حسم البرازيلي مالكوم، جناح الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، الجدل الدائر حول مستقبله مع «الزعيم»، بعدما رد بشكل ساخر وحاسم على الأنباء التي تحدثت خلال الفترة الأخيرة عن إمكانية رحيله عن الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وكان اسم مالكوم قد ارتبط بالانتقال إلى نادي الدرعية، في ظل تقارير أشارت إلى أن اللاعب البرازيلي قد لا يكون ضمن الحسابات الأساسية للإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني الجديد للهلال، خلال الموسم المقبل. وجاء رد مالكوم عقب مشاركته مع الهلال أمام الفيصلي، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن الجولة الأولى من منافسات دوري روشن السعودي، وانتهت بفوز الزعيم بنتيجة 4-2، في بداية قوية للفريق بالموسم الجديد. وقدم الجناح البرازيلي أداءً جيدًا خلال المباراة، وتمكن من تسجيل الهدف الثاني للهلال من اللعب المفتوح، بينما جاءت الأهداف الأخرى للفريق من ركلات جزاء، ليواصل مالكوم ظهوره المؤثر مع الفريق الأزرق. وبعد صافرة النهاية، تلقى مالكوم سؤالًا من أحد مراسلي قناة «MBC» حول إمكانية أن تكون المباراة أمام الفيصلي هي الأخيرة له بقميص الهلال، في ظل ما تردد عن مستقبله خلال الأيام الماضية. وجاء رد اللاعب البرازيلي حاسمًا، لكنه حمل طابعًا ساخرًا، حيث قال للمراسل: «هل أنت مجنون؟ عقدي مستمر»، في رسالة واضحة تؤكد عدم وجود ما يشير إلى رحيله عن الهلال في الوقت الحالي. ويأتي تصريح مالكوم ليضع حدًا للتكهنات التي انتشرت مؤخرًا بشأن مستقبله، خاصة مع ارتباط اسمه بالرحيل عن النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، بالتزامن مع تولي سيموني إنزاغي المسؤولية الفنية للفريق. ومنذ انضمامه إلى الهلال في عام 2023، أصبح مالكوم أحد العناصر المهمة في صفوف الفريق، حيث شارك في 143 مباراة بمختلف المسابقات، وتمكن خلالها من تسجيل 49 هدفًا، إلى جانب مساهماته الهجومية وصناعته للعديد من الفرص لزملائه. ونجح اللاعب البرازيلي خلال مسيرته مع الهلال في التتويج بستة ألقاب، من بينها لقبان في بطولة الدوري السعودي، بالإضافة إلى الفوز بكأس خادم الحرمين الشريفين مرتين، ليؤكد حضوره في فترات التتويج الأخيرة للنادي. كما سجل مالكوم تسعة أهداف خلال موسم 2025-2026، ليواصل تقديم مستويات جيدة بقميص الهلال، رغم الأحاديث التي ظهرت حول مستقبله مع وصول إنزاغي إلى القيادة الفنية للفريق. ويبدو أن مالكوم لا يفكر في الرحيل عن الهلال خلال المرحلة الحالية، على الأقل وفق تصريحاته الأخيرة، إذ أكد بشكل مباشر أن عقده لا يزال مستمرًا مع النادي، وهو ما يعكس رغبته في مواصلة تجربته مع الزعيم. ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني بقيادة إنزاغي خلال الفترة المقبلة شكل الفريق وخططه للموسم الجديد، إلا أن موقف مالكوم الحالي يبدو واضحًا، بعدما أكد بنفسه استمراره مع الهلال وعدم اكتراثه بالشائعات التي ربطته بالرحيل.
كشف ماجد الفهمي، المتحدث الرسمي باسم النادي الأهلي السعودي، عن تفاصيل رحيل الجزائري رياض محرز والإيفواري فرانك كيسيه عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، موضحًا الأسباب التي أدت إلى نهاية مشوارهما مع النادي. وأوضح الفهمي، خلال ظهوره في برنامج «دورينا غير»، أن ماتياس يايسله، المدير الفني السابق للأهلي، كان صاحب القرار بشأن عدم استمرار الثنائي مع الفريق، مؤكدًا أن قرار الاستغناء عنهما جاء بناءً على رؤية فنية من المدرب. وأكد المتحدث الرسمي أن المدير الفني يمتلك الصلاحيات الخاصة بتحديد احتياجات الفريق، سواء فيما يتعلق بالتعاقد مع لاعبين جدد أو الاستغناء عن العناصر الموجودة في القائمة، مشيرًا إلى أن يايسله كان له الحق في الاعتراض على أي صفقة أو اتخاذ قرار بعدم استمرار أحد اللاعبين. وأثار رحيل محرز وكيسيه حالة من الجدل بين جماهير الأهلي، خاصة أن الثنائي كان من الأسماء البارزة في صفوف الفريق خلال الفترة الماضية، وامتلك كل منهما دورًا مهمًا في تشكيل الفريق خلال المواسم السابقة. وانضم رياض محرز إلى الأهلي وسط توقعات كبيرة من الجماهير، نظرًا للخبرة الكبيرة التي يمتلكها اللاعب الجزائري بعد سنوات من التألق في الملاعب الأوروبية، بينما كان فرانك كيسيه أحد العناصر المهمة في خط وسط الفريق. ورغم القيمة الفنية والخبرة التي يمتلكها اللاعبان، فإن رؤية الجهاز الفني بقيادة يايسله حسمت موقفهما، ليصبح رحيلهما جزءًا من التغييرات التي شهدتها قائمة الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويأتي قرار رحيل الثنائي ضمن مرحلة جديدة يعيشها الأهلي، بعدما شهد الفريق تغييرات على مستوى الجهاز الفني والقائمة، في إطار الاستعداد للموسم الجديد والمنافسة على البطولات المحلية والقارية. وشدد الفهمي على أن الأهلي يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين في مختلف المراكز، مؤكدًا أن الفريق قادر على التعامل مع رحيل أي لاعب من خلال العناصر الموجودة حاليًا والتدعيمات التي قامت بها الإدارة خلال فترة الانتقالات. ويرى الأهلي أن امتلاك قائمة قوية ومتوازنة سيكون أمرًا ضروريًا خلال الموسم الجديد، خاصة في ظل كثرة المنافسات ورغبة الفريق في تحقيق نتائج أفضل والمنافسة بقوة على الألقاب. وفي الوقت نفسه، لم يعد ماتياس يايسله جزءًا من مشروع الأهلي، بعدما قرر المدرب الألماني خوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وتولى مهمة تدريب نيوكاسل يونايتد خلال الفترة المقبلة. ويشكل رحيل يايسله محطة جديدة في مسيرة المدرب، بعدما قضى فترة مع الأهلي شهدت العديد من التحديات، قبل أن ينتقل إلى تجربة مختلفة في الملاعب الإنجليزية. ويبدأ الأهلي الموسم الجديد وسط تغييرات واضحة، سواء على مستوى اللاعبين أو الجهاز الفني، وهو ما يجعل الجماهير تترقب شكل الفريق تحت القيادة الجديدة، ومدى قدرته على التعامل مع التغييرات التي حدثت خلال الصيف. ويخوض الأهلي مباراته الأولى في دوري روشن للموسم الجديد أمام الدرعية، في مواجهة يسعى خلالها الفريق إلى تحقيق بداية قوية وحصد أول ثلاث نقاط، من أجل منح اللاعبين والجهاز الفني دفعة معنوية في بداية المنافسات. وتكتسب المباراة أهمية إضافية بسبب التغييرات الكبيرة التي شهدها الفريق، حيث ترغب الجماهير في التعرف على الشكل الجديد للأهلي بعد رحيل عدد من العناصر، وفي مقدمتهم محرز وكيسيه، إلى جانب رحيل يايسله. ومن المنتظر أن يعتمد الجهاز الفني الجديد على مجموعة اللاعبين المتاحين لديه، مع الاستفادة من الصفقات الجديدة لتعويض العناصر التي غادرت الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية. وأكدت تصريحات الفهمي أن رحيل محرز وكيسيه لم يكن قرارًا مفاجئًا من جانب الإدارة، وإنما جاء نتيجة رؤية فنية للمدرب السابق، الذي رأى أن الفريق قادر على استكمال مشواره بعناصر أخرى. وتبقى مهمة الأهلي خلال المرحلة المقبلة هي إثبات قدرته على تجاوز هذه التغييرات والحفاظ على قوته التنافسية، خاصة أن جماهير الفريق تنتظر موسمًا قويًا وتحقيق نتائج تتناسب مع طموحات النادي. وبذلك، حسم ماجد الفهمي الجدل حول رحيل رياض محرز وفرانك كيسيه، مؤكدًا أن القرار كان فنيًا بالدرجة الأولى، وأن ماتياس يايسله كان صاحب الكلمة في عدم استمرار الثنائي مع الأهلي.
