المحترفون-المصريون

المحترفون المصريون

عمر فايد
فنربخشة يوافق على بيع عمر فايِد إلى فروزينوني

توصل نادي فنربخشة التركي إلى اتفاق نهائي مع نادي فروزينوني الإيطالي بشأن انتقال المدافع المصري عمر فايِد، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية داخل الملاعب الإيطالية خلال الموسم المقبل.   وكشف الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو عن التوصل إلى اتفاق بين الناديين، مؤكدًا أن الصفقة أصبحت في مراحلها النهائية، بعدما اتفق الطرفان على التفاصيل الخاصة بانتقال المدافع المصري إلى فروزينوني.   ومن المنتظر أن يسافر عمر فايِد غدًا إلى إيطاليا، من أجل الخضوع للفحوصات الطبية اللازمة، قبل استكمال باقي الإجراءات الرسمية وتوقيع العقود مع ناديه الجديد.   ويأتي انتقال فايِد إلى فروزينوني ليمنحه فرصة جديدة لخوض تجربة مختلفة في الكرة الأوروبية، بعدما سبق له اللعب في أكثر من بطولة خلال السنوات الماضية، سواء في تركيا أو صربيا أو البرتغال.   وبدأ المدافع المصري مسيرته الكروية مع نادي المقاولون العرب، حيث تدرج في صفوف النادي قبل أن يحصل على فرصة المشاركة مع الفريق الأول، ويبدأ في لفت الأنظار إليه بفضل مستواه في مركز قلب الدفاع.   وجذب فايِد اهتمام عدد من الأندية خارج مصر، قبل أن ينتقل إلى فنربخشة التركي خلال صيف عام 2023، ليخوض أولى تجاربه الاحترافية في الدوري التركي ويبدأ مرحلة جديدة في مسيرته.   ولم يكتفِ اللاعب بتجربته مع فنربخشة، حيث خرج على سبيل الإعارة خلال الفترة الماضية من أجل الحصول على فرصة أكبر للمشاركة واكتساب المزيد من الخبرات في الملاعب الأوروبية.   وخاض فايِد تجربة مع نادي نوفي بازار الصربي، والتي شكلت محطة مهمة في مسيرته، قبل أن ينتقل بعد ذلك إلى إستريلا أمادورا البرتغالي، ليواصل اكتساب الخبرة خارج مصر.   وساهمت هذه التجارب في تطوير قدرات المدافع المصري ومنحه فرصة للتعامل مع مدارس كروية مختلفة، وهو ما قد يساعده خلال المرحلة المقبلة مع فروزينوني.   ويأمل اللاعب في أن تكون تجربته الجديدة في إيطاليا خطوة مهمة في مسيرته، خاصة أن الانتقال إلى الكرة الإيطالية يمنحه فرصة للتطور من الناحية الفنية والتكتيكية.   ويتميز الدوري الإيطالي باهتمام كبير بالنواحي الدفاعية والتنظيم التكتيكي، وهو ما يمكن أن يمثل تحديًا جديدًا أمام فايِد، ويمنحه فرصة لاكتساب خبرات إضافية في مركز قلب الدفاع.   ومن جانب فروزينوني، يأتي التعاقد مع المدافع المصري في إطار البحث عن تدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، والاستفادة من قدراته الدفاعية وخبرته التي اكتسبها خلال تجاربه الأوروبية السابقة.   وبحسب المعلومات المتاحة، لم تعد هناك سوى الخطوات الرسمية لإتمام انتقال اللاعب، بعدما توصل الناديان إلى اتفاق نهائي بشأن الصفقة.   وسيكون الفحص الطبي هو الخطوة الأهم قبل توقيع العقود، حيث يتعين على فايِد اجتياز الاختبارات الطبية بنجاح، ثم استكمال الإجراءات الخاصة بتسجيله والإعلان الرسمي عن انضمامه إلى فروزينوني.   وتحظى الصفقة باهتمام خاص من جانب الجماهير المصرية، خاصة أن اللاعب يمثل أحد المدافعين المصريين الذين يخوضون تجربة احترافية جديدة في أوروبا.   ويأمل فايِد في الاستفادة من هذه الخطوة من أجل تثبيت أقدامه في الملاعب الإيطالية، والحصول على أكبر عدد ممكن من دقائق المشاركة خلال الموسم الجديد.   كما ستكون تجربته مع فروزينوني فرصة أمامه لإثبات قدرته على المنافسة في مستوى مختلف، خاصة بعد السنوات التي قضاها في عدة أندية أوروبية.   ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن الصفقة رسميًا عقب وصول اللاعب إلى إيطاليا وخضوعه للفحوصات الطبية، على أن يبدأ بعدها التحضير مع فريقه الجديد للموسم المقبل.   ويمثل انتقال عمر فايِد إلى فروزينوني استمرارًا لمسيرته الاحترافية خارج مصر، بعدما بدأ مشواره مع المقاولون العرب، ثم انتقل إلى فنربخشة، وخاض تجارب إعارة في صربيا والبرتغال.   وتعكس الصفقة رغبة اللاعب في مواصلة التطور والبحث عن تحديات جديدة، بدلًا من الاكتفاء بالتجارب السابقة، في ظل طموحه لفرض نفسه على الساحة الأوروبية.   وسيكون التحدي الأكبر أمام فايِد هو إثبات جدارته سريعًا مع فروزينوني، والحصول على ثقة الجهاز الفني، قبل الدخول في المنافسات الرسمية.   وفي حال نجح اللاعب في تقديم مستويات قوية، فقد تمثل تجربته الإيطالية محطة مهمة نحو الانتقال إلى مستويات أعلى مستقبلًا.   وبذلك، أصبح عمر فايِد على أعتاب خوض تجربة جديدة في الكرة الإيطالية، بعدما حسم فنربخشة وفروزينوني اتفاقهما بشأن انتقال المدافع المصري، ولم يتبق سوى الفحص الطبي والتوقيع الرسمي لإتمام الصفقة.

