حسم ريال مدريد أحد أهم الملفات داخل الفريق الأول لكرة القدم، بعدما توصل إلى اتفاق نهائي مع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور يقضي بتمديد عقده حتى الثلاثين من يونيو عام 2032، في خطوة تؤكد تمسك النادي بأحد أبرز نجومه خلال السنوات الأخيرة. وأعلن النادي الملكي تفاصيل الاتفاق عبر بيان رسمي، ليضع حدًا لحالة الجدل التي أحاطت بمستقبل اللاعب خلال الفترة الماضية، بعدما ارتبط اسمه بالانتقال إلى أكثر من نادٍ، وسط محاولات عديدة لإقناعه بخوض تجربة جديدة خارج إسبانيا. وعقب الإعلان عن تمديد العقد، حرص اللاعب البرازيلي على توجيه رسالة مؤثرة إلى جماهير ريال مدريد من خلال حسابه الرسمي على منصة إنستغرام، حيث كتب: "ثماني سنوات في ملعب سانتياغو برنابيو تبدو وكأنها مرت بسرعة كبيرة، وما زالت الرحلة مستمرة". وأعرب فينيسيوس عن سعادته الكبيرة باستمرار مشواره مع ريال مدريد، مؤكدًا أن النادي يمثل جزءًا مهمًا من حياته ومسيرته الكروية، خاصة أنه عاش داخل أسواره العديد من اللحظات التاريخية التي صنعت اسمه بين كبار نجوم كرة القدم في العالم. ومنذ انضمامه إلى ريال مدريد، نجح اللاعب البرازيلي في إثبات قدراته الفنية المميزة، بفضل سرعته الكبيرة ومهاراته الفردية العالية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، ليصبح أحد الركائز الأساسية في تشكيلة الفريق. كما ساهم فينيسيوس بصورة مباشرة في تتويج ريال مدريد بعدد كبير من البطولات المحلية والقارية، الأمر الذي جعله يحظى بمكانة خاصة لدى جماهير النادي، التي تعتبره أحد أبرز رموز المشروع الرياضي الحالي. عقد جديد ورؤية طويلة الأمد داخل النادي الملكي يأتي قرار ريال مدريد بتمديد عقد فينيسيوس ضمن الخطة الاستراتيجية التي تنتهجها إدارة النادي للحفاظ على العناصر الأساسية القادرة على قيادة الفريق خلال السنوات المقبلة، في ظل المنافسة القوية على جميع البطولات. وكشفت التقارير الصحفية أن العقد الجديد يتضمن حصول اللاعب على راتب سنوي يصل إلى 24 مليون يورو، بعدما شهدت المفاوضات العديد من الاجتماعات والجولات بين الطرفين، قبل التوصل إلى الصيغة النهائية للاتفاق. وترى إدارة ريال مدريد أن الحفاظ على خدمات فينيسيوس يمثل خطوة مهمة للحفاظ على الاستقرار الفني داخل الفريق، خاصة في ظل المستويات المميزة التي يقدمها اللاعب منذ عدة مواسم، سواء على الصعيد المحلي أو الأوروبي. ومن المتوقع أن يشكل استمرار اللاعب دفعة قوية للفريق في المرحلة المقبلة، لا سيما أن النادي يسعى إلى مواصلة حصد الألقاب وتعزيز مكانته بين كبار الأندية الأوروبية، من خلال الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الشباب أصحاب الإمكانات الكبيرة. ويطمح فينيسيوس بدوره إلى مواصلة كتابة التاريخ مع ريال مدريد، من خلال حصد المزيد من البطولات وتحقيق إنجازات جديدة تضاف إلى سجله الحافل بالنجاحات، في وقت تؤكد فيه الجماهير ثقتها الكبيرة بقدراته الفنية. وتعكس رسالة اللاعب الأخيرة حجم العلاقة القوية التي تربطه بالنادي الإسباني وجماهيره، إذ يبدو أن النجم البرازيلي لا يفكر في أي خطوة أخرى خارج أسوار ملعب سانتياغو برنابيو، واضعًا كامل تركيزه على مواصلة التألق بقميص ريال مدريد.
