وثيقة مزيفة تزعم تتويج السنغال بكأس أمم إفريقيا 2025 ومحكمة كاس لم تصدر حكمها عاد الجدل حول مصير لقب كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال إلى الواجهة، بعد تداول وثيقة مزيفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تزعم صدور قرار من محكمة التحكيم الرياضي «كاس» بمنح البطولة للمنتخب السنغالي، رغم استمرار الإجراءات القانونية وعدم الإعلان عن حكم نهائي في القضية. وذكرت صحيفة سنغالية أن الوثيقة انتشرت عبر منصة «إكس»، وقدمت نفسها باعتبارها بيانًا رسميًا صادرًا عن المحكمة الموجودة في مدينة لوزان السويسرية، يتضمن تتويج السنغال باللقب والاعتراف بالاتحاد السنغالي لكرة القدم صاحبًا للبطولة. لكن المستند المتداول تضمن عدة أخطاء أثارت الشكوك حول صحته، أبرزها الإشارة إلى نسخة عام 2026 من البطولة، رغم أن النزاع يتعلق بكأس أمم إفريقيا 2025، التي أقيمت مباراتها النهائية في العاصمة المغربية الرباط يوم 18 يناير 2026. كما تضمنت الوثيقة معلومات غير دقيقة بشأن منصب ماتيو رييب، إذ وصفته بالأمين العام للمحكمة، بينما يشغل منصب المدير العام، إلى جانب وجود أخطاء مطبعية وغياب أي إعلان رسمي يؤكد صدور القرار المزعوم. وجاء انتشار المستند بعد ستة أيام من جلسة الاستماع التي عقدتها محكمة التحكيم الرياضي في 8 أكتوبر الجاري، دون صدور بيان رسمي يفيد بحسم النزاع بين الطرفين. وليست هذه الواقعة الأولى من نوعها، إذ شهد شهر يوليو الماضي تداول وثائق مشابهة ادعت إعادة اللقب إلى المنتخب السنغالي. وفي 16 يوليو 2026، أكد قسم الإعلام بالمحكمة لوكالة فرانس برس أن المعلومات المتداولة آنذاك غير صحيحة، مشيرًا إلى أن الإجراءات لا تزال مستمرة، وأن الوثيقة تضمنت ختمًا غير حقيقي وتوقيعات مزورة. وتعود القضية إلى قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، الصادر في 17 مارس 2026، والذي اعتبر السنغال خاسرة للمباراة النهائية بسبب الانسحاب، واعتمد فوز المغرب بنتيجة 3-0، بعدما كان المنتخب السنغالي قد فاز داخل الملعب بهدف دون رد عقب الوقت الإضافي. وطعن الاتحاد السنغالي في القرار أمام محكمة التحكيم الرياضي، وسُجل الاستئناف تحت رقم CAS 2026/A/12295، في مواجهة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. وعقب جلسة الاستماع في لوزان، أُحيل الملف إلى المداولة، مع إعلان أن الحكم المسبب سيصدر في أقرب وقت ممكن دون تحديد موعد رسمي. وبالتالي، لا تغير الوثيقة المتداولة الوضع القانوني للقضية، ويبقى القرار النهائي الصادر عن محكمة التحكيم الرياضي هو الفيصل في النزاع على اللقب القاري.
المغرب يتراجع للمركز السابع عالميًا ويحافظ على صدارة إفريقيا تراجع المنتخب المغربي لكرة القدم مركزًا واحدًا في التصنيف العالمي الجديد الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، اليوم الأربعاء، ليحتل المرتبة السابعة عالميًا، بعدما كان في المركز السادس خلال التصنيف السابق الصادر يوم 20 يوليو الماضي. وجاء هذا التراجع رغم ارتفاع رصيد أسود الأطلس إلى 1805.34 نقطة، مقارنة بـ1803.99 نقطة في التصنيف السابق، في ظل تقدم منتخبات أخرى على المستوى العالمي. المغرب يحافظ على صدارة المنتخبات الإفريقية ورغم فقدان مركز في الترتيب العالمي، نجح المنتخب المغربي في الحفاظ على صدارة تصنيف المنتخبات الإفريقية، كما واصل احتلال المركز الأول عربيًا. ويعكس استمرار المغرب في الصدارة القارية موقعه المتقدم بين المنتخبات، بعدما حافظ على وجوده ضمن العشرة الأوائل عالميًا. وكان المنتخب المغربي قد أنهى التصنيف الذي أعقب كأس العالم 2026 في المركز السادس، عقب وصوله إلى الدور ربع النهائي من البطولة. البرتغال والبرازيل تتقدمان على المغرب وجاء تراجع المغرب بعد تقدم المنتخب البرتغالي إلى المركز الخامس عالميًا برصيد 1807.69 نقطة، بينما احتل منتخب البرازيل المرتبة السادسة برصيد 1806.51 نقطة. وأصبح الفارق بين المغرب والبرازيل 1.17 نقطة فقط، بينما يفصله عن البرتغال 2.35 نقطة، ما يعكس تقارب ترتيب المنتخبات الثلاثة. وكان أسود الأطلس قد تقدموا مؤقتًا إلى المركز الخامس في التصنيف المباشر خلال فترة التوقف الدولي، قبل التراجع مجددًا عقب التعادل أمام منتخب مالي. مصر تحتل المركز الثالث إفريقيًا وعلى مستوى ترتيب المنتخبات الإفريقية، جاء منتخب السنغال في المركز الثاني قاريًا والثامن عشر عالميًا، برصيد 1648.84 نقطة. واحتل المنتخب المصري المركز الثالث إفريقيًا والخامس والعشرين عالميًا، بعدما وصل رصيده إلى 1585.86 نقطة. بينما جاء منتخب الجزائر في المركز الرابع إفريقيًا والثامن والعشرين عالميًا برصيد 1574.77 نقطة. واحتلت كوت ديفوار المركز الخامس إفريقيًا والتاسع والعشرين عالميًا برصيد 1569.32 نقطة، فيما تراجع منتخب نيجيريا إلى المركز الثلاثين عالميًا. ترتيب أفضل خمسة منتخبات إفريقية 1. المغرب: المركز السابع عالميًا – 1805.34 نقطة. 2. السنغال: المركز الثامن عشر – 1648.84 نقطة. 3. مصر: المركز الخامس والعشرون – 1585.86 نقطة. 4. الجزائر: المركز الثامن والعشرون – 1574.77 نقطة. 5. كوت ديفوار: المركز التاسع والعشرون – 1569.32 نقطة. ويواصل المنتخب المغربي تصدره القاري، مع تقارب النقاط بينه وبين منتخبي البرتغال والبرازيل في الترتيب العالمي.
تتجه الأنظار، الخميس، إلى مقر محكمة التحكيم الرياضية «كاس» في مدينة لوزان السويسرية، مع نظر الطعن المقدم من الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد القرار الخاص بمنح المغرب لقب كأس أمم إفريقيا، في القضية التي أثارت جدلًا واسعًا منذ المباراة النهائية. وتعود الأزمة إلى النهائي الذي انتهى داخل أرض الملعب بفوز منتخب السنغال بهدف دون مقابل، قبل أن تتخذ الجهات التأديبية في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» قرارًا غيّر مصير اللقب. ومن المقرر أن تستمع هيئة التحكيم خلال جلسة مغلقة إلى ممثلي الاتحاد السنغالي ونظيره المغربي، بالإضافة إلى ممثلي «كاف»، قبل أن تبدأ المحكمة مداولاتها لدراسة دفوع جميع الأطراف. ووفقًا للمعطيات المعلنة، لن يصدر الحكم النهائي في القضية خلال يوم الجلسة نفسه. وتتمحور الأزمة حول واقعة مغادرة لاعبي السنغال أرض الملعب قبل انتهاء المباراة، اعتراضًا على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الوقت بدل الضائع، والتي أهدرها إبراهيم دياز. وعاد لاعبو المنتخب السنغالي إلى أرضية الملعب بعد نحو 15 دقيقة، قبل استكمال المواجهة وحسمها بهدف خلال الوقت الإضافي. لكن لجنة الاستئناف في «كاف» قررت في 17 مارس اعتبار السنغال خاسرة بنتيجة 3-0، مستندة إلى لوائح المسابقة التي تحظر مغادرة أرض الملعب قبل النهاية القانونية للمواجهة دون الحصول على إذن الحكم. في المقابل، يتمسك الجانب السنغالي بعدد من الدفوع القانونية، من بينها أن حكم المباراة سمح باستئناف اللقاء عقب عودة اللاعبين، فضلًا عن الاستناد إلى مبدأ «أرض الملعب»، المتعلق بنهائية قرارات الحكم بشأن وقائع اللعب ونتيجة المباراة، باستثناء حالات محددة. وأثارت القضية نقاشًا قانونيًا حول مدى تأثير قرار الحكم باستكمال المواجهة على العقوبات التي تم توقيعها لاحقًا، وهو ما سيكون ضمن الملفات المطروحة أمام هيئة التحكيم. كما تزامن النزاع الرياضي مع مطالب سنغالية بفتح تحقيق دولي بشأن شبهات فساد داخل الهيئات القيادية في «كاف»، بينما أكد الاتحاد الإفريقي استقلالية أجهزته التأديبية. وتبقى الكلمة الأخيرة لمحكمة «كاس»، التي ستحدد بعد دراسة الملف والمرافعات مصير الطعن السنغالي والقرار المتعلق بلقب البطولة، لتنتهي أو تستمر واحدة من أكثر القضايا القانونية إثارة للجدل في الكرة الإفريقية.