أعلن نادي الدرعية تعاقده رسميًا مع لاعب الوسط السنغالي إدريسا غاي، في صفقة انتقال حر، بعد انتهاء عقده مع نادي إيفرتون الإنجليزي، ليصبح اللاعب المخضرم أحدث المنضمين إلى صفوف الفريق الصاعد حديثًا إلى دوري روشن السعودي. وتأتي الصفقة في إطار تحركات الدرعية لتكوين فريق قادر على المنافسة في الدوري السعودي للمحترفين، خاصة أن النادي يسعى إلى الظهور بصورة قوية خلال موسمه الأول بين كبار الكرة السعودية، مستفيدًا من خبرة عدد من اللاعبين أصحاب التجارب الكبيرة في الملاعب الأوروبية. إدريسا غاي ينضم إلى الدرعية وأصبح إدريسا غاي لاعبًا حرًا بعد نهاية تعاقده مع إيفرتون، وهو ما منح الدرعية فرصة التعاقد معه دون الحاجة إلى دفع مقابل مالي لناديه السابق. وبعد انتهاء المفاوضات بين الطرفين، توصل اللاعب السنغالي إلى اتفاق مع إدارة الدرعية للانضمام إلى الفريق، في خطوة تمثل إضافة مهمة لخط وسط النادي، بالنظر إلى الخبرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب طوال مسيرته. ومن المنتظر أن يعتمد الدرعية على خبرة غاي في مساعدة الفريق خلال الموسم الجديد، خاصة أن اللاعب خاض عددًا كبيرًا من المباريات على أعلى المستويات، ويمتلك خبرة طويلة في المنافسات الأوروبية والدولية. عقد لمدة موسم وبحسب التقارير، وقع إدريسا غاي عقدًا مع الدرعية لمدة موسم واحد، مع وجود خيار يسمح بتمديد العقد لموسم إضافي، ليبدأ اللاعب السنغالي تجربة جديدة في مسيرته بعيدًا عن الملاعب الأوروبية. وتمنح هذه الصيغة الطرفين مساحة مناسبة لتقييم التجربة، حيث يستطيع الدرعية الاستفادة من خبرة اللاعب خلال الموسم الأول، قبل اتخاذ قرار بشأن تمديد ارتباطه بالنادي لموسم آخر. كما تمثل الصفقة فرصة لغاي لخوض تجربة مختلفة في الدوري السعودي، الذي أصبح خلال السنوات الأخيرة وجهة مهمة للعديد من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة. خبرة أوروبية كبيرة ويملك إدريسا غاي سجلًا حافلًا على مستوى الأندية، بعدما لعب لعدد من الفرق الأوروبية الكبرى خلال مسيرته. وبدأ اللاعب مشواره مع ليل الفرنسي، قبل أن ينتقل إلى أستون فيلا الإنجليزي، ثم عاد إلى فرنسا من بوابة باريس سان جيرمان، حيث خاض تجربة مهمة على مستوى المنافسات المحلية والقارية. وبعد ذلك، انتقل غاي إلى إيفرتون، ليواصل مسيرته في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويصبح أحد اللاعبين أصحاب الخبرة الطويلة في المسابقة. وخلال سنواته في أوروبا، اكتسب اللاعب خبرات كبيرة في التعامل مع المباريات القوية، كما شارك في منافسات على أعلى المستويات، وهو ما يجعله إضافة مهمة لفريق الدرعية. خبرة دولية مع السنغال ولا تقتصر خبرة إدريسا غاي على مستوى الأندية فقط، إذ يعد أحد أبرز لاعبي منتخب السنغال خلال السنوات الماضية. وخاض اللاعب 135 مباراة دولية بقميص المنتخب السنغالي، وهو رقم يعكس مدى استمراره وتأثيره على المستوى الدولي. وساهم غاي بخبرته الكبيرة في العديد من المشاركات الدولية للسنغال، ويمتلك معرفة واسعة بكيفية التعامل مع الضغوط والمباريات المهمة. ومن المتوقع أن تساعد هذه الخبرة الدرعية على التعامل مع المنافسات الجديدة في دوري روشن، خاصة أن الفريق سيواجه أندية تمتلك خبرات كبيرة ولاعبين على أعلى مستوى. الدرعية يستعد لدوري روشن وتأتي صفقة إدريسا غاي ضمن خطة الدرعية لتدعيم صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد من دوري روشن السعودي. ويخوض النادي تحديًا جديدًا بعد نجاحه في الصعود إلى الدوري السعودي للمحترفين، حيث يسعى إلى تثبيت أقدامه بين الكبار وعدم الاكتفاء بمجرد الظهور في المسابقة. ولهذا السبب، تعمل إدارة النادي على تدعيم مختلف الخطوط بعناصر تجمع بين الخبرة والإمكانيات الفنية، ويأتي غاي في مقدمة اللاعبين الذين يمكنهم منح الفريق إضافة واضحة في وسط الملعب. برونو لاج يقود المشروع ويأتي تعاقد الدرعية مع غاي ضمن مشروع يقوده المدرب البرتغالي برونو لاج، الذي يستعد لخوض تحدٍ جديد مع الفريق في دوري روشن. ويحتاج المدرب إلى مجموعة قوية من اللاعبين من أجل تنفيذ أفكاره الفنية والتعامل مع طبيعة المنافسة في الدوري السعودي، خاصة أن الفريق سيواجه منافسين يمتلكون إمكانيات كبيرة وخبرات واسعة. ومن هنا، فإن وجود لاعب مثل إدريسا غاي قد يمنح لاج خيارًا مهمًا في خط الوسط، سواء من الناحية الفنية أو التكتيكية، فضلًا عن دوره في مساعدة اللاعبين الأصغر سنًا داخل غرفة الملابس. إضافة قوية للدرعية ويمثل انضمام إدريسا غاي إلى الدرعية خطوة مهمة بالنسبة للنادي، خاصة أن اللاعب يمتلك شخصية قوية وخبرة طويلة في الملاعب الأوروبية والدولية. وسيكون مطلوبًا من غاي تقديم خبرته داخل الملعب والمساهمة في منح الفريق التوازن المطلوب، إلى جانب مساعدة العناصر الجديدة على التأقلم مع أجواء دوري روشن. وفي المقابل، يأمل اللاعب السنغالي في تقديم مستويات مميزة خلال تجربته الجديدة، وإثبات قدرته على الاستمرار في المنافسة رغم وصوله إلى عامه السادس والثلاثين. وبذلك، حسم الدرعية صفقة لاعب الوسط السنغالي المخضرم في صفقة انتقال حر، ليبدأ إدريسا غاي مرحلة جديدة في مسيرته مع الفريق الصاعد إلى دوري روشن، وسط طموحات كبيرة من النادي لتحقيق بداية قوية والبقاء بين كبار الكرة السعودية.
