسم إنبي ضمن مجموعة الفرق التي سجلت 8 أهداف، بينما أحرز المقاولون العرب 7 أهداف، وجاء البنك الأهلي برصيد 6 أهداف. وتكشف هذه الأرقام عن تفاوت معدلات التسجيل بين الفرق، مع استمرار المنافسة على تحسين الفاعلية الهجومية خلال الجولات المقبلة. بيراميدز يحقق العلامة الكاملة ولم تقتصر صدارة بيراميدز على الجانب الهجومي، إذ أشار التقرير إلى نجاح الفريق في تحقيق الفوز خلال مبارياته الست الأولى بالدوري. ورفع بيراميدز رصيده إلى 18 نقطة من ستة انتصارات، ليتصدر جدول ترتيب المسابقة بالعلامة الكاملة. الأهلي يلاحق بيراميدز في الترتيب وجاء الأهلي في المركز الثاني برصيد 16 نقطة، بفارق نقطتين عن بيراميدز، بينما احتل الزمالك المركز الثالث برصيد 13 نقطة. وتساوى الزمالك في النقاط مع مودرن سبورت والاتحاد السكندري، وفقًا للترتيب المذكور. ويمنح التفوق الهجومي بيراميدز دفعة مهمة لمواصلة المنافسة على الصدارة، في وقت تسعى فيه بقية الفرق إلى تقليص الفارق خلال الجولات المقبلة.
التعادل السلبي يحسم الشوط الأول من مباراة المقاولون العرب وزد انتهت أحداث الشوط الأول من مواجهة المقاولون العرب أمام نظيره زد إف سي بالتعادل السلبي دون أهداف، في المباراة التي تجمع الفريقين على استاد المقاولون العرب بالجبل الأخضر، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وشهدت الدقائق الـ45 الأولى حالة من الحذر التكتيكي بين الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في فرض أسلوب لعبه والسيطرة على منطقة وسط الملعب، دون نجاح أي منهما في ترجمة المحاولات الهجومية إلى أهداف. حذر تكتيكي في الشوط الأول بين المقاولون العرب وزد بدأ الفريقان المواجهة بمحاولات متبادلة للاستحواذ على الكرة وتنظيم الهجمات، إلا أن الالتزام الدفاعي حال دون ظهور فرص حقيقية تشكل خطورة واضحة على المرميين. واعتمد المقاولون العرب على التنظيم داخل الملعب ومحاولة بناء الهجمات بصورة تدريجية، بينما سعى زد إلى مجاراة أصحاب الأرض والبحث عن المساحات التي تسمح له بالوصول إلى المناطق الهجومية. ولم تنجح المحاولات المتبادلة في تغيير النتيجة، خاصة مع التمركز الجيد للمدافعين ويقظة حارسي المرمى، لينتهي الشوط الأول دون تسجيل أهداف. المقاولون العرب يبحث عن التقدم أمام زد ويسعى المقاولون العرب، بقيادة مديره الفني سامي قمصان، إلى استغلال عاملي الأرض وتحسين الفاعلية الهجومية خلال الشوط الثاني، من أجل الوصول إلى شباك المنافس وحصد النقاط الثلاث. ويأمل الجهاز الفني في زيادة سرعة التحركات الهجومية وتحسين التمريرات في الثلث الأخير من الملعب، بما يساعد الفريق على صناعة فرص أكثر خطورة. زد يستهدف خطف الفوز في الشوط الثاني على الجانب الآخر، يتطلع زد بقيادة محمد شوقي إلى تقديم أداء هجومي أفضل بعد الاستراحة، مع الحفاظ على التوازن الدفاعي الذي ظهر خلال الشوط الأول. ومن المنتظر أن يبحث الجهازان الفنيان عن حلول جديدة لتنشيط الجانب الهجومي، سواء من خلال التعديلات التكتيكية أو الاستعانة بالأوراق المتاحة على مقاعد البدلاء. ويدخل الفريقان المواجهة برصيد متساوٍ يبلغ سبع نقاط لكل منهما قبل انطلاق اللقاء، ما يمنح المباراة أهمية إضافية في صراع تحسين المراكز بجدول الترتيب. وتبقى نتيجة المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات خلال الشوط الثاني، في ظل رغبة المقاولون العرب وزد في تحقيق الانتصار والتقدم خطوة جديدة في جدول الدوري المصري الممتاز. ويترقب الفريقان صافرة بداية الشوط الثاني لمحاولة كسر التعادل السلبي، وحسم المواجهة لصالح أحدهما.
محمد شوقي يعلن تشكيل زد لمواجهة المقاولون العرب في الدوري المصري أعلن محمد شوقي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي زد إف سي، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة المقاولون العرب، المقرر إقامتها مساء اليوم الإثنين، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويدخل زد المباراة بحثًا عن تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، من أجل تحسين موقعه في جدول ترتيب المسابقة، خاصة في ظل تقارب النقاط بين الفريقين قبل انطلاق المواجهة المرتقبة. تشكيل زد أمام المقاولون العرب استقر محمد شوقي على التشكيل الأساسي لفريق زد، والذي جاء على النحو التالي: حراسة المرمى: علي لطفي. خط الدفاع: طارق علاء، محمد ربيعة، عبدالله بكري، موسى عبدالصادق. خط الوسط: محمد عز الدين، وجدي نزيه، محمود أوكا. خط الهجوم: عبدالرحمن البانوبي، مصطفى سعد ميسي، أحمد عاطف. ويعتمد الجهاز الفني على مجموعة من العناصر الأساسية التي يأمل في تقديمها مستوى مميزًا خلال اللقاء، خاصة الثلاثي الهجومي الذي يقوده أحمد عاطف إلى جانب مصطفى سعد ميسي وعبدالرحمن البانوبي. موعد مباراة زد والمقاولون العرب تنطلق مباراة زد والمقاولون العرب في تمام الساعة الخامسة مساء اليوم الإثنين، على استاد المقاولون العرب بالجبل الأخضر، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، في ظل رغبتهما في تحقيق نتيجة إيجابية تساعدهما على التقدم في جدول الترتيب خلال المرحلة المقبلة. موقف زد والمقاولون العرب في الدوري يدخل زد المباراة برصيد سبع نقاط جمعها من خمس مواجهات، ويحتل المركز الحادي عشر في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، بفارق الأهداف عن المقاولون العرب. في المقابل، يمتلك المقاولون العرب الرصيد نفسه من النقاط، لكنه يحتل المركز السابع، ما يمنح اللقاء طابعًا تنافسيًا خاصًا بين الفريقين. ويسعى محمد شوقي إلى قيادة زد لتحقيق انتصار جديد يرفع رصيده إلى عشر نقاط، ويمنحه فرصة تحسين ترتيبه في المسابقة. زد يبحث عن النقاط الثلاث ويأمل الجهاز الفني لفريق زد في تحقيق التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، مع الاستفادة من قدرات لاعبيه في الخط الأمامي لصناعة الفرص وتهديد مرمى المنافس. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، خاصة أن الفوز سيمنح صاحبه أفضلية مهمة في جدول الترتيب، بينما يسعى كل طرف إلى تجنب فقدان المزيد من النقاط خلال الجولات الأولى من الموسم.
