بيراميدز يتصدر أقوى خطوط الدفاع في الدوري المصري بعد 6 جولات واصل فريق بيراميدز تفوقه في بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، بعدما تصدر قائمة أقوى خطوط الدفاع عقب انتهاء منافسات الجولة السادسة، في ظل النتائج الإيجابية التي حققها الفريق منذ انطلاق المسابقة. ونجح بيراميدز في الحفاظ على صلابته الدفاعية خلال المباريات الست الأولى، بعدما استقبلت شباكه هدفين فقط، ليصبح الفريق الأقل استقبالًا للأهداف بين أندية الدوري، وفقًا للإحصائيات الواردة. بيراميدز يمتلك أقوى دفاع في الدوري وجاء بيراميدز في المركز الأول بقائمة أقوى خطوط الدفاع، بعدما اكتفى باستقبال هدفين خلال ست مباريات، وهو ما يعكس قدرته على الحد من خطورة المنافسين. وساهم هذا الأداء الدفاعي في تحقيق الفريق العلامة الكاملة، بعدما حصد 18 نقطة من ستة انتصارات متتالية، ليتربع على صدارة جدول ترتيب الدوري المصري. ويجمع بيراميدز بين الفاعلية الهجومية والتنظيم الدفاعي، الأمر الذي منحه أفضلية واضحة خلال الجولات الأولى من الموسم. الأهلي والزمالك في المركز الثاني وحل الأهلي والزمالك خلف بيراميدز في قائمة الفرق الأقل استقبالًا للأهداف، بعدما اهتزت شباك كل منهما ثلاث مرات خلال أول ست جولات. ويعكس تقارب الأرقام الدفاعية بين الفريقين قوة المنافسة على المراكز المتقدمة، خاصة مع أهمية الحفاظ على نظافة الشباك في المباريات المقبلة. الاتحاد السكندري وسموحة يواصلان التألق وجاء الاتحاد السكندري وسموحة ضمن أفضل الفرق دفاعيًا، بعدما استقبل كل منهما أربعة أهداف. ويمنح هذا المعدل الفريقين فرصة للبناء على أدائهما الدفاعي، مع العمل على تحسين النتائج خلال المراحل المقبلة من البطولة. خمسة فرق تستقبل 6 أهداف وشهدت القائمة تساوي خمسة أندية في عدد الأهداف المستقبلة، بواقع ستة أهداف لكل فريق. وضمت هذه المجموعة مودرن سبورت والمقاولون العرب والقناة وبترول أسيوط وزد، وفقًا للإحصائيات المعلنة بعد الجولة السادسة. بيراميدز يسعى للحفاظ على تفوقه ويستهدف بيراميدز مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الجولات المقبلة، مستفيدًا من الاستقرار الدفاعي الذي ظهر عليه الفريق منذ بداية الموسم. وتبقى المحافظة على هذا المستوى أحد العوامل المهمة في استمرار المنافسة على الصدارة، خاصة مع سعي الأهلي والزمالك وبقية الأندية إلى تقليص الفوارق خلال المباريات المقبلة.
تشكيل المصري أمام القناة.. منذر طمين يقود الهجوم ومحمود حمدي يحرس المرمى كشف الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي عن التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة القناة، المقرر إقامتها في الخامسة مساء اليوم الأحد، على ملعب استاد السويس الجديد، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة دوري أورا. ويدخل الفريق البورسعيدي المباراة بهدف تحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث، في مواجهة يسعى خلالها الجهاز الفني إلى الاستفادة من العناصر التي وقع عليها الاختيار، مع تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والتحركات الهجومية. تشكيل المصري الرسمي أمام القناة استقر الجهاز الفني على الدفع بمحمود حمدي في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من الرباعي كريم العراقي، وباهر المحمدي، ومحمد هاشم، ومحمد شكري. وفي خط الوسط، يعتمد المصري على الثنائي محمد مخلوف وحسن علي، للقيام بأدوار الارتكاز الدفاعي، والمساهمة في تأمين المساحات أمام المدافعين، إلى جانب المساعدة في بناء الهجمات والانتقال بالكرة إلى المناطق الأمامية. أما على المستوى الهجومي، فيشارك الثلاثي عبد الرحيم دغموم، وحسين فيصل، وعبد الرحمن الزياني خلف المهاجم منذر طمين، الذي يقود الخط الأمامي للفريق خلال مواجهة القناة. ويعكس هذا التشكيل رغبة الجهاز الفني في إيجاد حلول هجومية متنوعة، من خلال تحركات لاعبي الوسط الهجومي، ودعم رأس الحربة بالتمريرات والكرات العرضية، مع ضرورة الحفاظ على الانضباط الدفاعي طوال أحداث اللقاء. بدلاء المصري أمام القناة وتضم قائمة البدلاء تسعة لاعبين، هم عصام ثروت، ومصطفى العش، ومحمود حمادة، ويوسف الجوهري، وخير الدين طوال، وأحمد القرموطي، وعلي سليمان، ومحمد الشامي، وصلاح محسن. ويمنح وجود هذه العناصر على مقاعد البدلاء الجهاز الفني عدة خيارات لإجراء التغييرات خلال المباراة، سواء لتنشيط الجانب الهجومي أو تدعيم خط الوسط والدفاع، وفقًا لسير اللقاء واحتياجات الفريق. المصري يبحث عن النقاط الثلاث وتحمل مواجهة القناة أهمية للفريق البورسعيدي في مشواره ببطولة الدوري، خاصة مع سعيه إلى جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال الجولات الأولى من المسابقة. ويأمل المصري في ترجمة تحركات لاعبيه إلى فرص تهديفية مؤثرة، مع تجنب الأخطاء الدفاعية التي قد تمنح المنافس فرصة الوصول إلى المرمى. وتبقى الفاعلية الهجومية والتركيز طوال التسعين دقيقة من أبرز العوامل التي يسعى المصري إلى الاستفادة منها لتحقيق هدفه بالخروج بنتيجة إيجابية من استاد السويس الجديد.
المصري يواجه القناة اليوم لاستعادة الانتصارات في الدوري الممتاز يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي لخوض مواجهة مهمة أمام نظيره القناة، في الخامسة مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقعهما بجدول الترتيب. ويدخل المصري المباراة تحت ضغوط كبيرة، بعدما تعرض لثلاث هزائم متتالية خلال الجولات الماضية، وهو ما دفع الجهاز الفني واللاعبين إلى البحث عن استعادة التوازن والعودة لطريق الانتصارات. ترتيب المصري قبل مواجهة القناة يحتل المصري البورسعيدي المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري الممتاز برصيد 6 نقاط، جمعها من الفوز في مباراتين والخسارة في ثلاث مواجهات خلال أول خمس جولات. وسجل لاعبو الفريق البورسعيدي خمسة أهداف، بينما استقبلت شباكهم سبعة أهداف، في أرقام تعكس حاجة الفريق إلى تحسين أدائه الدفاعي وزيادة الفاعلية الهجومية خلال المباريات المقبلة. ويأمل المصري في استغلال مواجهة القناة لحصد ثلاث نقاط مهمة، تساعده على التقدم في جدول الترتيب وإنهاء سلسلة النتائج السلبية. ترتيب القناة في الدوري المصري على الجانب الآخر، يخوض فريق القناة المواجهة وهو يحتل المركز الحادي عشر برصيد 6 نقاط، بعدما حقق انتصارًا واحدًا وثلاثة تعادلات، مقابل خسارة واحدة خلال خمس مباريات. وأحرز لاعبو القناة خمسة أهداف، بينما استقبلت شباكهم العدد نفسه، ليصبح الفريق متساويًا مع المصري في النقاط، مع أفضلية القناة بفارق الأهداف. ويسعى القناة إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام الفريق البورسعيدي، ومواصلة جمع النقاط لتحسين مركزه في جدول المسابقة. قرارات صارمة من إدارة المصري وكان مجلس إدارة النادي المصري قد اتخذ مجموعة من القرارات الحاسمة عقب تراجع نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة، بهدف إعادة الانضباط وتحفيز اللاعبين على تحسين الأداء. وقررت الإدارة خصم 25% من قيمة عقود اللاعبين بسبب النتائج السلبية، مع إخطار الاتحاد المصري لكرة القدم رسميًا بالقرار. كما أعلنت الإدارة استبعاد أي لاعب يثبت تقصيره أو تسببه في نشر أجواء سلبية داخل الفريق، مع عرضه للبيع خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير. وتأتي مواجهة القناة بمثابة اختبار مهم للمصري، في ظل رغبة الفريق في تجاوز أزمته الأخيرة والعودة إلى تحقيق الانتصارات، بينما يتطلع المنافس إلى استغلال ظروف أصحاب الأرض للخروج بنتيجة إيجابية.
أحمد سامي يجهز المصري لمواجهة القناة بعد 3 هزائم متتالية يختتم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي، اليوم السبت، استعداداته لمواجهة القناة المرتقبة، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، وذلك من خلال المران الأخير داخل معسكر الفريق المغلق بمدينة السويس. ويسعى أحمد سامي، المدير الفني للمصري، إلى تجهيز لاعبيه بالشكل المناسب للمباراة، في ظل رغبة الفريق البورسعيدي في العودة إلى طريق الانتصارات، بعد تعرضه لثلاث هزائم متتالية خلال مشواره الأخير بالمسابقة. أحمد سامي يضع خطة مواجهة القناة ويعمل أحمد سامي على وضع اللمسات النهائية للخطة الفنية التي سيخوض بها المصري مواجهة القناة، مع التركيز على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات السابقة، والتي ساهمت في تراجع نتائج الفريق. ويحرص الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، إلى جانب الاهتمام بالجوانب النفسية، من أجل استعادة الثقة وتحسين الأداء داخل الملعب خلال المواجهة المقبلة. كما يسعى المدير الفني إلى تحقيق التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، والعمل على استغلال الفرص المتاحة أمام مرمى المنافس، بهدف الوصول إلى نتيجة إيجابية تعيد الفريق إلى مساره الصحيح. المصري يبحث عن إنهاء سلسلة الهزائم ويدخل المصري مواجهة القناة تحت ضغط النتائج الأخيرة، بعدما تلقى ثلاث هزائم متتالية في بطولة الدوري، وهو ما يزيد أهمية المباراة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين. ويأمل الفريق البورسعيدي في تجاوز هذه المرحلة الصعبة، وتحقيق انتصار يمنحه دفعة معنوية قوية قبل استكمال منافسات الموسم الحالي. وتحظى المباراة باهتمام كبير داخل معسكر المصري، خاصة أن الفوز سيكون خطوة مهمة نحو استعادة الاستقرار الفني وتحسين موقف الفريق في جدول ترتيب المسابقة. موعد مباراة المصري والقناة في الدوري ومن المقرر أن يلتقي المصري مع القناة في الخامسة مساء الأحد 11 أكتوبر، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز. ويسعى أحمد سامي إلى استغلال التدريبات الأخيرة للاستقرار على التشكيل الأساسي، وتجهيز العناصر الأكثر جاهزية لخوض اللقاء المرتقب. كما يطمح لاعبو المصري إلى تقديم أداء قوي أمام القناة، ومصالحة الجماهير التي تنتظر عودة الفريق إلى النتائج الإيجابية. ويأمل الجهاز الفني في أن تمثل المباراة نقطة تحول في مشوار المصري هذا الموسم، من خلال تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، وإنهاء سلسلة النتائج السلبية التي تعرض لها الفريق مؤخرًا.
