الأهلي يواجه كيتارا الأوغندي في أول اختبار أفريقي للحسين عموتة يبدأ المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للنادي الأهلي، مشواره الأفريقي مع الفريق الأحمر بمواجهة كيتارا الأوغندي، في ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، وسط آمال بتحقيق نتيجة إيجابية خارج الأرض تمنح الفريق دفعة قوية قبل لقاء الإياب في القاهرة. وتتجه الأنظار إلى الظهور الأول لعموتة في المنافسات القارية مع الأهلي، خاصة أن عددًا من المدربين الذين تولوا قيادة الفريق خلال السنوات الماضية نجحوا في تحقيق نتائج إيجابية خلال بداياتهم الأفريقية. بدايات ناجحة لمدربي الأهلي السابقين وسبق للدنماركي ييس توروب أن افتتح مشواره الأفريقي مع الأهلي بالفوز على إيجل نوار البوروندي بهدف دون مقابل، في المباراة التي أقيمت يوم 18 أكتوبر 2025، ليحقق انطلاقة جيدة مع الفريق في المنافسات القارية. كما بدأ السويسري مارسيل كولر رحلته الأفريقية مع الأهلي بانتصار على الاتحاد المنستيري التونسي يوم 9 أكتوبر 2022، في مواجهة منحت الفريق بداية إيجابية خلال مشواره تحت قيادته. وحقق السويسري رينيه فايلر أيضًا فوزًا على كانو سبورت الغيني بهدفين دون رد، ليبدأ تجربته القارية مع الأهلي بانتصار خارج مصر. موسيماني يحقق فوزًا مهمًا أمام الوداد ومن بين البدايات اللافتة، نجاح الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني في قيادة الأهلي للفوز على الوداد المغربي بهدفين دون مقابل، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا، وهي نتيجة ساعدت الفريق على الاقتراب من بلوغ المباراة النهائية. في المقابل، لم يخض الإسباني خوسيه ريبيرو والبرتغالي ريكاردو سواريش مباريات أفريقية مع الأهلي خلال فترتيهما على رأس الجهاز الفني، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير. موعد مباراة الأهلي وكيتارا ويستعد الأهلي لمواجهة كيتارا الأوغندي في الرابعة عصر السبت المقبل بتوقيت القاهرة، على ملعب هويما سيتي، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من كأس الكونفدرالية الأفريقية. ويسعى الفريق الأحمر إلى تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة العودة المقرر إقامتها في القاهرة يوم 25 أكتوبر الجاري. ويأمل عموتة أن تكون بدايته القارية مع الأهلي إيجابية، وأن ينجح الفريق في تجاوز المواجهة الأولى بأفضل صورة ممكنة، لمواصلة المنافسة على اللقب الأفريقي.
جونيور أجايي ينضم إلى ألسانجاك يشيليوفا في صفقة انتقال حر انتقل النيجيري جونيور أجايي، لاعب النادي الأهلي السابق، إلى صفوف نادي ألسانجاك يشيليوفا، الذي يشارك في دوري شمال قبرص التركي، في صفقة انتقال حر، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الكروية بعد انتهاء تجربته الأخيرة مع نادي الكرامة السوري. وجاء انتقال أجايي إلى فريقه الجديد عقب فسخ تعاقده مع الكرامة، ليواصل اللاعب النيجيري مشواره خارج الملاعب المصرية، بحثًا عن فرصة جديدة للمشاركة بصورة منتظمة واستعادة مستواه الفني خلال الفترة المقبلة. جونيور أجايي يبدأ تجربة جديدة يمثل انضمام أجايي إلى ألسانجاك يشيليوفا محطة مختلفة في مشواره الاحترافي، بعدما خاض عدة تجارب مع أندية عربية خلال السنوات الماضية. وينافس النادي الجديد للاعب في دوري شمال قبرص التركي، وهي مسابقة تقام في الجزء الشمالي من جزيرة قبرص، الذي لا يحظى باعتراف دولي كدولة مستقلة سوى من تركيا. ويأمل أجايي في الاستفادة من تجربته الجديدة للعودة إلى أجواء المباريات، والحصول على فرصة لإظهار قدراته الهجومية التي سبق أن قدمها خلال مشواره مع الأهلي. مسيرة مميزة مع الأهلي ويعد جونيور أجايي من اللاعبين الأجانب الذين تركوا بصمة واضحة خلال فترة وجودهم داخل النادي الأهلي، بعدما ساهم في تحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية بقميص الفريق الأحمر. وتميز اللاعب النيجيري خلال تجربته مع الأهلي بقدرته على شغل أكثر من مركز هجومي، إلى جانب مشاركاته في مباريات مهمة خلال المنافسات المحلية والأفريقية. وبعد انتهاء مشواره مع القلعة الحمراء، اتجه أجايي لخوض تجارب جديدة، في محاولة لمواصلة مسيرته الاحترافية خارج صفوف الفريق الذي شهد أبرز محطاته الكروية. محطات أجايي بعد الرحيل عن الأهلي وسبق للاعب النيجيري الانضمام إلى نادي سموحة السكندري، إلا أن تجربته مع الفريق لم تستمر طويلًا، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى الهلال الليبي. كما خاض أجايي تجربة مع نادي الكرامة السوري، قبل أن ينتهي ارتباطه بالفريق ويتجه إلى الانتقال لألسانجاك يشيليوفا. تحدٍ جديد ينتظر اللاعب النيجيري وتأتي هذه الخطوة في وقت يسعى فيه أجايي إلى استعادة الاستقرار الفني والعودة للمشاركة بانتظام، بعدما تنقل بين عدة أندية خلال الفترة الأخيرة. ويبقى نجاح تجربته الجديدة مرتبطًا بقدرته على التأقلم مع أجواء الفريق والمسابقة، واستعادة المستوى الذي جعله أحد العناصر المؤثرة خلال سنواته مع الأهلي.
موكوينا: البطولات والنتائج الجيدة طريق بيراميدز لجذب الجماهير تحدث الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، عن التحديات التي تواجه النادي فيما يتعلق بزيادة قاعدته الجماهيرية، مؤكدًا أن تحقيق البطولات وتقديم مستويات مميزة يمثلان العامل الأساسي في جذب المزيد من المشجعين خلال الفترة المقبلة. وأوضح موكوينا أن بناء قاعدة جماهيرية قوية يحتاج إلى العمل المستمر داخل الملعب، إلى جانب تحقيق نتائج إيجابية في البطولات المحلية والقارية، بما يساعد على تعزيز شعبية الفريق وزيادة ارتباط الجماهير به. موكوينا يتحدث عن تحدي الجماهير في بيراميدز وأكد المدير الفني لبيراميدز، خلال المؤتمر الصحفي، أنه كان يدرك طبيعة التحدي الجماهيري قبل توليه مسؤولية تدريب الفريق، مشيرًا إلى أن هذه المسألة ليست جديدة بالنسبة له في مسيرته التدريبية. وأوضح أن الأندية التي تسعى إلى توسيع شعبيتها تحتاج إلى تقديم كرة قدم جيدة، وتحقيق الإنجازات التي تمنح الجماهير أسبابًا إضافية لمتابعتها وتشجيعها. وأشار موكوينا إلى أن النجاح الرياضي يمثل عنصرًا مهمًا في بناء علاقة قوية بين النادي والمشجعين، خاصة مع استمرار المنافسة على البطولات المختلفة. مدرب بيراميدز يستشهد بتجربته مع صن داونز واستعاد المدرب الجنوب أفريقي تجربته السابقة مع فريق ماميلودي صن داونز، مؤكدًا أنه واجه تحديًا مشابهًا يتعلق بحجم القاعدة الجماهيرية خلال فترة عمله هناك. وأوضح أن الفرق تستطيع جذب المزيد من الجماهير عندما تقدم مستويات قوية وتحقق نتائج مميزة، مشددًا على أهمية الاستمرارية في المنافسة على الألقاب. ويرى موكوينا أن التجارب السابقة تؤكد قدرة الأندية على تطوير شعبيتها بمرور الوقت، بشرط الحفاظ على الأداء الجيد وتحقيق النجاحات داخل الملعب. إدارة بيراميدز تسعى لزيادة شعبية النادي وكشف المدير الفني أن إدارة بيراميدز تبذل جهودًا كبيرة من أجل توسيع القاعدة الجماهيرية للنادي، والعمل على جذب المزيد من المشجعين خلال المرحلة المقبلة. وأشار إلى أن هذه الجهود تتزامن مع طموحات الفريق في مواصلة المنافسة على البطولات، وتقديم ظهور مشرف في المسابقات الأفريقية. البطولات مفتاح زيادة جماهير بيراميدز وشدد موكوينا على أن تحقيق الإنجازات الرياضية يمنح الأندية فرصة أكبر لكسب جماهير جديدة، خاصة عندما تقترن النتائج الإيجابية بتقديم أداء مميز. ويطمح المدير الفني إلى المساهمة في تعزيز مكانة بيراميدز محليًا وقاريًا، بما ينعكس على شعبيته الجماهيرية خلال السنوات المقبلة. وتؤكد تصريحات موكوينا أن مشروع بيراميدز لا يقتصر على المنافسة داخل الملعب، بل يمتد إلى بناء قاعدة جماهيرية أكبر تدعم الفريق في مختلف البطولات.
منتخب مصر يتصدر تقييمات سوفا سكور في تصفيات أمم أفريقيا 2027 تصدر منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة المدير الفني حسام حسن، قائمة المنتخبات الأعلى تقييمًا في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، بعد انتهاء منافسات الجولة الثانية، وفقًا للأرقام الواردة عن شبكة «سوفا سكور» المتخصصة في الإحصائيات الرياضية. وحصل الفراعنة على تقييم بلغ 7.27 من 10، ليحتلوا المركز الأول بين المنتخبات المشاركة، متقدمين على المغرب وكوت ديفوار، في مؤشر رقمي يعكس الأداء الذي قدمه المنتخب خلال أول مباراتين. منتخب مصر يتفوق على المغرب وكوت ديفوار وبحسب التقييمات المنشورة، جاء منتخب المغرب في المركز الثاني برصيد 7.21 من 10، بينما احتل منتخب كوت ديفوار المركز الثالث بتقييم 7.15 من 10. واستهل المنتخب المصري مشواره بالتعادل دون أهداف أمام أنجولا، قبل أن يحقق انتصارًا كبيرًا على جنوب السودان بخمسة أهداف نظيفة، في المباراة التي أقيمت بمدينة جوبا ضمن الجولة الثانية. ومنح الفوز الفراعنة دفعة معنوية مهمة لمواصلة المنافسة على بطاقة التأهل إلى النهائيات القارية. عمر مرموش أفضل لاعب في الجولة الثانية وعلى المستوى الفردي، اختارت شبكة «سوفا سكور» عمر مرموش، نجم منتخب مصر، أفضل لاعب في الجولة الثانية، بعدما حصل على التقييم الكامل 10 من 10، عقب مساهمته المؤثرة في الفوز على جنوب السودان. وسجل مرموش هدفين خلال مشاركته التي امتدت إلى 87 دقيقة، ليقدم واحدة من أبرز مبارياته الدولية على المستوى الهجومي. أرقام مميزة لمرموش أمام جنوب السودان ووفقًا للإحصائيات الواردة، سدد مرموش ثلاث كرات، منها تسديدتان على المرمى، وبلغت دقة تمريراته 81%، بعدما أكمل 26 تمريرة صحيحة من أصل 32 محاولة، إلى جانب لمس الكرة 52 مرة. كما نجح في تنفيذ ثماني مراوغات من أصل عشر محاولات، واستعاد الكرة ثلاث مرات، وفاز بتسعة التحامات أرضية من أصل 11. وبلغت مسافة ركضه بالكرة 159.4 متر، فيما وصلت مسافة تقدمه بها إلى 118.4 متر. الفراعنة يستهدفون مواصلة النتائج الإيجابية ويتطلع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن إلى البناء على الأداء الذي قدمه المنتخب أمام جنوب السودان، مع الحفاظ على التركيز خلال المباريات المقبلة. وتمنح هذه المؤشرات الجهاز الفني دفعة إيجابية، لكنها لا تحسم التأهل، الذي يظل مرتبطًا بنتائج المباريات المتبقية في التصفيات.
