الدوري-الأمريكي-لكرة-القدم

الدوري الأمريكي لكرة القدم

ميسى
ميسي يواصل أرقامه المميزة أمام ناشفيل رغم تعادل إنتر ميامي

واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي تألقه اللافت أمام ناشفيل، بعدما سجل هدفًا خلال تعادل إنتر ميامي مع ضيفه بنتيجة 2-2، في المباراة التي جمعتهما فجر الأحد ضمن منافسات الدوري الأمريكي لكرة القدم، في مواجهة قوية بين متصدر ووصيف المنطقة الشرقية.   وبدأت المباراة بشكل صعب على أصحاب الأرض، بعدما تمكن ناشفيل من افتتاح التسجيل مبكرًا وتحديدًا في الدقيقة الرابعة، عن طريق مهاجمه الإنجليزي سام سيريدج، الذي استغل وجود مساحة خلف دفاع إنتر ميامي وكسر مصيدة التسلل، قبل أن يطلق تسديدة أرضية سكنت الزاوية السفلى لمرمى أصحاب الأرض.   وحاول إنتر ميامي العودة سريعًا إلى المباراة، وهو ما تحقق في منتصف الشوط الأول بفضل تدخل ميسي، الذي نفذ ركلة ركنية باتجاه المرمى، قبل أن يلمس مدافع ناشفيل ريد بيكر-وايتينج الكرة برأسه بالخطأ، لتسكن شباك فريقه ويعود إنتر ميامي إلى المباراة بهدف التعادل.   وفي الشوط الثاني، واصل ميسي تحركاته الخطيرة بحثًا عن تسجيل هدف جديد، وتمكن بالفعل من وضع فريقه في المقدمة عند الدقيقة 62، بعدما تعاون مع زميله السابق في منتخب الأرجنتين رودريجو دي بول على حدود منطقة الجزاء، قبل أن يطلق تسديدة مقوسة رائعة عجز الحارس براين شفايك عن التصدي لها.   وكان ميسي قريبًا من تسجيل المزيد من الأهداف خلال المباراة، حيث أهدر أكثر من فرصة خطيرة لتعزيز تقدم إنتر ميامي. واصطدمت إحدى محاولاته بالعارضة في الدقيقة 50، بينما ارتطمت تسديدة أخرى بالقائم عند الدقيقة 78، ليحرم الحظ النجم الأرجنتيني من إكمال ثنائيته.   كما تدخل دفاع ناشفيل في اللحظات الأخيرة لإنقاذ مرماه من فرصة جديدة لميسي، بعدما نجح المدافع جييسون بالاسيوس في إبعاد إحدى محاولات قائد إنتر ميامي، ليحافظ فريقه على آماله في العودة إلى المباراة.   وبينما كان إنتر ميامي في طريقه لحصد ثلاث نقاط مهمة، ظهر سام سيريدج من جديد في الوقت بدل الضائع، وتمكن من تسجيل هدفه الثاني في اللقاء من مسافة قريبة، ليمنح ناشفيل التعادل ويخطف نقطة ثمينة خارج ملعبه.   وبهذه النتيجة، رفع ميسي، البالغ من العمر 39 عامًا، رصيده إلى 17 هدفًا خلال 14 مباراة خاضها أمام ناشفيل منذ انضمامه إلى صفوف إنتر ميامي عام 2023، ليواصل تسجيل أرقام مميزة أمام الفريق.   وعلى مستوى ترتيب المنطقة الشرقية، يمثل التعادل خسارة نقطتين لإنتر ميامي في سباق الصدارة، حيث أصبح الفريق متأخرًا بفارق 9 نقاط عن المتصدر، مع تبقي 9 مباريات على نهاية الموسم المنتظم.   ويؤكد التعادل استمرار المنافسة القوية في المنطقة الشرقية، خاصة مع اقتراب المرحلة الحاسمة من الموسم، في الوقت الذي يعتمد فيه إنتر ميامي بشكل كبير على خبرة ميسي وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.   ورغم تسجيله هدفًا وتقديمه أداءً هجوميًا مميزًا، لم يتمكن ميسي من قيادة إنتر ميامي إلى تحقيق الفوز، بعدما نجح ناشفيل في العودة خلال اللحظات الأخيرة والحصول على نقطة ثمينة من ملعب منافسه.