استهل فريق مودرن سبورت مشواره في بطولة كأس عاصمة مصر موسم 2026-2027 بتحقيق فوز مهم على حساب البنك الأهلي بهدفين دون مقابل، في المباراة التي جمعت الفريقين على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات. ونجح مودرن سبورت في فرض تفوقه خلال الشوط الأول، بعدما تمكن من تسجيل هدفين منحاه الأفضلية، ليحافظ على تقدمه حتى نهاية اللقاء ويحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالبطولة. غنام محمد يفتتح التسجيل لمودرن سبورت بدأ مودرن سبورت المباراة بقوة، ونجح في الوصول إلى شباك البنك الأهلي مبكرًا، بعدما أطلق غنام محمد تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة السابعة، سكنت الشباك معلنة تقدم فريقه بالهدف الأول. ومنح الهدف المبكر لاعبي مودرن سبورت دفعة معنوية كبيرة، في الوقت الذي حاول فيه البنك الأهلي العودة إلى أجواء المباراة وإدراك التعادل. واستفاد مودرن سبورت من تقدمه المبكر في التعامل مع مجريات اللقاء، مع مواصلة البحث عن فرصة لتعزيز النتيجة قبل نهاية الشوط الأول. علي فوزي يضيف الهدف الثاني من ركلة جزاء وفي الدقيقة 37، نجح علي فوزي في تسجيل الهدف الثاني لمودرن سبورت، بعدما نفذ ركلة جزاء بنجاح، ليضاعف تقدم فريقه ويضع البنك الأهلي أمام مهمة صعبة للعودة في النتيجة. ودخل مودرن سبورت الشوط الثاني متقدمًا بهدفين دون رد، وهو ما منحه أفضلية مهمة في إدارة المباراة والحفاظ على النتيجة. وحاول البنك الأهلي تقليص الفارق والعودة إلى اللقاء، إلا أن محاولاته لم تسفر عن تغيير النتيجة، لتنتهي المواجهة بفوز مودرن سبورت بثنائية نظيفة. ترتيب مجموعة مودرن سبورت والبنك الأهلي وبهذه النتيجة، رفع مودرن سبورت رصيده إلى ثلاث نقاط، بعدما حقق انتصاره الأول في دور المجموعات، بينما ظل البنك الأهلي دون نقاط عقب خسارته في الجولة الافتتاحية. ويتواجد الفريقان ضمن منافسات المجموعة الثانية من بطولة كأس عاصمة مصر، التي تضم خمسة أندية، وهي مودرن سبورت والبنك الأهلي وبيراميدز وسموحة والقناة. ويسعى مودرن سبورت إلى استثمار بدايته الإيجابية خلال المباريات المقبلة، من أجل تعزيز فرصه في المنافسة على التأهل إلى الأدوار التالية. في المقابل، يتطلع البنك الأهلي إلى تصحيح مساره والعودة إلى النتائج الإيجابية خلال الجولات المقبلة، لتعويض خسارته الأولى في البطولة. وانتهت المباراة بفوز مودرن سبورت على البنك الأهلي بنتيجة 2-0، ليرفع رصيده إلى 3 نقاط، فيما بقي البنك الأهلي بلا نقاط.
قرر الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، منح لاعبي الفريق راحة سلبية لمدة 24 ساعة، عقب الانتهاء من مواجهة القناة في بطولة كأس عاصمة مصر، قبل بدء الاستعداد للمواجهة المقبلة أمام سيراميكا كليوباترا في الدوري الممتاز. ونجح بيراميدز في افتتاح مشواره بدور المجموعات في كأس عاصمة مصر بتحقيق انتصار مثير على حساب القناة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليحصد الفريق السماوي أول ثلاث نقاط له في البطولة. وشهدت مواجهة القناة اعتماد الجهاز الفني لبيراميدز على عدد من العناصر الشابة، في إطار منحهم فرصة المشاركة واكتساب الخبرات، ونجح اللاعبون الشباب في تقديم مستوى مميز والمساهمة في تحقيق الانتصار خلال الجولة الافتتاحية. وجاء قرار موكوينا بمنح اللاعبين راحة لمدة يوم بعد المباراة في ظل البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني للمرحلة المقبلة، خاصة مع ارتباط الفريق بعدد من المواجهات المهمة على المستويين المحلي والقاري. ومن المقرر أن يعود لاعبو بيراميدز إلى التدريبات الجماعية بداية من يوم الجمعة، حيث يبدأ الجهاز الفني التحضير لمواجهة سيراميكا كليوباترا، مع العمل على تجهيز العناصر الأساسية ووضع الخطة المناسبة للمباراة. ويلتقي بيراميدز مع سيراميكا كليوباترا يوم الاثنين الموافق 12 أكتوبر الجاري على استاد الدفاع الجوي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الفريق السماوي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في المسابقة المحلية والحفاظ على موقعه في صدارة جدول الترتيب، بعدما نجح في حصد 15 نقطة خلال أول خمس جولات. وحقق بيراميدز انطلاقة قوية في الدوري هذا الموسم، بعدما جمع العلامة الكاملة خلال مبارياته الخمس الأولى، وهو ما يمنحه دفعة معنوية قبل مواجهة سيراميكا المرتقبة. ويأمل الجهاز الفني بقيادة موكوينا في الاستفادة من فترة الراحة القصيرة قبل العودة إلى التدريبات، خاصة في ظل ضغط المباريات خلال المرحلة المقبلة، مع رغبة الفريق في الاستمرار على طريق الانتصارات والمنافسة بقوة على مختلف البطولات. وتأتي مواجهة سيراميكا كليوباترا ضمن سلسلة من المباريات المهمة لبيراميدز، قبل انتقال تركيز الفريق إلى مشواره القاري والاستعداد لمواجهاته المقبلة في دوري أبطال أفريقيا.
شهدت منافسات بطولة كأس عاصمة مصر، مساء الأربعاء 7 أكتوبر 2026، إقامة أربع مباريات ضمن افتتاح دور المجموعات، والتي شهدت انتصارات الأهلي وزد وبيراميدز والمصري البورسعيدي، في بداية قوية للفرق الأربعة بمشوار البطولة. وجاء أبرز انتصارات اليوم عن طريق الأهلي، الذي حقق فوزًا كبيرًا على بترول أسيوط بخمسة أهداف دون مقابل، في المواجهة التي أقيمت على استاد السلام، ليحصد الفريق الأحمر أول ثلاث نقاط له في دور المجموعات، بعد مباراة فرض خلالها تفوقه ونجح في ترجمة فرصه إلى أهداف. وفي استاد المقاولون العرب، تلقى الزمالك خسارة ثقيلة في بداية مشواره بالبطولة، بعدما سقط أمام زد بثلاثة أهداف دون رد. ونجح مروان حجيج في افتتاح التسجيل لصالح زد عند الدقيقة 40، قبل أن يتألق أحمد عاطف ويسجل هدفين متتاليين في الدقيقتين 53 و55، ليحسم فريقه المواجهة ويحصد أول ثلاث نقاط. وفي مباراة مثيرة على استاد الدفاع الجوي، تمكن بيراميدز من تحقيق الانتصار على القناة بنتيجة 3-2، بعد مواجهة شهدت خمسة أهداف ومنافسة قوية بين الفريقين، ليبدأ بيراميدز مشواره في كأس عاصمة مصر بحصد النقاط الثلاث، بينما خرج القناة دون نقاط رغم تسجيله هدفين. كما نجح المصري البورسعيدي في تحقيق بداية إيجابية بالبطولة، بعدما تغلب على سيراميكا بهدف دون مقابل في اللقاء الذي جمع الفريقين على استاد السويس الجديد. وحافظ الفريق البورسعيدي على تقدمه حتى صافرة النهاية ليضيف أول ثلاث نقاط إلى رصيده، ويبدأ مشواره في دور المجموعات بانتصار مهم. وبذلك أسدل الستار على مباريات الأربعاء في افتتاح منافسات دور المجموعات، بعدما شهد اليوم أربعة انتصارات وعدم انتهاء أي مواجهة بالتعادل، مع تسجيل 14 هدفًا خلال المباريات الأربع. وجاء الأهلي صاحب أكبر انتصار في مباريات اليوم بخماسية نظيفة، بينما سجل زد ثلاثية في شباك الزمالك، وحسم بيراميدز مواجهة القناة بنتيجة مثيرة، واكتفى المصري بهدف واحد لحصد النقاط الثلاث أمام سيراميكا.
حقق فريق بيراميدز فوزًا مثيرًا على حساب القناة بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعت الفريقين على استاد الدفاع الجوي، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، في لقاء شهد إثارة كبيرة وتقلبات واضحة في النتيجة حتى الدقائق الأخيرة. وبدأ بيراميدز المباراة بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا للغاية عن طريق أحمد نذير بن بو علي، الذي وضع فريقه في المقدمة خلال الدقيقة الأولى من عمر اللقاء، ليمنح الفريق السماوي أفضلية مبكرة في مواجهة القناة. وكان الهدف هو الأسرع في النسخة الحالية من البطولة حتى الآن، بعدما جاء بعد 21 ثانية فقط من صافرة البداية. وحاول القناة العودة سريعًا إلى أجواء المباراة، إلا أن بيراميدز نجح في الحفاظ على تقدمه، قبل أن يضاعف عبد الرحمن مجدي النتيجة لصالح أصحاب الأرض في الدقيقة 40، لتصبح النتيجة 2-0، ويقطع الفريق شوطًا كبيرًا نحو تحقيق بداية قوية في مشواره بالبطولة. وانتهى الشوط الأول بتقدم بيراميدز بهدفين دون رد، بعدما نجح الفريق في استغلال الفرص التي أتيحت له، بينما احتاج القناة إلى تحسين أدائه الهجومي خلال النصف الثاني من المباراة من أجل العودة إلى المنافسة. ومع بداية الشوط الثاني، حاول القناة الضغط على دفاع بيراميدز، ونجح محمد إيهاب شبيني في تقليص الفارق خلال الدقيقة 57، لتصبح النتيجة 2-1، وهو الهدف الذي أعاد الحماس إلى لاعبي القناة وفتح المباراة على جميع الاحتمالات. وبعد هدف القناة، أصبحت المواجهة أكثر إثارة، حيث تبادل الفريقان المحاولات، في الوقت الذي حاول فيه بيراميدز تأمين تقدمه والبحث عن هدف ثالث يحسم الأمور، بينما تمسك القناة بآماله في العودة وإدراك التعادل. وفي الدقيقة 76، تمكن علي حمودة من تسجيل الهدف الثالث لبيراميدز، ليعيد الفارق إلى هدفين، بعدما أصبحت النتيجة 3-1 لصالح الفريق السماوي، وسط أفضلية واضحة لبيراميدز الذي اقترب من حسم النقاط الثلاث. ولم يستسلم القناة رغم التأخر، وواصل محاولاته الهجومية حتى نجح حسن أحمد سينا في تسجيل الهدف الثاني لفريقه خلال الدقيقة 83، لتصبح النتيجة 3-2، وتشتعل المباراة من جديد خلال الدقائق الأخيرة. وشهدت الدقائق المتبقية ضغطًا من جانب القناة بحثًا عن هدف التعادل، بينما حاول بيراميدز الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، لينجح في الخروج بانتصار صعب ومثير بنتيجة 3-2. وكشفت أرقام المباراة عن ندية واضحة بين الفريقين، حيث سدد بيراميدز 11 كرة، منها 6 على المرمى، مقابل 6 تسديدات للقناة، منها 3 بين القائمين والعارضة. كما حصل بيراميدز على ركلتي ركنية مقابل ركلتين للقناة، بينما ارتكب لاعبو الفريق السماوي 26 مخالفة مقابل 11 للقناة. وجاء انتصار بيراميدز ليمنح الفريق أول ثلاث نقاط في مشواره بكأس عاصمة مصر، بعدما دخل البطولة بقائمة شهدت مشاركة عدد من العناصر الشابة، من بينهم علي حمودة، الذي نجح في تسجيل هدف مهم خلال المباراة، إلى جانب ظهور مواهب أخرى ضمن حسابات الجهاز الفني بقيادة الجنوب أفريقي رولاني موكوينا. وتعد البداية الإيجابية دفعة مهمة لبيراميدز في المجموعة الثانية التي تضم إلى جانبه أندية القناة وسموحة والبنك الأهلي ومودرن سبورت، حيث يسعى الفريق إلى مواصلة مشواره بقوة والمنافسة على التأهل إلى الأدوار المقبلة. أما القناة، فعلى الرغم من الخسارة، قدم رد فعل قويًا في الشوط الثاني، وتمكن من تسجيل هدفين وتقليص الفارق إلى هدف واحد، لكنه لم ينجح في إدراك التعادل خلال الدقائق الأخيرة، ليخرج بيراميدز بانتصار مثير في افتتاح مشواره بالبطولة.
أنهى فريق بيراميدز الشوط الأول من مواجهته أمام القناة متقدمًا بهدفين دون مقابل، في اللقاء الذي يجمع الفريقين على استاد الدفاع الجوي، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة كأس عاصمة مصر. ولم ينتظر بيراميدز طويلًا من أجل فرض سيطرته على المباراة، بعدما نجح الجزائري أحمد نذير بن بوعلي في تسجيل هدف التقدم بعد مرور 16 ثانية فقط من انطلاق اللقاء، ليمنح فريقه بداية مثالية ويضع القناة تحت الضغط مبكرًا. وواصل بيراميدز سيطرته على مجريات اللعب خلال الشوط الأول، مستفيدًا من التحركات الهجومية المميزة لبن بوعلي، الذي شكل خطورة واضحة على دفاع القناة وكان قريبًا من تسجيل هدفه الشخصي الثاني وهدف فريقه الثاني في الدقيقة 31، إلا أن العارضة حرمته من هز الشباك مجددًا. وظهر دودو الجباس بصورة قوية خلال أحداث الشوط رغم ابتعاده عن المشاركة في المباريات خلال الفترة الماضية، كما قدم الثنائي أحمد عاطف قطة ومحمود زلاكة مستوى مميزًا وساهما في زيادة الضغط الهجومي لبيراميدز. وقبل نهاية الشوط الأول، تمكن عبد الرحمن مجدي من ترجمة أفضلية بيراميدز إلى هدف ثانٍ، بعدما نجح في هز شباك القناة في الدقيقة 40، ليعزز تقدم فريقه ويمنحه أفضلية مريحة قبل التوجه إلى غرف الملابس. على الجانب الآخر، حاول فريق القناة الاعتماد على الهجمات المرتدة من أجل تهديد مرمى بيراميدز، مستفيدًا من تحركات حازم أبو سنة، الذي شكل مصدر خطورة على مرمى محمود جاد. كما حاول الثنائي محمد صادق ومهاب سامي مساعدة القناة هجوميًا والبحث عن تقليص الفارق، إلا أن دفاع بيراميدز نجح في الحفاظ على نظافة شباكه حتى نهاية الشوط. وانتهت أول 45 دقيقة بتقدم بيراميدز بهدفين دون رد، ليضع الفريق نفسه في موقف مميز قبل الشوط الثاني، بحثًا عن تأمين النتيجة وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره ببطولة كأس عاصمة مصر.
