أبدى المدير الفني لمنتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني رضاه الكامل عن الأداء الذي قدمه فريقه خلال المواجهة الأخيرة أمام منتخب الأردن ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المباراة لم تكن سهلة كما قد تبدو من النتيجة النهائية، مشيرًا إلى أن المنافس قدم مستوى منظمًا وصعّب المهمة على لاعبي "التانغو" خلال فترات عديدة من اللقاء. وجاءت تصريحات المدرب الأرجنتيني عقب نجاح منتخب بلاده في إنهاء مرحلة المجموعات بصورة مثالية وتحقيق العلامة الكاملة، في خطوة عززت من طموحات المنتخب بمواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة في البطولة. ورغم التفوق الذي حققه المنتخب الأرجنتيني، حرص سكالوني على الإشادة بما قدمه المنتخب الأردني، مؤكدًا أن المواجهة فرضت تحديات فنية وتكتيكية احتاجت إلى تركيز كبير من لاعبيه. وأوضح مدرب الأرجنتين أن المنتخب الأردني ظهر بصورة جيدة على المستوى التنظيمي، خاصة في الجانب الدفاعي، حيث نجح في تقليص المساحات أمام لاعبي الأرجنتين وأغلق العديد من المنافذ التي كان من الممكن استغلالها. وقال سكالوني: "الأردن فريق جيد، يغلق خطوطه الخلفية بصورة محكمة ولا يترك مساحات للمنافس". وأشار إلى أن مثل هذه المباريات تحتاج إلى صبر كبير وقدرة على التعامل مع التفاصيل الصغيرة داخل أرضية الملعب، خاصة أمام المنتخبات التي تعتمد على الانضباط التكتيكي والدفاع المنظم. وأضاف أن لاعبي الأرجنتين تعاملوا بصورة جيدة مع طبيعة المباراة ونجحوا في تنفيذ المطلوب منهم داخل الملعب. وأكد أن الجهاز الفني خرج بعدة مكاسب مهمة من اللقاء، أبرزها الوقوف على مستوى جميع اللاعبين وجاهزيتهم خلال المرحلة المقبلة. وقال: "لاعبونا قدموا مباراة جيدة وأظهروا لي أن الجميع جاهز للمشاركة إذا احتجنا إليه". ويعد هذا الجانب أحد أهم النقاط التي ركز عليها سكالوني خلال مرحلة المجموعات، حيث حرص على منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين من أجل خلق حالة من الجاهزية داخل الفريق. ويؤمن الجهاز الفني بأن الأدوار الإقصائية تحتاج إلى جميع عناصر القائمة، خاصة في ظل ضغط المباريات واحتمالات الإصابات أو الإيقافات. وأظهر المنتخب الأرجنتيني خلال مرحلة المجموعات انسجامًا واضحًا بين عناصره، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على النتائج التي حققها الفريق. كما نجح اللاعبون البدلاء في استغلال الفرص التي حصلوا عليها، الأمر الذي منح الجهاز الفني المزيد من الخيارات قبل الدخول في المراحل الحاسمة. ويبدو أن سكالوني يسعى إلى بناء فريق لا يعتمد على عدد محدود من النجوم فقط، بل يمتلك حلولًا متعددة في مختلف المراكز. ويمنح هذا الأمر المنتخب الأرجنتيني أفضلية مهمة خلال البطولات الكبرى، حيث تصبح جودة البدلاء عنصرًا حاسمًا في كثير من الأحيان. كما أن وجود حالة من المنافسة الصحية بين اللاعبين يرفع مستوى الأداء داخل المجموعة بشكل عام. ومع انتهاء مرحلة المجموعات بنجاح، تتجه الأنظار الآن نحو الدور المقبل، حيث تختلف طبيعة المنافسة بصورة كبيرة. فمباريات خروج المغلوب لا تمنح أي فرصة للتعويض، ما