السنغال

السنغال

منتخب السنغال
وثيقة مزيفة تزعم تتويج السنغال بكأس أمم إفريقيا 2025 ومحكمة كاس لم تصدر حكمها

وثيقة مزيفة تزعم تتويج السنغال بكأس أمم إفريقيا 2025 ومحكمة كاس لم تصدر حكمها   عاد الجدل حول مصير لقب كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال إلى الواجهة، بعد تداول وثيقة مزيفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تزعم صدور قرار من محكمة التحكيم الرياضي «كاس» بمنح البطولة للمنتخب السنغالي، رغم استمرار الإجراءات القانونية وعدم الإعلان عن حكم نهائي في القضية.   وذكرت صحيفة سنغالية أن الوثيقة انتشرت عبر منصة «إكس»، وقدمت نفسها باعتبارها بيانًا رسميًا صادرًا عن المحكمة الموجودة في مدينة لوزان السويسرية، يتضمن تتويج السنغال باللقب والاعتراف بالاتحاد السنغالي لكرة القدم صاحبًا للبطولة.   لكن المستند المتداول تضمن عدة أخطاء أثارت الشكوك حول صحته، أبرزها الإشارة إلى نسخة عام 2026 من البطولة، رغم أن النزاع يتعلق بكأس أمم إفريقيا 2025، التي أقيمت مباراتها النهائية في العاصمة المغربية الرباط يوم 18 يناير 2026.   كما تضمنت الوثيقة معلومات غير دقيقة بشأن منصب ماتيو رييب، إذ وصفته بالأمين العام للمحكمة، بينما يشغل منصب المدير العام، إلى جانب وجود أخطاء مطبعية وغياب أي إعلان رسمي يؤكد صدور القرار المزعوم.   وجاء انتشار المستند بعد ستة أيام من جلسة الاستماع التي عقدتها محكمة التحكيم الرياضي في 8 أكتوبر الجاري، دون صدور بيان رسمي يفيد بحسم النزاع بين الطرفين.   وليست هذه الواقعة الأولى من نوعها، إذ شهد شهر يوليو الماضي تداول وثائق مشابهة ادعت إعادة اللقب إلى المنتخب السنغالي. وفي 16 يوليو 2026، أكد قسم الإعلام بالمحكمة لوكالة فرانس برس أن المعلومات المتداولة آنذاك غير صحيحة، مشيرًا إلى أن الإجراءات لا تزال مستمرة، وأن الوثيقة تضمنت ختمًا غير حقيقي وتوقيعات مزورة.   وتعود القضية إلى قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، الصادر في 17 مارس 2026، والذي اعتبر السنغال خاسرة للمباراة النهائية بسبب الانسحاب، واعتمد فوز المغرب بنتيجة 3-0، بعدما كان المنتخب السنغالي قد فاز داخل الملعب بهدف دون رد عقب الوقت الإضافي.   وطعن الاتحاد السنغالي في القرار أمام محكمة التحكيم الرياضي، وسُجل الاستئناف تحت رقم CAS 2026/A/12295، في مواجهة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.   وعقب جلسة الاستماع في لوزان، أُحيل الملف إلى المداولة، مع إعلان أن الحكم المسبب سيصدر في أقرب وقت ممكن دون تحديد موعد رسمي.   وبالتالي، لا تغير الوثيقة المتداولة الوضع القانوني للقضية، ويبقى القرار النهائي الصادر عن محكمة التحكيم الرياضي هو الفيصل في النزاع على اللقب القاري.

احمد صابر أكتوبر 16, 2026 0
السنغال و المغرب
«كاس» تنظر طعن السنغال على منح المغرب لقب كأس أمم إفريقيا

تتجه الأنظار، الخميس، إلى مقر محكمة التحكيم الرياضية «كاس» في مدينة لوزان السويسرية، مع نظر الطعن المقدم من الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد القرار الخاص بمنح المغرب لقب كأس أمم إفريقيا، في القضية التي أثارت جدلًا واسعًا منذ المباراة النهائية.   وتعود الأزمة إلى النهائي الذي انتهى داخل أرض الملعب بفوز منتخب السنغال بهدف دون مقابل، قبل أن تتخذ الجهات التأديبية في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» قرارًا غيّر مصير اللقب.   ومن المقرر أن تستمع هيئة التحكيم خلال جلسة مغلقة إلى ممثلي الاتحاد السنغالي ونظيره المغربي، بالإضافة إلى ممثلي «كاف»، قبل أن تبدأ المحكمة مداولاتها لدراسة دفوع جميع الأطراف. ووفقًا للمعطيات المعلنة، لن يصدر الحكم النهائي في القضية خلال يوم الجلسة نفسه.   وتتمحور الأزمة حول واقعة مغادرة لاعبي السنغال أرض الملعب قبل انتهاء المباراة، اعتراضًا على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الوقت بدل الضائع، والتي أهدرها إبراهيم دياز.   وعاد لاعبو المنتخب السنغالي إلى أرضية الملعب بعد نحو 15 دقيقة، قبل استكمال المواجهة وحسمها بهدف خلال الوقت الإضافي.   لكن لجنة الاستئناف في «كاف» قررت في 17 مارس اعتبار السنغال خاسرة بنتيجة 3-0، مستندة إلى لوائح المسابقة التي تحظر مغادرة أرض الملعب قبل النهاية القانونية للمواجهة دون الحصول على إذن الحكم.   في المقابل، يتمسك الجانب السنغالي بعدد من الدفوع القانونية، من بينها أن حكم المباراة سمح باستئناف اللقاء عقب عودة اللاعبين، فضلًا عن الاستناد إلى مبدأ «أرض الملعب»، المتعلق بنهائية قرارات الحكم بشأن وقائع اللعب ونتيجة المباراة، باستثناء حالات محددة.   وأثارت القضية نقاشًا قانونيًا حول مدى تأثير قرار الحكم باستكمال المواجهة على العقوبات التي تم توقيعها لاحقًا، وهو ما سيكون ضمن الملفات المطروحة أمام هيئة التحكيم.   كما تزامن النزاع الرياضي مع مطالب سنغالية بفتح تحقيق دولي بشأن شبهات فساد داخل الهيئات القيادية في «كاف»، بينما أكد الاتحاد الإفريقي استقلالية أجهزته التأديبية.   وتبقى الكلمة الأخيرة لمحكمة «كاس»، التي ستحدد بعد دراسة الملف والمرافعات مصير الطعن السنغالي والقرار المتعلق بلقب البطولة، لتنتهي أو تستمر واحدة من أكثر القضايا القانونية إثارة للجدل في الكرة الإفريقية.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
منتخب الشاطئية
مران صباحي لمنتخب الشاطئية قبل السفر لمواجهة أنجولا في تصفيات أمم أفريقيا

  خاض منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية مرانًا قويًا صباح اليوم الثلاثاء على ملعب نادي الإعلاميين، ضمن استعداداته لمواجهة أنجولا في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية، المقرر إقامتها في السنغال خلال شهر نوفمبر المقبل، والمؤهلة بدورها إلى كأس العالم لكرة القدم الشاطئية في البرازيل العام المقبل.   وقاد أحمد عبد الرازق، المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم الشاطئية، المران الصباحي بمشاركة جهازه المعاون، الذي يضم مصطفى سمير وياسر عبدالخالق مدرب حراس المرمى، حيث ركز الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الأنجولي.   وشهد المران اهتمامًا برفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، إلى جانب العمل على بعض الجوانب الفنية والتكتيكية، استعدادًا للمباراة التي تمثل خطوة مهمة في مشوار المنتخب نحو التأهل إلى بطولة أمم أفريقيا، ومن ثم المنافسة على بطاقة التأهل إلى كأس العالم.   وظهر لاعبو منتخب مصر بصورة جيدة خلال المران، حيث ركز الجهاز الفني على تنفيذ عدد من الجمل التكتيكية والفنية، إلى جانب بعض التدريبات المهارية، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل السفر إلى أنجولا لخوض مباراة الذهاب.   ويحرص الجهاز الفني بقيادة أحمد عبد الرازق على تجهيز جميع عناصر المنتخب بالشكل المناسب، خاصة في ظل أهمية المواجهة المقبلة، والعمل على تحقيق أفضل نتيجة ممكنة خارج الديار قبل مباراة العودة التي ستقام في الإسكندرية.   وشهدت قائمة منتخب مصر تغييرًا على مستوى حراسة المرمى، بعدما قرر الجهاز الفني إراحة الحارس إبراهيم حسن بسبب شعوره ببعض الآلام في منطقة الفخذ، ليتم استدعاء عبد الرحمن ريحة بدلًا منه ضمن قائمة الفريق التي تستعد لخوض مواجهة أنجولا.   ويأتي القرار في إطار حرص الجهاز الفني على التعامل بحذر مع حالة اللاعبين، وعدم المخاطرة بمشاركة أي لاعب يعاني من آلام قد تؤثر على جاهزيته أو تتسبب في تفاقم حالته، خاصة قبل السفر وخوض مباراة الذهاب.   ويستعد منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية للسفر إلى أنجولا فجر الخميس، استعدادًا لخوض مباراة الذهاب أمام المنتخب الأنجولي يوم 11 أكتوبر الجاري، حيث يسعى المنتخب إلى الخروج بنتيجة تساعده قبل لقاء العودة.   ومن المقرر أن تقام مباراة الإياب يوم الأحد الموافق 18 أكتوبر الحالي في الإسكندرية، وهو ما يمنح المنتخب المصري فرصة لخوض مباراة العودة على أرضه، بعد الانتهاء من مواجهة الذهاب في أنجولا.   وتحظى مواجهتا أنجولا بأهمية كبيرة بالنسبة لمنتخب مصر، في ظل ارتباط التصفيات بالتأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم الشاطئية، التي تستضيفها السنغال في نوفمبر المقبل، والتي تمثل بدورها بوابة نحو التأهل إلى كأس العالم المقرر إقامته في البرازيل العام المقبل.   ويواصل المنتخب استعداداته خلال الساعات المقبلة قبل السفر، وسط تركيز من الجهاز الفني واللاعبين على تنفيذ التعليمات والوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية قبل مواجهة أنجولا.   ويأمل منتخب مصر في الاستفادة من المران الأخير قبل السفر، والعمل على تقديم أداء قوي في مباراة الذهاب، ثم استكمال المهمة خلال لقاء العودة في الإسكندرية، من أجل مواصلة مشواره في التصفيات وتحقيق هدف التأهل إلى البطولات القارية والعالمية المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
امم افريقيا
حصاد كورة إيجبت (١٠).. تصفيات أمم أفريقيا 2027.. السنغال في الصدارة وموزمبيق تفرض نفسها في المجموعة العاشرة