حقق منتخب مصر لكرة القدم داخل الصالات فوزًا مهمًا على نظيره منتخب زامبيا بنتيجة 4-1، في المباراة الودية الثانية التي جمعت الفريقين، ضمن استعدادات الفراعنة لخوض منافسات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم داخل الصالات، والمقرر إقامتها في المغرب خلال الفترة من 12 إلى 21 أكتوبر الجاري. وجاء الانتصار ليمنح الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة نادر رشاد فرصة جديدة للوقوف على جاهزية اللاعبين قبل انطلاق المنافسات القارية، خاصة أن المواجهات الودية تمثل المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد للبطولة الأفريقية، التي يسعى خلالها الفراعنة إلى الظهور بصورة قوية والمنافسة على اللقب. ونجح منتخب مصر في تسجيل أربعة أهداف خلال اللقاء، حيث تناوب على هز شباك المنتخب الزامبي كل من محمد سعيد، وأحمد فكري، وخالد يسري، ويوسف الشاهد، ليؤكد المنتخب تفوقه الهجومي خلال المباراة ويخرج بانتصار بنتيجة 4-1. ويأتي الفوز في الودية الثانية ضمن سلسلة المواجهات التي خاضها المنتخب أمام زامبيا خلال فترة الإعداد، حيث حرص الجهاز الفني على الاستفادة من المباراتين في اختبار جاهزية المجموعة قبل السفر إلى المغرب وخوض المنافسات الرسمية. وكان منتخب مصر قد خاض المباراة الودية الأولى أمام زامبيا يوم الأحد 4 أكتوبر، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين في الودية الثانية يوم الثلاثاء 6 أكتوبر، والتي أقيمت على صالة حسن مصطفى بمدينة السادس من أكتوبر. وتحظى هذه المرحلة بأهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني، في ظل اقتراب موعد انطلاق كأس الأمم الأفريقية، حيث يعمل نادر رشاد على الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن، إلى جانب منح اللاعبين فرصة لاكتساب المزيد من الانسجام والتفاهم داخل أرض الملعب. كما تمثل مواجهة زامبيا فرصة أمام الجهاز الفني لتقييم الجوانب الفنية والتكتيكية، والعمل على معالجة أي أخطاء ظهرت خلال المباريات السابقة، قبل الدخول في أجواء المنافسة الرسمية التي تتطلب أعلى درجات التركيز والجاهزية. ويعتمد منتخب مصر خلال استعداداته على مجموعة من اللاعبين الذين تم اختيارهم ضمن القائمة التي أعلنها الجهاز الفني لخوض وديتي زامبيا، وضمت القائمة حراس المرمى أحمد فكري، وأنس خالد زكريا، ورجب رمضان علي، وبدير محمد حمودة، إلى جانب مجموعة اللاعبين المشاركين في المعسكر. ويأتي الفوز على زامبيا في توقيت مناسب للغاية بالنسبة للفراعنة، خاصة مع اقتراب انطلاق البطولة القارية، إذ يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الفترة المتبقية قبل أول مباراة رسمية في كأس الأمم الأفريقية. وتقام منافسات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم داخل الصالات في المغرب خلال الفترة من 12 إلى 21 أكتوبر الجاري، ضمن النسخة الحالية من البطولة التي تقام وفق النظام الجديد للاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وتعد البطولة القارية محطة مهمة لمنتخب مصر لكرة القدم داخل الصالات، في ظل رغبة الفريق في المنافسة بقوة أمام أفضل منتخبات القارة، بعدما أنهى الجهاز الفني مرحلة الإعداد المحلية بمواجهتي زامبيا الوديتين. ويمنح الانتصار بنتيجة 4-1 دفعة معنوية مهمة للاعبي المنتخب قبل السفر إلى المغرب، خاصة أن تسجيل أربعة أهداف خلال اللقاء يعكس الفاعلية الهجومية التي ظهر بها الفريق، بينما سيعمل الجهاز الفني على مواصلة تطوير الأداء الدفاعي والتكتيكي خلال الأيام الأخيرة قبل انطلاق المنافسات. ومن المنتظر أن يواصل منتخب مصر تحضيراته خلال الفترة المقبلة، مع التركيز على التفاصيل النهائية قبل بدء مشواره في كأس الأمم الأفريقية، بحثًا عن بداية قوية ونتائج تساعد الفراعنة على تحقيق أهدافهم في البطولة.
يخوض منتخب مصر للشباب مواليد 2007 مواجهة جديدة أمام نظيره الجزائري اليوم، ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية، في مباراة يسعى خلالها الفراعنة لتحقيق نتيجة إيجابية وتعويض الخسارة الأخيرة أمام منتخب المغرب. وتأتي مواجهة الجزائر بعد خوض منتخب مصر ثلاث مباريات في التصفيات حتى الآن، حقق خلالها الفراعنة الفوز في مباراتين، بينما تلقوا خسارة واحدة، ليجمع المنتخب 6 نقاط قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الجزائري. وكان منتخب مصر قد استهل مشواره في التصفيات بمواجهة ليبيا يوم 24 سبتمبر، ونجح في تحقيق الفوز بنتيجة 2-0، ليحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالبطولة ويبدأ المنافسات بصورة قوية. وواصل المنتخب المصري نتائجه الإيجابية في المباراة الثانية، عندما واجه منتخب تونس يوم 30 سبتمبر، وتمكن من تحقيق الفوز بنتيجة 2-1، ليضيف ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده، ويرفع مجموع نقاطه إلى 6 نقاط بعد أول مباراتين. لكن المباراة الثالثة شهدت تعثر منتخب مصر أمام المغرب، حيث خسر الفراعنة بنتيجة 2-0 يوم 3 أكتوبر، ليتوقف رصيد المنتخب عند 6 نقاط، بعدما كان قد حقق العلامة الكاملة في أول مباراتين. ويسعى منتخب مصر إلى العودة للانتصارات عندما يلتقي الجزائر اليوم، خاصة أن الفوز سيكون له أهمية كبيرة في حسابات الفراعنة خلال سباق التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية، في ظل المنافسة القوية بين منتخبات شمال أفريقيا. ويبحث الجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2007 عن تقديم أداء أفضل أمام الجزائر، والعمل على استغلال الفرص التي ستتاح للاعبين خلال المباراة، مع ضرورة الحفاظ على التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، خصوصًا بعد استقبال هدفين في المباراة الأخيرة أمام المغرب. ويمتلك منتخب مصر حتى الآن سجلًا جيدًا من حيث النتائج، بعدما نجح في تسجيل 4 أهداف خلال أول مباراتين أمام ليبيا وتونس، قبل أن يفشل في هز شباك المغرب خلال المباراة الثالثة، بينما استقبلت شباكه 3 أهداف في المباريات الثلاث. ويأمل لاعبو منتخب مصر في استعادة الثقة سريعًا بعد الخسارة أمام المغرب، خاصة أن مباريات التصفيات لا تمنح مساحة كبيرة للتعويض، مع استمرار المنافسة بين المنتخبات المشاركة ورغبة كل منتخب في حصد أكبر عدد ممكن من النقاط. وتحظى مواجهة الجزائر بأهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المصري، ليس فقط بسبب قوة المنافس، وإنما أيضًا لأنها تأتي مباشرة بعد الخسارة أمام المغرب، وهو ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية هدفًا أساسيًا للفراعنة من أجل مواصلة المنافسة بقوة. ويخوض منتخب مصر التصفيات وسط تطلعات كبيرة من أجل حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية، وهو ما يتطلب التعامل مع كل مباراة باعتبارها خطوة مهمة في طريق تحقيق الهدف. وبعد ثلاث مباريات، حقق منتخب مصر الفوز على ليبيا بهدفين دون رد، ثم تغلب على تونس بنتيجة 2-1، قبل أن يخسر أمام المغرب بهدفين دون رد، ليصبح أمام فرصة جديدة اليوم عندما يواجه الجزائر، بحثًا عن انتصار يعيد الفريق إلى طريق النتائج الإيجابية ويمنحه دفعة قوية في بقية مشوار التصفيات.
دخل المغربي أيوب بوعدي، لاعب مانشستر سيتي، القائمة النهائية للمرشحين للتتويج بجائزة «الفتى الذهبي» لعام 2026، ليحجز مكانه بين أبرز المواهب الشابة في كرة القدم الأوروبية خلال الفترة الحالية. وأعلنت صحيفة «توتوسبورت» الإيطالية القائمة النهائية للجائزة، والتي ضمت 25 لاعبًا يتنافسون على حصد إحدى أبرز الجوائز الفردية المخصصة للمواهب الصاعدة في القارة الأوروبية. ويعد بوعدي الممثل العربي الوحيد ضمن القائمة النهائية، ليواصل الحضور المغربي اللافت على الساحة الأوروبية، بعدما نجح اللاعب في دخول المنافسة إلى جانب مجموعة من أبرز المواهب الشابة في الدوريات الكبرى. وتقدم «توتوسبورت» جائزة الفتى الذهبي سنويًا منذ عام 2003، وتشترط نسخة 2026 أن يكون اللاعب المرشح من مواليد 2006 أو بعده، إلى جانب مشاركته في أحد الدوريات الأوروبية المعتمدة خلال فترة التقييم. وفرض الدوري الإنجليزي الممتاز حضوره بقوة في القائمة النهائية بوجود ثمانية لاعبين، من بينهم بوعدي، بالإضافة إلى إستيفاو وجوريل هاتو من تشيلسي، وجونيور كروبي وريان من بورنموث، ولوكا فوشكوفيتش وشارالامبوس كوستولاس من برايتون، ومايلز لويس سكيلي لاعب أرسنال. وجاء الدوري الإسباني في المركز الثاني من حيث عدد المرشحين بستة لاعبين، بينهم ثلاثي برشلونة باو كوبارسي ومارك بيرنال وتشافي إسبارت، إلى جانب يان ديوماندي، وإندريك لاعب ريال مدريد، وجون مارتن من ريال سوسيداد. كما شهدت القائمة حضور خمسة لاعبين من الدوري الألماني، وثلاثة من الدوري الإيطالي، بينما يمثل وارن زاير-إيمري الدوري الفرنسي. واكتمل عقد المرشحين بوجود لاعبين من الدوري البرتغالي، هما فيكتور فروهولت وجيانلوكا بريستياني، لتصبح المنافسة مفتوحة بين 25 لاعبًا على الجائزة. ويمنح وجود بوعدي في القائمة النهائية اللاعب المغربي فرصة لتعزيز حضوره على الساحة الأوروبية، خاصة مع المنافسة القوية بين مجموعة من أبرز المواهب الصاعدة. ويترقب اللاعب المغربي الإعلان عن الفائز بالجائزة، على أمل إضافة إنجاز فردي جديد لمسيرته وتسجيل حضور مغربي في سجل المتوجين بجائزة «الفتى الذهبي».
أعرب علي معمر، لاعب المنتخب المغربي، عن سعادته بالتواجد ضمن صفوف «أسود الأطلس»، مؤكدًا أن انضمامه إلى المجموعة يمثل فرصة مهمة بالنسبة له لاكتساب المزيد من الخبرات والتطور، خاصة في ظل وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب المستويات المميزة. وتحدث معمر في تصريحات صحفية عقب مواجهة المنتخب المغربي أمام مالي، عن تجربته مع المنتخب ومدى اندماجه مع زملائه خلال الفترة الحالية. وقال اللاعب: «أنا سعيد باللعب، وسعيد بقدرتي على الاندماج مع هذه المجموعة»، مؤكدًا شعوره بالارتياح مع الأجواء داخل المنتخب ورغبته في الاستفادة من كل فرصة يحصل عليها. وخص معمر زميله أشرف حكيمي بإشادة كبيرة، معتبرًا أن وجوده إلى جانبه يمثل فرصة مهمة للتعلم، في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها قائد المنتخب المغربي في مركزه. وأضاف: «في التدريبات أستفيد من أشرف حكيمي كثيرًا، فهو الأفضل في هذا المركز، لذلك أنا في مرحلة التعلم، وأتعلم الكثير». وتعكس تصريحات معمر رغبته في الاستفادة من فترة وجوده مع المنتخب الوطني لتطوير مستواه، خاصة من خلال الاحتكاك بلاعبين يمتلكون خبرات كبيرة في الملاعب الأوروبية والدولية. كما تطرق اللاعب المغربي إلى أداء «أسود الأطلس» خلال مواجهة مالي، مشيرًا إلى أن المنتخب قدم العديد من الأمور الإيجابية رغم وجود بعض الشعور بخيبة الأمل بعد المباراة. وأوضح معمر: «نحن سعداء بالمستوى الذي قدمناه، وقمنا بأشياء جيدة جدًا. بالطبع نشعر ببعض خيبة الأمل، لكن لا بأس، علينا مواصلة التقدم والعمل، وسنواصل المضي قدمًا نحو الإيجابي». ويرى اللاعب أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى استمرار العمل والتركيز على تطوير الأداء، والاستفادة من الجوانب الإيجابية التي ظهرت خلال المواجهة، مع تصحيح الأخطاء قبل الاستحقاقات القادمة. ويأمل معمر في الحصول على المزيد من الفرص بقميص المنتخب المغربي خلال الفترة المقبلة، من أجل مواصلة اكتساب الخبرات وتثبيت أقدامه داخل المجموعة. ويمثل وجود أشرف حكيمي إلى جانبه عنصرًا مهمًا في رحلة تطوره، خاصة مع حرص معمر على التعلم والاستفادة من أحد أبرز اللاعبين المغاربة في السنوات الأخيرة.