سامي قمصان يعلن تشكيل المقاولون العرب لمواجهة زد في الدوري المصري أعلن سامي قمصان، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة زد إف سي، المقرر إقامتها مساء اليوم الإثنين، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الجهاز الفني للمقاولون العرب إلى تحقيق نتيجة إيجابية خلال المواجهة، من أجل مواصلة التقدم في جدول ترتيب المسابقة، مستفيدًا من إقامة المباراة على ملعبه ووسط جماهيره. تشكيل المقاولون العرب أمام زد استقر سامي قمصان على التشكيل الأساسي للمقاولون العرب، والذي جاء على النحو التالي: حراسة المرمى: محمد فوزي. خط الدفاع: محمد حامد، حسن شاكوش، أحمد مجدي كهربا، جوزيف أوشايا. خط الوسط: مصطفى جمال، دوكو دودو، أنس بن عودة، عمر الوحش. خط الهجوم: أحمد ولد باهية، إدريسا تيام. ويعتمد الجهاز الفني على مجموعة من العناصر التي يأمل في ظهورها بمستوى جيد، خاصة في الخط الأمامي، من أجل استغلال الفرص الهجومية والوصول إلى مرمى المنافس. بدلاء المقاولون العرب أمام زد وشهدت قائمة البدلاء وجود تسعة لاعبين، هم: محمود أبو السعود، يوسف سفينة، أحمد فؤاد، جواكيم أوجيرا، عمر كمال، خالد عبد الفتاح، محمد عبد الناصر، إبراهيم عادل، وميدو جابر. ويمتلك سامي قمصان عدة خيارات على مقاعد البدلاء، يمكن الاستعانة بها وفقًا لمجريات اللقاء والاحتياجات الفنية خلال الشوطين. موعد مباراة المقاولون العرب وزد تنطلق مباراة المقاولون العرب وزد إف سي في تمام الساعة الخامسة مساء اليوم الإثنين، على استاد المقاولون العرب بالجبل الأخضر، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتحمل المواجهة أهمية كبيرة للفريقين، في ظل سعي كل طرف لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث لتحسين موقعه في جدول الترتيب. موقف المقاولون العرب في الدوري يدخل المقاولون العرب المباراة وفي رصيده سبع نقاط، يحتل بها المركز السابع في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز قبل انطلاق الجولة. ويأمل الفريق بقيادة سامي قمصان في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الانتصار، ورفع رصيده إلى عشر نقاط، بما يساعده على الاقتراب من مراكز المقدمة. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة منافسة قوية، خاصة مع رغبة المقاولون العرب في تقديم أداء متوازن دفاعيًا وهجوميًا، وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز طموحاته خلال المرحلة المقبلة من المسابقة.
تتجه الأنظار إلى استاد المقاولون العرب، مساء الاثنين 12 أكتوبر 2026، لمتابعة المواجهة التي تجمع بين المقاولون العرب وزد، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في لقاء يدخل إليه الفريقان بطموح تحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقعهما في جدول الترتيب، بعد بداية شهدت تقاربًا في رصيد النقاط بين الطرفين. وتكتسب المباراة أهميتها من تقارب موقف الفريقين قبل انطلاقها، إذ يمتلك كل منهما 7 نقاط بعد خوض خمس مباريات، وفقًا لجدول الترتيب الظاهر قبل اللقاء. ويحتل المقاولون العرب المركز السابع بفارق أهداف إيجابي يبلغ هدفًا واحدًا، بينما يأتي زد في المركز الحادي عشر بفارق أهداف سلبي يبلغ هدفًا واحدًا، ما يجعل المواجهة فرصة مهمة لكلا الفريقين من أجل التقدم في جدول المسابقة. ويدخل المقاولون العرب المباراة مستفيدًا من اللعب على ملعبه، حيث يأمل في استغلال دعم جماهيره لتحقيق الفوز وحصد ثلاث نقاط جديدة. ويعرف الفريق أن الانتصار سيمنحه دفعة مهمة في المنافسة على المراكز المتقدمة، خصوصًا أن الفارق في النقاط بين عدد من فرق وسط الجدول ليس كبيرًا في هذه المرحلة المبكرة من الموسم. ويقود سامي قمصان الجهاز الفني للمقاولون العرب، الذي يسعى إلى تجهيز لاعبيه بالشكل المناسب للتعامل مع المواجهة، مع التركيز على استغلال الفرص الهجومية والحفاظ على التوازن الدفاعي. ويحتاج الفريق إلى تقديم أداء منظم طوال المباراة، وتجنب الأخطاء التي قد تمنح المنافس فرصة استغلال المساحات أو تهديد المرمى في التحولات السريعة. وكان المقاولون العرب قد حقق فوزًا بهدفين دون رد على وادي دجلة في آخر مبارياته بالدوري قبل هذه المواجهة، وهي نتيجة تمنح الفريق دفعة معنوية قبل لقاء زد. ويطمح الجهاز الفني إلى البناء على هذا الانتصار ومواصلة حصد النقاط، خاصة أن الفوز في مباراة مباشرة أمام منافس يملك الرصيد نفسه قد يساعد الفريق على تحسين مركزه في جدول الترتيب. على الجانب الآخر، يخوض زد المباراة بقيادة مدربه محمد شوقي، واضعًا نصب عينيه العودة بنتيجة إيجابية من ملعب المقاولون العرب. ويأمل الفريق في تجاوز التذبذب الذي شهدته نتائجه خلال الجولات الماضية، واستعادة الاستقرار الذي يسمح له بالتقدم في الترتيب والابتعاد عن مناطق وسط الجدول المزدحمة بالمنافسين. وحقق زد الفوز على القناة بهدفين مقابل هدف في الجولة الخامسة، ليحصد نقاطًا مهمة قبل المواجهة المقبلة. ويمنح هذا الانتصار الفريق فرصة دخول اللقاء بثقة أكبر، لكنه يدرك أن المهمة لن تكون سهلة أمام منافس يسعى بدوره إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور. ومن المنتظر أن يعتمد زد على التنظيم الجماعي ومحاولة تقليل المساحات أمام لاعبي المقاولون العرب، مع البحث عن فرص مناسبة للوصول إلى المرمى. وسيكون التعامل مع ضغط المنافس في بداية المباراة عاملًا مهمًا، خصوصًا إذا حاول أصحاب الأرض فرض إيقاع سريع من أجل تسجيل هدف مبكر. وتفرض طبيعة المواجهة على الفريقين التعامل بحذر مع تفاصيل المباراة، لأن تقارب النقاط يجعل نتيجة اللقاء مؤثرة في حسابات الترتيب. فالفوز سيمنح صاحبه ثلاث نقاط ثمينة ويضعه في موقف أفضل قبل الجولات المقبلة، بينما قد يؤدي التعادل إلى استمرار التقارب بين الفريقين وتأجيل حسم الأفضلية إلى مباريات أخرى. وتتوقف فرص النجاح على قدرة كل فريق على استغلال نقاط قوته، وتجنب الأخطاء الدفاعية، إلى جانب الفاعلية أمام المرمى. كما سيكون دور الجهازين الفنيين مهمًا في قراءة مجريات اللعب وإجراء التغييرات المناسبة عند الحاجة، خاصة إذا ظلت النتيجة متقاربة حتى الدقائق الأخيرة. وبين رغبة المقاولون العرب في استثمار ملعبه ومواصلة نتائجه الإيجابية، وطموح زد في البناء على فوزه الأخير، تبدو المواجهة مفتوحة على احتمالات متعددة. ويأمل الفريقان في الخروج بالنقاط الثلاث، في لقاء قد يكون له تأثير واضح على موقعيهما في جدول الدوري المصري الممتاز مع استمرار منافسات الموسم.