saber أغسطس ١٣, ٢٠٢٦ 0
محمد عبدالمنعم
محمد عبد المنعم يتمسك بالبقاء مع نيس ويرفض الرحيل

حسم الدولي المصري محمد عبد المنعم، مدافع نادي نيس الفرنسي، موقفه من مستقبله خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما أبدى تمسكه بالاستمرار مع الفريق الفرنسي، رغم وجود اهتمام من جانب نادي سينسيناتي الأمريكي بالحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة.   ويأتي قرار المدافع المصري في ظل رغبته في مواصلة مشواره داخل الملاعب الأوروبية، والعمل على تثبيت أقدامه مع نيس واكتساب المزيد من الخبرات في الدوري الفرنسي، بدلًا من الانتقال إلى تجربة جديدة خارج القارة الأوروبية في الوقت الحالي.   سينسيناتي يتحرك لضم عبد المنعم   وكشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن نادي سينسيناتي الأمريكي أبدى اهتمامه بالتعاقد مع محمد عبد المنعم، حيث يراقب النادي موقف المدافع المصري ويسعى لمعرفة إمكانية الحصول على خدماته.   ويبحث النادي الأمريكي عن تدعيم صفوفه بعناصر تمتلك خبرة على المستوى الدولي، ويبدو أن عبد المنعم دخل ضمن الخيارات المطروحة أمام إدارة سينسيناتي، خاصة بعد تجربته مع نيس ومشاركته على المستوى الأوروبي.   لكن اهتمام النادي الأمريكي لم يغير موقف اللاعب، الذي يبدو متمسكًا بالاستمرار في الدوري الفرنسي خلال المرحلة المقبلة.   عبد المنعم يختار الاستمرار في أوروبا   وبحسب التقرير الفرنسي، فإن محمد عبد المنعم يرغب في مواصلة مسيرته مع نيس، ولا يفكر في الرحيل عن الفريق في الوقت الحالي.   ويأتي هذا القرار انطلاقًا من رغبة اللاعب في مواصلة مشواره الأوروبي، خصوصًا أنه يرى أن الاستمرار في فرنسا يمنحه فرصة أكبر للتطور ورفع مستواه الفني والبدني.   ويعتبر عبد المنعم أن وجوده في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى يمثل خطوة مهمة في مسيرته، ولذلك يفضل عدم التسرع في اتخاذ قرار الانتقال إلى الدوري الأمريكي.   ويهدف المدافع المصري إلى الاستفادة من الفترة المقبلة من أجل تثبيت مكانه داخل تشكيل نيس، وتحويل تجربته الأوروبية إلى محطة ناجحة في مسيرته.   طموح للاستمرار في الدوريات الأوروبية   ويضع عبد المنعم هدفًا واضحًا أمامه يتمثل في تثبيت أقدامه داخل الدوريات الأوروبية، وهو ما يجعله أكثر تمسكًا بالبقاء مع نيس.   ويعرف اللاعب أن المنافسة في أوروبا تمنحه فرصة مستمرة للتطور، إلى جانب الاحتكاك بمهاجمين ومدافعين على أعلى مستوى، وهو ما ينعكس على مستواه مع النادي والمنتخب المصري.   كما أن الاستمرار في الدوري الفرنسي يمكن أن يمنحه فرصة أكبر لجذب اهتمام أندية أوروبية أخرى مستقبلًا، في حال نجح في تقديم مستويات قوية خلال الفترة المقبلة.   ولهذا السبب، يبدو أن اللاعب لا يرغب في قطع مشواره الأوروبي في هذه المرحلة، رغم وجود عرض واهتمام من خارج القارة.   تجربة نيس مستمرة   وانضم محمد عبد المنعم إلى نيس بحثًا عن خطوة جديدة في مسيرته الاحترافية، بعدما أثبت نفسه مع الأهلي والمنتخب المصري، ليبدأ تجربة مختلفة في الدوري الفرنسي.   وكان انتقاله إلى أوروبا بمثابة فرصة مهمة لإثبات قدراته على مستوى أعلى، خاصة أن الدوري الفرنسي يعد من الدوريات التي تعتمد على السرعة والقوة البدنية، وهي عوامل تتناسب مع إمكانيات المدافع المصري.   ويحتاج عبد المنعم خلال الفترة المقبلة إلى مواصلة العمل من أجل الحصول على مكان أساسي ومستقر في تشكيل الفريق، خاصة أن المنافسة داخل الأندية الأوروبية تكون قوية في جميع المراكز.   