شهدت مواجهة بيراميدز أمام القناة، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، ظهور عدد من المواهب الشابة داخل صفوف الفريق الأول، في خطوة تعكس اهتمام النادي بمنح الفرصة للاعبين الصاعدين وإعدادهم للمستقبل. ويستضيف بيراميدز نظيره القناة على استاد الدفاع الجوي، في مستهل مشوار الفريقين بالنسخة الجديدة من بطولة كأس عاصمة مصر، حيث استعان الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني للفريق السماوي، بعدد من العناصر الشابة خلال اللقاء. وضمت قائمة بيراميدز لمواجهة القناة خمسة لاعبين من المواهب الصاعدة، وهم علي حمودة مواليد 2006، ويوسف ميشو مواليد 2005، وزياد سعودي مواليد 2009، وعبد الله بدير مواليد 2007، وحسن هشام مواليد 2009. وتواجد اللاعبون ضمن قائمة الفريق للمباراة، في ظل رغبة الجهاز الفني في منح الشباب فرصة للتواجد مع الفريق الأول. ويأتي ظهور هذه المجموعة من اللاعبين في توقيت مهم بالنسبة لهم، خاصة أن المشاركة مع الفريق الأول تمثل فرصة كبيرة أمام المواهب الصغيرة لاكتساب الخبرات والتعامل مع أجواء المباريات الرسمية على مستوى الفريق الأول، إلى جانب إثبات قدراتهم أمام الجهاز الفني. ويبرز عبد الله بدير بشكل خاص بين المواهب الموجودة مع بيراميدز في هذه المواجهة، بعدما عاش اللاعب خلال الساعات الماضية لحظة مهمة مع منتخب مصر للشباب، حيث كان ضمن صفوف الفراعنة الصغار الذين توجوا ببطولة تصفيات شمال أفريقيا، ونجحوا في التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية. ولم يحصل بدير على وقت طويل للاحتفال بهذا الإنجاز، حيث انضم مباشرة إلى معسكر بيراميدز عقب مباراة منتخب مصر أمام الجزائر، ليكون حاضرًا مع الفريق السماوي في مواجهة القناة، ويشارك أساسيًا في اللقاء، في خطوة تعكس ثقة الجهاز الفني في قدراته رغم صغر سنه. وتعكس مشاركة بدير مع بيراميدز بعد ساعات قليلة من خوضه مباراة مع منتخب مصر للشباب حجم التطور الذي يعيشه اللاعب، خاصة أنه أصبح يجمع بين الظهور على المستوى الدولي مع منتخبات الشباب والتواجد مع الفريق الأول لناديه. ولا يقتصر الأمر على عبد الله بدير، إذ تضم قائمة بيراميدز أمام القناة مجموعة أخرى من العناصر الشابة التي تسعى إلى استغلال الفرصة، وفي مقدمتها علي حمودة ويوسف ميشو وزياد سعودي وحسن هشام، حيث يمثل وجودهم مع الفريق الأول خطوة مهمة في مسيرتهم الكروية. ويمنح كأس عاصمة مصر الأندية فرصة لتجربة عدد من اللاعبين الذين لا يحصلون على دقائق مشاركة بصورة مستمرة، كما يوفر للاعبين الشباب مساحة أكبر لإثبات أنفسهم، وهو ما دفع بيراميدز إلى الاستفادة من البطولة في اختبار مجموعة من مواهبه وتحظى هذه المواهب بمتابعة الجهاز الفني بقيادة موكوينا، الذي منح عددًا من اللاعبين الشباب فرصة التواجد ضمن القائمة في بداية مشوار الفريق بالبطولة. وكانت قائمة بيراميدز للمباراة قد ضمت 23 لاعبًا، بينهم المواهب الخمسة، إلى جانب عدد من عناصر الفريق الأول. وتبقى مواجهة القناة بمثابة اختبار مهم للاعبين الصغار، خاصة أن الظهور مع الفريق الأول يضعهم أمام تحديات مختلفة عن مباريات قطاعات الناشئين، سواء من حيث سرعة اللعب أو قوة المنافسة أو المسؤولية المطلوبة داخل الملعب. ويأمل بيراميدز أن تواصل هذه المجموعة تطورها خلال الفترة المقبلة، وأن تنجح المواهب الشابة في استغلال الفرص التي تحصل عليها، لتصبح جزءًا أساسيًا من مستقبل الفريق السماوي خلال السنوات المقبلة.
أعلن الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني لفريق بيراميدز، قائمة الفريق استعدادًا لمواجهة القناة في بطولة كأس عاصمة مصر، في مستهل مشوار الفريق السماوي بدور المجموعات من النسخة الجديدة للمسابقة. ويستضيف بيراميدز نظيره القناة في الخامسة مساء الأربعاء، على استاد الدفاع الجوي، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات، حيث يسعى الفريق إلى تحقيق بداية قوية في البطولة وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره. واختار موكوينا قائمة تضم مجموعة من العناصر الأساسية إلى جانب عدد من اللاعبين الذين يسعى الجهاز الفني إلى منحهم فرصة المشاركة وإثبات أنفسهم، في ظل طبيعة البطولة ورغبة الفريق في المنافسة على لقبها. وجاءت قائمة بيراميدز لمواجهة القناة على النحو التالي: في حراسة المرمى، يتواجد أحمد الشناوي ومحمود جاد وحازم جمال، حيث يمتلك الجهاز الفني ثلاثة خيارات لحماية عرين الفريق خلال المباراة. وفي خط الدفاع، ضمت القائمة محمود مرعي وأحمد سامي ومحمد الشيبي، إلى جانب خالد عوض وحسن هشام، ليكون أمام الجهاز الفني أكثر من خيار للتعامل مع المواجهة واختيار التشكيل المناسب وفقًا لاحتياجات المباراة. أما خط الوسط، فيضم عددًا كبيرًا من العناصر، وهم مصطفى فتحي، وأحمد توفيق، ومحمود زلاكة، ووليد الكرتي، وعبد الرحمن مجدي، وأحمد عاطف قطة، وأحمد فوزي، وعلي حمودة، ويوسف ميشو، وزياد سعودي، وعبد الله بدير. وتتميز قائمة الوسط بتنوع الخيارات المتاحة أمام موكوينا، خاصة مع وجود لاعبين يمتلكون القدرة على القيام بأدوار مختلفة، سواء في بناء الهجمات أو صناعة الفرص أو دعم الخط الهجومي، وهو ما يمنح المدير الفني مساحة لاختيار التشكيل الذي يتناسب مع طريقة لعب القناة. ويأتي وليد الكرتي ضمن قائمة الفريق للمباراة، بعدما توج مؤخرًا بجائزة «هرم الشهر» في بيراميدز عن شهر سبتمبر، عقب المستويات المميزة التي قدمها خلال الشهر، والتي شهدت تسجيله أربعة أهداف مع الفريق. وفي الخط الهجومي، اختار موكوينا الثلاثي يوسف أوباما، وأحمد نذير بن بو علي، ودودو الجباس، ليكونوا الخيارات الهجومية المتاحة أمام الجهاز الفني خلال مواجهة القناة. ويأمل بيراميدز في استغلال المباراة الافتتاحية بأفضل صورة ممكنة، وتحقيق الانتصار الذي يمنحه دفعة قوية في بداية مشواره بالبطولة، خاصة أن حصد النقاط مبكرًا يساعد الفريق على الدخول في المنافسة على صدارة المجموعة. وتكتسب مواجهة القناة أهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني، في ظل رغبة موكوينا في الاستفادة من جميع عناصر القائمة، ومنح الفرصة للاعبين لإظهار قدراتهم والمنافسة على حجز أماكن أساسية خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، حيث يدخل بيراميدز المواجهة مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، بينما يسعى القناة إلى تقديم بداية قوية وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد الفرق المنافسة على البطولات. ويستعد بيراميدز للمباراة وسط حالة من التركيز، بعدما حدد الجهاز الفني قائمة اللاعبين الذين سيعتمد عليهم في الجولة الأولى، على أمل أن ينجح الفريق في تحقيق الانتصار ووضع أول ثلاث نقاط في رصيده ببطولة كأس عاصمة مصر. وتتجه الأنظار إلى استاد الدفاع الجوي مساء الأربعاء لمتابعة الظهور الأول لبيراميدز في النسخة الجديدة من البطولة، ومعرفة التشكيل الذي سيعتمد عليه موكوينا، واللاعبين الذين سيحصلون على فرصة المشاركة منذ البداية.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض سلسلة من المواجهات القوية خلال شهر أكتوبر الجاري، عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، حيث ينتظر المارد الأحمر جدول مزدحم بالمباريات على المستويين المحلي والقاري ضمن منافسات موسم 2026-2027. ويخوض الأهلي 6 مباريات خلال شهر أكتوبر في 3 بطولات مختلفة، هي الدوري المصري الممتاز وكأس عاصمة مصر وكأس الكونفدرالية الإفريقية، وسط رغبة الفريق في تحقيق نتائج إيجابية ومواصلة المنافسة بقوة على مختلف البطولات. ويستهل الأهلي مبارياته بعد فترة التوقف الدولي بمواجهة بترول أسيوط، يوم الخميس 8 أكتوبر، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة كأس عاصمة مصر، حيث يوجد الفريق الأحمر في مجموعة تضم بترول أسيوط والمقاولون العرب والشرقية وإنبي والجونة. وبعدها يتحول تركيز الأهلي إلى بطولة الدوري المصري الممتاز، حيث سيكون على موعد مع مواجهة قوية أمام غريمه التقليدي الزمالك، يوم الأحد 11 أكتوبر، في تمام الساعة الثامنة مساءً على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من المسابقة. وعلى الصعيد الإفريقي، يبدأ الأهلي مشواره أمام كيتارا الأوغندي يوم 17 أكتوبر، في ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، حيث تقام المواجهة على استاد هويما سيتي في أوغندا، ويسعى الفريق لتحقيق نتيجة إيجابية قبل لقاء العودة. ويعود المارد الأحمر بعد ذلك إلى منافسات الدوري الممتاز، عندما يستضيف القناة يوم الأربعاء 21 أكتوبر، في تمام الثامنة مساءً على استاد القاهرة الدولي، ضمن الجولة السابعة من البطولة. ويخوض الأهلي مواجهة الإياب أمام كيتارا الأوغندي يوم 25 أكتوبر، في تمام الساعة الثامنة مساءً على استاد القاهرة الدولي، في لقاء يسعى خلاله الفريق لحسم بطاقة التأهل ومواصلة مشواره في البطولة القارية. ويختتم الأهلي مبارياته في أكتوبر بمواجهة مودرن سبورت، يوم الخميس 29 من الشهر ذاته، في تمام الخامسة مساءً على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الممتاز. ويأتي هذا الجدول المزدحم في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الفني تجهيز اللاعبين للمرحلة المقبلة، خاصة مع تقارب مواعيد المباريات وتنوع المنافسات بين المحلية والقارية. وكان الأهلي قد خاض مواجهة ودية أمام مصر المقاصة خلال فترة التوقف الدولي، وحقق خلالها الفوز بثلاثة أهداف دون رد، ضمن استعداداته لاستئناف المباريات الرسمية.
