الدوري-التونسي

الدوري التونسي

محمد الكوكى
الصفاقسي التونسي يعلن تعيين محمد الكوكي مديرًا فنيًا حتى نهاية الموسم

الصفاقسي التونسي يعلن تعيين محمد الكوكي مديرًا فنيًا حتى نهاية الموسم   أعلن النادي الرياضي الصفاقسي التونسي تعيين محمد الكوكي مديرًا فنيًا للفريق الأول لكرة القدم، بعقد يمتد حتى نهاية الموسم الرياضي الحالي، في خطوة تستهدف إعادة ترتيب الأوضاع الفنية للفريق خلال المرحلة المقبلة من منافسات الدوري التونسي.   وجاء الإعلان، اليوم الإثنين الموافق 12 أكتوبر 2026، بعد ساعات قليلة من تأكيد إدارة النادي إنهاء التعاقد بالتراضي مع المدرب السابق نبيل الكوكي وأعضاء جهازه المعاون، ليبدأ الفريق مرحلة جديدة على المستوى الفني.   محمد الكوكي يتولى تدريب الصفاقسي رسميًا   وأوضح النادي الصفاقسي، في بيانه الرسمي، أن المدرب محمد الكوكي سيبدأ ممارسة مهامه اعتبارًا من الثلاثاء 13 أكتوبر، حيث يقود أول حصة تدريبية للفريق استعدادًا للمباريات المقبلة.   ومن المنتظر أن تشهد التدريبات الأولى للمدرب الجديد التعرف على جاهزية اللاعبين وتقييم الحالة الفنية والبدنية للفريق، تمهيدًا لتحديد احتياجات المرحلة المقبلة ووضع البرنامج المناسب للاستعداد للمواجهات القادمة.   كما أشار النادي إلى أن الإعلان عن التشكيل الكامل للجهاز الفني الجديد سيتم لاحقًا، من خلال المنصات والقنوات الرسمية التابعة له، دون الكشف حتى الآن عن أسماء أعضاء الجهاز المعاون.   رحيل نبيل الكوكي عن تدريب الصفاقسي   وكانت إدارة الصفاقسي قد أعلنت إنهاء العلاقة التعاقدية مع نبيل الكوكي وجهازه الفني بالتراضي، قبل الكشف عن التعاقد مع محمد الكوكي لتولي المسؤولية الفنية.   ويأتي هذا التغيير عقب خسارة الفريق أمام تقدم ساقية الدائر بهدف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري التونسي.   وساهمت هذه النتيجة في زيادة الضغوط على الفريق، خاصة في ظل سعيه إلى تحسين نتائجه والتقدم نحو المراكز الأولى بجدول ترتيب المسابقة.   ترتيب الصفاقسي في الدوري التونسي   ويحتل النادي الصفاقسي المركز السادس في جدول ترتيب الدوري التونسي برصيد 8 نقاط، بعد خوض خمس مباريات منذ انطلاق الموسم.   وحقق الفريق انتصارين وتعادلين، مقابل هزيمة واحدة، ليجمع ثماني نقاط من أصل 15 نقطة ممكنة، بنسبة تحصيل بلغت نحو 53.3%.   وتنتظر محمد الكوكي مهمة إعادة الاستقرار الفني للفريق، والعمل على تحسين النتائج خلال الجولات المقبلة، مع الاستفادة من الفترة المتاحة لتجهيز اللاعبين وتنفيذ أفكاره الفنية.   وتأمل إدارة الصفاقسي أن يسهم التغيير الفني في استعادة الفريق لتوازنه، وتعزيز قدرته على المنافسة خلال ما تبقى من منافسات الموسم الرياضي الحالي.

احمد صابر أكتوبر 12, 2026 0
الترجى
إصابتان تضربان دفاع الترجي قبل استئناف الدوري التونسي

الترجي يفقد محمد بن علي ومروان الصحراوي بسبب الإصابة   تلقى الترجي الرياضي التونسي ضربة قوية قبل استئناف منافسات البطولة الوطنية، بعدما تأكد غياب الثنائي الدفاعي محمد بن علي ومروان الصحراوي، نتيجة تعرضهما لإصابتين مختلفتين خلال الفترة الأخيرة.   وتأتي هذه التطورات في توقيت مهم بالنسبة للفريق التونسي، الذي يستعد لخوض مواجهة الأولمبي الباجي يوم السبت المقبل، ضمن منافسات الجولة القادمة من الدوري التونسي.   إصابة محمد بن علي ومدة غيابه   ويفتقد الترجي خدمات الظهير الأيمن محمد بن علي، بعدما تعرض لإصابة عضلية تستوجب ابتعاده عن التدريبات والمباريات خلال الأسابيع المقبلة.   وبحسب المعلومات المعلنة، فإن مدة غياب اللاعب تتراوح بين ثلاثة وأربعة أسابيع، ما يعني عدم قدرته على المشاركة في عدد من المواجهات القادمة.   ويمثل غياب بن علي تحديًا للجهاز الفني، الذي سيكون مطالبًا بالبحث عن البديل المناسب في مركز الظهير الأيمن خلال فترة تعافيه.   قطع في الرباط الصليبي لمروان الصحراوي   وفي ضربة أكثر صعوبة، أعلن الترجي تعرض المدافع مروان الصحراوي لإصابة بقطع في الرباط الصليبي، خلال مشاركته في المباراة الودية أمام الاتحاد العسكري الليبي.   ومن المقرر أن يخضع اللاعب لتدخل جراحي خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لبدء مرحلة العلاج والتأهيل.   ولم يحدد النادي حتى الآن المدة النهائية لغياب الصحراوي، في انتظار إجراء العملية الجراحية وتقييم حالته الطبية بصورة دقيقة.   ومن المتوقع أن تتطلب الإصابة فترة تأهيل طويلة مقارنة بالإصابة العضلية التي يعاني منها محمد بن علي.   الترجي يستعد لمواجهة الأولمبي الباجي   ويواصل الفريق التونسي تدريباته استعدادًا لاستئناف منافسات البطولة الوطنية، حيث يلتقي مع الأولمبي الباجي يوم السبت المقبل.   ويسعى الجهاز الفني إلى تجهيز اللاعبين المتاحين بأفضل صورة ممكنة، مع العمل على تعويض الغيابات الدفاعية قبل المباراة.   وتفرض الإصابتان ضرورة إعادة ترتيب الخيارات المتاحة في الخط الخلفي، خاصة مع ارتباط الترجي بعدد من الاستحقاقات خلال الفترة المقبلة.   الجهاز الفني يبحث عن الحلول الدفاعية   ويترقب مسؤولو الترجي تطورات الحالة الصحية للثنائي، مع متابعة البرنامج العلاجي الخاص بمحمد بن علي، والاستعداد لإجراء الجراحة لمروان الصحراوي.   وسيكون على الجهاز الفني التعامل مع الغيابات وفقًا للخيارات المتاحة داخل القائمة، بهدف الحفاظ على استقرار الأداء الدفاعي.   وتبقى عودة بن علي مرتبطة باستجابته للعلاج، بينما يتحدد موعد رجوع الصحراوي بعد الجراحة ومراحل التأهيل اللازمة.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
البلايلى
يوسف بلايلي يودع ياسين مرياح برسالة مؤثرة

