تلقى نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي ضربة جديدة خلال فترة التوقف الدولي، بعدما تعرض لاعب وسطه الدنماركي بيير إيميل هويبيرغ للإصابة خلال مشاركته مع منتخب بلاده أمام ويلز، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وبدأ هويبيرغ المباراة ضمن التشكيل الأساسي للمنتخب الدنماركي، إلا أن مشاركته لم تستمر طويلًا، بعدما شعر بآلام أجبرته على التوقف عن اللعب بعد مرور نحو 10 دقائق فقط من بداية المواجهة. وجلس لاعب وسط مارسيليا على أرضية الملعب قبل أن يطلب التبديل، وسط مؤشرات أولية على معاناته من مشكلة عضلية، ليقرر الجهاز الفني للمنتخب الدنماركي عدم المجازفة باستمراره في اللقاء. وغادر هويبيرغ أرضية الملعب متأثرًا بالإصابة، وشارك أندرياس سكوف أولسن بدلًا منه، في الوقت الذي أثارت فيه إصابته حالة من القلق داخل صفوف مارسيليا، خاصة مع أهمية اللاعب في تشكيل الفريق. وبحسب تقارير صحفية فرنسية، لم يتم تحديد طبيعة الإصابة بصورة نهائية حتى الآن، كما لم تتضح المدة التي قد يحتاجها هويبيرغ من أجل التعافي والعودة إلى المشاركة في المباريات. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لمزيد من الفحوصات الطبية خلال الفترة المقبلة، من أجل الوقوف على حجم الإصابة بشكل دقيق وتحديد البرنامج العلاجي والتأهيلي المناسب، إلى جانب معرفة موقفه من المواجهات القادمة. وتأتي إصابة هويبيرغ في توقيت غير مناسب بالنسبة لمارسيليا، الذي يعاني بالفعل من عدة غيابات في صفوفه، ما يزيد من الضغوط على الجهاز الفني قبل استئناف المنافسات المحلية والقارية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي. وتضم قائمة الغائبين عن الفريق الفرنسي عددًا من العناصر المهمة، من بينها أمين جويري وأمين حارث وجيوفري كوندوبيا وديريك كورنيليوس، وهو ما يجعل احتمالية غياب هويبيرغ لفترة إضافية مصدر قلق جديد للفريق. ويمثل لاعب الوسط الدنماركي أحد العناصر المهمة في صفوف مارسيليا، بفضل دوره في وسط الملعب وقدرته على تقديم الإضافة على المستويين الدفاعي والهجومي، لذلك ينتظر النادي الفرنسي التقرير الطبي النهائي لتحديد موقفه. ويترقب الجهازان الفني والطبي في مارسيليا نتائج الفحوصات قبل اتخاذ أي قرار بشأن مشاركة هويبيرغ في المباريات المقبلة، وسط آمال بأن تكون الإصابة بسيطة وألا تتسبب في ابتعاده عن الملاعب لفترة طويلة.
تحدث البرتغالي ريناتو فيغا، لاعب منتخب البرتغال، عن علاقته بزميله وقائد الفريق كريستيانو رونالدو، مؤكدًا وجود علاقة قوية تجمعهما، لكنه رفض الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة هذه العلاقة. وقال فيغا، في تصريحات صحفية عقب مباراة البرتغال أمام الدنمارك في كأس الأمم الأوروبية: «أنا قريب جدًا من كريستيانو رونالدو، وهو يعرف أنني أكن له الكثير من المودة». وأضاف اللاعب البرتغالي: «لكن طُلب مني ألا أتحدث عن هذا الأمر، لذلك لا يمكنني الحديث عنه»، دون الكشف عن الجهة التي طلبت منه عدم التطرق إلى التفاصيل. وتأتي تصريحات فيغا في ظل حالة من الجدل حول رونالدو خلال الفترة الأخيرة، بعدما أشارت تقارير إلى شعوره بالغضب بسبب عدم حصوله على الدقائق التي كان يتوقعها خلال مواجهة النرويج. وبحسب التقارير، كان رونالدو ينتظر المشاركة خلال آخر 30 دقيقة من المباراة، قبل أن يقرر المدير الفني خورخي جيسوس عدم الدفع به خلال اللقاء. كما أشارت التقارير إلى وصول رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إلى معسكر المنتخب في ظل هذه التطورات، قبل أن يغادر رونالدو المعسكر عقب المؤتمر الصحفي الذي عقده المدرب استعدادًا لمواجهة الدنمارك.
تحدث رافائيل لياو، نجم منتخب البرتغال، عن ارتدائه القميص رقم 7 خلال مواجهة الدنمارك، في ظل غياب قائد المنتخب كريستيانو رونالدو عن المباراة. وأوضح لياو أن ارتداء الرقم الشهير يحمل له أهمية خاصة، بسبب ارتباطه الكبير برونالدو، الذي يعتبره مثله الأعلى منذ طفولته، مؤكدًا أنه شعر بمسؤولية كبيرة أثناء ارتداء القميص الذي ارتبط باسم قائد البرتغال لسنوات طويلة. وقال مهاجم المنتخب البرتغالي: «كريستيانو رونالدو مثلي الأعلى، وهو نجم طفولتي. القميص رقم 7 يحمل معنى خاصًا بالنسبة لي». وأضاف: «حاولت فقط احترام هذا القميص والاستمتاع بالمباراة مع زملائي في الفريق. أعتقد أن الأهم كان أن نقدم أداءً جيدًا ونحقق الفوز». وكان لياو قد ظهر بالقميص رقم 7 خلال مواجهة الدنمارك، بعدما غادر رونالدو معسكر المنتخب البرتغالي، ليحصل اللاعب على فرصة ارتداء الرقم الذي أصبح علامة مميزة لنجم النصر وقائد المنتخب على مدار سنوات طويلة. ويعد رونالدو أحد أبرز اللاعبين في تاريخ البرتغال، كما ارتبط اسمه بالقميص رقم 7 بشكل كبير منذ سنوات، وهو ما جعل ارتداء لياو للرقم يحظى باهتمام واسع. وأكد لياو أن هدفه الأساسي كان تقديم أفضل أداء ممكن مع زملائه، مع الحفاظ على قيمة القميص الذي يحمل مكانة خاصة بالنسبة له.