يواصل نادي الدرعية تحركاته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، من أجل التعاقد مع البرازيلي مالكوم فيليب، لاعب الهلال، بعدما قدم النادي عرضًا رسميًا للحصول على خدمات اللاعب، في ظل رغبة قوية في تدعيم صفوفه بأحد أبرز الأسماء الموجودة في الدوري السعودي. وكشفت مصادر خاصة أن قيمة العرض الذي قدمه الدرعية إلى الهلال تتراوح بين 8.5 و9 ملايين يورو، في محاولة لإقناع إدارة الزعيم بالموافقة على انتقال مالكوم خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة مع وجود توجه داخل الهلال للسماح للاعب بالرحيل. الدرعية يقدم عرضه لضم مالكوم وتسعى إدارة الدرعية إلى حسم الصفقة خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبتها في بناء قائمة قوية قادرة على الظهور بصورة مميزة خلال الموسم الجديد، والاستفادة من خبرات اللاعبين أصحاب المستويات الكبيرة في المنافسات السعودية. ويأتي مالكوم في مقدمة الأسماء التي يستهدفها النادي، نظرًا لما يمتلكه اللاعب البرازيلي من إمكانيات فنية وخبرة كبيرة، اكتسبها خلال مسيرته في الملاعب الأوروبية والسعودية، إضافة إلى قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الهجومي. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن العرض المقدم من الدرعية يتراوح بين 8.5 و9 ملايين يورو، وهو ما يعكس جدية النادي في إتمام الصفقة، خاصة أن المفاوضات تأتي في وقت يدرس فيه الهلال إعادة ترتيب قائمته قبل بداية الموسم الجديد. ويرغب الدرعية في استغلال موقف الهلال من اللاعب من أجل الوصول إلى اتفاق نهائي خلال الأيام المقبلة، خاصة أن إدارة النادي تسعى إلى الانتهاء من ملف الصفقات في أقرب وقت ممكن، ومنح الجهاز الفني فرصة للعمل مع المجموعة الجديدة قبل بداية المنافسات الرسمية. ويأمل مسؤولو الدرعية في التوصل إلى اتفاق مع الهلال بشأن قيمة الصفقة، قبل الانتقال إلى الخطوة التالية المتعلقة بالاتفاق مع مالكوم نفسه على الشروط الشخصية للعقد. مالكوم يدرس مستقبله مع الهلال وفي الوقت الذي تواصل فيه إدارة الدرعية مفاوضاتها مع الهلال، يرتبط موقف مالكوم أيضًا بعدة عوامل، من بينها الجانب المالي، حيث يرغب اللاعب البرازيلي في تحسين راتبه خلال الفترة المقبلة. ويمثل الجانب المالي أحد العوامل التي قد تؤثر في قرار مالكوم بشأن مستقبله، خاصة في ظل وجود إمكانية لخوض تجربة جديدة داخل دوري روشن، مع استمرار اهتمام الدرعية بالحصول على خدماته. وكان مالكوم قد انضم إلى الهلال قادمًا من زينيت الروسي، ونجح خلال الفترة الماضية في أن يصبح أحد العناصر المعروفة في الفريق، كما شارك في العديد من المباريات وقدم مستويات مميزة، قبل أن يدخل ضمن حسابات التغيير التي يعمل عليها النادي خلال فترة الانتقالات الحالية. ويأتي اتجاه الهلال للموافقة على رحيل اللاعب في إطار التغييرات التي يسعى الإيطالي سيميوني إنزاجي، المدير الفني للفريق، إلى إجرائها على قائمة اللاعبين، بهدف الوصول إلى التشكيلة التي تتناسب مع أفكاره الفنية وطموحات النادي في الموسم الجديد. ويرغب إنزاجي في إعادة ترتيب بعض مراكز الفريق، وهو ما فتح الباب أمام رحيل عدد من اللاعبين، ومن بينهم مالكوم، رغم امتلاكه خبرة كبيرة داخل الفريق وقدرته على تقديم الإضافة في الجانب الهجومي. ويمنح موقف الهلال الحالي الدرعية فرصة مهمة للتحرك من أجل حسم الصفقة، خصوصًا أن النادي يرغب في استغلال الميركاتو الحالي لإضافة أسماء قادرة على رفع جودة قائمته. وفي حال توصل الناديان إلى اتفاق نهائي بشأن قيمة الانتقال، سيكون على الدرعية الدخول في مفاوضات مباشرة مع مالكوم لحسم التفاصيل الخاصة بعقده، خاصة أن رغبة اللاعب في تحسين راتبه ستكون أحد الملفات المهمة على طاولة المفاوضات. وتترقب جماهير الهلال والدرعية تطورات الصفقة خلال الأيام المقبلة، في ظل إمكانية انتقال اللاعب البرازيلي إلى تجربة جديدة داخل دوري روشن، إذا نجح الدرعية في التوصل إلى اتفاق نهائي مع إدارة الهلال واللاعب. ويمثل التعاقد مع مالكوم بالنسبة إلى الدرعية خطوة مهمة ضمن مشروع النادي، خاصة أن الفريق يستهدف الظهور بصورة قوية في الموسم الجديد وتحقيق مركز متقدم، وهو ما يتطلب امتلاك مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرة والإمكانات. كما أن وصول لاعب بحجم مالكوم يمكن أن يمنح الفريق إضافة هجومية واضحة، نظرًا لقدراته على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف والتحرك في المساحات، إلى جانب خبرته في التعامل مع المباريات ذات المستوى المرتفع. وفي المقابل، سيكون رحيل مالكوم عن الهلال جزءًا من عملية إعادة بناء القائمة التي يعمل عليها النادي تحت قيادة إنزاجي، في ظل رغبة المدرب الإيطالي في إجراء تعديلات تتناسب مع خططه للموسم المقبل. وتبقى قيمة العرض المقدمة من الدرعية، إلى جانب مطالب اللاعب المالية، من أبرز الملفات التي قد تحدد مصير الصفقة، بينما تستمر المفاوضات بين الأطراف المعنية للوصول إلى صيغة مناسبة لجميع الأطراف. وفي الوقت الحالي، لا تزال الصفقة في إطار المفاوضات، إلا أن رغبة الدرعية القوية في ضم مالكوم، إلى جانب استعداد الهلال للسماح برحيله، قد تساعد على تسريع عملية التوصل إلى اتفاق. ومع استمرار التحركات خلال الأيام المقبلة، ستكون جماهير الناديين أمام تطورات جديدة بشأن مستقبل اللاعب البرازيلي، الذي قد يكون على موعد مع تجربة جديدة داخل الدوري السعودي إذا نجحت المفاوضات وتم الاتفاق على جميع التفاصيل. وبذلك، أصبح مالكوم أحد أبرز الأسماء المرشحة لمغادرة الهلال خلال الميركاتو الصيفي، بينما يواصل الدرعية تحركاته لتأمين الصفقة وتدعيم قائمته بلاعب يمتلك خبرة كبيرة وقدرات هجومية يمكن أن تشكل إضافة قوية للفريق في الموسم الجديد.