تلقى المنتخب الألماني واحدة من أقسى الضربات في تاريخه الحديث، بعدما ودع منافسات كأس العالم 2026 بخسارة مؤلمة أمام منتخب باراغواي بركلات الترجيح، في نتيجة شكلت صدمة كبيرة لجماهير "المانشافت" وأعادت إلى الواجهة الحديث عن التراجع المستمر لكرة القدم الألمانية على مستوى المنتخبات. ولم يكن الخروج من البطولة مجرد خسارة في مباراة إقصائية، بل جاء ليؤكد أن المنتخب الألماني يمر بمرحلة صعبة امتدت لعدة سنوات، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي أفقدته مكانته المعتادة بين كبار المنتخبات العالمية، رغم التاريخ الطويل والإنجازات الكبيرة التي حققها على مدار عقود. ومنذ تتويجه بلقب كأس العالم 2014، لم ينجح المنتخب الألماني في استعادة بريقه، حيث خرج من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، قبل أن يودع نسخة 2026 من دور الـ32 أمام منتخب باراغواي، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، وهو ما يعكس حجم الأزمة التي يعيشها الفريق. الصحفي البريطاني مات سلاتر وصف ما يحدث للمنتخب الألماني بأنه تحول جذري في هوية أحد أكثر المنتخبات استقرارًا في تاريخ كرة القدم، مشيرًا إلى أن ألمانيا كانت دائمًا نموذجًا للفريق الذي يعرف كيف ينتصر في أصعب الظروف، ويجيد التعامل مع المباريات الكبرى، خاصة عندما تصل المواجهات إلى ركلات الترجيح. وأضاف أن المنتخب الألماني كان يتمتع لعقود طويلة بقدرة استثنائية على تجاوز الضغوط النفسية، وهو ما جعله يحصد العديد من الألقاب ويصل باستمرار إلى المراحل النهائية في البطولات الكبرى، إلا أن هذه الشخصية بدأت تتراجع بصورة واضحة خلال السنوات الأخيرة. وأشار التقرير إلى أن ألمانيا لم تعد تمتلك الهيبة نفسها التي كانت تفرضها على منافسيها، بعدما أصبحت النتائج السلبية تتكرر بصورة لافتة، وهو ما يثير الكثير من علامات الاستفهام حول واقع الكرة الألمانية ومستقبلها. واعترف المدير الفني يوليان ناغلسمان، عقب نهاية المباراة، بأن المنتخب الألماني لم يعد ضمن نخبة المنتخبات العالمية، مؤكدًا أن الخروج للمرة الثالثة تواليًا من كأس العالم يعكس حقيقة الوضع الحالي، وأن الفريق بحاجة إلى مراجعة شاملة على مختلف المستويات. وأوضح ناغلسمان أن تحميل اللاعبين الذين أهدروا ركلات الترجيح مسؤولية الخروج سيكون أمرًا غير عادل، مشددًا على أن المشكلة أكبر من تنفيذ ركلات الجزاء، وتتعلق بغياب الفاعلية الهجومية وعدم استغلال الفرص التي سنحت للفريق طوال المباراة. وأكد المدرب الألماني أن المنتخب يضم مجموعة من اللاعبين الذين ينشطون في أكبر الأندية الأوروبية، لكن ذلك لم ينعكس بالشكل المطلوب داخل أرض الملعب، وهو ما يستوجب العمل على تطوير الأداء الجماعي وإيجاد حلول فنية أكثر فاعلية. ويرى مراقبون أن الأزمة الألمانية ليست مرتبطة بجيل معين من اللاعبين، بل تمتد إلى منظومة كرة القدم بأكملها، بداية من إعداد المواهب، مرورًا بطريقة تطوير اللاعبين، ووصولًا إلى فلسفة العمل داخل المنتخبات الوطنية. ويستند هذا الرأي إلى الأرقام التي سجلها المنتخب الألماني منذ عام 2014، حيث تراجعت نسبة الانتصارات مقارنة بما كان يحققه الفريق في العقود السابقة، كما انخفضت قدرته على المنافسة في البطولات الكبرى، سواء على المستوى الأوروبي أو العالمي. وأعادت هذه النتائج إلى الأذهان ما حدث في نهاية تسعينيات القرن الماضي، عندما تعرضت ألمانيا لانتقادات واسعة بعد الخروج من كأس العالم 1998 والفشل في بطولة أمم أوروبا 2000، قبل أن تبدأ مشروعًا شاملاً لإصلاح كرة القدم، ركز على تطوير الأكاديميات، وتأهيل المدربين، وإعادة بناء منظومة اكتشاف المواهب. وأثمر ذلك المشروع عن ظهور جيل