تتجه الأنظار إلى مواجهة المقاولون العرب وزد، المقرر إقامتها في الخامسة مساء الاثنين 12 أكتوبر 2026، على استاد المقاولون العرب، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في مباراة تبدو متقاربة على الورق، بعدما جمع الفريقان الرصيد نفسه من النقاط، مع اختلاف موقعيهما في جدول الترتيب وطموحات كل منهما خلال المرحلة المقبلة. ويدخل المقاولون العرب اللقاء وهو يحتل المركز السابع برصيد 7 نقاط من خمس مباريات، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا وتلقى هزيمتين، وسجل لاعبوه ستة أهداف مقابل خمسة أهداف استقبلتها شباكه. أما زد، فيأتي في المركز العاشر برصيد 7 نقاط أيضًا، بعد تحقيق انتصارين وتعادل واحد وخسارتين، مع تسجيل أربعة أهداف واستقبال خمسة أهداف، وفقًا لجدول الترتيب قبل المباراة. ويمنح تقارب الأرقام هذه المواجهة أهمية كبيرة للفريقين، إذ يمثل الفوز فرصة للابتعاد عن المنافس المباشر والتقدم في جدول المسابقة، بينما قد يؤدي التعادل إلى استمرار التساوي بينهما في رصيد النقاط. ويأمل المقاولون العرب في الاستفادة من اللعب على ملعبه، في حين يدخل زد المباراة بطموح مواصلة نتائجه الإيجابية الأخيرة، خصوصًا بعد فوزه الكبير على الزمالك بثلاثة أهداف دون رد، بحسب البيانات المعروضة قبل اللقاء. ويظهر المقاولون العرب بصورة تنافسية في مبارياته الأخيرة، إذ تشير الإحصائيات إلى عدم تعرضه للهزيمة في أربع مباريات متتالية، كما نجح في تسجيل الهدف الأول خلال خمس مباريات متتالية وفقًا لبيانات التحليل. وتمنح هذه الأرقام الفريق دفعة مهمة، لكنها تضعه أمام تحدٍ يتمثل في الحفاظ على التركيز طوال اللقاء، وعدم الاكتفاء بالبدايات الجيدة، خاصة أمام منافس يجيد التعامل مع التحولات ومحاولة استغلال المساحات. وعلى الجانب الآخر، يدخل زد المواجهة بعد سلسلة من النتائج التي شهدت انتصارات وتعادلات وهزائم، لكنه استعاد الثقة بفوزه على الزمالك بثلاثية نظيفة. ويأمل الجهاز الفني بقيادة محمد شوقي في استثمار هذه النتيجة من أجل تقديم أداء قوي خارج ملعب الفريق، مع محاولة فرض السيطرة على الكرة وصناعة فرص واضحة أمام مرمى المقاولون العرب. وتكشف الأرقام المتعلقة بأسلوب اللعب عن اختلاف بين الفريقين؛ إذ يبلغ متوسط استحواذ المقاولون العرب على الكرة 41.6%، مقابل 51.2% لفريق زد. ويعكس ذلك ميل زد إلى الاحتفاظ بالكرة بصورة أكبر، بينما يعتمد المقاولون العرب على أسلوب أكثر مباشرة، مع محاولة الوصول سريعًا إلى المناطق الهجومية بدلًا من بناء الهجمات عبر سلسلة طويلة من التمريرات. كما يتفوق المقاولون العرب في بعض الجوانب البدنية، إذ يبلغ متوسط نجاحه في الالتحامات الهوائية 51%، مقابل 36% لزد. وقد يشكل هذا الفارق عنصرًا مهمًا في الصراعات داخل منطقة الجزاء، والكرات الطويلة، واللعب على الكرات الثانية. وفي المقابل، يمتلك زد أفضلية في الاستحواذ ودقة التمرير التي تبلغ 80.2%، وهو ما قد يساعده على التحكم في إيقاع المباراة إذا نجح في تجاوز ضغط أصحاب الأرض. ومن الناحية الدفاعية، استقبل الفريقان خمسة أهداف لكل منهما خلال أول خمس مباريات، وهو ما يشير إلى تقارب واضح في حصيلة الأهداف المستقبلة. ويحتاج كل فريق إلى تقليل الأخطاء الفردية والحد من الفرص الخطيرة، خصوصًا أن المباراة قد تُحسم بتفاصيل صغيرة، في ظل تقارب المستوى والنتائج. وتشير توقعات الذكاء الاصطناعي المعروضة قبل المباراة إلى مواجهة متوازنة مع أفضلية طفيفة لفريق زد. وتبلغ احتمالات فوز المقاولون العرب 32%، مقابل 33% للتعادل و35% لانتصار زد. وتعكس هذه النسب عدم وجود مرشح واضح للانتصار، رغم الميل البسيط نحو الفريق الضيف، كما تتوقع البيانات عدم تسجيل الفريقين معًا، مع إجمالي متوقع يبلغ تسع ركلات ركنية وأربع بطاقات صفراء. ولا تعني هذه التوقعات أن النتيجة محسومة، لكنها تعطي تصورًا عن طبيعة المباراة المنتظرة، التي قد تتسم بالحذر وقلة المساحات، خصوصًا إذا نجح الفريقان في تنظيم خطوطهما الدفاعية. ومن المتوقع أن يكون تسجيل الهدف الأول عاملًا مؤثرًا، إذ سيجبر الفريق المتأخر على التقدم وترك مساحات يمكن استغلالها في الهجمات المرتدة. وفي ضوء هذه المعطيات، تبدو مواجهة زد والمقاولون العرب اختبارًا مهمًا لطموحات الفريقين في الدوري المصري الممتاز. فالمقاولون العرب يسعى إلى استغلال ملعبه وقوته في الالتحامات، بينما يراهن زد على الاستحواذ وتحسين جودة التمرير، مع دفعة معنوية بعد فوزه الأخير على الزمالك. وبين تقارب النقاط واختلاف أساليب اللعب، تبقى الفاعلية الهجومية والانضباط الدفاعي العاملين الأبرز في تحديد هوية الفريق الأقرب لحصد النقاط الثلاث.
تتجه الأنظار إلى مواجهة المقاولون العرب وزد، المقرر إقامتها غدًا الاثنين في تمام الساعة الخامسة مساءً، ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقفهما في جدول الترتيب، وسط مجموعة من الأرقام والإحصائيات التي تكشف ملامح المواجهة المرتقبة. وتحمل المباراة أهمية للفريقين، خاصة مع تقارب مستواهما في جدول الدوري، إذ يمتلك المقاولون العرب 7 نقاط بعد خوض 5 مباريات، ويحتل المركز السابع، بينما يأتي زد في المركز العاشر أو الحادي عشر بحسب تحديثات جدول الترتيب، برصيد 7 نقاط أيضًا. ويعكس هذا التقارب صعوبة التنبؤ بنتيجة اللقاء، مع امتلاك كل فريق دوافع واضحة للخروج بالنقاط الثلاث. وتشير إحصائيات المواجهات المباشرة بين الفريقين إلى تفوق المقاولون العرب خلال آخر 8 مباريات، بعدما حقق الفوز في 3 مواجهات، مقابل انتصار واحد لفريق زد، بينما انتهت 4 مباريات بالتعادل. وتمنح هذه الأرقام أفضلية تاريخية لذئاب الجبل، لكنها لا تعني بالضرورة تكرار النتيجة نفسها، خاصة أن المواجهات السابقة شهدت عددًا كبيرًا من النتائج المتقاربة. ومن أبرز المؤشرات المرتبطة بتاريخ لقاءات الفريقين انخفاض عدد الأهداف، إذ انتهت آخر 5 مواجهات مباشرة بينهما بأقل من 2.5 هدف في المباراة الواحدة. ويعزز هذا الرقم التوقعات بإمكانية مشاهدة لقاء حذر من الناحية الهجومية، خصوصًا أن الفريقين يعرفان بعضهما جيدًا، كما أن أهمية النقاط قد تدفعهما إلى تجنب المخاطرة المبكرة. وتظهر الأرقام كذلك أن آخر 5 مباريات للمقاولون العرب وزد شهدت اتجاهات مختلفة في النتائج، لكن الفريقين يملكان القدرة على المنافسة. ووفق المؤشرات المعروضة قبل اللقاء، لم يتعرض المقاولون العرب للخسارة في آخر 4 مباريات، بينما حافظ زد على سجله دون هزيمة في آخر 3 مباريات، ما يشير إلى دخول الطرفين المباراة بدرجة من الثقة. وعلى مستوى التسجيل، يبرز المقاولون العرب بقدرته على الوصول إلى المرمى مبكرًا، إذ تشير الإحصائيات إلى نجاحه في تسجيل الهدف الأول خلال آخر 5 مباريات متتالية. وقد يمثل هذا العامل نقطة مهمة أمام زد، الذي سيحتاج إلى الحفاظ على تركيزه الدفاعي منذ الدقائق الأولى، حتى لا يجد نفسه مضطرًا إلى تغيير خطته والاندفاع بحثًا عن التعادل. أما الأرقام المتعلقة بالبطاقات، فتشير إلى أن مباريات المقاولون العرب شهدت أقل من 4.5 بطاقة في آخر 8 مباريات، بينما تحقق المؤشر نفسه في 9 من آخر 10 مباريات لزد. كما انتهت 4 من آخر 5 مباريات للمقاولون العرب وزد بأقل من 4.5 بطاقة، وهو ما يعزز احتمال أن تسير المواجهة دون عدد مرتفع من الإنذارات، رغم أن طبيعة المباراة وقرارات الحكم قد تؤثر في ذلك. وفيما يخص الركنيات، تُظهر المؤشرات أن المواجهات المباشرة بين الفريقين انتهت بأقل من 10.5 ركنية في 5 من آخر 6 مباريات. وتكرر الاتجاه نفسه في آخر 5 مباريات بين الفريقين من ناحية عدد الأهداف، ما يدعم فكرة أن اللقاء قد يتسم بالحذر والتقارب، بدلًا من التحول إلى مواجهة مفتوحة مليئة بالفرص. وتعكس احتمالات الفوز المعروضة قبل المباراة تقاربًا واضحًا بين الطرفين؛ إذ تبلغ نسبة فوز زد 39% مقابل 35% للمقاولون العرب، بينما تشير الاحتمالات إلى أفضلية نسبية لزد رغم إقامة المباراة على ملعب المقاولون العرب. ولا تُعد هذه النسب ضمانًا للنتيجة، لكنها تعكس صعوبة الفصل بين الفريقين قبل صافرة البداية. وبالنظر إلى مجمل الأرقام، تبدو مواجهة المقاولون العرب وزد مرشحة لأن تكون متوازنة، مع أفضلية تاريخية لذئاب الجبل في المواجهات المباشرة، مقابل تقارب واضح في مستوى الفريقين خلال الفترة الأخيرة. وسيكون تسجيل الهدف الأول عاملًا مهمًا في تحديد شكل المباراة، خصوصًا إذا نجح المقاولون العرب في مواصلة سلسلته الإيجابية في هذا الجانب، بينما سيحاول زد استغلال قدرته على المنافسة والخروج بنتيجة تدعم موقفه في جدول الدوري.
