تحدث إيمريك لابورت، مدافع أتلتيك بيلباو والمنتخب الإسباني، عن مسيرته الكروية والفرص التي كان من الممكن أن تغير شكل حضوره على المستوى العالمي، مشيرًا إلى أن اللعب لريال مدريد أو برشلونة كان سيمنحه انتشارًا وتسويقًا مختلفين، نظرًا للقوة الكبيرة التي يتمتع بها الناديان على المستوى التجاري والجماهيري حول العالم. وجاء حديث لابورت في سياق الإجابة عن سؤال حول ما إذا كان يشعر بأن مسيرته كانت تفتقد إلى اللعب لأحد قطبي الكرة الإسبانية، ريال مدريد أو برشلونة، ليؤكد أن الناديين يمتلكان قوة تسويقية ضخمة، وأن انتقال أي لاعب إلى أحدهما ينعكس بشكل مباشر على قيمته وحضوره الإعلامي والتجاري. وقال لابورت: "هما الناديان اللذان يمتلكان أكبر قوة تسويقية في عالم كرة القدم. أي لاعب يتعاقدان معه يرتفع مستواه من الناحية التسويقية. هذه حقائق لا يمكن مناقشتها". وأضاف: "ولو كنت قد ذهبت إلى أحدهما، فمن المؤكد أنني كنت سأحظى بتسويق مختلف". وتحمل تصريحات لابورت قراءة خاصة لمسيرته، خصوصًا أن المدافع الإسباني خاض تجارب مع أندية كبيرة خلال السنوات الماضية، لكنه لم يرتدِ قميص ريال مدريد أو برشلونة، وهما الناديان اللذان يتمتعان بقاعدة جماهيرية عالمية وحضور تجاري وإعلامي واسع. وتشير بيانات وتقارير تجارية حديثة إلى المكانة الكبيرة التي يحتلها الناديان في سوق كرة القدم العالمي، وهو ما ينسجم مع النقطة التي تحدث عنها اللاعب. ولم يتحدث لابورت عن الجانب الرياضي فقط، وإنما ركز بشكل واضح على العامل التسويقي، موضحًا أن انتقال اللاعب إلى نادٍ بحجم ريال مدريد أو برشلونة لا يؤثر فقط على مشاركاته داخل الملعب، وإنما يمكن أن يغير أيضًا طريقة ظهور اللاعب أمام الجماهير ووسائل الإعلام والشركات والعلامات التجارية. وتعتبر القيمة التسويقية للاعب أحد الجوانب المهمة في كرة القدم الحديثة، حيث أصبحت شهرة اللاعب مرتبطة بشكل كبير بالنادي الذي يمثله، خاصة عندما يكون النادي صاحب حضور عالمي. ولذلك يرى لابورت أن اللعب لريال مدريد أو برشلونة كان سيمنحه مساحة مختلفة من ناحية الانتشار، حتى لو كانت مسيرته الرياضية قد شهدت بالفعل محطات مهمة مع أندية ومنتخبات كبيرة. وبدأ لابورت مسيرته في كرة القدم الإسبانية مع أتلتيك بيلباو، حيث أصبح من أبرز المدافعين في الفريق قبل الانتقال إلى مانشستر سيتي في يناير 2018. وخلال تجربته في إنجلترا، نجح في تحقيق العديد من الألقاب، وشارك في منافسات قوية على المستوى المحلي والأوروبي، قبل أن يخوض تجربة أخرى مع النصر السعودي، ثم يعود إلى أتلتيك بيلباو. وتؤكد هذه المسيرة أن اللاعب لم يكن بعيدًا عن الأضواء، لكنه يرى أن اللعب لأحد العملاقين الإسبانيين كان سيضيف بعدًا تسويقيًا مختلفًا. وتأتي تصريحات لابورت أيضًا في ظل المكانة التاريخية التي يتمتع بها ريال مدريد وبرشلونة، فالناديان لا يرتبطان فقط بالمنافسة على الألقاب، وإنما يمتلك كل منهما جماهير ضخمة في مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى حضور مستمر في وسائل الإعلام والمنصات الرقمية والأسواق التجارية. ولهذا، فإن انتقال لاعب إلى أحد الناديين يمكن أن يجعله حاضرًا بصورة أكبر أمام جمهور عالمي يتابع تفاصيل الفريق ولاعبيه بشكل مستمر. وهذه النقطة هي التي أشار إليها لابورت عندما تحدث عن ارتفاع المستوى التسويقي لأي لاعب ينتقل إلى ريال مدريد أو برشلونة. وفي الوقت نفسه، لم يقدم لابورت تصريحاته باعتبارها