وجّه الجزائري يوسف بلايلي، جناح الفريق الأول لكرة القدم بنادي الترجي التونسي، رسالة مؤثرة إلى زميله السابق ياسين مرياح، مدافع المنتخب التونسي، عقب إعلان الأخير اعتزال كرة القدم ووضع حد لمسيرته داخل الملاعب.   وأعلن ياسين مرياح، البالغ من العمر 33 عامًا، اعتزاله اللعب، ليطوي صفحة حافلة امتدت لسنوات، شهدت ظهوره مع عدد من الأندية التونسية، إلى جانب مسيرته مع المنتخب التونسي، الذي كان أحد عناصره المهمة خلال فترات مختلفة.   وحرص بلايلي على توجيه رسالة خاصة إلى مرياح من خلال حسابه الرسمي على منصة «إنستغرام»، معبرًا عن تقديره الكبير لزميله السابق، ومشيدًا بما قدمه المدافع التونسي طوال مشواره، خاصة على مستوى كرة القدم الأفريقية.   وكتب نجم الترجي في رسالته إلى مرياح: «لن ننساك أبدًا يا أخي.. أنت من بين أفضل المدافعين في قارة إفريقيا».   وتحمل رسالة بلايلي طابعًا خاصًا، في ظل العلاقة التي جمعت اللاعبين خلال الفترة التي تزاملا فيها داخل صفوف الترجي التونسي، حيث شاركا معًا في العديد من المباريات، قبل أن تتغير مساراتهما في الفترة الأخيرة.   ويأتي اعتزال مرياح ليضع نهاية لمسيرة مميزة مع كرة القدم، بعدما ارتدى قمصان عدد من الأندية، وكان من أبرز محطاته اللعب مع الترجي والإفريقي، إلى جانب تمثيل المنتخب التونسي في العديد من الاستحقاقات القارية والدولية.   وكان المدافع التونسي من العناصر البارزة في صفوف الترجي خلال السنوات الماضية، ونجح في ترك بصمة مع الفريق، قبل أن يرحل عن النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، لينضم إلى صفوف الإفريقي التونسي ويبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته.   ورغم انتقاله إلى الإفريقي، لم تدم مسيرته طويلًا بعد ذلك، حيث أعلن اللاعب قراره بإنهاء مشواره في الملاعب، ليضع حدًا لمسيرة شهدت العديد من المحطات المهمة على المستوى المحلي والقاري والدولي.   وجاء قرار الاعتزال بعد سلسلة من الإصابات التي تعرض لها مرياح خلال السنوات الماضية، والتي أثرت على قدرته على الاستمرار بنفس الصورة داخل الملعب، ليقرر في النهاية إسدال الستار على مسيرته الكروية.   ويعد مرياح أحد المدافعين الذين امتلكوا خبرة كبيرة على مستوى الكرة التونسية والمنتخب الوطني، وشارك في العديد من المنافسات المهمة، ما جعله يحظى بتقدير زملائه والجماهير.   وتأتي رسالة بلايلي لتؤكد حجم التقدير الذي يحظى به مرياح من زملائه السابقين، خاصة أن الثنائي جمعتهما تجربة مشتركة داخل الترجي، أحد أبرز الأندية في تونس والقارة الأفريقية.   ولم يكتف بلايلي بالإشارة إلى العلاقة الشخصية التي جمعته بمرياح، بل حرص أيضًا على التأكيد على قيمته الفنية، بعدما وصفه بأنه واحد من أفضل المدافعين في إفريقيا، في رسالة تعكس تقديره للمسيرة التي قدمها اللاعب التونسي.   ومع إعلان الاعتزال، يبدأ مرياح مرحلة جديدة بعيدًا عن المستطيل الأخضر، بعدما أنهى مشواره وسط رسائل دعم وتقدير من زملائه، وفي مقدمتهم يوسف بلايلي، الذي حرص على توديع زميله السابق بكلمات مؤثرة.   وتبقى مسيرة مرياح حافلة بالعديد من المحطات، سواء مع الأندية التي دافع عن ألوانها أو مع المنتخب التونسي، بينما سيظل اسمه حاضرًا ضمن أبرز المدافعين الذين مروا على الكرة التونسية خلال السنوات الأخيرة.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
ريجيكامف
الترجي ينهي تعاقده مع ريجيكامف بعد شهرين فقط

