الشرط-الجزائي

الشرط الجزائي

مايكل أوليس
أوليسي يضع شرطًا أمام تجديد عقده مع بايرن ميونخ.. وريال مدريد يراقب الموقف

  كشفت صحيفة «آس» الإسبانية عن تطور جديد يتعلق بمستقبل مايكل أوليسي، نجم بايرن ميونخ الألماني، في ظل المفاوضات الجارية بشأن تجديد عقده مع النادي البافاري، بعدما أشارت إلى أن اللاعب يضغط من أجل تضمين بند للشرط الجزائي في عقده الجديد، تحسبًا لإمكانية اتخاذ قرار بالرحيل مستقبلًا. وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن أوليسي يرغب في الاحتفاظ بقدر من المرونة فيما يتعلق بمستقبله، من خلال وجود بند يسمح برحيله وفق شروط محددة، حال قرر خوض تجربة جديدة خلال السنوات المقبلة. ويأتي هذا التوجه في وقت يحظى فيه اللاعب باهتمام عدد من الأندية الأوروبية، التي تتابع تطوره وموقفه التعاقدي مع بايرن ميونخ، ومن بينها ريال مدريد. ويضع هذا الملف إدارة النادي الألماني أمام نقطة مهمة في مفاوضات التجديد، إذ لا يتعلق الأمر فقط بالاتفاق على مدة العقد أو الجوانب المالية، بل يمتد إلى طبيعة الشروط التي تحكم مستقبل اللاعب، ومدى إمكانية التوصل إلى صيغة تحقق التوازن بين رغبة بايرن في الاحتفاظ بأحد عناصره المهمة، وحرص أوليسي على عدم إغلاق الباب أمام خياراته المستقبلية. ويُعد تضمين بند الشرط الجزائي من المسائل التي قد تكتسب أهمية كبيرة في مثل هذه المفاوضات، لأنه يمنح اللاعب فرصة واضحة للرحيل إذا توافرت الشروط المتفق عليها، بينما يسمح للنادي بمعرفة الإطار المالي الذي قد يحكم أي انتقال محتمل. ولذلك، فإن تمسك أوليسي بهذا الخيار قد يصبح أحد أبرز الملفات التي تحتاج إلى حسم قبل الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن العقد الجديد. وفي المقابل، يسعى بايرن ميونخ إلى الحفاظ على استقرار تشكيلته، خاصة عندما يتعلق الأمر باللاعبين الذين يحظون باهتمام أندية كبرى في أوروبا. فاستمرار أوليسي يمثل عنصرًا مهمًا في خطط النادي، بينما قد يؤدي إدراج شرط جزائي إلى فتح احتمالات جديدة أمام الفرق الراغبة في التعاقد معه مستقبلًا، بحسب قيمة الشرط وتوقيت تفعيله وأي تفاصيل أخرى يتضمنها الاتفاق. ويأتي اسم ريال مدريد ضمن الأندية التي تراقب وضع اللاعب، وفقًا لما ذكرته صحيفة «آس»، وهو ما يضيف مزيدًا من الاهتمام إلى المفاوضات الجارية. ويواصل النادي الإسباني متابعة عدد من المواهب والعناصر البارزة في الكرة الأوروبية، وقد يكون تطور الموقف التعاقدي لأوليسي عاملًا يستحق المتابعة بالنسبة إلى الأندية التي تفكر في ضمه. ومع ذلك، فإن مراقبة ريال مدريد للاعب لا تعني بالضرورة وجود مفاوضات رسمية أو تحرك مباشر من أجل التعاقد معه، كما أن رغبة أوليسي في إدراج شرط جزائي لا تؤكد اتخاذه قرارًا بالرحيل عن بايرن ميونخ. وتظل هذه التفاصيل مرتبطة بما ستكشف عنه التطورات المقبلة، سواء على مستوى المفاوضات بين اللاعب وإدارة ناديه أو بشأن اهتمام الأندية الأخرى. وتمنح هذه الأنباء ملف مستقبل أوليسي أهمية إضافية، في ظل التوازن الذي يحتاج اللاعب إلى تحقيقه بين الاستقرار داخل فريق ينافس على البطولات، والاحتفاظ بإمكانية الانتقال إلى وجهة أخرى إذا تغيرت خططه مستقبلًا. وفي الوقت نفسه، سيكون على بايرن ميونخ التعامل مع المفاوضات بحذر، من أجل الوصول إلى اتفاق يحافظ على مصالح النادي ويمنح اللاعب الضمانات التي يسعى إليها. وتبقى الأنظار موجهة إلى نتيجة المحادثات خلال الفترة المقبلة، خصوصًا فيما يتعلق بمسألة الشرط الجزائي، التي قد تكون نقطة حاسمة في تحديد شكل العقد الجديد. وحتى الآن، لا توجد في المعلومات المذكورة تفاصيل مؤكدة بشأن قيمة البند المقترح أو مدته، كما لم يُحسم مستقبل اللاعب بصورة نهائية. وبين رغبة أوليسي في تضمين شرط جزائي، واهتمام أندية أوروبية من بينها ريال مدريد، يدخل ملف تجديد عقده مع بايرن ميونخ مرحلة تستحق المتابعة، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات وما إذا كان الطرفان سينجحان في التوصل إلى اتفاق يضمن استمرار اللاعب مع الفريق البافاري.  

