تتجه أنظار جماهير نادي الزمالك خلال الساعات القليلة المقبلة إلى البيان الرسمي المنتظر من مجلس إدارة النادي، والذي سيكشف بصورة نهائية حقيقة ما أثير مؤخرًا بشأن مستقبل جون إدوارد، المدير الرياضي للنادي، بعدما انتشرت العديد من الأنباء المتضاربة حول استمراره أو رحيله. وشهدت الساعات الماضية حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من المنصات الإخبارية، بعدما تداولت تقارير تحدثت عن انتهاء علاقة جون إدوارد بالزمالك، قبل أن تظهر معلومات أخرى تؤكد أن المفاوضات لا تزال مستمرة، وأنه لم يصدر أي قرار رسمي حتى الآن. ودفعت هذه الأنباء المتباينة جماهير الزمالك إلى انتظار موقف الإدارة بشكل رسمي، خاصة أن النادي لم يصدر بيانًا واضحًا في بداية الأزمة، وهو ما فتح الباب أمام انتشار العديد من التكهنات والتفسيرات المختلفة. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن مجلس إدارة الزمالك حرص خلال الساعات الأخيرة على مراجعة جميع التفاصيل المتعلقة بالملف، تمهيدًا لإعلان موقف النادي بشكل رسمي، بما يضمن إنهاء حالة الجدل الدائرة بين الجماهير ووسائل الإعلام. ويأتي البيان المنتظر في وقت يواصل فيه الزمالك استعداداته للموسم الجديد، وسط سعي الإدارة إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل النادي، سواء على المستوى الإداري أو الفني، قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما يترقب المتابعون أن يتضمن البيان توضيحًا كاملًا لطبيعة المفاوضات التي جرت خلال الفترة الماضية، مع حسم جميع النقاط التي أثيرت بشأن مستقبل جون إدوارد داخل القلعة البيضاء. الإدارة تستهدف إنهاء الشائعات وإعلان الموقف النهائي يحمل البيان الرسمي المنتظر أهمية كبيرة بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ من المتوقع أن يضع حدًا للتكهنات المتداولة، ويكشف الموقف النهائي للنادي من استمرار جون إدوارد أو اتخاذ أي قرار آخر يتعلق بمستقبله. وخلال الأيام الماضية، تباينت الروايات حول الملف، بين تقارير تحدثت عن انتهاء العلاقة بين الطرفين، وأخرى أكدت استمرار المفاوضات وعدم صدور قرار رسمي، وهو ما زاد من حالة الجدل داخل الأوساط الرياضية. ويُنتظر أن يوضح مجلس الإدارة جميع الملابسات الخاصة بالملف، مع التأكيد على الموقف الرسمي للنادي بعيدًا عن الأخبار غير المؤكدة، في إطار حرص الزمالك على التعامل بشفافية مع جماهيره. ويرى مسؤولو النادي أن إنهاء حالة الجدل الإعلامي يعد أمرًا مهمًا في هذه المرحلة، خاصة مع ارتباط الفريق بالتحضير للموسم الجديد، ووجود العديد من الملفات الرياضية والإدارية التي تحتاج إلى الاستقرار الكامل. ومن المتوقع أن يحظى البيان باهتمام واسع من جماهير الزمالك ووسائل الإعلام، باعتباره المصدر الرسمي الوحيد لحسم الجدل حول مستقبل جون إدوارد، وإنهاء حالة الترقب التي سيطرت على المشهد خلال الساعات الماضية. وسيتم تحديث جميع التفاصيل فور صدور البيان الرسمي من نادي الزمالك، مع الالتزام بما يعلنه النادي دون الاعتماد على أي معلومات غير مؤكدة.
تشهد أروقة حالة من الترقب خلال الفترة الحالية بشأن مستقبل المدافع المغربي ، في ظل تطورات جديدة تتعلق بموقف اللاعب وإمكانية رحيله عن صفوف الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وبحسب التطورات المتداولة داخل القلعة الحمراء، فإن ملف اللاعب أصبح واحدًا من أبرز الملفات المطروحة على طاولة الإدارة خلال المرحلة الحالية، خاصة مع وجود مناقشات تتعلق بمستقبله وإمكانية التوصل إلى صيغة مناسبة تحسم الموقف بصورة نهائية خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه التحركات في وقت يواصل فيه النادي العمل على ترتيب العديد من الملفات الفنية والإدارية المرتبطة بالفريق الأول لكرة القدم، وذلك استعدادًا للموسم الجديد الذي ينتظر أن يشهد تحديات قوية على مختلف المستويات المحلية والقارية. وتشير المعطيات الحالية إلى أن اللاعب المغربي يتمسك بالحصول