خطا نادي الدرعية خطوة جديدة نحو تدعيم صفوفه استعدادًا للموسم المقبل، بعدما اقترب من حسم التعاقد مع المدافع الألباني بيرات ديمسيتي، لاعب فريق أتالانتا الإيطالي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وتأتي الصفقة في إطار خطة النادي لتكوين قائمة قوية قبل خوض تجربته الأولى في دوري روشن السعودي، عقب نجاحه في الصعود إلى دوري المحترفين. ويعمل مسؤولو الدرعية على تعزيز مختلف مراكز الفريق خلال الميركاتو الصيفي، مع التركيز بصورة خاصة على تدعيم الخط الخلفي بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع قوة المنافسة في دوري روشن. ويأتي اختيار ديمسيتي في هذا الإطار، نظرًا لما يمتلكه اللاعب من خبرات كبيرة اكتسبها خلال سنوات طويلة قضاها في الملاعب الإيطالية، إلى جانب مشاركاته مع منتخب ألبانيا. وكشف الصحفي الإيطالي أورازيو أكوماندو عن توصل نادي الدرعية إلى اتفاق مع بيرات ديمسيتي، البالغ من العمر 33 عامًا، من أجل الانتقال إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية. وأشار إلى أن قيمة الصفقة المنتظرة تبلغ نحو 3 ملايين يورو، في تحرك يعكس رغبة إدارة النادي السعودي في الاستفادة من خبرة المدافع الألباني خلال الموسم الجديد. ديمسيتي يقترب من الدرعية وبحسب المعلومات المتداولة، دخلت عملية انتقال ديمسيتي إلى الدرعية مراحلها الأخيرة، بعدما بدأت الإجراءات اللازمة لإتمام الصفقة بصورة رسمية. ولم يتبق أمام النادي واللاعب سوى استكمال الخطوات النهائية، وفي مقدمتها خضوع المدافع الألباني للفحوصات الطبية، قبل توقيع العقود والإعلان الرسمي عن الصفقة. وتعد الفحوصات الطبية مرحلة أساسية قبل إتمام انتقال اللاعب إلى النادي السعودي، حيث يسعى الدرعية إلى التأكد من جاهزية ديمسيتي البدنية قبل إتمام التعاقد بصورة نهائية. وفي حال اجتيازه الفحوصات بنجاح، سيكون اللاعب أمام خطوة توقيع العقود بشكل رسمي، ليبدأ بعدها الاستعداد مع فريقه الجديد للموسم المقبل. ويأمل مسؤولو الدرعية في الانتهاء من الصفقة خلال الأيام المقبلة، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم مختلف تمامًا بعد صعوده إلى دوري روشن. ويحتاج النادي إلى تجهيز قائمته في وقت مبكر حتى يحصل الجهاز الفني على فرصة كافية لدمج الصفقات الجديدة مع المجموعة الحالية والوصول إلى أفضل درجة من الانسجام قبل بداية المنافسات الرسمية. خبرة أوروبية لدفاع الدرعية ويمتلك بيرات ديمسيتي سجلًا طويلًا في كرة القدم الإيطالية، حيث خاض سنوات عديدة في المنافسات المحلية، كما شارك مع أتالانتا في مواجهات قوية على المستويين المحلي والقاري. وتمنح هذه الخبرة اللاعب قدرة على التعامل مع الضغوط والمباريات ذات المستوى المرتفع، وهو ما قد يمثل إضافة مهمة لدفاع الدرعية. كما سبق للمدافع الألباني تمثيل منتخب بلاده في العديد من المناسبات، وهو ما عزز خبرته الدولية وجعله من العناصر صاحبة التجربة الكبيرة في مركز قلب الدفاع. ويرى مسؤولو الدرعية أن هذه الخبرات يمكن أن تساعد الفريق في موسمه الأول بدوري روشن، خصوصًا مع وجود العديد من الأندية القوية واللاعبين أصحاب المستويات العالية في المسابقة. ومن المنتظر أن يلعب ديمسيتي دورًا مهمًا في الخط الخلفي للدرعية إذا اكتملت الصفقة بصورة رسمية، خاصة أن الفريق يحتاج إلى عناصر قادرة على قيادة الدفاع وتقديم الهدوء والخبرة خلال المباريات. ويأمل النادي أن يساهم وصول المدافع الألباني في رفع مستوى المنافسة داخل الفريق وتحسين صلابة الخط الخلفي. الدرعية يستعد للموسم الأول في دوري روشن وتأتي صفقة ديمسيتي ضمن تحركات أوسع من إدارة الدرعية استعدادًا للموسم الجديد، حيث يسعى النادي إلى الاستفادة من فترة الانتقالات الصيفية لتدعيم قائمته بمجموعة من اللاعبين القادرين على مساعدته في التعامل مع متطلبات دوري المحترفين. ويبدو أن استراتيجية الدرعية تعتمد بصورة واضحة على استقطاب لاعبين يمتلكون خبرات سابقة في المنافسات الأوروبية والدولية، بهدف تحقيق التوازن بين الطموح والاحتياجات الفنية للفريق. ويأمل النادي أن تساعد هذه الصفقات في تقليل الفارق بينه وبين الأندية التي تمتلك خبرات طويلة في دوري روشن. كما تمثل الصفقة المنتظرة تحديًا جديدًا لبيرات ديمسيتي، الذي يستعد لخوض تجربة مختلفة خارج الملاعب الإيطالية بعد سنوات طويلة من الاحتراف هناك. وسيكون اللاعب مطالبًا بالتأقلم سريعًا مع أجواء الكرة السعودية والانضمام إلى منظومة الدرعية قبل انطلاق الموسم. وفي حال اجتاز ديمسيتي الفحوصات الطبية وأتم توقيع العقود، سيتم الإعلان رسميًا عن انتقاله إلى الدرعية مقابل 3 ملايين يورو، ليصبح أحد أبرز تدعيمات الفريق في خط الدفاع. وتترقب جماهير النادي الإعلان النهائي عن الصفقة، في ظل الآمال الكبيرة المرتبطة بالموسم الأول للفريق في دوري روشن السعودي. وتواصل إدارة الدرعية العمل على استكمال قائمة الفريق خلال الفترة الحالية، مع السعي إلى حسم المزيد من الصفقات قبل إغلاق سوق الانتقالات. ويأتي التعاقد مع ديمسيتي كخطوة مهمة في مشروع بناء فريق قادر على المنافسة وتجنب الاكتفاء بمجرد الظهور في دوري المحترفين، خاصة مع رغبة النادي في تثبيت أقدامه بين كبار الكرة السعودية .