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0
أوليسي
ريال مدريد يترقب موقف مايكل أوليس مع بايرن ميونخ.. شرط جزائي قد يفتح الباب أمام الصفقة

  يواصل ريال مدريد اهتمامه بالتعاقد مع مايكل أوليس، نجم بايرن ميونخ الألماني، في إطار سعي النادي الملكي إلى تدعيم صفوفه بعناصر هجومية مميزة خلال الفترة المقبلة، وسط تقارير تشير إلى وجود تطورات تتعلق بمستقبل الجناح الفرنسي وموقفه من تجديد عقده مع العملاق البافاري. وبحسب ما أوردته صحيفة «بيلد» الألمانية، فإن المقربين من أوليس وممثليه يرغبون في إدراج بند للشرط الجزائي ضمن أي عقد تجديد محتمل مع بايرن ميونخ، وهو ما قد يمنح اللاعب مرونة أكبر في تحديد مستقبله، ويفتح الباب أمام تحرك محتمل من جانب ريال مدريد إذا قرر النادي الإسباني محاولة ضمه في المستقبل. ويأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه أوليس تقديم نفسه باعتباره أحد الأسماء المهمة في الخط الهجومي لبايرن ميونخ، بفضل قدراته الفنية ومهاراته في التعامل مع المواجهات الفردية، إلى جانب قدرته على صناعة الفرص والمساهمة في بناء الهجمات. وتمنح هذه الخصائص اللاعب قيمة كبيرة في منظومة الفريق الألماني، كما تجعله محل اهتمام الأندية التي تبحث عن عناصر قادرة على إحداث الفارق في الثلث الأخير من الملعب. ويمثل ريال مدريد أحد الأندية المرتبطة بالاهتمام بمستقبل الجناح الفرنسي، إذ يسعى النادي الملكي باستمرار إلى امتلاك خيارات هجومية متنوعة تساعده على المنافسة في البطولات المحلية والأوروبية. وقد يكون أوليس أحد الأسماء التي يراقبها مسؤولو النادي ضمن خطط تدعيم الفريق، لكن اهتمام ريال مدريد لا يعني حتى الآن التوصل إلى اتفاق أو اتخاذ خطوات نهائية لإتمام الصفقة. وتكتسب مسألة الشرط الجزائي أهمية خاصة في مثل هذه الملفات، إذ يمكن أن يمنح إدراجه اللاعب وممثليه تصورًا أوضح بشأن الخيارات المتاحة مستقبلًا، وفقًا للشروط والقيمة التي قد يتضمنها العقد. وفي حال الاتفاق على بند مناسب، فقد يصبح انتقال اللاعب إلى نادٍ آخر أكثر وضوحًا من الناحية التعاقدية، إذا قرر أحد الأندية تفعيل هذا الشرط وفقًا لما يتم الاتفاق عليه. لكن موقف بايرن ميونخ سيظل عنصرًا أساسيًا في تحديد مستقبل أوليس، خاصة أن النادي الألماني لن يرغب في خسارة أحد عناصره الهجومية المهمة بسهولة. ومن المنتظر أن تكون المفاوضات المتعلقة بتجديد العقد، إذا دخلت مراحل متقدمة، حاسمة في تحديد الشروط التي يمكن أن يقبل بها الطرفان، سواء فيما يتعلق بمدة التعاقد أو البنود التي تنظم مستقبل اللاعب. ومن جانب آخر، فإن رغبة ريال مدريد المحتملة في ضم أوليس قد تتأثر بعدة عوامل، من بينها موقف اللاعب النهائي من الاستمرار مع بايرن ميونخ، ومدى استعداد النادي الملكي للتحرك رسميًا، إلى جانب الشروط المالية المرتبطة بأي صفقة مستقبلية. ولذلك، فإن إدراج شرط جزائي، إذا تم الاتفاق عليه بالفعل، قد يمثل نقطة مهمة في مسار القضية، لكنه لا يضمن انتقال اللاعب إلى مدريد. ويترقب متابعو سوق الانتقالات ما ستسفر عنه تطورات عقد الجناح الفرنسي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتباط اسمه بريال مدريد. وحتى الآن، تظل الصورة مرتبطة بالتقارير المتداولة بشأن موقف ممثليه من التجديد، دون إعلان رسمي يؤكد قرب انتقاله إلى النادي الإسباني. وبين تمسك بايرن ميونخ بعناصره المهمة واهتمام ريال مدريد بتعزيز خياراته الهجومية، يبقى مستقبل مايكل أوليس أحد الملفات التي تستحق المتابعة، في انتظار اتضاح موقف اللاعب من تجديد عقده والشروط التي قد تحدد وجهته خلال السنوات المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
بوستيكوغلو
النصر يحسم قيمة الشرط الجزائي في عقد بوستيكوغلو

