تقدم المجموعة السابعة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 واحدة من أكثر المنافسات إثارة بعد مرور أول جولتين، بعدما جاءت النتائج متقاربة للغاية، ولم يتمكن أي منتخب من الابتعاد بفارق كبير عن منافسيه. وتضم المجموعة منتخبات الكاميرون وناميبيا والكونغو وجزر القمر، ومع نهاية الجولة الثانية أصبح منتخب الكاميرون في صدارة الترتيب برصيد 4 نقاط، بينما تتساوى ناميبيا وجزر القمر في المركزين الثاني والثالث برصيد 3 نقاط لكل منهما، في حين تمتلك الكونغو نقطة واحدة فقط. الكاميرون تبدأ بقوة وتحافظ على الصدارة يحتل منتخب الكاميرون صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط، بعدما حقق الفوز في الجولة الأولى ثم تعادل في الجولة الثانية. وبدأ منتخب الأسود غير المروضة مشواره بانتصار قوي على جزر القمر بنتيجة 3-1، ليحصد أول ثلاث نقاط ويضع نفسه مبكرًا في مقدمة المجموعة. لكن الكاميرون لم تتمكن من تحقيق انتصارها الثاني، بعدما سقطت في فخ التعادل أمام الكونغو بهدف لكل منتخب في الجولة الثانية. ورغم فقدان نقطتين، حافظ المنتخب الكاميروني على صدارة المجموعة، بعدما رفع رصيده إلى 4 نقاط، وسجل 4 أهداف واستقبل هدفين، ليملك فارق أهداف يبلغ +2. وتمنح هذه البداية الكاميرون أفضلية واضحة، لكنها لا تعني أن صدارة المجموعة أصبحت محسومة، خصوصًا مع وجود ثلاثة منتخبات خلفها بفوارق محدودة للغاية. ناميبيا تبدأ بانتصار ثم تتعثر يحتل منتخب ناميبيا المركز الثاني برصيد 3 نقاط، بعدما حقق الفوز في الجولة الأولى وخسر في الجولة الثانية. ونجحت ناميبيا في افتتاح مشوارها بالفوز على الكونغو بهدف دون رد، لتحصد ثلاث نقاط مهمة وتبدأ التصفيات بصورة إيجابية. لكن المنتخب الناميبي تعرض للخسارة في الجولة الثانية أمام جزر القمر بهدف دون رد، ليتجمد رصيده عند 3 نقاط. وسجلت ناميبيا هدفًا واحدًا واستقبلت هدفًا واحدًا، ليكون فارق أهدافها صفرًا، وتحتل المركز الثاني حاليًا. جزر القمر تعود سريعًا جاء منتخب جزر القمر في المركز الثالث برصيد 3 نقاط، بعدما بدأ التصفيات بالخسارة أمام الكاميرون، قبل أن يحقق فوزًا مهمًا على ناميبيا. وخسر منتخب جزر القمر أمام الكاميرون بنتيجة 3-1 في الجولة الأولى، لكنه نجح في الجولة الثانية في تحقيق الفوز على ناميبيا بهدف دون رد. وبذلك أصبح رصيده 3 نقاط، مع تسجيل هدفين واستقبال 3 أهداف، ليملك فارق أهداف -1. ورغم أن جزر القمر تحتل المركز الثالث، فإنها أصبحت طرفًا أساسيًا في المنافسة، خاصة أنها تتساوى مع ناميبيا في النقاط، ولا يفصلها عن الكاميرون المتصدر سوى نقطة واحدة. الكونغو تنقذ نقطة أمام الكاميرون يأتي منتخب الكونغو في المركز الرابع برصيد نقطة واحدة، بعدما خسر مباراته الأولى ثم تعادل في الجولة الثانية. وخسرت الكونغو أمام ناميبيا بهدف دون رد في الجولة الأولى، قبل أن تحقق نتيجة مهمة بالتعادل مع الكاميرون بهدف لكل منتخب. وبذلك حصل المنتخب على أول نقطة له في التصفيات، وسجل هدفًا واستقبل هدفين، ليصبح فارق أهدافه -1. ورغم وجوده في المركز الأخير، فإن الكونغو لا تزال قريبة من منافسيها، خاصة أن الفارق بينها وبين ناميبيا وجزر القمر لا يتجاوز نقطتين فقط. مجموعة مفتوحة على كل الاحتمالات ما يجعل المجموعة السابعة غريبة ومثيرة هو تقارب النتائج والأرقام بشكل واضح، فالكاميرون تتصدر برصيد 4 نقاط فقط، بينما تملك ناميبيا وجزر القمر 3 نقاط، والكونغو نقطة واحدة. وبالتالي، فإن أي نتيجة في الجولة المقبلة قادرة على تغيير شكل جدول الترتيب بالكامل. وبحسب مؤشرات كورة إيجبت، يظل منتخب الكاميرون هو المرشح الأقرب لإنهاء المجموعة في الصدارة، خاصة أنه جمع 4 نقاط من أول مباراتين ويمتلك