يستعد نادي الزمالك لسداد دفعة مالية جديدة من مستحقات التونسي فرجاني ساسي، لاعب الفريق السابق، بقيمة 100 ألف يورو، والمقرر سدادها يوم 30 أكتوبر الجاري، في إطار الجدولة المالية المتفق عليها بين الطرفين لتسوية المستحقات المتأخرة. ويعمل مسؤولو الزمالك على تجهيز المبلغ المطلوب قبل الموعد المحدد، من أجل الالتزام بالاتفاق الخاص بسداد مستحقات اللاعب، وتجنب أي تعقيدات جديدة قد تنتج عن التأخر في تنفيذ الالتزامات المالية. ويأتي هذا التحرك ضمن مساعي النادي للتعامل مع الملفات العالقة المتعلقة بمستحقات اللاعبين السابقين، في ظل أهمية إنهاء هذه القضايا بصورة منظمة. وتحظى قضية فرجاني ساسي باهتمام داخل أروقة النادي، باعتبارها أحد الملفات المالية التي يسعى الزمالك إلى التعامل معها وفق جدول زمني محدد. ومن المقرر أن يمثل سداد الدفعة الجديدة خطوة إضافية في مسار تسوية المستحقات المستحقة للاعب التونسي، بما يساعد النادي على الوفاء بالتزاماته وتجنب تصاعد الأزمات المرتبطة بهذه الملفات. وتأتي الاستعدادات لسداد مبلغ 100 ألف يورو قبل حلول الموعد المحدد، في وقت يحتاج فيه الزمالك إلى تنظيم التزاماته المالية ومتابعة الاتفاقات القائمة مع اللاعبين السابقين. ويعد الالتزام بمواعيد السداد عنصرًا مهمًا في إدارة هذه الملفات، خصوصًا أن التأخر في تنفيذ الاتفاقات قد يؤدي إلى تجدد الخلافات أو اتخاذ إجراءات قانونية بحسب طبيعة كل قضية وشروط التسوية المبرمة. ويسعى النادي الأبيض إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة تتعلق بالمستحقات المالية، من خلال العمل على توفير المبالغ المطلوبة والالتزام بالجدولة المتفق عليها. ويعكس هذا التوجه أهمية التعامل مع الملفات المالية بصورة استباقية، بدلًا من انتظار تصاعد الخلافات أو ظهور مطالبات جديدة قد تزيد الضغوط على إدارة النادي. ويمثل ملف مستحقات اللاعبين السابقين تحديًا أمام الأندية، خاصة عندما تتراكم الالتزامات المالية أو تتداخل مواعيد السداد مع احتياجات الإنفاق الأخرى. ولذلك، فإن وضع جدول واضح للوفاء بالمستحقات يساعد على تحديد الأولويات ومتابعة الالتزامات بصورة أكثر انتظامًا، مع تقليل احتمالات حدوث خلافات جديدة. وفي حالة فرجاني ساسي، تتركز الخطوة الحالية حول تجهيز القسط البالغ 100 ألف يورو، تمهيدًا لسداده في 30 أكتوبر الجاري. ويظل الالتزام بهذا الموعد عاملًا مهمًا في تنفيذ الجدولة المالية المتفق عليها، بينما لم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل إضافية بشأن إجمالي المستحقات المتبقية للاعب أو عدد الأقساط التي يشملها الاتفاق. ويأمل الزمالك أن تسهم تسوية الملفات المالية العالقة في تخفيف الضغوط المرتبطة بالمستحقات القديمة، وتوفير قدر أكبر من الاستقرار الإداري خلال المرحلة المقبلة. كما أن التعامل المنتظم مع هذه الالتزامات يساعد النادي على تقليل المخاطر المرتبطة بالنزاعات المالية، ويمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الأخرى المتعلقة بالفريق الأول واحتياجاته. وتبقى الخطوة المنتظرة هي إتمام سداد الدفعة في الموعد المحدد، بما يتوافق مع الجدولة القائمة بين النادي واللاعب السابق. وفي ظل حرص الزمالك على تفادي تبعات قانونية جديدة، تكتسب هذه الدفعة أهمية تتجاوز قيمتها المالية، إذ ترتبط أيضًا بمدى التزام النادي بالاتفاقات الخاصة بتسوية مستحقات لاعبيه السابقين. وبذلك، يواصل الزمالك تحركاته لتجهيز مبلغ 100 ألف يورو لصالح فرجاني ساسي، على أن يتم سداد القسط يوم 30 أكتوبر الجاري، في إطار مساعيه لإنهاء الملفات المالية العالقة والالتزام بالمواعيد المحددة لتسوية المستحقات.