انتقادًا لمسيرته أو للأندية التي لعب لها، بل تحدث عن سيناريو افتراضي يتعلق بما كان يمكن أن يحدث لو انتقل في مرحلة ما من مسيرته إلى أحد قطبي الكرة الإسبانية. اللاعب أكد أن هذا الانتقال كان سيغير حضوره التسويقي، لكنه لم يقل إن مسيرته الحالية لم تكن ناجحة أو أن اختياراته السابقة كانت خاطئة. ويمتلك لابورت بالفعل سجلًا حافلًا على المستوى الرياضي، سواء مع مانشستر سيتي أو المنتخب الإسباني، حيث كان جزءًا من مجموعة حققت ألقابًا مهمة. كما كان له دور بارز مع منتخب إسبانيا خلال السنوات الماضية، وهو ما جعله يحافظ على حضوره الدولي رغم انتقاله خارج أوروبا لفترة من مسيرته. وكان اللاعب قد تحدث في مناسبات سابقة عن تجربته مع مانشستر سيتي، مشيرًا إلى أنه حقق الكثير مع الفريق الإنجليزي، كما أكد أن تمثيل منتخب إسبانيا يحمل أهمية خاصة بالنسبة له. وفي حديث حديث عن مسيرته، أشار كذلك إلى ارتباطه القوي بإسبانيا، وهو ما يفسر أهمية أتلتيك بيلباو والمنتخب الإسباني في مسيرته. ويكشف حديث لابورت عن جانب مختلف من كرة القدم الحديثة، حيث لم تعد قيمة اللاعب مرتبطة فقط بعدد المباريات والألقاب والأهداف، وإنما أصبح الحضور التجاري والإعلامي جزءًا من الصورة العامة لأي نجم. وبالنسبة للاعب يمتلك مسيرة طويلة على أعلى المستويات، فإن اللعب لنادٍ ذي قاعدة جماهيرية عالمية يمكن أن يفتح أمامه مساحات أكبر في هذا الجانب. ومن المعروف أن ريال مدريد وبرشلونة يمتلكان تأثيرًا واسعًا خارج حدود إسبانيا، وهو ما يظهر في حجم المتابعة العالمية للناديين والاهتمام المستمر بلاعبيهما. ولذلك فإن تصريحات لابورت تتعلق تحديدًا بفكرة أن اسم النادي يمكن أن يصبح عاملًا مؤثرًا في القيمة التسويقية للاعب، وليس فقط في مسيرته الرياضية. ويشير تقرير حديث حول القيمة التجارية للأندية إلى أن ريال مدريد وبرشلونة يحتلان موقعًا متقدمًا للغاية بين أكبر العلامات التجارية في كرة القدم، مع وصول قيمة العلامة التجارية لريال مدريد إلى نحو 2.4 مليار يورو وبرشلونة إلى نحو ملياري يورو وفق الأرقام التي أوردها التقرير. وتوفر هذه الأرقام سياقًا لفكرة القوة التسويقية التي تحدث عنها لابورت. لكن في النهاية، تبقى كرة القدم بالنسبة إلى لابورت أكبر من الجانب التسويقي، خاصة أنه خاض مسيرة شهدت العديد من المحطات المهمة، من أتلتيك بيلباو إلى مانشستر سيتي ثم النصر والعودة إلى النادي الباسكي، إلى جانب تمثيل المنتخب الإسباني. ولذلك فإن حديثه عن ريال مدريد وبرشلونة يأتي من زاوية محددة تتعلق بحجم الانتشار الذي كان من الممكن أن يحصل عليه لو ارتدى قميص أحد الناديين. وتكشف تصريحات المدافع الإسباني أيضًا عن إدراكه لحجم التأثير الذي يمكن أن يحدثه اسم النادي في مسيرة اللاعب، خصوصًا في عصر أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي والتسويق الرياضي جزءًا أساسيًا من صناعة كرة القدم. فاللاعب الذي ينتقل إلى نادٍ عالمي لا يحصل فقط على فرصة للمنافسة داخل الملعب، وإنما يصبح أيضًا جزءًا من علامة تجارية ضخمة يتابعها الملايين حول العالم. وبالنسبة إلى لابورت، فإن السؤال عما إذا كان اللعب لريال مدريد أو برشلونة كان ينقص مسيرته لا يتعلق بالضرورة بما حققه من ألقاب أو مشاركات، وإنما بما كان يمكن أن يضيفه ذلك الانتقال إلى صورته العامة وانتشاره التجاري. ولهذا جاءت إجابته واضحة، عندما أكد أنه كان سيحظى بتسويق مختلف لو انتقل إلى