أفضل فارق أهداف بين المنتخبات الأربعة. لكن الصراع على البطاقة الثانية يبدو مفتوحًا على مصراعيه، مع وجود ناميبيا وجزر القمر في موقف قوي، إلى جانب قدرة الكونغو على العودة بعد حصولها على نقطة أمام الكاميرون. ومع استمرار التصفيات، قد يتحول هذا الفارق البسيط بين المنتخبات إلى صراع ثلاثي حقيقي على المركز الثاني، خصوصًا أن كل منتخب لا يزال أمامه أربع مباريات كاملة. وفي حصاد كورة إيجبت، تبدو الكاميرون صاحبة الأفضلية المبكرة في المجموعة السابعة، لكن لا يوجد حتى الآن أي منتخب يمكنه الاطمئنان إلى موقفه، بعدما أثبتت أول جولتين أن المجموعة قد تشهد تقلبات كبيرة حتى الجولات الأخيرة.
تتجه أنظار جماهير كرة القدم الأفريقية اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026، إلى منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، والتي تشهد إقامة عدد من المباريات المهمة في مختلف المجموعات، مع بداية رحلة المنتخبات نحو حجز بطاقات التأهل إلى النسخة المقبلة من البطولة القارية. وتقام اليوم 8 مباريات، أبرزها مواجهة كوت ديفوار وغانا في المجموعة الثالثة، إلى جانب لقاء الكونغو الديمقراطية وغينيا الاستوائية في المجموعة الخامسة. وتنطلق مرحلة المجموعات بمشاركة 48 منتخبًا موزعة على 12 مجموعة، وتقام الجولتان الأولى والثانية خلال الفترة من 24 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر. وتأتي مواجهة كوت ديفوار وغانا في مقدمة مباريات اليوم، بعدما وضعت القرعة المنتخبين في المجموعة الثالثة، لتكون البداية بمواجهة بين منتخبين يمتلكان تاريخًا كبيرًا في كرة القدم الأفريقية. وتقام المباراة في العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط اهتمام كبير من جماهير المنتخبين، خاصة أن الحصول على النقاط الثلاث في الجولة الأولى يمكن أن يمنح صاحبها بداية قوية قبل استكمال باقي مشوار التصفيات. منتخب كوت ديفوار يدخل المباراة مستفيدًا من إقامة اللقاء على أرضه، ويأمل في استغلال هذه الأفضلية لتحقيق الانتصار أمام منافس قوي بحجم غانا. وتكتسب المباراة أهمية إضافية بالنسبة للأفيال، خاصة أن الجهاز الفني يسعى لبدء مشوار التصفيات بصورة جيدة، في مجموعة لن يكون فيها مجال كبير لإهدار النقاط، خصوصًا مع اقتصار مشوار كل منتخب على عدد محدود من المباريات في مرحلة التصفيات. على الجانب الآخر، يسعى منتخب غانا إلى العودة بنتيجة إيجابية من مواجهة كوت ديفوار، في واحدة من أصعب مباريات الجولة الأولى. المنتخب الغاني يعرف جيدًا قيمة المباراة، خاصة أن البداية أمام منافس قوي وعلى ملعبه تمثل اختبارًا حقيقيًا، ولذلك ستكون المواجهة بمثابة فرصة لإظهار قدرته على المنافسة منذ الجولة الأولى وعدم الانتظار حتى الجولات المقبلة لتصحيح المسار. ومن المجموعة الثالثة إلى المجموعة الخامسة، يخوض منتخب الكونغو الديمقراطية مواجهة أمام غينيا الاستوائية في السابعة مساءً بتوقيت القاهرة. وتعد المباراة واحدة من المواجهات التي تحمل أهمية كبيرة في بداية التصفيات، حيث يبحث كل طرف عن الحصول على أول ثلاث نقاط، خصوصًا أن البداية الإيجابية قد تمنح الفريق دفعة مهمة قبل الدخول في باقي مباريات المجموعة. الكونغو الديمقراطية تمتلك خبرة كبيرة على المستوى القاري، وتسعى إلى الظهور بشكل قوي منذ المباراة الأولى، بينما يدخل منتخب غينيا الاستوائية اللقاء بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام منافس قوي. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا، خاصة أن مباريات الجولة الأولى غالبًا ما تكون حذرة، في ظل رغبة كل منتخب في تجنب الخسارة قبل أن تتضح ملامح المنافسة داخل المجموعة. وفي المجموعة الخامسة أيضًا، تقام مواجهة سيراليون وزيمبابوي في العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة. المباراة تمثل فرصة للمنتخبين من أجل بدء مشوارهما بصورة جيدة، خصوصًا أن نتيجة هذه المواجهة ستؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة داخل المجموعة منذ بدايتها. وسيكون التركيز الأكبر على كيفية تعامل كل فريق مع ضغط المباراة الأولى، ومدى قدرته على استغلال الفرص التي ستتاح له. وفي المجموعة السادسة، يلتقي منتخب موريتانيا مع جمهورية أفريقيا الوسطى في السابعة مساءً بتوقيت القاهرة. ويسعى المنتخبان إلى تحقيق الفوز في بداية مشوارهما، خاصة أن الحصول على النقاط مبكرًا يمكن أن يكون عاملًا مهمًا في سباق التأهل. المباراة تبدو متوازنة من حيث أهمية النقاط، ولذلك سيكون الحذر حاضرًا إلى جانب محاولة كل طرف فرض أسلوبه وتحقيق أفضل بداية ممكنة. وتشهد المجموعة الثامنة مواجهة بين ليبيا وبوتسوانا في السابعة مساءً، في مباراة أخرى يبحث خلالها المنتخبان عن النقاط الثلاث. المنتخب الليبي سيحاول الاستفادة من خوض المباراة على أرضه، بينما يدخل منتخب بوتسوانا بهدف تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، لتبدأ المنافسة بين الطرفين بصورة قوية منذ الجولة الأولى. أما في الرابعة عصرًا، فتقام مباراة ناميبيا والكونغو، لتكون واحدة من أولى مواجهات اليوم في التصفيات. ويبحث المنتخبان عن بداية تساعدهما على الدخول مبكرًا في حسابات المنافسة، خاصة أن الفوز في الجولة الافتتاحية يمنح الفريق صاحبه أفضلية معنوية ونقطية قبل استكمال باقي المباريات. وفي العاشرة مساءً، يلتقي منتخب تونس مع أوغندا في واحدة من المواجهات المنتظرة أيضًا. المنتخب التونسي يدخل التصفيات بطموح تحقيق بداية قوية، بينما يسعى المنتخب الأوغندي إلى الخروج بنتيجة إيجابية تساعده في المنافسة. المباراة ستكون اختبارًا مهمًا للطرفين، خاصة مع رغبة كل منتخب في عدم التفريط في النقاط منذ البداية. وفي نفس التوقيت، يخوض منتخب الكاميرون مواجهة أمام جزر القمر، وهي مباراة أخرى تجمع بين منتخب صاحب تاريخ كبير في القارة ومنافس أثبت في السنوات الأخيرة قدرته على الظهور بصورة قوية أمام منتخبات أكبر منه من حيث التاريخ والخبرة. وتأتي المواجهة ضمن المجموعة التي تبحث فيها المنتخبات عن بداية مستقرة، وبالتالي ستكون النقاط الثلاث هدفًا واضحًا لكل طرف. وبشكل عام، تحمل مباريات اليوم أهمية كبيرة لأنها تمثل البداية الرسمية لمرحلة المجموعات من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، ومع إقامة 8 مباريات في يوم واحد، ستكون الجماهير أمام يوم كروي أفريقي حافل بالمواجهات. وتبقى قمة كوت ديفوار وغانا هي المباراة التي تحظى بالاهتمام الأكبر، لكن بقية اللقاءات تحمل أهمية مماثلة من ناحية حسابات التأهل، خاصة أن كل نقطة قد يكون لها تأثير كبير عندما تصل التصفيات إلى مراحلها الأخيرة. ومع بداية الطريق نحو كأس أمم أفريقيا 2027، لن تكون هناك فرصة كبيرة أمام المنتخبات لبدايات متعثرة، خاصة أن المنافسة على بطاقات التأهل ستشهد صراعًا قويًا بين المنتخبات التي تبحث عن العودة إلى البطولة القارية، والمنتخبات التي اعتادت الظهور في النهائيات. لذلك، تحمل مباريات الجولة الأولى قيمة كبيرة، ليس فقط من ناحية النتائج، ولكن أيضًا في تحديد شكل المنافسة مبكرًا داخل كل مجموعة.