يواصل البرتغالي جواو فيليكس تقديم مستويات مميزة خلال فترة التوقف الدولية الحالية، بعدما نجح في تسجيل هدف خلال كل مباراة خاضها مع منتخب البرتغال، ليؤكد حضوره الهجومي وقدرته على استغلال الفرص التي يحصل عليها مع الفريق الوطني. وخاض جواو فيليكس ثلاث مباريات خلال فترة التوقف الحالية، وتمكن من هز الشباك في جميع المواجهات، وهو ما يعكس الحالة الجيدة التي يعيشها اللاعب على المستوى التهديفي، خاصة مع ظهوره بشكل مؤثر في المباريات التي شارك فيها بقميص المنتخب البرتغالي. وكانت البداية في المباراة الأولى أمام منتخب ويلز، حيث نجح جواو فيليكس في تسجيل هدف لصالح منتخب البرتغال، ليضع بصمته الهجومية منذ الظهور الأول له خلال فترة التوقف الحالية. ولم يتوقف اللاعب عند هذا الحد، حيث واصل التسجيل في المباراة الثانية التي جمعت البرتغال بمنتخب النرويج، ليحرز هدفًا جديدًا ويؤكد استمراريته أمام المرمى، بعدما تمكن من التسجيل في مباراتين متتاليتين. وفي المباراة الثالثة أمام منتخب الدنمارك، كرر جواو فيليكس الأمر نفسه، ونجح في تسجيل هدف جديد، ليصل إلى ثلاثة أهداف خلال ثلاث مباريات متتالية مع منتخب البرتغال في فترة التوقف الحالية. ويعكس هذا السجل التهديفي مدى تأثير جواو فيليكس مع المنتخب خلال الفترة الحالية، بعدما أصبح التسجيل حاضرًا في كل مباراة من المباريات الثلاث التي شارك فيها، وهو ما يمنحه دفعة معنوية مهمة خلال المرحلة المقبلة. ويُعد تسجيل ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات متتالية أمرًا لافتًا بالنسبة للاعب، خاصة أن جواو فيليكس لم يكتفِ بالمشاركة مع منتخب بلاده، بل تمكن من ترك بصمته على نتيجة المباريات من خلال الوصول إلى الشباك في كل مواجهة. وتمنح هذه البداية الهجومية القوية جواو فيليكس حالة من الثقة، في ظل قدرته على الحفاظ على معدله التهديفي خلال المباريات الدولية الحالية، بعدما نجح في التسجيل أمام ويلز ثم النرويج وأخيرًا الدنمارك. ومع استمرار فترة التوقف الحالية، أصبح اسم جواو فيليكس حاضرًا بقوة من الناحية الهجومية، بعدما سجل في جميع المباريات الثلاث التي خاضها، ليؤكد أنه يعيش فترة جيدة على مستوى التسجيل مع المنتخب البرتغالي. ويترقب جمهور البرتغال استمرار هذا التألق خلال الفترة المقبلة، خاصة بعدما نجح اللاعب في الوصول إلى ثلاثة أهداف خلال ثلاث مباريات فقط، بواقع هدف في كل مباراة، ليقدم واحدة من أبرز مفاجآت الفترة الحالية من حيث الاستمرارية أمام المرمى. وبذلك، يمكن تلخيص مشوار جواو فيليكس خلال فترة التوقف الحالية في ثلاث مباريات وثلاثة أهداف، بعدما سجل أمام ويلز في المباراة الأولى، ثم هز شباك النرويج في المواجهة الثانية، قبل أن يكرر الأمر أمام الدنمارك في المباراة الثالثة.
يستعد منتخب البرتغال لمواجهة قوية أمام نظيره الدنمارك، مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة تقام على ملعب باركن بالعاصمة الدنماركية كوبنهاجن، وتحظى باهتمام كبير في ظل المنافسة القوية بالمجموعة الرابعة، بالإضافة إلى الأزمة التي شهدها معسكر المنتخب البرتغالي خلال الساعات الماضية بسبب كريستيانو رونالدو. وتنطلق مباراة الدنمارك والبرتغال في تمام الساعة التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، على أرضية ملعب باركن، الذي يستضيف المواجهة المرتقبة بين المنتخبين. ويحتل المنتخب البرتغالي صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط، بينما يدخل المنتخب الدنماركي اللقاء برصيد 3 نقاط، ما يجعل المباراة مهمة في حسابات المنافسة على المراكز الأولى. وأسند الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إدارة المباراة إلى الحكم الأوكراني ميكولا بالاكين، ويعاونه مواطناه أوليكساندر بيركوت وفيكتور ماتياش كحكمي راية، بينما يتولى كليم زابروادا مهمة الحكم الرابع. وفي غرفة تقنية الفيديو، يتواجد الإنجليزي ستيوارت أتويل حكمًا لتقنية الفيديو، ويعاونه الأوكراني فيكتور كوبييفسكي. وتقام المباراة على ملعب باركن في العاصمة كوبنهاجن، وهو الملعب الذي يحتضن مواجهات المنتخب الدنماركي، حيث يسعى أصحاب الأرض للاستفادة من عاملي الملعب والجمهور أمام المنتخب البرتغالي، بينما يبحث الضيوف عن مواصلة انطلاقتهم القوية في البطولة وتحقيق الفوز الثالث على التوالي. وتنقل المباراة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر شبكة beIN Sports، كما تتاح المشاهدة عبر منصة TOD، ووفق بيانات البث الظاهرة للمباراة في مصر، تأتي قناة beIN SPORTS 1 ضمن القنوات الناقلة للقاء. أزمة كريستيانو رونالدو وتأتي مواجهة الدنمارك والبرتغال وسط أجواء استثنائية داخل المنتخب البرتغالي، بعدما غادر كريستيانو رونالدو معسكر منتخب بلاده في كوبنهاجن قبل المباراة، عقب تطورات مرتبطة بقرار المدير الفني خورخي جيسوس بشأن مشاركة قائد المنتخب. وكان رونالدو قد بقي على مقاعد البدلاء خلال فوز البرتغال على النرويج بنتيجة 2-1، دون أن يشارك في المباراة. وبعد اللقاء، تحدث جيسوس عن وضع قائد المنتخب، مؤكدًا أن رونالدو كان يشعر بخيبة أمل بسبب عدم مشاركته، لكنه أوضح أن القرار كان فنيًا وأنه لم تكن هناك أزمة معلنة بين الطرفين. وقبل مواجهة الدنمارك، أعلن جيسوس أن رونالدو لن يبدأ المباراة أساسيًا مرة أخرى، وهو القرار الذي سبق مغادرة اللاعب لمعسكر المنتخب. وبعد حديثه مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا، قرر رونالدو الرحيل عن المعسكر، مؤكدًا أنه سيكشف في وقت لاحق عن الأسباب التي دفعته لاتخاذ هذا القرار. وأكد الاتحاد البرتغالي مغادرة رونالدو للمعسكر، بينما استمرت استعدادات باقي اللاعبين لخوض مواجهة الدنمارك بصورة طبيعية. ووفق التقارير، حاول جيسوس ورئيس الاتحاد البرتغالي إقناع اللاعب بالعدول عن قراره، لكن رونالدو غادر بالفعل. وبذلك، يخوض المنتخب البرتغالي مواجهة الدنمارك في غياب قائده وهدافه التاريخي، في واحدة من أكثر المباريات إثارة للاهتمام في الجولة، ليس فقط بسبب صراع النقاط، وإنما أيضًا بسبب تداعيات أزمة رونالدو وخورخي جيسوس التي ألقت بظلالها على استعدادات المنتخب قبل اللقاء.