على كامل مستحقاته المالية في حال تم التوصل إلى اتفاق يقضي بإنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين بصورة ودية، دون التنازل عن أي جزء من القيمة المالية المتبقية في عقده. وأصبح هذا الموقف محل دراسة داخل إدارة النادي، التي تسعى للوصول إلى أفضل حل ممكن يراعي مصالح جميع الأطراف، خاصة أن القرارات المتعلقة بملف اللاعبين تحتاج إلى دراسة فنية ومالية دقيقة قبل اتخاذ أي خطوة رسمية. وتدرك إدارة الأهلي أن حسم هذا الملف يتطلب التعامل بحذر شديد، لا سيما أن المرحلة المقبلة تشهد العديد من الملفات الأخرى المتعلقة بتدعيم الفريق وتحديد قائمة اللاعبين الذين سيتم الاعتماد عليهم خلال الموسم المقبل. كما أن مسألة رحيل أو استمرار أي لاعب لا ترتبط فقط بالجوانب المالية، بل تشمل أيضًا رؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق في مختلف المراكز، وهو ما يمنح الملف أبعادًا متعددة قبل اتخاذ القرار النهائي. وفي سياق متصل، فضلت إدارة الأهلي عدم حسم مستقبل اللاعب بشكل نهائي خلال الوقت الحالي، انتظارًا لمزيد من التطورات التي قد تطرأ على الملف خلال الأيام المقبلة. وتدرس الإدارة احتمالية وصول عروض جديدة تخص اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة أن وجود عروض رسمية قد يفتح الباب أمام خيارات مختلفة تساعد على الوصول إلى حل مناسب لجميع الأطراف. كما يرتبط الملف أيضًا بالرؤية الفنية للمدرب الجديد ، حيث تسعى الإدارة إلى استطلاع رأيه النهائي بشأن اللاعب ومدى الحاجة إلى استمراره ضمن صفوف الفريق خلال الموسم المقبل. وتحظى رؤية المدير الفني بأهمية كبيرة في مثل هذه الملفات، خاصة أن الجهاز الفني سيكون المسؤول عن تحديد احتياجات الفريق واختيار العناصر المناسبة لتنفيذ أفكاره الفنية خلال المرحلة القادمة. ومن المعروف أن قرارات بقاء أو رحيل اللاعبين عادة ما تعتمد على مجموعة من العوامل، أبرزها المستوى الفني، ومدى الحاجة إلى اللاعب داخل القائمة، إضافة إلى طبيعة المنافسات التي تنتظر الفريق خلال الموسم الجديد. وفي الوقت نفسه، أبلغ مسؤولو الأهلي اللاعب بضرورة الانتظام في فترة الإعداد التي تنطلق خلال الأيام المقبلة، ضمن البرنامج الخاص بتجهيز الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية. وتعد فترة الإعداد مرحلة مهمة بالنسبة للجهاز الفني، حيث تمنحه فرصة كبيرة لتقييم جميع العناصر المتاحة والوقوف على الحالة الفنية والبدنية للاعبين قبل وضع التصور النهائي للقائمة. كما تمنح التدريبات والمباريات الودية المدير الفني فرصة للتعرف بشكل أكبر على إمكانيات اللاعبين، خاصة العناصر العائدة من الإعارة أو اللاعبين الذين تحيط الشكوك بمستقبلهم داخل الفريق. وتتابع جماهير الأهلي تطورات الملف باهتمام كبير، خاصة أن الفترة الحالية تشهد العديد من التحركات المتعلقة بمستقبل عدد من اللاعبين، بالتزامن مع استعدادات الفريق للموسم الجديد. وتسعى الجماهير إلى معرفة الشكل النهائي لقائمة الفريق، خصوصًا في ظل التطلعات الكبيرة بمواصلة المنافسة على البطولات وتحقيق نتائج قوية خلال المرحلة المقبلة. ومع استمرار المشاورات داخل القلعة الحمراء، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة بشأن مستقبل أشرف داري، في انتظار القرار النهائي الذي قد يحسم واحدًا من الملفات المهمة داخل الفريق خلال الأيام القادمة. وتظل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ملامح هذا الملف، سواء باستمرار اللاعب داخل صفوف الأهلي أو الوصول إلى صيغة أخرى تنهي الجدل المحيط بمستقبله قبل انطلاق الموسم الجديد.