ذهبي قاد المنتخب إلى التتويج بلقب كأس العالم 2014، بعد سنوات من العمل المنظم والاستثمار في تطوير اللاعبين الشباب. واليوم، يرى كثيرون أن الكرة الألمانية أصبحت بحاجة إلى مشروع مشابه يعيدها إلى الطريق الصحيح، خاصة بعد تكرار الإخفاقات في البطولات الكبرى، وفقدان المنتخب قدرته على المنافسة أمام منتخبات كانت في السابق أقل منه من الناحية الفنية والخبرات. كما يعتقد محللون أن التطور الكبير الذي شهدته منتخبات أخرى حول العالم جعل المنافسة أكثر صعوبة، وهو ما يفرض على ألمانيا مواكبة التغيرات الحديثة في أساليب التدريب واكتشاف المواهب وتطوير الأداء التكتيكي. ورغم الخروج المبكر، فإن الاتحاد الألماني لكرة القدم يواجه الآن تحديًا كبيرًا يتمثل في اتخاذ قرارات حاسمة بشأن مستقبل المنتخب، سواء من خلال استمرار الجهاز الفني الحالي أو إطلاق خطة جديدة لإعادة بناء الفريق استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وتنتظر الجماهير الألمانية خطوات عملية تعيد الثقة في منتخبها الوطني، بعدما اعتادت لعقود طويلة مشاهدة "المانشافت" في الأدوار النهائية للبطولات الكبرى، وليس الخروج المبكر للمرة الثالثة على التوالي في كأس العالم. ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه بقوة بعد نهاية مشوار ألمانيا في مونديال 2026: هل يكتفي المسؤولون بمحاولة معالجة الأخطاء الحالية، أم تبدأ كرة القدم الألمانية مرحلة جديدة من الإصلاح الشامل كما حدث قبل أكثر من عقدين؟ الإجابة عن هذا السؤال ستحدد مستقبل أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ اللعبة، والذي يجد نفسه اليوم أمام منعطف تاريخي يتطلب قرارات جريئة تعيد إليه هيبته المفقودة، وتمنحه فرصة العودة إلى مكانه الطبيعي بين كبار كرة القدم العالمية.
دخل المنتخب المغربي مرحلة جديدة من الاستعدادات في بطولة كأس العالم 2026، بعدما فتح ملف المواجهة المرتقبة أمام منتخب هولندا في دور الـ32، وذلك عقب نجاحه في عبور مرحلة المجموعات وتأكيد حضوره القوي داخل المنافسات العالمية. ويخوض المنتخب المغربي مساء اليوم السبت أول حصة تدريبية له بمدينة مونتيري المكسيكية، في إطار التحضيرات الفنية والبدنية الخاصة بالمواجهة المنتظرة التي تجمعه بمنتخب هولندا فجر الثلاثاء المقبل، في لقاء ينتظر أن يحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية كبيرة. ومن المقرر أن تنطلق الحصة التدريبية في تمام السادسة مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة مونتيري، الموافق الواحدة صباحًا بتوقيت المغرب، حيث يبدأ الجهاز الفني بقيادة محمد وهبي وضع الخطوط العريضة الخاصة بخطة العمل للمباراة المقبلة. وتكتسب هذه الحصة التدريبية أهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني، باعتبارها البداية الفعلية لمرحلة الإعداد لمباراة تختلف في طبيعتها عن مباريات دور المجموعات، حيث تدخل البطولة الآن مرحلة خروج المغلوب التي لا تقبل أي أخطاء. وسيعمل الجهاز الفني خلال التدريبات الأولى على تقييم الحالة البدنية للاعبين بعد الجهد الكبير الذي بذلوه خلال مباريات الدور الأول، إلى جانب التركيز على الجوانب التكتيكية المتعلقة بطريقة اللعب المناسبة أمام المنتخب الهولندي. وكان المنتخب المغربي قد نجح في خطف بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعد أداء مميز خلال دور المجموعات، حيث أظهر الفريق شخصية قوية وانضباطًا تكتيكيًا