كشفت مصادر خاصة عن قيمة الشرط الجزائي الموجود في عقد الأسترالي أنج بوستيكوغلو، المدير الفني لفريق النصر السعودي، في ظل حالة الجدل التي أحاطت بمستقبل المدرب خلال الفترة الأخيرة، عقب البداية الصعبة للفريق في منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة. وبحسب المصادر، تبلغ قيمة الشرط الجزائي في عقد بوستيكوغلو مع النصر 3 ملايين دولار، وهي القيمة التي يتعين دفعها في حال اتخاذ قرار بإنهاء التعاقد وفق البنود الموجودة في الاتفاق بين الطرفين. وأكدت المصادر في الوقت نفسه عدم وجود مفاوضات في الوقت الحالي بشأن إنهاء عقد المدرب الأسترالي أو رحيله عن النصر، رغم تزايد الحديث عن مستقبله بعد الخسارة الثقيلة التي تعرض لها الفريق أمام العين الإماراتي. وكان النصر قد تلقى ضربة قوية في بداية مشواره بدوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما خسر أمام العين الإماراتي بأربعة أهداف دون رد، في نتيجة أثارت العديد من التساؤلات حول أداء الفريق ومدى قدرته على المنافسة في البطولة القارية. وجاءت الخسارة أمام العين لتضع الجهاز الفني بقيادة بوستيكوغلو تحت ضغوط مبكرة، خاصة أن الفريق كان يطمح إلى تحقيق بداية قوية في مشواره الآسيوي، إلا أن النتيجة جاءت عكس التوقعات، بعدما استقبل النصر أربعة أهداف دون أن يتمكن من هز شباك منافسه. ورغم حالة الجدل التي أعقبت المباراة، لا تشير المعطيات الحالية إلى وجود مفاوضات رسمية لإنهاء العلاقة بين النصر والمدرب الأسترالي، ليظل بوستيكوغلو مستمرًا في منصبه خلال الفترة الحالية، مع تركيزه على معالجة الأخطاء التي ظهرت في المواجهة الأخيرة. ويستغل المدير الفني فترة التوقف الدولي للعمل على تصحيح السلبيات، وإعادة ترتيب أوراق الفريق قبل العودة إلى المنافسات المحلية والقارية، خاصة أن النصر يحتاج إلى استعادة توازنه بعد البداية الصعبة على المستوى الآسيوي. ومن المنتظر أن تشهد التدريبات المقبلة تركيزًا على الجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب مراجعة الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون أمام العين، والعمل على عدم تكرارها في المباريات القادمة. وفي إطار البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني خلال فترة التوقف، قرر بوستيكوغلو منح لاعبي النصر إجازة لمدة خمسة أيام، من أجل الحصول على قسط من الراحة قبل استئناف العمل الجماعي. ومن المقرر أن يعود لاعبو النصر إلى التدريبات الجماعية يوم الاثنين المقبل، استعدادًا للمرحلة القادمة من الموسم، والتي تتطلب جاهزية جميع عناصر الفريق للمنافسات المنتظرة. ويأمل الجهاز الفني أن تساعد فترة التوقف على استعادة اللاعبين لطاقتهم، إلى جانب منح المدرب فرصة أكبر للعمل على الجوانب التي تحتاج إلى تحسين، خاصة بعد الأداء الذي ظهر به الفريق أمام العين. ويظل ملف مستقبل بوستيكوغلو محل متابعة، في ظل وجود شرط جزائي تبلغ قيمته 3 ملايين دولار، لكن المصادر أكدت عدم وجود مفاوضات حاليًا بشأن إنهاء التعاقد، وهو ما يعني استمرار المدرب في قيادة الفريق خلال المرحلة الحالية. وتنتظر جماهير النصر رد فعل الفريق في المباريات المقبلة، خاصة بعد الخسارة القارية الثقيلة، حيث سيكون التركيز على قدرة اللاعبين والجهاز الفني على تجاوز النتيجة واستعادة الأداء والنتائج الإيجابية. ومع عودة التدريبات يوم الاثنين، يبدأ بوستيكوغلو مرحلة جديدة من التحضير، بحثًا عن تصحيح الأخطاء وإعادة الفريق إلى المسار المطلوب، بالتزامن مع استمرار المنافسات المحلية والقارية.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
حمزه عبدالكريم
برشلونة يرفع الشرط الجزائي في عقد حمزة عبد الكريم إلى 150 مليون يورو

اتخذ نادي برشلونة خطوة جديدة لتأمين مستقبل مهاجمه المصري الشاب حمزة عبد الكريم، بعدما قررت إدارة النادي رفع قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب من 15 مليون يورو إلى 150 مليون يورو، في مؤشر واضح على ثقة النادي الكتالوني في قدراته وإمكاناته خلال السنوات المقبلة.   ووفقًا لما أوردته صحيفة «سبورت» الإسبانية، جاء قرار برشلونة بعد ظهور اهتمام غير رسمي من جانب أحد الأندية باللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، وهو ما دفع مسؤولي النادي إلى التحرك سريعًا من أجل تعديل بنود عقد حمزة والحفاظ عليه ضمن مشروع الفريق المستقبلي.   وأوضحت الصحيفة أن إدارة برشلونة لم تستغرق وقتًا طويلًا في حسم الملف، حيث تم التوصل إلى اتفاق بشأن تحسين عقد اللاعب خلال اجتماعين فقط، مع حصوله أيضًا على زيادة في راتبه، بما يتناسب مع مكانته الحالية داخل النادي والتوقعات الموضوعة حول مستقبله.   وبموجب التعديل الجديد، ارتفعت قيمة الشرط الجزائي في عقد حمزة عبد الكريم عشرة أضعاف، بعدما كانت تبلغ 15 مليون يورو فقط، لتصل إلى 150 مليون يورو، وهو رقم يجعل رحيل اللاعب دون موافقة برشلونة أمرًا بالغ الصعوبة.   وتعكس هذه الخطوة رغبة النادي الكتالوني في حماية أحد أبرز المواهب التي يراهن عليها مستقبلًا، خاصة مع التطور الذي يقدمه اللاعب منذ انتقاله إلى برشلونة، إلى جانب الاهتمام الذي بدأ يظهر به من خارج النادي.   وعلى المستوى الشخصي، أصبح حمزة عبد الكريم أكثر استقرارًا وتأقلمًا مع حياته الجديدة في مدينة برشلونة، بعدما نجح في العثور على شقة قريبة من المدينة الرياضية «خوان جامبر»، الأمر الذي يساعده على التركيز بشكل أكبر على التدريبات والتطور داخل النادي.   كما شهدت الفترة الأخيرة انتقال والدة اللاعب للإقامة في برشلونة، بعد أن قضت الأشهر الأولى من تجربة نجلها الجديد مع النادي في مصر، وهو ما ساعد حمزة على الشعور بمزيد من الاستقرار بعيدًا عن الأجواء التي عاشها في بداية رحلته الاحترافية داخل إسبانيا.   ويرتبط وصول حمزة عبد الكريم إلى برشلونة بشكل مباشر بجواو أمارال، الذي لعب دورًا مهمًا في اكتشاف اللاعب ومتابعته عن قرب قبل إتمام الصفقة.   وحرص أمارال على متابعة حمزة خلال مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم تحت 20 عامًا الذي أقيم في أكتوبر 2025، حيث سافر عدة مرات لمراقبة اللاعب وتقييم مستواه وقدراته الفنية والبدنية.   وبعد المتابعة المستمرة، اقتنع أمارال بإمكانات المهاجم المصري، ليبدأ التحرك من أجل إقناع مسؤولي برشلونة بضرورة الإسراع في التعاقد معه من الأهلي.   ويبدو أن إدارة برشلونة تنظر إلى حمزة عبد الكريم باعتباره مشروع لاعب يمكن أن يكون له دور مهم في مستقبل الفريق، وهو ما ظهر بوضوح من خلال التعديل السريع لعقده ورفع قيمة الشرط الجزائي إلى 150 مليون يورو.   وتأتي هذه الخطوة لتؤكد أن برشلونة لا يريد التفريط في اللاعب بسهولة، كما تمنحه مزيدًا من الوقت للتطور والتأقلم مع كرة القدم الإسبانية، في ظل الرهان على قدراته خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 13, 2026 0
حمزه عبدالكريم
برشلونة يقرر تحصين عقد حمزة عبد الكريم بشرط جزائي 150 مليون يورو