دخل ملف المدير الفني الجديد داخل مرحلة الحسم خلال الفترة الحالية، بعدما كشفت مصادر من داخل القلعة البيضاء أن مجلس الإدارة استقر على إنهاء هذا الملف خلال فترة لن تتجاوز 72 ساعة، وذلك في إطار الاستعدادات الخاصة بالموسم الجديد، وسعي الإدارة إلى توفير الاستقرار الفني للفريق قبل انطلاق فترة الإعداد. ويأتي التحرك السريع من جانب إدارة النادي في ظل إدراكها لأهمية هذا الملف، خاصة أن الفترة المقبلة تتطلب وضوحًا كاملًا في الرؤية الفنية، سواء فيما يتعلق بإعداد الفريق أو تحديد احتياجاته من الصفقات الجديدة واللاعبين الذين سيتم الاعتماد عليهم خلال الموسم المقبل. وخلال الأيام الماضية، شهدت أروقة الزمالك العديد من الاجتماعات والمناقشات المتعلقة بالمدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، حيث تسعى الإدارة للوصول إلى القرار الأنسب الذي يتماشى مع أهداف النادي وطموحات جماهيره خلال المرحلة المقبلة. ووفقًا للمعلومات المتداولة داخل النادي، فإن إدارة الزمالك وضعت أكثر من سيناريو لحسم الملف، إذ يتمثل الخيار الأول في التعاقد مع مدير فني أجنبي يمتلك خبرات كبيرة وقادر على قيادة الفريق في المرحلة المقبلة، بينما يتمثل الخيار الثاني في الإبقاء على الجهاز الفني الحالي بقيادة ومنحه الثقة للاستمرار. وتأتي فكرة التعاقد مع مدرب أجنبي ضمن خطة الإدارة للبحث عن مشروع فني جديد يمنح الفريق إضافة قوية على المستوى التكتيكي والفني، خاصة أن الزمالك يستهدف العودة بقوة للمنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل. ويبحث مسؤولو النادي عن مدرب تتوافر فيه مجموعة من المعايير المهمة، من بينها امتلاك خبرات في التعامل مع الضغوط الجماهيرية، والقدرة على إدارة غرفة الملابس، بالإضافة إلى امتلاكه شخصية قوية تساعده على قيادة الفريق في مرحلة تحتاج إلى قدر كبير من الاستقرار. وفي المقابل، يرى بعض المسؤولين داخل النادي أن استمرار الجهاز الفني الحالي قد يكون خيارًا مناسبًا في هذه المرحلة، خاصة أن الجهاز يمتلك معرفة كاملة باللاعبين وظروف الفريق، وهو ما قد يمنح النادي قدرًا أكبر من الاستقرار الفني. كما أن استمرار معتمد جمال قد يساعد على توفير الوقت، خصوصًا مع اقتراب فترة الإعداد، حيث سيكون الجهاز قادرًا على بدء العمل بشكل مباشر دون الحاجة إلى فترة طويلة للتأقلم أو التعرف على الفريق. وتحظى مسألة الاستقرار الفني بأهمية كبيرة داخل الزمالك خلال المرحلة الحالية، خاصة أن الفريق يسعى لتجنب تكرار التغييرات المتعددة التي شهدها الجهاز الفني في فترات سابقة، والتي أثرت بصورة أو بأخرى على مستوى الفريق واستقراره. وفي الوقت نفسه، ترتبط عملية حسم ملف المدير الفني بملفات أخرى لا تقل أهمية، أبرزها ملف التعاقدات الجديدة واللاعبين الراحلين، حيث يحتاج أي جهاز فني إلى وضع تصور كامل للقائمة قبل انطلاق الموسم. كما أن المدير الفني المنتظر سيكون مسؤولًا عن تحديد احتياجات الفريق من الصفقات الجديدة، وتقييم العناصر الموجودة داخل القائمة الحالية، بالإضافة إلى وضع البرنامج الفني الخاص بفترة الإعداد. وتعد فترة الإعداد واحدة من أهم المراحل التي يعتمد عليها أي جهاز فني لبناء فريق قادر على المنافسة، حيث تتضمن تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، والعمل على تطبيق الأفكار التكتيكية قبل بداية المنافسات الرسمية. لذلك تدرك إدارة الزمالك أن تأخير حسم ملف المدرب قد ينعكس بصورة سلبية على التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد، وهو ما يفسر الرغبة في إنهاء هذا الملف خلال فترة زمنية قصيرة. كما أن جماهير الزمالك تتابع تطورات الملف باهتمام كبير، خاصة أن المدرب الجديد يمثل عنصرًا أساسيًا في مشروع الفريق خلال الموسم المقبل، في ظل الآمال الكبيرة بعودة الفريق إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات. وتنتظر الجماهير القرار النهائي الذي سيصدر خلال الأيام القليلة المقبلة، لمعرفة هوية الرجل الذي سيقود الفريق خلال المرحلة القادمة، سواء من خلال مشروع جديد مع مدرب أجنبي أو باستمرار الجهاز الحالي. ومع دخول الساعات المقبلة مرحلة الحسم، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة داخل القلعة البيضاء، في انتظار الإعلان الرسمي عن القرار النهائي، الذي سيحدد بصورة كبيرة ملامح الزمالك في الموسم الجديد. وتبقى الأيام الثلاثة المقبلة حاسمة في رسم مستقبل الجهاز الفني للفريق، وسط ترقب جماهيري واسع لما ستسفر عنه تحركات الإدارة خلال الفترة القادمة.