يستعد منتخب مصر للشباب تحت 20 عامًا لخوض مواجهة قوية أمام نظيره المغربي، مساء اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الرابعة من تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب 2027، والمقرر إقامتها في غانا. ويدخل المنتخب المصري اللقاء وسط رغبة كبيرة في تحقيق نتيجة إيجابية، ومواصلة المنافسة بقوة خلال مشوار التصفيات، خاصة في ظل أهمية المواجهة أمام المنتخب المغربي. ويسعى الجهاز الفني للفراعنة إلى تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل قبل انطلاق المباراة، مع التركيز على استغلال الفرص الهجومية والظهور بصورة قوية أمام المنافس. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير، في ظل تطلعات الجماهير المصرية لمتابعة مشوار منتخب الشباب في التصفيات، وانتظار تحقيق نتيجة تساعده على مواصلة المنافسة على التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية. ومن المقرر أن تُنقل مباراة مصر والمغرب للشباب عبر قناة ON Sport 1 HD، مع تقديم استوديو تحليلي قبل وبعد اللقاء لمناقشة أبرز الجوانب الفنية وأحداث المباراة. وتنطلق صافرة بداية المواجهة في تمام الثامنة مساء اليوم السبت، وسط حالة من الترقب لمشاهدة أداء المنتخب المصري أمام نظيره المغربي في الجولة الرابعة.
شهدت المجموعة الأولى من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 مرور أول جولتين من المنافسات، بعدما خاضت المنتخبات الأربع مباراتين لكل منها، لتبدأ ملامح جدول الترتيب في الظهور بشكل واضح، مع تصدر منتخب المغرب للمجموعة بالعلامة الكاملة، بينما تتساوى الجابون والنيجر في عدد النقاط، ويأتي منتخب ليسوتو في المركز الأخير دون رصيد. وتضم المجموعة الأولى منتخبات المغرب والجابون والنيجر وليسوتو، ومع نهاية أول جولتين أصبح المغرب صاحب أفضل بداية، بعدما حقق انتصارين متتاليين، في الوقت الذي نجحت فيه الجابون في تعويض خسارتها الافتتاحية بالفوز في الجولة الثانية. المغرب يتصدر بالعلامة الكاملة يحتل منتخب المغرب صدارة المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، بعدما حقق الفوز في مباراتيه خلال أول جولتين، ليحصد العلامة الكاملة دون أي تعادل أو خسارة. وبدأ المنتخب المغربي مشواره بالفوز على الجابون بهدفين دون رد، قبل أن يكرر النتيجة نفسها أمام ليسوتو في الجولة الثانية، ليحقق انتصارين متتاليين بنتيجة 2-0. وبهذه النتائج، سجل المغرب 4 أهداف خلال أول مباراتين، بينما لم تستقبل شباكه أي هدف، ليكون صاحب أقوى خط دفاع في المجموعة حتى الآن، كما يمتلك أفضل فارق أهداف بين المنتخبات الأربعة. ويظهر جدول الترتيب أن المغرب لعب مباراتين، فاز بهما، ولم يتعادل أو يخسر، وسجل 4 أهداف واستقبل هدفًا واحدًا؟ لا، بل لم يستقبل أي هدف، ليكون رصيده 6 نقاط وفارق أهداف +4. الجابون في المركز الثاني يأتي منتخب الجابون في المركز الثاني برصيد 3 نقاط، بعدما حقق انتصارًا واحدًا مقابل خسارة واحدة. وكانت الجابون قد خسرت في الجولة الأولى أمام المغرب بهدفين دون رد، لكنها نجحت في العودة سريعًا خلال الجولة الثانية، بعدما تغلبت على النيجر بهدفين دون رد. وبالتالي سجل المنتخب الجابوني هدفين واستقبل هدفين، ليصبح رصيده التهديفي 2-2، مع فارق أهداف يبلغ صفرًا. وتحتل الجابون المركز الثاني بفارق الأهداف عن النيجر، رغم تساوي المنتخبين في عدد النقاط والانتصارات والهزائم، حيث يملك كل منهما 3 نقاط من انتصار وخسارة. النيجر ثالثًا بفارق الأهداف يحتل منتخب النيجر المركز الثالث برصيد 3 نقاط أيضًا، بعدما حقق الفوز في الجولة الأولى وخسر في الجولة الثانية. وجاء انتصار النيجر في الجولة الافتتاحية على حساب ليسوتو بنتيجة 2-1، قبل أن يتلقى المنتخب خسارته الأولى أمام الجابون بهدفين دون رد. وبذلك سجلت النيجر هدفين واستقبلت ثلاثة أهداف، ليصبح فارق أهدافها سالب هدف واحد، وهو ما جعلها تأتي خلف الجابون صاحبة فارق الأهداف الأفضل. وتظل النيجر قريبة للغاية من المركز الثاني، خاصة أن الفارق بينها وبين الجابون لا يتجاوز فارق هدف واحد في الوقت الحالي، ما يجعل المنافسة بين المنتخبين مفتوحة خلال الجولات المقبلة. ليسوتو يبحث عن أول نقطة في المركز الرابع والأخير يأتي منتخب ليسوتو، الذي لم يتمكن من حصد أي نقطة خلال أول جولتين. وخسر ليسوتو مباراته الأولى أمام النيجر بنتيجة 2-1، قبل أن يتلقى خسارته الثانية أمام المغرب بهدفين دون رد. وسجل منتخب ليسوتو هدفًا واحدًا خلال مباراتين، بينما استقبلت شباكه 4 أهداف، ليصبح فارق أهدافه -3، مع رصيد خالٍ من النقاط. وبالتالي يحتاج المنتخب إلى تحسين نتائجه في الجولات القادمة إذا أراد العودة إلى المنافسة، خصوصًا أن مشوار التصفيات لا يزال في بدايته. ترتيب المجموعة الأولى بعد جولتين يتصدر المغرب المجموعة برصيد 6 نقاط، بعدما حقق انتصارين وسجل 4 أهداف دون استقبال أي هدف. وتأتي الجابون في المركز الثاني برصيد 3 نقاط، من فوز وخسارة، مع تسجيل هدفين واستقبال هدفين. وفي المركز الثالث يحل منتخب النيجر برصيد 3 نقاط أيضًا، من فوز وخسارة، لكنه سجل هدفين واستقبل ثلاثة أهداف، ليأتي خلف الجابون بفارق الأهداف. أما ليسوتو فيتذيل المجموعة دون نقاط، بعدما خسر مباراتيه، وسجل هدفًا واحدًا واستقبل 4 أهداف. وبعد مرور جولتين، تبدو الصورة واضحة من ناحية ترتيب المجموعة، لكن الحسم لا يزال مبكرًا. المغرب بدأ مشواره بصورة مثالية ويتصدر بفارق 3 نقاط عن أقرب منافسيه، بينما تتساوى الجابون والنيجر في النقاط وتتنافسان على المركز الثاني، في حين يبحث ليسوتو عن بداية جديدة تعيده إلى الحسابات. ورغم أن نتائج أول جولتين تجعل المغرب والجابون في موقف جيد حاليًا، فإن باقي مباريات التصفيات قد تحمل تغييرات جديدة في جدول الترتيب، لذلك لا يمكن اعتبار أي بطاقة محسومة في هذه المرحلة، خاصة مع استمرار المنافسة ووجود مواجهات أخرى قد تغير شكل المجموعة.
حددت محكمة التحكيم الرياضي «كاس» يوم 8 أكتوبر المقبل موعدًا لعقد جلسة الاستماع الخاصة بالطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في القضية المرتبطة بنهائي كأس أمم أفريقيا 2025، لتعود واحدة من أبرز أزمات الكرة الأفريقية إلى الواجهة من جديد خلال الفترة المقبلة. ومن المقرر أن تستضيف مدينة لوزان السويسرية جلسة الاستماع، داخل مقر محكمة التحكيم الرياضي، في ملف أصبح محل اهتمام واسع منذ نهائي البطولة، خاصة أن القضية لا تتعلق فقط بعقوبات أو قرارات إدارية، وإنما ترتبط بشكل مباشر بالقرار الخاص بنتيجة المباراة النهائية وهوية المنتخب الذي يحتفظ بلقب كأس أمم أفريقيا 2025. ووفقًا لما أعلنته محكمة التحكيم الرياضي، فإن جلسة الاستماع ستُعقد خلف أبواب مغلقة، بعدما لم يطلب أطراف القضية أن تكون الجلسة مفتوحة أمام وسائل الإعلام أو الجمهور. وبالتالي، لن تكون هناك متابعة إعلامية مباشرة لتفاصيل المرافعات والمناقشات التي ستجري داخل قاعة المحكمة في لوزان. ومن المقرر أن تبدأ الجلسة في التاسعة والنصف صباحًا بالتوقيت المحلي، على أن تستمر حتى فترة ما بعد الظهر، قبل أن تبدأ هيئة التحكيم في مرحلة المداولات ودراسة جميع المستندات والحجج المقدمة من أطراف القضية، تمهيدًا لإصدار القرار النهائي في وقت لاحق. وأكدت المحكمة أن الحكم لن يصدر في اليوم نفسه الذي ستُعقد فيه جلسة الاستماع، وهو ما يعني أن يوم 8 أكتوبر سيكون مخصصًا للاستماع إلى أطراف القضية ومناقشة الملف، وليس يومًا لإعلان القرار النهائي بشأن مصير لقب كأس أمم أفريقيا 2025. وتعود القضية إلى نهائي البطولة الذي جمع منتخب السنغال مع منتخب المغرب، والذي شهد أحداثًا أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الكروية الأفريقية، قبل أن تتطور الأمور إلى مسار قانوني أمام الجهات المختصة. وكانت المباراة داخل الملعب قد انتهت بفوز منتخب السنغال بهدف دون رد وفق النتيجة التي تحققت على أرضية الملعب، إلا أن الأحداث التي شهدتها الدقائق الأخيرة من اللقاء وما ارتبط بخروج بعض لاعبي المنتخب السنغالي من أرضية الملعب احتجاجًا على قرار تحكيمي، أصبحت محورًا رئيسيًا في الملف الذي نظرته لجان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وبعد دراسة القضية، اتخذت لجنة الاستئناف بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم قرارًا باعتبار منتخب السنغال خاسرًا للمباراة النهائية، وتسجيل النتيجة لصالح منتخب المغرب بنتيجة 3-0، وهو القرار الذي رفضه الجانب السنغالي وقرر اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي للطعن عليه. وتقدم الاتحاد السنغالي لكرة القدم باستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضي، مطالبًا بإلغاء القرار الصادر عن الاتحاد الأفريقي وإعادة النظر في النتيجة والآثار المترتبة على القرار، وهو ما جعل القضية تنتقل من المستوى القاري إلى أعلى هيئة رياضية تحكيمية مختصة بالنزاعات الرياضية الدولية. ويكتسب موعد 8 أكتوبر أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبين، خاصة أن جلسة الاستماع تمثل مرحلة رئيسية في مسار القضية، رغم أن الحكم النهائي لن يصدر في اليوم نفسه. وستكون هيئة التحكيم مطالبة بعد انتهاء الجلسة بمراجعة مختلف عناصر الملف قبل الوصول إلى قرارها النهائي. وتتضمن القضية مواقف قانونية مختلفة من الأطراف الثلاثة، حيث يتمسك الاتحاد السنغالي بطعنه ضد قرار الاتحاد الأفريقي، بينما يدخل كل من الكاف والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم طرفًا في إجراءات القضية أمام محكمة التحكيم الرياضي. ومن المنتظر أن يحضر ممثلون عن الاتحاد السنغالي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بصورة مباشرة في مدينة لوزان، بينما سيمثل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم فريقه القانوني أمام هيئة المحكمة، وفق الإجراءات المحددة للقضية. وتخضع القضية للمسار الإجرائي المعتاد داخل محكمة التحكيم الرياضي، بعدما لم تتوصل الأطراف إلى اتفاق بشأن اعتماد إجراءات عاجلة، وهو ما جعل الملف يسير وفق الجدول الزمني الطبيعي للمحكمة، قبل تحديد موعد جلسة الاستماع بعد التشاور مع الأطراف المعنية. ويعني ذلك أن يوم 8 أكتوبر لن يشهد بالضرورة نهاية القضية، وإنما سيكون محطة مهمة في مسارها، بينما يظل موعد صدور القرار النهائي غير محدد حتى الآن. وأكدت المحكمة أنها لا تستطيع في الوقت الحالي تحديد موعد الإعلان عن الحكم، ما يفتح الباب أمام استمرار حالة الترقب لفترة بعد انتهاء جلسة الاستماع. وتحظى القضية بأهمية خاصة في القارة الأفريقية، بسبب ارتباطها بلقب البطولة، حيث إن القرار النهائي لمحكمة التحكيم الرياضي قد يكون له تأثير مباشر على الوضع الرسمي لنتيجة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، بحسب ما ستنتهي إليه الهيئة المختصة بعد دراسة الطعن. وفي المقابل، ينتظر الجانب المغربي مسار القضية أمام محكمة التحكيم الرياضي، بعدما أصبح منتخب المغرب الطرف المستفيد من قرار الاتحاد الأفريقي الذي اعتبر السنغال خاسرًا للمباراة النهائية بنتيجة 3-0. وبالتالي، فإن أي قرار جديد قد يصدر عن المحكمة سيكون محل متابعة كبيرة من جانب الكرة المغربية والسنغالية على حد سواء. وتستمر حالة الترقب حتى موعد جلسة الاستماع، خاصة أن القضية شهدت خلال الأشهر الماضية تداول العديد من التقارير والتكهنات حول ما يمكن أن يحدث في المرحلة المقبلة، إلا أن محكمة التحكيم الرياضي شددت على أن المعلومات الرسمية المتعلقة بالملف هي التي تصدر عن المحكمة نفسها. ومن هنا، يظل يوم 8 أكتوبر هو الموعد الأبرز في المرحلة الحالية، حيث ستجتمع الأطراف داخل مقر محكمة التحكيم الرياضي في لوزان لمناقشة الطعن السنغالي، قبل أن تبدأ هيئة التحكيم مداولاتها بعيدًا عن وسائل الإعلام، ثم تعلن قرارها في موعد لم يتم تحديده حتى الآن. وتترقب الجماهير الأفريقية ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية، خاصة أن الملف يرتبط بواحدة من أهم البطولات القارية وبنهائي شهد أحداثًا استثنائية نقلت حسم نتيجته من أرض الملعب إلى أروقة الهيئات الرياضية والقانونية. وبذلك، تدخل أزمة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 مرحلة جديدة مع اقتراب موعد جلسة محكمة التحكيم الرياضي، وسط انتظار كبير لما ستناقشه الهيئة في لوزان وما ستنتهي إليه المداولات لاحقًا، مع التأكيد على أن الحكم النهائي لن يصدر في يوم الجلسة نفسه.
