التشيك

التشيك

هارى كين
هاري كين يواصل التألق مع إنجلترا.. 12 هدفًا و15 مساهمة تهديفية هذا الموسم

  واصل هاري كين، قائد منتخب إنجلترا، تألقه اللافت مع منتخب بلاده وناديه خلال الموسم الحالي، بعدما سجل هدفين في شباك منتخب التشيك، ليصل إلى 12 هدفًا مع النادي والمنتخب هذا الموسم، مؤكدًا مرة أخرى قدرته على صناعة الفارق أمام المنافسين. ورفع كين رصيده إلى 15 مساهمة تهديفية خلال الموسم الحالي، بعدما قدم 3 تمريرات حاسمة إلى جانب أهدافه الـ12، ليواصل قائد منتخب إنجلترا تقديم مستويات هجومية مميزة، سواء على مستوى الأندية أو خلال فترة التوقف الدولي. وجاءت ثنائية كين أمام التشيك لتكمل سلسلة من العروض القوية التي قدمها المهاجم الإنجليزي خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما أصبح حاضرًا بصورة مستمرة في قائمة المسجلين خلال مباريات إنجلترا. وخلال فترة التوقف الدولي، سجل كين في مواجهة إسبانيا، ثم هز شباك التشيك، قبل أن يتألق أمام كرواتيا بتسجيل هدفين وتقديم تمريرة حاسمة، ثم عاد ليسجل هدفين آخرين أمام التشيك، ليواصل بذلك حضوره التهديفي اللافت مع منتخب الأسود الثلاثة. وتكشف هذه السلسلة عن الحالة الفنية المميزة التي يعيشها كين، حيث لم يكتفِ بالتسجيل في مباراة واحدة، وإنما تمكن من ترك بصمته في أكثر من مواجهة خلال فترة زمنية قصيرة، سواء عن طريق تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص لزملائه. وكانت مواجهة كرواتيا واحدة من أبرز مباريات كين خلال هذه الفترة، بعدما سجل هدفين وصنع هدفًا، ليجمع بين التسجيل وصناعة الأهداف في مباراة واحدة، قبل أن يواصل تألقه أمام التشيك ويسجل ثنائية جديدة. وتمنح هذه الأرقام المنتخب الإنجليزي دفعة قوية، خاصة أن كين يمثل أحد أهم عناصر القوة الهجومية للفريق، ويملك خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الدولية والضغوط المصاحبة لها. كما أن قدرة كين على التسجيل بصورة منتظمة تمنح الجهاز الفني لإنجلترا حلولًا هجومية متعددة، خاصة مع امتلاكه القدرة على التحرك داخل منطقة الجزاء، وإنهاء الهجمات، وكذلك المشاركة في صناعة اللعب وربط الخطوط. ولم يعد دور كين مقتصرًا على تسجيل الأهداف، وهو ما تؤكده مساهماته التهديفية الـ15 هذا الموسم، بعدما تمكن من تقديم ثلاث تمريرات حاسمة، ليؤكد أنه لاعب قادر على التأثير في المباريات بأكثر من طريقة. ويواصل قائد منتخب إنجلترا بهذا المستوى ترسيخ مكانته كأحد أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية، خاصة مع امتلاكه سجلًا حافلًا من الأهداف والخبرات على المستوى الدولي، إلى جانب قدرته على التعامل مع المباريات الكبيرة. وتأتي هذه الأرقام في وقت يسعى فيه المنتخب الإنجليزي إلى مواصلة نتائجه القوية وتحقيق أهدافه خلال المرحلة الحالية، ويبدو أن وجود كين في أفضل حالاته الهجومية يمثل عنصرًا مهمًا في مشوار الفريق. ومع تسجيله هدفين أمام التشيك، أصبح رصيد كين خلال فترة التوقف الدولي الحالية لافتًا للغاية، بعدما سجل أمام إسبانيا، ثم أضاف هدفًا أمام التشيك، وسجل ثنائية وصنع هدفًا أمام كرواتيا، قبل أن يعود بثنائية جديدة أمام التشيك. وبذلك يواصل هاري كين كتابة فصل جديد من تألقه، بعدما وصل إلى 12 هدفًا و15 مساهمة تهديفية هذا الموسم مع النادي والمنتخب، في سلسلة تؤكد أنه يعيش فترة تهديفية استثنائية، ويظل أحد أهم أسلحة إنجلترا في المنافسات المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
منتخب انجلترا
إنجلترا تهزم التشيك بثلاثية في دوري الأمم الأوروبية