كشف باتريك فييرا، المدير الفني لمنتخب السنغال، عن ملامح خطته خلال المرحلة المقبلة مع أسود التيرانجا، مؤكدًا أن الجهاز الفني يعمل على وضع أسس قوية تساعد الفريق على المنافسة وتحقيق أهدافه في الاستحقاقات القادمة. ويستعد منتخب السنغال لمواجهة جزر القمر وديًا على ملعب فيلودروم بمدينة مرسيليا الفرنسية، في مباراة يسعى فييرا لاستغلالها من أجل مواصلة تطوير أداء الفريق وتجربة عدد من العناصر التي لم تحصل على فرصة كافية للمشاركة خلال المباريات الماضية. وأوضح فييرا، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء، أنه كان يدرك منذ توليه المسؤولية وجود عدد من الجوانب التي تحتاج إلى العمل والتطوير، مشيرًا في الوقت نفسه إلى حصوله على مؤشرات إيجابية بشأن الحالة الذهنية للاعبين ورغبتهم في الدفاع عن ألوان المنتخب السنغالي. وأكد مدرب السنغال أن الفترة الحالية تمثل مرحلة مهمة في عملية بناء الفريق، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تأسيس قاعدة قوية يمكن الاعتماد عليها من أجل الوصول إلى المستوى الذي يسمح للمنتخب بالمنافسة خلال البطولات المقبلة. وتطرق فييرا إلى أهمية إقامة المباراة على ملعب فيلودروم، معتبرًا أن اللعب على أحد الملاعب الشهيرة في أوروبا يمثل فرصة جيدة للاعبين من أجل اكتساب المزيد من الخبرات. وشدد المدرب على ضرورة استمرار عملية التطور والاستفادة من كل مباراة، موضحًا أن الجهاز الفني يحرص على تحليل المواجهات السابقة واستخلاص الدروس منها سواء فيما يتعلق بالنقاط الإيجابية أو الجوانب التي تحتاج إلى تحسين. وأشار فييرا إلى وجود العديد من الأمور الإيجابية التي ظهرت خلال مباراتي موزمبيق وإثيوبيا، لكنه أكد أن العمل لا يزال مستمرًا للوصول بالفريق إلى الصورة التي يرغب فيها الجهاز الفني. وعن مواجهة جزر القمر، أكد المدرب الفرنسي أن المباراة تحمل أهمية كبيرة بالنسبة إليه وإلى جهازه المعاون، لأنها ستوفر فرصة جديدة لتقييم اللاعبين ومواصلة العمل على تطوير أسلوب المنتخب. كما ينوي فييرا منح الفرصة لبعض العناصر التي لم تحصل على دقائق كافية خلال المباريات الماضية، بهدف الوقوف على مستواها وتوسيع قاعدة الاختيارات المتاحة أمام الجهاز الفني. وكان منتخب السنغال قد حصد أربع نقاط من أصل ست ممكنة في أول مباراتين تحت قيادة فييرا ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، في بداية يسعى المدرب للبناء عليها خلال المرحلة المقبلة، مع استمرار العمل على تشكيل فريق قادر على المنافسة بقوة.
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» إقامة حفل جوائز الأفضل في أفريقيا لعام 2026، يوم الاثنين الموافق 7 ديسمبر المقبل، في مدينة لاجوس النيجيرية، ضمن مجموعة من القرارات التي اعتمدتها اللجنة التنفيذية للاتحاد خلال اجتماعها الأخير. واجتمعت اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، برئاسة الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، عبر تقنية الاتصال المرئي، يوم الجمعة 2 أكتوبر 2026، لمناقشة عدد من الملفات المهمة المتعلقة بمسابقات كاف والفعاليات المنتظر إقامتها خلال المرحلة المقبلة. وشهد الاجتماع اعتماد اللجنة التنفيذية جدول مسابقات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم خلال الفترة الممتدة من عام 2026 وحتى 2030، في خطوة تستهدف وضع برنامج واضح للبطولات والفعاليات القارية على مدار السنوات المقبلة. ومن المنتظر أن يساعد تحديد أجندة مسابقات كاف لعدة سنوات بصورة مسبقة الاتحادات الوطنية والأندية والجهات المرتبطة بتنظيم البطولات على وضع خططها والاستعداد للاستحقاقات المختلفة، خاصة في ظل تعدد البطولات القارية على مستوى المنتخبات والأندية. وفي ملف جوائز الأفضل في القارة، استقرت اللجنة التنفيذية على اختيار مدينة لاجوس النيجيرية لاستضافة حفل جوائز الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لعام 2026، والمقرر تنظيمه يوم 7 ديسمبر المقبل. ويشهد الحفل السنوي لكاف الإعلان عن الفائزين بجوائز الأفضل في كرة القدم الأفريقية، وسط اهتمام كبير بالجوائز الفردية التي يتم منحها لأبرز المتألقين على الساحة الكروية الأفريقية. كما تستضيف نيجيريا حدثًا مهمًا آخر ضمن أجندة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بعدما تقرر إقامة اجتماع الجمعية العمومية العادية لكاف يوم السبت الموافق 21 نوفمبر 2026. وناقشت اللجنة التنفيذية خلال اجتماعها عددًا آخر من الملفات المتعلقة ببرنامج عمل الاتحاد خلال الفترة المقبلة، إلى جانب الاطلاع على آخر التحضيرات والاستعدادات الخاصة بمؤتمر استراتيجية الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. ومن المقرر أن تستضيف جزيرة سال في الرأس الأخضر المؤتمر خلال الفترة من 7 وحتى 9 أكتوبر الجاري، ضمن تحركات كاف لمناقشة خططه واستراتيجيته الخاصة بتطوير كرة القدم الأفريقية. وتأتي القرارات الجديدة في إطار ترتيب أجندة الاتحاد الأفريقي للسنوات المقبلة، وتحديد مواعيد أبرز الأحداث والفعاليات القارية مبكرًا، وفي مقدمتها مسابقات كاف وحفل جوائز الأفضل في أفريقيا والاجتماعات الرسمية للاتحاد.
تحدث رئيس نادي كيتارا الأوغندي عن المواجهة المرتقبة أمام الأهلي، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، مؤكدًا أن فريقه ينتظره اختبار صعب أمام أحد أكبر الأندية في القارة، في ظل الفوارق الكبيرة بين الفريقين من حيث الخبرة والإمكانيات. ويستعد كيتارا لخوض مواجهة قوية أمام الأهلي، في إطار مشوار الفريق الأوغندي بالبطولة القارية، حيث يسعى إلى الظهور بصورة جيدة أمام بطل يتمتع بتاريخ طويل في المنافسات الأفريقية، ويمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات القارية. وقال رئيس نادي كيتارا في حديثه عن مواجهة الأهلي إن الأندية العربية تعتمد أحيانًا على أساليب يرى أنها لا ترتبط بكرة القدم بشكل مباشر، في إشارة إلى بعض الأمور التي يعتبرها جزءًا من طريقة التعامل مع المباريات والمنافسين. وتعكس هذه التصريحات حالة الترقب التي تسبق المواجهة، خاصة أن كيتارا يدرك طبيعة التحدي الذي ينتظره أمام الأهلي، في ظل امتلاك الفريق المصري خبرات كبيرة على المستوى القاري، سواء من خلال مشاركاته المستمرة في البطولات الأفريقية أو قدرته على التعامل مع المباريات التي تقام تحت ضغط كبير. ويخوض الفريق الأوغندي المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية، خاصة أن مواجهات الأدوار الإقصائية تحتاج إلى التعامل مع كل التفاصيل، سواء داخل الملعب أو خارجه، من أجل الحفاظ على فرص التأهل إلى الدور التالي. ومن جانب آخر، تمثل مواجهة الأهلي فرصة مهمة للاعبي كيتارا من أجل الاحتكاك بمستوى مختلف من المنافسة، خاصة أن مواجهة فريق بحجم الأهلي تمنح اللاعبين خبرة إضافية، بغض النظر عن نتيجة المباراتين. ويعرف الأهلي جيدًا طبيعة المنافسات الأفريقية، حيث خاض على مدار السنوات الماضية عددًا كبيرًا من المباريات أمام أندية مختلفة من أنحاء القارة، وهو ما يمنحه خبرة كبيرة في التعامل مع مثل هذه المواجهات. أما كيتارا، فيسعى إلى استغلال المواجهة لإظهار قدراته ومحاولة تقديم أداء قوي أمام الفريق المصري، خاصة أن مباريات البطولات القارية تمنح الأندية فرصة لاكتساب المزيد من الخبرات والتعرف على أساليب لعب مختلفة. وتحظى تصريحات رئيس النادي الأوغندي باهتمام قبل المباراة، خصوصًا أنها تأتي في ظل اختلاف كبير بين أجواء المنافسات المحلية في أوغندا والبطولات القارية، حيث يحتاج كيتارا إلى التعامل مع التفاصيل الفنية والبدنية والذهنية للمواجهة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا داخل أرض الملعب، في ظل رغبة الأهلي في تحقيق نتيجة تساعده على حسم بطاقة التأهل، مقابل سعي كيتارا إلى استغلال المواجهة وتقديم أفضل مستوى ممكن أمام منافسه المصري. كما تمثل المباراة اختبارًا مهمًا للاعبي الفريق الأوغندي، خاصة العناصر التي تخوض تجربة المنافسات القارية أمام فريق يمتلك عددًا كبيرًا من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية والقارية. وفي الوقت نفسه، فإن تصريحات رئيس كيتارا تعكس حالة الاستعداد والترقب داخل النادي قبل المواجهة، مع إدراكه لحجم المنافس الذي سيواجهه في دور الـ32 من كأس الكونفدرالية الأفريقية. وتبقى نتيجة المواجهة هي الفيصل في النهاية، حيث سيكون على لاعبي الفريقين ترجمة استعداداتهم داخل الملعب، بعيدًا عن التصريحات والأجواء المصاحبة للمباراة. ويسعى كيتارا إلى تقديم مباراة قوية أمام الأهلي، بينما يدخل الفريق المصري المواجهة بهدف التعامل معها بأفضل صورة ممكنة وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي من البطولة. وفي النهاية، أشعل رئيس نادي كيتارا الأوغندي أجواء المواجهة المرتقبة أمام الأهلي بتصريحات تحدث خلالها عن الأساليب التي يرى أن بعض الأندية العربية تعتمد عليها، مؤكدًا في الوقت نفسه أهمية المباراة بالنسبة لفريقه، الذي يستعد لخوض اختبار قوي أمام أحد أصحاب الخبرة الكبيرة في المنافسات الأفريقية.