أكد النجم الفرنسي كيليان مبابي اعتزازه بجذوره الإفريقية، مشددًا على أن أصوله الجزائرية والكاميرونية تمثل جانبًا مهمًا من تكوينه وهويته، رغم أنه وُلد ونشأ في فرنسا وقضى معظم حياته هناك. وتحدث مبابي عن علاقته بأصوله الإفريقية، موضحًا أن الثقافة التي تربى عليها داخل أسرته ظلت حاضرة في حياته، وأن ارتباطه بجذوره لم يتأثر بكونه مولودًا في فرنسا أو نشأته داخل المجتمع الفرنسي. وقال نجم المنتخب الفرنسي: «إنها أصولي. لقد تلقيت دائمًا تربية قائمة على الثقافة الإفريقية، رغم أنني وُلدت في فرنسا وعشت كل مراحل حياتي هناك». ويعكس حديث مبابي ارتباطه بالثقافة الإفريقية، باعتبارها جزءًا من البيئة التي ساهمت في تشكيل شخصيته خلال سنوات طفولته ونشأته، إلى جانب تأثير أسرته في الحفاظ على الصلة بالأصول العائلية. وأكد مهاجم ريال مدريد أنه لم يتخل عن جذوره، مشيرًا إلى أن الانتماء إلى أصوله الجزائرية والكاميرونية يمثل جزءًا أساسيًا من هويته والقيم التي نشأ عليها. وأضاف: «لم أقطع أبدًا الصلة بجذوري وأصولي الجزائرية والكاميرونية. أعتقد أن هذا أمر مهم، لأن الأصول تشكل جزءًا من هوية الإنسان ومن القيم التي تُزرع فيه». ويحرص مبابي على إبراز علاقته بالقارة الإفريقية في أكثر من مناسبة، كما تحدث عن الزيارات التي قام بها إلى القارة، والذكريات التي ارتبطت بها خلال سنوات طفولته. واستعاد اللاعب ذكرياته في الكاميرون، مشيرًا إلى أنه زار البلاد مؤخرًا، كما كان يذهب إليها بصورة متكررة عندما كان صغيرًا، مؤكدًا أن تلك الزيارات تركت لديه ذكريات مميزة. وقال مبابي عن تجربته في الكاميرون: «عدت مؤخرًا إلى الكاميرون، وكنت أذهب إلى هناك كثيرًا عندما كنت صغيرًا. كانت لحظات رائعة حقًا، وقضيت أوقاتًا مميزة». وأوضح النجم الفرنسي أن زياراته إلى إفريقيا تمنحه دائمًا فرصة للتواصل مع الجماهير، مشيرًا إلى حجم الاستقبال الذي يحظى به خلال وجوده في القارة. وأضاف: «في كل مرة أذهب فيها إلى إفريقيا، أجد استقبالًا حافلًا وحبًا كبيرًا من الناس، وهذا أمر مهم للغاية. أن تشعر بدعم قارة بأكملها بهذه الطريقة هو أمر مؤثر ومجزٍ للغاية». وتكشف هذه التصريحات عن جانب آخر من علاقة مبابي بإفريقيا، لا يرتبط فقط بجذوره العائلية، وإنما يمتد أيضًا إلى اهتمامه بما تشهده القارة من أحداث رياضية وكروية. وأشار اللاعب إلى متابعته لكرة القدم الإفريقية، مؤكدًا أنه يستمتع بمشاهدة مباريات كأس أمم إفريقيا، التي تعد واحدة من أبرز البطولات الكروية على مستوى القارة. وقال مبابي: «أنا أحب مشاهدة المباريات، وكانت كأس أمم إفريقيا بطولة ممتازة. كنت سعيدًا جدًا، وذهبت بالطبع لدعم أصدقائي، لكنني أردت أيضًا متابعة العديد من المباريات». ويعكس اهتمام مبابي بكأس أمم إفريقيا متابعته للمنافسات التي تشهدها القارة، خاصة مع وجود عدد من اللاعبين الذين تربطه بهم علاقات شخصية ورياضية. كما أن ارتباطه بالجزائر والكاميرون يمنحه صلة خاصة بالكرة الإفريقية، في ظل امتداد جذوره العائلية إلى بلدين لهما حضور بارز في تاريخ كرة القدم بالقارة. ورغم أن مبابي يمثل المنتخب الفرنسي على المستوى الدولي، فإنه يؤكد في الوقت نفسه أن أصوله الإفريقية لا تزال جزءًا من هويته، وأنها تمثل قيمًا وتقاليد تربى عليها منذ طفولته. وتأتي تصريحاته لتسلط الضوء على الجانب الشخصي من مسيرته، بعيدًا عن الأرقام والإنجازات التي حققها داخل الملاعب، وتؤكد أن علاقته بجذوره ما زالت حاضرة رغم مرور السنوات. ويواصل مبابي مسيرته الكروية على أعلى مستوى، لكنه في الوقت نفسه يحافظ على اهتمامه بالقارة الإفريقية وثقافتها وكرة القدم فيها، إلى جانب حرصه على دعم أصدقائه ومتابعة المنافسات الكبرى. وبذلك، يظل ارتباط مبابي بإفريقيا حاضرًا من خلال جذوره الجزائرية والكاميرونية، وزياراته للقارة، واهتمامه ببطولاتها، في صورة تعكس استمرار العلاقة بين اللاعب وأصوله العائلية والثقافية.