يستعد نادي برشلونة الإسباني لاتخاذ خطوة جديدة تجاه المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم، بعد المستويات اللافتة التي قدمها اللاعب خلال الفترة الماضية، سواء مع فريق الشباب أو خلال فترة الإعداد مع الفريق الأول، وهو ما دفع الإدارة الرياضية للنادي إلى التحرك من أجل تحسين عقده الحالي. ووفقًا لما ذكرته منصة «Jijantes FC»، فإن برشلونة يخطط لتجديد عقد حمزة عبد الكريم، مع إجراء تعديلات مالية مهمة على الاتفاق الحالي، أبرزها رفع قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب من 15 مليون يورو إلى 150 مليون يورو. وتتضمن خطة النادي الكتالوني أيضًا زيادة راتب المهاجم المصري، بما يتناسب مع القيمة الجديدة للشرط الجزائي، في ظل رغبة برشلونة في تأمين مستقبل اللاعب ومنع الأندية الأخرى من محاولة التعاقد معه مقابل مبلغ منخفض مقارنة بالإمكانيات التي يمتلكها. ويعكس تحرك برشلونة حجم الثقة التي يحظى بها حمزة عبد الكريم داخل النادي، خاصة أن اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا نجح في لفت الأنظار خلال الفترة الأخيرة، وأثبت امتلاكه العديد من المقومات التي يحتاجها المهاجم الصريح. وانضم حمزة عبد الكريم إلى برشلونة الموسم الماضي على سبيل الإعارة، قبل أن يقرر النادي الإسباني تفعيل بند الشراء النهائي والحصول على خدمات اللاعب بعقد يمتد حتى عام 2029. وبحسب التفاصيل الخاصة بالصفقة، حصل الأهلي المصري على 1.5 مليون يورو كقيمة ثابتة، إلى جانب 5 ملايين يورو إضافية مرتبطة بالأهداف والمتغيرات الخاصة بمشاركة اللاعب وتطوره مع الفريق الإسباني. وقدم المهاجم المصري مستويات مميزة خلال فترة الإعداد الأخيرة مع الفريق الأول لبرشلونة، حيث تمكن من تسجيل هدفين أمام برمنجهام، قبل أن يواصل ظهوره التهديفي أمام بازل، ثم سجل أيضًا في بطولة كأس خوان جامبر، ليصبح هداف الفريق خلال فترة الإعداد. وجاء تألق حمزة في الوقت الذي كان يشارك فيه مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وهو ما يعكس حجم التطور الذي شهده اللاعب خلال الفترة الأخيرة. ويأمل حمزة عبد الكريم في استثمار المستويات التي قدمها خلال فترة الإعداد من أجل الحصول على فرصة حقيقية مع الفريق الأول، خاصة بعدما أصبح ضمن قائمة برشلونة التي تستعد لمواجهة إلتشي يوم الأحد. وتزايدت فرص اللاعب المصري في تسجيل ظهوره الرسمي الأول بقميص الفريق الكتالوني، خاصة في ظل امتلاكه قدرات بدنية جيدة، إلى جانب دقة إنهائه للهجمات، وتفضيله استخدام قدمه اليسرى، وهي عوامل تمنحه فرصة للمنافسة على مركز المهاجم الصريح. وتزداد أهمية وجود حمزة داخل حسابات برشلونة في ظل التغييرات التي طرأت على الخط الهجومي للفريق، خاصة بعد رحيل روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس، الأمر الذي قد يمنح المهاجم المصري مساحة أكبر للحصول على دقائق مع الفريق الأول. ويبدو أن برشلونة يراهن على حمزة عبد الكريم ليس فقط كحل للمستقبل، ولكن كأحد اللاعبين الذين يمكنهم الظهور تدريجيًا مع الفريق الأول خلال الفترة المقبلة، وهو ما يفسر رغبة النادي في رفع الشرط الجزائي إلى 150 مليون يورو. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن عقد المهاجم المصري، في ظل رغبة برشلونة في الحفاظ عليه لسنوات طويلة، والاستفادة من إمكانياته التهديفية وتطوره المستمر داخل النادي.