وجّه الجزائري يوسف بلايلي، جناح الفريق الأول لكرة القدم بنادي الترجي التونسي، رسالة مؤثرة إلى زميله السابق ياسين مرياح، مدافع المنتخب التونسي، عقب إعلان الأخير اعتزال كرة القدم ووضع حد لمسيرته داخل الملاعب. وأعلن ياسين مرياح، البالغ من العمر 33 عامًا، اعتزاله اللعب، ليطوي صفحة حافلة امتدت لسنوات، شهدت ظهوره مع عدد من الأندية التونسية، إلى جانب مسيرته مع المنتخب التونسي، الذي كان أحد عناصره المهمة خلال فترات مختلفة. وحرص بلايلي على توجيه رسالة خاصة إلى مرياح من خلال حسابه الرسمي على منصة «إنستغرام»، معبرًا عن تقديره الكبير لزميله السابق، ومشيدًا بما قدمه المدافع التونسي طوال مشواره، خاصة على مستوى كرة القدم الأفريقية. وكتب نجم الترجي في رسالته إلى مرياح: «لن ننساك أبدًا يا أخي.. أنت من بين أفضل المدافعين في قارة إفريقيا». وتحمل رسالة بلايلي طابعًا خاصًا، في ظل العلاقة التي جمعت اللاعبين خلال الفترة التي تزاملا فيها داخل صفوف الترجي التونسي، حيث شاركا معًا في العديد من المباريات، قبل أن تتغير مساراتهما في الفترة الأخيرة. ويأتي اعتزال مرياح ليضع نهاية لمسيرة مميزة مع كرة القدم، بعدما ارتدى قمصان عدد من الأندية، وكان من أبرز محطاته اللعب مع الترجي والإفريقي، إلى جانب تمثيل المنتخب التونسي في العديد من الاستحقاقات القارية والدولية. وكان المدافع التونسي من العناصر البارزة في صفوف الترجي خلال السنوات الماضية، ونجح في ترك بصمة مع الفريق، قبل أن يرحل عن النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، لينضم إلى صفوف الإفريقي التونسي ويبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته. ورغم انتقاله إلى الإفريقي، لم تدم مسيرته طويلًا بعد ذلك، حيث أعلن اللاعب قراره بإنهاء مشواره في الملاعب، ليضع حدًا لمسيرة شهدت العديد من المحطات المهمة على المستوى المحلي والقاري والدولي. وجاء قرار الاعتزال بعد سلسلة من الإصابات التي تعرض لها مرياح خلال السنوات الماضية، والتي أثرت على قدرته على الاستمرار بنفس الصورة داخل الملعب، ليقرر في النهاية إسدال الستار على مسيرته الكروية. ويعد مرياح أحد المدافعين الذين امتلكوا خبرة كبيرة على مستوى الكرة التونسية والمنتخب الوطني، وشارك في العديد من المنافسات المهمة، ما جعله يحظى بتقدير زملائه والجماهير. وتأتي رسالة بلايلي لتؤكد حجم التقدير الذي يحظى به مرياح من زملائه السابقين، خاصة أن الثنائي جمعتهما تجربة مشتركة داخل الترجي، أحد أبرز الأندية في تونس والقارة الأفريقية. ولم يكتف بلايلي بالإشارة إلى العلاقة الشخصية التي جمعته بمرياح، بل حرص أيضًا على التأكيد على قيمته الفنية، بعدما وصفه بأنه واحد من أفضل المدافعين في إفريقيا، في رسالة تعكس تقديره للمسيرة التي قدمها اللاعب التونسي. ومع إعلان الاعتزال، يبدأ مرياح مرحلة جديدة بعيدًا عن المستطيل الأخضر، بعدما أنهى مشواره وسط رسائل دعم وتقدير من زملائه، وفي مقدمتهم يوسف بلايلي، الذي حرص على توديع زميله السابق بكلمات مؤثرة. وتبقى مسيرة مرياح حافلة بالعديد من المحطات، سواء مع الأندية التي دافع عن ألوانها أو مع المنتخب التونسي، بينما سيظل اسمه حاضرًا ضمن أبرز المدافعين الذين مروا على الكرة التونسية خلال السنوات الأخيرة.
أعلن نادي الزمالك استدعاء لاعبه الأنجولي شيكوبانزا للانضمام إلى منتخب بلاده، استعدادًا للمشاركة في مواجهة منتخب مصر المقبلة ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية. ويستعد منتخب مصر لمواجهة نظيره الأنجولي يوم 25 سبتمبر الجاري، في المباراة التي تقام على استاد القاهرة الدولي، وسط ترقب كبير لهذه المواجهة التي تجمع بين المنتخبين في التصفيات القارية. وجاء استدعاء شيكوبانزا من جانب الجهاز الفني لمنتخب أنجولا، ليصبح لاعب الزمالك ضمن قائمة العناصر التي يعول عليها المنتخب الأنجولي خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، خاصة في ظل أهمية المباراة أمام منتخب مصر. شيكوبانزا ضمن حسابات منتخب أنجولا ويحظى شيكوبانزا باهتمام الجهاز الفني لمنتخب أنجولا، بعدما أصبح أحد اللاعبين الموجودين ضمن الحسابات خلال الفترة الأخيرة، وهو ما دفع المنتخب إلى استدعائه لخوض الاستعدادات الخاصة بالمباراة المرتقبة أمام الفراعنة. ومن المنتظر أن ينضم لاعب الزمالك إلى معسكر منتخب بلاده وفقًا للمواعيد المحددة من جانب الاتحاد الأنجولي لكرة القدم، على أن يبدأ التحضير مع زملائه لمواجهة المنتخب المصري. ويمثل استدعاء شيكوبانزا إضافة مهمة للمنتخب الأنجولي، في ظل رغبة الجهاز الفني في الاعتماد على أبرز العناصر المتاحة قبل المباراة، بينما يأمل اللاعب في الظهور بصورة قوية خلال المواجهة التي ستكون أمام أحد أقوى منتخبات القارة. مصر تستعد لمواجهة أنجولا باستاد القاهرة على الجانب الآخر، يواصل منتخب مصر تحضيراته لمواجهة أنجولا يوم 25 سبتمبر على استاد القاهرة الدولي، في مباراة يسعى خلالها الفراعنة إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفهم في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة لدى الجهاز الفني للمنتخب المصري، الذي يعمل على تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل قبل الموعد المرتقب، خاصة مع وجود عدد من العناصر التي تمثل ركائز أساسية في صفوف الفراعنة. ويترقب جمهور الكرة المصرية ظهور منتخب مصر في هذه المواجهة، وسط آمال بتحقيق الفوز وحصد النقاط، بينما يدخل منتخب أنجولا اللقاء بطموح الخروج بنتيجة إيجابية أمام أصحاب الأرض. وسيكون شيكوبانزا أمام فرصة مهمة لإثبات قدراته مع منتخب بلاده، خاصة أن مواجهة مصر على استاد القاهرة تمثل اختبارًا قويًا للاعب الزمالك، الذي يسعى إلى تقديم مستوى مميز خلال مشاركته الدولية. ويأتي استدعاء اللاعب في الوقت الذي يستعد فيه الزمالك للاستحقاقات المقبلة، حيث يترقب النادي عودة لاعبه بعد انتهاء مهمته الدولية، للاستفادة من جهوده في المنافسات المحلية والقارية. وبذلك، أصبح شيكوبانزا أحد الأسماء التي ستتجه إليها الأنظار في مواجهة مصر وأنجولا، في ظل ارتباط اللاعب بنادي الزمالك وتمثيله لمنتخب بلاده في هذه المواجهة المهمة بالتصفيات الأفريقية.
وصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز إلى استاد نيايو الوطني بالعاصمة الكينية نيروبي، استعدادًا لخوض مرانه الأخير قبل مواجهة جورماهيا الكيني، في ذهاب الدور التمهيدي لبطولة دوري أبطال أفريقيا. ويستعد بيراميدز لافتتاح مشواره في النسخة الجديدة من البطولة القارية بمواجهة قوية أمام جورماهيا، في اللقاء المقرر إقامته في الثالثة عصر غد الأحد على ملعب نيايو الوطني، وسط رغبة من الفريق السماوي في تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه تسهل مهمته قبل لقاء الإياب. بيراميدز يختتم تحضيراته في نيروبي ووصلت بعثة بيراميدز إلى استاد نيايو الوطني لخوض الحصة التدريبية الأخيرة قبل المباراة، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة الجنوب أفريقي رولاني موكوينا إلى وضع اللمسات النهائية على خطة المواجهة، وتجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للتعامل مع ظروف المباراة وأجوائها. ومن المقرر أن يستمر المران لمدة ساعة واحدة، يركز خلالها الجهاز الفني على بعض الجوانب الفنية والتكتيكية، إلى جانب تنفيذ عدد من التدريبات التي تساعد اللاعبين على الوصول إلى أعلى درجات التركيز قبل ضربة البداية. ويولي موكوينا أهمية كبيرة للمران الأخير، باعتباره الفرصة النهائية لتجربة بعض الأفكار التي ينوي الاعتماد عليها أمام جورماهيا، خاصة أن المباراة تمثل بداية مهمة لبيراميدز في مشواره بدوري أبطال أفريقيا، ويسعى الفريق خلالها للخروج بأفضل نتيجة ممكنة. موكوينا والجباس أمام الإعلام الكيني وسبق انطلاق المران عقد لقاءات إعلامية مع وسائل الإعلام الكينية، بحضور المدير الفني رولاني موكوينا والمهاجم دودو الجباس، للحديث عن استعدادات بيراميدز للمباراة المرتقبة أمام جورماهيا. وتحدث الثنائي عن أهمية المواجهة وطموحات الفريق في البطولة الأفريقية، في ظل رغبة بيراميدز في مواصلة ظهوره القوي على الساحة القارية وتحقيق انطلاقة جيدة في دوري الأبطال. وسمح الجهاز الفني لوسائل الإعلام بتغطية جزء من التدريب لمدة 15 دقيقة، قبل أن يستكمل الفريق مرانه بشكل مغلق بعيدًا عن أعين الإعلام، من أجل منح الجهاز الفني واللاعبين أكبر قدر من التركيز خلال التحضيرات النهائية. ويخوض بيراميدز اللقاء بطموحات كبيرة، خاصة أن الفريق يمتلك خبرات سابقة في المنافسات الأفريقية، ويأمل في استغلالها خلال مواجهة جورماهيا، مع ضرورة التعامل بحذر مع صاحب الأرض والجمهور. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا بين الفريقين، في ظل رغبة جورماهيا في استغلال إقامة اللقاء على ملعبه لتحقيق أفضلية قبل مباراة الإياب، بينما يبحث بيراميدز عن نتيجة تمنحه دفعة قوية في بداية مشواره القاري. ويعمل موكوينا خلال الساعات الأخيرة على رفع معدلات التركيز لدى لاعبيه، والتأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات الفنية وعدم ارتكاب الأخطاء، خاصة أن مباريات الأدوار التمهيدية في البطولات الأفريقية عادة ما تكون مليئة بالتحديات. ويأمل بيراميدز في العودة من نيروبي بنتيجة إيجابية تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب، ومواصلة طريقه نحو الأدوار الرئيسية من بطولة دوري أبطال أفريقيا، التي يسعى الفريق للمنافسة على لقبها وتحقيق إنجاز قاري جديد. وتترقب جماهير بيراميدز انطلاق المواجهة أمام جورماهيا، لمعرفة مدى جاهزية الفريق وقدرته على تقديم بداية قوية في البطولة، خاصة مع الاستعدادات المكثفة التي خاضها الفريق قبل السفر إلى كينيا. ومن المقرر أن تنطلق المباراة في الثالثة عصر الأحد على استاد نيايو الوطني بالعاصمة نيروبي، في ذهاب الدور التمهيدي، على أن يحسم الفريقان بطاقة التأهل من خلال مجموع مباراتي الذهاب والإياب.