أحد الناديين. وفي النهاية، أوضح إيمريك لابورت أن ريال مدريد وبرشلونة يمتلكان، من وجهة نظره، أكبر قوة تسويقية في عالم كرة القدم، وأن أي لاعب ينتقل إلى أحدهما يمكن أن يستفيد من هذا الحضور العالمي على مستوى الشهرة والتسويق. وأكد أن انتقاله إلى أحد الناديين في مرحلة من مسيرته كان سيمنحه تسويقًا مختلفًا، لكنه في الوقت نفسه يواصل مسيرته التي شهدت محطات كبيرة مع أتلتيك بيلباو ومانشستر سيتي والنصر والمنتخب الإسباني، ليبقى حديثه عن قطبي الكرة الإسبانية مرتبطًا تحديدًا بالجانب التجاري والإعلامي الذي كان من الممكن أن يتغير لو ارتدى قميص أحدهما.
في خطوة جديدة تعكس تنامي حضور اللاعبين المصريين على خريطة العلامات الرياضية العالمية، وقع محمد شحاتة، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، شراكة مع علامة Skechers Football الرياضية العالمية، بقيادة أحمد عبد العال، وذلك من خلال شركة فرق جروب – Farq Group. وتأتي هذه الشراكة ضمن استراتيجية شركة فرق جروب لفتح آفاق جديدة أمام اللاعبين المصريين وربطهم بعلامات تجارية دولية، بما يعزز من حضورهم التسويقي ويمنحهم فرصًا أكبر للظهور على المستوى العالمي. ويعد محمد شحاتة من الأسماء التي برزت خلال الفترة الأخيرة في الكرة المصرية، بعدما فرض نفسه ضمن حسابات الجهاز الفني للزمالك، بفضل قدراته الفنية وتعدد أدواره داخل الملعب، وهو ما ساهم في زيادة الاهتمام به من جانب المؤسسات والعلامات التجارية. وتسعى Skechers Football خلال الفترة الحالية إلى توسيع حضورها في سوق كرة القدم، من خلال التعاون مع مجموعة من اللاعبين المميزين، بينما تمثل الشراكة مع محمد شحاتة خطوة مهمة في اتجاه تعزيز ارتباط العلامة التجارية بالمواهب المصرية والجماهير المصرية. ومن جانبها، تعمل شركة فرق جروب على بناء جسور بين اللاعبين المصريين والعلامات التجارية الكبرى، مستفيدة من التطور المتزايد في صناعة التسويق الرياضي، التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في مسيرة اللاعبين إلى جانب الأداء داخل المستطيل الأخضر. وتمنح مثل هذه الشراكات اللاعبين فرصة لبناء صورة تجارية قوية خارج الملعب، إلى جانب الاستفادة من الحملات التسويقية والإعلانية التي تنفذها العلامات العالمية، وهو ما يساهم في زيادة القيمة السوقية والتسويقية للاعب. وتأتي شراكة محمد شحاتة مع Skechers Football في وقت تشهد فيه كرة القدم المصرية اهتمامًا متزايدًا بالتسويق الرياضي، مع اتجاه الأندية واللاعبين إلى الاستفادة من الفرص التجارية المتاحة، خاصة مع الانتشار الكبير لمنصات التواصل الاجتماعي. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة ظهور محمد شحاتة ضمن أنشطة وحملات مرتبطة بالعلامة الرياضية العالمية، في إطار الشراكة الجديدة، بما يعزز من حضوره الجماهيري والتجاري. وتعكس الخطوة كذلك تطور الدور الذي تقوم به شركات التسويق وإدارة اللاعبين في صناعة كرة القدم الحديثة، بعدما أصبحت العلاقة بين اللاعب والعلامة التجارية جزءًا مهمًا من بناء المسيرة الاحترافية. وتسعى فرق جروب من خلال هذه الشراكات إلى تقديم اللاعبين المصريين بصورة تليق بإمكاناتهم، وربطهم بمؤسسات وعلامات دولية قادرة على منحهم انتشارًا أكبر داخل وخارج مصر. وبذلك، يمثل توقيع محمد شحاتة مع Skechers Football محطة جديدة في مسيرته خارج الملعب، وخطوة ضمن توجه أوسع لزيادة حضور المواهب المصرية في سوق الرياضة العالمي، مع استمرار العمل على بناء شراكات تجمع بين الأداء الرياضي والقيمة التجارية للاعب.