يستعد منتخب البرتغال لخوض مواجهة قوية أمام نظيره منتخب الدنمارك، مساء اليوم الخميس، على ملعب باركن في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية، في مباراة تجمع بين منتخبين يطمح كل منهما لتحقيق نتيجة إيجابية في المجموعة الرابعة. وتنطلق مباراة الدنمارك والبرتغال في تمام الساعة التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، حيث يدخل المنتخب البرتغالي اللقاء وهو في صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط، بعدما حقق الفوز في أول مباراتين، بينما يحتل منتخب الدنمارك المركز الثالث برصيد 3 نقاط، خلف البرتغال والنرويج. ويخوض المنتخب البرتغالي المباراة في أجواء مختلفة عن المعتاد، بعدما غادر قائده ونجمه كريستيانو رونالدو معسكر المنتخب قبل مواجهة الدنمارك، في تطور أثار الكثير من الجدل حول العلاقة بين اللاعب والمدير الفني خورخي جيسوس. وكان رونالدو قد غاب عن المشاركة في فوز البرتغال على النرويج، بعدما قرر جيسوس إبقاءه على مقاعد البدلاء طوال المباراة، ثم أعلن المدير الفني قبل مواجهة الدنمارك أن قائد المنتخب لن يبدأ اللقاء أيضًا. وبعد المؤتمر الصحفي لجيسوس، تحدث رونالدو مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا، قبل أن يقرر مغادرة معسكر المنتخب. وأكد رونالدو أنه سيكشف في الوقت المناسب عن الأسباب التي دفعته إلى مغادرة المعسكر، بينما نفى جيسوس وجود أزمة بالمعنى الذي يتم تداوله، موضحًا أن اللاعب كان محبطًا من قرار عدم مشاركته، لكن الأمور لم تصل بحسب روايته إلى حادثة أو مواجهة معلنة بين الطرفين. وبذلك، يخوض المنتخب البرتغالي مواجهة الدنمارك دون قائده وهدافه التاريخي، وهو ما يضيف جانبًا خاصًا للمباراة، خاصة أن البرتغال تبحث عن الحفاظ على بدايتها المثالية في البطولة ومواصلة تصدر المجموعة. وعلى الجانب الآخر، يدخل منتخب الدنمارك اللقاء بعد بداية متباينة في دوري الأمم الأوروبية، حيث يمتلك 3 نقاط من مباراتين. وتشير بيانات المباراة إلى أن المنتخب الدنماركي يمتلك قدرة جيدة على الاحتفاظ بالكرة وبناء اللعب، إذ يصل متوسط استحواذه إلى 56.5%، مع دقة تمرير تبلغ 88.7%، كما يفوز بنسبة 56% من الالتحامات الأرضية. أما المنتخب البرتغالي، فيتميز بالقدرة على الخروج بنتائج إيجابية حتى في المباريات التي يتعرض خلالها لضغط من المنافسين، كما تشير الأرقام إلى أنه استقبل هدفًا واحدًا فقط خلال مشواره الحالي في المجموعة. ويملك الفريق أيضًا خطورة واضحة من الكرات الثابتة والعرضيات، مع معدل يصل إلى 6 ركلات ركنية و12 عرضية دقيقة في المباراة. وعلى مستوى المواجهات المباشرة الأخيرة، حقق كل منتخب الفوز في واحدة من آخر مباراتين. وفازت الدنمارك بهدف دون رد في المواجهة التي أقيمت على ملعب باركن، قبل أن ترد البرتغال بالفوز 3-2 على أرضها. كما نجحت البرتغال في التسجيل أولًا خلال 4 من آخر 5 مواجهات بين المنتخبين. وتشير بيانات النموذج التحليلي للمباراة إلى تقارب كبير بين المنتخبين، مع أفضلية محدودة للبرتغال بنسبة 40% للفوز، مقابل 30% للدنمارك و30% للتعادل، بينما تبلغ نسبة تسجيل المنتخبين معًا 50%. ومن المنتظر أن تعتمد الدنمارك على عاملي الأرض والجمهور لمحاولة إيقاف انطلاقة البرتغال، في الوقت الذي يسعى فيه المنتخب البرتغالي للتعامل مع غياب رونالدو والتركيز على تحقيق الفوز الثالث على التوالي. وتكتسب المباراة أهمية إضافية بسبب الظروف المحيطة بالمنتخب البرتغالي، إذ ستكون الأنظار موجهة إلى أداء الفريق بعد رحيل رونالدو عن المعسكر، وما إذا كان اللاعبون سيتمكنون من الحفاظ على تركيزهم وتحقيق نتيجة تعزز موقعهم في صدارة المجموعة.