شهد نادي الزمالك حالة من الهدوء والاستقرار داخل صفوف الفريق الأول لكرة القدم، بعد قيام إدارة النادي بصرف المستحقات المالية المتأخرة للاعبين، في خطوة جاءت قبل المواجهة المرتقبة أمام الأهلي، والتي تحظى باهتمام كبير من جانب جميع عناصر الفريق. وتسببت المستحقات المتأخرة خلال الفترة الماضية في حالة من القلق لدى اللاعبين، قبل أن تتحرك إدارة النادي لإنهاء الملف وصرف المستحقات المستحقة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الأجواء داخل الفريق خلال الساعات الأخيرة. وسادت حالة من الارتياح بين لاعبي الزمالك وأعضاء الجهاز الفني عقب إنهاء الأزمة المالية، خاصة أن صرف المستحقات جاء في توقيت مهم للغاية، مع استعداد الفريق لخوض مواجهة قوية أمام الأهلي، والتي تحتاج إلى أعلى درجات التركيز والاستعداد. وترى إدارة الزمالك أن توفير الاستقرار للاعبين يمثل أحد العوامل المهمة قبل المباريات الكبرى، ولذلك جاء صرف المستحقات المتأخرة ليمنح الفريق أجواء أكثر هدوءًا قبل الدخول في المرحلة الأخيرة من التحضيرات للقمة. ومن جانبهم، أصبح لاعبو الزمالك قادرين على التركيز بشكل أكبر في التدريبات، بعيدًا عن أي أمور خارج المستطيل الأخضر، في ظل رغبة الفريق في الاستعداد للمواجهة المقبلة بأفضل صورة ممكنة. ويعمل الجهاز الفني للزمالك خلال الفترة الحالية على تجهيز اللاعبين من الناحية الفنية والبدنية، مع التركيز على التفاصيل الخاصة بالمباراة ووضع الخطة المناسبة لمواجهة الأهلي، خاصة أن مباريات القمة دائمًا ما تحتاج إلى تركيز كبير طوال دقائق اللقاء. وجاء صرف المستحقات ليغلق أحد الملفات التي كانت تشغل جانبًا من تفكير اللاعبين خلال الفترة الماضية، ويمنح الجهاز الفني فرصة للعمل في أجواء أكثر استقرارًا، دون وجود أي ملفات مالية قد تؤثر على تركيز الفريق. كما ساهمت الخطوة في رفع الحالة المعنوية داخل غرفة ملابس الزمالك، حيث أصبح التركيز منصبًا بشكل أكبر على التدريبات والمباراة المقبلة، مع السعي لتقديم المستوى المطلوب وتحقيق النتيجة التي تلبي طموحات الجماهير. وتحظى مواجهة الأهلي بأهمية خاصة لدى لاعبي الزمالك، في ظل المنافسة التاريخية بين الفريقين والاهتمام الجماهيري والإعلامي الكبير الذي يسبق مباريات القمة، وهو ما يجعل الاستعداد النفسي والذهني أحد العناصر المهمة قبل اللقاء. ومن المنتظر أن يواصل الفريق تدريباته خلال الأيام المقبلة، مع تركيز الجهاز الفني على علاج الأخطاء التي ظهرت في المباريات السابقة، والعمل على استغلال نقاط القوة وتجهيز العناصر الأكثر جاهزية للمشاركة أمام الأهلي. وتسعى إدارة الزمالك من جانبها إلى توفير أكبر قدر ممكن من الاستقرار للفريق، سواء على المستوى المالي أو الإداري، بما يساعد اللاعبين والجهاز الفني على التركيز في المنافسات، خاصة خلال المرحلة الحالية من الموسم. ويأمل الزمالك أن ينعكس الاستقرار الذي شهده الفريق بعد صرف المستحقات على الأداء داخل الملعب، وأن يدخل اللاعبون مواجهة الأهلي بأقصى درجات التركيز والحماس، دون أي تشتيت، مع وضع الهدف الرياضي للفريق في مقدمة الأولويات. وبذلك يغلق الزمالك ملفًا ماليًا مهمًا قبل القمة، بينما يتحول التركيز داخل الفريق بالكامل إلى الاستعداد للمواجهة، والعمل خلال التدريبات على الوصول إلى أفضل جاهزية فنية وبدنية قبل صافرة البداية.