دخلت إدارة مرحلة التحركات المكثفة خلال الساعات الأخيرة من أجل احتواء الأزمة المتعلقة بمستحقات مهاجم الفريق التونسي ، وذلك بعد الخطوة التصعيدية التي قام بها اللاعب بتقديم شكوى رسمية إلى للحصول على مستحقاته المالية المتأخرة. وتسعى إدارة النادي إلى غلق هذا الملف سريعًا قبل أن تتطور الأزمة بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل رغبة مسؤولي الزمالك في تجنب الدخول في أزمات قانونية جديدة قد تضيف أعباء إضافية على النادي، سواء على المستوى المالي أو الإداري. وكشفت التطورات الأخيرة أن اللاعب تقدم خلال الساعات الماضية بشكوى رسمية للمطالبة بالحصول على مستحقاته المالية المتأخرة، والتي تقدر بنحو 350 ألف دولار، وهي المستحقات الخاصة بالموسم الماضي، بعد عدم حصوله على مستحقاته خلال الفترة الماضية. وتسببت هذه الخطوة في حالة من التحرك السريع داخل إدارة الزمالك، التي بدأت في دراسة جميع الحلول المتاحة من أجل إنهاء الأزمة بصورة ودية، بعيدًا عن أي إجراءات تصعيدية قد تدخل النادي في مرحلة أكثر تعقيدًا. ويأمل مسؤولو النادي في الوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف، خاصة أن الإدارة تدرك جيدًا أن استمرار القضية قد يؤدي إلى تداعيات لا يرغب النادي في مواجهتها خلال المرحلة المقبلة، في وقت يعمل فيه الزمالك على إعادة ترتيب العديد من الملفات داخل الفريق الأول لكرة القدم. وتشير التحركات الحالية داخل القلعة البيضاء إلى وجود محاولات لإيجاد تسوية مناسبة مع اللاعب، سواء من خلال صرف المستحقات كاملة أو سداد جزء منها في المرحلة الحالية مع وضع آلية واضحة لسداد باقي المستحقات خلال فترة زمنية يتم الاتفاق عليها بين الطرفين. وتعد الحلول الودية من الخيارات التي يفضلها مسؤولو الزمالك خلال المرحلة الحالية، خاصة أن إنهاء القضية بصورة سريعة يمنح النادي فرصة لغلق ملف جديد دون الدخول في نزاعات قد تستمر لفترات طويلة. كما يأتي هذا التحرك في ظل رغبة الإدارة في تقليل عدد القضايا والملفات الموجودة داخل أروقة الاتحاد الدولي، خاصة أن تراكم مثل هذه الملفات قد يفرض تحديات إضافية أمام النادي في المستقبل. وتحظى هذه القضية باهتمام جماهيري كبير، خاصة أن سيف الجزيري يعد أحد العناصر المهمة التي تواجدت مع الفريق خلال السنوات الماضية، وشارك في العديد من المباريات المهمة محليًا وقاريًا، ما يجعل متابعة تطورات موقفه أمرًا يثير اهتمام جماهير الزمالك. وخلال الفترة الماضية، نجح اللاعب في تقديم مستويات مختلفة مع الفريق، وكان حاضرًا في العديد من المواجهات المهمة، الأمر الذي جعله أحد الأسماء المعروفة داخل صفوف الفريق الأول. وفي المقابل، تعمل إدارة النادي على الحفاظ على استقرار الفريق من الناحية الفنية، خاصة مع التحركات الخاصة بتجهيز القائمة للموسم الجديد، حيث لا ترغب الإدارة في أن تؤثر الأزمات الإدارية والمالية على تركيز اللاعبين أو استعدادات الفريق. وتدرك إدارة الزمالك أن إنهاء الملف سريعًا قد يمنح النادي قدرًا أكبر من الاستقرار خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا مع وجود العديد من الملفات الأخرى المرتبطة بتدعيم الفريق وتجهيز احتياجات الجهاز الفني قبل انطلاق الموسم الجديد. ومع استمرار المفاوضات والتحركات داخل النادي، تبقى الأنظار متجهة نحو ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، لمعرفة ما إذا كانت الجهود الحالية ستنجح في إنهاء الأزمة بصورة ودية، أم أن القضية ستشهد تطورات جديدة خلال الفترة المقبلة.