كشف أحمد زاهر، المدير الإداري لنادي بيراميدز، عن خوض الفريق مباراة ودية خلال فترة التوقف الدولي، استعدادًا لاستئناف المباريات الرسمية خلال الفترة المقبلة. وأوضح زاهر أن بيراميدز يواجه نظيره ليلفز في السابعة مساء يوم الاثنين المقبل، الموافق 5 أكتوبر الجاري، على استاد الدفاع الجوي. وتأتي المباراة ضمن استعدادات بيراميدز للعودة إلى المنافسات الرسمية، حيث يستعد الفريق لخوض أولى مبارياته في بطولة كأس عاصمة مصر بعد انتهاء فترة التوقف الدولي. ويواجه بيراميدز نظيره القناة يوم 7 أكتوبر الجاري، في بداية مشواره ببطولة كأس عاصمة مصر، حيث يسعى الفريق للاستعداد بشكل جيد للمباراة من خلال التدريبات والمواجهة الودية أمام ليلفز. ويستأنف بيراميدز منافسات الدوري المصري بعد مواجهة القناة، حيث يلتقي مع سيراميكا كليوباترا يوم 12 أكتوبر الجاري، ضمن مباريات الجولة السادسة من المسابقة. ويخوض الفريق المباراة الودية أمام ليلفز قبل أيام قليلة من مواجهة القناة، في إطار برنامج الاستعداد الذي حدده الجهاز الفني خلال فترة التوقف. ومن المقرر أن تقام مباراة بيراميدز وليلفز في السابعة مساء الاثنين على استاد الدفاع الجوي، ضمن تحضيرات الفريق للمباريات الرسمية المقبلة. ويحتل برنامج بيراميدز خلال الفترة المقبلة عدة مواجهات، تبدأ بلقاء القناة في كأس عاصمة مصر يوم 7 أكتوبر، ثم مواجهة سيراميكا كليوباترا في الجولة السادسة من الدوري يوم 12 أكتوبر. ويواصل الفريق تدريباته خلال فترة التوقف الدولي استعدادًا لاستئناف المنافسات، على أن تكون مواجهة ليلفز الودية هي المباراة التحضيرية التي تسبق عودة بيراميدز إلى المباريات الرسمية. وكانت فترة التوقف الدولي قد أتاحت للأندية فرصة للاستعداد للمباريات المقبلة، ويستغل بيراميدز الفترة الحالية في تجهيز الفريق قبل مواجهة القناة في كأس عاصمة مصر. وبعد لقاء القناة، ينتظر بيراميدز اختبار جديد في بطولة الدوري أمام سيراميكا كليوباترا، ضمن الجولة السادسة، في ظل ارتباط الفريق بالمشاركة في أكثر من منافسة خلال الموسم. وتقام مباراة بيراميدز وليلفز يوم الاثنين 5 أكتوبر في تمام الساعة السابعة مساءً على استاد الدفاع الجوي، قبل مواجهة القناة يوم 7 أكتوبر، ثم لقاء سيراميكا كليوباترا يوم 12 أكتوبر.
تنطلق منافسات النسخة السادسة من بطولة كأس عاصمة مصر خلال شهر أكتوبر المقبل، بمشاركة 20 فريقًا تم تقسيمهم على أربع مجموعات، بواقع خمسة أندية في كل مجموعة، وسط ترقب لانطلاق منافسات دور المجموعات. وتشهد الجولة الأولى من البطولة إقامة 8 مباريات على مدار يومي الأربعاء 7 أكتوبر والخميس 8 أكتوبر، فيما تحصل أربعة فرق على راحة خلال الجولة الافتتاحية، وفقًا لنظام البطولة وتقسيم المجموعات. وتبدأ مباريات الجولة الأولى يوم الأربعاء 7 أكتوبر، بإقامة أربع مواجهات، حيث يلتقي بترول أسيوط مع الأهلي في تمام الساعة الخامسة مساءً، في بداية مشوار الفريقين بالبطولة. وفي التوقيت نفسه، يواجه بيراميدز نظيره القناة، في مباراة تجمع بين الفريقين ضمن منافسات الجولة الأولى، بينما تقام مباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، تجمع الأولى بين الزمالك وزد، والثانية بين سيراميكا والمصري. وتحظى مواجهة الزمالك وزد باهتمام كبير، في ظل رغبة الفريقين في تحقيق بداية قوية في البطولة، بينما يسعى الأهلي أيضًا لتحقيق نتيجة إيجابية أمام بترول أسيوط في مستهل مشواره بكأس عاصمة مصر. وتتواصل منافسات الجولة الأولى يوم الخميس 8 أكتوبر بإقامة أربع مباريات أخرى، حيث يلتقي المقاولون العرب مع الجونة في تمام الساعة الخامسة مساءً، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق لحصد النقاط في بداية مشواره بدور المجموعات. وفي التوقيت ذاته، يخوض الاتحاد السكندري مواجهة أمام وادي دجلة، قبل أن تستكمل مباريات اليوم في تمام الساعة الثامنة مساءً بمواجهتي مودرن سبورت والبنك الأهلي، وغزل المحلة وأبو قير للأسمدة. وتشهد بطولة كأس عاصمة مصر مشاركة 20 فريقًا، تم توزيعها على أربع مجموعات، تضم كل مجموعة خمسة أندية، على أن تتنافس الفرق خلال دور المجموعات من أجل حجز مقاعدها في الأدوار التالية من البطولة. وتمنح مباريات الجولة الأولى فرصة للأندية المشاركة لبدء مشوارها بشكل قوي، خاصة أن حصد النقاط منذ البداية قد يكون مهمًا في حسابات التأهل، في ظل المنافسة بين فرق كل مجموعة. ويترقب عشاق الكرة المصرية انطلاق النسخة السادسة من البطولة، خاصة مع وجود عدد من الأندية صاحبة الجماهيرية الكبيرة، إلى جانب فرق تسعى لاستغلال المسابقة لمنح الفرصة لبعض اللاعبين وتجهيز عناصرها للاستحقاقات المختلفة. ومن المنتظر أن تشهد مباريات البطولة مشاركة عدد من اللاعبين الذين لا يحصلون على فرص منتظمة في المسابقات الأخرى، إلى جانب إمكانية ظهور بعض العناصر الشابة، وفقًا لاحتياجات الأجهزة الفنية لكل فريق. ويستعد الأهلي والزمالك وبيراميدز لخوض منافسات البطولة ضمن جدول مزدحم بالمباريات، وهو ما يجعل الجهاز الفني لكل فريق مطالبًا بالتعامل مع البطولة وفقًا للبرنامج الخاص به، مع الحفاظ على جاهزية اللاعبين. وفي الجولة الأولى، يبدأ الأهلي مشواره بمواجهة بترول أسيوط في الخامسة مساء الأربعاء، بينما يلتقي الزمالك مع زد في الثامنة مساء اليوم ذاته، في حين يواجه بيراميدز فريق القناة في الخامسة مساءً. أما مباريات الخميس، فتشهد مواجهات المقاولون العرب والجونة، والاتحاد السكندري ووادي دجلة، ومودرن سبورت والبنك الأهلي، وغزل المحلة وأبو قير للأسمدة. وبذلك تنطلق منافسات النسخة السادسة من كأس عاصمة مصر بثماني مباريات قوية خلال الجولة الأولى، على أن تواصل الفرق مشوارها في دور المجموعات بحثًا عن التأهل والمنافسة على لقب البطولة.
تنطلق اليوم الجمعة منافسات الجولة الأولى من بطولة دوري المحترفين لكرة اليد للرجال للموسم الرياضي 2026-2027، وسط منافسة قوية بين الأندية المشاركة، في الوقت الذي يغيب فيه قطبا كرة اليد المصرية الأهلي والزمالك عن مباريات الجولة الافتتاحية. وتشهد الجولة الأولى إقامة 8 مباريات، تسعى خلالها الفرق المشاركة إلى تحقيق انطلاقة قوية وحصد أولى نقاطها في مشوار الموسم الجديد، وسط تطلعات من الأجهزة الفنية لتقديم مستويات مميزة والمنافسة على مراكز متقدمة في جدول المسابقة. وتبدأ مواجهات الجولة بمباراة تجمع سموحة مع المقاولون العرب، في لقاء يسعى خلاله كل فريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية في بداية مشواره بدوري المحترفين، بينما يلتقي سبورتنج مع المنيا في مواجهة أخرى ضمن منافسات الجولة الافتتاحية. ويواجه البنك الأهلي نظيره الطيران، في حين تجمع مباراة أخرى بين الزهور والمعادي، ضمن سلسلة المواجهات التي تشهدها الجولة الأولى من المسابقة. كما يلتقي الجزيرة مع أصحاب الجياد، بينما يخوض الأوليمبي مواجهة أمام هليوبوليس، في الوقت الذي يواجه فيه الشمس نظيره القناة. وتختتم مواجهات الجولة الأولى بلقاء طلائع الجيش أمام اتحاد الشرطة، في مباراة يسعى خلالها الفريقان إلى تحقيق بداية جيدة وحصد نقاط المباراة. وتشهد النسخة الجديدة من دوري المحترفين منافسة منتظرة بين الأندية، خاصة مع رغبة كل فريق في تحقيق أفضل بداية ممكنة، والاستفادة من الجولة الأولى في تحديد موقعه مبكرًا في جدول الترتيب. ويغيب الأهلي والزمالك عن الجولة الافتتاحية، بسبب ارتباطهما بالمشاركة في بطولة العالم للأندية لكرة اليد، التي تستضيفها مصر في العاصمة الجديدة، وهو ما أدى إلى عدم مشاركتهما في مباريات هذه الجولة. ويخوض الفريقان منافسات بطولة العالم للأندية في توقيت يتزامن مع انطلاق الموسم الجديد من دوري المحترفين، لذلك تم استبعادهما من مواجهات الجولة الأولى، على أن تتحدد مشاركتهما في المسابقة وفقًا لجدول المباريات والارتباطات المقبلة. ويمثل غياب الأهلي والزمالك عن الجولة الأولى فرصة لبقية الأندية من أجل الظهور بشكل قوي، وتحقيق نتائج تساعدها في بداية مشوارها بالبطولة، خاصة أن المنافسة في دوري المحترفين تتطلب الحفاظ على مستوى ثابت طوال الموسم. وتحرص الأجهزة الفنية للأندية المشاركة على الاستفادة من فترة الإعداد التي سبقت انطلاق الموسم، من أجل الوصول باللاعبين إلى أفضل حالة بدنية وفنية، مع التركيز على الجوانب التكتيكية والعمل على زيادة الانسجام بين عناصر كل فريق. وتكتسب الجولة الافتتاحية أهمية خاصة بالنسبة للفرق التي تسعى إلى المنافسة على المراكز المتقدمة، حيث تمثل البداية فرصة لحصد النقاط ومنح اللاعبين دفعة معنوية قبل خوض باقي مباريات الموسم. ومن المنتظر أن تشهد مباريات الجولة الأولى منافسة قوية بين الفرق، في ظل تقارب المستويات ورغبة جميع الأندية في تحقيق الفوز مع بداية الموسم الجديد. وتتواصل منافسات دوري المحترفين لكرة اليد خلال الفترة المقبلة وفقًا للجدول المحدد، وسط انتظار لانضمام الأهلي والزمالك إلى مشوار المسابقة بعد انتهاء ارتباطاتهما ببطولة العالم للأندية. وتتجه الأنظار اليوم إلى الملاعب التي تستضيف مباريات الجولة الأولى، مع انطلاق موسم جديد من دوري المحترفين لكرة اليد، وبدء رحلة الأندية نحو تحقيق أهدافها في البطولة.