  شهدت المجموعة العاشرة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 تغيرًا واضحًا في شكل المنافسة بعد مرور أول جولتين، بعدما جاءت النتائج لتمنح منتخب موزمبيق أفضلية لم تكن متوقعة قبل انطلاق التصفيات، في الوقت الذي حافظ فيه منتخب السنغال على موقعه كأحد أبرز المرشحين للتأهل وصدارة المجموعة.   وتضم المجموعة منتخبات السنغال وموزمبيق والسودان وإثيوبيا، ومع نهاية الجولة الثانية يتصدر منتخب موزمبيق جدول الترتيب برصيد 4 نقاط، بالتساوي مع السنغال، بينما يأتي السودان في المركز الثالث برصيد 3 نقاط، وتحتل إثيوبيا المركز الأخير دون نقاط.   موزمبيق تخطف الصدارة   قدم منتخب موزمبيق بداية قوية للغاية، بعدما جمع 4 نقاط من أول مباراتين، ليجد نفسه في صدارة المجموعة بفارق الأهداف عن السنغال.   وبدأ المنتخب مشواره بمواجهة قوية أمام السنغال انتهت بالتعادل بهدف لكل منتخب، ليحصل على نقطة مهمة أمام أحد أبرز المرشحين للتأهل.   وفي الجولة الثانية، فاجأت موزمبيق الجميع بعدما حققت فوزًا كبيرًا على السودان بأربعة أهداف مقابل هدف، لتحصد ثلاث نقاط جديدة وترفع رصيدها إلى 4 نقاط.   وسجلت موزمبيق 5 أهداف خلال أول جولتين واستقبلت هدفين، لتملك فارق أهداف يبلغ +3، وهو ما منحها صدارة المجموعة في الوقت الحالي.   هذه البداية تجعل موزمبيق طرفًا حقيقيًا في المنافسة، وليس مجرد منتخب يبحث عن احتلال أحد المراكز المتقدمة.   السنغال لا تزال المرشح الأبرز   يحتل منتخب السنغال المركز الثاني برصيد 4 نقاط، بعدما حقق الفوز في مباراة وتعادل في أخرى.   وبدأ أسود التيرانجا مشوارهم بالتعادل مع موزمبيق بهدف لكل منتخب، قبل أن يحققوا الفوز في الجولة الثانية على إثيوبيا بهدف دون رد.   وسجل المنتخب السنغالي هدفين واستقبل هدفًا واحدًا، ليصل إلى 4 نقاط بفارق أهداف +1.   ورغم تراجع السنغال إلى المركز الثاني، فإنها لا تزال صاحبة الحظوظ الأبرز في صدارة المجموعة، بالنظر إلى قوة المنتخب وخبرته، لكن نتائج أول جولتين جعلت الطريق إلى المركز الأول أكثر إثارة مما كان متوقعًا قبل انطلاق التصفيات.    السودان يفقد أفضلية البداية   يحتل منتخب السودان المركز الثالث برصيد 3 نقاط، بعدما حقق الفوز في الجولة الأولى قبل أن يتلقى خسارة ثقيلة في الجولة الثانية.   وبدأ السودان التصفيات بالفوز على إثيوبيا بهدف دون رد، ليحصد ثلاث نقاط مهمة.   لكن الجولة الثانية حملت صدمة قوية للمنتخب السوداني، بعدما خسر أمام موزمبيق بأربعة أهداف مقابل هدف، ليتجمد رصيده عند 3 نقاط.   وسجل السودان هدفين واستقبل 4 أهداف، ليصبح فارق أهدافه -2.   ولا يزال المنتخب السوداني داخل دائرة المنافسة، لكنه يحتاج إلى العودة للانتصارات سريعًا إذا أراد الحفاظ على فرصه في التأهل.    إثيوبيا في موقف صعب   يأتي منتخب إثيوبيا في المركز الرابع دون نقاط، بعدما تعرض للخسارة في أول مباراتين.   وخسر المنتخب أمام السودان بهدف دون رد في الجولة الأولى، ثم تلقى هزيمة جديدة أمام السنغال بالنتيجة نفسها في الجولة الثانية.   وسجلت إثيوبيا هدفًا واحدًا فقط خلال أول جولتين، بينما استقبلت هدفين، لتصبح في موقف صعب للغاية مع بداية التصفيات.    صراع الصدارة تغير تمامًا   قبل انطلاق المجموعة، كان السيناريو المنطقي يشير إلى أن السنغال ستتجه نحو صدارة المجموعة، بينما كان السودان يبدو الأقرب لمنافستها على المركز الثاني.   لكن نتائج أول جولتين غيرت هذه الصورة بشكل واضح.   موزمبيق أصبحت في الصدارة برصيد 4 نقاط، بالتساوي مع السنغال، بينما تراجع السودان إلى المركز الثالث رغم امتلاكه 3 نقاط.   وبحسب مؤشرات كورة إيجبت، يظل منتخب السنغال المرشح الأبرز لإنهاء المجموعة في الصدارة، لكن موزمبيق أثبتت حتى الآن أنها قادرة على المنافسة بقوة، خاصة بعد التعادل مع السنغال ثم الفوز الكبير على السودان.   أما السودان، فأصبح مطالبًا برد فعل سريع في الجولات المقبلة، بينما تبدو إثيوبيا في حاجة إلى تحقيق أول انتصار لها من أجل العودة إلى الحسابات.   وفي النهاية، فإن المجموعة العاشرة أصبحت أكثر إثارة مما كان متوقعًا، بعدما فرضت موزمبيق نفسها بقوة إلى جانب السنغال، ليصبح الصراع على بطاقتي التأهل مفتوحًا أمام أكثر من احتمال مع استمرار التصفيات.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
فييرا
فييرا يكشف خطته لبناء منتخب السنغال قبل مواجهة جزر القمر

كشف باتريك فييرا، المدير الفني لمنتخب السنغال، عن ملامح خطته خلال المرحلة المقبلة مع أسود التيرانجا، مؤكدًا أن الجهاز الفني يعمل على وضع أسس قوية تساعد الفريق على المنافسة وتحقيق أهدافه في الاستحقاقات القادمة.   ويستعد منتخب السنغال لمواجهة جزر القمر وديًا على ملعب فيلودروم بمدينة مرسيليا الفرنسية، في مباراة يسعى فييرا لاستغلالها من أجل مواصلة تطوير أداء الفريق وتجربة عدد من العناصر التي لم تحصل على فرصة كافية للمشاركة خلال المباريات الماضية.   وأوضح فييرا، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء، أنه كان يدرك منذ توليه المسؤولية وجود عدد من الجوانب التي تحتاج إلى العمل والتطوير، مشيرًا في الوقت نفسه إلى حصوله على مؤشرات إيجابية بشأن الحالة الذهنية للاعبين ورغبتهم في الدفاع عن ألوان المنتخب السنغالي.   وأكد مدرب السنغال أن الفترة الحالية تمثل مرحلة مهمة في عملية بناء الفريق، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تأسيس قاعدة قوية يمكن الاعتماد عليها من أجل الوصول إلى المستوى الذي يسمح للمنتخب بالمنافسة خلال البطولات المقبلة.   وتطرق فييرا إلى أهمية إقامة المباراة على ملعب فيلودروم، معتبرًا أن اللعب على أحد الملاعب الشهيرة في أوروبا يمثل فرصة جيدة للاعبين من أجل اكتساب المزيد من الخبرات.   وشدد المدرب على ضرورة استمرار عملية التطور والاستفادة من كل مباراة، موضحًا أن الجهاز الفني يحرص على تحليل المواجهات السابقة واستخلاص الدروس منها سواء فيما يتعلق بالنقاط الإيجابية أو الجوانب التي تحتاج إلى تحسين.   وأشار فييرا إلى وجود العديد من الأمور الإيجابية التي ظهرت خلال مباراتي موزمبيق وإثيوبيا، لكنه أكد أن العمل لا يزال مستمرًا للوصول بالفريق إلى الصورة التي يرغب فيها الجهاز الفني.   وعن مواجهة جزر القمر، أكد المدرب الفرنسي أن المباراة تحمل أهمية كبيرة بالنسبة إليه وإلى جهازه المعاون، لأنها ستوفر فرصة جديدة لتقييم اللاعبين ومواصلة العمل على تطوير أسلوب المنتخب.   كما ينوي فييرا منح الفرصة لبعض العناصر التي لم تحصل على دقائق كافية خلال المباريات الماضية، بهدف الوقوف على مستواها وتوسيع قاعدة الاختيارات المتاحة أمام الجهاز الفني.   وكان منتخب السنغال قد حصد أربع نقاط من أصل ست ممكنة في أول مباراتين تحت قيادة فييرا ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، في بداية يسعى المدرب للبناء عليها خلال المرحلة المقبلة، مع استمرار العمل على تشكيل فريق قادر على المنافسة بقوة.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
السنغال
نهائي أمم أفريقيا 2025.. محكمة التحكيم الرياضي تحدد 8 أكتوبر لنظر طعن السنغال ضد الكاف والجامعة المغربية

  حددت محكمة التحكيم الرياضي «كاس» يوم 8 أكتوبر المقبل موعدًا لعقد جلسة الاستماع الخاصة بالطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في القضية المرتبطة بنهائي كأس أمم أفريقيا 2025، لتعود واحدة من أبرز أزمات الكرة الأفريقية إلى الواجهة من جديد خلال الفترة المقبلة. ومن المقرر أن تستضيف مدينة لوزان السويسرية جلسة الاستماع، داخل مقر محكمة التحكيم الرياضي، في ملف أصبح محل اهتمام واسع منذ نهائي البطولة، خاصة أن القضية لا تتعلق فقط بعقوبات أو قرارات إدارية، وإنما ترتبط بشكل مباشر بالقرار الخاص بنتيجة المباراة النهائية وهوية المنتخب الذي يحتفظ بلقب كأس أمم أفريقيا 2025. ووفقًا لما أعلنته محكمة التحكيم الرياضي، فإن جلسة الاستماع ستُعقد خلف أبواب مغلقة، بعدما لم يطلب أطراف القضية أن تكون الجلسة مفتوحة أمام وسائل الإعلام أو الجمهور. وبالتالي، لن تكون هناك متابعة إعلامية مباشرة لتفاصيل المرافعات والمناقشات التي ستجري داخل قاعة المحكمة في لوزان. ومن المقرر أن تبدأ الجلسة في التاسعة والنصف صباحًا بالتوقيت المحلي، على أن تستمر حتى فترة ما بعد الظهر، قبل أن تبدأ هيئة التحكيم في مرحلة المداولات ودراسة جميع المستندات والحجج المقدمة من أطراف القضية، تمهيدًا لإصدار القرار النهائي في وقت لاحق. وأكدت المحكمة أن الحكم لن يصدر في اليوم نفسه الذي ستُعقد فيه جلسة الاستماع، وهو ما يعني أن يوم 8 أكتوبر سيكون مخصصًا للاستماع إلى أطراف القضية ومناقشة الملف، وليس يومًا لإعلان القرار النهائي بشأن مصير لقب كأس أمم أفريقيا 2025. وتعود القضية إلى نهائي البطولة الذي جمع منتخب السنغال مع منتخب المغرب، والذي شهد أحداثًا أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الكروية الأفريقية، قبل أن تتطور الأمور إلى مسار قانوني أمام الجهات المختصة. وكانت المباراة داخل الملعب قد انتهت بفوز منتخب السنغال بهدف دون رد وفق النتيجة التي تحققت على أرضية الملعب، إلا أن الأحداث التي شهدتها الدقائق الأخيرة من اللقاء وما ارتبط بخروج بعض لاعبي المنتخب السنغالي من أرضية الملعب احتجاجًا على قرار تحكيمي، أصبحت محورًا رئيسيًا في الملف الذي نظرته لجان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وبعد دراسة القضية، اتخذت لجنة الاستئناف بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم قرارًا باعتبار منتخب السنغال خاسرًا للمباراة النهائية، وتسجيل النتيجة لصالح منتخب المغرب بنتيجة 3-0، وهو القرار الذي رفضه الجانب السنغالي وقرر اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي للطعن عليه. وتقدم الاتحاد السنغالي لكرة القدم باستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضي، مطالبًا بإلغاء القرار الصادر عن الاتحاد الأفريقي وإعادة النظر في النتيجة والآثار المترتبة على القرار، وهو ما جعل القضية تنتقل من المستوى القاري إلى أعلى هيئة رياضية تحكيمية مختصة بالنزاعات الرياضية الدولية. ويكتسب موعد 8 أكتوبر أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبين، خاصة أن جلسة الاستماع تمثل مرحلة رئيسية في مسار القضية، رغم أن الحكم النهائي لن يصدر في اليوم نفسه. وستكون هيئة التحكيم مطالبة بعد انتهاء الجلسة بمراجعة مختلف عناصر الملف قبل الوصول إلى قرارها النهائي. وتتضمن القضية مواقف قانونية مختلفة من الأطراف الثلاثة، حيث يتمسك الاتحاد السنغالي بطعنه ضد قرار الاتحاد الأفريقي، بينما يدخل كل من الكاف والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم طرفًا في إجراءات القضية أمام محكمة التحكيم الرياضي. ومن المنتظر أن يحضر ممثلون عن الاتحاد السنغالي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بصورة مباشرة في مدينة لوزان، بينما سيمثل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم فريقه القانوني أمام هيئة المحكمة، وفق الإجراءات المحددة للقضية. وتخضع القضية للمسار الإجرائي المعتاد داخل محكمة التحكيم الرياضي، بعدما لم تتوصل الأطراف إلى اتفاق بشأن اعتماد إجراءات عاجلة، وهو ما جعل الملف يسير وفق الجدول الزمني الطبيعي للمحكمة، قبل تحديد موعد جلسة الاستماع بعد التشاور مع الأطراف المعنية. ويعني ذلك أن يوم 8 أكتوبر لن يشهد بالضرورة نهاية القضية، وإنما سيكون محطة مهمة في مسارها، بينما يظل موعد صدور القرار النهائي غير محدد حتى الآن. وأكدت المحكمة أنها لا تستطيع في الوقت الحالي تحديد موعد الإعلان عن الحكم، ما يفتح الباب أمام استمرار حالة الترقب لفترة بعد انتهاء جلسة الاستماع. وتحظى القضية بأهمية خاصة في القارة الأفريقية، بسبب ارتباطها بلقب البطولة، حيث إن القرار النهائي لمحكمة التحكيم الرياضي قد يكون له تأثير مباشر على الوضع الرسمي لنتيجة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، بحسب ما ستنتهي إليه الهيئة المختصة بعد دراسة الطعن. وفي المقابل، ينتظر الجانب المغربي مسار القضية أمام محكمة التحكيم الرياضي، بعدما أصبح منتخب المغرب الطرف المستفيد من قرار الاتحاد الأفريقي الذي اعتبر السنغال خاسرًا للمباراة النهائية بنتيجة 3-0. وبالتالي، فإن أي قرار جديد قد يصدر عن المحكمة سيكون محل متابعة كبيرة من جانب الكرة المغربية والسنغالية على حد سواء. وتستمر حالة الترقب حتى موعد جلسة الاستماع، خاصة أن القضية شهدت خلال الأشهر الماضية تداول العديد من التقارير والتكهنات حول ما يمكن أن يحدث في المرحلة المقبلة، إلا أن محكمة التحكيم الرياضي شددت على أن المعلومات الرسمية المتعلقة بالملف هي التي تصدر عن المحكمة نفسها. ومن هنا، يظل يوم 8 أكتوبر هو الموعد الأبرز في المرحلة الحالية، حيث ستجتمع الأطراف داخل مقر محكمة التحكيم الرياضي في لوزان لمناقشة الطعن السنغالي، قبل أن تبدأ هيئة التحكيم مداولاتها بعيدًا عن وسائل الإعلام، ثم تعلن قرارها في موعد لم يتم تحديده حتى الآن. وتترقب الجماهير الأفريقية ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية، خاصة أن الملف يرتبط بواحدة من أهم البطولات القارية وبنهائي شهد أحداثًا استثنائية نقلت حسم نتيجته من أرض الملعب إلى أروقة الهيئات الرياضية والقانونية. وبذلك، تدخل أزمة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 مرحلة جديدة مع اقتراب موعد جلسة محكمة التحكيم الرياضي، وسط انتظار كبير لما ستناقشه الهيئة في لوزان وما ستنتهي إليه المداولات لاحقًا، مع التأكيد على أن الحكم النهائي لن يصدر في يوم الجلسة نفسه.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
افريقيا
نتائج الأمس في تصفيات كأس أمم أفريقيا.. مصر بخماسية والمغرب والسنغال وكوت ديفوار ينتصرون

