أنهى فريق بيراميدز المرحلة الرئيسية من برنامج الإعداد للموسم الجديد، بعدما اختتم معسكره الخارجي الذي أقيم في تركيا، وقرر الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني للفريق، منح اللاعبين راحة سلبية لمدة أربعة أيام قبل استئناف التدريبات والدخول في المرحلة الأخيرة من التحضيرات. وتعود بعثة بيراميدز إلى القاهرة صباح اليوم الأحد قادمة من مدينة ريزا التركية، بعد انتهاء المعسكر الذي استمر لمدة 18 يومًا، وشهد برنامجًا تدريبيًا مكثفًا بهدف تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل بداية الموسم الجديد. وحرصت إدارة بيراميدز على توفير طائرة خاصة لنقل بعثة الفريق من تركيا إلى القاهرة، في إطار توفير أفضل الظروف للاعبين والجهاز الفني بعد فترة طويلة من العمل داخل المعسكر الخارجي. ويأتي قرار منح اللاعبين راحة لمدة أربعة أيام عقب انتهاء المعسكر، من أجل مساعدتهم على استعادة معدلات الاستشفاء والتخلص من آثار التدريبات والمباريات الودية التي خاضها الفريق خلال الفترة الماضية. 18 يومًا من الإعداد في تركيا وأقام بيراميدز معسكره الخارجي بين مدينتي أرضروم وريزا في تركيا لمدة 18 يومًا، حيث وضع الجهاز الفني بقيادة موكوينا برنامجًا متكاملًا للتحضير للموسم الجديد. وشهد المعسكر تدريبات بدنية وفنية مكثفة، إلى جانب خوض أربع مباريات ودية أمام عدد من الفرق المختلفة، بهدف اختبار جاهزية اللاعبين والوقوف على مدى استيعابهم للأفكار الفنية والتكتيكية التي يسعى المدير الفني إلى تطبيقها. وخاض بيراميدز خلال المعسكر مواجهات ودية أمام بيرسبوليس الإيراني، وألانيا سبور التركي، والعربي الكويتي، وريزا سبور التركي، وهو ما منح الجهاز الفني فرصة مهمة لتقييم اللاعبين أمام مدارس كروية مختلفة. وسعى موكوينا من خلال هذه المباريات إلى منح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة المشاركة، خاصة أن فترة الإعداد تمثل المرحلة الأساسية لاختيار العناصر الأكثر جاهزية قبل بداية المنافسات الرسمية. كما أتاحت المواجهات الودية للجهاز الفني إمكانية تجربة أكثر من طريقة لعب، والعمل على تطوير الانسجام بين اللاعبين، خصوصًا مع وجود عناصر جديدة ضمن قائمة الفريق استعدادًا للموسم المقبل. موكوينا يمنح اللاعبين راحة قبل المرحلة الأخيرة وبعد انتهاء المعسكر الخارجي، قرر موكوينا منح لاعبي بيراميدز راحة سلبية لمدة أربعة أيام، على أن يعود الفريق إلى التدريبات يوم الخميس الموافق 13 أغسطس الجاري. ويأتي قرار الراحة في إطار البرنامج البدني الذي وضعه الجهاز الفني، حيث يحتاج اللاعبون إلى فترة قصيرة لاستعادة طاقتهم بعد 18 يومًا من العمل المتواصل في المعسكر الخارجي. ومن المنتظر أن يستغل اللاعبون فترة الراحة في الاستشفاء والحصول على قسط من الراحة قبل العودة إلى التدريبات الجماعية، خاصة أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر أهمية مع اقتراب موعد انطلاق الدوري الممتاز. ويهدف موكوينا من خلال هذه الخطوة إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين وتجنب تعرضهم للإجهاد، قبل الدخول في المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد. بيراميدز يستعد لانطلاق الدوري ومن المقرر أن يستأنف بيراميدز تدريباته يوم الخميس على ملعب النادي بالدفاع الجوي، ليبدأ بذلك المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل خوض أولى مبارياته في الدوري الممتاز. ويستعد الفريق السماوي لمواجهة غزل المحلة في افتتاح مشواره بالمسابقة، وهو ما يجعل الأيام