حقق منتخب إنجلترا انتصارًا مهمًا على حساب نظيره التشيكي بثلاثة أهداف دون رد، في المواجهة التي أقيمت على ملعب ويمبلي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري الأمم الأوروبية.   ودخل المنتخب الإنجليزي المباراة بحثًا عن حصد النقاط الثلاث ومواصلة المنافسة بقوة في مجموعته، ونجح في فرض سيطرته على مجريات اللقاء، مستفيدًا من الفاعلية الهجومية وتألق قائده هاري كين أمام المرمى.   وجاء الهدف الأول لصالح المنتخب الإنجليزي في الدقيقة 27، بعدما سجل فلاديمير سوفال لاعب التشيك بالخطأ في مرماه، ليمنح أصحاب الأرض التقدم خلال الشوط الأول.   وواصل منتخب إنجلترا ضغطه الهجومي من أجل تعزيز النتيجة، ونجح هاري كين في تسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة 40، مستفيدًا من تمريرة مميزة قدمها مورجان روجرز، ليضعها المهاجم الإنجليزي في الشباك ويمنح فريقه أفضلية مريحة قبل نهاية الشوط الأول.   ومع انطلاق الشوط الثاني، لم يتراجع المنتخب الإنجليزي عن أسلوبه الهجومي، وواصل محاولاته للوصول إلى مرمى المنتخب التشيكي، حتى تمكن كين من الظهور مجددًا وتسجيل الهدف الثالث.   وجاء الهدف في الدقيقة 57، عندما استقبل هاري كين ركلة ركنية نفذها لويس هول، وحول الكرة بضربة رأسية قوية إلى داخل الشباك، ليسجل هدفه الشخصي الثاني في المباراة ويؤكد تفوق منتخب بلاده.   وحاول المنتخب التشيكي العودة إلى أجواء اللقاء وتقليص الفارق خلال الدقائق المتبقية، إلا أن الدفاع الإنجليزي حافظ على تماسكه، ليخرج أصحاب الأرض بشباك نظيفة وثلاث نقاط جديدة.   وبهذه النتيجة، رفع منتخب إنجلترا رصيده إلى 9 نقاط، ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة، ويواصل المنافسة على المراكز المتقدمة.   وفي المقابل، استمر منتخب التشيك في المركز الرابع دون رصيد من النقاط، بعدما فشل في تحقيق نتيجة إيجابية خلال المواجهة التي شهدت تفوقًا واضحًا للمنتخب الإنجليزي.   وأكد هاري كين مجددًا أهميته في الخط الهجومي لإنجلترا، بعدما ساهم بثنائية في الانتصار بثلاثية على ملعب ويمبلي.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
منتخب انجلترا
موعد مباراة إنجلترا والتشيك.. الحكم والملعب والقنوات الناقلة

  يستعد منتخب إنجلترا لخوض مواجهة جديدة أمام نظيره التشيكي، مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027، في مباراة يستضيفها ملعب ويمبلي بالعاصمة الإنجليزية لندن. وتقام مباراة إنجلترا والتشيك في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، الموافق 7:45 مساءً بتوقيت بريطانيا، ضمن منافسات المجموعة الثالثة من المستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية. ويبحث منتخب إنجلترا عن مواصلة نتائجه الإيجابية، بينما يسعى المنتخب التشيكي إلى تحقيق نتيجة تساعده على تحسين موقفه في المجموعة. ملعب مباراة إنجلترا والتشيك يحتضن ملعب ويمبلي في العاصمة لندن المواجهة المرتقبة بين المنتخبين، حيث يستضيف المنتخب الإنجليزي نظيره التشيكي في الجولة الرابعة من منافسات دوري الأمم الأوروبية. وأكد ملعب ويمبلي رسميًا إقامة المباراة مساء الثلاثاء 6 أكتوبر، على أن تنطلق في السابعة و45 دقيقة مساءً بالتوقيت المحلي لبريطانيا. ويمثل ويمبلي الملعب الرئيسي لمباريات المنتخب الإنجليزي على أرضه، ولذلك يأمل أصحاب الأرض في الاستفادة من الدعم الجماهيري وتحقيق الفوز أمام جماهيرهم، خاصة مع رغبة الفريق في مواصلة المنافسة على صدارة المجموعة. وكانت مباراة الذهاب بين المنتخبين قد انتهت بفوز إنجلترا بهدفين دون مقابل في العاصمة التشيكية براغ، حيث سجل أنتوني جوردون وهاري كين هدفي المنتخب الإنجليزي. حكم مباراة إنجلترا والتشيك أسند الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مهمة إدارة المباراة إلى الحكم الهولندي سردار جوزوبويوك، الذي يظهر اسمه ضمن طاقم تحكيم المواجهة. وتشير بيانات المباراة إلى أن متوسط البطاقات الصفراء التي يشهرها الحكم يبلغ نحو 3.59 بطاقة في المباراة، بينما يبلغ متوسط البطاقات الحمراء 0.17، وفق الأرقام المعروضة قبل انطلاق اللقاء. ويحظى الحكم الهولندي بخبرة في إدارة المباريات الدولية والأوروبية، وسيكون مطالبًا بإدارة المواجهة بدقة، خاصة في ظل أهمية النقاط بالنسبة إلى المنتخبين. القنوات الناقلة لمباراة إنجلترا والتشيك تنقل شبكة beIN Sports مباراة إنجلترا والتشيك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتحديدًا عبر قناة beIN Sports 2، وفق بيانات البث الخاصة بالمباراة. كما تتاح المتابعة عبر TOD TV وbeIN Connect للمشتركين في خدمات البث الرقمي. أما في بريطانيا، فتنقل المباراة مباشرة عبر ITV، وفق ما أعلنته شبكة إنجلترا لكرة القدم، التي أكدت أن مباريات المنتخب الإنجليزي في فترة التوقف الحالية متاحة عبر الشبكة. وتدخل إنجلترا المباراة وهي تبحث عن إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيدها، بعدما حققت الفوز على التشيك في مباراة الذهاب بنتيجة 2-0، بينما يدخل المنتخب التشيكي المواجهة بحثًا عن رد الفعل وتحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب الإنجليزي. وتكتسب المباراة أهمية إضافية في ظل المنافسة داخل المجموعة، حيث يسعى منتخب إنجلترا بقيادة توماس توخيل إلى مواصلة مشواره بصورة قوية، بينما يقود التشيك المدرب الإسباني سانتي دينيا، الذي يأمل في تقديم أداء مختلف أمام أصحاب الأرض. وبذلك، تترقب الجماهير مواجهة جديدة بين المنتخبين على ملعب ويمبلي، وسط اهتمام كبير بموعد المباراة وحكمها والقنوات الناقلة لها، في لقاء يسعى خلاله المنتخب الإنجليزي إلى تأكيد تفوقه، بينما يبحث المنتخب التشيكي عن مفاجأة أصحاب الأرض.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
انجلترا
نظرة عامة قبل مباراة إنجلترا والتشيك في دوري الأمم الأوروبية