لجأ نادي ديبورتيفو ميونيسيبال البيروفي إلى فكرة تسويقية غير تقليدية من أجل مواجهة أزمته المالية، بعدما أطلق قميصًا استثنائيًا يحمل شعارات 1000 راعٍ مختلف، في حملة تستهدف توفير موارد مالية جديدة للنادي، بالتزامن مع دعم أصحاب المشروعات الصغيرة في العاصمة البيروفية ليما. وتأتي هذه الخطوة في وقت يمر فيه النادي بظروف مالية صعبة، خاصة بعد فقدان الراعي الرئيسي الذي كان يظهر على قميص الفريق، وهو ما دفع إدارة ديبورتيفو ميونيسيبال إلى البحث عن وسيلة جديدة لتعويض جزء من الإيرادات التي فقدها النادي. واختارت إدارة النادي تحويل القميص إلى مساحة إعلانية كبيرة تجمع عددًا ضخمًا من أصحاب المشروعات الصغيرة، بدلًا من الاعتماد على راعٍ واحد، لتخرج الفكرة بصورة مختلفة عن المعتاد في عالم كرة القدم. قميص يضم 1000 شعار ظهر القميص الجديد لديبورتيفو ميونيسيبال بتصميم استثنائي، حيث تم تقسيم المساحة الإعلانية إلى 1000 مربع صغير باللونين الأسود والأبيض، مع تخصيص كل مربع لوضع شعار أحد الرعاة المشاركين في الحملة. وتستهدف الفكرة إشراك أصحاب المشروعات الصغيرة في العاصمة ليما في دعم النادي، من خلال منحهم فرصة الظهور على القميص الرسمي للفريق، وفي الوقت نفسه توفير مصدر دخل جديد يساعد النادي على التعامل مع أزمته المالية. وحددت إدارة النادي سعر المساحة الإعلانية الواحدة على القميص بـ60 دولارًا، وهو ما جعل المشاركة في الحملة متاحة أمام عدد كبير من أصحاب الأعمال والمشروعات الصغيرة، بدلًا من اقتصار الرعاية على الشركات الكبرى. وتحولت المبادرة بذلك إلى نموذج من التمويل الجماعي الرياضي، حيث يقدم عدد كبير من المشاركين مساهمات مالية محدودة نسبيًا، لكن مجموع هذه المساهمات يمكن أن يوفر للنادي مبلغًا مهمًا يساعده على تجاوز جزء من أزمته. أكثر من 75 ألف دولار للنادي نجحت الحملة بالفعل في تحقيق عوائد مالية ملموسة، بعدما أعلن ديبورتيفو ميونيسيبال جمع نحو 254 ألف سول بيروفي، بما يعادل قرابة 55.8 ألف جنيه إسترليني ونحو 75 ألف دولار. وتعكس هذه الأرقام مدى تفاعل أصحاب المشروعات الصغيرة وجماهير النادي مع المبادرة، خاصة أن المشاركة لم تكن مجرد عملية شراء لمساحة إعلانية، وإنما تضمنت مجموعة من المزايا التي تجعل الراعي جزءًا من منظومة النادي التجارية. وقال خورخي فرنانديز إيراول، مسؤول العلامة التجارية في ديبورتيفو ميونيسيبال، إن القميص يمثل حب ألف من رواد الأعمال من مشجعي النادي، مشيرًا إلى رغبة أصحاب المشروعات في تقديم دعم جماعي للفريق من خلال مساهمات مالية صغيرة. وتكشف تصريحات مسؤول العلامة التجارية عن الهدف الأساسي للحملة، وهو تحويل العلاقة بين النادي وجماهيره وأصحاب المشروعات المحلية إلى شراكة تجارية يستفيد منها جميع الأطراف. مزايا إضافية للرعاة ولم تكتفِ إدارة ديبورتيفو ميونيسيبال بمنح الرعاة مساحة على القميص، بل حرصت على تقديم مزايا إضافية تجعل المشاركة في الحملة أكثر جاذبية لأصحاب المشروعات. وأصبح كل راعٍ مشارك في المبادرة بائعًا رسميًا لمنتجات النادي، بما يشمل القمصان والأوشحة الرسمية وغيرها من المنتجات، وهو ما يمنح أصحاب المشروعات فرصة لتوسيع نشاطهم التجاري والاستفادة من قاعدة جماهير ديبورتيفو ميونيسيبال. كما حصل الرعاة على حق استخدام لاعبي الفريق في الترويج