يواصل النجم الجابوني بيير إيميريك أوباميانغ إثبات أن العمر مجرد رقم في عالم كرة القدم، بعدما واصل هز الشباك وتقديم المستويات المميزة حتى في سن السابعة والثلاثين، ليؤكد مرة أخرى أنه واحد من أبرز المهاجمين الذين مروا على الملاعب الأوروبية خلال العقد الأخير. ورغم مرور سنوات طويلة على بداية مسيرته الاحترافية، لا يزال أوباميانغ يحافظ على حسه التهديفي وقدرته على صناعة الفارق، وهو ما انعكس في أرقامه المميزة وإنجازاته الفردية والجماعية التي جعلت اسمه حاضرًا دائمًا بين أبرز نجوم جيله. ووصل المهاجم الجابوني إلى حاجز 400 هدف خلال مسيرته الاحترافية، وهو رقم يعكس حجم الاستمرارية التي حافظ عليها اللاعب في مختلف المحطات التي خاضها، سواء في الدوري الفرنسي أو الألماني أو الإنجليزي أو الإسباني، إضافة إلى تجاربه الأخرى التي واصل خلالها التسجيل بصورة منتظمة. ولم يقتصر تأثير أوباميانغ على تسجيل الأهداف فقط، بل لعب أيضًا دورًا كبيرًا في صناعة الفرص لزملائه، بعدما قدم 120 تمريرة حاسمة خلال مسيرته، ليؤكد أنه مهاجم متكامل لا يكتفي بإنهاء الهجمات، بل يساهم كذلك في بناء اللعب وصناعة الأهداف. وخلال رحلته الطويلة، نجح اللاعب في التتويج بـستة ألقاب مختلفة، ليضيف الجانب الجماعي إلى نجاحاته الفردية، ويؤكد أنه كان عنصرًا مؤثرًا في الفرق التي لعب لها. ويظل عام 2015 من أبرز المحطات في مسيرته، عندما تُوج بجائزة أفضل لاعب أفريقي، بعد المستويات الرائعة التي قدمها مع بوروسيا دورتموند ومنتخب الجابون، ليصبح أحد أبرز نجوم القارة السمراء في تلك الفترة. كما نجح أوباميانغ في حصد الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما دخل تاريخ المسابقة كواحد من أكثر المهاجمين فاعلية أمام المرمى، خلال فترته مع أرسنال، حيث عرف طريق الشباك باستمرار وقدم مستويات جعلته من أفضل مهاجمي البطولة. ولم تتوقف إنجازاته عند هذا الحد، إذ توج أيضًا بلقب هداف الدوري الأوروبي، إلى جانب اختياره أفضل لاعب في البطولة، بعدما لعب دورًا محوريًا في مشوار فريقه القاري، وقدم عروضًا هجومية مميزة أكدت قيمته الكبيرة. أما في ألمانيا، فقد ترك بصمة لا تُنسى بقميص بوروسيا دورتموند، حيث حصل على جائزة أفضل لاعب في البوندسليغا، كما توج بلقب هداف الدوري الألماني، بعدما قدم واحدًا من أفضل مواسمه على الإطلاق. واشتهر أوباميانغ بسرعته الكبيرة، التي كانت دائمًا أحد أبرز أسلحته داخل الملعب، إلى جانب تحركاته الذكية خلف المدافعين، وقدرته على إنهاء الفرص من لمسة واحدة، وهو ما جعله مصدر قلق دائم لأي خط دفاع يواجهه. كما امتلك المهاجم الجابوني مرونة تكتيكية كبيرة، إذ لعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كرأس حربة صريح أو جناح، ونجح في التأقلم مع أساليب لعب مختلفة تحت قيادة عدد كبير من المدربين. ويُحسب لأوباميانغ أيضًا حفاظه على مستواه البدني رغم تقدمه في العمر، حيث لا يزال قادرًا على المنافسة وتقديم الأداء القوي، وهو ما يعكس احترافيته الكبيرة واهتمامه الدائم بالتجهيز البدني. ويرى كثير من المحللين أن سر استمرارية اللاعب يعود إلى التزامه خارج الملعب، سواء في التدريبات أو أسلوب الحياة، وهو ما ساعده على الحفاظ على جاهزيته لسنوات طويلة. كما أن شخصية أوباميانغ داخل غرفة الملابس كانت دائمًا محل إشادة من زملائه، إذ عرف بروحه الإيجابية وحماسه الدائم، إلى جانب خبرته التي نقلها إلى اللاعبين الأصغر سنًا. ولم يكن تأثيره مقتصرًا على الأندية فقط، بل قدم الكثير أيضًا مع منتخب الجابون، حيث حمل شارة القيادة في العديد من المناسبات، وكان الوجه الأبرز للكرة الجابونية لسنوات طويلة. وعلى مدار مسيرته، واجه أوباميانغ العديد من التحديات، لكنه نجح في تجاوزها والعودة دائمًا إلى مستواه، وهو ما جعله يحظى باحترام جماهير الأندية التي لعب لها، حتى بعد رحيله عنها. ويؤكد استمرار اللاعب في التسجيل حتى الآن أن المهاجم الحقيقي لا يفقد غريزته أمام المرمى، وأن الخبرة قد تصبح في كثير من الأحيان عاملًا أكثر أهمية من عامل السن. ورغم تغير الأجيال وظهور أسماء هجومية جديدة، لا يزال أوباميانغ حاضرًا في المشهد الكروي، ويثبت أن العمل المستمر والاحترافية يمكن أن يطيلا عمر أي لاعب في الملاعب. ويعتبر كثيرون أن أرقامه الفردية، إلى جانب الجوائز التي حققها في أكثر من دوري أوروبي، تضعه بين أبرز المهاجمين الأفارقة في تاريخ كرة القدم الحديثة، خاصة أنه نجح في ترك بصمته في عدة بطولات مختلفة. ومع وصوله إلى 400 هدف و120 تمريرة حاسمة، واستمراره في هز الشباك حتى في السابعة والثلاثين من عمره، يواصل بيير إيميريك أوباميانغ كتابة فصل جديد من مسيرة استثنائية، تؤكد أن الموهبة وحدها لا تكفي، بل إن الاستمرارية والانضباط والطموح هي العوامل التي تصنع الأساطير، وتجعل أسماءً مثل أوباميانغ خالدة في ذاكرة جماهير كرة القدم حول العالم. ويواصل الدوري الفرنسي تأكيد مكانته بين أبرز مسابقات كرة القدم في أوروبا، في ظل التطور المستمر الذي تشهده البطولة على المستويات الفنية والتنظيمية، إلى جانب قدرتها على تقديم العديد من المواهب التي فرضت نفسها في الملاعب الأوروبية والعالمية. وتتميز المنافسات في الدوري الفرنسي بالتوازن بين الخبرة والشباب، حيث تعتمد الأندية على مزيج من اللاعبين أصحاب التجارب الكبيرة والعناصر الصاعدة، وهو ما يمنح البطولة طابعًا تنافسيًا خاصًا، ويجعلها محطة مهمة في مسيرة العديد من اللاعبين قبل الانتقال إلى تجارب جديدة أو مواصلة التألق مع أنديتهم. وتشهد البطولة منافسة قوية بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق التتويج باللقب، أو المنافسة على المقاعد المؤهلة للبطولات الأوروبية، أو السعي لتحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. كما تزداد أهمية كل جولة مع تقدم الموسم، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة، وهو ما يمنح المباريات قيمة كبيرة ويزيد من اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام بمتابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالبطولة. كما تحرص الأندية الفرنسية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، من خلال الاستثمار في قطاعات الناشئين، والعمل على اكتشاف المواهب وصقلها، إلى جانب تدعيم الصفوف وفق الاحتياجات الفنية لكل فريق. وتعد الأكاديميات من أبرز نقاط القوة في كرة القدم الفرنسية، إذ نجحت على مدار سنوات طويلة في تخريج العديد من اللاعبين الذين أصبحوا من أبرز الأسماء على الساحة الكروية، سواء داخل الدوري الفرنسي أو في مختلف البطولات الأوروبية. وفي الجانب الفني، تعتمد الأجهزة التدريبية على أساليب حديثة في الإعداد للمباريات، مع الاستفادة من تحليل البيانات والإحصائيات لتقييم الأداء ودراسة المنافسين. كما تحظى الجوانب البدنية والطبية باهتمام كبير، في ظل ضغط جدول المباريات وتعدد المنافسات التي تشارك فيها بعض الأندية، وهو ما يدفع الأجهزة الفنية إلى إدارة قوائم اللاعبين بعناية، للحفاظ على الجاهزية طوال الموسم والحد من تأثير الإصابات والإجهاد البدني. ولا تقتصر أهمية الدوري الفرنسي على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى سوق الانتقالات الأوروبي، حيث تحظى المواهب التي تنشط في البطولة بمتابعة مستمرة من العديد من الأندية، بفضل السمعة التي اكتسبها الدوري في تطوير اللاعبين وإعدادهم للمنافسة على أعلى المستويات. كما تشهد فترات الانتقالات نشاطًا ملحوظًا، سواء فيما يتعلق بالتعاقدات الجديدة أو تجديد العقود أو انتقال بعض اللاعبين إلى أندية أخرى، وهو ما يجعل هذه المرحلة من الموسم محل اهتمام كبير من الجماهير والمتابعين. وتواصل إدارات الأندية العمل على تعزيز الاستقرار الفني والإداري، من خلال توفير البيئة المناسبة للأجهزة الفنية واللاعبين، مع تطوير البنية التحتية والمرافق الرياضية، والاهتمام بالجوانب التنظيمية التي تساعد الفرق على تحقيق أهدافها. كما تسعى الأندية إلى بناء فرق قادرة على المنافسة بصورة مستمرة، من خلال التخطيط طويل المدى والاستفادة من العناصر الشابة إلى جانب أصحاب الخبرات، بما يحقق التوازن داخل التشكيل. ويحظى الدوري الفرنسي بمتابعة إعلامية وجماهيرية متزايدة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة مستمرة، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو التصريحات الفنية، أو المستجدات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها عن قرب، في ظل الرغبة في معرفة كل جديد يتعلق بالمنافسات، وهو ما يجعل البطولة حاضرة بقوة في المشهد الكروي الأوروبي طوال الموسم. ومع استمرار المنافسة وتوالي الجولات، تظل جميع الاحتمالات قائمة بين الأندية الساعية لتحقيق أهدافها المختلفة، سواء بالمنافسة على اللقب، أو ضمان المشاركة في البطولات القارية، أو تحسين المراكز في جدول الترتيب. ولذلك تبقى أخبار الدوري الفرنسي محل اهتمام دائم من عشاق كرة القدم، في ظل ما تشهده البطولة من تطورات متواصلة ومنافسة متجددة، تؤكد مكانتها كواحدة من أهم البطولات الأوروبية التي تجمع بين الجودة الفنية، وإبراز المواهب، واستمرار العمل على تطوير كرة القدم عامًا بعد آخر.