  يستضيف منتخب إنجلترا نظيره التشيكي مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب ويمبلي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من المجموعة الثالثة بالمستوى الأول لبطولة دوري الأمم الأوروبية، في مواجهة يدخلها أصحاب الأرض بأفضلية واضحة على مستوى النتائج والأرقام، بينما يبحث المنتخب التشيكي عن تحقيق أول نقاطه في المجموعة. وتقام المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة. ويحتل منتخب إنجلترا المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط بعد خوض 3 مباريات، مع فارق أهداف يصل إلى +8، بينما يأتي منتخب التشيك في المركز الرابع والأخير دون نقاط، بعدما خسر مبارياته الثلاث الأولى بفارق أهداف -5. ويعكس جدول الترتيب الفارق الكبير بين المنتخبين قبل المواجهة، خاصة أن إنجلترا تسعى للحفاظ على ضغطها في سباق الصدارة، في حين يحتاج المنتخب التشيكي إلى نتيجة إيجابية لإحياء آماله. ويدخل منتخب إنجلترا المباراة بمعنويات مرتفعة للغاية، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على كرواتيا بنتيجة 7-0 في الجولة الماضية، عقب انتصاره على التشيك 2-0 في مباراة الذهاب. ووفق الأرقام المتاحة قبل اللقاء، حقق المنتخب الإنجليزي 3 انتصارات في آخر 5 مباريات، وحافظ على نظافة شباكه في مباراتين من آخر 3 مواجهات، كما سجل 11 هدفًا في مبارياته الثلاث بالمجموعة واستقبل 3 أهداف فقط. على الجانب الآخر، يعيش منتخب التشيك فترة صعبة، بعدما خسر مبارياته الثلاث في المجموعة أمام كرواتيا وإنجلترا وإسبانيا، كما تشير الأرقام إلى عدم تحقيقه أي انتصار في آخر 5 مباريات. وسجل المنتخب التشيكي هدفين فقط خلال مبارياته الثلاث في المجموعة، مقابل استقبال 7 أهداف، وهو ما يضع دفاعه أمام اختبار صعب للغاية ضد هجوم إنجلترا القوي. وتكشف الإحصائيات عن تفوق إنجلترا بصورة واضحة في العديد من الجوانب، حيث يصل متوسط استحواذها إلى 59%، مع دقة تمرير تبلغ 91.6%، وصناعة 18 فرصة كبيرة خلال مباريات المجموعة، إضافة إلى متوسط 6 ركلات ركنية في المباراة الواحدة. في المقابل، لا يتجاوز استحواذ التشيك 36%، وصنع الفريق 3 فرص كبيرة فقط دون تسجيل أي منها، بينما يسمح لمنافسيه بمتوسط 18.7 تسديدة في المباراة. وتشير توقعات الذكاء الاصطناعي إلى أفضلية كبيرة للمنتخب الإنجليزي، إذ تمنحه فرص الفوز بنسبة 86%، مقابل 10% للتعادل و4% فقط لفوز التشيك. كما يتوقع النموذج تسجيل نحو 9 ركلات ركنية في المباراة و4 بطاقات صفراء، مع ترجيح عدم تسجيل المنتخبين معًا. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، تظهر إنجلترا أيضًا بصورة أفضل، إذ فازت في 3 من آخر 5 مباريات بين المنتخبين مقابل انتصار وحيد للتشيك وتعادل واحد. كما حقق الإنجليز الفوز في آخر مواجهتين دون استقبال أي هدف، وكانت آخر مواجهة بينهما في براغ وانتهت بفوز إنجلترا 2-0. وتبدو كفة أصحاب الأرض هي الأرجح قبل صافرة البداية، خاصة مع القوة الهجومية التي أظهرها الفريق مؤخرًا، إلى جانب التفوق في الاستحواذ وصناعة الفرص والنتائج. ويأمل توماس توخيل في استغلال هذه الأفضلية لتحقيق فوز جديد، بينما سيكون سانتي دينيا مطالبًا بإيجاد حلول دفاعية وهجومية لإيقاف المنتخب الإنجليزي والخروج من ويمبلي بنتيجة إيجابية.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
منتخب انجلترا
التشكيل المتوقع لإنجلترا أمام التشيك في دوري الأمم الأوروبية