لمشروعاتهم دون دفع رسوم إضافية، ما يوفر لهم وسيلة تسويقية إضافية ويمنح النادي في الوقت نفسه فرصة لتعزيز علاقته بالمجتمع المحلي. وتعكس هذه المزايا رغبة النادي في جعل الحملة أكثر من مجرد وسيلة لجمع الأموال، وتحويلها إلى شراكة حقيقية بين ديبورتيفو ميونيسيبال وأصحاب المشروعات الصغيرة في ليما. تاريخ عريق رغم الأزمة رغم وجوده حاليًا في دوري الدرجة الثالثة البيروفي، يمتلك ديبورتيفو ميونيسيبال تاريخًا طويلًا في كرة القدم المحلية، ويُعد من الأندية العريقة في البلاد. ونجح النادي في التتويج بلقب الدوري البيروفي أربع مرات، وكانت ألقابه الأربعة خلال الفترة بين عامي 1938 و1950، في واحدة من أبرز فترات تاريخه الرياضي. كما سبق لديبورتيفو ميونيسيبال الظهور في بطولة كوبا ليبرتادوريس، المسابقة الأهم على مستوى أندية قارة أمريكا الجنوبية، حيث شارك في البطولة مرتين، وكانت آخر مشاركة له في عام 2017. ورغم تراجع الفريق في السنوات الأخيرة ووصوله إلى دوري الدرجة الثالثة، فإن الحملة الجديدة تؤكد تمسك النادي بجماهيره ومحاولة استغلال شعبيته وتاريخه من أجل توفير مصادر دخل تساعده على استعادة مكانته. وتقدم تجربة ديبورتيفو ميونيسيبال نموذجًا مختلفًا في مجال التسويق الرياضي، بعدما تحول قميص الفريق من مجرد زي رسمي إلى منصة تجمع مئات المشروعات الصغيرة تحت شعار واحد، وتمنح النادي موردًا ماليًا جديدًا في ظل أزمته الحالية. كما تعكس المبادرة قدرة الأندية على البحث عن حلول مبتكرة عندما تتراجع الموارد التقليدية، خاصة أن إشراك المجتمع المحلي في دعم النادي يمكن أن يخلق علاقة أكثر قوة واستدامة بين الفريق وجماهيره والرعاة. وفي الوقت الذي يستعد فيه ديبورتيفو ميونيسيبال لمواصلة مشواره في دوري الدرجة الثالثة، يأمل النادي أن تساهم هذه المبادرة في تحسين وضعه المالي، وأن تتحول الفكرة إلى نموذج يمكن البناء عليه خلال السنوات المقبلة، بما يساعد الفريق على استعادة مكانته التي تراجعت خلال الفترة الأخيرة.
تواصل صفقة انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى نادي طرابزون سبور التركي إثارة ردود الأفعال الإيجابية، بعدما تحولت المدينة التركية إلى مركز اهتمام كبير خلال الأيام الأخيرة، في ظل حالة التفاؤل التي سيطرت على الجماهير عقب الإعلان الرسمي عن انضمام قائد منتخب مصر إلى صفوف الفريق. وفي واحدة من أبرز المبادرات الداعمة للنادي، أعلن أحمد متين غينتش، رئيس بلدية طرابزون الكبرى، شراء 6661 قميصًا رسميًا للفريق، في خطوة تعكس حجم الاهتمام الكبير الذي حظيت به الصفقة داخل المدينة التركية. وجاء الإعلان عن هذه الخطوة من خلال مقطع فيديو نشره رئيس البلدية عبر حساباته الرسمية، حيث أكد دعمه الكامل للنادي، مشيرًا إلى أن التعاقد مع محمد صلاح يمثل حدثًا استثنائيًا في تاريخ طرابزون سبور، لما يمتلكه اللاعب من مكانة كبيرة على الساحة الرياضية العالمية. وأكد غينتش أن هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز الروح الإيجابية بين الجماهير، وتشجيع المشجعين على مواصلة دعم الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع التطلعات الكبيرة التي ترافق انطلاق الموسم الجديد. ويتمتع محمد صلاح بشعبية واسعة في مختلف أنحاء العالم، وهو ما جعل انتقاله إلى النادي التركي يحظى باهتمام إعلامي وجماهيري ضخم، انعكس بصورة واضحة على حجم التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي. كما