يواجه صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، اتهامات جديدة تتعلق بكيفية التعامل مع أموال حصل عليها الاتحاد عقب المباراة الودية التي جمعت منتخب الكاميرون بنظيره الروسي في العاصمة موسكو خلال شهر أكتوبر عام 2023. وأثارت القضية حالة من الجدل بعدما كشفت تقارير صحفية عن مستندات وفواتير تتعلق بمبالغ مالية كبيرة، قيل إنها حُولت إلى حساب شخصي باسم رئيس الاتحاد الكاميروني، وهو ما دفع عددًا من المسؤولين السابقين إلى المطالبة بتوضيحات رسمية بشأن مصير تلك الأموال. وبحسب ما أوردته صحيفة «ذا تايمز» البريطانية، فإن المستندات التي اطلعت عليها تشير إلى تحويل مبلغين ماليين بلغت قيمة الأول 455 ألفًا و56 يورو، بينما وصل المبلغ الثاني إلى 112 ألفًا و514 يورو. وبذلك تتجاوز القيمة الإجمالية للمبلغين 567 ألف يورو، وتشير المعلومات الواردة في التقرير إلى أنهما حُولا إلى حساب شخصي باسم صامويل إيتو لدى بنك قطر الوطني في العاصمة القطرية الدوحة. وأصبحت طريقة التعامل مع هذه الأموال محل تساؤلات من جانب مسؤولين سابقين في الاتحاد الكاميروني، الذين طالبوا بالكشف عن الإجراءات التي اتُخذت بشأن المبلغ بعد تحويله إلى الحساب الشخصي. ووفقًا لرواية هؤلاء المسؤولين، لا توجد مستندات محاسبية أو مصرفية تثبت، بحسب ما قالوا، إعادة تحويل الأموال لاحقًا إلى حساب رسمي تابع للاتحاد الكاميروني، أو تسجيلها ضمن السجلات المالية الخاصة بالاتحاد. وتتعلق الأموال بالمباراة الودية التي جمعت منتخبي روسيا والكاميرون في موسكو خلال أكتوبر 2023، وهي المواجهة التي انتهت بفوز المنتخب الروسي، لتعود تفاصيلها إلى الواجهة مجددًا بسبب الجدل المتعلق بالمبالغ المالية المرتبطة بها. وكان غيبائي غاتاما، العضو السابق في اللجنة التنفيذية للاتحاد الكاميروني لكرة القدم، قد تقدم بشكوى إلى لجنة الأخلاقيات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بشأن القضية قبل أكثر من عام. ورغم مرور فترة طويلة على تقديم الشكوى، لم يحصل غاتاما على رد بشأن مصيرها حتى الآن، وفقًا لما ورد في التقرير، وهو ما زاد من التساؤلات حول الإجراءات التي تم اتخاذها للتعامل مع هذه القضية. وتكتسب القضية أهمية إضافية بسبب ارتباطها برئيس الاتحاد الكاميروني، صامويل إيتو، الذي يتولى مسؤولية إدارة كرة القدم في بلاده، ما يجعل أي تساؤلات متعلقة بالأموال التابعة للاتحاد محل اهتمام واسع. وفي المقابل، لم يصدر إيتو أو الاتحاد الكاميروني لكرة القدم تعليقًا رسميًا بشأن الاتهامات والمعلومات التي تم تداولها حول الأموال حتى الآن، وبالتالي تظل التفاصيل الواردة في التقرير محل اتهامات وتساؤلات تحتاج إلى رد رسمي لتوضيح ملابساتها. كما دخل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في سياق القضية من زاوية أخرى، بعدما نفى وجود أي تدخل من جانب رئيسه جياني إنفانتينو في عمل الهيئات القضائية التابعة للاتحاد الدولي. وأكد «فيفا» استقلال لجنة الأخلاقيات، في ظل ما أثير حول طبيعة العلاقة بين إيتو وإنفانتينو، خاصة أن رئيس الاتحاد الكاميروني تربطه علاقة قوية ومعلنة برئيس الاتحاد الدولي. وتضيف هذه القضية فصلًا جديدًا إلى الجدل الذي أحاط بإدارة صامويل إيتو للاتحاد الكاميروني لكرة القدم منذ توليه رئاسة المؤسسة المسؤولة عن إدارة اللعبة في البلاد. ويركز المسؤولون السابقون الذين أثاروا القضية على ضرورة الحصول على تفسير واضح بشأن المبالغ المالية، وتحديد الجهة التي استفادت منها، إلى جانب توضيح سبب تحويلها إلى حساب شخصي بدلًا من الحساب الرسمي للاتحاد، إذا ثبتت صحة المستندات الواردة في التقرير. وتبقى جميع الاتهامات بحاجة إلى توضيحات وردود رسمية من الأطراف المعنية، خاصة صامويل إيتو والاتحاد الكاميروني، قبل الوصول إلى أي استنتاجات نهائية بشأن كيفية التعامل مع الأموال. ومن المنتظر أن يستمر الاهتمام بالقضية خلال الفترة المقبلة، في ظل المطالب بالكشف عن المستندات المالية المتعلقة بالمباراة الودية بين روسيا والكاميرون، وتوضيح الإجراءات التي اتُخذت بشأن المبالغ محل الجدل. وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه إيتو قيادة الاتحاد الكاميروني، وسط مطالب بضرورة تعزيز الشفافية في التعامل مع الموارد المالية للاتحاد، وحسم التساؤلات التي أثيرت حول الأموال المرتبطة بالمباراة الودية أمام المنتخب الروسي.