أصدر اتحاد كرة السلة قرارًا بشأن واقعة مباراة الأهلي والقناة، والتي شهدت أحداثًا أثارت جدلًا خلال الفترة الماضية، حيث تقرر إيقاف عمرو زهران، لاعب الفريق الأول لكرة السلة بالنادي الأهلي، لمدة 3 أشهر، بالإضافة إلى توقيع غرامة مالية قدرها 200 ألف جنيه، على خلفية الواقعة التي شهدتها مباراة فريقه أمام القناة. وجاء القرار بعد التحقيق في الأحداث التي صاحبت مباراة الأهلي والقناة، والاستماع إلى أقوال الأطراف المرتبطة بالواقعة، قبل أن يتم اتخاذ العقوبة بحق لاعب الأهلي، والتي تضمنت الإيقاف لمدة ثلاثة أشهر إلى جانب الغرامة المالية. وكانت الواقعة قد حظيت باهتمام كبير خلال الفترة الماضية، خاصة بعدما أصبحت محل تحقيق داخل اتحاد كرة السلة، حيث تم الاستماع إلى أقوال اللاعبين المرتبطين بها من أجل الوقوف على تفاصيل ما حدث خلال المباراة وبعد نهايتها. وشملت التحقيقات الاستماع إلى عمرو زهران لاعب الأهلي، وأحمد جابر لاعب القناة، حيث قدم كل لاعب روايته بشأن الأحداث التي وقعت عقب المباراة، قبل أن يصدر القرار الخاص بعقوبة لاعب الأهلي. وكان عمرو زهران قد أكد خلال التحقيقات، بحسب ما تم تداوله، أنه لم يقم بفعل مشين، مشيرًا إلى أنه صافح لاعب القناة بعد المباراة. وفي المقابل، قال أحمد جابر لاعب القناة إنه لم يصافح عمرو زهران عقب اللقاء ولم يحدث تصالح بين الطرفين. وبعد الاستماع إلى الأطراف وفحص الواقعة، جاء قرار اتحاد كرة السلة بإيقاف عمرو زهران لمدة 3 أشهر وتغريمه 200 ألف جنيه، ليصبح اللاعب مطالبًا بالابتعاد عن المشاركة خلال فترة العقوبة وفقًا للقرار الصادر بحقه. ويمثل القرار تطورًا جديدًا في ملف الواقعة التي بدأت عقب مباراة الأهلي والقناة، خاصة أن القضية انتقلت من مرحلة الجدل حول ما حدث إلى مرحلة اتخاذ قرار رسمي من جانب الجهة المسؤولة عن إدارة اللعبة. وتعد عقوبة الإيقاف لمدة ثلاثة أشهر هي الجانب الأول من القرار الصادر بحق عمرو زهران، بينما جاء الجانب الثاني في صورة غرامة مالية تبلغ 200 ألف جنيه، لتكون العقوبة الموقعة على لاعب الأهلي مرتبطة بالجانب الرياضي والمالي في الوقت نفسه. وكانت واقعة مباراة الأهلي والقناة قد أثارت اهتمامًا داخل الوسط الرياضي، بعدما قرر اتحاد كرة السلة فتح تحقيق بشأن الأحداث المرتبطة بالمباراة، والاستماع إلى أقوال الأطراف المعنية قبل تحديد الإجراءات التي سيتم اتخاذها. وخلال التحقيق، قدم كل طرف روايته الخاصة بشأن ما حدث، حيث أكد عمرو زهران موقفه من الواقعة، بينما قدم أحمد جابر روايته كذلك، وهو ما دخل ضمن الإجراءات التي سبقت صدور القرار النهائي الخاص بالعقوبة. ويأتي قرار الإيقاف والغرامة ليضع حدًا لمرحلة التحقيق في الملف، بعدما أصبح هناك قرار رسمي بشأن موقف عمرو زهران من المشاركة مع الأهلي خلال الفترة المقبلة. وسيكون على اللاعب الالتزام بفترة الإيقاف التي تبلغ ثلاثة أشهر، إلى جانب تنفيذ الغرامة المالية المقررة، في أعقاب القرار الذي صدر على خلفية أحداث مباراة الأهلي والقناة. وتأتي العقوبة في الوقت الذي يستعد فيه فريق الأهلي لكرة السلة لمواصلة ارتباطاته، حيث يمثل غياب عمرو زهران لمدة ثلاثة أشهر تطورًا يتعلق بقائمة الفريق خلال الفترة المقبلة، بينما يواصل باقي اللاعبين الاستعداد للمباريات وفقًا لبرامج الجهاز الفني. وكانت الواقعة قد دفعت اتحاد كرة السلة إلى الاستماع إلى أطرافها، خاصة أن التحقيق يمثل الإجراء الذي يمكن من خلاله جمع المعلومات والاستماع إلى روايات الأشخاص المرتبطين بالأحداث قبل اتخاذ القرار. ومع صدور العقوبة، أصبح ملف عمرو زهران مرتبطًا رسميًا بقرار الإيقاف لمدة ثلاثة أشهر والغرامة المالية البالغة 200 ألف جنيه، وهي العقوبة التي جاءت على خلفية واقعة مباراة الأهلي والقناة. وتكشف التطورات الأخيرة عن انتقال القضية من مرحلة التحقيق إلى مرحلة تنفيذ القرار، بعدما تم تحديد العقوبة الموقعة على لاعب الأهلي، ليصبح أمامه الآن فترة إيقاف تمتد لثلاثة أشهر. ويحظى القرار باهتمام كبير داخل النادي الأهلي وقطاع كرة السلة، خاصة أن عمرو زهران أحد لاعبي الفريق، بينما تستمر المنافسات التي يخوضها الأهلي خلال الفترة المقبلة دون اللاعب طوال فترة العقوبة. وكانت مباراة الأهلي والقناة قد أصبحت محورًا لحديث واسع بعد الواقعة التي حدثت خلالها، قبل أن يتدخل اتحاد كرة السلة للتحقيق في التفاصيل، وهو ما انتهى الآن بصدور عقوبة رسمية بحق لاعب الأهلي. ويأتي توقيع الغرامة المالية إلى جانب الإيقاف ليؤكد أن القرار لم يقتصر على الجانب الفني أو الرياضي المتعلق بالغياب عن المباريات، وإنما شمل أيضًا عقوبة مالية بقيمة 200 ألف جنيه. ومن ناحية أخرى، فإن الاستماع إلى أقوال اللاعبين قبل اتخاذ القرار كان جزءًا من مسار التحقيق في الواقعة، حيث قدم عمرو زهران وأحمد جابر روايتيهما بشأن ما حدث، قبل أن يصدر القرار النهائي بحق لاعب الأهلي. ويظل قرار الإيقاف لمدة ثلاثة أشهر والغرامة المالية بقيمة 200 ألف جنيه هو التطور الأبرز في القضية حاليًا، بعدما حسم اتحاد كرة السلة موقفه من الواقعة التي شهدتها مباراة الأهلي والقناة. ويترتب على العقوبة ابتعاد عمرو زهران عن المشاركة مع فريق الأهلي خلال مدة الإيقاف، في الوقت الذي يستعد فيه الفريق لاستكمال مبارياته واستحقاقاته المقبلة، بينما يتعين على اللاعب الالتزام بالعقوبة الموقعة عليه. وتأتي هذه العقوبة بعد فترة من التحقيق والمتابعة للواقعة، حيث كان اتحاد كرة السلة يعمل على جمع التفاصيل المتعلقة بما حدث والاستماع إلى الأطراف المعنية، قبل الوصول إلى القرار الصادر بحق اللاعب. وفي النهاية، قرر اتحاد كرة السلة إيقاف عمرو زهران، لاعب فريق الأهلي، لمدة 3 أشهر، مع توقيع غرامة مالية قدرها 200 ألف جنيه، وذلك على خلفية واقعة مباراة فريقه أمام القناة. وجاء القرار بعد التحقيق في الأحداث والاستماع إلى أقوال الأطراف المرتبطة بالواقعة، ليصبح إيقاف اللاعب والغرامة المالية هما العقوبة الرسمية المقررة بحقه، في انتظار تنفيذ القرار خلال الفترة المقبلة.
شهدت أروقة الاتحاد المصري لكرة السلة تطورات جديدة على خلفية الواقعة التي شهدتها مباراة الأهلي والقناة، والتي أثارت حالة من الجدل خلال الفترة الماضية، بعدما تم الاستماع إلى أقوال عدد من أطراف الواقعة أمام جهات التحقيق داخل اتحاد كرة السلة. ووفقًا لما ورد في المعلومات المنشورة، أدلى عمرو زهران، لاعب الأهلي، وأحمد جابر، لاعب القناة، بأقوالهما خلال التحقيقات، حيث تحدث كل لاعب عن تفاصيل الواقعة التي حدثت خلال المباراة، وما جرى عقب نهايتها. وتضمنت أقوال عمرو زهران، لاعب الأهلي، نفيًا لما نُسب إليه بشأن الاعتداء على لاعب القناة، حيث قال: “لم أقم بفعل مشين.. وصافحت لاعب القناة بعد المباراة”، مؤكدًا من خلال حديثه أنه لم يقم بالسلوك الذي تم الحديث عنه في أعقاب المباراة. وفي المقابل، تحدث أحمد جابر، لاعب القناة، خلال التحقيق، وأوضح موقفه من الواقعة، حيث قال بحسب المعلومات المنشورة: “لم أصافح عمرو زهران بعد المباراة ولم أتصالح معه”. وتكشف الأقوال التي أدلى بها اللاعبان عن اختلاف في رواية كل طرف بشأن ما حدث عقب نهاية المباراة، حيث أكد عمرو زهران أنه صافح لاعب القناة بعد اللقاء، بينما قال أحمد جابر إنه لم يصافح زهران ولم يحدث تصالح بينهما. وتأتي هذه التطورات في إطار التحقيق داخل اتحاد كرة السلة، بعد الواقعة التي شهدتها مباراة الأهلي والقناة، والتي أصبحت محل متابعة من جانب الجهات المعنية داخل الاتحاد من أجل الوقوف على تفاصيل ما حدث والاستماع إلى أقوال الأطراف المرتبطة بالواقعة. ويحظى التحقيق بأهمية كبيرة بالنسبة للطرفين، خاصة أن الاستماع إلى أقوال اللاعبين يمثل خطوة من الخطوات التي تهدف إلى التعرف على تفاصيل الواقعة من وجهة نظر كل لاعب، قبل الوصول إلى أي قرارات أو إجراءات مرتبطة بما حدث. وبحسب ما جاء في أقوال عمرو زهران، فإن لاعب الأهلي نفى ارتكاب أي “فعل مشين”، كما أشار إلى أنه قام بمصافحة لاعب القناة عقب انتهاء المباراة، وهو ما يقدمه اللاعب باعتباره جزءًا من روايته لما حدث بعد صافرة النهاية. أما أحمد جابر، لاعب القناة، فقد قدم رواية مختلفة فيما يتعلق بما حدث بعد المباراة، حيث أكد خلال التحقيق أنه لم يصافح عمرو زهران ولم يحدث تصالح بينهما، لتظل هذه النقطة واحدة من التفاصيل التي تم الاستماع إلى أقوال الطرفين بشأنها. وتأتي هذه الأقوال في الوقت الذي يعمل فيه اتحاد كرة السلة على استكمال التحقيق في الواقعة، حيث يمثل الاستماع إلى اللاعبين جزءًا من عملية جمع المعلومات المتعلقة بما حدث خلال المباراة وبعد نهايتها. وتعتبر مباراة الأهلي والقناة هي محور الواقعة محل التحقيق، فيما تمثل أقوال اللاعبين عنصرًا أساسيًا في تحديد الصورة الكاملة للأحداث، خاصة مع وجود اختلاف بين ما ذكره كل طرف بشأن ما حدث بعد نهاية اللقاء. وأكد عمرو زهران في أقواله أن ما حدث من جانبه لم يتضمن ارتكاب فعل مشين، كما أشار إلى مصافحته لاعب القناة عقب المباراة، في محاولة لتوضيح موقفه أمام جهات التحقيق داخل اتحاد كرة السلة. وفي المقابل، أكد أحمد جابر أنه لم يصافح زهران بعد المباراة، كما نفى حدوث تصالح بينهما، لتصبح هذه الجزئية محل اختلاف واضح بين روايتي اللاعبين. ولا تزال الواقعة مرتبطة بالتحقيقات التي يجريها اتحاد كرة السلة، في ظل رغبة الجهات المعنية في الاستماع إلى مختلف الأطراف قبل اتخاذ أي خطوة لاحقة بشأن ما حدث. ويأتي ذلك بعدما شهدت المباراة الواقعة التي دفعت الاتحاد إلى فتح التحقيق والاستماع إلى اللاعبين، حيث أصبح من الضروري الوقوف على تفاصيل الأحداث من خلال أقوال الأشخاص المرتبطين بها، وعدم الاعتماد فقط على ما تم تداوله عقب المباراة. وتساعد أقوال اللاعبين في تقديم رواية مباشرة من كل طرف، وهو ما يتيح للجهة التي تتولى التحقيق مقارنة التفاصيل والاستماع إلى كل وجهات النظر المرتبطة بالواقعة. ومن جانب الأهلي، يتمسك عمرو زهران بالرواية التي قدمها خلال التحقيق، والتي أكد خلالها أنه لم يرتكب فعلًا مشينًا، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنه صافح لاعب القناة عقب المباراة. أما من جانب القناة، فقد جاءت رواية أحمد جابر مختلفة فيما يتعلق بما حدث عقب صافرة النهاية، بعدما أكد أنه لم يصافح عمرو زهران ولم يحدث تصالح بين الطرفين. وتظل هذه الأقوال جزءًا من التحقيق الجاري، ولا تمثل في حد ذاتها قرارًا نهائيًا بشأن الواقعة، حيث إن الاتحاد يواصل التعامل مع الملف من خلال الإجراءات الخاصة بالتحقيق والاستماع إلى الأطراف المعنية. وتبرز أهمية هذه الخطوة في أن المباريات الرياضية، وخاصة المباريات التي تجمع فرقًا كبيرة وتكون المنافسة فيها قوية، قد تشهد أحيانًا أحداثًا تحتاج إلى مراجعة من الجهات المختصة، وهو ما يجعل التحقيق وسيلة للوقوف على التفاصيل وتحديد ما حدث وفقًا للأقوال والمعلومات المتاحة. ويترقب الوسط الرياضي في كرة السلة ما ستسفر عنه إجراءات اتحاد اللعبة بشأن الواقعة، خاصة بعد الاستماع إلى أقوال لاعبي الأهلي والقناة، حيث أصبح أمام الجهات المعنية روايتان تتعلقان بما حدث عقب نهاية المباراة. وتشير المعلومات المنشورة إلى أن التحقيق لم يقتصر على طرف واحد، وإنما تم الاستماع إلى أقوال كل من عمرو زهران وأحمد جابر، وهو ما يتيح للاتحاد التعرف على وجهة نظر كل لاعب بشأن الواقعة. ويؤكد عمرو زهران من خلال أقواله أنه لم يقم بفعل مشين، كما يؤكد أنه صافح لاعب القناة بعد المباراة، بينما ينفي أحمد جابر حدوث المصافحة أو التصالح بين الطرفين. وتبقى هذه التفاصيل ضمن النقاط التي يتم بحثها خلال التحقيق. ومن المنتظر أن تستمر الإجراءات الخاصة بالواقعة وفقًا لما يحدده اتحاد كرة السلة، في الوقت الذي يواصل فيه كل طرف تقديم روايته بشأن الأحداث التي شهدتها مباراة الأهلي والقناة. وفي النهاية، كشفت التحقيقات داخل اتحاد كرة السلة عن اختلاف في أقوال لاعبي الأهلي والقناة بشأن ما حدث بعد المباراة، حيث أكد عمرو زهران أنه لم يقم بفعل مشين وأنه صافح أحمد جابر عقب اللقاء، بينما قال لاعب القناة إنه لم يصافح زهران ولم يحدث تصالح بينهما. وتظل هذه الأقوال جزءًا من التحقيقات الجارية داخل الاتحاد، في انتظار استكمال الإجراءات والتعامل مع الواقعة وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.