احمد صابر سبتمبر 13, 2026 0
ميسى
ميسي يقود إنتر ميامي لاكتساح مونتريال بسباعية

واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي تألقه اللافت مع إنتر ميامي، وقاد فريقه لتحقيق انتصار كبير على مونتريال بنتيجة 7-1، ضمن منافسات الدوري الأمريكي لكرة القدم، في مباراة شهدت تألقًا استثنائيًا من قائد الفريق. وفرض ميسي نفسه نجمًا للمواجهة بعدما نجح في تسجيل أربعة أهداف، ليواصل كتابة الأرقام القياسية في مسيرته الكروية، ويرفع إجمالي أهدافه إلى 927 هدفًا على مدار مشواره الاحترافي، في رقم جديد يضاف إلى سجله الحافل بالإنجازات. وقدم النجم الأرجنتيني أداءً هجوميًا مميزًا طوال المباراة، حيث شكل مصدر الخطورة الأبرز على دفاع مونتريال، واستغل المساحات والفرص التي أتيحت له ليهز شباك المنافس في أربع مناسبات. سباعية تاريخية لإنتر ميامي ولم يكتفِ إنتر ميامي بتألق ميسي، حيث شهدت المباراة تسجيل ثلاثة أهداف أخرى حملت توقيع كل من كاسيميرو، ولويس سواريز، وألكسندر شاو، ليكتمل الانتصار الكبير بنتيجة 7-1. وأظهر الفريق الأمريكي قوة هجومية كبيرة خلال اللقاء، مستفيدًا من الأداء الجماعي المميز والفاعلية أمام المرمى، بينما كان ميسي هو العنصر الأبرز في المشهد بفضل مساهمته التهديفية الكبيرة. وجاء الانتصار ليؤكد رغبة إنتر ميامي في مواصلة المنافسة بقوة على صدارة المنطقة الشرقية، بعدما نجح الفريق في تحقيق فوز عريض عزز من موقفه في جدول الترتيب. ميسي يواصل تحطيم الأرقام وشكلت رباعية ميسي أمام مونتريال محطة جديدة في مسيرة اللاعب الأرجنتيني، الذي يواصل تسجيل الأهداف رغم تقدمه في العمر، محافظًا على مستواه التهديفي وقدرته على صناعة الفارق. ورفع ميسي رصيده إلى 927 هدفًا في مسيرته الاحترافية، ليواصل الاقتراب من المزيد من الأرقام التاريخية، في ظل استمراره كأحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في كرة القدم العالمية. ويثبت اللاعب في كل مباراة تقريبًا أنه لا يزال قادرًا على تقديم مستويات استثنائية، سواء من خلال التسجيل أو صناعة الفرص أو قيادة فريقه داخل الملعب. كما يمثل وجود ميسي في صفوف إنتر ميامي عاملًا مهمًا في طموحات النادي، خاصة أن الفريق يعتمد بصورة كبيرة على خبرة نجمه الأرجنتيني وقدرته على حسم المباريات الكبرى. إنتر ميامي يطارد الصدارة وبفضل الفوز الكبير على مونتريال، رفع إنتر ميامي رصيده إلى 42 نقطة، ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب المنطقة الشرقية. ويواصل الفريق مطاردة المتصدر ناشفيل، الذي يملك 52 نقطة، وهو ما يجعل المنافسة على صدارة المنطقة مفتوحة خلال الفترة المقبلة. ويحتاج إنتر ميامي إلى مواصلة حصد النقاط وتقليص الفارق مع المتصدر، خاصة أن المرحلة المقبلة ستشهد منافسة قوية بين الأندية الساعية إلى إنهاء الموسم في أفضل مركز ممكن. ويمثل تألق ميسي دفعة قوية للفريق، خصوصًا أن اللاعب يملك القدرة على تغيير نتيجة المباريات في أي لحظة، وهو ما ظهر بوضوح أمام مونتريال بعدما سجل أربعة أهداف كاملة. سواريز وميسي يقودان الهجوم وشهدت المباراة أيضًا استمرار التعاون الهجومي بين ميسي ولويس سواريز، حيث سجل المهاجم الأوروجوياني أحد أهداف إنتر ميامي السبعة، ليواصل الثنائي تقديم مستويات مميزة مع الفريق الأمريكي. ويملك الثنائي خبرة طويلة في المباريات الكبرى، وهو ما يمنح إنتر ميامي أفضلية هجومية واضحة أمام منافسيه، خاصة مع وجود لاعبين قادرين على استغلال أنصاف الفرص وتحويلها إلى أهداف. ومع وصول ميسي إلى 927 هدفًا، يواصل النجم الأرجنتيني صناعة التاريخ في مرحلة جديدة من مسيرته، بينما يسعى إنتر ميامي للاستفادة من تألقه من أجل المنافسة على لقب الدوري الأمريكي. ويعد الانتصار على مونتريال رسالة قوية لبقية المنافسين، خاصة أن الفريق نجح في تسجيل سبعة أهداف خلال مباراة واحدة، في الوقت الذي قدم فيه ميسي أداءً فرديًا استثنائيًا بتسجيل رباعية. وتتجه الأنظار الآن إلى المباريات المقبلة لإنتر ميامي، لمعرفة ما إذا كان الفريق سيتمكن من مواصلة الضغط على ناشفيل وتقليص فارق النقاط، في ظل استمرار ميسي في تقديم مستويات تهديفية مميزة وقيادة الفريق نحو المنافسة على الألقاب.