يجعل التركيز والانضباط عاملين أساسيين لتحقيق النجاح. ويدرك المنتخب الأرجنتيني أن الطريق نحو اللقب ما يزال طويلًا ويحتاج إلى المحافظة على المستوى نفسه خلال الأدوار القادمة. لكن المؤشرات التي ظهرت حتى الآن تمنح جماهير "التانغو" الكثير من التفاؤل، خاصة في ظل الجاهزية الكبيرة التي أظهرها اللاعبون خلال المباريات الماضية. وفي الوقت الذي يواصل فيه المنتخب الأرجنتيني رحلته نحو الأدوار المتقدمة، تبدو تصريحات سكالوني بمثابة رسالة واضحة تؤكد أن الفريق يدخل المرحلة المقبلة وهو يمتلك الثقة والحلول والجاهزية المطلوبة لمواصلة الحلم المونديالي.
كشف المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني عن تفاصيل مهمة تتعلق بموقف قائد الفريق ليونيل ميسي خلال المواجهة الأخيرة أمام منتخب الأردن ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة العاشرة في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن النجم الأرجنتيني قدم مثالًا جديدًا في القيادة والتفكير الجماعي بعدما فضّل مصلحة المنتخب على أي مكاسب أو أرقام فردية. وجاءت تصريحات سكالوني عقب نجاح منتخب الأرجنتين في إنهاء مرحلة المجموعات بأفضل صورة ممكنة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية وحصد العلامة الكاملة، ليؤكد المنتخب مكانته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب البطولة. ولم يكن الفوز أمام الأردن مجرد نتيجة إيجابية جديدة في مشوار "التانغو"، بل حمل العديد من الرسائل الفنية والمعنوية بالنسبة للجهاز الفني، خاصة فيما يتعلق بحالة الانسجام داخل المجموعة والروح التي تسيطر على اللاعبين. وأكد سكالوني أن أحد أهم المكاسب التي خرج بها المنتخب من دور المجموعات يتمثل في نجاح الجهاز الفني في إشراك جميع اللاعبين الموجودين في القائمة ومنحهم فرصة الظهور في البطولة. وقال مدرب الأرجنتين إن مشاركة جميع اللاعبين لم تكن مجرد خطوة شكلية أو قرارًا مرتبطًا بظروف المباريات، بل كانت جزءًا من رؤية واضحة تهدف إلى إشراك الجميع وإشعار كل لاعب بأهميته داخل الفريق. وأضاف أن كأس العالم يمثل تجربة استثنائية لأي لاعب، وأن كل فرد داخل القائمة يستحق الحصول على فرصة لخوض هذه التجربة والمساهمة مع المنتخب. وقال سكالوني: "التقييم بعد الفوز في المباريات الثلاث إيجابي للغاية، خاصة لأننا جعلنا جميع اللاعبين يشاركون". وأوضح أن الجهاز الفني كان حريصًا على تحقيق التوازن بين النتائج وإدارة المجموعة بصورة مثالية، وهو ما تحقق خلال مرحلة المجموعات. وأشار إلى أن جميع اللاعبين الذين حصلوا على فرصة المشاركة نجحوا في تقديم الإضافة المطلوبة وأظهروا جاهزية كبيرة. وأضاف: "كل اللاعبين يستحقون الاستمتاع باللعب في كأس العالم، وأعتقد أنهم نجحوا في تقديم المطلوب منهم". لكن الجانب الذي لفت الانتباه بشكل أكبر في تصريحات سكالوني كان حديثه عن ليونيل ميسي، الذي يواصل كتابة التاريخ داخل البطولة العالمية. وأكد مدرب الأرجنتين أن قائد الفريق لم يفكر في تعزيز أرقامه الشخصية أو البحث عن إنجازات فردية جديدة، رغم أنه يمتلك فرصة مستمرة لتحقيق المزيد من الأرقام القياسية. وأوضح