اشتعلت المنافسة على صدارة جدول هدافي الدوري المصري الممتاز بعد نهاية منافسات الجولة الخامسة من عمر المسابقة، بعدما شهدت الجولات الأولى ظهور عدد كبير من اللاعبين بمستويات هجومية مميزة، ليصبح سباق الهدافين مفتوحًا أمام أكثر من اسم مع استمرار المنافسة في الموسم الحالي. وتشهد صدارة قائمة الهدافين وجود أربعة لاعبين برصيد ثلاثة أهداف لكل منهم، وهم محمود ممدوح لاعب مودرن سبورت، ومصطفى البدري لاعب منتخب السويس بتروجت، وأحمد سيد زيزو لاعب الأهلي، وماولي وايو لاعب القناة، في ظل تقارب الأرقام بعد مرور خمس جولات فقط من البطولة. ويأتي محمود ممدوح في مقدمة الأسماء التي لفتت الأنظار خلال بداية الموسم، بعدما نجح مهاجم مودرن سبورت في تسجيل ثلاثة أهداف، ليؤكد حضوره القوي في المنافسة على لقب هداف الدوري منذ الأسابيع الأولى. ويقدم ممدوح بداية هجومية مميزة مع مودرن سبورت، وأصبح أحد أهم الأسماء التي يعتمد عليها الفريق في الخط الأمامي، بعدما استطاع استغلال الفرص التي حصل عليها وتحويلها إلى أهداف، وهو ما انعكس على وجوده في صدارة ترتيب الهدافين. ولا يقتصر تميز ممدوح على عدد الأهداف فقط، وإنما يمثل وجوده ضمن قائمة المتصدرين بعد خمس جولات مؤشرًا على قدرته على الاستمرار في المنافسة، خاصة أن الموسم لا يزال في بدايته والفارق بين أصحاب المراكز الأولى محدود للغاية. ويتساوى معه مصطفى البدري، لاعب منتخب السويس بتروجت، برصيد ثلاثة أهداف، ليواصل اللاعب تقديم بداية قوية مع فريقه، ويثبت أن سباق الهدافين لا يقتصر على لاعبي الأندية صاحبة الشعبية الكبيرة أو المنافسة على المراكز الأولى. ويحظى وجود مصطفى البدري في صدارة الهدافين بأهمية خاصة، لأنه يعكس قدرة اللاعب على استغلال الفرص التي أتيحت له خلال المباريات الماضية، والوصول إلى مرمى المنافسين بصورة منتظمة. ويأتي أحمد سيد زيزو، لاعب الأهلي، في صدارة الهدافين أيضًا برصيد ثلاثة أهداف، بعدما تمكن من رفع رصيده التهديفي خلال الجولة الخامسة، ليؤكد حضوره في المنافسة على لقب هداف الدوري المصري. ويُعد وجود زيزو بين أصحاب الصدارة أمرًا لافتًا، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات المحلية، كما أن قدرته على التسجيل وصناعة الخطورة تجعله من الأسماء التي تحظى بمتابعة كبيرة في سباق الهدافين. وسجل زيزو هدفه الثالث في الموسم خلال مواجهة الأهلي أمام أبو قير للأسمدة في الجولة الخامسة، ليرفع رصيده إلى ثلاثة أهداف، ويدخل رسميًا في صراع القمة مع محمود ممدوح ومصطفى البدري وماولي وايو. أما ماولي وايو، لاعب القناة، فيكمل أضلاع صدارة الهدافين برصيد ثلاثة أهداف، ليواصل اللاعب ظهوره القوي مع فريقه، ويضع نفسه بين أبرز المهاجمين في الدوري المصري خلال الأسابيع الأولى. ويكتسب تألق ماولي وايو أهمية إضافية في ظل أن القناة يمتلك لاعبًا في صدارة الهدافين، وهو ما يمنح الفريق سلاحًا هجوميًا مهمًا خلال المباريات المقبلة، خاصة أن استمرار اللاعب في التسجيل يمكن أن يساعد فريقه على تحقيق نتائج أفضل في مشوار البطولة. وبعد الرباعي المتصدر، تظهر مجموعة أخرى من اللاعبين برصيد هدفين لكل منهم، وهو ما يعكس شدة المنافسة وقرب الفوارق بين عدد كبير من الأسماء. ويأتي أحمد بلحاج، لاعب سيراميكا كليوباترا، ضمن قائمة اللاعبين الذين سجلوا هدفين حتى الآن، ليؤكد حضوره الهجومي مع فريقه، خاصة أن بلحاج يمتلك القدرة على التحرك في المناطق الهجومية والمساهمة في صناعة الخطورة. كما يظهر محمد رضا، لاعب سيراميكا كليوباترا، برصيد هدفين، ليصبح فريقه ممثلًا بلاعبين في قائمة أصحاب الأهداف، وهو ما يعكس تنوع الحلول الهجومية داخل الفريق. ويظهر إسلام محارب، لاعب طلائع الجيش، برصيد هدفين، ليواصل اللاعب حضوره في المنافسة التهديفية، ويضع اسمه ضمن مجموعة اللاعبين الذين يطاردون رباعي الصدارة. ويأتي أحمد بحبح، لاعب منتخب السويس بتروجت، برصيد هدفين، ليشكل مع مصطفى البدري ثنائيًا هجوميًا مهمًا لفريقه في قائمة الهدافين. ووجود لاعبين من الفريق نفسه بين أصحاب الأهداف يعكس قدرة منتخب السويس بتروجت على امتلاك أكثر من حل هجومي خلال بداية المسابقة. ويحتل أسامة فيصل، لاعب البنك الأهلي، مكانه أيضًا ضمن قائمة أصحاب الهدفين، بعدما نجح في الوصول إلى الشباك مرتين خلال الجولات الخمس الأولى، ليظل قريبًا من صراع الصدارة، خاصة أن تسجيل هدف واحد في مباراة مقبلة يمكن أن يغير شكل المنافسة سريعًا. ويظهر سيف تقا ضمن قائمة اللاعبين الذين سجلوا هدفين، حيث يمثل لاعب وادي دجلة أحد الأسماء الموجودة في دائرة المنافسة، في ظل تقارب الأرقام بين أصحاب المركز الثاني والثلاثة أهداف. ومن الأسماء الموجودة كذلك عودة فاخوري، لاعب بيراميدز، الذي سجل هدفين حتى نهاية الجولة الخامسة، ليكون أحد عناصر فريقه الذين نجحوا في ترك بصمة تهديفية خلال بداية الموسم. ويأتي حسام أشرف، لاعب الزمالك، برصيد هدفين، ليحافظ على وجوده ضمن قائمة أبرز الهدافين في المسابقة. ويمثل حسام أشرف أحد الحلول الهجومية المهمة، ويمنحه وصوله إلى هدفين فرصة لمواصلة الاقتراب من رباعي الصدارة خلال الجولات المقبلة. وتضم القائمة أيضًا ناصر ماهر، لاعب بيراميدز، الذي سجل هدفين حتى الآن، ليصبح فريقه ممثلًا بأكثر من لاعب ضمن قائمة الهدافين، في ظل البداية القوية التي قدمها الفريق خلال أول خمس جولات من المسابقة. ويكشف توزيع الأهداف عن منافسة شديدة بين عدد كبير من اللاعبين، إذ لا يفصل بين أصحاب الصدارة ومجموعة المطاردين سوى هدف واحد فقط، وهو ما يجعل جدول الهدافين قابلًا للتغيير بصورة كبيرة مع كل جولة جديدة. وتبرز أهمية هذه المنافسة في أن الموسم لا يزال في مراحله الأولى، وبالتالي فإن اللاعبين أصحاب الهدفين يمتلكون فرصة كبيرة للوصول إلى الصدارة في حال تمكنوا من التسجيل خلال المباريات المقبلة. وفي المقابل، يسعى الرباعي الذي يملك ثلاثة أهداف إلى الحفاظ على تفوقه الحالي، خاصة أن تسجيل هدف جديد لأي لاعب منهم سيمنحه فرصة للانفراد بالصدارة في حال تعثر بقية المنافسين. ويتميز سباق الهدافين في الموسم الحالي بوجود لاعبين من مراكز وفرق مختلفة، فهناك مهاجمون صريحون مثل محمود ممدوح وماولي وايو، إلى جانب لاعبين يستطيعون التسجيل من مراكز أخرى مثل زيزو وناصر ماهر وإسلام محارب. كما أن وجود مصطفى البدري في الصدارة إلى جانب أحمد بحبح يمنح منتخب السويس بتروجت حضورًا واضحًا في المنافسة التهديفية، بينما يظهر بيراميدز كذلك من خلال عودة فاخوري وناصر ماهر، ويظهر سيراميكا كليوباترا عبر أحمد بلحاج ومحمد رضا. أما الزمالك فيظهر من خلال حسام أشرف، والأهلي من خلال زيزو، والبنك الأهلي من خلال أسامة فيصل، وطلائع الجيش عبر إسلام محارب، ووادي دجلة عبر سيف تقا، والقناة عبر ماولي وايو، ومودرن سبورت عبر محمود ممدوح. وتعكس هذه الصورة اتساع دائرة المنافسة، وعدم اقتصار الصراع على هدافي الأندية الكبرى فقط، وهو ما يمنح البطولة إثارة إضافية على المستوى الفردي. ومع استمرار مباريات الدوري، ستكون الجولة السادسة محطة مهمة بالنسبة إلى جميع الأسماء الموجودة في القائمة. فالرباعي صاحب الثلاثة أهداف سيحاول زيادة رصيده والابتعاد عن أقرب منافسيه، بينما سيبحث أصحاب الهدفين عن تسجيل هدف جديد يعيدهم مباشرة إلى صدارة السباق. كما أن الفارق الضئيل بين اللاعبين يجعل أي مباراة قادمة قادرة على تغيير ترتيب الهدافين. لاعب يسجل هدفًا واحدًا قد ينتقل من مجموعة المطاردين إلى الصدارة، بينما يمكن لهدف جديد من أحد المتصدرين أن يمنحه أفضلية واضحة في سباق لا يزال في بدايته. ويظل محمود ممدوح ومصطفى البدري وزيزو وماولي وايو أصحاب أبرز بداية تهديفية حتى نهاية الجولة الخامسة، بعدما وصل كل منهم إلى ثلاثة أهداف، بينما تقف مجموعة كبيرة من اللاعبين خلفهم برصيد هدفين، وهو ما يؤكد أن المنافسة لم تستقر بعد. وفي النهاية، شهدت نهاية الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز استمرار الإثارة في سباق الهدافين، بعدما تساوى أربعة لاعبين في صدارة القائمة برصيد ثلاثة أهداف لكل منهم، وهم محمود ممدوح لاعب مودرن سبورت، ومصطفى البدري لاعب منتخب السويس بتروجت، وأحمد سيد زيزو لاعب الأهلي، وماولي وايو لاعب القناة. وفي مجموعة المطاردين، ظهر عدد كبير من اللاعبين برصيد هدفين، من بينهم أحمد بلحاج ومحمد رضا من سيراميكا كليوباترا، وإسلام محارب من طلائع الجيش، وأحمد بحبح من منتخب السويس بتروجت، وأسامة فيصل من البنك الأهلي، وسيف تقا من وادي دجلة، وعودة فاخوري وناصر ماهر من بيراميدز، وحسام أشرف من الزمالك. ومع استمرار الموسم، تبدو المنافسة مفتوحة على مصراعيها، خاصة أن الفارق بين الصدارة ومجموعة المطاردين هدف واحد فقط، وهو ما يجعل الجولات المقبلة مرشحة لتغييرات مستمرة في جدول هدافي الدوري المصري.