يستعد لبدء مرحلة جديدة من التحضيرات الفنية استعدادًا للموسم الكروي المقبل، حيث يدخل الفريق فترة الإعداد الرسمية بداية من يوم السبت المقبل على ملعب النادي بفرع سموحة، وذلك تحت قيادة المدير الفني الجديد ، الذي يتولى مهمة قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة وسط تطلعات كبيرة من الجماهير بعودة الفريق إلى المنافسة بصورة أقوى. وتأتي انطلاقة فترة الإعداد في وقت تكثف فيه إدارة النادي تحركاتها داخل سوق الانتقالات من أجل استكمال احتياجات الفريق الفنية، ضمن خطة شاملة تهدف إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وتدرك إدارة الاتحاد السكندري أهمية المرحلة الحالية، خاصة أن فترة الإعداد تعد واحدة من أهم الفترات التي يتم خلالها بناء الجوانب الفنية والبدنية للفريق، إلى جانب منح الجهاز الفني فرصة كاملة للتعرف على قدرات اللاعبين وتحديد الاحتياجات المطلوبة قبل بداية المنافسات الرسمية. ويأمل الجهاز الفني بقيادة حمزة الجمل في استغلال فترة الإعداد بالشكل الأمثل من أجل وضع بصمته الفنية سريعًا داخل الفريق، خاصة أن الجماهير تنتظر ظهورًا مختلفًا خلال الموسم المقبل، بعد النتائج المتباينة التي شهدها الفريق خلال الفترات الماضية. ومن المنتظر أن تشهد التدريبات الأولى حضور جميع اللاعبين المقيدين في قائمة الفريق، إلى جانب العناصر الجديدة التي تم التعاقد معها خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى متابعة مستويات جميع اللاعبين عن قرب. وتحاول إدارة النادي توفير كل عوامل الاستقرار للفريق خلال الفترة الحالية، سواء على المستوى الفني أو الإداري، بهدف خلق بيئة مناسبة تساعد الجهاز الفني واللاعبين على التركيز الكامل قبل انطلاق الموسم. وفي الوقت نفسه، تواصل إدارة النادي جهودها لحسم عدد من الصفقات الجديدة التي طلبها الجهاز الفني، من أجل تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى دعم إضافي داخل الفريق. ونجح الاتحاد السكندري بالفعل في إبرام عدد من التعاقدات خلال الفترة الماضية، في إطار خطة الإدارة لإعادة تشكيل الفريق وإضافة عناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة خلال الموسم المقبل. وضمت قائمة اللاعبين الجدد عددًا من الأسماء التي يعول عليها النادي كثيرًا خلال المرحلة المقبلة، ومن بينهم اللاعب عبده هشام، ومحمد مصطفى ميدو، ومحمد أبو صندوقة، وخالد النبريصي، وحسام حسن، ومعتز محمد. وتسعى إدارة النادي إلى أن تشكل هذه الصفقات إضافة فنية حقيقية للفريق، خاصة أن عملية اختيار اللاعبين جاءت وفق رؤية فنية تهدف إلى تدعيم المراكز التي كانت تحتاج إلى حلول جديدة. ومن المنتظر أن يخضع اللاعبون الجدد لتقييم شامل من جانب الجهاز الفني خلال فترة الإعداد، من أجل الوقوف على مدى جاهزيتهم الفنية والبدنية قبل بداية الموسم. كما يعمل حمزة الجمل على وضع برنامج إعداد متكامل يشمل الجوانب البدنية والفنية والتكتيكية، بهدف الوصول إلى أفضل معدلات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويتضمن برنامج الإعداد تدريبات مكثفة ومباريات ودية يسعى الجهاز الفني من خلالها إلى رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، خاصة في ظل دخول عدد من العناصر الجديدة إلى الفريق. وتعد المباريات الودية من العناصر المهمة خلال فترة الإعداد، لأنها تمنح الجهاز الفني فرصة لتجربة أكثر من طريقة لعب والوقوف على مدى قدرة اللاعبين على تنفيذ الأفكار التكتيكية المختلفة. ويأمل الاتحاد السكندري في الظهور بصورة قوية خلال الموسم المقبل، خاصة أن جماهير الفريق تضع آمالًا كبيرة على المرحلة الجديدة وترغب في رؤية فريق قادر على المنافسة وتقديم مستويات مميزة. كما أن وجود جهاز فني جديد وصفقات متعددة يمنح النادي فرصة لإعادة بناء الفريق بصورة مختلفة، بما يتناسب مع الأهداف التي تسعى الإدارة إلى تحقيقها خلال المرحلة المقبلة. وتدرك إدارة النادي أن المنافسة في الموسم الجديد لن تكون سهلة، خاصة في ظل تحركات العديد من الأندية داخل سوق الانتقالات من أجل تدعيم صفوفها. لذلك تواصل الإدارة العمل بصورة مستمرة من أجل توفير كل المتطلبات التي يحتاجها الجهاز الفني، بما يضمن تجهيز الفريق بالشكل المناسب قبل ضربة البداية. ومع اقتراب انطلاق فترة الإعداد الرسمية، تتجه الأنظار إلى الاتحاد السكندري لمعرفة الشكل الذي سيظهر به الفريق تحت قيادة حمزة الجمل، ومدى قدرة الصفقات الجديدة على تقديم الإضافة المطلوبة. وتبقى جماهير زعيم الثغر في انتظار بداية مرحلة جديدة تأمل أن تحمل معها نتائج إيجابية ومستويات تعيد الفريق إلى مكانته المعروفة في الكرة المصرية.