  شهدت منافسات تصفيات كأس أمم أفريقيا إقامة عدد من المباريات القوية، أمس الثلاثاء، ضمن مرحلة التصفيات المؤهلة إلى البطولة القارية، حيث أسفرت المواجهات عن تحقيق منتخبات المغرب ومصر والسنغال وكوت ديفوار الفوز على منافسيها، في مباريات شهدت تسجيل عدد من الأهداف. وشهدت مباريات الأمس أربع مواجهات، حيث التقى منتخب ليسوتو مع المغرب ضمن منافسات المجموعة الأولى، بينما واجه منتخب جنوب السودان نظيره المصري في المجموعة الثانية، ولعبت إثيوبيا أمام السنغال ضمن منافسات المجموعة العاشرة، فيما جمعت المباراة الرابعة بين الصومال وكوت ديفوار في المجموعة الثالثة. وجاءت أبرز نتائج مباريات الأمس من نصيب منتخب مصر، الذي حقق فوزًا كبيرًا على جنوب السودان بخمسة أهداف دون مقابل، بينما نجح المغرب في تجاوز ليسوتو بهدفين دون رد، وفازت السنغال على إثيوبيا بهدف نظيف، في حين تغلبت كوت ديفوار على الصومال بهدفين دون مقابل. مصر تكتسح جنوب السودان بخماسية نظيفة حقق منتخب مصر فوزًا كبيرًا على حساب منتخب جنوب السودان بنتيجة خمسة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات المجموعة الثانية من تصفيات كأس أمم أفريقيا. وقدم المنتخب المصري نتيجة كبيرة خلال اللقاء، بعدما تمكن من تسجيل خمسة أهداف كاملة في شباك جنوب السودان، بينما حافظ على نظافة شباكه حتى نهاية المباراة، ليخرج الفراعنة بانتصار عريض في الجولة الثانية من التصفيات. وجاء الفوز بخماسية نظيفة ليكون المنتخب المصري صاحب أكبر انتصار بين نتائج مباريات الأمس في تصفيات كأس أمم أفريقيا، حيث تفوق الفراعنة بفارق خمسة أهداف كاملة، دون أن يستقبل الفريق أي هدف خلال المواجهة. وشهدت المباراة أيضًا تسجيل عمر مرموش هدفًا للمنتخب المصري، بعدما صنع مهند لاشين الهدف الثاني، ليحقق الأخير أول مساهمة تهديفية له مع منتخب مصر، في المباراة التي انتهت بفوز الفراعنة بخماسية نظيفة. وواصل منتخب مصر تقديم الأداء الهجومي خلال المباراة حتى وصل رصيده إلى خمسة أهداف، بينما ظل منتخب جنوب السودان دون أهداف، لتنتهي المواجهة بنتيجة كبيرة لصالح المنتخب المصري. المغرب يفوز على ليسوتو بهدفين دون رد وفي المجموعة الأولى، نجح منتخب المغرب في تحقيق الفوز على منتخب ليسوتو بهدفين دون مقابل، ليخرج المنتخب المغربي بالنقاط كاملة من المواجهة التي جمعتهما ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا. وسجل المنتخب المغربي هدفين خلال المباراة، بينما لم يتمكن منتخب ليسوتو من هز الشباك، لتنتهي المواجهة بفوز المغرب بنتيجة 2-0. وحافظ المنتخب المغربي على نظافة شباكه خلال اللقاء، ليجمع بين التسجيل وعدم استقبال الأهداف، في نتيجة جديدة ضمن مشوار التصفيات القارية. وجاء فوز المغرب ليكون ثاني انتصار بنتيجة 2-0 ضمن مباريات الأمس، بعد فوز كوت ديفوار على الصومال بالنتيجة نفسها. السنغال تتخطى إثيوبيا بهدف نظيف وفي المجموعة العاشرة، حقق منتخب السنغال الفوز على نظيره الإثيوبي بهدف دون مقابل، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات تصفيات كأس أمم أفريقيا. وحسم المنتخب السنغالي المواجهة بهدف واحد فقط، بعدما نجح في تسجيل هدف دون أن تستقبل شباكه أي أهداف من المنتخب الإثيوبي. وبذلك خرج منتخب السنغال بانتصار بهدف نظيف، ليكون اللقاء الأقل من حيث عدد الأهداف بين جميع مباريات الأمس، بعدما شهد تسجيل هدف واحد فقط طوال المواجهة. ورغم قلة الأهداف، نجح المنتخب السنغالي في تحقيق هدفه من المباراة، بعدما حسم المواجهة لصالحه أمام إثيوبيا، ليضيف انتصارًا جديدًا إلى مشواره في التصفيات. كوت ديفوار تهزم الصومال بهدفين دون رد وفي المجموعة الثالثة، حقق منتخب كوت ديفوار الفوز على منتخب الصومال بهدفين دون مقابل، ليحسم المواجهة لصالحه ويحافظ في الوقت نفسه على نظافة شباكه. ونجح المنتخب الإيفواري في تسجيل هدفين خلال اللقاء، بينما لم يتمكن منتخب الصومال من تسجيل أي هدف، لتنتهي المباراة بنتيجة 2-0. وجاء فوز كوت ديفوار ليمنحها انتصارًا بنتيجة نظيفة، في الوقت الذي خرج فيه منتخب الصومال دون أهداف، لتنضم المباراة إلى قائمة المواجهات التي شهدت فوز أحد الطرفين دون استقبال أي أهداف. 10 أهداف في 4 مباريات وشهدت مباريات الأمس في تصفيات كأس أمم أفريقيا تسجيل 10 أهداف خلال أربع مواجهات، حيث جاء النصيب الأكبر من الأهداف في مباراة مصر وجنوب السودان، التي انتهت بفوز الفراعنة بخمسة أهداف دون مقابل. وسجلت مباراة المغرب وليسوتو هدفين، بينما شهدت مواجهة إثيوبيا والسنغال هدفًا واحدًا فقط، في حين انتهت مباراة الصومال وكوت ديفوار بهدفين دون رد. وبذلك جاءت نتائج مباريات الأمس على النحو التالي: فوز المغرب على ليسوتو بهدفين دون مقابل، وفوز مصر على جنوب السودان بخمسة أهداف دون رد، وانتصار السنغال على إثيوبيا بهدف نظيف، وفوز كوت ديفوار على الصومال بهدفين دون مقابل. ومن بين المنتخبات الأربعة الفائزة، نجحت مصر في تسجيل أكبر عدد من الأهداف بعدما أحرزت خمسة أهداف، بينما سجل المغرب وكوت ديفوار هدفين لكل منهما، واكتفت السنغال بتسجيل هدف واحد. كما حافظت جميع المنتخبات الفائزة على نظافة شباكها، حيث لم تستقبل مصر أو المغرب أو السنغال أو كوت ديفوار أي أهداف خلال مباريات الأمس. وتنوعت نتائج الجولة بين الفوز بنتيجة كبيرة، كما حدث في مباراة مصر وجنوب السودان، والفوز بهدفين دون رد في مباراتي المغرب وليسوتو وكوت ديفوار والصومال، بينما حسمت السنغال مواجهتها أمام إثيوبيا بهدف واحد دون مقابل. وكانت مواجهة مصر وجنوب السودان هي الأكثر تهديفًا بين مباريات الأمس، بعدما شهدت تسجيل خمسة أهداف كاملة، جميعها لصالح المنتخب المصري، بينما جاءت مباراة السنغال وإثيوبيا الأقل تهديفًا بهدف واحد فقط. وتواصل المنتخبات المشاركة في تصفيات كأس أمم أفريقيا مشوارها بحثًا عن التأهل إلى البطولة القارية، بعدما شهدت مباريات الأمس نتائج مختلفة، كان أبرزها الفوز الكبير الذي حققه منتخب مصر بخماسية نظيفة أمام جنوب السودان. وتقدم نتائج المباريات صورة عن المنافسة في المجموعات المختلفة، مع استمرار مشوار التصفيات خلال الفترة المقبلة، حيث يسعى كل منتخب إلى تحقيق النتائج المطلوبة من أجل مواصلة المنافسة على التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا. وبذلك أسدل الستار على مباريات الأمس في تصفيات كأس أمم أفريقيا بأربعة انتصارات، بعدما فاز المغرب على ليسوتو، ومصر على جنوب السودان، والسنغال على إثيوبيا، وكوت ديفوار على الصومال، في ليلة شهدت تسجيل 10 أهداف، كان أبرزها خماسية المنتخب المصري.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
تصفيات امم افريقيا
نيجيريا تقلب الطاولة على مدغشقر بثنائية إيلينيكينا وأوسور في تصفيات أمم أفريقيا 2027