الأخيرة من فترة الإعداد مهمة للغاية بالنسبة للجهاز الفني. وسيركز موكوينا خلال المرحلة المقبلة على الجوانب الفنية والخططية، إلى جانب وضع اللمسات الأخيرة على التشكيل الذي سيعتمد عليه في بداية الموسم. كما ستكون التدريبات فرصة أمام الجهاز الفني لمراجعة ما تم تنفيذه خلال معسكر تركيا، والعمل على معالجة أي نقاط سلبية ظهرت خلال المباريات الودية، مع الحفاظ على الجوانب الإيجابية التي حققها الفريق. ومن المتوقع أن تشهد المرحلة الأخيرة زيادة التركيز على التنظيم الدفاعي والهجومي، إلى جانب تطوير الانسجام بين الخطوط، خاصة أن المباريات الرسمية تتطلب درجة أعلى من التركيز والانضباط مقارنة بالمواجهات الودية. طموحات كبيرة لبيراميدز في الموسم الجديد ويدخل بيراميدز الموسم الجديد بطموحات كبيرة، في ظل رغبة الإدارة والجهاز الفني في المنافسة بقوة على مختلف البطولات التي يشارك فيها الفريق. ويعمل موكوينا على تجهيز مجموعة قوية وقادرة على التعامل مع ضغط المباريات، خاصة أن الفريق يمتلك قائمة تضم العديد من العناصر صاحبة الخبرات، إلى جانب الصفقات والتدعيمات الجديدة. ويمثل الاستعداد البدني أحد أهم الملفات التي يركز عليها الجهاز الفني، خصوصًا مع طول الموسم وكثرة المباريات المنتظرة، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة جاهزة وقادرة على التعامل مع الإصابات والإيقافات وضغط المنافسات. ومن المنتظر أن تشهد تدريبات بيراميدز بعد العودة من الراحة منافسة قوية بين اللاعبين، في ظل سعي كل عنصر لحجز مكان في التشكيل الأساسي قبل مباراة غزل المحلة. وتعد مواجهة غزل المحلة اختبارًا مهمًا للفريق السماوي، خاصة أنها ستكون البداية الرسمية لموسم جديد يسعى خلاله بيراميدز إلى تحقيق نتائج قوية منذ الجولة الأولى. وفي النهاية، يعود بيراميدز إلى القاهرة بعد معسكر استمر 18 يومًا في تركيا، ويحصل اللاعبون على راحة لمدة أربعة أيام، قبل استئناف التدريبات يوم 13 أغسطس بملعب الدفاع الجوي. ويأمل الجهاز الفني بقيادة رولاني موكوينا أن تكون المرحلة الأخيرة من الإعداد كافية للوصول بالفريق إلى أعلى درجات الجاهزية، قبل بداية مشواره في الدوري الممتاز أمام غزل المحلة.
يواصل نادي بيراميدز استعداداته المكثفة لانطلاق الموسم الكروي الجديد، من خلال معسكره الخارجي المقام في تركيا، والذي يشهد برنامجًا فنيًا وبدنيًا متكاملًا يهدف إلى تجهيز اللاعبين بأفضل صورة قبل خوض المنافسات الرسمية. وفي هذا الإطار، كشف هاني سعيد، المدير الرياضي للنادي، عن تفاصيل المباراة الودية الأخيرة التي سيخوضها الفريق قبل ختام المعسكر. وأكد هاني سعيد أن بيراميدز سيواجه نادي ريزا سبور التركي في المباراة الختامية للمعسكر، في لقاء ينتظر أن يشكل اختبارًا قويًا للجهاز الفني واللاعبين، خاصة في ظل المستوى التنافسي الذي يتميز به الفريق التركي، وهو ما يمنح بيراميدز فرصة مهمة لقياس مدى جاهزية عناصره قبل العودة إلى مصر. وأوضح المدير الرياضي أن المباراة ستقام في تمام الساعة الثامنة مساء يوم السبت المقبل على استاد مدينة ريزا التركية، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يولي هذه المواجهة أهمية كبيرة باعتبارها المحطة الأخيرة في برنامج الإعداد الخارجي. ويعمل الجهاز الفني على استغلال اللقاء لتجربة أكبر عدد ممكن من اللاعبين، والوقوف على جاهزية جميع العناصر، إلى جانب الاستقرار على الملامح النهائية للتشكيل الأساسي الذي سيخوض به الفريق منافسات الموسم الجديد. كما يسعى بيراميدز إلى تحقيق أقصى استفادة فنية من