تأكد غياب الجزائري أحمد نذير بن بو علي، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، عن معسكر منتخب بلاده المقبل، بعدما حالت الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته مع فريقه في الدوري المصري دون انضمامه إلى صفوف محاربي الصحراء خلال فترة التوقف الدولي. وكان الاتحاد الجزائري لكرة القدم قد أخطر نادي بيراميدز في وقت سابق باستدعاء بن بو علي للانضمام إلى معسكر المنتخب الوطني، الذي كان مقررًا إقامته خلال الفترة من 21 سبتمبر الجاري وحتى 6 أكتوبر المقبل، ضمن استعدادات المنتخب للاستحقاقات الدولية المقبلة. إلا أن الإصابة التي تعرض لها المهاجم الجزائري خلال مباراة بيراميدز أمام الجونة في بطولة الدوري الممتاز حالت دون تنفيذ قرار استدعائه، بعدما كشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب عن إصابته بتمزق في العضلة الخلفية، ليحتاج إلى فترة من العلاج والتأهيل قبل العودة للمشاركة في المباريات. وأوضح الدكتور مصطفى المنيري، رئيس الجهاز الطبي بنادي بيراميدز، أن الجهاز الطبي حرص على التواصل مع مسؤولي المنتخب الجزائري وإبلاغهم بشكل كامل بحالة اللاعب، موضحًا طبيعة الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة الجونة، إلى جانب البرنامج العلاجي والتأهيلي الذي يخضع له خلال الفترة الحالية. وأضاف المنيري أن حالة بن بو علي استدعت إعفاءه من المشاركة في المعسكر الدولي المقبل، خاصة في ظل حاجة اللاعب إلى مواصلة برنامجه التأهيلي وعدم المجازفة بعودته إلى التدريبات والمباريات قبل اكتمال جاهزيته البدنية والطبية. ويعمل الجهاز الطبي في بيراميدز خلال الفترة الحالية على تجهيز المهاجم الجزائري بالشكل المناسب، من خلال برنامج تأهيلي خاص يهدف إلى مساعدته على التعافي من الإصابة واستعادة كامل جاهزيته البدنية، تمهيدًا للعودة إلى المشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يستغل بن بو علي فترة التوقف الدولي في مواصلة تنفيذ برنامجه التأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي، في محاولة للوصول إلى أعلى معدلات الجاهزية قبل استئناف منافسات الموسم. ويستهدف الجهاز الفني والطبي لبيراميدز تجهيز اللاعب للمشاركة في أولى مباريات الفريق عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، والتي تجمعه بفريق القناة يوم 8 أكتوبر المقبل، ضمن منافسات بطولة كأس الرابطة. ويعد غياب بن بو علي عن معسكر منتخب الجزائر ضربة للاعب الذي كان يستعد للظهور مع محاربي الصحراء، إلا أن أولوية الجهاز الطبي في الوقت الحالي تتمثل في اكتمال تعافيه من الإصابة، قبل السماح له بالعودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة الرسمية. ومن جانبه، يواصل بيراميدز متابعة تطورات حالة اللاعب بصورة مستمرة، على أن يتم تحديد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية وفقًا لمدى استجابته للعلاج والتأهيل، وبناءً على الفحوصات الطبية التي سيخضع لها خلال الفترة المقبلة. وبذلك يغيب بن بو علي عن معسكر منتخب الجزائر المقبل بسبب الإصابة، بينما يركز حاليًا على استعادة جاهزيته مع بيراميدز، أملاً في العودة للمشاركة مع الفريق في مواجهة القناة المقبلة بكأس الرابطة.
أعلن الجهازان الفنيان لفريقي زد والقناة التشكيل الرسمي للمواجهة التي تجمع الفريقين مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يبحث خلاله كل فريق عن حصد النقاط الثلاث وتحسين موقفه في جدول المسابقة. وتقام المباراة في تمام الساعة الخامسة مساءً، وتشهد اعتماد زد على طريقة 4-1-4-1، بينما يبدأ القناة اللقاء بطريقة 5-4-1، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للطرفين مع تقارب المراكز والنقاط قبل انطلاق الجولة. ويدخل زد المباراة بتشكيل أساسي بلغ تقييمه الجماعي 7.09، ويقوده علي لطفي في حراسة المرمى، بينما يتواجد أحمد عاطف في مركز رأس الحربة. ويعتمد الفريق على أربعة لاعبين في الخط الخلفي، أمامهم أحمد الصغيري في مركز لاعب الوسط الدفاعي، ثم مجموعة من العناصر في وسط الملعب، في محاولة للسيطرة على المباراة وصناعة الخطورة أمام دفاع القناة. وجاء تشكيل زد الرسمي كالتالي: حراسة المرمى: علي لطفي. خط الدفاع: تامر علاء، عبد الله بكري، وليد نبهان، مروان ربيعة. خط الوسط: أحمد الصغيري، محمد سعد، مروان حجيج، محمد إبراهيم، عبد الرحمن البانوبي. الهجوم: أحمد عاطف. ويبدأ علي لطفي المباراة في حراسة مرمى زد، ليكون المسؤول الأول عن حماية شباك الفريق في مواجهة هجمات القناة. ويأتي أمامه خط دفاع مكون من تامر علاء وعبد الله بكري ووليد نبهان ومروان ربيعة، بينما يعتمد الجهاز الفني على أحمد الصغيري كحلقة وصل أمام خط الدفاع، قبل مجموعة لاعبي الوسط التي سيكون عليها دعم الجانبين الدفاعي والهجومي. ويحمل وجود أحمد عاطف في قيادة هجوم زد أهمية كبيرة، خاصة أن الفريق يدخل المباراة وهو يبحث عن تحسين معدله التهديفي بعد بداية لم تكن مثالية على المستوى الهجومي. وسيكون عاطف مطالبًا باستغلال المساحات التي قد تظهر أمام دفاع القناة، والتحرك بصورة مستمرة لمحاولة فتح الثغرات أمام زملائه، خصوصًا مع اعتماد المنافس على خمسة لاعبين في الخط الخلفي. أما القناة، فيدخل المباراة بتشكيل بلغ تقييمه الجماعي 7.31، ويعتمد على طريقة 5-4-1، مع وجود محمد شعبان في حراسة المرمى وحازم أبو سنة في مركز المهاجم الصريح. ويعكس هذا الاختيار رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على توازن واضح بين الخطوط، مع زيادة عدد اللاعبين في الخط الخلفي لمواجهة تحركات لاعبي زد. وجاء تشكيل القناة الرسمي كالتالي: حراسة المرمى: محمد شعبان. خط الدفاع: ماولي وايو، محمد مهدي، إبراهيم سامي، عثمان فتحي، محمد راضي. خط الوسط: محمد حمادة، حافظ إبراهيم، مودي شلاطة، محمد راضي. الهجوم: حازم أبو سنة. ويبدأ محمد شعبان في حراسة مرمى القناة، وهو أحد العناصر التي حصلت على تقييم مرتفع في التشكيل، حيث بلغ تقييمه 7.43. ويأمل الفريق في أن يواصل الحارس تقديم مستوى جيد خلال المباراة، خاصة أن زد سيدخل اللقاء بحثًا عن تسجيل هدف مبكر يمنحه الأفضلية ويفرض على القناة تغيير حساباته التكتيكية. ويعتمد القناة في خطه الخلفي على كثافة عددية واضحة، مع وجود خمسة لاعبين أمام حارس المرمى، وهي نقطة مهمة في شكل المباراة، لأن الفريق سيحاول تقليل المساحات أمام أحمد عاطف وباقي لاعبي زد. كما أن وجود هذا العدد من المدافعين قد يمنح القناة فرصة للتعامل مع الكرات العرضية والهجمات التي تعتمد على التحرك في الثلث الأخير. وفي وسط الملعب، سيحتاج القناة إلى تقديم مجهود كبير، لأن طريقة 5-4-1 لا تعني أن الفريق سيكتفي بالدفاع، وإنما تمنحه إمكانية التحول السريع بمجرد استعادة الكرة. وجود أربعة لاعبين في الوسط يساعد الفريق على غلق المساحات أمام لاعبي زد، وفي الوقت نفسه يمنحه القدرة على إرسال الكرة سريعًا إلى حازم أبو سنة عند الانتقال إلى الهجوم. ويظهر حازم أبو سنة كرأس حربة وحيد في تشكيل القناة، وهي مهمة تحتاج إلى مجهود كبير طوال المباراة، خاصة في ظل احتمالية تراجع الفريق في بعض الفترات. وسيكون على المهاجم محاولة الاحتفاظ بالكرة عند وصولها إليه، والدخول في صراعات مع مدافعي زد، وانتظار مساندة لاعبي الوسط الذين سيتقدمون من الخلف عند استعادة الكرة. وتأتي المباراة في ظل وضع متقارب بين الفريقين في جدول الدوري، حيث يمتلك زد أربع نقاط من أربع مباريات، بينما يدخل القناة برصيد ست نقاط من نفس العدد من المباريات. زد حقق فوزًا واحدًا وتعادلًا وتعرض لهزيمتين، في حين أن القناة حقق انتصارًا وثلاثة تعادلات ولم يتعرض للخسارة خلال مبارياته الأربع الأولى. وتمنح هذه الأرقام المباراة أهمية خاصة، لأن فوز زد سيرفع رصيده ويمنحه دفعة في جدول الترتيب، بينما انتصار القناة سيعزز بدايته الإيجابية ويحافظ على سلسلة نتائجه دون هزيمة. ولذلك فإن كل فريق يدخل اللقاء وهو يعرف جيدًا قيمة النقاط الثلاث وتأثيرها على مشواره خلال الجولات المقبلة. ويحمل تشكيل زد طابعًا مختلفًا عن القناة، فالفريق يعتمد على أربعة مدافعين ولاعب ارتكاز وأربعة لاعبين في وسط الملعب خلف مهاجم واحد، وهي طريقة تسمح له بوجود عدد أكبر من العناصر في المناطق المتقدمة عند امتلاك الكرة. وبالتالي فإن نجاح زد في تحريك الكرة بسرعة قد يجبر دفاع القناة على التحرك باستمرار، وهو ما يمكن أن يخلق مساحات في الخط الخلفي. وفي المقابل، يحاول القناة الاستفادة من الزيادة العددية في الدفاع، مع الاعتماد على التحولات السريعة عند استعادة الكرة. وإذا نجح الفريق في الخروج من ضغط زد ونقل الكرة إلى المناطق الهجومية بسرعة، فقد يجد مساحات خلف لاعبي أصحاب الأرض، خاصة في حالة تقدم الأظهرة ولاعبي الوسط للمشاركة في الهجمات. ومن أبرز العناصر التي تظهر في تشكيل زد أحمد الصغيري، الذي سيحمل مسؤولية مهمة في منطقة وسط الملعب، حيث سيكون عليه مساعدة خط الدفاع عند فقدان الكرة، وفي الوقت نفسه بدء بناء الهجمات من الخلف. كما يظهر محمد سعد ومروان حجيج ومحمد إبراهيم وعبد الرحمن البانوبي ضمن مجموعة الوسط، وهو ما يمنح الفريق أكثر من خيار في عملية نقل الكرة إلى الأمام. أما القناة فيعتمد على مجموعة من اللاعبين في الوسط والهجوم من أجل الحفاظ على التوازن، مع وجود مودي شلاطة ضمن العناصر التي يمكنها منح الفريق حلولًا عند التحول للهجوم. كما أن وجود ماولي وايو ضمن التشكيل يمنح الفريق عنصرًا يمكنه التعامل مع المساحات والتحرك عند الانتقال من الحالة الدفاعية إلى الهجومية. وتشهد المواجهة أيضًا صراعًا واضحًا بين أحمد عاطف وحازم أبو سنة في الخط الأمامي، فكل منهما سيكون مطالبًا بتحويل الفرص القليلة إلى خطورة حقيقية. عاطف يبدأ مهاجمًا لزد أمام دفاع يعتمد على خمسة لاعبين، بينما أبو سنة يبدأ وحيدًا أمام دفاع زد، وهو ما يجعل المساندة القادمة من الوسط أمرًا ضروريًا بالنسبة لمهاجم القناة. ومن الناحية التكتيكية، ستكون بداية المباراة مهمة للغاية. زد سيحاول فرض أسلوبه والوصول إلى مرمى القناة مبكرًا، بينما سيعمل الفريق الضيف على امتصاص الضغط والحفاظ على تماسك خطوطه. وكلما تأخر هدف البداية، زادت أهمية التفاصيل الصغيرة، سواء من خلال الكرات الثابتة أو الهجمات المرتدة أو الأخطاء الفردية. وتكشف التشكيلات الرسمية كذلك عن اختلاف واضح في طريقة تعامل الفريقين مع المباراة؛ زد يملك كثافة عددية في الوسط ويسعى إلى الوصول إلى المرمى من خلال التحرك الجماعي، بينما القناة يعتمد على تأمين دفاعي أكبر ثم البحث عن المساحات في التحولات. ولذلك قد تتحول المباراة إلى صراع بين استحواذ ومحاولات بناء من جانب زد، وتنظيم دفاعي وانتظار اللحظة المناسبة للهجوم من جانب القناة. وبعد إعلان التشكيل الرسمي، أصبحت كل الأوراق الأساسية واضحة أمام الجماهير، ولم تعد هناك مساحة للتكهنات بشأن العناصر التي ستبدأ اللقاء. علي لطفي يحرس مرمى زد، وأحمد عاطف يقود هجومه، بينما يبدأ محمد شعبان مع القناة، ويقود حازم أبو سنة الخط الأمامي للفريق. وتبقى النتيجة في النهاية مرتبطة بما سيقدمه اللاعبون داخل الملعب، فالأرقام والتقييمات والخطط تمنح صورة عن استعداد كل فريق، لكنها لا تحسم المباراة قبل صافرة النهاية. زد يبحث عن الفوز وتحسين موقفه، والقناة يريد مواصلة نتائجه الإيجابية، وبين الطموحين تبدأ مواجهة الجولة الخامسة التي ينتظرها الفريقان من أجل إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيدهما في الدوري المصري الممتاز.