أعلن نادي الهلال السوداني رسميًا تعاقده مع المدرب الألماني جوزيف زينباور لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم، بعقد يمتد لمدة عامين، في خطوة جديدة ضمن مساعي النادي لبناء فريق قادر على المنافسة بقوة على المستويين المحلي والقاري. ويأتي التعاقد مع زينباور في إطار رغبة إدارة الهلال في الاستفادة من خبراته الفنية، خاصة أنه يمتلك تجربة واسعة في الكرة الأفريقية، وسبق له العمل مع عدد من الأندية الكبرى في القارة، وهو ما يمنحه معرفة جيدة بطبيعة المنافسات الأفريقية والتحديات التي تواجه الأندية فيها. الهلال يرحب بالمدرب الألماني وحرص نادي الهلال على الترحيب بمدربه الجديد، مؤكدًا ثقته في قدراته وخبراته وطموحه، إلى جانب قدرته على قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة وتحقيق الأهداف التي تتطلع إليها الإدارة والجماهير. ونشر النادي رسالة ترحيبية بزينباور حملت عنوانًا يعكس بداية مرحلة جديدة، حيث أكد الهلال أن الفترة المقبلة تمثل «فصلًا جديدًا، رؤية جديدة، وتحديًا جديدًا». وتسعى إدارة النادي من خلال التعاقد مع المدرب الألماني إلى وضع مشروع فني مستقر يمتد لعدة مواسم، خاصة أن مدة العقد التي تصل إلى عامين تمنح زينباور الوقت الكافي للعمل على تطوير الفريق وتنفيذ أفكاره. خبرة واسعة في الكرة الأفريقية ويمتلك جوزيف زينباور خبرة جيدة في الملاعب الأفريقية، وهو ما كان أحد العوامل المهمة التي دفعت الهلال إلى التعاقد معه. وسبق للمدرب الألماني العمل مع الرجاء المغربي، حيث خاض تجربة مهمة في الكرة المغربية واكتسب خلالها معرفة أكبر بأسلوب المنافسة داخل القارة. كما تولى زينباور قيادة أورلاندو بايرتس الجنوب أفريقي، ليواصل مسيرته داخل القارة ويكتسب المزيد من الخبرات في التعامل مع البطولات الأفريقية. وتمنح هذه التجارب المدرب معرفة بطبيعة المنافسات المحلية والقارية، إلى جانب التعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية المصاحبة للعمل في الأندية الكبرى. ويرى الهلال أن هذه الخبرة يمكن أن تساعد زينباور على التأقلم سريعًا مع الفريق، خاصة أن النادي يطمح دائمًا إلى المنافسة على البطولات القارية. أهداف كبيرة مع الهلال ومن المنتظر أن يضع زينباور عددًا من الأهداف الرئيسية منذ بداية مهمته، في مقدمتها تطوير الأداء الفني للفريق ورفع مستوى اللاعبين، إلى جانب تحقيق نتائج قوية في البطولات التي يشارك فيها الهلال. ويملك النادي السوداني تاريخًا كبيرًا على المستوى الأفريقي، وهو ما يجعل سقف الطموحات مرتفعًا بالنسبة للجهاز الفني الجديد. وسيكون على المدرب الألماني العمل على بناء فريق متوازن قادر على التعامل مع مختلف أنواع المباريات، سواء داخل المنافسات المحلية أو على المستوى القاري. كما سيكون تطوير الجانب البدني والتكتيكي من الملفات المهمة أمام زينباور، خاصة مع طبيعة الموسم الذي يتطلب خوض عدد كبير من المباريات في فترات زمنية متقاربة. زينباور أمام تحدٍ جديد ويمثل تولي تدريب الهلال تحديًا جديدًا في مسيرة جوزيف زينباور، خاصة أن النادي يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة ويضع دائمًا المنافسة على البطولات ضمن أولوياته. وسيكون المدرب مطالبًا بإثبات قدرته على التعامل مع الضغوط وتحقيق نتائج إيجابية منذ بداية مشواره، إلى جانب تقديم كرة قدم تتناسب مع تطلعات الجماهير. ويحتاج زينباور إلى التعرف سريعًا على إمكانيات لاعبي الفريق وتحديد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها، قبل وضع أسلوبه الفني بصورة كاملة. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تغييرات على مستوى طريقة اللعب والأدوار التكتيكية، وفقًا لرؤية المدرب الألماني واحتياجات الفريق. مشروع طويل المدى ويبدو أن الهلال لا ينظر إلى التعاقد مع زينباور باعتباره حلًا مؤقتًا، خاصة أن عقد المدرب يمتد لمدة عامين. وتمنح هذه المدة الجهاز الفني فرصة للعمل على مشروع متكامل، سواء من خلال تطوير اللاعبين الموجودين أو منح الفرصة للعناصر الشابة، بالإضافة إلى تحديد احتياجات الفريق في سوق الانتقالات. كما يمكن للإدارة الاستفادة من خبرات زينباور في اختيار الصفقات التي تتناسب مع أسلوبه، وهو ما قد يساعد النادي على تكوين قائمة أكثر توازنًا خلال المرحلة المقبلة. ويأمل الهلال أن يؤدي الاستقرار الفني إلى تحسين النتائج وتحقيق المزيد من البطولات. طموحات محلية وقارية وتتجاوز أهداف الهلال المنافسات المحلية، حيث يسعى النادي إلى تحقيق حضور قوي في البطولات الأفريقية، وهو ما يمثل أحد أكبر التحديات أمام المدرب الألماني. ويمتلك زينباور معرفة سابقة بأجواء البطولات الأفريقية من خلال تجاربه مع الأندية المغربية والجنوب أفريقية، وهو ما قد يساعده في التعامل مع طبيعة هذه المنافسات. ويحتاج المدرب إلى استغلال هذه الخبرة من أجل إعداد الفريق بالشكل المناسب للمباريات القارية، خاصة أن التفاصيل الصغيرة غالبًا ما تلعب دورًا حاسمًا في تحديد نتائج المواجهات. بداية مرحلة جديدة ومع الإعلان الرسمي عن التعاقد، يبدأ الهلال السوداني مرحلة جديدة تحت قيادة جوزيف زينباور، وسط آمال كبيرة بأن ينجح المدرب الألماني في تحقيق الإضافة المنتظرة. وسيكون التحدي الأول أمام زينباور هو وضع الأساس لمشروع فني قوي، ثم تحويل هذه الرؤية إلى نتائج ملموسة داخل الملعب. وفي المقابل، يعول الهلال على خبرة مدربه الجديد في الكرة الأفريقية وقدرته على التعامل مع المنافسات الكبرى، من أجل تحقيق أهداف النادي خلال العامين المقبلين. وبذلك، أصبح جوزيف زينباور المدير الفني الجديد للهلال السوداني بعقد يمتد لمدة عامين، ليبدأ المدرب الألماني تجربة جديدة في القارة الأفريقية، وسط تطلعات كبيرة من إدارة النادي وجماهيره لمواصلة المنافسة على الألقاب وصناعة مرحلة جديدة من النجاحات.
أعلن نادي الترجي الرياضي التونسي إتمام إجراءات التعاقد مع لاعب الوسط البيروفي خيسوس كاستيلو، في صفقة جديدة تهدف إلى تدعيم صفوف الفريق خلال المرحلة المقبلة، وذلك بعقد يمتد لمدة ثلاثة مواسم. ويأتي انضمام كاستيلو إلى الترجي في إطار تحركات إدارة النادي لتقوية خط الوسط وإضافة عناصر جديدة إلى المجموعة، استعدادًا للاستحقاقات القادمة التي يسعى خلالها الفريق التونسي إلى المنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية. ويبلغ خيسوس كاستيلو من العمر 25 عامًا، وهو لاعب يمتلك خبرة جيدة على المستوى الدولي، بعدما سبق له تمثيل منتخب بيرو في عدد من المناسبات، إلى جانب خوضه تجربة احترافية في الملاعب الأوروبية. وخلال مسيرته، حصل كاستيلو على فرصة للعب في الدوري البرتغالي، بعدما ارتدى قميص نادي جيل فيسنتي، وهو ما منحه خبرة مهمة في المنافسات الأوروبية ورفع من قدراته الفنية والتكتيكية. ويأمل الترجي في الاستفادة من هذه الخبرات خلال الفترة المقبلة، خاصة أن اللاعب يجيد القيام بعدة أدوار في خط الوسط، ويمكنه منح الجهاز الفني خيارات إضافية عند التعامل مع المباريات المختلفة. ويمثل مركز خط الوسط أحد المراكز التي تحتاج دائمًا إلى عناصر تمتلك القدرة على تنفيذ التعليمات التكتيكية والحفاظ على التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، وهي عوامل يسعى الترجي إلى تعزيزها من خلال التعاقد مع كاستيلو. وتراهن إدارة النادي التونسي على قدرة اللاعب البيروفي على التأقلم سريعًا مع أجواء الفريق والكرة التونسية، خاصة أن امتلاكه تجربة سابقة في أوروبا ومنتخب بلاده يمكن أن يساعده على التعامل مع الضغوط والمنافسات القوية. ويعد انتقال كاستيلو إلى الترجي خطوة جديدة في مسيرته الاحترافية، بعدما خاض تجارب مختلفة خلال السنوات الماضية، ونجح في الوصول إلى مستوى جعله ضمن خيارات منتخب بيرو. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لبرنامج إعداد يساعده على الاندماج مع المجموعة والتعرف على طريقة اللعب التي يعتمد عليها الجهاز الفني، قبل أن يبدأ المنافسة بشكل كامل على مكان داخل التشكيلة الأساسية. ويحتاج كاستيلو إلى تقديم نفسه بشكل جيد منذ البداية، خاصة أن الترجي يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة في خط الوسط، وهو ما سيجعل المنافسة على المشاركة قوية خلال الموسم المقبل. لكن وجود لاعب دولي ضمن صفوف الفريق يمنح الترجي إضافة مهمة، خصوصًا في المباريات الكبيرة التي تحتاج إلى عناصر تتمتع بالهدوء والخبرة والقدرة على التعامل مع الضغط. كما أن تجربة كاستيلو في الدوري البرتغالي قد تساعده على سرعة التأقلم، بعدما سبق له اللعب في بيئة كروية مختلفة عن الكرة في بيرو، وخاض مباريات على مستوى احترافي عالٍ. ويبحث الترجي خلال المرحلة المقبلة عن بناء فريق قادر على المنافسة في مختلف البطولات، وهو ما يفسر تحركات النادي لتدعيم صفوفه بعدد من العناصر التي يمكنها تقديم الإضافة. وتأتي صفقة كاستيلو ضمن هذا الاتجاه، خاصة أن اللاعب لا يزال في عمر 25 عامًا، ما يعني إمكانية الاستفادة من خدماته لعدة سنوات، مع إمكانية تطور مستواه بشكل أكبر داخل الفريق. ويأمل النادي التونسي أن يساهم اللاعب في منح خط الوسط المزيد من القوة والتنوع، سواء من خلال قدرته على أداء الأدوار الدفاعية أو المساهمة في بناء الهجمات وتحريك الكرة. كما ستكون أمام كاستيلو فرصة مهمة للعب إلى جانب مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات، وهو ما قد يساعده على تطوير مستواه والتأقلم مع متطلبات الكرة التونسية. ويملك الترجي طموحات كبيرة على المستوى القاري، لذلك سيكون وجود لاعبين يمتلكون خبرات دولية وأوروبية أمرًا مهمًا بالنسبة للفريق، خاصة خلال المواجهات التي تحتاج إلى التركيز والجاهزية العالية. ومن المتوقع أن يحظى كاستيلو باهتمام كبير من جماهير الترجي، التي تنتظر رؤية اللاعب الجديد داخل الملعب والتعرف على قدراته بشكل أكبر خلال المباريات المقبلة. وسيكون اللاعب مطالبًا بتحويل خبراته السابقة إلى أداء مؤثر مع الفريق، خاصة أن التعاقد معه لمدة ثلاثة مواسم يعكس رغبة النادي في بناء علاقة طويلة المدى والاستفادة من إمكانياته على المدى البعيد. ويمنح العقد الممتد لثلاث سنوات الترجي فرصة للعمل على تطوير اللاعب والاستفادة من استقراره داخل الفريق، بدلًا من البحث عن حلول مؤقتة في مركز خط الوسط. في المقابل، تمثل الصفقة فرصة مهمة لكاستيلو من أجل خوض تجربة جديدة في مسيرته، خاصة أنه سينضم إلى أحد أبرز الأندية في تونس والقارة الأفريقية. وقد تكون مشاركته مع الترجي بوابة جديدة أمام اللاعب للعودة بقوة إلى حسابات منتخب بيرو، خصوصًا إذا نجح في تقديم مستويات مميزة والمنافسة على الألقاب مع فريقه الجديد. ويأمل الجهاز الفني للترجي في الاستفادة من إمكانيات اللاعب بأفضل صورة، وتوظيفه وفق احتياجات الفريق خلال المباريات المختلفة، سواء في البطولات المحلية أو المنافسات القارية. وتعكس الصفقة كذلك رغبة الترجي في مواصلة تعزيز قائمته بعناصر قادرة على المنافسة، خاصة مع ارتفاع مستوى التحديات التي تنتظر الفريق خلال المرحلة المقبلة. وبذلك، حسم الترجي الرياضي التونسي صفقة خيسوس كاستيلو بشكل رسمي، ليصبح لاعب الوسط البيروفي جزءًا من مشروع الفريق لمدة ثلاثة مواسم، في انتظار ظهوره بقميص النادي وتقديم الإضافة المنتظرة في خط الوسط. وتترقب جماهير الترجي بداية اللاعب مع الفريق، خاصة أن خبرته الدولية وتجربته في الدوري البرتغالي تمنحانه مقومات تساعده على النجاح، بينما سيكون الملعب هو الفيصل في تقييم مدى قدرته على تقديم الإضافة وتحقيق تطلعات النادي.