تتواصل اليوم الخميس منافسات بطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا، المقامة بمدينة الإسكندرية خلال الفترة من 21 إلى 30 يوليو الجاري، وسط مشاركة قوية من المنتخبات الأفريقية الساعية لحصد اللقب القاري والتأهل إلى الاستحقاقات الدولية المقبلة. ناشئات مصر في مواجهة الكاميرون يخوض منتخب مصر للناشئات تحت 18 عامًا مواجهة مهمة أمام منتخب الكاميرون في تمام الساعة السادسة مساءً، ضمن منافسات اليوم الثاني من البطولة، في لقاء يسعى خلاله المنتخب المصري إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المنافسة بقوة على صدارة مجموعته، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور. ويمثل اللقاء أهمية كبيرة للجهاز الفني واللاعبات، خاصة أن البطولة تضم نخبة منتخبات القارة، ما يجعل كل مباراة خطوة مهمة نحو بلوغ الأدوار النهائية والمنافسة على اللقب. منتخب الناشئين يصطدم بالمغرب وفي إطار منافسات البطولة ذاتها، يلتقي منتخب مصر للناشئين تحت 18 عامًا نظيره المغربي في تمام الساعة الثامنة مساءً، في مواجهة مرتقبة ينتظر أن تشهد ندية وإثارة كبيرة بين المنتخبين، نظرًا لتقارب المستوى والطموح المشترك في حصد نقاط المباراة. ويسعى المنتخب المصري إلى تقديم أداء قوي وتحقيق الفوز، من أجل تعزيز فرصه في التأهل للدور التالي، ومواصلة مشواره نحو المنافسة على التتويج بالبطولة. مجموعتا البطولة أسفرت قرعة البطولة عن وقوع منتخب مصر في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات المغرب ونيجيريا وبوروندي، وهي مجموعة قوية تضم مدارس مختلفة في الكرة الطائرة الأفريقية. في المقابل، تضم المجموعة الثانية منتخبات ليبيا وتونس والجزائر والكاميرون، في منافسات ينتظر أن تشهد صراعًا كبيرًا على بطاقتي التأهل إلى الأدوار المقبلة. بطولة لاكتشاف مواهب القارة تُعد بطولة أفريقيا تحت 18 عامًا واحدة من أهم البطولات القارية للفئات السنية، إذ تمثل فرصة مثالية لاكتشاف المواهب الواعدة وصقل خبرات اللاعبين واللاعبات من خلال الاحتكاك القوي مع منتخبات القارة المختلفة. كما تمنح البطولة الأجهزة الفنية فرصة لتقييم العناصر الشابة وتجهيزها لتمثيل المنتخبات الأولى مستقبلًا، فضلًا عن كونها محطة مهمة في مسيرة العديد من اللاعبين نحو الاحتراف والمشاركات الدولية. الإسكندرية تستضيف الحدث القاري وتستضيف مدينة الإسكندرية منافسات البطولة في أجواء تنظيمية مميزة، حيث تستقبل المنتخبات المشاركة منذ انطلاق المنافسات يوم 21 يوليو، وسط استعدادات كبيرة من الاتحاد المصري للكرة الطائرة لضمان خروج البطولة بالشكل اللائق. ومن المقرر أن تُختتم منافسات البطولة يوم 30 يوليو 2026، بإقامة المباراة النهائية وحفل تتويج أبطال أفريقيا في فئتي الناشئين والناشئات تحت 18 عامًا، بعد عشرة أيام من المنافسات القوية التي تجمع أفضل المنتخبات الصاعدة في القارة السمراء.