  استهل منتخب نيجيريا مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027 بانتصار مهم على حساب مدغشقر، بعدما قلب تأخره بهدف إلى فوز بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما على ملعب جودسويل أكبابيو الدولي بمدينة أويو، ضمن منافسات المجموعة الثانية عشرة. وكان المنتخب النيجيري بحاجة إلى بداية قوية في التصفيات، خاصة أن المجموعة تضم تنزانيا، إحدى الدول المستضيفة للبطولة المقبلة، وهو ما يعني أن المنافسة على بطاقة التأهل الإضافية من المجموعة ستكون بين نيجيريا ومدغشقر وغينيا بيساو. ونجح «النسور الخضراء» في حصد أول 3 نقاط رغم البداية الصعبة وتأخره أمام الضيوف. وشهدت المباراة ظهور الثنائي جورج إيلينيكينا وموسيس أوسور للمرة الأولى مع المنتخب النيجيري الأول، ونجح اللاعبان في تسجيل هدفي العودة، ليمنحا فريق المدرب إيريك تشيل بداية ناجحة في مشوار التصفيات. مدغشقر تباغت نيجيريا بهدف مبكر دخل منتخب نيجيريا المباراة بحثًا عن تسجيل هدف مبكر أمام جماهيره، وبدأ بالفعل في محاولة الضغط على دفاع مدغشقر، لكن الضيوف نجحوا في استغلال إحدى الهجمات المرتدة للوصول إلى مرمى الحارس ستانلي نوانالي. وفي الدقيقة 16، تمكن إحسان كاري من وضع مدغشقر في المقدمة، بعدما استغل تنفيذًا مميزًا لركلة ركنية قصيرة، وتحرك خلف دفاع نيجيريا قبل أن يرتقي ويسدد كرة رأسية من مسافة قريبة داخل الشباك. الهدف أربك أصحاب الأرض لفترة، خاصة أن نيجيريا كانت مطالبة بالعودة سريعًا إلى المباراة قبل أن تزداد مهمة الفريق صعوبة. ورغم التأخر، واصل المنتخب النيجيري محاولاته الهجومية، وكان صامويل تشوكويزي من أبرز العناصر التي شكلت خطورة على دفاع مدغشقر من الجهة اليمنى، بينما حاول جورج إيلينيكينا استغلال سرعته وتحركاته خلف المدافعين. لكن اللمسة الأخيرة لم تكن حاضرة بالشكل الكافي، ليبدو أن مدغشقر في طريقها للخروج من الشوط الأول متقدمة. إيلينيكينا يظهر في الوقت المناسب رفض جورج إيلينيكينا أن ينتهي الشوط الأول بتقدم مدغشقر، ونجح المهاجم الشاب في تسجيل هدف التعادل لنيجيريا في الوقت بدل الضائع. وجاء الهدف بعد تحول سريع من الدفاع إلى الهجوم، حيث حصل أليكس إيوبي على الكرة ومررها في توقيت مناسب إلى إيلينيكينا، الذي استلمها داخل منطقة الجزاء قبل أن يرسل تسديدة منخفضة إلى داخل الشباك. وكان الهدف لحظة مهمة للغاية بالنسبة للمهاجم البالغ من العمر 20 عامًا، خاصة أنه جاء في ظهوره الأول مع المنتخب النيجيري الأول. وكان إيلينيكينا قد حصل على القميص رقم 9 الذي ارتبط خلال السنوات الأخيرة بفيكتور أوسيمين، الذي غاب عن المباراة بسبب الإصابة، ليجد اللاعب الشاب نفسه أمام مسؤولية كبيرة في قيادة هجوم المنتخب خلال غياب أحد أبرز نجومه. وكان أوسيمين حاضرًا في المدرجات لمتابعة المباراة، واحتفل بحماس بهدف زميله الأصغر، في لحظة عكست أهمية الهدف بالنسبة للاعب الذي كان يخوض أول مباراة دولية له. وكان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قد أعلن قبل بداية التصفيات أن إيلينيكينا حصل على أول استدعاء له للمنتخب الأول ضمن قائمة إيريك تشيل لمواجهتي مدغشقر وغينيا بيساو. موسيس أوسور يكمل العودة بعد نهاية الشوط الأول بالتعادل 1-1، دخل المنتخب النيجيري الشوط الثاني بحثًا عن الهدف الثاني، ورفع من ضغطه الهجومي في محاولة لحسم المباراة. وقرر المدرب إيريك تشيل إجراء تغيير هجومي، حيث دفع بموسيس أوسور بدلًا من صامويل تشوكويزي، وكان اللاعب عند حسن ظن مدربه بصورة مثالية. ولم يحتج أوسور سوى إلى أربع دقائق تقريبًا بعد نزوله إلى أرض الملعب حتى يترك بصمته الأولى مع منتخب بلاده. وفي الدقيقة 65، حصل جناح فريق لاسك النمساوي على الكرة في الجانب الأيمن، وانطلق بسرعة إلى الأمام قبل أن يدخل إلى العمق، ويتجاوز مدافعين من منتخب مدغشقر، ثم أطلق تسديدة أرضية قوية بقدمه اليسرى مرت إلى داخل المرمى. وكان الهدف هو الأول لأوسور بقميص نيجيريا في ظهوره الدولي الأول، ليمنح منتخب بلاده التقدم للمرة الأولى في المباراة. وتحول اللاعب الشاب من مجرد بديل إلى صاحب هدف الانتصار، في واحدة من أبرز لحظات المباراة بالنسبة للمنتخب النيجيري. نيجيريا تحافظ على الفوز بعد الهدف الثاني، واصل المنتخب النيجيري ضغطه بحثًا عن هدف ثالث يحسم المباراة، بينما حاول منتخب مدغشقر العودة إلى اللقاء وتعديل النتيجة. لكن دفاع أصحاب الأرض تمكن من الحفاظ على تقدمه خلال الدقائق الأخيرة، لتنتهي المباراة بفوز نيجيريا 2-1. وأصبح الفوز أكثر أهمية بالنسبة للنسور الخضراء في ظل نظام التأهل الخاص بالمجموعة، إذ إن تنزانيا تملك بطاقة تأهل مضمونة باعتبارها إحدى الدول الثلاث المستضيفة للبطولة إلى جانب كينيا وأوغندا. وبالتالي، فإن نيجيريا ومدغشقر وغينيا بيساو تتنافس فعليًا على المركز المؤهل الآخر عن المجموعة، وهو ما يجعل كل نقطة مهمة منذ الجولة الأولى. غينيا بيساو تصعق تنزانيا وفي المباراة الأخرى بالمجموعة نفسها، حققت غينيا بيساو مفاجأة قوية بعدما تغلبت على تنزانيا بنتيجة 2-0 خارج أرضها. وتسبب هذا الانتصار في منح غينيا بيساو دفعة قوية للغاية في بداية التصفيات، خاصة أن المنتخب التنزاني ضمن التأهل تلقائيًا إلى النهائيات باعتباره منظمًا للبطولة. وبذلك يدخل المنتخب النيجيري مباراته المقبلة أمام غينيا بيساو وهو يدرك أهمية تحقيق نتيجة إيجابية، خاصة بعد الانتصار الذي حققه منافسه المباشر في الجولة الأولى. وتقام مباراة نيجيريا وغينيا بيساو يوم الثلاثاء، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة، بينما تلتقي مدغشقر مع تنزانيا في المباراة الأخرى. تعادل السنغال في بداية عهد باتريك فييرا وفي مجموعة أخرى من التصفيات، بدأ باتريك فييرا مشواره كمدير فني لمنتخب السنغال بالتعادل خارج ملعبه أمام موزمبيق بنتيجة 1-1. وتقدم المنتخب السنغالي عن طريق مهاجم أستون فيلا نيكولاس جاكسون، قبل أن يتمكن جيني كاتامو من إدراك التعادل لموزمبيق في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. وحاولت السنغال استعادة التقدم خلال الشوط الثاني، لكنها لم تتمكن من ترجمة استحواذها إلى هدف ثانٍ، لتنتهي المباراة بالتعادل ويحصل كل منتخب على نقطة واحدة. ويأتي التعادل في بداية حقبة جديدة للمنتخب السنغالي تحت قيادة فييرا، الذي تولى المسؤولية بعد فترة شهدت تغييرات في الجهاز الفني للمنتخب. وفي المجموعة نفسها، حقق السودان الفوز على إثيوبيا بهدف دون رد، ليحصل على دفعة قوية في بداية مشواره بالتصفيات. كما شهدت الجولة الافتتاحية انتصارات لمنتخبات كوت ديفوار والكاميرون والكونغو الديمقراطية، بعدما تفوقت كوت ديفوار على غانا 2-0، والكاميرون على جزر القمر 3-1، بينما تغلبت الكونغو الديمقراطية على غينيا الاستوائية 2-0. وبهذا، نجحت نيجيريا في تجاوز اختبارها الأول أمام مدغشقر، لكنها أصبحت مطالبة بمواصلة حصد النقاط في الجولة المقبلة أمام غينيا بيساو، خصوصًا بعد فوز الأخيرة على تنزانيا، بينما خطف إيلينيكينا وأوسور الأضواء بعدما سجلا في ظهورهما الدولي الأول، ليمنحا «النسور الخضراء» بداية ناجحة في طريق البحث عن التأهل إلى كأس أمم أفريقيا 2027.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
السنغال تتعادل مع موزمبيق في تصفيات أمم إفريقيا 2027

تعادل منتخب السنغال مع مضيفه منتخب موزمبيق بنتيجة 1-1، خلال المباراة التي جمعتهما اليوم الجمعة، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا 2027، ليكتفي كل منتخب بالحصول على نقطة في بداية مشواره بالتصفيات.   وشهدت المباراة ندية واضحة بين المنتخبين، حيث حاول المنتخب السنغالي فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من الفوارق الفنية التي تصب لصالحه، بينما اعتمد منتخب موزمبيق على التنظيم الدفاعي والبحث عن استغلال الفرص المتاحة أمام مرمى الضيوف.   ونجح منتخب السنغال في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 33، بعدما تمكن نيكولاس جاكسون من هز شباك المنتخب الموزمبيقي، ليمنح أسود التيرانجا الأفضلية خلال مجريات المباراة.   وجاء هدف جاكسون بعد فترة من المحاولات السنغالية، ليضع المنتخب الضيف في موقف أفضل ويمنحه دفعة معنوية من أجل الحفاظ على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول.   وحاول منتخب موزمبيق العودة إلى المباراة قبل صافرة نهاية الشوط الأول، وكثف محاولاته الهجومية من أجل إدراك التعادل، وهو ما تحقق بالفعل في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع.   وتمكن جيني كاتامو من تسجيل هدف التعادل لصالح منتخب موزمبيق في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية قبل التوجه إلى غرف الملابس.   وانتهى الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منتخب، بعدما نجح أصحاب الأرض في استغلال الدقائق الأخيرة وإدراك التعادل أمام المنتخب السنغالي.   وفي الشوط الثاني، حاول منتخب السنغال استعادة تقدمه والبحث عن هدف ثانٍ يمنحه النقاط الثلاث، بينما تمسك منتخب موزمبيق بحظوظه في الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز منتخبات القارة الإفريقية.   وتبادل المنتخبان المحاولات خلال النصف الثاني من اللقاء، إلا أن أيًا منهما لم يتمكن من تسجيل هدف جديد يحسم المباراة لصالحه، لتنتهي المواجهة بالتعادل 1-1.   ويمثل التعادل بداية مشوار المنتخبين في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027، حيث يسعى كل طرف إلى جمع أكبر عدد ممكن من النقاط لضمان المنافسة على التأهل إلى البطولة القارية.   كما حملت المباراة أهمية خاصة للمنتخب السنغالي، كونها شهدت الظهور الرسمي الأول للفريق تحت قيادة مدربه الجديد باتريك فييرا، الذي تولى المسؤولية الفنية قبل انطلاق مشوار أسود التيرانجا في التصفيات.   وكانت الأنظار موجهة إلى فييرا خلال المباراة، في ظل التطلعات الكبيرة المرتبطة بالمرحلة الجديدة للمنتخب السنغالي، خاصة مع امتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات في الدوريات الأوروبية الكبرى.   ورغم تقدم السنغال في النتيجة، فإن موزمبيق تمكن من العودة سريعًا قبل نهاية الشوط الأول، ليحافظ على حظوظه في المباراة ويخرج بنقطة من المواجهة.   وبهذه النتيجة، يبدأ المنتخبان مشوارهما في التصفيات بنقطة واحدة، في انتظار استكمال باقي مباريات المجموعة خلال فترة التوقف الدولي المقبلة.   وسيعمل المنتخب السنغالي على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة والاستعداد بشكل أفضل للمواجهات القادمة، بينما سيحاول منتخب موزمبيق البناء على التعادل وتحقيق نتائج إيجابية تساعده في المنافسة على بطاقة التأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2027.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
إدوارد ميندي يتمسك برواية السنغال بشأن نهائي كأس أمم أفريقيا

عاد إدوارد ميندي، حارس منتخب السنغال السابق، إلى الحديث عن الجدل الذي أحاط بنهائي كأس أمم أفريقيا 2025، في ظل استمرار النقاش حول الأحداث التي شهدتها المواجهة أمام المنتخب المغربي، والتي انتهت باعتماد فوز أسود الأطلس بنتيجة 3-0.   وتحدث ميندي عن المباراة ورؤية المنتخب السنغالي لما حدث، مؤكدًا أن مغادرة لاعبي بلاده أرضية الملعب خلال اللقاء لا تعني من وجهة نظره أن المباراة لم تكتمل، مشددًا على أن المواجهة استُكملت حتى نهايتها.   وقال الحارس السنغالي السابق، في تصريحات لصحيفة «تلغراف» البريطانية، إن النقطة الأساسية بالنسبة له تتمثل في أن المباراة استمرت حتى النهاية، رغم مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي أرضية الملعب خلال الأحداث التي أثارت الجدل.   وأضاف ميندي أن الحديث عن كأس أمم أفريقيا من وجهة نظره يرتبط بما يراه المنتخب السنغالي وجماهيره تجاه البطولة، موضحًا أن السنغال تعتبر نفسها قد توجت باللقب مرتين، مؤكدًا أن هذا الموقف لا يقصد به الإساءة إلى الشعب المغربي أو أي طرف آخر.   وتأتي تصريحات ميندي في وقت لا يزال فيه ملف نهائي البطولة حاضرًا في الأوساط الرياضية، بعد قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم اعتماد فوز المنتخب المغربي بنتيجة 3-0، على خلفية الأحداث التي شهدتها المباراة ومغادرة لاعبي السنغال أرضية الملعب قبل استئناف اللعب.   وأشار حارس السنغال السابق كذلك إلى المسار القانوني المرتبط بالقضية، والتي لا تزال محل نقاش أمام محكمة التحكيم الرياضية «الطاس»، معتبرًا أن الحسم يجب أن يستند إلى تسلسل الأحداث والمنطق في التعامل مع الملف.   وقال ميندي إنه ليس محاميًا، لكنه يرى أن القضية تتعلق بما وصفه بالمنطق السليم، مشيرًا إلى أنه لا يمكن، من وجهة نظره، تغيير أمر يعتبر أنه حُسم بالفعل.   وكان نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 قد شهد أحداثًا مثيرة للجدل، بعدما غادر لاعبو المنتخب السنغالي أرضية الملعب خلال المواجهة، قبل أن يتم استكمال اللقاء لاحقًا.   واعتمد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نتيجة المباراة لصالح المنتخب المغربي بثلاثة أهداف دون رد، ليصبح المنتخب المغربي هو صاحب اللقب وفق القرار الرسمي المعتمد من «كاف».   وكان إدوارد ميندي حاضرًا في قلب الجدل الذي صاحب النهائي، بعدما أثارت إحدى حركاته تجاه الجماهير المغربية انتقادات واسعة، إلا أن اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم لم توقع عليه عقوبة بشأن الواقعة، وفق المعطيات الواردة في التقرير.   وتعيد تصريحات ميندي الملف إلى الواجهة من جديد، خاصة في ظل استمرار المسار القانوني المتعلق بنتيجة المباراة، بينما يتمسك كل طرف برؤيته لما حدث خلال النهائي.   ويؤكد حديث الحارس السنغالي السابق أن الجدل حول المباراة لم ينتهِ على المستوى الرياضي والقانوني، رغم اعتماد النتيجة رسميًا لصالح المنتخب المغربي.   وفي المقابل، تبقى القرارات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة هي المرجع المعتمد لنتيجة المباراة، بينما يواصل الملف القانوني مساره أمام الجهات المختصة.   وبينما تستمر المناقشات حول أحداث النهائي، جاءت تصريحات ميندي لتسلط الضوء مجددًا على موقف المنتخب السنغالي من واحدة من أكثر المباريات إثارة للجدل في النسخة الأخيرة من كأس أمم أفريقيا.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
فييرا
باتريك فييرا: تدريب منتخب السنغال حلم كبير بالنسبة لي