احمد صابر أغسطس 30, 2026 0
بريل امبولو
رسميًا.. بريل إمبولو ينتقل إلى أتلانتا يونايتد

أعلن نادي أتلانتا يونايتد الأمريكي تعاقده رسميًا مع المهاجم السويسري بريل إمبولو، قادمًا من صفوف رين الفرنسي، بعقد يمتد حتى صيف عام 2029، في خطوة قوية لتدعيم الخط الهجومي للفريق خلال منافسات الدوري الأمريكي. وأتم أتلانتا يونايتد اتفاقه مع إمبولو بعد مفاوضات خلال الفترة الماضية، ليحصل النادي الأمريكي على خدمات المهاجم السويسري صاحب الخبرات الأوروبية والدولية، في إطار سعيه لتعزيز قائمته بعناصر قادرة على صناعة الفارق خلال المواسم المقبلة. وبحسب التقارير الخاصة بالصفقة، بلغت قيمتها نحو 15 مليون يورو، بينما أشارت تقارير أخرى إلى أن القيمة الإجمالية للانتقال تتراوح بين 15.4 و17 مليون يورو، في صفقة تعد من أبرز تحركات أتلانتا يونايتد خلال الفترة الحالية. ومن المنتظر أن يشغل إمبولو مقعد اللاعب المعيّن في قائمة أتلانتا يونايتد، وهو ما يعكس حجم الرهان الذي يضعه النادي على المهاجم السويسري، خاصة في ظل امتلاكه خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي مع عدد من الأندية، إلى جانب مشاركاته الدولية مع منتخب بلاده. ويأتي انتقال إمبولو إلى الدوري الأمريكي بعد موسم واحد فقط قضاه مع نادي رين الفرنسي، حيث خاض خلال الموسم المنقضي 34 مباراة بمختلف المسابقات، وتمكن من تسجيل 10 أهداف، إلى جانب صناعة 3 أهداف أخرى، ليقدم أرقامًا هجومية لافتة رغم قصر تجربته مع الفريق الفرنسي. وكان المهاجم السويسري قد انضم إلى رين بحثًا عن تجربة جديدة في الدوري الفرنسي، إلا أن رحلته مع النادي لم تستمر طويلًا، بعدما قرر خوض تحدٍ جديد خارج القارة الأوروبية، ليصبح الدوري الأمريكي محطته المقبلة خلال المرحلة القادمة من مسيرته. إمبولو يتألق مع سويسرا في كأس العالم 2026 ولعب بريل إمبولو دورًا مهمًا مع منتخب سويسرا خلال منافسات كأس العالم 2026، حيث تمكن من تسجيل هدفين وصناعة هدفين آخرين، ليساهم في وصول منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي من البطولة. وأظهر إمبولو خلال مشاركته مع المنتخب السويسري قدرته على التعامل مع المباريات الكبرى، كما قدم مردودًا هجوميًا ساعد بلاده على تحقيق مشوار قوي في البطولة، وهو ما زاد من اهتمام عدد من الأندية بخدماته خلال فترة الانتقالات. ورغم وجود اهتمام من جانب عدد من الأندية الأوروبية بالتعاقد معه، فضل إمبولو الانتقال إلى أتلانتا يونايتد وخوض تجربة جديدة في الدوري الأمريكي، في خطوة تمنحه فرصة لخوض منافسة مختلفة بعيدًا عن الدوريات الأوروبية. ويمتلك المهاجم السويسري خبرة واسعة على المستوى الدولي، كما سبق له اللعب في عدد من الدوريات الأوروبية، وهو ما دفع أتلانتا يونايتد إلى التحرك لحسم الصفقة والاستفادة من قدراته الهجومية خلال السنوات المقبلة. ويأمل أتلانتا يونايتد أن يمثل انضمام إمبولو إضافة قوية للفريق، خصوصًا مع حصوله على عقد طويل الأمد حتى صيف 2029، بما يؤكد رغبة النادي في بناء مشروع رياضي يعتمد على عناصر ذات خبرة وقادرة على قيادة الفريق لتحقيق نتائج أفضل في الدوري الأمريكي. ومن جانبه، يبدأ إمبولو مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما اختار الانتقال إلى الولايات المتحدة رغم العروض والاهتمام الأوروبي، ليخوض تحديًا مختلفًا مع أتلانتا يونايتد، الذي يعول عليه كثيرًا لتقديم الإضافة الهجومية المطلوبة والمنافسة بقوة خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر أغسطس 25, 2026 0
دى بروين
رسميًا.. إنتر ميامي ينفي التفاوض مع دي بروين