شهدت منافسات تصفيات كأس أمم أفريقيا إقامة عدد من المباريات القوية، أمس الثلاثاء، ضمن مرحلة التصفيات المؤهلة إلى البطولة القارية، حيث أسفرت المواجهات عن تحقيق منتخبات المغرب ومصر والسنغال وكوت ديفوار الفوز على منافسيها، في مباريات شهدت تسجيل عدد من الأهداف. وشهدت مباريات الأمس أربع مواجهات، حيث التقى منتخب ليسوتو مع المغرب ضمن منافسات المجموعة الأولى، بينما واجه منتخب جنوب السودان نظيره المصري في المجموعة الثانية، ولعبت إثيوبيا أمام السنغال ضمن منافسات المجموعة العاشرة، فيما جمعت المباراة الرابعة بين الصومال وكوت ديفوار في المجموعة الثالثة. وجاءت أبرز نتائج مباريات الأمس من نصيب منتخب مصر، الذي حقق فوزًا كبيرًا على جنوب السودان بخمسة أهداف دون مقابل، بينما نجح المغرب في تجاوز ليسوتو بهدفين دون رد، وفازت السنغال على إثيوبيا بهدف نظيف، في حين تغلبت كوت ديفوار على الصومال بهدفين دون مقابل. مصر تكتسح جنوب السودان بخماسية نظيفة حقق منتخب مصر فوزًا كبيرًا على حساب منتخب جنوب السودان بنتيجة خمسة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات المجموعة الثانية من تصفيات كأس أمم أفريقيا. وقدم المنتخب المصري نتيجة كبيرة خلال اللقاء، بعدما تمكن من تسجيل خمسة أهداف كاملة في شباك جنوب السودان، بينما حافظ على نظافة شباكه حتى نهاية المباراة، ليخرج الفراعنة بانتصار عريض في الجولة الثانية من التصفيات. وجاء الفوز بخماسية نظيفة ليكون المنتخب المصري صاحب أكبر انتصار بين نتائج مباريات الأمس في تصفيات كأس أمم أفريقيا، حيث تفوق الفراعنة بفارق خمسة أهداف كاملة، دون أن يستقبل الفريق أي هدف خلال المواجهة. وشهدت المباراة أيضًا تسجيل عمر مرموش هدفًا للمنتخب المصري، بعدما صنع مهند لاشين الهدف الثاني، ليحقق الأخير أول مساهمة تهديفية له مع منتخب مصر، في المباراة التي انتهت بفوز الفراعنة بخماسية نظيفة. وواصل منتخب مصر تقديم الأداء الهجومي خلال المباراة حتى وصل رصيده إلى خمسة أهداف، بينما ظل منتخب جنوب السودان دون أهداف، لتنتهي المواجهة بنتيجة كبيرة لصالح المنتخب المصري. المغرب يفوز على ليسوتو بهدفين دون رد وفي المجموعة الأولى، نجح منتخب المغرب في تحقيق الفوز على منتخب ليسوتو بهدفين دون مقابل، ليخرج المنتخب المغربي بالنقاط كاملة من المواجهة التي جمعتهما ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا. وسجل المنتخب المغربي هدفين خلال المباراة، بينما لم يتمكن منتخب ليسوتو من هز الشباك، لتنتهي المواجهة بفوز المغرب بنتيجة 2-0. وحافظ المنتخب المغربي على نظافة شباكه خلال اللقاء، ليجمع بين التسجيل وعدم استقبال الأهداف، في نتيجة جديدة ضمن مشوار التصفيات القارية. وجاء فوز المغرب ليكون ثاني انتصار بنتيجة 2-0 ضمن مباريات الأمس، بعد فوز كوت ديفوار على الصومال بالنتيجة نفسها. السنغال تتخطى إثيوبيا بهدف نظيف وفي المجموعة العاشرة، حقق منتخب السنغال الفوز على نظيره الإثيوبي بهدف دون مقابل، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات تصفيات كأس أمم أفريقيا. وحسم المنتخب السنغالي المواجهة بهدف واحد فقط، بعدما نجح في تسجيل هدف دون أن تستقبل شباكه أي أهداف من المنتخب الإثيوبي. وبذلك خرج منتخب السنغال بانتصار بهدف نظيف، ليكون اللقاء الأقل من حيث عدد الأهداف بين جميع مباريات الأمس، بعدما شهد تسجيل هدف واحد فقط طوال المواجهة. ورغم قلة الأهداف، نجح المنتخب السنغالي في تحقيق هدفه من المباراة، بعدما حسم المواجهة لصالحه أمام إثيوبيا، ليضيف انتصارًا جديدًا إلى مشواره في التصفيات. كوت ديفوار تهزم الصومال بهدفين دون رد وفي المجموعة الثالثة، حقق منتخب كوت ديفوار الفوز على منتخب الصومال بهدفين دون مقابل، ليحسم المواجهة لصالحه ويحافظ في الوقت نفسه على نظافة شباكه. ونجح المنتخب الإيفواري في تسجيل هدفين خلال اللقاء، بينما لم يتمكن منتخب الصومال من تسجيل أي هدف، لتنتهي المباراة بنتيجة 2-0. وجاء فوز كوت ديفوار ليمنحها انتصارًا بنتيجة نظيفة، في الوقت الذي خرج فيه منتخب الصومال دون أهداف، لتنضم المباراة إلى قائمة المواجهات التي شهدت فوز أحد الطرفين دون استقبال أي أهداف. 10 أهداف في 4 مباريات وشهدت مباريات الأمس في تصفيات كأس أمم أفريقيا تسجيل 10 أهداف خلال أربع مواجهات، حيث جاء النصيب الأكبر من الأهداف في مباراة مصر وجنوب السودان، التي انتهت بفوز الفراعنة بخمسة أهداف دون مقابل. وسجلت مباراة المغرب وليسوتو هدفين، بينما شهدت مواجهة إثيوبيا والسنغال هدفًا واحدًا فقط، في حين انتهت مباراة الصومال وكوت ديفوار بهدفين دون رد. وبذلك جاءت نتائج مباريات الأمس على النحو التالي: فوز المغرب على ليسوتو بهدفين دون مقابل، وفوز مصر على جنوب السودان بخمسة أهداف دون رد، وانتصار السنغال على إثيوبيا بهدف نظيف، وفوز كوت ديفوار على الصومال بهدفين دون مقابل. ومن بين المنتخبات الأربعة الفائزة، نجحت مصر في تسجيل أكبر عدد من الأهداف بعدما أحرزت خمسة أهداف، بينما سجل المغرب وكوت ديفوار هدفين لكل منهما، واكتفت السنغال بتسجيل هدف واحد. كما حافظت جميع المنتخبات الفائزة على نظافة شباكها، حيث لم تستقبل مصر أو المغرب أو السنغال أو كوت ديفوار أي أهداف خلال مباريات الأمس. وتنوعت نتائج الجولة بين الفوز بنتيجة كبيرة، كما حدث في مباراة مصر وجنوب السودان، والفوز بهدفين دون رد في مباراتي المغرب وليسوتو وكوت ديفوار والصومال، بينما حسمت السنغال مواجهتها أمام إثيوبيا بهدف واحد دون مقابل. وكانت مواجهة مصر وجنوب السودان هي الأكثر تهديفًا بين مباريات الأمس، بعدما شهدت تسجيل خمسة أهداف كاملة، جميعها لصالح المنتخب المصري، بينما جاءت مباراة السنغال وإثيوبيا الأقل تهديفًا بهدف واحد فقط. وتواصل المنتخبات المشاركة في تصفيات كأس أمم أفريقيا مشوارها بحثًا عن التأهل إلى البطولة القارية، بعدما شهدت مباريات الأمس نتائج مختلفة، كان أبرزها الفوز الكبير الذي حققه منتخب مصر بخماسية نظيفة أمام جنوب السودان. وتقدم نتائج المباريات صورة عن المنافسة في المجموعات المختلفة، مع استمرار مشوار التصفيات خلال الفترة المقبلة، حيث يسعى كل منتخب إلى تحقيق النتائج المطلوبة من أجل مواصلة المنافسة على التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا. وبذلك أسدل الستار على مباريات الأمس في تصفيات كأس أمم أفريقيا بأربعة انتصارات، بعدما فاز المغرب على ليسوتو، ومصر على جنوب السودان، والسنغال على إثيوبيا، وكوت ديفوار على الصومال، في ليلة شهدت تسجيل 10 أهداف، كان أبرزها خماسية المنتخب المصري.