أعلن الجهاز الفني لمنتخب البرتغال، بقيادة جورجي جيسوس، التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة الدنمارك، مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية، في مباراة تقام على ملعب باركن بالعاصمة الدنماركية كوبنهاجن. وتنطلق المباراة في تمام الساعة التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، حيث يدخل المنتخب البرتغالي اللقاء بحثًا عن مواصلة انطلاقته القوية في البطولة، بعدما حقق الفوز في أول مباراتين، بينما تشهد قائمة الفريق غياب القائد كريستيانو رونالدو، في ظل الأزمة التي نشبت خلال الأيام الماضية بين اللاعب والمدير الفني. وجاء تشكيل منتخب البرتغال أمام الدنمارك كالتالي: حراسة المرمى: ديوجو كوستا. خط الدفاع: جواو كانسيلو - روبن دياز - ريناتو فيجا - نونو مينديز. خط الوسط: فيتينيا - روبن نيفيز. الوسط الهجومي: رافاييل لياو - برونو فيرنانديز - بيدرو نيتو. الهجوم: جونزالو راموس. ويعتمد الجهاز الفني للمنتخب البرتغالي على طريقة لعب 4-2-3-1، حيث يتولى ديوجو كوستا حراسة المرمى، بينما يقود روبن دياز الخط الدفاعي، إلى جانب ريناتو فيجا وجواو كانسيلو ونونو مينديز. وفي خط الوسط، يبدأ فيتينيا إلى جانب روبن نيفيز، بينما يتواجد برونو فيرنانديز في مركز صناعة اللعب، مع الاعتماد على رافاييل لياو وبيدرو نيتو في الأطراف، ويقود جونكالو راموس الخط الهجومي. وتحظى مواجهة اليوم باهتمام كبير بسبب غياب كريستيانو رونالدو، الذي لم يتواجد ضمن التشكيل بعد مغادرته معسكر المنتخب البرتغالي قبل المباراة. وتعود بداية الأزمة إلى مباراة البرتغال والنرويج الأخيرة، عندما قرر جورجي جيسوس إبقاء رونالدو على مقاعد البدلاء طوال اللقاء، رغم قيام اللاعب بعمليات الإحماء، قبل أن يؤكد المدير الفني لاحقًا أن رونالدو لن يبدأ أيضًا أمام الدنمارك. وأوضح جيسوس أن رونالدو كان غاضبًا من قرار عدم مشاركته، لكنه نفى وجود حادثة أو أزمة مباشرة بينهما. وبعد المؤتمر الصحفي لجيسوس، قرر رونالدو مغادرة معسكر المنتخب، مؤكدًا عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي أن القرار جاء بعد حديثه مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا، مشيرًا إلى أنه سيكشف لاحقًا عن الحقيقة وراء أسباب مغادرته للمعسكر. وبالتالي، يخوض المنتخب البرتغالي مباراة الدنمارك دون قائده وهدافه التاريخي، في أول اختبار للفريق بعد التطورات الأخيرة داخل المعسكر. ويأمل جيسوس أن يحافظ لاعبو البرتغال على تركيزهم، خاصة أن الفريق يتصدر المجموعة برصيد 6 نقاط، بينما يحتل المنتخب الدنماركي المركز الثالث برصيد 3 نقاط. ويعتمد المنتخب البرتغالي في مواجهة اليوم على مجموعة من أبرز عناصره، يتقدمهم برونو فيرنانديز ورافاييل لياو وروبن دياز، مع وجود جونكالو راموس في الخط الأمامي، لتعويض غياب رونالدو ومحاولة مواصلة الانتصارات في دوري الأمم الأوروبية.
يستعد منتخب الدنمارك لاستضافة نظيره البرتغالي، مساء اليوم الخميس، على ملعب باركن في العاصمة كوبنهاجن، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة في حسابات المجموعة الرابعة، خاصة مع وجود البرتغال في صدارة الترتيب ورغبة الدنمارك في الاقتراب من القمة. ويدخل منتخب البرتغال المباراة متصدرًا المجموعة برصيد 6 نقاط، بعدما حقق الفوز في أول مباراتين، بينما يحتل منتخب الدنمارك المركز الثالث برصيد 3 نقاط، وهو ما يجعل المواجهة فرصة مهمة لأصحاب الأرض لتقليص الفارق مع المتصدر. وتأتي المباراة وسط أجواء مختلفة داخل معسكر المنتخب البرتغالي، بسبب أزمة كريستيانو رونالدو مع المدير الفني جورجي جيسوس، بعدما قرر المدرب عدم الاعتماد على قائد المنتخب أساسيًا في مواجهة الدنمارك، عقب إبقائه على مقاعد البدلاء في المباراة السابقة أمام النرويج. وتطور الأمر بعد إعلان جيسوس أن رونالدو لن يبدأ مباراة الدنمارك، قبل أن يغادر قائد البرتغال معسكر المنتخب، في خطوة ألقت بظلالها على استعدادات الفريق للمواجهة. وكان رونالدو قد أشار إلى أنه سيكشف في وقت لاحق عن الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ قرار مغادرة المعسكر، بينما نفى جيسوس وجود أزمة مباشرة بالمعنى المتداول بينه وبين اللاعب. وبعيدًا عن أزمة رونالدو، تكشف أرقام المواجهة عن تقارب واضح بين المنتخبين، مع وجود أفضلية تاريخية محدودة للبرتغال في المواجهات المباشرة الأخيرة. ووفق آخر 10 مباريات بين المنتخبين، حققت البرتغال 5 انتصارات، مقابل 4 انتصارات للدنمارك، بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل. وشهدت آخر مواجهتين بين المنتخبين خلال عام 2025 تبادلًا للفوز، حيث حققت الدنمارك الانتصار بهدف دون رد في المباراة التي أقيمت على ملعب باركن، قبل أن ترد البرتغال بقوة وتحقق الفوز بنتيجة 5-2 في مباراة الإياب، لتؤكد أن المواجهات بين الطرفين غالبًا ما تحمل ندية كبيرة. وتشير الأرقام كذلك إلى أن المنتخب البرتغالي نجح في التسجيل