أن ميسي تعامل مع المرحلة الحالية بعقلية مختلفة، واضعًا مصلحة المنتخب فوق أي اعتبارات أخرى. وأشار سكالوني إلى أن هذا النوع من التصرفات يعكس الشخصية الحقيقية للقائد داخل أي فريق، حيث لا تقتصر القيادة على ما يقدمه اللاعب داخل الملعب فقط، بل تشمل أيضًا طريقة تفكيره وتعاملاته مع المجموعة. ويواصل ميسي خلال النسخة الحالية من كأس العالم تقديم مستويات مميزة، حيث لعب دورًا مهمًا في قيادة منتخب بلاده نحو التأهل للأدوار الإقصائية. كما نجح قائد "التانغو" في مواصلة حضوره المؤثر داخل المباريات سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص أو قيادة زملائه خلال اللحظات الصعبة. لكن ما يميز المرحلة الحالية بالنسبة للمنتخب الأرجنتيني لا يتمثل فقط في تألق ميسي، بل يرتبط أيضًا بحالة الانسجام الكبيرة التي يعيشها الفريق. وأظهر المنتخب خلال دور المجموعات شخصية قوية وقدرة واضحة على التعامل مع مختلف السيناريوهات داخل المباريات. كما بدا واضحًا أن الجهاز الفني نجح في خلق حالة من التوازن بين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة. ويرى العديد من المتابعين أن أحد أهم أسباب نجاح المنتخب الأرجنتيني خلال الفترة الأخيرة يتمثل في قوة المجموعة أكثر من الاعتماد على الأسماء الفردية فقط. وفي بطولات مثل كأس العالم، غالبًا ما تكون الفرق القادرة على العمل بصورة جماعية أكثر قدرة على الاستمرار حتى المراحل النهائية. ولهذا تبدو تصريحات سكالوني بمثابة رسالة واضحة تؤكد أن المنتخب الأرجنتيني يعتمد على مفهوم الفريق الواحد. ومع انتهاء مرحلة المجموعات بنجاح، تتحول الأنظار الآن إلى الأدوار الإقصائية التي تختلف بطبيعتها عن المباريات السابقة. ففي هذه المرحلة تصبح التفاصيل الصغيرة أكثر أهمية، وتزداد قيمة التركيز والانضباط والقدرة على استغلال الفرص. ويعلم المنتخب الأرجنتيني أن الحفاظ على المستوى نفسه سيكون ضروريًا إذا أراد مواصلة مشواره نحو اللقب. لكن المؤشرات الحالية تمنح الجماهير الأرجنتينية قدرًا كبيرًا من التفاؤل، خاصة في ظل الحالة الفنية والمعنوية التي يعيشها المنتخب. ومع وجود قائد بحجم ليونيل ميسي ومدرب يملك رؤية واضحة مثل سكالوني، تبدو طموحات "التانغو" أكبر من مجرد الوصول إلى الأدوار الإقصائية، بل تمتد نحو مواصلة الحلم العالمي حتى نهايته.
حُسمت بصورة رسمية مسارات الأدوار الإقصائية في بطولة كأس العالم 2026، لتتضح معها صورة واحدة كانت تنتظرها جماهير كرة القدم حول العالم منذ انطلاق المنافسات، وهي إمكانية مشاهدة مواجهة مباشرة جديدة بين الأسطورتين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في البطولة العالمية. لكن مع انتهاء منافسات دور المجموعات وتحديد مسارات المنتخبات المتأهلة، تبددت الآمال المتعلقة بإقامة مواجهة مبكرة بين المنتخبين البرتغالي والأرجنتيني خلال الدور ربع النهائي، بعدما وضعت القرعة ومسار البطولة المنتخبين في جهتين مختلفتين من جدول المنافسات. وبذلك أصبح السيناريو الوحيد الذي يمكن أن يجمع المنتخبين يتمثل في الوصول إلى المباراة النهائية، ما يعني أن العالم قد يكون على موعد مع واحدة من أكثر المباريات