تعمل إدارة نادي الزمالك على تجهيز جزء من المستحقات المالية المتأخرة للاعبي الفريق الأول لكرة القدم، تمهيدًا لصرفها خلال الأيام المقبلة، وقبل انطلاق منافسات الموسم الجديد المقرر لها يوم 21 أغسطس الجاري. وتأتي تحركات إدارة النادي في إطار السعي لتوفير الأجواء المناسبة للفريق خلال فترة الإعداد، خاصة مع اقتراب موعد بداية المنافسات الرسمية، ورغبة الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال في التركيز على الجوانب الفنية والبدنية بعيدًا عن أي أزمات قد تؤثر على استعدادات اللاعبين. الزمالك يتحرك لصرف المستحقات وتعمل إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية على توفير الموارد المالية اللازمة لصرف جزء من المستحقات المتأخرة للاعبي الفريق الأول، في ظل حرص المسؤولين على إنهاء الملف تدريجيًا قبل بداية الموسم الجديد. ويعد ملف المستحقات المالية من الملفات المهمة داخل النادي، خاصة أن انتظام صرف حقوق اللاعبين يساهم في الحفاظ على حالة الاستقرار داخل غرفة الملابس، ويمنح الجهاز الفني فرصة أكبر للتركيز على العمل داخل الملعب. وتسعى الإدارة إلى توفير المبلغ المطلوب في أقرب وقت ممكن، تمهيدًا لصرف جزء من المستحقات خلال الأيام المقبلة، على أن يتم التعامل مع باقي المبالغ وفقًا للترتيبات والموارد المالية المتاحة للنادي. ويأتي هذا التحرك في ظل رغبة الزمالك في الدخول إلى الموسم الجديد بصورة أكثر استقرارًا، خاصة أن الفريق سيكون مطالبًا بالمنافسة على البطولات التي يشارك فيها وتحقيق نتائج إيجابية منذ بداية الموسم. الاستعداد للموسم الجديد ويواصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك استعداداته للموسم الجديد، وسط تركيز من الجهاز الفني على رفع معدلات اللياقة البدنية وتجهيز اللاعبين من الناحية الفنية. ويعمل معتمد جمال على الوصول بالفريق إلى أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة أن الفترة الحالية تمثل مرحلة مهمة في تحديد التشكيل الأساسي ووضع التصور الفني للموسم المقبل. وتحتاج فترة الإعداد إلى أجواء مستقرة داخل الفريق، وهو ما يجعل ملف المستحقات أحد الجوانب التي تسعى الإدارة إلى التعامل معها بالتوازي مع التحضيرات الفنية. وترى إدارة الزمالك أن توفير جزء من المستحقات في الوقت الحالي سيكون خطوة إيجابية نحو تهدئة الأوضاع داخل الفريق، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق الموسم. إدارة الزمالك تسعى لتوفير الموارد وتواصل إدارة النادي العمل على توفير الموارد المالية اللازمة لتنفيذ خطتها بشأن مستحقات اللاعبين، في ظل الالتزامات المالية المتعددة التي يتحملها الزمالك خلال الفترة الحالية. وتسعى الإدارة إلى تحقيق التوازن بين سداد المستحقات المتأخرة وتوفير الاحتياجات الضرورية للفريق الأول، إلى جانب الالتزامات الأخرى المتعلقة بالنادي. ويأتي ذلك في وقت يحتاج فيه الزمالك إلى إدارة موارده المالية بصورة دقيقة، خاصة خلال فترة الانتقالات والاستعداد للموسم الجديد. ومن المنتظر أن يتم صرف جزء من مستحقات اللاعبين بمجرد اكتمال الموارد المالية المطلوبة، بينما سيتم استكمال باقي المستحقات وفقًا لخطة النادي وترتيباته المالية. وتأمل الإدارة أن تساهم هذه الخطوة في منح اللاعبين حالة أكبر من الاستقرار والتركيز قبل بداية المنافسات الرسمية. المستحقات ملف مهم داخل الفريق ويمثل ملف المستحقات المالية أهمية خاصة بالنسبة إلى لاعبي الزمالك، خاصة أن الفريق يستعد لموسم طويل يتطلب أعلى درجات التركيز والالتزام. وتعمل الإدارة على غلق هذا الملف بصورة تدريجية، بهدف عدم السماح بتراكم المستحقات أو تحولها إلى مصدر ضغط على اللاعبين