واضحًا، وهو ما منحه القدرة على المنافسة وتحقيق النتائج المطلوبة. وأظهر المنتخب خلال مبارياته الماضية تطورًا ملحوظًا في عدة جوانب فنية، سواء على مستوى التنظيم الدفاعي أو سرعة التحولات الهجومية، إضافة إلى الروح الجماعية التي ظهرت داخل الفريق. كما نجح عدد من اللاعبين في تقديم مستويات لافتة ساهمت في تعزيز قوة المنتخب ومنحه حلولًا متعددة داخل أرضية الملعب. وفي المقابل، يدخل منتخب هولندا المواجهة بثقة كبيرة بعدما أنهى دور المجموعات في صدارة مجموعته، مستفيدًا من فوزه الأخير على منتخب تونس بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. وأكد المنتخب الهولندي خلال مرحلة المجموعات امتلاكه لقدرات هجومية كبيرة، إلى جانب التنظيم الفني والانضباط داخل أرضية الملعب. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة عملًا مكثفًا من الجهاز الفني المغربي لدراسة نقاط القوة والضعف لدى المنافس ومحاولة وضع الخطة المناسبة للتعامل مع المباراة. كما سيولي الجهاز الفني اهتمامًا خاصًا بالجانب الذهني، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية تحتاج إلى تركيز عالٍ وقدرة على التعامل مع الضغوط المختلفة. وتحظى المواجهة المرتقبة باهتمام خاص لا يتعلق فقط بأهميتها الرياضية، بل أيضًا بسبب البعد الإنساني والثقافي المرتبط بها. فعدد من اللاعبين المنتمين إلى المنتخب المغربي ولدوا ونشأوا في هولندا، ما يمنح اللقاء طابعًا خاصًا ويضيف إليه جانبًا عاطفيًا وإنسانيًا. وتشهد كرة القدم الأوروبية منذ سنوات طويلة حضورًا واضحًا للمواهب ذات الأصول المغربية داخل الملاعب الهولندية، حيث ساهمت تلك البيئة في تطوير عدد من اللاعبين الذين اختاروا تمثيل المنتخب المغربي على المستوى الدولي. وأصبحت هذه الظاهرة جزءًا من قوة المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، حيث استفاد الفريق من مزيج الخبرات والثقافات الكروية المختلفة. ومن المنتظر أن تضيف هذه الخلفية أجواء خاصة إلى المواجهة، سواء بالنسبة للاعبين أو الجماهير التي ستتابع اللقاء. وعلى الجانب الفني، يدرك الجهاز الفني المغربي أن مواجهة منتخب بحجم هولندا تتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط طوال دقائق المباراة. كما أن طبيعة مباريات خروج المغلوب تجعل التفاصيل الصغيرة عاملًا حاسمًا في تحديد هوية المتأهل إلى الدور التالي. وسيحاول المنتخب المغربي استغلال عناصر القوة التي يمتلكها، سواء من خلال السرعة في التحولات أو القدرة على اللعب الجماعي والتنظيم الدفاعي. وفي الوقت نفسه، سيعمل الجهاز الفني على تقليل المساحات أمام لاعبي المنتخب الهولندي ومنعهم من فرض أسلوبهم داخل المباراة. ويعيش الشارع الرياضي المغربي حالة من التفاؤل بعد المستويات التي قدمها المنتخب خلال البطولة، مع وجود طموحات كبيرة بمواصلة المشوار وتحقيق إنجاز جديد. كما ترى الجماهير أن المنتخب يمتلك الإمكانيات اللازمة لمنافسة أي منتخب في البطولة إذا حافظ على نفس الروح والأداء الذي ظهر به خلال مرحلة المجموعات. ومع اقتراب موعد اللقاء المرتقب، تتجه الأنظار نحو التدريبات المقبلة التي ستكشف بصورة أكبر ملامح التشكيلة والخطة التي قد يعتمد عليها الجهاز الفني. ويبقى هدف المنتخب المغربي واضحًا خلال المرحلة المقبلة، وهو مواصلة كتابة فصول جديدة في رحلته بالمونديال ومحاولة العبور إلى مراحل أكثر تقدمًا داخل البطولة العالمية.