اقترب المدرب الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني من العودة إلى قيادة منتخب بلاده، بعدما وافق المكتب التنفيذي للاتحاد الجنوب أفريقي لكرة القدم على تعيينه مديرًا فنيًا جديدًا لمنتخب «بافانا بافانا»، خلفًا للبلجيكي هوجو بروس الذي رحل عن منصبه خلال الأيام الماضية. وجاءت موافقة الاتحاد الجنوب أفريقي خلال اجتماع استثنائي عقده المكتب التنفيذي، اليوم السبت، لمناقشة عدد من الملفات المتعلقة بالمنتخب الأول، وعلى رأسها هوية المدرب الجديد الذي سيتولى قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة. وحصل موسيماني على دعم أعضاء المكتب التنفيذي، ليصبح المرشح الأقرب رسميًا لتولي المهمة، إلا أن الاتحاد أوضح أن هناك بعض التفاصيل النهائية التي لا تزال بحاجة إلى الحسم قبل الإعلان الرسمي عن تعيينه. ومن المنتظر أن يكشف الاتحاد الجنوب أفريقي عن اسم موسيماني مدربًا للمنتخب خلال الأسبوع المقبل، بعد الانتهاء من الإجراءات المتبقية المتعلقة بالاتفاق. وأكد داني جوردان، رئيس الاتحاد الجنوب أفريقي لكرة القدم، أن المكتب التنفيذي وافق بالفعل على تعيين بيتسو موسيماني، لكنه أشار إلى ضرورة استكمال بعض التفاصيل قبل الإعلان النهائي عن المدرب الجديد. وقال جوردان إن الاتحاد وافق على تولي موسيماني قيادة منتخب بافانا بافانا، موضحًا أن الإعلان الرسمي سيتم خلال الأسبوع المقبل بعد الانتهاء من الأمور المتبقية. ويمثل تعيين موسيماني عودة جديدة للمدرب المخضرم إلى قيادة منتخب جنوب أفريقيا، بعدما سبق له تولي المهمة خلال الفترة بين عامي 2010 و2012، عقب مشاركة المنتخب في نهائيات كأس العالم التي استضافتها جنوب أفريقيا. ويملك موسيماني خبرة كبيرة على مستوى التدريب، خاصة في الكرة الأفريقية، بعدما حقق العديد من النجاحات مع الأندية التي تولى تدريبها خلال مسيرته الطويلة. وكان أبرز إنجازاته قيادة ماميلودي صنداونز إلى التتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا عام 2016، في إنجاز تاريخي للنادي الجنوب أفريقي، بعدما نجح الفريق تحت قيادته في تقديم مستويات قوية على المستوى القاري. كما ارتبط اسم موسيماني بالنجاحات القارية مع الأهلي المصري، بعدما تولى تدريب الفريق ونجح في قيادته إلى التتويج بدوري أبطال أفريقيا مرتين، ليؤكد مكانته كواحد من أبرز المدربين في القارة الأفريقية خلال السنوات الأخيرة. ويمتلك المدرب الجنوب أفريقي معرفة كبيرة بالكرة الأفريقية، إلى جانب خبرته في التعامل مع البطولات القارية والمباريات الكبرى، وهو ما يجعل اختياره لقيادة منتخب بلاده خطوة منطقية بالنسبة للاتحاد. ويأتي تعيين موسيماني المرتقب في توقيت مهم للغاية بالنسبة لمنتخب جنوب أفريقيا، خاصة بعد المشاركة التاريخية التي حققها الفريق في كأس العالم 2026. ونجح منتخب جنوب أفريقيا في العودة إلى المونديال بعد غياب استمر 24 عامًا، ليحقق إنجازًا مهمًا لجماهير الكرة في البلاد، قبل أن يواصل كتابة التاريخ خلال البطولة. وللمرة الأولى في تاريخه، تمكن منتخب جنوب أفريقيا من تجاوز دور المجموعات والوصول إلى الدور الثاني من كأس العالم، وهو ما رفع سقف طموحات الجماهير تجاه الفريق خلال السنوات المقبلة. ويحتاج المنتخب بعد هذه المشاركة التاريخية إلى مدرب قادر على البناء على ما تحقق وتطوير المجموعة الحالية، وهو ما يجعل عودة موسيماني تحمل أهمية كبيرة بالنسبة للمشروع الجديد. ويمتلك موسيماني معرفة سابقة بالكرة الجنوب أفريقية واللاعبين والبيئة المحيطة بالمنتخب، كما سبق له العمل مع عدد من اللاعبين خلال مسيرته، وهو ما قد يساعده على الانسجام سريعًا مع الفريق. ومن المنتظر أن تكون مهمة المدرب البالغ من العمر 62 عامًا مختلفة هذه المرة، خاصة أن التوقعات أصبحت أكبر بعد الإنجاز الذي حققه المنتخب في كأس العالم الأخيرة. وسيكون موسيماني مطالبًا بالحفاظ على المكتسبات التي تحققت، إلى جانب العمل على تطوير المستوى الفني والتكتيكي للمنتخب، وتجهيز جيل قادر على المنافسة خلال الاستحقاقات المقبلة. كما ستتجه الأنظار إلى طريقة تعامله مع العناصر الشابة، خاصة أن المنتخب الجنوب أفريقي يمتلك مجموعة من اللاعبين الذين أظهروا قدرات جيدة خلال الفترة الماضية. وقد يمثل وجود موسيماني على رأس الجهاز الفني فرصة للاستفادة من خبراته الطويلة في تطوير اللاعبين ورفع مستوى الفريق، خصوصًا أنه سبق له تحقيق نجاحات مع الأندية التي عمل بها. وتأتي عودته المحتملة للمنتخب بعد سنوات طويلة من تجربته الأولى، وهو ما يمنحه فرصة لتصحيح بعض الأمور والاستفادة من الخبرات التي اكتسبها منذ مغادرته المنتخب عام 2012. ومن الناحية الجماهيرية، يحظى موسيماني بشعبية كبيرة داخل جنوب أفريقيا، كما أن نجاحاته مع صنداونز والأهلي جعلته أحد أكثر المدربين الجنوب أفريقيين شهرة على مستوى القارة. وسيكون الإعلان الرسمي عن تعيينه خلال الأسبوع المقبل بمثابة بداية مرحلة جديدة للمنتخب، الذي يتطلع إلى استثمار نجاحه الأخير في كأس العالم وتحقيق نتائج أكثر قوة في المنافسات المقبلة. ومن المنتظر أن يبدأ موسيماني بعد الإعلان الرسمي في وضع تصوراته الخاصة للمنتخب، سواء فيما يتعلق باختيار العناصر أو طريقة اللعب أو الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها خلال الفترة القادمة. كما سيكون من أبرز الملفات أمامه الحفاظ على استقرار الفريق وعدم إجراء تغييرات كبيرة قد تؤثر على الانسجام الذي تحقق خلال الفترة الماضية. ويحتاج المنتخب الجنوب أفريقي إلى مواصلة التطور، خاصة بعد نجاحه في تحقيق أفضل مشاركة مونديالية في تاريخه، وهو ما يضع المدرب الجديد أمام مسؤولية كبيرة. وتمنح خبرة موسيماني في دوري أبطال أفريقيا فرصة مهمة للمنتخب، خاصة أن المدرب يعرف طبيعة المنافسات الأفريقية جيدًا، وسبق له خوض العديد من المباريات الصعبة مع صنداونز والأهلي. وبذلك، بات بيتسو موسيماني على أعتاب العودة إلى قيادة منتخب جنوب أفريقيا بعد أكثر من عقد على تجربته الأولى، بعدما حصل على موافقة المكتب التنفيذي للاتحاد، في انتظار الإعلان الرسمي واستكمال التفاصيل النهائية. وستكون المرحلة المقبلة اختبارًا جديدًا للمدرب الجنوب أفريقي، الذي يسعى إلى استعادة المنتخب إلى منصات التتويج وتعزيز مكانته على الساحة القارية، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي اكتسبها خلال مسيرته التدريبية. وفي النهاية، يمثل اختيار موسيماني عودة أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة الجنوب أفريقية إلى قيادة المنتخب، وسط آمال كبيرة في مواصلة البناء على الإنجاز التاريخي الذي تحقق في كأس العالم 2026.
أسفرت قرعة الدور التمهيدي لبطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية الأفريقية، التي أجراها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" بالعاصمة المصرية القاهرة، عن مواجهة مرتقبة تجمع نادي الزمالك مع فريق أس بورت الجيبوتي في الدور التمهيدي الأول من بطولة دوري أبطال أفريقيا للموسم الجديد. ويدخل الفريق الأبيض البطولة بطموحات كبيرة لاستعادة مكانته القارية والمنافسة بقوة على اللقب، في ظل رغبة الإدارة والجهاز الفني في تقديم بداية قوية تعكس حجم النادي وتاريخه في البطولة. ويمثل لقاء أس بورت الجيبوتي الخطوة الأولى في رحلة الزمالك نحو الوصول إلى دور المجموعات، حيث يسعى الفريق إلى حسم بطاقة التأهل مبكرًا وتجنب أي مفاجآت قد تعرقل مشواره. وتترقب جماهير القلعة البيضاء المواجهة باهتمام كبير، خاصة مع الآمال المعقودة على الفريق للظهور بصورة قوية منذ المباراة الأولى، مستفيدًا من خبراته الطويلة في البطولات الأفريقية وسجل إنجازاته القارية. طموحات كبيرة للقلعة البيضاء في الموسم الجديد يدخل الزمالك النسخة الجديدة من دوري أبطال أفريقيا وسط تطلعات كبيرة لاستعادة الأمجاد القارية وإضافة لقب جديد إلى خزائنه، بعدما عملت الإدارة خلال الفترة الماضية على تجهيز الفريق بالشكل الأمثل للموسم الجديد. ويأمل الجهاز الفني في استغلال فترة الإعداد للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل خوض المواجهتين أمام بطل جيبوتي، مع التركيز على تحقيق نتيجة إيجابية تمنح الفريق أفضلية مبكرة في سباق التأهل. وتحمل البطولة أهمية خاصة لجماهير الزمالك، التي تنتظر عودة الفريق للمنافسة بقوة على اللقب القاري، في ظل رغبة الجميع في إعادة الفريق إلى منصات التتويج الأفريقية. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة اهتمامًا إعلاميًا وجماهيريًا واسعًا، باعتبارها البداية الرسمية لمشوار الزمالك في البطولة، بينما يواصل كورة إيجيبت متابعة جميع تفاصيل استعدادات الفريق، ونتائج القرعة، وكواليس المنافسة لحظة بلحظة.