احمد صابر أغسطس 21, 2026 0
أتلتيكو مدريد يدرس التعاقد مع فيكتور أوسيمين

بدأ نادي أتلتيكو مدريد الإسباني دراسة عدد من الخيارات الهجومية المتاحة في سوق الانتقالات الصيفية، وكان اسم النيجيري فيكتور أوسيمين، مهاجم نابولي الإيطالي، من بين أبرز الأسماء المطروحة على طاولة الإدارة الفنية خلال الأيام الأخيرة. وبحسب تقارير صحفية، عرض وكلاء اللاعب خدماته على مسؤولي النادي المدريدي، مستغلين حالة الغموض التي تحيط بمستقبل المهاجم النيجيري مع نابولي، ورغبته في حسم وجهته قبل انطلاق الموسم الجديد. وأكدت المصادر أن اتصالات أولية جرت بالفعل بين الأطراف المعنية، إلا أنها لم تصل حتى الآن إلى مرحلة المفاوضات الرسمية، حيث لا يزال أتلتيكو مدريد في مرحلة تقييم الصفقة من جميع الجوانب الفنية والاقتصادية. ويحظى أوسيمين بتقدير كبير داخل أروقة النادي الإسباني، نظرًا لما يمتلكه من قدرات تهديفية مميزة، وسرعة كبيرة، وقوة بدنية تجعله من أبرز المهاجمين في الكرة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة. كما ترى الإدارة الفنية أن اللاعب قادر على تقديم الإضافة المطلوبة في الخط الأمامي، خاصة مع خبراته في الدوري الإيطالي والبطولات الأوروبية، إلا أن القيمة المالية المطلوبة تمثل العقبة الأكبر أمام إتمام الصفقة.     القيمة المالية تؤجل القرار وأتلتيكو يواصل دراسة البدائل   تشير التقارير إلى أن نابولي يتمسك بالحصول على نحو 75 مليون يورو مقابل التخلي عن خدمات فيكتور أوسيمين، وهو المبلغ الذي يتوافق مع الشرط الجزائي الموجود في عقد اللاعب. ورغم اعتراف مسؤولي أتلتيكو مدريد بقيمة المهاجم النيجيري، فإن الإدارة ترى أن هذا الرقم مرتفع في الوقت الحالي، خاصة مع التزامات النادي المالية ورغبته في تدعيم أكثر من مركز خلال فترة الانتقالات. كما ربطت بعض التقارير اهتمام أتلتيكو بأوسيمين بإمكانية رحيل الأرجنتيني جوليان ألفاريز، إلا أن مصادر مقربة من النادي أكدت عدم وجود أي تطورات تؤكد اقتراب رحيل اللاعب أو التوصل إلى اتفاق مع أي نادٍ آخر. وأوضحت المصادر أن اسم أوسيمين يُناقش ضمن مجموعة من الخيارات الهجومية المتاحة في السوق، وليس باعتباره البديل المباشر لأي لاعب داخل الفريق، وهو ما يعكس سياسة النادي في دراسة جميع الاحتمالات قبل اتخاذ القرار النهائي. وفي المقابل، يواصل أوسيمين انتظار حسم مستقبله، في ظل اهتمام متزايد من عدد من الأندية الأوروبية، إلى جانب بعض الأندية السعودية التي تراقب وضعه عن قرب، استعدادًا للدخول في المنافسة إذا أصبحت الصفقة متاحة. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خاصة مع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات، حيث سيحدد أتلتيكو مدريد أولوياته النهائية، بينما يبقى انتقال أوسيمين إلى ملعب "سيفيتاس ميتروبوليتانو" احتمالًا قائمًا، لكنه لم يتجاوز حتى الآن مرحلة الاهتمام الأولي ودراسة الجدوى.

احمد صابر أغسطس 6, 2026 0
خافى غويرا
برشلونة يترقب موقف خافي غويرا قبل زيادة قيمة الشرط الجزائي

دخل نادي برشلونة مرحلة جديدة من المفاوضات المتعلقة بتدعيم خط الوسط خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما جدد اهتمامه بالحصول على خدمات خافي غويرا، لاعب فالنسيا، الذي يُعد واحدًا من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الإسبانية خلال السنوات الأخيرة.   ويأتي اهتمام برشلونة باللاعب في إطار خطة الإدارة لتدعيم صفوف الفريق بعناصر شابة تمتلك القدرة على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، الذي يطمح خلاله النادي الكتالوني إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية.   برشلونة يواصل متابعة خافي غويرا   كشفت إذاعة "كوبي" الإسبانية أن مسؤولي برشلونة لا يزالون يراقبون وضع خافي غويرا عن كثب، في ظل القناعة الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب داخل أروقة النادي، بعدما نجح في تقديم مستويات قوية بقميص فالنسيا خلال الموسمين الماضيين.   وأشارت التقارير إلى أن النادي الكتالوني يرى في اللاعب خيارًا مناسبًا لتدعيم خط الوسط، نظرًا لما يمتلكه من قدرات فنية وبدنية مميزة، إلى جانب صغر سنه وقدرته على التطور بصورة أكبر خلال السنوات المقبلة.   وظهر خافي غويرا بصورة لافتة خلال الفترة الماضية، بعدما تمكن من فرض نفسه كأحد أهم العناصر الأساسية داخل صفوف فالنسيا، وهو ما دفع عددًا من الأندية الأوروبية إلى متابعة مستواه تمهيدًا للتحرك من أجل التعاقد معه.   ورغم الاهتمام الواضح من جانب برشلونة، فإن المفاوضات لم تشهد أي تقدم ملموس حتى الآن، في ظل تمسك فالنسيا بموقفه، إلى جانب عدم توصل الطرفين إلى اتفاق نهائي بشأن التفاصيل المالية المتعلقة بالصفقة.   كما يدرس النادي الكتالوني جميع الخيارات المتاحة أمامه، تحسبًا لحدوث أي تطورات جديدة خلال الأيام المقبلة، خاصة أن الإدارة تسعى إلى إبرام صفقات تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني وإمكانات النادي المالية.   ويأمل مسؤولو برشلونة في التوصل إلى صيغة توافقية تسمح بإتمام الصفقة، لكن ذلك يبقى مرتبطًا بما ستسفر عنه المفاوضات خلال المرحلة المقبلة.     ارتفاع قيمة الشرط الجزائي يعقد الصفقة       تزداد الضغوط على إدارة برشلونة مع اقتراب موعد تطبيق الشرط الجزائي الجديد في عقد اللاعب، إذ من المقرر أن ترتفع قيمة الشرط الجزائي من 40 مليون يورو إلى 60 مليون يورو اعتبارًا من الأول من أغسطس.   ويمنح هذا التغيير إدارة فالنسيا موقفًا تفاوضيًا أكثر قوة، خاصة إذا استمر اللاعب داخل صفوف الفريق حتى دخول البند الجديد حيز التنفيذ، وهو ما قد يزيد من صعوبة مهمة برشلونة في حسم الصفقة.   وفي الوقت نفسه، يواصل فالنسيا تمسكه ببقاء خافي غويرا، نظرًا لأهميته الكبيرة داخل الفريق، إذ ترى الإدارة أن اللاعب يمثل أحد الركائز الأساسية التي يمكن الاعتماد عليها خلال السنوات المقبلة.   كما يضع برشلونة أكثر من سيناريو للتعامل مع هذا الملف، سواء من خلال تسريع المفاوضات أو البحث عن بدائل أخرى في حال تعثر الصفقة بصورة نهائية، خاصة أن النادي لا يرغب في الدخول في مزايدات مالية كبيرة.   وتترقب جماهير برشلونة التطورات المقبلة، على أمل أن ينجح النادي في تدعيم صفوفه بواحد من أبرز اللاعبين الشباب في الدوري الإسباني، في ظل الحاجة إلى تعزيز قوة خط الوسط قبل انطلاق الموسم الجديد.   ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تحركات جديدة من جانب جميع الأطراف، خصوصًا أن سوق الانتقالات لا يزال مفتوحًا أمام الكثير من المفاجآت التي قد تغير مسار الصفقة بشكل كامل.   ويبقى مستقبل خافي غويرا محل اهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية الإسبانية، في انتظار القرار النهائي الذي سيحدد ما إذا كان اللاعب سيواصل مشواره مع فالنسيا أو سيبدأ تجربة جديدة بقميص برشلونة.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
عبدالصمد الزلزولى
روما يقترب من ضم عبد الصمد الزلزولي مقابل 60 مليون يورو