تأكد غياب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن أول مباراتين رسميتين لفريق النصر خلال الموسم الجديد، بعدما حصل قائد الفريق على إجازة خاصة من النادي من أجل التفرغ لمراسم زفافه خلال الفترة الحالية، في قرار يأتي قبل انطلاق الاستحقاقات الرسمية للفريق السعودي، ويضع الجهاز الفني أمام مهمة تجهيز البدائل المناسبة لتعويض غياب أحد أهم عناصر الفريق. وبحسب التقارير الصحفية، لن يكون رونالدو حاضرًا مع النصر في مواجهة الفتح ضمن الجولة الأولى من منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين، كما سيغيب عن مواجهة الدرعية في بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين، ليبدأ الفريق الموسم الجديد دون قائده وهدافه الأبرز، قبل أن يعود اللاعب إلى التدريبات والمباريات عقب انتهاء فترة الإجازة التي حصل عليها. ويأتي غياب رونالدو في توقيت حساس بالنسبة إلى النصر، الذي يستعد لبداية موسم جديد وسط طموحات كبيرة بالمنافسة على الألقاب المحلية والقارية، خاصة أن اللاعب البرتغالي يمثل عنصرًا أساسيًا في المنظومة الهجومية للفريق منذ انتقاله إلى الدوري السعودي. رونالدو يغيب عن الفتح والدرعية ومن المنتظر أن تشهد مواجهة الفتح غياب رونالدو عن تشكيل النصر للمرة الأولى في بداية الموسم الرسمي، بعدما قرر النادي منحه إجازة خاصة بسبب ارتباطه بمراسم زفافه. وسيكون الجهاز الفني مطالبًا بإيجاد الحلول المناسبة لتعويض اللاعب، سواء من خلال الاعتماد على أحد العناصر الهجومية الموجودة في القائمة أو إجراء تغييرات على طريقة اللعب. ويمثل غياب رونالدو تحديًا مبكرًا للجهاز الفني، خاصة أن الفريق يدخل الموسم الجديد بهدف تحقيق بداية قوية في دوري روشن، وعدم فقدان النقاط منذ الجولات الأولى. ويحتاج النصر إلى التعامل مع الموقف بأفضل صورة ممكنة، في ظل أهمية المباراة الأولى في تحديد حالة الفريق النفسية والفنية خلال بداية الموسم. كما سيغيب قائد النصر عن مواجهة الدرعية في كأس خادم الحرمين الشريفين، ليصبح بذلك خارج حسابات الفريق في أول مباراتين رسميتين، قبل أن يستعيده الجهاز الفني بعد انتهاء فترة الإجازة. ومن المتوقع أن يعود رونالدو إلى تدريبات الفريق فور انتهاء ارتباطاته الشخصية، استعدادًا للمشاركة في بقية مباريات الموسم. ويعد رونالدو من أكثر اللاعبين تأثيرًا في تشكيلة النصر، ليس فقط بسبب قدرته على تسجيل الأهداف، وإنما أيضًا بفضل خبرته الكبيرة ودوره القيادي داخل غرفة الملابس وداخل الملعب. ولذلك فإن غيابه في بداية الموسم يمثل اختبارًا مبكرًا للجهاز الفني واللاعبين الآخرين، خصوصًا في الخط الهجومي. ويعمل الجهاز الفني بقيادة المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو على تجهيز جميع عناصر الفريق خلال فترة الإعداد، مع التركيز على إيجاد التوليفة المناسبة قبل بداية المنافسات الرسمية. وستكون مواجهة الفتح فرصة أمام المدرب لتجربة حلول جديدة في ظل غياب رونالدو، وربما منح بعض اللاعبين فرصة لإثبات قدرتهم على تحمل المسؤولية. وتمنح المباريات الأولى من الموسم فرصة مهمة للاعبين البدلاء، خاصة أن غياب نجم بحجم رونالدو يفتح الباب أمام عناصر أخرى للحصول على دقائق لعب أكبر. وسيكون على هؤلاء اللاعبين استغلال الفرصة وتقديم مستويات تساعد الفريق على تجاوز المرحلة الأولى بأقل قدر ممكن من التأثير. ولا يمثل غياب رونالدو أزمة طويلة الأمد بالنسبة إلى النصر، إذ إن اللاعب من المنتظر أن يعود بعد انتهاء إجازته، ويستأنف مشواره مع الفريق في الموسم الجديد. ولذلك تتركز مهمة الجهاز الفني حاليًا على تجاوز المباراتين الأوليين، مع الحفاظ على جاهزية الفريق وتحقيق النتائج المطلوبة. النصر يستعد للموسم الجديد دون قائده ويواصل النصر استعداداته للموسم الجديد تحت قيادة أنجي بوستيكوغلو، الذي يسعى إلى وضع الأسس الفنية التي سيعتمد عليها الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويأتي ذلك في ظل رغبة النادي في المنافسة بقوة على البطولات التي يشارك فيها، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة قوية وقادرة على التعامل مع الغيابات والإصابات والضغوط المختلفة. ويعد غياب رونالدو في بداية الموسم فرصة للمدرب الأسترالي من أجل اختبار عمق قائمته والتعرف بشكل أكبر على إمكانيات اللاعبين المتاحين لديه. فالفريق لن يستطيع الاعتماد على لاعب واحد طوال الموسم، مهما كانت قيمته الفنية، ولذلك فإن وجود بدائل جاهزة يعد أمرًا ضروريًا لأي فريق ينافس على أكثر من بطولة. ومن المتوقع أن يعمل بوستيكوغلو على إجراء بعض التعديلات التكتيكية لتعويض غياب رونالدو، سواء على مستوى طريقة بناء الهجمات أو توزيع الأدوار داخل الخط الأمامي. وسيكون الهدف الأساسي هو الحفاظ على القوة الهجومية للفريق، رغم غياب اللاعب الذي يمثل أحد أبرز مصادر الخطورة أمام مرمى المنافسين. وتأتي مواجهة الفتح باعتبارها الاختبار الرسمي الأول للنصر في الموسم، وستكون الأنظار موجهة إلى كيفية تعامل الفريق مع غياب قائده. وقد تشهد المباراة اعتماد المدرب على مهاجم آخر أو تغيير شكل الخط الهجومي، وفقًا لما يراه مناسبًا لطبيعة المواجهة وإمكانيات اللاعبين المتاحين. أما مواجهة الدرعية في كأس خادم الحرمين الشريفين، فستكون فرصة أخرى أمام الجهاز الفني لتجربة عدد من اللاعبين، خاصة أن مباريات الكأس تتيح أحيانًا إمكانية منح الفرصة للعناصر التي لا تحصل على مشاركة مستمرة في الدوري. وسيكون النصر مطالبًا بتحقيق الفوز والتأهل، رغم غياب نجمه البرتغالي. ويأمل مسؤولو النصر في ألا يؤثر غياب رونالدو على بداية الموسم، خصوصًا أن الفريق يملك مجموعة من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة، إلى جانب الاستعدادات التي خاضها الفريق خلال فترة التحضير. كما أن الجهاز الفني يملك الوقت الكافي لتجهيز العناصر البديلة ووضع الخطة المناسبة للمباراتين. ومن ناحية أخرى، ينتظر جمهور النصر عودة رونالدو إلى الملاعب بعد انتهاء إجازته، خاصة أن اللاعب يمثل أحد أبرز نجوم الفريق وأكثرهم متابعة من جانب الجماهير. وستكون عودته بمثابة دفعة قوية للفريق، خصوصًا إذا نجح النصر في تحقيق نتائج إيجابية خلال المباراتين اللتين سيغيب عنهما. وتشير المعطيات الحالية إلى أن غياب رونالدو سيكون مؤقتًا ومحددًا بمباراتين فقط، قبل أن يعود إلى صفوف الفريق لمواصلة الموسم. وبالتالي، فإن التحدي الحقيقي أمام النصر يتمثل في إدارة هذه الفترة القصيرة بصورة جيدة، دون السماح للغياب بالتأثير على أهداف الفريق. كما أن الإجازة التي حصل عليها اللاعب تأتي في إطار قرار النادي، الذي منح قائده الفرصة للتفرغ لمراسم زفافه، على أن يعود بعدها إلى التزاماته مع الفريق. ويؤكد ذلك أن غياب رونالدو لا يرتبط بإصابة أو مشكلة فنية، وإنما بظروف شخصية حصل اللاعب على موافقة النادي بشأنها. وفي النهاية، يستعد النصر لبدء الموسم الجديد دون كريستيانو رونالدو في أول مباراتين رسميتين، وهو ما يمثل اختبارًا مبكرًا للجهاز الفني واللاعبين. وسيكون الهدف هو تحقيق بداية قوية أمام الفتح ثم تجاوز مواجهة الدرعية، قبل استقبال عودة القائد البرتغالي واستكمال الموسم بالتشكيلة الأساسية. وتبقى عودة رونالدو بعد انتهاء إجازته عنصرًا مهمًا في خطط النصر، خاصة أن الفريق يطمح إلى المنافسة على الألقاب خلال الموسم الجديد. ومع جاهزية اللاعب للعودة، يأمل النادي أن تكون فترة غيابه قصيرة التأثير، وأن ينجح الفريق في التعامل معها بالشكل الذي يحافظ على طموحاته منذ بداية الموسم.