إنتر ميامي ينفي الشائعات ويؤكد: لا مفاوضات مع دي بروين أو كوينتيرو   وضع نادي إنتر ميامي الأمريكي حدًا لحالة الجدل التي صاحبت اسمه خلال الأيام الماضية، بعدما ارتبط بإمكانية التعاقد مع النجم البلجيكي كيفين دي بروين، لاعب وسط مانشستر سيتي السابق، إلى جانب الكولومبي خوان فرناندو كوينتيرو، في إطار سعيه المزعوم لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وتزايدت التكهنات بشكل كبير عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بعدما انتشرت تقارير تحدثت عن رغبة إدارة إنتر ميامي في استقطاب الثنائي، من أجل مواصلة بناء فريق يضم عددًا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، وفي مقدمتهم الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي.   لكن الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو نقل عن مصادر داخل النادي الأمريكي نفيًا قاطعًا لكل ما تم تداوله، مؤكدًا أن إدارة إنتر ميامي لم تدخل في أي مفاوضات مع دي بروين أو كوينتيرو، ولم تفتح أي قنوات اتصال مع اللاعبين أو ممثليهما خلال الفترة الحالية.   وأكدت المصادر أن ما يتم تداوله لا يتجاوز كونه شائعات لا تستند إلى معلومات رسمية، موضحة أن النادي يعتاد في كل فترة انتقالات على ارتباط اسمه بعدد كبير من اللاعبين العالميين، خاصة بعد التعاقد مع ليونيل ميسي وعدد من النجوم في السنوات الأخيرة، وهو ما يجعل أي اسم كبير مرشحًا للارتباط بإنتر ميامي دون وجود تحركات حقيقية.   وأضافت أن سياسة النادي تعتمد على دراسة احتياجات الفريق بصورة دقيقة قبل الدخول في أي مفاوضات، وأن كل الصفقات التي يتم العمل عليها تظل بعيدة عن الأضواء حتى تصل إلى مراحل متقدمة، بعكس ما يتم تداوله في وسائل الإعلام بشأن العديد من اللاعبين.   كما شددت الإدارة على أن كيفين دي بروين ليس جزءًا من أي مشروع تفاوضي حالي داخل النادي، وأن كل ما نُشر بشأن وجود محادثات بين الطرفين لا يمت للحقيقة بصلة، وهو ما ينطبق أيضًا على الكولومبي خوان فرناندو كوينتيرو.   ويأتي هذا التوضيح في وقت يسعى فيه إنتر ميامي إلى الحفاظ على استقرار الفريق، مع التركيز على المنافسة في البطولات المحلية والقارية، بعيدًا عن الضغوط التي تفرضها الشائعات اليومية المرتبطة بسوق الانتقالات.       استمرار ارتباط إنتر ميامي بالنجوم العالمية.. وحقيقة خطط النادي في الميركاتو     منذ انتقال ليونيل ميسي إلى صفوف إنتر ميامي، تحول النادي الأمريكي إلى محور اهتمام عالمي، وأصبح اسمه حاضرًا باستمرار في سوق الانتقالات مع أبرز نجوم كرة القدم، سواء من أوروبا أو أمريكا الجنوبية، وهو ما أدى إلى انتشار عشرات التقارير التي تربطه بصفقات كبرى في كل ميركاتو.   وتؤمن إدارة النادي بأن هذا الاهتمام الإعلامي يعكس المكانة التي وصل إليها إنتر ميامي على الساحة الدولية، لكنه في الوقت نفسه يفرض تحديات تتعلق بكثرة الأخبار غير الدقيقة، وهو ما يدفعها في بعض الأحيان إلى إصدار توضيحات رسمية لنفي الشائعات ووضع الجماهير أمام الحقيقة.   وتشير مصادر النادي إلى أن الإدارة تعمل وفق خطة رياضية ومالية واضحة، تراعي احتياجات الجهاز الفني وقواعد الدوري الأمريكي، ولا تعتمد على ضم الأسماء الكبيرة فقط، بل تركز أيضًا على تحقيق التوازن داخل الفريق لضمان الاستمرارية والمنافسة على الألقاب.   كما أن ارتباط اسم النادي بلاعبين مثل دي بروين وكوينتيرو يعكس حجم الشعبية التي اكتسبها بعد التعاقد مع ميسي، إلا أن ذلك لا يعني وجود مفاوضات فعلية في كل مرة يتم فيها تداول تلك الأسماء، وهو ما أكدته الإدارة بشكل واضح في بيانها الأخير.   ويرى متابعون أن إنتر ميامي سيظل حاضرًا في معظم شائعات الانتقالات خلال السنوات المقبلة، نظرًا لجاذبية المشروع الرياضي الذي يقوده النادي، إضافة إلى رغبة العديد من الجماهير في مشاهدة مزيد من النجوم العالميين بجوار ميسي.   ورغم نفي التفاوض مع دي بروين وكوينتيرو، فإن سوق الانتقالات لا يزال مفتوحًا، وقد تشهد الفترة المقبلة تحركات جديدة من جانب النادي لتدعيم صفوفه، لكن المؤكد حتى الآن أن الثنائي ليس ضمن خطط الإدارة الحالية، وفقًا لما أكدته المصادر المقربة من إنتر ميامي.   وبذلك يكون النادي الأمريكي قد أغلق الباب أمام جميع التكهنات التي انتشرت مؤخرًا، مؤكدًا أن الأخبار المتداولة لا تعكس الواقع، وأن أي إعلان عن صفقات جديدة سيصدر عبر القنوات الرسمية للنادي فور اكتمالها، حفاظًا على الشفافية والمصداقية مع الجماهير ووسائل الإعلام.