أسدل الروماني لورينتيو ريجيكامف الستار على تجربته مع الترجي الرياضي التونسي، بعدما توصل إلى اتفاق مع إدارة النادي لإنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين، لتنتهي مهمته مع الفريق بعد شهرين فقط من توليه المسؤولية الفنية.   وجاء قرار رحيل المدرب الروماني في توقيت مبكر من الموسم، بعدما لم تستمر تجربته مع الترجي للفترة التي كانت متوقعة عند التعاقد معه، حيث كان الهدف هو قيادة الفريق خلال مختلف الاستحقاقات المحلية والقارية التي تنتظره خلال الموسم الحالي.   وتزامن رحيل ريجيكامف عن الترجي مع وجود اهتمام من نادي ستيوا بوخارست الروماني بالحصول على خدماته، في ظل رغبة النادي في إعادته إلى الدوري الروماني وتولي القيادة الفنية للفريق خلال المرحلة المقبلة.   وأشارت تقارير رومانية إلى أن ريجيكامف دخل في مفاوضات مع ستيوا بوخارست، قبل أن تتطور الأمور إلى اتفاق بشأن توليه المهمة، وهو ما ساهم في إنهاء تجربته القصيرة مع الترجي.   وكان المدرب الروماني قد تولى قيادة الترجي بهدف وضع الفريق على طريق المنافسة محليًا وقاريًا، والعمل على تحقيق النتائج المطلوبة خلال الموسم، إلا أن العلاقة بين الطرفين انتهت سريعًا، ليبدأ النادي التونسي البحث عن بديل.   وعقب رحيل ريجيكامف، تتجه إدارة الترجي إلى الاعتماد على مجدي تراوي بشكل مؤقت، حيث من المنتظر أن يتولى قيادة تدريبات الفريق خلال الفترة الحالية، إلى حين الانتهاء من ملف المدير الفني الجديد.   ويأتي تكليف تراوي في ظل حاجة الترجي إلى الحفاظ على استقرار الفريق وعدم حدوث فراغ فني بعد رحيل المدرب الروماني، خاصة مع استمرار ارتباط النادي بعدد من المباريات والاستحقاقات خلال الموسم.   وتعمل إدارة الترجي خلال الوقت الحالي على دراسة الخيارات المتاحة أمامها لاختيار المدير الفني الجديد، وسط رغبة في حسم الملف خلال أقرب وقت ممكن، بما يسمح للجهاز الجديد بالتعرف على اللاعبين ووضع تصوراته الفنية.   ويحتاج المدرب القادم إلى التعامل مع فريق يملك أهدافًا كبيرة على المستويين المحلي والقاري، وهو ما يجعل اختيار المدير الفني الجديد من الملفات المهمة أمام إدارة النادي خلال الفترة المقبلة.   أما ريجيكامف، فيبدو أن وجهته المقبلة قد تكون العودة إلى رومانيا، في حال اكتملت إجراءات انتقاله إلى ستيوا بوخارست، ليبدأ تجربة جديدة بعد فترة قصيرة للغاية قضاها على رأس الجهاز الفني للترجي.   وتعد تجربة المدرب الروماني مع الترجي من أقصر فترات عمله الأخيرة، بعدما لم يستمر سوى شهرين منذ توليه المسؤولية، قبل أن يتم الاتفاق مع إدارة النادي على إنهاء التعاقد بالتراضي.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من التفاصيل بشأن مستقبل ريجيكامف، وكذلك هوية المدرب الذي سيقود الترجي بصورة رسمية بعد انتهاء الفترة المؤقتة التي يتولاها مجدي تراوي.   ويأمل مسؤولو النادي التونسي في تجاوز المرحلة الانتقالية سريعًا، خاصة أن الفريق مطالب بمواصلة المنافسة على أهدافه خلال الموسم وعدم تأثر مسيرته بالتغيير المفاجئ في الجهاز الفني.   وبذلك يبدأ الترجي مرحلة جديدة بعد رحيل ريجيكامف، بينما تتجه الأنظار إلى قرار الإدارة بشأن المدرب القادم، في الوقت الذي يستعد فيه تراوي لقيادة الفريق بصورة مؤقتة خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
علي معلول
صدق أو لا تصدق.. علي معلول بمفرده ساهم في أهداف مع الصفاقسي أكثر من 12 ظهيرًا في الأهلي مجتمعين