يستعد فريقا زد والقناة لخوض مواجهة مرتقبة ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز، وسط اهتمام كبير بمستوى اللاعبين قبل انطلاق المباراة، وتكشف تقييمات اللاعبين الظاهرة في بيانات المباراة عن تقارب نسبي في المستوى العام بين الفريقين، مع أفضلية واضحة للقناة على مستوى التقييم الجماعي، بعدما وصل تقييم الفريق إلى 7.31، مقابل 7.09 لفريق زد. وتأتي هذه الأرقام قبل صافرة البداية لتقدم صورة رقمية عن مستويات اللاعبين خلال الفترة الحالية، خاصة أن كل فريق يعتمد على مجموعة من العناصر التي حصلت على تقييمات متفاوتة بين الخطوط الثلاثة. ويظهر من التقييمات أن محمد شعبان حارس مرمى القناة هو صاحب أعلى تقييم بين جميع لاعبي الفريقين، بعدما حصل على 7.43، بينما يأتي إسماعيل سامي من القناة في المركز التالي بتقييم 7.33، ثم ماولي وايو بتقييم 7.28. وفي صفوف زد، يتصدر علي لطفي قائمة اللاعبين بتقييم 7.10، بالتساوي مع أحمد الصغيري الذي حصل أيضًا على 7.10، فيما جاء مصطفى سعد بتقييم 7.08 ومحمد إبراهيم بـ7.07. وبالنظر إلى تقييمات لاعبي زد، يظهر علي لطفي في حراسة المرمى بتقييم 7.10، ليكون أحد أبرز العناصر صاحبة التقييم المرتفع داخل الفريق قبل المباراة. ويأتي لطفي في مقدمة قائمة لاعبي زد من حيث التقييم، وهو ما يعكس المستوى الذي قدمه وفق المؤشرات الرقمية الظاهرة، بينما يعتمد الفريق أمام القناة على عناصر أخرى في الخط الخلفي ووسط الملعب من أجل الحفاظ على التوازن. وفي خط دفاع زد، حصل طارق علاء على تقييم 6.58، بينما جاء محمد حسين بتقييم 6.78، وحصل محمد على تقييم 6.70، في حين نال محمد ربيعة تقييم 6.63. وتكشف هذه الأرقام عن تقارب نسبي بين أغلب عناصر الخط الخلفي، إذ تراوحت التقييمات بين 6.58 و6.78، مع حصول محمد حسين على أعلى تقييم بين رباعي الدفاع وفق البيانات الظاهرة. ويظهر محمد حسين كصاحب التقييم الأعلى بين مدافعي زد، بعدما وصل إلى 6.78، متقدمًا على محمد صاحب تقييم 6.70 ومحمد ربيعة بـ6.63 وطارق علاء بـ6.58. ويعني ذلك أن الفارق بين أعلى وأقل تقييم في الخط الخلفي لا يتجاوز 0.20، وهو ما يعكس تقارب مستويات اللاعبين رقميًا قبل مواجهة القناة. وفي وسط ملعب زد، حصل أحمد الصغيري على تقييم 7.10، ليكون من أبرز لاعبي الفريق في القائمة كاملة، بينما جاء مصطفى سعد بتقييم 7.08، ثم محمد إبراهيم بتقييم 7.07. وتشير هذه الأرقام إلى وجود ثلاثي من لاعبي زد بتقييمات تتجاوز حاجز 7.00، وهو ما يمنح خط الوسط حضورًا رقميًا قويًا مقارنة بباقي خطوط الفريق. ويأتي أحمد الصغيري ضمن العناصر الأعلى تقييمًا في زد، بعدما وصل إلى 7.10، وهو الرقم الذي يتساوى به مع علي لطفي. أما مصطفى سعد، فقد حصل على 7.08، بفارق بسيط للغاية عن زميله، بينما جاء محمد إبراهيم بـ7.07. وتوضح هذه الأرقام أن الفارق بين أفضل ثلاثة لاعبين في زد ضئيل للغاية، إذ لا يتجاوز ثلاثة أجزاء من النقطة بين أعلى تقييم وأقلهم. وفي الجانب الهجومي، حصل محمود أوكا على تقييم 6.45، بينما جاء أحمد عادل بتقييم 6.43، وحصل عبد الرحمن البانوبي على تقييم 6.38. وتظهر هذه الأرقام أن التقييمات الهجومية لزد جاءت أقل من تقييمات بعض عناصر الوسط والحراسة، وهو ما يجعل الخط الأمامي أمام فرصة لتحسين أرقامه خلال مواجهة القناة. ويتصدر عبد الرحمن البانوبي الخط الهجومي لزد بتقييم 6.38 وفق الصورة، بينما جاء أحمد عادل بـ6.43 ومحمود أوكا بـ6.45. وبذلك، فإن الفارق بين أعلى تقييم في هذا الجزء من التشكيل وأقل تقييم لا يتجاوز 0.07 فقط، وهو فارق محدود للغاية ويشير إلى تقارب المؤشرات الرقمية بين لاعبي الخط الهجومي. أما فريق القناة، فيظهر بتقييم جماعي بلغ 7.31، وهو أعلى من تقييم زد البالغ 7.09 بفارق 0.22. ويقود محمد شعبان قائمة تقييمات لاعبي القناة بعدما حصل على 7.43، ليكون الحارس الأعلى تقييمًا بين لاعبي الفريقين وفق البيانات الظاهرة. وفي خط دفاع القناة، حصل محمد راضي على تقييم 6.05، بينما جاء مؤمن مهدي بتقييم 6.90، وحصل إسماعيل سامي على 7.33، فيما نال عمر فتحي تقييم 6.58. ويظهر إسماعيل سامي كأبرز مدافعي القناة من حيث التقييم، بل إنه ثاني أعلى لاعب تقييمًا بين الفريقين بعد محمد شعبان. ويعد تقييم إسماعيل سامي البالغ 7.33 من أبرز الأرقام الموجودة في قائمة القناة، خاصة أنه يتفوق بفارق واضح على بقية عناصر الخط الخلفي. ويأتي مؤمن مهدي بعده بـ6.90، ثم عمر فتحي بـ6.58، بينما حصل محمد راضي على 6.05، وهو أقل تقييم ظاهر بين لاعبي القناة في الصورة. وفي وسط ملعب القناة، حصل حافيظ إبراهيم على تقييم 6.90، بينما يظهر محمد سامي ضمن التشكيل دون وجود رقم تقييم ظاهر بجوار اسمه في الصورة. ويأتي ذلك في منطقة مهمة من الملعب، حيث يعتمد الفريق على ثنائي الوسط من أجل تحقيق التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية، خاصة في مواجهة فريق يسعى إلى استغلال المساحات والتحرك بين الخطوط. أما الخط الهجومي للقناة، فيضم محمد هوزيان الذي حصل على تقييم 6.70، ومصطفى حمادة بتقييم 6.45، وماولي وايو بتقييم 7.28، خلف حسام أبو سنة الذي حصل على تقييم 6.53. ويظهر وايو كأحد أهم لاعبي القناة من الناحية الرقمية، بعدما حصل على ثالث أعلى تقييم في الفريقين بشكل عام. ويأتي ماولي وايو خلف محمد شعبان وإسماعيل سامي مباشرة في قائمة أعلى التقييمات، بعدما وصل إلى 7.28. ويمنح هذا الرقم اللاعب حضورًا مهمًا في تقييمات القناة، بينما جاء محمد هوزيان بـ6.70، وحسام أبو سنة بـ6.53، ومصطفى حمادة بـ6.45. ويكشف ترتيب التقييمات داخل القناة عن وجود تفاوت أكبر بين اللاعبين مقارنة بزد، إذ يتصدر محمد شعبان بـ7.43، ثم إسماعيل سامي بـ7.33، وماولي وايو بـ7.28، بينما يأتي محمد راضي في المركز الأقل بتقييم 6.05. ويبلغ الفارق بين أعلى وأقل تقييم في قائمة القناة 1.38 نقطة، وهو فارق يعكس اختلاف المؤشرات الفردية بين اللاعبين. أما في زد، فإن الفارق بين أعلى تقييم وأقل تقييم يصل إلى 0.72 نقطة، بعدما حصل علي لطفي وأحمد الصغيري على 7.10، بينما جاء عبد الرحمن البانوبي بـ6.38. ويشير ذلك إلى تقارب أكبر نسبيًا بين مستويات لاعبي زد وفق الأرقام الظاهرة مقارنة بالفارق الموجود في تقييمات لاعبي القناة. وعلى مستوى الحراسة، يمتلك الفريقان حارسين بتقييمين جيدين، حيث حصل علي لطفي على 7.10 مع زد، بينما حصل محمد شعبان على 7.43 مع القناة. ويبلغ الفارق بين الحارسين 0.33 نقطة لصالح شعبان، الذي يتصدر قائمة التقييمات كاملة. وفي الخط الدفاعي، يمتلك القناة لاعبًا صاحب تقييم مرتفع للغاية متمثلًا في إسماعيل سامي بـ7.33، بينما كان أعلى تقييم بين مدافعي زد هو محمد حسين بـ6.78. ويبلغ الفارق بين اللاعبين 0.55 نقطة، وهو أحد أكبر الفوارق الفردية بين لاعبي الخط الخلفي في التشكيلين. أما وسط الملعب، فيمتلك زد ثلاثة لاعبين بتقييمات تتجاوز 7، وهم أحمد الصغيري بـ7.10، ومصطفى سعد بـ7.08، ومحمد إبراهيم بـ7.07، بينما يبرز في وسط القناة حافيظ إبراهيم بتقييم 6.90، مع عدم ظهور رقم تقييم محمد سامي في الصورة. وتظهر هذه الأرقام أن وسط زد يضم مجموعة متقاربة للغاية من أصحاب التقييمات المرتفعة. وفي الهجوم، يمتلك القناة ماولي وايو بتقييم 7.28، وهو رقم يتفوق على جميع لاعبي هجوم زد الظاهرين في الصورة، بينما جاء محمد هوزيان بـ6.70 ومصطفى حمادة بـ6.45 وحسام أبو سنة بـ6.53. وفي صفوف زد، حصل محمود أوكا على 6.45، وأحمد عادل على 6.43، وعبد الرحمن البانوبي على 6.38. وتوضح التقييمات الجماعية أن القناة يدخل المباراة بتقييم 7.31، بينما يبلغ تقييم زد 7.09، بفارق 0.22 نقطة لصالح القناة. ولا تعني هذه الأرقام وحدها تحديد الفريق الأفضل أو ضمان نتيجة المباراة، لكنها تعطي مؤشرًا على مستوى اللاعبين وفق البيانات المتاحة قبل المواجهة. وتبرز كذلك مجموعة من الأسماء التي حصلت على تقييمات تتجاوز 7.00، حيث يضم زد علي لطفي وأحمد الصغيري ومصطفى سعد ومحمد إبراهيم، بينما يضم القناة محمد شعبان وإسماعيل سامي وماولي وايو. وبذلك يمتلك كل فريق مجموعة من اللاعبين الذين يمثلون أعلى درجات التقييم داخل قائمته قبل المباراة. ومن اللافت أن القناة يمتلك أعلى تقييم فردي في المباراة من خلال محمد شعبان بـ7.43، بينما يملك زد مجموعة أكثر تقاربًا في النطاق الأعلى، حيث تتراوح تقييمات علي لطفي وأحمد الصغيري ومصطفى سعد ومحمد إبراهيم بين 7.07 و7.10 فقط. وهذا التقارب يمنح قائمة زد توازنًا رقميًا واضحًا بين أكثر من لاعب. وفي النهاية، تكشف تقييمات لاعبي زد والقناة قبل المباراة عن تفوق القناة على مستوى التقييم الجماعي، بعدما حصل الفريق على 7.31 مقابل 7.09 لزد. وعلى المستوى الفردي، يتصدر محمد شعبان حارس القناة قائمة اللاعبين بتقييم 7.43، يليه إسماعيل سامي بـ7.33 وماولي وايو بـ7.28، بينما يتصدر زد كل من علي لطفي وأحمد الصغيري بتقييم 7.10، ثم مصطفى سعد بـ7.08 ومحمد إبراهيم بـ7.07. وفي الخط الخلفي، يظهر إسماعيل سامي كأعلى لاعبي الدفاع تقييمًا، بينما يبرز ماولي وايو في الجانب الهجومي للقناة، في الوقت الذي يعتمد فيه زد على مجموعة متقاربة من اللاعبين في الوسط. وتبقى هذه التقييمات مؤشرًا رقميًا على مستويات اللاعبين قبل صافرة البداية، بينما تحسم أحداث المباراة نفسها الصورة النهائية لأداء كل لاعب.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.