احمد صابر أغسطس 3, 2026 0
ليفاندوفسكي
ليفاندوفسكي يفتتح سجله التهديفي مع شيكاغو فاير بثنائية

بدأ النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي رحلته مع نادي شيكاغو فاير بأفضل طريقة ممكنة، بعدما لعب دور البطولة في فوز فريقه على شارلوت بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الدوري الأمريكي لكرة القدم، بتسجيله هدفي اللقاء اللذين منحا فريقه ثلاث نقاط ثمينة. ولم يحتج قائد منتخب بولندا إلى وقت طويل للتأقلم مع أجواء المسابقة، إذ نجح في ترك بصمته التهديفية خلال مباراته الثانية فقط بقميص شيكاغو فاير، مؤكدًا أن قدراته التهديفية ما زالت حاضرة رغم انتقاله إلى تحدٍ جديد بعد سنوات طويلة من التألق في الملاعب الأوروبية. وشهدت المباراة متابعة جماهيرية كبيرة، حيث كانت الأنظار موجهة نحو الظهور الرسمي الأول للمهاجم المخضرم، الذي أثبت منذ اللحظات الأولى أنه قادر على صناعة الفارق وقيادة فريقه لتحقيق الانتصارات.   وافتتح ليفاندوفسكي التسجيل في الدقيقة العشرين، بعدما استغل تمريرة رأسية مميزة من زميله فيليب زينكرناغل، ليفرض سيطرته على الكرة خارج منطقة الجزاء، قبل أن يطلق تسديدة أرضية قوية بقدمه اليمنى استقرت في الزاوية اليسرى لحارس شارلوت، معلنًا عن أول أهدافه الرسمية في الدوري الأمريكي. ومنح هذا الهدف شيكاغو فاير أفضلية كبيرة على المستوى المعنوي، كما أظهر الانسجام السريع بين النجم البولندي وزملائه داخل الفريق. وواصل ليفاندوفسكي تحركاته الذكية في الخط الأمامي، مستغلًا خبرته الكبيرة في قراءة اللعب والتحرك داخل المساحات، وهو ما تسبب في إرباك دفاع المنافس طوال فترات المباراة، ليؤكد أنه لا يزال يمتلك الحاسة التهديفية التي جعلته أحد أبرز المهاجمين في العالم خلال العقد الأخير.     ثنائية تحسم الانتصار ورسالة قوية في بداية المشوار الأمريكي     وفي الشوط الثاني، واصل ليفاندوفسكي تألقه وأضاف الهدف الثاني في الدقيقة 68، بعدما تلقى تمريرة دقيقة من روبن لود داخل منطقة الجزاء، ليضع الكرة بهدوء في الشباك بتسديدة أرضية متقنة، مانحًا شيكاغو فاير هدف الفوز في توقيت مهم من اللقاء. وأظهر المهاجم البولندي خبرته الكبيرة في التعامل مع الفرص داخل منطقة الجزاء، حيث اختار الزاوية المناسبة بعيدًا عن متناول الحارس، ليؤكد أنه ما زال يتمتع بالهدوء والتركيز اللذين ميزا مسيرته مع أكبر الأندية الأوروبية. ورغم محاولات شارلوت العودة في النتيجة، نجح شيكاغو فاير في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحصد ثلاث نقاط ثمينة كان بطلها الأول النجم البولندي.   وتحمل هذه البداية المميزة الكثير من التفاؤل لجماهير شيكاغو فاير، التي تعوّل على خبرة ليفاندوفسكي لقيادة الفريق نحو تحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم الحالي. ويأمل الجهاز الفني أن يواصل المهاجم المخضرم تقديم مستوياته المعروفة، سواء على مستوى تسجيل الأهداف أو قيادة زملائه داخل أرض الملعب، خاصة أن وجود لاعب بحجمه يمنح الفريق قوة هجومية وشخصية أكبر في المباريات الصعبة. كما تؤكد هذه الثنائية أن انتقال ليفاندوفسكي إلى الدوري الأمريكي لم يكن مجرد خطوة لإنهاء مسيرته، بل بداية لتحدٍ جديد يسعى من خلاله إلى مواصلة كتابة الأرقام والإنجازات، وإثبات أن المهاجمين الكبار قادرون على صناعة الفارق أينما لعبوا، وهو ما ظهر بوضوح في ظهوره الأول المؤثر بقميص شيكاغو فاير.

احمد صابر أغسطس 2, 2026 0
كاسيميرو
كاسيميرو: اللعب بجوار ميسي كان حلمًا وأخيرًا تحقق