  يواصل النجم التونسي علي معلول تقديم مستوياته المميزة مع فريقه الصفاقسي التونسي، منذ عودته إلى صفوف ناديه السابق عقب رحيله عن الأهلي، ليؤكد من جديد قيمته الكبيرة كأحد أبرز الأظهرة الذين مروا على الكرة المصرية خلال السنوات الماضية، بعدما كشفت الأرقام عن تفوقه التهديفي وصناعته للأهداف مقارنة بمجموعة كاملة من أظهرة الجنب الذين شاركوا مع الأهلي خلال الموسمين الماضي والحالي. وبحسب الأرقام التي رصدتها «كورة إيجبت»، فإن علي معلول شارك مع الصفاقسي خلال الموسمين الماضي والحالي في 34 مباراة، نجح خلالها في تسجيل 3 أهداف، إلى جانب صناعة 12 هدفًا لزملائه، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 15 مساهمة بين التسجيل والصناعة. المفارقة اللافتة أن علي معلول بمفرده يتفوق من الناحية الرقمية على 12 لاعبًا من أظهرة الجنب الذين شاركوا مع الأهلي خلال الموسمين الماضي والحالي، بعدما اكتفى اللاعبون الـ12 مجتمعين بتسجيل هدف واحد فقط وصناعة 7 أهداف، بإجمالي 8 مساهمات تهديفية، مقابل 15 مساهمة للنجم التونسي وحده. وبمعنى آخر، فإن علي معلول وحده ساهم في تسجيل 15 هدفًا مع الصفاقسي، بينما المجموعة الكاملة من أظهرة الأهلي التي تضم 12 لاعبًا ساهمت في 8 أهداف فقط، وهو فارق كبير يعكس مدى التأثير الهجومي الذي لا يزال يقدمه الظهير التونسي مع فريقه. ويأتي في مقدمة هذه المقارنة يوسف بلعمري، الذي شارك في 12 مباراة مع الأهلي خلال الفترة محل المقارنة، لكنه لم يسجل أي هدف ولم يقدم أي تمريرة حاسمة، لتصل مساهماته التهديفية إلى صفر. أما توفيق محمد، فلم يشارك في أي مباراة مع الأهلي خلال الفترة المذكورة، وبالتالي لم يسجل أهدافًا أو يصنع أي هدف، بينما شارك كريم الدبيس في مباراة واحدة فقط، دون تسجيل أو صناعة، ليظل رصيده أيضًا عند صفر مساهمة تهديفية. وضمت القائمة كذلك كريم فؤاد، الذي شارك في 10 مباريات، لكنه لم يسجل أي هدف ولم يصنع أهدافًا، إلى جانب محمد هاني الذي خاض 39 مباراة، وسجل 0 أهداف، لكنه صنع 6 أهداف، ليكون صاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة بين أظهرة الأهلي في هذه المقارنة. ويأتي أحمد عيد ضمن القائمة بعدما شارك في 5 مباريات، دون أن يسجل أو يصنع أي هدف، بينما شارك إبراهيم الأسيوطي في 6 مباريات، أيضًا دون تسجيل أو صناعة، وهو ما يوضح حجم الفارق عندما تتم مقارنة أرقام هؤلاء اللاعبين بالأرقام التي حققها علي معلول مع الصفاقسي. أما أحمد رمضان بيكهام، فقد شارك في 24 مباراة، وسجل 0 أهداف، وصنع هدفًا واحدًا، لتصل مساهماته التهديفية إلى مساهمة واحدة فقط خلال الفترة محل المقارنة. وتضم القائمة أيضًا مصطفى العش، الذي شارك في 8 مباريات دون تسجيل أو صناعة، ومحمد شكري الذي خاض 14 مباراة دون أن يسجل أو يصنع أي هدف، بينما يظهر أحمد نبيل كوكا كأحد اللاعبين الذين شاركوا في عدد كبير من المباريات، بعدما وصل إلى 39 مباراة، لكنه سجل هدفًا واحدًا ولم يقدم أي تمريرة حاسمة. أما أكرم توفيق، فقد شارك في مباراة واحدة فقط، ولم يسجل أو يصنع خلالها، ليكون رصيده التهديفي في هذه المقارنة صفرًا. وبجمع أرقام اللاعبين الـ12، نجد أن إجمالي مشاركاتهم بلغ عددًا كبيرًا من المباريات، لكن المحصلة التهديفية ظلت محدودة للغاية، حيث سجلوا هدفًا واحدًا فقط وصنعوا 7 أهداف، بإجمالي 8 مساهمات تهديفية. في المقابل، نجح علي معلول وحده في تسجيل 3 أهداف وصناعة 12 هدفًا، ليصل إلى 15 مساهمة تهديفية، وهو ما يعني أنه ساهم في أهداف أكثر من المجموعة بأكملها بفارق 7 مساهمات. الأرقام تصبح أكثر وضوحًا عند النظر إلى صناعة الأهداف تحديدًا، حيث صنع معلول 12 هدفًا مع الصفاقسي خلال 34 مباراة، بينما لم يتجاوز مجموع ما صنعه أظهرة الأهلي الـ12 سبع تمريرات حاسمة فقط. أي أن معلول وحده صنع أهدافًا أكثر من جميع اللاعبين الموجودين في المقارنة مجتمعين. وتأتي هذه الأرقام لتسلط الضوء على واحدة من أهم السمات التي ميزت علي معلول طوال سنوات وجوده في الملاعب، وهي قدرته على صناعة الفارق هجوميًا رغم مركزه كظهير أيسر. فاللاعب التونسي لم يكن دوره مقتصرًا على أداء الواجبات الدفاعية، وإنما كان دائمًا عنصرًا أساسيًا في بناء الهجمات وصناعة الفرص وإرسال الكرات الحاسمة إلى زملائه. ومع الصفاقسي، عاد معلول إلى النادي الذي شهد بداية مسيرته وقدم معه نفسه بصورة قوية من جديد، ليواصل التأثير الهجومي الذي ارتبط باسمه خلال فترته الطويلة مع الأهلي. الأرقام الحالية تبرز استمرار هذه القدرة، خصوصًا على مستوى صناعة الأهداف، رغم تقدمه في العمر وتغير الظروف المحيطة بمسيرته. ولا تعني هذه المقارنة بالضرورة أن جميع اللاعبين الـ12 يشغلون نفس الدور أو حصلوا على نفس عدد الدقائق، كما أن أعداد المشاركات تختلف بصورة كبيرة من لاعب إلى آخر، لكن الأرقام التهديفية نفسها تظل لافتة عند وضعها في مقارنة مباشرة بين علي معلول والمجموعة كاملة. محمد هاني يأتي في المركز الأبرز بين أظهرة الأهلي في صناعة الأهداف، بعدما قدم 6 تمريرات حاسمة خلال 39 مباراة، بينما جاء أحمد رمضان بيكهام بتمريرة حاسمة واحدة، وسجل أحمد نبيل كوكا هدفًا واحدًا، دون صناعة، فيما لم يقدم باقي اللاعبين مساهمات تهديفية وفق الأرقام محل المقارنة. وبذلك، يصبح إجمالي مساهمات محمد هاني الستة، وتمريرة بيكهام الواحدة، وهدف كوكا الوحيد، هي كامل الحصيلة التي قدمها أظهرة الأهلي الـ12 في هذه المقارنة، مقابل 15 مساهمة لعلي معلول وحده. واللافت أيضًا أن معلول لم يحتج إلى مجموعة كبيرة من اللاعبين لتحقيق هذا الرقم، وإنما وصل إليه خلال 34 مباراة فقط مع الصفاقسي في الموسمين الماضي والحالي، وهو ما يمنح أرقامه قيمة إضافية من ناحية معدل التأثير الهجومي خلال المباريات التي شارك فيها. ويظل علي معلول واحدًا من الأسماء التي ارتبطت بقوة بالجانب الهجومي في مركز الظهير الأيسر، وهو أمر ظهر بوضوح خلال سنواته مع الأهلي، قبل أن يعود إلى الصفاقسي ويواصل تقديم الإضافة الهجومية نفسها. وحتى بعد الرحيل عن القلعة الحمراء، تظل أرقامه سببًا في استمرار الحديث عن تأثيره، خصوصًا عندما تظهر مقارنات مباشرة مع أرقام الأظهرة الموجودين في الأهلي. وفي النهاية، تكشف هذه الإحصائية عن مفارقة رقمية لافتة: علي معلول بمفرده سجل 3 أهداف وصنع 12، بإجمالي 15 مساهمة، بينما سجل وصنع 12 ظهيرًا في الأهلي مجتمعين هدفًا واحدًا فقط وصنعوا 7 أهداف، بإجمالي 8 مساهمات. إنها أرقام تضع مساهمة معلول الهجومية في مقارنة مباشرة مع مجموعة كاملة من اللاعبين، وتوضح حجم الفارق في صناعة الأهداف خلال الفترة التي شملتها الإحصائية.  

عمرو فوزي سبتمبر 17, 2026 0
عادل بالطيب
الترجي يعلن فسخ عقد عادل بالطيب بسبب قانون الصرف

أعلن نادي الترجي الرياضي التونسي إنهاء تعاقده مع لاعبه عادل بالطيب بالتراضي بين الطرفين، وذلك على خلفية اعتبارات قانونية ومالية مرتبطة بتطبيق أحكام قانون الصرف التونسي، في قرار أنهى العلاقة التعاقدية بين النادي واللاعب بشكل ودي.   وأوضح الترجي في بيان رسمي أن قرار فسخ العقد جاء بعد تعذر مواصلة الاتفاق بين الطرفين بالشكل الذي يتوافق مع القوانين والتشريعات التونسية المعمول بها، مشيرًا إلى أن المسألة ارتبطت بطريقة تقاضي اللاعب لمستحقاته المالية.   وبحسب ما كشفه النادي، تمسك عادل بالطيب بالحصول على راتبه الشهري بالعملة الصعبة، رغم حمله للجنسية التونسية، وهو الأمر الذي تسبب في تعقيد موقف التعاقد، خاصة في ظل ضرورة الالتزام بالأحكام المنظمة للمعاملات المالية وصرف العملات داخل البلاد.   وأكدت إدارة الترجي أن استمرار العلاقة التعاقدية لم يكن ممكنًا في ظل عدم التوصل إلى صيغة تتوافق مع التشريعات التونسية، الأمر الذي دفع الطرفين في النهاية إلى الاتفاق على إنهاء العقد بالتراضي، بعيدًا عن أي نزاع أو تصعيد بين الجانبين.   ويأتي قرار فسخ عقد عادل بالطيب في إطار حرص النادي التونسي على الالتزام بالقوانين المحلية، خاصة أن الجوانب المالية والتعاقدية تخضع لضوابط قانونية يتعين على الأندية واللاعبين احترامها عند إبرام وتنفيذ العقود.   وكان اللاعب يأمل في مواصلة تجربته مع الترجي، إلا أن تمسكه بالحصول على مستحقاته بالعملة الصعبة حال دون استمرار العلاقة بالشكل الذي تريده إدارة النادي، لتصبح مسألة الراتب عاملًا حاسمًا في تحديد مستقبل اللاعب مع الفريق.   ومن جانبها، حرصت الهيئة المديرة للترجي على التأكيد أن إنهاء التعاقد تم بصورة ودية وبموافقة الطرفين، بما يعكس رغبة النادي واللاعب في غلق الملف بطريقة هادئة ودون الدخول في خلافات أو إجراءات إضافية.   ووجه النادي التونسي الشكر إلى عادل بالطيب على الفترة التي قضاها ضمن صفوف الفريق، متمنيًا له التوفيق والنجاح في تجربته المقبلة، سواء داخل تونس أو خارجها، بعدما أصبح بإمكانه البحث عن وجهة جديدة خلال الفترة القادمة.   ويعد رحيل اللاعب تطورًا جديدًا في تحركات الترجي المتعلقة بقائمته، خصوصًا مع استعداد الفريق للاستحقاقات المقبلة ورغبته في الحفاظ على استقرار المجموعة وتركيز اللاعبين والجهاز الفني على المنافسات القادمة.   ومن المنتظر أن يبحث عادل بالطيب خلال الفترة المقبلة عن نادٍ جديد لمواصلة مسيرته، في الوقت الذي سيعمل فيه الترجي على التعامل مع المرحلة المقبلة وفق رؤيته الفنية والإدارية، مع الالتزام الكامل باللوائح والقوانين المنظمة للتعاقدات والرواتب.   وبذلك، أسدل الترجي الستار على علاقة عادل بالطيب بالنادي بالتراضي، بعدما تعذر الوصول إلى صيغة مالية متوافقة مع قانون الصرف التونسي، ليبدأ اللاعب والنادي مرحلة جديدة بعيدًا عن بعضهما.