يستعد فريق المقاولون العرب لخوض مواجهة مهمة أمام زد، غدًا الاثنين، ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها ذئاب الجبل إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق نتيجة إيجابية تساعد الفريق على التقدم في جدول الترتيب، وسط توقعات بالاعتماد على تشكيل يتكون من أربعة مدافعين وثنائي في وسط الملعب وثلاثة لاعبين خلف المهاجم. ومن المنتظر أن يعتمد المقاولون العرب على طريقة لعب 4-2-3-1، وفقًا للتشكيل المتوقع، مع وجود فوزي في حراسة المرمى، بينما يتكون الخط الخلفي من كهربا وحسين وحامد وأوشايا، في محاولة للحفاظ على التوازن الدفاعي والحد من خطورة هجمات فريق زد. وفي حراسة المرمى، يظهر فوزي ضمن التشكيل المتوقع للمباراة، بعدما حصل على تقييم 6.90 وفقًا للبيانات المعروضة. وسيكون مطالبًا بالتركيز طوال اللقاء، خاصة أن المواجهة قد تشهد فترات من الضغط المتبادل، في ظل رغبة كل فريق في حصد النقاط الثلاث وعدم منح المنافس فرصًا سهلة للتسجيل. أما خط الدفاع، فيضم كهربا الذي حصل على تقييم 6.70، إلى جانب حسين بتقييم 6.96، وحامد بتقييم 6.66، وأوشايا بتقييم 6.70. ويعكس هذا الرباعي مزيجًا من العناصر التي سيعتمد عليها الجهاز الفني في التعامل مع تحركات لاعبي زد، سواء من العمق أو عبر الأطراف، مع أهمية الحفاظ على التقارب بين المدافعين ولاعبي الوسط. ويحتاج المقاولون العرب إلى الظهور بانضباط دفاعي واضح، خصوصًا أن استقبال هدف مبكر قد يغير حسابات المباراة ويجبر الفريق على التقدم إلى الأمام وترك مساحات خلف خطوطه. لذلك، ستكون مهمة المدافعين مرتبطة بالتمركز الجيد والتعامل مع الكرات العرضية، إلى جانب تجنب الأخطاء التي قد تمنح المنافس فرصًا خطيرة. وفي وسط الملعب، تشير التوقعات إلى وجود جمال والوحش في مركزَي الارتكاز، بعدما حصل الأول على تقييم 6.58، والثاني على تقييم 6.80. وسيكون الثنائي مسؤولًا عن الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب محاولة السيطرة على إيقاع اللعب ومنع لاعبي زد من التحرك بحرية في المناطق المؤثرة. ويمثل التوازن في وسط الملعب عنصرًا أساسيًا بالنسبة للمقاولون العرب، إذ يحتاج الفريق إلى تأمين مناطقه الدفاعية، وفي الوقت نفسه توفير التمريرات اللازمة لبناء الهجمات. كما سيكون على جمال والوحش التحرك بصورة متناسقة لتقليل المساحات أمام المنافس، مع سرعة استعادة الكرة عند فقدانها. وفي الخط الهجومي، يأتي جابر بتقييم 6.45، إلى جانب دودو الذي حصل على 6.70، وكمال صاحب التقييم الأعلى بين لاعبي هذا الخط بـ6.98. ومن المتوقع أن يتحمل الثلاثي مسؤولية دعم الهجمات وصناعة الفرص، مع ضرورة استغلال المساحات المتاحة خلف دفاع زد والتحرك دون كرة لتسهيل الوصول إلى منطقة الجزاء. ويقود حسين الخط الأمامي بتقييم 6.40، ليكون اللاعب الأقرب إلى مرمى المنافس في التشكيل المتوقع. وستتوقف فاعلية الفريق الهجومية على قدرته على استغلال الفرص التي يصنعها زملاؤه، إلى جانب الاحتفاظ بالكرة عند الحاجة ومنح لاعبي الوسط فرصة التقدم لمساندة الهجمات. وتأتي المباراة في ظل تقارب الفريقين في رصيد النقاط، إذ يمتلك كل منهما 7 نقاط، وهو ما يمنح اللقاء أهمية إضافية في سباق تحسين المراكز. كما تشير المواجهات المباشرة الأخيرة إلى ميل النتائج نحو التعادل وقلة الأهداف، الأمر الذي قد يدفع المقاولون العرب إلى التعامل بحذر مع الدقائق الأولى، مع محاولة فرض أسلوبه تدريجيًا. وبناءً على التشكيل المتوقع، تبدو مهمة المقاولون العرب قائمة على تحقيق التوازن بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية، مع الاعتماد على تحركات لاعبي الوسط والثلاثي خلف المهاجم للوصول إلى مرمى زد. ومع ذلك، يظل هذا التشكيل توقعًا قابلًا للتغيير قبل انطلاق المباراة، بينما يبقى الإعلان الرسمي من الجهاز الفني هو الفيصل في تحديد اللاعبين الأساسيين.