عبّر النجم البرازيلي كاسيميرو عن سعادته الكبيرة بتحقيق أحد أهم أحلامه الكروية، بعدما أصبح زميلًا للأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي في صفوف إنتر ميامي، مؤكدًا أن اللعب بجوار أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم يمثل لحظة استثنائية في مسيرته الاحترافية. وأوضح لاعب الوسط المخضرم أن مجرد التواجد مع ميسي داخل غرفة الملابس وعلى أرض الملعب يمنحه دافعًا إضافيًا لتقديم أفضل مستوياته، مشيرًا إلى أنه لطالما تمنّى هذه اللحظة منذ سنوات طويلة. وأضاف كاسيميرو أن ميسي يمتلك عقلية فريدة لا تتكرر كثيرًا في عالم كرة القدم، حيث يسعى دائمًا إلى الفوز مهما كانت طبيعة المباراة أو المنافسة، وهو ما يجعله نموذجًا مثاليًا لكل لاعب يرغب في تحقيق البطولات. وأكد أن اللعب بجوار قائد منتخب الأرجنتين يمنحه فرصة للتعلم والاستفادة من خبراته الكبيرة، خاصة أن ميسي يحافظ على شغفه ورغبته في الانتصار رغم كل ما حققه خلال مسيرته. وأشار اللاعب البرازيلي إلى أنه يتطلع إلى مساعدة ميسي في قيادة إنتر ميامي نحو المزيد من النجاحات خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن الفريق يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة على مختلف البطولات. كما شدد على أن هدفه الأساسي يتمثل في تقديم الإضافة للفريق داخل الملعب، والعمل بكل قوة من أجل استمرار سلسلة الانتصارات، مؤكدًا أن وجود لاعب بحجم ميسي يمنح الجميع ثقة كبيرة قبل أي مواجهة. وأوضح كاسيميرو أن المنافسة إلى جانب ميسي تختلف تمامًا عن مواجهته كمنافس، إذ أصبح يرى عن قرب حجم الاحترافية التي يتمتع بها النجم الأرجنتيني، سواء في التدريبات أو المباريات، وهو ما يفسر استمراره في القمة لسنوات طويلة، مؤكدًا أن العمل مع لاعب بهذه العقلية يمثل تجربة استثنائية لأي لاعب كرة قدم.     كاسيميرو: إيقاف ميسي مهمة مستحيلة داخل الملعب   وتحدث كاسيميرو عن المواجهات السابقة التي جمعته بميسي عندما كان لاعبًا في صفوف أندية أوروبية مختلفة، مؤكدًا أنه لم ينجح في إيقاف النجم الأرجنتيني بمفرده في أي مباراة، وأن التعامل مع لاعب بهذه الجودة كان يحتاج دائمًا إلى تعاون جماعي من الفريق بالكامل. وأشار إلى أن ميسي يمتلك قدرة استثنائية على صناعة الفارق في أي لحظة، سواء بالتمرير أو المراوغة أو التسجيل، وهو ما يجعله من أصعب اللاعبين الذين واجههم طوال مسيرته الاحترافية. وأضاف أن كل مواجهة أمام ميسي كانت تتطلب تركيزًا كبيرًا وخطة دفاعية خاصة، ورغم ذلك كان النجم الأرجنتيني ينجح في إيجاد الحلول باستمرار. وأكد لاعب الوسط البرازيلي أن انطباعه عن ميسي لم يتغير بعد الانتقال إلى إنتر ميامي، بل ازداد اقتناعًا بإمكاناته بعدما شاركه التدريبات للمرة الأولى، موضحًا أن ما يقدمه ميسي يوميًا يؤكد أنه لاعب استثنائي بكل المقاييس، وأن إيقافه يظل أمرًا بالغ الصعوبة حتى خلال الحصص التدريبية. وأضاف كاسيميرو أنه يتطلع إلى تكوين شراكة قوية مع ميسي داخل الملعب، من أجل قيادة الفريق لتحقيق أهدافه خلال الموسم الجديد، مؤكدًا أن روح المنافسة والرغبة في الفوز تجمع بينهما، وهو ما قد ينعكس بصورة إيجابية على نتائج الفريق. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنه يشعر بالفخر لارتداء القميص نفسه الذي يرتديه ميسي، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل واحدة من أهم المحطات في مسيرته، وأنه سيبذل كل ما لديه من أجل مساعدة الفريق على تحقيق المزيد من البطولات، وصناعة لحظات جديدة تضاف إلى تاريخ إنتر ميامي.

احمد صابر يوليو 31, 2026 0
ليفاندوفسكي
ليفاندوفسكي يقترب من الدوري الأمريكي عبر بوابة شيكاغو فاير