تحدث الفرنسي باتريك فييرا عن توليه مهمة تدريب منتخب السنغال، مؤكدًا أن قيادة أسود التيرانجا تمثل حلمًا كبيرًا بالنسبة له، خاصة في ظل ارتباطه القوي بالبلد الذي شهد مولده وميلاد والديه.   وقال فييرا إن قرار قبول مهمة تدريب المنتخب السنغالي جاء سريعًا، موضحًا أنه لم يتردد في الموافقة على هذا التحدي، في ظل وجود جيل مميز من اللاعبين، إلى جانب الطموحات الكبيرة التي تحيط بالمنتخب خلال المرحلة المقبلة.   وأوضح المدرب الفرنسي أن تولي المسؤولية يحمل بالنسبة له أبعادًا خاصة، باعتباره مولودًا في السنغال، وكذلك والديه، وهو ما يجعله يشعر بأنه يعود إلى موطنه من جديد، بعد سنوات طويلة قضاها في الملاعب الأوروبية لاعبًا ومدربًا.   وأكد فييرا أن تدريب منتخب السنغال يمثل محطة مهمة في مسيرته التدريبية، خاصة أن المنتخب يملك مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية والبدنية، وهو ما يمنحه فرصة للعمل على بناء مشروع قادر على تحقيق الأهداف المنتظرة.   وقال المدرب الفرنسي: "تدريب منتخب السنغال حلم كبير بالنسبة لي. لقد ولدت هنا، وكذلك ولد والداي، ولذلك أشعر أنني أعود إلى موطني من جديد".   وأضاف أن الموافقة على المهمة لم تستغرق وقتًا طويلًا، مؤكدًا أنه قبل التحدي فورًا، بعدما لمس حجم الإمكانات الموجودة داخل المنتخب، فضلًا عن امتلاك الفريق لجيل استثنائي من اللاعبين يمكن البناء عليه خلال السنوات المقبلة.   وأشار فييرا إلى أنه يدرك جيدًا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، خاصة مع التطلعات الكبيرة للجماهير السنغالية، مؤكدًا أن الشعب السنغالي ينتظر الكثير من المنتخب خلال الفترة المقبلة.   وقال: "أدرك حجم تطلعات الشعب السنغالي بأكمله، البالغ عددهم نحو 20 مليون شخص"، في إشارة إلى حجم الضغوط الجماهيرية المنتظرة مع بداية مهمته الجديدة.   وشدد المدرب الفرنسي على ثقته في الخبرة التي اكتسبها طوال مسيرته، سواء خلال فترة لعبه أو خلال مشواره التدريبي، مؤكدًا أن الإصرار والعمل الجاد سيكونان من أهم العوامل التي يعتمد عليها من أجل إنجاح المشروع.   وأوضح فييرا أنه يسعى إلى استغلال خبرته في التعامل مع اللاعبين والمنافسات الكبرى، من أجل مساعدة المنتخب السنغالي على التطور وتحقيق الأهداف التي يضعها الاتحاد والجماهير.   وتأتي مهمة فييرا مع منتخب السنغال في مرحلة تتطلب العمل على استثمار الجيل الحالي من اللاعبين، مع وضع رؤية واضحة للمرحلة المقبلة، بما يضمن استمرار حضور المنتخب على الساحة القارية والدولية.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة بداية العمل الفعلي للمدرب الفرنسي مع لاعبي المنتخب، حيث سيعمل الجهاز الفني على التعرف بصورة أكبر على العناصر المتاحة، وتحديد احتياجات الفريق، ووضع أسلوب العمل المناسب.   ويأمل فييرا أن تكون عودته إلى السنغال من بوابة المنتخب بداية مرحلة ناجحة، مستفيدًا من معرفته بالبيئة المحلية وخبرته الكبيرة في كرة القدم الأوروبية، بينما تترقب الجماهير ما سيقدمه المدرب مع أسود التيرانجا.

احمد صابر سبتمبر 21, 2026 0
منتخب السنغال
فييرا يعلن قائمة السنغال لمواجهتي موزمبيق وإثيوبيا

أعلن الفرنسي باتريك فييرا، المدير الفني الجديد للمنتخب السنغالي، قائمته الأولى استعدادًا للاستحقاقات الدولية المقبلة، والتي تتضمن مباراتين أمام موزمبيق وإثيوبيا ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، إلى جانب مواجهة ودية أمام جزر القمر في مدينة مرسيليا الفرنسية.   ويستعد منتخب السنغال لمواجهة موزمبيق يوم 25 سبتمبر، قبل أن يلتقي إثيوبيا يوم 29 من الشهر ذاته، ثم يخوض مباراة ودية أمام جزر القمر في الرابع من أكتوبر بمدينة مرسيليا، ضمن برنامج الإعداد والاستعداد للمواعيد المقبلة.   وشهدت القائمة الأولى لباتريك فييرا غياب عدد من الأسماء المعروفة، وفي مقدمتها النجم ساديو ماني، الذي لن يتمكن من المشاركة بسبب مشكلة بدنية، بينما يغيب الحارس إدوار ميندي عن المنتخب بعد قراره اعتزال اللعب الدولي.   وتحدث فييرا عن موقف ماني خلال المؤتمر الصحفي الخاص بإعلان القائمة، مؤكدًا أن غياب اللاعب مرتبط بإصابته الحالية، مشيرًا إلى أنه ينتظر عودته إلى صفوف المنتخب خلال فترة التوقف الدولي المقبلة.   وقال المدير الفني الفرنسي إن ماني يعاني من مشكلة بدنية حالت دون انضمامه إلى المعسكر الحالي، لكنه سيكون حاضرًا مع المنتخب السنغالي في التجمع المقبل، ليغلق بذلك الباب أمام التكهنات بشأن استبعاده لأسباب فنية.   وفي المقابل، شهدت قائمة السنغال ظهور عدد من الوجوه الجديدة، على رأسها مالانغ سار، مدافع نادي نيوم، الذي تلقى أول استدعاء له مع المنتخب السنغالي، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الدولية.   كما ضمت القائمة نوبل ميندي لاعب هال سيتي، وساديبو ساني لاعب موناكو، إلى جانب أرونا سانغانتي لاعب إشبيلية، في إطار رغبة فييرا في منح الفرصة لعدد من العناصر الجديدة وتوسيع قاعدة الخيارات المتاحة أمامه.   وحافظ المدرب الفرنسي في الوقت نفسه على عدد من الركائز الأساسية داخل المنتخب، وعلى رأسهم القائد كاليدو كوليبالي وإدريسا غانا غايي، باعتبارهما من أصحاب الخبرة داخل المجموعة.   وشهدت القائمة كذلك عودة باب غايي إلى صفوف المنتخب السنغالي، بعد غيابه عن الاستدعاءات السابقة، ليحصل اللاعب على فرصة جديدة لإثبات نفسه ضمن حسابات الجهاز الفني الجديد.   وفي حراسة المرمى، اختار فييرا كلًا من ييفان ديوف، وموري دياو، ونغاني دمبا تيام، ومامور نداي، بينما يغيب إدوار ميندي بعد اعتزاله اللعب الدولي.   وضمت قائمة المدافعين كاليدو كوليبالي، ونوبل ميندي، ومالانغ سار، والحاج مالك ضيوف، وموسى نياكاتي، ومامادو سار، وساديبو ساني، وأرونا سانغانتي، ولامين سي.   وفي خط الوسط، يعتمد فييرا على إدريسا غانا غايي، وبابي ألاساني غايي، ولامين كامارا، ورسل نداي، وبارا سابوكو نداي، وبابي ماتار سار، وهي مجموعة تجمع بين الخبرة والعناصر الشابة.   أما خط الهجوم، فيضم إبراهيم مباي، وإليمان نداي، وإسماعيلا سار، وعبد الله سيما، وأسان دياو، ونيكولاس جاكسون، وبولايا ديا، وعيسى سوماري، ومامادو دياخون، وباب موسى فال.   وتحمل القائمة الأولى لفييرا مزيجًا بين عناصر الخبرة والوجوه الجديدة، حيث يسعى المدير الفني إلى التعرف بشكل أكبر على إمكانيات اللاعبين المتاحين أمامه، وبناء مجموعة قادرة على تنفيذ أفكاره خلال المرحلة المقبلة.   وتمثل مواجهتا موزمبيق وإثيوبيا أهمية كبيرة للمنتخب السنغالي في مشوار تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بينما تمنح مواجهة جزر القمر الودية الجهاز الفني فرصة إضافية لتجربة بعض العناصر والتشكيلات.   ويأمل فييرا في استغلال فترة التوقف الدولي الحالية من أجل وضع بصمته الأولى مع المنتخب السنغالي، خاصة أنه تولى المهمة الفنية مؤخرًا ويعمل على تجهيز الفريق للاستحقاقات القادمة.   ومن المنتظر أن تحظى العناصر الجديدة بمتابعة كبيرة خلال المعسكر، خاصة مالانغ سار الذي يسجل ظهوره الأول مع المنتخب، إلى جانب بقية اللاعبين الذين حصلوا على فرصة الانضمام إلى القائمة.   وفي الوقت نفسه، يبقى غياب ماني أحد أبرز ملامح القائمة، رغم تأكيد فييرا أن اللاعب سيعود في التجمع المقبل بعد التعافي من مشكلته البدنية.   ويبدأ المنتخب السنغالي مرحلة جديدة تحت قيادة باتريك فييرا، وسط رغبة في تحقيق نتائج إيجابية في التصفيات والاستفادة من المجموعة الحالية، مع الحفاظ على العناصر صاحبة الخبرة ومنح الفرصة للمواهب الجديدة.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
فوزى لقجع
لقجع يتمسك بالمسار القانوني في أزمة نهائي أمم أفريقيا أمام السنغال

جدد فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، تمسك بلاده بالمسار القانوني في القضية المتعلقة بنهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام منتخب السنغال، مؤكدًا أن الاتحاد المغربي سيواصل الدفاع عن حقوقه أمام الجهات المختصة، وفقًا للوائح والقوانين المنظمة للمسابقة.   وأوضح لقجع خلال تصريحات أدلى بها لمجلة «جون أفريك»، أن المغرب متمسك بتطبيق لوائح البطولة وقواعد اللعب النظيف، مشيرًا إلى أن الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية تضمنت، من وجهة نظر الاتحاد المغربي، مخالفات للأنظمة، خاصة بعد مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي أرضية الملعب خلال مجريات اللقاء.   وأشار رئيس الاتحاد المغربي إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» قام في وقت لاحق بإجراء تعديلات على بعض لوائحه، في خطوة تستهدف تشديد العقوبات المرتبطة بمثل هذه الوقائع، وهو ما يعتبره الجانب المغربي عنصرًا مهمًا في الملف الذي يخضع للمسار القانوني.   وشدد لقجع على ثقته في الإجراءات التي اتخذها الاتحاد المغربي، مؤكدًا استمرار العمل من أجل الدفاع عن موقف المنتخب المغربي أمام المؤسسات الرياضية والقانونية المختصة، في انتظار ما ستسفر عنه الخطوات المقبلة.   8 أكتوبر.. جلسة منتظرة أمام محكمة التحكيم الرياضي   وتتجه الأنظار إلى يوم 8 أكتوبر المقبل، موعد الجلسة المقررة أمام محكمة التحكيم الرياضي «كاس»، للنظر في القضية المتعلقة بنهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال.   وأكد لقجع أن انعقاد جلسة أكتوبر لا يعني بالضرورة الوصول إلى القرار النهائي في القضية، موضحًا أن الملف قد يحتاج إلى جلسات وإجراءات إضافية قبل صدور الحكم النهائي، وهو ما يجعل الحسم في النزاع مرتبطًا بما ستقرره المحكمة خلال مراحل نظرها في القضية.   ويواصل الاتحاد المغربي تحركاته القانونية في هذا الملف، وسط ترقب لما ستسفر عنه الإجراءات المقبلة بشأن مصير القضية والنتائج المترتبة عليها.   المغرب يواصل التحرك لاستضافة نهائي مونديال 2030   وتحدث فوزي لقجع أيضًا عن ملف استضافة نهائي كأس العالم 2030، مؤكدًا أن المغرب ملتزم بالقواعد والإجراءات التي يحددها الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى جانب احترام المعايير التي تضعها لجان التفتيش التابعة لـ«فيفا».   وشدد رئيس الاتحاد المغربي على تمسك بلاده بحقها في المنافسة على استضافة المباراة النهائية للمونديال، معتبرًا أن إقامة نهائي كأس العالم في القارة الأفريقية للمرة الثانية بتاريخ البطولة ستكون خطوة مهمة، وستمنح فرصة لتعزيز التقارب بين أفريقيا وأوروبا وتقوية الروابط بين ضفتي البحر المتوسط.   كما أشار لقجع إلى أن تنظيم المغرب للبطولة بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال يمثل جزءًا من مشروع تنموي طويل المدى، مؤكدًا أن استضافة كأس العالم يمكن أن تساهم في تسريع تنفيذ مشروعات البنية التحتية، وتطوير شبكات النقل والسكك الحديدية والطرق والمطارات.   ويرى لقجع أن مونديال 2030 يمثل فرصة تتجاوز حدود كرة القدم، من خلال دعم الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة، فضلًا عن تطوير مهارات الشباب وتشجيع الشركات الناشئة على النمو، بما يعزز قدرة المغرب والقارة الأفريقية على الاستفادة من الحدث العالمي.