انتظارًا في تاريخ كرة القدم الحديثة. ولم تكن الجماهير تنتظر مجرد مباراة بين منتخبين كبيرين، بل كانت تنتظر مواجهة جديدة بين لاعبين شكّلا على مدار أكثر من عقدين واحدًا من أعظم وأشهر الصراعات الرياضية في تاريخ اللعبة. فمنذ سنوات طويلة ارتبط اسم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو بمنافسة استثنائية تجاوزت حدود الأندية والبطولات المحلية والقارية، لتتحول إلى ظاهرة كروية عالمية صنعت اهتمامًا غير مسبوق. وعلى مدار سنوات طويلة، تنافس النجمان على كل شيء تقريبًا؛ الأهداف والألقاب الفردية والجماعية والأرقام القياسية والجوائز الكبرى. كما شهدت فترات وجودهما في الدوري الإسباني واحدة من أكثر مراحل كرة القدم إثارة، عندما كان ميسي يقود برشلونة بينما كان رونالدو يدافع عن ألوان ريال مدريد. وخلال تلك المرحلة عاش جمهور كرة القدم مواجهات تاريخية لا تزال حاضرة في الذاكرة حتى اليوم، حيث تحولت مباريات الكلاسيكو إلى أحداث عالمية تتجاوز حدود المنافسة التقليدية. لكن رغم هذا العدد الكبير من المواجهات بين النجمين على مستوى الأندية، فإن كأس العالم ظل يحمل قصة مختلفة. فعلى مدار مسيرتيهما الطويلتين، لم يحصل الجمهور على فرصة مشاهدة مواجهة مباشرة بين ميسي ورونالدو في بطولة كأس العالم، رغم مشاركتهما في أكثر من نسخة. ولهذا السبب اكتسبت النسخة الحالية من البطولة أهمية إضافية بالنسبة لعشاق كرة القدم، خاصة مع اقتراب مسيرة النجمين من مراحلها الأخيرة. وكانت الجماهير تترقب احتمال إقامة مواجهة في الدور ربع النهائي، إلا أن الحسابات النهائية لم تمنح هذا السيناريو فرصة للتحقق. وبدلًا من ذلك، أصبح الطريق نحو مواجهة تاريخية يمر عبر محطة واحدة فقط وهي المباراة النهائية. لكن الوصول إلى هذا الموعد لن يكون مهمة سهلة على الإطلاق بالنسبة للمنتخبين. فالمنتخب الأرجنتيني يدخل الأدوار الإقصائية باعتباره واحدًا من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، خاصة بعد المستويات القوية التي قدمها خلال دور المجموعات. ويملك المنتخب العديد من العناصر القادرة على صناعة الفارق، إلى جانب الخبرات الكبيرة التي يتمتع بها الفريق. في المقابل، يدخل المنتخب البرتغالي المنافسات بطموحات مماثلة، مستفيدًا من جودة عناصره وتنوع خياراته الفنية. كما يملك المنتخب البرتغالي مزيجًا من الخبرة والشباب يمنحه القدرة على المنافسة أمام أقوى المنتخبات. لكن الطريق نحو النهائي في بطولات كأس العالم لا يعتمد فقط على الإمكانات الفنية، بل يحتاج أيضًا إلى القدرة على التعامل مع الضغوط والتفاصيل الصغيرة. ففي مباريات خروج المغلوب، قد تكون لحظة واحدة كافية لتغيير كل شيء. ولهذا يدرك المنتخبان أن الوصول إلى النهائي يتطلب عبور سلسلة من الاختبارات الصعبة أمام منافسين يملكون الطموح نفسه. ورغم ذلك، فإن مجرد بقاء فرصة إقامة مواجهة بين رونالدو وميسي ما يزال قائمًا يمثل أمرًا كافيًا لإثارة حماس الجماهير. فالعالم يدرك أن مثل هذه الفرص لا تتكرر كثيرًا، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعبين أعادا تعريف مفهوم النجومية في كرة القدم. كما أن احتمالية أن