يشهد سوق الانتقالات الصيفية العديد من التحركات الكبيرة التي تعيد رسم ملامح المشهد الكروي العالمي، لكن بعض الصفقات تمتلك طابعًا مختلفًا يتجاوز حدود الانتقال التقليدي بين الأندية، وتتحول إلى أحداث تثير اهتمام الجماهير والمتابعين في مختلف أنحاء العالم. ومن بين هذه التحركات، يبرز اسم النجم البولندي روبيرت ليفاندوفسكي الذي بات قريبًا من بدء مرحلة جديدة خارج الملاعب الأوروبية.   وخلال السنوات الماضية، ارتبط اسم ليفاندوفسكي دائمًا بالنجاح والأرقام القياسية والأهداف الحاسمة، حيث استطاع أن يفرض نفسه كواحد من أبرز المهاجمين في تاريخ كرة القدم الحديثة بفضل مستوياته الثابتة وقدرته الكبيرة على التسجيل وصناعة الفارق.   ومع اقتراب نهاية مرحلة طويلة قضاها داخل القارة الأوروبية، تشير التقارير المتداولة إلى أن اللاعب أصبح قريبًا من خوض تجربة جديدة في الدوري الأمريكي عبر بوابة نادي شيكاغو فاير، بعدما تم التوصل إلى اتفاق نهائي بين جميع الأطراف من أجل إتمام الصفقة بصورة رسمية خلال الفترة المقبلة.   ويمثل هذا الانتقال خطوة مختلفة في مسيرة اللاعب الذي اعتاد على المنافسة في أعلى المستويات الأوروبية، حيث لعب لأندية كبيرة وحقق نجاحات متعددة جعلته واحدًا من أكثر المهاجمين تأثيرًا خلال السنوات الأخيرة.   وبدأت رحلة ليفاندوفسكي نحو النجومية بصورة لافتة مع بوروسيا دورتموند، حيث تحول سريعًا إلى أحد أبرز المهاجمين في الدوري الألماني بفضل معدلاته التهديفية الكبيرة وقدرته على قيادة الخط الأمامي بكفاءة عالية.   ولم تتوقف مسيرته عند هذا الحد، بل انتقل إلى محطة أكثر نجاحًا مع بايرن ميونيخ، وهناك عاش واحدة من أفضل فترات مسيرته الكروية.   وخلال وجوده داخل النادي البافاري، نجح في تحقيق أرقام استثنائية، وساهم بصورة مباشرة في التتويج بالعديد من البطولات المحلية والقارية.   كما استطاع أن يحافظ على مستواه بصورة مميزة لسنوات طويلة، وهو أمر نادر بالنسبة للمهاجمين الذين يواجهون عادة ضغوطًا كبيرة تتعلق بالاستمرارية.   وبعد سنوات النجاح في ألمانيا، خاض تجربة جديدة مع برشلونة، حيث واصل تأكيد قيمته الفنية وأثبت أنه لا يزال قادرًا على صناعة الفارق داخل المستويات الكبرى.   لكن كرة القدم بطبيعتها تفتح دائمًا أبوابًا جديدة أمام اللاعبين، خاصة عندما يصلون إلى مراحل متقدمة من مسيرتهم.   وغالبًا ما يبحث بعض النجوم عن تحديات مختلفة تمنحهم فرصة لخوض تجارب جديدة سواء على المستوى الرياضي أو الشخصي.   وفي حالة ليفاندوفسكي، يبدو أن الانتقال إلى الدوري الأمريكي يأتي ضمن هذا الإطار.   فالدوري الأمريكي أصبح خلال السنوات الأخيرة وجهة مهمة للعديد من النجوم العالميين، حيث نجحت الأندية هناك في استقطاب أسماء بارزة ساهمت في زيادة الاهتمام بالبطولة على المستوى العالمي.   ولا يقتصر تأثير هذه الصفقات على الجانب الفني فقط، بل يمتد أيضًا إلى الجوانب التسويقية والجماهيرية.   ويمتلك ليفاندوفسكي قيمة كبيرة في هذا الجانب، حيث يعد من أكثر اللاعبين شهرة وتأثيرًا داخل كرة القدم العالمية.   كما أن خبراته الطويلة يمكن أن تمنح فريقه الجديد إضافة مهمة داخل الملعب وخارجه.   ومن المتوقع أن يلعب دورًا محوريًا في قيادة المشروع الرياضي للنادي خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن الفريق يسعى إلى بناء مجموعة قادرة على المنافسة بصورة أكبر.   كما ستشكل خبراته عنصرًا مهمًا بالنسبة للاعبين الأصغر سنًا داخل الفريق.   وفي المقابل، يترقب عشاق كرة القدم مشاهدة اللاعب في تجربة مختلفة قد تمنحه فرصة لإضافة فصل جديد إلى مسيرته الحافلة.   وقد أثبتت السنوات الماضية أن بعض النجوم استطاعوا ترك بصمات قوية داخل الدوري الأمريكي بعد انتقالهم إليه.   ويبقى السؤال المطروح حاليًا هو مدى قدرة ليفاندوفسكي على تكرار هذا التأثير وتحقيق النجاح في بيئة جديدة تختلف في طبيعتها عن البطولات الأوروبية.   وفي النهاية، يبدو أن انتقال ليفاندوفسكي لا يمثل مجرد صفقة جديدة في سوق الانتقالات، بل يشكل محطة مهمة في مسيرة لاعب كتب اسمه بأحرف بارزة في تاريخ كرة القدم.   ومع اقتراب الإعلان الرسمي، تتجه الأنظار نحو البداية الجديدة للنجم البولندي، لمعرفة ما إذا كان قادرًا على كتابة فصل جديد من النجاح خارج أوروبا.