يستعد فريق زد لخوض مواجهة مهمة أمام المقاولون العرب، غدًا الاثنين، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المنافسة على التقدم في جدول الترتيب. وتكشف التشكيلة المتوقعة عن اعتماد زد على طريقة لعب 4-1-4-1، التي تمنح الفريق توازنًا بين تأمين الدفاع والتحرك الهجومي. ووفقًا للتشكيل الظاهر في البيانات المتاحة قبل المباراة، من المتوقع أن يبدأ لطفي في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع ربيع ونبهان وبكري وعلاء، بينما يتولى الصغيري مهمة الارتكاز خلف خط الوسط، في محاولة لتقليل المساحات أمام لاعبي المقاولون العرب ومنح الفريق القدرة على بناء اللعب بصورة منظمة. وفي حراسة المرمى، يظهر لطفي ضمن التشكيل المتوقع بعدما حصل على تقييم 7.08، وهو ما يجعله أحد العناصر التي قد يعتمد عليها الفريق في مواجهة المقاولون العرب. وسيكون دوره مهمًا في التعامل مع المحاولات الهجومية للمنافس، إلى جانب توجيه خط الدفاع والحفاظ على التركيز طوال دقائق المباراة، خصوصًا إذا تعرض زد للضغط في فترات من اللقاء. أما الخط الخلفي، فيضم ربيع بتقييم 6.60، ونبهان بتقييم 6.90، وبكري بتقييم 6.75، وعلاء بتقييم 6.58. وسيكون الرباعي مطالبًا بالعمل كوحدة واحدة، مع الحفاظ على التمركز الصحيح ومنع لاعبي المقاولون العرب من استغلال المساحات على الأطراف أو الاختراق من العمق. ويمثل الانضباط الدفاعي نقطة مهمة بالنسبة لزد، خاصة أن المقاولون العرب يدخل اللقاء بعد سلسلة من النتائج الإيجابية وفق المؤشرات السابقة للمباراة. ولذلك، سيحتاج مدافعو زد إلى التعامل بحذر مع التحركات الهجومية للمنافس، والابتعاد عن الأخطاء القريبة من منطقة الجزاء، مع سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم بمجرد استعادة الكرة. وفي مركز الارتكاز، يتوقع أن يشارك الصغيري، الذي حصل على تقييم 6.92. وسيكون اللاعب مسؤولًا عن حماية المساحة أمام المدافعين، والمساهمة في قطع التمريرات، إلى جانب بدء الهجمات من المناطق الخلفية. وتزداد أهمية هذا الدور في ظل اعتماد التشكيل على لاعب واحد في مركز الارتكاز، ما يتطلب منه قراءة تحركات المنافس والتغطية بصورة مستمرة. أما الخط الأمامي من وسط الملعب، فيضم بنوبي بتقييم 6.42، وإبراهيم صاحب تقييم 7.03، وحجي بتقييم 6.64، وسعد الذي حصل على تقييم 7.24، ليكون صاحب أعلى تقييم بين لاعبي التشكيل المتوقع. وسيكون الرباعي مطالبًا بالتحرك بين الخطوط، وتبادل التمريرات، ومساندة المهاجم عند الوصول إلى الثلث الهجومي. ويمثل سعد أحد العناصر التي قد يعول عليها زد في صناعة الخطورة، في ضوء التقييم الظاهر في التشكيل، بينما يمنح إبراهيم الفريق خيارًا إضافيًا في وسط الملعب. وسيكون التعاون بين لاعبي هذا الخط مهمًا في السيطرة على الكرة وتوفير التمريرات للمهاجم، مع ضرورة العودة سريعًا للمساندة الدفاعية عند فقدان الاستحواذ. وفي مركز رأس الحربة، يظهر عاطف بتقييم 7.00، ليكون المهاجم المتوقع في التشكيل الأساسي. وسيحتاج إلى استغلال الفرص التي تتاح له، والتحرك بصورة مستمرة لإرباك دفاع المقاولون العرب، مع محاولة الاحتفاظ بالكرة ومنح زملائه فرصة التقدم إلى مناطق الخطورة. وتأتي المواجهة في ظل تقارب الفريقين في جدول الترتيب، إذ يمتلك كل منهما 7 نقاط بعد خوض خمس مباريات. وتشير البيانات المتاحة إلى أن زد سجل أربعة أهداف واستقبل خمسة، بينما سجل المقاولون العرب ستة أهداف واستقبل خمسة، وهو ما يجعل الفاعلية الهجومية والقدرة على تجنب الأخطاء الدفاعية عاملين مؤثرين في تحديد نتيجة المباراة. وبالنظر إلى التشكيل المتوقع، يبدو أن زد سيحاول تحقيق التوازن من خلال وجود لاعب ارتكاز أمام الدفاع، مع الاعتماد على تحركات رباعي الوسط لدعم عاطف في المقدمة. ومع ذلك، يظل التشكيل قابلًا للتغيير قبل انطلاق المباراة، ولا يُعد نهائيًا إلا بعد إعلان الجهاز الفني التشكيلة الرسمية.
تحمل المواجهة المرتقبة بين المقاولون العرب وزد العديد من الأرقام والذكريات، قبل اللقاء الذي يجمع الفريقين غدًا الاثنين، ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها كل طرف إلى تحقيق الفوز وحصد ثلاث نقاط مهمة في مشواره بالمسابقة. وتكشف نتائج المواجهات السابقة عن أفضلية تاريخية للمقاولون العرب، مقابل تحسن قدرة زد على منافسته في السنوات الأخيرة. وبحسب سجل آخر 8 مواجهات بين الفريقين، حقق المقاولون العرب الفوز في 3 مباريات، بينما انتصر زد في مباراة واحدة، وانتهت 4 مواجهات بالتعادل. وتعكس هذه الأرقام تفوق ذئاب الجبل في سجل اللقاءات المباشرة، لكنها توضح أيضًا أن التعادل كان النتيجة الأكثر تكرارًا، وهو ما يبرز مدى التقارب الذي شهدته العديد من المباريات بين الطرفين. وتشير النتائج المسجلة إلى أن آخر مواجهة بين الفريقين في الدوري المصري الممتاز انتهت بالتعادل السلبي، يوم 6 أبريل 2026، عندما تعادل زد والمقاولون العرب دون أهداف. ولم يتمكن أي من الفريقين من هز الشباك خلال تلك المباراة، لتضاف إلى سلسلة من اللقاءات التي اتسمت بالحذر الدفاعي وقلة الأهداف. وقبل ذلك، التقى الفريقان في كأس عاصمة مصر يوم 30 مارس 2026، وانتهت المباراة بالتعادل بهدف لكل فريق. كما تعادلا سلبيًا يوم 26 مارس 2026 في البطولة نفسها، وهو ما يعني أن آخر ثلاث مواجهات بين الفريقين شهدت التعادل جميعها، سواء بنتيجة صفر مقابل صفر أو بهدف لكل فريق. وتؤكد هذه النتائج أن مباريات المقاولون العرب وزد الأخيرة اتسمت بالتقارب، إذ لم يتمكن أي طرف من فرض تفوق واضح على منافسه خلال تلك المواجهات الثلاث. وقد يمنح هذا السجل المباراة المقبلة طابعًا تنافسيًا خاصًا، مع رغبة كل فريق في كسر سلسلة التعادلات وتحقيق نتيجة مختلفة. وعند العودة إلى مواجهة الدوري المصري يوم 9 أغسطس 2025، يظهر زد بصورة مختلفة، بعدما نجح في تحقيق الفوز على المقاولون العرب بهدفين دون رد. وكانت تلك النتيجة واحدة من أبرز انتصارات الفريق في المواجهات المباشرة، إذ تمكن من الحفاظ على نظافة شباكه والخروج بفوز واضح خارج ملعبه. أما مباراة 3 مايو 2024، فقد شهدت فوز المقاولون العرب على زد بهدف دون مقابل، ليؤكد ذئاب الجبل قدرتهم على حسم المواجهات التي تتسم بالندية حتى عندما تكون الأهداف قليلة. وفي اللقاء الذي سبقه يوم 22 أكتوبر 2023، تعادل الفريقان بثلاثة أهداف لكل منهما، في مواجهة مختلفة تمامًا عن المباريات الأخيرة التي غلب عليها الحذر الدفاعي. وتبرز نتيجة 29 سبتمبر 2020 باعتبارها أكبر انتصار في سجل المواجهات المعروضة، بعدما فاز المقاولون العرب على زد بستة أهداف دون مقابل. وتوضح تلك النتيجة حجم التفوق الذي استطاع الفريق تحقيقه في إحدى المواجهات السابقة، لكنها تظل نتيجة تاريخية لا يمكن اعتبارها مؤشرًا مباشرًا على ما ستسفر عنه المباراة المقبلة. كما شهدت مواجهة 11 يناير 2020 فوز المقاولون العرب بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ليضيف الفريق انتصارًا آخر إلى سجله أمام زد. وبجمع النتائج التاريخية المعروضة، يتضح أن المقاولون العرب يمتلك أفضلية في عدد الانتصارات، بينما حقق زد فوزًا مهمًا في أغسطس 2025، ما يؤكد أن التاريخ لا يمنح ضمانًا لأي طرف قبل اللقاء الجديد. وتأتي المباراة المقبلة في ظل تقارب الفريقين في جدول الدوري، إذ يمتلك كل منهما 7 نقاط بعد خوض خمس مباريات، وهو ما يرفع من أهمية المواجهة في سباق تحسين المراكز. وسيحاول المقاولون العرب الاستفادة من سجله التاريخي الجيد، بينما يسعى زد إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفه وتمنحه فرصة لتقليص الفارق مع الفرق المتقدمة. وفي ضوء المواجهات الأخيرة، تبدو تفاصيل المباراة مرشحة لأن تحسمها جزئيات صغيرة، مثل استغلال الفرص أمام المرمى، والتركيز الدفاعي، والقدرة على التعامل مع ضغط المنافس. فالتعادل السلبي في أبريل، والتعادل بهدف لكل فريق في مارس، والفوز السابق لزد بهدفين دون رد، كلها نتائج تؤكد أن المواجهة لا تخضع لسيناريو ثابت. وتبقى الأفضلية التاريخية للمقاولون العرب واضحة بثلاثة انتصارات مقابل فوز واحد لزد وأربعة تعادلات في آخر ثماني مواجهات، لكن الفريقين يدخلان اللقاء الجديد بفرصة متساوية لكتابة نتيجة مختلفة. وستكون الكلمة الأخيرة داخل الملعب، حيث يسعى كل طرف إلى تحويل استعداداته وأرقامه السابقة إلى أداء يمنحه النقاط الثلاث.