يرى مسؤولو النادي أن التعاقد مع قائد المنتخب المصري لا يقتصر على الجانب الفني فحسب، بل يمتد ليشمل العديد من الجوانب الاقتصادية والتجارية التي يمكن أن تساهم في تطوير مكانة النادي على المستوى الدولي. ومنذ الإعلان عن الصفقة، ارتفعت وتيرة الحماس بين جماهير طرابزون سبور، التي تنتظر ظهور اللاعب للمرة الأولى بقميص الفريق في المنافسات الرسمية. وتأمل الإدارة في أن ينجح محمد صلاح في تقديم الإضافة المطلوبة، وأن يساهم بخبراته الكبيرة في تحقيق أهداف النادي خلال الموسم الجديد. مبادرة استثنائية تعكس التأثير الجماهيري والاقتصادي للصفقة أظهرت التقارير الواردة من تركيا أن القيمة الإجمالية للقمصان التي تم شراؤها وصلت إلى نحو 29 مليونًا و974 ألفًا و433 ليرة تركية، لتتحول المبادرة إلى واحدة من أكبر صور الدعم الجماهيري التي شهدها النادي خلال السنوات الأخيرة. وتؤكد هذه الأرقام حجم التأثير الذي أحدثته الصفقة منذ الإعلان عنها، إذ يرى كثيرون أن التعاقد مع لاعب بحجم محمد صلاح يمثل نقطة تحول مهمة في تاريخ النادي، سواء من الناحية الرياضية أو التسويقية. كما يتوقع مسؤولو طرابزون سبور أن ينعكس هذا الزخم الجماهيري بصورة إيجابية على الإيرادات التجارية للنادي، من خلال زيادة مبيعات المنتجات الرسمية، وارتفاع معدلات الحضور الجماهيري في المباريات. ويأمل النادي في الاستفادة من الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها محمد صلاح، خاصة في منطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا، إلى جانب جماهيريته الواسعة في أوروبا وآسيا. ومن المتوقع أن تساهم هذه الخطوة في جذب المزيد من الشركات الراعية، وفتح آفاق جديدة أمام النادي على المستوى الاستثماري والتسويقي خلال السنوات المقبلة. وتواصل وسائل الإعلام التركية متابعة كل التفاصيل المتعلقة بانتقال النجم المصري، وسط اهتمام كبير من الجماهير التي تنتظر مشاهدة اللاعب وهو يقود الفريق في مختلف البطولات المحلية والقارية. كما ينظر كثيرون إلى الصفقة باعتبارها بداية مرحلة جديدة في مسيرة طرابزون سبور، الذي يسعى إلى تعزيز حضوره على الساحة الأوروبية، والاستفادة من خبرات أحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم. وتبقى الجماهير على موعد مع العديد من الأحداث المرتبطة بصفقة محمد صلاح، التي تحولت في وقت قصير إلى واحدة من أكثر القضايا الرياضية متابعة داخل تركيا وخارجها.
شهدت أسهم نادي طرابزون سبور التركي ارتفاعًا ملحوظًا في بورصة إسطنبول، بعد ساعات قليلة من الإعلان الرسمي عن التعاقد مع النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر، في واحدة من أكبر الصفقات التي أبرمها النادي خلال تاريخه. ووفقًا لما ذكرته تقارير اقتصادية وإعلامية، فقد ارتفعت قيمة سهم النادي بنسبة تجاوزت 6%، بعدما تفاعل المستثمرون بصورة سريعة مع الإعلان الرسمي الخاص ببدء إجراءات التعاقد مع اللاعب المصري. وجاء هذا الارتفاع بعدما أعلن النادي التركي تفاصيل الصفقة من خلال منصة الإفصاح الرسمية الخاصة بالشركات المدرجة في تركيا، وهي الخطوة التي جاءت تماشيًا مع القوانين المنظمة لعمل الشركات المساهمة المدرجة داخل البورصة التركية. وأظهرت ردود الفعل الأولية أن المستثمرين ينظرون إلى الصفقة باعتبارها خطوة استراتيجية تتجاوز حدود المنافسة الرياضية، لتشمل الجوانب الاقتصادية والتجارية والتسويقية، خاصة أن