المعسكر، سواء من خلال المباريات الودية أو التدريبات اليومية، التي تركز على رفع معدلات اللياقة البدنية، وتطوير الجوانب التكتيكية، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين. سلسلة مواجهات قوية تمنح بيراميدز جاهزية كاملة قبل انطلاق المنافسات لم يقتصر برنامج بيراميدز في معسكر تركيا على مواجهة ريزا سبور فقط، بل خاض الفريق عددًا من المباريات الودية القوية أمام أندية تمتلك خبرات مختلفة، في إطار خطة الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين بأفضل شكل ممكن. وشملت هذه المباريات مواجهة بيرسبوليس الإيراني، ثم ألانيا سبور التركي، إلى جانب لقاء العربي الكويتي، وهي مواجهات وفرت للفريق احتكاكًا فنيًا متنوعًا، ساعد الجهاز الفني على تقييم مستوى اللاعبين في ظروف تنافسية قريبة من أجواء المباريات الرسمية. ويؤمن مسؤولو بيراميدز بأن خوض مباريات ودية أمام مدارس كروية مختلفة يمثل عنصرًا مهمًا في عملية الإعداد، حيث يمنح اللاعبين فرصة لاكتساب المزيد من الخبرات، ويساعد الجهاز الفني على معالجة أي ملاحظات قبل انطلاق الموسم. كما يركز الجهاز الفني خلال المعسكر على بناء حالة من الانسجام بين الصفقات الجديدة والعناصر الأساسية، بما يضمن ظهور الفريق بصورة قوية منذ الجولة الأولى في البطولات المحلية والقارية. ويطمح بيراميدز إلى الدخول بقوة في سباق المنافسة على جميع الألقاب خلال الموسم الجديد، وهو ما دفع الإدارة إلى توفير كل عوامل النجاح للجهاز الفني واللاعبين، من خلال إعداد معسكر متكامل يتضمن تدريبات عالية المستوى ومواجهات ودية قوية. ومع اقتراب نهاية المعسكر، تمثل مواجهة ريزا سبور فرصة أخيرة للجهاز الفني لاختبار جاهزية الفريق، قبل العودة إلى القاهرة واستكمال المرحلة الأخيرة من التحضيرات، على أمل انطلاق موسم ناجح يحقق خلاله بيراميدز طموحات جماهيره ويواصل المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية.
اختتم فريق بيراميدز مبارياته الودية في معسكره المقام بمدينة أرضروم التركية، بتحقيق فوز مستحق على العربي الكويتي بنتيجة 3-1، ضمن استعدادات الفريق لانطلاق منافسات الموسم الجديد. وافتتح عبد الرحمن مجدي التسجيل لبيراميدز خلال الربع ساعة الأولى من اللقاء، بعدما استغل تمريرة مميزة من محمود زلاكة، قبل أن ينجح العربي الكويتي في إدراك التعادل بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، فرض بيراميدز سيطرته على مجريات المباراة، حيث سجل أحمد عاطف قطة الهدف الثاني بعد متابعة لكرة يوسف أوباما، قبل أن يختتم مصطفى زيكو الثلاثية مستغلًا تمريرة كريم حافظ، ليؤكد تفوق الفريق السماوي. وخاض بيراميدز اللقاء بتشكيل ضم أحمد الشناوي في حراسة المرمى، وأمامه محمد الشيبي، ومحمود مرعي، وأحمد سامي، وإياد العسقلاني، بينما تواجد في الوسط كل من محمود صابر، ومهند لاشين، وإيفرتون داسيلفا، ومحمود زلاكة، وعبد الرحمن مجدي، فيما قاد يوسف أوباما خط الهجوم. وأجرى الجهاز الفني العديد من التبديلات خلال الشوط الثاني، بمشاركة أسامة جلال، وحامد حمدان، وناصر ماهر، وعودة فاخوري، وأحمد عاطف قطة، ومحمود جاد، ومصطفى فتحي، وكريم حافظ، ومصطفى زيكو، وأحمد فوزي، وأحمد توفيق، بهدف منح أكبر عدد من اللاعبين فرصة المشاركة. وكان بيراميدز قد خاض ثلاث مباريات ودية خلال معسكره في أرضروم أمام بيرسبوليس الإيراني، وألانيا سبور التركي، والعربي الكويتي، على أن يختتم معسكره بمواجهة ريزا سبور التركي يوم السبت المقبل، قبل العودة إلى القاهرة لاستكمال الاستعدادات للموسم الجديد.