أعرب الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، عن فخره بالمستويات التي قدمتها المنتخبات الأفريقية خلال منافسات كأس العالم، مؤكدًا أن القارة أصبحت أكثر اقتناعًا بقدرتها على تحقيق إنجازات أكبر في النسخ المقبلة. وقال موتسيبي، خلال مؤتمر صحفي: «نحن فخورون بأداء المنتخبات الأفريقية في كأس العالم، وأكثر اقتناعًا من أي وقت مضى بأننا قادرون على تحقيق نتائج أفضل بكثير في البطولات القادمة». وأضاف رئيس الاتحاد الأفريقي: «أفريقيا لديها الآن طموح واضح، وهو أن يأتي اليوم الذي يرفع فيه منتخب أفريقي كأس العالم لكرة القدم. لقد اقتربنا كثيرًا، ومنتخباتنا لا تقل شأنًا عن أفضل المنتخبات في العالم». وأشاد موتسيبي بما قدمه المنتخب المصري خلال البطولة، مشيرًا بشكل خاص إلى ظهوره أمام الأرجنتين، كما أثنى على تجربة منتخب الرأس الأخضر والمستويات التي قدمها ممثلو القارة في المونديال. وتابع: «رأينا مصر أمام الأرجنتين، ورأينا الرأس الأخضر، لقد قدموا مباريات كبيرة. جميع المنتخبات الأفريقية قدمت أداءً مذهلًا، وفي مقدمتها مصر والمغرب بالنظر إلى ما حققاه خلال البطولة». وأعرب رئيس «كاف» عن أمله في عودة منتخبات أفريقية كبيرة غابت عن النسخة الحالية إلى الظهور في بطولات كأس العالم المقبلة، مضيفًا: «نأمل أن نشاهد نيجيريا والكاميرون في النسخ القادمة أيضًا». وشدد موتسيبي على أن تحقيق حلم تتويج منتخب أفريقي بكأس العالم يحتاج إلى مشروع متكامل وطويل المدى، يقوم على تطوير المواهب والاستثمار بصورة أكبر في الأجيال الجديدة. واختتم رئيس الاتحاد الأفريقي حديثه بالتأكيد على ضرورة «الالتزام والوحدة والاستثمار في تنمية الشباب وتعزيز التعاون مع الحكومات»، معتبرًا أن هذه العناصر تمثل الطريق الأساسي لتحويل حلم تتويج أفريقيا بكأس العالم إلى حقيقة في المستقبل.
واصل منتخب الكونغو الديمقراطية كتابة فصل جديد من تاريخه في بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق إنجازًا جديدًا خلال مواجهته أمام منتخب إنجلترا في دور الـ32، ليس فقط بتسجيل هدف مبكر في شباك أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بل أيضًا بدخول سجل المنتخبات الإفريقية التي نجحت في هز شباك المنتخب الإنجليزي في تاريخ البطولة. واحتضن ملعب "أتالانتا" المواجهة المرتقبة بين المنتخبين، وسط ترقب جماهيري كبير، قبل أن يفاجئ منتخب الكونغو الديمقراطية الجميع ببداية قوية، ترجمها المهاجم برايان سيبنجا إلى هدف مبكر في الدقيقة السابعة، ليمنح منتخب بلاده أفضلية مبكرة ويشعل أجواء اللقاء منذ الدقائق الأولى. ولم يكن الهدف مجرد تقدم في النتيجة، بل حمل قيمة تاريخية كبيرة، بعدما أصبح منتخب الكونغو الديمقراطية ثالث منتخب إفريقي ينجح في التسجيل بمرمى منتخب إنجلترا في تاريخ مشاركات "الأسود الثلاثة" ببطولة كأس العالم، لينضم إلى قائمة تضم الكاميرون، التي سجلت في نسخة 1990، وتونس، التي هزت الشباك الإنجليزية في مونديال 2018. ورغم أن الكاميرون وتونس لم تنجحا في تحقيق الفوز خلال مواجهتيهما أمام إنجلترا، فإن دخول الكونغو الديمقراطية هذه القائمة يؤكد التطور الكبير الذي يعيشه المنتخب، والذي يقدم مستويات مميزة في مشاركته التاريخية الأولى بهذا الشكل في كأس العالم. كما سجل برايان سيبنجا اسمه بأحرف من ذهب في سجلات البطولة، بعدما أصبح صاحب ثاني أسرع هدف يسجله منتخب إفريقي في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، حيث جاء هدفه بعد سبع دقائق فقط من انطلاق المباراة، خلف الهدف الذي أحرزه كيفن برينس بواتينج لصالح منتخب غانا أمام الولايات المتحدة في نسخة 2010. ويعكس هذا الرقم البداية القوية التي دخل بها المنتخب الكونغولي اللقاء، حيث اعتمد على الضغط المبكر واستغلال المساحات خلف دفاع المنتخب الإنجليزي، وهو ما أثمر عن هدف منح الفريق دفعة معنوية كبيرة أمام أحد أقوى منتخبات العالم. وتواصلت بذلك الأرقام التاريخية التي يحققها