احمد صابر أغسطس 18, 2026 0
يوسف بلايلى
مولودية الجزائر تؤكد توقيع بلايلي وتتمسك بحقوقها

أكدت إدارة مولودية الجزائر أن محمد يوسف بلايلي أصبح لاعبًا في صفوف الفريق بموجب عقد رسمي تم توقيعه من جانب اللاعب، مشددة على أن موقف النادي في الأزمة الحالية يستند إلى مستندات ووثائق قانونية، وليس إلى مجرد اتفاقات شفهية أو تفاهمات غير ملزمة.   وأوضحت إدارة النادي الجزائري، في بيان رسمي، أن تصريحاتها السابقة بشأن التوصل إلى اتفاق نهائي مع بلايلي جاءت بناءً على إجراءات تعاقدية مكتملة، مشيرة إلى أن اللاعب قام بالفعل بالتوقيع على العقد الذي يربطه بالنادي.   وترى مولودية الجزائر أن وجود عقد ممضى من جانب اللاعب يمنحها أساسًا قانونيًا للدفاع عن موقفها، خاصة بعد التطورات الأخيرة المتعلقة بمستقبل بلايلي وارتباط اسمه بالترجي الرياضي التونسي.   المولودية تهدد بالتصعيد القانوني   وشددت إدارة «العميد» على أنها تتعامل مع الملف بمنتهى الجدية، مؤكدة تمسكها الكامل بحقوق النادي وعدم التنازل عنها في حال ثبت وجود التزامات تعاقدية متعارضة تخص اللاعب.   وأشارت إدارة مولودية الجزائر إلى أنها مستعدة لاستخدام جميع الوسائل القانونية والمؤسساتية المتاحة من أجل حماية مصالح النادي، في حال استمرار الأزمة وعدم الوصول إلى حل يضمن حقوق جميع الأطراف.   ويعكس بيان النادي الجزائري رغبة واضحة في حسم موقفه من القضية، خصوصًا أن إدارة المولودية ترى أن العقد الموقع من بلايلي يمثل مستندًا أساسيًا في موقفها، وهو ما قد يدفع الملف إلى الجهات المختصة بالفصل في النزاعات التعاقدية إذا لم يتم التوصل إلى تسوية.   الترجي يدخل على خط الأزمة   وتأتي هذه التطورات بعدما أعلن الترجي الرياضي التونسي، أمس، رفع العقوبة المسلطة على محمد يوسف بلايلي، إلى جانب تفعيل العقد الذي سبق أن وقعه اللاعب مع النادي.   ويضع هذا الإعلان مستقبل بلايلي أمام أزمة تعاقدية معقدة، في ظل تمسك كل طرف بموقفه، حيث تؤكد مولودية الجزائر أن اللاعب وقع عقدًا رسميًا معها، بينما يتمسك الترجي بالعقد الذي سبق أن أبرمه مع النجم الجزائري.   ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة مزيدًا من التطورات بشأن مستقبل اللاعب، خاصة في ظل تصاعد اللهجة القانونية لمولودية الجزائر وتمسكها بالحصول على حقوقها كاملة.   وتبقى حسم الأزمة مرتبطًا بمراجعة العقود والوثائق الرسمية التي تستند إليها الأطراف، إلى جانب تحديد مدى قانونية كل اتفاق والتزامات اللاعب تجاه الناديين.   وتترقب جماهير كرة القدم الجزائرية والتونسية موقف بلايلي النهائي، في ظل أهمية اللاعب الكبيرة بالنسبة لأي فريق ينضم إليه، بينما أصبح مستقبله الكروي مرتبطًا في الوقت الحالي بحسم النزاع التعاقدي بين مولودية الجزائر والترجي الرياضي التونسي.

احمد صابر أغسطس 14, 2026 0
يوسف البلايلى
الترجي يعلن رفع العقوبة عن يوسف البلايلي ويؤكد عودته للفريق