أولًا خلال 4 من آخر 5 مواجهات أمام الدنمارك، وهو ما يعكس قدرته على الوصول إلى الشباك مبكرًا في عدد كبير من اللقاءات الأخيرة بين المنتخبين. وعلى مستوى البطاقات، توضح بيانات المباراة أن الدنمارك خاضت 5 من آخر 6 مباريات بمعدل أقل من 4.5 بطاقات، بينما ظهر الاتجاه نفسه مع البرتغال في 9 من آخر 10 مباريات. أما المواجهات المباشرة بين المنتخبين، فقد شهدت 9 من آخر 10 مباريات تسجيل أقل من 4.5 بطاقات. وفيما يتعلق بالركلات الركنية، تشير الأرقام إلى أن 6 من آخر 8 مباريات للبرتغال شهدت أقل من 10.5 ركلة ركنية، بينما شهدت المواجهات المباشرة بين الدنمارك والبرتغال تجاوز حاجز 10.5 ركلة ركنية في 4 من آخر 5 مباريات، وهو ما يعكس اختلافًا بين معدلات الفريقين والمواجهات المباشرة. ويعتمد المنتخب الدنماركي خلال الفترة الحالية على الاستحواذ وبناء اللعب بصورة منظمة، حيث يصل متوسط استحواذه إلى 56.5%، مع دقة تمرير بلغت 88.7%، كما يمتلك الفريق قدرة جيدة على الفوز بالالتحامات الأرضية بنسبة وصلت إلى 56%. في المقابل، يتميز المنتخب البرتغالي بالصلابة الدفاعية، بعدما استقبل هدفًا واحدًا فقط خلال مشواره الحالي في دوري الأمم الأوروبية، لكنه في الوقت نفسه سمح للمنافسين بصناعة عدد من الفرص الخطيرة، وهو ما قد يمنح الدنمارك فرصة لاستغلال المساحات خلال المباراة. وتشير الأرقام إلى أن البرتغال تمتلك أفضلية في تنفيذ الركلات الركنية، بمتوسط 6 ركلات في المباراة، مقابل 4.5 للدنمارك، كما يملك المنتخب البرتغالي معدلًا جيدًا في العرضيات الدقيقة، وهو أحد الأسلحة التي يمكن أن يعتمد عليها الفريق خلال المواجهة. وبغياب رونالدو، ستكون الأنظار موجهة إلى بقية نجوم المنتخب البرتغالي، وعلى رأسهم برونو فيرنانديز ورافاييل لياو وجونكالو راموس، لمعرفة مدى قدرة الفريق على تعويض غياب قائده والحفاظ على صدارته للمجموعة.
كشف جورجي جيسوس، المدير الفني لمنتخب البرتغال، تفاصيل قراره بعدم الدفع بالنجم كريستيانو رونالدو خلال مواجهة المنتخب النرويجي، والتي انتهت بفوز البرتغال بهدفين مقابل هدف، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية. وكان غياب رونالدو عن أرض الملعب من أبرز الأحداث التي لفتت الأنظار خلال المباراة، خاصة أن قائد المنتخب البرتغالي يُعد أحد أهم العناصر في صفوف الفريق، وهو ما دفع المدير الفني إلى توضيح الأسباب التي جعلته يحتفظ باللاعب على مقاعد البدلاء حتى نهاية اللقاء. وأوضح جيسوس، في تصريحات عقب المباراة، أن مجريات اللقاء دفعته إلى التفكير في خيارات مختلفة خلال فترات المباراة، مشيرًا إلى أنه لم يرَ أن الوقت كان مناسبًا للدفع برونالدو في مواجهة النرويج. وقال مدرب المنتخب البرتغالي إن طبيعة المباراة والسيناريو الذي شهدته المواجهة جعلاه يفضل الاعتماد على خيارات أخرى داخل الملعب، مؤكدًا أن رونالدو سيظل عنصرًا مهمًا بالنسبة للفريق في المباريات المقبلة. وأضاف جيسوس أن هناك مواجهات أخرى سيكون بإمكان رونالدو خلالها تقديم الكثير للمنتخب البرتغالي، مستشهدًا بالخبرة الكبيرة التي يمتلكها قائد الفريق وقدرته على مساعدة زملائه في المواقف المختلفة. ويأتي قرار عدم مشاركة رونالدو في ظل جدول مزدحم للمنتخب البرتغالي، الذي يخوض عدة مواجهات متتالية ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، الأمر الذي يمنح الجهاز الفني فرصة لتوزيع أدوار اللاعبين والتعامل مع كل مباراة وفقًا لظروفها الفنية. ولم يتوقف الحديث عن رونالدو عند عدم مشاركته في المباراة، حيث تطرق جيسوس أيضًا إلى عدم توجه اللاعب لتحية الجماهير عقب نهاية اللقاء، وهو الأمر الذي أثار تساؤلات بين المتابعين. وعند سؤاله عن الواقعة، أكد المدير الفني للمنتخب البرتغالي أنه سيتحدث مع رونالدو بشأن ما حدث، مشددًا في الوقت نفسه على أهمية المنتخب الوطني باعتباره يمثل البلاد. وأوضح جيسوس أنه لا يستطيع في الوقت الحالي تفسير سبب عدم توجه رونالدو لتحية الجماهير، لكنه أشار إلى أنه سيناقش الأمر مع اللاعب، في انتظار معرفة التفاصيل التي أدت إلى عدم قيامه بتحية الجماهير عقب المباراة. ويستعد المنتخب البرتغالي لمواصلة مشواره في المنافسات، حيث تنتظره مواجهة أمام المنتخب الدنماركي يوم الخميس الموافق الأول من أكتوبر، ضمن الجولة الثالثة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة المقبلة متابعة خاصة لموقف رونالدو، خاصة بعد قرار عدم مشاركته أمام النرويج، وما إذا كان الجهاز الفني سيعيده إلى التشكيل الأساسي أو يمنحه دقائق للمشاركة خلال اللقاء. كما يلتقي المنتخب البرتغالي المنتخب النرويجي مجددًا يوم الرابع من أكتوبر، ضمن الجولة الرابعة، لتتواصل مواجهات الفريق في البطولة. ويبقى رونالدو أحد أبرز الأسماء في صفوف المنتخب البرتغالي، بينما أوضح جيسوس أن عدم مشاركته أمام النرويج جاء وفق رؤية فنية مرتبطة بسير المباراة، مؤكدًا أن اللاعب سيظل قادرًا على تقديم الإضافة في المواجهات المقبلة.