  يستعد منتخب إنجلترا لمواجهة نظيره التشيكي مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب ويمبلي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، وسط حالة من الترقب للتشكيل الذي سيعتمد عليه المدرب الألماني توماس توخيل في المباراة.   وبحسب التشكيل المتوقع، يدخل منتخب إنجلترا اللقاء بطريقة 4-2-3-1، مع وجود عدد من العناصر الأساسية في الخط الأمامي، بينما قد تشهد بعض المراكز تغييرات بهدف منح الراحة لبعض اللاعبين بعد الفوز الكبير على كرواتيا بنتيجة 7-0 في الجولة الماضية.   في حراسة المرمى، من المتوقع أن يتواجد جوردان بيكفورد، الذي يظل أحد أبرز الخيارات لدى توخيل في هذا المركز، ويمثل عنصر الخبرة الأهم في الخط الخلفي للمنتخب الإنجليزي.   وفي خط الدفاع، يتوقع أن يبدأ جاريل كوانساه في مركز الظهير الأيمن، بينما يشغل جاراد برانثويت ومارك جويهي قلب الدفاع، مع وجود لويس هول في مركز الظهير الأيسر. ويمنح هذا الرباعي المنتخب الإنجليزي مزيجًا من القوة البدنية والسرعة والقدرة على التعامل مع الكرات القادمة من الجانبين.   وفي وسط الملعب، يتوقع أن يعتمد توخيل على ثنائي مكون من إليوت أندرسون ومايلز لويس-سكيلي، في محاولة للسيطرة على إيقاع المباراة والحفاظ على الاستحواذ، مع مساعدة الخط الدفاعي في حالة فقدان الكرة. ويقدم أندرسون مستويات جيدة مع المنتخب، بينما يتمتع لويس-سكيلي بالقدرة على التحرك بين أكثر من مركز والمساهمة في بناء الهجمات.   أما في الخط الهجومي، فيتواجد بوكايو ساكا في الجهة اليمنى، بينما يشغل جود بيلينجهام مركز لاعب الوسط الهجومي، مع أنتوني جوردون على الجهة اليسرى. ويمثل هذا الثلاثي مصدر الخطورة الرئيسي خلف المهاجم، بفضل السرعة والمهارة والقدرة على صناعة الفرص والوصول إلى منطقة الجزاء.   ويقود هاري كين هجوم المنتخب الإنجليزي، باعتباره رأس الحربة الأساسي وأحد أهم مصادر الخطورة أمام مرمى المنافس. ويأمل كين في مواصلة تأثيره الهجومي، خاصة بعدما أصبح المنتخب الإنجليزي مرشحًا بقوة لتحقيق انتصار جديد على ملعب ويمبلي.   ويأتي اختيار هذا التشكيل في ظل رغبة توخيل في تحقيق التوازن بين الحفاظ على القوة الهجومية وإجراء بعض التغييرات بعد المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون في الانتصار الساحق على كرواتيا. ومن المتوقع أن يعتمد المنتخب الإنجليزي على الاستحواذ والضغط المبكر، مع محاولة استغلال المساحات خلف دفاع التشيك.   ويملك المنتخب الإنجليزي أفضلية واضحة قبل المباراة، بعدما جمع 6 نقاط من أول ثلاث جولات، بينما يدخل المنتخب التشيكي المواجهة دون أي نقطة. كما حققت إنجلترا الفوز على التشيك في مباراة الذهاب بنتيجة 2-0، وهو ما يمنح الفريق أفضلية معنوية إضافية قبل لقاء ويمبلي.   وبذلك، من المتوقع أن يبدأ منتخب إنجلترا المباراة بتشكيل مكون من: جوردان بيكفورد، جاريل كوانساه، جاراد برانثويت، مارك جويهي، لويس هول، إليوت أندرسون، مايلز لويس-سكيلي، بوكايو ساكا، جود بيلينجهام، أنتوني جوردون، وهاري كين.   ويطمح توخيل إلى قيادة إنجلترا لتحقيق انتصار جديد يؤكد قوة الفريق في المجموعة، بينما سيكون المنتخب التشيكي أمام اختبار صعب للغاية في مواجهة أحد أقوى المنتخبات الأوروبية على ملعب ويمبلي.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
منتخب انجلترا
تاريخ مواجهات إنجلترا والتشيك قبل مباراة دوري الأمم الأوروبية