يواصل المنتخب المغربي استعداداته لخوض ثاني مبارياته في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، بعدما وصلت بعثة أسود الأطلس إلى مدينة بلومفونتين في جنوب أفريقيا، استعدادًا لمواجهة منتخب ليسوتو، والمقرر إقامتها يوم الثلاثاء المقبل ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الأولى. وخاض لاعبو المنتخب المغربي أول حصة تدريبية لهم في مدينة بلومفونتين عقب الوصول إلى جنوب أفريقيا، حيث أقيم المران على أرضية ملعب رامابودو بمنطقة روكلاندز، وركز خلاله الجهاز الفني على رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين قبل المواجهة المرتقبة. وشهدت التدريبات مشاركة جميع اللاعبين الموجودين حاليًا مع بعثة المنتخب المغربي، حيث حرص الجهاز الفني على استغلال الحصة التدريبية في العمل على عدد من الجوانب الفنية والتكتيكية، إلى جانب تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب لخوض المباراة الثانية في مشوار التصفيات. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمواجهة المقبلة أمام ليسوتو، خاصة أن المنتخب المغربي يسعى إلى مواصلة انطلاقته القوية في التصفيات والحفاظ على موقعه في صدارة المجموعة الأولى، بعدما تمكن من حصد ثلاث نقاط في الجولة الافتتاحية. في المقابل، يغيب المدافع نايف أكرد عن بعثة المنتخب المغربي المتواجدة في جنوب أفريقيا، حيث يواصل اللاعب برنامجه الخاص بالتعافي والعودة التدريجية إلى أجواء المنافسات من خلال التدريبات التأهيلية التي يخضع لها بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة. ويعمل أكرد تحت إشراف الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 عامًا، في إطار برنامج يهدف إلى استعادة جاهزيته بصورة تدريجية، مع بقائه ضمن حسابات المنتخب الأول خلال الفترة المقبلة. ويرتبط موقف المدافع المغربي بالمباراة الودية التي تنتظر المنتخب أمام غانا يوم 4 أكتوبر المقبل بمدينة طنجة، حيث يظل اللاعب رهن إشارة الجهاز الفني للمنتخب الأول، في انتظار مدى تطور حالته البدنية وقدرته على العودة إلى المشاركة. وكان المنتخب المغربي قد حقق بداية قوية في مشواره بالتصفيات، بعدما حصد ثلاث نقاط وضعته في صدارة المجموعة الأولى، متفوقًا بفارق الأهداف على منتخب النيجر الذي يملك الرصيد نفسه. ويحتل منتخب النيجر المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط، مع فارق أهداف يبلغ +1، بينما يأتي منتخب ليسوتو في المركز الثالث والغابون في المركز الرابع، دون رصيد من النقاط قبل انطلاق الجولة الثانية. ويخوض المنتخب المغربي مباراته المقبلة أمام ليسوتو يوم الثلاثاء 29 سبتمبر في مدينة بلومفونتين، حيث يستضيف ملعب فري ستيت تويوتا المواجهة التي يسعى خلالها أسود الأطلس لتحقيق انتصار جديد. وتقام المباراة في تمام الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت مكة المكرمة، الموافق للساعة الواحدة ظهرًا بتوقيت جرينتش، وسط رغبة مغربية في حسم المواجهة مبكرًا وتعزيز صدارة المجموعة. ويدرك الجهاز الفني للمنتخب المغربي أهمية تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار، خاصة أن الحصول على نقاط جديدة سيمنح الفريق دفعة قوية في سباق التأهل إلى البطولة القارية. كما تمثل المباراة فرصة أمام الجهاز الفني لمواصلة تقييم جاهزية اللاعبين والوقوف على مدى قدرتهم على تنفيذ الأفكار الفنية والتكتيكية التي يتم العمل عليها خلال التدريبات. وتتطلع الجماهير المغربية إلى استمرار النتائج الإيجابية في التصفيات، مع انتظار تطورات حالة نايف أكرد خلال الأيام المقبلة، خاصة في ظل ارتباط عودته بمدى جاهزيته البدنية قبل الاستحقاقات القادمة. ويستهدف أسود الأطلس الخروج بنتيجة إيجابية أمام ليسوتو، ومواصلة تصدر المجموعة الأولى، قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من التحضيرات والاستحقاقات المنتظرة خلال الفترة المقبلة.
شهدت مباريات الأمس، الجمعة 25 سبتمبر 2026، إقامة عدد كبير من المواجهات ضمن التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027، وسط منافسة قوية بين المنتخبات الساعية لحجز مقاعدها في البطولة القارية، وشهدت الجولة مجموعة من النتائج المتنوعة، كان أبرزها تعادل منتخب مصر مع أنجولا بدون أهداف، إلى جانب انتصارات مهمة للجزائر والمغرب ونيجيريا ومالي ورواندا والنيجر. وفي المجموعة الأولى، حقق منتخب النيجر الفوز على ليسوتو بنتيجة 2-1، في مباراة نجح خلالها المنتخب النيجري في حصد النقاط الثلاث، بينما خسر منتخب ليسوتو رغم تمكنه من تسجيل هدف خلال اللقاء. وفي المباراة الثانية بالمجموعة نفسها، حقق منتخب المغرب فوزًا مهمًا على الجابون بنتيجة 2-0، ليخرج أسود الأطلس بشباك نظيفة ويضيفوا ثلاث نقاط جديدة إلى رصيدهم في مشوار التصفيات. وشهدت المجموعة الثانية تعادل منتخب مصر مع أنجولا بنتيجة 0-0، في المباراة التي أقيمت ضمن الجولة الأولى من التصفيات، حيث فشل كلا المنتخبين في هز الشباك طوال دقائق اللقاء، ليحصل كل طرف على نقطة واحدة في بداية مشواره بالتصفيات. وشهدت المباراة عددًا من الفرص من جانب المنتخبين، إلا أن تألق الحارسين وعدم استغلال الفرص حالا دون تسجيل أي أهداف. وفي المباراة الأخرى بالمجموعة الثانية، حقق منتخب مالاوي الفوز على جنوب السودان بنتيجة 1-0، ليحصد ثلاث نقاط مهمة في بداية مشواره، بينما خرج منتخب جنوب السودان من المباراة دون نقاط بعد استقبال هدف وحيد حسم نتيجة اللقاء. أما المجموعة الثالثة، فشهدت فوز منتخب جامبيا على الصومال بنتيجة 2-1، في مباراة تمكن خلالها المنتخب الجامبي من تسجيل هدفين مقابل هدف واحد للصومال، ليحصل على النقاط الثلاث ويبدأ مشواره في التصفيات بانتصار، بينما اكتفى منتخب الصومال بالمحاولة والعودة بهدف لكنه لم يتمكن من تعديل النتيجة. وفي المجموعة السادسة، انتهت مباراة بوركينا فاسو وبنين بالتعادل الإيجابي 1-1، ليحصل كل منتخب على نقطة واحدة بعد مباراة متقاربة في النتيجة، بينما شهدت المجموعة نفسها مواجهة أخرى بين منتخب الجزائر وزامبيا، نجح خلالها المنتخب الجزائري في تحقيق فوز واضح بنتيجة 3-1، ليؤكد بدايته القوية في التصفيات ويحصد ثلاث نقاط بعد تسجيله ثلاثة أهداف مقابل هدف للمنتخب الزامبي. وفي المجموعة الأولى أيضًا، حقق منتخب توجو الفوز على بوروندي بنتيجة 1-0، ليحسم المباراة بهدف وحيد ويخرج بالنقاط الثلاث، في حين لم يتمكن منتخب بوروندي من تعديل النتيجة، لتنتهي المواجهة بانتصار أصحاب الأرض وحصد ثلاث نقاط مهمة في بداية المنافسة. وشهدت المجموعة الأولى كذلك مواجهة قوية بين منتخب المغرب والجابون، وانتهت بفوز المغرب بهدفين دون رد، ليقدم المنتخب المغربي بداية قوية في التصفيات، بينما فشل المنتخب الجابوني في الوصول إلى شباك منافسه خلال المباراة. وفي المجموعة التاسعة، تمكن منتخب موزمبيق من التعادل مع السنغال بنتيجة 1-1، في واحدة من المواجهات التي شهدت تنافسًا قويًا، حيث سجل كل منتخب هدفًا خلال المباراة، لتنتهي المواجهة دون فائز ويحصل المنتخبان على نقطة واحدة. أما المجموعة العاشرة، فشهدت فوز منتخب رواندا على ليبيريا بنتيجة 3-1، في مباراة تمكن خلالها المنتخب الرواندي من تسجيل ثلاثة أهداف، مقابل هدف وحيد للمنتخب الليبيري، الذي أنهى المباراة بعشرة لاعبين بعد تعرض أحد لاعبيه للطرد، ليحصل رواندا على ثلاث نقاط مهمة في مشوار التصفيات. وفي المجموعة نفسها، حقق منتخب مالي فوزًا بنتيجة 3-1 على الرأس الأخضر، بعدما نجح المنتخب المالي في تسجيل ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد لمنافسه، ليبدأ مشواره في التصفيات بانتصار واضح ويضع ثلاث نقاط في رصيده، بينما لم يتمكن الرأس الأخضر من الخروج بنتيجة إيجابية. وشهدت المجموعة الثانية عشرة مواجهة بين تنزانيا وغينيا بيساو، انتهت بفوز منتخب غينيا بيساو بنتيجة 2-0، بعدما نجح في تسجيل هدفين والحفاظ على نظافة شباكه حتى نهاية اللقاء، ليحصل على النقاط الثلاث ويترك تنزانيا دون نقاط. وفي المجموعة نفسها، حقق منتخب نيجيريا الفوز على مدغشقر بنتيجة 2-1، في مباراة تمكن خلالها المنتخب النيجيري من تسجيل هدفين مقابل هدف لمدغشقر، ليحصد النسور الثلاث نقاط بعد مواجهة شهدت منافسة قوية بين المنتخبين. وبالنظر إلى نتائج مباريات الأمس، شهدت التصفيات عددًا كبيرًا من الانتصارات، إلى جانب عدة تعادلات، حيث انتهت مباراة مصر وأنجولا بالتعادل السلبي، بينما تعادل بوركينا فاسو وبنين 1-1، كما انتهت مواجهة موزمبيق والسنغال بالتعادل 1-1. وعلى مستوى الانتصارات، حققت الجزائر الفوز على زامبيا 3-1، والمغرب على الجابون 2-0، ونيجيريا على مدغشقر 2-1، ومالي على الرأس الأخضر 3-1، ورواندا على ليبيريا 3-1، والنيجر على ليسوتو 2-1، وتوجو على بوروندي 1-0، وغينيا بيساو على تنزانيا 2-0، وجامبيا على الصومال 2-1، بينما فازت السودان على إثيوبيا 1-0. وشهدت مباراة السودان وإثيوبيا ضمن المجموعة العاشرة فوز المنتخب السوداني بهدف دون رد، ليحصل على النقاط الثلاث، في الوقت الذي لم يتمكن فيه منتخب إثيوبيا من التسجيل خلال اللقاء. وبذلك جاءت مباريات الأمس حافلة بالنتائج المختلفة في سباق التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، حيث بدأت مجموعة من المنتخبات مشوارها بانتصارات تمنحها دفعة قوية، بينما اكتفت منتخبات أخرى بنقطة واحدة من التعادل، في الوقت الذي تعرضت فيه بعض المنتخبات للهزيمة في الجولة الأولى. ويظل منتخب مصر من أبرز المنتخبات التي لفتت الأنظار في مباريات الأمس، بعدما تعادل سلبيًا مع أنجولا، ليحصل الفراعنة على نقطة واحدة في بداية مشوارهم، ويصبح التركيز الآن على المباراة المقبلة من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، خاصة أن المنافسة على بطاقات التأهل ستستمر خلال الجولات القادمة. ومع انتهاء مباريات الأمس، بدأت ملامح المنافسة في مجموعات التصفيات تتشكل مبكرًا، بعدما تمكنت منتخبات من تحقيق الانتصارات وحصد النقاط الثلاث، بينما تعثرت منتخبات أخرى بالتعادل أو الهزيمة، في انتظار ما ستسفر عنه الجولات المقبلة من منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027.