حقق منتخب البرتغال فوزًا ثمينًا على حساب نظيره منتخب ويلز بهدف دون رد، خلال المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب خوسيه الفالادي، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة دوري الأمم الأوروبية، ليبدأ المنتخب البرتغالي مشواره في البطولة بحصد ثلاث نقاط مهمة. ودخل المنتخب البرتغالي المواجهة بهدف تحقيق الانتصار واستغلال عاملي الأرض والجمهور، بينما حاول منتخب ويلز الظهور بصورة قوية والخروج بنتيجة إيجابية من المباراة، إلا أن أصحاب الأرض نجحوا في حسم المواجهة لصالحهم. وبدأت المباراة بمحاولات من جانب المنتخب البرتغالي للسيطرة على مجريات اللعب، مع الاعتماد على التحركات الهجومية وصناعة المساحات أمام دفاع ويلز، في الوقت الذي حاول فيه المنتخب الويلزي الحفاظ على تماسكه والاعتماد على الهجمات المرتدة. ونجح منتخب البرتغال في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 23، بعدما تمكن جواو فيليكس من هز شباك ويلز، إثر تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء اصطدمت بأحد مدافعي المنتخب الويلزي وغيرت اتجاهها، لتخدع الحارس وتسكن الشباك. ومنح الهدف المنتخب البرتغالي أفضلية معنوية خلال المباراة، وحاول اللاعبون استغلال التقدم من أجل إضافة هدف ثانٍ وتوسيع الفارق، في حين بدأ منتخب ويلز في البحث عن ردة فعل سريعة وإدراك التعادل. ومع استمرار أحداث اللقاء، حاول المنتخب الويلزي الوصول إلى مرمى البرتغال، إلا أن الدفاع البرتغالي نجح في التعامل مع محاولاته، بينما واصل أصحاب الأرض الضغط بحثًا عن تأمين النتيجة بهدف آخر. وفي الدقيقة 59، ظن المنتخب البرتغالي أنه نجح في تسجيل الهدف الثاني عن طريق قائده كريستيانو رونالدو، بعدما تلقى تمريرة من برونو فرنانديز، ووضع الكرة داخل شباك المنتخب الويلزي. لكن فرحة لاعبي البرتغال لم تكتمل، بعدما تدخلت تقنية حكم الفيديو المساعد لمراجعة اللعبة، قبل أن يتم إلغاء الهدف بداعي وجود حالة تسلل، لتظل النتيجة عند تقدم المنتخب البرتغالي بهدف دون رد. وحاول منتخب ويلز استغلال إلغاء الهدف من أجل العودة إلى المباراة وتعديل النتيجة، إلا أن المنتخب البرتغالي حافظ على تنظيمه خلال الدقائق المتبقية، ونجح في منع منافسه من الوصول إلى التعادل. وفي المقابل، استمر المنتخب البرتغالي في البحث عن هدف ثانٍ يحسم المباراة بشكل نهائي، لكن محاولاته لم تسفر عن تغيير النتيجة، لتنتهي المواجهة بفوزه بهدف نظيف. وبهذا الانتصار، رفع منتخب البرتغال رصيده إلى ثلاث نقاط، ليحتل المركز الثاني في ترتيب المجموعة، متساويًا في الرصيد مع منتخب النرويج صاحب الصدارة، بينما بقي منتخب ويلز دون نقاط في المركز الرابع. ويأتي منتخب الدنمارك في المركز الثالث دون رصيد من النقاط، وفقًا لترتيب المجموعة بعد انتهاء منافسات الجولة الأولى. ويمنح الفوز المنتخب البرتغالي دفعة قوية في بداية مشواره بالبطولة، بعدما نجح في تحقيق الهدف الأساسي من المباراة وحصد النقاط الثلاث، بينما سيكون منتخب ويلز مطالبًا بتصحيح المسار في الجولات المقبلة لتعويض خسارته الافتتاحية.
تنطلق اليوم الخميس منافسات دوري الأمم الأوروبية 2026، وسط ترقب كبير من جماهير كرة القدم الأوروبية، حيث تشهد الجولة الأولى من المستوى الأول إقامة أربع مباريات قوية تجمع عددًا من المنتخبات صاحبة التاريخ الكبير في القارة. وتتركز الأنظار على مواجهات هولندا ضد ألمانيا، وصربيا أمام اليونان، والنرويج ضد الدنمارك، والبرتغال أمام ويلز، وجميع هذه المباريات تقام في التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات المجموعتين الثانية والرابعة من المستوى الأول. وتأتي الجولة الأولى في بداية نسخة جديدة من البطولة، التي تستمر منافساتها حتى شهر نوفمبر المقبل. وتعد مواجهة هولندا وألمانيا من أبرز مباريات اليوم، خاصة أنها تجمع منتخبين كبيرين وتقام في المجموعة الثانية، كما تشهد بداية عهد جديد للمنتخبين، مع تولي تشافي هيرنانديز القيادة الفنية لمنتخب هولندا، بينما يبدأ يورجن كلوب مهمته مع منتخب ألمانيا. ويعرف المنتخبان بعضهما جيدًا، بعدما التقيا في النسخة السابقة من دوري الأمم الأوروبية وانتهت المواجهة في أمستردام بالتعادل 2-2، قبل أن تفوز ألمانيا بهدف دون رد في ميونخ، ولذلك تحمل المباراة الجديدة أهمية خاصة مع اختلاف الأجهزة الفنية وبداية مرحلة جديدة للطرفين. ويدخل منتخب هولندا المباراة على ملعبه، وهو ما يمنحه فرصة للظهور بصورة قوية أمام جماهيره في أول مباراة رسمية تحت قيادة تشافي. ويأمل المدرب الإسباني في تقديم بداية جيدة، خاصة أن المنافس هو ألمانيا، أحد أقوى منتخبات القارة، كما أن المباراة تمنحه فرصة مبكرة لاختبار أفكاره أمام منافس يمتلك عناصر مميزة في جميع الخطوط. وفي المقابل، يبدأ كلوب مهمته مع المنتخب الألماني بمواجهة قوية خارج ملعبه، وهي بداية تحمل الكثير من الاهتمام، خاصة أن المدرب المعروف بأسلوبه الهجومي يدخل تجربة مختلفة تمامًا عن العمل مع الأندية. وسيكون من المثير متابعة الشكل الذي سيظهر به المنتخب الألماني تحت قيادة كلوب، وكيف سيتعامل الفريق مع الضغط المتوقع في ملعب يوهان كرويف أرينا. أما المباراة الثانية في المجموعة نفسها، فتجمع منتخب صربيا مع نظيره اليوناني، في مواجهة يسعى خلالها كل طرف إلى حصد النقاط الثلاث في بداية مشواره. وتختلف طبيعة المباراة عن مواجهة هولندا وألمانيا من حيث الأسماء والتاريخ، لكنها لا تقل أهمية بالنسبة