تتجه أنظار جماهير كرة القدم العربية والأردنية بشكل خاص نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب الأردن بنظيره الأرجنتيني في ختام منافسات دور المجموعات من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أبعادًا خاصة للنشامى الذين يعيشون واحدة من أهم المحطات في تاريخ الكرة الأردنية. وتأتي هذه المباراة في ظل المشاركة الأولى تاريخيًا للمنتخب الأردني في نهائيات كأس العالم، وهي المشاركة التي تمثل لحظة فارقة في مسيرة كرة القدم داخل المملكة، بعدما نجح المنتخب في تحقيق حلم طال انتظاره والوصول إلى أكبر بطولة كروية على مستوى العالم. وقبل المواجهة المنتظرة، تحدث جمال السلامي المدير الفني للمنتخب الأردني عن أهمية المباراة وما تمثله بالنسبة للفريق والكرة الأردنية بشكل عام، مؤكدًا أن الجهاز الفني واللاعبين يتطلعون لتقديم أداء يليق بحجم المناسبة أمام أحد أقوى المنتخبات العالمية. وأشار السلامي إلى أن مواجهة منتخب بحجم الأرجنتين تمثل تحديًا استثنائيًا للنشامى، خاصة أن المنافس يعد حامل لقب كأس العالم وأحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب في النسخة الحالية من البطولة. وأكد المدير الفني أن الهدف لا يتعلق فقط بنتيجة المباراة، بل أيضًا بترك صورة إيجابية تعكس تطور المنتخب الأردني وقدرته على الظهور بصورة مشرفة أمام كبار منتخبات العالم. وأوضح السلامي أن المشاركة الأولى للأردن في كأس العالم تعتبر إنجازًا مهمًا للغاية للكرة الأردنية، مشيرًا إلى أن المكاسب الحقيقية لا تقتصر على النتائج فقط، بل تمتد إلى الخبرات التي اكتسبها اللاعبون والجهاز الفني خلال هذه التجربة الكبيرة. وأضاف أن الاحتكاك بمنتخبات قوية على أعلى مستوى يمنح اللاعبين فرصة للتطور واكتساب خبرات لا يمكن تعويضها في بطولات أخرى، وهو ما سينعكس بصورة إيجابية على مستقبل المنتخب في السنوات المقبلة. وأشار كذلك إلى أن هذه التجربة قد تشكل نقطة انطلاق مهمة للأجيال القادمة من اللاعبين، خاصة أن رؤية منتخب الأردن في كأس العالم تمثل مصدر إلهام للعديد من المواهب الشابة داخل البلاد. وخلال حديثه، أبدى السلامي احترامًا كبيرًا للمنتخب الأرجنتيني، مؤكدًا أن قوة المنافس لا ترتبط فقط بالأسماء أو باللاعبين الأساسيين الذين قد يشاركون في اللقاء. وأوضح أن المنتخب الأرجنتيني يمتلك مجموعة كبيرة من العناصر المميزة القادرة على صناعة الفارق، وهو ما يجعل التعامل مع المباراة يحتاج إلى تركيز كبير وانضباط داخل أرضية الملعب. كما شدد المدير الفني على أن قوة المنتخب الأرجنتيني تبقى حاضرة سواء شارك ليونيل ميسي أو غاب عن المباراة، في إشارة إلى عمق التشكيلة التي يمتلكها المنتخب. ويعكس هذا التصريح احترام الجهاز الفني الأردني لحجم المنافس، خاصة أن المنتخب الأرجنتيني يضم عددًا كبيرًا من اللاعبين الذين ينشطون في أكبر الدوريات الأوروبية ويتمتعون بخبرات كبيرة في البطولات الكبرى. وفي الوقت نفسه، أكد السلامي أن النشامى سيدخلون المباراة بطموح تقديم أداء قوي يليق باسم المنتخب الأردني، مع محاولة استغلال الفرصة لتحقيق ظهور مشرف أمام بطل العالم. وخلال مشوار المنتخب في البطولة الحالية، نجح الأردن في جذب الأنظار بفضل الروح القتالية والأداء المنظم الذي ظهر به اللاعبون في مختلف المباريات. ورغم الفوارق الكبيرة في الخبرات والإمكانات مقارنة ببعض المنتخبات الأخرى، فإن المنتخب الأردني أظهر شخصية قوية داخل الملعب وقدرة على التعامل مع ضغط المباريات