  تتجه الأنظار إلى ملعب ويمبلي مساء اليوم الثلاثاء، لمتابعة المواجهة المرتقبة بين منتخبي إنجلترا والتشيك، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في لقاء جديد بين المنتخبين يحمل الكثير من الذكريات والمواجهات السابقة. وتحظى مباراة إنجلترا والتشيك بسجل مواجهات متقارب نسبيًا من حيث عدد المباريات، لكن الكفة تميل بوضوح إلى المنتخب الإنجليزي في النتائج الأخيرة، بعدما نجح في تحقيق الانتصار في خمس من آخر ست مواجهات بين الطرفين، مقابل فوز وحيد للمنتخب التشيكي وتعادل واحد. وتظهر البيانات الرسمية للاتحاد الأوروبي أن المنتخبين التقيا قبل مباراة اليوم في ست مناسبات منذ عام 1998. وكانت أول مواجهة بين المنتخبين في الحقبة الحديثة يوم 18 نوفمبر 1998، عندما التقى الطرفان في مباراة ودية على ملعب ويمبلي، ونجح المنتخب الإنجليزي في تحقيق الفوز بهدفين دون رد، ليبدأ سجل مواجهاته مع التشيك بانتصار على ملعبه. وبعد قرابة عشر سنوات، تجدد اللقاء بين المنتخبين في 20 أغسطس 2008، خلال مباراة ودية أخرى، وانتهت المواجهة بالتعادل الإيجابي 2-2، في مباراة شهدت تسجيل هدف التعادل للمنتخب الإنجليزي في الدقائق الأخيرة، ليكون التعادل الوحيد بين المنتخبين في آخر ست مواجهات. وفي 22 مارس 2019، التقى المنتخبان مجددًا ضمن التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأوروبية، وقدم منتخب إنجلترا واحدة من أكبر انتصاراته أمام التشيك، بعدما اكتسح الضيوف بنتيجة 5-0 على ملعب ويمبلي. وشهدت المباراة تألق رحيم ستيرلينج، الذي سجل ثلاثة أهداف، ليقود المنتخب الإنجليزي إلى انتصار عريض. لكن المنتخب التشيكي نجح في الرد سريعًا خلال مباراة الإياب يوم 11 أكتوبر 2019، عندما استضاف إنجلترا في العاصمة براغ، وتمكن من تحقيق الفوز بنتيجة 2-1. وتعد هذه المباراة الانتصار الوحيد للتشيك على إنجلترا في سجل المواجهات بين المنتخبين، كما أنها المباراة الوحيدة التي نجح خلالها المنتخب التشيكي في التغلب على الإنجليز خلال هذه السلسلة. وعاد المنتخب الإنجليزي إلى الانتصارات في آخر مواجهة بينهما قبل مباراة اليوم، عندما التقى المنتخبان في دور المجموعات ببطولة كأس الأمم الأوروبية 2020، التي أقيمت عام 2021، وانتهت المباراة بفوز إنجلترا بهدف دون رد، سجله رحيم ستيرلينج، ليحسم المنتخب الإنجليزي صدارة المجموعة في ذلك الوقت. أما أحدث مواجهة بين المنتخبين فجاءت يوم 29 سبتمبر 2026، عندما حل منتخب إنجلترا ضيفًا على التشيك ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، ونجح في تحقيق الفوز بنتيجة 2-0. وسجل أنتوني جوردون الهدف الأول، قبل أن يضيف هاري كين الهدف الثاني، ليحصد المنتخب الإنجليزي ثلاث نقاط مهمة ويحقق انتصاره الخامس في آخر ست مواجهات أمام التشيك. وبالنظر إلى آخر ست مباريات بين المنتخبين، فقد سجلت إنجلترا 16 هدفًا مقابل 4 أهداف للمنتخب التشيكي، وحققت خمسة انتصارات، بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل، وحقق التشيك انتصارًا وحيدًا. كما نجح المنتخب الإنجليزي في الحفاظ على نظافة شباكه في آخر مواجهتين، بنتيجة 1-0 في بطولة أوروبا 2021 و2-0 في مباراة دوري الأمم الأوروبية الأخيرة. وتمنح هذه الأرقام المنتخب الإنجليزي أفضلية تاريخية واضحة قبل مواجهة ويمبلي، لكن المنتخب التشيكي يملك في المقابل ذكرى الانتصار الذي حققه في براغ عام 2019، وهو ما يؤكد أن المواجهة لا تخلو من المفاجآت، رغم التفوق الإنجليزي في معظم اللقاءات السابقة.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
دى لافوينتى
مدرب إسبانيا يلمح لإراحة لامين يامال أمام التشيك

لم يستبعد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، إمكانية إبقاء النجم الشاب لامين يامال على مقاعد البدلاء خلال مواجهة التشيك، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية.   وتأتي احتمالية إراحة يامال في ظل ضغط المباريات الذي يواجهه لاعبو المنتخب الإسباني، إلى جانب تزايد الإصابات داخل صفوف الفريق، وكان آخرها انسحاب فيران توريس من قائمة المنتخب.   وتحدث دي لا فوينتي عن موقف يامال خلال مؤتمر صحفي، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيختار التشكيلة التي يراها الأنسب لتحقيق الفوز أمام المنتخب التشيكي.   وقال مدرب إسبانيا إن لامين يامال لم يخض المباراة الماضية كاملة، موضحًا أن قرار عدم استكماله 90 دقيقة كان مرتبطًا بالاستعداد لمثل هذه الظروف، وهو الأمر الذي ينطبق على عدد من زملائه أيضًا.   وأكد دي لا فوينتي أهمية يامال بالنسبة إلى المنتخب الإسباني، مشيرًا إلى أن اللاعب الشاب يمتلك القدرة على صناعة الفارق سواء بدأ المباراة ضمن التشكيل الأساسي أو شارك خلال الشوط الثاني.   وأشاد المدير الفني بالمستوى الذي يقدمه يامال، مؤكدًا أن اللاعب يواصل التطور واكتساب المزيد من الخبرات والنضج رغم صغر سنه.   ويترقب الجمهور الإسباني التشكيل الذي سيعتمد عليه دي لا فوينتي أمام التشيك، خاصة مع وجود احتمالية لإجراء تغييرات بسبب ضغط المباريات والظروف البدنية للاعبين.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
توريس
إسبانيا تستبعد فيران توريس وتستدعي كارلوس إسبي

أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم استبعاد فيران توريس من قائمة المنتخب الأول، بعد تعرضه لإصابة في الكاحل الأيسر، ليتأكد غيابه عن مباراتي الفريق المقبلتين في دوري الأمم الأوروبية.   وقرر الجهاز الفني لمنتخب إسبانيا استدعاء المهاجم الشاب كارلوس إسبي لتعويض غياب توريس، بعدما ظهر اللاعب بمستوى مميز خلال مشاركاته الأخيرة مع منتخب إسبانيا تحت 21 عامًا.   وجاء استدعاء إسبي في ظل حاجة المنتخب الإسباني إلى تعزيز خياراته الهجومية خلال فترة التوقف الدولي، حيث حصل اللاعب على فرصة جديدة للتواجد مع الفريق الأول، بعد المستويات التي قدمها مع منتخب الشباب.   ويستعد المنتخب الإسباني لخوض مباراتين ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من منافسات دوري الأمم الأوروبية، حيث يواجه نظيره التشيكي يوم 3 أكتوبر، قبل أن يلتقي منتخب كرواتيا يوم 6 أكتوبر.   ويأمل الجهاز الفني للمنتخب الإسباني في ظهور إسبي بصورة قوية خلال المباراتين المقبلتين، خاصة بعد تألقه مع منتخب تحت 21 عامًا، والذي ساهم في منحه فرصة الانضمام إلى الفريق الأول.   ويعد غياب توريس ضربة للمنتخب الإسباني، الذي يسعى لتحقيق نتائج إيجابية خلال مواجهتي التشيك وكرواتيا في دوري الأمم الأوروبية.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
نيكو ويليامز
نيكو ويليامز يغادر معسكر إسبانيا بسبب الإصابة

تلقى لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، ضربة جديدة بعد تأكد غياب نيكو ويليامز عن المباراتين المتبقيتين للفريق خلال فترة التوقف الدولي الحالية.   وأعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم مغادرة جناح أتلتيك بيلباو لمعسكر المنتخب، بعدما تعرض لمشكلة عضلية في الفخذ الأيسر عقب مواجهة كرواتيا التي أقيمت في إشبيلية.   وخضع نيكو لمتابعة من الجهاز الطبي للمنتخب خلال يوم الراحة، إلا أن استمرار الآلام حال دون مشاركته في تدريبات الخميس، ليقرر الجهاز الطبي إنهاء ارتباطه بالمعسكر.   وأظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب حاجته للعودة إلى بلباو، حيث سيواصل برنامجه العلاجي والتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي لنادي أتلتيك، مع متابعة تطورات حالته خلال الفترة المقبلة.   وتأتي إصابة نيكو ويليامز بعد غياب إريك جارسيا وأليخاندرو جريمالدو، اللذين سبق أن غادرا معسكر المنتخب بسبب الإصابة، لتتزايد قائمة الغائبين عن صفوف لاروخا.   وقرر دي لا فوينتي عدم استدعاء بديل لنيكو، ليواصل المنتخب الإسباني مشواره في دوري الأمم بقائمة تضم 25 لاعبًا.   ويستعد المنتخب للسفر إلى أوفييدو لمواجهة التشيك، وسط سعي الجهاز الفني للتعامل مع الغيابات والحفاظ على جاهزية باقي اللاعبين.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
ويمبلي
النجمة الثانية تبدأ من ويمبلي.. إسبانيا تفتتح مشوار دوري الأمم الأوروبية بمواجهة إنجلترا

  يستعد المنتخب الإسباني لبدء مشواره الأول بعد التتويج بلقب كأس العالم 2026، عندما يحل ضيفًا على نظيره الإنجليزي في مواجهة قوية على ملعب ويمبلي، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية لموسم 2026-2027. ويفتتح بطل العالم مشواره في البطولة بمواجهة إنجلترا يوم 26 سبتمبر المقبل، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثالثة، في أول ظهور رسمي للماتادور منذ اعتلائه عرش كرة القدم العالمية. وسيخوض المنتخب الإسباني جدولًا مزدحمًا يتضمن أربع مباريات خلال أسبوعين، بعد دمج نافذتي سبتمبر وأكتوبر، حيث يبدأ مشواره أمام إنجلترا قبل خوض ثلاث مواجهات أخرى خلال فترة زمنية قصيرة. وبعد مواجهة إنجلترا، يلتقي المنتخب الإسباني مع كرواتيا يوم 29 سبتمبر، ثم يواجه التشيك يوم 3 أكتوبر، قبل أن يلتقي كرواتيا مجددًا يوم 6 من الشهر نفسه. ويختتم المنتخب الإسباني مبارياته خلال عام 2026 بخوض مواجهتين في شهر نوفمبر أمام التشيك وإنجلترا، ضمن استكمال مشواره في مرحلة المجموعات من دوري الأمم الأوروبية. ومن المقرر أن يعلن لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، يوم الجمعة 18 سبتمبر، قائمته الأولى منذ قيادة الماتادور للتتويج بلقب كأس العالم 2026، وسط ترقب للاختيارات التي سيعتمد عليها في بداية المرحلة الجديدة. وتدخل إسبانيا منافسات دوري الأمم بمعنويات مرتفعة للغاية بعد تتويجها بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، عقب الفوز على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية. وكان المنتخب الإسباني قد قدم مشوارًا قويًا في الأدوار الإقصائية للمونديال، قبل أن يتجاوز فرنسا بهدفين دون رد في نصف النهائي، ويحسم اللقب العالمي أمام الأرجنتين، ليضيف النجمة الثانية إلى قميصه بعد لقبه الأول في نسخة 2010. ويسعى دي لا فوينتي إلى البناء على الإنجاز العالمي ومواصلة نجاحات الجيل الحالي، لتبدأ رحلة بطل العالم الجديدة من ملعب ويمبلي في مواجهة إنجلترا، بحثًا عن إضافة لقب آخر إلى سلسلة البطولات التي حققها المنتخب الإسباني خلال السنوات الأخيرة.  