رفع المنتخب المغربي من وتيرة استعداداته خلال معسكره الحالي، استعدادًا لخوض الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها بداية مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، بعدما اكتملت صفوف «أسود الأطلس» بانضمام عدد من اللاعبين المحترفين. وخاض المنتخب المغربي، اليوم الأربعاء، حصة تدريبية جديدة تحت قيادة المدير الفني محمد وهبي، ركز خلالها الجهاز الفني على رفع معدلات الجاهزية البدنية والعمل على تطبيق بعض الجوانب التكتيكية، في إطار التحضير للمباريات المنتظرة خلال الفترة المقبلة. وشهد معسكر المنتخب المغربي وصول ثلاثة لاعبين بارزين، وهم أشرف حكيمي، ظهير باريس سان جيرمان الفرنسي، وإسماعيل الصيباري، لاعب وسط فريق بي إس في آيندهوفن الهولندي، إلى جانب إلياس أخوماش، جناح فياريال الإسباني. ومع انضمام الثلاثي إلى المعسكر، أصبح الجهاز الفني يمتلك غالبية العناصر التي يعتمد عليها استعدادًا للمواجهة الأولى في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، وسط رغبة في تحقيق بداية قوية تمنح المنتخب دفعة مهمة خلال مشواره القاري. ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة نظيره الغابوني، بعد غد الجمعة، في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى البطولة الأفريقية، في لقاء يسعى خلاله أصحاب الأرض إلى تحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث في بداية مشوارهم. ومن المقرر أن تنطلق مواجهة المغرب والغابون في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، وسط اهتمام كبير بالمباراة، خاصة مع بداية مرحلة جديدة للمنتخب المغربي تحت قيادة الجهاز الفني الحالي. ويعمل محمد وهبي خلال التدريبات على تجهيز اللاعبين من الناحيتين البدنية والتكتيكية، إلى جانب تحقيق الانسجام بين العناصر الموجودة داخل القائمة، خصوصًا أن بعض اللاعبين انضموا إلى المعسكر في أوقات مختلفة بسبب ارتباطهم بالمباريات مع أنديتهم الأوروبية. وتمنح عودة اللاعبين المحترفين الجهاز الفني خيارات إضافية قبل المواجهة المرتقبة، خاصة مع امتلاك المنتخب المغربي مجموعة من العناصر التي تنشط في مستويات قوية بالدوريات الأوروبية، وعلى رأسهم حكيمي والصيباري وأخوماش. ولا يتوقف برنامج المنتخب المغربي عند مواجهة الغابون، حيث تتضمن أجندته خوض مباراة أخرى أمام ليسوتو ضمن الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027. ويبحث المنتخب المغربي عن التعامل مع مشوار التصفيات خطوة بخطوة، من خلال تحقيق نتائج إيجابية في المباريات الرسمية، مع الاستفادة كذلك من المواجهات الودية المقررة خلال فترة التوقف الدولي الحالية. ومن المنتظر أن يخوض «أسود الأطلس» مباراة ودية أمام منتخب غانا، ضمن برنامج الإعداد، وهي مواجهة يسعى الجهاز الفني من خلالها إلى منح الفرصة لعدد من اللاعبين وتجربة بعض الخيارات الفنية قبل الاستحقاقات المقبلة. وتكتسب المرحلة الحالية أهمية بالنسبة للمنتخب المغربي، في ظل رغبة الجهاز الفني في بناء فريق قادر على المنافسة خلال البطولات المقبلة، مع الحفاظ على الاستقرار الفني والاستفادة من الخبرات التي يمتلكها اللاعبون المحترفون. ومع اكتمال صفوف المعسكر، يدخل المنتخب المغربي المرحلة الأخيرة من التحضيرات لمواجهة الغابون، على أمل أن يترجم العمل الذي تم خلال التدريبات إلى أداء قوي ونتيجة إيجابية مع بداية مشواره في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.
دخل نادي أياكس الهولندي دائرة الأندية المهتمة بالتعاقد مع لاعب الوسط المغربي الشاب إلياس هويرة، لاعب كوبنهاغن الدنماركي، في ظل الاهتمام المتزايد بالموهبة الصاعدة التي لم تتجاوز 15 عامًا، والتي أصبحت محط متابعة عدد من الأندية الأوروبية خلال الفترة الأخيرة. وبحسب ما أوردته صحيفة «تيبسبلاديت» الدنماركية، فإن أياكس يراقب تطور هويرة عن قرب، إلا أن إمكانية انتقال اللاعب إلى النادي الهولندي لا تزال غير محسومة، في ظل المنافسة القوية من جانب مجموعة من الأندية الأوروبية التي تتابع مستواه وإمكاناته. ويبرز ضمن قائمة الأندية المهتمة باللاعب كل من بوروسيا دورتموند ومانشستر يونايتد وأرسنال وتشيلسي وبرشلونة، إلى جانب أندية أخرى تراقب تطوره في الملاعب الدنماركية، وهو ما يعكس حجم الاهتمام الذي يحظى به اللاعب رغم صغر سنه. وانضم هويرة إلى صفوف كوبنهاغن قادمًا من نادي «آي جي إف» في وقت سابق من العام الجاري، وتمكن خلال فترة قصيرة من تأمين عقد مع النادي الدنماركي يمتد حتى منتصف عام 2029. ويمنح العقد الطويل كوبنهاغن فرصة للحفاظ على موهبته الشابة، في الوقت الذي تتزايد فيه متابعة الأندية الأوروبية للاعب، خاصة مع ظهوره بصورة لافتة خلال الفترة الماضية. ولم يقتصر اهتمام الأندية على متابعة أخبار اللاعب أو مراقبة مستواه عبر التقارير، إذ كشفت الصحيفة الدنماركية عن سفر عدد من الكشافين التابعين للأندية المهتمة إلى الدنمارك، من أجل مشاهدة هويرة بشكل مباشر وتقييم قدراته داخل الملعب. وتشير هذه التحركات إلى أن الأندية الأوروبية بدأت في متابعة اللاعب بصورة أكثر جدية، مع رغبة كل نادٍ في التعرف على إمكاناته ومدى قدرته على التطور خلال السنوات المقبلة. كما اتسعت دائرة المهتمين بخدمات اللاعب لتشمل أندية من إسبانيا وفرنسا، وهو ما يزيد من صعوبة حسم مستقبله في حال قرر كوبنهاغن دراسة العروض التي قد تصل إليه خلال الفترة المقبلة. ويأتي الاهتمام الكبير بهويرة رغم أن اللاعب لا يزال في مرحلة عمرية مبكرة، إلا أن الأندية الأوروبية الكبرى تتابع المواهب الشابة منذ سن مبكرة بهدف اكتشاف العناصر القادرة على التطور والوصول إلى مستويات أعلى. ويمتلك اللاعب وضعًا خاصًا على المستوى الدولي، حيث يحمل الجنسيتين الدنماركية والمغربية، كما يمتلك جواز سفر مغربيًا، وهو ما يمنحه إمكانية تمثيل أي من المنتخبين وفق القواعد والاختيارات الدولية الخاصة باللاعب. وعلى مستوى المنتخبات، بدأ هويرة بالفعل الظهور بقميص المغرب، بعدما شارك مع المنتخب المغربي تحت 16 عامًا للمرة الأولى خلال الصيف الماضي. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ تلقى لاعب كوبنهاغن مؤخرًا دعوة للانضمام إلى صفوف المنتخب المغربي تحت 17 عامًا، ليواصل خطواته الأولى على المستوى الدولي مع الفئات السنية للمنتخب. ويعكس استدعاؤه إلى منتخب تحت 17 عامًا الاهتمام الذي يحظى به اللاعب من الجانب المغربي، خاصة في ظل امتلاكه القدرة على تمثيل المغرب دوليًا وظهوره ضمن الفئات العمرية للمنتخب. في المقابل، يواصل كوبنهاغن العمل على تطوير اللاعب والاستفادة من إمكاناته، خاصة أنه يرتبط بعقد مع النادي حتى عام 2029، ما يمنح الفريق الدنماركي موقفًا قويًا في أي مفاوضات مستقبلية بشأنه. ومع دخول أياكس على خط المنافسة، أصبح اللاعب أمام اهتمام من مجموعة من الأندية صاحبة الخبرة في تطوير المواهب الشابة، بينما تترقب أندية أخرى موقفه خلال الفترة المقبلة. وقد يكون أياكس أحد الأندية التي تسعى إلى ضم اللاعب في مرحلة مبكرة من مسيرته، خاصة أن النادي الهولندي يمتلك تاريخًا في الاهتمام بالمواهب الشابة وتطويرها. لكن المنافسة لن تكون سهلة، في ظل وجود أندية مثل مانشستر يونايتد وأرسنال وتشيلسي وبرشلونة وبوروسيا دورتموند ضمن قائمة المتابعين للاعب. ومن المنتظر أن تستمر الأندية المهتمة في مراقبة هويرة خلال الفترة المقبلة، قبل اتخاذ أي خطوات رسمية بشأن التعاقد معه. ويظل مستقبل اللاعب مرتبطًا بموقف كوبنهاغن ورغبته في الاستمرار داخل النادي الدنماركي، إلى جانب العروض التي قد تصل خلال الفترة المقبلة. ومع استمرار مشاركاته وتطوره على المستويين المحلي والدولي، يواصل إلياس هويرة جذب الأنظار باعتباره أحد المواهب المغربية الصاعدة في أوروبا، بينما يتزايد عدد الأندية التي تتابع خطواته وتدرس إمكانية التعاقد معه مستقبلًا. ويأتي دخول أياكس إلى السباق ليضيف ناديًا جديدًا إلى قائمة المهتمين باللاعب، في وقت يبدو فيه مستقبل هويرة مفتوحًا على عدة احتمالات خلال السنوات المقبلة.