تأكد غياب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن أول مباراتين رسميتين لفريق النصر خلال الموسم الجديد، بعدما حصل قائد الفريق على إجازة خاصة من النادي من أجل التفرغ لمراسم زفافه خلال الفترة الحالية، في قرار يأتي قبل انطلاق الاستحقاقات الرسمية للفريق السعودي، ويضع الجهاز الفني أمام مهمة تجهيز البدائل المناسبة لتعويض غياب أحد أهم عناصر الفريق. وبحسب التقارير الصحفية، لن يكون رونالدو حاضرًا مع النصر في مواجهة الفتح ضمن الجولة الأولى من منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين، كما سيغيب عن مواجهة الدرعية في بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين، ليبدأ الفريق الموسم الجديد دون قائده وهدافه الأبرز، قبل أن يعود اللاعب إلى التدريبات والمباريات عقب انتهاء فترة الإجازة التي حصل عليها. ويأتي غياب رونالدو في توقيت حساس بالنسبة إلى النصر، الذي يستعد لبداية موسم جديد وسط طموحات كبيرة بالمنافسة على الألقاب المحلية والقارية، خاصة أن اللاعب البرتغالي يمثل عنصرًا أساسيًا في المنظومة الهجومية للفريق منذ انتقاله إلى الدوري السعودي. رونالدو يغيب عن الفتح والدرعية ومن المنتظر أن تشهد مواجهة الفتح غياب رونالدو عن تشكيل النصر للمرة الأولى في بداية الموسم الرسمي، بعدما قرر النادي منحه إجازة خاصة بسبب ارتباطه بمراسم زفافه. وسيكون الجهاز الفني مطالبًا بإيجاد الحلول المناسبة لتعويض اللاعب، سواء من خلال الاعتماد على أحد العناصر الهجومية الموجودة في القائمة أو إجراء تغييرات على طريقة اللعب. ويمثل غياب رونالدو تحديًا مبكرًا للجهاز الفني، خاصة أن الفريق يدخل الموسم الجديد بهدف تحقيق بداية قوية في دوري روشن، وعدم فقدان النقاط منذ الجولات الأولى. ويحتاج النصر إلى التعامل مع الموقف بأفضل صورة ممكنة، في ظل أهمية المباراة الأولى في تحديد حالة الفريق النفسية والفنية خلال بداية الموسم. كما سيغيب قائد النصر عن مواجهة الدرعية في كأس خادم الحرمين الشريفين، ليصبح بذلك خارج حسابات الفريق في أول مباراتين رسميتين، قبل أن يستعيده الجهاز الفني بعد انتهاء فترة الإجازة. ومن المتوقع أن يعود رونالدو إلى تدريبات الفريق فور انتهاء ارتباطاته الشخصية، استعدادًا للمشاركة في بقية مباريات الموسم. ويعد رونالدو من أكثر اللاعبين تأثيرًا في تشكيلة النصر، ليس فقط بسبب قدرته على تسجيل الأهداف، وإنما أيضًا بفضل خبرته الكبيرة ودوره القيادي داخل غرفة الملابس وداخل الملعب. ولذلك فإن غيابه في بداية الموسم يمثل اختبارًا مبكرًا للجهاز الفني واللاعبين الآخرين، خصوصًا في الخط الهجومي. ويعمل الجهاز الفني بقيادة المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو على تجهيز جميع عناصر الفريق خلال فترة الإعداد، مع التركيز على إيجاد التوليفة المناسبة قبل بداية المنافسات الرسمية. وستكون مواجهة الفتح فرصة أمام المدرب لتجربة حلول جديدة في ظل غياب رونالدو، وربما منح بعض اللاعبين فرصة لإثبات قدرتهم على تحمل المسؤولية. وتمنح المباريات الأولى من الموسم فرصة مهمة للاعبين البدلاء، خاصة أن غياب نجم بحجم رونالدو يفتح الباب أمام عناصر أخرى للحصول على دقائق لعب أكبر. وسيكون على هؤلاء اللاعبين استغلال الفرصة وتقديم مستويات تساعد الفريق على تجاوز المرحلة الأولى بأقل قدر ممكن من التأثير. ولا يمثل غياب رونالدو أزمة طويلة الأمد بالنسبة إلى النصر، إذ إن اللاعب من المنتظر أن يعود بعد انتهاء إجازته، ويستأنف مشواره مع الفريق في الموسم الجديد. ولذلك تتركز مهمة الجهاز الفني حاليًا على تجاوز المباراتين الأوليين، مع الحفاظ على جاهزية الفريق وتحقيق النتائج المطلوبة. النصر يستعد للموسم الجديد دون قائده ويواصل النصر استعداداته للموسم الجديد تحت قيادة أنجي بوستيكوغلو، الذي يسعى إلى وضع الأسس الفنية التي سيعتمد عليها الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويأتي ذلك في ظل رغبة النادي في المنافسة بقوة على البطولات التي يشارك فيها، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة قوية وقادرة على التعامل مع الغيابات والإصابات والضغوط المختلفة. ويعد غياب رونالدو في بداية الموسم فرصة للمدرب الأسترالي من أجل اختبار عمق قائمته والتعرف بشكل أكبر على إمكانيات اللاعبين المتاحين لديه. فالفريق لن يستطيع الاعتماد على لاعب واحد طوال الموسم، مهما كانت قيمته الفنية، ولذلك فإن وجود بدائل جاهزة يعد أمرًا ضروريًا لأي فريق ينافس على أكثر من بطولة. ومن المتوقع أن يعمل بوستيكوغلو على إجراء بعض التعديلات التكتيكية لتعويض غياب رونالدو، سواء على مستوى طريقة بناء الهجمات أو توزيع الأدوار داخل الخط الأمامي. وسيكون الهدف الأساسي هو الحفاظ على القوة الهجومية للفريق، رغم غياب اللاعب الذي يمثل أحد أبرز مصادر الخطورة أمام مرمى المنافسين. وتأتي مواجهة الفتح باعتبارها الاختبار الرسمي الأول للنصر في الموسم، وستكون الأنظار موجهة إلى كيفية تعامل الفريق مع غياب قائده. وقد تشهد المباراة اعتماد المدرب على مهاجم آخر أو تغيير شكل الخط الهجومي، وفقًا لما يراه مناسبًا لطبيعة المواجهة وإمكانيات اللاعبين المتاحين. أما مواجهة الدرعية في كأس خادم الحرمين الشريفين، فستكون فرصة أخرى أمام الجهاز الفني لتجربة عدد من اللاعبين، خاصة أن مباريات الكأس تتيح أحيانًا إمكانية منح الفرصة للعناصر التي لا تحصل على مشاركة مستمرة في الدوري. وسيكون النصر مطالبًا بتحقيق الفوز والتأهل، رغم غياب نجمه البرتغالي. ويأمل مسؤولو النصر في ألا يؤثر غياب رونالدو على بداية الموسم، خصوصًا أن الفريق يملك مجموعة من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة، إلى جانب الاستعدادات التي خاضها الفريق خلال فترة التحضير. كما أن الجهاز الفني يملك الوقت الكافي لتجهيز العناصر البديلة ووضع الخطة المناسبة للمباراتين. ومن ناحية أخرى، ينتظر جمهور النصر عودة رونالدو إلى الملاعب بعد انتهاء إجازته، خاصة أن اللاعب يمثل أحد أبرز نجوم الفريق وأكثرهم متابعة من جانب الجماهير. وستكون عودته بمثابة دفعة قوية للفريق، خصوصًا إذا نجح النصر في تحقيق نتائج إيجابية خلال المباراتين اللتين سيغيب عنهما. وتشير المعطيات الحالية إلى أن غياب رونالدو سيكون مؤقتًا ومحددًا بمباراتين فقط، قبل أن يعود إلى صفوف الفريق لمواصلة الموسم. وبالتالي، فإن التحدي الحقيقي أمام النصر يتمثل في إدارة هذه الفترة القصيرة بصورة جيدة، دون السماح للغياب بالتأثير على أهداف الفريق. كما أن الإجازة التي حصل عليها اللاعب تأتي في إطار قرار النادي، الذي منح قائده الفرصة للتفرغ لمراسم زفافه، على أن يعود بعدها إلى التزاماته مع الفريق. ويؤكد ذلك أن غياب رونالدو لا يرتبط بإصابة أو مشكلة فنية، وإنما بظروف شخصية حصل اللاعب على موافقة النادي بشأنها. وفي النهاية، يستعد النصر لبدء الموسم الجديد دون كريستيانو رونالدو في أول مباراتين رسميتين، وهو ما يمثل اختبارًا مبكرًا للجهاز الفني واللاعبين. وسيكون الهدف هو تحقيق بداية قوية أمام الفتح ثم تجاوز مواجهة الدرعية، قبل استقبال عودة القائد البرتغالي واستكمال الموسم بالتشكيلة الأساسية. وتبقى عودة رونالدو بعد انتهاء إجازته عنصرًا مهمًا في خطط النصر، خاصة أن الفريق يطمح إلى المنافسة على الألقاب خلال الموسم الجديد. ومع جاهزية اللاعب للعودة، يأمل النادي أن تكون فترة غيابه قصيرة التأثير، وأن ينجح الفريق في التعامل معها بالشكل الذي يحافظ على طموحاته منذ بداية الموسم.