عمرو فوزي يوليو 21, 2026 0
منتخب هولندا
مفاجآت مونديال 2026 مستمرة.. 7 منتخبات أوروبية خارج البطولة

تواصل المنتخبات الأوروبية مغادرة منافسات كأس العالم 2026 في واحدة من أكثر النسخ إثارة وتقلبًا في تاريخ البطولة، بعدما أصبحت البوسنة والهرسك أحدث الضحايا، عقب خسارتها أمام منتخب الولايات المتحدة الأمريكية بهدفين دون رد في دور الـ32، لتودع المنافسات رسميًا وترفع عدد المنتخبات الأوروبية التي غادرت البطولة إلى سبعة. وجاء خروج البوسنة والهرسك ليؤكد أن مونديال 2026 لا يعترف بالتوقعات أو الترشيحات المسبقة، بعدما شهدت البطولة سلسلة من النتائج المفاجئة التي أطاحت بعدد من المنتخبات الأوروبية صاحبة التاريخ والخبرة، في ظل الأداء القوي الذي قدمته منتخبات من مختلف القارات. وقدم المنتخب الأمريكي مباراة قوية أمام نظيره البوسني، ونجح في فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، قبل أن يترجم أفضليته إلى هدفين منحاه بطاقة العبور إلى الدور التالي، بينما فشل المنتخب البوسني في العودة إلى أجواء اللقاء، لينتهي مشواره في البطولة عند محطة دور الـ32. وباتت البوسنة والهرسك سابع منتخب أوروبي يغادر كأس العالم 2026، في رقم يعكس حجم المنافسة الكبيرة التي تشهدها النسخة الحالية، والتي أسفرت عن خروج عدد من المنتخبات التي كانت تطمح للوصول إلى الأدوار النهائية والمنافسة على اللقب. وكان المنتخب الألماني من أبرز مفاجآت البطولة، بعدما ودع المنافسات إثر خسارته أمام باراجواي بركلات الترجيح، في مباراة شهدت إثارة كبيرة حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن تحسم ركلات الحظ هوية المتأهل. كما تعرض المنتخب الهولندي لصدمة مماثلة، بعدما خرج من البطولة أمام المنتخب المغربي بركلات الترجيح أيضًا، في مواجهة قوية اتسمت بالندية والتكافؤ، قبل أن ينجح أسود الأطلس في حسم بطاقة التأهل. ولم ينجح المنتخب السويدي في مواصلة مشواره، بعدما تلقى خسارة قاسية أمام المنتخب الفرنسي بثلاثة أهداف دون مقابل، في مباراة فرض خلالها المنتخب الفرنسي سيطرته ونجح في حسم التأهل عن جدارة. وشملت قائمة المنتخبات الأوروبية المغادرة أيضًا منتخبات تركيا والتشيك وأسكتلندا، بعدما انتهت رحلتها في الأدوار الإقصائية، لتتواصل سلسلة خروج منتخبات القارة العجوز من البطولة. ومع انضمام البوسنة والهرسك إلى هذه القائمة، ارتفع عدد المنتخبات الأوروبية التي ودعت المنافسات إلى سبعة، وهو رقم يعكس مدى صعوبة النسخة الحالية، التي شهدت تقاربًا كبيرًا في مستويات المنتخبات المشاركة. ورغم هذه النتائج، لا تزال عدة منتخبات أوروبية قوية تواصل مشوارها في البطولة، وتتمسك بآمالها في المنافسة على اللقب، مستفيدة من خبراتها الكبيرة في البطولات العالمية، إلا أن الطريق نحو منصة التتويج يبدو أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى. ويرى العديد من المتابعين أن كأس العالم 2026 تشهد تحولًا واضحًا في موازين القوى، بعدما نجحت منتخبات من قارات مختلفة في مجاراة كبار أوروبا وأمريكا الجنوبية، بل والتفوق عليهم في العديد من المواجهات الحاسمة. وساهم النظام الجديد للبطولة، الذي يضم عددًا أكبر من المنتخبات، في زيادة حدة المنافسة، ومنح الفرصة لظهور منتخبات قدمت مستويات مميزة، وهو ما انعكس على النتائج التي حملت العديد من المفاجآت منذ انطلاق البطولة. كما أثبتت منتخبات مثل الولايات المتحدة والمغرب وباراجواي أنها قادرة على منافسة كبار العالم، بعدما أطاحت بمنتخبات أوروبية صاحبة تاريخ طويل في كأس العالم، لتؤكد أن الفوارق الفنية بين المنتخبات أصبحت أقل من أي وقت مضى. ويترقب عشاق كرة القدم العالمية استمرار الإثارة خلال الأدوار المقبلة، في ظل وجود عدد من المواجهات المنتظرة بين منتخبات تسعى لكتابة التاريخ، بينما تحاول المنتخبات الأوروبية المتبقية الحفاظ على آمال القارة في التتويج باللقب. وتؤكد نتائج النسخة الحالية أن كأس العالم 2026 أصبحت بطولة المفاجآت بامتياز، بعدما كسرت العديد من التوقعات، وفرضت واقعًا جديدًا يجعل كل مباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، وهو ما يزيد من قيمة المنافسة ويمنح الجماهير بطولة استثنائية يصعب التنبؤ بمسارها.