قرار اللاعب يحسم الموقف   ومع إعلان سينسيناتي رغبته في التعاقد مع عبد المنعم، كان من المتوقع أن يصبح مستقبل اللاعب محل نقاش، لكن تمسكه بالبقاء مع نيس يوضح رغبته في مواصلة التجربة الأوروبية.   ويمنح هذا القرار النادي الفرنسي وضوحًا أكبر بشأن موقف اللاعب، كما يتيح للجهاز الفني الاعتماد عليه ضمن خططه للموسم الجديد.   وفي المقابل، سيحتاج سينسيناتي إلى البحث عن خيارات أخرى في حال تأكد تمسك عبد المنعم بالبقاء مع نيس وعدم رغبته في الانتقال إلى الدوري الأمريكي.   عبد المنعم يبحث عن الاستقرار   ويبدو أن الاستقرار يمثل عاملًا مهمًا في قرار المدافع المصري، خاصة أن الانتقال من نادٍ إلى آخر في فترة قصيرة قد يؤثر على عملية تطوره وتأقلمه.   ويرغب عبد المنعم في الحصول على فرصة للعمل لفترة أطول داخل نيس، والتعرف بصورة أكبر على أجواء الكرة الفرنسية، إلى جانب تطوير أسلوبه في التعامل مع المباريات.   كما أن البقاء مع الفريق يمنحه فرصة لإثبات أنه قادر على الاستمرار في المنافسة الأوروبية، بدلًا من الانتقال إلى بطولة جديدة قد تتطلب وقتًا للتأقلم.   أهمية القرار للمنتخب المصري   ولا يقتصر تأثير قرار عبد المنعم على مسيرته مع نيس فقط، بل يمكن أن ينعكس أيضًا على مستقبله مع منتخب مصر.   فالاستمرار في الدوري الأوروبي يمنحه فرصة الاحتكاك بشكل منتظم بمستويات قوية، وهو ما يمكن أن يساعده على الحفاظ على جاهزيته وتطوير مستواه قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة.   ويعد عبد المنعم أحد العناصر المهمة في حسابات المنتخب المصري، ولذلك فإن انتظامه في المنافسات الأوروبية يمثل عاملًا إيجابيًا بالنسبة للجهاز الفني للفراعنة.   فرصة جديدة لإثبات الذات   ويمتلك عبد المنعم فرصة مهمة خلال الموسم المقبل لإثبات قدراته بصورة أكبر مع نيس، خاصة إذا حصل على ثقة الجهاز الفني وحجز مكانًا أساسيًا في التشكيل.   ويحتاج اللاعب إلى استغلال كل فرصة للمشاركة، والعمل على تطوير الجوانب الدفاعية والفنية، خصوصًا في ظل المنافسة القوية داخل الفريق.   كما أن تقديم مستويات مستقرة قد يفتح أمامه أبواب الانتقال إلى أندية أوروبية أكبر مستقبلًا، وهو ما يتوافق مع طموحه في الاستمرار داخل القارة.   نيس يتمسك بخدماته   ورغم وجود اهتمام من سينسيناتي، فإن تمسك عبد المنعم بالبقاء يجعل موقف نيس أكثر راحة، خاصة أن النادي لا يواجه ضغطًا كبيرًا لفتح باب التفاوض حول اللاعب.   وسيكون بإمكان الفريق الفرنسي الاستفادة من خدمات المدافع المصري خلال الموسم الجديد، مع إمكانية الاعتماد عليه ضمن خططه الدفاعية.   وفي حال نجح عبد المنعم في استغلال الفرصة وتقديم مستويات قوية، فقد تتحول رغبته في البقاء إلى خطوة مهمة في مسيرته الأوروبية.   المستقبل في أوروبا   وفي النهاية، يبدو أن محمد عبد المنعم اختار الاستمرار في الطريق الأوروبي، رافضًا فكرة الانتقال إلى الدوري الأمريكي في الوقت الحالي، رغم اهتمام سينسيناتي بالحصول على خدماته.   ويأتي القرار متماشيًا مع طموحات اللاعب في تثبيت أقدامه داخل الدوريات الأوروبية ومواصلة التطور مع نيس.   وبالتالي، يظل عبد المنعم مستمرًا مع النادي الفرنسي خلال المرحلة المقبلة، وسط رغبة في الحصول على دور أكبر وإثبات قدراته، بينما سيتعين على سينسيناتي البحث عن هدف آخر لتدعيم خط دفاعه.

saber أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
مصطفى محمد
مصطفى محمد يغيب عن قائمة نانت ويقترب من الرحيل