شادي حسين يقود المقاولون العرب للفوز على الجونة بثنائية في كأس عاصمة مصر استهل الفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب مشواره في بطولة كأس عاصمة مصر بتحقيق انتصار مهم على حساب الجونة بهدفين دون مقابل، في المواجهة التي أقيمت على استاد عثمان أحمد عثمان بالجبل الأخضر، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات بالبطولة. ونجح المقاولون العرب في حصد أول ثلاث نقاط، بفضل تألق مهاجمه شادي حسين، الذي سجل هدفي اللقاء خلال الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني، ليمنح فريقه بداية إيجابية في المسابقة. المقاولون العرب يضغط على الجونة منذ البداية دخل المقاولون العرب المباراة برغبة واضحة في فرض سيطرته الهجومية، مستفيدًا من إقامة المواجهة على ملعبه، حيث كثف لاعبوه محاولاتهم للوصول إلى مرمى الجونة خلال الدقائق الأولى. وشهدت بداية اللقاء عدة فرص هجومية لصالح أصحاب الأرض، لكن غياب الدقة في اللمسة الأخيرة حال دون ترجمة تلك المحاولات إلى أهداف مبكرة. طرد أحمد مسعود حارس الجونة وشهدت الدقيقة 14 تحولًا مهمًا في أحداث المباراة، بعدما أشهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء في وجه أحمد مسعود، حارس مرمى الجونة، عقب لمسه الكرة بيده خارج منطقة الجزاء. وجاء قرار الطرد بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، التي أكدت المخالفة، ليضطر الجونة إلى استكمال المباراة بعشرة لاعبين. ورغم التفوق العددي للمقاولون العرب، نجح الجونة في الحفاظ على نظافة شباكه خلال الشوط الأول، الذي انتهى بالتعادل السلبي بعد احتساب خمس دقائق وقتًا بدلًا من الضائع. شادي حسين يحسم المباراة بثنائية ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل المقاولون العرب ضغطه الهجومي بحثًا عن هدف التقدم، وسط تراجع دفاعي من جانب الجونة الذي حاول التصدي للمحاولات المتكررة. واستمرت النتيجة بالتعادل السلبي حتى الدقيقة 82، عندما تمكن شادي حسين من افتتاح التسجيل بعد مراوغة دفاع الجونة وتسديد الكرة داخل الشباك. ولم يكتف مهاجم المقاولون العرب بهدف التقدم، حيث عاد في الدقيقة 88 ليضيف الهدف الثاني بتسديدة متقنة، مؤكدًا تفوق فريقه وحسم النقاط الثلاث. وبهذا الانتصار، افتتح المقاولون العرب مشواره في دور المجموعات بفوز ثمين، بينما تلقى الجونة خسارته الأولى في البطولة. ويمنح الفوز الفريق دفعة معنوية مهمة قبل مواجهاته المقبلة، خاصة بعدما نجح في استغلال تفوقه العددي وحسم المباراة خلال الدقائق الأخيرة، ليبدأ المنافسة على التأهل بصورة إيجابية.
مروان محسن يقود هجوم الجونة أمام المقاولون العرب في كأس عاصمة مصر أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الجونة التشكيل الرسمي الذي سيخوض به مواجهة المقاولون العرب، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، في اللقاء الذي يسعى خلاله الفريق الساحلي إلى تحقيق بداية إيجابية في مشواره بالمسابقة. وشهد تشكيل الجونة تواجد المهاجم مروان محسن في الخط الأمامي، إلى جانب الثنائي زياد كرم وولفريد، في إطار الخيارات الهجومية التي استقر عليها الجهاز الفني لخوض المواجهة المرتقبة أمام ذئاب الجبل. ويأمل الجونة في تقديم أداء قوي خلال المباراة الافتتاحية، وحصد أول ثلاث نقاط في دور المجموعات، من أجل تعزيز فرصه في المنافسة على التأهل إلى الأدوار التالية من البطولة. تشكيل الجونة أمام المقاولون العرب وجاء التشكيل الرسمي لفريق الجونة على النحو التالي: حراسة المرمى: أحمد مسعود. خط الدفاع: إسلام ناصر، أحمد إسماعيل، يوسف أحمد، محمد رضا. خط الوسط: علي محمد، إسماعيل محمود، مروان عصام. خط الهجوم: زياد كرم، ولفريد، مروان محسن. ويعتمد الجهاز الفني للجونة على مجموعة من العناصر التي تمتلك القدرة على تنفيذ التعليمات الفنية، مع محاولة تحقيق التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية طوال أحداث اللقاء. كما يسعى الفريق إلى الاستفادة من تحركات لاعبي الوسط والهجوم، وخلق الفرص أمام مرمى المقاولون العرب، مع الحفاظ على التنظيم الدفاعي لتجنب استقبال أهداف مبكرة. الجونة يستهدف بداية قوية في كأس عاصمة مصر وتحظى مواجهة الجونة والمقاولون العرب بأهمية خاصة للفريقين، باعتبارها أولى مبارياتهما في دور المجموعات، حيث يتطلع كل طرف إلى تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث. ويمثل اللقاء فرصة للجهاز الفني للجونة للوقوف على مستوى اللاعبين ومدى جاهزيتهم، إلى جانب تقييم الأداء الجماعي للفريق خلال المنافسات الرسمية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، خاصة في ظل رغبة كل منهما في تحقيق بداية ناجحة تمنحه دفعة معنوية قبل استكمال بقية مواجهات المجموعة. ويعول الجونة على خبرات مروان محسن في قيادة الخط الهجومي، إلى جانب مساندة زملائه، من أجل استغلال الفرص المتاحة والوصول إلى شباك المنافس. ويطمح الفريق الساحلي إلى الخروج بنتيجة إيجابية تعزز ثقته قبل المواجهات المقبلة في بطولة كأس عاصمة مصر.
شادي حسين يقود هجوم المقاولون العرب أمام الجونة في كأس عاصمة مصر كشف سامي قمصان، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب، عن التشكيل الرسمي الذي سيخوض به مواجهة الجونة، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، في اللقاء الذي يسعى خلاله ذئاب الجبل إلى تحقيق بداية إيجابية في المسابقة. واستقر الجهاز الفني للمقاولون العرب على العناصر التي ستبدأ المباراة، حيث شهد التشكيل تواجد شادي حسين ضمن الخيارات الهجومية، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين يعول عليهم الفريق في مواجهة الجونة. ويسعى المقاولون العرب إلى تقديم أداء قوي في مستهل مشواره بالبطولة، خاصة أن مباريات الجولة الأولى تمثل فرصة مهمة للأندية من أجل تحقيق انطلاقة جيدة وحصد النقاط الثلاث. تشكيل المقاولون العرب أمام الجونة وجاء تشكيل المقاولون العرب الذي أعلنه سامي قمصان على النحو التالي: حراسة المرمى: محمود الحضري. باقي التشكيل: حسن شاكوش، أحمد فؤاد، محمد رفعت، أحمد باهية، شريف رضا، جوزيف أوشايا، إبراهيم عادل، كريم يونس، أدهم أحمد، شادي حسين. ويعتمد المقاولون العرب على هذه المجموعة من اللاعبين لخوض المواجهة، وسط رغبة الجهاز الفني في تحقيق التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، والظهور بصورة جيدة أمام منافس يسعى بدوره إلى بداية قوية. المقاولون العرب يبحث عن بداية قوية في كأس عاصمة مصر وتحظى مواجهة المقاولون العرب والجونة بأهمية خاصة للفريقين، باعتبارها المباراة الأولى لهما في دور المجموعات، حيث يتطلع كل طرف إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية خلال المباريات المقبلة. ويأمل سامي قمصان في نجاح لاعبيه في تنفيذ التعليمات الفنية داخل الملعب، مع الاستفادة من الفرص الهجومية التي تتاح للفريق خلال اللقاء. كما تمثل البطولة فرصة أمام الجهاز الفني لتقييم مستوى اللاعبين، والوقوف على مدى جاهزيتهم للمنافسات المقبلة، في ظل أهمية الاستفادة من جميع العناصر المتاحة داخل صفوف الفريق. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، خاصة مع رغبة كل منهما في حصد أول ثلاث نقاط خلال مشواره بالبطولة. ويطمح المقاولون العرب إلى استغلال مواجهة الجونة لتحقيق انطلاقة ناجحة في كأس عاصمة مصر، وتعزيز ثقة اللاعبين قبل استكمال بقية مباريات دور المجموعات.
واصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي زد استعداداته اليوم الخميس، دون الحصول على راحة سلبية، عقب المواجهة التي جمعته بنظيره الزمالك مساء أمس الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة كأس عاصمة مصر، وذلك استعدادًا لمباراته المقبلة أمام المقاولون العرب في الدوري المصري الممتاز. وقرر الجهاز الفني لفريق زد استمرار التدريبات الجماعية دون توقف، في ظل ضيق الوقت بين المباريات، ورغبته في تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل المواجهة المرتقبة أمام المقاولون العرب، ضمن منافسات الجولة السادسة من مسابقة الدوري. زد يستعد للمقاولون العرب بعد ثلاثية الزمالك ويدخل فريق زد استعداداته للمباراة المقبلة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق انتصارًا كبيرًا على الزمالك بثلاثة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن افتتاح منافسات دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر.
مواعيد مباريات الجولة السادسة من الدوري المصري.. الأهلي والزمالك يتصدران المواجهات تستعد مسابقة الدوري المصري الممتاز لاستئناف منافساتها يوم الأحد الموافق 11 أكتوبر 2026، بعد فترة توقف استمرت 24 يومًا، عقب انتهاء مباريات الجولة الخامسة، بسبب ارتباطات المنتخبات الوطنية خلال فترة التوقف الدولي. وتشهد الجولة السادسة مجموعة من المواجهات القوية، يتصدرها لقاء القمة بين الأهلي والزمالك، الذي يحظى باهتمام جماهيري كبير نظرًا لقيمة الفريقين وتاريخ المنافسة بينهما. موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوري المصري تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى استاد القاهرة الدولي، الذي يستضيف مواجهة الأهلي والزمالك في الثامنة مساء الأحد 11 أكتوبر، ضمن منافسات الجولة السادسة. ويسعى الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية في المباراة المرتقبة، خاصة أن لقاءات القمة تحمل أهمية كبيرة في سباق المنافسة على مراكز المقدمة. وتكتسب المواجهة أهمية إضافية باعتبارها أول مباراة للفريقين في الدوري عقب انتهاء فترة التوقف الدولي. مواعيد مباريات الأحد 11 أكتوبر تبدأ منافسات الجولة السادسة بمواجهة القناة والمصري في الخامسة مساءً، قبل إقامة مباراة الأهلي والزمالك في الثامنة مساءً على استاد القاهرة. مباريات الجولة السادسة يوم الاثنين 12 أكتوبر تقام أربع مواجهات، حيث يلتقي المقاولون العرب مع زد في الخامسة مساءً، بالتزامن مع مباراة مودرن سبورت والشرقية إنبي. وفي الثامنة مساءً، يواجه سموحة نظيره غزل المحلة، بينما يلتقي بيراميدز مع سيراميكا كليوباترا في مواجهة قوية. مباريات الثلاثاء 13 أكتوبر تُستكمل منافسات الجولة بأربع مباريات، تبدأ بمواجهة البنك الأهلي وطلائع الجيش في الخامسة مساءً، بالتزامن مع لقاء أبو قير للأسمدة وبترول أسيوط. وفي الثامنة مساءً، يلتقي منتخب السويس بتروجت مع وادي دجلة، بينما يواجه الاتحاد السكندري فريق الجونة. ومن المنتظر أن تشهد مباريات الجولة منافسة قوية بين الأندية، سواء في صراع المراكز المتقدمة أو محاولات تحسين النتائج بعد أول خمس جولات. القنوات الناقلة لمباريات الدوري المصري تتولى شبكة قنوات أون سبورت نقل مباريات الدوري المصري الممتاز، مع تقديم تغطية تحليلية للمواجهات بمشاركة مجموعة من نجوم الكرة المصرية والمحللين الرياضيين. وتترقب الجماهير عودة البطولة المحلية بعد التوقف الطويل، خاصة مع إقامة مباراة الأهلي والزمالك التي تمثل الحدث الأبرز في الجولة السادسة. وتسعى الفرق إلى استعادة نسق المباريات سريعًا، وتحقيق نتائج إيجابية تمنحها دفعة قوية قبل استكمال مشوار المسابقة.
المقاولون العرب يواجه الجونة اليوم في كأس عاصمة مصر يستضيف الفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب نظيره الجونة، اليوم الخميس، على استاد المقاولون العرب، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر. وتأتي المواجهة ضمن مباريات المجموعة الثالثة، التي تضم إلى جانب الفريقين أندية الأهلي والشرقية إنبي وبترول أسيوط، في ظل رغبة جميع الفرق في تحقيق بداية قوية والمنافسة على التأهل للأدوار المقبلة. المقاولون العرب يبحث عن انطلاقة قوية يدخل المقاولون العرب المباراة بقيادة مديره الفني سامي قمصان، بطموحات كبيرة لتحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالبطولة. ويسعى الجهاز الفني إلى استغلال المنافسات الحالية لإظهار قدرات الفريق، خاصة مع اتجاه بعض الأندية الكبرى إلى منح الفرصة للاعبين البدلاء والشباب. ويأمل سامي قمصان في قيادة المقاولون العرب نحو المنافسة على لقب كأس عاصمة مصر، مستفيدًا من الحالة المعنوية الجيدة التي يعيشها الفريق بعد تحسن نتائجه مؤخرًا. نتائج إيجابية تعزز طموحات المقاولون ويحتل المقاولون العرب المركز السابع في جدول ترتيب الدوري الممتاز برصيد 7 نقاط، وفقًا للأرقام الواردة قبل المباراة. وكان الفريق قد قدم أداءً مميزًا خلال مواجهته أمام الأهلي، التي انتهت بالتعادل، قبل أن يحقق انتصارًا مهمًا على وادي دجلة بهدفين دون مقابل. وساهمت هذه النتائج في رفع معنويات اللاعبين، وتعزيز ثقة مجلس الإدارة في قدرة الفريق على استعادة مستواه المعروف خلال الفترة المقبلة. الجونة يسعى لتصحيح المسار على الجانب الآخر، يدخل الجونة المباراة بقيادة مديره الفني أحمد مصطفى بيبو، بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الثقة إلى صفوف الفريق. ويعاني الجونة من تراجع النتائج في الدوري الممتاز، حيث يحتل المركز الثامن عشر برصيد نقطتين، دون تحقيق أي انتصار حتى الآن، بحسب الترتيب المذكور في التقرير. ويأمل الجهاز الفني في استغلال بطولة كأس عاصمة مصر لتصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات السابقة. فرصة لتجهيز البدلاء والمصابين ويخطط أحمد مصطفى بيبو لمنح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لم يحصلوا على دقائق مشاركة كافية خلال الفترة الماضية. كما يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز العناصر العائدة من الإصابة، تمهيدًا للاستفادة من خدماتها خلال مباريات الدوري المقبلة. وتحظى مواجهة المقاولون العرب والجونة بأهمية خاصة للفريقين، حيث يتطلع أصحاب الأرض إلى مواصلة نتائجهم الإيجابية، بينما يأمل الضيوف في بداية جديدة تنهي سلسلة النتائج السلبية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية في ظل رغبة الفريقين في حصد النقاط الثلاث وبدء مشوارهما بالبطولة بصورة مميزة.