أكد خوسي لويس مارتينيز ألميدا، عمدة العاصمة الإسبانية مدريد، استمرار العمل المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال من أجل الإعداد لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030، مشددًا على أهمية التنسيق بين الدول الثلاث على المستويين السياسي والمؤسساتي لضمان خروج البطولة بالصورة المطلوبة. وتستعد الدول الثلاث لاستضافة النسخة المقبلة من كأس العالم، بعدما حصل الملف المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال على حق تنظيم البطولة، في ظل ترتيبات مبكرة تشمل الملاعب والمدن المستضيفة والبنية التحتية وجميع الجوانب التنظيمية المرتبطة بالحدث العالمي. وأوضح ألميدا أن حديثه عن نجاح مونديال 2030 لا يأتي من مجرد التفاؤل، وإنما يستند إلى قناعته بقدرة الدول الثلاث على تنظيم بطولة ناجحة، في ظل التعاون القائم بينها والاستعدادات التي بدأت منذ فترة من أجل الوصول إلى أفضل صورة ممكنة قبل انطلاق المنافسات. وأشار عمدة مدريد إلى أن التنسيق السياسي والمؤسساتي يمثل عنصرًا مهمًا في التحضير للبطولة، خاصة مع مشاركة أكثر من دولة في تنظيم الحدث، وهو ما يتطلب استمرار التواصل والعمل المشترك بين مختلف الجهات المسؤولة عن ملف الاستضافة. وتطرق ألميدا أيضًا إلى ملف المباراة النهائية لكأس العالم 2030، مؤكدًا أن مكان إقامة اللقاء لم يتم حسمه حتى الآن، في ظل وجود أكثر من طرف لديه طموحات بشأن استضافة المباراة الأهم في البطولة. وأوضح عمدة العاصمة الإسبانية أن المغرب يطمح بدوره إلى احتضان المباراة النهائية، مشيرًا إلى أن المملكة تعمل من أجل تحقيق هذا الهدف، وهو ما يعكس استمرار النقاش حول الملعب الذي سيستضيف المباراة الختامية للمونديال. ويرتبط الطموح المغربي باستضافة النهائي بملعب الحسن الثاني في مدينة بنسليمان، الذي يمثل أحد أبرز المشاريع المرتبطة بالتحضيرات المغربية لاستضافة مباريات كأس العالم، بينما تملك إسبانيا بدورها عددًا من الملاعب الكبرى المرشحة لاستضافة مواجهات البطولة. وتعد مدريد واحدة من المدن الإسبانية التي تحظى بأهمية كبيرة في ملف الاستضافة، حيث تستعد العاصمة لاستقبال عدد من مباريات كأس العالم 2030، في ظل امتلاكها منشآت رياضية وبنية تحتية تساعدها على تنظيم مباريات البطولة. ولا تزال التفاصيل النهائية الخاصة بتوزيع المباريات والمواجهة النهائية قيد الترتيب، مع استمرار التنسيق بين المغرب وإسبانيا والبرتغال والجهات المنظمة، إلى جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا». ويشهد مونديال 2030 تنظيمًا استثنائيًا، إذ تستضيف المغرب وإسبانيا والبرتغال الجزء الأكبر من منافسات البطولة، بينما تقام ثلاث مباريات احتفالية في الأرجنتين وأوروغواي وباراغواي، بمناسبة مرور 100 عام على انطلاق أول نسخة من كأس العالم. وتأتي هذه الاستعدادات في وقت بدأت فيه الدول والمدن المستضيفة العمل على الملفات التنظيمية المختلفة، سواء المتعلقة بالملاعب أو وسائل النقل أو الإقامة أو الجوانب اللوجستية، لضمان جاهزية جميع المواقع قبل الموعد المحدد للبطولة. وتظل هوية الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية واحدة من أبرز الملفات التي لم تحسم بشكل نهائي حتى الآن، في ظل وجود طموحات مغربية وإسبانية لاستضافة اللقاء، بينما سيكون القرار النهائي مرتبطًا بالترتيبات الرسمية الخاصة بالبطولة. ومع استمرار التحضيرات، يركز المغرب وإسبانيا والبرتغال على تعزيز التعاون فيما بينهم، بهدف الوصول إلى تنظيم مشترك يحقق متطلبات البطولة، في الوقت الذي تستعد فيه المدن المستضيفة للدخول تدريجيًا في مرحلة أكثر تفصيلًا من الإعداد لمونديال 2030.
يواصل أشرف حكيمي، قائد المنتخب المغربي ونجم باريس سان جيرمان الفرنسي، برنامجه التأهيلي داخل مركز محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، في إطار المتابعة المستمرة لحالته البدنية عقب الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة فريقه أمام موناكو. وحصل الظهير المغربي على موافقة إدارة باريس سان جيرمان للانضمام إلى معسكر منتخب بلاده، حيث يخضع لمتابعة دقيقة من جانب الطاقمين الطبي والفني لـ«أسود الأطلس»، بالتزامن مع تنفيذ برنامج تدريبي يتناسب مع حالته الصحية الحالية ومدى جاهزيته البدنية. ويحرص الجهاز الطبي للمنتخب المغربي على متابعة تطورات إصابة حكيمي بشكل مستمر، خاصة أن اللاعب يمثل أحد العناصر الأساسية في تشكيلة المنتخب، مع انتظار تحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية مع باقي زملائه. ولا يزال موقف حكيمي من المشاركة في المباريات المقبلة مرتبطًا بمدى تطور حالته خلال الفترة القادمة، حيث يفضل الجهاز الفني والطبي التعامل مع إصابته بشكل تدريجي، لتجنب تعرض اللاعب لأي انتكاسة قد تؤخر عودته إلى الملاعب. وتأكد بشكل رسمي غياب قائد المنتخب المغربي عن المباراة الأولى خلال فترة التوقف الدولي، عندما يلتقي «أسود الأطلس» مع منتخب الجابون يوم الجمعة المقبل، ضمن الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027. وتقام المباراة على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة المغربية الرباط، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب المغربي إلى تحقيق بداية قوية في مشواره بالتصفيات. ولا يعود غياب حكيمي عن مواجهة الجابون إلى الإصابة فقط، إذ يغيب اللاعب كذلك بسبب العقوبة الانضباطية الموقعة عليه من اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، على خلفية الأحداث التي شهدها نهائي كأس أمم أفريقيا أمام المنتخب السنغالي يوم 18 يناير الماضي. وفي الوقت نفسه، يواصل المنتخب المغربي استعداداته للمباريات المقبلة، حيث خاض الفريق صباح اليوم الثلاثاء حصة تدريبية داخل مركب محمد السادس لكرة القدم، بمشاركة غالبية اللاعبين، بينما غاب حكيمي وإسماعيل الصيباري عن المجموعة. ومن المنتظر أن يلتحق الثنائي بالتدريبات الجماعية غدًا الأربعاء، وفقًا لبرنامج المنتخب خلال فترة التوقف الدولي، في إطار التحضير للاستحقاقات المقبلة. ويستهل المنتخب المغربي مشواره في تصفيات كأس أمم أفريقيا بمواجهة الجابون يوم الجمعة المقبل، في تمام الساعة السابعة مساءً، قبل أن يحل ضيفًا على منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء 29 سبتمبر في جنوب أفريقيا. ويختتم «أسود الأطلس» فترة التوقف الدولي بمواجهة ودية أمام منتخب غانا يوم الأحد 4 أكتوبر، على أرضية الملعب الكبير بمدينة طنجة، لتكون المباراة فرصة للجهاز الفني لتقييم جاهزية عدد من العناصر قبل الاستحقاقات القادمة. وتترقب الجماهير المغربية خلال الأيام المقبلة تطورات حالة أشرف حكيمي، خاصة مع استمرار برنامجه التأهيلي داخل مركز محمد السادس، حيث سيكون موعد عودته إلى التدريبات الجماعية مرتبطًا بمدى تحسن حالته وقدرته على استعادة جاهزيته الكاملة. ويظل الهدف الأساسي للجهازين الطبي والفني هو تجهيز اللاعب بصورة آمنة، دون التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته، خاصة مع أهمية حكيمي للمنتخب المغربي وباريس سان جيرمان خلال المرحلة المقبلة.
عاد إدوارد ميندي، حارس منتخب السنغال السابق، إلى الحديث عن الجدل الذي أحاط بنهائي كأس أمم أفريقيا 2025، في ظل استمرار النقاش حول الأحداث التي شهدتها المواجهة أمام المنتخب المغربي، والتي انتهت باعتماد فوز أسود الأطلس بنتيجة 3-0. وتحدث ميندي عن المباراة ورؤية المنتخب السنغالي لما حدث، مؤكدًا أن مغادرة لاعبي بلاده أرضية الملعب خلال اللقاء لا تعني من وجهة نظره أن المباراة لم تكتمل، مشددًا على أن المواجهة استُكملت حتى نهايتها. وقال الحارس السنغالي السابق، في تصريحات لصحيفة «تلغراف» البريطانية، إن النقطة الأساسية بالنسبة له تتمثل في أن المباراة استمرت حتى النهاية، رغم مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي أرضية الملعب خلال الأحداث التي أثارت الجدل. وأضاف ميندي أن الحديث عن كأس أمم أفريقيا من وجهة نظره يرتبط بما يراه المنتخب السنغالي وجماهيره تجاه البطولة، موضحًا أن السنغال تعتبر نفسها قد توجت باللقب مرتين، مؤكدًا أن هذا الموقف لا يقصد به الإساءة إلى الشعب المغربي أو أي طرف آخر. وتأتي تصريحات ميندي في وقت لا يزال فيه ملف نهائي البطولة حاضرًا في الأوساط الرياضية، بعد قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم اعتماد فوز المنتخب المغربي بنتيجة 3-0، على خلفية الأحداث التي شهدتها المباراة ومغادرة لاعبي السنغال أرضية الملعب قبل استئناف اللعب. وأشار حارس السنغال السابق كذلك إلى المسار القانوني المرتبط بالقضية، والتي لا تزال محل نقاش أمام محكمة التحكيم الرياضية «الطاس»، معتبرًا أن الحسم يجب أن يستند إلى تسلسل الأحداث والمنطق في التعامل مع الملف. وقال ميندي إنه ليس محاميًا، لكنه يرى أن القضية تتعلق بما وصفه بالمنطق السليم، مشيرًا إلى أنه لا يمكن، من وجهة نظره، تغيير أمر يعتبر أنه حُسم بالفعل. وكان نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 قد شهد أحداثًا مثيرة للجدل، بعدما غادر لاعبو المنتخب السنغالي أرضية الملعب خلال المواجهة، قبل أن يتم استكمال اللقاء لاحقًا. واعتمد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نتيجة المباراة لصالح المنتخب المغربي بثلاثة أهداف دون رد، ليصبح المنتخب المغربي هو صاحب اللقب وفق القرار الرسمي المعتمد من «كاف». وكان إدوارد ميندي حاضرًا في قلب الجدل الذي صاحب النهائي، بعدما أثارت إحدى حركاته تجاه الجماهير المغربية انتقادات واسعة، إلا أن اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم لم توقع عليه عقوبة بشأن الواقعة، وفق المعطيات الواردة في التقرير. وتعيد تصريحات ميندي الملف إلى الواجهة من جديد، خاصة في ظل استمرار المسار القانوني المتعلق بنتيجة المباراة، بينما يتمسك كل طرف برؤيته لما حدث خلال النهائي. ويؤكد حديث الحارس السنغالي السابق أن الجدل حول المباراة لم ينتهِ على المستوى الرياضي والقانوني، رغم اعتماد النتيجة رسميًا لصالح المنتخب المغربي. وفي المقابل، تبقى القرارات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة هي المرجع المعتمد لنتيجة المباراة، بينما يواصل الملف القانوني مساره أمام الجهات المختصة. وبينما تستمر المناقشات حول أحداث النهائي، جاءت تصريحات ميندي لتسلط الضوء مجددًا على موقف المنتخب السنغالي من واحدة من أكثر المباريات إثارة للجدل في النسخة الأخيرة من كأس أمم أفريقيا.