حسم نادي الترجي الرياضي التونسي موقف لاعبه الجزائري يوسف البلايلي، بعدما أعلن رسميًا رفع العقوبة المسلطة على اللاعب، في خطوة تفتح الباب أمام عودته إلى المشاركة مع الفريق خلال الاستحقاقات المقبلة.   وأوضح الترجي، في بيان رسمي، أن قرار رفع العقوبة ترتب عليه تفعيل العقد الذي سبق أن أبرمه النادي مع البلايلي، ليصبح اللاعب مؤهلًا بصورة رسمية للدفاع عن ألوان الفريق التونسي من جديد.   ويمثل القرار تطورًا مهمًا بالنسبة للترجي، خاصة أن البلايلي يعد من أبرز العناصر التي يمكنها تقديم إضافة قوية للفريق على المستوى الهجومي، بفضل خبرته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في المباريات المهمة.   وكان مستقبل اللاعب مع الترجي قد شهد حالة من الغموض خلال الفترة الماضية، في ظل العقوبة التي حالت دون مشاركته بصورة طبيعية مع الفريق، إلا أن رفع العقوبة أنهى جانبًا مهمًا من هذه الأزمة، ومهد الطريق أمام عودته إلى الملاعب.   وبموجب القرار الجديد، أصبح البلايلي مرتبطًا بالترجي بشكل رسمي، بعدما تم تفعيل العقد الذي سبق أن وقعه مع النادي، ليبدأ مرحلة جديدة مع الفريق الذي يعرفه جيدًا وسبق أن تألق بقميصه في فترات سابقة.   وتعول جماهير الترجي على عودة اللاعب الجزائري من أجل تعزيز القوة الهجومية للفريق، خصوصًا أن البلايلي يمتلك خبرة واسعة في المنافسات المحلية والقارية، وسبق له خوض العديد من المباريات الكبرى خلال مسيرته.   ويمتلك اللاعب قدرة واضحة على اللعب في المراكز الهجومية وصناعة الفرص لزملائه، إلى جانب امتلاكه الحلول الفردية التي تمكنه من التعامل مع المساحات الضيقة ومواجهة التنظيمات الدفاعية المختلفة.   ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني للترجي على تجهيز البلايلي بالشكل المناسب قبل الدفع به في المباريات الرسمية، خاصة بعد فترة الغياب التي تعرض لها اللاعب بسبب العقوبة.   وستكون عودة اللاعب إلى التدريبات فرصة للجهاز الفني لتقييم حالته البدنية والفنية، وتحديد مدى جاهزيته للمشاركة، سواء بصورة أساسية أو من خلال الحصول على دقائق تدريجية حتى يستعيد كامل مستواه.   ويمثل تفعيل عقد البلايلي أيضًا دفعة قوية للترجي على مستوى الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني، حيث يستطيع الفريق الاعتماد على اللاعب في المباريات التي تحتاج إلى حلول هجومية إضافية.   كما تأتي عودة البلايلي في توقيت يسعى خلاله الترجي إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في مختلف البطولات التي يشارك فيها، وهو ما يجعل وجود لاعب بحجم وخبرة المهاجم الجزائري عاملًا مهمًا في حسابات الفريق.   ويأمل مسؤولو النادي أن تكون عودة اللاعب بداية مستقرة خلال المرحلة المقبلة، وأن يتمكن من التركيز على مستواه داخل الملعب، خاصة أن الجماهير تنتظر منه تقديم الإضافة التي اعتادت عليها خلال فتراته السابقة مع الفريق.   وبذلك، أغلق الترجي ملف العقوبة المفروضة على يوسف البلايلي، بعدما أعلن رفعها وتفعيل عقد اللاعب، ليصبح الباب مفتوحًا أمام عودته إلى التدريبات والمشاركة مع الفريق وفقًا لقرار الجهاز الفني ومدى جاهزيته البدنية.   وتترقب جماهير الترجي الظهور المقبل للبلايلي بقميص الفريق، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة عليه للمساهمة في تحقيق أهداف النادي خلال المرحلة المقبلة، واستعادة حضوره المؤثر داخل الملعب.

احمد صابر أغسطس 14, 2026 0
كاستيلو
الترجي التونسي يعلن التعاقد مع البيروفي خيسوس كاستيلو

أعلن نادي الترجي الرياضي التونسي إتمام إجراءات التعاقد مع لاعب الوسط البيروفي خيسوس كاستيلو، في صفقة جديدة تهدف إلى تدعيم صفوف الفريق خلال المرحلة المقبلة، وذلك بعقد يمتد لمدة ثلاثة مواسم.   ويأتي انضمام كاستيلو إلى الترجي في إطار تحركات إدارة النادي لتقوية خط الوسط وإضافة عناصر جديدة إلى المجموعة، استعدادًا للاستحقاقات القادمة التي يسعى خلالها الفريق التونسي إلى المنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية.   ويبلغ خيسوس كاستيلو من العمر 25 عامًا، وهو لاعب يمتلك خبرة جيدة على المستوى الدولي، بعدما سبق له تمثيل منتخب بيرو في عدد من المناسبات، إلى جانب خوضه تجربة احترافية في الملاعب الأوروبية.   وخلال مسيرته، حصل كاستيلو على فرصة للعب في الدوري البرتغالي، بعدما ارتدى قميص نادي جيل فيسنتي، وهو ما منحه خبرة مهمة في المنافسات الأوروبية ورفع من قدراته الفنية والتكتيكية.   ويأمل الترجي في الاستفادة من هذه الخبرات خلال الفترة المقبلة، خاصة أن اللاعب يجيد القيام بعدة أدوار في خط الوسط، ويمكنه منح الجهاز الفني خيارات إضافية عند التعامل مع المباريات المختلفة.   ويمثل مركز خط الوسط أحد المراكز التي تحتاج دائمًا إلى عناصر تمتلك القدرة على تنفيذ التعليمات التكتيكية والحفاظ على التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، وهي عوامل يسعى الترجي إلى تعزيزها من خلال التعاقد مع كاستيلو.   وتراهن إدارة النادي التونسي على قدرة اللاعب البيروفي على التأقلم سريعًا مع أجواء الفريق والكرة التونسية، خاصة أن امتلاكه تجربة سابقة في أوروبا ومنتخب بلاده يمكن أن يساعده على التعامل مع الضغوط والمنافسات القوية.   ويعد انتقال كاستيلو إلى الترجي خطوة جديدة في مسيرته الاحترافية، بعدما خاض تجارب مختلفة خلال السنوات الماضية، ونجح في الوصول إلى مستوى جعله ضمن خيارات منتخب بيرو.   ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لبرنامج إعداد يساعده على الاندماج مع المجموعة والتعرف على طريقة اللعب التي يعتمد عليها الجهاز الفني، قبل أن يبدأ المنافسة بشكل كامل على مكان داخل التشكيلة الأساسية.   ويحتاج كاستيلو إلى تقديم نفسه بشكل جيد منذ البداية، خاصة أن الترجي يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة في خط الوسط، وهو ما سيجعل المنافسة على المشاركة قوية خلال الموسم المقبل.   لكن وجود لاعب دولي ضمن صفوف الفريق يمنح الترجي إضافة مهمة، خصوصًا في المباريات الكبيرة التي تحتاج إلى عناصر تتمتع بالهدوء والخبرة والقدرة على التعامل مع الضغط.   كما أن تجربة كاستيلو في الدوري البرتغالي قد تساعده على سرعة التأقلم، بعدما سبق له اللعب في بيئة كروية مختلفة عن الكرة في بيرو، وخاض مباريات على مستوى احترافي عالٍ.   ويبحث الترجي خلال المرحلة المقبلة عن بناء فريق قادر على المنافسة في مختلف البطولات، وهو ما يفسر تحركات النادي لتدعيم صفوفه بعدد من العناصر التي يمكنها تقديم الإضافة.   وتأتي صفقة كاستيلو ضمن هذا الاتجاه، خاصة أن اللاعب لا يزال في عمر 25 عامًا، ما يعني إمكانية الاستفادة من خدماته لعدة سنوات، مع إمكانية تطور مستواه بشكل أكبر داخل الفريق.   ويأمل النادي التونسي أن يساهم اللاعب في منح خط الوسط المزيد من القوة والتنوع، سواء من خلال قدرته على أداء الأدوار الدفاعية أو المساهمة في بناء الهجمات وتحريك الكرة.   كما ستكون أمام كاستيلو فرصة مهمة للعب إلى جانب مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات، وهو ما قد يساعده على تطوير مستواه والتأقلم مع متطلبات الكرة التونسية.   ويملك الترجي طموحات كبيرة على المستوى القاري، لذلك سيكون وجود لاعبين يمتلكون خبرات دولية وأوروبية أمرًا مهمًا بالنسبة للفريق، خاصة خلال المواجهات التي تحتاج إلى التركيز والجاهزية العالية.   ومن المتوقع أن يحظى كاستيلو باهتمام كبير من جماهير الترجي، التي تنتظر رؤية اللاعب الجديد داخل الملعب والتعرف على قدراته بشكل أكبر خلال المباريات المقبلة.   وسيكون اللاعب مطالبًا بتحويل خبراته السابقة إلى أداء مؤثر مع الفريق، خاصة أن التعاقد معه لمدة ثلاثة مواسم يعكس رغبة النادي في بناء علاقة طويلة المدى والاستفادة من إمكانياته على المدى البعيد.   ويمنح العقد الممتد لثلاث سنوات الترجي فرصة للعمل على تطوير اللاعب والاستفادة من استقراره داخل الفريق، بدلًا من البحث عن حلول مؤقتة في مركز خط الوسط.   في المقابل، تمثل الصفقة فرصة مهمة لكاستيلو من أجل خوض تجربة جديدة في مسيرته، خاصة أنه سينضم إلى أحد أبرز الأندية في تونس والقارة الأفريقية.   وقد تكون مشاركته مع الترجي بوابة جديدة أمام اللاعب للعودة بقوة إلى حسابات منتخب بيرو، خصوصًا إذا نجح في تقديم مستويات مميزة والمنافسة على الألقاب مع فريقه الجديد.   ويأمل الجهاز الفني للترجي في الاستفادة من إمكانيات اللاعب بأفضل صورة، وتوظيفه وفق احتياجات الفريق خلال المباريات المختلفة، سواء في البطولات المحلية أو المنافسات القارية.   وتعكس الصفقة كذلك رغبة الترجي في مواصلة تعزيز قائمته بعناصر قادرة على المنافسة، خاصة مع ارتفاع مستوى التحديات التي تنتظر الفريق خلال المرحلة المقبلة.   وبذلك، حسم الترجي الرياضي التونسي صفقة خيسوس كاستيلو بشكل رسمي، ليصبح لاعب الوسط البيروفي جزءًا من مشروع الفريق لمدة ثلاثة مواسم، في انتظار ظهوره بقميص النادي وتقديم الإضافة المنتظرة في خط الوسط.   وتترقب جماهير الترجي بداية اللاعب مع الفريق، خاصة أن خبرته الدولية وتجربته في الدوري البرتغالي تمنحانه مقومات تساعده على النجاح، بينما سيكون الملعب هو الفيصل في تقييم مدى قدرته على تقديم الإضافة وتحقيق تطلعات النادي.