حسم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" بصورة رسمية موعد إقامة بطولة السوبر الأفريقي، بعدما وافق على إقامة المواجهة التي ستجمع بين ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، بطل دوري أبطال أفريقيا، واتحاد العاصمة الجزائري، بطل كأس الكونفدرالية الأفريقية، يوم 8 نوفمبر المقبل على ملعب لوفتوس فيرسفيلد بمدينة بريتوريا، في لقاء ينتظره عشاق الكرة الأفريقية باعتباره افتتاحًا قويًا للموسم القاري الجديد. وجاء تحديد الموعد الجديد بعد طلب رسمي من إدارة صن داونز بتأجيل المباراة عن الموعد الذي كان مقترحًا في نهاية أكتوبر، وذلك بسبب ارتباط الملعب باستضافة فعاليات رياضية أخرى، وهو ما دفع النادي الجنوب أفريقي إلى مخاطبة الاتحاد الأفريقي لإيجاد موعد مناسب يضمن إقامة المباراة في أفضل الظروف التنظيمية. ووفقًا للتقارير الصحفية، وافق "كاف" على الطلب وحدد الثامن من نوفمبر موعدًا رسميًا للمباراة، على أن تنطلق في تمام الثالثة عصرًا بتوقيت القاهرة، لتقام على أحد أبرز الملاعب في جنوب أفريقيا، والذي سبق أن استضاف العديد من المواجهات القارية والدولية المهمة. ويخوض صن داونز اللقاء بطموح إضافة لقب جديد إلى خزائنه بعدما نجح في استعادة لقب دوري أبطال أفريقيا للمرة الثانية في تاريخه عقب تفوقه على الجيش الملكي المغربي في النهائي، ليؤكد مكانته بين كبار القارة السمراء. في المقابل، يدخل اتحاد العاصمة المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تتويجه بلقب كأس الكونفدرالية الأفريقية إثر الفوز على الزمالك في النهائي، وهو الإنجاز الذي منح الفريق الجزائري فرصة المنافسة على لقب السوبر للمرة الأولى، في مواجهة ستكون اختبارًا قويًا أمام أحد أقوى أندية أفريقيا خلال السنوات الأخيرة. وتحظى بطولة السوبر الأفريقي بأهمية كبيرة، إذ تمثل صدامًا بين بطلي البطولتين القاريتين، كما تمنح الفريق الفائز دفعة معنوية كبيرة قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة مع مشاركة الناديين في بطولات محلية وقارية قوية خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا كبيرًا في بريتوريا، في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها صن داونز داخل جنوب أفريقيا، إضافة إلى اهتمام الجماهير الجزائرية بمتابعة اتحاد العاصمة في واحدة من أهم مباريات الموسم. قرعة البطولات القارية تنطلق من القاهرة.. ومكافآت مالية ضخمة للأندية بالتزامن مع الإعلان عن موعد السوبر الأفريقي، كشف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عن تفاصيل قرعة الدور التمهيدي لبطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية للموسم الجديد، حيث تستضيف العاصمة المصرية القاهرة مراسم سحب القرعة يوم الخميس الموافق 6 أغسطس، وسط ترقب كبير من الأندية المشاركة للتعرف على منافسيها في بداية المشوار القاري. ومن المقرر أن تبدأ مراسم قرعة بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية في تمام الثانية ظهرًا بتوقيت القاهرة، قبل أن تنطلق قرعة دوري أبطال أفريقيا في الثالثة عصرًا، داخل مقر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، لتحديد مواجهات الدور التمهيدي ورسم طريق الأندية نحو الأدوار المتقدمة. وتشهد النسخة الجديدة مشاركة أربعة أندية مصرية، حيث يمثل الزمالك وبيراميدز الكرة المصرية في دوري أبطال أفريقيا، بينما يخوض الأهلي وزد منافسات كأس الكونفدرالية، في ظل طموحات كبيرة بمواصلة الحضور المصري القوي على الساحة القارية. ويسعى الزمالك وبيراميدز إلى المنافسة بقوة على لقب دوري الأبطال، مستفيدين من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها الفريقان، بينما يطمح الأهلي، صاحب التاريخ الكبير في البطولات الأفريقية، إلى المنافسة على لقب الكونفدرالية، برفقة نادي زد الذي يخوض تجربة قارية مهمة. وأكد "كاف" أنه سيتيح بث مراسم القرعة مباشرة عبر قناته الرسمية على موقع يوتيوب، بما يمنح الجماهير في مختلف أنحاء القارة فرصة متابعة الحدث لحظة بلحظة، والتعرف على جميع المواجهات المنتظرة. وفي إطار دعم الأندية المشاركة، أعلن الاتحاد الأفريقي عن استمرار زيادة الجوائز المالية للبطولات القارية، حيث يحصل بطل دوري أبطال أفريقيا على 6 ملايين دولار، بينما ينال بطل كأس الكونفدرالية 4 ملايين دولار، إضافة إلى تخصيص 100 ألف دولار لكل نادٍ يشارك في الأدوار التمهيدية، في خطوة تستهدف تعزيز الاستقرار المالي للأندية ورفع مستوى المنافسة داخل القارة. وتؤكد هذه القرارات استمرار الاتحاد الأفريقي في تطوير بطولاته من الناحيتين الفنية والاقتصادية، مع توفير حوافز مالية أكبر للأندية، بما ينعكس على قوة المنافسات ويمنح الفرق فرصًا أوسع لتدعيم صفوفها والاستثمار في تطوير بنيتها الرياضية، وهو ما يجعل الموسم الأفريقي الجديد مرشحًا ليكون واحدًا من أكثر المواسم إثارة وتنافسًا.مقدمة قصيرة: يترقب عشاق الكرة الأفريقية انطلاق الموسم الجديد بعد إعلان كاف موعد السوبر الأفريقي، إلى جانب الكشف عن تفاصيل قرعة دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية والجوائز المالية للأندية المشاركة.
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" إقامة قرعتي الدور التمهيدي لبطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية للموسم 2026-2027، يوم الخميس الموافق 6 أغسطس، بمقر الاتحاد في العاصمة المصرية القاهرة، إيذانًا بانطلاق موسم قاري جديد يشهد منافسة قوية بين أندية القارة. وحدد الكاف الثانية ظهرًا بتوقيت القاهرة موعدًا لإجراء قرعة بطولة كأس الكونفدرالية، على أن تُقام قرعة دوري أبطال أفريقيا في الثالثة عصرًا، مع نقل الحدث مباشرة عبر قناة CAF TV، ليتمكن عشاق الكرة الأفريقية من متابعة مراسم سحب القرعة لحظة بلحظة. وتتجه أنظار الجماهير المصرية إلى القرعة، في ظل مشاركة أربعة أندية تمثل الكرة المصرية في البطولتين، حيث يخوض الزمالك وبيراميدز منافسات دوري أبطال أفريقيا، بينما يشارك الأهلي وزد في بطولة كأس الكونفدرالية، وسط آمال بتحقيق انطلاقة قوية في المشوار القاري. وتحظى مراسم القرعة باهتمام واسع من الأندية والجماهير، نظرًا لما تمثله من أهمية في رسم طريق الفرق نحو الأدوار المتقدمة، خاصة مع وجود العديد من الأندية صاحبة التاريخ الكبير والطموحات المرتفعة في مختلف أنحاء القارة. جوائز مالية كبيرة ومنحة تضامن للأندية المشاركة إلى جانب الإعلان عن موعد القرعة، كشف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عن تفاصيل الجوائز المالية المخصصة للبطولتين خلال الموسم الجديد، حيث يحصل بطل دوري أبطال أفريقيا على مكافأة مالية تبلغ 6 ملايين دولار، بينما ينال بطل كأس الكونفدرالية جائزة قدرها 4 ملايين دولار، في إطار سعي الكاف إلى زيادة العوائد المالية للأندية المشاركة. كما أكد الاتحاد استمرار تطبيق منحة التضامن بقيمة 100 ألف دولار لكل نادٍ يودع البطولة من الدور التمهيدي، وهي خطوة تستهدف دعم الأندية ماليًا، ومساعدتها على مواجهة تكاليف المشاركة القارية، بما يعزز من فرص تطور كرة القدم الأفريقية ويشجع المزيد من الأندية على المنافسة. ويدخل الموسم الجديد وسط تطلعات كبيرة من مختلف الأندية لتحقيق نتائج مميزة، خاصة بعد النجاحات التنظيمية والفنية التي شهدتها البطولات الأفريقية خلال المواسم الأخيرة، مع ارتفاع مستوى المنافسة وزيادة الاهتمام الجماهيري والإعلامي. ويحمل ماميلودي صن داونز لقب النسخة الماضية من دوري أبطال أفريقيا، بينما توج اتحاد الجزائر بلقب كأس الكونفدرالية، وهو ما يزيد من حماس المنافسة في النسخة الجديدة، مع سعي جميع الفرق إلى اعتلاء منصة التتويج وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الأفريقية.
رفضت لجنة الاستئنافات التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" الاستئناف الذي تقدم به نادي الهلال السوداني بشأن القضية التي جمعته بنادي نهضة بركان المغربي، والخاصة بمباراتي الدور ربع النهائي من دوري أبطال أفريقيا في الموسم الماضي، لتؤيد بذلك القرار الصادر سابقًا من لجنة الانضباط، والتي رفضت شكوى النادي السوداني المتعلقة بعدم أهلية مشاركة لاعب نهضة بركان حمزة الموساوي. ويعد هذا القرار محطة جديدة في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في البطولة القارية، بعدما تمسك الهلال بموقفه القانوني، مؤكدًا أن مشاركة اللاعب أثرت بشكل مباشر على نتيجة المواجهة، بينما اعتبرت لجان الاتحاد الأفريقي أن الشكوى لا تستند إلى ما يبرر تغيير نتيجة المباراة أو إلغاء مشاركة اللاعب. وعقب صدور القرار، أعلنت إدارة نادي الهلال السوداني تمسكها بحقها في مواصلة الإجراءات القانونية، مؤكدة أنها ستتجه إلى محكمة التحكيم الرياضي الدولية "كاس" فور تسلم الحيثيات الكاملة والأسباب التي استندت إليها لجنة الاستئنافات في قرارها. وترى إدارة النادي أن اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية يمثل الخطوة الأخيرة للدفاع عن موقفها، في ظل قناعتها بأن القضية تتطلب مراجعة قانونية مستقلة خارج أروقة الاتحاد الأفريقي. كما أكدت أن الهدف من التصعيد ليس إثارة الجدل، وإنما الحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص وضمان تطبيق اللوائح بصورة عادلة على جميع الأندية المشاركة في البطولات القارية. تفاصيل شكوى الهلال وموقف حمزة الموساوي في القضية تعود بداية القضية إلى شهر مارس الماضي، عندما تقدم الهلال السوداني بشكوى رسمية إلى الاتحاد الأفريقي، طالب خلالها باعتبار مشاركة لاعب نهضة بركان حمزة الموساوي غير قانونية، استنادًا إلى ما وصفه بعدم أهلية اللاعب للمشاركة عقب ثبوت وجود نتيجة إيجابية في اختبار للمنشطات. وأوضح الهلال في شكواه أن الموساوي شارك في مباراة الذهاب يوم 14 مارس 2026، وكان له تأثير مباشر على مجريات اللقاء، بعدما حصل على ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، سجل منها نهضة بركان هدف التعادل، قبل أن يشارك أيضًا في مباراة الإياب يوم 22 مارس، وهو ما اعتبره النادي السوداني مخالفة تستوجب إعادة النظر في نتيجة المواجهة. وفي المقابل، أوضحت الوقائع أن اللاعب كان قد تعرض بالفعل لإيقاف مؤقت لمدة 30 يومًا بعد خضوعه لاختبار منشطات أظهر تناوله مادة مدرجة ضمن قائمة المواد المحظورة التابعة للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات "وادا"، إلا أن قرار الإيقاف تم رفعه قبل مواجهتي الهلال، وهو ما سمح له بالمشاركة بصورة رسمية مع نهضة بركان في مباراتي ربع النهائي. وانتهت المواجهتان بتفوق الفريق المغربي بنتيجة 2-1 في مجموع اللقاءين، ليحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي. ومع قرار لجنة الاستئنافات برفض شكوى الهلال، ينتظر أن تنتقل القضية إلى مرحلة جديدة أمام محكمة التحكيم الرياضي الدولية، التي ستنظر في الملف حال تقدم النادي السوداني بطعن رسمي، في قضية قد تشكل سابقة قانونية مهمة في الكرة الأفريقية، لما تحمله من أبعاد تتعلق بتطبيق اللوائح المنظمة لمكافحة المنشطات وأهلية مشاركة اللاعبين في المسابقات القارية.