الكبرى. كما ساهمت المشاركة في تعزيز الثقة داخل صفوف اللاعبين ومنحهم فرصة للاحتكاك المباشر مع مستويات عالمية مختلفة. وتعد مثل هذه المشاركات فرصة مهمة لتقييم مستوى المنتخب ومعرفة الجوانب التي تحتاج إلى تطوير خلال المرحلة المقبلة. ويرى العديد من المتابعين أن مجرد الوصول إلى نهائيات كأس العالم يمثل نجاحًا كبيرًا للكرة الأردنية، لكن ما تحقق خلال البطولة قد يمنح المنتخب دفعة إضافية لمواصلة التطور مستقبلاً. كما أن استمرار ظهور المنتخبات العربية بصورة تنافسية داخل البطولات الكبرى يفتح الباب أمام مزيد من الطموحات خلال السنوات القادمة. ومع اقتراب موعد المواجهة المرتقبة، تبدو الجماهير الأردنية متحمسة لرؤية منتخبها أمام أحد أكبر منتخبات العالم، في مباراة تحمل قيمة معنوية كبيرة بصرف النظر عن نتيجتها النهائية. وسيحاول لاعبو الأردن استغلال هذه الفرصة لتقديم أفضل ما لديهم، وكتابة فصل جديد في قصة المشاركة التاريخية الأولى للنشامى في كأس العالم. وفي جميع الأحوال، فإن هذه التجربة ستبقى واحدة من المحطات المهمة في تاريخ الكرة الأردنية، سواء من حيث النتائج أو الخبرات أو الأثر الذي ستتركه على مستقبل اللعبة داخل البلاد. ومع استعداد المنتخب لخوض آخر مبارياته في البطولة، يبقى الهدف الأكبر هو إنهاء المشوار بصورة تليق بحجم الإنجاز التاريخي الذي تحقق بوصول النشامى إلى كأس العالم.
دخل منتخب ألمانيا مرحلة مراجعة الحسابات عقب خسارته أمام منتخب الإكوادور بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في مباراة أثارت العديد من التساؤلات حول مستوى الأداء الذي ظهر به المنتخب الألماني خلال اللقاء. ورغم أن المنتخب الألماني كان قد قدم مستويات جيدة خلال أول مباراتين في البطولة، فإن ظهوره أمام الإكوادور بدا مختلفاً بصورة واضحة، سواء من حيث الأداء الجماعي أو الحضور البدني داخل أرضية الملعب. وبعد نهاية المباراة، تحدث دنيز أونداف مهاجم منتخب ألمانيا بصراحة عن الأسباب التي يعتقد أنها أدت إلى خسارة فريقه، مشيراً إلى أن المنافس تفوق بصورة واضحة من ناحية الحماس والرغبة والاندفاع خلال مختلف فترات اللقاء. وأكد أونداف أن المنتخب الإكوادوري أظهر شراسة كبيرة في الالتحامات الثنائية، موضحاً أن لاعبي المنافس كانوا أكثر إصراراً على تحقيق الفوز منذ الدقائق الأولى. وأشار إلى أن الإكوادور لعبت بروح قتالية عالية، وهو ما منحها أفضلية واضحة خلال كثير من فترات المواجهة. وأضاف أن منتخب ألمانيا لم يظهر بنفس الروح التي قدمها خلال المباراتين السابقتين، معتبراً أن هذه النقطة لعبت دوراً أساسياً في تحديد نتيجة اللقاء. وأوضح مهاجم المنتخب الألماني أن كرة القدم الحديثة تعتمد بصورة كبيرة على التفاصيل الصغيرة، وأن غياب الحدة والتركيز في المواجهات الفردية قد يصنع الفارق بين الفوز والخسارة. وأكد أن المنافس نجح في تقديم أقصى ما لديه طوال المباراة، سواء من الناحية البدنية أو الذهنية. كما أشار إلى أن لاعبي الإكوادور كانوا حاضرين بقوة في كل كرة مشتركة، وهو ما جعل المباراة أكثر صعوبة بالنسبة للمنتخب الألماني. وشدد على أن المنتخب الألماني مطالب بالتعلم من هذه التجربة سريعاً، خاصة أن البطولة لا تزال في مراحلها المهمة. وأوضح أن المباريات المقبلة ستحتاج إلى شخصية أكثر قوة وقدرة أكبر على التعامل مع الضغوط المختلفة. وأضاف أن المنتخب يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الجودة العالية، لكنه يحتاج