احمد صابر أغسطس 8, 2026 0
يوسف البلايلى
محكمة كاس تحدد موعد النظر في استئناف يوسف بلايلي

دخلت أزمة الدولي الجزائري يوسف بلايلي مرحلة جديدة من التطورات، بعدما أعلنت محكمة التحكيم الرياضي الدولية "كاس" تحديد السادس من أغسطس المقبل موعدًا للنظر في الاستئناف الذي تقدم به اللاعب ضد العقوبة الموقعة عليه من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، على خلفية النزاع القانوني الذي جمعه بنادي أجاكسيو الفرنسي.   وأثارت هذه القضية اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية العربية والأفريقية، نظرًا إلى المكانة الكبيرة التي يحظى بها اللاعب، إلى جانب تأثير هذه الأزمة على مستقبله الكروي خلال الفترة المقبلة، سواء على مستوى الأندية أو المنتخب الجزائري.   تفاصيل أزمة يوسف بلايلي مع أجاكسيو الفرنسي   تعود بداية الأزمة إلى الشكوى التي تقدم بها نادي أجاكسيو الفرنسي أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي اتهم خلالها اللاعب بالتزوير والاحتيال والحصول على مبلغ مالي قدره 380 ألف يورو بصورة غير قانونية، وذلك خلال فترة وجوده داخل صفوف النادي.   وعقب دراسة الملف، قررت الجهات المختصة داخل الاتحاد الدولي إصدار عقوبات تأديبية بحق اللاعب، تضمنت إيقافه عن ممارسة أي نشاط كروي لمدة عام كامل، بالإضافة إلى توقيع غرامة مالية بلغت خمسة آلاف فرنك سويسري.   وأثرت هذه العقوبات بصورة مباشرة على مستقبل اللاعب، بعدما توقفت المفاوضات التي كان يخوضها مع عدد من الأندية الراغبة في الحصول على خدماته، بسبب عدم وضوح موقفه القانوني في تلك الفترة.   ويرى يوسف بلايلي أن العقوبات الصادرة بحقه لا تعكس حقيقة الموقف، لذلك قرر اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي الدولية من أجل الطعن على القرار الصادر من الاتحاد الدولي لكرة القدم.   كما يطمح اللاعب إلى الحصول على حكم يقضي بإلغاء العقوبة بصورة كاملة أو تخفيفها، بما يسمح له بالعودة إلى الملاعب واستئناف مسيرته الاحترافية خلال أقرب وقت ممكن.   وتحظى هذه القضية بمتابعة واسعة من الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة أن اللاعب يُعد واحدًا من أبرز نجوم الكرة الجزائرية خلال السنوات الأخيرة.       الترجي ومولودية الجزائر يترقبان القرار النهائي     في الوقت الذي تتواصل فيه الإجراءات القانونية المتعلقة بالقضية، لا يزال مستقبل يوسف بلايلي يثير حالة كبيرة من الجدل، في ظل ارتباط اسمه بالانتقال إلى أكثر من نادٍ خلال الفترة الماضية.   وتشير التقارير إلى أن نادي مولودية الجزائر توصل إلى تفاهمات مبدئية مع اللاعب بشأن إمكانية انضمامه إلى صفوف الفريق، في الوقت الذي عاد فيه بلايلي إلى تونس من أجل استئناف المفاوضات مع إدارة الترجي الرياضي.   ويسعى الترجي إلى الحفاظ على خدمات اللاعب والاستفادة من خبراته الكبيرة، بينما يطمح مولودية الجزائر إلى تدعيم صفوفه بأحد أبرز الأسماء في كرة القدم الجزائرية خلال السنوات الأخيرة.   وفي المقابل، يفضل اللاعب تأجيل اتخاذ قراره النهائي إلى حين صدور الحكم المنتظر من محكمة التحكيم الرياضي الدولية، حتى تتضح الصورة بشكل كامل فيما يتعلق بمستقبله الاحترافي.   ومن المتوقع أن يكون القرار المرتقب نقطة تحول مهمة في مسيرة اللاعب، سواء من خلال إلغاء العقوبة أو تخفيفها أو تثبيتها، وهو ما سيؤثر بصورة مباشرة على وجهته المقبلة.   كما تترقب الأندية المهتمة بضم اللاعب التطورات المنتظرة، في ظل رغبتها في حسم موقفها النهائي قبل إغلاق باب الانتقالات الصيفية الحالية.   ويبقى يوم السادس من أغسطس المقبل موعدًا حاسمًا بالنسبة إلى يوسف بلايلي، الذي يأمل في الحصول على فرصة جديدة للعودة إلى الملاعب واستعادة مكانته بين أبرز نجوم كرة القدم العربية والأفريقية.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
فوزى البنزرتى
فوزي البنزرتي يكشف أسباب رحيله عن الإفريقي