والجهاز الفني. ويأتي التحرك الحالي ضمن خطة للتعامل مع الالتزامات المالية، مع السعي إلى الوفاء بحقوق اللاعبين في المواعيد التي تسمح بها الإمكانيات المتاحة. ومن جانبهم، يركز اللاعبون خلال الفترة الحالية على الاستعداد للموسم الجديد، في ظل رغبة الجهاز الفني في تجهيز جميع العناصر والوصول إلى أعلى مستوى ممكن قبل خوض المباريات الرسمية. ويعد الحفاظ على الاستقرار داخل غرفة الملابس أحد أهم الأهداف التي تسعى إدارة الزمالك لتحقيقها خلال الفترة المقبلة. معتمد جمال يركز على الجانب الفني وفي الوقت الذي تعمل فيه الإدارة على الملف المالي، يركز الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال على تجهيز الفريق للموسم الجديد. ويحاول المدرب الوصول إلى أفضل توليفة ممكنة، من خلال متابعة مستوى اللاعبين خلال التدريبات والمباريات الودية، والعمل على تطوير الجوانب البدنية والفنية. ويحتاج الجهاز الفني إلى تركيز كامل من اللاعبين خلال فترة الإعداد، خاصة أن بداية الموسم ستكون اختبارًا مهمًا للفريق بعد فترة من التغييرات والاستعدادات. ولهذا، فإن حل جزء من أزمة المستحقات المالية قد يساهم في توفير بيئة أكثر استقرارًا أمام الجهاز الفني، ويقلل من الملفات الجانبية التي يمكن أن تؤثر على التركيز. الموسم الجديد ينطلق 21 أغسطس وتزداد أهمية تحرك إدارة الزمالك مع اقتراب موعد انطلاق الموسم الجديد، والمقرر له يوم 21 أغسطس الجاري. ويمنح الموعد المحدد لانطلاق المنافسات إدارة النادي فترة زمنية محدودة للعمل على الملفات المالية المتعلقة بالفريق، وهو ما يدفع المسؤولين إلى الإسراع في توفير جزء من المستحقات. وتسعى الإدارة إلى دخول الموسم الجديد في أفضل حالة ممكنة من الناحية الإدارية والفنية، خاصة أن الفريق سيكون أمام تحديات قوية منذ بداية المنافسات. ويأمل الزمالك في أن تساعد حالة الاستقرار داخل الفريق على تحقيق بداية قوية، وهو ما يتطلب تضافر جهود الإدارة والجهاز الفني واللاعبين. خطوة نحو الاستقرار ويعد تحرك الزمالك لصرف جزء من مستحقات اللاعبين خطوة في اتجاه معالجة الملف المالي، مع استمرار العمل على توفير باقي المستحقات خلال الفترة المقبلة. وتسعى الإدارة إلى تنفيذ خطة تدريجية تتناسب مع الموارد المتاحة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على احتياجات الفريق الأول والتزاماته المختلفة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة بشأن موعد صرف الجزء المستهدف من المستحقات، إلى جانب خطة النادي لاستكمال باقي المبالغ. وفي النهاية، يهدف الزمالك من هذه الخطوة إلى توفير أجواء أكثر استقرارًا قبل بداية الموسم الجديد، بما يساعد اللاعبين على التركيز في الملعب، ويمنح معتمد جمال والجهاز الفني فرصة للعمل بعيدًا عن الضغوط المالية. ومع اقتراب موعد انطلاق المنافسات في 21 أغسطس، تواصل إدارة الزمالك تحركاتها لحسم الملفات المالية تدريجيًا، على أمل دخول الموسم الجديد بصورة أكثر استقرارًا وتركيزًا.
يواصل الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، دراسة الموقف الحالي للفريق قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن منح اللاعبين فترة راحة مؤقتة من التدريبات، وذلك في ظل الظروف التي يمر بها الفريق خلال المعسكر المقام في العاصمة الإدارية الجديدة. وجاءت هذه الخطوة بعدما شهدت الأيام الماضية استمرار غياب عدد من العناصر الأساسية عن التدريبات الجماعية، الأمر الذي أثر بصورة واضحة في تنفيذ البرنامج الفني الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا للموسم الجديد. ويغيب عن صفوف الفريق كل من الأنجولي شيكو بانزا والبرازيلي خوان بيزيرا والتونسي أحمد الجفالي، إلى جانب عبد الله السعيد، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى إعادة النظر في العديد من الجوانب المتعلقة بخطة الإعداد. وتسعى الإدارة إلى التعامل مع هذه الظروف بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن الفريق يحتاج إلى الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية، وهو ما يتطلب وجود جميع اللاعبين داخل المعسكر التدريبي. كما يحرص الجهاز الفني على متابعة الموقف الخاص بكل لاعب على حدة، من أجل تحديد الموعد المتوقع لعودته إلى التدريبات والمشاركة في البرنامج الإعدادي بصورة طبيعية. وتشير التطورات الأخيرة إلى أن شيكو بانزا يواصل إنهاء بعض الإجراءات الإدارية المتعلقة بتجديد إقامته في العاصمة البرتغالية لشبونة، على أن ينضم إلى بعثة الفريق خلال الأيام القليلة المقبلة. في المقابل، لا يزال موقف اللاعب البرازيلي خوان بيزيرا يثير الكثير من التساؤلات، بعدما أبدى رغبته في خوض تجربة احترافية جديدة في الدوري الإماراتي، وهو ما تسبب في تأخر عودته إلى القاهرة حتى الآن. أما التونسي أحمد الجفالي، فيعمل على إنهاء الإجراءات المتعلقة بتجديد جواز سفره، تمهيدًا للعودة إلى القاهرة والانتظام في التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة. ويأمل الجهاز الفني في اكتمال صفوف الفريق سريعًا، حتى يتمكن اللاعبون من تنفيذ جميع الجوانب الفنية والخططية التي تسبق انطلاق الموسم الجديد. الزمالك يسعى إلى حل أزمة المستحقات المالية وتحقيق الاستقرار على جانب آخر، تواصل إدارة الزمالك جهودها المكثفة من أجل إنهاء ملف المستحقات المالية الخاصة باللاعبين، في محاولة لتهيئة الأجواء المناسبة داخل الفريق، والحفاظ على حالة الاستقرار خلال المرحلة الحالية. وتدرك الإدارة أهمية هذا الملف، خاصة أن بعض اللاعبين حصلوا على دفعات مالية محدودة خلال الفترة الماضية، وهو ما تسبب في وجود حالة من الترقب داخل الفريق بشأن موعد صرف بقية المستحقات. ويعد موقف عبد الله السعيد من أبرز الملفات التي تحظى باهتمام كبير خلال الفترة الحالية، في ظل عدم انتظام اللاعب في معسكر الفريق حتى الآن، وهو الأمر الذي تعمل الإدارة على حسمه في أسرع وقت ممكن. كما تسعى إدارة النادي إلى إزالة جميع العقبات التي قد تؤثر في تركيز اللاعبين، من أجل ضمان استمرار العمل بصورة طبيعية داخل المعسكر، وتحقيق أكبر استفادة ممكنة من فترة الإعداد الحالية. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة اجتماعات مكثفة بين مسؤولي النادي والجهاز الفني، من أجل تقييم الوضع الحالي واتخاذ القرارات المناسبة بشأن مستقبل المعسكر وخطة العمل خلال الأيام المقبلة. ويأمل الجهاز الفني في استعادة جميع اللاعبين الغائبين خلال أسرع وقت ممكن، حتى يتمكن الفريق من خوض المباريات الودية بكامل عناصره، والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم الجديد. وتنتظر جماهير الزمالك عودة الأمور إلى مسارها الطبيعي، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم طويل يتطلب قدرًا كبيرًا من الاستقرار الفني والإداري من أجل المنافسة على مختلف البطولات. وفي ظل التطورات المتلاحقة، يبقى القرار النهائي بشأن منح اللاعبين راحة مؤقتة مرتبطًا بمدى تطور الأوضاع خلال الأيام المقبلة، ومدى نجاح الإدارة في إنهاء الملفات العالقة داخل النادي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.