تُختتم اليوم الخميس 8 أكتوبر، منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات في النسخة السادسة من بطولة كأس عاصمة مصر، بإقامة أربع مباريات، بعدما شهد أمس الأربعاء انطلاق مواجهات الجولة الافتتاحية من البطولة. وتشهد الجولة الأولى إقامة 8 مباريات موزعة على يومين، الأربعاء والخميس، في ظل النظام المعتمد للبطولة خلال مرحلة المجموعات، بينما تحصل أربعة أندية على راحة خلال ضربة البداية. وتبدأ مباريات اليوم في تمام الساعة الخامسة مساءً، عندما يلتقي المقاولون العرب مع الجونة في مواجهة يسعى خلالها الفريقان إلى تحقيق بداية إيجابية وحصد النقاط مبكرًا في مشوارهما بالبطولة. وفي التوقيت نفسه، يلتقي الاتحاد السكندري مع وادي دجلة في مباراة مرتقبة بين الفريقين، حيث يبحث كل طرف عن تحقيق الانتصار في ظهوره الأول بدور المجموعات وتعزيز موقفه منذ الجولة الافتتاحية. وتتواصل مواجهات كأس عاصمة مصر في الثامنة مساءً، عندما يلتقي مودرن سبورت مع البنك الأهلي، في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تقديم انطلاقة قوية والخروج بالعلامة الكاملة. وتُختتم مباريات اليوم بمواجهة غزل المحلة وأبو قير للأسمدة، والمقرر انطلاقها أيضًا في تمام الساعة الثامنة مساءً، لتُسدل بعدها الستار على منافسات الجولة الأولى من مرحلة المجموعات. وتحظى بطولة كأس عاصمة مصر بأهمية لدى الأندية المشاركة، في ظل سعي الأجهزة الفنية للاستفادة من مبارياتها ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين، إلى جانب المنافسة على تحقيق نتائج إيجابية والوصول إلى الأدوار المتقدمة. ومن المنتظر أن تشهد مباريات اليوم منافسة قوية، خاصة مع رغبة الأندية في حصد النقاط منذ بداية مشوارها وعدم التفريط في فرصة تحقيق انطلاقة جيدة بالبطولة. وعلى صعيد النقل التلفزيوني، تُذاع مباريات بطولة كأس عاصمة مصر عبر قناة أون سبورت بشكل حصري، مع تقديم تغطية للمواجهات واستوديوهات تحليلية تضم عددًا من المحللين الرياضيين لمناقشة أبرز أحداث ونتائج المباريات.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لبدء مشواره في بطولة كأس عاصمة مصر، عندما يواجه بترول أسيوط، في مباراة يسعى خلالها الجهاز الفني لتحقيق أكبر استفادة فنية وبدنية قبل العودة إلى منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. ويلتقي الأهلي مع بترول أسيوط في تمام الخامسة مساء يوم 7 أكتوبر الجاري، على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر. ويدخل الأهلي المباراة بحثًا عن انطلاقة قوية في البطولة وتحقيق نتيجة إيجابية، إلى جانب استغلال المواجهة في تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين، خاصة مع اقتراب مباراة الزمالك المرتقبة في بطولة الدوري. وتشهد مواجهة بترول أسيوط غياب ثلاثة لاعبين عن صفوف الأهلي، وهم ياسر إبراهيم وأحمد نبيل كوكا وكريم الدبيس، في ظل عدم اكتمال جاهزيتهم للمشاركة في المباريات. ويواصل الثلاثي تنفيذ البرامج التأهيلية الخاصة بهم، ضمن خطة الجهاز الطبي لتجهيزهم للعودة إلى التدريبات والمشاركة مع الفريق في أقرب وقت ممكن، وفقًا لتطور حالتهم ومدى استجابتهم للبرنامج التأهيلي. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعبين الغائبين خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع ضغط المباريات وحاجة الفريق إلى جميع عناصره خلال المنافسات المحلية المختلفة. وتحظى مباراة بترول أسيوط بأهمية إضافية بالنسبة للجهاز الفني، كونها تأتي قبل مواجهة الزمالك المنتظرة في الدوري، ما يمنح الأهلي فرصة لتجربة بعض الحلول الفنية والاطمئنان على جاهزية العناصر المتاحة. ويتواجد الأهلي ضمن مجموعة تضم إلى جانبه أندية بترول أسيوط والجونة وإنبي والمقاولون العرب، في مجموعة تشهد منافسة بين الفرق من أجل تحقيق أفضل النتائج والتقدم في البطولة. ويحصل الأهلي على راحة خلال منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات، وفقًا لجدول مباريات المجموعة، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة لإعادة ترتيب حساباته وفقًا لنتائج ومواعيد المباريات. ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني اختياراته النهائية لمواجهة بترول أسيوط بناءً على جاهزية اللاعبين، خاصة مع الرغبة في تحقيق التوازن بين المنافسة على الفوز وعدم المجازفة بأي عنصر يحتاج إلى المزيد من الوقت للوصول إلى الجاهزية الكاملة. ويسعى الأهلي في النهاية إلى الخروج بأكبر مكاسب ممكنة من مواجهة بترول أسيوط، سواء على مستوى النتيجة أو تجهيز اللاعبين، قبل تحويل تركيزه نحو مواجهة الزمالك المرتقبة في الدوري.
تلقى الجهاز الفني للنادي الأهلي دفعة قوية قبل مواجهة بترول أسيوط المقبلة في بطولة كأس عاصمة مصر، بعدما أكد الجهاز الطبي جاهزية أكرم توفيق للعودة إلى المشاركة بصورة طبيعية عقب تعافيه من نزلة البرد التي تعرض لها مؤخرًا. وكان أكرم توفيق قد غاب عن المباراة الودية التي خاضها الأهلي أمام مصر المقاصة، بعدما فضل الجهاز الطبي منحه راحة وعدم المجازفة بمشاركته، حرصًا على سلامة اللاعب ومنع تعرضه لأي مضاعفات قد تؤثر على جاهزيته خلال الفترة المقبلة. ومن المقرر أن ينتظم أكرم توفيق في تدريبات الأهلي بصورة طبيعية بعد تحسن حالته، على أن يكون قرار مشاركته في مباراة بترول أسيوط وفقًا للرؤية الفنية للجهاز الفني ومدى جاهزيته البدنية والفنية قبل اللقاء. وتأتي عودة أكرم توفيق في توقيت مهم بالنسبة للأهلي، في ظل رغبة الجهاز الفني في تجهيز أكبر عدد من اللاعبين والاستفادة من جميع العناصر المتاحة، خاصة مع دخول الفريق مرحلة جديدة من المباريات التي تتطلب الاعتماد على سياسة التدوير بين اللاعبين. ويعد أكرم توفيق من العناصر التي تمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة داخل الملعب، نظرًا لقدرته على المشاركة في أكثر من مركز، فضلًا عن تمتعه بالقوة البدنية والانضباط التكتيكي، وهو ما يجعله أحد الخيارات التي يمكن الاستفادة منها وفقًا لظروف كل مباراة. ويواصل الأهلي استعداداته لمواجهة بترول أسيوط، وسط تركيز الجهاز الفني على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، إلى جانب تجربة بعض الأفكار والخطط التي يرغب في تطبيقها خلال منافسات كأس عاصمة مصر. ويستهدف الجهاز الفني استغلال مباريات البطولة في منح الفرصة لعدد من العناصر وتجهيز اللاعبين، مع السعي في الوقت نفسه لتحقيق بداية إيجابية خلال مشوار الفريق في دور المجموعات. ويواجه الأهلي نظيره بترول أسيوط يوم 7 أكتوبر الجاري، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثالثة في بطولة كأس عاصمة مصر. وتضم المجموعة الثالثة إلى جانب الأهلي وبترول أسيوط عددًا من الفرق، من بينها الجونة والشرقية وإنبي والمقاولون العرب، ما يجعل المنافسة قوية بين أندية المجموعة من أجل تحقيق أفضل النتائج والتقدم في البطولة. ويسعى الأهلي إلى افتتاح مشواره بصورة قوية أمام بترول أسيوط، فيما تمنح جاهزية أكرم توفيق الجهاز الفني خيارًا إضافيًا قبل المواجهة المرتقبة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.