واصل نادي الدرعية السعودي تحركاته القوية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما نجح في التوصل إلى اتفاق مع المدافع الألباني بيرات دجيمسيتي، لاعب أتالانتا الإيطالي، من أجل تعزيز الخط الخلفي للفريق قبل انطلاق منافسات الموسم المقبل. وأكد الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو أن المفاوضات بين جميع الأطراف انتهت بصورة إيجابية، بعدما توصل النادي السعودي إلى اتفاق شفهي مع اللاعب، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الأيام المقبلة. وبحسب التقارير المتداولة، فإن قيمة الصفقة تصل إلى ثلاثة ملايين يورو، في حين اتفق الطرفان على توقيع عقد يمتد حتى صيف عام 2028، وهو ما يعكس رغبة إدارة الدرعية في الاستفادة من خبرات اللاعب لسنوات طويلة. وجاءت هذه الخطوة بعد فترة من المتابعة الدقيقة لمستوى اللاعب، إذ ترى إدارة النادي أن دجيمسيتي يمتلك الإمكانات الفنية والبدنية التي تؤهله لتقديم الإضافة المطلوبة، خاصة في ظل الخبرة الكبيرة التي اكتسبها خلال مسيرته الاحترافية في الملاعب الأوروبية. ويحظى المدافع الألباني بسجل مميز في بطولة الدوري الإيطالي، بعدما نجح في فرض نفسه واحدًا من أبرز المدافعين خلال السنوات الماضية، بفضل قوته البدنية الكبيرة وقدرته على قراءة مجريات اللعب والتعامل مع الكرات الهوائية بصورة مميزة. كما يتمتع اللاعب بقدرات قيادية بارزة جعلته عنصرًا مهمًا داخل صفوف أتالانتا، وهو الأمر الذي دفع إدارة الدرعية إلى التحرك بقوة من أجل الحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الحالية. وتسعى الإدارة إلى بناء فريق قوي قادر على المنافسة في مختلف البطولات، وهو ما يفسر اهتمامها بالتعاقد مع عناصر تمتلك خبرات كبيرة في الملاعب الأوروبية وتتمتع بمستويات فنية متميزة. مشروع الدرعية يتواصل بصفقات قوية استعدادًا للموسم الجديد تعمل إدارة الدرعية وفق خطة واضحة تهدف إلى تدعيم جميع المراكز التي تحتاج إلى إضافات جديدة، وذلك من أجل رفع مستوى الفريق وتحقيق الأهداف التي وضعتها الإدارة قبل انطلاق منافسات الموسم المقبل. وتؤمن الإدارة بأن التعاقد مع لاعبين أصحاب خبرات كبيرة يمثل خطوة مهمة نحو بناء فريق قادر على تحقيق نتائج إيجابية، خاصة في ظل المنافسة القوية المنتظرة خلال الموسم الجديد. ويأتي التعاقد مع بيرات دجيمسيتي ضمن سلسلة من التحركات التي يقوم بها النادي خلال الفترة الحالية، إذ تسعى الإدارة إلى استغلال فترة الانتقالات الصيفية بأفضل طريقة ممكنة، من خلال ضم مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق داخل الملعب. وتدرك الإدارة أن قوة الخط الدفاعي تمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح أي فريق، لذلك ركزت جهودها على التعاقد مع لاعب يمتلك خبرة واسعة في المنافسات الكبرى، ويستطيع نقل خبراته إلى بقية اللاعبين داخل الفريق. ومن المتوقع أن يشكل دجيمسيتي إضافة كبيرة إلى تشكيلة الدرعية خلال الموسم المقبل، خاصة في ظل الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها على المستويين الدفاعي والبدني، إلى جانب شخصيته القوية داخل الملعب. وفي الوقت نفسه، تواصل إدارة النادي دراسة عدد من الملفات الأخرى، تمهيدًا لحسم المزيد من الصفقات الجديدة خلال الفترة المقبلة، في إطار المشروع الرياضي الطموح الذي تعمل عليه الإدارة. ويترقب جمهور الدرعية الإعلان الرسمي عن الصفقة، وسط حالة من التفاؤل بإمكانية ظهور اللاعب بصورة مميزة والمساهمة في تحقيق الأهداف التي يسعى إليها النادي خلال الموسم المقبل.
كثفت إدارة نادي الدرعية السعودي تحركاتها خلال الساعات الأخيرة، بعدما أبدت اهتمامًا جديًا بالتعاقد مع محمد صلاح، النجم السابق لليفربول، في إطار سعيها لتدعيم صفوف الفريق بصفقة قوية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ووفقًا لتقارير صحفية، فإن مسؤولي الدرعية دخلوا على خط المفاوضات مستفيدين من إمكانية ضم اللاعب في صفقة انتقال حر، وهو ما يمنح النادي فرصة لإبرام واحدة من أبرز صفقات الميركاتو إذا نجح في إقناع اللاعب بمشروعه الرياضي. ورغم دخول الدرعية في المنافسة، لا يزال نادي بشكتاش التركي الطرف الأكثر تقدمًا في المفاوضات، بعدما أجرى سلسلة من الاتصالات مع اللاعب وممثليه، وقدم عرضًا ماليًا وصف بأنه من بين الأفضل المطروحة على طاولة المفاوضات. وأكدت المصادر أن إدارة بشكتاش تعاملت بجدية كبيرة مع الملف، وعملت على تلبية معظم متطلبات اللاعب، سواء من الناحية المالية أو المتعلقة ببنود العقد، في محاولة لحسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى بقوة في المنافسة. وفي المقابل، يراقب مسؤولو الدرعية تطورات المباحثات بين اللاعب والنادي التركي، مع استعدادهم للتحرك بشكل رسمي إذا تعثرت المفاوضات، مستفيدين من رغبتهم في تدعيم الفريق بلاعب يمتلك خبرة كبيرة على أعلى المستويات. وترى إدارة النادي السعودي أن التعاقد مع لاعب بحجم محمد صلاح سيمثل إضافة فنية وتسويقية كبيرة، خاصة في ظل المشروع الذي يعمل عليه النادي لتعزيز صفوفه بأسماء قادرة على صناعة الفارق خلال الموسم الجديد. أندية أمريكية تدخل المنافسة وخلاف حول بنود العقد يؤجل الحسم ولم تقتصر المنافسة على الدرعية وبشكتاش فقط، إذ أشارت التقارير إلى وجود اهتمام من ناديين في الدوري الأمريكي، يسعيان أيضًا للحصول على توقيع اللاعب، وهو ما يزيد من الخيارات المتاحة أمامه قبل اتخاذ قراره النهائي. ويمنح هذا الاهتمام اللاعب فرصة للمفاضلة بين أكثر من مشروع رياضي، سواء في الدوري التركي أو السعودي أو الأمريكي، بما يتناسب مع تطلعاته في المرحلة المقبلة من مسيرته الاحترافية. وأوضحت المصادر أن العقبة الأبرز التي تعطل التوصل إلى اتفاق نهائي مع بشكتاش تتعلق ببند إعادة البيع مستقبلًا، حيث يتمسك النادي التركي بالحصول على نسبة 50% من قيمة أي انتقال لاحق، بينما يطالب ممثلو اللاعب بخفض النسبة إلى 25% فقط. وتسببت هذه النقطة في استمرار المفاوضات دون الوصول إلى اتفاق نهائي حتى الآن، رغم التقدم الذي تحقق في العديد من البنود الأخرى، ما أبقى الباب مفتوحًا أمام الأندية الراغبة في الدخول بقوة على خط الصفقة. وتواصل إدارة الدرعية متابعة جميع المستجدات عن قرب، مع استعدادها لتقديم عرض رسمي إذا سنحت الفرصة، في ظل رغبتها في استغلال أي تعثر قد يحدث في مفاوضات بشكتاش مع اللاعب. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات حاسمة في مستقبل محمد صلاح، مع استمرار الاتصالات بين مختلف الأطراف، بينما يترقب الجميع الوجهة الجديدة للنجم، الذي أصبح أحد أبرز الأسماء المطروحة في سوق الانتقالات الصيفية الحالية.