إلى استعادة الروح التي ظهر بها خلال بداية البطولة. كما أكد أن الجهاز الفني سيعمل خلال الفترة المقبلة على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء. وأشار إلى أن الخسارة، رغم صعوبتها، يمكن أن تمثل فرصة لإعادة ترتيب الأوراق قبل الدخول في الأدوار الإقصائية. وتحدث أونداف أيضاً عن أهمية رد الفعل داخل البطولات الكبرى، موضحاً أن المنتخبات الكبيرة تعرف كيف تتجاوز اللحظات الصعبة. وأكد أن خسارة مباراة واحدة لا تعني نهاية المشوار أو تراجع فرص الفريق في البطولة. وأضاف أن المنتخب الألماني لا يزال يملك القدرة على العودة بقوة خلال المرحلة المقبلة إذا نجح في استعادة توازنه. وفي ختام تصريحاته، وجه اللاعب رسالة هادئة حملت الكثير من الثقة، عندما أكد أن العالم لم ينته بعد، في إشارة إلى أن الفريق ما زال يملك فرصة لمواصلة المنافسة وتحقيق أهدافه. ومع اقتراب الأدوار الحاسمة من كأس العالم 2026، تبدو الأنظار موجهة نحو المنتخب الألماني لمعرفة مدى قدرته على تجاوز هذه الكبوة والعودة إلى الطريق الصحيح في سباق المنافسة على اللقب.
تحولت الكرة الرسمية لبطولة كأس العالم 2026 إلى محور نقاش واسع داخل الأوساط الرياضية، بعدما أثارت خصائصها الفنية جدلاً كبيراً بين اللاعبين والمحللين وحراس المرمى السابقين، الذين أبدوا ملاحظات مختلفة بشأن طريقة تحركها وتأثيرها المباشر على أداء الحراس خلال المباريات. وتحمل الكرة الرسمية للبطولة اسم "ترايوندا"، وهي من تصميم شركة أديداس التي قدمتها باعتبارها واحدة من أكثر الكرات تطوراً على المستوى التقني، مع اعتمادها على تقنيات حديثة تهدف إلى توفير دقة أكبر في الحركة واستقرار أفضل أثناء الطيران. ومنذ انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بدأت الملاحظات تتزايد حول سلوك الكرة داخل أرضية الملعب، خصوصاً بعد تسجيل عدد من الأهداف التي رأى البعض أنها ارتبطت بصعوبة التعامل مع مسار الكرة أثناء التسديدات القوية أو الكرات بعيدة المدى. وشهدت البطولة عدداً من اللقطات التي ظهر خلالها حراس مرمى كبار وهم يواجهون صعوبات في التعامل مع بعض الكرات، ما فتح الباب أمام نقاشات واسعة بشأن طبيعة الكرة الجديدة وتأثير تصميمها على المباريات. وكان الحارس الإنجليزي السابق جو هارت من بين أبرز الأسماء التي علقت على الأمر، حيث أشار خلال تحليله لإحدى مباريات البطولة إلى وجود ملاحظات واضحة بشأن حركة الكرة، معتبراً أن بعض الأهداف المتكررة خلال النسخة الحالية تستحق التوقف عندها. وأوضح هارت أن حراس المرمى على أعلى المستويات اعتادوا التعامل مع كرات مشابهة خلال مسيرتهم، إلا أن بعض اللقطات في البطولة الحالية بدت مختلفة من حيث رد الفعل المتوقع وسرعة تحرك الكرة. كما انضم الحارس الدنماركي السابق كاسبر شمايكل إلى دائرة المنتقدين، موضحاً أن تصميم الكرة الحالي قد يؤثر على مقاومتها للهواء وطريقة دورانها أثناء التحرك. وأشار إلى أن بعض الكرات تبدو أكثر سرعة في مراحل معينة من مسارها، ما قد يمنح الحراس وقتاً أقل لاتخاذ القرار المناسب. وفي المقابل، تؤكد الجهات المصممة للكرة أن عملية تطوير "ترايوندا" خضعت لعدد كبير من الاختبارات الفنية والمعملية قبل اعتمادها بشكل رسمي. كما جرى العمل على تطوير السطح الخارجي والتقنيات المستخدمة في تصنيعها بهدف الوصول إلى أفضل توازن ممكن بين السرعة والدقة والاستقرار. وتسعى الشركات المصنعة في كل نسخة من كأس العالم إلى إدخال تحسينات