يكون النهائي هو الفصل الأخير في هذه القصة تضيف بعدًا عاطفيًا وتاريخيًا كبيرًا إلى المشهد. فإذا نجح المنتخبان في الوصول إلى المباراة النهائية، فقد تتحول المواجهة إلى واحدة من أكثر المباريات مشاهدة في تاريخ كرة القدم. ولن تكون مجرد مباراة على لقب كأس العالم، بل قد تصبح لحظة تاريخية تختتم واحدة من أعظم المنافسات الفردية التي عرفتها الرياضة الحديثة. وفي انتظار ما ستسفر عنه الأدوار المقبلة، تبقى أعين عشاق اللعبة معلقة بحلم ما يزال قائمًا؛ حلم رؤية ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو وجهاً لوجه للمرة الأخيرة على أكبر مسرح كروي في العالم.
واصل الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي كتابة فصل جديد من مسيرته التاريخية في عالم كرة القدم، بعدما حقق رقمًا غير مسبوق في بطولات كأس العالم، ليؤكد مجددًا مكانته كأحد أعظم اللاعبين الذين مروا على اللعبة عبر تاريخها الطويل. وجاء الإنجاز الجديد خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما أصبح قائد المنتخب الأرجنتيني أول لاعب في تاريخ البطولة ينجح في التسجيل خلال سبع مباريات متتالية، في رقم يعكس حجم الاستمرارية الكبيرة التي يقدمها النجم الأرجنتيني على أعلى مستوى من المنافسات الدولية. ولم يكن هذا الرقم مجرد إنجاز إحصائي عابر، بل جاء ليضيف فصلًا جديدًا إلى سلسلة طويلة من الأرقام القياسية التي ارتبطت باسم ميسي خلال مسيرته سواء مع الأندية أو مع منتخب الأرجنتين. وجاء الرقم التاريخي بعد سلسلة مميزة بدأت خلال كأس العالم 2022، عندما نجح ميسي في التسجيل خلال آخر أربع مباريات خاضها مع منتخب الأرجنتين في البطولة، قبل أن يواصل رحلته التهديفية خلال النسخة الحالية من المونديال، عبر التسجيل في المباريات الثلاث الأولى من دور المجموعات. وبهذه السلسلة الاستثنائية، أصبح قائد "التانغو" أول لاعب يحقق هذا الإنجاز في تاريخ بطولات كأس العالم، متفوقًا على أسماء صنعت تاريخًا كبيرًا في اللعبة على مدار عقود طويلة. ويؤكد هذا الرقم حجم التأثير الكبير الذي ما يزال يملكه ميسي رغم السنوات الطويلة التي قضاها في الملاعب، حيث يواصل تقديم مستويات عالية للغاية في أهم البطولات العالمية. ولم يتوقف تألق النجم الأرجنتيني عند هذا الحد، بل نجح أيضًا في تعزيز رقمه التهديفي التاريخي في بطولة كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 19 هدفًا. وجاء الهدف الجديد خلال المواجهة التي جمعت منتخب الأرجنتين بنظيره الأردني ضمن الجولة الثالثة من منافسات دور المجموعات، في اللقاء الذي انتهى بفوز المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-1. وسجل ميسي الهدف الثالث لمنتخب بلاده، ليواصل إضافة المزيد من الأرقام إلى سجله الشخصي الحافل بالإنجازات. ويعد وصوله إلى 19 هدفًا في كأس العالم رقمًا يعكس الاستمرارية الكبيرة التي حافظ عليها اللاعب عبر مشاركاته المختلفة في البطولة العالمية. ولطالما ارتبط اسم ميسي بالأرقام القياسية منذ ظهوره الأول على الساحة العالمية، حيث اعتاد قائد المنتخب الأرجنتيني تحطيم الحواجز وكتابة إنجازات جديدة في مختلف المحطات