احمد صابر سبتمبر 15, 2026 0
فييرا
رسميًا.. باتريك فييرا مديرًا فنيًا لمنتخب السنغال لمدة 4 سنوات

أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم رسميًا تعيين الفرنسي باتريك فييرا مديرًا فنيًا جديدًا لمنتخب السنغال، ليتولى مهمة قيادة أسود التيرانجا خلال المرحلة المقبلة، وذلك بعقد يمتد لمدة أربعة أعوام. وجاء تعيين فييرا ليضع المدرب الفرنسي أمام تحدٍ جديد في مسيرته التدريبية، بعدما حسم اتفاقه مع الاتحاد السنغالي وتوقيع العقود بشكل رسمي، ليبدأ بذلك مهمته مع أحد أبرز المنتخبات في القارة الإفريقية. ويملك باتريك فييرا خبرات كبيرة على المستويين كلاعب ومدرب، بعدما صنع تاريخًا مميزًا خلال مسيرته داخل الملاعب الأوروبية، قبل أن ينتقل إلى مجال التدريب ويخوض العديد من التجارب مع أندية مختلفة. وتعول الجماهير السنغالية على خبرة المدرب الفرنسي في قيادة المنتخب نحو تحقيق أهدافه خلال السنوات الأربع المقبلة، خاصة أن منتخب السنغال يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين، وسبق له تحقيق نجاحات بارزة على الساحة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة. وسيكون فييرا مطالبًا بوضع استراتيجية واضحة للمرحلة المقبلة، والعمل على تجهيز المنتخب للمنافسات القارية والدولية، إلى جانب الحفاظ على مكانة السنغال كواحد من المنتخبات صاحبة الحضور القوي في القارة السمراء. وتأتي الخطوة الجديدة في مسيرة فييرا التدريبية وسط آمال كبيرة من جانب الاتحاد السنغالي في أن يتمكن المدرب الفرنسي من استغلال الإمكانيات المتاحة داخل صفوف المنتخب، وتقديم أداء قوي يرضي الجماهير ويحقق الطموحات الموضوعة. ومن المنتظر أن يبدأ المدير الفني الجديد في التعرف بشكل أكبر على عناصر المنتخب، ومتابعة اللاعبين المتاحين أمامه، من أجل تكوين تصور كامل عن القائمة التي سيعتمد عليها خلال الفترة المقبلة. كما تمثل السنوات الأربع المقبلة فرصة أمام فييرا لبناء مشروع فني متكامل مع منتخب السنغال، خاصة أن مدة العقد تمنحه الاستقرار اللازم للعمل على تطوير الفريق ووضع بصمته الفنية تدريجيًا. ويأمل الاتحاد السنغالي أن تساهم خبرات فييرا في تحقيق المزيد من الإنجازات، ومواصلة المنافسة بقوة على البطولات التي يشارك فيها المنتخب، خاصة في ظل امتلاك السنغال قاعدة قوية من اللاعبين أصحاب الخبرات والمواهب. وبتوقيع العقود رسميًا، أصبح باتريك فييرا أمام مهمة جديدة في القارة الإفريقية، حيث يستعد لقيادة أسود التيرانجا خلال السنوات الأربع المقبلة، وسط ترقب كبير لما سيقدمه المدرب الفرنسي مع المنتخب السنغالي.

احمد صابر سبتمبر 14, 2026 0
اليمان نداى
رسميًا.. إليمان نداي لاعبًا في مانشستر سيتي

مانشستر سيتي يعلن رسميًا تعاقده مع إليمان نداي لمدة 5 سنوات   أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، اليوم الثلاثاء، إتمام تعاقده مع الدولي السنغالي إليمان نداي، قادمًا من صفوف إيفرتون، لتدعيم صفوف الفريق خلال الموسم الجديد، وذلك بعقد يمتد لمدة خمس سنوات.   ويأتي انضمام نداي إلى مانشستر سيتي في إطار تحركات النادي لتدعيم قائمته بعناصر قادرة على منح الفريق المزيد من الحلول الهجومية، خاصة في ظل تعدد المنافسات التي يخوضها الفريق على مدار الموسم، سواء على المستوى المحلي أو القاري.   ويبلغ إليمان نداي من العمر 26 عامًا، ويمتلك خبرة جيدة في الملاعب الإنجليزية، بعدما قضى موسمين مع إيفرتون، عقب انتقاله إلى الفريق بعد فترة لافتة قضاها مع شيفيلد يونايتد.   وكان نداي قد لعب دورًا مهمًا مع شيفيلد يونايتد خلال موسم 2022-2023، حيث ساهم في تأهل الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما قدم مستويات مميزة على مدار الموسم، وهو ما جعله محط أنظار عدد من الأندية.   كما سبق للاعب السنغالي خوض تجربة احترافية مع مارسيليا الفرنسي، قبل أن ينتقل إلى كرة القدم الإنجليزية، ليواصل تطوره ويثبت قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الملعب.   وعلى الصعيد الدولي، يرتدي إليمان نداي قميص منتخب السنغال منذ عام 2022، وشارك مع أسود التيرانجا في 44 مباراة دولية، كما كان ضمن قائمة المنتخب في بطولة كأس العالم 2022، إلى جانب مشاركته في كأس العالم 2026.   ويمتاز اللاعب السنغالي بقدرته على اللعب في مركزي الجناح الأيمن والأيسر، كما يستطيع المشاركة في وسط الملعب، وهو ما يمنحه مرونة تكتيكية كبيرة ويتيح للمدير الفني الاعتماد عليه وفقًا لاحتياجات كل مباراة.   ولا يعتمد نداي على قدم واحدة فقط، إذ يجيد استخدام كلتا قدميه، كما يتمتع بقدرات جيدة في المراوغة وصناعة الفرص، إلى جانب قدرته على الوصول إلى المرمى وتسجيل الأهداف، وهي عناصر تتناسب مع أسلوب مانشستر سيتي القائم على الاستحواذ والضغط والهجوم المستمر.   وأعرب إليمان نداي عن سعادته الكبيرة بالانضمام إلى مانشستر سيتي، مؤكدًا أن الانتقال إلى النادي يمثل فرصة استثنائية بالنسبة له، بعدما عمل طوال مسيرته من أجل الوصول إلى اللعب مع أحد أكبر الأندية في العالم.   وقال اللاعب في تصريحات للموقع الرسمي لمانشستر سيتي: "لقد عملت طوال حياتي من أجل فرصة كهذه، مانشستر سيتي أحد أفضل الأندية في العالم، وشاهدته يفوز بكل شيء وأنا أكبر، وأن أكتب فصلي الخاص في قصة مميزة كهذه هو فرصة العمر، وأنا مصمم على استغلالها بكل قوة".   وأضاف نداي: "لم تكن مسيرتي سهلة دائمًا، لكنني كنت أؤمن بقدرتي على اللعب مع فريق ينافس على أكبر الجوائز، والآن أنا هنا، أشعر بسعادة كبيرة".   وأوضح اللاعب السنغالي أنه يشعر بالحماس تجاه أسلوب لعب مانشستر سيتي، مشيرًا إلى أن طبيعة الفريق الهجومية كانت من العوامل التي شجعته على خوض التجربة الجديدة.   وتابع: "أحب اللعب بالكرة مع فريق هجومي يريد تسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف، ولهذا أعلم أن هذا هو المكان المثالي لي".   ويأمل نداي في تقديم إضافة قوية لمانشستر سيتي خلال الفترة المقبلة، والمساهمة في تحقيق البطولات، خاصة في ظل المنافسة القوية التي يخوضها الفريق على مختلف الأصعدة.   ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب السنغالي مرحلة جديدة في مسيرته بقميص مانشستر سيتي، بعدما انتقل من إيفرتون بعقد طويل الأمد، وسط طموحات كبيرة لإثبات نفسه والحصول على مكان أساسي في حسابات الجهاز الفني.

احمد صابر سبتمبر 2, 2026 0
سار
موناكو يتحرك لضم بابي سار من توتنهام

دخل نادي موناكو الفرنسي في مفاوضات مع توتنهام هوتسبير الإنجليزي، من أجل الحصول على خدمات لاعب الوسط السنغالي بابي سار خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة النادي الفرنسي في تدعيم صفوفه قبل غلق سوق الانتقالات. وبحسب ما كشفه الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، بدأ موناكو اتصالاته مع توتنهام للاستفسار عن إمكانية رحيل سار، حيث تسعى إدارة النادي الفرنسي إلى معرفة موقف اللاعب وإمكانية إتمام الصفقة خلال الأيام الأخيرة من الميركاتو. وأوضحت التقارير أن موناكو لم يكتفِ بالتواصل مع إدارة توتنهام، بل دخل أيضًا في محادثات مع ممثلي اللاعب، من أجل عرض مشروع النادي الفرنسي ومناقشة التفاصيل المتعلقة بالراتب، تمهيدًا للوصول إلى اتفاق مناسب لجميع الأطراف. ويتمثل الخيار المطروح حاليًا في انتقال سار إلى موناكو على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، وهو ما قد يمنح اللاعب فرصة مهمة للحصول على دقائق لعب أكبر والمشاركة بصورة منتظمة، في ظل تراجع دوره داخل صفوف الفريق الإنجليزي. ويبلغ سار 23 عامًا، ولم يتمكن حتى الآن من الوصول إلى المستوى الذي كان منتظرًا منه مع توتنهام، الأمر الذي جعل مستقبله محل نقاش داخل النادي، خصوصًا بعد التغييرات التي شهدها خط الوسط خلال فترة الانتقالات الحالية. وتعززت المنافسة على مراكز الوسط في توتنهام بعد التعاقد مع عدد من اللاعبين الجدد، ومن بينهم الإيطالي ساندرو تونالي والبرتغالي ماتيوس فرنانديز، وهو ما قد يجعل مهمة سار في الحصول على مكان أساسي أكثر صعوبة خلال الموسم الجديد. ومن هذا المنطلق، قد تمثل الإعارة إلى موناكو فرصة مناسبة للاعب السنغالي من أجل استعادة مستواه، والحصول على مساحة أكبر للمشاركة، خاصة أن النادي الفرنسي يسعى بدوره إلى إضافة لاعب يمتلك القدرة على دعم خط الوسط خلال الموسم المقبل. ولا يستبعد أن تتطور المفاوضات إلى اتفاق يتضمن بندًا يسمح لموناكو بشراء اللاعب بشكل نهائي، أو حتى إلزامه بالشراء حال تحقق شروط معينة، وفقًا لما قد يتم الاتفاق عليه بين الناديين خلال المفاوضات. ويأتي ذلك في وقت شهد فيه توتنهام نشاطًا كبيرًا للغاية في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما أنفق النادي ما يقرب من 300 مليون جنيه إسترليني لتدعيم صفوفه بمجموعة من الصفقات الجديدة. وفي المقابل، شهد الفريق بعض عمليات الرحيل، من بينها انتقال كريستيان روميرو ولوكاس فوشكوفيتش، بينما يبدو أن سار قد يكون أحد الأسماء الأخرى التي تغادر النادي قبل إغلاق الميركاتو. وتسعى إدارة توتنهام إلى الوصول إلى أفضل صيغة ممكنة في حال رحيل اللاعب، سواء من خلال منحه فرصة المشاركة مع موناكو على سبيل الإعارة أو وضع شروط تضمن الاستفادة المالية من الصفقة مستقبلًا. أما موناكو، فيأمل في حسم الصفقة سريعًا، خاصة أن الفريق الفرنسي يرى في سار إضافة مناسبة لخط الوسط، كما أن اللاعب قد يستفيد من الانتقال إلى بيئة جديدة تمنحه فرصة أكبر لإثبات قدراته. وتبقى المفاوضات في مراحلها الأولى، لكن دخول موناكو على الخط وبدء التواصل مع اللاعب وتوتنهام يعززان احتمالية رحيل سار خلال الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات، سواء بشكل مؤقت أو من خلال صفقة تتضمن إمكانية الانتقال النهائي.