إلى حسابات المجموعة، خاصة أن البداية الجيدة قد تمنح أحد المنتخبين دفعة قبل مواجهة بقية المنافسين. ويبحث منتخب صربيا عن استغلال إقامة المباراة على أرضه من أجل تحقيق بداية إيجابية، خاصة أن المنافس اليوناني يدخل اللقاء بطموح مماثل. وستكون المواجهة اختبارًا لقدرة كل منتخب على فرض أسلوبه منذ البداية، خصوصًا أن المجموعة الثانية تضم أيضًا هولندا وألمانيا، وهو ما يجعل حصد النقاط أمرًا مهمًا في ظل قوة المنافسة. وتقام مباريات هولندا وألمانيا وصربيا واليونان ضمن المجموعة الثانية من المستوى الأول، بينما تشهد المجموعة الرابعة مواجهتين مهمتين أيضًا، تجمع الأولى النرويج بالدنمارك، والثانية البرتغال وويلز. وتقام المباريات الأربع في الموعد نفسه، ما يجعل الجماهير أمام ليلة كروية مزدحمة بالمواجهات الأوروبية القوية. وفي المجموعة الرابعة، يستضيف منتخب النرويج نظيره الدنماركي في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للطرفين، خاصة أن المجموعة تضم أيضًا البرتغال وويلز. ويدخل المنتخبان اللقاء بهدف تحقيق الفوز، خصوصًا أن البداية القوية قد تمنح الفائز أفضلية مبكرة في سباق المنافسة على مراكز المجموعة. ويمتلك المنتخب النرويجي مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الخطورة، وسيحاول الاستفادة من عامل الأرض والجمهور أمام الدنمارك، بينما يعتمد المنتخب الدنماركي على خبرته في المنافسات الأوروبية ورغبته في الخروج بنتيجة إيجابية من خارج ملعبه. وتأتي المباراة كاختبار مبكر لكل فريق قبل سلسلة المواجهات المقبلة في المجموعة. وتكتسب مواجهة النرويج والدنمارك أهمية إضافية بسبب جدول المجموعة، حيث يلتقي النرويج بعد ذلك مع البرتغال، بينما تواجه الدنمارك منتخب ويلز، وهو ما يجعل نتيجة الجولة الأولى مؤثرة في ترتيب المجموعة قبل الانتقال إلى الجولة الثانية. ويبدأ المنتخبان مشوارهما وهما يعرفان أن المنافسة ستكون قوية، خاصة مع وجود البرتغال صاحبة الخبرة الكبيرة في البطولة. أما المباراة الرابعة والأخيرة في مباريات اليوم من المستوى الأول، فتجمع منتخب البرتغال مع ويلز على ملعب جوزيه ألفالادي في العاصمة البرتغالية لشبونة. وتعد المواجهة مهمة للغاية بالنسبة للمنتخب البرتغالي، الذي يبدأ مرحلة جديدة تحت قيادة خورخي خيسوس، بينما يواصل ويلز مشواره تحت قيادة كريج بيلامي الذي يتولى تدريب المنتخب منذ عام 2024. وتمثل المباراة الظهور الرسمي الأول لخورخي خيسوس مع منتخب البرتغال، وهو ما يجعل الأنظار موجهة بشكل كبير إلى طريقة لعب الفريق تحت قيادة المدرب الجديد. وتدخل البرتغال اللقاء بطموح تحقيق الفوز على أرضها، خاصة أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية، وفي مقدمتهم كريستيانو رونالدو. وفي الجهة الأخرى، يسعى منتخب ويلز إلى تقديم بداية قوية مع كريج بيلامي، خاصة أن مواجهة البرتغال خارج ملعبه تمثل اختبارًا صعبًا للفريق. وسيكون التنظيم الدفاعي واستغلال الهجمات المرتدة من الملفات المهمة أمام المنتخب الويلزي، في ظل قوة البرتغال وامتلاكها لاعبين قادرين على صناعة الفارق. وتتزامن مباريات اليوم مع بداية مرحلة جديدة في البطولة بعد نهاية منافسات النسخة السابقة، حيث يدخل عدد من المنتخبات المنافسة بأجهزة فنية جديدة، وهو ما يضيف عنصرًا من الترقب إلى الجولة الأولى. وبجانب تشافي وكلوب وخورخي خيسوس، ستكون الجماهير مهتمة أيضًا بمشاهدة شكل المنتخبات المختلفة بعد التغييرات التي حدثت خلال الفترة الماضية. وتحمل الجولة الأولى أهمية خاصة لأنها تمنح المنتخبات فرصة مبكرة لحصد النقاط قبل توالي المباريات، خاصة أن مرحلة الدوري تضم ست مباريات لكل منتخب في المستوى الأول. ولذلك ستكون البداية مهمة في تحديد شكل المنافسة داخل كل مجموعة، رغم أن نتيجة مباراة واحدة لن تكون كافية وحدها لحسم أي شيء في جدول الترتيب. ومن المنتظر أن تشهد مباريات اليوم صراعًا قويًا على مستوى وسط الملعب، خاصة في مواجهات هولندا وألمانيا والنرويج والدنمارك والبرتغال وويلز، بينما ستكون مواجهة صربيا واليونان مختلفة من الناحية التكتيكية، مع رغبة كل طرف في فرض أسلوبه وتحقيق نتيجة تمنحه بداية إيجابية. وبشكل عام، تبدو مواجهات اليوم متنوعة من حيث الأسماء والظروف، لكن القاسم المشترك بينها هو أهمية البداية في دوري الأمم الأوروبية. هولندا تريد بداية قوية مع تشافي، وألمانيا تبحث عن انطلاقة مختلفة مع كلوب، والبرتغال تبدأ عهد خورخي خيسوس أمام ويلز، بينما تحاول النرويج والدنمارك وصربيا واليونان تحقيق نتيجة تساعدها في المنافسة داخل مجموعاتها. وتقام مباريات اليوم الأربع في التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، وتشهد المجموعة الثانية مواجهتي هولندا وألمانيا وصربيا واليونان، بينما تضم المجموعة الرابعة مواجهتي النرويج والدنمارك والبرتغال وويلز. ومن هنا، سيكون عشاق الكرة الأوروبية أمام ليلة حافلة بالمواجهات، خصوصًا أن كل مباراة تمثل البداية الرسمية لمشوار جديد في دوري الأمم الأوروبية 2026. وفي النهاية، ستكون مواجهة هولندا وألمانيا هي العنوان الأبرز لليلة، خاصة مع الظهور الأول لتشافي وكلوب، بينما تمثل مباراة البرتغال وويلز بداية جديدة لخورخي خيسوس مع المنتخب البرتغالي. وفي الوقت نفسه، تبحث صربيا واليونان والنرويج والدنمارك عن بداية إيجابية تمنحها فرصة قوية للمنافسة داخل مجموعاتها، لتبدأ بذلك رحلة جديدة في دوري الأمم الأوروبية وسط الكثير من الترقب والإثارة.