فتح الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، المدير الفني السابق لنادي بيراميدز، العديد من الملفات المهمة خلال ظهوره الإعلامي، حيث تحدث عن مشوار منتخب مصر في كأس العالم 2026، وكشف أسباب رحيله عن بيراميدز، كما أبدى رأيه في سباق الدوري المصري، وعلّق على أداء الأهلي، وأشاد بالزمالك، وتحدث عن علاقته برمضان صبحي، مؤكدًا أن اللاعب يعد من أبرز المواهب التي دربها خلال مسيرته في الكرة المصرية. واستهل يورتشيتش حديثه بالإشادة بالمستوى الذي ظهر به المنتخب المصري في بطولة كأس العالم، مؤكدًا أنه تابع مباريات "الفراعنة" بإعجاب كبير، وأن الفريق نجح في تقديم كرة قدم مميزة عكست التطور الذي يشهده المنتخب خلال الفترة الأخيرة. وأشار المدرب الكرواتي إلى أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن نجح في اختيار العناصر المناسبة، وهو ما انعكس بشكل واضح على أداء المنتخب داخل الملعب، سواء من الناحية التكتيكية أو من حيث الروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون خلال المباريات. وأوضح أن المنتخب المصري يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الإمكانيات الفنية الكبيرة، والذين يستطيعون المنافسة أمام أقوى المنتخبات العالمية، مشيرًا إلى أن الأداء المتوازن بين الدفاع والهجوم منح الفريق شخصية قوية خلال البطولة. وأضاف أن أكثر ما لفت انتباهه هو الروح الجماعية التي ظهر بها اللاعبون، إلى جانب الالتزام التكتيكي والرغبة الكبيرة في تحقيق نتائج إيجابية، معتبرًا أن المنتخب المصري نجح في تشريف الكرة المصرية والعربية بما قدمه في كأس العالم. وأكد يورتشيتش أن المنتخب يمتلك المقومات التي تساعده على مواصلة التطور خلال السنوات المقبلة، في ظل وجود مجموعة مميزة من اللاعبين، بالإضافة إلى جهاز فني يعرف جيدًا كيفية استغلال إمكانيات عناصره. وانتقل المدير الفني السابق لبيراميدز للحديث عن تجربته مع النادي، مؤكدًا أن قرار الرحيل جاء بناءً على قناعة شخصية، وليس بسبب أي خلافات أو أزمات داخل النادي، موضحًا أنه يرى أن لكل مرحلة بداية ونهاية، وأنه شعر بأن الوقت أصبح مناسبًا لخوض تحدٍ جديد في مسيرته التدريبية. وأشار إلى أنه بذل كل ما في وسعه من أجل قيادة بيراميدز لتحقيق النجاحات، مؤكدًا أنه يشعر بالفخر بما حققه مع الفريق، سواء من حيث النتائج أو المستوى الفني، لكنه فضل منح الفرصة لمدرب جديد يقود المشروع في المرحلة المقبلة. وأضاف أن الحديث عن جميع تفاصيل قرار الرحيل قد يأتي في وقت لاحق، لكنه شدد على أن القرار كان نابعًا من قناعته الشخصية ورغبته في خوض تجربة جديدة، مؤكدًا احترامه الكامل لإدارة النادي وجميع العاملين داخله. وعن المنافسة في الدوري المصري، أشاد يورتشيتش بما قدمه نادي الزمالك، مؤكدًا أن الفريق استحق التتويج باللقب بعدما نجح في استغلال الفرص المتاحة خلال الموسم، مستفيدًا من تاريخه الكبير وشخصية البطل التي يتمتع بها. وأوضح أن الزمالك يمتلك ثقافة الفوز بالألقاب، وهو ما ظهر بوضوح خلال الموسم، حيث عرف كيف يتعامل مع المباريات الحاسمة ويحافظ على حظوظه حتى النهاية، ليحصد لقب الدوري عن جدارة. وفي المقابل، أكد أن بيراميدز كان منافسًا قويًا على البطولة، لكنه احتاج إلى المزيد من القوة والثبات في بعض الفترات من الموسم، وهو ما حرمه من التتويج رغم امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين. كما تطرق المدرب الكرواتي إلى الحديث عن الأهلي، مؤكدًا أن الفريق يضم أفضل اللاعبين على مستوى الدوري المصري، لكنه افتقد أحد أهم عناصر النجاح خلال الموسم