احمد صابر يونيو 29, 2026 0
نيمار
نيمار ينسحب من مفاوضات سينسيناتي

تواصل تطورات مستقبل النجم البرازيلي نيمار جذب اهتمام جماهير كرة القدم حول العالم، خاصة مع تزايد الحديث خلال الفترة الأخيرة بشأن احتمالية خوضه تجربة جديدة خارج الملاعب البرازيلية، وتحديدًا داخل الدوري الأمريكي الذي أصبح وجهة مهمة للعديد من نجوم كرة القدم خلال السنوات الماضية.   وخلال الفترة الماضية ارتبط اسم نيمار بإمكانية الانتقال إلى أحد أندية الدوري الأمريكي، في خطوة كانت ستشكل حدثًا كبيرًا على المستويين الرياضي والتسويقي، نظرًا للقيمة الفنية والإعلامية التي يمتلكها اللاعب، بالإضافة إلى الشعبية الكبيرة التي يحظى بها في مختلف أنحاء العالم.   لكن التطورات الأخيرة كشفت عن تعثر تلك الخطوة، بعدما توقفت المحادثات التي كانت تدور بشأن إمكانية إتمام الصفقة، لتعود التساؤلات مجددًا حول الوجهة المقبلة للنجم البرازيلي وما إذا كان سيواصل مشواره الحالي أم سيفتح الباب أمام تجربة مختلفة خلال المرحلة القادمة.   وتشير التقارير إلى أن اللاعب لم يكن يمانع فكرة الانتقال إلى الدوري الأمريكي، بل كان ينظر إليها باعتبارها خطوة يمكن أن تمنحه تجربة مختلفة على المستوى الاحترافي والشخصي، خاصة أن المسابقة الأمريكية نجحت خلال السنوات الأخيرة في استقطاب أسماء عالمية بارزة.   وأصبح الدوري الأمريكي في السنوات الأخيرة أكثر جاذبية للنجوم الكبار، بعدما تغيرت الصورة التقليدية عنه باعتباره محطة أخيرة في مسيرة اللاعبين، حيث تحولت المنافسة إلى مشروع رياضي متكامل يسعى إلى تطوير المستوى الفني وزيادة الحضور الجماهيري والاستثماري.   كما أن وجود عدد من الأسماء الكبيرة في البطولة ساهم في رفع قيمتها التسويقية والفنية، وهو ما جعل الكثير من اللاعبين ينظرون إلى الانتقال إليها بصورة مختلفة عن السابق.   في المقابل، فإن الصفقات الكبرى عادة ما تواجه العديد من التحديات، سواء فيما يتعلق بالجوانب المالية أو اللوائح التنظيمية أو آليات تسجيل اللاعبين، خاصة في ظل وجود أنظمة خاصة بسقف الرواتب والقيود المالية.   ويبدو أن هذه التفاصيل لعبت دورًا مهمًا خلال المفاوضات الأخيرة، إذ لم تشهد المحادثات تقدمًا كبيرًا يسمح بالانتقال إلى مرحلة أكثر جدية، لتظل الأمور في إطار الاتصالات الأولية واستكشاف إمكانية إتمام الاتفاق.   وتعد الجوانب المالية أحد أبرز الملفات التي تحكم انتقالات اللاعبين الكبار، خاصة عندما يتعلق الأمر بنجم بحجم نيمار، الذي يمتلك قيمة تسويقية ورياضية استثنائية تجعله من أكثر اللاعبين جذبًا للاهتمام.   ولا تتوقف أهمية الصفقة المحتملة عند الجانب الرياضي فقط، بل تمتد أيضًا إلى التأثير التجاري والإعلامي الذي يمكن أن يصاحب وصول لاعب بهذه الشعبية إلى أي نادٍ جديد.   ومن المعروف أن التعاقد مع نجوم الصف الأول لا يقتصر على تقييم ما يقدمونه داخل الملعب فقط، بل يتضمن أيضًا دراسة التأثيرات التسويقية وحقوق البث والرعاية والعوائد التجارية التي قد تنتج عن الصفقة.   ورغم تعثر المحادثات الأخيرة، فإن فكرة انتقال اللاعب إلى الدوري الأمريكي لا تبدو بعيدة بشكل كامل، خاصة أن اللاعب لا يزال منفتحًا على دراسة الخيارات المختلفة خلال الفترة المقبلة إذا توفرت الظروف المناسبة.   كما أن سوق الانتقالات عادة ما يشهد تغيرات متسارعة، وقد تظهر فرص جديدة تغير مسار الأحداث بصورة كاملة خلال فترة قصيرة.   ويتابع العديد من الأندية وضع اللاعب باهتمام كبير، خصوصًا أن اسمه يظل مرتبطًا دائمًا بالمشروعات الرياضية الطموحة التي تبحث عن التوازن بين القيمة الفنية والعائد التسويقي.   وفي الوقت نفسه، يبقى مستقبل اللاعب محل اهتمام جماهيري واسع، خاصة أن السنوات الأخيرة شهدت العديد من التحولات في مسيرته الاحترافية، سواء على مستوى الانتقالات أو الإصابات أو التحديات المختلفة التي واجهها.   ويترقب عشاق كرة القدم الخطوة المقبلة للنجم البرازيلي، في ظل استمرار التكهنات حول مستقبله واحتمالات انتقاله إلى وجهات جديدة خلال الفترة المقبلة.   ورغم أن بعض المفاوضات قد تتوقف أو تتعثر في مراحل معينة، فإن ذلك لا يعني بالضرورة نهاية الملف بشكل كامل، إذ كثيرًا ما تعود المباحثات من جديد في ظل تغير الظروف أو ظهور حلول جديدة.   وقد تكون المرحلة المقبلة حاسمة في تحديد الاتجاه النهائي للاعب، سواء من خلال الاستمرار في تجربته الحالية أو خوض تحدٍ جديد يفتح فصلًا مختلفًا في مسيرته الاحترافية.   وفي النهاية، يبقى مستقبل نيمار أحد أكثر الملفات إثارة داخل سوق الانتقالات، خاصة أن اللاعب ما زال يمتلك القدرة على صناعة الحدث أينما قرر الذهاب، وهو ما يجعل اسمه حاضرًا باستمرار في دائرة الاهتمام الإعلامي والجماهيري.

احمد صابر يونيو 26, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0