يواصل المهاجم المصري مصطفى محمد الغياب عن قائمة الفريق الأول لنادي نانت، بعدما خرج من حسابات الجهاز الفني قبل مواجهة النجم الأحمر، اليوم، ضمن الجولة الأولى من منافسات الدوري الفرنسي للدرجة الثانية، في ظل استمرار حالة عدم الوضوح بشأن مستقبل اللاعب مع النادي.   ويأتي غياب مصطفى محمد عن المباراة في وقت يمر فيه اللاعب بمرحلة صعبة داخل نانت، بعدما لم يشارك في فترة الإعداد الخاصة بالفريق قبل بداية الموسم الجديد، وهو الأمر الذي أثر بشكل مباشر على موقفه داخل المجموعة وأدى إلى استبعاده من الحسابات الحالية للفريق الأول.   وكان المهاجم المصري قد ارتبط خلال الفترة الماضية بإمكانية الرحيل عن نانت، خاصة في ظل عدم دخوله ضمن خطط الجهاز الفني للموسم الجديد، وهو ما جعل مستقبله مع النادي الفرنسي محل اهتمام كبير، بالتزامن مع تحركات سوق الانتقالات الصيفية.   وبحسب المعطيات الحالية، يتواجد مصطفى محمد مع الفريق الثاني لنانت، في انتظار اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبله خلال الأيام المقبلة، حيث لا يبدو أن اللاعب قريب من العودة إلى قائمة الفريق الأول في الوقت الحالي.   ويأتي وجوده مع الفريق الثاني كإشارة واضحة إلى تراجع مكانته داخل حسابات النادي، بعدما كان في فترات سابقة أحد أبرز الخيارات الهجومية لنانت، وشارك في العديد من المباريات خلال مواسمه الماضية.   وتسعى إدارة نانت في الوقت الحالي إلى حسم ملف اللاعب، خاصة أن استمرار الوضع الحالي قد لا يكون مناسبًا لجميع الأطراف، سواء للنادي الذي يحتاج إلى تحديد قائمته النهائية، أو للاعب الذي يبحث عن فرصة جديدة تمنحه مساحة أكبر للمشاركة.   وتشير التقارير إلى أن إدارة نانت منفتحة على فكرة رحيل مصطفى محمد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل عدم وجوده ضمن خطط الفريق الأول في المرحلة الراهنة.   ولا يقتصر الأمر على رغبة النادي فقط، إذ يبحث مصطفى محمد بدوره عن خطوة جديدة في مسيرته، خاصة بعد خروجه من حسابات الفريق وعدم مشاركته في فترة الإعداد.   ويرغب المهاجم المصري في الحصول على فرصة جديدة يستطيع من خلالها استعادة مكانته والمشاركة بصورة منتظمة، وهو ما قد يدفعه إلى دراسة العروض التي يمكن أن تصل إليه خلال الفترة المقبلة.   ويملك مصطفى محمد خبرة جيدة في الملاعب الأوروبية، بعدما خاض عدة تجارب قبل انتقاله إلى نانت، ونجح خلال فترات مختلفة في إثبات قدرته على التسجيل والمنافسة على مركز المهاجم الأساسي.   وكان اللاعب قد انتقل إلى نانت في وقت سابق، وشارك مع الفريق في عدد كبير من المباريات، وسجل العديد من الأهداف التي جعلته أحد الأسماء المعروفة في صفوف النادي الفرنسي.   لكن وضعه الحالي يختلف بصورة واضحة، خاصة بعد ابتعاده عن التحضيرات الجماعية للفريق الأول، وهو ما انعكس على فرصه في المشاركة مع بداية الموسم.   ويرتبط مصطفى محمد بعقد مع نانت يمتد حتى يونيو 2027، وهو ما يجعل رحيله خلال الصيف الحالي مرتبطًا بالتوصل إلى اتفاق بين النادي واللاعب والنادي الذي يرغب في الحصول على خدماته.   وبالتالي، فإن إدارة نانت لن تكون مضطرة إلى الموافقة على رحيله دون مقابل، خاصة أن عقده لا يزال ممتدًا لموسم إضافي بعد الموسم المقبل، ما يمنح النادي موقفًا تفاوضيًا مهمًا في حال وصول عروض رسمية.   وفي المقابل، قد يكون اللاعب مطالبًا بالبحث عن العرض المناسب الذي يمنحه فرصة للمشاركة بانتظام، خصوصًا أن الاستمرار مع الفريق الثاني قد يؤثر على جاهزيته ومستواه خلال المرحلة المقبلة.   ويترقب مصطفى محمد حاليًا ما ستسفر عنه الأيام القادمة، وسط احتمالية فتح مفاوضات مع أندية ترغب في التعاقد معه خلال سوق الانتقالات الصيفية.   ومن المتوقع أن يتحدد مستقبل المهاجم المصري بصورة أكبر مع اقتراب نهاية فترة الانتقالات، خاصة إذا وصل عرض مناسب لإدارة نانت ووجد اللاعب أن الانتقال يمثل الخيار الأفضل بالنسبة لمسيرته.   ويملك مصطفى محمد مقومات فنية وبدنية تساعده على خوض تجربة جديدة، خاصة أنه يمتلك خبرة في المنافسات الأوروبية وقدرة على اللعب كمهاجم صريح، إلى جانب خبرته الدولية مع منتخب مصر.   وقد تكون المرحلة المقبلة حاسمة بالنسبة للاعب، إذ يحتاج إلى اتخاذ قرار يضمن له العودة إلى المشاركة بصورة منتظمة واستعادة الثقة التي اكتسبها خلال فترات سابقة مع نانت.   وفي الوقت نفسه، سيواصل نانت تقييم الخيارات المتاحة أمامه، سواء بالإبقاء على اللاعب أو الموافقة على رحيله، وفقًا للعروض التي قد تصل خلال الفترة المتبقية من سوق الانتقالات.   ويبدو أن استمرار مصطفى محمد بعيدًا عن الفريق الأول لن يكون وضعًا دائمًا، خاصة أن الطرفين يحتاجان إلى الوصول لحل بشأن مستقبل اللاعب قبل إغلاق سوق الانتقالات.   أما غيابه عن مواجهة النجم الأحمر، فيؤكد أن المهاجم المصري لا يزال خارج الحسابات الأساسية في الوقت الحالي، وأن عودته إلى قائمة الفريق الأول ستتوقف بشكل كبير على تطورات موقفه خلال الفترة المقبلة.   ويأمل مصطفى محمد في حسم مستقبله سريعًا، سواء بالعودة إلى حسابات نانت أو الانتقال إلى نادٍ آخر، بدلًا من استمرار حالة الغموض التي تحيط بموقفه.   وبذلك، يظل مستقبل المهاجم المصري مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في ظل رغبة نانت في إيجاد حل مناسب، وتمسك اللاعب بحقه في البحث عن فرصة جديدة، بينما يبقى عقده الممتد حتى يونيو 2027 أحد العوامل المهمة في تحديد شكل المفاوضات القادمة.   وتترقب الجماهير المصرية تطورات موقف مصطفى محمد خلال الأيام المقبلة، خاصة أن اللاعب يمثل أحد أبرز المهاجمين المصريين المحترفين في أوروبا، ويأمل الجميع في رؤيته يعود للمشاركة بصورة منتظمة خلال الموسم الجديد.