احمد صابر أغسطس 27, 2026 0
بابا تياو
أزمة قانونية تهدد الاتحاد السنغالي بسبب مستحقات باب تياو

يواجه الاتحاد السنغالي لكرة القدم أزمة قانونية محتملة مع باب تياو، المدير الفني السابق للمنتخب السنغالي، بعدما طالب المدرب بالحصول على مستحقات مالية يقول إنها لا تزال في ذمة الاتحاد، عقب رحيله عن منصبه خلال شهر يوليو الماضي.   وبحسب ما أوردته الصحافة السنغالية، تحرك محامو المدرب رسميًا من أجل مطالبة الاتحاد بسداد مستحقات مالية تتجاوز 400 مليون فرنك إفريقي، في خطوة قد تفتح الباب أمام تصعيد قانوني خلال الفترة المقبلة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.   وتأتي هذه الأزمة في أعقاب فترة عمل تياو مع المنتخب السنغالي، والتي شهدت مشاركة الفريق في عدد من الاستحقاقات المهمة، قبل أن تنتهي علاقته بالاتحاد وإقالته من منصبه.   مطالب مالية تتجاوز 400 مليون فرنك   وتتضمن المطالب التي تقدم بها باب تياو مجموعة من المستحقات المالية التي يرى المدرب أنها لم يحصل عليها حتى الآن.   ويطالب تياو بالحصول على رواتب ستة أشهر، تصل قيمتها إلى 180 مليون فرنك إفريقي، إلى جانب عدد من المكافآت والبدلات والمصاريف المختلفة التي تكبدها خلال فترة عمله مع المنتخب السنغالي.   كما تتضمن المطالب مبالغ مرتبطة بالإنجازات التي حققها المنتخب خلال الفترة الماضية، حيث يطالب المدرب السابق بالحصول على مكافآت تتعلق بكأس أمم إفريقيا والتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026.   وتصل قيمة هذه المكافآت، وفقًا للمطالب المقدمة، إلى نحو 100 مليون فرنك إفريقي، ما يجعل إجمالي المبلغ المطلوب من الاتحاد رقمًا كبيرًا ويضع المسؤولين أمام ملف مالي وقانوني يحتاج إلى الحسم.   إنذار رسمي للاتحاد السنغالي   ولم تتوقف تحركات المدرب عند المطالبة الودية بالمستحقات، حيث وجه محاموه إنذارًا رسميًا إلى الاتحاد السنغالي لكرة القدم، مطالبين بتسوية الملف المالي وإنهاء الأزمة.   ومنح ممثلو تياو الاتحاد مهلة محددة للرد على المطالب، وتبلغ ثمانية أيام، وهو ما يضع المسؤولين أمام ضرورة التحرك خلال الفترة المقبلة لتحديد موقفهم من المستحقات التي يطالب بها المدرب.   وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق خلال المهلة المحددة، تظل إمكانية اللجوء إلى الإجراءات القانونية قائمة، وهو ما قد يؤدي إلى تصعيد الأزمة بين الطرفين.   مستقبل الأزمة لم يحسم   ولا تزال الأزمة في مراحلها الأولى، ولم يتم الإعلان عن التوصل إلى اتفاق نهائي بين باب تياو والاتحاد السنغالي بشأن قيمة المستحقات المطلوبة.   وقد تتجه الأطراف إلى التفاوض من أجل الوصول إلى تسوية مالية تنهي الملف دون اللجوء إلى الجهات القانونية المختصة، خاصة أن استمرار النزاع قد يفرض أعباء إضافية على الاتحاد.   وفي المقابل، يبدو أن المدرب السابق متمسك بالحصول على حقوقه المالية، بعدما لجأ إلى محاميه لتوجيه إنذار رسمي، وهو ما يعكس جدية موقفه واستعداده لاتخاذ خطوات أخرى إذا لم يحصل على رد مرضٍ.   ملف جديد أمام الاتحاد   وتأتي هذه الأزمة لتضيف ملفًا جديدًا أمام الاتحاد السنغالي لكرة القدم، الذي سيكون مطالبًا بالتعامل مع المستحقات التي يطالب بها المدرب السابق، إلى جانب تداعيات إقالته من منصبه.   ويبقى موقف الاتحاد من المطالب المالية غير محسوم بشكل نهائي، في انتظار الرد الرسمي على الإنذار الموجه من جانب محامي تياو.   ومع اقتراب انتهاء المهلة المحددة، تترقب الأوساط الرياضية في السنغال ما ستسفر عنه المفاوضات، وما إذا كان الطرفان سيتمكنان من إنهاء الأزمة وديًا، أم أن الملف سينتقل إلى مرحلة الإجراءات القانونية.

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
نوبل ميندي
تقارير: هال سيتي يضم نوبل ميندي في أغلى صفقة بتاريخ النادي

  أعلن نادي هال سيتي الإنجليزي تعاقده رسميًا مع المدافع السنغالي نوبل ميندي قادمًا من رايو فاييكانو الإسباني، في صفقة أصبحت الأغلى في تاريخ النادي، ضمن استعداداته لخوض منافسات الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز. وبحسب BBC Sport، وقع ميندي، البالغ من العمر 21 عامًا، على عقد يمتد لمدة خمسة مواسم حتى صيف 2031، مع وجود بند يمنح هال سيتي أحقية تمديد التعاقد لعام إضافي، بينما لم يكشف النادي عن القيمة المالية الرسمية للصفقة. ورغم عدم الإعلان عن المقابل المالي، أكد هال سيتي أن الصفقة تجاوزت الرقم القياسي السابق الذي سجله النادي قبل أيام قليلة، عندما دفع أكثر من 20 مليون جنيه إسترليني بالإضافة إلى المتغيرات للتعاقد مع الحارس اليوناني كونستانتينوس تزولاكيس قادمًا من أولمبياكوس. كما حطمت الصفقة الرقم التاريخي السابق في سوق انتقالات هال سيتي، والذي ظل صامدًا منذ عام 2016، عندما تعاقد النادي مع لاعب الوسط الإنجليزي رايان ماسون قادمًا من توتنهام مقابل نحو 13 مليون جنيه إسترليني. وأعرب ميندي عن سعادته الكبيرة بالانتقال إلى هال سيتي، مؤكدًا أن اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز كان حلمًا يراوده منذ طفولته. وقال اللاعب في تصريحاته عقب توقيع العقود: "أنا سعيد للغاية بوجودي هنا، وفخور بالانضمام إلى هذا النادي. أعتبر نفسي مدافعًا يعتمد على القوة البدنية والسرعة، وأستمتع ببناء اللعب من الخلف والخروج بالكرة بثقة، كما أحب اللعب بأسلوب هجومي عندما يتطلب الأمر ذلك". وأضاف: "كنت أحلم دائمًا بخوض تجربة اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأعلم أن التحدي سيكون كبيرًا، لكنني جاهز لإثبات نفسي ومساعدة الفريق على تحقيق أهدافه". وبدأ ميندي مسيرته الكروية في صفوف باريس إف سي الفرنسي، قبل أن ينتقل إلى إسبانيا ويخوض تجربة مع رايو فاييكانو، حيث شارك في 28 مباراة خلال الموسم الماضي في الدوري الإسباني، وتمكن من تسجيل هدفين، ولفت الأنظار بفضل مستوياته الدفاعية القوية وقدرته على التعامل مع الكرات الهوائية وبناء الهجمات من الخلف. وكانت آخر مباريات المدافع السنغالي بقميص رايو فاييكانو في نهائي بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، الذي خسره الفريق أمام كريستال بالاس، ليختتم موسمه بالمشاركة في واحدة من أكبر المباريات الأوروبية. وقبل انتقاله إلى رايو فاييكانو، لعب ميندي بقميص ريال بيتيس، ووصل أيضًا إلى نهائي دوري المؤتمر الأوروبي في الموسم السابق، إلا أن فريقه خسر اللقب أمام تشيلسي، ليعيش تجربتين متتاليتين في نهائي البطولة القارية رغم عدم تتويجه باللقب. وعلى الصعيد الدولي، شارك ميندي في مباراة واحدة فقط مع منتخب السنغال الأول، وكانت خلال شهر مارس الماضي أمام منتخب جامبيا، إلا أن مستواه المتطور جعله يدخل ضمن حسابات الجهاز الفني لأسود التيرانجا خلال الفترة المقبلة. ويأمل هال سيتي أن يشكل نوبل ميندي إضافة قوية لخط الدفاع، خاصة مع صغر سنه وامتلاكه خبرات أوروبية مميزة، حيث تراهن إدارة النادي على تطوره خلال السنوات المقبلة ليصبح أحد أبرز المدافعين في الدوري الإنجليزي الممتاز.  

عمرو فوزي أغسطس 14, 2026 0
حمدي فتحي
حمدي فتحي يكشف كواليس كأس العالم 2026: كنا الأقوى إفريقيًا ولم نخشَ أي منتخب

كشف حمدي فتحي، لاعب منتخب مصر، عن العديد من الكواليس الخاصة بمشوار الفراعنة في بطولة كأس العالم 2026، متحدثًا عن الإصابات التي تعرض لها، والأجواء داخل معسكر المنتخب، ودور حسام حسن ومحمد صلاح في قيادة اللاعبين، إلى جانب رأيه في أبرز لحظات البطولة، وتوقعاته لبطل العالم، مؤكدًا أن منتخب مصر كان قادرًا على منافسة أقوى المنتخبات خلال المونديال.   إصابة قبل أستراليا وقلق من ضياع صدارة المجموعة   استهل حمدي فتحي حديثه بالكشف عن الإصابة التي تعرض لها قبل مواجهة أستراليا، مؤكدًا أنها كانت عبارة عن مزق في العضلة الخلفية، وهو ما أثار قلقه من الغياب عن المباراة المهمة، خاصة في مرحلة حاسمة من البطولة.   وأضاف أن هدف إيران الذي لم يُحتسب كان من الممكن أن يغيّر مسار المنتخب بالكامل، موضحًا أن احتسابه كان سيعني تراجع مصر من صدارة المجموعة إلى المركز الثالث، وهو ما كان سيشكل صدمة كبيرة لجميع اللاعبين، مشيرًا إلى أن الجميع كان يدرك أهمية إنهاء الدور الأول في الصدارة.   حسام حسن غيّر عقلية اللاعبين.. ولم نخف من السنغال أو أي منتخب   أشاد لاعب منتخب مصر بالدور الكبير الذي لعبه المدير الفني حسام حسن، مؤكدًا أنه نجح في غرس الثقة داخل نفوس اللاعبين، وجعلهم يدخلون جميع المباريات بعقلية الانتصار دون رهبة من أسماء المنافسين.   وأوضح حمدي فتحي أن المنتخب لم يكن يخشى مواجهة السنغال في دور الـ32، مؤكدًا أن اللاعبين كانوا مقتنعين بقدرتهم على الفوز مهما كان اسم المنافس، مضيفًا أن هذه الثقة كانت أحد أهم أسباب النتائج المميزة التي حققها المنتخب في البطولة.   "كنا أقوى منتخب إفريقي وعربي".. ورسالة خاصة عن المغرب   أكد حمدي فتحي أن منتخب مصر كان الأقوى بين جميع المنتخبات الإفريقية والعربية المشاركة في كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن المنتخب المغربي يمتلك عناصر مميزة، لكنه يرى أن الفراعنة كانوا قادرين على التفوق عليه إذا التقيا خلال البطولة.   وأضاف أن المنتخب المغربي أيضًا يدرك قوة مصر، مستشهدًا بما حدث في كأس الأمم الإفريقية عندما نجح الفراعنة في الفوز بنتيجة 2-1، مؤكدًا أن المنتخب المصري كان قادرًا وقتها على تحقيق نتيجة أكبر، وأن خبرة لاعبيه تمنحهم القدرة على مواجهة أي منافس دون خوف.   توقع نهائي المونديال.. ومزحة زيزو مع فرنسا وإسبانيا   وتطرق حمدي فتحي إلى توقعاته بشأن بطل كأس العالم، مؤكدًا أنه كان يتوقع فوز إسبانيا على فرنسا، وأن المنتخب الإسباني هو الأقرب لحصد اللقب.   لكنه كشف في الوقت نفسه عن موقف طريف جمعه بأحمد سيد "زيزو"، حيث قال له مازحًا: "إسبانيا مين يا عم.. دي فرنسا تديهم 3"، في إشارة إلى ثقته الكبيرة في المنتخب الفرنسي.   فيديو مصطفى زيكو بعد الأرجنتين.. "مت من الضحك"   واستعاد لاعب منتخب مصر أحد المواقف الطريفة التي شهدها معسكر المنتخب بعد مباراة الأرجنتين، موضحًا أنه شاهد فيديو لمصطفى زيكو داخل حافلة المنتخب وهو يردد: "الحكم نو فير"، مؤكدًا أن هذا المقطع تسبب في نوبة ضحك كبيرة بين اللاعبين.   وأشار إلى أن مثل هذه المواقف ساعدت على تخفيف الضغوط التي عاشها المنتخب خلال البطولة.   محمد صلاح قائد داخل وخارج الملعب   أشاد حمدي فتحي بالدور القيادي الذي لعبه محمد صلاح طوال مشوار المنتخب في كأس العالم، مؤكدًا أن قائد الفراعنة يحظى باحترام وحب جميع اللاعبين داخل المعسكر.   وأوضح أن اللاعبين كانوا يجلسون باستمرار مع صلاح في جلسات جماعية، وكانت الأجواء داخل المنتخب مليئة بالترابط والانسجام، حتى إن الجميع لم يكن يشعر بمرور الوقت بسبب الروح الرائعة التي سيطرت على المعسكر.   إشادة خاصة بحمزة عبد الكريم   وتحدث حمدي فتحي عن المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم، مؤكدًا أنه من أكثر اللاعبين حرصًا على الاستفادة من خبرات محمد صلاح، حيث يحرص دائمًا على الاستماع إلى نصائحه وتنفيذها.   وأضاف أن اللاعب يمتلك إمكانيات كبيرة تؤهله لمستقبل مميز، خاصة أنه يجيد التحرك داخل منطقة الجزاء وتسجيل الأهداف، ومع اكتساب المزيد من الخبرات سيصبح أحد أبرز مهاجمي الكرة المصرية.   رسالة للاعبين المستبعدين من القائمة   كما تطرق لاعب منتخب مصر إلى ملف اللاعبين الذين لم يتم استدعاؤهم للمشاركة في كأس العالم، مؤكدًا أن من الطبيعي أن يشعر أي لاعب بالحزن بسبب الغياب عن البطولة، خاصة إذا كان قد ساهم في مشوار التصفيات.   وشدد على أن هذه الأمور تبقى في النهاية وجهة نظر فنية تخص الجهاز الفني، بينما كان تركيز اللاعبين الموجودين داخل القائمة منصبًا بالكامل على تحقيق أفضل إنجاز ممكن للمنتخب.   شكر للرئيس السيسي.. وفرحة كبيرة باستقبال الجماهير   ووجه حمدي فتحي الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد تكريم لاعبي المنتخب، مؤكدًا أن هذه اللفتة جعلت الجميع يشعر بقيمة الإنجاز الذي تحقق في كأس العالم.   وأضاف أن استقبال الجماهير عقب العودة إلى القاهرة كان من أكثر اللحظات المؤثرة بالنسبة لجميع اللاعبين، مؤكدًا أنهم كانوا ينتظرون رؤية فرحة الجماهير بعد الإنجاز التاريخي، خاصة أنهم لم يشاهدوا هذا القدر من السعادة منذ سنوات طويلة.   أفضل وأسوأ لحظات كأس العالم   واختار حمدي فتحي أفضل وأسوأ اللحظات التي عاشها خلال البطولة، مؤكدًا أن أجمل لحظة كانت الفوز على نيوزيلندا والتأهل إلى الدور التالي، ثم مواصلة المشوار بالتأهل إلى دور الـ16.   أما أسوأ لحظة، فكانت مواجهة الأرجنتين، التي وصفها بأنها تركت أثرًا كبيرًا داخل الفريق بعد نهاية مشوار الفراعنة في البطولة.   أفضل أهداف مصر ومفاجأة البطولة   ورشح حمدي فتحي هدف محمد صلاح أمام نيوزيلندا وهدف إمام عاشور أمام بلجيكا كأفضل هدفين سجلهما منتخب مصر خلال كأس العالم 2026.   كما اعتبر مصطفى زيكو مفاجأة البطولة بالنسبة له، بعدما قدم مستويات مميزة ولفت الأنظار خلال مشاركاته مع المنتخب.   إيران الأصعب.. وغياب محمد حمدي كان مؤثرًا   وأكد لاعب منتخب مصر أن مواجهة إيران كانت الأصعب في مشوار الفراعنة، بل إنها كانت أكثر صعوبة من مباراة الأرجنتين، بسبب القوة البدنية والروح القتالية التي يتمتع بها المنتخب الإيراني، خاصة خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء.   كما أشار إلى أن المنتخب كان في حاجة إلى وجود محمد حمدي خلال البطولة، معتبرًا أن غيابه أثر على الفريق في بعض المباريات.   أونواتشو ولوكاكو أصعب مهاجمين واجههما   واختتم حمدي فتحي تصريحاته بالحديث عن أصعب المهاجمين الذين واجههم خلال مسيرته عندما لعب في مركز قلب الدفاع، مؤكدًا أن النيجيري بول أونواتشو، مهاجم نيجيريا، كان من أصعب المنافسين خلال كأس الأمم الإفريقية 2025.   وأضاف أن البلجيكي روميلو لوكاكو يعد مهاجمًا استثنائيًا، وقال مازحًا: "لو لعبت أمامه فلن ترى الكرة"، في إشارة إلى قوته البدنية الكبيرة وصعوبة التعامل معه داخل الملعب.