اختتم فريق بيراميدز تدريباته استعدادًا لمواجهة العربي الكويتي في المباراة الودية التي تجمع الفريقين ضمن برنامج المعسكر الخارجي المقام حاليًا في مدينة أرضروم التركية، والذي يأتي في إطار الاستعدادات المكثفة لانطلاق الموسم الكروي الجديد. ويسعى الجهاز الفني بقيادة المدرب الجنوب أفريقي رولاني موكوينا إلى استغلال فترة الإعداد بأفضل صورة ممكنة، من خلال رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، إلى جانب الوصول إلى أعلى درجات الانسجام الفني والتكتيكي قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وشهد المران الأخير أجواءً من التركيز والحماس بين جميع اللاعبين، حيث حرص الجهاز الفني على تنفيذ مجموعة متنوعة من الوحدات البدنية، قبل الانتقال إلى التدريبات الخططية التي ركزت على التحركات الجماعية، وسرعة نقل الكرة، والضغط على المنافس، بالإضافة إلى تجربة أكثر من طريقة لعب بما يتناسب مع متطلبات الموسم الجديد. كما منح موكوينا اهتمامًا كبيرًا بالتنظيم الدفاعي والهجومي، مع العمل على تصحيح بعض الملاحظات التي ظهرت خلال المباريات الودية السابقة، في ظل رغبته في الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل العودة إلى القاهرة. ويعد لقاء العربي الكويتي فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لتقييم مستوى اللاعبين، خاصة العناصر الجديدة والشابة، ومنحهم فرصة أكبر لإثبات قدراتهم، إلى جانب الوقوف على مدى استيعاب الجميع للأفكار الفنية التي يسعى المدرب إلى تطبيقها داخل الفريق. وتترقب جماهير بيراميدز ظهور الفريق بصورة قوية خلال هذه المواجهة، خصوصًا بعد التدعيمات التي أبرمها النادي، والطموحات الكبيرة بالمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية في الموسم المقبل. معسكر تركيا يقترب من نهايته وبيراميدز يواصل تجهيزاته للموسم الجديد يواصل فريق بيراميدز تنفيذ برنامجه الإعدادي في تركيا وفق الخطة التي وضعها الجهاز الفني منذ بداية المعسكر، حيث يخوض الفريق سلسلة من المباريات الودية بهدف رفع الجاهزية الفنية والبدنية، والوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل انطلاق الموسم. ومن المقرر أن يلتقي بيراميدز مع العربي الكويتي في الرابعة والربع من مساء الثلاثاء على ملاعب مدينة أرضروم، في مواجهة ينتظر أن تشهد مشاركة عدد كبير من اللاعبين، مع استمرار سياسة تدوير العناصر من أجل الوقوف على مستوى الجميع. كما سيخوض الفريق مباراته الودية الأخيرة يوم السبت الموافق الثامن من أغسطس، قبل أن يختتم معسكره الخارجي ويعود إلى القاهرة في اليوم التالي، استعدادًا للدخول في المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويرى الجهاز الفني أن المعسكر حقق العديد من المكاسب، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، حيث ساعد على رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، ومنح الفرصة لتطبيق الأفكار التكتيكية في أجواء تنافسية قوية، وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على جاهزية الفريق. وتأمل إدارة بيراميدز أن يواصل الفريق تقديم مستوياته المميزة خلال الموسم الجديد، في ظل الاستقرار الفني بقيادة رولاني موكوينا، والدعم الكبير الذي يحظى به النادي من أجل المنافسة بقوة على لقب الدوري المصري، ودوري أبطال أفريقيا، وبقية البطولات التي يشارك فيها الفريق. وتبقى المباريات الودية الحالية محطة مهمة أمام الجهاز الفني لاختيار العناصر الأكثر جاهزية، قبل الإعلان عن القائمة النهائية التي سيعتمد عليها في بداية الموسم، وسط رغبة واضحة في الظهور بأفضل مستوى وتحقيق انطلاقة قوية تلبي طموحات جماهير النادي.
أعلن هاني سعيد، المدير الرياضي لنادي بيراميدز، عن خوض الفريق مباراة ودية جديدة ضمن معسكره الإعدادي المقام حاليًا في تركيا، استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد. وأوضح هاني سعيد أن بيراميدز سيواجه العربي الكويتي في تمام الرابعة والربع مساء الثلاثاء المقبل بمدينة أرضروم التركية، التي تستضيف معسكري الفريقين خلال فترة الإعداد. وأشار المدير الرياضي إلى أن مواجهة العربي ستكون المباراة الودية الثالثة لبيراميدز في المعسكر، بعدما خاض الفريق مباراتين أمام بيرسبوليس الإيراني وألانيا سبور التركي، في إطار البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني للوصول باللاعبين إلى أفضل جاهزية ممكنة. وأضاف أن الفريق سيخوض مباراة ودية رابعة وأخيرة يوم 8 أغسطس، على أن يتم الإعلان عن هوية المنافس خلال الساعات المقبلة، قبل اختتام المعسكر والعودة إلى القاهرة لاستكمال المرحلة الأخيرة من الاستعدادات قبل انطلاق الموسم. وفي السياق نفسه، يحرص المهندس ممدوح عيد، رئيس نادي بيراميدز، على متابعة جميع ترتيبات المعسكر والمباريات الودية بالتنسيق مع هاني سعيد والجهاز الفني بقيادة الجنوب أفريقي رولاني موكوينا. من جانبه، أعرب موكوينا عن رضاه الكامل عن سير المعسكر، مؤكدًا أن الأجواء المثالية في تركيا تساعد الفريق على تنفيذ البرنامج الفني والبدني بالشكل المطلوب، بما يضمن وصول اللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية قبل بداية الموسم الجديد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.