بدأ نادي روما الإيطالي تحركاته الجادة لحسم صفقة الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، جناح ريال بيتيس الإسباني، خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أصبح اللاعب أحد أبرز الأهداف التي يسعى النادي العاصمي للتعاقد معها استعدادًا للموسم الجديد. ويأتي هذا التحرك بعد تعثر المفاوضات مع عدد من الخيارات الهجومية الأخرى، الأمر الذي دفع إدارة "الجيلاروسي" إلى تكثيف اتصالاتها مع مسؤولي ريال بيتيس من أجل الوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.   ووفقًا لما كشفته تقارير صحفية إيطالية، فإن المدرب جيان بييرو غاسبريني منح إدارة روما الضوء الأخضر لإتمام الصفقة، بعدما أبدى إعجابه الكبير بالإمكانات الفنية التي يمتلكها الزلزولي، معتبرًا أنه اللاعب القادر على منح الفريق حلولًا هجومية متنوعة بفضل سرعته الكبيرة ومهاراته الفردية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي.   وتشير المعلومات إلى أن روما يجهز عرضًا ماليًا ضخمًا قد تصل قيمته إلى 55 مليون يورو، بالإضافة إلى 5 ملايين يورو أخرى في صورة مكافآت ومتغيرات مرتبطة بالأداء، ليقترب بذلك من قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب، والتي تبلغ 60 مليون يورو.   ويتمسك ريال بيتيس باستمرار نجمه المغربي، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال الموسم الماضي، إلا أن إدارة النادي الإسباني تدرك أن وصول عرض يقترب من قيمة الشرط الجزائي قد يجعل من الصعب رفضه، خصوصًا إذا أبدى اللاعب رغبته في خوض تجربة جديدة.   ويعد الزلزولي من أبرز الأسماء التي لفتت الأنظار في الدوري الإسباني خلال المواسم الأخيرة، بعدما تطور مستواه بشكل ملحوظ وأصبح عنصرًا مؤثرًا في تشكيلة ريال بيتيس، وهو ما جعله هدفًا لعدد من الأندية الأوروبية التي تراقب مستقبله باهتمام.       برشلونة يترقب الصفقة واللاعب يفضل الاستمرار في أوروبا       لا تقتصر أهمية الصفقة على روما وريال بيتيس فقط، بل تمتد أيضًا إلى برشلونة، الذي يحتفظ بنسبة 20% من الحقوق الاقتصادية الخاصة باللاعب منذ انتقاله إلى النادي الأندلسي، وهو ما يعني أن إتمام الصفقة بالقيمة المتداولة سيمنح النادي الكتالوني عائدًا ماليًا قد يصل إلى نحو 11 مليون يورو.   ولهذا السبب، يتابع مسؤولو برشلونة تطورات المفاوضات بشكل مستمر، أملاً في الاستفادة من هذه الصفقة لدعم الميزانية خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل سعي النادي لإيجاد موارد مالية تساعده على تنفيذ خططه في الميركاتو.   من جانبه، يفضل عبد الصمد الزلزولي مواصلة مشواره داخل القارة الأوروبية، رغم تلقيه عروضًا مغرية من أندية الدوري السعودي، إذ يرى أن الاستمرار في المنافسات الأوروبية يمثل الخيار الأفضل لمسيرته الكروية في الوقت الحالي، خاصة مع طموحه في الحفاظ على مكانه داخل المنتخب المغربي والمشاركة في الاستحقاقات الدولية المقبلة.   وفي المقابل، يسعى روما إلى استغلال رغبة اللاعب في الانتقال إلى الدوري الإيطالي، من أجل تسريع المفاوضات والوصول إلى اتفاق نهائي مع ريال بيتيس قبل دخول أندية أخرى بقوة على خط الصفقة، خصوصًا أن بعض أندية الدوري الإنجليزي الممتاز لا تزال تتابع موقف اللاعب، لكنها لم تتقدم حتى الآن بعروض رسمية.   ويرى مسؤولو روما أن التعاقد مع الزلزولي سيمثل إضافة قوية للفريق، نظرًا لما يمتلكه من سرعة ومهارة وقدرة على صناعة الفارق في المواجهات الفردية، وهي الصفات التي تتناسب مع أسلوب غاسبريني الهجومي، الذي يعتمد على الأطراف بشكل كبير في بناء الهجمات.   ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، مع استمرار المفاوضات بين الناديين، حيث يأمل روما في حسم الصفقة سريعًا قبل انطلاق الموسم الجديد، بينما ينتظر ريال بيتيس وصول العرض الرسمي لاتخاذ قراره النهائي، في وقت يترقب فيه برشلونة نهاية المفاوضات للاستفادة من العائد المالي المنتظر.