اختتم منتخبا الدنمارك والكونغو الديمقراطية استعداداتهما الودية قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026 بتعادل سلبي دون أهداف، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على ملعب "موريس دوفراسن" بمدينة لييج البلجيكية، ضمن سلسلة المباريات التحضيرية التي تخوضها المنتخبات المشاركة في البطولة العالمية المرتقبة. وجاءت المباراة في إطار سعي المنتخبين للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل خوض تحديات المونديال، حيث حرص الجهازان الفنيان على استغلال اللقاء للوقوف على الحالة الفنية للاعبين وتجربة عدد من الأفكار التكتيكية قبل الدخول في المنافسات الرسمية. وشهدت الدقائق الأولى من المباراة حذرًا واضحًا من الجانبين، إذ فضّل كل منتخب دراسة تحركات منافسه وعدم الاندفاع هجوميًا، وهو ما انعكس على إيقاع اللعب الذي اتسم بالهدوء النسبي خلال الربع ساعة الأولى. وحاول المنتخب الدنماركي فرض شخصيته على مجريات اللقاء من خلال الاستحواذ على الكرة والاعتماد على التمريرات القصيرة لبناء الهجمات من الخلف، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه في مختلف المراكز. في المقابل، ظهر منتخب الكونغو الديمقراطية بصورة منظمة دفاعيًا، حيث اعتمد على التمركز الجيد وإغلاق المساحات أمام مفاتيح لعب المنتخب الدنماركي، مع اللجوء إلى الهجمات المرتدة السريعة كلما سنحت الفرصة. ومع مرور الوقت، ازدادت محاولات المنتخب الدنماركي لاختراق الدفاعات الكونغولية، لكن التماسك الدفاعي والانضباط التكتيكي حالا دون الوصول إلى الشباك، ليواصل المنتخب الأفريقي تقديم أداء مميز على مستوى التنظيم الدفاعي. كما شهدت المباراة العديد من الالتحامات البدنية في منطقة وسط الملعب، حيث سعى كل فريق إلى فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللعب، وهو ما جعل الصراع التكتيكي بين المدربين أحد أبرز ملامح المواجهة. وفي الشوط الثاني، أجرى المنتخبان عدة تغييرات من أجل منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين، خاصة أن الجهازين الفنيين كانا يهدفان إلى تقييم جميع العناصر قبل الاستقرار على التشكيل النهائي الذي سيخوض به كل منتخب منافسات كأس العالم. ورغم التحسن النسبي في الجانب الهجومي خلال الشوط الثاني، فإن اللمسة الأخيرة ظلت غائبة عن كلا المنتخبين، لتستمر النتيجة السلبية حتى صافرة النهاية. واستفاد المنتخب الدنماركي من اللقاء في اختبار بعض الحلول الفنية والتكتيكية التي قد يعتمد عليها خلال البطولة، خاصة في ظل سعيه لتحقيق ظهور قوي والمنافسة على التأهل إلى الأدوار المتقدمة. في المقابل، خرج منتخب الكونغو الديمقراطية بمكاسب معنوية مهمة، بعدما نجح في الحفاظ على نظافة شباكه أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية، وهو ما يعكس مدى التطور الذي شهده الفريق خلال الفترة الأخيرة. ويأمل المنتخب الكونغولي في تقديم مشاركة مميزة خلال نهائيات كأس العالم، خاصة بعد نجاحه في حجز بطاقة التأهل للبطولة عقب مشوار قوي في التصفيات، أعاد المنتخب إلى واجهة الكرة العالمية بعد سنوات طويلة من الغياب. أما المنتخب الدنماركي، فيواصل التحضير بثقة كبيرة للبطولة العالمية، مستندًا إلى مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، والذين يمتلكون القدرة على المنافسة أمام أقوى المنتخبات المشاركة. ورغم غياب الأهداف عن المباراة، فإن المواجهة قدمت العديد من المؤشرات الفنية المهمة للمدربين، سواء فيما يتعلق بالجاهزية البدنية أو الانضباط التكتيكي أو قدرة اللاعبين على تنفيذ التعليمات داخل أرض الملعب. كما أكدت المباراة أن المنتخبات المشاركة في كأس العالم تسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من فترة الإعداد الحالية، بعيدًا عن التركيز على النتائج فقط، حيث يبقى الهدف الأساسي هو الوصول إلى الجاهزية الكاملة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وتنتظر المنتخبين تحديات كبيرة خلال الأيام المقبلة مع اقتراب ضربة البداية للمونديال، إذ يسعى كل منهما إلى الظهور بصورة مشرفة وتحقيق نتائج إيجابية تعكس حجم العمل الذي تم خلال المرحلة الماضية. وفي النهاية، انتهت المواجهة الودية بين الدنمارك والكونغو الديمقراطية بالتعادل السلبي، في نتيجة ربما لا تعكس حجم الجهد المبذول داخل الملعب، لكنها منحت الجهازين الفنيين فرصة مهمة لتقييم الأداء قبل الدخول في أجواء كأس العالم 2026.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.