saber أغسطس ٨, ٢٠٢٦ 0
حسام عبدالمجيد
لودوجوريتس يودع دوري المؤتمر الأوروبي رغم مشاركة حسام عبد المجيد

تلقى نادي لودوجوريتس البلغاري ضربة قوية في مستهل موسمه القاري، بعدما ودع منافسات الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، إثر خسارته في مجموع مباراتي الذهاب والإياب أمام هابويل تل أبيب، ليغلق صفحة المشاركة الأوروبية سريعًا رغم الطموحات الكبيرة التي صاحبت انطلاق الموسم. ودخل الفريق البلغاري مباراة الإياب تحت ضغط كبير، بعدما خسر لقاء الذهاب بهدفين دون رد، وهو ما فرض عليه ضرورة تحقيق الفوز بفارق ثلاثة أهداف من أجل انتزاع بطاقة التأهل إلى الدور التالي. ورغم البداية القوية والرغبة الواضحة في العودة إلى أجواء المنافسة، فإن الفريق لم ينجح في ترجمة سيطرته إلى النتيجة المطلوبة. وانتهت مواجهة الإياب بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق، وهي نتيجة لم تكن كافية لتعويض خسارة الذهاب، ليحسم هابويل تل أبيب بطاقة العبور إلى الدور المقبل، بينما اكتفى لودوجوريتس بتوديع البطولة في وقت مبكر، وهو ما شكل صدمة لجماهير النادي التي كانت تأمل في رؤية فريقها ينافس بقوة على الساحة الأوروبية. وشهدت المباراة مشاركة المدافع المصري حسام عبد المجيد، الذي يواصل رحلته الاحترافية مع الفريق البلغاري، في ظل سعيه لحجز مكان أساسي داخل التشكيلة، واكتساب المزيد من الخبرات من خلال المشاركات القارية والمحلية. إلا أن الخروج الأوروبي المبكر سيحرم اللاعب من فرصة مواصلة الظهور في البطولة، ليتحول تركيزه بالكامل إلى المنافسات المحلية خلال الفترة المقبلة. وجاء الإقصاء في توقيت حساس، خاصة أن إدارة لودوجوريتس كانت قد دعمت الفريق بعدد من الصفقات خلال سوق الانتقالات الصيفية، بهدف تعزيز جودة التشكيلة والعودة للمنافسة بقوة في البطولات الأوروبية، إلا أن البداية لم تسر كما كان مخططًا لها، لتزداد الضغوط على الجهاز الفني من أجل تصحيح المسار سريعًا.     حسام عبد المجيد يبحث عن بداية جديدة بعد الإقصاء الأوروبي     يمثل خروج لودوجوريتس من دوري المؤتمر الأوروبي تحديًا جديدًا أمام حسام عبد المجيد، الذي كان يأمل في استغلال البطولة لإثبات قدراته على المستوى القاري، خاصة أنها تمنحه فرصة الظهور أمام أندية أوروبية مختلفة واكتساب المزيد من الخبرات في بداية مشواره الاحترافي خارج مصر. ورغم خيبة الأمل التي صاحبت الإقصاء، فإن الموسم لا يزال يحمل العديد من التحديات أمام المدافع المصري، إذ ينتظر الفريق استكمال منافساته في الدوري البلغاري، إلى جانب السعي للحفاظ على حضوره المحلي والمنافسة على الألقاب، وهو ما يتطلب استعادة التوازن سريعًا بعد الخروج الأوروبي. وتدرك إدارة لودوجوريتس أن توديع البطولة مبكرًا سيترك آثارًا فنية ومعنوية، خاصة في ظل تطلعات الجماهير لتحقيق نتائج أفضل هذا الموسم، لذلك سيكون الجهاز الفني مطالبًا بإعادة ترتيب الأوراق وتصحيح الأخطاء الدفاعية والهجومية التي ظهرت خلال مواجهتي هابويل تل أبيب. أما بالنسبة لحسام عبد المجيد، فإن المرحلة المقبلة ستكون فرصة مهمة لتأكيد مكانته داخل الفريق، من خلال تقديم مستويات قوية في المسابقات المحلية، واستغلال كل مباراة لإثبات أحقيته بالاستمرار ضمن التشكيل الأساسي، خاصة أن المنافسة داخل الفريق لا تزال مفتوحة. ويأمل المدافع المصري أن تكون هذه التجربة دافعًا لمواصلة التطور، بعدما بدأ خطواته الأولى في الملاعب الأوروبية، إذ يبقى الهدف الأكبر هو تحقيق النجاح مع لودوجوريتس ولفت أنظار الأندية الكبرى في المستقبل، رغم أن البداية القارية لم تسر بالشكل الذي كان يتمناه اللاعب أو جماهير النادي البلغاري. وصف المقال: ودع لودوجوريتس البلغاري، الذي يضم المصري حسام عبد المجيد، منافسات دوري المؤتمر الأوروبي بعد التعادل مع هابويل تل أبيب، ليغادر البطولة من الدور التمهيدي الثاني.