احمد صابر يوليو 29, 2026 0
هيثم حسن
أوفييدو يرفض عرض لانس لضم هيثم حسن

رفض نادي ريال أوفييدو الإسباني العرض الرسمي الذي تقدم به نادي لانس الفرنسي من أجل التعاقد مع الجناح المصري هيثم حسن خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما اعتبرت إدارة النادي الإسباني أن القيمة المالية المعروضة لا تعكس الإمكانيات الفنية للاعب ولا تتناسب مع أهميته داخل الفريق. ووفقًا لتقارير صحفية إسبانية، فإن لانس تقدم بعرض بلغت قيمته 7.5 مليون يورو للحصول على خدمات هيثم حسن، في إطار سعيه لتدعيم صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد، إلا أن مسؤولي ريال أوفييدو رفضوا العرض بشكل مباشر، مؤكدين تمسكهم بالحصول على القيمة الكاملة للشرط الجزائي الموجود في عقد اللاعب. وتقدر قيمة الشرط الجزائي في عقد هيثم حسن بنحو 12 مليون يورو، وهو الرقم الذي تعتبره إدارة أوفييدو الحد الأدنى للموافقة على رحيل اللاعب، في ظل اقتناعها بأنه أحد أبرز العناصر التي يعول عليها الفريق خلال المرحلة المقبلة. وجاء قرار الرفض بعد دراسة العرض من جميع الجوانب، حيث ترى إدارة النادي أن اللاعب قدم مستويات مميزة خلال الموسم الماضي، وأصبح من الركائز الأساسية داخل التشكيلة، الأمر الذي رفع من قيمته السوقية وجعل رحيله مرتبطًا بالحصول على مقابل مالي يتناسب مع إمكانياته. كما يعكس موقف أوفييدو رغبته في الحفاظ على استقرار الفريق، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، إذ لا ترغب الإدارة في خسارة أحد أبرز لاعبيها إلا إذا تلقت عرضًا يوازي القيمة التي حددتها مسبقًا. ويحظى هيثم حسن بثقة كبيرة من الجهاز الفني، الذي يرى فيه لاعبًا قادرًا على صناعة الفارق بفضل سرعته ومهاراته الهجومية، وهو ما دفع النادي إلى التمسك باستمراره، أو الحصول على أقصى استفادة مالية من بيعه. وتؤكد هذه التطورات أن مستقبل اللاعب المصري سيظل أحد أبرز الملفات المطروحة خلال سوق الانتقالات، في ظل استمرار اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بمتابعة موقفه.     لانس يواصل اهتمامه ومستقبل اللاعب يترقب تطورات المفاوضات   رغم رفض العرض الأول، فإن اهتمام نادي لانس بالتعاقد مع هيثم حسن لا يزال قائمًا، حيث تشير التقارير إلى أن النادي الفرنسي يواصل متابعة الملف، مع إمكانية العودة بعرض جديد إذا قررت الإدارة رفع القيمة المالية لتقترب من مطالب ريال أوفييدو. ويبحث لانس عن تدعيم خطه الهجومي بلاعب يمتلك السرعة والقدرة على صناعة الفرص، وهو ما يجده في اللاعب المصري، الذي لفت الأنظار بعروضه المميزة في الملاعب الإسبانية خلال الفترة الماضية. وفي المقابل، يتمسك ريال أوفييدو بموقفه، مؤكدًا أن أي نادٍ يرغب في ضم هيثم حسن سيكون مطالبًا بدفع قيمة الشرط الجزائي أو تقديم عرض قريب منها، وهو ما يعكس اقتناع الإدارة بأن اللاعب يمثل استثمارًا رياضيًا وماليًا مهمًا. ويرى متابعون أن الأسابيع المقبلة قد تشهد جولة جديدة من المفاوضات، خاصة إذا واصل لانس إصراره على إتمام الصفقة، في ظل حاجة الفريق الفرنسي إلى تدعيم صفوفه قبل إغلاق باب الانتقالات. كما أن استمرار اهتمام الأندية الأوروبية باللاعب قد يفتح الباب أمام منافسة جديدة على ضمه، وهو ما قد يمنح ريال أوفييدو فرصة للحصول على العرض المالي الذي يطمح إليه. ويبقى القرار النهائي مرهونًا بما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأيام المقبلة، سواء باستمرار هيثم حسن مع فريقه الإسباني، أو انتقاله إلى تجربة جديدة في الدوري الفرنسي إذا تم التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. ويمثل هذا الملف أحد أبرز ملفات اللاعبين المصريين المحترفين في أوروبا خلال الميركاتو الحالي، في ظل تطلع الجماهير إلى معرفة الوجهة المقبلة للاعب، الذي يواصل جذب اهتمام الأندية بفضل تطوره المستمر.