محمد صلاح يعد من أكثر اللاعبين تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم. ويتمتع قائد المنتخب المصري بقاعدة جماهيرية هائلة تمتد عبر العديد من الدول، وهو ما يمنح طرابزون سبور فرصة استثنائية لتعزيز حضوره الإعلامي وزيادة حجم انتشاره على المستوى الدولي. كما يرى خبراء الاقتصاد الرياضي أن الصفقات الكبرى من هذا النوع تلعب دورًا مهمًا في زيادة ثقة المستثمرين، نظرًا إلى التأثير المتوقع لها في حجم الإيرادات المستقبلية وقيمة العلامة التجارية الخاصة بالنادي. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة زيادة ملحوظة في مبيعات القمصان الرسمية والمنتجات الخاصة بالنادي، بالإضافة إلى ارتفاع حجم التفاعل الجماهيري عبر مختلف المنصات الرقمية. وتسعى إدارة طرابزون سبور إلى استغلال هذه الصفقة بصورة مثالية، سواء من الناحية الرياضية أو الاقتصادية، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي خلال السنوات المقبلة. طرابزون سبور يراهن على محمد صلاح لتحقيق مكاسب تاريخية لا يقتصر تأثير انتقال محمد صلاح إلى صفوف طرابزون سبور على الجانب الفني فقط، بل يمتد إلى العديد من الجوانب الأخرى التي تتعلق بالاستثمارات والتسويق والعلاقات التجارية، وهو ما يجعل الصفقة واحدة من أبرز الصفقات في تاريخ الكرة التركية. وتأمل إدارة النادي في تحقيق قفزة كبيرة على مستوى الإيرادات المالية، من خلال زيادة العائدات المرتبطة بحقوق الرعاية والإعلانات والعقود التجارية الجديدة، بالإضافة إلى توسيع قاعدة المشجعين في مختلف أنحاء العالم. كما يتوقع مسؤولو النادي أن تشهد مباريات الفريق إقبالًا جماهيريًا أكبر خلال الفترة المقبلة، في ظل الاهتمام الكبير الذي يحظى به محمد صلاح داخل الأوساط الرياضية والإعلامية. وتؤمن الإدارة بأن وجود لاعب بهذه القيمة الفنية والتسويقية يمثل فرصة حقيقية لتطوير صورة النادي عالميًا، وتعزيز مكانته بين الأندية الكبرى في تركيا وأوروبا. ومن جانب آخر، يواصل المستثمرون متابعة تطورات الصفقة وتأثيرها في أداء أسهم النادي، خاصة أن أسواق المال تعتمد بصورة كبيرة على التوقعات المستقبلية المتعلقة بحجم الإيرادات المحتملة. ويرى كثيرون أن صفقة محمد صلاح ستفتح الباب أمام طرابزون سبور لإبرام اتفاقيات جديدة مع الشركات الراعية، إلى جانب زيادة الاهتمام الإعلامي بالنادي خلال المرحلة المقبلة. كما يتوقع أن تسهم الصفقة في رفع القيمة التسويقية للفريق بصورة ملحوظة، بما ينعكس بشكل مباشر على مختلف الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالنادي. ويبدو أن إدارة طرابزون سبور نجحت في توجيه رسالة واضحة إلى جماهيرها ومنافسيها، مفادها أن النادي يسعى إلى الدخول في مرحلة جديدة تعتمد على الجمع بين الطموحات الرياضية والنجاحات الاقتصادية.
بدأ النادي الأهلي استعداداته للموسم الكروي 2026-2027 بخطوات تسويقية ورياضية مهمة، بعدما كشفت شركة أديداس، الشريك الرسمي للملابس الرياضية، عن التصميم الأساسي لقميص الفريق الأول لكرة القدم، والذي سيرتديه اللاعبون خلال منافسات الموسم الجديد، في تصميم حافظ على هوية القميص التاريخية مع إدخال بعض اللمسات الجديدة التي لاقت اهتمام جماهير القلعة الحمراء. وجاء القميص الأساسي باللون الأحمر التقليدي الذي ارتبط بتاريخ الأهلي، بينما شهد تغييرًا لافتًا بإضافة ثلاثة خطوط سوداء على الكتفين بدلًا من الخطوط البيضاء التي اعتادت