خرج المدرب التونسي المخضرم فوزي البنزرتي عن صمته، ليكشف لأول مرة الأسباب الحقيقية التي دفعته إلى إنهاء مشواره مع النادي الإفريقي، مؤكدًا أن قرار الرحيل لم يكن مرتبطًا بأي اعتبارات فنية أو نتائج داخل الملعب، وإنما جاء بسبب عدم التزام إدارة النادي بصرف مستحقاته المالية المتأخرة، قبل أن يبدأ تجربة جديدة مع نادي الاتحاد الليبي.   وأوضح البنزرتي أن علاقته بجماهير النادي الإفريقي كانت دائمًا قائمة على الاحترام المتبادل، وأنه كان يتمنى مواصلة المشروع الذي بدأه مع الفريق، إلا أن الظروف الإدارية والمالية حالت دون ذلك، مشددًا على أن أي مدرب محترف لا يمكنه تجاهل حقوقه التعاقدية أو الاستمرار في العمل دون الحصول على مستحقاته.   وأشار المدرب التونسي إلى أن إدارة الإفريقي لم تلتزم بدفع رواتبه المتأخرة أو منحة التتويج التي كانت مستحقة له، وهو ما وضعه في موقف صعب، خاصة أنه يمتلك التزامات شخصية وعائلية لا يمكن تأجيلها. وأضاف أن الدفاع عن حقوقه يعد أمرًا مشروعًا، ولا يجب تفسيره على أنه تخلي عن النادي أو عدم رغبة في مواصلة العمل.   وأكد البنزرتي أن قراره جاء بعد محاولات عديدة لإيجاد حلول مع مسؤولي النادي، لكنه لم يتلق الضمانات الكافية التي تسمح له بالاستمرار، وهو ما دفعه في النهاية لاتخاذ قرار الرحيل والبحث عن تجربة جديدة توفر له الاستقرار المهني والمالي.   كما شدد على أن احترام العقود والالتزامات المالية يمثل أساس العلاقة بين أي نادٍ ومدربه، معتبرًا أن الاستقرار الإداري يعد عنصرًا رئيسيًا في نجاح أي مشروع رياضي، وأن غيابه يؤثر بشكل مباشر على نتائج الفريق ومستقبله.     المدرب التونسي ينتقد إدارة الإفريقي ويدافع عن مشروعه الفني     ولم تقتصر تصريحات فوزي البنزرتي على الجانب المالي فقط، بل تطرق أيضًا إلى رؤيته الفنية التي قال إنها لم تحظ بالدعم الكافي من إدارة النادي، موضحًا أنه وضع خطة واضحة لتطوير الفريق تعتمد على الإبقاء على العناصر الأساسية التي قدمت مستويات جيدة، إلى جانب تدعيم الصفوف بعدد من الصفقات القادرة على رفع مستوى المنافسة.   وأشار البنزرتي إلى أن الإدارة لم تنفذ هذه الرؤية بالشكل الذي تم الاتفاق عليه، الأمر الذي انعكس على استعدادات الفريق وأثر في تنفيذ المشروع الفني الذي كان يسعى إليه، مؤكدًا أنه لا يمكن تحميل الجهاز الفني مسؤولية نتائج ترتبط بقرارات إدارية أو بغياب التدعيمات المطلوبة.   وأضاف أن نجاح أي مدرب يرتبط بتوفير الأدوات اللازمة لتحقيق أهدافه، سواء من خلال الاستقرار المالي أو تلبية الاحتياجات الفنية، وهو ما لم يتوافر خلال الفترة الأخيرة داخل النادي الإفريقي، بحسب تصريحاته.   وجاءت هذه التصريحات بعد أيام قليلة من إعلان توليه القيادة الفنية لنادي الاتحاد الليبي، في خطوة وصفها بأنها تمثل تحديًا جديدًا في مسيرته التدريبية، مؤكدًا ثقته في تقديم إضافة قوية للفريق خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تحقيق الأهداف التي وضعتها إدارة النادي.   وأثارت تصريحات البنزرتي حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية التونسية، حيث انقسمت آراء جماهير النادي الإفريقي بين مؤيد لما قاله المدرب بشأن حقوقه المالية، وبين من يرى أن توقيت التصريحات جاء في ظل استمرار النقاش حول أسباب رحيله، خاصة بعد انتقاله مباشرة إلى تدريب الاتحاد الليبي.   وفي المقابل، يرى متابعون أن تصريحات البنزرتي سلطت الضوء على أهمية الاستقرار الإداري والمالي داخل الأندية، باعتباره أحد العوامل الأساسية التي تساعد على نجاح الأجهزة الفنية وتحقيق النتائج الإيجابية، خصوصًا في ظل المنافسة الكبيرة التي تشهدها البطولات العربية والإفريقية.   ومع استمرار ردود الفعل على تصريحات المدرب التونسي، يبقى ملف رحيله عن النادي الإفريقي حاضرًا بقوة في المشهد الرياضي، بينما يبدأ البنزرتي صفحة جديدة مع الاتحاد الليبي، آملًا في تحقيق نجاحات جديدة تضيف إلى مسيرته الطويلة في عالم التدريب.

احمد صابر يوليو 28, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0