احمد صابر يوليو 27, 2026 0
دومفريس
ريال مدريد يؤجل إعلان دومفريس

يواصل ريال مدريد العمل على استكمال مشروعه الرياضي استعدادًا للموسم الجديد، في ظل تحركات واسعة داخل سوق الانتقالات تهدف إلى تعزيز صفوف الفريق بعناصر قادرة على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة خلال المرحلة المقبلة. وبينما أعلن النادي الإسباني عن عدد من الصفقات الجديدة بصورة رسمية، لا تزال صفقة الظهير الهولندي دينزل دومفريس تنتظر الإعلان النهائي رغم اكتمال جميع تفاصيلها.   وتحولت مسألة تأخر الإعلان الرسمي عن الصفقة إلى محور اهتمام داخل الأوساط الرياضية الإسبانية، خاصة في ظل التقارير التي أكدت أن الاتفاق بين ريال مدريد وإنتر ميلان أصبح منتهيًا بصورة كاملة، دون وجود أي عقبات تتعلق بالجوانب التفاوضية أو الشروط الشخصية الخاصة باللاعب.   وبحسب ما ذكرته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن دينزل دومفريس يمثل الحالة الوحيدة بين تعاقدات ريال مدريد الصيفية التي لم يتم الإعلان عنها رسميًا حتى الآن، رغم أن النادي الملكي كشف بالفعل عن عدة صفقات جديدة ضمن مشروعه للموسم المقبل.   وكان ريال مدريد قد أعلن خلال الفترة الماضية عن التعاقد مع مجموعة من الأسماء البارزة، في إطار خطة تهدف إلى تعزيز مراكز متعددة داخل الفريق، إلى جانب دعم الجهاز الفني للمنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية.   وأشارت التقارير إلى أن ريال مدريد نجح في التوصل إلى اتفاق كامل مع إدارة إنتر ميلان بشأن ضم اللاعب الهولندي، كما أصبح مستعدًا لتفعيل الشرط الجزائي الموجود في عقده، والذي تصل قيمته إلى 20 مليون يورو.   وعلى الرغم من اكتمال الاتفاق، فإن الإعلان الرسمي عن الصفقة لم يتم حتى الآن، وهو ما أثار العديد من التساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التأخير.   لكن التقارير أوضحت أن الأمر لا يرتبط بأي خلافات أو تعقيدات متعلقة بالمفاوضات، بل يعود إلى اعتبارات مالية ومحاسبية ترتبط بطريقة تسجيل الصفقة داخل الحسابات الرسمية للنادي.   وتخضع الأندية الأوروبية الكبرى لنظام مالي دقيق يفرض عليها مراعاة العديد من الجوانب المحاسبية المتعلقة بالإيرادات والمصروفات وقواعد اللعب المالي والتنظيمات الخاصة بإدارة الميزانيات السنوية.   وفي هذا الإطار، ينتهي العام المالي لمعظم الأندية في الثلاثين من شهر يونيو، وهو ما يجعل توقيت تسجيل أي صفقة جديدة عاملًا مهمًا من الناحية المالية.   ووفقًا للتقرير، يفضل ريال مدريد الانتظار حتى بداية شهر يوليو من أجل تسجيل صفقة دومفريس ضمن السنة المالية الجديدة 2026/2027 بدلًا من احتسابها ضمن حسابات الموسم المالي السابق.   ويمنح هذا القرار النادي عدة مزايا على المستوى المحاسبي، حيث يؤدي إلى ترحيل تكلفة الصفقة إلى الفترة المالية الجديدة، بما يشمل قيمة الانتقال وتوزيع الإهلاك المحاسبي إلى جانب جزء من الراتب السنوي للاعب.   وتعتبر عملية الإهلاك المحاسبي من العناصر الأساسية في إدارة تعاقدات الأندية الحديثة، حيث يتم توزيع تكلفة انتقال اللاعب على مدة عقده بدلًا من احتساب القيمة كاملة في سنة واحدة.   وتساعد هذه الآلية الأندية على إدارة ميزانياتها بصورة أكثر مرونة، خاصة عند إبرام صفقات متعددة خلال فترة زمنية قصيرة.   كما يرتبط توقيت تسجيل الصفقة بعامل آخر يتمثل في سقف الرواتب الذي تفرضه رابطة الدوري الإسباني على الأندية، إذ تؤثر كل صفقة جديدة بصورة مباشرة على إجمالي الرواتب المسجلة.   ويسعى ريال مدريد إلى الحفاظ على أكبر قدر ممكن من المرونة المالية قبل بدء الموسم الجديد، وهو ما يفسر الرغبة في إدراج عقد دومفريس ضمن السنة المالية الجديدة.   ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس أسلوب الإدارة الحديثة داخل ريال مدريد، حيث أصبح النادي يعتمد بصورة كبيرة على التخطيط الاقتصادي المتوازن بالتوازي مع الجوانب الفنية.   وخلال السنوات الماضية، نجح ريال مدريد في بناء نموذج إداري يعتمد على التوازن بين الإنفاق الرياضي والاستقرار المالي، وهو ما ساعد النادي على تجنب العديد من الأزمات التي واجهتها أندية أوروبية أخرى.   أما على المستوى الفني، فإن انضمام دينزل دومفريس قد يمثل إضافة مهمة للفريق، خاصة في ظل الحاجة إلى تدعيم مركز الظهير الأيمن بعنصر يمتلك خبرات دولية وقدرات هجومية ودفاعية متوازنة.   ويعد اللاعب الهولندي من أبرز الأظهرة في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، حيث يتميز بالسرعة والقوة البدنية والقدرة على تقديم الدعم الهجومي المستمر.   كما يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية والدولية، وهو ما قد يجعله عنصرًا قادرًا على التأقلم سريعًا داخل أجواء النادي الإسباني.   ومع اقتراب موعد الإعلان الرسمي، تبدو جميع المؤشرات تؤكد أن الصفقة أصبحت مسألة وقت فقط، وأن تأخير الإعلان لا يحمل أي أبعاد رياضية أو تفاوضية.   وتبقى الأيام الأولى من شهر يوليو مرشحة لحسم الملف بصورة نهائية، ليضيف ريال مدريد اسمًا جديدًا إلى قائمة تعاقداته استعدادًا لموسم يبدو مليئًا بالطموحات والتحديات.   وسيترقب جمهور النادي الملكي الإعلان الرسمي من أجل التعرف على التفاصيل النهائية للصفقة، خاصة أن التوقعات تشير إلى دور مهم قد ينتظر دومفريس في المشروع الجديد للفريق.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0