الماضي، وهو اللعب الجماعي. وأشار إلى أن امتلاك أسماء كبيرة لا يضمن دائمًا تحقيق البطولات، موضحًا أن كرة القدم الحديثة تعتمد على قوة المجموعة أكثر من اعتمادها على المهارات الفردية، وهو ما أثر على نتائج الأهلي في بعض الفترات. وأضاف أن الأهلي يملك كل المقومات التي تؤهله للعودة بقوة، لكنه يحتاج إلى استعادة الانسجام بين اللاعبين، لأن الجماعية كانت دائمًا السلاح الأبرز الذي ميز الفريق في سنوات نجاحه. وعن رمضان صبحي، حرص يورتشيتش على توجيه كلمات الإشادة للاعب، مؤكدًا أنه من أكثر اللاعبين موهبة الذين عمل معهم، وأنه يتمتع بإمكانات استثنائية تجعله قادرًا على صناعة الفارق في أي مباراة. ونفى المدرب الكرواتي ما تردد حول تسبب رمضان صبحي في أزمات داخل بيراميدز، مؤكدًا أن اللاعب كان عنصرًا مهمًا داخل الفريق، وأن علاقته به كانت قائمة على الاحترام المتبادل والعمل الاحترافي. وأوضح أن رمضان يمتلك شخصية مميزة داخل وخارج الملعب، وأنه قدم الكثير للفريق خلال الفترة التي عملا فيها معًا، متمنيًا له التوفيق والنجاح في مسيرته المقبلة، سواء مع ناديه أو مع المنتخب المصري. وأكد يورتشيتش أن الكرة المصرية تمتلك العديد من العناصر القادرة على تحقيق نجاحات أكبر خلال السنوات المقبلة، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، مشيرًا إلى أن المنافسة القوية بين الفرق ستنعكس بشكل إيجابي على تطور مستوى اللاعبين. واختتم المدرب الكرواتي تصريحاته بالتأكيد على أن تجربته في مصر ستظل واحدة من أهم المحطات في مسيرته التدريبية، معربًا عن امتنانه لكل من عمل معهم داخل نادي بيراميدز، ومشيدًا بالجماهير المصرية التي تعيش كرة القدم بشغف كبير، مؤكدًا ثقته في قدرة الكرة المصرية على مواصلة تحقيق النجاحات على المستويين القاري والدولي خلال المرحلة المقبلة.
تواصل إدارة نادي أبو قير للأسمدة العمل بخطوات مدروسة استعدادًا لخوض أول تجربة في تاريخ النادي ببطولة الدوري المصري الممتاز، بعد النجاح الكبير الذي حققه الفريق في الموسم الماضي بانتزاع بطاقة الصعود إلى دوري الأضواء والشهرة، ليبدأ فصلًا جديدًا من تاريخه الكروي يحمل الكثير من الطموحات والتحديات. ووضعت إدارة النادي خطة واضحة من أجل بناء فريق قادر على المنافسة وتقديم مستويات مشرفة في أول ظهور له بين كبار الكرة المصرية، حيث استقرت على الحفاظ على القوام الأساسي الذي حقق حلم الصعود، مع تدعيم الصفوف بعناصر جديدة تمتلك الخبرات اللازمة للتعامل مع قوة المنافسة في الدوري الممتاز. الإبقاء على 16 لاعبًا من أبطال الصعود وفي أولى خطوات الاستعداد للموسم الجديد، قررت إدارة أبو قير للأسمدة الإبقاء على 16 لاعبًا من الفريق الذي حقق إنجاز الصعود التاريخي، وذلك تقديرًا لما قدموه خلال الموسم الماضي، وثقة في قدرتهم على مواصلة العطاء خلال المرحلة المقبلة. وضمت قائمة اللاعبين المستمرين مع الفريق كلًا من: إسلام أشرف، أحمد فايز، إسلام جابر، محمد علاء، رامز ميلاد، يوسف حمدي، أوشا، عمر إبراهيم، محمد مجدي، هشام نيمار، زياد رياض، أحمد عصام، عبد الرحمن الدسوقي، السيد الصاوي، خالد ربيع، وياسين محمد. ويأتي قرار الإبقاء على هذا العدد الكبير من اللاعبين في إطار الحفاظ على حالة الانسجام التي ظهرت داخل الفريق خلال الموسم الماضي، والتي كانت أحد أهم أسباب النجاح في تحقيق حلم الصعود إلى الدوري الممتاز. مجدي عبد العاطي يقود المشروع الجديد وعلى مستوى القيادة الفنية، استقرت إدارة النادي على التعاقد مع المدير الفني مجدي عبد العاطي لقيادة الفريق في الموسم الجديد، بعقد يمتد لموسم واحد، خلفًا للمدرب أمير عزمي مجاهد، الذي ارتبط اسمه بالإنجاز التاريخي بعدما قاد الفريق للصعود إلى الدوري الممتاز للمرة الأولى في تاريخه. ويمتلك مجدي عبد العاطي خبرات كبيرة في الملاعب المصرية، وهو ما جعل إدارة أبو قير للأسمدة تراهن على قدرته في قيادة الفريق خلال المرحلة الصعبة المقبلة، خاصة أن المنافسة في الدوري الممتاز تختلف بشكل