منتخب الكونغو الديمقراطية خلال مونديال 2026، بعدما سبق له أن سجل أول أهدافه في تاريخ مشاركاته بكأس العالم خلال مواجهة البرتغال في دور المجموعات، قبل أن يحقق أول انتصار مونديالي في تاريخه على حساب منتخب أوزبكستان، ليضيف الآن إنجازًا جديدًا بتسجيل أول أهدافه في الأدوار الإقصائية. ويؤكد هذا التطور أن المنتخب الكونغولي لم يكتف بمجرد المشاركة في البطولة، بل دخل المنافسات بطموح واضح ورغبة في ترك بصمة تاريخية، وهو ما انعكس على الأداء القوي الذي قدمه اللاعبون منذ انطلاق البطولة. وخلال الشوط الأول، لم يقتصر التألق على أصحاب الخط الأمامي فقط، بل برز الحارس ليونيل مباسي كأحد أبرز نجوم المباراة، بعدما تصدى لعدة فرص محققة للمنتخب الإنجليزي، ليحافظ على تقدم فريقه في مواجهة الضغط الهجومي الكبير الذي فرضه لاعبو إنجلترا. وأظهر مباسي تركيزًا كبيرًا في التعامل مع الكرات العرضية والتسديدات المباشرة، كما نجح في قيادة الخط الدفاعي بصورة مميزة، ليمنح زملاءه الثقة اللازمة لمواصلة الصمود أمام الهجمات الإنجليزية المتتالية. وكاد منتخب الكونغو الديمقراطية أن يعزز تقدمه بهدف ثانٍ قبل نهاية الشوط الأول، عندما أطلق ويسا تسديدة قوية تجاوزت الحارس الإنجليزي، إلا أن القائم الأيسر تدخل ليحرم المنتخب الإفريقي من مضاعفة النتيجة، في لقطة أكدت خطورة الهجمات المرتدة التي اعتمد عليها الفريق. في المقابل، حاول منتخب إنجلترا استعادة توازنه سريعًا، مستفيدًا من امتلاك الكرة والضغط المتواصل على دفاع الكونغو الديمقراطية، إلا أن التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي حالا دون تعديل النتيجة خلال الشوط الأول. ويعكس الأداء الذي قدمه منتخب الكونغو الديمقراطية حجم التطور الذي شهدته الكرة الإفريقية في السنوات الأخيرة، حيث أصبحت المنتخبات الإفريقية أكثر قدرة على مجاراة كبار المنتخبات العالمية، سواء من الناحية البدنية أو التكتيكية أو الذهنية. كما تؤكد المشاركة الحالية للمنتخب أن التخطيط طويل المدى والاعتماد على مجموعة من اللاعبين المميزين يمكن أن يصنع الفارق في البطولات الكبرى، وهو ما ظهر بوضوح من خلال النتائج التاريخية التي حققها الفريق في هذه النسخة من كأس العالم. وترى الجماهير الكونغولية أن ما يقدمه منتخبها في مونديال 2026 يمثل بداية مرحلة جديدة لكرة القدم في البلاد، خاصة بعد الإنجازات المتتالية التي تحققت منذ انطلاق البطولة، والتي رفعت سقف الطموحات بشكل كبير. ورغم صعوبة المهمة أمام منتخب بحجم إنجلترا، فإن منتخب الكونغو الديمقراطية أثبت أنه قادر على منافسة أقوى المنتخبات، بفضل الروح القتالية والانضباط التكتيكي والإيمان بقدراته، وهي عوامل ساعدته على تحقيق إنجازات غير مسبوقة. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب في مواصلة هذا الأداء خلال بقية المباراة، مع الحفاظ على التركيز واستغلال الفرص المتاحة، من أجل تحقيق مفاجأة كبرى وإقصاء أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. كما تترقب الجماهير الإفريقية نهاية المواجهة، آملة أن يواصل المنتخب الكونغولي كتابة التاريخ، وأن يتحول الإنجاز الإحصائي إلى انتصار تاريخي يضاف إلى سجل الكرة الإفريقية في بطولات كأس العالم. ومهما كانت النتيجة النهائية، فإن منتخب الكونغو الديمقراطية نجح بالفعل في ترك بصمة واضحة في مونديال 2026، بعدما حقق سلسلة من الأرقام التاريخية، بداية من تسجيل أول أهدافه في البطولة، مرورًا بتحقيق أول انتصار، ووصولًا إلى هز شباك إنجلترا في الأدوار الإقصائية، ليؤكد أن مشاركته الحالية ستظل واحدة من أبرز قصص النجاح في هذه النسخة من كأس العالم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.