Heba khalaf يوليو 17, 2026 0
ميندي
إدوارد ميندي ضحية الإهمال.. تقارير تكشف غياب التأمين عن بعثة السنغال

لا تزال تداعيات خروج منتخب السنغال من بطولة كأس العالم 2026 تلقي بظلالها على الكرة السنغالية، في ظل استمرار ظهور تقارير تكشف عن أزمات إدارية وتنظيمية رافقت بعثة "أسود التيرانغا" طوال فترة البطولة.   فبعد الحديث عن مشكلات تتعلق بالمكافآت والطاقم الطبي وسوء التنظيم، ظهرت أزمة جديدة أثارت موجة واسعة من الانتقادات داخل الأوساط الرياضية في السنغال.   غياب التأمين يثير صدمة داخل البعثة   وكشف موقع "سبورت نيوز أفريكا"، نقلًا عن صحيفة "فوت ميركاتو" الفرنسية، أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم لم يوفر أي تغطية تأمينية للاعبين أو أعضاء الجهاز الفني والإداري خلال مشاركتهم في كأس العالم 2026، وهو ما اعتبره كثيرون إخفاقًا إداريًا كبيرًا، خاصة في بطولة بحجم كأس العالم التي تتطلب أعلى معايير الحماية والرعاية الطبية.   وأكد التقرير أن جميع أفراد البعثة، بمن فيهم اللاعبون والجهاز الفني وبقية المسؤولين، سافروا إلى الولايات المتحدة دون أي تأمين صحي أو طبي، الأمر الذي عرضهم لمخاطر كبيرة في حال التعرض للإصابات أو الحاجة إلى تدخلات طبية عاجلة.   إدوارد ميندي يتحمل تكاليف علاجه   وكان الحارس الدولي إدوارد ميندي، لاعب الأهلي السعودي، أبرز المتضررين من هذا الإهمال، بعدما تعرض لإصابة في الركبة خلال مواجهة منتخب النرويج في الجولة الثانية من دور المجموعات.   وأوضح التقرير أن ميندي اضطر لإجراء فحص بالرنين المغناطيسي للاطمئنان على الإصابة وتحديد مدى خطورتها، إلا أنه فوجئ بعدم وجود أي جهة تتحمل تكاليف العلاج، ما اضطره إلى دفع قيمة الفحص من ماله الخاص، رغم ارتفاع تكلفته في الولايات المتحدة، وهو ما أثار حالة من الغضب والاستياء داخل المنتخب.   انتقادات متواصلة لإدارة الاتحاد السنغالي   وتعد أزمة التأمين حلقة جديدة في سلسلة الانتقادات التي طالت الاتحاد السنغالي لكرة القدم عقب نهاية مشوار المنتخب في المونديال، حيث سبق أن تحدثت تقارير إعلامية عن وجود ارتباك إداري، وتأخر صرف مستحقات اللاعبين، إلى جانب مشكلات داخل الطاقم الطبي، وهو ما انعكس سلبًا على أجواء المنتخب خلال البطولة.   وترى وسائل إعلام سنغالية أن هذه الوقائع تعكس وجود قصور إداري واضح في إدارة البعثة، مطالبة بفتح تحقيق شامل ومحاسبة المسؤولين عن تلك الإخفاقات، لتجنب تكرارها في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.   نهاية مخيبة لمشوار "أسود التيرانغا"   وكان منتخب السنغال قد أنهى مشاركته في كأس العالم 2026 بالخروج من دور الـ32، بعدما خسر أمام منتخب بلجيكا بنتيجة (3-2) في مباراة مثيرة، لتتحول المشاركة التي كانت الجماهير تعقد عليها آمالًا كبيرة إلى واحدة من أكثر المشاركات إثارة للجدل، ليس فقط بسبب النتائج، ولكن أيضًا بسبب الأزمات الإدارية والتنظيمية التي تكشفت تباعًا عقب نهاية البطولة.

Heba khalaf يوليو 15, 2026 0
بابي ثياو
السنغال تبدأ مرحلة جديدة.. إقالة بابي ثياو وفييرا على رأس المرشحين

أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم إقالة المدير الفني للمنتخب الأول، بابي ثياو، من منصبه، وذلك عقب اجتماع طارئ للجنة التنفيذية، في أعقاب خروج منتخب السنغال من منافسات كأس العالم 2026، ضمن مراجعة شاملة لمسيرة الفريق خلال البطولة، والاستعداد للاستحقاقات المقبلة التي تنتظر "أسود التيرانجا" على المستويين القاري والدولي.   اجتماع طارئ يحسم مصير الجهاز الفني   اتخذ الاتحاد السنغالي قراره بإقالة بابي ثياو بعد مناقشات مطولة داخل اللجنة التنفيذية، التي رأت أن نتائج المنتخب في كأس العالم لا تتماشى مع الطموحات التي دخل بها البطولة، رغم الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها الفريق.   وأكد الاتحاد أن المرحلة المقبلة تتطلب رؤية فنية جديدة قادرة على إعادة المنتخب إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات.   وأوضح الاتحاد أن القرار يأتي في إطار عملية تقييم شاملة للأداء الفني والإداري، مع وضع خطة جديدة تستهدف تجهيز المنتخب للتحديات المقبلة، وفي مقدمتها التصفيات المؤهلة للبطولات القارية والعالمية.   رحيل الجهاز الفني بالكامل   ولم تقتصر قرارات الاتحاد السنغالي على إنهاء مهمة المدير الفني فقط، بل شملت أيضًا إقالة جميع أعضاء الجهاز الفني، في خطوة تؤكد رغبة مسؤولي الكرة السنغالية في بدء مشروع جديد من الصفر، يعتمد على أفكار فنية مختلفة ويهدف إلى بناء منتخب أكثر قدرة على تحقيق الإنجازات خلال السنوات المقبلة.   ويرى مسؤولو الاتحاد أن التغيير الشامل داخل الجهاز الفني سيمنح المنتخب فرصة لإعادة ترتيب الأوراق، والعمل على تطوير الأداء بما يتناسب مع مكانة السنغال كأحد أبرز المنتخبات الأفريقية.   بابي ثياو.. لقب قاري لم يشفع له   تولى بابي ثياو، البالغ من العمر 45 عامًا، القيادة الفنية لمنتخب السنغال بشكل دائم في ديسمبر 2024، بعدما قاد الفريق بصورة مؤقتة عقب رحيل المدرب أليو سيسيه.   وخلال فترة قصيرة، نجح ثياو في كتابة صفحة مضيئة في تاريخه التدريبي، بعدما قاد المنتخب للتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية 2025 التي أقيمت في المغرب، وهو الإنجاز الذي منح الجماهير السنغالية آمالًا كبيرة بمواصلة النجاحات على الساحة العالمية.   إلا أن الخروج من كأس العالم 2026 غيّر المشهد بالكامل، حيث اعتبرت اللجنة التنفيذية أن المنتخب بحاجة إلى دماء جديدة وأفكار مختلفة تواكب طموحات المرحلة المقبلة.   المونديال يحسم القرار   رغم النجاحات التي حققها بابي ثياو على المستوى القاري، فإن مشوار السنغال في كأس العالم 2026 لم يكن على قدر التوقعات، وهو ما دفع الاتحاد إلى اتخاذ قرار الإقالة ضمن خطة لإعادة هيكلة المنتخب.   ويأمل الاتحاد السنغالي أن تسهم التغييرات المنتظرة في استعادة المنتخب لمكانته بين كبار منتخبات أفريقيا، مع بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في البطولات الكبرى خلال السنوات المقبلة.   البحث عن المدرب الجديد يبدأ   وبدأ الاتحاد السنغالي بالفعل دراسة عدد من السير الذاتية لمدربين من أصحاب الخبرات، تمهيدًا لاختيار المدير الفني الجديد الذي سيقود المنتخب خلال المرحلة المقبلة.   وأكد مسؤولو الاتحاد أن عملية الاختيار ستتم وفق معايير فنية دقيقة، مع التركيز على المدرب القادر على تطوير المنتخب وتحقيق الاستقرار الفني، بما يضمن استمرار المنافسة على الألقاب القارية والتأهل بقوة إلى البطولات العالمية المقبلة.   باتريك فييرا يتصدر المشهد   ووفقًا لتقارير صحفية فرنسية، يتصدر النجم الفرنسي السابق باتريك فييرا قائمة المرشحين لتولي القيادة الفنية لمنتخب السنغال، في ظل خبراته التدريبية التي اكتسبها خلال مسيرته مع عدد من الأندية الأوروبية.   ورغم تزايد الأنباء حول اقتراب فييرا من المنصب، لم يصدر الاتحاد السنغالي أي إعلان رسمي بشأن هوية المدرب الجديد، مؤكدًا أن جميع الخيارات لا تزال قيد الدراسة، وأن القرار النهائي سيُتخذ بعد الانتهاء من تقييم جميع المرشحين، بما يخدم طموحات منتخب "أسود التيرانجا" في المرحلة المقبلة.

Heba khalaf يوليو 12, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0