saber يوليو ٣١, ٢٠٢٦ 0
ابراهيم عادل
إبراهيم عادل يقود نوردشيلاند إلى الدور التمهيدي الثالث في دوري المؤتمر الأوروبي

حقق نادي نوردشيلاند الدنماركي انتصارًا كاسحًا على ضيفه جايس السويدي بنتيجة ستة أهداف دون رد، في إياب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، ليعوض خسارته في مباراة الذهاب بهدف دون مقابل، ويحسم بطاقة التأهل إلى الدور التمهيدي الثالث بنتيجة إجمالية بلغت 6-1. ودخل الفريق الدنماركي المواجهة بشعار "لا بديل عن الفوز"، بعدما أصبح مطالبًا بقلب تأخره في لقاء الذهاب، وهو ما نجح في تحقيقه بفضل أداء هجومي مميز فرض به سيطرته الكاملة على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، مستغلًا الدعم الجماهيري والرغبة الكبيرة في مواصلة المشوار الأوروبي. وقدم نوردشيلاند واحدة من أفضل مبارياته خلال الفترة الأخيرة، حيث تفوق على منافسه في جميع الجوانب الفنية، ونجح في ترجمة أفضليته إلى ستة أهداف، ليؤكد جاهزيته للمنافسة على بطاقة التأهل إلى الأدوار التالية من البطولة القارية. وشهد اللقاء الظهور الأول للدولي المصري إبراهيم عادل في البطولة الأوروبية، بعدما دفع به الجهاز الفني في الدقيقة 64، ليقدم اللاعب لمحات فنية مميزة خلال الدقائق التي شارك فيها، قبل أن ينجح في صناعة الهدف السادس لفريقه في الدقيقة 81، مؤكدًا قدرته على صناعة الفارق حتى في وقت قصير. وجاءت مساهمة إبراهيم عادل لتمنح جماهير نوردشيلاند انطباعًا إيجابيًا عن الوافد المصري الجديد، الذي يسعى إلى تثبيت أقدامه داخل الفريق وفرض نفسه ضمن العناصر الأساسية خلال الفترة المقبلة.     إبراهيم عادل يبعث برسالة قوية ويواصل إثبات قدراته   تمثل هذه المباراة خطوة مهمة في بداية رحلة إبراهيم عادل الاحترافية مع نوردشيلاند، إذ نجح في ترك بصمة واضحة خلال مشاركته الأولى أوروبيًا، بعدما أظهر سرعة كبيرة في التحرك وثقة في التعامل مع الكرة، إلى جانب مساهمته المباشرة في أحد أهداف فريقه. ويأمل اللاعب المصري في استغلال الفرص التي يحصل عليها خلال المرحلة المقبلة، سواء في الدوري الدنماركي أو البطولات الأوروبية، من أجل زيادة دقائق مشاركته وإقناع الجهاز الفني بإمكاناته، خاصة أن المنافسة داخل الفريق تبدو قوية مع وجود العديد من العناصر الشابة. كما يمنح هذا التأهل دفعة معنوية كبيرة لنوردشيلاند قبل استكمال مشواره في دوري المؤتمر الأوروبي، حيث يسعى الفريق إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والاقتراب من مرحلة المجموعات، مستفيدًا من الأداء الجماعي المميز الذي ظهر به أمام جايس. من جانبه، يواصل إبراهيم عادل العمل على التأقلم مع الأجواء الجديدة في الكرة الأوروبية، واضعًا نصب عينيه تحقيق النجاح مع ناديه الجديد، وتقديم مستويات قوية تفتح أمامه آفاقًا أكبر خلال السنوات المقبلة. ويترقب عشاق الكرة المصرية الظهور القادم للنجم الشاب، بعدما قدم بداية واعدة مع نوردشيلاند، في وقت يطمح فيه إلى مواصلة التألق ورفع راية اللاعبين المصريين في الملاعب الأوروبية، ليصبح أحد أبرز المحترفين المصريين خلال المرحلة المقبلة. وصف المقال: ساهم إبراهيم عادل في تأهل نوردشيلاند إلى الدور التمهيدي الثالث من دوري المؤتمر الأوروبي، بعدما صنع هدفًا خلال الفوز الكبير على جايس السويدي بنتيجة 6-0.