الاتحاد يسرّع مفاوضاته ويقترب من ضم بيدرو غونسالفيس اقترب نادي الاتحاد السعودي من تحقيق أحد أبرز أهدافه في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما تقدم بخطوات كبيرة نحو التعاقد مع النجم البرتغالي بيدرو غونسالفيس، جناح سبورتينغ لشبونة، في صفقة ينتظر أن تعزز القوة الهجومية للفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وتشير المعطيات القادمة من البرتغال إلى أن الاتحاد بات في موقع متقدم مقارنة ببقية الأندية المهتمة بالحصول على خدمات اللاعب، بعدما كثف اتصالاته مع إدارة سبورتينغ وممثلي اللاعب خلال الأيام الماضية. وتسعى إدارة الاتحاد إلى إنهاء الملف سريعًا، في إطار خطة دعم الفريق بعدد من الصفقات القوية التي تمنحه القدرة على المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. ويأتي اسم بيدرو غونسالفيس في مقدمة أولويات النادي، نظرًا لما يمتلكه من خبرات كبيرة في الملاعب الأوروبية، إضافة إلى قدراته الفنية التي جعلته أحد أبرز لاعبي الدوري البرتغالي خلال السنوات الأخيرة. ووفقًا لما أوردته تقارير صحفية برتغالية، فإن الاتحاد أصبح المرشح الأول لإتمام الصفقة، بعدما نجح في تجاوز منافسه الدرعية، الذي كان يطمح أيضًا للتعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية. وأوضحت التقارير أن المفاوضات شهدت تطورات إيجابية خلال الساعات الماضية، مع وجود رغبة مشتركة في الوصول إلى اتفاق نهائي قبل نهاية الأسبوع الجاري. وتوقعت المصادر أن يتم حسم مستقبل اللاعب خلال وقت قصير، خاصة مع اقتراب جميع الأطراف من الاتفاق على التفاصيل النهائية، وهو ما يعزز فرص انتقاله إلى دوري روشن السعودي في واحدة من أبرز صفقات الصيف. ومن المؤشرات التي تعكس اقتراب الصفقة، احتمالية غياب غونسالفيس عن المباراة الودية المقبلة لفريق سبورتينغ لشبونة، حيث تفضل إدارة النادي البرتغالي تجنب إشراك اللاعب في ظل المفاوضات الجارية، خشية تعرضه لأي إصابة قد تؤثر على إتمام عملية الانتقال. ويحظى اللاعب البرتغالي بمكانة كبيرة داخل ناديه، بعدما قدم مستويات مميزة منذ انضمامه إلى سبورتينغ، ونجح في أن يصبح أحد الأعمدة الأساسية للفريق بفضل مساهماته الهجومية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. كما يتميز غونسالفيس بمرونته التكتيكية، إذ يستطيع اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء على الأطراف أو خلف المهاجم، وهو ما يمنح المدرب خيارات متنوعة ويزيد من قيمته الفنية داخل أي فريق ينضم إليه. وترى إدارة الاتحاد أن ضم لاعب بهذه المواصفات سيمنح الفريق إضافة كبيرة، خاصة في ظل الطموحات المرتفعة للمنافسة على لقب الدوري السعودي ودوري أبطال آسيا خلال الموسم المقبل. --- أرقام مميزة وطموحات كبيرة قبل انطلاق الموسم الجديد يملك بيدرو غونسالفيس سجلًا مميزًا مع سبورتينغ لشبونة، حيث خاض 239 مباراة في مختلف البطولات، تمكن خلالها من تسجيل 97 هدفًا، كما قدم 66 تمريرة حاسمة، وهي أرقام تؤكد تأثيره الكبير على الأداء الهجومي للفريق البرتغالي طوال السنوات الماضية. وتعكس هذه الإحصائيات القيمة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب، إذ لا يقتصر دوره على تسجيل الأهداف فقط، بل يمتد إلى صناعة الفرص وقيادة التحولات الهجومية، وهو ما جعله محل اهتمام العديد من الأندية خلال فترات الانتقالات الأخيرة. وتبلغ القيمة السوقية لغونسالفيس نحو 25 مليون يورو، بحسب موقع "ترانسفير ماركت"، وهو رقم يعكس مكانته بين أبرز لاعبي الدوري البرتغالي، كما يبرز حجم الاستثمار الذي يستعد الاتحاد للدخول فيه من أجل الحصول على خدماته. وتأتي هذه الصفقة ضمن استراتيجية الاتحاد الرامية إلى تدعيم صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة والجودة، بما يتناسب مع تطلعات النادي وجماهيره في الموسم الجديد، خصوصًا بعد المنافسة القوية المنتظرة على جميع البطولات. ويعمل مسؤولو الاتحاد على إنهاء جميع التفاصيل الإدارية والمالية في أسرع وقت، لتفادي دخول أي نادٍ آخر على خط المفاوضات خلال المرحلة الأخيرة، خاصة أن اللاعب يحظى باهتمام من أكثر من فريق داخل أوروبا وخارجها. ومن المنتظر أن يشكل انضمام غونسالفيس إضافة هجومية كبيرة، بفضل سرعته، وقدرته على المراوغة، ودقة تسديداته، إلى جانب خبرته في المباريات الكبرى، وهو ما يمنح الاتحاد حلولًا هجومية متنوعة أمام مختلف المنافسين. كما يراهن الجهاز الفني على شخصية اللاعب داخل الملعب، حيث يمتلك خبرة واسعة في المنافسات الأوروبية، ويمكنه نقل هذه الخبرات إلى بقية عناصر الفريق، بما يساعد على رفع مستوى الأداء الجماعي. وفي حال إتمام الصفقة رسميًا، سيكون غونسالفيس واحدًا من أبرز الأسماء التي ستنضم إلى دوري روشن السعودي هذا الصيف، في ظل الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها، والتوقعات بأن يقدم مستويات قوية بقميص الاتحاد. وتنتظر جماهير "العميد" الإعلان الرسمي عن الصفقة، وسط حالة من التفاؤل بإضافة لاعب قادر على صناعة الفارق في المباريات الحاسمة، والمساهمة في تحقيق الأهداف التي وضعها النادي للموسم الجديد. ومع استمرار المفاوضات في مراحلها الأخيرة، تبدو كل المؤشرات إيجابية بشأن انتقال اللاعب إلى الاتحاد، ليقترب النادي من حسم واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات الصيفية الحالية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.