كبير عن دوري المحترفين من حيث قوة المنافسين وضغط المباريات. ومن المنتظر أن يبدأ المدير الفني الجديد في تنفيذ رؤيته الفنية منذ الأيام الأولى لفترة الإعداد، سواء من خلال تقييم اللاعبين الموجودين أو تحديد احتياجات الفريق من الصفقات الجديدة. انطلاق فترة الإعداد استعدادًا للموسم الجديد وقرر الجهاز الفني لأبو قير للأسمدة انطلاق فترة الإعداد يوم الأحد المقبل، حيث يسعى الجهاز إلى رفع المعدلات البدنية للاعبين وتجهيزهم بالشكل الأمثل قبل بداية منافسات الدوري الممتاز. وستشهد فترة الإعداد العديد من الجوانب المهمة، أبرزها تطوير الحالة البدنية، والعمل على تطبيق الأفكار الفنية والخطط التكتيكية التي ينوي الجهاز الفني الاعتماد عليها خلال الموسم الجديد. كما ستتخلل فترة التحضير مجموعة من المباريات الودية التي تهدف إلى الوقوف على مستوى اللاعبين، ومنح الجهاز الفني فرصة لتقييم كافة العناصر قبل الاستقرار على القائمة النهائية التي ستخوض منافسات الموسم. البحث عن صفقات قوية لدعم الفريق وفي الوقت الذي تحافظ فيه إدارة النادي على الهيكل الأساسي للفريق، تتحرك أيضًا في سوق الانتقالات من أجل تدعيم الصفوف بلاعبين قادرين على إضافة الخبرة والجودة الفنية. ويدرك مسؤولو أبو قير للأسمدة أن الظهور الأول في الدوري الممتاز يحتاج إلى عناصر تمتلك القدرة على التعامل مع المباريات الكبرى، لذلك يتم دراسة عدد من الأسماء في مختلف المراكز، خاصة المراكز التي تحتاج إلى تدعيم واضح. وتسعى الإدارة إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على روح الفريق التي صنعت الإنجاز، وبين إضافة عناصر جديدة تساعد على رفع مستوى المنافسة داخل المجموعة. جهاز فني متكامل لدعم طموحات النادي ويضم الجهاز الفني الجديد لأبو قير للأسمدة مجموعة من الكفاءات التي ستعمل بجانب المدير الفني مجدي عبد العاطي، حيث يتولى محمد ثابت "صاروخ" مهمة المدرب العام، بينما يعمل كل من عبد الله رجب وهاني عبد الله في منصب المدربين المساعدين. كما يضم الجهاز الدكتور أحمد زيتون في منصب مخطط الأحمال، وعصام محمود مدربًا لحراس المرمى، إلى جانب محمود مجدي محللًا للأداء، وذلك ضمن منظومة فنية متكاملة تهدف إلى إعداد الفريق بأفضل صورة ممكنة. وتؤمن إدارة النادي بأن وجود جهاز فني متجانس يمتلك الخبرات المطلوبة سيكون أحد العوامل المهمة لمواجهة تحديات الموسم الجديد وتحقيق أهداف الفريق. إنجاز تاريخي وبداية مرحلة جديدة ويمثل صعود أبو قير للأسمدة إلى الدوري الممتاز لحظة تاريخية في مسيرة النادي، بعدما نجح الفريق في تحقيق حلم طال انتظاره، ليصبح بين أندية الصفوة في الكرة المصرية للمرة الأولى. وجاء هذا الإنجاز بعد موسم استثنائي قدم خلاله اللاعبون والجهاز الفني السابق مستويات قوية وروحًا قتالية عالية، نجحوا من خلالها في التفوق على منافسين أصحاب خبرات طويلة في المنافسة على بطاقات الصعود. ولذلك فإن المرحلة المقبلة لا تتعلق فقط بالمشاركة في الدوري الممتاز، بل بقدرة النادي على تثبيت أقدامه بين الكبار وكتابة فصل جديد من النجاح. طموحات كبيرة في الظهور الأول بالدوري الممتاز يدخل أبو قير للأسمدة الموسم الجديد بطموحات كبيرة، حيث لا يهدف فقط إلى الظهور المشرف، بل يسعى إلى تقديم كرة قدم قوية وتحقيق نتائج إيجابية تضمن له البقاء والاستمرار بين أندية الدوري الممتاز. وتدرك إدارة النادي أن الطريق لن يكون سهلًا في ظل وجود فرق تملك تاريخًا وخبرات كبيرة، إلا أن التخطيط المبكر والاستقرار الفني والحفاظ على العناصر الأساسية يمنح الفريق فرصة جيدة لتقديم موسم مميز. ومع انطلاق فترة الإعداد وبداية العمل تحت قيادة مجدي عبد العاطي، تبدأ رحلة جديدة في تاريخ أبو قير للأسمدة، رحلة تحمل آمال جماهيره في رؤية فريقهم ينافس بين كبار الكرة المصرية ويثبت أن الصعود لم يكن مجرد محطة عابرة، بل بداية لمشروع رياضي يسعى إلى تحقيق النجاح والاستمرار لسنوات طويلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.