saber يوليو ٣١, ٢٠٢٦ 0
عمر مرموش
راحة إضافية تبعد عمر مرموش عن معسكر مانشستر سيتي

قرر الجهاز الفني لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي استبعاد الدولي المصري عمر مرموش من قائمة الفريق المسافرة إلى آسيا، والتي ستخوض الجولة التحضيرية استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد، وذلك بعد الاتفاق على منحه فترة راحة إضافية عقب مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026.   وجاء القرار بعد مشاورات بين الجهازين الفني والطبي داخل النادي، اللذين أكدا أهمية حصول اللاعب على فترة كافية للاستشفاء واستعادة جاهزيته البدنية والذهنية، في ظل المجهود الكبير الذي بذله خلال مشاركته مع المنتخب الوطني في البطولة العالمية، وما صاحبها من ضغط بدني وذهني نتيجة توالي المباريات.   ويحرص مانشستر سيتي على التعامل بحذر مع ملف إعداد لاعبيه الدوليين، خاصة أولئك الذين شاركوا في بطولات كبرى خلال الصيف، وذلك بهدف تجنب الإرهاق والإصابات مع بداية الموسم، وضمان وصول جميع العناصر إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   ويعد عمر مرموش من الأسماء التي يعول عليها الجهاز الفني خلال الموسم الجديد، بعدما قدم مستويات مميزة في الفترة الماضية، وهو ما دفع النادي إلى وضع برنامج إعداد خاص يتناسب مع حالته البدنية، بعيدًا عن الاستعجال في عودته إلى التدريبات الجماعية.   كما يرى الجهاز الفني أن منح اللاعب راحة إضافية في هذا التوقيت سيمنحه فرصة لاستعادة نشاطه الكامل، بما ينعكس بصورة إيجابية على مستواه عند العودة للمشاركة مع الفريق، خاصة أن الموسم المقبل ينتظر أن يشهد منافسة قوية على جميع البطولات المحلية والقارية.       مرموش يلتحق بالفريق بعد انتهاء الإجازة استعدادًا للموسم الجديد   من المنتظر أن ينضم عمر مرموش إلى معسكر مانشستر سيتي فور انتهاء الإجازة التي حصل عليها، حيث سيبدأ تنفيذ المرحلة الأخيرة من البرنامج الإعدادي الذي وضعه الجهاز الفني، تمهيدًا لعودته إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات الودية التي تسبق انطلاق الموسم.   وسيخضع اللاعب لتقييم شامل من قبل الجهاز الطبي فور عودته، للتأكد من جاهزيته الكاملة قبل دمجه مع المجموعة، في إطار سياسة النادي التي تعتمد على إعداد اللاعبين تدريجيًا بعد المشاركات الدولية الطويلة.   ويأمل مرموش في استغلال فترة الإعداد لإثبات جاهزيته الفنية والبدنية، خاصة في ظل طموحه بحجز مكان أساسي داخل تشكيلة مانشستر سيتي، والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الجديد.   ويضع الجهاز الفني ثقة كبيرة في قدرات اللاعب المصري، الذي أثبت خلال الفترة الماضية امتلاكه الجودة الفنية والمرونة التكتيكية التي تسمح له باللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح الفريق خيارات متنوعة على المستوى الخططي.   ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة عودة جميع اللاعبين الدوليين إلى صفوف مانشستر سيتي، ليكتمل عقد الفريق قبل ضربة البداية الرسمية، حيث يسعى النادي إلى الحفاظ على جاهزية جميع عناصره من أجل المنافسة بقوة على مختلف البطولات.   ويأتي قرار إراحة مرموش ضمن خطة طويلة المدى تهدف إلى الحفاظ على الحالة البدنية للاعبين، وتجنب تعرضهم للإجهاد مع بداية الموسم، بما يضمن استمرارهم بأفضل مستوى ممكن طوال المنافسات، خاصة في ظل ازدحام جدول المباريات محليًا وأوروبيًا.