احمد صابر يوليو 2, 2026 0
التشيك وكوريا الجنوبية
التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

انتهى الشوط الأول من مباراة منتخبي التشيك وكوريا الجنوبية بالتعادل السلبي دون أهداف، في المواجهة المقامة على ملعب أراكون بمدينة زابوبان المكسيكية، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وشهدت الدقائق الـ45 الأولى أداءً متوازنًا من المنتخبين، حيث حاول كل طرف فرض أسلوبه على مجريات اللقاء، في ظل الحذر الدفاعي الواضح والرغبة في تجنب استقبال هدف مبكر قد يعقد الحسابات في مستهل مشوار البطولة العالمية. ودخل منتخب التشيك المباراة بطموحات تحقيق انطلاقة قوية تمنحه دفعة معنوية كبيرة في سباق التأهل إلى الدور التالي، معتمدًا على خبرة عدد من لاعبيه وفي مقدمتهم توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، اللذين شكلا مصدر الخطورة الأبرز على مرمى المنتخب الكوري خلال فترات متفرقة من الشوط الأول. في المقابل، ظهر منتخب كوريا الجنوبية بصورة منظمة دفاعيًا، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة بقيادة نجمه سون هيونج مين، الذي حاول استغلال المساحات خلف دفاع المنتخب التشيكي، إلا أن اللمسة الأخيرة حالت دون ترجمة الفرص إلى أهداف. وجاءت بداية اللقاء قوية من جانب المنتخب الكوري، الذي سعى إلى فرض سيطرته على منطقة وسط الملعب، مستفيدًا من تحركات لاعبيه وسرعة تناقل الكرة، بينما اعتمد منتخب التشيك على التمريرات الطويلة والكرات العرضية بحثًا عن استغلال قدرات باتريك تشيك داخل منطقة الجزاء. ومع مرور الوقت، نجح المنتخب التشيكي في استعادة توازنه والسيطرة على أجزاء من مجريات اللعب، ليشهد الشوط الأول تبادلًا للهجمات بين المنتخبين دون أفضلية واضحة لأي منهما، في مباراة اتسمت بالندية والتكافؤ. ورغم المحاولات المتعددة من الجانبين، فإن التنظيم الدفاعي الجيد وتألق حارسي المرمى حالا دون اهتزاز الشباك، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي وسط ترقب جماهيري لما ستسفر عنه أحداث الشوط الثاني. وتكتسب المباراة أهمية كبيرة في حسابات المجموعة الأولى، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة، وهو ما جعل المنافسة على بطاقتي التأهل أكثر اشتعالًا منذ الجولة الأولى. وكان المنتخب المكسيكي قد حصد أول ثلاث نقاط في المجموعة بفضل انتصاره على جنوب إفريقيا، ليعتلي الصدارة مؤقتًا، بينما يسعى منتخبا التشيك وكوريا الجنوبية إلى الخروج بنتيجة إيجابية تمنحهما أفضلية قبل خوض الجولتين المقبلتين. وتبدو المجموعة الأولى مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب مستويات المنتخبات المشاركة، وهو ما يزيد من أهمية كل نقطة يتم حصدها خلال دور المجموعات. وشهدت المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، الذي أدار الشوط الأول بهدوء واقتدار، وسط إشادة بقراراته وانضباطه التحكيمي. ويعاون أمين عمر كل من محمود أبو الرجال كمساعد أول، وأحمد حسام طه كمساعد ثانٍ، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو، في تأكيد جديد على الثقة الكبيرة التي تحظى بها منظومة التحكيم المصرية على المستوى الدولي. كما يضم الطاقم التحكيمي الكوستاريكي خوان كالديرون حكمًا رابعًا، ومواطنه خوان كارلوس مورا حكمًا احتياطيًا، إلى جانب الأمريكي جو ديكرسون المساعد لتقنية الفيديو، والإيطالي ماركو دي بيلو الحكم الداعم للتقنية. ومع انطلاق الشوط الثاني، ينتظر عشاق كرة القدم مواجهة أكثر إثارة، في ظل حاجة المنتخبين لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، خاصة أن أي تعثر قد يزيد من صعوبة المهمة في الجولتين المقبلتين أمام المكسيك وجنوب إفريقيا. وتبقى جميع الاحتمالات واردة في النصف الثاني من اللقاء، في مباراة تؤكد منذ بدايتها أن المنافسة في المجموعة الأولى ستكون من بين الأكثر قوة وإثارة خلال منافسات كأس العالم 2026.  

محمد عبد المقصود يونيو 12, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0