الجماهير رؤيتها في السنوات الماضية، في خطوة تعكس توجهًا جديدًا في تصميم الزي الرسمي للفريق. وحافظ التصميم على الطابع الكلاسيكي الذي يميز قمصان الأهلي، مع الاعتماد على تفاصيل حديثة تمنحه مظهرًا أكثر عصرية، وهو ما يتماشى مع رؤية الشركة العالمية في تصميم قمصان أبرز الأندية التي ترتبط معها بعقود رعاية. ومن المنتظر أن تكشف أديداس خلال الفترة المقبلة عن الزيين الثاني والثالث للفريق، وسط توقعات باستمرار اللون الأسود في القميص الاحتياطي، بعدما أصبح من الألوان المفضلة لدى جماهير الأهلي خلال المواسم الأخيرة. كما أثار سعر القميص الجديد اهتمام المتابعين، بعدما طُرح عبر الموقع الرسمي للشركة بسعر 7 آلاف جنيه، في حين بلغ سعر الشورت الرسمي 3 آلاف و800 جنيه، وهو ما يعكس اعتماد الشركة على نسخة اللاعبين الرسمية المطروحة للبيع، والمزودة بأحدث التقنيات المستخدمة في صناعة الملابس الرياضية. ويأمل مسؤولو الأهلي أن يحقق القميص الجديد نجاحًا كبيرًا على المستوى التسويقي، خاصة مع الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها النادي داخل مصر وخارجها، وهو ما يجعل مبيعات القمصان أحد المصادر المهمة لتعزيز الإيرادات التجارية. الأهلي يترقب الإعلان عن الراعي الجديد وحقوق تسمية الاستاد بالتزامن مع الكشف عن القميص الجديد، يواصل النادي الأهلي استعداداته لتنظيم حفل كبير للإعلان عن واحدة من أهم الشراكات التجارية في تاريخه، حيث يشهد اليوم الإثنين إقامة احتفال رسمي للكشف عن الشركة التي حصلت على حقوق رعاية النادي وحق تسمية استاد الأهلي الجديد بمدينة السادس من أكتوبر. وتحظى هذه الخطوة باهتمام كبير داخل القلعة الحمراء، باعتبارها جزءًا من خطة الإدارة لتعزيز الموارد المالية للنادي، من خلال إبرام اتفاقيات رعاية واستثمار طويلة الأجل، تواكب حجم الأهلي ومكانته على المستويين المحلي والقاري. وبحسب ما يتردد، فإن الحفل سيقام في أجواء مميزة تحت سفح الأهرامات، بحضور مجلس إدارة النادي وعدد من مسؤولي الشركة الراعية، إلى جانب نخبة من نجوم الأهلي والرياضة المصرية، في حدث يعكس أهمية الاتفاق الجديد بالنسبة للطرفين. ومن المنتظر أن يشهد الحفل الإعلان عن تولي شركة فودافون مهمة الرعاية الرسمية للنادي خلال السنوات الأربع المقبلة، بالإضافة إلى الكشف عن تفاصيل تتعلق بحقوق تسمية استاد الأهلي الجديد، وهي الخطوة التي تمثل نقلة كبيرة في ملف الاستثمار الرياضي بالنادي. وتسعى إدارة الأهلي من خلال هذه الشراكة إلى توفير موارد مالية إضافية تدعم خطط تطوير الفريق الأول، والاستمرار في المنافسة على البطولات المحلية والقارية، إلى جانب استكمال مشروع استاد الأهلي الذي يمثل أحد أهم المشروعات الاستراتيجية في تاريخ النادي. ويؤكد هذا التحرك أن الأهلي يواصل العمل على تطوير منظومته الرياضية والتجارية في الوقت نفسه، إذ لا يقتصر الاهتمام على تدعيم الفريق داخل الملعب، بل يمتد إلى تعزيز العلامة التجارية للنادي وزيادة عوائده الاستثمارية، بما يضمن استدامة النجاح الرياضي والاقتصادي خلال السنوات المقبلة. وتنتظر جماهير الأهلي الإعلان الرسمي عن تفاصيل الشراكة الجديدة، إلى جانب الظهور الأول للفريق بالقميص الجديد، وسط آمال بأن يكون الموسم المقبل امتدادًا لسلسلة النجاحات التي حققها النادي، سواء على مستوى البطولات أو في مجال الاستثمار والتسويق الرياضي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.