saber يوليو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
هيثم حسن
أوفييدو يرفض عرض لانس لضم هيثم حسن

رفض نادي ريال أوفييدو الإسباني العرض الرسمي الذي تقدم به نادي لانس الفرنسي من أجل التعاقد مع الجناح المصري هيثم حسن خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما اعتبرت إدارة النادي الإسباني أن القيمة المالية المعروضة لا تعكس الإمكانيات الفنية للاعب ولا تتناسب مع أهميته داخل الفريق. ووفقًا لتقارير صحفية إسبانية، فإن لانس تقدم بعرض بلغت قيمته 7.5 مليون يورو للحصول على خدمات هيثم حسن، في إطار سعيه لتدعيم صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد، إلا أن مسؤولي ريال أوفييدو رفضوا العرض بشكل مباشر، مؤكدين تمسكهم بالحصول على القيمة الكاملة للشرط الجزائي الموجود في عقد اللاعب. وتقدر قيمة الشرط الجزائي في عقد هيثم حسن بنحو 12 مليون يورو، وهو الرقم الذي تعتبره إدارة أوفييدو الحد الأدنى للموافقة على رحيل اللاعب، في ظل اقتناعها بأنه أحد أبرز العناصر التي يعول عليها الفريق خلال المرحلة المقبلة. وجاء قرار الرفض بعد دراسة العرض من جميع الجوانب، حيث ترى إدارة النادي أن اللاعب قدم مستويات مميزة خلال الموسم الماضي، وأصبح من الركائز الأساسية داخل التشكيلة، الأمر الذي رفع من قيمته السوقية وجعل رحيله مرتبطًا بالحصول على مقابل مالي يتناسب مع إمكانياته. كما يعكس موقف أوفييدو رغبته في الحفاظ على استقرار الفريق، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، إذ لا ترغب الإدارة في خسارة أحد أبرز لاعبيها إلا إذا تلقت عرضًا يوازي القيمة التي حددتها مسبقًا. ويحظى هيثم حسن بثقة كبيرة من الجهاز الفني، الذي يرى فيه لاعبًا قادرًا على صناعة الفارق بفضل سرعته ومهاراته الهجومية، وهو ما دفع النادي إلى التمسك باستمراره، أو الحصول على أقصى استفادة مالية من بيعه. وتؤكد هذه التطورات أن مستقبل اللاعب المصري سيظل أحد أبرز الملفات المطروحة خلال سوق الانتقالات، في ظل استمرار اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بمتابعة موقفه.     لانس يواصل اهتمامه ومستقبل اللاعب يترقب تطورات المفاوضات   رغم رفض العرض الأول، فإن اهتمام نادي لانس بالتعاقد مع هيثم حسن لا يزال قائمًا، حيث تشير التقارير إلى أن النادي الفرنسي يواصل متابعة الملف، مع إمكانية العودة بعرض جديد إذا قررت الإدارة رفع القيمة المالية لتقترب من مطالب ريال أوفييدو. ويبحث لانس عن تدعيم خطه الهجومي بلاعب يمتلك السرعة والقدرة على صناعة الفرص، وهو ما يجده في اللاعب المصري، الذي لفت الأنظار بعروضه المميزة في الملاعب الإسبانية خلال الفترة الماضية. وفي المقابل، يتمسك ريال أوفييدو بموقفه، مؤكدًا أن أي نادٍ يرغب في ضم هيثم حسن سيكون مطالبًا بدفع قيمة الشرط الجزائي أو تقديم عرض قريب منها، وهو ما يعكس اقتناع الإدارة بأن اللاعب يمثل استثمارًا رياضيًا وماليًا مهمًا. ويرى متابعون أن الأسابيع المقبلة قد تشهد جولة جديدة من المفاوضات، خاصة إذا واصل لانس إصراره على إتمام الصفقة، في ظل حاجة الفريق الفرنسي إلى تدعيم صفوفه قبل إغلاق باب الانتقالات. كما أن استمرار اهتمام الأندية الأوروبية باللاعب قد يفتح الباب أمام منافسة جديدة على ضمه، وهو ما قد يمنح ريال أوفييدو فرصة للحصول على العرض المالي الذي يطمح إليه. ويبقى القرار النهائي مرهونًا بما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأيام المقبلة، سواء باستمرار هيثم حسن مع فريقه الإسباني، أو انتقاله إلى تجربة جديدة في الدوري الفرنسي إذا تم التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. ويمثل هذا الملف أحد أبرز ملفات اللاعبين المصريين المحترفين في أوروبا خلال الميركاتو الحالي، في ظل تطلع الجماهير إلى معرفة الوجهة المقبلة للاعب، الذي يواصل جذب اهتمام الأندية بفضل تطوره المستمر.

saber يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

أدم وطني
النادي الأهلي

تصريحات مثيرة.. ادم وطني يتهم الأهلي بعدم الالتزام بوعوده بشأن احتراف إمام عاشور ومحمد عبدالله

Amr Fawzy أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0