حسم محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي، موقفه من سفيان الفوزي، لاعب وسط شالكه الألماني، بعدما قرر استدعاءه إلى القائمة الأخيرة لأسود الأطلس، استعدادًا لخوض أول جولتين من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027. ويستعد المنتخب المغربي لبدء مشواره في التصفيات بمواجهة منتخب الغابون يوم 25 سبتمبر الجاري، في المباراة التي تقام على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، قبل أن يخرج لملاقاة منتخب ليسوتو يوم 29 من الشهر نفسه، بمدينة بلومفونتين في جنوب أفريقيا. وجاء انضمام سفيان الفوزي إلى قائمة المنتخب المغربي بعد البداية المميزة التي قدمها اللاعب مع فريق شالكه، خاصة بعدما نجح النادي الألماني في العودة إلى منافسات دوري الدرجة الأولى، عقب ثلاثة مواسم قضاها في دوري الدرجة الثانية. ولفت الفوزي الأنظار بمستواه خلال الفترة الماضية، الأمر الذي دفع الجهاز الفني للمنتخب المغربي إلى متابعته واستدعائه خلال فترة التوقف الدولي الحالية، في ظل رغبة وهبي في الاستفادة من العناصر الشابة التي تقدم مستويات جيدة مع أنديتها. ويمتلك سفيان الفوزي فرصة تمثيل المنتخب الألماني من الناحية القانونية، خاصة أنه يحمل الجنسيتين الألمانية والمغربية، إلا أن اللاعب سبق أن اختار المغرب، وقرر الدفاع عن ألوان أسود الأطلس خلال المرحلة المقبلة من مسيرته الدولية. وبدأ اللاعب مشواره الكروي في ألمانيا منذ سن السابعة، عندما التحق بفريق المدينة، قبل أن يتدرج في مختلف المراحل السنية، ثم خاض تجربة مع فريق زيغن ضمن فئة أقل من 19 عامًا. بعد ذلك، انتقل الفوزي إلى أكاديمية نادي بادربون، حيث قضى موسمين ضمن قطاع الناشئين، قبل أن يواصل رحلته في الكرة الألمانية من بوابة فورتونا دوسلدورف، ليحصل على مزيد من الخبرات التي ساعدته على التطور. وفي عام 2025، انضم سفيان الفوزي إلى صفوف شالكه مقابل مبلغ لم يتجاوز 200 ألف يورو، ليواصل اللاعب مشواره مع النادي الألماني، ويساهم بأدائه في تحقيق هدف العودة إلى منافسات البوندسليغا بعد غياب الفريق عن دوري الأضواء. وسبق للفوزي أن سجل ظهوره الأول مع المنتخب المغربي خلال شهر مايو الماضي، عندما شارك في الفوز الودي على بوروندي بنتيجة 5-0، إلا أن المباراة الودية لم تكن كافية لغلق إمكانية تغيير المنتخب الذي يمثله اللاعب وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتختلف الأمور في المباريات الرسمية، إذ إن مشاركة الفوزي مع المغرب في إحدى مباريات التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، سواء أمام الغابون أو ليسوتو، قد تؤدي إلى تثبيت اختياره الدولي وفق اللوائح المعمول بها من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم. ويضع استدعاء اللاعب لمباراتي الغابون وليسوتو مستقبل الفوزي الدولي أمام مرحلة جديدة، خاصة أن مشاركته في التصفيات ستعزز ارتباطه بالمنتخب المغربي، بعدما اختار في وقت سابق تمثيل أسود الأطلس رغم امتلاكه الجنسية الألمانية. ويأمل محمد وهبي في الاستفادة من إمكانيات اللاعب خلال المواجهات المقبلة، خاصة في ظل التطور الذي ظهر عليه مع شالكه، بينما يتطلع الفوزي إلى استغلال فرصة الانضمام إلى المنتخب المغربي من أجل تثبيت مكانه ضمن المجموعة ومواصلة تقديم المستويات القوية مع ناديه ومنتخب بلاده.
يستعد منتخب مصر للشباب لخوض منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، والتي تستضيفها مدينة الإسماعيلية خلال الفترة من 21 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر المقبل، بمشاركة منتخبات مصر وليبيا وتونس والمغرب والجزائر. ويبدأ منتخب مصر للشباب مشواره في التصفيات بمواجهة نظيره الليبي يوم 24 سبتمبر الجاري، في الجولة الأولى من المنافسات، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة وائل رياض إلى تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل ضربة البداية، خاصة أن البطولة تمثل محطة مهمة في طريق التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية. وتقام منافسات تصفيات شمال أفريقيا بنظام التجمع، بمشاركة منتخبات المنطقة، على أن يتنافس الجميع على بطاقتي التأهل إلى البطولة القارية المقرر إقامتها في غانا خلال عام 2027. وبعد مواجهة ليبيا في الجولة الأولى، يخوض منتخب مصر للشباب مباراته الثانية أمام منتخب تونس، والمقرر إقامتها يوم 27 سبتمبر الجاري، ضمن منافسات الجولة الثالثة من التصفيات، وفق جدول البطولة المعلن. ويواصل الفراعنة مشوارهم بمواجهة منتخب المغرب يوم 3 أكتوبر المقبل، في الجولة الرابعة، قبل أن يختتم المنتخب المصري مبارياته أمام منتخب الجزائر يوم 6 أكتوبر، في الجولة الأخيرة من التصفيات. وتحظى مباريات مصر أمام منتخبات شمال أفريقيا بأهمية كبيرة، في ظل رغبة الجهاز الفني في تحقيق نتائج إيجابية خلال المواجهات الأربع، والوصول إلى أحد المركزين المؤهلين مباشرة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. وبحسب نظام التأهل، يتأهل المنتخبان صاحبا المركزين الأول والثاني في تصفيات منطقة شمال أفريقيا مباشرة إلى نهائيات بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب 2027، لتمثيل المنطقة في البطولة القارية. وتقام بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا في غانا خلال عام 2027، بينما لم يعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» حتى الآن عن الموعد النهائي لانطلاق منافسات البطولة. وتستضيف مدينة الإسماعيلية منافسات تصفيات شمال أفريقيا، حيث تقام المباريات على الملاعب المصرية، في ظل استعدادات منتخب الشباب لخوض البطولة على أرضه ووسط جماهيره. وتمثل التصفيات أيضًا أهمية إضافية للمنتخبات المشاركة، في ظل ارتباط بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب بالتأهل إلى كأس العالم تحت 20 عامًا، وهو ما يمنح المنافسات أهمية كبيرة بالنسبة للاعبين والجهاز الفني. ويعمل وائل رياض على تجهيز قائمة منتخب مصر للشباب قبل انطلاق المنافسات، من خلال التدريبات والمعسكرات التي خاضها الفريق خلال الفترة الماضية، بهدف الوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل مواجهة ليبيا. ويبحث الجهاز الفني عن الاستقرار على العناصر الأساسية التي ستشارك في المباريات، إلى جانب تجهيز البدلاء ومنح جميع اللاعبين الجاهزية المطلوبة للتعامل مع ضغط المباريات وتتابعها خلال فترة زمنية قصيرة. وتأتي مواجهة ليبيا كاختبار أول لمنتخب مصر في التصفيات، قبل الانتقال إلى مواجهة تونس ثم المغرب والجزائر، في جدول يتطلب الحفاظ على التركيز طوال فترة المنافسات، خاصة مع تقارب مستويات منتخبات شمال أفريقيا. ويأمل منتخب الشباب في الاستفادة من إقامة التصفيات داخل مصر، والاستعداد بصورة قوية لكل مباراة، مع التركيز على حصد النتائج التي تساعده في المنافسة على المركزين المؤهلين إلى نهائيات أمم أفريقيا. وتتجه أنظار الجماهير المصرية إلى الإسماعيلية خلال الأيام المقبلة، لمتابعة مشوار منتخب الشباب في التصفيات، بداية من مواجهة ليبيا يوم 24 سبتمبر، ثم باقي المواجهات أمام تونس والمغرب والجزائر. ومع اقتراب موعد ضربة البداية، يواصل منتخب مصر للشباب تحضيراته للمنافسات، وسط تركيز من الجهاز الفني على وضع اللمسات الأخيرة على خطة الفريق، استعدادًا لخوض أولى مبارياته في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.
أعلن وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر للشباب مواليد 2007، القائمة النهائية للفراعنة استعدادًا للمشاركة في تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، والتي تستضيفها مصر خلال الفترة من 21 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر 2026 بمدينة الإسماعيلية. ويخوض منتخب الشباب منافسات التصفيات بمشاركة منتخبات مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب، حيث يسعى الفراعنة لحجز إحدى بطاقات التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب، والمقرر إقامتها في غانا خلال عام 2027 وضمت قائمة منتخب مصر للشباب التي أعلنها وائل رياض 25 لاعبًا، وجاءت الأسماء كالتالي: حراسة المرمى: إياد تامر، عمر عبد العزيز، يوسف البشير. خط الدفاع: إياد مدحت، محمد عبد البصير، نور أشرف، عبد الله بدير، حمزة الدجوي، محمد عوض، محمد فرج، مهند الشامي، عمر الأمين. خط الوسط: محمد سمير كونتا، عمر ثروت، محمد رأفت، چوناس الملاح، ياسين عاطف، عمر العزب، محمد حمد، أدهم كريم، محمود صلاح، أنس رشدي. خط الهجوم: محمد هيثم، علي الجارحي، محمد عبد الفتاح تاحا. ويأتي إعلان القائمة النهائية بعد فترة من التحضيرات والمعسكرات التي خاضها منتخب الشباب، حيث حرص الجهاز الفني بقيادة وائل رياض على متابعة اللاعبين وتقييم مستوياتهم قبل الاستقرار على المجموعة التي ستشارك في التصفيات. ويستهل منتخب مصر مشواره في بطولة شمال أفريقيا بمواجهة منتخب ليبيا يوم 24 سبتمبر الجاري، ضمن منافسات الجولة الأولى، على أن يحصل الفراعنة على راحة في الجولة الثانية، قبل مواجهة تونس يوم 30 سبتمبر. . ويواجه منتخب الشباب نظيره المغربي يوم 3 أكتوبر في الجولة الرابعة، ثم يختتم مبارياته في التصفيات بمواجهة الجزائر يوم 6 أكتوبر، في الجولة الخامسة والأخيرة من المنافسات. وتقام مباريات التصفيات في مصر على ملعبي استاد هيئة قناة السويس واستاد الإسماعيلية، وسط منافسة قوية بين منتخبات شمال أفريقيا على بطاقات التأهل إلى البطولة القارية. ويعتمد الجهاز الفني لمنتخب الشباب على مجموعة من العناصر التي ظهرت خلال مراحل الإعداد الماضية، مع وجود عدد من اللاعبين الذين يحظون بمتابعة من الجهاز الفني للمنتخب الأول، ومن بينهم إياد مدحت ومحمود صلاح ومهند الشامي، وفقًا لما تم الإعلان عنه مؤخرًا. ويسعى وائل رياض إلى تجهيز لاعبيه بالشكل المناسب قبل ضربة البداية أمام ليبيا، خاصة أن البطولة تقام بنظام المنافسة بين منتخبات المنطقة، ما يجعل كل مباراة ذات أهمية كبيرة في حسابات التأهل. وتأمل الجماهير المصرية في ظهور منتخب الشباب بصورة قوية خلال المنافسات التي تستضيفها الإسماعيلية، خاصة مع إقامة البطولة على الأراضي المصرية، ومنح اللاعبين فرصة لخوض مواجهات رسمية قوية أمام مدارس كروية مختلفة في شمال أفريقيا. ويواصل منتخب مصر للشباب استعداداته النهائية قبل انطلاق التصفيات، بعدما حسم الجهاز الفني القائمة التي سيعتمد عليها خلال المنافسات، لتبدأ مرحلة جديدة من التحضيرات الفنية والخططية استعدادًا لمواجهة ليبيا في الجولة الأولى. ويحتاج المنتخب إلى التعامل مع كل مباراة على حدة، في ظل تقارب مستويات منتخبات شمال أفريقيا، مع التركيز على تحقيق النتائج التي تساعد الفراعنة في المنافسة على بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.