التي مر بها. وخلال السنوات الماضية نجح النجم الأرجنتيني في حصد عدد هائل من الألقاب الفردية والجماعية، كما تمكن من تحقيق العديد من الإنجازات التي جعلته ضمن قائمة أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. لكن بطولات كأس العالم ظلت دائمًا تحمل قيمة استثنائية بالنسبة لميسي، خاصة أنها البطولة التي يسعى جميع اللاعبين إلى ترك بصمتهم الخاصة فيها. وبعد سنوات من المحاولات والانتظار، نجح ميسي في كتابة تاريخ مميز داخل البطولة، سواء من خلال الأرقام الفردية أو من خلال مساهماته في نتائج المنتخب الأرجنتيني. ويبدو أن قائد "التانغو" ما يزال يمتلك الكثير ليقدمه خلال النسخة الحالية من كأس العالم، خاصة في ظل المستوى الكبير الذي يقدمه منذ انطلاق البطولة. وأظهر ميسي خلال مباريات دور المجموعات جاهزية فنية وبدنية عالية، كما لعب دورًا محوريًا في قيادة منتخب بلاده نحو تحقيق العلامة الكاملة والتأهل إلى الأدوار الإقصائية. ولم يقتصر تأثيره على تسجيل الأهداف فقط، بل ظهر أيضًا بصورة القائد الذي يصنع الفارق داخل أرضية الملعب من خلال تحركاته وتمريراته وقدرته على قراءة مجريات اللعب. كما ساهم حضوره الكبير في منح زملائه المزيد من الثقة داخل المباريات، وهو ما انعكس بشكل واضح على الأداء الجماعي للمنتخب الأرجنتيني. وتتجه الأنظار الآن نحو ما سيقدمه المنتخب الأرجنتيني خلال الأدوار المقبلة، في ظل الطموحات الكبيرة التي تحيط بالفريق لمواصلة المشوار بنجاح. كما تترقب جماهير كرة القدم حول العالم استمرار ميسي في تقديم عروضه الاستثنائية، خاصة أن كل مباراة يخوضها تبدو وكأنها فرصة جديدة لكتابة رقم تاريخي إضافي. وبين الأهداف والأرقام القياسية والإنجازات الفردية، يواصل قائد الأرجنتين تأكيد حقيقة واحدة أصبحت واضحة للجميع؛ وهي أن اسم ليونيل ميسي لا يرتبط فقط بكرة القدم، بل يرتبط أيضًا بصناعة التاريخ. ومع استمرار مشوار الأرجنتين في كأس العالم 2026، تبدو الفرصة مفتوحة أمام النجم الأرجنتيني لإضافة المزيد من الإنجازات، وترسيخ مكانته بصورة أكبر بين أساطير اللعبة عبر التاريخ.
حسم المدير الفني لمنتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني الجدل المتعلق بموقف قائد الفريق ليونيل ميسي من المشاركة في المواجهة المقبلة أمام منتخب الأردن، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، بعدما أعلن بشكل رسمي أن النجم الأرجنتيني سيبدأ اللقاء على مقاعد البدلاء ولن يتواجد في التشكيل الأساسي. وجاء القرار في وقت يعيش فيه المنتخب الأرجنتيني حالة من الاستقرار الفني والمعنوي، بعد نجاحه في ضمان التأهل إلى دور الـ32 بصورة مبكرة، عقب تحقيق انتصارين متتاليين منحاه العلامة الكاملة خلال أول جولتين من منافسات المجموعة. وقدم منتخب "التانغو" مستويات قوية منذ بداية البطولة، حيث افتتح مشواره بانتصار مهم على المنتخب الجزائري بثلاثة أهداف دون مقابل، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية بالفوز على منتخب النمسا بهدفين دون رد. وكان ليونيل ميسي أحد أبرز نجوم المنتخب الأرجنتيني خلال الجولتين الماضيتين، بعدما نجح في تسجيل جميع أهداف الفريق الخمسة، ليؤكد مجددًا قدرته على صناعة الفارق وقيادة منتخب بلاده في المحطات الكبرى. ورغم هذا التألق الكبير، فضل الجهاز الفني التعامل بحذر مع الحالة البدنية لقائد الفريق، خاصة مع اقتراب مرحلة الأدوار الإقصائية التي تتطلب جاهزية كاملة من جميع اللاعبين. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة الأردن، كشف سكالوني عن موقف ميسي بصورة مباشرة، مؤكدًا أن القرار يأتي ضمن رؤية فنية تهدف إلى إدارة الجهد البدني لبعض العناصر الأساسية. وقال المدرب الأرجنتيني: "سيكون ميسي على مقاعد البدلاء أمام الأردن، وذلك لإتاحة الفرصة لمشاركته أساسيًا في مباراة أخرى". وأكد سكالوني أن الجهاز الفني لا ينظر فقط إلى المباراة الحالية، وإنما يعمل وفق خطة طويلة تتعلق بمشوار المنتخب داخل البطولة. وأوضح أن الوصول إلى الأدوار الإقصائية يتطلب الحفاظ على جاهزية اللاعبين الأساسية وتوزيع الجهد بصورة مدروسة. كما أشار إلى أن المنتخب يمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في اتخاذ قرارات التدوير وإراحة بعض النجوم. وأضاف: "هناك لاعبون رائعون يستحقون المشاركة عندما تتاح لهم الفرصة، والفكرة الأساسية هي الحفاظ على نفس نهج وأسلوب الأداء". وتعكس هذه التصريحات رغبة الجهاز الفني في منح بعض العناصر التي لم تحصل على دقائق كافية فرصة لإثبات قدراتها قبل دخول المراحل الحاسمة من البطولة. وفي جانب آخر من المؤتمر، بدأ سكالوني حديثه برسالة إنسانية، حيث أعرب عن تضامنه مع الشعب الفنزويلي بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد خلال الفترة الأخيرة. وأكد مدرب الأرجنتين حزنه تجاه الأحداث الأخيرة، معربًا عن أمله في أن تتكاتف الدول المختلفة لتقديم المساعدة والدعم اللازم في هذه الظروف الصعبة. وعلى المستوى الفني، شدد سكالوني على أهمية التعامل بحذر مع جميع المنافسين، مؤكدًا أن النسخة الحالية من كأس العالم أثبتت أن الفوارق بين المنتخبات أصبحت أقل من السابق. وأوضح أن العديد من المنتخبات نجحت في فرض أساليب لعب مختلفة وتحقيق نتائج إيجابية بفضل الانضباط التكتيكي والعمل الجماعي. كما أشاد بالمجهود الكبير الذي يبذله اللاعبون داخل المنتخب الأرجنتيني، مشيرًا إلى أن ما تحقق حتى الآن هو نتيجة مباشرة للالتزام والانضباط والعمل المستمر. ويدخل منتخب الأرجنتين مواجهة الأردن بأريحية كبيرة من الناحية الحسابية، بعدما ضمن بطاقة التأهل رسميًا، لكن ذلك لا يعني تراجع الطموح أو تقليل أهمية المباراة. فالمنتخب يسعى لإنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة، مع مواصلة بناء الثقة قبل بداية الأدوار الإقصائية. وفي المقابل، ستكون الأنظار موجهة نحو هوية اللاعبين الذين سيحصلون على فرصة المشاركة، ومدى قدرتهم على استغلالها لإقناع الجهاز الفني قبل الدخول في المرحلة الأكثر تعقيدًا من البطولة. ومع استمرار التألق الأرجنتيني في البطولة، تبدو كتيبة سكالوني واحدة من أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة بقوة على اللقب، خاصة مع امتلاكها عناصر الخبرة والجودة والقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.