جديدة على الكرات الرسمية، بما يتناسب مع التطور المستمر في عالم كرة القدم. وعلى مدار تاريخ البطولة، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تثار فيها انتقادات تجاه الكرة الرسمية، إذ سبق أن شهدت نسخ مختلفة من كأس العالم ملاحظات مشابهة من لاعبين وحراس مرمى. ففي كل بطولة تقريباً تظهر نقاشات تتعلق بسرعة الكرة أو انحنائها أو تأثيرها على الأداء داخل الملعب. ويرى بعض المتابعين أن تطور التكنولوجيا يمنح اللاعبين فرصاً إضافية للاستفادة من الخصائص الجديدة للكرة، بينما يعتقد آخرون أن ذلك يضيف تحديات أكبر أمام الحراس والمدافعين. ومع استمرار البطولة، قد تستمر حالة الجدل حول الكرة الرسمية، خاصة إذا تكررت مواقف مشابهة خلال الأدوار المقبلة. لكن في النهاية تبقى مثل هذه النقاشات جزءاً من الجوانب التي تضيف المزيد من الاهتمام إلى أكبر بطولة كروية في العالم.
تشهد مواجهة منتخب مصر ونظيره الإيراني في الجولة الأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026 اهتمامًا متزايدًا قبل انطلاقها، ليس فقط بسبب أهميتها الرياضية وحسابات التأهل، ولكن أيضًا بسبب بعض الملفات التي أثيرت حول الجوانب التنظيمية المحيطة بالمباراة المرتقبة. وتحمل المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبين في ظل سعي كل طرف لتحقيق نتيجة إيجابية تدعم حظوظه في مواصلة المشوار داخل البطولة العالمية، وهو ما جعل الأجواء المحيطة باللقاء تحظى بمتابعة واسعة خلال الساعات الأخيرة. وبحسب تصريحات وتقارير إعلامية متداولة، تحدث محسن معتمدكيا المدير الإعلامي للمنتخب الإيراني عن بعض النقاط المتعلقة بالجوانب التنظيمية الخاصة بالمباراة، مؤكدًا أن تركيز الاتحاد الإيراني والجهاز الفني للفريق يظل موجهاً نحو الجوانب المرتبطة بالمباراة نفسها. وأشار إلى أن المنتخب الإيراني يتعامل مع المواجهة باعتبارها محطة مهمة في مشواره بالمونديال، في ظل أهمية النقاط وتأثيرها المباشر على فرص التأهل إلى الأدوار المقبلة. كما أوضحت التصريحات أن المنتخب الإيراني يرى أن الأولوية الأساسية تتمثل في توفير الأجواء المناسبة للاعبين من أجل الدخول إلى المباراة بأعلى درجات التركيز الذهني والفني. وعلى الجانب الرياضي، تبدو المباراة ذات أهمية خاصة للمنتخب الإيراني الذي يسعى إلى استكمال مشواره في البطولة، مستفيدًا من النتائج التي حققها خلال الجولات السابقة. وفي المقابل، يدخل المنتخب المصري المواجهة بطموحات مماثلة، حيث يبحث الفراعنة عن نتيجة إيجابية تدعم مسار الفريق في البطولة وتمنحه دفعة إضافية خلال الأدوار المقبلة. وتتسم مثل هذه المواجهات عادة بدرجة عالية من الحماس والتركيز، خاصة عندما يتعلق الأمر بمباريات الجولة الأخيرة من دور المجموعات، حيث تصبح جميع التفاصيل مؤثرة في تحديد شكل المنافسة. كما أن الأجواء الجماهيرية والإعلامية المصاحبة للمباراة تضيف مزيدًا من الاهتمام للمواجهة المنتظرة، خصوصًا مع وجود رغبة كبيرة لدى المنتخبين لتحقيق أهدافهما. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا كبيرًا داخل أرضية الملعب، في ظل تقارب الطموحات والرغبة المشتركة في حسم بطاقة العبور إلى المرحلة المقبلة. وتتجه الأنظار خلال الساعات المقبلة إلى ما سيحدث داخل المستطيل الأخضر، حيث يبقى الأداء الفني والنتيجة النهائية هما العنصران الأكثر أهمية بالنسبة للمنتخبين وجماهيرهما.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.