أشاد فرديناند كولي، نجم منتخب السنغال ونادي بارما الإيطالي السابق، بالمستوى المميز الذي ظهر به منتخب مصر خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن "الفراعنة" كانوا من أبرز ممثلي القارة الأفريقية في البطولة، بعدما قدموا عروضًا قوية أمام كبار المنتخبات ونجحوا في إثبات قدراتهم على الساحة العالمية. وقال كولي، خلال حواره مع الإعلامي خالد الغندور في برنامج "ستاد المحور"، إن المنتخب المصري ظهر بصورة مشرفة، بفضل امتلاكه مجموعة متجانسة من اللاعبين الذين يتميزون بالروح القتالية والانضباط داخل الملعب، وهو ما جعل مواجهته تمثل صعوبة كبيرة أمام أي منافس، مهما كانت قوته. إشادة بالتأهل والأداء أمام الكبار وأكد كولي أن منتخب مصر استحق كل كلمات الإشادة بعد المستويات التي قدمها طوال البطولة، مشيرًا إلى أن الفريق فرض نفسه بقوة منذ بداية المنافسات، ونجح في التأهل إلى الدور الثاني عن جدارة، ليؤكد مكانته كأحد أفضل المنتخبات الأفريقية في كأس العالم. وأضاف أن ما حققه المنتخب المصري يعكس التطور الكبير الذي تشهده الكرة المصرية، مقدمًا التهنئة للجهاز الفني واللاعبين والجماهير على هذا الإنجاز الذي يعزز من حضور مصر الدائم في البطولات الكبرى. ذكريات لا تُنسى أمام منتخب مصر واستعاد نجم السنغال السابق ذكرياته مع منتخب مصر، مؤكدًا أن مواجهة الفراعنة في بداية الألفية كانت من أصعب المباريات في مسيرته الكروية، نظرًا لقوة المنتخب المصري وهيمنته في تلك الفترة على البطولات الأفريقية. وأوضح كولي أنه لا ينسى المباراة التي أقيمت في القاهرة وسط حضور جماهيري ضخم تجاوز 120 ألف متفرج، والتي خسرها منتخب السنغال بهدف دون رد، مشيرًا إلى أنهم شعروا وقتها بأن حلم التأهل إلى كأس العالم قد انتهى، رغم الأجواء الجماهيرية المبهرة التي صاحبت اللقاء. إشادة خاصة بمحمد صلاح ونجوم الفراعنة وأثنى كولي على قائد منتخب مصر محمد صلاح، مؤكدًا أنه يتم توظيفه بالشكل الأمثل مع فريقه، وهو ما يسمح له بإظهار إمكانياته الكبيرة داخل الملعب، مشيرًا إلى أنه قائد بالفطرة ويمتلك موهبة استثنائية جعلته أحد أفضل لاعبي العالم. كما أشاد بعدد من نجوم المنتخب المصري، وفي مقدمتهم إمام عاشور وعمر مرموش، مؤكدًا أن المنتخب يمتلك قوة هجومية كبيرة إلى جانب دفاع منظم وصلب، وهو ما ساهم في الظهور المشرف خلال منافسات كأس العالم. الدوري السعودي الوجهة الأقرب لصلاح وتحدث كولي عن مستقبل محمد صلاح، معتبرًا أن الدوري السعودي قد يكون المحطة المقبلة في مسيرته الاحترافية، مؤكدًا أنه إذا قرر خوض هذه التجربة فسيحظى باستقبال استثنائي يليق بمكانته العالمية. وأشار إلى أن صلاح سينضم إلى قائمة النجوم الكبار الذين انتقلوا إلى الدوري السعودي، مثل ساديو ماني وكريستيانو رونالدو وكريم بنزيما، مؤكدًا أن انضمامه سيكون صفقة تاريخية بكل المقاييس. حقيقة العلاقة بين صلاح وماني كما تطرق كولي إلى العلاقة التي جمعت محمد صلاح وساديو ماني خلال سنواتهما مع ليفربول، مؤكدًا أن الثنائي حقق نجاحات كبيرة وأسهم في كتابة واحدة من أفضل الفترات في تاريخ النادي الإنجليزي. وأوضح أن ما تردد في بعض الفترات عن وجود خلافات بينهما يعد أمرًا طبيعيًا يحدث داخل أي فريق، ولا ينتقص إطلاقًا من حجم الإنجازات التي حققاها معًا أو من العلاقة الاحترافية التي جمعتهما. الكرة الأفريقية قادرة على الوصول إلى نهائي كأس العالم وفي ختام تصريحاته، أكد فرديناند كولي أن المنتخبات الأفريقية قدمت مستويات مميزة خلال كأس العالم 2026، مشيدًا بما قدمته منتخبات مصر وغانا والرأس الأخضر والمغرب والكونغو، في الوقت الذي أشار فيه إلى أن السنغال والجزائر وتونس لم تحقق النتائج التي كانت منتظرة منها. واختتم كولي حديثه بالتأكيد على أن الكرة الأفريقية تشهد تطورًا كبيرًا على مستوى الجودة والمواهب، معربًا عن ثقته في أن أحد منتخبات القارة السمراء سيكون قادرًا خلال السنوات المقبلة على بلوغ المباراة النهائية لكأس العالم، في إنجاز تاريخي يعكس حجم التطور الذي وصلت إليه الكرة الأفريقية.
شنّ الإعلامي محمد طارق أضا هجومًا حادًا على إعلان الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، بشأن تثبيت إقامة بطولة كأس أمم أفريقيا مرة كل أربع سنوات بدلًا من إقامتها كل عامين، معتبرًا أن القرار لا يخدم مصلحة الكرة الأفريقية، وإنما جاء لإرضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" والأندية الأوروبية. محمد أضا: أسوأ ما قيل في المؤتمر هو تغيير نظام البطولة وقال محمد أضا، خلال تصريحاته في برنامج "الماتش" المذاع عبر قناة صدى البلد، إن أكثر ما أثار استياءه في المؤتمر الصحفي الأخير هو الحديث عن إقامة كأس أمم أفريقيا كل أربع سنوات، مؤكدًا أن هذا القرار يمثل تراجعًا كبيرًا بالنسبة للكرة الأفريقية. وأوضح أن البطولة القارية تُعد أهم حدث كروي في القارة، ومن غير المنطقي تقليل عدد مرات إقامتها، خاصة أنها تمنح المنتخبات فرصة أكبر للمنافسة والاحتكاك على أعلى مستوى. يؤكد: القرار لإرضاء الفيفا والأندية الأوروبية وأشار أضا إلى أن القرار جاء في المقام الأول لإرضاء الأندية الأوروبية التي تعاني من غياب لاعبيها الأفارقة خلال البطولة، بالإضافة إلى توافقه مع أجندة الاتحاد الدولي لكرة القدم، مؤكدًا أن مصلحة الكرة الأفريقية لم تكن هي الأولوية في هذا الملف. وأضاف أن القارة السمراء لا يجب أن تدفع ثمن ازدحام الأجندة الدولية أو مطالب الأندية الأوروبية، خاصة أن بطولة أمم أفريقيا تمثل حدثًا تاريخيًا وجماهيريًا ينتظره الملايين. إقامة البطولة كل عامين تخدم تطوير الكرة الأفريقية وشدد الإعلامي على أن استمرار إقامة كأس أمم أفريقيا كل عامين كان الخيار الأفضل لتطوير اللعبة داخل القارة، موضحًا أن استضافة البطولة تمنح الدول فرصة لتحديث الملاعب، وتطوير البنية التحتية، وتحسين المنشآت الرياضية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مستوى كرة القدم في أفريقيا. وأكد أن العديد من الدول تنتظر استضافة البطولة باعتبارها مشروعًا رياضيًا وتنمويًا متكاملًا، ولذلك فإن تقليل عدد النسخ سيؤثر على فرص تلك الدول في استضافة الحدث والاستفادة منه. أضا: القرار غريب ولا يخدم مستقبل القارة واختتم محمد أضا تصريحاته بالتأكيد على أن قرار إقامة كأس أمم أفريقيا كل أربع سنوات يعد قرارًا غريبًا من وجهة نظره، مشددًا على أن تطوير الكرة الأفريقية يتحقق من خلال زيادة المنافسات القارية، وليس تقليلها، معربًا عن أمله في إعادة النظر في هذا التوجه مستقبلًا بما يخدم مصالح المنتخبات والجماهير الأفريقية.
كشف الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، عن تخصيص مكافأة مالية قدرها مليوني دولار للفريق المتوج بلقب كأس أمم أفريقيا للسيدات، في إطار العمل على دعم وتطوير كرة القدم النسائية بالقارة. وتحدث موتسيبي خلال تصريحاته عن عدد من الملفات المتعلقة بمستقبل الكرة الأفريقية، سواء على مستوى المنتخبات أو مسابقات الأندية، مؤكدًا استمرار العمل من أجل تطوير البطولات وزيادة العوائد المالية للمشاركين. وأكد رئيس «كاف» أن مكافأة بطل كأس أمم أفريقيا للسيدات ستبلغ مليوني دولار، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتطوير منافسات السيدات ومنح البطولة قيمة مالية أكبر. وفي ملف آخر، علق موتسيبي على إمكانية زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن أي مقترح يصل إلى الاتحاد الأفريقي يخضع للدراسة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنه. وقال موتسيبي: «إذا تلقينا أي طلب، ننظر فيه ونتحدث مع الجهات العليا ونأخذ القرار الأفضل. هذا النوع من القرارات يتم فيه دراسة الأمر من اللجان، ثم يتم رفع الأمر إلى المكتب التنفيذي والجهات العليا لاتخاذ القرارات الأفضل». وتأتي تصريحات رئيس الاتحاد الأفريقي في ظل وجود مقترحات تتعلق بتطوير شكل البطولات القارية وزيادة عدد الأندية المشاركة فيها، إلا أن موتسيبي أكد أن مثل هذه القرارات تمر بعدة مراحل قبل اعتمادها بشكل نهائي. كما تحدث موتسيبي عن الحكم الصومالي عمر أرتان، معربًا عن دعمه له بعد ترشيحه للمشاركة في كأس العالم، ومشيدًا بالمكانة التي وصل إليها على مستوى التحكيم الأفريقي. وقال رئيس «كاف»: «كنت متعاطفًا مع الحكم الصومالي عمر أرتان وسعيدًا عند ترشيحه للتواجد في كأس العالم، لأنه أفضل حكم في القارة ونحن فخورون به». وأضاف بشأن قرار منعه من دخول الولايات المتحدة: «هو قرار سيادي بناءً على قوانين الدول وسيادتها، وسنستمر في دعمه ودعم باقي الحكام». وأكد موتسيبي استمرار الاتحاد الأفريقي في دعم الحكام الأفارقة والعمل على تطوير المنظومة التحكيمية، بما يساعد على وجود المزيد من ممثلي القارة في البطولات والمحافل الدولية الكبرى. وتعمل إدارة «كاف» على عدد من الملفات المتعلقة بتطوير مسابقات كرة القدم الأفريقية خلال المرحلة المقبلة، سواء من خلال زيادة الجوائز المالية أو دراسة المقترحات الخاصة بشكل البطولات وعدد المشاركين فيها.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.